رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السجن 10 سنوات لمستشار ولي عهد أبوظبي في واشنطن

أصدر القضاء الأمريكي حكماً بالسجن 10 سنوات على رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني جورج نادر (60 عاماً)، الذي تم اعتقاله في يونيو 2019 بمطار جون إف. كينيدي في نيويورك بتهمة حيازة مواد إباحية. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الحكم جاء بعد إدانة نادر بحيازة مواد إباحية لأطفال واستغلالهم جنسياً، بحسب الجزيرة على تويتر مساء اليوم. وفي يناير الماضي ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن جورج نادر أقر بالذنب في تهم حيازة مواد إباحية للأطفال وتهم الإتجار بالجنس، وأبرم صفقة قضائية مع محكمة فيدرالية أمريكية باعترافه، ليتم السجن بموجبها لمدة 10 سنوات. وأشارت إلى أن المدعين العموميين بمحكمة مدينة الإسكندرية بولاية فرجينيا جنوبي واشنطن، وافقوا - كجزء من هذه الصفقة - على الإقرار بالتوصية على عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات عند الحكم على نادر، على الرغم من أن القاضي سيكون حراً في فرض عقوبة أطول بكثير إذا اختار ذلك. وكانت صحيفة نيويورك تايمز كشفت في أغسطس من العام الماضي ان الإمارات دفعت لمستشار ولي عهد أبو ظبي رجل الأعمال اللبناني-الأمريكي جورج نادر ملايين الدولارات، حتى بعد بدء التحقيق معه من قبل المحقق الخاص روبرت مولر، وذلك بهدف إدارة حملات مغرضة ضد قطر.

2451

| 26 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
مقابل 10 سنوات سجناً.. جورج نادر يقر باتهاماته أمام محكمة أمريكية 

ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني جورج نادر (60 عاماً) أقر بالذنب في تهم حيازة مواد إباحية للأطفال وتهم الإتجار بالجنس، وأبرم صفقة قضائية مع محكمة فيدرالية أمريكية باعترافه، ليتم السجن بموجبها لمدة 10 سنوات . وقالت الصحيفة الأمريكية إن نادر - أحد الشهود الرئيسيين في التحقيق الذي أجراه روبرت مولر حول التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية – سيتم الحكم عليه لمدة 10 سنوات على الأقل بعد إقراره بالذنب في هذه التهم . ووفق الصحيفة، فقد اعترف نادر أيضاً بنقل صبي يبلغ من العمر 14 عاماُ من جمهورية التشيك إلى واشنطن العاصمة في عام 2000 للانخراط في أنشطة غير قانونية، كما اعترف بحيازة المواد الإباحية للأطفال. وأشارت نيويورك بوست إلى أن المدعين العموميين بمحكمة مدينة الإسكندرية بولاية فرجينيا جنوبي واشنطن، وافقوا - كجزء من هذه الصفقة - على الإقرار بالتوصية على عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات عند الحكم على نادر في أبريل المقبل، على الرغم من أن القاضي سيكون حراً في فرض عقوبة أطول بكثير إذا اختار ذلك. وكان نادر قد اعتقل في يونيو 2019 بمطار جون إف. كينيدي في نيويورك بتهمة حيازة مواد إباحية.

1799

| 14 يناير 2020

تقارير وحوارات alsharq
القضاء الأمريكي يرفض الإفراج عن جورج نادر ويكشف علاقته بولي عهد أبوظبي

