نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ينظم مصرف قطر المركزي المؤتمر الثاني لأمن المعلومات في المؤسسات المالية تحت عنوان "تحسين أمن تقنية المعلومات في القطاع المالي في عالم اليوم" وذلك في الفترة من 15- 16 نوفمبر الحالي. وقال سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي في بيان صحفي، إن المؤتمر يهدف إلى إلقاء الضوء على أمن المعلومات والتحديات التي تواجهه وتحسين البنية التحتية. كما أكد التزام مصرف قطر المركزي الكامل بالعمل والسعي من أجل ضمان سلامة القطاع المالي بأكمله وحمايته من كل ما يحيط به من مخاطر تتعلق بأمن المعلومات والحفاظ على سريتها وفقاً لما يتطلبه القانون، وعلى أفضل الممارسات والمعايير الدولية المعمول بها، مضيفا أن استقرار النظام المالي يعد أهم الركائز الأساسية التي يسعى مصرف قطر المركزي والهيئات الرقابية الأخرى لتحقيقها وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية التنمية الوطنية.ويعد المؤتمر امتدادا للمؤتمر الأول لأمن المعلومات في المؤسسات المالية الذي عقده المصرف في العام الماضي بعنوان "التحديات والحلول" والذي شارك فيه عدد كبير من ذوي الاختصاص داخليا وخارجيا، وكان له صدى واسع وحقق الأهداف التي عقد من أجلها.وقدم مصرف قطر المركزي شكره للجهات الفنية المختصة ذات الصلة بأمن المعلومات وعلى رأسها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الداخلية وإلى كافة الأجهزة الرسمية والأمنية في الدولة، مؤكداً تعاونه التام مع كافة تلك الأجهزة من أجل أمن المعلومات وحمايتها من الاختراقات ومجابهة كافة التحديات التي تواجهها.كما أكد حرصه الكامل على إنجاح هذا المؤتمر وتنفيذ كافة التوصيات التي يخرج بها وذلك دعماً لمسيرة اقتصاد الوطن وتحقيقاً للأهداف المنشودة.
308
| 09 نوفمبر 2015
شارك كبار التنفيذيين في قطاع تقنية المعلومات والإتصالات ونخبة من قادة القطاع العام والخاص في المنطقة شركة "هواوي"، العالمية الرائدة في توفير حلول تقنية المعلومات والإتصالات، احتفالها بذكرى مرور 15 عاماً على إطلاق عملياتها في منطقة الشرق الأوسط. وأكد الجميع حرصهم التام على متابعة العمل الجاد لتحقيق رؤية التحول الرقمي بالمنطقة بالتعاون مع كافة الأطراف المعنية، وفي مقدمتهم رواد الحلول التقنية الإبتكارية على مستوى العالم كشركة "هواوي". نظمت "هواوي" الفعالية مؤخراً بالتوازي مع انطلاقة مشاركتها المتميزة في دورة العام الحالي من جيتكس، التي يتخللها تنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات وإطلاق منتجات وحلول جديدة مبتكرة تندرج في إطار دعم مساعي التحول نحو المدن الذكية والخدمات الرقمية. وانطلاقاً من إستراتيجيتها المتمثلة بالمساهمة في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط ورؤيتها ببناء عالم أكثر تواصلاً، تعتبر شركة "هواوي" الشرق الأوسط شريكاً إستراتيجياً لمجموعة رائدة من مشغلي الاتصالات، والحكومات، والمؤسسات، وذلك بهدف تمكين المجتمعات الرقمية في قطر والشرق الأوسط.. ويعمل لدى الشركة أكثر من 300 موظف في قطر.وافتتح الفعالية تشارلز يانج، رئيس شركة "هواوي" في منطقة الشرق الأوسط، حيث تطرق إلى أبرز التحولات الرئيسية الذي شهدها قطاع تقنية المعلومات والاتصالات على مدى السنوات الـ15 الماضية. واطلع الضيوف أيضا على عدد من عروض وتطبيقات "هواوي" المبتكرة القادمة في تقنية المعلومات والاتصالات، بما في ذلك تقنيات العرض الرقمي k4، وطائرات بدون طيار والروبوتات، وأجهزة يمكن ارتداؤها، والاتصالات المتنقلة ذات النطاق العريض للجيل 4.5G الرابع والنصف من الشبكات والجيل الخامس 5G. وأشعلت الفنانة نانسي عجرم، سفيرة العلامة التجارية لـ"هواوي"، الأمسية بغنائها مجموعة من آخر أغانيها. وبهذه المناسبة، صرّح تشارلز يانج، رئيس شركة "هواوي" في الشرق الأوسط، قائلاً: "تُعاود الدراسات الحديثة في كل مرة التأكيد على أن البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات هي المحرك القوي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وقد شهدت منطقة الشرق الأوسط تغييرات كبيرة في نواحٍ كثيرة لتصبح اليوم محوراً عالمياً على مستوى تبني التكنولوجيا الجديدة، حيث يدرك قادة الحكومة قدرة الاتصال على تطوير صناعات أكثر قدرة على المنافسة، ومدن أكثر أمناً وخدمات أكثر إلهاماً للجمهور". نجحت شركة "هواوي" على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية بتأسيس محفظة شاملة من حلول تقنية المعلومات والاتصالات التي شكلت قيمة مضافة لأعمال قائمة عملائها وشركائها المتنامية في المنطقة. وتضمنت مسيرة نجاحها إنجازات لافتة على طريق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، قدمتها بالتعاون مع العديد من رواد اللاعبين في هذه المنطقة، وفي مقدمتهم مشغلو الاتصالات. وساهم نجاح أعمال الشركة في المنطقة في دفع تنمية إيراداتها التي شكلت فيه أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا 35٪ من إجمالي الإيرادات العالمية للشركة عام 2014، كما سجلت إيراداتها في منطقة الشرق الأوسط تحديداً زيادة تصل إلى 20٪ على أساس سنوي.واختتم رئيس هواوي بالمنطقة تشارلز تعليقه قائلاً: "كان هيكل شركة "هواوي" قبل خمسة عشر عاماً مختلفاً إلى حد كبير عمّا هو عليه اليوم، غير أن قيمنا ظلت راسخة في جذور الشركة، وتتمثل في تكريس الشركة كافة جهودها لخدمة عملائنا والمجتمعات المحلية التي نعمل بها، واستطاعت تحقيق ذلك عن طريق تقديم الدعم الاستثنائي للشركاء قبل تقديم الخدمات وبعدها. ومن خلال احترام الثقافات المحلية والحرص على تبادل الخبرات والمعارف، والسعي الدءوب للتعلم والنمو بالتعاون مع شركائنا، استطعنا أن نترك بصمة واضحة في مسيرة تحول مجتمعات المنطقة نحو الرقمنة".
426
| 25 أكتوبر 2015
أعلنت شركة "هواوي"خلالمعرض جيتكس للتقنية 2015، عن توقيعها اتفاقية شراكة مع شركةالسلام للتكنولوجيا، وهي شركة متخصصة في تكامل أنظمة البنى التحتية الرقمية وتوفير حلول تقنية المعلومات وتتخذ من دولة قطر مقراً لها.وعيّنت "هواوي" بموجب هذه الاتفاقية شركة السلام للتكنولوجياشريكاًرسمياً من الفئة الأول ىلمجموعة أعمال "هواوي انتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات، يُركز على تقديم منتجات وخدمات لمشروعات "هواوي"مععملائها، بالإضافة إلى تقديم الخدمات والدعم المهني لما بعد البيع. ويتضمن طيف المنتجات والخدمات التي ستوفرها شركة السلام للتكنولوجيا مجموعة من الخوادم وتقنيات التخزين وحلول الاتصالات الموحدة وخدمات مراكز البيانات من"هواوي"، وهي عبارة عن مجموعة من خدمات تشغيل مراكز البيانات المحمولة ومراكز بيانات الحاويات وتبريدها وتصميمها وابتكار تقنياتها، وذلك من خلال شبكة توزيعها واسعة النطاق في دولة قطر. وفي إطار هذه الشراكة، تقدم شركة السلام للتكنولوجيا خدمات الدعم في دولة قطر، نيابة عن شركة "هواوي"، بالتعاون مع فرق الدعم والتثبيت والتسليم التابعة لشركة "هواوي".واعتماداً على خبرتها الواسعة التي تربو على30 عاماً، تتخصص شركة السلام للتكنولوجيا في تقنية المعلومات، والصوتيات والمرئيات، والأمن، وأتمتة المكاتب والاتصالات. وتؤكد خبرة شركة السلام للتكنولوجيا الكبيرة استعدادها لتقديم حلول تقنية متطورة، لمساعدة الشركات في الحفاظ على تنافسيتها وزيادة مستويات الابتكار لديها. وتستخدم شركة السلام للتكنولوجيا، بصفتها شريك قيمة مضافة، خدمات التدريب والتطوير التي توفرها شركة "هواوي"، للتركيز على تقديم حلول مخصصة لإنشاء مدن إقليمية آمنة وللمشروعات الكبرى للبنى التحتية للمدن الذكية. ويؤكد توقيع الاتفاقية أيضاً التزام شركة "هواوي" تجاه شركائها الجدد في الأسواق المحليةعلى مستوى تقديم خدمات القيمة المضافة، وذلك عبر الاستثمار في إنشاء مركز بيانات كبير من المستوى الثالث في المقر الرئيسي لشركة السلام للتكنولوجيا في دولة قطر.