رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
اللجنة الدستورية التركية توافق على 10 مواد من المسودة الجديدة

وافقت اللجنة الدستورية التركية، على 10 مواد من مسودة الدستور الجديد المطروحة من قِبل حزب العدالة والتنمية، منذ انطلاق أعمالها في 20 ديسمبر الجاري. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، تنص المواد الموافق عليها من المسودة، على رفع إجمالي عدد النواب في البرلمان التركي من 550 إلى 600 نائبًا، وخفض سن الترشّح للنيابة البرلمانية من 25 إلى 18 عامًا. وتتضمن المواد الموافق عليها في اللجنة الدستورية التركية، إجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد مرة واحدة كل 5 أعوام، وإجراء الانتخابات الرئاسية في اليوم ذاته. وتشترط المواد المذكورة أن يكون سن الترشّح لرئاسة الجمهورية التركية 40 عامًا، وأن يكون المُرشح من المواطنين الأتراك الحائزين على درجة التعليم العالي. وسيتم انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب التركي، لمدة 5 أعوام، ولا يمكن للشخص الواحد أن يُنتخب رئيسًا للجمهورية التركية أكثر من مرتين، وفقًا للمواد. كما تنص المواد الموافق عليها في اللجنة الدستورية على إلغاء القانون الذي يقضي بقطع صلة رئيس الجمهورية المنتخب عن الحزب السياسي الذي ينتمي إليه. وسيتمكن رئيس الجمهورية، وفقًا للمواد، من تعيين أكثر من نائب واحد له، وتعيين نوابه والوزراء من بين الأشخاص الذين تتوفر لديهم شروط الترشّح للنيابة، وإقالتهم. وتشترط المواد الموافق عليها من قبل اللجنة الدستورية التركية، على نواب رئيس الجمهورية ووزراء الحكومة، أداء القسم الدستوري أمام البرلمان التركي. وتُتيح المواد الجديدة فتح تحقيق مع رئيس الجمهورية استنادًا إلى مقترح تطرحه الأغلبية المطلقة من إجمالي أعضاء البرلمان التركي حول الجريمة المرتكبة. وتحظى مسودة الدستور الجديد المطروحة من قِبل حزب العدالة والتنمية إلى البرلمان بدعم من حزب الحركة القومية المعارض، القوة الرابعة في البرلمان بعدد 40 مقعداً من إجمالي 550 مقعداً، بينما يعارضه حزب "الشعب الجمهوري" القوة الثانية في البرلمان بعدد 133 نائباً. ويحتاج إقرار المقترح من قبل البرلمان إلى موافقة 330 نائباً على الأقل "ثلاثة أخماس الأعضاء" كي يتم عرضه على رئيس البلاد من أجل إقراره، وعرضه على استفتاء شعبي خلال 60 يوماً.

550

| 29 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
إلقاء قنبلة يدوية على مقر للعدالة والتنمية شرقي تركيا

ألقيت قنبلة يدوية على مقر مكتب حزب العدالة والتنمية في منطقة "مرادية" في ولاية "وان" شرقي تركيا، فجر اليوم الثلاثاء. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال رئيس المكتب إبراهيم وانلي، في تصريحات للصحفيين صباح اليوم، إن الهجوم وقع حوالي الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت جرينتش). وأشار وانلي أن عدم وجود أحد في المقر في تلك الساعة حال دون وقوع كارثة، مضيفا أن العاملين في مخبز يقع في نفس المبنى سمعوا صوت الانفجار إلا أنهم لم يروا المهاجمين. وأضاف وانلي أن كاميرات المراقبة في المقر، أظهرت إلقاء قنبلة يدوية على الجزء الذي يستخدمه العاملون في المقر كمطبخ. وأكد وانلي أن المهاجمين "لا يمثلون الشعب الكردي بأي حال من الأحوال"، مضيفا أنه لا يمكن إسكات حزب سياسي عبر تلك الهجمات.

265

| 15 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
حزب "الحركة القومية" التركي يؤيد تمديد حالة الطوارئ

أعلن إركان أقتشاي نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة القومية التركي ان حزبه سيصوت غداً في البرلمان على مقترح تمديد حالة الطوارئ وقال أقتشاي في تصريحات خاصة للشرق ان حزبه يتفق مع أغلب توجهات حزب العدالة والتنمية فيما يخص إجراءات ملاحقة الكيان الموازي بزعامة فتح الله كولن. وأكد أقتشاي أن حزبه يعتبر توجهات الكيان الموازي لا تخدم سوى مصلحة الغرب الذي يريد الهيمنة الإمبريالية الأمريكية.وأوضح أقتشاي، إن حزبه يرى "أنه بات من الواجب إعدام من يخونون الوطن، والإرهابيين، وزعماء الإرهاب".كما شدد على ضرورة التفرقة بين المذنبين الحقيقيين، وغير المذنبيين "في محاولة الانقلاب الفاشلة"، مشيراً أن "المجندين لا يمكنهم مناقشة أو رفض الأوامر التي يتلقونها من قاداتهم، في حين أن من حق الضباط مناقشة الأوامر التي تصدر إليهم، وعدم إطاعة الأوامر غير القانونية".

355

| 10 أكتوبر 2016

عربي ودولي alsharq
بعد الانتخابات المغربية.. بنكيران يقاطع الصحافة و"السويدان" يوجه رسالة له

وجّه الداعية الكويتي د. طارق السويدان رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبدالإله بنكيران غداة الانتخابات التشريعية في المغرب، فيما أعلن "بنكيران" مقاطعة الصحافة ووسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية "مؤقتاً"، كما يبدو من البيان الصادر عن الحزب. وكانت النتائج شبه الرسمية للانتخابات التشريعية في المغرب والتي جرت أمس، الجمعة، أظهرت فوز العدالة والتنمية (الحزب الحاكم) بـ129 مقعداً من أصل 395 مقعداً، يليه حزب الأصالة والمعاصرة 103 مقاعد، ثم حزب الاستقلال 40 مقعداً. بلاغ حزب العدالة والتنمية عن امتناع بنكيران عن مخاطبة وسائل الإعلام "مؤقتاً" وكتب السويدان تدوينة قصيرة عبر صفحته الرسمبة بموقع "فيسبوك"، قال خلالها "أبارك لحزب العدالة والتنمية في المغرب فوزه بجدارة في الانتخابات التشريعية.. وأدعو الله تعالى أن يوفقه لحمل الأمانة للاستمرار في النهضة وخدمة جميع أهل المغرب الكرام.. وأدعو الله تعالى أن يبارك في المغرب ويحفظه من كل شر ويرفع شأنه بين الأمم". وفي سياق متصل أعلن حزب العدالة والتنمية بحسب نص البيان (البلاغ) الصادر عنه، عصر اليوم: أن "عبد الإله ابن كيران يبلغ الإخوة الصحافيين والاخوات الصحافيات بمختلف المنابر الإعلامية الوطنية والدولية أنه لن يجري حاليا أي حوار صحافي أو يدلي بتصريح". وتشير النتائج شبه الرسمية للإنتخابات التشريعية في المغرب إلى تصدر حزب العدالة والتنمية وهو ما يعني أن بنكيران سيتولى رئاسة الحكومة لفترة ثانية وفقاً للدستور، إذا تمكّن من تشكيل تحالف مع أحزاب أخرى يضمن له أريحية في البرلمان، في ظل النتائج المتقاربة مع أقرب منافسيه "الأصالة والمعاصرة"، حيث توضح النتائج ما يلي: حزب العدالة والتنمية 125 مقعداً من أصل 395 مقعداً بنسبة 32.7%، حزب الأصالة والمعاصرة 102 مقعداً بنسبة 26.1%، ثم حزب الاستقلال 40 مقعداً بنسبة 10.1%. حزب التجمع الوطني للأحرار 39 مقعداً بنسبة 9.9%، حزب الحركة الشعبية 26 مقعداً بنسبة 6.6%، حزب الاتحاد الدستوري 22 مقعداً بنسبة 5.6%، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 19 مقعداً بنسبة 4.8%. حزب التقدم والاشتراكية 10 مقاعد بنسبة 2.5%، وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية 3 مقاعد بنسبة 0.7%، ثم "فدرالية اليسار الديمقراطي" مقعدان بنسبة 0.5%، أحزاب أخرى مقعدان بنسبة 0.5%. تدوينة السويدان عن الانتخابات في المغرب

595

| 08 أكتوبر 2016

عربي ودولي alsharq
بنكيران: الصدق وجعل مصلحة البلد فوق كل مصلحة "تؤتي أكلها"

أرجع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبد الإله ابن كيران، فوز حزبه بالانتخابات البرلمانية، إلى "جعل مصلحة البلد فوق كل مصلحة"، وذلك في أول تصريح له عقب تصدر حزبه النتائج وحصوله على 129مقعداً برلمانيا. وقال "بنكيران" في كلمته أمام وسائل الإعلام، بمقر حزبه فجر اليوم السبت، إن الحزب "أثبت أن الجدية والصدق والصراحة مع المواطن، والحرص على استقرار الوطن، وجعل مصالح البلد فوق كل مصلحة أخرى، والوفاء للمؤسسات وعلى رأسها المؤسسة الملكية، كلها عملة تعطي إيجابية ولله الحمد، وهو ما بينته هذه الانتخابات". وأضاف بالقول "إن هذه الاستحقاقات، أظهرت أن حبل المناورات والمكر والخداع والادعاء والكذب، قصير"، مشددا على أن "هذه الاستحقاقات ستكون لها عواقب إيجابية على الوسط السياسي المغربي، من أجل أن يرى فيها كل حزب نفسه في المرآة ويحاول أن يصحح مساره". ودعا بنكيران إلى "الخروج من منطق أن الشعب المغربي ما زال يثق في المناورات، أو ينفع معه بضع دراهم، أو يمكن أن يضغط عليه بطريقة"، مؤكداً أن تلك (الوسائل) "أصبحت كلها اليوم وراء ظهرنا". وأبرز بنكيران دور حزبه "العدالة والتنمية" في إدارة شؤون البلاد، بعد ترؤسه للحكومة لـ5 سنوات ماضية، مبيناً أنه "قام بإصلاحات كبيرة وعميقة، حيث اهتم بميزانية الدولة، وبالملفات العالقة كالتقاعد والمقاصة، وأوقف الإضرابات العشوائية وغيرها، واهتم بالمقاولة، وتمكن من أن يخرجها من أزمتها، واهتم بالفئات الهشة، وما إلى ذلك من الانجازات الاجتماعية".

