-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت السيدة فاطمة بنت صالح الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية - عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - الدور الحيوي الكبير للحديقة في المحافظة على الموارد النباتية للدولة وحفظها للأجيال المقبلة، موضحة أنه تم تجميع ما يقرب من 3 ملايين بذرة لنباتات نادرة ونباتات البر القطري والنباتات المذكورة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ويتم صون تلك البذور في مرافق عالية الكفاءة لحفظها لعشرات السنين. وأضافت السيدة فاطمة الخليفي في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن لدى الحديقة تجميعات حية من النباتات يصل عددها إلى 18 ألفا و500 شجرة وشجيرة من 115 نوعا من الأنواع النباتية ويتم صونها في مشاتلها، لافتة إلى أنه خلال العام الجاري 2022 تم إنتاج ما يقرب من 55 ألف شجرة وشجيرة من إجمالي 100 ألف شجرة مخطط لإنتاجها بطرق إنتاجية عالية الجودة ويتم رعايتها في مركز صون الموارد النباتية في مشتل مؤسسة قطر، حيث سيتم توزيعها على المجتمع في إطار سعي الحديقة لدعم حملات المجتمع لغرس الأشجار. وبينت أنه يوجد لدى الحديقة 2500 عينة نباتية معشبية تمثل بطاقات تعريفية تحمل الدلالات النباتية للنوع النباتي، وتمكن تلك العينات علماء النبات من إجراء المراجعات البحثية على تصنيف النباتات وإعادة تدريجها علميًا، ما يعد بصمة بيئية كبيرة للحديقة ليست على المستوي المحلي فحسب بل على المستوي العالمي لأنه يتيح لجميع العلماء في الداخل والخارج الاطلاع على تلك العينات والاستفادة منها. وعن مركز الصون النباتي وبنك البذور التابعين للحديقة قالت السيدة فاطمة الخليفي إن المركز يسعى للمحافظة على الموارد النباتية داخل وخارج مواطنها وموائلها الطبيعية بينما بنك البذور وهو من أهم المرافق في مركز الصون النباتي، يتم فيه تجميع بذور الأنواع النباتية التي ذكرت في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، سواءً من داخل دولة قطر أو من خارجها، مشيرة إلى أن جهود التجميع لا تقتصر على نباتات الحديقة فحسب ، بل تشمل التعاون مع الجهات المعنية في دولة قطر لتجميع بذور النباتات البرية المهددة، وإعداد قواعد بيانات خاصة بتوصيف البذور الخاصة بحديقة القرآن النباتية، وكذلك النباتات التي تنمو في مختلف أنحاء قطر وإجراء دراسات لأنماط البذور. وتابعت بأن بنك البذور يضم حوالي 3 ملايين بذرة تنتمي إلى نحو 200 نوع نباتي. وفي بعض الأحيان قد يتوافر مخزون كافٍ من البذور لأحد الأنواع النباتية، وفي الوقت نفسه يوجد عدد محدود من البذور التي تُعدُّ بمثابة الثروة حسب ندرة الأنواع في مناطقها البرية وامكانية الحصول عليها. وأفادت مدير حديقة القرآن النباتية بأنه منذ مطلع العام الجاري حتى اليوم تم إنتاج ما يقرب من 35 ألف شتلة برية ضمن برنامج الحديقة لاستنبات الشتلات البرية لإعادة تأهيل النظم البيئية وإحياء الروضات وفي إطار التزام الحديقة الذي أعلنته ضمن شراكتها مع الهلال الأحمر القطري بإهداء مليونين ونصف المليون شجرة ليغرسها المتطوعون في جميع أنحاء الدولة على مدى السنوات العشر المقبلة. وفيما يتعلق بالنباتات الوارد ذكرها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية التي تم جمعها في الحديقة نوهت السيدة فاطمة الخليفي برصد 70 نوعا من النباتات المذكورة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة تم جمع 90 بالمئة منها وزراعتها في الحديقة أو يتم صونها في مرافق الصون النباتي بمشتل مؤسسة قطر. وأشارت إلى أن هناك تجميعات حية للحديقة يقدر عددها بـ 18 ألفا و500 نبتة ما بين شجرة وشجيرة ونباتات معمرة منها أشجار العود النادرة وأشجار الكافور والقسط الهندي والموز الذي يزرع في بيئات حرارية مهيئة موازية لبيئات نموه الأصلية، مبينة أن الحديقة أنتجت حتى الآن 55 ألفا في إطار سعيها لإنتاج 100 ألف نبات خلال عام 2022، حيث سيتم استخدام تلك النباتات في إعادة زراعة الموائل الأصلية في البر القطري وحملات إعادة التشجير والتخضير في المجتمع، ومن أشهر الأنواع النباتية التي يتم إنتاجها الغاف والسدر والقرظ والسمر والأثل والأراك والعوسج والسلم، كما يتم إنتاج الجهنمية والخبازي والتوت والفيكس والميليا والنيم والمورينجا للزراعة في المناطق الحضرية. وعن كيفية استغلال الحديقة لإقامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بالدولة في تعزيز الوعي البيئي نبهت السيدة فاطمة الخليفي مديرة القرآن النباتية في حوارها الخاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أن الحديقة أطلقت حملة غرس لزراعة الأشجار وإعادة التخضير منذ فوز ملف قطر بتنظيم كأس العالم لكرة القدم لتكون رسالة بيئية خضراء من قطر للعالم، ومنذ ذلك الحين تزرع 250 شجرة مع توزيع ما يقرب من 4000 نبات كل عام على أفراد المجتمع للتأكيد على أهمية البيئة وارتباطها بكرة القدم، كما ستقوم الحديقة خلال البطولة بزراعة الشجرة رقم 2022 ضمن احتفالها بمبادرة الأعوام الثقافية قطر جنوب آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط. وبخصوص الأدوار التي تضطلع بها حديقة القرآن النباتية قالت السيدة فاطمة الخليفي إن للحديقة 5 أدوار رئيسية البيئية، والمجتمعية، والعلمية، والترفيهية، والتعليمية تنبثق من رؤية قوية لدعم أواصر التنمية المستدامة وتعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع مبينة أن الحديقة أطلقت عددا من الحملات والمبادرات المتعلقة بإعادة تأهيل بر قطر، وإحياء الروض والتي تسعى لتطوير الغطاء النباتي بدولة قطر، الذي يعاني من العديد من المهددات مثل الرعي الجائر، وقلة الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، وأنشطة التعدين والتوسع العمراني إلى جانب ضعف المخزون الأرضي من البذور وانتشار النباتات الدخيلة. وأوضحت أن مثل هذه المبادرات ترتكز على مبدأ الصون الداخلي، حيث تعيد تأهيل بعض النباتات الفِطرية في مواطنها البرية، مثل أشجار السلم والسمر والقرظ والغاف والعوسج، خصوصاً في مناطق التخييم الشتوية، كما تهدف إلى توعية المواطنين بضرورة المحافظة على البيئة والمشاركة في صيانتها وتأهيلها وحمايتها من التدهور. بالإضافة إلى صيانة الروض والأودية وإعادة التنوع البيولوجي لطبيعته، وتطوير المراعي المحلية، وقياس قدرة هذه النباتات على مقاومة التصحر والجفاف. وتابعت الخليفي بأنه عن طريق إشراك المجتمع المحلي، تسعى الحديقة إلى توعية المواطنين بضرورة المحافظة على البيئة والمشاركة في صيانتها وتأهيلها وحمايتها من التدهور، كذلك تثقيف الأجيال الجديدة وتعريفهم بأنواع وأسماء النباتات البرية القطرية، وضرورة المحافظة على الموارد الطبيعية من التدهور وانعكاس ذلك على حياة الناس. وأضافت أن الحديقة كانت قد أطلقت عام 2011 مبادرة غرس لزراعة الأشجار وإعادة التخضير بهدف رفع وعي المجتمع حول أهمية الأشجار وارتباطها بالإنسان والبيئة والتقدم والتنمية، حيث تدفع الحملة بأفراد المجتمع لغرس 250 شجرة سنوياً، وقد أثرت الحملة بشكل كبير في أفراد المجتمع القطري حيث أطلقت العديد من المبادرات المشابهة لزراعة الأشجار على المستوى الوطني أو المؤسسي أو المجتمعي. لافتة إلى أن الحديقة مستمرة في دعم جميع الحملات الزراعية التي تهدف لإعادة التخضير إيمانًا بأهمية تلك الجهود في تعزيز الاستدامة خاصة على المستوى البيئي وفي تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وتابعت مدير حديقة القرآن النباتية بأن من أهم الأهداف الرئيسية للحديقة إنتاج المعلومات الأساسية والتطبيقية عن النباتات والتوعية البيئية عبر البرامج التعليمية الموجهة للطلبة والطالبات من مختلف الفئات العُمرية، وذلك عن طريق ثلاثة برامج تعليمية هي الأمن الغذائي الذي يهدف لتحسين نظام الأمن الغذائي في قطر وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وشارك في هذا البرنامج ما يزيد على 200 طالب وطالبة من المرحلة الثانوية على مدار سنتين، وبرنامج باحث النبات اليافع الذي يهدف لتأهيل الطلبة والطالبات لحل المشكلات البيئية، الذي شارك فيه أكثر من 600 طالب خلال سنتين، وبرنامج امرح وتعلم الذي يهدف لتوعية الأطفال بأهمية الزراعة والمحافظة على البيئة وشارك فيه 250 طالبا من المرحلة الابتدائية. وعن دور الحديقة في تحقيق الأمن الغذائي لدولة قطر قالت السيدة فاطمة الخليفي إن القرآن النباتية تعمل على تدريب طلاب المرحلة الثانوية من المدارس على الزراعة وتحدياتها في قطر لصقل معارفهم بالطرق والأساليب التقليدية والحديثة عن زراعة الخضروات كونهم اللبنة الأولي لإعداد جيل قادر على تحقيق الأمن الغذائي والحفاظ على استدامة الموارد الطبيعية لاسيما التربة والمياه، كما تعمل الحديقة بالشراكة مع بنك قطر للتنمية على تدريب عملاء البنك الراغبين في الحصول على القروض الزراعية، إذ يسهم ذلك في تحقيق الاكتفاء الذاتي. وأضافت بأن الحديقة تعمل على تأهيل العائلات لإنتاج الخضروات في منازلهم الأمر الذي يقلل الضغط على طلب المنتجات الزراعية سريعة التلف في الأسواق، كذلك تتيح الحديقة لكافة أفراد المجتمع خطًا هاتفيًا يومي الإثنين والأربعاء للاستفسار عن الزراعة المنزلية حيث يقوم المتخصصون في الحديقة بالإجابة عن الاستفسارات وتقديم النصائح الزراعية لمن يهتم بالزراعات المنزلية في قطر.