وفي مجال حلول تقنية المعلومات والاتصالات الموجهة للشركات، تنص استراتيجية السوق الخاصة بشركة "هواوي" على التركيز على التعاون والتكامل مع الشركاء المحليين، لتقديم مجموعة من الحلول عالية الكفاءة تركز على خدمة العملاء استناداً إلى فهم عميق لاحتياجاتهم. ومنذ تدشين تنفيذ استراتيجيتها المنقحة في وقت سابق هذا العام، عملت شركة "هواوي" على توسعة نطاق شبكتها، وإقامة شراكات في أسواق المنطقة مع أفضل مقدمي الخدمات.وبهذه المناسبة، صرّح محمود الديب، العضو المنتدب لشركة السلام للتكنولوجيا قائلاً: "يسعد شركة السلام للتكنولوجيا اختيارها كشريك لخدمات القيمة المضافة لواحدة من قبل أحد عمالقة ورواد تقنية المعلومات والاتصالات نمواً في منطقة الشرق الأوسط. ونحن ندرك رغبة عملائنا في الحصول على قيمة أفضل وقدراً أكبر من المرونة من مجال تقنية المعلومات، وتتيحلنا هذه الشراكة التعاون مع عملائنا لتقديم أفضل الحلول الممكنة، المخصصة حسب الحاجة. ونحن نرى أن التزام شركة ‘هواوي’تجاه قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة منقطع النظير، كما أن محفظة منتجاتها الابتكارية المتعددة تجعلها الشريك المثالي الذي يضمن نمو شركة السلام للتكنولوجيا، بالتوازي معسمعتنا الطيبة وخبرتنا في تقديم تقنية المعلومات التي تركز على العميل في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ونحن نتطلع إلى التعلم من مبادرات التدريب المتخصصة والمبتكرة من قبل شركة ‘هواوي’، والتي من شأنها أن تساعدنا في تحقيق مزيد من مبيعات حلولها التقنية الداعمة لشبكة عملائنا".ويشتمل أحد العناصر الأساسية لاستراتيجية توزيع حلول ومنتجات لقطاع المشاريع والمؤسسات في "هواوي" على الاستفادة من قوة شبكة شريكها في الشرق الأوسط، وزيادة مدى توفر خدمات التدريب ونقل المعرفة الفنية المتخصصة، التي تُمكّن شريك "هواوي" من إيجاد فرص جديدة للنمو. وتضمن هذه المبادرات، امتلاك الشركاء المعلومات اللازمة للتأكيد على أن حلول "هواوي" توفر مزيداً من المرونة والكفاءة وتساعد الشركات على خفض نفقاتها الرأسمالية ونفقات التشغيل.ونظراً لأهميتها الاستراتيجية في المنطقة، اختارت شركة "هواوي"شركةالسلام للتكنولوجيا بوصفها "شريك توزيع حصري"، وهو ما يستلزم توفير المزيد من الموارد سعياً لتوفير أعلى مستويات الدعم والمعرفة.من جانبه، صرح هاني حسين، نائب رئيس التوزيع بشركة "هواوي" الشرق الأوسط، قائلاً: "تمثل شركة السلام للتكنولوجيا إضافة كبيرة لشبكة شركاء القيمة المضافة الاستراتيجيين لدينا. ونظراً لخبرتها وسمعتها الطيبة في مجال تكامل الأنظمة التقنية في الشرق الأوسط، لا شك أن الاجتهاد في هذا التعاون الجديد سيكون مفيدٌ لكلا الطرفين، حيث سيتيح لشركة السلام للتكنولوجياتوسيع نطاق توزيع منتجات ‘هواوي’على عملائها في المنطقة. وفي إطار سعينا لمساعدة الشركات في التعامل مع تحديات الاقتصاد الرقمي، ندرك أننا بحاجة إلى تعزيز شبكة الدعم التي نوفرها لشركائنا. ونحن حريصون على أن نوفر لشركائناالأدوات المناسبة، وأن نساعدها في تمهيد الطريق أمام الشركات، لاستخدام المزيد من التقنية الحديثة المبتكرة.ومن خلال تطوير أدوات تساعد في تمكين شركائنا، يمكننا أن نوفر التدريب المناسب والمنصات التي تُمكّن عملاءنا من تقديم قيمة استثنائية للمستخدمين النهائيين المتعاملين معهم من الشركات والحكومات. وتستطيع "هواوي" من خلال شبكة شريكها المتقاربة والمركزة، خلق حوافز أقوى وتزويد شركائها بفرص أكبر لزيادة الأرباح".وبوصفها شريك لتقديم خدمات القيمة المضافة من المستوى الأول لشركة "هواوي"، من المقرر أن تعمل شركةالسلامعلى زيادة حضور منتجات وحلول"هواوي" في المنطقة من خلال شبكة التوزيع القوية التابعة لها، والتي ستحظى بالدعم في جميع مراحل البيع والدعم الفني: بدءاً باستشارات ما قبل البيع، ومروراً بوضع بنية وتصميم الحلول، وانتهاءً بالتنفيذ والدعم لما بعد البيع.