337

| 08 أكتوبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
أكاديمي تركي يكشف للشرق دور المخابرات الأمريكية في دعم كولن والإنقلاب الفاشل

د. أحمد أويصال أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة مرمرة لـ"الشرق": مصداقية الرئيس أردوغان ألهمت الشعب التركي الشجاعة للتصدي للانقلابمسؤول استخباراتي أمريكي كان موجودًا في تركيا عشية الانقلاب وهرب بعد فشله مباشرةهناك معلومات مؤكدة عن علاقة وثيقة تربط زعيم "الكيان الموازي" والمخابرات الأمريكية انتهاج "الكيان الموازي" للإسلام "الليِّن" حفّز الغرب والمخابرات الأمريكية على دعمهالغرب كان سيعتمد جماعة كولن لتنفيذ مخطط تقسيم المنطقة وفشل الانقلاب أوقفه علاقة فتح الله كولن بالـ"CIA" بدأت في السبعينيات وتوثقت أكثر بعد الإطاحة بأربكانجراهام فولر كتب عن علاقة كولن بالـ"CIA" وهو الذي زكّاه للإقامة في الولايات المتحدة"الكيان الموازي" استغل اهتمام الدولة بالكماليين فانتشروا في المؤسسات وخططوا لانقلابهم الانقلابيون اتصلوا بـ"كولن" أثناء احتجاز رئيس الأركان وطالبوه بالتحدث معه لإقناعه بالتورط معهمانشغال الكماليين بملاحقة أنصار أربكان سمح "للكيان الموزاي" بالانتشار شعبيًامشروع "الشرق الأوسط الجديد" كان سيتحرك بسرعة حال نجاح الانقلاب أردوغان ارتفعت شعبيته لأكثر من 75% بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة الرئيس التركي هو الوحيد بين الرؤساء الذي فاقت شعبيته حزبهكشف الدكتور أحمد أويصال أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة مرمرة عن وجود علاقة وثيقة بين جهاز المخابرات المركزية الأمريكية "CIA" وجماعة فتح الله كولن، وأكد أن المخابرات الأمريكية هي من دعمت كولن في انقلابه، كما أنها أسهمت في تسهيل خروجه من تركيا، واستقراره في الولايات المتحدة.كما كشف أويصال في حواره مع "الشرق" عن وجود أحد رجال المخابرات الأمريكية "هنري ج. باركي" في تركيا عشية محاولة الانقلاب، وهرب بعد فشلها، وهو ما يؤكد ضلوع الـ"CIA" في المحاولة الانقلابية.وردا على نفي كولن بالمشاركة في الانقلاب، قال أويصال إن هناك أدلة كثيرة تثبت ضلوع كولن في المحاولة الانقلابية بشكل مباشر، وقد كشفت التحقيقات ذلك، وأهمهما بالطبع طلب الانقلابيين من خلوصي آكار "رئيس الأركان" التحدث لـ"كولن" أثناء احتجازه لإقناعه بالتعاون والمشاركة معهم في الانقلاب.واعتبر الدكتور أويصال نموذج حركة فتح الله كولن ينصب أصلا في خدمة المصالح الغربية، والجهات المعادية لتركيا، لأنها جماعته تنتهج منهج "الإسلام الليِّن" وهو الذي يخدم مصالح الغرب، أكثر من أي جماعة أخرى.وقال أويصال إن الانقلابيين كانوا يخططون لتنفيذ مشروع تقسيم المنطقة، ونشر الفوضى"الخلاّقة" التي يخطط الغرب الآن لتنفيذها في المنطقة، وهم بذلك يستهدفون تركيا القوية، وليس حزب العدالة والتنمية أو الرئيس التركي، ويسعون لإخضاعها للقوى الغربية، حتى تضعُف ولا يكون لها أي دور مؤثر في المنطقة، بل كانوا سيسخرون الأراضي التركية، وقوة تركيا الإسلامية من أجل زعزعة استقرار المنطقة.وإلى نص الحوار... بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على المحاولة الانقلابية ووضوح حجم التدابير التي اتخذها "الكيان الموازي" لتنفيذ مخططهم هناك سؤال يُطرح بإلحاح... لماذا لم تستشعر الدولة هذه الإجراءات من قبل؟ في الحقيقة كانت هناك إجراءات احترازية، وتوجس من أفعال وتحركات ومطالب أنصار فتح الله كولن، لكن لم يكن يُتوقع أن يقوموا بمثل هذا العمل الإجرامي.فقد تعامل معهم حزب"العدالة والتنمية" على أساس أنها جماعة دعوية وخدمية فقط، وسمح لهم بممارسة أنشطتهم بحرية كاملة، لكنهم استغلوا هذا الأمر وانتشروا في الدولة بشكل مطرد، من خلال مدارسهم المنتشرة في عموم تركيا، وجنّدوا العاملين بها، وأُسر الطلاب أيضا، وكوْن فتح كولن لديه ارتباط وثيق بجهاز المخابرات الأمريكية، فقد كان التخطيط على قدر كبير من الدقة والحذر، واستطاعوا خداع الدولة والأجهزة الأمنية.علاقة كولن بالـ"CIA"هل توجد علاقة تربط فتح الله كولن وجماعته بالمخابرات الأمريكية "CIA"؟ بالطبع توجد علاقة وثيقة بين الطرفين، فنموذج حركة فتح الله كولن ينصب أصلا في خدمة مصالح الغرب، والجهات المعادية لتركيا، لأنها جماعة تنتهج منهج "الإسلام اللين" وهو الذي يخدم مصالح الغرب، أكثر من أي جماعة أخرى.فهناك معلومات مؤكدة عن علاقة وثيقة تربط فتح الله كولن بجهاز المخابرات الأمريكية "CIA"، وقد كانت بداية التعاون أثناء "الحرب الباردة" حيث استغلته المخابرات الأمريكية لمواجهة الشيوعية، ثم بعد ذلك اعتمدت عليه المخابرات الأمريكية في خدمة مصالحها.وهذا الكلام أوضحه جراهام فولر"مسؤول التنبؤات المستقبلية في جهاز المخابرات الأمريكية" وكشف عنه في كتاباته، التي كتبها في صحف أمريكية ذات ثقل، كما أن المعلومات تشير إلى أن فولر هو الذي سهل لـ"كولن" الخروج من تركيا بعد الانقلاب على "أربكان" وزكاه عند الإدارة الأمريكية، بل طالب جهاز المخابرات المركزية بالحفاظ عليه كنموذج تستخدمه الولايات المتحدة فيما بعد، وهذا ما جعل مدارسه تنتشر في أمريكيا انتشارا واسعا، بعد تزكيته من مسؤول كبير في الـ"CIA"، وعندما نقول إن المخابرات الأمريكية تدعم كولن، فهذا لا يعني أن إدارة الدولة كلها تدعمه.إذًا كانت هناك علاقة مبكرة تربط فتح الله كولن بجهاز المخابرات الأمريكية والوسيط فيها "جراهام فولر"؟ بكل تأكيد.. وهذا ثابت بالوثائق، بل إن نائب فولر وهو "هنري ج. باركي" الداعم الأبرز "للكيان الموازي" كان موجودا عشية الانقلاب في تركيا، وكان يستعد لإدارة الأمور حال نجاح المحاولة الانقلابية، ولكنه هرب مباشرة بعد فشل المحاولة، وكتب بعدها في الصحف الأمريكية مدافعا عن كولن ومنتقدا للرئيس رجب طيب أردوغان.بداية تجنيد كولن متى بدأت علاقة فتح الله كولن بالمخابرات الأمريكية؟ لقد بدأت في السبعينيات، قبل أن يخرج من تركيا إلى الولايات المتحدة، وهذا ما ذكره أحد قادة النقشبنديين، القريب من "حزب أربكان" بأن جهات أجنبية جاءت إلى تركيا وعرضت علينا التعاون معها وتبني مشروع "الإسلام اللين" فرفضنا، بينما قبلت بذلك جماعة أخرى "يقصد كولن" تنفيذ هذا المشروع.ثم بعد ذلك توثقت علاقة كولن بالمخابرات الأمريكية أكثر في ثمانينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي انتشروا فيها بكثافة أكثر مستغلين الدعم الأمريكي لهم، وانشغال الدولة "الكمالية" آنذاك بملاحقة أنصار أربكان، كما استغلوا حظر الحجاب في الجامعات وسمحوا به في مدارسهم الخاصة، لتقريب الأتراك منهم، لأنهم يعلمون أن الشعب التركي متدين، ويحب الدين الإسلامي، و70% من السيدات التركيات محجبات.ضلوع كولن في الانقلاب لكن فتح الله كولن نفى علاقته المباشرة بالانقلاب؟ هذا غير صحيح.. فـ"كولن" متورط بشكل مباشر في المحاولة الانقلابية، وهذا ما كشفته التحقيقات بعد الانقلاب، فمثلا الانقلابيون الذين احتجزوا رئيس الأركان "خلوصي آكار" اتصلوا بـ"كولن" مباشرة أثناء احتجازه فترة الانقلاب وقالوا لرئيس الأركان: "خذ الهاتف وكلم قائدنا"، من أجل إقناع آكار بالاتفاق معهم، وهذا دليل كافٍ على أن كولن كان يعطي الأوامر للانقلابيين، من مقر إقامته في "بنسلفانيا"، لكن رئيس الأركان رفض الاستجابة لهم.وقد تم الاطلاع على رسائل الـ"واتس آب" التي كانوا يستخدمونها ويتلقون تعليماتهم من زعيمهم ومساعديه في الولايات المتحدة، لكنهم في البداية كانوا يستخدمون برنامج "وات لوك" حتى لا يستطيع أحد كشفهم.