رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية دعت المخيمين لإتباع إرشادات السلامه

دعا برنامج حمد للوقاية من الإصابات التابع لمركز حمد لإصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية جميع المخيّمين إلى اتباع إرشادات السلامة وتجنّب مخاطر الاستخدام الخاطئ للدراجات رباعية الدفع (ATV). ‎ووفقاً للبيانات المستقاة من تقرير يجمع بين الإحصائيات الصادرة عن قسم الطوارئ بمستشفى الوكرة وخدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية ومركز حمد لإصابات الحوادث، فقد تم تسجيل ارتفاع سنوي بمعدل 25 في المائة في عدد الإصابات الناتجة عن الدراجات رباعية الدفع والتي تم استقبالها في المركز الوطني لإصابات الحوادث خلال الفترة من 2010 إلى 2017، وتشير قاعدة بيانات الحوادث في قطر إلى أن معدّل الارتفاع الأكبر في هذه الإصابات كان بين فئة الأطفال إذ شكّل الأطفال 40% من إجمالي عدد المصابين في هذه الحوادث، بينما ارتفع معدل هذه الإصابات بين الإناث بنسبة 34%. ‎من جانبه قال الدكتور رفائيل كونسونجي، مدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات التابع لمركز حمد لإصابات الحوادث: يتم تسجيل أكثر من 75 حالة إصابة بليغة ناتجة عن حوادث الدراجات رباعية الدفع كل عام، حيث تتضمن هذه الحالات إصابات في الرأس والصدر والأطراف وفي منطقة البطن، وتكون هذه الإصابات حادة لدرجة تستدعي إجراء تدخل جراحي أو إدخال المريض لوحدة العناية المركزة. يُعد الأطفال والإناث أكثر عرضة لهذه الإصابات الخطيرة لأنهم لا يمتلكون عادةً الوزن الكافي أو لا يتمتعون بالقوة الكافية للتحكم بشكل كامل في الدراجة رباعية الدفع عند تحركها بسرعة عالية، ولذلك توصي الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام بمنع الأطفال ما دون سن الثانية عشرة من قيادة الدراجات الرباعية الدفع. يستقبل قسم الطوارئ بمستشفى الوكرة كل عام ما بين 35 إلى 40 مصاباً في حوادث الدراجات رباعية الدفع (البطبطة)، حيث تكون أكثر الإصابات الناتجة عن هذه الحوادث شيوعاً هي إصابات الرأس والذراعين، كما يتعرض معظم المصابين في هذه الحوادث إلى سحجات بمنطقة الصدر والذراعين والساقين والظهر. ولذلك يؤكد الدكتور كونسونجي على أهمية ارتداء خوذة الرأس وملابس الحماية اللازمة دائماً عند قيادة الدراجات رباعية الدفع بما في ذلك نظارات لوقاية العينين وقفازات اليدين وحذاء واقٍ. وتشير الإحصاءات إلى أن ثلث المصابين في حوادث الدراجات رباعية الدفع هم من الأطفال دون سن 18 عاماً؛ وقد تعرض 40% منهم لإصابات أثناء ركوبهم للدراجات رباعية الدفع بصفة راكب أي أنهم لم يكونوا يقودون المركبة بأنفسهم. وأوضح الدكتور كونسونجي أن الدراجات رباعية الدفع هي آلات ثقيلة الوزن وذات آلية تشغيل معقدة نسبياً، ولذلك فإنها لا تتناسب غالباً مع قدرات معظم الأطفال ولا يُعد من الآمن لهم استخدامها، كما أن حجم ووزن ومقدار القوة الدافعة التي تتمتع بها المركبة رباعية الدفع يتطلب تمتع السائق بقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة بشكل فوري والقوة الكافية للتحكم في اندفاع المركبة، وهو ما لا يتوافر في الأطفال الصغار. ‎وأردف الدكتور كونسونجي بقوله: عادة ما يصل موسم التخييم إلى ذروته في شهر ديسمبر، ولذلك فإننا نشهد في مركز حمد لإصابات الحوادث خلال شهر ديسمبر زيادة في عدد المرضى المصابين في حوادث الدراجات رباعية الدفع، كما أن معظم المصابين في هذه الحوادث هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و 29 سنة. ‎وتتضمن نصائح السلامة التي يتم تقديمها دائماً للمخيّمين ضرورة اختيار خيام مصنوعة من مواد مقاومة للحريق والحرارة والبرودة، وأن تكون هناك مسافة لا تقل عن 5 أمتار بين الخيام ومنطقة طهي الطعام وأن يكون موقع الموقد أو المكان الذي يتم فيه إشعال نار المخيّم بعيداً عن موقع الخيام.، بالإضافة إلى ضرورة إغلاق صمامات مواقد الغاز المحمولة بإحكام في حال عدم استخدامها، وتخزين صفائح الوقود بشكل آمن وتوفير أدوات السلامة كطفايات الحريق وبطانيات إخماد الحريق وأدوات الإسعافات الأولية في مكان ظاهر يسهل الوصول إليه. كما ينصح بمتابعة الأطفال بشكل دائم أثناء مشاركتهم في الأنشطة الترفيهية المختلفة حرصاً على سلامتهم. من جانبها شددت الدكتورة صدرية الكوهجي، قائد البرنامج الوطني لصحة الأطفال والمراهقين في الاستراتيجية الوطنية للصحة، على أهمية التعريف بالمخاطر المرتبطة بالاستخدام الخاطئ للدراجات رباعية الدفع. وأوضحت الدكتورة الكوهجي – وهي أيضاً رئيس برنامج صحة الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية- أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أطلقت قبل عامين خدمة مخصصة لصحة المراهقين في عدد من المراكز الصحية التابعة لها. ونوّهت الدكتورة صدرية بجهود مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الهادفة إلى الوقاية من عوامل الخطورة التي تؤثر على صحة الأطفال والمراهقين كالأمراض غير الانتقالية الأمراض المزمنة والحوادث، والسلوكيات الخطرة.

522

| 10 نوفمبر 2018

محليات alsharq
"الرعاية الأولية" تطلق حملة التبرع بالدم في مركز الخليج الغربي الصحي

نظمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية حملة للتبرع بالدم، في مركز الخليج الغربي الصحي، وجاءت الحملة انطلاقا من دور المؤسسة في المسؤولية المجتمعية وللتأكيد على الدور الفاعل الذي تقوم به المؤسسة في التفاعل مع المجتمع وخدمته. وتم تنظيم الحملة ، تحت شعار ومن أحياها وهدفت إلى تنمية الوعي المجتمعي بقيمة وأهمية التبرع بالدم، وتحقيق أعلى وفرة ممكنة من الدم وإثراء مخزون بنك الدم المخصص لإنقاذ أرواح المصابين والمرضى والخاضعين للعمليات الجراحية المختلفة. وقالت الدكتورة وفاء اليوسف، مديرة مركز الخليج الغربي الصحي ،في تصريح لها، إن هذا النوع من الحملات يعد مظهرا من مظاهر التضامن في المجتمع الذي يهتم أفراده بعضهم ببعض، كما تقوم حملات التبرع بالدم بتوعية الناس بأهمية توفير منتجات الدم الآمنة باختلاف فئاتها لإنقاذ الحالات الطارئة الناتجة من حوادث الطرق أو العمليات الجراحية الطبية المعقدة التي قد يحتاج فيها المريض لكيس دم واحد لا يكلف المتبرع سوى دقائق معدودة. وأضافت أن للتبرع بالدم فوائد إنسانية عظيمة، إذ يساهم بإعطاء فرصة حياة جديدة لإنقاذ حياة بشرية، حيث إنه لا يوجد أي بديل آخر مشابهة للدم، فمن الممكن أن تقوم عملية تبرع دم واحدة بإنقاذ ما يقارب حياة خمسة أشخاص. وأشارت الدكتورة وفاء إلى أن التبرع بالدم يقلل خطر الإصابة بالسرطان، حيث يعتقد العلماء بأن التبرع بالدم يساهم في الحد من نمو السرطانات في الجسم، واتضح أن المرضى الذين يتبرعون بالدم بشكل دوري هم أقل عرضة للإصابة بالسرطان من الأشخاص غير المتبرعين. ونوهت بالإجراءات المصاحبة للحملة في المركز، حيث تم توفير سيارة خاصة للتبرع بالدم للموظفين والمراجعين ودعوة المدارس المجاورة وبعض المؤسسات الحكومية للمشاركة بهذه الحملة، والتنسيق مع قسم التمريض والكادر الإداري لتسهيل حركة المتبرعين وتجهيز وجبة خفيفة لهم، علاوة على التنسيق مع الجهات الإعلامية بهدف تغطية الحملة. ولفتت إلى أنه من أهم القيم التي تزرعها المراكز الصحية هي القيم الإنسانية والتي تشجع جميع فئات المجتمع على أهمية التكاتف لإنقاذ الأرواح البشرية والإسهام في الحد من انتشار الأمراض الخطيرة.

