أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
زيارة صاحب السمو تاريخية وهو يحل مرحباً به بين أهله في السودان .. السفير السوداني بقطر : سلام دارفور يقف شاهداً على دور قطر الإقليمي البارز وصف سعادة السفير فتح الرحمن علي سفير السودان لدى دولة قطر، زيارة سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للسودان بأنها تعد تأريخيةً بكل المعايير ، معبراً في ذات الوقت عن ترحيب السودان قيادةً وحكومةً وشعباً بمقدم سموه وأضاف أن سموه يحتل موقعاً متقدماً في قلب وعقل السودان ، وأنه يحل ضيفاً عزيزاً في بلده الثاني السودان . وأكد السفير فتح الرحمن علي أن الزيارة الهامة لسموه تجئ كتتويج للأواصر المتبادلة بين سمو أمير البلاد المفدى وأخيه فخامة الرئيس السوداني المشير عمر احمد البشير ، وكسياقٍ موضوعيٍ لما بلغته العلاقات بين البلدين الشقيقين من تطورٍ وازدهارٍ. وقال أنها سوف تمثل نقلةً نوعيةً في العلاقات المتجذرة أصلاً . وقال السفير خلال تصريحاتٍ صحافيةٍ أدلى بها عشية الإعلان عن الزيارة أنه من دواعي الفأل الحسن أن يحل سمو أمير البلاد المفدى ضيفاً كريماً على السودان والبلاد تجني ثمرات اتفاقية الدوحة وتحتفل باكتمال تنفيذها ، مضيفاً أن حلَّ السلطة الإقليمية هو بمثابة إعلان باكتمال تنفيذ الإتفاقية على الأرض . وعبر السفير عن امتنان السودان لدولة قطر على دورها الفاعل في إحلال السلام في السودان ، مشيراً إلى أن اتفاقية الدوحة التي مثلت الإختراق الأكبر لأزمة دارفور ما كان لها أن تتم لولا الجهد القطري الخالص والمقبولية والإحترام الذي تحظى به قطر من كل الأطراف .. وأضاف أن ما تنعم به دارفور حالياً من استقرار هو نتاج لتلك الجهود الخالصة . وعبر السفير فتح الرحمن عن التقدير العميق لسعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء على متابعته الدؤوبة لكل مراحل تنفيذ الإتفاقية وما بذله من جهد وصبر لإنفاذها . وأعرب سفير السودان عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة عودة النازحين واللاجئين لديارهم وتطبيع حياتهم مؤكداً أن تسريع خطا التنمية في دارفور سوف يمثل أولوية قصوى للحكومة السودانية. وأثنى السفير خلال تصريحاته على المعاملة الكريمة وحسن الضيافة التي يحظى بها السودانيون العاملون بدولة قطر من كل القطاعات ، كم وصف الجالية السودانية بدولة قطر بأنها تقدم الوجه المشرق للبلاد وناشدهم بذل المزيد من الجهد والتجرد ومبادلة أشقائهم القطريين وفاءً بوفاء .
376
| 06 سبتمبر 2016
ضمن المبادرة القطرية لإعمار دارفور، تمكنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الفترة الماضية من تنفيذ 20 مشروعا متنوعا ما بين إغاثي وإنشائي وتنموي وطبي وتعليمي وموسمي، بتكلفة إجمالية بلغت 33 مليون ريال، حققت من خلالها ثلاثة الأمن والسلام والتنمية، حيث صاحب تنفيذها مشاريع التمكين والوئام الاجتماعي . تأتي هذه المشاريع التي أنجزتها "راف" بتمويل من صندوق قطر للتنمية في إطار مبادرة قطر لتحقيق السلام والتنمية في دارفور، وقدمت هذه المشروعات خدماتها لما يزيد على 50 ألف مواطن سوداني في قرى دارفور، محققة لهم الاستقرار وموفرة له الخدمات اللازمة لتطوير حياتهم وتحقيق أمانيهم. جاء ذلك في بيان صحفي أعدته مؤسسة "راف" بمناسبة زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ( حفظه الله ) للسودان ومشاركة سموه في احتفال السودان باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور تلبية لدعوة فخامة المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، والذي سيقام اليوم بمدينة الفاشر بولاية دارفور. وذكرت المؤسسة أن هذه المشاريع التي نفذتها بتكلفة إجمالية بلغت 33 مليون ريال تتنوع ما بين مشروعات تنموية شاملة وبتكلفة إجمالية بلغت 23 مليون ريال، و9 مشاريع إغاثية بتكلفة بلغت 8 ملايين ريال، و5 مشاريع موسمية بتكلفة 520 ألف ريال، ومشروع تعليمي بقيمة 35 ألف ريال، و3 مشروعات إنشائية 1.5 مليون ريال. وأوضحت "راف" أنها حرصت خلال تنفيذها هذه المشاريع على التميز النوعي في جودة التنفيذ ونوعية الخدمات التي تقدمها لتحقيق ثلاثية مبادرة قطر في دارفور الأمن والسلام والتنمية . المشاريع التنموية جاء على رأس المشاريع التنموية مشروع مجمع خدمات قرى "تابت" الذي مولته وزارة الخارجية القطرية عبر صندوق قطر للتنمية، ليقدم خدماته لـ 28 قرية تضم ما يزيد على 20 الف مواطن