482
| 18 أكتوبر 2015
في الوقت الذي تحرز فيه دولة قطر تقدماً على مؤشر جاهزية الشبكات الصادر عن المنتدى الإقتصادي العالمي ضمن التقرير العالمي لتقنية المعلومات 2015، فإن عليها تحقيق الإستفادة القصوى من الإمكانات التي تتيحها تقنيات المعلومات والإتصالات لدعم التحول الإقتصادي والاجتماعي.فقد إحتلت قطر المرتبة 27 من بين 143 دولة شملها المؤشر، مما دفع مسؤولي شركة سيسكو إلى تسليط الضوء على التحديات الهامة التي تواجه قطر في سعيها لتطوير البنية التحتية والمؤسسات والمهارات اللازمة لجني كافة المزايا التي توفرها تقنيات الاتصالات والمعلومات.فبحسب المنتدى الاقتصادي العالمي، يحظى 39 بالمائة فقط من سكان العالم بإمكانية الاتصال بالإنترنت، رغم أن أكثر من نصفهم يمتلك الآن هواتف متحركة.وعلى الرغم من ارتفاع معدل اشتراكات الهواتف المتحركة في دولة قطر، والذي بلغ 152.6 بالمائة ليكون من أعلى المعدلات، فإن عدم كفاية الاتصال بالإنترنت تحرم الكثير من المقيمين في قطر من فرصة الاستفادة الكاملة من إمكانات التعليم الإلكتروني والخدمات المالية والصحية والبيانات.ومن أهم العوامل المؤثرة في تحقيق التحول الاجتماعي والاقتصادي في أي دولة هو قدرتها على تبني إنترنت الأشياء، أي الربط بين الأفراد والعمليات والبيانات والأشياء لخلق فرص غير مسبوقة للمواطنين القطريين وللقطاعات الخاصة والعامة.وللتمكن من تبني إنترنت الأشياء، فإن على الشركات القطرية تحقيق تحول رقمي كامل، تدعمه شبكة آمنة فائقة القوة، ويتطلب التحول الرقمي نموذجا مرناً لتقنية المعلومات والقدرة على إعادة ابتكار العمليات الجوهرية لتناسب الحقبة الرقمية، فيما يتطلب تبني التقنيات الجديدة في مجالات الأمن والبنية السحابية والأجهزة المتحركة والجوانب الاجتماعية والتحليل — وجميعها متطلبات للتحول الرقمي الكامل — خيالاً خصباً واستثمارات كبيرة وخبرة واسعة. ولهذا السبب تعتبر جاهزية الشبكات مؤشراً هاماً للغاية على قدرة الدول على تطبيق تقنيات المعلومات والاتصالات والاستفادة الكاملة منها.ويشير التقرير العالمي لتقنية المعلومات إلى أن الاستثمار في البنية التحتية والتعليم، ودعم تطور المحتوى المحلي وإيجاد وتمكين البيئة المناسبة من خلال التشجيع على المنافسة عبر التشريعات الملائمة، سيساهم في تصويب حالة اختلال التوازن في قطر. وأكد مسؤولو شركة سيسكو أن بإمكان الحكومة رسم السياسات التي تحفز تنمية إمكانات الوصول إلى شبكات النطاق العريض.وتلتزم سيسكو تجاه العمل مع مؤسسات القطاعين العام والخاص بدولة قطر للتعاون في رسم استراتيجيات التحول الرقمي، وبالتالي مساعدتها على تحويل استراتيجياتها لتقنية المعلومات وربط كل شيء وتبني إمكانات التحليل والتقنيات الآمنة والعمليات.في تعليقه على الأمر قال السيد محمد حمودي، مدير عام سيسكو قطر: "تعلمنا في سيسكو أن التقنية تساعد الأشخاص في العثور على الحلول المبتكرة لحل المشاكل المجتمعية، ونعتقد بأن الوقت مثالي لدمج عنصر الإبداع البشري والابتكارات التقنية معاً من أجل تحسين حياة كافة المواطنين القطريين. تشهد منطقة الشرق الأوسط ثاني أسرع معدلات النمو في مجال التوظيف في العالم، مما يعني استعداد المنطقة تماماً للتحول، وجاذبيتها المتزايدة لاستثمارات الشركات العالمية. فالتقنية نقطة مفصلية في الاقتصاد وعلى قطر منح الأولوية لتبني تقنيات المعلومات والاتصالات لتحقيق الفائدة القصوى التي توفرها استراتيجيات التحول الرقمي".