2788
| 04 يونيو 2022
أكدت السيدة فاطمة الخليفي، مدير حديقة القرآن النباتية عضو مؤسسة قطر، الاعتزاز بالمساهمة في تخفيض نسبة الانبعاث الكربوني عبر إنتاج المزيد من الشتلات البرية ذات الاستهلاك المنخفض من المياه ولها القدرة على النمو المستدام رغم ندرة المياه وضعف خصوبة التربة، وصون النباتات في موائلها الطبيعية وخارجها، والحفاظ على الأنواع النادرة ضمن الجهود التي تنفذها الحديقة، فضلاً عن إسهاماتنا في استعادة التوازن البيئي والحد من التصحر في البلاد، فقد تم زراعة 2080 شجرة حتى الآن في حملة غرس بأيدي أفراد المجتمع، فضلاً عن زراعة 4000 شجرة في المناطق البرية في قطر بالتعاون مع إدارة الحماية والحياة الفطرية بوزارة البيئة والتغير المناخي، إضافة إلى وصول مخزوننا من النباتات الحية إلى ما يقرب من 55 ألف من النباتات والأشجار والشجيرات بمشتل الحديقة في المدينة التعليمية. ونجحنا في حفظ ما لا يقل عن مليوني بذرة في مرافئ مهيأة لحفظ البذور حية لأكثر من 15 عامًا، وقد شارك في فعاليتنا المتنوعة نحو 233 ألفا و267 فردا من مختلف فئات المجتمع. وأضافت: وبمناسبة ذكرى يوم الأرض، علينا جميعاً أن نذكر أنفسنا دائماً أن علاقة الإنسان بالأرض تقوم على أساس المعاملة بالمثل، لأن الحفاظ عليها هو أهم أسباب استمرارية الحياة البشرية بأكملها، فحماية الأرض والعناية بها والاستثمار في كوكبنا مسؤولية كل فرد منا. الحفاظ على البيئة أولوية وقالت: في دولة قطر يُعد الحفاظ على البيئة وتنميتها من الأولويات الوطنية، وواحدة من الركائز الرئيسية الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030. وقد تجلى ذلك في العديد من مبادرات التوعية البيئية، وبرامج مراقبة جودة الهواء، ومبادرات إعادة تأهيل الروض والمراعي في المناطق الصحراوية، والأعمال الزراعية، ومشاريع حماية الحيوانات. وعلى مدار السنوات الماضية كان هناك تعاون وثيق بين حديقة القرآن النباتية وأبرز الجهات المعنية بالبيئة في قطر والعالم لحماية كوكبنا، كما تتسق جميع أعمالنا ومبادراتنا مع ذلك الالتزام. ولأن بيئتنا أمانة لدينا، فإننا لا ندخر وسعًا في الحفاظ على النباتات في البيئة القطرية بالمشاركة في إعادة تأهيل الموائل الطبيعية في البيئة الصحراوية، وغيرها من الجهود التي تُسهم في صون النظام البيئي في قطر، ودعم مبادرات التنمية المستدامة وحماية البيئة. وضمن شراكتنا مع منظمة الهلال الأحمر القطري تعهدنا بالتبرع لها بمليونين ونصف المليون شجرة، حيث سيغرس المتطوعون هذه الأشجار في كل أنحاء وربوع الوطن، وستكون تلك هي مساهمتنا في المبادرة البيئية التي أطلقتها منظمتا الهلال الأحمر العربي والصليب الأحمر بهدف زراعة 50 مليون شجرة في جميع أنحاء العالم العربي، وخطط دولة قطر لزراعة 10 ملايين شجرة بحلول عام 2030. دعم المبادرات المجتمعية وزادت القول: هدفنا الرئيسي هو توطيد روابطنا بالمجتمع في كل جهودنا ومبادراتنا ولهذا فإننا نتعاون عن قرب مع المجتمع المحلي لتعزيز الوعي البيئي الذي ينعكس بالضرورة على صحتنا واقتصادنا ومناخنا. تتجلى جهودنا في حملاتنا للتوعية البيئية اتساقًا مع الجهود العالمية لبرامج الأمم المتحدة للبيئة وركيزة التنمية البيئية في رؤية قطر الوطنية 2030، وفي برامجنا التعليمية المختلفة مثل امرح وتعلم، والأمن الغذائي، وباحث النبات اليافع، فضلاً عن حملة «غرس» وبرنامج «لكل ربيع زهرة». تُكرس الحديقة خبرتها في البستنة والمعرفة النباتية لتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية، وتقدم للأجيال القادمة الأدوات المطلوبة للإسهام الجاد في جهود ومبادرات حماية البيئة والتنمية المستدامة لكوكب الأرض. وقالت الخليفي لقد وضعت حديقة القرآن النباتية نصب عينيها، منذ لحظة تأسيسها، رؤية مستقبلية لا تقتصر فقط على زراعة النباتات التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية بل تتسع باتساع آفاق المقاصد الإسلامية السامية في الحفاظ على جميع النباتات والأشجار واستدامتها باعتبارها قوام الحياة على الأرض. في يوم الأرض ندعو أفراد المجتمع لأن يساهموا بالعمل الإيجابي في حماية البيئة سواء بزراعة شجرة، أو بتقليل الانبعاث الكربوني، والذهاب للعمل عبر وسائل النقل العامة، فضلاً عن تطبيق ممارسات ترشيد الاستهلاك والتوجه نحو الممارسات الصديقة للبيئة.
