رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تحفر 70 بئراً بالنيجر خلال عام 2015

تمكّنت قطر الخيرية خلال العام الماضي 2015 من حفر 70 بئرا في النيجر، وفّرت من خلالها الماء الصالح للشرب لـ 35750 عائلة، وللماشية التي يمتلكونها، وبتكلفة وصلت الى حوالي 2.5 مليون ريال. ويسود المناخ الجاف في النيجر، وتعدّ المياه من أشد المشاكل التي يعاني منها السكان، لأن 50% منهم لا يحصلون على المياه النقية الصالحة للشرب، لذا تحتل مشاريع المياه في هذه الدولة أولوية خاصة لدى المؤسسات الإنسانية، ومنها قطر الخيرية. احتياج كبير وقال السيد محمد طاهر السويبقي، مدير مكتب قطر الخيرية في النيجر: إن مشاريع المياه التي نفّذتها قطر الخيرية بالنيجر أنقذت حياة أسر كثيرة، لأنها وفّرت المياه النقيّة الصالحة للشرب، في مناطق متعددة حيث وصل عدد المستفيدين إلى 35750 عائلة. كما استفادت منها الماشية التي بحوزتهم والبيئة المحيطة بهم. ووجّه السويبقي شكره للمحسنين والمتبرعين في دولة قطر على تبرعاتهم السخيّة التي تسهم في إحياء المناطق التي تحفر فيها الآبار، خصوصا أنها تنفذ في بلد تبلغ فيه نسبة الفقر 60% ، منوها بأن الاحتياج للمياه الصالحة للشرب ما يزال كبيرا، داعيا إياهم لمواصلة تبرعاتهم. وتتنوّع الآبار التي تم حفرها بين آبار سطحية وأخرى ارتوازية ، وآبار مزوّدة بطاقة شمسية وأخرى مزودة بطاقة كهربائية، وقد تم حفر هذه الآبار في مناطق متعددة من أهمها : محافظة زندير، ومارادي ، وتيلابيري، ودوسو، والتي تبعد مسافات متفاوتة وبعيدة عن العاصمة نيامي، يصل بعضها لـ 1000 كم ، كما تم حفر 6 آبار في العاصمة نيامي نفسها . معاهد المدرسين ويتم حفر بعض الآبار لتلبية احتياجات المدارس والمعاهد والبيئات المحيطة بها ، وفي هذا الإطار شارك مدير مكتب النيجر الأستاذ محمد طاهر السويبقي العام الماضي في الحفل الرسمي لافتتاح معهد تدريب المدرسين في نيامي برفقة السيدة الأولى للنيجر آيساتا إيسوفو محمدو، والسيدة وزيرة التربية والتعليم بالنيجر وعدد من المسؤولين في أعقاب حفر قطر الخيرية لبئر بالطاقة الشمسية في هذا المعهد. وقد صرحت وزيرة التربية والتعليم بالنيجر خلال مناسبة الافتتاح بأن البئر الارتوازية التي نفذتها قطر الخيرية في معهد تدريب المعلمين إنما جاءت كحل نهائي لمشكلة المياه التي كان يعاني منها المعهد والسكان بجواره، ووجّهت شكرها لقطر الخيرية على هذه المساهمة التي ذللت كثيرا من الصعاب، ومكنت المعهد وجيرانه من التغلب على هذه المشكلة. حفّارات خاصة وقد تعزز قطاع المياه في مكتب قطر الخيرية بالنيجر مطلع العام الماضي 2015 بشراء آلة حفر للآبار الارتوازية (حفار ) ألمانية بمواصفات وجودة عالية بتكلفة 1.500.000 ريال قطري وتم تنظيم دورة للقائمين عليها؛ وذلك لدعم جهود قطر الخيرية في النيجر في سعيها لتوفير المياه الصالحة للشرب في المناطق المحرومة، وهو ما أسهم في زيادة عدد الآبار التي تنفذها قطر الخيرية في السنوات المقبلة كما سيسهم في تقليص التكاليف. يذكر أن قطاع المياه في مكتب قطر الخيرية بالنيجر نفذ خلال سنة 2014 أكثر من 45 بئرا من مختلف الأصناف من آبار سطحية وآبار ارتوازية، منها ما هو بمضخات يدوية، ومنها ما يعمل بالكهرباء، وأخرى تعمل بالطاقة الشمسية، وبلغت التكلفة الإجمالية لهذه الآبار حوالي 2,100,000 ريال، وتجاوز عدد المستفيدين منها 35.000 شخص، فيما بلغ عدد إجمالي ما حفرته من آبار حتى نهاية 2014 264 بئرا بتكلفة اجمالية تزيد على تسعة ملايين ريال قطري واستفاد منها حوالي 318170 شخصا. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تمتلك حفارات في دول أخرى كالصومال والنيجر وبوركينافاسو والسودان، وقد تم حفر العديد من الآبار عن طريق هذه الحفارات من أجل توفير الماء الصالح للشرب للمستفيدين من هذه المشاريع.