من جانبه قال الدكتور روبرت بيبر، نائب الرئيس للسياسات التقنية العالمية في سيسكو: "بإمكان دولة قطر تحقيق تقدم هائل في ربط مزيد من المواطنين وإرساء التغيرات الإيجابية في الاقتصاد والمجتمع من خلال تحسين جاهزية الشبكات لديها. فالإرادة السياسية والتزام القطاع الخاص يدعمان إحراز التقدم في جني مزايا تقنية المعلومات والاتصالات بما يشمل عدداً أكبر من الأفراد، فنحن بالفعل في مواجهة الموجة التالية من الإنترنت — والتي تعرف بإنترنت الأشياء، وتحتاج قطر إلى منح الأولوية لمشاريع تطوير تقنية المعلومات والاتصالات لتستطيع الاستفادة من التجارب الجديدة والكفاءات التي يجلبها إنترنت الأشياء".تعمل شركة "سيسكو"، الرائدة عالمياً في مجال تقنية المعلومات والمدرجة في بورصـة الأوراق المالية "ناسداك" تحت الرمز (NASDAQ: CSCO، على مساعدة الشركات في استغلال الفرص المستقبلية من خلال إثبات أن تحقيق الإنجازات المذهلة يكون عبر تمكين الاتصال الشبكي لما هو غير متصل.يعمل تقرير جاهزية الشبكات بشكل سنوي منذ عام 2001 على تقييم العوامل والسياسات والمؤسسات التي تمكن الدولة من الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات لتحقيق الازدهار للجميع. ويبنى التقييم على تجميع 53 مؤشراً فردياً تصنف في أربعة مكونات أساسية هي البيئة والجاهزية والاستخدام والتأثيرات. وتستخدم المؤشرات الفردية مزيداً من البيانات من الموارد المتاحة للعموم ونتيجة لاستطلاع آراء المسؤولين التنفيذيين — وهو استطلاع عالمي يشمل 13،000 مسؤول تنفيذي ويجريه المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع شبكته التي تضم 160 مؤسسة شريكة.
417
| 18 أغسطس 2015
كشفت شركة IDC للأبحاث، المزود العالمي الرائد لدراسات السوق والخدمات الإستشارية والفعاليات الخاصة، عن توقعات نشرتها أخيراً بأن سوق خدمات تقنية المعلومات في كل من قطر وسلطنة عمان والبحرين والكويت، سيسجل نمواً بمعدل نمو سنوي مركب 12.5% خلال السنوات المقبلة، ليصل إلى 1.82 مليار دولار في عام 2018. وتوقعت شركة الخدمات الاستشارية العالمية أن مشاريع تطوير البنيات التحتية والمبادرات الحكومية والتحول في قطاعات النقل والخدمات المصرفية والمالية، وكذلك مشاريع التطوير التي ينفذها القطاع الخاص في ظل جهود حكومات المنطقة لتنويع مصادر دخلها لتشمل مصادر غير نفطية ستؤدي إلى تعزيز هذا النمو.وقال إريك صمويل، كبير محللي خدمات تقنية المعلومات بشركة IDC الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، "من المؤكد أن استعداد الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات لشراء الخدمات من مقدمي خدمات خارجيين يشهد تصاعداً، ونحن الآن في مرحلة يقوم فيها الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات بتقييم قدرات مقدمي خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات على بناء وتشغيل بيئات الاتصالات وتقنية المعلومات الخاصة بهم، بل أن بعض المنشآت قد بدأت بالفعل في الاستفادة من المزايا التي توفرها هذه التقنيات، وذلك مثل تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض النفقات الرأسمالية، وتطوير إدارة الاتصالات وتقنية المعلومات. ومع نضج خدمات الاستعانة بموردين خارجيين التي يوفرها مقدمو خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، فإننا نتوقع ارتفاع وتيرة التبني بشكل ملحوظ."وكشفت أحدث بيانات IDC أن سوق خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في قطر وسلطنة عمان والبحرين والكويت قد بلغ 1.13 مليار دولار في عام 2014، بارتفاع 11.7% مقارنة بعام 2013. وسجلت قطر أقوى نمو في المنطقة، حيث ارتفع الإنفاق على خدمات تقنية المعلومات بشكل كبير نتيجة للمشاريع واسعة النطاق الموجهة للبنى التحتية والتي تقودها الحكومة، ذلك في قطاعات النقل والرعاية الصحية والتعليم. وستستمر قطر في تحقيق أسرع نمو في سوق خدمات تقنية المعلومات مقارنة بالدول الأخرى، حيث أن إنفاق قطر على خدمات تقنية المعلومات سيتجاوز إجمالي إنفاق الكويت بنهاية العام الحالي، كما يتوقع أن تقود قطر الإنفاق على خدمات تقنية المعلومات في المنطقة حتى عام 2018.