325
| 29 أبريل 2022
أطلقت حديقة القرآن النباتية عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، باقة متنوعة من البرامج والفعاليات على مدار شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار إسهاماتها في إذكاء وتعزيز الوعي بالمجالات البيئية المختلفة، وإثراء التراث الإسلامي في مجال النباتات والحفاظ على البيئة والطبيعة. ومن ضمن هذه الفعاليات المتحف النباتي، والمسابقة الرمضانية اليومية عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاركة الحديقة في النسخة الأولى من معرض رمضان للكتاب بسوق واقف، فضلا عن إضفاء الأجواء الرمضانية في الحديقة. وفي هذا الصدد أكدت السيدة فاطمة الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية، حرص الحديقة كل عام على تنظيم عدد من الفعاليات الرمضانية، والمشاركة بفعاليات متنوعة، بهدف نشر الوعي، وذلك ضمن حزمة متكاملة من البرامج التعليمية والمجتمعية التي تقدمها على مدار العام انطلاقا من رؤية مستقبلية واعية تتماشى مع آفاق المقاصد الإسلامية السامية في الحفاظ على النباتات باعتبارها قوام الحياة على الأرض. وأوضحت أن هذه الفعاليات تدعو إلى التفكير والتأمل والتدبر، من خلال تعريف الجمهور بأنواع النباتات والمصطلحات النباتية، وإبراز مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة الرامية لصون التنوع النباتي، وتسليط الضوء على أهمية صون الموارد النباتية، وكيفية المحافظة على المصادر الطبيعية والبيئية، من أجل الأجيال الحالية والمستقبلية، لافتة إلى تنظيم الحديقة للمتحف النباتي الذي يجمع عددا من القطع التراثية المستمدة من التراث الإسلامي، ويعرضها للجمهور تزامنا مع شهر رمضان المبارك، وذلك من منطلق اهتمام الحديقة بصون هذه القطع التراثية، بحيث يتسنى لأفراد المجتمع التعرف على هذا الإرث. ويهدف المتحف النباتي إلى تسليط الضوء على أحد جوانب الحياة الاجتماعية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحابته رضوان الله عليهم، ومن ضمنها أدوات المائدة التي كانت تستخدم آنذاك في الطبخ وفي تناول الطعام والشراب، كما يعرض المتحف بعض الأدوات والزروع والثمار المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية. بدوره، أوضح السيد أحمد الغريب باحث في حديقة القرآن النباتية، أن الحديقة تنظم مسابقة رمضانية يومية حول الأحكام الفقهية المتصلة بالنبات، وكذلك الأطعمة والأشربة وما حولها من أدوات كانت تستخدم في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتنشر الأسئلة يوميا عبر حسابات الحديقة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مبينا أن المسابقة تهدف لنشر الثقافة المتعلقة بالنباتات، والبيئة، والمصطلحات الدينية المتعلقة بهما، وأحكامهما الفقهية. وقال: إن حديقة القرآن النباتية تشارك كذلك في النسخة الأولى من معرض رمضان للكتاب، من خلال توزيع عدد من الكتب المتخصصة في علم النباتات والأبحاث المتعلقة بها مجانا على المهتمين بهذا المجال، وكذلك تتزين الحديقة بإضاءة ليلية خاصة، تعزز من الأجواء الرمضانية وتضفي شكلا جماليا مميزا للمكان. وتقدم حديقة القرآن النباتية مفهوما جديدا في عالم الحدائق النباتية، فهي تحتوي على النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية، وتهدف إلى تعزيز ونشر المعرفة بهذه النباتات والمصطلحات المرتبطة بها ومبادئ صيانتها والحفاظ عليها.
1132
| 12 أبريل 2022
تعتزم حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، زراعة 300 شجرة برية في روضة الفرس في منطقة النصرانية، بمناسبة يوم البيئة القطري، التزامًا منها وإسهامًا في استعادة التوازن البيئي الطبيعي عبر تقليص انبعاثات الكربون والحد من التصحر في البلاد. وفي 24 فبراير، ستحتفل حديقة القرآن النباتية وشركائها بفعالية غرس الأشجار الصحراوية في إطار ذلك الالتزام. وقالت فاطمة الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية: أن يوم البيئة القطري مناسبة خاصة وعزيزة علينا في حديقة القرآن النباتية ودولة قطر، ويحل علينا في كل عام ليذكرنا بواجبنا في إنشاء مستقبل يصون النباتات ويحافظ عليها للأجيال القادمة. وتابعت: ليس هذا فحسب بل إن حديقة القرآن النباتية ضمن جهودها في صون النباتات والحفاظ على الأنواع النادرة تعتزم في العام 2022 تزويد إدارة الحماية والحياة الفطرية بوزارة البيئة وتغير المناخ بألف (1000) شتلة من أنواع النباتات الفطرية والصحراوية التي زُرِعت في مركز الحفاظ على الموارد النباتية لدينا في إطار جهودنا الساعية لإعادة تأهيل هذه الأنواع في البر القطري. وأضافت الخليفي: كما يعكف فريق الخبراء والباحثين البيئيين لدينا على إجراء دراسة ميدانية ومختبرية حول أنماط البذور وإنبات النباتات القطرية، من خلال التصوير الدقيق لعينات البذور باستخدام المجهر الضوئي، وتشكيل فريق بحثي مشترك مع مركز علوم البيئة لحفظ الموارد الوراثية في دولة قطر وتوثيقها. لافتة إلى أنه على مدى السنوات الماضية، كان هناك تعاون وثيق مع نخبة من أبرز الجهات المعنية بالبيئة في قطر والعالم لحماية كوكبنا، وتتسق جميع أعمالنا وأنشطتنا ومبادراتنا مع ذلك الالتزام. وأشارت: لن ندخر وسعًا خلال السنوات العشر القادمة في دعم مبادرات التنمية المستدامة وحماية البيئة في قطر ضمن شراكتنا مع منظمة الهلال الأحمر القطري التي تعهدنا بالتبرع لها بمليوني ونصف مليون (2,5) مليون شجرة. وأوضحت: سيغرس المتطوعون هذه الأشجار في كل أنحاء وربوع الوطن، وستكون تلك هي مساهمتنا في المبادرة البيئية التي أطلقتها منظمتا الهلال الأحمر العربي والصليب الأحمر بهدف زراعة 50 مليون شجرة في جميع أنحاء العالم العربي وخطط دولة قطر لزراعة 10 ملايين شجرة بحلول عام 2030.
3470
| 21 فبراير 2022
أكد محمد حسونة، خبير البستنة في حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن الزراعة الرأسية أصبحت حالياً اتجاها عالميا جديدا يساعد في التغلب على صغر مساحة الأرض الخصبة وأمراض التربة ونقص المياه والتغيرات المناخية، التي باتت تؤثر على الإنتاج الزراعي التقليدي في أماكن كثيرة حول العالم، لافتاً إلى أنه في إطار انتشار الزراعة الرأسية مؤخرا في قطر، أصبح هناك نهج لاستقطاب تلك الصناعة على نحو مستدام، ويبرز ذلك من خلال الدعم المقدم من الدولة لتنمية للقطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي. وأكد حسونة أن الزراعة الرأسية صناعة شابة في تطور مستمر، وتبحث عن طرق للتغلب على ثلاثة تحديات رئيسية وهي المواصفات والجودة لمستلزمات الإنتاج والمنتج الزراعي، الاستدامة البيئية للصناعة، والربحية، مبينا الفرق بين الزراعة التقليدية والزراعة الرأسية، وقال: تحتاج المحاصيل المزروعة بالطرق التقليدية إلى مكافحة الآفات الزراعية باستخدام المبيدات، ولكن في الزراعة الرأسية تكون المحاصيل محمية من الظروف الجوية القاسية، مما يقلل الحاجة إلى استخدام مبيدات الآفات الزراعية. وأضاف: تتصف الزراعة الرأسية بعدم الحاجة إلى أشعة الشمس الحقيقية، لذا يتم إمداد المحصول بكمية الضوء المطلوب لإتمام عملية البناء الضوئي عبر لوحات ضوئية وفق نظم هندسية ممنهجة تفي بمقدار حاجة كل محصول من الضوء والماء والعناصر الغذائية. * دعم البحوث التطبيقية وعلى الرغم من السباق العلمي الهائل حالياً في الدول الأوروبية والولايات المتحدة، ويرى حسونة أن هذه التقنية الزراعية بحاجة إلى المزيد من البحث العلمي المرتبط بالتطبيق محليا، خاصة أن مناخ دولة قطر مختلف عن مناخ هذه الدول، لذلك فإن دعم البحوث التطبيقية، واستقطاب التكنولوجيات المرتبطة بالإنتاج الزراعي، وتحديد المواصفات والمعايير الانشائية، سيفي بالتطوير المطلوب لدعم استقرار الأمن الغذائي وضمان سلاسة الإنتاج. وعلق حسونة عن الفوائد الاقتصادية من تطبيق نظم الزراعة الرأسية في قطر، وقال: يعتبر ري النباتات بأقل كمية من المياه مع تحقيق أعلى عائد من أهم الأمور التي تسهم في تحقيق عائد اقتصادي من اعتماد الزراعة الرأسية في قطر، هذا بالإضافة إلى أن هذه التكنولوجيا تقلل نفقات إدارة الآفات الزراعية وتعقيم التربة ونفقات العمالة، وتسهم في استقرار سعر المنتج الزراعي الذي يتسم بالاستمرارية والتوفر على مدار العام. * نموذج علمي متطور وأضاف: تعمل حديقة القرآن النباتية على تقديم نموذج علمي للزراعة الرأسية مطور من قبل جامعة أريزونا مشابه للظروف المناخية لدولة قطر تبنى فكرته على الزراعة في حاويات الشحن ومزود بنظم إضاءة متطورة تفي بحاجة المحاصيل من الاحتياجات المناخية، ونحن مستعدون لعقد شراكات بناءة مع أصحاب المصلحة في قطر لتطوير ذلك النموذج محلياً ضمن اتفاقية وقعتها الحديقة على هامش العام الثقافي القطري الأمريكي 2021. وقدم حسونة مجموعة من النصائح والأساليب للتوسع في هذا النوع من الزراعة، وقال: غالبا ما ينصح الخبراء أن يتم البدء بمحصول واحد أو اثنين من المحاصيل المؤهلة للإنتاج باستخدام الزراعة الرأسية، كما يجب الاهتمام بتطبيق منظومة التغذية والتسميد بمنتهى الدقة حتى يتسم الإنتاج بالربحية التي تغطي كافة مصاريف الصيانة والتكاليف التشغيلية، ذلك لأن الزراعة الرأسية تعد صناعة في المقام الأول، ومعظم أدواتها بحاجة لإجراء صيانة دورية، كما أنها تحتاج لإنشاءات معدنية ومصدر موثوق للطاقة.