رفضت محكمة أمريكية ، مساء اليوم الجمعة، إطلاق سراح رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني جورج نادر بكفالة لعدم وجود ما يستلزم ذلك ولضمان سلامة المجتمع ولعدم تقديمه الأدلة الكافية لإقناع المحكمة. وذكرت قناة الجزيرة أنه خلال جلسة قال فريق المدعي العام إن هاتف نادر يحوي على رسائل هاتفية مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، كما يحوي على رسائل أخرى بين نادر وممثل لولي عهد ابوظبي . ويعد نادر البالغ من العمر 60 عاماً أحد الشهود في التحقيق المتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكثيراً ما عمل وسيطا ومستشارا لولي أبو ظبي محمد بن زايد . كما شارك نادر في اجتماعات بين كبار مستشاري ترمب ومسؤولين من الشرق الأوسط، وقام أيضا بجهود لصالح دولة الإمارات، وانضم إلى كبار المسؤولين الإماراتيين في اجتماع مهم لمساعدي ترمب في ديسمبر 2016، في مسعى إلى إقامة علاقات وثيقة مع الرئيس الأمريكي الجديد. وبعد أسابيع ساعد نادر في ترتيب لقاء في سيشيل، جمع موفد ترمب إريك برينس وأحد كبار مستشاري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو ديمتري ديمترييف، الذي بدوره كان يسعى لإقامة علاقات مع الإدارة الجديدة. ووفق وسائل إعلام دولية فإن نادر شارك في جهود إماراتية لتحويل أموال من خلال إليوت برويدي، أحد شركاء الأعمال لترمب ومن جامعي التبرعات للحملة الانتخابية، للتأثير على آراء أعضاء الكونغرس بشأن قطر. والعام الماضي أدلى بشهادته أمام المحقق الخاص روبرت مولر في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بوصفه شاهد عيان متعاون. واعتقل نادر في مطار جون إف. كينيدي في نيويورك بتهمة حيازة مواد مرئية لقاصرين منخرطين في سلوك جنسي واضح. جاء الاعتقال بناء على مذكرة اتهام صدرت قبل 13 شهرا وتم التكتم عليها تقول إن نادر كان لديه على هاتفه النقال صور جنسية واضحة لأطفال عندما دخل الولايات المتحدة في زيارة سابقة في 17 يناير 2018. ويواجه نادر المتورط في قضايا إباحية لأطفال تعود إلى عام 1985، عقوبة بالسجن أدناها 15 عاما وقد تصل 40 عاما. وكان قد تم توقيف نادر في الولايات المتحدة عام 1985 بتهمة استيراد مواد إباحية لأطفال من هولندا، لكن التهمة أسقطت لأسباب إجرائية. وفي عام 1991 تم توجيه الاتهام له مجددا وحكم عليه بالسجن ستة أشهر. ولم يكشف عن الاتهامات المتعلقة بهذه القضية، بسبب تعاون نادر مع الحكومة الأمريكية في قضايا سرية، وفق تقارير. وذكرت تقارير أنه أمضى عاما في السجن في جمهورية التشيك مطلع الألفية الثانية لجرائم جنسية تتعلق بقاصرين.

1271

| 08 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
مفاجآت صادمة.. اعتقال مستشار بن زايد بتهمة حيازة وترويج مواد إباحية للأطفال

اعتقلت السلطات الأمريكية أحد مستشاري ولي عهد أبو ظبي في مطار جون كينيدي الدولي بنيويورك، أمس، بتهمة حيازة وترويج مواد إباحية للأطفال. وأشارت قناة الجزيرة إلى أن جورج نادر مستشاري ولي عهد أبو ظبي، مثل لاحقاً أمام القضاء. وأوضحت صحيفة واشنطن بوست أنها اطلعت على وثائق رسمية تفيد بأن محكمة في ولاية فرجينيا وجهت إلى نادر حيازة أشرطة جنسية للأطفال، فيما قالت مصادر إن المحققين عثروا على أفلام إباحية وأشرطة جنسية لأطفال في هاتف جورج نادر رجل الأعمال الأمريكي ذي الأصول اللبنانية. وهذه ليست المرة الاولى التي يواجه فيها جورج نادر مثل هذه التهم، حيث تمت إدانته قبل 28 عاماً بنقله مواد إباحية للأطفال، وتم تخفيف عقوبته بعد تدخل شخصيات بارزة أمام المحكمة لصالحه بذريعة أنه لعب دوراً مهماً في إطلاق سراح رهائن أمريكيين كانوا محتجزين بلبنان. ووفقاً للقانون الأمريكي، فإن عقوبة التهمة الموجهة إلى مستشار ولي عهد أبوظبي نادر تتراوح بين السجن 15 و40 عاماً، بحسب مراسل الجزيرة في نيويورك.. يذكر أن جورج نادر رجل أعمال أميركي من أصل لبناني، وارتبط اسمه في الفترة الأخيرة بولي عهد أبو ظبي محمد زايد، وكان شاهداً رئيسياً في تحقيقات روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية 2016. وفي وقت سابق، قالت نيويورك تايمز إن 5 من المقربين من محمد بن زايد يخضعون للتحقيق في الولايات المتحدة، وهو ما رجحت الصحيفة أن يكون سبباً لعدم زيارته للولايات المتحدة الأمريكية منذ بدء تحقيقات مولر. ويتهم نادر بالتورط في شراء النفوذ لمحمد بن زايد في مراكز صنع القرار بواشنطن.