وتشهد البيئة التنافسية في قطر تغيراً بوتيرة سريعة، حيث تتنافس العديد من شركات الاتصالات وتقنية المعلومات العالمية مع مقدمي خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات المحليين، سواء بشكل مباشر أو عبر شركاء. وتشكل هذه المنافسة المتزايدة ضغوطاً على أسعار المشاريع، مما يؤثر على الأرباح التي يحققها العديد من مقدمي خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المنطقة.وتصبح عملية تسعير مشاريع الاتصالات وتقنية المعلومات أكثر تعقيداً حيث أن أعداداً أكبر من المنشآت تتوقع أن يقوم شركاء الاتصالات وتقنية المعلومات الذين يعملون معهم بتطوير وتطبيق حلول قادرة على حل تحديات الأعمال التي تواجههم وليس مجرد تلبية احتياجاتهم التشغيلية.وأضاف صمويل، "لقد ارتفع مستوى نضج خدمات تقنية المعلومات بشكل كبير في كل من قطر وعمان والبحرين والكويت، وتتطلع كل من منشآت القطاعين العام والخاص لتطبيق حلول معقدة في تقنية المعلومات، والتعامل في الوقت نفسه مع التحديات المرتبطة بإيجاد وتدريب أفراد داخل منشآتهم يتميزون بالخبرة، والمحافظة عليهم. ونتيجة لذلك، من المتوقع إن تتبع المنشآت نهجاً يتميز بالحذر فيما يتعلق بالنفقات الرأسمالية عند قيامها بتطبيق حلول الاتصالات وتقنية المعلومات، كما يتوقع أن يسهم ذلك في تعزيز الإنفاق على خدمات الاستضافة والحوسبة السحابية والخدمات المدارة على مدى السنوات المقبلة."
2334
| 12 أبريل 2015
اعلن المهندس محمد أحمد السيد رئيس مجلس أمناء مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية، ان قرار تمديد فترة استلام الترشيحات لجوائز الدورة الثانية عشرة حتى نهاية يناير 2015، جاء بهدف إتاحة الفرصة أمام المدن العربية للمشاركة في المنافسة على جوائز هذه الدورة. وقال إن قرار التمديد جاء استجابة للعديد من المدن والشخصيات العربية التي أبدت رغبتها في المشاركة ، حيث طالب عدد من رؤساء وممثلي الوفود المشاركة في اجتماع المكتب الدائم بالمنامة بإعطائهم مهلة إضافية لإعداد مشاركاتهم وإرسالها إلى مقر مؤسسة الجائزة بالدوحة. وحث سعادة المهندس محمد السيد جميع المدن القطرية وبخاصة المدن الصناعية، على المشاركة والمنافسة على جوائز صحة البيئة وتقنية المعلومات، حيث تتميز دولة قطر بتحقيق إنجازات كبيرة في هذين المجالين، متمنياً للجميع التوفيق لما فيه مصلحة المدن العربية. من ناحية أخرى أعلنت مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية، بأن عدد الترشيحات التي وصلت إلى مقر الجائزة بلغت نحو 50 ترشيحاً منها 27 لجوائز صحة البيئة، والتي تشمل جائزة الوعي البيئي، جائزة السلامة البيئية، جائزة داعية البيئة، 23 ترشيحاً لجوائز تقنية المعلومات والتي تشمل جائزة التطبيق المتكامل، جائزة أفضل خدمة الكترونية، جائزة خبير المعلوماتية. ودعت مؤسسة الجائزة المدن العربية، والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجامعات والمعاهد المختصة، ومراكز البحث العلمي، والاتحادات والنقابات المهنية والأفراد، للترشح لجوائز هذه الدورة، ويمكن الحصول على استمارات الترشيح والوثائق الأخرى من مقر مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية بمدينة الدوحة أو من خلال الموقع الإلكتروني.www.aljaiza.org وفي سياق متصل، أصدرت مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية العدد (51) من نشرتها (الجائزة) إلكترونياً ، مستبدلة بذلك النشرة الورقية التي كانت تصدر بشكل دوري منذ فترة طويلة. وقالت النشرة في افتتاحيتها: يأتي هذا الانتقال من الورقي إلى الإلكتروني كاستجابة وتطور طبيعي لمتطلبات العصر ، ولسهولة وسرعة التواصل مع جميع الشرائح في المدن العربية.