2266
| 11 فبراير 2022
بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، أكدت السيدة فاطمة الخليفي، مدير حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر أهمية الزراعة المنزلية وغرس الأشجار لنمط حياة صحي ومتوازن بالإضافة إلى تأثيرها الإيجابي على الصحة النفسية والبدنية. وقالت: عندما نفكر في اليوم الرياضي للدولة وتمارين اللياقة البدنية، فإننا عادة نستدعي صورة ذهنية متجسدة لشخص يجري ويركض أو يرفع الأثقال أو يمارس رياضات مثل كرة القدم أو كرة السلة أو كرة اليد. غير أن هناك نشاطًا، قد لا يُعدُّ من أنشطة اللياقة التقليدية، لكن له آثار مفيدة مماثلة لا تقل أهمية على السلامة البدنية والنفسية والروحية للإنسان، ألا وهو زراعة الحدائق المنزلية وغرس الأشجار. بخلاف المزايا البيئية الواضحة وحرق السعرات الحرارية وتنشيط القلب والدورة الدموية المصاحبة للتمارين الرياضية، تعزز الزراعة المنزلية إفراز الهرمونات المسببة للشعور بالسعادة وزيادة الإحساس بالراحة النفسية والبدنية، وتعلم فضيلة الصبر، وتحسين جودة النوم والتنفس نتيجة للتواجد في أجواء الهواء الطلق. من منظور الصحة النفسية ، للزراعة في المنزل دورٌ أساسي في التغلب على تحديات نفسية معينة، فهي تجلب للإنسان الإحساس بالأمل والتفاؤل، وتستحث نزعة الإنسان للتأمل والتفكير، بالإضافة إلى المشاعر الأخرى التي تبثها مثل الامتنان والإيجابية والرغبة في الإسهام الإيجابي في المجتمع والبيئة وكوكب الأرض في العموم. وهو بالضبط المعنى الحقيقي لغرس الأشجار، وهو الإسهام والالتزام العملي والتطبيقي لإنشاء وطن أفضل لكل أفراد الإنسانية والحياة البرية المتنوعة التي تسكن عالمنا. إننا في حديقة القرآن النباتية نؤمن بتمكين الأفراد لاتخاذ القرارات التي تحمي كوكب الأرض. ونحن نتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية، مثل جمعية الهلال الأحمر القطري، والتحالف الدولي لصون الحدائق النباتية، والمنظمات المتعددة الأطراف مثل الاتحاد الدولي لصون الطبيعة لمساعدتنا في أداء هذه المهمة وتعزيز تأثيرنا في المجتمع. يحتوي القرآن الكريم على ما يزيد على 500 آية كريمة مرتبطة بالبيئة والاستدامة، وتُسلّط الضوء على واجبنا في العناية بكوكب الأرض وكل شيء رُزقنا وحُبينا به. ولأن أفعالنا اليوم يترتب عليها عواقب وخيمة في الغد، فإننا نحمل على عاتقنا مسؤولية اتخاذ القرارات التي تسهم في سلامة الأرض. وسواءً كنت تركض أو تمارس التمارين الرياضية في حديقتنا، أو كنت تتأمل الأشجار والنباتات بها، فإن أبوابنا مفتوحة لاستقبالكم دومًا في أي يوم. ونحن أيضًا نعقد بانتظام ورشًا تعليمية وفعاليات وندوات عبر الإنترنت للذين يريدون بدء زراعة حدائقهم المنزلية الخاصة وتقديم إسهامات ملموسة في كوكب الأرض، بالإضافة إلى الحفاظ على صحتهم البدنية والنفسية والروحية.
3137
| 08 فبراير 2022
أهدت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، وأول حديقة في العالم تُعنى بزراعة كل أنواع النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث الشريف والسنّة النبويّة المُطهّرَة، شجرة من فصيلة السَّمُرة إلى السفارة البريطانية في الدوحة بمناسبة اليوبيل البلاتيني ومرور 70 عامًا على تتويج الملكة إليزابيث الثانية هذا العام. وكانت صاحبة السمو الملكي كونتيسة ويسيكس قد تفضلت بغرس الشجرة في حديقة مقر السفارة البريطانية بحضور سعادة السيد جون ويلكس، السفير البريطاني لدى الدولة؛ والسيدة فاطمة الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية؛ وذلك دعمًا لمبادرة الغطاء الخضراء التي أطلقتها الملكة إليزابيث الثانية بمناسبة اليوبيل البلاتيني لتتويجها في 2022؛ وهي مبادرة تدعو إلى غرس شجرة احتفالًا بهذه المناسبة. وقد سبق لصاحبة السمو الملكي كونتيسة وسيكس زيارة دولة قطر بصفتها السفيرة العالمية للوكالة الدولية للوقاية من العمى. تُعتبر شجرة السمرة من الأشجار البرية في قطر وشبه الجزيرة العربية، ولها دور أساسي في تعزيز جهود الحفاظ على البيئة لدعم النظم البيئية وتعزيز التنوع الحيوي في المناطق الصحراوية. كما يأتي الإهداء ضمن تعهد حديقة القرآن النباتية بإهداء 2,5 مليون شجرة لكي يزرعها متطوعو الهلال الأحمر القطري في جميع أنحاء قطر على مدى 10 أعوام، وذلك ضمن مبادرة المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر لزراعة 50 مليون شجرة في البلدان العربية، كما يتسق هذا التعهد مع التزام قطر بزراعة 10 ملايين شجرة بحلول عام 2030. وعلّقت السيدة فاطمة الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية، على هذه المناسبة بقولها: تحظى حديقة القرآن النباتية بعلاقات وطيدة مع مجتمع السلك الدبلوماسي في الدوحة منذ تأسيسها وخاصة من خلال المشاركات الواسعة في حملة الحديقة لزراعة الأشجار غرس. وأضافت: تؤكد فعالية غرس شجرة السمرة بالتعاون مع السفارة البريطانية التزامنا بتعزيز أهداف حماية البيئة المحلية والدولية من خلال التعاون الوثيق مع الجهات المعنية في قطر سواء في المجالات الدبلوماسية والإنسانية والبيئية. ومن جانبه صرح سعادة السفير جون ويلكس قائلًا: بالنيابة عن زملائي في السفارة البريطانية في الدوحة، نود أن نعبر عن امتناننا للمبادرة الطيبة والمحمودة التي تقدمت بها حديقة القرآن النباتية لإهداء شجرة السمرة بمناسبة احتفالاتنا هذا العام باليوبيل البلاتيني لجلالة الملكة، وستظل هذه الشجرة في ساحة سفارتنا في الدوحة كتذكير جميل للعلاقات الراسخة والمتينة بين بلدينا على جميع الأصعدة والمستويات، والعلاقات الطيبة والوطيدة بين العائلة الحاكمة هنا في قطر والعائلة الملكية في المملكة المتحدة.