أيضا فإن الشعب التركي الآن على يقين تماما بتورط فتح الله كولن وأتباعه في هذا الانقلاب، بل عرف دورهم السابق في إسقاط الدولة، سواء من خلال تأييدهم لتظاهرات تقسيم، أو تلفيق القضايا لأربعة وزراء تابعين للعدالة والتنمية من أجل تشويه صورة الرئيس أردوغان، ولولا مصداقية الرئيس عند شعبه لأفلحت اتهاماتهم. كما أنهم أرادوا إحداث خلاف بين أحمد داود أوغلو "رئيس الوزراء السابق" والرئيس أردوغان، واستغلوا تعامل أوغلو معهم باللين، وقبله عبدالله جول، واعتبارهم شركاء في الوطن، لإحداث الوقيعة بين أبناء الشعب، وهذا الذي جعلهم ينزعجون من ترك أوغلو لمنصب رئيس الوزراء، نظرًا لأنه لم يكن يريد أن يصطدم معهم ولم يكن يشعر بخطرهم. إذًا اتفقنا على تبعية كولن وجماعته للمخابرات الأمريكية والغرب.. هل كانوا يخططون لدور إقليمي آخر إذا نجح الانقلاب؟ بالتأكيد.. فقد كانوا يخططون لتنفيذ مشروع تقسيم المنطقة، ونشر الفوضى "الخلاقة" التي يخطط الغرب الآن لتنفيذها في المنطقة، وهم بذلك يستهدفون تركيا القوية، ويسعون لإخضاعها للقوى الغربية، حتى تضعف ولا يكون لها أي دور في المنطقة، بل كانوا سيسخرون الأراضي التركية، وقوة تركيا الإسلامية من أجل زعزعة استقرار المنطقة، وتنفيذ المشروع المعروف بـ"الشرق الأوسط الجديد".علاقة كولن بـ"الكماليين" هل كان هناك تعاون مشترك بين "الكيان الموازي" وأنصار كمال أتاتورك"الكماليين"؟ لا.. لم يكن هناك أي تعاون، بل على العكس فقد استغل أتباع كولن خلاف "الكماليين" مع الدولة ومحاولتهم الانقلاب أكثر من مرة، وبدؤوا في الانتشار في مؤسسات الدولة ومن ثّم السيطرة عليها، مستغلين انشغال الدولة بـ"الكماليين" ومواجهتهم. هل نستطيع القول بأن"الكيان الموازي" أصبح جزءًا من التاريخ؟ في تقديري أن وجودهم في الشارع سيكون ضعيفا، وتأثيرهم وسيطرتهم داخل المؤسسات ستقل، لكن التخلص منهم نهائيا أعتقد أنه سيأخذ بعض الوقت، خاصة أنهم استطاعوا التغلغل والانتشار داخل الدولة ومؤسساتها وكوّنوا جيلا جديدا ينتهج التقية في تعامله مع الناس، ولا شك أن وجود زعيمهم في الخارج سيساعدهم في تكوين صفوفهم مرة أخرى. مَا الجهة الأكثر تصديا للمحاولة الانقلابية.. المخابرات أم جهاز الشرطة؟ في الحقيقة الكل تصدى للمحاولة الانقلابية الفاشلة بكل شجاعة وإقدام، والعنصر الأبرز هو الشعب التركي، لكن جهاز "مكافحة الإرهاب" التابع لجهاز الشرطة، ربما يكون هو الأكثر تصديا للانقلابيين عن باقي الأجهزة الأخرى، وقد حاول قادة "الكيان الموازي" أن يشركوا رئيس الجهاز معهم في المحاولة الانقلابية، ويسلمهم مقر الجهاز، لكنه رفض، فقاموا بإطلاق الرصاص على رأسه مما تسبب في إصابته بالشلل، وهو يعالج الآن من جراء محاولة قتله، وربما يكون هذا الذي دفع رجال الجهاز "مكافحة الإرهاب" للتصدي للانقلاب بكل شجاعة وبسالة.كما أن غالبية الجيش رفضت المحاولة الانقلابية، ومن شارك هم 8 آلاف عسكري فقط، وهذا دليل على رفض غالبية العسكر للانقلاب، لكن يبقى الشعب التركي هو الرقم الأهم في وقف هذا الانقلاب.علاقة "العدالة والتنمية" بالأحزاب هذا يجعلني أسألك ما طبيعة علاقة حزب العدالة والتنمية الآن بالأحزاب المعارضة الأخرى؟ لا أكون مبالغا إذا قلت إنها أصبحت إستراتيجية، خاصة مع حزب الشعب الجمهوري، وقد جرت محاولة انقلابية داخل الحزب القومي، قادتها مجموعة داخل الحزب تريد توثيق العلاقة أكثر مع حزب العدالة والتنمية، وعدم معارضته، وطالبوا بانتخابات مبكرة للمناصب القيادية في الحزب، برغم الخلاف الواضح بين الحزبين تاريخيا وأيديولوجيا، وهذا بالطبع لم يحدث إلا لضغط أعضاء هذا الحزب على قيادتهم من أجل الاتفاق مع "العدالة والتنمية" لتحقيق مصلحة تركيا أولا وتنحية جميع الخلافات السياسية سيما في هذه المرحلة بالذات.كما أن هناك تأييدا واسعا داخل الشارع الكردي لحزب العدالة والتنمية، كما أن مؤيدي حزب الشعوب الجمهوري أيضا يضغطون على الحزب للاتفاق وعدم معارضة الحزب الحاكم، والشارع الكردي أيضا تراجع عن انتقاده للحكومة وهناك استطلاعات أثبتت ارتفاع شعبية العدالة هناك. بعيدا عن الإجراءات الأمنية ضد "الكيان الموازي" هل الدولة تتبنى طرقًا أخرى فكرية وسياسية للتصدي لـ"الكيان الموازي"؟ بالطبع.. فالدولة تعتمد على تبيين وتوضيح خطر هذه الجماعة على المجتمع التركي وعلى المنطقة أيضا، من خلال وسائل الإعلام والمؤتمرات والندوات والمناهج العلمية، كما أن الشارع التركي الآن وضحت له خطورة هذا الكيان بشكل جلي بعد المحاولة الانقلابية، بعد أن كان هناك قطاع داخل الشارع يتوهم وطنية هذا الكيان.كما أن الدولة قامت بمصادرة مدارس الكيان والتي كان يعتمد عليها في الترويج لأفكاره، ويستغل التبرعات التي كانوا يجمعونها من أجل نشر أفكارهم وشراء بعض النخب، وهذه المدارس سيتم تسليمها لـ"وقف معارف" الذي سيقوم بإدارتها.علمًا بأن هذه المدارس تركية من حيث التمويل والمناهج والماركة، لكنها منتج أمريكي يُخدم على مصالح أمريكا والدول الغربية في المنطقة.نفوذ أردوغان هناك مؤشرات على زيادة نفوذ أردوغان عما قبل الانقلاب.. هل تتفق مع هذا الأمر؟نعم.. فالرئيس التركي أصبح أقوى من ذي قبل، وهذا واضح في جميع استطلاعات الرأي التي أجريت بعد الانقلاب، فشعبية أردوغان كانت قبل الانقلاب لا تتجاوز 55% والآن ارتفعت لأكثر من 75%، بل إن هناك قطاعا كبيرا من الأحزاب الأخرى والمعارضين له في السابق، أصبحوا يدعمونه الآن، حتى أصبح أردوغان هو الرئيس الوحيد الذي فاقت شعبيته حزبه، وهذا ناتج عن استشعار الشعب بأن تركيا مستهدفة، وأن أردوغان هو الأمين على مستقبلها، وأنه لا يعمل من أجل مصالحه الشخصية، ولا حزبه ولا جماعته، وإنما من أجل مصلحة البلاد كلها، بل إن الشارع الكردي تحول الآن من دعمه لحزب العمال الكردستاني، إلى مساندة الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية. هناك تفسيرات كثيرة لرفض الشارع التركي للانقلاب وتأييده لرئيسه وحكومته.. برأيك ما هي؟ إذا نظرنا للأسباب فهي كثيرة جدا، بداية من حالة الاستقرار والتقدم الاقتصادي وزيادة الطبقة الوسطى، مرورًا بعدم منع الحجاب، وانتهاءً بإنجازات الرئيس، لكن أعتقد أن الدافع الرئيسي هو خوف الشعب التركي على مستقبل بلادهم، كما أن هناك عاملا عاطفيا آخر كان الأكثر قوة في تحرك الشعب التركي للتصدي للانقلاب مهما كلفهم، وهو مصداقية الرئيس أردوغان مع الشعب، فهي التي ألهمتهم الشجاعة للنزول إلى الميادين والتصدي بصدورهم العارية للدبابات.فمثلا الشاب التركي الذي نزل تحت الدبابة لكي يوقفها عن التحرك، وهو بالمناسبة طبيب مشهور، ومع ذلك لم تمنعه مكانته من التصدي بهذه الطريقة للانقلاب، كما شاهدها العالم كله، وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك؟ فقال خشيت على مستقبل بلدي!! والنماذج كثيرة فهناك المزارع الذي تقع مزرعته بجوار المطار، حيث قام بإحراق محصول القمح، وهو رأسماله الوحيد، من أجل التشويش على طائرات الانقلابيين، وكذلك السيدة التي ذهبت إلى الدبابات على جسر البسفور ووقفت أمامهم، لتمنعهم عن السير فأطلقوا عليها الرصاص وقتلوها، والأمثلة كثيرة جدًا، وهم ما فعلوا ذلك إلا خوفا من ضياع كرامتهم وامتهان الشعوب الأخرى لهم. أنتم كأكاديميين ما هو دوركم في التصدي للانقلاب؟نحن جزء من الشعب التركي وكنا في طليعة المتصدين للمحاولة الانقلابية، وأنا شخصيا كنت أول من كتب على تويتر بأن ما يحدث انقلاب عسكري، وذلك بعد أن شاهدت الدبابات على جسر البوسفور، ودعوتُ الشعب التركي للنزول إلى الشارع، وكان ذلك قبل دعوة الرئيس أردوغان، وعندما دعا الرئيس الشعب للنزول اصطحبت عائلتي ونزلنا واعتصمنا بجوار البرلمان.