سوداني ، والذي اشرف على تنفيذه مكتب مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بولاية شمال دارفور. وتضمن عددا من المشروعات الخدمية بقرية تابت التابعة لمحلية طويلة بولاية شمال دارفور بتكلفة كلية بلغت "6" ملايين دولار، شملت: مسجد جامع، 4 مدارس، ومحطة مياه، ومركز شرطة، ومستوصف طبي، 15 وحدة سكنية للعاملين بالمجمع الخدمي، على مساحة بلغت 36 الف متر مربع، وصحب ذلك 55 مشروع تمكين اقتصادي ووئام اجتماعي . ويضم المجمع عددا من الطرق والممرات المرصوفة بمساحة 8000 متر مربع، وتغطي المساحات الخضراء 10% من مساحة المجمع الكلية وهو ما يضفي على المجمع لمحة من الصحة والجمال، ويضيفه للمباني الخضراء طبقا لمعايير الأمم المتحدة. ويتكون المجمع من مسجد جامع، بمساحة كلية 236 مترا و 4 مدارس عبارة عن مدرستي أساس: واحدة للبنين وأخرى للبنات ، ومدرستين ثانويتين، إحداهما للبنين والأخرى البنات ، ومركز صحي متميز، لتقديم خدمات الرعاية الصحية الاساسية و محطة مياه: تتضمن بئرين مع كامل ملاحقاتها تخدم المجمع والمناطق المجاورة. ولتوفير حياة كريمة للقائمين على تشغيل المجمع، حتى تضمن استمرار العمل به قامت المؤسسة ببناء 15 وحدة سكنية لطاقم المجمع ، بمساحة 400 متر مربع لكل وحدة و مركز شرطة متكامل بمساحة 150 مترا مربعا. وتميز مجمع قرى "تابت " الذي نفذته "راف" بأنه يعمل بشكل كامل بنظام الطاقة الشمسية وهو ما يمثل نقلة نوعية في توظيف الطاقة المتجددة وضمان استمرارية الخدمات الكهربائية للمجمع، وتبلغ الطاقة التصميمية الكهربائية للمجمع 150 كيلوواط ، وهو ما يغطي حاجة المرافق من الكهرباء. المشاريع الإغاثية ونفذت مؤسسة "راف" 9 مشاريع إغاثية قدمت خدمات ومؤن لما يزيد عن 12 ألف مواطن في كافة مناطق دارفور، كان الهدف منها مساعدة أهلنا في دارفور على الخروج مما يعانون منه من قلة المؤونة وعدم توفر سبل العيش الكريم. و خلال جسر القوافل قدمت راف ما يكون سببا في توفير حياة كريمة للمواطنين، والوقوف بجانبهم في أوقات الشدة، ومساعدتهم على الاستقرار لتحقيق التنمية المستدامة. المشاريع الموسمية وحرصا من راف على الاستفادة من مواسم الخير والبركات في شهر رمضان والعيد الأضحى المبارك نفذت خلالها 5 مشاريع موسمية من إفطار صائم وسلال غذائية للصائمين وإفطارت جماعية لنشر السلام والمودة والمحبة بين الأهالي وتوزيع لحوم الأضاحي التي استفاد منها ما يزيد عن 6 آلاف مواطن في دارفور. المشاريع التعليمية الدعوية بالإضافة إلى المدارس التي نفذتها مؤسسة "راف" في مجمع خدمات قرى "تابت" دعمت كذلك خلوات القرآن الكريم، والتي لها دورا كبيرا في تعليم أبناء القرى وتعهدهم بالأخلاق الحميدة والمبادئ الإسلامية السامية وتعد علامة مميزة في السودان. المشاريع الإنشائية وهذه المشاريع كان الهدف منها مساعدة أهلنا في دارفور على الاستقرار وممارسة حرفة الزراعة الموسمية والرعي، وشملت حفر 3آبار حققت ري لمساحة 5000 متر مربع. واستفاد منها ما لا يقل عن 15 ألف مواطن علاوة على آلاف الرؤوس من الماشية . وبرامج التأهيل الانشائي الذي اشتمل على تأهيل مدرسة قلاب للأساس، و انشاء مركز الإرشاد الزراعي والحيواني بمنطقة قلاب. و إنشاء رياض أطفال، وانشاء سلخانتين في كل من تابت وقلاب، للمساهمة في الإصحاح البيئي، والحد من التلوث الناتج من الذبائح. برامج تمكين الأسرة والوئام الاجتماعي وسعت راف عبر 55 مشروع وئام اجتماعي وتمكين اقتصادي، لتعزيز الاستقرار المهني وتعزيز عوامل الاعتماد على الذات وتنمية المجتمع المحلي، عبر توفير وسائل كسب العيش للأسر التي تأثرت بالحرب والنزوح، وتقوية النسيج الداخلي والترابط الاجتماعي بين مواطني دارفور عامة ومنطقة تابت خاصة ومن أجل هذا أقامت المؤسسة عددا من تلك البرامج في قرى تابت أبرزها. برامج التطوير والتدريب المهني والتي شملت : تدريب القابلات، و التدريب الصحي، و بناء القدرات الإدارية، و دورات الحاسوب، و التدريب على الحياكة، وعمل ورشة التصنيع الغذائي، و التدريب على الأشغال اليدوية. البرامج الاجتماعية وهي برامج تتفق مع عادات هذه المنطقة وتقوى الأواصر الاجتماعية لإحلال السلام، وتم تنفيذ عدة برامج منها: الختان الجماعي، و الدورات الرياضية، و الجمعيات النسوية، ودفع الرسوم الدراسية للطلاب المتعسرين من أبناء وحدة تابت الإدارية بالجامعات السودانية. والمنح الجامعية: قدمت المؤسسة منحة ماجستير في التنمية الريفية ودراسات السلام لعدد 6 طلاب من ابناء وحدة تابت الإدارية بالتنسيق مع كلية الدراسات العليا بجامعة الفاشر. كل هذه المشاريع تأتي في إطار مسيرة راف لنشر الخير والسلام والوئام والرحمة في كل دول العالم، تحقيقا لرسالتها الإنسانية "رحمة الإنسان فضيلة"