984

| 01 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية تفتتح مسجدا وتحفر بئرا في باكستان

بتبرع كريم من محسني قطر افتتحت مؤسسة عيد الخيرية مسجد أبو بكر الصديق في قرية صادق آباد بمدينة جكوال في دولة باكستان على مساحة إجمالية 239 متر مربع، يتسع لأكثر من 250 مصلٍ داخل المسجد وفي الساحة الخارجية الكبيرة، كما حفرت بئراً لتوفير المياه يخدم المصلين في الوضوء والطهارة، وقد تم افتتاح المسجد بعد إتمام البناء وتجهيزه وفرشه وتوفير المصاحف والكتب الإسلامية الهامة التي تساهم في تثقيف المصلين وتعليمهم أمور دينهم. ويتسع المصلى الداخلي للمسجد ما يزيد عن 150 مصل فيما تستوعب الساحة الخارجية للمسجد أكثر من 100 مصل، وتم إقامة مئذنة على ارتفاع 16 مترا، وتجهيز 10 مواضيء و 6 دورات للمياه، مع حفر البئر وتوفير مضخة لرفع المياه وتوفيرها للمصلين للوضوء والشرب وتوفير خزان كبير لحفظ المياه وتوفيرها باستمرار. كما تم تجهيز الساحة الخارجية وفرش المسجد الداخلي بالسجاد وتجهيزه بالإضاءة اللازمة ومكبرات الصوت وغيرها من التجهيزات وتوفير الأرفف والمصاحف وبعض الكتب الإسلامية. ويخدم المسجد أهالي إقليم البنجاب، حيث تقام فيه الصلوات الخمس والجمع والأعياد، كما تقام فيه المحاضرات ودروس العلم، بالإضافة إلى تحفيظ الطلاب وأهالي المنطقة القرآن الكريم والعلم الشرعي، ليخدم المسجد بذلك شرائح المجتمع الباكستاني من الرجال والشباب والبراعم. منارة لنشر العلم ويشكل المسجد تواصلا مهما للسكان في عدد من المناطق والقرى مع الجهات الدينية لتلقي العلم الشرعي، كما يسهم المسجد في توفير المكان المناسب والإيماني لإقامة المناسبات الدينية المختلفة، ويحفز كذلك أهالي المدينة لدعم الأنشطة الدينية، فهو منارة لنشر العلم والمعرفة وتعليم كتاب الله ونشر القرآن الكريم بين أبناء المناطق المجاورة له، ليكون بذلك مسجداً ومدرسة تربوية إيمانية تعمل على غرس القيم والمبادئ الإسلامية في نفوس الناس. وقد أقامت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بدعم كريم من محسني دولة قطر، وبالتعاون مع إحدى شركائها من الجمعيات الخيرية المحلية الموثوقة، انطلاقا من عدة أهداف أهمها، تفعيل دور المسجد في حياة المسلم كمكان للعبادة، وإحياءً لرسالة المسجد في نشر العلم الشرعي، وإقامة العديد من الأنشطة الدعوية والثقافية والتعليمية التي يستفيد منها الرجال والنساء والشباب والفتيات، وإعداد جيل من الشباب الواعي بتعاليم الدين الحنيف والقيم والأخلاق النبيلة، فضلا عن دعم المؤسسات الدينية المشرفة على هذه المساجد، وربط المسلمين بعضهم البعض من خلال اللقاء والاجتماع بالمسجد في الصلوات الخمس والجمع ودروس العلم، وجعل المسجد مركزا لتربية وتثقيف أبناء المسلمين والمساهمة في إصلاح سلوكياتهم وأمورهم، والحفاظ على هوية المسلمين وتحصين فئات المجتمع المسلم في أقاليم دولة باكستان من الأفكار الهدامة، فضلا عن استخدام المسجد بين الصلوات في تحفيظ وتعليم القرآن الكريم ونشر العلم بين الأهالي. شكرا أهل قطر وأشادت عيد الخيرية بالمتبرعين الكرام من الرجال والنساء من أهل قطر الذين لا يألون جهدا في دعم وتمويل تنفيذ المشروعات الخيرية النافعة للمسلمين والمتمثلة في بناء المساجد والمراكز الإسلامية ودور الأيتام والمعاهد العلمية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وخاصة المساجد التي يذكر فيها اسم الله وتقام فيها الصلوات والعبادات ودروس العلم الشرعي لتفقيه الناس في أمور دينهم، وتعود بالأجر والخير على كل من ساهم فيها ودعمها ولو بالقليل، فكل من يدعم تلك المشروعات ويساعد على تنفيذ المزيد من أعمال الخير يكون ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة وصدقة جارية ينتفع بها المرء في حياته وبعد مماته.