3336

| 04 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
أبوظبي تتهرب من زيارة واشنطن خوفاً من الملاحقة

على خلفية تحقيقات مولر وتورط الإمارات في العديد من الملفات خوف إماراتي من الضجة الإعلامية السلبية المتوقعة أثناء الزيارة وول ستريت جورنال: مولر وسع تحقيقه ليشمل فساد الإمارات في واشنطن الأجواء في واشنطن ضد سياسات أبوظبي الإقليمية والدولية فضائح برويدي ونادر كشفت الممارسات الشنيعة للنظام الإماراتي قالت مصادر دبلوماسية في واشنطن أمس إن هناك اتجاها قويا لإلغاء زيارة القيادة الإماراتية المقررة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأكدت المصادر أن احتمالية إلغاء الزيارة يرجع لعدة أسباب، منها شعور سلطات أبوظبي بأن الأجواء في أمريكا ستكون سلبية للغاية، حيث من المتوقع أن يتعرض مسؤولو أبوظبي للمساءلة القانونية، وذلك على خلفية قضية تحقيقات مولر ودور الإمارات في التأثير على بعض دوائر الإدارة من خلال مستشار إمارة أبوظبي جورج نادر. وكشفت المصادر ذاتها أن السلطات الإماراتية طلبت دعوة مكتوبة رسمية من البيت الأبيض، لافتة إلى أن أبوظبي يتملكها خوف أكبر من الضجة الإعلامية السلبية التي يمكن أن تحدث أثناء تلك الزيارة، بعد الأخبار عن دورها في التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وغيرها من الملفات الأخرى. وحسب صحيفة وول ستريت جورنال، وسع المحقق الأمريكي الخاص روبرت مولر تحقيقه حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ليشمل البحث عن نفوذ الإمارات في واشنطن وتأثيرها على السياسة الأمريكية. وأشارت الصحيفة إلى أن مولر يبحث في تأثير الإمارات على السياسة الأمريكية من خلال شركة استشارات خاصة إسرائيلية. ونقلت الصحيفة عن أشخاص على دراية بالتحقيق أن مولر طرح أسئلة حول عمل شركة استشارية خاصة نفذت مشاريع للإمارات، مشيرين إلى أن تحقيقه يتعمق أكثر في التأثير الأجنبي في واشنطن ليشمل دولا أخرى غير روسيا. تورط الإمارات وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد كشفت عن وجود خيوط جديدة في تحريات المحقق الخاص روبرت مولر تربط الإمارات وروسيا وإسرائيل وبعض أركان الإدارة الأمريكية الحالية. وقالت الصحيفة إن المقابلات والتسجيلات تظهر أن رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني جورج نادر الذي يعمل كمستشار لإمارة أبوظبي له علاقات بروسيا، وربما عنده معلومات تربط خيطي التحقيق الرئيسيين في تحقيقات مولر، وأن هناك أسماء جديدة يحقق معها مولر أو يستفسر عنها، ومن بينها رجل الأعمال اليهودي ريتشارد جيرسن، ورجل الأعمال الاسترالي جول زامل. وأوردت نيويورك تايمز أن ريتشارد جيرسن وجول زامل على صلات وثيقة بالإمارات وإسرائيل وروسيا، وأن أبوظبي كلفت مستشارها جورج نادر بزيارة روسيا عدة مرات، حيث يحتفظ بصورة