أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
د. علي نوري زاده رئيس مركز الدراسات الإيرانية العربية لـ"الشرق": "ولاية الفقيه" ستنتهي برحيل المرشد الحاليمن يحكم إيران الآن أقلية تابعة للحرس الثوري ولمكتب "ولاية الفقيه" رفسنجاني شكل مجلس قيادة لإدراكه أن الشعب لن يقبل باستمرار "ولاية الفقيه" خامنئي لا يتمسك ببشار كشخص ولكنه يخشى على مستقبل "حزب الله" غالبية الإيرانيين يريدون بناء دولتهم ولا يفضلون إنفاق دولار واحد في الخارج لو امتلك روحاني ورفسنجاني القرار لانسحبا فوراً من سوريا رفسنجاني فتح خطوط اتصال مع المعارضة السورية وطالب بعدم دعم بشار نجاد ترك خزانة الدولة مدينة بعد أن كان بها 600 مليار دولار الآلاف من الشباب والطلبة والصحفيين يقبعون داخل السجون الإيرانية السجناء في إيران يتعرضون لكل أنواع التعذيب بما في ذلك الاغتصاب خاتمي ممنوع من الظهور في الإعلام وكروبي وموسوي رهن الإقامة الجبرية تأييد الشارع الإيراني لروحاني شجعه على توقيع الاتفاق النووي مافيا التهريب التابعة للحرس الثوري هي التي تريد تعطيل الاتفاق جميع عمليات التهريب التي تمر عبر الحدود تخضع بالكامل للحرس الثوري انتقاد خامنئي الدائم للاتفاق النووي دليل واضح على عدم قبوله به مليارات الدولارات هي حجم عمليات التهريب التي يقوم بها رجال الحرس الثوري عندما يعلن الحرس عن تصنيع صاروخ جديد فإن الهدف من ذلك تعطيل الاتفاق الكثير من المحافظين المتشددين انضموا إلى جناح روحاني ورفسنجاني "عاصفة الحزم" كانت إنذاراً لإيران بأن قواعد اللعبة في المنطقة قد تغيرت كشف الدكتورعلي نوري زاده رئيس مركز الدراسات الإيرانية العربية أن "ولاية الفقيه" ستنتهي برحيل المرشد الحالي علي خامنئي، وأن رفسنجاني شكل مجلس قيادة من ثلاثة أعضاء لإدراكه أن الشعب لن يقبل باستمرار "ولاية الفقيه". وأكد زاده في حواره مع "الشرق" أن المرشد علي خامنئي لا يتمسك ببشار كشخص ولكنه يخشى على مستقبل "حزب الله" وعلى عمليات إمداده بالسلاح، لافتا إلى أن غالبية الإيرانيين يريدون بناء دولتهم ولا يفضلون إنفاق دولار واحد في الخارج . وأشار إلى أن عملية عاصفة الحزم بقيادة السعودية، كانت بمثابة إنذار لإيران بأن القيادة السعودية الجديدة لن تتحمل التدخلات الإيرانية في شؤونها، وشؤون حلفائها والدول المجاورة مثل اليمن. وأوضح أن الحرس الثوري والمرشد يقفان ضد تنفيذ الاتفاق النووي، وأن الحرس يعطل الاتفاق نظرا لاستفادته من عمليات التهريب التي تقدر بمليارات الدولارات في ظل وجود العقوبات على الشعب الإيراني. وإلى نص الحوار.. هناك سؤال يُطرح دائما على الساحة، هل الشعب الإيراني يتفق كليا مع حكومته وتوجهاتها الداخلية أو الخارجية؟ في الحقيقة إن فترة الرئيس محمد خاتمي شهدت تحولا كبيرا في علاقة الدولة بالشعب الإيراني، هذا التحول تمثل في تناغم شعبي كبير مع النظام، لكن هذا التناغم سرعان ما اختفى بمجرد مجيء الرئيس أحمدي نجاد إلى الرئاسة، لأن نجاد كان رئيس لـ "ولاية الفقيه" و"الحرس الثوري"، أي يخضع لهما كليا، بل ويعطي لهما امتيازات كبيرة وهامة، كما أنه وسع في أنشطة مافيا الحرس، الذين يشرفون على عمليات التهريب، لأنهم يسيطرون على النفط والاقتصاد في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة . وبعد أن جاء حسن روحاني إلى السلطة أراد أن يغلق هذه الأبواب، كما حاول أن يفعل ذلك الرئيس الأسبق خاتمي، لكن الحرس الثوري والأجهزة الأمنية وقفت ضده . تقصد أن أحمدي نجاد كان يقع تحت تأثير الحرس الثوري والأجهزة الأمنية؟ بالطبع فهو كان متواطئاً معهم ومتعاونا، والدليل على ما أقول أنهم كانوا يمتلكون في فترة حكمه 600 مليار دولار، عندما كان سعر برميل النفط آنذاك يتجاوز الـ 100 دولار، ومع ذلك تركوا خزانة الدولة مدينة بـ 100 مليار دولار إلى البنوك الداخلية فما بالك بالخارجية، وهذا الكلام وفقا لتصريحات وزير الاقتصاد في عهد الرئيس الحالي حسن روحاني، بينما في عهد الرئيس الأسبق خاتمي بلغ سعر برميل النفط 8 دولارات، ومع ذلك لم يترك الدولة مدينة بدولار واحد. توقيع الاتفاق النووي كيف تنظر لسياسة الرئيس الجديد حسن روحاني؟ لقد جاء روحاني وأصبح بريق الأمل بالنسبة لكثير من الإيرانيين، الذين شعروا بأنه سوف يسير على نهج الرئيس خاتمي، ولديه من الإمكانات ما يؤهله لذلك من حيث الشهادة العلمية الجامعية، والمعرفة باللغات الأجنبية، ثم إن الأهم من ذلك أنه كان سكرتيرا عاما لمجلس الأمن القومي لمدة 16 عاما، وبالتالي هو يعرف كل الخفايا في الدولة، وهذا الذي جعل 18 مليون مواطن يصوتون له، واستقبلوا نجاحه بحفاوة بالغة، وهذا ما حفز روحاني وشجعه على توقيع الاتفاق النووي، برغم كل العراقيل التي واجهها، من قبل الحرس الثوري، والمافيا التابعة له، والتي لا تريد رفع العقوبات عن إيران، لأنها بكل بساطة تستفيد وتنتفع من عمليات التهريب عبر الحدود، في ظل وجود عقوبات دولية، والتي لو رفعت فلن يكون هناك عمليات تهريب، لذا فقد احتفل الشعب بتوقيع الاتفاقية، أملاً منه برفع المعاناة، والتي استمرت في عهد أحمدي نجاد على مدار ثماني سنوات. معنى ذلك أن روحاني وافق على الاتفاق بدون رضا المرشد والحرس الثوري؟ نعم.. والدليل على ذلك أنهما الآن يخرجان في كل وقت وينتقدان الاتفاقية، والحرس الثوري من جانبه يقوم بأفعال تحول دون تنفيذ هذه الاتفاقية . خامنئي والاتفاق النووي ما الأسباب التي تجعل المرشد يرفض توقيع الاتفاقية؟ هناك أسباب كثيرة أهمها أن رفع العقوبات معناه ألا يكون هناك مكانة لمافيا الحرس الثوري، وعندما أتكلم عن مافيا الحرس فأنا أعني المليشيات التابعة للحرس الثوري، والتي تسيّر وتدير عمليات تهريب النفط وغيره، وتستفيد من زيادة أسعار السلع، وغلاء المعيشة على المواطن الإيراني، وهم يعلمون أن العقوبات لو رفعت فستنزل أسعار السلع، وتصبح دخولهم أقل، وأعطيك مثالا على ذلك، فمستورد قطع غيار السيارات التابع للحرس الثوري يعلم أنه بمجرد رفع العقوبات سينخفض سعر هذه القطع التي يستوردها من كوريا، ويدخلها للبلاد عن طريق التهريب، ويتحكم في سعرها، لذا فهو يرفض توقيع الاتفاقية ومن ثم رفع العقوبات، حتى لا تتضرر تجارته القائمة على تهريب البضائع. ما ذكرته مثال فقط عن مافيا الحرس الثوري، والتي تقدر بالمليارات، ولذلك هو يحارب من أجل ألا تتم الاتفاقية، حتى لا تنتهي تجارتهم المافيوية على حساب الشعب الإيراني. ما الأفعال التي يقوم بها الحرس الثوري من أجعل تعطيل الاتفاقية؟ بالطبع.. فالحرس الثوري يعلم أن الغرب ينزعج جدا من صناعة الصواريخ والأسلحة الثقيلة، فيقوم بالإعلان عن صناعة صاروخ جديد، وهو ليس جديدا، بل يقوم بعمل صباغة للونه مثلا، أو يغيّر اسمه، ويعرضه في الشاشات، حتى يظهر للعالم وخاصة الغرب وإسرائيل أن هذا صاروخ جديد، وبالتالي ينزعج الغرب وإسرائيل ويحاولان عرقلة تنفيذ باقي الاتفاقية النووية باعتبار أن إيران لم تفِ بوعودها، وأنها تجاوزت الخطوط الحمراء الموضوعة لها بناء على الاتفاقية النووية، والشعب من جهته سيرى إزاء هذه التعطيلات أن الاتفاقية لم تحدث أي جديد على صعيد مستوى معيشة المواطن، والعزلة الدولية مستمرة، وبالتالي سيقوم برفض هذه الاتفاقية التي لم تحدث في حاله أي تقدم. تيارا المحافظين والإصلاحيين ماذا عن العلاقات بين المحافظين والإصلاحيين؟ ما لا يعلمه الكثير أنه في الأيام الأخيرة انضم الكثير من المحافظين إلى جناح "روحاني" و"رفسنجاني" برغم أنهم محافظون جداً من حيث التوجه الديني والسياسي، لكنهم ليسوا ضد التغيير، وهم غير قليلين في الدولة أو النظام، وهذا ما يجعلنا بصدد قلة من الحرس وأتباع "ولاية الفقيه" في الأجهزة الأمنية وهم من يسيطرون على مقاليد السلطة والحكم. هذه الأقلية التي تحكم البلاد هي "الحرس الثوري"، وتابعو "ولاية الفقيه" وهما من ورّطا إيران في سوريا، في الوقت الذي عارض روحاني ورفسنجاني بقوة هذا التدخل، لكنهما في الواقع لا يملكان من أمرهما شيئا. الانسحاب من سوريا يُفهم من ذلك أن القرار لو كان بيد روحاني ورفسنجاني لانسحبا من سوريا؟ بكل تأكيد.. ولا أذيع سرا أن رفسنجاني فتح خطوط اتصال مع المعارضة السورية، ويرى أن سوريا بحاجة لإيران، والعكس كذلك، ويقول بدلا من التمسك ببشار المكروه والممقوت من شعبه، علينا التعاون مع المعارضة السورية. لكن أنا على يقين أن خامنئي غير متمسك ببشار كشخص، لكنه يخشى على مستقبل "حزب الله"، وعلى إمداده بالأسلحة والمعدات، فمن المعروف أن دمشق هي الطريق الوحيد لإيصال الأسلحة إلى "حزب الله"، وربما يرى "خامنئي" أن سقوط بشار الأسد سيمنع وصول الأسلحة إلى "حزب الله" لذا فهو يحاول جاهداً أن يبقي على بشار في الحكم، حتى يمنع انهيار "حزب الله" وتحوله لحزب سياسي، والكل يعلم أنه أثناء الحرب الطائفية في لبنان، كان لكل حزب مليشيا مسلحة، وبعد اتفاق الطائف تحولت جميع هذه الأحزاب إلى كيانات سياسية، إلا حزب الله الذي بقي محتفظاً بسلاحه، بل ويمارس نفوذه وسلطاته في الدولة كيفما يشاء. التدخل في سوريا أنت كإيراني كيف تنظر لتدخل إيران في سوريا وهل في الشعب الإيراني من يعارض هذا التدخل؟ خلال الحرب الإيرانية العراقية كان الإيرانيون لا يتمكنون من الذهاب إلى العراق لزيارة الأماكن المقدسة، في كربلاء والنجف، مما جعلهم يستبدلونها بزيارة السيدة زينب في دمشق، وأصبحت سوريا البلد المفضل للإيرانيين، ليس فقط من أجل الزيارة الدينية بل للسياحة والدراسة أيضا، وهناك آلاف الطلبة الإيرانيين من خريجي الجامعات السورية، وأيضا هناك سوريون يذهبون إلى إيران للتعلم، وبالتالي هناك علاقة قوية تربط الشعب الإيراني بالسوري، هذا الأمر يجعل الإيرانيين يستاءون جدا مما يفعله النظام السوري والإيراني ضد الشعب السوري، من إلقاء القنابل والصواريخ عليه، وقتل الآلاف منه، لكن في مقابل ذلك استطاع النظام الإيراني أن يقنع شعبه أن هذه الحرب التي يخوضها في سوريا هي حرب للحفاظ على المذهب الشيعي، وأن المعارضة السورية تريد القضاء على المذهب، وأن الدولة الإيرانية من واجبها الحفاظ على المقدسات الشيعية في سوريا، لكن عندما قتل الكثير من الإيرانيين في سوريا، وذهبت جثامينهم إلى إيران تغير المفهوم لدى الشعب الإيراني، وبدأ الناس يحتجون ويعترضون على ذهاب أبنائهم إلى سوريا، مما جعل النظام الإيراني يستبدل بالإيرانيين المقاتلين الأفغان الموجودين في إيران، ويعدهم بالحصول على الجنسية الإيرانية والرعاية الكاملة لأسرهم في مقابل قتالهم في سوريا. وماذا عن وجهة نظر الإيرانيين في سيطرة إيران على العراق؟ في عام 2009 أثناء الانتفاضة الخضراء رفع الإيرانيون شعارا واضحا "لا غزة ولا لبنان.. روحنا فداء إيران" هذا الشعار يبين لك أن الشعب الإيراني لا يهتم إلا بشأنه الداخلي، وهذا لا يعني عدم الاهتمام بما يجري في المنطقة، إنما لا يريدون التدخل في هذه البلدان سواء السياسي أو العسكري، لأن غالبية الإيرانيين يريدون بناء دولتهم، ولا يفضلون إنفاق دولار واحد على الخارج، وهم الآن يتساءلون لماذا تنفق الدولة 14 مليار دولار على الحرب السورية، بينما الشعب الإيراني يحتاج إلى كل دولار ليبني دولته، لكن في الحقيقة لا نستطيع أن ننكر أنه لا يزال هناك من يؤيد التدخل الإيراني في سوريا، ويقتنع بشعارات النظام بأن هذه الحرب هدفها الدفاع عن السيدة زينب والمقدسات الشيعية في سوريا. ولكن طبعا هذه الأكاذيب التي يطلقها النظام بأنه يحافظ على السيدة زينب ربما الآن ما عادت تنطلي على الشعب الإيراني، وخاصة في ظل الثورة الإعلامية الهائلة، والموضوع السوري أصبح على مرأى ومسمع من جميع مواطني العالم، فما بالك بالشعب الإيراني الذي يتابع الوضع عن كثب ويرى أنه شريك في مأساة الشعب السوري. وماذا عن أمراء الحرب الإيرانيين مثل قاسم سليماني.. ما وجهة نظر الشعب الإيراني فيهم؟ الشعب الإيراني ينظر لهذا الأمر باستياء، لكن في ظل حالة القمع التي يعيشها لا يملك الاعتراض، فمن المعروف أن حالة حقوق الإنسان في إيران هي من أسوأ الحالات في العالم، وإيران الآن هي أكبر سجن للصحفيين في العالم، وهناك المئات من الشباب وطلبة الجامعات داخل السجون الإيرانية، وهؤلاء لا يمكثون في السجون لمدد بسيطة بل لسنوات، ويتم اغتصابهم في الداخل حتى إذا ما خرجوا صاروا خائفيين ومفزوعين، وبالتالي هذه الحالة التي أوجدها النظام في قلوب الشعب تجعلهم يخشون من أي اعتراض، أو التعبير عن آرائهم. إلى أي مدى يستطيع النظام الإيراني الاستمرار في هذه الحالة القمعية؟ أنا أعتقد أنه لا مستقبل لـ"ولاية الفقيه" بعد خامنئي، والكل يعلم ذلك، وهذا ما جعل رفسنجاني يقترح تشكيل مجلس قيادة مكون من ثلاثة أشخاص لإدراكه أن الشعب الإيراني لن يقبل باستمرار ولاية الفقيه بعد خامنئي، ولأنه يريد أن ينتخب رئيسا له كامل الصلاحيات، ولا يستطيع أحد إقالته حتى لو كان المرشد، فمن المعلوم أن المرشد يستطيع إقالة الرئيس، كما فعل الخوميني مع بن صدر، وهذا ما يجعل الرئيس دائما في خدمة المرشد والحرس الثوري، لكن روحاني ورفسنجاني لا يريدان لهذه الولاية أن تستمر، وهذا أيضا ما حاول فعله الرئيس خاتمي. على ذكر خاتمي.. أين هو الآن؟ هو ممنوع من الظهور على وسائل الإعلام، ولا يستطيع أن يلتقي بالناس، بل إن الصحف ممنوعة من نشر تصريحاته، وفي حال نشرت صحيفة كلاما عنه، أو على لسانه يتم إيقاف هذه الصحيفة، وكذلك الحال مع مهدي كروبي وأمير موسوي لكنهما رهن الإقامة الجبرية، ومع كل ذلك فهذا الأمر لن يستمر لأن الوضع لم يعد مواجهة بين النظام والمعارضة، ولكن بين النظام وأركانه، وهذا ما يجعلني أتوقع أنه بعد "خامنئي سنشهد تحولات جذرية، إما أن يقوم الحرس الثوري بالأخذ بزمام الأمور ويلغي "ولاية الفقيه" وتصبح إيران مثل النموذج الباكستاني، بحيث يحكمها رئيس عسكري مقتدر وقوي، ثم بعد ذلك تأتي الديمقراطية إلى البلاد. لكن من المؤكد أن ولاية الفقيه ستنتهي بعد رحيل خامنئي؟ بكل تأكيد. أدان البيان الختامي لمنظمة دول مجلس التعاون الإسلامي إيران في آخر قمة له.. كيف تقرأون الأمر؟ هذا ما يجعلنا نطالب الشعب الإيراني بأن يتوقف مع هذا الأمر ويطالب نظامه بمراجعة فورية لسياسته . هل فوجئت طهران بعملية عاصفة الحزم؟ بكل تأكيد.. وهذا ناتج عن عدم إدراك القيادة الإيرانية مدى تغيير قواعد اللعبة والمنهج السعودي الذي طرأ بعد رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز وتولي الملك سلمان زمام السلطة في المملكة العربية السعودية. كما أن عملية عاصفة الحزم بقيادة السعودية، كانت بمثابة إنذار لإيران بأن القيادة السعودية الجديدة لن تتحمل التدخلات الإيرانية في شؤونها، وشؤون حلفائها والدول المجاورة مثل اليمن. لماذا تحرص القيادة الإيرانية على التدخل في شؤون الدول الأخرى مثل اليمن وسوريا ومن قبل العراق ولبنان بينما ترفض مساندة السعودية للشعوب العربية؟ القيادة الإيرانية معنية اليوم بتأزيم العلاقة أكثر وأكثر مع الرياض، ولذلك أكثر من جهة دولية مثل واشنطن وموسكو تدعو الطرفين إلى إبقاء باب الحوار مفتوحًا. وحتى الرئيس الإيراني روحاني كان من المقرر أن يزور السعودية منذ انتخابه رئيسًا لإيران ولكن بسبب تحفظات المرشد الأعلى الإيراني خامنئي لم تتم هذه الزيارة حتى الآن. وفي الحقيقة فإن الفجوات بين البلدين عميقة وواسعة، ولذلك هما بحاجة اليوم إلى وسيط خارجي لاحتواء الأزمة بينهما. فالسعودية تطالب طهران بالتوقف عن التدخل في اليمن أولًا وفي البحرين ثانيًا، وأيضًا بعدم تجاهل قواعد اللعبة وحدودها في دول مثل سوريا ولبنان، علمًا بأن لبنان بلا رئيس منذ فترة طويلة بسبب دعم إيران لحزب الله. لذلك أرى أن الأزمة الحالية بين طهران والرياض قد تنعكس سلبًا على المحاولات والجهود الإقليمية والدولية لتسوية بعض الملفات الإقليمية مثل الملف السوري الذي تلعب فيه الدولتان دورًا محوريًا.