548
| 05 يناير 2015
كشفت شركة IDC العالمية للأبحاث، الشركة المتخصصة في أبحاث واستشارات السوق، عن توقعاتها بارتفاع الإنفاق على منتجات وخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية بنسبة 4.6% في عام 2015 مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 36.95 مليار ريـال. وستشهد خدمات تقنية المعلومات نمواً أسرع، حيث سيتميز العام 2015 بنمو الاهتمام بحلول الحوسبة السحابية الهجين نظراً لما توفره من مرونة للرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في المملكة، والذين يتطلعون للحصول على حل فعال وسيط بين التقنيات العاملة داخل شركاتهم والخدمات التي تقدم عن بعد. وقال المهندس عبدالعزيز الهليل، المدير الإقليمي لشركة IDC بالسعودية والكويت والبحرين: نتوقع خلال الاثنى عشر شهراً المقبلة أن تزيد المنشآت في المملكة من استثماراتها في تقنيات المنصة الثالثة التي تشمل الحوسبة السحابية وتقنيات الاتصالات المتنقلة والتحليلات ومنصات التواصل الاجتماعي. وأضاف: وسيؤدي التوسع في استخدام التطبيقات والخدمات المتنقلة ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من التقنيات إلى زيادة حجم المعلومات بشكل هائل داخل العديد من المنشآت السعودية، بما يدفعها للاستثمار في البنى التحتية للتخزين واستخراج المعلومات وتطبيقات التحليلات. وهذا بدوره سيؤدي إلى استمرار ارتفاع الطلب على أجهزة التخزين وأدوات الأعمال الذكية وحلول النسخ الاحتياطي والتعافي من الكوارث خلال عام 2015. وتشمل أهم 10 توقعات لشركة IDC بشأن الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة للعام 2015 أن يستمر سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في النمو بشكل منتظم، حيث سيتجاوز حجم الإنفاق 36 مليار ريـال، ستوجه الجهات الحكومية الإقليمية والمحلية اهتمامها تجاه تعزيز استراتيجياتها الخاصة بالمدن الذكية. وستبدأ في دراسة جدوى العديد من المبادرات الذكية، ستكثف شركات الاتصالات جهودها التحولية في ظل الضغوط من الجهات المنظمة لتحديد مستوى الأعمال، سيحدث مشغلو شبكات الاتصالات المتنقلة الافتراضية تغيراً في آليات سوق الخدمات المتنقلة للمستخدمين، شبكات الجيل التالي ستعزز انتشار إنترنت الأشياء (IoT)، نماذج الحوسبة السحابية الهجين ستحقق انتشاراً في ظل توسيع مقدمي خدمات البرمجيات كخدمة (SaaS) لتواجدهم السحابي. ورأت "شركة IDC" أن الاستثمارات ستتوسع في خدمات استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث في ظل تحول المخاطر إلى دافع رئيسي للنسخ الاحتياطي، وأن غالبية الشركات السعودية ستستمر في الاستفادة من أدوات التحليلات الأساسية، نظراً لأنها لا ترى ضرورة لتقنيات تحليل البيانات الكبيرة، ستساعد الخدمات المقدمة للمواطنين على تعزيز تبني أنظمة تخطيط موارد المشاريع (ERP) المدمجة. وأضافت: وستبدأ منشآت القطاع العام في طلب الحصول على أنظمة تخطيط موارد المشاريع المدمج بها تقنيات التحليلات، وبنهاية عام 2015، سيكون هناك أكثر من 16 مليون هاتف ذكي مستخدم بالمملكة، بارتفاع 28% في شحنات أجهزة الجيل الرابع، مما يؤدي إلى ارتفاع قاعدة المستفيدين من الخدمات الجديدة التي تقدمها الشركات المشغلة. وتعد شركة IDC الأبحاث العالمية المزود العالمي الرائد لدراسات السوق والخدمات الاستشارية والفعاليات الخاصة بأسواق تقنية المعلومات والاتصالات والتقنيات الاستهلاكية. وتساعد الشركة المتخصصين التقنيين والمديرين التنفيذيين والمستثمرين على اتخاذ قرارات مبنية على حقائق فيما يتعلق بالمشتريات التقنية واستراتيجيات الأعمال التجارية. ولدى الشركة أكثر من 1000 محلل يقدمون خبرات عالمية وإقليمية ومحلية في مجال التقنية وفرص القطاع والتوجهات في أكثر من 110 دول في العالم. وقدمت الشركة على مدى أكثر من50 عاماً تحليلات استراتيجية لمساعدة عملائها في تحقيق أهدافهم التجارية. تجدر الإشارة إلى أن شركة IDC تابعة لشركة IDG العالمية الرائدة في مجال الإعلام التقني والأبحاث والفعاليات.