969

| 03 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يحفر 9 آبار في تشاد بتكلفة 100 ألف ريال

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ مشروع حفر عدد من الآبار السطحية في جمهورية تشاد بهدف توفير مياه الشرب للمجتمعات المحلية الفقيرة هناك، بالشراكة مع جمعية البر الخيرية بتشاد في إطار الاتفاقية التي أبرمها الطرفان في منتصف عام 2012، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 99,225 ريالا قطريا. وتضمن المشروع حفر وتجهيز 9 آبار سطحية محاطة بأسوار ومزودة بأحواض لسقي المواشي في عدد من القرى والأحياء الفقيرة المحيطة بمدينة موسورو والتي تبعد عنها بمسافات تتراوح بين 6 كيلومترات و85 كيلومترا، وقد تم الانتهاء من جميع أعمال الحفر والإنشاءات وبدأ عشرات الآلاف من الأهالي بالفعل في الاستفادة من مياه الشرب النظيفة التي تساهم في المحافظة على كرامتهم وتقليل الآثار الاجتماعية لشح المياه الصالحة للشرب. وجاء هذا المشروع انطلاقا من إيمان الهلال الأحمر القطري بأهمية توفير المياه النظيفة للمحتاجين لها في هذه المناطق الفقيرة، حيث تم إجراء دراسات للمناطق الأكثر احتياجا وهي القرى الأكبر في عدد السكان والأقل حظا من الخدمات، ثم تم التنسيق مع المقاولين المعتمدين والمتخصصين في أعمال حفر الآبار، مع الحرص على ضمان الجودة واستمرارية النتائج، فبعض الآبار قد تنقطع فائدتها بعد أشهر من حفرها بسبب نقص الصيانة، أما الآبار التي تم حفرها فهي تتسم بالعمق الكبير وتم تبطينها بمواد عالية الجودة، مما يجعلها تستمر لفترة أطول ويستفيد منها المزيد من الأهالي ومواشيهم. وقد جرت فعاليات افتتاح الآبار في حضور عدد من القيادات منهم رئيس بلدية مدينة موسورو السيد عيسى عبد الرحمن، ونائب محافظ جنوب بحر الغزال، ومسئول المنطقة العسكرية، ومسئولي الأمن، وبعض المسؤولين المحليين وممثلو جمعيات المجتمع المدني وجمع غفير من المواطنين. وبعد مراسم قص الشريط، تحدث رئيس البلدية قائلا: "باسمي وباسم الحكومة التشادية أتقدم بالشكر الجزيل إلى الهلال الأحمر القطري على دوره الريادي منذ بداية عمله هنا عام 2013 من خلال مشروع إفطار صائم الذي تضمن توزيع سلات غذائية في مدينة موسورو، ومنذ ذلك الحين عرف الهلال عاما بعد عام بجهوده المباركة المتواصلة في دولة تشاد، واليوم جاء دور مشروع حفر الآبار في