1352
| 31 مايو 2016
كشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، مصرع ضابط كبير من الحرس الثوري الإيراني، وأوحت الوكالة أن الضابط من كبار العسكريين في الحرس الثوري المكلفين بحماية مرشد إيران الأعلى، بنشر صورته أثناء مهمة حماية علي خامنئي شخصياً. نقلاً عن الحرس الثوري، أوردن الوكالة، أن المُقدم حرس ثوری، حسن أكبری أحد ضباط فیلق ولي الأمر، للحمایة أثناء تنفیذ مهمة تدریبیة. وقالت الوكالة في خبرها إن الضابط قُتل فی مهمة تدریبیة، بسبب عُطل فني في سلاحه، ولكنها لم تُورد مكان مصرعه ولا ظروف الحقيقية. ويُرجّح مصرع الضابط الإيراني في سوريا، بعد أن اكتفت الوكالة بالقول إن دائرة العلاقات العامة للحرس الثوري، ستُعلن موعد مراسم دفنه لاحقاً.
1012
| 30 أبريل 2016
تدرس لجنة إيرانية المرشحين المحتملين لشغل منصب الزعيم الأعلى، حسبما قال الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني. ويعد هذا الإجراء كسراً لأحد المحرمات بالحديث علناً عن خلافة هذا المنصب "المقدس" في إيران. ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء، أمس الأحد، عن رفسنجاني، الحليف القوي لروحاني قوله "سيتحرك مجلس الخبراء عند الحاجة لتعيين زعيم جديد، إنهم يستعدون لذلك الآن ويدرسون الخيارات". وبعد أن خضع الزعيم الأعلى الحالي آية الله علي خامنئي "75 عاماً" لجراحة لاستئصال سرطان البروستاتا لم يكتسب النقاش العام عمن سيخلفه زخماً على الإطلاق في الدوائر الرسمية تجنباً لخطر أن يعتبر ذلك تقويضاً لأقوى شخصية في إيران. ولكن مع إجراء انتخابات مجلس الخبراء في فبراير المقبل، وهو الهيئة الدينية التي تعين الزعيم الأعلى، فإن من المؤكد أن تطفو هذه المناقشات على السطح. ويأمل الرئيس حسن روحاني وحلفاؤه استغلال الشعبية التي اكتسبوها بعد إبرام الاتفاق النووي مع القوى العالمية، الذي يفترض أن يؤدي لرفع العقوبات، ومن ثم الفوز بأغلبية المقاعد في مجلس الخبراء وفي الانتخابات البرلمانية التي تجري في نفس اليوم.
422
| 14 ديسمبر 2015
أكد المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني، علي خامنئي، يحيى رحيم صفوي، أن إيران هي من تقود الحرب في سوريا، وإن مشاركة الحرس الثوري في القتال "مصيرية للغاية". وقال اللواء صفوي خلال زيارة عائلة الجنرال حسين همداني، الذي كان يقود قوات الحرس الثوري في سوريا، والذي قتل في حلب الشهر الماضي، أن "إيران منعت سقوط بشار الأسد من خلال تشكيل جبهة دولية إسلامية في سوريا ضد الأعداء"، في إشارة إلى التدخل العسكري الروسي وجلب قوات الحرس الثوري وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية وغيرها إلى سوريا للقتال إلى جانب نظام الأسد ضد المعارضة. وقال صفوي إن "الأعداء كان لديهم مخطط لإسقاط حكومة بشار الأسد للتحرك بعد ذلك صوب حزب الله لبنان، ومن ثم التوجه صوب العراق ومن بعدها إيران". وأكد كبير مستشاري المرشد الإيراني العسكريين أن إيران حققت انتصارات في الحرب التي تدور رحاها على مدى 5 سنوات، وذلك على الرغم من مقتل أكثر من 400 عنصر من الحرس الثوري ومئات الميليشيات المقاتلة معه حتى الآن.
280
| 06 نوفمبر 2015
أكد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم الأربعاء، أن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ممنوعة لأنها تجلب مساوئ لا نهاية لها يمكن أن تضر بالجمهورية الإسلامية. ونقل الموقع الالكتروني لخامنئي عنه قوله لقادة الحرس الثوري الإيراني "يسعى الأمريكيون للتأثير على إيران عبر التفاوض... لكن هناك سذجا في إيران لا يفهمون هذا".
250
| 07 أكتوبر 2015
أعلن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، اليوم الاثنين، أن الاتفاق النووي مع الدول الست الكبرى "لم يحسم بعد". وقال خامنئي أن "الاتفاق لم يحسم بعد، ولم يتبين هل سيتم تمريره (برلمانيا) هنا أو هناك"، مضيفًا "لقد قطعنا الطريق وسنقطعه بحزم على أي تغلل اقتصادي أو سياسي أو ثقافي أمريكي في إيران من خلال الاتفاق النووي إذا ما تحقق"، وذلك حسبما نقلت عنه قناة "العالم" على موقعها الإلكتروني. وأضاف خامنئي إن الاتفاق النووي مع القوى العالمية لن يفتح البلاد أمام نفوذ سياسي أو اقتصادي من قبل الولايات المتحدة وإنه مازال عرضة للعراقيل من أي من الطرفين. وكان خامنئي "الذي يمثل أعلى سلطة في البلاد" أحجم عن الإدلاء بتصريحات قاطعة بشأن الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي وما زال بحاجة إلى إقراره من الكونجرس الأمريكي قبل أن يكون ساريا.