له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن وثائق ومقابلات كشفت أن سلطات أبوظبي اصطحبت نادر في زيارة إلى روسيا. كما أن المحقق الخاص مولر يحقق بشأن لقاء في مكتب جيرسن حضره نادر وكوشنر ومستشار الأمن القومي السابق ستيف بانون. وذكرت أنه تم إيقاف زامل في مطار بضواحي واشنطن، وقد سألته هيئة محلفين عن جورج نادر وعن تحويلات مالية من الإمارات إلى أمريكا. كما سأل المحققون رجل الأعمال الاسترالي عن جورج نادر وعلاقاته بروسيا ومستشاري ترامب. وذكرت الصحيفة أن لزامل مكتباً في تل أبيب وله علاقة عمل بالإمارات منذ سنوات، وتواصل مع شخصيات قريبة جداً من سلطات أبوظبي منذ نحو أربع سنوات. وقالت مصادر في واشنطن إن الجديد هو أنه ما كان يبدو أنهما مساران منفصلان في تحقيقات مولر، وهما مسار التدخل الروسي ومسار دور الإمارات، يظهر أنهما متصلان، فقد استجوب مولر في الفترة الأخيرة شهوداً كشفت له إفاداتهم احتمال وجود صلات بين المسارين، والرابط بينهما هو جورج نادر، الذي كان موضع تحقيق في أكثر من مسار فرعي بتحقيقات مولر بشأن دور الإمارات في مجال شراء نفوذ لدى البيت الأبيض، أو إيجاد قناة اتصال سرية بين حملة ترامب وموسكو عن طريق الإمارات كما ظهر ذلك في اجتماع السيشل. فساد أبوظبي وذكرت الصحيفة أن جورج نادر يرتبط بعلاقات مع موسكو منذ عام 2012، وقد زار روسيا عدة مرات ممثلاً في الغالب للإمارات، كما رتب صفقة أسلحة بين العراق وروسيا عام 2012، ألغيت لاحقاً بسبب شبهة فساد. ويرتبط نادر بعلاقات مع كيريل ديمتريف، وهو مدير صندوق استثماري روسي حكومي، والذي حضر اجتماع السيشل. وبالتالي ما أبرزته نيويورك تايمز هو علاقة نادر بروسيا، وهو الجانب الذي لم يكشف عنه كثيراً في السابق. وأبرزت الصحيفة أن هناك احتمالات بوجود صلات بين روسيا والإمارات فيما يتعلق بتحقيقات مولر المتعلقة بالتدخل الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية. يضاف إلى كل تلك الفضائح الإماراتية، سلوك ونشاطات سفير أبو ظبي في واشنطن، حيث كشفت الرسائل الإلكترونية المسربة من بريده أنه مافيا متحركة، ومتورط في فضائح فساد عالمية. ولم يقتصر الدور الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية على العلاقات مع الساسة ودوائر صنع القرار، ومراكز الأبحاث والسياسات، ووسائل الإعلام، بل بؤرة يتم من خلالها شراء الذمم والولاءات بالمال، حيث تظهر إحصائيات العام الماضي أن الإمارات تدفع من خلال سفارتها في واشنطن أكثر من 15 مليون دولار سنويا لشركات علاقات عامة ومنظمات ضغط وشخصيات سياسية، وإعلاميين وصحفيين، ومراكز أبحاث اقتصادية وسياسية. وبات لوبي أبوظبي داخل الولايات المتحدة كيانا يخطط ويضع المكائد والدسائس لأي جهة أو دولة تخالف سياسة الإمارات التي تنفق أموال الشعب الإماراتي على العلاقات العامة ولوبيات الضغط في الولايات المتحدة.

1092

| 22 أبريل 2018