1994

| 06 نوفمبر 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تدعو للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية

دعا الدكتور عبداللطيف الخال، نائب الرئيس الطبي بمؤسسة حمد الطبية، كافة الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة للحصول على التطعيم المضاد للإنفلونزا، مشيرا إلى أنَّ العديد من حالات الإنفلونزا التي شهدتها دولة قطر في العام الماضي كانت ناجمة عن فيروس H1N1، مشدداً على أن التطعيم هذا العام سيُسهم في الوقاية من هذا الفيروس تحديداً. وأوصى الدكتور الخال، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، بتلقي التطعيم حالما يصبح متوفراً، مؤكداً أن الحصول على التطعيم في وقت مبكر يساعد على الوقاية من الإنفلونزا قبل بداية الموسم، وقد أصبحت التطعيمات المضادة للإنفلونزا متوفرة في كافة العيادات الخارجية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، ومراكز الرعاية الصحية الأولية الموزعة في كافة أنحاء البلاد، إضافة إلى عدد من المستشفيات والعيادات التابعة للقطاع الخاص. وقال: «الإنفلونزا، المعروفة أيضاً بالنزلة الوافدة هي عدوى فيروسية على درجة عالية من الخطورة تصيب الجهاز التنفسي، كما وتنتقل من شخص إلى آخر عبر استنشاق الرذاذ الذي يطلقه المصاب لدى العطس أو السعال، أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة، وتشمل أعراض الإنفلونزا ارتفاع في درجات الحرارة، ورجفان، وسعال، والتهاب الحلق، رشح واحتقان الأنف وآلام في الجسم، إلى جانب الصداع والارهاق، هذا ويمكن أن يعاني بعض الأشخاص من الغثيان والتقيؤ».

899

| 06 نوفمبر 2018

محليات alsharq
مصدر لـ"الشرق": مركز متكامل لأمراض وزراعة الكلى بحمد الطبية

أكد مصدر مطلع بمؤسسة حمد الطبية، أن هناك خطة يسير باتجاهها المعنيون بمؤسسة حمد الطبية، لتأسيس مركز متكامل خاص بأمراض وزراعة الكلى، وسيتضمن المركز عيادات ذات الصلة باعتلالات الكلى كعيادة السكري، وعيادة هشاشة العظام، وسيتضمن المركز جراحي زراعة الكلى، وعدد من الاستشاريين، والمنسقين الذين سيكون من أهم أدوارهم الربط ما بين المراجع والطبيب على مدار الساعة، والرد على استفساراتهم، وتحديد مواعيد لهم للقضاء على تباعد المواعيد. وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لـالشرق قائلاً: إنَّ الهدف من تأسيس مركز متكامل هو تأمين أعلى معايير الرفاه الصحي لمرضى الكلى، واختزال الفحوصات الطبية بموعد واحد، لمعاينة المريض بنفس اليوم، مراعاة لحالة المريض الصحية، ولإعطائه العلاج المناسب بأقصر وقت ممكن، فضلا عن منع التكدس والازدحام على العيادات الخارجية لقسم أمراض الكلى. كما وتعكف مؤسسة حمد الطبية ممثلة بقسم أمراض الكلى على إعداد قاعدة بيانات لحصر أعداد المرضى، ورصد الأسباب التي تقف خلف الإصابات، مشيرا إلى أن الأمراض المزمنة غير الانتقالية كارتفاع السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم مسؤولة عن 80% من اعتلالات الكلى على مستوى العالم.

745

| 06 نوفمبر 2018

محليات alsharq
قسم الجراحات العاجلة بحمد العام ينجح في تطبيق معايير منظمة الصحة العالمية