237
| 17 أغسطس 2015
استدعت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم الأحد، القائم بأعمال السفارة الإيرانية لدى البحرين محمد رضا بابائي. وقال السفير عبدالله عبداللطيف وكيل وزارة الخارجية البحرينية خلال الاجتماع، وفقا لوكالة أنباء البحرين، استياء بلاده ورفضها الشديد للتصريحات الأخيرة الصادرة من المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي، مشددا على أن هذه التصريحات تعد تدخلا سافرا ومرفوضا في الشأن الداخلي للبحرين، وتتنافى تماما مع مبادئ الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقوانين الدولية التي تؤكد جميعها احترام سيادة الدول واستقلالها. كما أكد "ضرورة الكف فورا عن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة، وأن تحترم إيران سيادة البحرين ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، وتلتفت بدلا من ذلك لقضايا الشعب الإيراني وشؤون بلادهم الخاصة"، مشددا على أن البحرين "تلتزم بعلاقات حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الغير، وتحرص دائما على تطوير العلاقات الإيجابية والتعاون البناء مع كل دول العالم، ولا يمكن لها أن تقبل أبدا بأي تدخل في شؤونها الداخلية"، مؤكدا على ضرورة نقل هذا الاحتجاج إلى المسؤولين الإيرانيين بصورة عاجلة.
227
| 17 مايو 2015
قال الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي، إن فكرة السلاح النووي الإيراني ما هي إلا محض تلفيق، وإن الولايات المتحدة هي المصدر الحقيقي للتهديد مشددا من لهجته قبل استئناف المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية هذا الأسبوع. وأضاف خامنئي في تصريحات نقلتها وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء "حاكوا أسطورة الأسلحة النووية حتى يمكنهم القول إن الجمهورية الإسلامية هي مصدر التهديد.. كلا أمريكا نفسها هي مصدر التهديد". وذكر في كلمة إلى القادة العسكريين "الجانب الآخر هو أنهم يهددوننا عسكريا بشكل منهجي وبلا خجل... حتى لو لم يوجهوا هذه التهديدات العلنية يجب أن نكون مستعدين". وأعلن خامنئي، أن الجيش الإيراني سيرفع "جهوزيته" العسكرية لكنه لن يشكل تهديدا أبدا لدول المنطقة، منددا بـ"التهديدات الوقحة" من الولايات المتحدة. وقال خامنئي إنه "يجب على كل القوات الإيرانية.. الجيش والحرس الثوري أن يرفعوا جهوزيتهم العسكرية والدفاعية يوما بعد يوم.. هذا توجيه رسمي". وأضاف أن "رغم ما حققته من تطور في المجال الدفاعي والعسكري، الجمهورية الإسلامية لن تشكل أبدا أي تهديد لبلدان المنطقة وجيرانها".
301
| 19 أبريل 2015
أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي اليوم الخميس، أن إيران لن تدع الولايات المتحدة تفسد إمكان التوصل إلى اتفاق نووي، وذلك ردا على نواب أمريكيين يشككون في إمكان إيجاد حل لهذه الأزمة الدبلوماسية. وأشاد آية الله خامنئي الذي له الكلمة الأخيرة في الملفات الإستراتيجية للجمهورية الإسلامية، بفريق المفاوضين الإيرانيين "المؤتمنين والمخلصين" في مواجهة القوى العظمى "المخادعة"، كما ذكرت وكالة "ايسنا". وقال آية الله خامنئي الذي دائما ما يعرب عن ارتيابه بالولايات المتحدة، إن "مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعرفون ما يجب عليهم فعله، كما أنهم يدركون تماما ما يجب القيام به إذا ما تم التوصل إلى اتفاق، للحول دون نكث الإدارة الأمريكية له".
218
| 12 مارس 2015
ظهر الزعيم الإيراني، علي خامنئي، علنا وسط شائعات بشأن تدهور حالته الصحية. وبث التلفزيون الرسمي، الأحد، صورا لخامنئي "72 عاما"، وهو يلقي كلمة أمام مجموعة من مسؤولي البيئة والناشطين في مقر إقامته وسط طهران، وبدا بصحة جيدة خلال اللقطات؛ حسبما ذكرت "سكاي نيوز عربية". وكانت مواقع إخبارية ذكرت خلال الأيام الماضية، أن خامنئي دخل المستشفى في حالة حرجة، وفق ما أوضحت وكالة أسوشييتد برس. يشار إلى أن علي خامنئي خضع لجراحة في البروستاتا في سبتمبر الماضي، حيث قضى أسبوعا في المستشفى قبل أن يسمح له الأطباء بالخروج.
293
| 08 مارس 2015
تفيد معلومات حصلت عليها جريدة "لفيجارو" من عدة مصادر في أجهزة الاستخبارات الغربية أن المرشد الإيراني علي خامنئي، يعاني من سرطان بروستات في المرحلة الرابعة، أي أن الورم الخبيث انتشر في كل جسمه، وحيث إن سنّه بلغ 76 عاماً، فإن الأطباء يقدّرون أنه لم يتبقّ له سوى سنتين على قيد الحياة. وتضيف لفيجارو، في مقال بقلم فيليب جيلي، أن تلك الخلاصة الطبية تأكدت بعد العملية الجراحية التي خضع لها خامنئي في شهر سبتمبر الماضي من أجل استئصال جزئي للبروستات. وأن المرض الذي يعاني منه خامنئي منذ 10 سنوات لم يكن سرّاً، مع أن المعلومات المتوفرة بشأنه ظلت خاضعة لرقابة متشددة، ولكن المعلومات السابقة كانت تفيد بأن مرضه منخفض الحدّة، وقد دهش الأطباء في شهر سبتمبر حينما تبيّن لهم أن مرضه بلغ المرحلة النهائية. غموض المرض ويقول تقرير لفيجارو، إن عدداً صغيراً من الناس يعرف الوضع الحقيقي لصحّة المرشد، وعلاوة على المقربين منه، وخصوصاً ابنه مجتبى خامنئي، 45 سنة، واسع النفوذ في الأوساط الدينية والسياسية، الذي يستشيره والده كثيراً، فالذين يعرفون السرّ يقتصرون على ديوان خامنئي، الذي يديره محمد كولبايكاني. ومع أن ديوان خامنئي يسعى لإبقاء الأمر سرّياً، فمن المشكوك فيه ألا يكون رئيس الجمهورية حسن روحاني مطلعاً على الموضوع. وتتساءل لفيجارو "أي تأثير سيكون لمرض خامنئي على المفاوضات النووية الجارية حالياً، والتي يرجع له القرار الأخير بشأنها؟ ومن الصعب تقييم ذلك التأثير، فهو يمكن أن يكون تأثيراً جسمانيا، حسب انتشار السرطان ونوعية العلاجات، كما يمكن أن يكون نفسياً" ويسأل خبير غربي "هل يريد خامنئي أن يتذكره الإيرانيون زعيمًا سمح برفع العقوبات الغربية عن بلاده، أم زعيمًا حرص بالدرجة الأولى على صيانة تراث الثورة؟" في أي حال، لم تبدر حتى الآن أي بوادر ضعف واضحة، حتى أثناء تلاوة خامنئي خطاباً استمر لمدة نصف ساعة في يوم 11فبراير. ترشيحات إن أي تدهور مفاجئ لصحة المرشد يمكن أن يؤثر بحدة في معايير الخلافة، خصوصاً أن الروزنامة السياسية الإيرانية توفّر فرصاً لعدد من الطامحين. في 21 أكتوبر الماضي توفّي رئيس مجلس الخبراء، آية الله رضا مهدوي-قاني عن عمر بلغ 83 عاماً، ويضم المجلس 86 خبيراً يتم اختيارهم في انتخابات عامة كل 8 سنوات، ووظيفته الرئيسية هي اختيار المرشد الأعلى. وتم تعيين آية الله العظمي هاشمي شهرودي "66 عاماً" رئيساً مؤقتاً للمجلس، ويُعَدّ شهرودي معتدلاً، ولو أنه مقرّب من خامنئي، وكان قد ترأس النظام القضائي الإيراني لمدة 10 سنوات، بين 1999 و2009، وهو يمتلك أرفع المؤهلات الدينية الشيعية، أي أنه "مرجع تقليد"، ما يخوّله إصدار الفتاوى. وسيعقد مجلس الخبراء اجتماعاً في 15 مارس بغية تثبيت شهرودي في منصب الرئاسة حتى نهاية دورة المجلس التي تنتهي خلال سنة، ففي العام 2016، سيكون على أعضاء المجلس أن يقدّموا ترشيحاتهم مجدداً، وسيكون ذلك الاختبار الحقيقي لـ"شهرودي" فإذا ما احتفظ بمنصبه رئيسا لـ"مجلس الخبراء"، فإنه سيكون في وضع يسمح له بالسعي لخلافة خامنئي، ولكنه سيواجه عدداً من المنافسين. فمجلس الخبراء يضم آية الله أحمد خاتمي "55 عاماً، وهو ليس من أقارب الرئيس الأسبق محمد خاتمي"، الذي يلقي خطبة الجمعة في جامع طهران الكبير، الأمر الذي يؤمن له تغطية إعلامية واسعة، وهنالك آية الله أحمد جنتي "88 عاماً"، الذي يعدّ من كبار المتشددين، والذي يرأس مجلس صيانة الدستور، الذي يصادق على أي قوانين صادرة عن مجلس النواب، ويعتقد أن مساعده آية الله مصباح يزدي "80 عاماً" مرشّح أيضاً لخلافة خامنئي. انقلاب وتحديات وبين المرشحين أيضاً آية الله صادق آمولي لاريجاني "54 عاماً"، وهو شقيق رئيس المجلس علي لاريجاني. ويمكن أن يكون المنصب مغرياً لكل من هاشمي رفسنجاني "81 عاماً"، والرئيس الحالي حسن روحاني :66 عاماً"، ولكن فرص روحاني يمكن أن تكون ضعيفة بسبب سمعته معتدلا، وكذلك لأن مؤهلاته الدينية قد لا تُعدّ كافية، وهذا مع أن مؤهلات خامنئي الدينية عُدّت غير كافية حينما تم تعيينه في العام 1989، ما اضطره للاعتماد على دعم الحرس الثوري، وإلى تعديلٍ دستوري سمح له بتبوء منصب المرشد الأعلى. وإذا ما وقع انقلاب مماثل عند انتخاب خليفة لخامنئي، فإن بعض المصادر لا تستبعد تعيين مجتبى خامنئي، الذي يدير حالياً ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري. في هذه الأثناء، يتابع الغربيون المناورات التي ستجري في طهران خلال الأشهر المقبلة، فعدد من الملفات الحاسمة ترتبط بالمرشد، وأبرزها، السعي لامتلاك قنبلة ذرية، والنزاع العراقي-السوري، والعداء المعلن لإسرائيل، والمنافسة مع السعودية، والانفتاح على الغرب.
553
| 03 مارس 2015
نفت إيران تقارير إعلامية نقلت أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ردا على رسالة الأخير في أكتوبر حول التعاون لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية". ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية الجمعة، أن خامنئي، صاحب الكلمة العليا في الجمهورية الإسلامية، بعث برسالة سرية إلى أوباما ردا على انفتاح الأخير على طهران. واقترح خامنئي في الرسالة تعاونا أمريكيا إيرانيا لمكافحة "داعش" في حال التوصل إلى اتفاق نووي من دون أن تتضمن أي التزام. ولكن وزارة الخارجية الإيرانية أصدرت بيانا في وقت متأخر من يوم الأحد، نفت فيه أي تبادل جديد للرسائل بين القائدين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن "الرئيس الأمريكي كتب في السابق رسائل عدة وتم الرد عليها في بعض الحالات، إلا أنه ليس هناك أي رسالة جديدة".
539
| 16 فبراير 2015
وجه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، أمس الجمعة، رسالة سرية إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ردا على الانفتاح الأمريكي على طهران، بينما تجري مفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي إيراني قوله، إن خامنئي كتب الرسالة لأوباما ردا على الرسالة التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي في أكتوبر الماضي. وقال الدبلوماسي للصحيفة إن أوباما اقترح في رسالته تعاونا أمريكيا- إيرانيا لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في حال التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. وأضاف الدبلوماسي أن رد آية الله خامنئي جاء "محترما" لكن لا يتضمن أي التزام. وذكر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، اطلعوا على الرسالة، أن خامنئي أشار في رسالته إلى انتهاكات ارتكبتها الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني في السنوات الـ60 الماضية.
350
| 14 فبراير 2015
قال قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، أية الله على الخامنئي اليوم الأحد، خلال استقباله لمجموعة من قادة القوات الجوية الإيرانية، إنه يوافق على التوصل لاتفاق نووي، ولكنه يرفض أي اتفاق سيئ. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن على الخامنئي القول، إن الأمريكيين يكررون دائما إن عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق سيئ ،مضيفا "ونحن نتفق معهم في هذه المقولة". وأضاف "عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق يتعارض مع مصالح الشعب الإيراني". وقال "المفاوضون الإيرانيون يسعون لتجريد العدو من سلاح العقوبات، إذا استطاعوا ذلك فهو المطلوب، وإذا أخفقوا فعلى الجميع أن يعلموا أن لدى إيران وسائل وأساليب عدة لتخفيف آثار هذا السلاح".