1995

| 05 أكتوبر 2016

عربي ودولي alsharq
جرحى في انفجار بمدينة فان في شرق تركيا

أسفر انفجار في مدينة فان الواقعة في شرق تركيا عن سقوط عدد من الجرحى، كما أفادت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، اليوم الإثنين. وأوضحت الوكالة أن الانفجار، وقع بين مكاتب حزب العدالة والتنمية الحاكم ومقر حاكم المحافظة، بدون أن تذكر أي تفاصيل عن عدد الجرحى. ولفتت الوكالة إلى أن سيارات الإسعاف نقلت الجرحى إلى مستشفيات المدينة، فيما باشرت فرق الإطفاء بإزالة مخلفات الانفجار. و حتى الساعة (08:30 ت.ج)، لم يرد عن السلطات الرسمية أية بيانات تبين طبيعة الانفجار، أو عدد المصابين، وما إذا كان هناك قتلى أم لا.

203

| 12 سبتمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
د.ياسين آقطاي لـ"الشرق":إجراءاتنا ضد الانقلابيين طبيعية وجميع الدول تفعل ذلك لمواجهة الإرهاب

الجماعة استبقوا انعقاد مؤتمر شورى الجيش الذي كان سيطيح بقادتهم الطياران اللذان أسقطا الطائرة الروسية كانا ضمن المجموعة الانقلابية لم نفرض الطوارئ بعد كل العمليات التفجيرية كما فعلت فرنسا وألمانيا مؤخرا تركيا دولة تلتزم بمعايير حقوق الإنسان وسنقدم جميع المتهمين للمحاكمة العادلة فرنسا أقامت الدنيا ولم تقعدها لقتل بعض مواطنيها وتنتقدنا لأننا نعاقب من حاول قتل الرئيس أغلب رافضي الانقلاب ليسوا أعضاء في العدالة والتنمية ولا من مؤيدي أردوغان المواطن التركي أصبح على قدر كبير من الوعي والتمدن الذي جعله يرفض الانقلاب الرئيس أردوغان رفع مكانة تركيا والشعب أحبه لإخلاصه لوطنه وشعبه ودينه كنا ننتظر من الدول التي تدعي الديمقراطية أن تهنئ الشعب التركي لإفشاله الانقلاب لو لم نعاقب الانقلابيين على جريمتهم سيتجرأ غيرهم ويكررون نفس فعلتهم الكيان الموازي يعتنق الفكر الماسوني ويستخدم التقية لخداع الناس أتباع غولن يعتبرونه معصوما ويتلقى الأوامر من رسول الله الانقلابيون كشفوا عن وجههم القبيح وأثبتوا أنهم مجرد أداة بيد قوى خارجية الكيان الموازي هو تنظيم سري يعمل منذ أكثر من 40 سنة في الخفاء الشعب التركي آمن بالديمقراطية وهذا ما جعله يقاوم من أرادوا القفز عليها أكد د. ياسين آقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي أن تركيا بعد الانقلاب الفاشل أصبحت أقوى، لافتا إلى أن الانقلاب كشف المتآمرين على إسقاط الدولة. وصرح في حواره مع "الشرق"، بأن إجراءات تركيا ضد الانقلابيين خطوة طبيعية تقوم بها أي دولة لمواجهة جريمة حقيقية في حق الشعب، فالانقلابيون أرادوا قتل الرئيس المنتخب، وقاموا بقصف البرلمان ومقر المخابرات والشرطة، وقتلوا حوالي 250 تركيا في الشوارع، موضحا أن الانقلاب كان انقلابا على الجيش أولا، وعلى الدولة ومؤسساتها ورئيسها وحكومتها المنتخبة ديمقراطيا ثانيا. وندد أقطاي بازدواجية الغرب والولايات المتحدة، موضحا أن فرنسا أقامت الدنيا ولم تقعدها لقتل بعض مواطنيها وفرضت الطوارئ وكذلك ألمانيا، في الوقت الذي تنتقد فيه تركيا لتوقيف من قتلوا المواطنين الأتراك. ولفت إلى أن بعض الأنظمة الديكتاتورية ترى في الرئيس التركي وما حققه تهديدًا وإحراجًا لها، وأن دول الاتحاد الأوروبي تخشى الإسلام، كما تخشى أن تكون تركيا نموذجا إسلاميا ناجحا، وبالتالي تكاتفوا لتركيع وإسقاط تركيا شعبا وحكومة ورئيسا. وعن الاتهامات بأن المحاولة الانقلابية من تدبير الرئيس أردوغان كي يتخلص من خصومه، قال أقطاي "أنا استغرب من هذه الادعاءات التي ليس لها أي دليل واقعي، فالكل يعلم أن هناك محاولة انقلابية تورط فيها بعض قيادات الجيش، كما أن زعيم التنظيم الإرهابي نفسه اعترف بأن هناك محاولة انقلابية، ونفى في مرة تورطه فيها، ومرة أخرى قال: إن بعض أتباعي هم من فعلوا ذلك لكن ليس بأمر مني". وعن إعادة هيكلة الجيش نفى أن يكون هناك إعادة هيكلة للجيش، وأن هناك فقط عناصر تابعة للمنظمة السرية الإرهابية يتبعون فتح الله غولن، وهؤلاء هم من خططوا للانقلاب. وعن الأدلة التي تثبت تورط غولن أوضح أن المعلومات عن أغلب المتورطين في الانقلاب هم من "الجماعة الإرهابية"، وأن كل الاعترافات بعد فشل الانقلاب كانت في اتجاه أن غولن هو المدبر الفعلي للانقلاب، وهو من أعطى أوامره للانقلابيين كي يقتلوا الرئيس التركي. وعن الدور الأمريكي في الانقلاب، قال أقطاي إن تركيا لا تتهم واشنطن بالتورط المباشر في الانقلاب، ولكن عليها أن تسلم غولن، وإلا فسنعتبرها بكل تأكيد متورطة في هذه المحاولة، لافتا إلى أن تركيا لو كانت تستضيف أسامة بن لادن بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، ماذا كانت ستفعل الولايات المتحدة؟ وإلى نص الحوار... بعد أن فشلت المحاولة الانقلابية اتخذت السلطات التركية بعض الإجراءات العقابية ضد الانقلابيين هذا ما جعل دولا غربية تتهمكم بأنكم تمارسون عملية إقصاء ضد معارضيكم.. كيف تردون على هذه الادعاءات؟ بداية الكل يعلم أننا أتينا إلى السلطة من خلال انتخاب الشعب لنا، ومن خلال عملية انتخابية نزيهة وشفافة 100%، والشعب الذي هو الحَكم والفيصل بيننا وبين معارضينا، وهو الذي بيديه السلطات كلها، يقرر مصير من ارتكب جرما كهذا في حق الوطن. في الحقيقة لقد اكتشفنا أننا لسنا أمام جماعة أو كيان علني يعلن معارضته لنا، أو عمل في العلن، بل اكتشفنا أننا أمام تنظيم مُحكم يعمل في سرية تامة منذ أكثر من أربعين سنة، ويخفي نفسه عن السلطات، وبالتالي هم ليسوا منافسين سياسيين، ولا كيانا يعمل في العلن حتى نعامله بطريقة طبيعية كما هو المعتاد مع المنافسين السياسيين، الذين يعملون بأجندات وطنية ويهدفون لتحقيق مصلحة الوطن، بل هو تنظيم سري، يعمل لحساب جهات خارجية، تهدف لزعزعة استقرار الوطن. وما نفعله الآن مع الانقلابيين هو وضع طبيعي تقوم به أي دولة لمواجهة جريمة حقيقية في حق الشعب، فالانقلابيون أرادوا قتل الرئيس المنتخب، وقاموا بقصف البرلمان ومقر المخابرات والشرطة، وقتلوا حوالي 250 تركيا في الشوارع، فماذا يكون ردنا عليهم؟!! ومع ذلك التزمنا بمعايير حقوق الإنسان الدولية، لأننا دولة حقوقية، وهؤلاء المتهمون سنقدمهم للمحاكمة العادلة ومن يثبت براءته سيخرج، ومن يدان ستقع عليه العقوبة التي قضت بها العدالة. وأنا هنا أسأل الدول التي تنتقدنا، ماذا لو حدث عندكم ما حدث عندنا؟!!. ماذا سيكون رد فعلكم؟ ففرنسا مثلا أقامت الدنيا ولم تقعدها لمجرد قتل بعض المواطنين، بينما في تركيا قُتل العشرات وجرح المئات، وأراد الانقلابيون قتل رئيس الدولة، ومصادرة حق الشعب، واختطاف دولة بأكملها، ومع ذلك تريدوننا ألا نحاكمهم على جرائمهم، بأي حق هذا؟!! فبدلا من أن تقوم هذه الدول بتهنئة الشعب التركي الذي انتصر لحريته، وقاوم الاستبداد الذي كان سيلحق به لو نجح هذا الانقلاب، كما جربناه عدة مرات، وبدلا من أن تساند هذه الدول الشعبَ التركيَّ وتدعمه في استتباب أمن بلده واستقرارها، وتعزيه في قتلاه، راحت توجه له النقد على فرض حالة الطوارئ التي هي مفروضة في فرنسا لمدة 9 أشهر، ومفروضة في ألمانيا أيضًا بعد مقتل 9 أشخاص فقط، بينما في تركيا لم نفرضها بعد وقوع عدة تفجيرات راح ضحيتها عشرات الشهداء والمصابين. لكن البعض يعتبر هذه الإجراءات انتقامية وليست عادلة؟ غير صحيح.. فما نفعله الآن ليس سوى محاسبة لمن شارك وتورط في المحاولة الانقلابية ليس أكثر، وهذا يتم من خلال القضاء التركي المعروف بعدالته ونزاهته، ومن يثبت تورطه سيعاقب على ذلك، ومن غرر به ستبرئه المحكمة ويترك، وهذه المحاكمات لا تخضع لمزاج السلطة، ولا لسيطرة الحكومة، وإنما هي إجراءات طبيعية يفترض أن تتم مع كل من يرتكب جرمًا في حق الوطن، كما أن الشعب التركي الذي نزل بالملايين في مواجهة الانقلابيين وعرض نفسه للمخاطر والقتل، يريد أن يرى من قاموا بهذا العمل ينالون العقوبة المناسبة جراء ما اقترفوه من جرم، وإلا سيتجرأ غيرهم على تكرر ما حدث. هل هناك أشخاص طالهم التوقيف من دون ذنب؟ لا.. لم يحدث مطلقا، فكما قلت لك نحن نحترم حقوق الإنسان عكس دول أخرى تدعي احترامها لحقوق الإنسان وهي تناقضها، وهذه الادعاءات بوجود معتقلين لدينا عشوائيا، تأتي في إطار الدعاية التي تمارسها جماعة فتح الله غولن من أمريكا، وأنا أؤكد بأنه لا يستطيع أحد أن يثبت أن لدينا شخصا معتقلا بشكل عشوائي، ومن يعتقل يُعتقل وفق القانون ويخضع لإجراءات قانونية عادلة. *كم عدد الموقوفين حتى الآن؟ أولا من الطبيعى أن يكون هناك اعتقال لمن حاولوا الانقلاب على خيار الشعب التركي وأرادوا أن يعيدوه للعصور التي لم نجن منها سوى الخراب والدمار، ومع ذلك فالدولة لم تقتل أحدا من الانقلابيين، والتقارير التي تصدر في هذا الاتجاه تصدر عن جهات تريد تشويه سمعة الرئيس والدولة التركية التي يعلم الجميع أنها أكثر الدول احتراما لحقوق الإنسان. علما بأن هناك بعض الأنظمة الديكتاتورية ترى في الرئيس التركي وما حققه تهديدًا وإحراجًا لها، كذلك فإن دول الاتحاد الأوروبي التي تنتقدنا، لأنهم يخشون الإسلام، ويخشون من أن تكون تركيا دولة إسلامية ناجحة، وبالتالي تكاتفوا مع بعضهم البعض من أجل تركيع وإسقاط تركيا شعبا وحكومة ورئيسا. ادعاءات بلادليل بعض وسائل إعلام تابعة لدول مختلفة مع تركيا قالت إن المحاولة الانقلابية من تدبير الرئيس أردوغان كي يتخلص من خصومه.. ما صحة هذه الإدعاءات؟ أنا أستغرب من هذه الادعاءات التي ليس لها أي دليل واقعي، فالكل يعلم أن هناك محاولة انقلابية تورط فيها بعض قيادات الجيش، كما أن زعيم التنظيم الإرهابي نفسه اعترف بأن هناك محاولة انقلابية، ونفى في مرة تورطه فيها، ومرة أخرى قال إن بعض أتباعه هم من فعلوا ذلك لكن ليس بأمر مني، وفي كل الحالات هو اعترف بوجود محاولة انقلابية، من المعارضة، ومن الواضح جدًا أنه فصيل من الجيش يتبع المنظمة السرية الإرهابية، وكان من الواضح أنه غير مجهز بما يكفي للقيام بمحاولته الانقلابية، وكنا كنواب على سبيل المثال خارج العاصمة «أنقرة»، وكان الرئيس كذلك خارج العاصمة ومدينة «إسطنبول»، ولما رأينا ما حدث وسمعنا به ذهبنا فورًا إلى البرلمان، رغم أن ذلك كان خطرًا على حياتنا، ولكن ذهبنا إلى البرلمان لكي نعلن رفضنا للانقلاب على الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا، ولكى نقول إن زمن الانقلابات العسكرية في تركيا انتهى، أما بالنسبة لقيامنا بمحاولة إعادة هيكلة الجيش فلا يوجد هذا صراحة، فقط هناك عناصر تابعة للمنظمة السرية الإرهابية يتبعون فتح الله غولن، وهؤلاء هم من خططوا للانقلاب. ما دليلكم على أن جماعة فتح الله غولن هي التي دبرت هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة؟ أولا معلوماتنا عن أغلب المتورطين في الانقلاب هم من "الجماعة الإرهابية"، ثانيا فبعد فشل الانقلاب كانت كل الاعترافات في اتجاه أن فتح الله غولن هو المدبر الفعلي للانقلاب، وهو من أعطى أوامره للانقلابيين كي يقتلوا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ترددت أنباء عن تورط الضابطين اللذين أسقطا الطائرة الروسية في المحاولة الانقلابية.. ما صحة هذه الأنباء؟ نعم هذا صحيح.. وقد اكتشفنا هذا الأمر بعد فشل المحاولة الانقلابية، وهذا ما يدلل على وجود بُعد خارجي لهذه الجماعة الإرهابية، وارتباطات غير محلية، فهم بذلك ارادوا توريط تركيا مع روسيا من أجل توتير العلاقات بين البلدين. علاقة غولن والكردستاني ما الفارق بين جماعة فتح الله غولن والتنظيمات الأخرى مثل حزب العمال الكردستاني وغيره؟ في الحقيقة لدى جماعة غولن طريقة مختلفة عن التنظيمات الإرهابية الأخرى كتنظيم البي كا كا أو "داعش"، حيث تعتمد هذه الجماعة طريقة سرية باطنية على استدراج الشباب التركي لاعتناق أفكارها، ثم تزج بهم للتغلغل في مؤسسات الدولة مع الاحتفاظ بولائهم لها وليس للدولة التركية، كما أن لديها انخراطا في عمليات التسليح منذ وقت مبكّر. وهم يختلفون عن غيرهم بأنهم يؤمنون بان زعيم الجماعة فتح الله غولن في نظرهم مثل المسيح عند النصارى، أو المهدي المنتظر عند الشيعة، ويدعون أن له ارتباطا مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ويستخدمون التقية في جميع افعالها، وحاولوا بذلك الانقضاض على الدولة عن طريق الانقلاب، بعد أن فعلوا ذلك أكثر من مرة، بداية من المطالبة بمحاكمة رئيس المخابرات بدعوى الفساد، مرورا بأحداث ميدان تقسيم التي حرّضوا عليها، وانتهاء بهذه المحاولة الفاشلة، التي يبدو انهم خططوا لها بعناية فائقة، ومنذ زمن بعيد. وما لا يعلمه الجميع أن جماعة فتح الله غولن تعتنق الفكر الماسوني، حيث يخضع فيها الفرد إلى أكثر من ثلاثين مرحلة من مراحل التكوين، وتعمد الجماعة إلى الدفع بعناصرها في الجيش ومؤسسات الدولة، وفي المقابل يبقى ولاؤها للجماعة وليس للشعب التركي والدولة، وبالتالي كانت تتغذى من قوت الشعب ويرتدي عناصرها زي الجيش والشرطة، وما فعلته مؤخرا محاولة للانقلاب اولا على الجيش ثم الانقلاب على الدولة. مخادع لكن الجماعة كانت تدعي أنها لا تقترب من السياسة وكان زعيمها غولن يردد مقولة "أعوذ بـالله من الشيطان الرجيم والسياسة" فهل يعني ذلك أنه كان يمارس خداعا إستراتيجيا أو أن المتغيرات على الساحة الدولية والتركية فرضت عليه الدخول في عالم السياسة؟ نعم هو كان يمارس خداعا إستراتيجيا، فينصح أتباعه بالابتعاد عن السياسة، بينما كان ينتشر في مؤسسات الجيش بعناصره، بل وكان ينصح أنصاره بالعزوف عن الصلاة وأداء شعائر الإسلام حتى لا يلفت انتباه الآخرين، وهو في الحقيقة كان يمهد للانقلاب. ولقد اتخذ أنصاره عدة مسارات للانقلاب على السلطة، فمن جهة استبقوا انعقاد مؤتمر شورى الجيش الذي كان يعمل على إحالة مجموعة كبيرة منهم للتقاعد، وفقا للقانون، وقاموا بانقلابهم، وفي الوقت نفسه كان لديهم عناصر كثيرة في صفوف المدعين العامين والقضاة كانوا يخططون للعمل على إسقاط الحكومة من خلال الحديث عن ملفات الفساد؛ مستغلين بذلك بعض القضايا الخلافية بين الحزب الحاكم وبين الأحزاب المعارضة، ولهم ارتباطات سرية مع جهات خارجية. توقيت الانقلاب لماذا قام أتباع غولن بهذا الانقلاب في هذا التوقيت؟ ** كما قلت لقد استبقوا انعقاد مؤتمر شورى الجيش الذي كان سيقرر إحالة مجموعة كبيرة منهم للتقاعد، وفقا للقانون، وبالتالي استبقوا هذا الاجتماع وقاموا بانقلابهم الفاشل، والحمد لله أنهم أعلنوا عن أنفسهم من خلال الانقلاب حتى يسهلوا مهام الدولة التركية في تنظيف المؤسسات من هذه العناصر التي تعمل ضد مصالح الشعب التركي. الدور الأمريكي في الانقلاب اتهم الرئيس أردوغان الولايات المتحدة بدعم فتح الله غولن ما يعني تورطها في المحاولة الانقلابية.. هل بالفعل تورطت الولايات المتحدة في هذا الانقلاب؟ من البديهي أن قوة عظمى مثل الولايات المتحدة لديها أجهزة أمنية ومخابراتية وتؤوي فتح الله غولن، ولا تعلم بتدبيره الانقلاب مسبقا، ونحن لا نتهمها بالتورط المباشر في الانقلاب ولكن عليها أن تسلمنا غولن، وإلا فهي بكل تأكيد متورطة في هذه المحاولة، فغولن بالنسبة لنا إرهابي ضالع في عملية إرهابية، مشابهة لما حدثت في الولايات المتحدة في 11 سبتمر عام 2001، وبالتالي فلو أن تركيا كانت تستضيف اسامة بن لادن ماذا كانت ستفعل الولايات المتحدة؟ ما تقييمكم لرفض حزب الشعب الجمهوري والقومي الديمقراطي للمحاولة الانقلابية؟ هذا ما يؤكد كلامي السابق من أن الشعب التركي بكافة أطيافه وفصائله وأحزابه رفض هذه المحاولة الانقلابية حتى لا تعيده للوراء مرة أخرى، ومع فعله حزبا الشعب الجمهوري والقومي الديمقراطي هو دليل واضح على إيمان الشعب التركي ونخبته بالعملية السياسية الديمقراطية، وأن من خرج لرفض المحاولة الانقلابية ليسوا انصار حزب العدالة والتنمية أو مؤيدي الرئيس أردوغان وإنما أغلبهم من منافسيه وغير مؤيديه. الشعب رفض الانقلاب وأفشله دكتور آقطاي، لماذا رفض الشعب التركي الانقلاب ونزل في الشوارع يواجه الانقلابيين بصدور عارية رغم تحذيرات الانقلابيين وإعلانهم فرض حظر التجول؟ أولا: لأن الشعب التركي ذاق من قبل مرارات الانقلابات العسكرية التي لم تأتِ عليه إلا بالدمار والفقر والقهر. ثانيا: فالشعب التركي أصبح على قدر كبير من الوعي والتمدن الذي يجعله يرفض تدخل الجيش في الحياة السياسية، كما أن الفترة الماضية سنحت له بالدخول والمشاركة في العملية السياسية والديمقرطية وبالتالي أحبها وآمن بها ولا يرغب في القفز عليها. ثالثا: لأن الوضع الاقتصادي قد تحسن بدرجة كبيرة جدا وأصبح دخل الفرد أكثر من 10 آلاف دولار بينما كان في السابق أقل من 500 دولار، وأصبحت الطبقة الوسطى في حالة جيدة. رابعا: المواطن التركي أحب رئيسه رجب طيب أردوغان الذي كان سببا في هذه الطفرة الاقتصادية والاجتماعية، كما أحبه باعتباره قائدا وزعيما مخلصا لوطنه ولشعبه ولدينه، كما أسهم في إعلاء قيمة ومكانة تركيا في العالم، ولك أن تعلم أن أغلب من نزل في مواجهة الانقلاب ليسوا من حزب العدالة والتنمية، والكثير منهم لم ينتخب الرئيس أردوغان، ومع ذلك رفضوا أن يمسه سوء عندما علموا بمحاولة اغتياله.