2973
| 31 يناير 2022
تتعاون حديقة القرآن النباتية، وهي أول حديقة في العالم تُعنى بزراعة كل أنواع النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، مع بنك قطر للتنمية في تعزيز الأمن الغذائي في قطر من خلال إقامة سلسلة من البرامج التدريبية الافتراضية حول الزراعة وتحدياتها في دولة قطر لعملاء البنك الراغبين في الحصول على تمويل لإنشاء البيوت الزراعية المحمية (الصوبات الخضراء) ضمن برنامج الزراعة المنزلية، وقد قدمت الحديقة حتى الآن برامج تدريبية شارك فيها أكثر من 100 مستفيد من عملاء بنك قطر للتنمية ومختلف أفراد المجتمع. تقام البرامج التدريبية الزراعية الافتراضية في إطار مذكرة تفاهم وقعتها حديقة القرآن النباتية مع بنك قطر للتنمية، ويقدمها خبراء الزراعة والمتخصصون في البيوت المحمية الذين اختارتهم حديقة القرآن النباتية بعناية لتقديم مستوى متقدم من المعلومات الفنية، وتتضمن جلسات تدريبية عملية حول مزايا الزراعة المحمية بالبيوت المحمية وأنواعها المختلفة، وأساليب زراعة المحاصيل من أجل تحقيق وفرة في الإنتاج، وأساليب الري، والزراعة المائية واستخدام الأسمدة، ومكافحة الآفات. يهدف البرنامج التدريبي، الذي يمتد لمدة ثلاثة أيام، إلى المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج الخضروات الطازجة ضمن جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي، وجدير بالذكر أن الحديقة قد أقامت أولى هذه البرامج التدريبية الافتراضية في مارس 2021. ونظرًا للضوابط الاحترازية في إطار التصدي لجائحة (كوفيد – 19) ولضمان سلامة الجميع، صُمّمت الورش خصيصًا كجلسات تدريبية تفاعلية عبر الإنترنت. وقد استطاع المشاركون من عملاء برنامج الزراعة المنزلية في بنك قطر للتنمية تطبيق ما تعلموه في منازلهم بفضل المقرر التدريبي ومجموعة الأدوات التي وفرتها وأعدتها حديقة القرآن النباتية خصيصًا لتأهيل عملاء قروض البيوت المحمية الزراعية وزيادة كفاءتهم وقدرتهم الذاتية على الزراعة وفيرة الإنتاج. 400 بيت محمي وفي الوقت الحالي هناك ما يقرب من 400 بيت محمي و1400 مزرعة، ووصلت قيمة سوق البيوت المحمية في قطر إلى 125 مليون دولار أمريكي في 2020 مع توقعات بوصولها إلى 259 مليون دولار بحلول عام 2026، وذلك وفقًا للتقرير الصادر عن شركة الأبحاث إكسبرت ماركت ريسيرش، في مؤشر يدل على الدور المتزايد لاستثمارات البيوت المحمية في تعزيز الاكتفاء الذاتي والإنتاج الزراعي المحلي في قطر، وهو الهدف الذي تحرص حديقة القرآن النباتية على دعمه وتحقيقه بالتعاون مع بنك قطر للتنمية. وتعليقًا على الورشة، قال خالد عبد اللّه المانع، المدير التنفيذي لتمويل الأعمال في بنك قطر للتنمية: نسعى في بنك قطر للتنمية على الدّوام إلى التعاون مع أكبر قدرٍ ممكن من الشركات والمؤسسات المحليّة لتثقيف وتطوير معرفة عملاء بنك قطر للتنمية، وتحقق إقامة مثل هذه الورشات مع حديقة القرآن النباتية الرسالة المُثلى في دعم الزراعة والاقتصاد المحلي، بما يحقق الوفرة في الإنتاج وبما يدعم استراتيجيتنا ضمن رؤية 2030، وأضاف شارحًا، بأنّ مثل هذه الفعاليات لها دور كبير في رفع الوعي لدى عملاء البنك بأهمية الزراعة الخضراء لحماية البيئة وتحقيق التوازن الطبيعي في دولة قطر. برنامج الزراعة المنزلية وحول التعاون مع بنك قطر للتنمية، قالت فاطمة الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية: نحن سعداء بدعم عملاء برنامج الزراعة المنزلية في بنك قطر للتنمية للقيام بدور إيجابي في تحقيق أهداف قطر وتطلعاتها الاستراتيجية في مجال الأمن الغذائي. إن تعاوننا مع بنك قطر للتنمية يتسق مع جهود الحديقة الرامية إلى دعم المجتمع المحلي وتشجيعهم على المشاركة بدور إيجابي وفعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأمن الغذاء، وهي الأهداف التي تمثل أهمية استراتيجية بالنسبة لدولة قطر. وفي العام الماضي، عقدت الحديقة ندوة إلكترونية حول الزراعة المنزلية والأمن الغذائي في دولة قطر، تناولت دور الحدائق المنزلية في تعزيز الاكتفاء الذاتي ومساهمتها في تحقيق الأمن الغذائي. وأضافت فاطمة الخليفي: عندما يتعلق الأمر بالأمن الغذائي، تحرص حديقة القرآن النباتية على إشراك أطياف المجتمع من جميع الفئات العمرية. وبالإضافة إلى الورش الافتراضية لعملاء بنك قطر للتنمية، ننظم أيضًا برنامج الأمن الغذائي السنوي لمساعدة الشباب من طلاب المدارس الثانوية على ابتكار الحلول لأكثر التحديات الملحة والضاغطة التي تواجهها البيئة من خلال المناقشات والمسابقات والورش العملية. ويهدف البرنامج إلى تشجيع المشاركين على الممارسات الزراعية الحديثة التي تعزز الجدوى الاقتصادية للاستثمارات الزراعية، وأقيمت ضمن دورة البرنامج لهذا العام سلسلة من الاجتماعات الافتراضية والمحاضرات والورش الافتراضية والمقابلات المباشرة لتثقيف الطلاب وتوعيتهم بأحدث الخبرات في هذا المجال. خدمة الخط الهاتفي المجانية ومن أجل دعم ركيزة التنمية البيئية في رؤية قطر الوطنية 2030، وحماية النظم البيئية وتمكين أفراد المجتمع من القيام بدور فعال ونشط، أطلقت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، خدمة الخط الهاتفي المجانية للمساعدة في الزراعة المنزلية، وهي خدمة هدفها مساعدة الجمهور على طرح أي استفسارات أو أسئلة تتعلق بالزراعة والبستنة مباشرة إلى خبراء حديقة القرآن النباتية من خلال التواصل مع الرقم 8519 3091 974+ كل يوم اثنين من الساعة 9 صباحًا إلى 12:30 ظهرًا وكل يوم أربعاء من 12:30 حتى الساعة 2:30 بعد الظهر.
2215
| 28 يناير 2022
تحت شعار (أمننا في أرضنا) تواصل مدرسة دخان المشتركة للبنات مشاركتها في برنامج الأمن الغذائي برعاية حديقة القرآن النباتية وبإشراف نخبة متميزة من المهندسين الزراعيين الأفاضل منهم المهندس محمد حسونة، المهندس سامي إسماعيل، المهندس علي تمراز، حيث تم حضور عدة ورش عمل تهدف إلى غرس الأسس الصحيحة عن الزراعة في المناخ السائد في دولة قطر والتعرف على أهم التحديات البيئية للأمن الغذائي والتعرف على أفضل التقنيات والمعلومات في الزراعة ومنها تقديم أفضل المنتجات الزراعية المحلية. المشرفة على البرنامج المعلمة نورة العازمي بينت أهمية هذا البرنامج لجميع الفئات العمرية في المجتمع ومدى حب وشغف الطالبات والمجتمع المحلي في الاهتمام بالزراعة والابداع في إدارة المزروعات وجودتها كما شكرت مديرة المدرسة الفاضلة حمدة الرويلي والنائبة الاكاديمية الفاضلة يمنى الجندي لدعمهما الدائم لفريق العمل. وكانت الطالبات المشاركات في البرنامج: فاطمة الهاجري- مزن أسامة - رناد لؤي- نورة الدوسري- أفنان محمد، قد بينّ مدى استفادتهن التي لم تقتصر على مدرستهن بل وقد ساهمن بنشر ما تعلمنه بين أهلهن ومعارفهن، وان مثل هذه البرامج قادرة على بناء شخصية طالب واع في المجال الزراعي ويدعم مساعي الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي. وقد تنوعت المحاصيل الزراعية في مزرعة دخان لعدة أنواع مهمة مثل: الطماطم - الفلفل بأنواعه – الباذنجان – البروكلي- القرنبيط ومجموعة كبيرة من الخضراوات الورقية. وقد تم نشر مراحل العمل والإنتاج في مواقع التواصل الاجتماعي، وبالإمكان متابعة أعمال مزرعة دخان من خلال حساب المدرسة في الانستغرام.
1059
| 19 يناير 2022
استقبلت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، وأول حديقة في العالم تُعنى بزراعة جميع النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث الشريف والسنّة النبويّة المُطهّرَة، سعادة السيدة الأولى لجمهورية غامبيا فاتوماتا باه بارو، يرافقها وفد رفيع المستوى يضم كلا من سعادة السيدة كلوديانا أيو كول، وزيرة التعليم الأساسي والثانوي في غامبيا، برفقة سعادة السيد فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا في قطر، وحرمه السيدة أومي ندو. خلال الزيارة، قامت سعادة السيدة الأولى في غامبيا، ترافقها السيدة فاطمة بنت صالح الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية، بغرس شتلة الشجرة الوطنية في جمهورية غامبيا غميلينا آربوريا (Gmelina Arborea) في حديقة السيدات الدبلوماسيات الأفريقية. كما جالت في الحديقة مع الوفد المرافق، حيث تم تسليط الضوء على أهم المعلومات عن مرافق الحديقة ونباتاتها، والمتحف النباتي ومعروضاته. وكان سعادة السيد فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا لدى قطر، قد زار الحديقة في شهر سبتمبر الماضي، وأهدى إليها شتلة من غميلينا آربوريا، وهي الشجرة الوطنية في بلاده، والتي أُحضرت خصيصًا من جمهورية غامبيا إلى دولة قطر لتتم زراعتها في حديقة السيدات الدبلوماسيات الأفريقية التي توجد في حديقة القرآن النباتية، وقد استكثرت الحديقة من الشجرة سريعة النمو 5 شجرات أخرى. وقد أشادت العديد من السفارات في الدولة بأهمية الدور الذي تقوم به حديقة القرآن النباتية في صون البيئة وتجديدها، ومنها سفارات المملكة المتحدة وروسيا وتركيا والهند، ومالي، وجيبوتي، وجنوب أفريقيا، والسنغال. وقد تم تدشين حديقة السيدات الدبلوماسيات الأفريقية وهي أول حديقة من نوعها في قطر في يوم البيئة القطري لعام ٢٠١٩، برعاية كريمة من سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة.