نجح فريق قسم الجراحات العاجلة بالتعاون مع فريق جودة العمليات بمستشفى حمد العام، في تطبيق معايير منظمة الصحة العالمية الخمسة الخاصة بسلامة وأمان مرضى الجراحة، والتي بدأ العمل على تطبيقها عام 2014، وبذلك تصبح المؤسسة هي الرائدة في تطبيق هذه المعايير بمنطقة الشرق الأوسط . ويساهم اتباع هذه المعايير بشكل مباشر في تقليل وقت إجراء العمليات الجراحية بنسبة تصل إلى حوالي 50 بالمائة، كما تزيد من فرص نجاح تلك العمليات والوصول بمعدل الأخطاء إلى أدنى مستوى بشكل يتناسب مع المعدلات العالمية، ما ينعكس بدوره على تقليل فترة إقامة المرضى بالمستشفى. وأعرب الدكتور عبد الله الأنصاري، الرئيس الطبي بالوكالة ورئيس أقسام الجراحة بمؤسسة حمد الطبية، عن سعادته باستيفاء تطبيق معايير منظمة الصحة العالمية الخاصة بأمان وسلامة مرضى الجراحة، موضحاً أن تطبيق هذا النموذج يأتي في إطار جهود مستمرة ودؤوبة من كافة أعضاء الفريق الطبي المتميز من أجل تطوير قسم الجراحة العاجلة بالمستشفى وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى خاصة ، من أجل تحقيق معدلات شفاء أسرع والحصول على نتائج صحية أفضل على المدى الطويل، وتقليل فترة بقاء المرضى في المستشفى ، مما يؤدي إلى تقليل قوائم الانتظار بقدر كبير. واعتبر تطبيق هذا المشروع إنجازاً طبياً هاما يضاف لسجلات الفريق الطبي عالي المستوى من العاملين بقسم الجراحة العاجلة، والذي يضم حالياً ما يزيد عن 50 عضواً من الأطباء الجراحين وأطباء التخدير وكذلك فريق التمريض، بينما يزيد عدد العمليات التي يقوم القسم بإجرائها حالياً عن 4000 عملية سنوياً. وأشار الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام، إلى أهمية قسم الجراحة العاجلة والطارئة، الذي يعد من التخصصات التي تشهد تطوراً سريعاً بهدف حصول المرضى على خدمات جراحية عاجلة عالية الجودة في الوقت المناسب وتحسين النتائج للمرضى ذوي الحالات الحرجة على أيدي فريق من الأطباء المؤهلين ذوي الكفاءة والخبرة العالية في مجال جراحة الحوادث والرعاية الحرجة، وقال إن نجاح القسم في تطبيق معايير منظمة الصحة العالمية لأمان وسلامة المرضى يعد برهاناً جديداً على أهمية اتباع منهج متكامل والتعاون المشترك بين الفرق الطبية متعددة التخصصات للوصول لأعلى مستويات الرعاية الطبية المقدمة للمرضى. من جهته، نوه الدكتور رشاد الفقي، استشاري بقسم الجراحة العاجلة ومسؤول فريق الجودة بالقسم إن المعايير الخمسة لسلامة مرضى الجراحة تتمثل في الاجتماع الصباحي في بداية اليوم (Briefing)، حيث يتم فيه التقاء كافة أعضاء الفريق الطبي للتعرف على بعضهم البعض والإحاطة بكافة العمليات المقرر إجراؤها خلال اليوم والتأكد من توافر كافة احتياجات المريض الخاصة بالعملية، وتوافر كل ما قد يحتاجه الجراح أثناء العملية، بينما يتمثل المعيار الثاني في تسجيل دخول المريض لإجراء العملية، والتأكد من صحة بياناته قبل أي إجراء طبي (Sign in)، في حين يعرف المعيار الثالث بالوقت المستقطع قبل العملية، وفيه يتم التعرف ثانية على المريض بصورة أقرب، والتأكد من أن فريق الجراحة سيقوم بإجراء العملية للمريض الصحيح ، وهو ما يعرف بـ (time out). أما المعيار الرابع لسلامة وأمان مرضى الجراحة فهو ما يعرف بالإتمام ( Sign Out ) ، ويحدث بعد انتهاء الجراحة وقبل خروج المريض من غرفة العمليات وفي وجود الفريق الجراحي ، حيث يتم التأكد من الإجراء الجراحي ومراجعة كافة الأدوات المستخدمة، والتأكد من أن العدد صحيح بما في ذلك القطع الصغيرة وأن جميع العينات تم تسجيلها وعليها اسم المريض، ثم يأتي بعد ذلك الإجراء المعيار الخامس المتعلق باجتماع كافة أعضاء الفريق الجراحي فور الانتهاء من إجراء كل عملية جراحية (Debriefing) حيث يتم التأكد من نجاح العملية الجراحية والاطمئنان على صحة المريض، ومراجعة كافة الخطوات التي تم اتخاذها مع الحالة، وهو ما يعرف بتقييم اليوم الجراحي (End of the day) والذي يتم فيه اجتماع الفريق الطبي في نهاية اليوم لاستعراض موجز لكافة العمليات الجراحية التي تم إجراؤها خلال اليوم، وتقييمها من أجل معرفة الإيجابيات وتفادي السلبيات في المرات القادمة . ويؤكد الدكتور هشام الجوهري، استشاري أول بقسم الجراحات العاجلة بمستشفى حمد العام، على أهمية هذه المعايير الخمسة في الارتقاء بالخدمات المقدمة لمرضى العمليات الجراحية والحفاظ على مستويات أعلى من الأمان والسلامة لهم أثناء إجراء العمليات، كونها تتيح الفرصة لتعزيز التواصل بين كافة أعضاء الفريق الطبي الذي يضم الأطباء الجراحين، أطباء التخدير وفريق التمريض بشكل منهجي ومنظم ومشاركة المعلومات فيما بينهم وتحسين وسائل الاتصال الفعالة وتجنب استخدام المختصرات غير المفهومة والتأكد من استعداد المريض للإجراء الجراحي، وكذلك جاهزية وحدة العناية المركزة لإجراء العملية وتوافر كافة المتطلبات اللازمة. الجدير بالذكر أن قسم الجراحات العاجلة بمستشفى حمد العام يستقبل كافة الحالات الطارئة التي تتطلب التدخل الجراحي العاجل والتي يستقبلها قسم الطوارئ بالمستشفى مثل ، التهاب المرارة ، التهاب الزائدة الدودية، الانسداد المعوي، جلطة الأمعاء، حصوات القنوات الصفراوية، التهاب البنكرياس وكذلك حالات التهابات القدم السكري. يذكر أن مؤسسة حمد الطبية استعرضت تجربتها في تطبيق معايير الأمان والسلامة المشار إليها قبل وأثناء وبعد إجراء العمليات الجراحية، أثناء مشاركتها للمرة الأولى في المنتدى الدولي للجودة والسلامة في الرعاية الصحية الذي عُقد خلال شهر مايو الماضي بمدينة امستردام الهولندية، وذلك من خلال عرض ملصق وفيديو تضمن هذا المشروع، حيث لاقت التجربة التي عرضها الدكتور شميل مصطفى، اختصاصي بقسم الجراحات العاجلة بمستشفى حمد العام ، استحسانا كبيراً وإشادة من جميع المشاركين بالمنتدى. ق م/أ ع و/ق س/ع ع

4845

| 04 نوفمبر 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تجري جراحتين نادرتين للخلع المتكرر للكتف