913
| 06 سبتمبر 2016
تأتي مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور" غداً، الأربعاء، في مدينة الفاشر بولاية دارفور، تتويجاً لسلسلة من الجهود التي قادتها قطر لتحقيق الاستقرار في الإقليم استمرت قرابة 8 سنوات، حرصت قطر خلالها على احتضان أطراف عملية السلام بالتعاون مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين. صاحب السمو خلال تلقيه الدعوة من الرئيس السوداني للمشاركة في احتفالات دارفور وبدأت عملية الدوحة لسلام دارفور أواخر عام 2008 في إطار اللجنة الوزارية العربية الإفريقية، وعملت قطر منذ البداية بالتعاون الوثيق مع الوسيط المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة السيد جبريل باسولي من أجل الوصول إلى حل دائم وعادل وشامل لهذا النزاع المزمن والذي استنزف الطاقات المادية والمعنوية لشعب السودان منذ اندلاعه عام 2003م. انطلقت المفاوضات التي رعتها وقادتها قطر باتفاق حسن النوايا بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة بتاريخ 17 فبراير 2009 تلا ذلك الاتفاق الإطاري بين الطرفين في23 فبراير 2010، وفي 18 مارس 2010 وقعت الحكومة وحركة العدل والمساوة اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق الإطاري الثاني. ورغم ما واجهته الوساطة القطرية من صعاب وأهمها انقسام الحركات الدارفورية وعدم اتفاقها على موقف تفاوضي واحد لكن في النهاية جاء الإنجاز في درب توحيد الحركات ووقعت حركة التحرير والعدالة /إحدى حركات دارفور/ بالدوحة في يوم 14 يوليو 2011 اتفاقية مع حكومة جمهورية السودان إيذانا بوضع لبنات السلام الدائم في دارفور. حفل توقيع وثيقة الدوحة واتفاق سلام دارفور وقد وقعت حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة اتفاقاً بروتوكولياً ألزما بموجبه نفسيهما بالوثيقة التي تعد الآن إطاراً لعملية السلام الشامل في دارفور. وتعتبر الوثيقة تتويجاً للمفاوضات والحوار والتشاور بين مختلف الأطراف الكبرى في نزاع دارفور وأصحاب المصلحة والشركاء الدوليين. وقدمت البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (اليوناميد) خبراتها الفنية دعماً لعملية السلام، إضافة إلى حثها الأطراف غير الموقعة عليها للانضمام إليها والتوقيع عليها. وفي 22 يوليو رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، بوثيقة سلام الدوحة التي تبناها أصحاب المصلحة كأساس لإنهاء النزاع الذي دام لسنواتٍ ثمان بغرب السودان، كذلك قدم الاتحاد الأفريقي دعمه للإطار. وتعالج وثيقة الدوحة لسلام دارفور سبع قضايا أساسية هي: حقوق الإنسان والحريات الأساسية، تقاسم السلطة والوضع الإداري لدارفور، تقاسم الثروة والموارد القومية، التعويضات وعودة النازحين واللاجئين، العدالة و المصالحة، وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الأمنية النهائية، وأخيراً الحوار والتشاور الداخلي وطرق التنفيذ. واستمرت المتابعة القطرية الجادة لتنفيذ اتفاق سلام دارفور من خلال اجتماعات بلغ عددها 11 اجتماعاً ما بين الخرطوم والدوحة للجنة متابعة تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام في دارفور برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء. وفي الاجتماع الأخير للجنة في مايو الماضي قال آل محمود: "لقد شهدت دارفور منذ دخول الوثيقة حيز التنفيذ خطوات متسارعة نحو التعافي، والعودة إلى الحياة الطبيعية، وتجاوز الأيام الصعبة، ومضت تستشرف مستقبل التنمية والإعمار". وحملت قطر على كاهلها بعد أن أرست أسس السلام في دارفور إعادة إعمار هذا الإقليم من بعد ما دمرته الحرب الطويلة وأثرت بالسلب على بنيته التحتية ومرافقه العامة ومنشآته التعليمية والطبية والخدمية، ومن هذا المنطلق استضافت الدوحة في ابريل من عام 2013 "مؤتمر المانحين لإعادة الإعمار والتنمية في دارفور"بمشاركة وفود من 36 دولة و22 وكالة من وكالات الأمم المتحدة و60 منظمة دولية ووطنية. تأييد كاسح لاتفاق الدوحة لسلام دارفور ونجح المؤتمر في جمع تمويل لمشروعات التنمية في الإقليم تجاوز 3 مليارات ونصف المليار دولار تغطي فترة أربع سنوات من استراتيجية تنمية