ولاية بحر الغزال وهو من المشاريع المهمة". وطالب رئيس البلدية الهلال الأحمر القطري بالاستمرار في تقديم هذه المساعدات في دولة تشاد عموما ومنطقة بحر الغزال على وجه الخصوص، حيث يوجد الكثيرون ممن يعيشون تحت وطأة الفقر المدقع والمحرومين من مقومات الحياة البسيطة وعلى رأسها المياه الصالحة للشرب، مضيفا: "أسأل المولى عز وجل أن يحفظ القائمين على الهلال الأحمر القطري وحكومة قطر وشعبها الكريم من كل سوء ومكروه، وأبوابنا مفتوحة لكم ونحن مستعدون للوقوف معكم دائما حتى تتمكنوا من نشر رسالتكم الإنسانية في كل المناطق التشادية". بعد ذلك ألقى رئيس جمعية البر الخيرية السيد يوسف محمد عباس كلمة قدم فيها نبذة عن الهلال الأحمر القطري وأهمية المشروع، الذي يأتي في ظل معاناة الشعب التشادي من أزمة في مياه الشرب لم تسلم منها حتى المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة نجامينا ومدينة أبشة ثاني أكبر المدن التشادية، داعيا القائمين على الهلال الأحمر القطري إلى مواصلة دعم مشاريع سقيا المياه في دولة تشاد، لأنها تهدف إلى محاربة القحط والجفاف والعطش، وتوفير الجهد على كثير من الفقراء والمحتاجين الذين يعانون مشقة كبيرة في البحث عن الماء النقي، والحد من الأمراض الفتاكة الناجمة عن استخدام المياه الملوثة والأمراض المعدية التي تنتقل بواسطة المياه خاصة في موسم الخريف وأهمها وباء الكوليرا التي لم تتمكن الدول النامية من القضاء عليها حتى الآن، وهناك عدد كبير من القرى والمناطق خالية تماما من آبار مياه الشرب، وبعض هذه القرى تبعد عن أقرب بئر بما يصل إلى 10 كيلومترات وبعضها أكثر من ذلك. وقد أعرب قطاع عريض من السكان التشاديين وخصوصا المحتاجون إلى مياه الشرب في المناطق المستفيدة عن سعادتهم بهذا العمل الجليل الذي يوفر لهم أهم مقومات الحياة، معربين عن شكرهم للهلال الأحمر القطري على ما يقوم به من أنشطة إنسانية لصالح مختلف المناطق التشادية، التي تعتبر إمدادات الهلال الأحمر القطري الإغاثية هي أول مساعدات إنسانية تتسلمها على الإطلاق، وقد عبر بعضهم عن الفخر والاعتزاز بالصورة الطيبة التي تقدمها المؤسسات الخيرية العاملة في البلاد وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري.

3870

| 07 سبتمبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تحفر وتجهز 10 آبار بموريتانيا