د. المحيريق: المؤتمر شهد 13 بحثاً علمياً بمشاركة 130 مختصاً د. صفا ابراهيم: تغيير المفاصل بالروبوت من جراحات اليوم الواحد أعلن قسم جراحة العظام بمؤسسة حمد الطبية، إجراء جراحتين للخلع المتكرر للكتف الأسبوع الماضي، بالتنسيق مع أحد أعتى الجراحين الفرنسيين ويدعى بروفيسور ماريوس سكارلت، المتخصص في جراحات الكتف والمرفق، وتعتبر من الجراحات النادرة التي تم إجراؤها بمعية فريق طبي من مؤسسة حمد الطبية، كما أنَّه عاين 40 حالة تقريباً على مدار يومين، جميعها منها حالات المرفق والكتف والذراع، وسيقوم البرفيسور سكارلت بعدة زيارات لمتابعة بعض الحالات في عيادات قسم العظام بمؤسسة حمد الطبية. وأوضح الدكتور عصام المحيريق –طبيب مقيم قسم جراحة العظام بمؤسسة حمد الطبية-، في مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في مقر مدينة حمد الطبية إنَّ الجراحات أجريت في إطار مؤتمر أبحاث جراحة العظام الذي نظمه قسم جراحة العظام بمؤسسة حمد الطبية الأسبوع الماضي، للعام الخامس على التوالي، بهدف الوقوف على النشاطات العلمية لقسم جراحة العظام، وتميز هذا العام بتقديم العديد من البحوث والأوراق العلمية، التي اختصت بالجراحات الحديثة في جراحة العظام. ولفت د. المحيريق إلى أن مؤتمر جراحة العظام هذا العام تطرق إلى كيفية نشر الأبحاث العلمية، وشارك فيه عدد المختصين في مستشفيات القطاعين العام، وتم تقديم 13 بحثا علميا خلال المؤتمر، وكلها أبحاث نُشرت عالمياً، مشيرا إلى أن عدد الحاضرين لمؤتمر جراحة العظام قارب 130 مختصا، كما كان للمشاركين 4.3 نقطة ضمن برنامج التعليم الطبي والتطوير المهني المستمر، مشيرا إلى أنه تم إجراء قرابة 60 حالة لتغيير المفصل بالروبوت، ونتائجها كانت جيدة جداً، وفي زمن قياسي، موضحاً أن هذه الجراحات تجري لمفاصل الركبة. جراحات العظام وأشار د. المحيريق إلى أن عدد من البحوث التي تم تقديمها نشرت في دوريات عالمية في الولايات المتحدة وأوروبا، إضافة إلى حضور مختصين عالميين يعملون في هذا المجال، من بينهم بروفيسور ماريوس سكارلت، الجراح المتخصص في جراحات الكتف والمرفق من فرنسا، مضيفا أنه تم تكريم عدد من الأبحاث المعروضة، حيث عملت لجنة على تقييم البحوث، ومن بينها ما تم تطبيقه في مستشفيات حمد الطبية، منها حول كسور الترقوة، متوقعا أن يغير هذا البحث مفهوم جراحة عظام الترقوة في العالم، للاعتماد على الجراحات، ففي السابق كانت تعالج هذه الكسور بدون جراحة، وتم تكريم فريق عمل البحث، لافتا إلى أنه من أبرز الأبحاث التي قُدمت خلال مؤتمر جراحات العظام، هي لتغيير المفاصل بالروبوت، وهو بحث قام العمل به في مؤسسة حمد الطبية منذ قرابة عام. وأضاف د. المحيريق قائلا ً إنَّ قسم جراحات العظام في مؤسسة حمد الطبية يعكف على إجراء عدد من الأبحاث وأهمها التي تركز على مدى فائدة استخدام الروبوت في جراحات العظام، إضافة إلى بحوث كسور الحوض، وأبحاث تتعلق بهشاشة العظام. وأشاد د. المحيريق في ختام حديثه إلى دعم مؤسسة حمد الطبية، المتمثل في الدكتور محمد عتيق الدوسري -رئيس قسم العظام بمؤسسة حمد الطبية ورئيس المؤتمر-، والدور الذي يبذله لاستقطاب كل ما هو جديد في مجال جراحة العظام. المفاصل والعمود الفقري ومن جانبها، أوضحت الدكتورة صفا إبراهيم، -طبيبة بقسم جراحة العظام بحمد الطبية-، قائلة إنَّ المؤتمر تناول موضوعات مهمة للغاية، كجراحة المفاصل عن طريق الروبوت، وجراحات الأطفال والعمود الفقري، لافتة إلى أن القسم يعمل على تطوير جراحات العظام محلياً وعالمياً، ليكون للقسم بصمة خاصة في هذا المجال. وأكدت د. إبراهيم أن ما يميز جراحات تغيير المفاصل عن طريق الروبوت في حمد الطبية، أنها باتت من جراحات اليوم الواحد، وهو عالمياً يعد إنجازا كبيرا في هذا المجال، فتغيير المفصل يحتاج إلى وقت أطول بكثير، ومثل هذه الجراحات تعد أحدث ما طُرح في جراحات العظام. وقالت د. إبراهيم إلى أن أعداد الأطباء المشاركين في مؤتمر جراحة العظام بحمد الطبية يزيد عاما بعد الآخر، والكثير من البحوث غير منجزة ولم يعلن عنها في المؤتمر نظراً لضيق الوقت، لافتة إلى أن 40 بحثا في طور العمل عليه.

1684

| 01 نوفمبر 2018

محليات alsharq
"حمد الطبية" تدشن عيادة التخييم في سيلين اليوم

علي الخاطر: افتتاح العيادة يأتي ضمن مسؤوليات حمد الطبية *صالح المري: 11 سيارة إسعاف في منطقة التخييم في سيلين د. غريب: العيادة تستقبل جميع الحالات المرضية والطارئة ومهبط للإسعاف الطائر للحالات الحرجة تفتتح مؤسسة حمد الطبية اليوم عيادتها لموسم التخييم في منطقة سيلين لفترة التخييم هذا العام للسنة التاسعة على التوالي. حيث تستمر أنشطة العيادة حتى منتصف أبريل المقبل، وتبدأ العيادة في استقبال المراجعين من المخيمين اعتباراً من الساعة الثالثة عصراً. وقال السيد علي عبد الله الخاطر- رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية ومدير مشروع مركز سيلين إنَّ افتتاح عيادة حمد الطبية في موسم التخييم كل عام، يأتي ضمن التزام المؤسسة بتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة السكان في كافة مناطق البلاد، وفي هذا الإطار نؤكد حرص مؤسسة حمد الطبية على القيام بمسؤوليتها تجاه توفير الخدمات الصحية لجميع سكان الدولة، حيث تقوم العيادة بدور مهم في خدمة مرتادي الشاطئ ومرتادي التخييم بمنطقة سيلين. وأشاد السيد علي الخاطر بالتعاون القائم بين مؤسسة حمد الطبية ووزارة البلدية والبيئة لإنشاء العيادة قائلاً إنَّ العيادة تقع في نفس الموقع الذي تواجدت فيه طوال الأعوام الأربعة الماضية في واجهة شاطئ سيلين، حيث توفر الخدمات الطبية والإسعافية لجميع رواد منطقة سيلين وخور العديد خلال فترة التخييم، كما يمتاز هذا الموقع بسهولة الوصول إلى العيادة وانتقال المرضى منها وإليها. وأثنى الخاطر على تعاون وزارة البلدية المستمر لتنفيذ مشروع العيادة الطبية التابعة لمؤسسة حمد الطبية بسيلين، وكل من ساهم في تطوير منطقة العيادة وتحسين الخدمات فيها مثل رصف الشارع المؤدي لمقر العيادة، وتركيب لوحات إرشادية مما سهل الوصول إليها، داعيا جميع رواد المنطقة لاتباع إجراءات الأمن والسلامة وأخذ الحيطة والحذر، والعمل بإجراءات الوقاية من الحوادث والإصابات والأمراض المحتملة. وحول مواعيد العمل في العيادة والتجهيزات الطبية المتوافرة بها ؛ أوضح الدكتور حامد غريب - المسؤول الطبي عن عيادة حمد الطبية لموسم التخييم في سيلين أن العيادة تفتح أبوابها كل يوم خميس عند الساعة الثالثة عصراً، وتستمر أعمالها حتى يوم السبت عند الساعة الخامسة مساءً، وذلك في كل أسبوع وفي نفس المواعيد من الخميس إلى السبت طوال فترة التخييم، مشيراً إلى أن العيادة تستقبل جميع الحالات المرضية والطارئة، ويتوافر بجانبها مهبط الطائرات التي تستخدم لنقل الحالات المرضية الحرجة إلى مستشفيات حمد الطبية، ويوجد بالعيادة طبيب وممرض طوال ساعات افتتاحها تحت اشراف المسؤول الطبي للعيادة. وقال د. غريب ان العيادة تضم كافة التجهيزات من أجهزة طبية وأدوية لعلاج الحالات الطارئة التي تكون غالباً إصابات، أما الحالات الحرجة فيتم نقلها على الفور إلى المستشفى عن طريق سيارات الإسعاف أو الإسعاف الطائر وفقاً لطبيعة الحالة. ومن جانب آخر أكد السيد صالح المقارح المري- مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف للفعاليات وخطط الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية أنه تم التنسيق مع الجهات المعنية المختلفة بالدولة لضمان تقديم أعلى معايير السرعة والجودة لخدمة المرضى والمصابين في منطقة سيلين وما حولها، وقال ان تغطية الإسعاف مستمرة بمنطقة سيلين على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، حيث تتواجد بشكل دائم سيارتا إسعاف اعتياديتان بالاضافة الى سيارتي إسعاف دفع رباعي لنقل الحالات المرضية من مناطق الـكثبان الرملية الى عيادة سيلين أو الى موقع سيارة الاسعاف العادية أو مهبط الإسعاف الجوي حسب الحاجة. وأضاف المقارح قائلاً إنه بناءً على التعاون بين مؤسسة حمد الطبية والهيئة العامة للسياحة تقوم خدمة الإسعاف هذا العام بتوفير عدد 11 سيارة إسعاف في نهاية كل أسبوع وفي أوقات الذروة بمنطقة المخيمات بسيلين، أما أيام العطلة الأسبوعية (عصر الخميس ؛ والجمعة والسبت) وأيـام الاجازات المدرسية والمناسبات فقد تمت زيادة عدد سيارات الإسعاف العادية إلى 6 سيارات، والدفع الرباعي إلى 5 سيارات بالإضافة الى توفير خدمة الإسعاف الجوي ومسعفي الحالات الحرجة. ونوه صالح المقارح بأنه تم تصميم وتعديل المواصفات الفنية لسيارات الإسعاف ذات الدفع الرباعي والمجهزة بأحدث معدات ومستلزمات السلامة والاستجابة السريعة لتناسب الطبيعة الجغرافية لمنطقة سيلين بأيدي شباب قطريين من داخل منظومة خدمة الإسعاف، وقد تم تدشين وحدات الأسطول الجديدة العام الماضي لتقدم تجربة فريدة بالاستجابة لحالات الطواريء من خلال الكثبان الرملية بكل مرونة وسلاسة وبدون أي معوقات وبأوقات قياسية.