716

| 02 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
نائب بحزب العدالة والتنمية: الدستور التركي يسمح بفرض الطوارئ

كشف نائب كبير بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا اليوم الأربعاء، إن الدستور التركي يسمح بإعلان حال الطوارئ، لكن من غير المرجح أن يتأثر المواطنون سلبا بذلك. وكان مصطفى شنتوب الذي يرأس لجنة الدستور في البرلمان التركي يتحدث بعد قليل من اجتماع لمجلس الأمن القومي، بحث إجراءات الطوارئ التي ستتخذ في أعقاب الانقلاب الفاشل الأسبوع الماضي. وأضاف شنتوب متحدثا في مقابلة مع تلفزيون "إن.تي.في"، أنه لا يعرف ما إذا كان مجلس الأمن القومي سيعلن حال الطوارئ، وتابع أن الدستور ينص على إمكان فرض حال الطوارئ لفترة تصل إلى ستة أشهر، ومن المتوقع أن يعلن مجلس الأمن القومي قراراته في وقت لاحق اليوم. وقال شنتوب، إنه يعتقد بضرورة استئناف العمل بعقوبة الإعدام في جرائم معينة، مثل محاولة تغيير النظام الدستوري بالقوة.

216

| 20 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
أردوغان يكلف "يلديريم" بتشكيل الحكومة الجديدة

أعلنت الرئاسة التركية، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، كلف بن علي يلديريم تشكيل حكومة جديدة بعيد انتخابه اليوم رئيسا لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ الحاكم في تركيا. وقبيل ذلك، استقبل أردوغان رئيس الوزراء المنتهية ولايته أحمد داود أوغلو، وتسلم منه استقالته، بحسب المصدر نفسه. وقالت الرئاسة في بيان، أن "الرئيس طلب من داود أوغلو تصريف الأعمال حتى تشكيل مجلس وزراء جديد". وفور انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في مؤتمر استثنائي في أنقرة، دافع يلديريم عن الانتقال إلى نظام رئاسي، الأمر الذي يسعى إليه أردوغان بإلحاح. ويتوقع أن تبصر الحكومة الجديدة النور منتصف الأسبوع المقبل، ويرجح أن يتولى بيرات البيرق، وزير الطاقة وصهر أردوغان حقيبة الاقتصاد خلفا لمحمد شيمشيك الذي يعتبره المستثمرون ضامنا للاستقرار.

226

| 22 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
رسميا.. انتخاب بن علي يلدريم رئيسا للحزب الحاكم في تركيا

انتخب وزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري في تركيا، بن علي يلدريم، رئيسا لحزب العدالة والتنمية، خلفا لـ أحمد داود أوغلو، بعد حصوله على 1405 أصوات، حسبما أفادت وسائل إعلام تركية، اليوم الأحد. وبحسب وكالة الأناضول التركية الرسمية، حصل يلدريم، على أصوات جميع مندوبي الحزب الإسلامي المحافظ على أن يتم تكليفه اعتبارا من مساء الأحد، تشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.

253

| 22 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
تعيين بن علي يلدريم مرشحا وحيدا لخلافة داود أوغلو

قام حزب العدالة والتنمية، بتعيين وزير النقل التركي بن علي يلدريم، المقرب من الرئيس رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس مرشحا وحيدا لخلافة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، كما أعلن مسؤول في الحزب الحاكم. وقال الناطق باسم الحزب عمر جيليك، القرار في ختام اجتماع للجنة التنفيذية للحزب، بحسب وكالة فرانس برس. و سينتخب يلدريم،(60 عاما) رسميا رئيسا لحزب العدالة والتنمية الأحد القادم خلال مؤتمر طارئ على أن يكلفه أردوغان لاحقا مهمة تشكيل حكومة جديدة.

554

| 19 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
أردوغان: لن يحدث فراغ في الحكم بعد تنحي أوغلو

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أنه سيتنحى، إنه لن تكون هناك فجوة في عملية الحكم في البلاد وإن التطورات السياسية الأخيرة لن تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد. وأعلن داود أوغلو أمس، أنه سيتنحى في وقت لاحق من هذا الشهر عن رئاسة حزب العدالة والتنمية، وبالتالي عن منصبه كرئيس للوزراء بعد أسابيع من التوتر العلني المتصاعد مع أردوغان. وأشار أردوغان في خطاب بث مباشرة على التلفزيون، إلى أن الدستور الجديد والنظام الرئاسي ضرورات ملحة وليسا مجرد بندين على جدول أعماله الشخصي. كما حذر أردوغان، الاتحاد الأوروبي من أن أنقرة لن تغير قوانينها حول مكافحة الإرهاب مقابل إعفاء مواطنيها من تأشيرات الدخول إلى دول فضاء شنجن، ما يشكل عثرة أساسية أمام اتفاق إدارة أزمة الهجرة. وقال أردوغان "الاتحاد الأوروبي يطلب منا تعديل قانون مكافحة الإرهاب، ولكن في هذه الحالة نقول: نحن في جهة وانتم في جهة ثانية".

274

| 06 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
داود أوغلو لن يترشح لرئاسة حزب "العدالة والتنمية" الحاكم

أكد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، اليوم الخميس، أنه لن يترشح لولاية جديدة خلال المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية الذي دعي إلى عقده في 22 مايو في أوج الخلافات مع الرئيس رجب طيب أردوغان. وقال في كلمة أمام الصحفيين في مقر حزب العدالة والتنمية، اتخذت طابع خطاب وداعي، "لا اعتقد أنني سأقدم ترشيحي".

240

| 05 مايو 2016

اقتصاد alsharq
موديز: فوز "العدالة والتنمية" سينعكس إيجابيًا على الاقتصاد التركي

يمكن فوز حزب العدالة والتنمية، بنسبةٍ49.48% في الانتخابات البرلمانية التركية، تشكيل الحكومة بمفرده، وإزالة الغموض السياسي في المستقبل القريب، الذي كان عائقًا رئيسيًا في وجه التطور الاقتصادي في البلاد، وبالتالي سينعكس هذا الفوز إيجابيًا على الاقتصاد التركي، وذلك حسبما قالت وكالة "موديز"، للتصنيفات الائتمانية، اليوم الإثنين. وأضافت "موديز"، أن جودة الائتمان ستعتمد على إستراتيجية السياسة الاقتصادية، ومدى سعي الحكومة لمواجهة التحديات، من خلال زيادة النمو، والحد من التضخم. وأشارت إلى أن الإصلاحات التي تهدف لزيادة معدل الادخار وتجاوز حالة عدم الاستقرار الاقتصادي الآني، يعد أمراً حيوياً، من شأنه بناء ثقة المستثمر، ودعم الليرة التركية.