أنهت قطر الخيرية حفر عدة آبار في مناطق مختلفة من موريتانيا، وبدأت مرحلة تجهيزها بالمضخات وبناء الخزانات، كما بدأ تنفيذ مشاريع آبار أخرى، وذلك بتكلفة إجمالية تتجاوز مليون ريال،. وقال مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا السيد إدريس الساهل إن هذه المشاريع تأتي في إطار اهتمام قطر الخيرية بتوفير الماء الصالح للشرب، لأكبر قدر من المستفيدين وخاصة في المناطق النائية، موضحا أن الآبار التي تحفرها وتجهزها قطر الخيرية تشمل الآبار السطحية والارتوازية، وذلك حسب حاجة المستفيدين وطبيعة الأرض، كما أن بعض هذه الآبار مزود بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية، وقد عبر المستفيدون من هذه الآبار عن خالص شكرهم للمحسنين من أبناء الشعب القطري على ما يقدمونه من جهود إنسانية وخيرية في أنحاء العالم، شاكرين لقطر الخيرية اهتمامها بالمجالات التي تمس حياة الإنسان العادي، وخاصة أن الماء عصب الحياة. بئران ارتوازيتان لقد أنهت قطر الخيرية حفر بئر ارتوازية في قرية كطوان بولاية الحوض الشرقي، وتضخ هذه البئر الماء الآن، وبدأت مرحلة بناء خزان مياه ضخم، وتجهيزه بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية، وسيستفيد من هذه البئر 800 أسرة أي ما يناهز 4000 شخص، كما بدأت قطر الخيرية أعمال حفر بئر ارتوازية أخرى ببلدية "أم لحياض" بولاية الحوض الغربي، وسيتم تزويدها بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى خزان كبير، وسيستفيد من هذه البئر حوالي 4000 شخص، وتكتسي هذه البئر أهمية كبيرة حيث تقع في منطقة تحتاج مصادر كافية للماء الصالح للشرب، وتبلغ التكلفة الإجمالية لهاتين البئرين الارتوازيتين حوالي 600,000 ريال قطري. خمس آبار سطحية كما أنهى مكتب قطر الخيرية بنواكشوط إجراءات حفر وتجهيز خمس آبار سطحية بتكلفة إجمالية تبلغ 225,000 ريال. وسيستفيد من هذه الآبار آلاف المواطنين في كل من قرى: "سيتول"، و"طريق آمورة"، و"تاكفيت" وذلك بولاية اترارزة، بالإضافة إلى قريتي "دوبونكي" و"ابوندي" بولاية لبراكنة. وسيتم تزويد كل هذه الآبار السطحية بأربع قدور مبنية من الأسمنت المسلح، وغطاء من الأسمنت قابل للإزالة عند الضرورة، بالإضافة إلى بناء جدار حماية للإصحاح، يحيط بالبئر من الجهات الأربع، ويصل إلى مسافة سبعة أمتار، وموصل بأنبوب تصريف من عيار 63 من أجل تصريف المياه غير الصالحة بعيدا عن البئر، ويبلغ القطر الداخلي لكل بئر من هذه الآبار 1,4 متر، والقطر الخارجي بارتفاع 0,7 متر، وبسمك 0,45 متر مبني بخرسانة بمقادير 350 كلغ للمتر المكعب. مشاريع تنموية تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد نفذت بموريتانيا خلال السنة المنصرمة 2014 العديد من المشاريع التنموية، تراوح بين المائي والتعليمي والصحي والديني والموسمي، بالإضافة إلى كفالة الأيتام، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع حوالي 73,500 مستفيد، توزعوا بين ولايات ومناطق عدة. وقد شملت هذه المشاريع مناحي متعددة، تهدف كلها إلى الرفع من مستوى ظروف حياة أكثر الطبقات احتياجا، حيث توفرت من خلالها المياه الصالحة للشرب لأكثر من 10,000 شخص كانوا يعانون من العطش، في ظل سنة ميزها الجفاف وقلة الأمطار، كذلك كان من بين هذه المشاريع مساجد بنيت لإقامة الصلاة والعبادة استفاد منها أكثر من 1000 مصلٍ، في أماكن عانى سكانها طويلا من غياب مساجد ودور للعبادة، كما أن المشاريع الصغيرة والمدرة للدخل لصالح الفئات الأكثر احتياجا تجاوز عدد المستفيدين منها 1000 شخص، تفاوتت نوعياتهم، واختلفت أسباب معاناتهم، بين البطالة والترمل والطلاق والإعاقة البصرية أو الحركية، أما المشاريع الموسمية التي تنوعت بين الإفطارات والأضاحي فقد بلغ عدد المستفيدين منها 60,000 مستفيد، توزعوا على مناطق مختلفة في المدن والقرى النائية، كما تمت كفالة 1500 يتيم، يتوزعون على عدة مناطق في موريتانيا. وقد مثلت سنة 2014 تتويجا لجهود قطر الخيرية الطيبة المتواصلة، فقد كانت سنة نوعية في موريتانيا؛ إذ شهدت تطورا في أداء مكتبها انعكس كما هو جلي على عدد ونوعية المشاريع المنفذة والمستفيدين منها، على الرغم من أن السنة المنصرمة بدورها شهدت إنجازات هامة على صعيد الخدمات الاجتماعية المختلفة .