2018

| 01 نوفمبر 2018

محليات alsharq
الصحة تشدد على أهمية تطعيم الأطفال الصغار ضد الانفلونزا الموسمية

دعت وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية الأهالي وأولياء الأمور إلى تطعيم أطفالهم ضد الانفلونزا هذا العام، حرصاً على تفادي المضاعفات الخطيرة التي قد تترتب عن العدوى بها لدى الأطفال الصغار، لاسيما من تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات. ونبه الدكتور حمد عيد الرميحي، مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة في هذا الصدد إلى أن عدوى الانفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تطال حتى الأطفال الأصحاء ، موضحا أن التطعيم يسهم في الحد من خطر إصابة الطفل بالأنفلونزا المصحوبة بمضاعفات قد تقتضي إدخاله المستشفى طلباً للعلاج ، وأوصى بشدة في هذا الخصوص بأن يأخذ الأطفال في العمر المذكور التطعيم المضاد للأنفلونزا في كل عام . ولفت إلى أن عدوى الانفلونزا المعروفة أيضاً بالنزلة الوافدة ، شائعة ، ومن السهل جداً التقاطها من الهواء عند السعال والعطس، وعن طريق لمس الأيدي والأكواب وغيرها من الأغراض الملوثة نتيجة احتكاكها بأنف أو فم الشخص المصاب. وأشار الدكتور الرميحي إلى أن التطعيم المضاد للأنفلونزا يختلف من عام إلى عام ، مؤكدا أنه آمن جداً للأطفال، وأن آثاره الجانبية الأكثر شيوعاً تقتصر على ارتفاع بسيط في درجات الحرارة، وألم واحمرار بالذراع في موضع الحقنة، وقال إن خبراء الانفلونزا يحددون كل عام أنواع الفيروسات المتوقع انتشارها بكثافة ويعملون على تعديل السلالات التي ستكون مشمولة في التطعيم، مشيرا إلى أنه في هذا العام جرى إضافة مكونين جديدين إلى التطعيم ، ليصبح آمنا وملائما لكافة الفئات العمرية. من جهته، أوضح الدكتور خالد حميد العواد، مدير حماية الصحة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التطعيم المضاد للأنفلونزا عن طريق الحقن يتسم بأهمية خاصة بالنسبة للأطفال المصابين بحالات مرضية طويلة الأمد (مزمنة) كالاضطرابات العصبية والاضطرابات النمائية العصبية، بما في ذلك الاضطرابات على مستوى الدماغ، والحبل الشوكي، والعضل كالشلل الدماغي والصرع، والأمراض الرئوية المزمنة (الربو)، وأمراض الغدد الصماء كالسكري، واضطرابات الدم، والكلى، والأيض والكبد، فضلاً عن الأطفال الذين يعانون من السمنة الزائدة. يذكر أنه لا يوصى بحصول الأطفال ما دون الستة أشهر على التطعيم المضاد للأنفلونزا، حيث إن الوسيلة الأكثر فعالية لحماية الرضع منهم تتمثل في تطعيم الأمهات خلال فترة الحمل، علما أن لقاح الانفلونزا متوفر مجاناً في كافة المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مختلف أنحاء الدولة إضافة إلى ما يزيد عن 35 عيادة خاصة.

862

| 28 أكتوبر 2018

محليات alsharq
"حمد الطبية" تجري 9 عمليات ناجحة لزراعة الكلى والكبد خلال أكتوبر الجاري

أجريت بنجاح في مستشفى حمد العام خلال شهر أكتوبر الجاري، ست عمليات لزراعة الكلى وثلاث عمليات لزراعة الكبد. وقد تم الحصول على الأعضاء (الكلى والكبد) التي تمت زراعتها لتسعة مرضى، من ثلاثة متبرعين بعد الوفاة، فيما غادر المرضى الذين أجريت لهم زراعات الكلى والكبد المستشفى في صحة جيدة. وأكد الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام ومدير مركز قطر لزراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية،أن جميع المرضى الذين أجريت لهم تلك العمليات بصحة جيدة، موضحا أن فرق زراعة الكلى والكبد بمؤسسة حمد الطبية قامت بإجراء تلك العمليات. وأشار الدكتور المسلماني، إلى إجراء 21 عملية زراعة كلى، بالإضافة إلى 6 عمليات لزراعة الكبد، منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم. وأوضح أن البرنامج القطري لزراعة ونقل الأعضاء يحقق نجاحات متميزة ومتتالية ما أكسبه سمعة طبية عالمية، كما أنه يلتزم بنود اتفاقية الدوحة للتبرع بالأعضاء كإطار عام لتطوير برنامج التبرع بالأعضاء وبرنامج زراعة الأعضاء في قطر، معربا عن أمله في زيادة عدد عمليات زراعة الأعضاء في المرحلة المقبلة. وقد أجرى عمليات زراعة الكلى الست، فريق جراحي برئاسة الدكتور يوسف المسلماني، في حين قام فريق منسقي زراعة الأعضاء المسؤولين عن متابعة حالات المتبرعين بالأعضاء بعد الوفاة، بدور هام في التنسيق اللازم لإجراء هذه الجراحات. جدير بالذكر أن المتبرعين الثلاثة الذين تبرعوا بأعضائهم عقب الوفاة هم من جنسيات آسيوية، في حين تمت زراعة الكبد لثلاثة مرضى: قطري، وعربي الجنسية، وثالث آسيوي، تراوحت أعمارهم بين 21 و61 عاما.. أما متلقو الكلى الستة فهم: قطريان اثنان، وثلاثة من جنسيات آسيوية، ومريض عربي الجنسية. ومنذ إنشائه في عام 2012، قارب عدد المسجلين في سجل التبرع بالأعضاء في مؤسسة حمد الطبية 300 ألف متبرع.