218

| 02 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
أردوغان يستعد لتشكيل حكومة الحزب الواحد وسط انتعاشة اقتصادية

يستعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، لتشكيل حكومة يهيمن عليه بشكل مطلق بعد فوز حزبه الساحق في الانتخابات التشريعية المبكرة الأحد، ما انعكس إيجابا على أسواق المال لكنه أثار مخاوف لدى المعارضة. وخلافا لكل التوقعات حقق حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ فوزا كبيرا في الانتخابات بحصوله على 49.4% من الأصوات ليستعيد بذلك الغالبية المطلقة أي 316 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعدا بحسب النتائج النهائية التي أعلنتها شبكات تلفزة محلية ليلا. وبعد خمسة أشهر على التراجع الذي لحق بحزبه في انتخابات 7 يونيو، يشكل هذا النجاح انتصارا شخصيا لأردوغان الذي يثير حكمه البلاد بدون منازع منذ 13 عاما قلقا متزايدا. وأبدى الاتحاد الأوروبي، اليوم، استعداده للعمل مع الحكومة الجديدة في تركيا. واحتفل أردوغان رمزيا صباح الإثنين بنجاحه عبر الصلاة في مسجد أيوب في إسطنبول كما كان يفعل السلاطين الجدد في السلطنة العثمانية، وقال في ختام زيارته "تبينت رغبة الأمة بالاستقرار". وخاطب رئيس الدولة الواثق بنفسه منتقديه وخصوصا الصحافة الدولية بحثهم على احترام حكم الصناديق متداركا "لكنني لم المس لديهم مثل هذا النضج". واجمع مراقبون على تفسير فوز الحزب الأحد على أنه تعبير للناخبين الأتراك عن رغبتهم في الاستقرار في بلد يواجه منذ نهاية الصيف تجددا لأعمال العنف مع استئناف النزاع الكردي والتهديد الجهادي بعد الهجوم الانتحاري الذي أوقع 102 قتيل في أنقرة قبل ثلاثة أسابيع. وفي بروكسل قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني ومفوض شؤون التوسيع يوهانس هان في بيان مقتضب إن "انتخابات الأحد في تركيا التي شهدت نسبة مشاركة مرتفعة أكدت مجددا التزام الشعب التركي القوي في العمليات الديمقراطية". وأضاف المسؤولان أن "الاتحاد الأوروبي سيعمل مع الحكومة المقبلة بهدف تحسين الشراكة مع تركيا ومواصلة الدفع قدما بتعاوننا في كل المجالات بما فيه مصلحة كل المواطنين". ومع أزمة الهجرة، يريد الاتحاد الأوروبي أن تستقبل أنقرة مزيدا من اللاجئين وأن تعزز رقابتها على الحدود مقابل تقديم مساعدات أكبر إليها واستئناف محادثات ترشحيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتسهيل منح مواطنيها تأشيرات دخول. انتهاء المرحلة الانتقالية رأى كاتب الافتتاحية في صحيفة "حرييت ديلي نيوز" الناطقة بالإنجليزية، الإثنين، أن هذه الانتخابات "أثبتت نجاح إستراتيجية أردوغان الذي أعاد تجربة حظه في صناديق الاقتراع وقام بمجازفات وبتغيير أولويته من الاقتصاد إلى الأمن". وانعكست هذه الأجواء على المستثمرين صباح الإثنين مع إعلان عودة حكم الحزب الواحد، وسجلت البورصة والليرة التركية ارتفاعا كبيرا مقابل الدولار واليورو. وقالت المحللة فاليريا بيدنيك من مجموعة "إف-إكس-ستريت" إن "الاقتراع سينهي فترة إنتقالية كانت تسود تركيا ويفترض أن يسمح بتعزيز اقتصاد البلاد". وأضافت أن "الليرة التركية يمكن أن تشهد الآن مرحلة من الارتفاع الكبير لتعود من سعر الثلاث ليرات مقابل الدولار إلى ليرتين". من جهته، رأى إينان ديمير كبير الاقتصاديين في مجموعة فاينانسبنك أن "هذه النتيجة تبدد القلق المتعلق بتشكيل الحكومة التركية أو احتمال إجراء انتخابات ثالثة لو أدى اقتراع أمس إلى نتيجة مماثلة لتلك التي سجلت في السابع من يونيو". وقد دعا قادة الحزب الحاكم جميعا منذ مساء الأحد إلى وحدة البلاد. وقال داود أوغلو في خطاب "النصر"، "لا خاسر في هذا الاقتراع وتركيا برمتها ربحت"، مؤكدا أن الحكومة المقبلة ستدافع عن المكتسبات الديمقراطية. وقال إن "حقوق الـ78 مليون نسمة تحت حمايتنا". من جهته، رأى أردوغان في بيان أن الشعب التركي "قال بشكل واضح أنه يفضل الخدمة والمشاريع على الجدل، وبرهن إرادة قوية في وحدة وسلامة أراضي" تركيا. انتصار الخوف لكن المعارضة عبرت عن قلق متزايد من عودة أردوغان بقوة إلى حكم الحزب الواحد وانتقدت نزعته "السلطوية" مجددا. وعنونت صحيفة "جمهورييت" رأس حربة منتقدي النظام التركي الإثنين "أنه انتصار للخوف". وحذر رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليشدار أوغلو اعتبارا من مساء الأحد من أنه "لا أحد يجب أن يعتبر نفسه فوق القانون" داعيا السلطة إلى "احترام سلطة القانون". وحل حزب الشعب الجمهوري الاشتراكي الديمقراطي في المرتبة الثانية بحصوله على 25.4% من الأصوات و134 مقعدا متقدما على حزب العمل القومي الذي حصد 12% من الأصوات و41 مقعدا، مسجلا بذلك تراجعا كبيرا. والمفاجأة الأخرى هي أن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد الذي حقق فوزا كبيرا ادخله البرلمان في اقتراع يونيو، تمكن بفارق طفيف فقط من تجاوز العتبة التي تسمح له بالتمثل في البرلمان (10.7%، 59 مقعدا).

209

| 02 نوفمبر 2015

صحافة عالمية alsharq
فوز "العدالة والتنمية" في الانتخابات التركية يتصدر الصحافة العالمية

انعكس نجاح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التركية، أمس الأحد، وحصل فيها على نسبة 49.4%، حسب نتائج غير رسمية، صدى واسعًا في الإعلام العالمي الذي أولى اهتماماً كبيراً لسير العملية الانتخابية في تركيا. وعنونت صحيفة "واشنطن بوست" خبر الانتخابات التركية على أنّه نجاح سياسي كبير للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بينما ذكرت صحيفة، "وول ستريت جورنال"، أنّ العودة القوية لحزب العدالة والتنمية، "ضاعفت من آمال الرئيس أردوغان في ترسيخ قوته". كما أوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التركية تعتبر بمثابة عودة قوية لحزب العدالة والتنمية، وأنّ الحزب تمكّن من الحصول على أغلبية المقاعد في البرلمان، الأمر الذي سيتيح له إمكانية تشكيل الحكومة بمفرده خلال المرحلة القادمة، "وبالتالي سيتمكن الرئيس أردوغان من ترسيخ سياساته في تركيا". وأفادت الصحيفة، خلال تقييمها لنتائج الانتخابات البرلمانية، أنّ "الشعب التركي أبدى موافقته على سياسة الرئيس أردوغان ضدّ الميليشيات الكردية، وذلك من خلال منح الأغلبية لحزب العدالة والتنمية". من جانبها صرّحت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أنّ "النتائج الأولية تشير إلى اكتساح العدالة والتنمية منافسيه في الانتخابات البرلمانية" وأنه "تمكّن من استعادة مقاليد حكم البلاد بمفرده". وأضافت الوكالة أنّ "تصريحات الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية بوجوب تفرّد حزب واحد في الحكم من أجل نجاح مكافحة التنظيمات الارهابية، لاقت قبولاً لدى الشارع التركي". الصحف الأوروبية بدورها، أولت صحيفة "بيلد" الألمانية اهتماماً كبيراً بنتائج الانتخابات البرلمانية التركية، إذ أوردت خبر الانتخابات تحت عنوان "حزب أردوغان يحقق الأغلبية الكاسحة في تركيا"، بينما قالت صحيفة "دي فيلت" إنّ التوقعات تشير إلى أنّ العدالة والتنمية سيحقق الأغلبية الكاسحة خلال الانتخابات"، فيما صدّرت صحيفة "شبيجل" الخبر تحت عنوان "حزب العدالة والتنمية التابع لأردوغان حقق انتصاراً واضحاً". هذا وتابعت صحيفة "لوموند" الفرنسية مجريات العملية الانتخابية في تركيا عبر مراسلها في ولاية دياربكر الجنوبية، وكتبت عقب صدور النتائج الأولية، أنّ حزب العدالة والتنمية تمكّن من تحقيق الأغلبية الساحقة في الانتخابات البرلمانية، فيما ذكرت صحيفة "ليبيراسيون" أنّ نتائج الانتخابات جاءت على عكس توقعات شركات استطلاع الرأي في تركيا. من جانبها، نقلت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية نبأ الانتخابات البرلمانية التركية تحت عنوان "حزب أردوغان المتمثّل بحزب العدالة والتنمية حقق المركز الأول بفارق كبير"، بينما قالت وكالة فرنس برس أنّ حزب العدالة والتنمية تمكّن من تسلّم مقاليد الحكم لوحده. كما عنونت صحيفة "فاينانشال تايمز" نبأ النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية بعبارة "أردوغان على وشك تحقيق نصر كبير"، بينما قالت صحيفة "الجارديان" إنّ حزب العدالة والتنمية على وشك تحقيق الأغلبية البرلمانية في الانتخابات. وأوضحت وكالة رويترز أنّ "العدالة والتنمية" في طريقه إلى تسلّم سلطة البلاد لوحده. وذكرت الصحف الهولندية واليونانية والإيطالية والاسبانية وغيرها أنّ نتائج الانتخابات البرلمانية التركية تشير إلى تحقيق "العدالة والتنمية" انتصاراً كبيراً في الاستحقاق الانتخابي، الذي جرى بالأمس وأنّ الحزب حصل على أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة القادمة بمفرده. كما أولت الصحافة الروسية اهتماماً كبيراً بعملية الاقتراع في تركيا، حيث ذكرت وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" أنّ "الحزب الحاكم في تركيا تمكّن من تحقيق الأغلبية" في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم أمس، فيما قالت قناة روسيا 24 الإخبارية إنّ "حزب رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، مستمر في حكم البلاد". الصحف العربية تصدرت نتائج الانتخابات البرلمانية التركية الصفحة الأولى لصحيفة "الشرق" القطرية، التي أفادت أنّ "حزب الرئيس أردوغان تمكّن من تحقيق انتصار تاريخي خلال الاستحقاق الانتخابي"، وأنّ "أنصار العدالة والتنمية يستعدّون للاحتفال بهذا النصر". وتابعت قناة الجزيرة الإخبارية مجريات العملية الانتخابية من خلال شبكة مراسلين في عدد من الولايات التركية، إذ نقلت خبر فوز العدالة والتنمية لمشاهديها بعبارة "تمكّن حزب العدالة والتنمية من زيادة نسبته من أصوات الناخبين في عموم تركيا وفي المناطق ذات الأغلبية الكردية واستطاع أن يتفرّد بالسلطة لوحده". هذا ولم تولِ وكالات الأنباء المصرية والإسرائيلية مجريات الانتخابات البرلمانية التركية اهتماماً كبيراً، واكتفت بذكر النتائج الأولية المعلنة مساء أمس. وفي أستراليا، اعتبرت معظم وسائل الإعلام أن نتيجة الانتخابات التركية "مفاجأة" وأنها "فوز حاسم لحزب العدالة والتنمية". ووصفت بعض وسائل الإعلام حصول العدالة والتنمية على 316 مقعداً في البرلمان بأنه "نتيجة مفاجئة"، و"فوز حاسم"، لا سيما بعد انتخابات 7 يونيو، التي لم تحسم العملية السياسية في تركيا. وذكرت هيئة الصحافة الأسترالية (ABC) وقناة "سكاي نيوز" أستراليا في أخبارها أنَّ "انتصار حزب العدالة والتنمية يعود لاستحواذه على أصوات الكثير من أنصار القوميين الأتراك، والدور الذي لعبته هجمات تنظيم بي كا كا".