294
| 08 فبراير 2015
كشفت مصادر إيرانية وثيقة الاطلاع أن رئيس الائتلاف السوري السابق معاذ الخطيب، أبرز المرشحين من المعارضين للمشاركة في مؤتمر الحوار المقرر بين النظام السوري والمعارضة في موسكو، أجرى اتصالات مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، طالباً منه إقناع الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، للانضمام إلى مجموعة من القيادات الإيرانية لإقناع المرشد الإيراني علي خامنئي برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وبقاء النظام على حاله ملتزماً بالمصالح الإيرانية، بتشكيلة تتكون من نائب الرئيس السوري السابق فاروق الشرع. وقالت المصادر، إن تركيا قدمت تعهدات إلى إيران خلال زيارة وزير خارجيتها إلى طهران الأسبوع الماضي، أن على إيران القبول برحيل الأسد مقابل تعهدها بالتخلي عن دعم جبهة النصرة و الجماعات المتشددة في سوريا، فيما قال مصادر إيراني رسمية، أن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني سيزور، بغداد ودمشق وبيروت الأسبوع المقبل، وفقاً لصحيفة الزمان العراقية. وأضافت أن إيران تجري اتصالات عبر وسطاء مع السعودية حول قبول الرياض برحيل الأسد مقابل بقاء النظام الحالي. وأوضحت أن سفير إيران في تركيا أجرى اتصالات مع معارضين سوريين، مشيرة إلى أن خامنئي هو العقبة الوحيدة في وجه مثل هذا المخطط الذي يحظى بموافقة روسية أيضاً. ولفتت المصادر إلى أن خامنئي أبلغ رئيس مجلس تشخيص النظام هاشمي رفسنجاني، وأمين عام مجلس الأمن القومي علي شمخاني، أنه لن يتخلى عن بشار الأسد، لكن شمخاني الذي يمثل خامنئي في مجلس الأمن أكد أن الشرع له علاقات ممتازة مع إيران، وقادر على الحفاظ على المصالح الإيرانية في سوريا. وتابعت أن رفسنجاني وشمخاني بالاستناد إلى الدعم الروسي لن يتخليا عن محاولاتهما إقناع خامنئي بالتخلي عن الأسد.
321
| 22 ديسمبر 2014
قال حساب على موقع تويتر منسوب للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، اليوم الأربعاء، إن تقريرا صادرا عن مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن وقائع تعذيب قامت بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أظهر الحكومة الأمريكية "كرمز للطغيان ضد الإنسانية". وقالت تغريدة: "الحكومة الأمريكية اليوم رمز للطغيان ضد الإنسانية". وجاء في تغريدة أخرى: "انظروا إلى الطريقة التي تعامل بها الإنسانية من قبل القوى المهيمنة بالدعاية البراقة وباسم حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية".
360
| 10 ديسمبر 2014
قال التلفزيون الرسمي الإيراني، أن آية الله روح الله علي خامنئي، غادر المستشفى، اليوم الإثنين، بعد أن أجريت له الأسبوع الماضي جراحة في البروستاتا وأنه في صحة جيدة. وخلف خامنئي في عام 1989 الزعيم الأعلى الراحل، مؤسس "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" آية الله روح الله الخميني. وشغل خامنئي منصب الرئيس فترتين من عام 1981 وحتى عام 1989، وفي عام 1981 نجا من محاولة اغتيال أصابت ذراعه اليمنى بالشلل.
3217
| 15 سبتمبر 2014
أفاد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آيت الله علي خامنئي، بأن طهران رفضت طلبا من واشنطن للتعاون في مكافحة تنظيم "داعش"، بحسب ما ورد على موقعه الرسمي. وقال خامنئي متحدثا لدى خروجه من المستشفى حيث خضع لعملية جراحية في البروستاتا: "منذ الأيام الأولى طلبت الولايات المتحدة من خلال سفيرها في العراق تعاونا ضد داعش. رفضت لأن أيديهم ملطخة بالدماء"، مضيفا أن "وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) وجه أيضا طلبا إلى (نظيره الإيراني) محمد جواد ظريف ورفض". عكس الواقع لكن هذا الموقف الذي يبدو ممانعا، يتعارض مع واقع الحال الذي يقول إن طهران بأمسّ الحاجة إلى التعاون مع التحالف الغربي ضد "داعش" لسببين رئيسيين، أولهما أن التخلص من التنظيم السني المتشدد، يصب في صالح النظامين الشيعيين في العراق وسوريا، واللذين تدعمهما إيران لأسباب طائفية متعلقة بنفوذها هناك إلى حد كبير، وهو ما تحاول الحفاظ على ما تبقى منه حتى لا تفقد حلفاء مهمين للغاية في الشرق الأوسط. السبب الثاني الذي يجعل إيران تتمنى المساعدة في الحرب على "داعش"، هو إبداء التجاوب المطلوب مع الغرب، للحصول في المقابل على نقاط إيجابية في المفاوضات المتعثرة مع مجموعة دول "5+1"، بشأن البرنامج النووي للدولة الفارسية. خسائر على الأرض وتنكأ تصريحات خامنئي غير الواقعية على ما يبدو، جروح الإخفاقات السياسية لطهران خلال الفترة الماضية، فعلى الأرض خسرت إيران نصف نفوذها بالعراق، حيث كشف مصدرٌ رفيعٌ في التيار الصدري لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني ممنوع من دخول النجف، بسبب غضب المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، الذي حمّله هو ونوري المالكي مسؤولية ما آلت إليه أوضاع العراق حتى بلغ مرحلة التقسيم. قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني كما أن عدم انضمام إيران وسوريا في التحالف الدولي يعني أن عليهما فقط مشاهدة طائرات التحالف، وهي تقصف الأراضي السورية، من دون أي تعقيب له أثر يذكر، ليس أكثر من محاولات خامنئي لتشويه صورة التحالف الدولي، وتلويح الرئيس السوري بشار الأسد بأن تنفيذ الضربات الجوية على أراضيها من دون استشارتها يعتبر اعتداء. الملف النووي وفي الملف النووي الإيراني فُوجئ النظام في طهران بالعقوبات الجديدة التي فرضها الكونجرس الأمريكي، ووجدت ترحيبا من البيت الأبيض, هذه العقوبات سببت صدمة أقوى من أي عقوبات طالت طهران حتى الآن، نظرا لتصريحات المسؤولين الإيرانيين أمام شعبهم القابع تحت وطأة العقوبات, بأن زمن العقوبات الغربية قد ولى، وأن الزمن هو لطهران الفارسية العظمى، بحسب ما ذكرت صحيفة "سبق" السعودية. مفاوضات جنيف بين القوى الكبرى وطهران وجاء القرار المفاجئ بتشديد العقوبات كالصاعقة على النظام في طهران, وجعلهم يشعرون بالخديعة، ووصفوا هذه العقوبات بالخيانة، وهو الأمر الذي حدا بصحيفة "سياست روز"، وهي إحدى الصحف المقربة من النظام، بالتعليق على قرار العقوبات بقولها: "عدم إيفاء الغربيين بما أطلقوه من وعود تجاه تنفيذ مضبوط تعهدت به الحكومة في جنيف, يتبادر إلى الأذهان بأننا قدمنا اللؤلؤ المتألق وأخذنا الحلوى".