751

| 27 أكتوبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
عائشة الخيارين لـ"الشرق": "معيذر للتأهيل" يحتضن 75 حالة إصابات حادة

مجمع معيذر يستقبل حالات الرجال من كافة المستشفيات التابعة لـحمد الطبية خطة علاجية لكل مريض ضمن معايير دولية والهدف الخروج والاندماج في المجتمع المجمع يشتمل على 12 فيلا و130 ممرضاً يشرفون على الحالات تأهيل مصاب بالشلل الرباعي للسير بأجهزة مساعدة كشفت السيدة عائشة الخيارين - مدير التمريض والتأهيل بمجمع معيذر للرعاية والتأهيل التابع لمؤسسة حمد الطبية - النقاب عن 75 حالة يقوم برعايتها وتأهيلها المجمع، لافتة إلى أنَّ الحالات التي يستقبلها المجمع، هي حالات محولة من المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، كحالات المرضى النفسيين ذوي الحالات المستقرة، مرضى الجلطات الدماغية، حالات الشلل الرباعي أو النصفي، حالات التخلف العقلي، والحالات التي تتطلب تأهيلا طويل المدى إلى حد ما، وفي الأسبوع يتلقى المجمع من 3-4 تحويلات أسبوعيا من المستشفيات الآنفة الذكر. 80 حالة وأوضحت الخيارين في تصريحات لـ «الشرق» قائلة «إنَّ المجمع قد يستوعب إلى 80 حالة، من الرجال فقط من عمر 18سنة-60 سنة، موزعين على 12 فيلا، ويتم توزيع الحالات بناء على تصنيف الفريق الطبي المتعدد التخصصات الذي يقوم على تقييم الحالات قبل انتقالها إلى المجمع، وفي كل فيلا من 5-7 مرضى، يشرف عليهم على مدار اليوم 130 ممرضا». وحول الدور الذي يقدمه المجمع للمرضى، أشارت الخيارين إلى أنَّ المجمع تم افتتاحه في العام 2011، بغرض تأهيل ودمج حالات الإصابات والجلطات والشلل الرباعي أو النصفي، حيث يتابع الحالات فريق متخصص من اختصاصيي العلاج الطبيعي، العلاج الوظائفي، العلاج الفيزيائي، واختصاصيي التغذية، فكل هؤلاء مجتمعين يقومون بدور متكامل لإعادة المريض إلى ما كان عليه، أو إلى تأهيل يجعله أن يمارس حياته كيفما كان، فنحن نقدم رعاية حانية للمرضى في بيئة آمنة تتطابق مع المواصفات والمعايير العالمية، في إطار الخطط والرؤية للمجمع، وإعادته إلى بيئته الطبيعية. خطة علاجية وفيما يتعلق بالمدة التي تستغرقها كل حالة في المجمع، أوضحت الخيارين قائلة «إنَّ لكل حالة من الحالات خطة علاجية يتم وضعها من قبل الفريق الطبي متعدد التخصصات، حيث كل حالة تتطلب خطة علاجية قائمة بذاتها، يُشرك فيها ذوو المريض والمريض نفسه، وقبل الخطة العلاجية يتم تقييم الحالة ودراستها لصياغة خطة علاجية تتناسب وظروف حالته الصحية، ومدى استعداد المريض لتلقي العلاج التأهيلي، فمنهم من يحتاج تأهيلا 3 أشهر أو 6 أشهر، كما أنَّ هناك حالات تدخل المجمع وهي تعاني من حالات اكتئاب بسبب وضعها الراهن، لذا نضع في الاعتبار مثل هذا الأمر، ويعمل الفريق جاهدا لمنح المريض الثقة الكاملة بالنفس، حتى يستعد للعلاج، وبالتالي يحقق نتائج إيجابية تعود على المريض وعلى الفريق الطبي بالنفع، وتقلص فترة إقامته بالمجمع». وأكدت الخيارين أنَّ من أصعب التحديات التي تواجه الفريق الطبي في المجمع، هي مدى استجابة الحالات للعلاج، وبالتالي تأهيلها لمواجهة المجتمع، حيث الحالات التي تدخل المجمع لابد أن تغادره وهي قادرة على مواصلة حياتها بحالة أشبه إلى حد كبير بحالتها قبل الإصابة، لينتقل من رعاية المجمع إلى المنزل، دون أن تنقطع متابعة المجمع لحالته. تخفيف الضغط وحول ما إذا كان هناك فارق بين الخدمات التي يقدمها مستشفى الرميلة، ومجمع معيذر، أوضحت الخيارين قائلة «إنَّ مؤسسة حمد الطبية تؤمن بالتخصص في نوعية العلاج المقدم لكل فئة من الفئات، لذا جاء مجمع معيذر للرعاية والتأهيل بغرض استقبال المرضى الذين لا يحتاجون لرعاية طبية، وغير مؤهلين لمغادرة المنزل، فيتم تحويل الحالات للمجمع بغرض تأهيلها، ودمجها في بيئة أشبه بالبيئة المنزلية مع عدم إغفال الجانب النفسي للمرضى، وبهدف تخفيف الضغط على مستشفى الرميلة». قصة نجاح وحول التقدم والقفزات النوعية التي حققها المجمع من وجهة نظر القائمين عليه، أشارت الخيارين في هذا الصدد إلى أنَّ المجمع يقدم خدمات نوعية تضاهي الخدمات المقدمة للمرضى في مجمعات تأهيلية مثيلة في الدول المتقدمة، معربة عن فخرها بما حققه المجمع من انجاز حيال إحدى الحالات لشاب ثلاثيني أصيب بنخاعه الشوكي، فأجلسه الفراش، في مستشفى الرميلة، فتم نقله إلى مجمع معيذر لتلقي العلاج والتأهيل، وعلاوة على وضعه العام، أصيب بنوع من أنواع الاكتئاب بسبب وضعه الصحي، إلا أنَّ مع تقييم حالته من قبل الفريق المتعدد التخصصات، تمت جدولة خطة علاجية متكاملة لم يغفل فيها الجانب النفسي، وبالفعل مع الحديث معه، والتأكيد على دوره في الاستجابة للعلاج، والتحسن، بات أكثر تعاونا، واستجابة للعلاج، وبدأ يتحسن شيئا فشيئا، فبعد أن كان على الفراش غير قادر أن يقوم بأبسط احتياجاته اليومية، بات يقف، ويمشي عددا من الخطوات بالمعينات، وأصبح قادرا على التجاوب مع الأجهزة المساعدة بعد أن كان مريضا لا يستطيع مغادرة السرير.

4233

| 27 أكتوبر 2018

محليات alsharq
إنشاء مركز تدريبي للكوادر الطبية بالقوات المسلحة

مذكرة تعاون بين الخدمات الطبية العسكرية وحمد الطبية وقعت قيادة الخدمات الطبية للقوات المسلحة القطرية ومؤسسة حمد الطبية (مركز حمد الدولي للتدريب)، أمس الاربعاء مذكرة تعاون في اطار الاهتمام المشترك بين الخدمات الطبية للقوات المسلحة ومؤسسة حمد الطبية. تأتي هذه الاتفاقيه بشأن عقد دورات تدريبية في مقر التدريب بالمركز الطبي التخصصي العسكري بهدف التعاون ومساعدة الخدمات الطبية للقوات المسلحة القطرية في انشاء مركز تدريبي طبي يقدم دورات تدريبية للطواقم الطبية والطبية المساعدة مستقبلا، من خلال تأهيل كوادر تدريبية للقيام بذلك ووضع في هذه الاتفاقية اطاراً للبرامج التدريبية. وقد وقعت الاتفاقية من قبل العميد ركن (بحري) ناصر محمد الكعبي قائد الخدمات الطبية بالوكالة والدكتور خالد عبدالنور سيف الدين المدير التنفيذي لمركز حمد الدولي للتدريب بمؤسسة حمد الطبية.