367

| 02 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
صمت في إسرائيل.. وفرحة لـ"حماس" بعد نتائج الانتخابات التركية

التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت، إزاء نتائج الانتخابات التركية، التي أسفرت عن فوز كبير لحزب العدالة والتنمية الحاكم. لكن النتائج، حظيت باهتمام واسع في وسائل الاعلام الإسرائيلية، التي أجمعت على وصف النتيجة بأنها "انتصار كبير"، للحزب، وللرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وما تزال العلاقات بين تركيا وإسرائيل متوترة، منذ حادث سفينة مرمرة، التي قُتل فيها 10 مواطنين أتراك على يد الجيش الإسرائيلي، قبالة سواحل قطاع غزة، منتصف عام 2010. وقالت صحيفة هآرتس، واسعة الانتشار، تحت عنوان" انتصار كبير يحققه أردوغان في تركيا":" في حال صحت النتائج الأولية حول الانتخابات في تركيا، يكون حزب العدالة والتنمية قد زاد من قوته بما يوازي 10% مقارنة مع الانتخابات السابقة". أما صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليمينية، فقد اختارت عنوان من كلمتين: "أَخَافَ وانتصر"، مع صورة للرئيس التركي أردوغان. وأضاحت الصحيفة، شارحة مقصدها من العنوان السابق:"دراما في تركيا: أردوغان حذر من احتمال اندلاع حرب أهلية في حال زادت قوة الأكراد، فسارعت أعداد كبيرة من المواطنين الأتراك إلى صناديق الاقتراع، النتيجة: نصر محقق". وأضافت:" مع ذلك فانه لم يحصل على النتيجة التي تضمن له تغيير دستور تركيا". ووضعت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية على صفحتها الأولى، عنوانا بارزا يقول: "إنجاز لأردوغان: أغلبية في البرلمان التركي"، مع صورة لأتراك يحتفلون برفع صور الرئيس التركي أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو. وأضافت:" فاز حزب الرئيس التركي بالأغلبية في مقاعد البرلمان، ولكن بما لا يكفي لتغيير النظام". على الجانب الأخر، أشادت حركة حماس بفوز حزب العدالة والتنمية التركي بالانتخابات البرلمانية المبكرة بنسبة كبيرة تكفل له تشكيل الحكومة منفردا. وقال عزت الرشق، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن "فوز حزب العدالة والتنمية بزعامة أحمد داوود أوغلو، في الانتخابات التركية، يمثل انتصار لفلسطين والقدس والمسجد الأقصى". وأضاف الرشق، أن "فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية التركية، هو هدية من الشعب التركي العظيم لفلسطين ولكل القضايا العادلة في العالم". وهنأ عضو المكتب السياسي لـ"حماس" الرئاسة والحكومة والشعب والأحزاب التركية، بإتمام خيارهم الديمقراطي الحضاري بكل نزاهة وشفافية.

273

| 02 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
أردوغان: الإرادة الوطنية تغلبت على المؤامرات

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الإرادة الوطنية أظهرت، أمس الأحد الأول من نوفمبر (في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية)، تأييدها للاستقرار، واتخذت هذا القرار بعد أن كشفت التطورات السريعة أنه لا بديل عنه. جاء ذلك في تصريح أدلى به أردوغان للصحفيين عقب أدائه صلاة الفجر في مسجد أيوب، باسطنبول اليوم الإثنين، ودعا فيه الأتراك إلى الوحدة والأخوة، مضيفًا: "إن لم نحمِ بلادنا من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها فإن مؤامرات كبيرة تُحاك لنا، كما ترون". وأكد على وجود أربعة عناوين رئيسية لا غنى عنها، وهي "شعب واحد" و"علم واحد" و"وطن واحد" و"دولة واحدة"، مشددًا على ضرورة إثراء هذه العناوين وتعزيزها للرد على المكائد الموجهة إلى تركيا. ووجه أردوغان شكره إلى الشعب لكونه أظهر، من خلال انتخابات الأمس في عموم البلاد، مدى النضوج الديمقراطي، الذي وصلت إليه تركيا. وأوضح أن اللجنة العليا للانتخابات، بحسب بيانها أمس، ستعلن النتائج الرسمية النهائية بعد حوالي أسبوعين، مضيفًا: "على العالم بأسره أن يبدي احترمه للنتائج. لم أر في العالم كله نضوجًا بهذا القدر". وأمس الأحد، شهدت تركيا إجراء انتخابات نيابية مبكرة، لجأت إليها الدولة، بعد فشل الأحزاب السياسية في تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات التي جرت في يونيو الماضي، ولم يفز فيها أي حزب بأغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة منفردًا. وأظهرت نتائج أولية غير رسمية للانتخابات البرلمانية تحقيق حزب "العدالة والتنمية" فوزًا كبيرًا، وبعد فرز 99.58% من الصناديق، ووصلت نسبة الأصوات التي حصل عليها 49.41%، حاصلًا على 316 مقعدًا في البرلمان، مما يتيح له تشكيل حكومة بمفرده، في حين حقق حزب "الشعب الجمهوري" 25.38% من الأصوات (134 مقعدًا). وحصل حزب "الحركة القومية" على 11.93% من الأصوات (41 مقعدًا)، في حين نال حزب "الشعوب الديمقراطي" 10.70% من الأصوات (59 مقعدًا). وحصلت الأحزاب الأخرى والمستقلون على 2.58% من الأصوات. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 85.46% من إجمالي من يحق لهم التصويت من الناخبين الأتراك.

220

| 02 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
المعارضة التركية: بالفعل هزمنا ونحترم الإرادة الشعبية

قال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، في أول تعليق له بعد صدور النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات البرلمانية التركية، التي جرت أمس الأحد، إن "مسؤوليتنا (الشعب الجمهوري) ازدادت أكثر، على ضوء المشهد الحالي، كأكبر أحزاب المعارضة ومع تراجع أصوات بقية الأحزاب المعارضة. وخلال تصريح للصحفيين في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأحد، في مقر حزبه بالعاصمة أنقرة، أضاف قليجدار أوغلو أن "حزبه يرغب بتحقيق ديمقراطية قوية وراسخة في تركيا، وقوانين فعالة". وأكد قليجدار أوغلو، أنه "يحترم الإرادة الشعبية وما أفرزته من نتائج الانتخابات كما احترمها في الانتخابات التي جرت في 7 يونيو الماضي". ومن جانبه أكد زعيم حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش، أن "حزبه حقق نصرًا رغم تراجع عدد الذين صوتوا له بمعدل مليون شخص، مقارنة بانتخابات 7 يونيو الماضي". وأشار دميرطاش أنَّ "حزبه تعرض لـ"مجازر" (في إشارة إلى تفجيري سوروج وأنقرة) إلا أنه بقي صامدًا"، قائلاً "رغم أننا تعرضنا لذلك، ولم نتمكن من إجراء حملات انتخابية إلا أننا حصلنا على نحو 11% من الأصوات". وبدوره أصدر زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي، بيانًا جاء فيه "يؤكد الحزب أنَّه سيظل متمسكًا بمبادئه وأولوياته تجاه الوطن والشعب التركي، وأنه سيناضل من أجل إحقاق الحق في تركيا". وأوضح بهجلي أنَّ "حزبه تعرض لمؤامرات استطاع أن يتصدى لها"، لافتًا "رغم العدد القليل لنوابنا في البرلمان إلًا أنَّنا نجحنا من جديد، في الحصول على حق التمثيل فيه". وأظهرت نتائج أولية غير رسمية للانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في تركيا أمس الأحد، تحقيق حزب "العدالة والتنمية" فوزًا كبيرًا. وبعد فرز 99.58% من الصناديق، وصلت نسبة الأصوات التي حصل عليها حزب "العدالة والتنمية" الذي يترأسه، أحمد داود أوغلو، إلى 49.41%، حاصلًا على 316 مقعدًا في البرلمان، مما يتيح له تشكيل حكومة بمفرده، وهو ما لم يتحقق في انتخابات 7 يونيو الماضي. وحصل حزب "الشعب الجمهوري"، برئاسة كمال قليجدار أوغلو، على نسبة 25.38%من الأصوات (134 مقعدًا). وحصل حزب "الحركة القومية" برئاسة دولت بهتشلي على نسبة 11.93% من الأصوات (41 مقعدًا)، بينما حصل حزب "الشعوب الديمقراطي" بزعامة صلاح الدين دميرطاش على 10.70% من الأصوات (59 مقعدًا). في حين حصلت الأحزاب الأخرى والمستقلون على 2.58% من الأصوات.

228

| 02 نوفمبر 2015