397
| 28 ديسمبر 2021
تنظم حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر، وضمن فعاليات العام الثقافي «قطر - الولايات المتحدة الأمريكية 2021» ندوة افتراضية بالتعاون مع حديقة ميسوري النباتية في الولايات المتحدة الأمريكية بعنوان «نحو دور جديد للحدائق النباتية: الحفاظ على الأنواع واستعادة النظم البيئية» وذلك يوم الاثنين المقبل الموافق 15 نوفمبر الجاري. وتشهد الندوة مشاركة بالإضافة إلى نخبة من الخبراء في مجال البيئة من الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب خبراء من المنظمة الدولية لحفظ الحدائق النباتية، وحديقة النباتات الملكية الأردنية والحديقة الملكية النباتية - كيو وحديقة القرآن النباتية،عضو مؤسسة قطر، لمناقشة الاستراتيجيات المبتكرة لوقف تدهور النظم البيئية وتفاديه وإزالة آثاره ومكافحة التغير المناخي.واقتربت حديقة القرآن النباتية من هدفها المتمثل في زراعة 2022 شجرة في الفترة التي تسبق انعقاد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، بالإضافة إلى ذلك، تكرس الحملة جهودها لتعزيز التنمية المستدامة والتوعية بأهمية المسؤولية البيئية، مما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ويلهمُ حضور حديقة القرآن النباتية التقدير للطبيعة ويشجع على الاحترام والشعور بالمسؤولية تجاه البيئة، والحديقة موطن لأكثر من 60 نوعا نباتيا من ثلاث مناطق جغرافية: الصحراء، والبحر الأبيض المتوسط، والبيئة الاستوائية. ويعرض متحف النباتات في حديقة القرآن النباتية أكثر من 120 قطعة نباتية.
2191
| 10 نوفمبر 2021
أكدت السيدة فاطمة صالح الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر انّ الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالأمن الغذائي، وتعتبره إستراتيجية حيوية ومستقبلية للتنمية، وهو من الأولويات، مضيفةً أنّ حديقة القرآن النباتية لديها برنامج تعليمي خاص يعنى بالأمن الغذائي ويعمل على تأهيل طلاب الثانوية العامة لقيادة مبادرات طموحة للنهوض بالأمن الغذائي والنباتي. وقالت في حوار لـ الشرق إنّ الحديقة تنظم ندوة افتراضية في 22 سبتمبر، ضمن احتفالات العام الثقافي بين قطر والولايات المتحدة المريكية بعنوان (تعزيز الأمن الغذائي في المناطق الجافة.. إستراتيجيات مبتكرة لقطر وولايات جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة التغير المناخي ومحدودية الموارد، منوهةً أنه سيشارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين من أجل إثراء النقاشات والخروج بحلول مأمولة. وأضافت الخليفي أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن الأمن الغذائي قضية مصيرية وحيوية لنا في دولة قطر، لافتة الى أن حديقة القرآن النباتية تولي الأمن الغذائي أهمية كبيرة وتضعه في مقدمة أولولياتها، وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية التي وردت في خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والتي وجه خلالها كافة شرائح المجتمع من رجال الأعمال والمستثمرين والقطاعات الحكومية بالتكاتف مع بعضهم البعض من أجل تنويع مصادر الدخل وزيادة مشروعات الأمن الغذائي وزيادة المساحات الزراعية بالدولة. فإلى الحوار: ـ حدثينا عن الندوة الإلكترونية المقبلة التي تنظمها حديقة القرآن النباتية؟ تنظم حديقة القرآن النباتية ندوة افتراضية عبر الإنترنت ضمن احتفالات العام الثقافي احتفال العام الثقافي قطر– الولايات المتحدة الأمريكية 2021، وفي إطار شراكاتها الدولية مع المؤسسات التعليمية والحدائق النباتية في جميع أنحاء العالم، وعنوان الندوة هو (تعزيز الأمن الغذائي في المناطق الجافة: إستراتيجيات مبتكرة لدولة قطر وجنوب غرب الولايات المتحدة في مواجهة تغير المناخ ومحدودية الموارد). وتركز الندوة على الاستراتيجيات المبتكرة لدولة قطر وولايات جنوب غرب الولايات المتحدة في مواجهة تغير المناخ ومحدودية الموارد، وذلك لأن المنطقتين (قطر والجنوب الغربي الأمريكي) تشتركان في التحديات المرتبطة بتأثير التغير المناخي وتفاقم نقص الموارد وشُحها خاصة المياه العذبة. يتحدث في الندوة الافتراضية خبراء عالميون من العلماء والمهندسين وأساتذة الجامعات في كل من دولة قطر وولاية أريزونا. ** خطة مستقبلية للتنمية ـ لماذا اخترتم التركيز على الأمن الغذائي؟ وما أهميته لدولة قطر؟ * الأمن الغذائي محور أساسي وإستراتيجي في أي خطة مستقبلية للتنمية، وقد أثبتت لنا الأحداث الأخيرة أنه قضية مصيرية وحيوية لنا في قطر، ونحن في حديقة القرآن النباتية نولي قضية الأمن الغذائي أهمية بالغة ونضعه في مقدمة أولوياتنا، وذلك تنفيذًا للتوجيهات السامية بشأن الأمن الغذائي، التي وردت في خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ووجّه خلالها سموه أطياف المجتمع من رجال أعمال ومستثمرين وقطاعات حكومية للتكاتف معاً من أجل تنويع مصادر الدخل، وزيادة وتيرة مشروعات الأمن الغذائي والعمل على زيادة المساحات الزراعية. لدينا في حديقة القرآن النباتية برنامج تعليمي خاص بالأمن الغذائي، وهو برنامج فريد يُعنى بتأهيل طلاب المرحلة الثانوية علميًا وعملياً لقيادة مبادرات تحقيق الاكتفاء الذاتي للمجتمع القطري، وذلك من خلال توعيتهم بأهمية الأمن الغذائي في دولة قطر، وتحفيزهم على المشاركة في المساعي التي تبذلها الدولة لتلبية حاجة المجتمع من المنتجات الزراعية بشكل مستدام، من منطلق أن الطلاب هم شباب اليوم وقادة المستقبل. كما أننا نقدم برامج تقنية زراعية لتأهيل المستثمرين الجدد من عملاء بنك التنمية. التحديات البيئية والمناخية وجاء اختيار قضية الأمن الغذائي لتكون موضوع الندوة لأن قطر وولاية أريزونا تواجهان التحديات البيئية والمناخية نفسها، ومن ثم فإنهما مهيئتان للاستفادة من تعزيز الأمن الغذائي عبر تطوير أحدث الابتكارات التقنية الواعدة التي تشمل الممارسات الزراعية المستدامة ذات الاستهلاك المنخفض من المياه، والهندسة الزراعية للبيئات الزراعية المحمية في الأراضي الحارة والجافة، وابتكارات الزراعة الرأسية، واستخدام الطاقة المتجددة. ـ لِمَ تم اختيار جامعة أريزونا الأمريكية كشريك في هذه الندوة؟ * جامعة أريزونا من الجامعات العالمية المتقدمة في المجال الزراعي والعلوم الزراعية والنباتية، فضلا، عن العلوم البيطرية، وتم اختيارها لأن ولاية أريزونا تقع في منطقة حارة متشابهة جغرافيًا ومناخيًا وبيئيًا مع دولة قطر، ما يعني أن التحديات متشابهة ومن ثم فإن أي حلول سيتم مناقشتها أو التوصل إليها ستكون مفيدة لنا ولهم. ** الزراعة في البيئات الحارة ـ ما هي المواضيع التي ستناقشها الندوة؟ ومن هم المتحدثون؟ * تناقش الندوة عدة موضوعات مرتبطة بتحديات الزراعة في البيئات الحارة. من الجانب القطري يتحدث الدكتور مسعود جارالله المري، مدير إدارة الأمن الغذائي في وزارة البلدية والبيئة بدولة قطر عن (تدابير وإجراءات التكيف مع التغير المناخي: نظم الري الجديدة نموذجًا) أما الدكتور سعود عبدالغني عبدالعزيز، أستاذ الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة بجامعة قطر فيتحدث عن (تحديات تصميم البيوت الزراعية المحمية في البيئات الحارة والجافة)، بينما يتحدث الدكتور السيد محمد العزازي، خبير الموارد الوراثية النباتية، في وزارة البلدية والبيئة بقطر يتحدث عن (تقييم الموارد الوراثية النباتية لمحاصيل الخضر تحت مناخ قطر لتعزيز الأمن الغذائي الوطني). من شركة قطر للأسمدة سيتحدث السيد كارول خضيره، مهندس زراعي أول من شركة قطر للأسمدة، عن (دراسة حالة للبيوت الزراعية المحمية عالية التقنية والموفرة للمياه في قطر)، بينما سيعرض السيد ناصر أحمد الخلف رحلة شركة أجريكو كنموذج للزراعة المستدامة في قطر. من جامعة أريزونا يعرض الدكتور راسل ترونستاد، أستاذ اقتصاديات الموارد الزراعية، (توجهات نظم الإنتاج الزراعي شبة الجاف في منطقة أريزونا)، أما الدكتور إدوارد مارتن، أخصائي وأستاذ ومدير مؤقت لنظام الإرشاد التعاوني، فيعرض (استراتيجيات وابتكارات الري للأراضي الجافة)، بينما تناقش الدكتورة شانا روك، أستاذة علوم البيئة وأخصائية الإرشاد الزراعي، قضية (تصحيح مفاهيم المزارعين وتبديد مخاوفهم بشأن إعادة استخدام المياه في الري الزراعي). سيتحدث الدكتور جويل كويلو، أستاذ هندسة النظم الحيوية في جامعة أريزونا، ونائب رئيس الرابطة الدولية للزراعة العمودية عن (الزراعة العمودية وزراعة الطحالب في الأراضي الجافة). ومن متحف صحراء أريزونا، يقدم السيد جيسوس مانويل جارسيا، زميل أبحاث الصون النباتي، آليات دمج المحاصيل الموروثة المحلية التقليدية والنباتات المحلية الصالحة للأكل في أنظمة غذائية صحراوية أكثر قدرة على التحمل. ويدير الندوة المهندس الزراعي محمد حسونة، أخصائي البستنة في حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر. الندوة عبر الإنترنت ـ ما هي آلية المشاركة؟ * تقام الندوة عبر الإنترنت يوم 22 سبتمبر في الساعة السادسة بتوقيت قطر، ويستطيع أي شخص من الجمهور المشاركة عبر التسجيل المسبق في الرابط المتاح في bit.ly/2WQE3Lv ـ ماذا عن النتائج المرجوة من إقامة هذه المبادرات والندوات؟ * تمثل هذه الندوة منصة جديدة للحوار وتبادل الأفكار بين الخبراء، كما تتيح الفرصة لتوطيد علاقات الشراكة بين حديقة القرآن النباتية والجهات العالمية المتخصصة في زراعة النباتات في الظروف الصحراوية والمناخية الحارة، وتعزيز المعارف وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات وتحديد نقاط التعاون المشترك، والاتفاق حول الإجراءات التي يمكن اتخاذها في كيفية مواجهة التحديات المناخية المرتبطة بالمناطق الصحراوية والحارة والتغلب عليها.
1446
| 17 سبتمبر 2021
وقعت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وحديقة القرآن النباتية - عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - اتفاقية تعاون في مجال الاستدامة البيئية وصون التراث الثقافي النباتي والحياة الفطرية. وقع الاتفاقية كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والسيدة فاطمة صالح الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وخدمة المجتمع. وبهذه المناسبة أعربت الدكتورة حمدة حسن السليطي عن سعادتها بتتويج الشراكة مع حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من خلال توقيع هذه الاتفاقية، التي ما هي إلا إطار عام لتطوير المشروعات والبرامج المشتركة الهادفة لرفع الوعي الثقافي والبيئي وصون التراث المتعلق بالنباتات في قطر، وتشجيع الطلبة على زيادة الغطاء النباتي وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تأكيد الهوية النباتية المحلية في ذهن الطلبة عبر شبكة المدارس المنتسبة للمنظمات الدولية والعربية والإقليمية. كما وجهت السليطي الشكر لحديقة القرآن النباتية، على جهودهم الواضحة في سبيل المحافظة على الغطاء النباتي المحلي بالبيئة وسبل توسعته. من جهتها، رحبت السيدة فاطمة صالح الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وخدمة المجتمع بتوقيع الاتفاقية مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم مؤكدة أن هذه الاتفاقية ليست الأولى، حيث أن التعاون دائم ومستمر بين الحديقة واللجنة منذ فترة طويلة موضحة أن هذا التعاون يأتي تأكيدا للشراكة البناءة الداعمة للاستدامة البيئية ولدمج المجتمع القطري في صون التراث الثقافي النباتي، من خلال دمج جميع شرائح المجتمع - خصوصا الطلاب - في أنشطة من شأنها تساهم بتعزيز الوعي الثقافي والتراثي والاستدامة البيئية. وأشارت الخليفي إلى مهام حديقة القرآن النباتية بصفتها عضوا فعالا بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي تعزيز مشاركة الطلاب والمجتمع، وزيادة الوعي العام بأهمية صون النبات والحياة الفطرية في قطر من أجل دعم التزام مؤسسة قطر بالتنمية المستدامة والمسؤولية البيئية، كما أشارت إلى أن هذا التعاون يتسق مع أهداف حديقة القرآن النباتية وتوجهاتها في مجالات تنمية المجتمع وتوثيق التراث البيئي والثقافي، من خلال نشر المعرفة. وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قالت السيدة فاطمة صالح الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع: إن الحديقة تفتح أبوابها لعقد شراكات فعالة مع الداعمين والمؤسسات ذات الصلة في دولة قطر لدعم جهودها المتسقة مع التوجهات العريضة في رؤية قطر 2030 وأهداف مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وأضافت أن حديقة القرآن النباتية ستسعى للتواصل والتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بصفتها الجهة الراعية والمختصة برفع معرفة المواطنين والمقيمين بالقضايا العالمية، واحترام التنوع الثقافي والمعتقدات المختلفة للشعوب عن طريق التربية والثقافة والعلوم والاتصال، حيث تسهم اللجنة الوطنية بدور فعال في تحقيق أهداف المنظمات الدولية، والتي تتسق مع أهداف التعليم. وأشارت إلى ان هذه الاتفاقية تأتي لتوحيد الجهود ولتعزيز الشراكة بين الجانبين للحفاظ على الاستدامة البيئية والتنوع الثقافي والتعليم المستدام، وستقام العديد من البرامج والندوات والفعاليات التوعوية في المدارس والمراكز الشبابية وبالتعاون مع جميع المؤسسات في المجتمع. وأشارت إلى أن حديقة القرآن النباتية ستسعى بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم لدعم جهود دولة قطر الرامية لتحقيق الاستدامة البيئية، والتعليم المستدام، وصون التراث العربي والإسلامي في ضوء رؤية قطر 2030، من خلال توثيق التراث النباتي وإصدار كتب ومطبوعات ومنشورات حول الثقافة العربية والإسلامية. يذكر أنه تم توقيع هذه الاتفاقية ضمن خطة مشاريع اللجنة في خلق شراكات مستمرة مع الجهات المحلية والمعنية بمجال أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتنظيم التعاون في رفع الوعي الثقافي والبيئي وصون التراث المتعلق بالنباتات في قطر.، كما أن الهدف من برامج وأنشطة هذه الاتفاقية هو نقل المعارف المحلية التقليدية للطلاب، وتعزيز وتطوير تبادل الخبرات، والتعاون بين الطرفين في المجالات الثقافية والبيئية والتربوية.
1237
| 11 مارس 2021
احتفلت مؤسسة قطر بذكرى تدشين حديقة القرآن النباتية، التي تم تأسيسها بهدف عرض وحفظ مختلف النباتات المذكورة في القرآن الكريم والنباتات المحليّة في دولة قطر. وقالت مؤسسة قطر: إنه منذ حوالي 12 عاماً، تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، بتدشين حديقة القرآن النباتية، وزرعت أول نبتة فيها، ألا وهي شجرة السدرة. ومنذ ذلك الحين، وبدعم سخي من مؤسسة قطر، شهدت حديقتنا إنجازات عديدة يسعدنا دعوتكم للاحتفال بها معنا عبر الإنترنت، حيث سيضطلع فريقنا بتحديد الإنجازات التي حققتها الحديقة حتى الآن وعرض مشروعاتها المتنوعة مع لقطات فيديو حية من مواقع مختلفة بالحديقة.