دارفور التي تمتد على مدى ستة أعوام، كما تعهدت دولة قطر بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي كمنح ومساهمات لإعادة الإعمار. وتعهدت الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية بتقديم /141/ مليون دولار لدعم التنمية وإعادة الإعمار في إقليم دارفور أعلنها ممثلو ست جمعيات خيرية قطرية هي (مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية /راف/ وعيد الخيرية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية) استمرارا لجهودها الإنسانية والإغاثية والتنموية التي بدأتها في الإقليم منذ بدء الأزمة وما قبلها. واستمرارا لتلك الجهود وقعت قطر في نهاية العام الماضي اتفاق إطلاق مشاريع الإنعاش المبكر بين دولة قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي بمقتضاه يقوم البرنامج ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى بتنفيذ عدة مشاريع بدارفور في المرحلة الأولى؛ لتشمل مجالات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح والطرق وتوفير الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية والعودة الطوعية للسكان والسلام، وذلك تنفيذا لاستراتيجية تنمية دارفور التي تم تبنيها في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية بدارفور الذي استضافته دولة قطر وقد وقع عن دولة قطر سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية والسيدة مارتا روبيتس المنسق المقيم للشؤون التنموية والإنسانية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووقع عن السلطة الإقليمية لدارفور رئيسها سعادة الدكتور التيجاني السيسي وعن الحكومة السودانية سعادة الدكتور أمين حسن عمر رئيس مكتب متابعة سلام دارفور. وتقدر مساحة اقليم دارفور بخُمس مساحة السودان، وتحد الإقليم ثلاث دول: من الشمال ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي أفريقيا الوسطى، فضلا عن متاخمته لبعض الأقاليم السودانية مثل بحر الغزال وكردفان من الشرق. والغالب على إقليم دارفور كثرة المرتفعات الجبلية وأهمها جبل مرة حيث يوجد أكثر الأراضي الدارفورية خصوبة، كما ينقسم الإقليم إداريا إلى ثلاث مناطق: شمال دارفور وعاصمته مدينة الفاشر، وجنوب دارفور وعاصمته مدينة نيالا، وغرب دارفور وعاصمته مدينة الجنينة. وتكثر في منطقة دارفور غابات الهشاب الذي يثمر الصمغ العربي فضلا عن حقول القطن والتبغ في الجنوب الغربي من الإقليم. وتتم في بعض مناطقه زراعة القمح والذرة والدخن وغيرها. ويمتاز دارفور بثروة حيوانية كبيرة قوامها الإبل والغنم والبقر، وقد تضررت هذه الثروة عندما ضرب الجفاف الإقليم في بداية السبعينات، وفضلا عن الحيوان والزراعة فإن بالإقليم معادن وبترولا. عرف إقليم دارفور صراعات بين الرعاة والمزارعين تغذيها الانتماءات القبلية لكل طرف، فالتركيبة القبلية والنزاع على الموارد الطبيعية الشحيحة كانت وراء أغلب النزاعات، وغالبا ما يتم احتواؤها وتسويتها من خلال النظم والأعراف القبلية السائدة. ففي عام 1989 شب نزاع عنيف بين الفور والعرب، وتمت المصالحة في مؤتمر عقد في الفاشر عاصمة الإقليم. ونشب نزاع ثان بين العرب والمساليت غرب دارفور عامي 1998 و2001، وتم احتواؤه باتفاقية سلام بين الطرفين وإن كان بعض المساليت آثر البقاء في تشاد. ويمثل إقليم دارفور نظرا لحدوده المفتوحة ولمساحته الشاسعة ولوجود قبائل عديدة لها امتدادات داخل دول أفريقية أخرى، منطقة صراع مستمر، وقد تأثرت المنطقة بالصراع التشادي-التشادي والصراع التشادي-الليبي حول شريط أوزو الحدودي، وبالصراعات الداخلية لأفريقيا الوسطى فراجت في إقليم دارفور تجارة السلاح، كما تفاعلت قبائل الإقليم مع تلك الأزمات. ويشكل الإقليم نقطة تماس مع ما يعرف بالحزام الفرنكفوني (تشاد، النيجر، أفريقيا الوسطى، الكاميرون) وهي الدول التي كانت تحكمها فرنسا أثناء عهد الاستعمار. النزاع المسلح نشب في إقليم دار فور غربي السودان منذ بداية فبراير 2003 على خلفيات عرقية وقبلية الطرف الأول في الصراع يتألف من القوات الحكومية السودانية وقوات الجنجاويد، وهي ميليشيا مسلحة مؤلفة من بعض بطون القبائل العربية مثل البقارة والرزيقات الذين هم عبارة عن بدو رحّل، الطرف الآخر في الصراع هو خليط من المجموعات المعارضة، أهمها حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة الذين تنحدر أصولهم من قبائل الفور والزغاوة والمساليت.
