رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
البرلمان البريطاني يسدد ضربة جديدة لجونسون

سدد النواب البريطانيون،أمس، صفعة جديدة لرئيس الوزراء بوريس جونسون برفضهم مرة جديدة طلبه إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، قبل أن يتم تعليق أعمال البرلمان حتى 14 أكتوبر، أي قبل أسبوعين فقط من الموعد المحدد لبريكست. وأحبط النواب للمرة الثانية خلال خمسة أيام مذكرة قدمها جونسون طالبا دعوة الناخبين إلى صناديق الاقتراع في 15 اكتوبر، إذ لم يتجاوز عدد المؤيدين لها 293 نائباً، أي أقلّ بكثير من أغلبية الثلثين اللازمة لإجراء انتخابات عامة مبكرة. وتلقى جونسون صفعات متتالية على مدى أسبوع عاصف، كانت أولها عصر الإثنين حين صوت مجلس العموم على قرار يلزم الحكومة بنشر الوثائق السرية المتعلقة بتداعيات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، للاشتباه بأن الحكومة قللت من شأنها. وتعهد جونسون بمواصلة محاولاته للتوصل لاتفاق بريكست جديد مع بروكسل، بعد أن خسر تصويتا جديدا امس، خلال جلسة فوضوية للبرلمان. وانتقد جونسون المعارضة لتصويتها ضد طلبه إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في جلسة استمرت لفترة طويلة، قبل أن يتم تعليق أعمال البرلمان حتى 14 أكتوبر، أي قبل أسبوعين فقط من الموعد المحدد لبريكست. واتهم جونسون خصومه بالتهرب من واجبهم بعرقلة إجراء انتخابات مبكرة ولوّح نواب حزب العمال المعارض بلافتات كتب عليها صامتين وهتفوا العار عليكم بوجه نواب الحكومة احتجاجا على قرار تعليق أعمال البرلمان. ويعد تعليق أعمال البرلمان أمرا طبيعيا لكن جونسون لاقى انتقادات بإساءة استخدام السلطة بعد إطالته فترة التعليق مع اقتراب موعد بريكست. وأعلن رئيس مجلس العموم جون بركو أنّ هذا التعليق هو الأطول منذ عقود وهو غير تقليدي وغير طبيعي. وقال جونسون انه سيتوصل إلى اتفاق بشأن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي وانه سيغادر التكتل في 31 أكتوبر وأضاف ثمة سبيل للوصول إلى اتفاق لكن ذلك سيتطلب كثيرا من العمل الشاق. علينا أن نكون مستعدين للخروج دون اتفاق... سنخرج دون اتفاق إذا لم يكن من ذلك بد. وفي السياق، قال دومينيك كامينجز أبرز مستشاري رئيس الوزراء البريطاني إن بلاده ستغادر الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد. من جهتها، أكّدت رئيسة المفوضية الاوروبية المنتخبة الألمانية أورسولا فون دير لايين أنّ بريكست إذا حصل فسيكون فقط بداية علاقة جديدة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي وليس النهاية. وقالت إنّ بريكست إذا حصل ليس النهاية بل سيكون بداية علاقاتنا المستقبلية، فيما سمّت الأيرلندي فيل هوغان مفوضا للتجارة في التكتل، ويشمل ذلك المباحثات مع بريطانيا بعد بريكست بشأن اتفاق تجارة حرة.

322

| 11 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
جونسون : الموت في حفرة أفضل من إرجاء الطلاق الأوروبي

أكد بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا أنه يفضل الموت داخل حفرة على طلب إرجاء بريكست، مكررا أن على المملكة المتحدة ان تخرج من الاتحاد الاوروبي في 31 أكتوبر ومجددا دعوته إلى انتخابات تشريعية مبكرة. وكرر جونسون – بحسب وكالة الصحافة الفرنسية أمام عناصر في شرطة يوركشاير - علينا الخروج من الاتحاد الاوروبي في 31 أكتوبر، الموعد المقرر لبريكست. وقال جونسون أمس إنه لا يرغب حتى في مجرد التفكير في الاستقالة، وأضاف سأذهب إلى بروكسل وسأتوصل لاتفاق وسنضمن خروجنا في 31 أكتوبر، هذا ما يتعين علينا القيام به. وعند سؤاله عما إذا كان سيقدم استقالته إن أخفق في تحقيق ذلك أجاب هذه فرضية لا أرغب حتى في التفكير فيها. ووافق النواب البريطانيون على مشروع قانون يجبر رئيس الوزراء على أن يطلب من بروكسل إرجاء موعد بريكست لثلاثة اشهر في حال عدم التوصل إلى اتفاق للخروج. ويراهن رئيس الوزراء على انتخابات عامة يمكن أن تمنحه مجددا الغالبية التي خسرها في البرلمان، وقال في هذا الصدد ليس هناك سوى طريق واحد بالنسبة إلى بلادنا يتمثل في اجراء الانتخابات. وستقدم الحكومة مذكرة حول إجراء هذه الانتخابات على ان يصوت عليها مجلس العموم قبيل تعليق أعماله، ويجب أن تحظى بموافقة ثلثي الاصوات لإقرارها. وهي المحاولة الثانية لجونسون للسير بانتخابات مبكرة بعدما رفض النواب مذكرة حكومية لاجراء الانتخابات منتصف أكتوبر. لكن الظروف تغيرت مذاك. فحزب العمال المعارض قد يصوت تأييدا للانتخابات في حال أقر القانون الذي يفرض إرجاء بريكست، لانه يسعى الى تجنب الخروج من دون اتفاق. وأبلغت الحكومة بوريس جونسون أن شقيقه جو - الذي كان مؤيداًلبقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي خلال استفتاء 2016 -استقال من الحكومة ، وأكد جوعبر تويتر انه يقدم الولاء الوطني على الولاء العائلي. يذكر أن جو هو النائب الثالث والعشرون الذي ينسحب من الحزب المحافظ في ثلاثة ايام، في ضربة جديدة لرئيس الوزراء. وما زال جونسون يؤكد ثقته بأنه سيحصل على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية أكتوبر مع أن المفوضية الأوروبية تتحدث عن تزايد احتمال خروج لندن بلا اتفاق.