694

| 25 أكتوبر 2018

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين القوات المسلحة و"مؤسسة حمد" لإنشاء مركز تدريب للخدمات الطبية

وقعت قيادة الخدمات الطبية للقوات المسلحة اليوم، مذكرة تفاهم مع مؤسسة حمد الطبية (مركز حمد الدولي للتدريب)، لإنشاء مركز تدريب للخدمات الطبية. وبموجب هذه المذكرة، التي تأتي في إطار التعاون المشترك بين الطرفين، يتم عقد دورات تدريبية في المركز الطبي التخصصي العسكري، ومساعدة الخدمات الطبية للقوات المسلحة في إنشاء مركز تدريبي طبي يقدم دورات تدريبية للطواقم الطبية والطبية المساعدة مستقبلا، ووضع إطار لبرامج تأهيل الكوادر التدريبية. وقع مذكرة التفاهم العميد ركن بحري ناصر محمد الكعبي قائد الخدمات الطبية بالوكالة والدكتور خالد عبدالنور سيف الدين المدير التنفيذي لمركز حمد الدولي للتدريب بمؤسسة حمد الطبية.

2117

| 24 أكتوبر 2018

محليات alsharq
أطباء في "حمد الطبية": أقسام الطوارئ تستقبل 2747 حالة ما بين أطفال وبالغين

د. العامري: أقسام طوارئ الأطفال تستقبل 1913 حالة علي درويش: البلاغات أغلبها حالات بسيطة إلى متوسطة د. الطيب: تلقينا حالة صعق كهربائي ولا يزال المصاب في العناية المركزة شاب في منتصف العمر يلقى حتفه بسبب صدمة كهربائية شدد أطباء من مؤسسة حمد الطبية على ضرورة توخي الحيطة والحذر، وعدم ارتياد الأماكن المرتفعة، أو العبث بمياه الأمطار تجنبا لحالات الصعق الكهربائي، وأكدوا أهمية التزام المنزل وعدم الخروج إلا في الحالات القصوى، مطالبين بضرورة اتباع قواعد الأمن والسلامة خلال استخدام الطريق للحفاظ على سلامتهم وسلامة المشاة. وفي هذا الإطار أعلن الأطباء استقبال أقسام طوارئ مؤسسة حمد الطبية (2747) حالة ما بين أطفال وبالغين، أغلبهم حالات ما بين بسيطة ومتوسطة، منها 34 إصابة بسبب حوادث سيارات وحالات سقوط، فيما تم تسجيل حالة وفاة مساء أمس الأول بسبب صدمة كهربائة لشاب ثلاثيني، كما تم تسجيل حالة أخرى أصيب بصعق كهربائي لا يزال في العناية المركزة. وفي هذا السياق قال الدكتور محمد العامري استشاري طوارئ الأطفال مساعد مدير طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية إن أقسام طوارئ الأطفال استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية (1913) حالة، حيث استقبل طوارئ السد للأطفال (1087) حالة، فيما استقبل طوارئ الريان (487) حالة، في حين استقبل طوارئ المطار (202) حالة، أما طوارئ الظعاين فاستقبل (120) حالة، أما طوارئ الشمال فقد استقبل (17) حالة. وتابع: إن الغالبية العظمى من الحالات تركزت على ارتفاع درجات الحرارة والرشح والزكام والإنفلونزا والتهابات اللوزتين، موضحا أنه لم يتم إدخال أي حالة إلى العناية المركزة أو تحويلها إلى مستشفى حمد العام، ولكن جميع الحالات تم تقديم الرعاية الطبية لها وغادرت الطوارئ فى نفس اليوم. وشدد الدكتور العامري في تصريحات على ضرورة أن يكون الأهالي على وعي في حماية أبنائهم من حالات الصعق الكهربائي التي قد تزيد في مثل هذه الأوقات، ومنع أبنائهم من اللهو بالماء وقد يكون في بعض الأحيان هناك أسلاك مكشوفة تؤدي إلى صعق كهربائي، ناصحا بضرورة حرص أولياء الأمور خلال ساعات المطر على توخي الحذر خوفا من حدوث أي حوادث أو إصابات نتيجة للطقس السيئ. وأوضح الدكتور العامري قائلا: إنَّ أقسام الطوارئ دائما على استعداد لاستقبال كافة الحالات، حيث إن هناك أكثر من 24 طبيبا من الاختصاصيين والاستشاريين في ساعات الذروة، فضلا عن 12 طبيبا في الفترة الصباحية، ومن 10-12 طبيبا من العاشرة مساء حتى السادسة من صباح اليوم التالي، بهدف التعامل مع كافة الحالات، مطالباً بضرورة عدم اصطحاب الأطفال المرضى الى الطوارئ إلا إذا كانت الحالة تستدعى ذلك، أما فى حالة الإصابات الخفيفة مثل الرشح والزكام فمن الممكن أن يتم استخدام الأدوية التى لا يخلو منها أى منزل لعلاج هذه الحالات وعدم الذهاب الى الطوارئ إلا فى الحالات التى تعتبر طارئة فعلا كالتشنجات أو ارتفاع درجات الحرارة خاصة للأطفال حديثي الولادة. 540 بلاغاً فيما أعلن السيد علي درويش - مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية -، أن خدمة الإسعاف استقبلت قرابة 540 بلاغا، من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساء أمس، مشيراً إلى أن كافة الحالات بسيطة إلى متوسطة، وليس من بينها أي بلاغات لحالات خطيرة. ونوه بأن ضغط البلاغات قل على خدمة الاسعاف وأيضاً على خدمات الطوارئ في المستشفيات، فعاد عدد المركبات المستخدمة في خدمة الاسعاف إلى المعدلات اليومية قبل الأمطار، لتكون 90 سيارة، بدلاً من 100 سيارة كانت تستخدم أمس الأول. وأشار علي درويش إلى أن بلاغات حوادث السيارات بلغت 100 بلاغ فقط، في حين أن أغلب البلاغات كانت لحالات مرضية مختلفة، وقام الإسعاف الطائر بطلعة واحدة فقط، في حين كانت ثلاث طلعات أول أمس. وأوضح درويش أن مركبات الإسعاف موزعة على كافة أنحاء قطر، وفق عدد البلاغات التي ترد إلى خدمة الإسعاف عن طريق مركز القيادة الوطني، الأمر الذي يسمح لكوادر الاسعاف بالوصول لأي منطقة في الدولة بسرعة، مقدماً الشكر لمركز القيادة الوطني لسرعة تعاطيه مع البلاغات وتحويلها إلى خدمة الإسعاف بحمد الطبية. 834 حالة وأعلن الدكتور يوسف الطيب - استشاري طب طوارئ بمؤسسة حمد الطبية -، أنَّ طوارئ حمد العام استقبل ليوم أمس من السادسة صباحا وحتى السادسة مساء (834) حالة، من بينها حالة صعق كهربائي ولا يزال في العناية المركزة، و(34) إصابة نتيجة للسقوط، أو حوادث سيارات وجميعها من بسيطة إلى متوسطة لبالغين، لافتا إلى أنَّ أغلب حالات الحوادث قد تلقت العلاج المناسب وغادرت قسم الطوارئ وهي بحالة جيدة، إلى جانب حالات أمراض صدر وربو. وكشف الدكتور الطيب أنَّ إحدى الحالات التي وصلت إلى قسم الطوارئ ليوم أمس الأول قد لقت حتفها بسبب صدمة كهربائية، لشاب في منتصف العمر، وباءت حالات انعاش القلب بالفشل فتوفي. وفي هذا الإطار حذر الدكتور الطيب من اللهو بمياه الأمطار على اعتبارها موصلا جيدا للكهرباء، ففي حالة البرق قد يصاب الشخص بصعق نتيجة تواجده بالماء، مشددا على ضرورة عدم ارتياد الأماكن المرتفعة كأسطح المنازل، سيما وأنَّ البرق يضرب المرتفعات وغالبا من الصعب تقديم الاسعافات الأولية لتأثير الكهرباء العالية على كهرباء القلب، فيتأثر القلب وتصبح دقاته غير منتظمة مما يؤدي إلى توقفه. وعلى صعيد آخر نصح الدكتور الطيب بضرورة أن يتوخى قائدو المركبات الحيطة والحذر خلال استخدام الشارع، واتباع قواعد الأمن والسلامة لاسيما في مثل هذه الأجواء للحفاظ على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق، وترك استخدام الهاتف أثناء القيادة. وناشد الدكتور الطيب الأهالي التزام منازلهم وأطفالهم إلا للضرورة القصوى، وتجنيب أطفالهم اللهو في مياه المطر حفاة لما قد تحمله من شوائب قد تصيبهم بالضرر، فضلا عن أنَّ تركهم في الشوارع قد يؤثر على سلامتهم.