3724
| 06 سبتمبر 2016
يشارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور"، تلبية لدعوة من فخامة الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، والذي سيقام بعد غد الأربعاء في مدينة الفاشر بولاية دارفور. من جهة اخرى، أكملت مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور استعدادها لاستقبال ضيوف البلاد المشاركين في الاحتفالية الخاصة بوثيقة الدوحة للسلام في الإقليم. وتشهد مدينة الفاشر حراكا نشطا هذه الأيام للاحتفال بوثيقة الدوحة تقديرا وعرفانا بدورها في صنع سلام دارفور وانتهاء ولاية السلطة الإقليمية. وعبر عبد الواحد يوسف، والي شمال دارفور عن سعادته بهذا الحدث التاريخي الذي تشهده دارفور لأول مرة بفضل جهود دولة قطر صانعة سلام دارفور منوها أن وثيقة الدوحة أنهت مشاكل الحرب والدمار لأمن واستقرار. وقال إن دولة قطر استضافت مفاوضات السلام حتى أبرمت وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور مشيرًا أن دارفور تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل الجهود القطرية داعمة مشاريع الإعمار والتنمية ولم تتوان دولة في تقديم كل عون ومساندة لأهل دارفور فضلا عن الدعم المتواصل من المنظمات القطرية العاملة بدارفور. وأضاف أن دارفور شهدت اهتماما على أعلى المستويات، حيث ظل سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، يقود اجتماعات اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مشروعات وثيقة الدوحة. وقال إن ولايته موعودة بطفرة تنموية كبرى بعد الأمن الذي تنعم به مؤكدًا خلو الولاية من المتمردين والحركات المسلحة الأمر الذي انعكس على استقرار الأوضاع الأمنية منوها أن استقرار الأوضاع الأمنية أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع التي شارفت على الانتهاء. وقدم اللواء مهندس رئيس اللجنة العليا للاحتفال كمال أبو شوك في تصريح لـ"الشرق" الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، وحكومة وشعب قطر على ما قدموه من أجل دارفور. وقال إن وثيقة الدوحة كانت فاتحة خير لأهل دارفور ومنذ تنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع شهدت دارفور أكبر حركة إعمار وتنمية في تاريخها مبينا أن أهل دارفور راضين تماما عن ما حققته الوثيقة وأن استضافة دارفور للاحتفال بوثيقة الدوحة اعترافا من أهل دارفور وتقديرهم وِشكرهم لأمير وحكومة وشعب قطر على ما قدموه لدارفور من إعمار وتنمية. وأكد أن جميع الترتيبات اكتملت لهذه المناسبة الاستثنائية والتي قامت فيها دولة قطر بدور كبير وكان لها "القدح المعلا" بتحقيق الاستقرار والأمن بجميع ولايات دارفور الخمس. وقال إن جهودا كبرى بذلتها حكومة قطر على طوال السنوات الماضية مع جميع الحركات من حاملي السلاح إلى أن أثمرت هذه الجهود أمن واستقرار وتحظى مناطق عديدة من دارفور بمشاريع خدمية أساسية وضرورية.
302
| 05 سبتمبر 2016
في أكبر تظاهرة احتفالية لم تشهدها دارفور في تاريخها أكملت مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور استعدادها لاستقبال ضيوف البلاد المشاركين في الاحتفالية الخاصة بوثيقة الدوحة للسلام في الإقليم. وتشهد مدينة الفاشر حراكا نشطا هذه الأيام للاحتفال بوثيقة الدوحة تقديرا وعرفانا بدورها في صنع سلام دارفور وانتهاء ولاية السلطة الإقليمية. وعبر عبد الواحد يوسف، والي شمال دارفور عن سعادته بهذا الحدث التاريخي الذي تشهده دارفور لأول مرة بفضل جهود دولة قطر صانعة سلام دارفور منوها أن وثيقة الدوحة أنهت مشاكل الحرب والدمار لأمن واستقرار. وقال إن دولة قطر استضافت مفاوضات السلام حتى أبرمت وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور مشيرًا أن دارفور تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل الجهود القطرية داعمة مشاريع الإعمار والتنمية ولم تتوان دولة في تقديم كل عون ومساندة لأهل دارفور فضلا عن الدعم المتواصل من المنظمات القطرية العاملة بدارفور. وأضاف أن دارفور شهدت اهتماما على أعلى المستويات، حيث ظل سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، يقود اجتماعات اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مشروعات وثيقة الدوحة. وقال إن ولايته موعودة بطفرة تنموية كبرى بعد الأمن الذي تنعم به مؤكدًا خلو الولاية من المتمردين والحركات مسلحة الأمر الذي انعكس على استقرار الأوضاع الأمنية منوها أن استقرار الأوضاع الأمنية أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع التي شارفت على الانتهاء. وقدم اللواء مهندس رئيس اللجنة العليا للاحتفال كمال أبو شوك في تصريح لـ"الشرق" الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، وحكومة وشعب قطر على ما قدموه من أجل دارفور. وقال إن وثيقة الدوحة كانت فاتحة خير لأهل دارفور ومنذ تنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع شهدت دارفور أكبر حركة إعمار وتنمية في تاريخها مبيننا أن أهل دارفور راضين تماما عن ما حققته الوثيقة وأن استضافة دارفور للاحتفال بوثيقة الدوحة اعترافا من أهل دارفور وتقديرهم وِشكرهم لأمير وحكومة وشعب قطر على ما قدموه لدارفور من إعمار وتنمية. وأكد أن جميع الترتيبات اكتملت لهذه المناسبة الاستثنائية والتي قامت فيها دولة قطر بدور كبير وكان لها "القدح المعلا" بتحقيق الاستقرار والأمن بجميع ولايات دارفور الخمس. وقال إن جهودا كبرى بذلتها حكومة قطر على طوال السنوات الماضية مع جميع الحركات من حاملي السلاح إلى أن أثمرت هذه الجهود أمن واستقرار وتحظى مناطق عديدة من دارفور بمشاريع خدمية أساسية وضرورية.