755

| 06 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
بالفيديو .. نائب بريطاني من أصول هندية يطالب جونسون بالاعتذار للمسلمين

طالب تانمانجيت سينغ ديسي، النائب البريطاني من أصول هندية، عن حزب العمال المعارض، رئيس الوزراء بوريس جونسون، بالاعتذار عن عن تصريحات سابقة له هاجم فيها المسلمين. ودعا النائب البريطاني، أول عضو في مجلس العموم من السيخ، جونسون إلى الاعتذار لمقارنته النساء المسلمات اللواتى يرتدين النقاب بأنهن أشبه بصناديق البريد، ولصوص البنوك، وبفتح تحقيق حول الإسلاموفوبيا، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية. وكان جونسون قد وصف المنتقبات فى مقال له عام 2018 فى صحيفة ديلي تلغراف بصناديق البريد ولصوص البنوك. وقال سينغ – بحسب الفيديو الذي بثته صحيفة الغارديان - نقدر تمام التقدير آلام النساء المسلمات المستضعفات بالفعل عندما يتم وصفهن بأنهن يشبهن اللصوص في البنوك وصناديق البريد. وأضاف: بدلاً من الاختباء وراء التحقيقات الوهمية والتى تحاول تبييض السمعة، متى سيعتذر رئيس الوزراء أخيرًا عن تصريحاته المهينة والعنصرية؟. وأوضحت الغارديان أن تعليق النائب (41 عامًا) كان موضع ترحيب من زملائه في حزب العمال حيث هتفوا: استمر يا تان أثناء خطابه الحماسي وأشادوا بعد به سؤاله، وهي خطوة نادرة قام بها أعضاء البرلمان الذين لا يفترض أن يصفقوا في مجلس العموم. كما طالب النائب، رئيس الوزراء بفتح تحقيق في تنامي الإسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين. وقال النائب إنه يعرف تماما معنى أن يتم توجيه إهانات للمسلمات بسبب حجابهم، لأنه عانى سابقا من التمييز على أساس الدين لكونه يرتدي عمامة السيخ. وديسي هو العمدة السابق لمنطقة جرافشام ورئيس حزب العمال في دائرة المنطقة، وأصبح أول عضو سيخي في البرلمان البريطاني بعد فوزه في 2017.

3091

| 05 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
بعد خسارته القاسية .. جونسون ينتقم من نوابه بهذا القرار

في قرار مفاجئ ، قرر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء 4 سبتمبر/أيلول 2019، فصل 21 نائباً من الكتلة البرلمانية لحزب المحافظين الذي يترأسه. وجاء هذا القرار عقب انحياز هؤلاء النواب إلى أحزاب المعارضة، في تصويت جرى الثلاثاء 3 سبتمبر/أيلول 2019، بمجلس العموم البريطاني، لصالح عرض تشريع يمنع جونسون من إتمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) دون التوصل إلى اتفاق مع بروكسل. ومن بين النواب المفصولين، وزيرا المالية السابقان، فليب هاموند، وكين كلارك، ووزير العدل السابق ديفيد غاوكي، وحفيد وينستون تشيرشل، سير نيكولاس سواميس. وأبلغت إدارة الحزب النواب الـ 21 بقرار الفصل، عبر مكالمات هاتفية. وعقب التصويت الذي جرى الثلاثاء، سيسعى النواب إلى إقرار تشريع من شأنه أن يجبر جونسون على المطالبة بتمديد الخروج من الاتحاد الأوروبي، المقرر في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2019، حسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). ونقلت صحيفة The Guardian البريطانية، الإثنين الفائت، عن مسؤول حكومي (لم تسمه) قوله، إن جونسون سيتعامل مع تصويت النواب على أنه «تصويت حجب ثقة». وأضاف أنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة، الشهر المقبل، في حال نجح النواب في تقديم تشريعهم لتأجيل خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. ويتعين على جونسون الحصول على موافقة ثلثي أعضاء البرلمان، البالغ عددهم 650 عضواً، لتبكير موعد الانتخابات المقررة عام 2022. وفي وقت سابق، قال جونسون، إن فرص التوصل إلى اتفاق «بريكست» بين لندن وبروكسل باتت مرتفعة. وحذّر من أنه في حال صوّت النواب لصالح تأجيل الخروج، فإنهم بذلك «يقطعون ساق» الموقف التفاوضي لبريطانيا، ويجعلون أية مفاوضات أخرى أمراً مستحيلاً. وشدد على أن بريطانيا ستخرج من الاتحاد نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل سواء باتفاق أو بدونه.

917

| 04 سبتمبر 2019