862
| 19 سبتمبر 2020
شهدت حديقة القرآن النباتية - عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - مشاركة الآلاف من أفراد المجتمع افتراضيا في أنشطة وفعاليات شهر رمضان المبارك هذا العام مثل الندوات الإلكترونية، وجلسات الانستجرام، والمنافسات والمسابقات اليومية. وقد ناقشت هذه الجلسات الرمضانية عددا من الموضوعات الهامة المطروحة على الساحة مثل استراتيجية دولة قطر للأمن الغذائي، واستمرارية إنتاجها الزراعي وعمليات التوريد في خضم أزمة /كورونا/ الحالية، كما تناولت هذه الجلسات موضوعات أخرى مثل الأعشاب وعلاقتها بتقوية الجهاز المناعي لدى الإنسان. وشارك في هذه الجلسات مجموعة من الخبراء من وزارة البلدية والبيئة في قطر، وجامعة قطر، وبنك قطر للتنمية إلى جانب العديد من الضيوف الآخرين، وحضر هذه الجلسات ما يربو على ألف مشارك، وأبدوا حماسهم للمشاركة ونقاش الخبراء من خلال أسئلتهم عبر البث المباشر. كما يشارك ما يناهز الـ 500 مشارك بشكل يومي في المسابقات الرمضانية التي انطلقت مع بداية الشهر الفضيل، وهي مسابقات تحفز المشاركين على الإجابة بآيات من القرآن الكريم تتناول مواضيع متعلقة بالبيئة وعلم النبات، وستستمر المسابقة حتى 22 مايو الجاري. وعقدت كذلك جلسات معرفية وتفاعلية على الانستجرام، تحدث فيها المشاركون عن عدة قضايا مهمة متعلقة بحديقة القرآن، ومجموعتها الواسعة من الكتب والمنشورات حول النباتات. وفي تعليق لها على فعاليات هذا العام، أعربت السيدة فاطمة الخليفي، مدير حديقة القرآن النباتية عن سعادتها بالإقبال الكبير على فعاليات الحديقة ومشاركة وتفاعل أفراد المجتمع مع أنشطتها خلال هذا الشهر الكريم، وكذلك اهتمام جميع فئات المجتمع بما تقوم به حديقة القرآن، وما يقوم به أعضاء الفريق المبدعون خلال هذه الأيام المباركة. وتحتضن حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، جميع أنواع النباتات التي ذكرها القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة.
712
| 19 مايو 2020
نظمت حديقة القرآن النباتية، عضو للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ندوة عن بعد حول دور الطب التقليدي وفوائد النباتات الطبية في تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان والحفاظ على صحته. استضافت الندوة التي أقيمت بعنوان النباتات الطبية وأهميتها للجهاز المناعي نخبة من الخبراء المتخصصين في هذا المجال، حيث ناقشوا استخدامات النباتات الطبية في مواجهة الأمراض، واستعرضوا دراسات الحالة حول النباتات والغذاء والمشروبات التي لها تأثير مهم في تقوية كفاءة جهاز المناعة في التصدي للميكروبات والفيروسات. وتضمنت الندوة كذلك مناقشات حول النباتات الفطرية في قطر وخصائصها الطبية وحمايتها، بالإضافة إلى محاضرة حول النباتات الطبية والتجارب المختبرية المرتبطة بها التي تحلل تأثيرها في مقاومة أمراض المناعة والوقاية من السرطان. وفي هذا الإطار علقت السيدة فاطمة الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية على الندوة بقولها إن الحدائق النباتية العالمية تولي اهتماما كبيرا للنباتات الطبية وتعترف بأهميتها في الوقاية وتقوية الجسم، فالمواد الفعالة المستخلصة من النباتات الطبية تعتبر مكونا رئيسيا في صناعة الدواء الحديث، لذلك تقوم الحدائق النباتية بعمل مهم وهو صون الأنواع النباتية الطبية، كما تسهم في الأبحاث حول هذه النباتات بالتعاون مع المؤسسات العلمية. وأوضحت أن العالم العربي، ومنطقة الخليج بصفة خاصة، له تاريخ حافل وثري في استخدام الطب التقليدي بالتوازي مع الطب الحديث، لافتة إلى أهمية هذه الندوة في تثقيف المجتمع بمثل هذه الموضوعات. من جانبه، أوضح الدكتور علاء الدين المصطفى، الأستاذ في أبحاث علم السرطان بكلية الطب جامعة قطر، وأحد المشاركين في الندوة، أن هذا اللقاء فرصة ممتازة لتبادل المعلومات حول النباتات الطبية وتوعية الجمهور بالدور المحوري الذي تلعبه تلك النباتات على صعيد الأبحاث المخبرية وتنشيط الجهاز المناعي والحد من نمو وانتشار أنواع معينة من السرطانات. وقد ذُكرت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة العديد من النباتات التي ثبتت خصائصها الطبية والعلاجية الفعالة، ومنها حبة البركة، الزنجبيل، التين، العنب، الثوم، العدس، الزيتون، البصل، والرمان. وبدأت أنظار العالم تتجه تدريجيا نحو الطب التقليدي والنباتات الطبية، حتى إن منظمة الصحة العالمية في عام 2004 أصدرت إرشادات معيارية للممارسات الزراعية السليمة لزراعة النباتات الطبية حتى تكون الأدوية المصنعة من الأعشاب العلاجية عالية الجودة وآمنة ومستدامة، وليس لها أي ضرر على الأفراد أو البيئة، في بادرة تؤكد الزيادة المتوقعة والمطردة في أهمية هذا الموضوع. وتلتزم حديقة القرآن النباتية في إطار تركيزها الرئيسي على نباتات القرآن والحديث والنباتات في قطر بتوثيق المعرفة التراثية في ضوء العلوم الحديثة، وقد دشنت الكثير من المبادرات لإذكاء الوعي بالبيئة والحفاظ عليها.
968
| 16 مايو 2020
تحفز المجتمع على إدراك نعمة النباتات طوال شهر رمضان تقدم حديقة القرآن النباتية للمجتمع فرصة المشاركة في مجموعة واسعة من الندوات الإلكترونية والمسابقات اليومية الملهمة الحافلة بالمعلومات، بهدف تعزيز التواصل بين الإنسان والطبيعة والتعرف على نعمة النباتات وأهميتها طوال الشهر الفضيل. وحديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي حديقة تعرض كل أنواع النباتات المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم. تتيح حديقة القرآن النباتية طوال الشهر المبارك لهواة النباتات ومحبي الزراعة والحدائق فرصة الفوز بجوائز من خلال مسابقة يومية تتضمن أسئلة حول آيات القرآن الكريم، تتعلق بالبيئة والطبيعة والنباتات والمصطلحات النباتية، تُنشَر كل يوم في صورة مقاطع فيديو على صفحات الحديقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أما أفراد المجتمع الذين لديهم شغف بمعرفة المزيد عن حديقة القرآن النباتية ومعلومات عن النباتات بصفة عامة فيمكنهم المشاركة في الجلسات المباشرة التي تقام عبر حساب الانستجرام طوال الشهر الكريم وتسلط الضوء على موضوعات مرتبطة بالحديقة وتعرض مكتبتها الواسعة من الكتب والمطبوعات حول النباتات. ومن أنشطة الحديقة خلال شهر رمضان برنامج من المحاضرات والندوات الإلكترونية الملهمة حول النباتات وموضوعات أخرى عديدة، منها ندوة حول الأعشاب الطبية ودورها المهم في صحة الإنسان يتحدث فيها محمد الخاطر، أخصائي النباتات والأعشاب الطبية، وأحمد الغريب، الباحث المساعد في حديقة القرآن النباتية. ستركز ندوة إلكترونية أخرى على الأمن الغذائي أثناء تفشي جائحة فيروس كورونا كوفيد-19، وتناقش الندوة الظروف الراهنة واستجابة القطاع الزراعي للوباء المتفشي ويتحدث في الندوة كل مع السيد ناصر الخلف، الذي يملك واحدة من كبرى الشركات الزراعية في قطر، المهندس محمد حسونة، مهندس البستنة والخبير الزراعي في حديقة القرآن النباتية، بالإضافة إلى ممثلين من وزارة البلدية والبيئة. وحول هذه الفعاليات علقت السيدة فاطمة الخليفي، مدير حديقة القرآن النباتية بقولها: يسعدنا الإعلان عن برنامج حافل بالمسابقات والندوات التي تدور حول النباتات والأعشاب طوال شهر رمضان الكريم. وبفضل التكنولوجيا الحديثة والحماس الذي أبداه فريقنا وضيوفنا من الخبراء والمشاركين المتحدثين، استطعنا تنظيم مسابقات يومية شيقة ومجموعة من الندوات الإلكترونية الزاخرة بالمعلومات المفيدة والملهمة. ويُسعدنا توجيه الدعوة للجميع للانضمام إلينا في تأمل عجائب خلق الله في النباتات والطبيعة.
1279
| 03 مايو 2020
أطلقت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة الحماية والحياة الفطرية بالتعاون مع حديقة القرآن النباتية أمس مشروعاً لاستزراع (4) آلاف شتلة برية كل عام بمشاتل حديقة القرآن النباتية، وذلك لدعماً لمبادرة زراعة مليون شجرة. حضر تدشين المشروع كل من السيد عمر سالم النعيمي مدير إدارة الحماية والحياة الفطرية، والسيدة فاطمة صالح الخليفي مدير حديقة القرآن، حيث شاركا بزراعة كمية من بذور الغاف، بحضور مسؤولين ومختصين من الجهتين.
524
| 14 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
31494
| 18 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
11580
| 18 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
4492
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
4142
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3958
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
3612
| 20 يناير 2026
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
3304
| 19 يناير 2026