2371

| 16 يونيو 2015

محليات alsharq
"راف" تحفر 12 بئراً جديدة في مالي وغانا

ضمن مشاريع سقيا الماء للعام الجاري، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" 12 مشروعاً جديداً لآبار المياه في جمهوريتي مالي وغانا، بتكلفة إجمالية بلغت 143 ألفاً و42 ريالاً قطرياً، تبرع بها محسنون ومحسنات من أبناء وبنات قطر والمقيمين على أرضها. المستفيدون منها ويستفيد من مشاريع الآبار التي تم تنفيذها خلال الربع الأول من العام الجاري أكثر من 33 الف شخص، منهم 15 ألفا في مالي و18 ألفا في غانا، من القاطنين في المناطق الصحراوية والنائية الذين لا تتوافر لهم أي وسيلة للحصول على المياه إلا بصعوبة بالغة. وتم حفر هذه الآبار ضمن مشاريع مؤسسة "راف" لحفر مئات الآبار في إفريقيا، لتوفير مياه الشرب لمئات الآلاف من المحتاجين في المناطق النائية بالبلاد الأشد فقراً مائياً. توزيع الآبار وتتوزع الآبار الـ 12 التي تم حفرها خلال العام الجاري بالتساوي بين جمهوريتي مالي وغانا، حيث تم حفر 6 آبار في مالي، إحداها بئر ارتوازية وهي "بئر نسمة" التي بلغت تكلفتها 26 ألف ريال، تبرع بها فاعل خير من المحسنين القطريين، كما تم حفر 6 آبار في غانا جميعها آبار سطحية وذلك ضمن مشروعات متعددة تنموية، وتعليمية وصحية تنفذها راف في كل من مالي وغانا. وتتفاوت تكلفة حفر الآبار تبعا لنوعيتها، فالآبار الارتوازية العميقة أكثر تكلفة من الآبار السطحية التي تتراوح تكلفتها ما بين 10 و20 ألف ريال حسب المنطقة وعمق الحفر. ندرة المياه وتعتبر ندرة المياه الصالحة للشرب من أبرز وأخطر المشاكل التي تواجه الكثير من الدول الإفريقية وتهدد الأمن والسلام الاجتماعي فيها، وذلك بسبب نشوب النزاعات الدموية بين القبائل الرعوية التي يروح ضحيتها آلاف الأرواح خاصة في فصل الصيف، حيث تقل المياه وتجف معظم مصادرها هذا بجانب الأمراض التي تسببها المياه الملوثة، لذلك فإن مؤسسة "راف" وبدعم من المحسنين من أهل قطر قد نشطت في حفر الآبار لسد هذه الفجوة، وما تزال الحاجة للمزيد من هذه الآبار كبيرة جداً، خاصة أن توافر المياه يعد من أهم أسباب الاستقرار ومكافحة النزوح، الذي لا تحصى ولا تعد مشاكله، ومن هذا المنطلق كان توفير مصدر لمياه نظيفة من الأولويات المهمة لمؤسسة راف من أجل التنمية المجتمعية في كل من مالي وغانا.