3267

| 22 أكتوبر 2018

محليات alsharq
علاج 600 حالة سنوياً بمركز إصابات الحوادث في حمد الطبية

تتراوح أعداد المرضى الذين تستقبلهم وحدة العناية المركزة للإصابات بمؤسسة حمد الطبية بين 500-600 مصاب سنويا، فيما يتراوح متوسط عدد الأيام التي يقضيها المريض بالوحدة بين 5 و 6 أيام، إلا أن هذه الفترة قد تمتد لعدة أسابيع أو لشهر أو أكثر لبعض المرضى المصابين بحالات أكثر خطورة وتعقيداً، بناءً على شدة الإصابات ونوعيتها والحالة الطبية للمريض . وقال الدكتور طلعت جغتاي استشاري أول ورئيس وحدة العناية المركزة للإصابات إن الوحدة تطبق معايير نظام رعاية إصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية، وهو عبارة عن جهد تعاوني يتضمن توفير كافة صور الرعاية الشاملة والمتواصلة لمرضى الإصابات والحوادث، مشيرا إلى أنه في عام 2014 حصل هذا النظام على الاعتراف والتقدير الدولي بحصوله على الاعتماد للتميز في رعاية إصابات الحوادث من الهيئة الكندية الدولية لاعتماد المستشفيات (ACI) ، ليصبح أول نظام من نوعه في العالم (خارج كندا) يحصل على هذا الاعتماد، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية ، وتوفير رعاية منظمة، متعددة التخصصات، وعالية التخصص . وأشار الدكتور طلعت ، وهو جرّاح صدر كندي متخصص في إصابات الحوادث والرعاية الحرجة ، إلى أن معظم الحالات التي يتم إدخالها للوحدة هي لأشخاص يعانون من إصابات متعددة، منوها بأن إصابات الرأس (الدماغ) والصدر (الرئتين) تعد من بين أكثر الحالات التي تستقبلها الوحدة، فيما يعاني الكثير من هؤلاء المرضى إصابات أخرى كالكسور وإصابات في منطقة البطن والعمود الفقري وعظام الوجه. واعتبر الوحدة الأكبر من نوعها في منطقة الخليج من حيث التجهيزات، كما أنها الوحيدة من نوعها في قطر وربما في المنطقة، وتستقبل كافة حالات الإصابات على اختلاف شدتها ومسبباتها، وتشارك أيضاً في برنامج الزمالة في تخصص الرعاية الحرجة لإصابات الحوادث، حيث يلتحق الطلاب من تخصصات طب الطوارئ والجراحة العامة ببرنامج زمالة لمدة عام أو عامين للتخصص في مجال الإصابات والرعاية الحرجة. كما يلتحق بها أطباء برامج الإقامة في تخصصات طب الطوارئ والجراحة العامة وجراحة الأعصاب والأنف والأذن والحنجرة وجراحة التجميل وجراحة العظام بدورات تدريبية تناوبية تستمر لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، إضافة لمشاركة طلاب الطب من كلية طب وايل كورنيل في قطر في دورات تدريبية مماثلة تستمر لمدة أسبوع. وحول الرؤية المستقبلية لأنشطة وحدة العناية المركزة للإصابات يقول الدكتور طلعت نحن مستمرون في تطوير جودة الأداء العلاجي في الوحدة ومواكبة التطورات العالمية في هذا الجانب مبينا أن كوادر الوحدة ستشارك في فعاليات المؤتمر الأكاديمي العالمي الرابع لطب الطوارئ 2018 الذي يجري الاستعداد لتنظيمه بالتعاون بين مركز حمد لإصابات الحوادث وإدارة الطوارئ وخدمة الإسعاف . وتوقع أن يشهد المؤتمر حضور أكثر من 1000 مشارك، بما في ذلك خبراء عالميون من مؤسسات أكاديمية دولية مختلفة وأطباء وكوادر تمريضية وإسعافية وطلاب الطب من المهتمين بمجالات إصابات الحوادث ورعاية الحالات الحرجة وطب الطوارئ. يذكر أن وحدة العناية المركزة للإصابات بمؤسسة حمد الطبية تعمل ضمن مركز إصابات الحوادث بمستشفى حمد العام الذي تم إنشاؤه عام 2007، وفي إطار أهدافه من حيث القيام بالتشخيص والعلاج المتميز للمصابين من قبل فريق متعدد التخصصات بهدف الحد من الوفيات أو الإعاقة الدائمة الناشئة عن الإصابات الشديدة في الحوادث، علما أنه في قطر ومنطقة الخليج عموماً تأتي الإصابات الرضّية وتحديداً إصابات الحوادث المرورية ، ويشمل ذلك حوادث اصطدام السيارات وحوادث صدم السيارات للمشاة، كأحد المسببات الرئيسية للوفاة أو الإعاقة بين فئة الشباب من السكان.

690

| 21 أكتوبر 2018

محليات alsharq
مصدر مطلع للشرق: حمد الطبية تستلم وحدة القيادة والسيطرة المتحركة

أكّد مصدر مطلّع بمؤسسة حمد الطبية، أنَّ خدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية، استلمت أضخم غرفة عمليات واتصالات متنقلة تحت مسمى وحدة القيادة والسيطرة المتحركة من انتاج بريطانيا، إلا أنَّ العمل جارٍ لتعزيزها بالأجهزة وكاميرات لرصد الأحداث عن مسافة كيلو متر مربع، كما أنها تتضمن عن ما لا يقل عن 6 ضباط اتصال للمشاركة في الأحداث الكبرى وإدارة الكوارث، وستكون الغرفة قادرة على استيعاب اجتماع من 8 أشخاص، لافتا إلى أنَّه سيتم الكشف عنها في معرض ميليبول قطر 2018، الذي سيقام في الفترة من 29-31 الجاري. وأوضح المصدر قائلاً إنَّ هذه الغرفة ستقوم بدعم سيارات الإسعاف لوجستياً في الأحداث الكبرى، والكوارث من قلب الحدث، كما أنها تعتبر تطورا نوعيا على مستوى خدمات الإسعاف التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية، في إطار رفع جاهزية خدمات الإسعاف إلى أعلى مستوى استعداداً لاستضافة الدولة لكأس العالم 2022، وأشار المصدر في تصريحات خاصة لـالشرق إلى أنَّ هذه الغرفة لن تكون هي الوحيدة حيث سيتم استقطاب غرفتين أخريين أصغر حجما، مؤكدا أنَّ هذه الغرفة تعتبر طفرة ونقلة نوعية في مجال خدمات الإسعاف لما توفره من خدمات عالية الجودة، وسيقوم بتشغيلها والعمل عليها موظفو اسعاف مؤهلون في مجال الاتصالات والدعم اللوجستي.

1397

| 18 أكتوبر 2018