321
| 05 سبتمبر 2016
احتفال كبير الأربعاء بانتهاء مرحلة مهمة من وثيقة الدوحة بحضور قطري قطر شريك رئيسي لإعمار دارفور والوسيط المعتمد دوليا اقليميا وعربيا اي جهد بذل في تشاد لتسهيل ذهاب الحركات للدوحة تم عبر دولة قطر لاتراجع في الاستثمارات القطرية وتذليل أي عقبات ادارية تواجهها أي مفاوضات حول دارفور بالتنسيق مع قطر ولا اتجاه لتعديل وثيقة الدوحة توقيع اتفاق العدائيات مرهون بالانضمام لوثيقة السلام لاتوجد دولة حزب واحد في السودان هناك اكثر من 80 حزبا ضعف الجامعة العربية لم يعد سرا وقمة نواكشوط كشفت ان العرب لايجتمعون على كلمة واحدة أكد رئيس مكتب سلام دارفور د . أمين حسن عمر أن الدعوة وجهت لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني للمشاركة في الاحتفال بانتهاء مرحلة هامة من مراحل تنفيذ اتفاقية سلام الدوحة وانتهاء اجل السلطة الاقليمية لدارفور في السابع من سبتمبر الجاري لعكس مدي الشكر والتقدير والامتنان لحكومة وشعب السودان وتثمين للدور والمواقف القطرية المستمرة والداعمة للسودان مشيدابالعلاقات الراسخة والمتميزة والقوية التي تربط البلدين . وأشار الى أن الدور القطري مازال متواصل واي جهد بذل في مسالة وقف العدائيات باديس ابابا تم بالتنسيق مع دولة قطر واي جهد بذل في تشاد لتسهيل ذهاب الحركات للدوحة تم عبر دولة قطرونحن لانتخذ اي خطوة في ملف السلام دارفور الا بالتنسيق مع دولة قطر هي الوسيط المعتمد دوليا اقليميا وعربيا ودوليا وسودانيا وأكد د .أمين أنه لايوجد اي احتمال ان تتحول اديس ابابا مكانا للتفاوض مع حركات دارفور مكان التفاوض المتفق عليه اقليميا ودوليا وسودانيا ودارفوريا هو (الدوحة) وقال أن دولة قطر شريك رئيسي للاعمار والتنمية في دارفور وقطر التزمت ليس بصنع السلام في دارفور بل ترسيخه من خلال الاعماروالتنمية. وأضاف أن دارفور صارت انشط مناطق السودان في الاعمار والتنمية بالتمويل الذي التزمت به قطر وحكومة السودان . وفيما يلي نص الحوار .. ماذا عن الاستعدادات للاحتفال بإنجاز مشاريع مهمة على طريق تعزيز الاستقرار والسلام في دارفور ودعوة دولة قطر لحضور الاحتفال ؟ وجهت الدعوة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني للمشاركة في الاحتفال بانتهاء مرحلة من مرحل تنفيذ الاتفاقية وانتهاء اجل السلطة الاقليمية لدارفور هو نوع لمحاولة اعطاء التقدير وتثمين للدور القطرى المستمر والداعم للسودان ايمانا بالعلاقات الراسخة والمتميزة للبلدين وايضا متابعة لاستكمال عملية السلام ومشروعات التنمية التي التزمت دولة قطر بتنفيذها وزيارة الامير تشكل دفعة قوية للعلاقات المتميزة بين البلدين والعلاقات بين البلدين تمضي علي وتيرة جيدة ومتينة. نريد منكم القاء الضوء علي ماتم مؤخرا في محادثات اديس ابابا مع حركات دارفور ولماذا الاصرار علي اديس ابابا مكان للتفاوض وهل هي بديل للدوحة؟ بالنسبة للقاء اديس ابابا هي محادثات ناقشت مسألة وقف عدائيات فقط ولايوجد اي احتمال ان تتحول اديس ابابا مكان للتفاوض مع حركات دارفور مكان التفاوض المتفق عليه اقليميا ودوليا وسودانيا ودارفوريا هو (الدوحة) ثانيا الغرض من التفاوض في اديس ابابا هو تسهيل انضمام هذه الحركات للحوار الوطني بالاتفاق علي وقف العدائيات وواحد من شروطنا انهم يتوجب عليهم اذا أرادوا ان يوقعوا اتفاق وقف العدائيات يلتزموا بالانضمام لوثيقة الدوحة باعتبار ان الوثيقة هي اساس اي تفاوض معهم ولذلك لم نتوصل معهم لاي نتيجة لانهم لم يوفوا بهذا الشرط وطلبنا منهم أن يذهبوا للدوحة وان يكون التفاوض علي اساس وثيقة الدوحة ونحن لسنا علي استعداد للبدء من جديد وهذا أمر مفروغ منه وثيقة الدوحة اصبحت جزء من الدستور وليس لاي أحد الحق عن فتح الوثيقة او تعديل اي بند من بنودها . مناوي وجبريل بالنسبة لحركة مناوي وجبريل ابراهيم من أكبر الحركات المؤثرة في اكمال العملية السلمية وهناك جهد قطري تم من خلال لقاءات مباشرة في فرنسا أو في قطر لاقناع تلك الحركات بالانضمام للعملية السلمية لكن هذه الحركات لازالت تعرقل ولم تصل معكم لاي اتفاق ماهو تعليقكم؟ الدور القطري في اقناع الحركات الممانعة مازال متواصل واي جهد بذل في مسالة وقف العدائيات تم بالتنسيق التام من خلال المنبر العالي المستوى مع دولة قطر واي جهد بذل في تشاد لتسهيل ذهاب الحركات للدوحة تم عبر دولة قطر ونحن لانتخذ اي خطوة في ملف السلام دارفور الا بالتنسيق مع دولة قطر هي الوسيط المعتمد دوليا اقليميا وعربيا ودوليا وسودانيا في ملف دارفوروكل هذه الجهود مقصود منها تسهيل وصول هذه الحركات للدوحة وانخراطهم في التفاوض عبر وثيقة الدوحة . هل انتم راضون عن ماقامت به الدوحة من اعمار وتنمية في دارفور وهل بقدر قناعات الحكومة؟ قطر شريك رئيسي للاعمار والتنمية في دارفور وكل المشروعات التي التزمت بها قيد التنفيذ صحيح ان هناك مبادرات اخري لبعض المشروعات مثل مساهمات الاتحاد الاوربي وتركيا وبعض الدول الاخري لها مساهمات ولكن الدور الرئيسي بعد حكومة السودان كان لدولة قطر فهي التزمت ليس بصنع السلام في دارفور بل ترسيخ السلام من خلال التنمية وهذا الامر ماضي وهوامر ينال تقدير كبير واحترام من اهل دارفور وهل السودان بشكل عام . حوارات مفتوحة وكيف تنظرون لارتباط الحوار الوطني بمحادثات السلام فهل هذا يشكل عبء اضافي؟ ليس هناك ارتباط ضروري محادثات السلام مرتبطة بتفويض معين للوسطاء لحل مشكلة دارفور وهذه تعتمد اساسا علي الوثيقة المجازة والمعتمدة دوليا وهي وثيقة الدوحة الحوار هو حوار حول القضايا الوطنية العامة التي يشارك فيها كل اهل السودان ومفتوحة لاي سوداني جماعة سواء فرد او جماعة او منظمة مجتمع مدني وهي مفتوحة للمشاركة والادلاء باي رأي فيها. إلى أي مراحل وصلت وثيقة الدوحة الان؟ وثيقة الدوحة وصلت لمراحل كبيرة ومتقدمة جدا واصبحت دارفور تنعم بالامن والاستقرار بفضل تنزيل الوثيقة علي ارض الواقع والان أؤكد أنه لايوجد تمرد في دارفور حتي الصراعات القبلية هدأت كثيرا ودخلت مرحلة المصالحات والدولة مقبلة هذا العام على نزع سلاح القبائل مع الجهات المختصة لتفرض سلطان القانون بقوة واصبح امر واقع ومعاش حيث تشهد ولايات دارفور امن واستقرار . والتنمية الان ماضية وولايات دارفورالمختلفة تعتبر الان انشط مناطق السودان في الاعمار والتنمية بالتمويل الذي التزمت به الحكومة ومبادرات قطر المتعددة في كل مجال وبداية تجاوب دولي عدد من الدول والمنظمات الدولية والاتحاد الاوربي فهو الان انشط من السابق وكذلك المانيا وتركيا والصين واليابان لها مبادرات ونشاط تنموي في دارفور . هل انت راضون عن الاستثمارات القطرية في السودان هناك حديث عن تراجع للمشروعات الاستثمارية القطرية بسبب التعقيدات والاجراءات الادارية؟ حسب علمي ان الاستثمارات القطرية لم تتراجع المشروعات القطرية تسير بصورة جيدة وماضية ربما واجهت بعض المشاكل والتعقيدات وانا لا ادري لانني غير متابع لهذا الملف ولكن دولة قطر ومن خلال الشركات الاستثمارية شركة مواشي هناك استثمارات جيدة في الثروة الحيوانية فضلا عن استثمار زراعي كبيرجدا في ولاية نهر النيل من خلال شركة حصاد الزراعية القطرية وهناك مشرع في مجال تطوير وتاهيل الاثارهناك مشروع الديار العقارية ولايستطيع ان يقول احد ان هناك تراجع ولكن الاوضاع الاقتصادية التي تمر بها دول الخليج والمنطقة بسبب تراجع اسعار النفط وتاثر السودان بالركود الاقتصادي ستؤثر بل شك الي حد ما ممكن تصاب المشروعات الاستثمارية بالبطء ولكن لم تتوقف. وساطة امريكية هل تدخلت الوساطة الامريكية في محادثات السلام التي جرت مؤخرا ؟ ليس هناك وساطة امريكية هناك مبعوث اميريكي يحاول ان يقوم بادوار لتسهيل نجاح المفاوضات وهذا ليس حكر علي المبعوث الاميريكي وهناك مبعوثين من دول اخري يبذلون هذا الجهد رئيس الاتحاد الافريقي والرئيس دبي بجهد في هذا المجال . هناك غياب للدور الروسي والصيني في هذه المفاوضات ماهو السبب؟ هذه المفاوضات في مناطق دارفور لم يكن هناك دور كبير لهذه الدول بل كانت مراقبة فقط روسيا والصين اعضاء في اللجنة الدولية التي ترأسها قطر لمتابعة تنفيذ السلام فالدور الصيني والروسي كلاهما مشجع وصدرت مؤخرا تصريحات لوزارة الخارجية الصينية تدعو الفرقاء للانضمام للحوار الوطني ، صحيح ان الاعلام يركز علي الدور الاميريكي والاوربي لان الكثيرين يعتقدون ان التاثير والدور الاكبر لامريكا واوربا وهذا الامر صحيح في بعض الاحيان لكنه يتبدل ويتغير ، تعلمين الان الدور الروسي الكبير في المنطقة ودور الصين الكبير الان في افريقيا وما عادت الامور مثل ماكانت في الماضي. 80 حزبا ارتباط الحوار الوطني بمحادثات السلام هل تعتقدون انه يشكل عبئا اضافيا علي الحكومة وماهو تعليقك بوصفك قيادي في الحزب الحاكم علي مقولة "انه يجب تفكيك حكومة الحزب الواحد "كيف تنظرون لذلك ؟ هذا كلام ليس له قيمة ولايستحق الرد عليه لانه لاتوجد دولة حزب واحد في السودان هناك اكثر من 80 حزبا في السودان وكلها شاركت في انتخابات نزيهة بحضورممثلين لمختلف دول العالم وكل المراقبين اكدوا ان الانتخابات نزيهة وشفافة ولم تعترض اي جهه من الجهات علي انها انتخابات حرة ونزيهه وشهدتها منظمات دولية والاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وهذا كلام لا يستحق الرد عليه ، وهذه الحركات والاحزاب ناشئة وليس لها قواعد جماهيرية وتخشي من التنافس الانتخابي لذلك تلجأ لمثل هذه الاحاديث والحوار الوطني ليس أمر تم املائه علي الحكومة وانما هو مبادرة تقدمت بها الحكومة حتي توسع دائرة الاتفاق حول قضايا الوطن المختلفة سواء كان في مسألة التعايش بين المجموعات السكانية تحت عنوان الهوية او الاقتصاد والعلاقات الخارجية او الترتيبات السياسية التي تهيء دستور جديد فهذه مبادرة طرحها رئيس الحكومة عمر البشير وصادفت تقدير عالي جدا من المجتمع الدولي والمجتمع الافريقي علي وجه الخصوص والان الامين العام لمجلس الامن الدولي يتابع بنفسه هذه المبادرة. هناك دعم وتاييد لمواقف السودان الرافضة لقرارات المحكمة الجنائية من أفريقيا وفي المقابل مواقف خجولة عربيا مالسبب وراء ذلك ؟ السبب ضعف الجامعة العربية فهذا عمل جماعي وضعفها لم يعد سرا واخر مؤتمر في نواكشوط كشف ان العرب لم يجتمعوا علي كلمة واحدة سياسيا ولو حتي مجرد اظهار منظر وحدة عربية . ويمكن القول ان الجامعة العربية هي نفسها من الناحية المؤسسية اضعف بكثير من الاتحاد الافريقي نحن نتكلم عن جامعة للدول العربية اما الاتحاد الافريقي أصبحت له مواقف قوية و مبادرات كثيرة وشراكات دولية وله ادوار علي مستوي القارة في اكثر من دولة وله دور ملموس وواضح في السودان. هل تتوقعون ان تنتهي الصراعات القبلية في دارفور؟ الصراعات القبلية لا نجزم انها سوف تنتهي ولكن يمكن السيطرة عليها بفرض سلطة القانون لان هذه الصراعات اندلعت لان ظروف الحرب هيأت وجود السلاح في ايدي المواطنين وشغلت الدولة عن القيام بمهام حفظ الامن المعتادة الي مهام اكبر الان عادت الامور لوضعها الطبيعي الان تستطيع الدولة السيطرة علي الاوضاع وتفرض سلطة القانون علي الجميع.
778
| 03 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
16788
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12162
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10292
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
6658
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5304
| 09 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4796
| 09 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
4690
| 10 يناير 2026