2037
| 15 سبتمبر 2014
نفت الولايات المتحدة ما جاء في تصريحات المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، حول تشديد العقوبات ضد إيران وأعلنت أنها لم تصدر أية عقوبات إضافية منذ بدء المفاوضات. وكان المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، قد أعلن أن المفاوضات مع أمريكا لم تكن ذات جدوى في رفع العقوبات المفروضة على إيران، غير أنها ستستمر رغم ذلك. ونفت ماري هارف، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، تصريحات خامنئي حول تشديد العقوبات، وقالت إن بلادها "لم تضع أية عقوبات إضافية منذ بدء المفاوضات وتعتبر المفاوضات فرصة لاختبار نوايا إيران للوصول إلى اتفاق جدي" على حد تعبيرها. وأضافت هارف أنه "على إيران أن تثبت حسن نواياها عن طريق خطوات عملية وليس بالأقوال فقط". وكان خامنئي قد أكد لدى استقباله وزير الخارجية، محمد جواد ظریف، ومسؤولي وزارة الخارجیة وسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسیة الإیرانیة، أنه "يدعم موقف حكومة روحاني حول تعامل إيران مع دول العالم".
246
| 14 أغسطس 2014
ربما يصيب الفشل في حل النزاع النووي الإيراني قبل حلول الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق المفاوضين المرهقين في فيينا بخيبة أمل ويجدد التوترات في الشرق الأوسط لكن تمديد أجل المحادثات قد يحقق مكاسب سياسية للزعيم الأعلى في الجمهورية الإسلامية. فالزعيم الأعلى آية الله خامنئي يريد إنهاء النزاع بشروط في صالح بلاده، لكن إطالة أمد المفاوضات بضعة أشهر سيسهم في تعزيز مركزه في هيكل السلطة المعقد في إيران من خلال تأخير تخفيف العقوبات الذي يرجح أن يفيد منافسيه الليبراليين في الانتخابات المقررة في أوائل عام 2016. ويقول دبلوماسيون إن من المرجح فيما يبدو أن تستمر المفاوضات حول برنامج طهران النووي بعد انقضاء المهلة التي اتفقت عليها الأطراف المعنية في 20 يوليو الجاري. وربما كان الغرض من تدخل شخصي من جانب خامنئي الأسبوع الماضي قيد حرية مفاوضيه في إبرام اتفاق هو تحقيق مثل هذا الهدف. وتحاول إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إنهاء خلافاتها حول برنامج طهران النووي، الذي تخشى الدول الغربية أن يكون الهدف منه اكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية. وتنفي إيران هذا الاتهام. وسعى خامنئي منذ توليه منصبه عام 1989 من مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني لضمان عدم اكتساب أي فئة أو جماعة بما في ذلك حلفاؤه المحافظون نفوذا كافيا لتحدي وضعه. وسبق أن تدخل خامنئي لعرقلة رؤساء سابقين من الجناحين الإسلاميين الإصلاحي والمتشدد. وعلى رغم أنه بارك مساعي الرئيس الجديد حسن روحاني منذ انتخابه قبل عام لمواصلة السعي إلى تسوية للنزاع النووي والتواصل مع واشنطن فإنه لن يرغب في تضخم نفوذه السياسي. ميزان القوى ويقول مسؤولون ومحللون إن مثل هذه النتيجة ستخل بتوازن القوى الذي سعى خامنئي للمحافظة عليه. ومن الناحية العملية فإن حرمان الوسطيين من أصوات الناخبين يتطلب البدء في رفع العقوبات في أبعد وقت ممكن بما يؤجل أي عائد اقتصادي لهذه الخطوة. وكلما تأخر رفع العقوبات قلت فرص استفادة حلفاء روحاني منها في استحقاقين انتخابيين مهمين في الربع الأول من عام 2016 لاختيار أعضاء البرلمان ومجلس الخبراء وهو هيئة دينية لها سلطة اسمية على الزعيم الأعلى. ويقول محللون إن روحاني الذي مثل خامنئي على مدى عقدين في المجلس الأعلى للأمن القومي سيحظى بمباركة الزعيم الأعلى مادامت مكانته المتنامية في الداخل والخارج لا تهدد سلطة خامنئي، وبخلاف ذلك فإن وضع الرئيس قد يكون في خطر. الأولوية الاقتصادية وربما تبدو فكرة تساهل خامنئي في مسألة تأخير إنهاء العقوبات، متعارضة مع مساعيه لوقف ما ألحقه ألد أعداء إيران في الغرب باقتصادها من ضرر. فقد أقنعت المصاعب الاقتصادية متمثلة في التضخم المرتفع والبطالة ونقص الاستثمارات، خامنئي بالتعاون مع روحاني في محاولة إيجاد أرضية مشتركة مع القوى الغربية على الأقل في القضية النووية. لكن بالنسبة لخامنئي كان لا بد من موازنة أهمية إنقاذ الاقتصاد وضرورة الحفاظ على سلطته من أي خطر يتهددها مثل تنامي مكانة روحاني. ومن شأن التوصل لاتفاق نووي أن تبدأ عملية رفع العقوبات التي تراكمت على إيران وعرقلت التنمية الاقتصادية بما يفتح الطريق لفرص جديدة للشركات الإيرانية ويخلق فرص عمل ويحفز النمو.
247
| 17 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
34838
| 08 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
33688
| 07 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22094
| 08 مارس 2026
نوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم السبت، أن المواعيد المعلنة لجدول الدوام المعدّل خلال الفترة من 8...
21240
| 07 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت السفارة المصرية في الدوحة بياناً هاماً عبر حسابها بمنصة فيسبوك بشأن إجراءات السفر إلى القاهرة عبر السعودية عن طريق البر، والتي أعلنت...
18310
| 07 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
17676
| 09 مارس 2026
نشرت وزارة الداخلية عدة إرشادات حول الأماكن الآمنة في المنزل، عند سماع دوي انفجار، ودعت إلى الالتزام بها. الأماكن الآمنة داخل المنزل عند...
12016
| 07 مارس 2026