6435

| 06 مايو 2015

محليات alsharq
عيد الخيرية تنفذ 2089 مشروعاً لحفر الآبار وتوفير المياه في 2014

نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية 2089 مشروعا للمياه في عشرات الدول الإفريقية والآسيوية خلال عام 2014 اشتملت حفر آبار ارتوازية كبرى وشراء حفارات ضخمة لحفرها في القرى والمناطق التي تعاني من شح المياه وندرتها خاصة في دول القارة الإفريقية، وتوفير المضخات لرفع المياه والخزانات لحفظها، فضلا عن توفير برادات المياه في عدد من الدول، بتكلفة إجمالية نحو الـ 12 مليون ريال قطري. وقال علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المؤسسة تسعى بشكل حثيث لحل مشكلات نقص المياه وندرتها في عدد من الدول وخاصة في قارتي آسيا وإفريقيا باعتبارهما من أكثر الدول التي تعاني من نقص المياه والجفاف، حيث تعاني بعض هذه الدول موجة جفاف قاسية خلال السنوات القليلة الماضية لم تشهدها منذ زمن طويل بحسب تقديرات الخبراء، وتعد مشكلة نقص المياه أكبر مشكلة يواجهها أي مجتمع بشري، ولذا نفذت عيد الخيرية تلك المشروعات الهامة لتوفر مياه الشرب والري والتخفيف على الناس مشقة الحصول على الماء من خلال مشاريع المياه المتنوعة التي نفذتها في عدد كبير من البلدان وبالأخص في بلدان كثيرة بإفريقيا. وأوضح الهاجري أن المؤسسة نفذت هذه المشاريع بالتعاون مع شركاء المؤسسة في العمل الإنساني الخيري بتلك الدول، حيث تعمل على حفر الآبار وتوفير احتياجات تلك الآبار الارتوازية من مولد كهربائي، ومضخة وخزان للمياه وغرفة خاصة للمولد وقد تستلزم بعضا لمشروعات الكبرى وجود فني وتوفير مسكن له لمتابعة وصيانة تلك الآبار التي تخدم عددا من المناطق بالدول الفقيرة وتساهم بشكل رئيس في توفير المياه لمئات الآلاف من سكانها. ولفت الهاجري إلى أن المؤسسة قامت بشراء حفارات عبر شركائها المحليين لحفر الآبار الارتوازية يمكن استخدامها في حفر الآبار في عدد من المدن والقرى التي تعاني من نقص المياه وندرتها، للتقليل من نفقات حفر وتجهيز الآبار في كثير من الأماكن الفقيرة بالمياه، مما يعد مشروعا متعدد المنافع ويعمل على سد حاجة ملايين السكان من المياه اللازمة للشرب والغذاء والثروة الحيوانية والزراعية على المدى البعيد. وأشار إلى أن مشاريع المياه التي نفذتها المؤسسة عام 2014 ساهمت بشكل رئيس في التخفيف من المعاناة اليومية لجزء كبير من سكان قرى ومناطق دول عدة عانت طويلا في البحث عن مصادر مياه صالحة للشرب، وتوفير الغذاء والحياة المستقرة للمجتمع الرعوي، والمساهمة في تخفيف الآثار السلبية الناجمة عن الجفاف والقحط واستخدام المياه الملوثة مما يعمل على سرعة علاج حالات سوء التغذية ورفع مستوى الصحة العامة خاصة لدى الأطفال والنساء حيث أن استعمال المياه الغير صالحة للشرب تساهم في تفاقم بعض الأمراض والتي تؤدي بدورها إلى حالات الإسهال والأمراض المعوية. وأكد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن مشاريع المياه التي نفذتها المؤسسة كان لها مردود إيجابي في تلك المجتمعات كما عملت على زيادة الثروة الحيوانية للأهالي والتي تمثل عاملا مهما لبعض الدول في توفير الغذاء والكساء والتنقل، واستخدامها كذلك في ري المزروعات والخضراوات الرئيسية لغذاء السكان. وأضاف: إلى إن حفر الآبار وتوفير المياه اللازمة ساهمت بشكل كبير في تحسن ظروف المجتمع الرعوي ومواشيهم، واستقرار سكان القرى في موطنهم وعدم هجرتهم، فضلا على الحفاظ على صحة الناس، والتغلب النسبي على مشكلة الشح والندرة في المياه وتوفر كميات كافية من المياه في المناطق والقرى المستفيدة من الآبار. حيث يؤدي نقص المياه وانعدامها إلى الكثير من الآثار السلبية على المجتمعات الرعوية مثل نفوق الثروة الحيوانية وتعطل النشاط الرعوي وموت بعض الناس في سعيهم للحصول على ماء الشرب النظيف الصالح للمعيشة، وارتفاع معدلات الفقر والجهل والمرض بين السكان، فضلا عن انعدام وتعطيل الخدمات الصحية والتعليمية وبقية الخدمات الأخرى، ونزوح سكان الريف إلى الحضر مما يسبب لهم عدة مشاكل تتعلق بالسكن والاستقرار، وضياع الوقت والجهد والمال في البحث عن مياه الشرب، وكذلك صعوبة أداء الفرائض من طهر وغسل ونظافة.

893

| 30 ديسمبر 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تحفر 40 بئرا في الصومال

تقوم قطر الخيرية بتنفيد مشروع كبير يتمثل في حفر عدد 40 بئرا سطحيا في جنوب الصومال، من أجل توفير الماء الصالح للشرب لحوالي 60,000 شخص في المناطق المستهدفة، وذلك بتكلفة تجاوزت نصف مليون ريال. وقد شمل هذا المشروع عدة محافظات من الصومال مثل: هيران، وشبيلى السفلى، وشبيلى الوسطي، وتعتبر هذه المحافظات من أكثر الأقاليم التى تعاني من مشكلة المياه التىتنعكسفيقلة الآبار بسبب التركيبة الجيولوجية للأراضي الصوماليةوعدم وجود مياه صالحة للشرب.ويأتي هذا المشروع انطلاقا من أهمية المياه في حياة الإنسان، وما يترتب من مشاكل جمة عن انعدامه، أو نقصه. مقوّم للتنمية وقد ركزت قطر الخيرية على مجال المياه لأنه يعد أهم مقوّم من مقوّمات التنمية البشرية المستدامة، حيث إن المياه النظيفة ضرورة لإيجاد مجتمع يتمتع بمستوى عال من الصحة والحيوية والقادر على دفع عجلة التنمية إلى الأمام، كما أن توفير المياه النقية ضروري لجميع النشاطات البشرية المختلفة مثلالزراعة، والصناعة ورعاية الثروة الحيوانية التي تعتبر جزء أساسيمن التنمية في الصومال. توزيع الآبار كما قامت قطر الخيرية بتوزيع هذه المشاريع على المحافظات الأكثر حاجة حيث تم تخصيص 15 بئرا لمحافظة هران لصالح 22,500 شخص، كما حظيت محافظة شبلى الوسطى بنفس العدد من الآبار، ليستفيد منه حوالي 22,500 شخص من سكان تلك المنطقة التي تعاني نقصا حادا في المياه الصالحة للشرب، أما منطقة شبلى السفلى فقد تم منحها عشرة آبار سيستفيد منها15,000 شخص، كانوا يحتاجون توفير حاجياتهم الأساسية من المياه سواء تعلق ذلك بالأشخاص أو المواشي أو الزراعة. يذكر أن هده المناطق واجهت موجة جفاف متكررة في كل عدة أعوام بسبب تذبذب مياه الأمطار وقلة هطولها في القرى النائية عن المدن، كما أن سكان هذه المناطق المستهدفة يعتمدون مياه الأمطار فقط في الرعي والسقي، وكثيراً ما يضطرونللنزوح منقراهم ومناطقهم بشكل دوري سعيا وراء العشب والكلأ لانفسهم ولمواشيهم إلى المدن ذات الآبار. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد وقعت اتفاقية مع الهلال الأحمر القطري مؤخرا يتم بموجبها تمويل تشغيل مركز صحي في إقليم شبيلي السفلى بالصومال من أجل تلبية الاحتياجات الصحية لسكان المنطقة المستهدفة. توفير الأدوية وتنص الاتفاقية على قيام الهلال الأحمر القطري بتمويل تشغيل هذا المركز بتكلفة مالية تناهز 260,000 ريال قطري خلال السنة الأولى من هذا الاتفاق، على أن يعمل الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع قطر الخيرية على إيجاد التمويل لتشغيل المركز خلال الأعوام المقبلة، وفي حالة عدم توافر هذا التمويل يتم تسليم المركز إلى أي جهة ذات اختصاص في هذا المجال لتسييره.

3691

| 13 أكتوبر 2014