412
| 28 ديسمبر 2014
أشارت توقعات لوزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن سوق تقنية المعلومات والإتصالات القطرية ستحقق نمواً سنوياً بمعدل 10 بالمائة لتصل إلى 24.7 مليار ريال قطري "6.8 مليار دولار" بحلول العام 2016.وقالت اليوم شركة "إس إيه بي"، "SAP"، عملاقة برمجيات الأعمال العالمية، إن من شأن البيانات الكبيرة أن تتيح إمكانات هائلة لدفع العائدات على الإستثمار بصورة غير مسبوقة في قطاعات الرياضة وتجارة التجزئة والمصارف في قطر، في الوقت الذي احتلت فيه قطر المرتبة 23 عالمياً على "مؤشر الجاهزية الشبكية" "NRI"، لتستحوذ على المرتبة الأولى عربياً.وأكد محمد حلمي، مدير عام شركة إس إيه بي في قطر، أن المؤسسات والشركات القطرية تتخذ موقعاً مثالياً يمكنها من الاستفادة من العالم المتصل عبر تقنيات الإنترنت لكل شيء والبيانات الكبيرة لدعم الحصول على أوجه جديدة من العائد على الاستثمار وتصدر الجيل القادم من الاقتصاد المتصل والمترابط. كما أشار حلمي أن الفضل بذلك يعود إلى متانة سوق تقنية المعلومات والاتصالات في قطر المدعومة بأرضية صلبة تتمثل في البنية التحتية التقنية المتطورة. نمو السوق العالمية للبياناتكما أشارت توقعات حديثة لشركة الأبحاث الدولية "آي دي سي"، أن السوق العالمية للبيانات الكبيرة مهيّأة لتحقيق نمو هائل قدره خمسة أضعاف؛ من 3.2 مليار دولار في العام 2013 إلى 15.1 مليار دولار في 2020. وكانت سوق برمجيات ذكاء الأعمال وتحليلاتها في الشرق الأوسط وإفريقيا، قد ارتفعت من 196 مليون دولار في العام 2012 إلى 217 مليون دولار في 2013، وفقاً لشركة "غارتنر".وأضاف حلمي قائلاً: "إن النمو الكبير ضمن قطاعات الرياضة والتجزئة والبنوك في قطر، يستدعي استخدام تقنيات البيانات الكبيرة من أجل تعزيز فرص الأعمال، وإثراء تجربة العملاء، استباقاً لما هو قادم، وتحسيناً لإجراءاتها، مما يساعد المستخدمين على التفاعل بشكل أفضل ضمن أي منصة عمل لدعم تحقيق قيمة غير مسبوقة للأعمال".وتعتبر "إس إيه بي" أبرز الشركات المقدمة للحلول في سوق برمجيات ذكاء الأعمال وتحليلاتها في الشرق الأوسط وإفريقيا، بمبيعات تبلغ 59 مليون دولار وتعادل 27.2 بالمائة من حجم السوق، بحسب "غارتنر". وتُعدّ منصة "هانا" المنتج المبتكر من "إس إيه بي" لهذه السوق، وهي منصة تعمل داخل الذاكرة لإدارة البيانات وإجراء التحليلات الفورية لها.البيانات الكبيرة تمكّن الفرق الرياضية من إحراز أهدافهاعمل كلّ من الاتحاد الألماني لكرة القدم وشركة "إس إيه بي" على إطلاق حل برمجي كروي هو "ماتش إنسايتس"، يعمل على إجراء تحليلات فورية معقدة لتدريبات كرة القدم. وكان لهذا الحلّ إسهام في فوز المنتخب الألماني ببطولة كأس العالم الأخيرة في البرازيل.وأبرمت حديثاً شركة "إس إيه بي" شراكة مع فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، من أجل توسعة حضور الفريق في الملعب وتعظيم أدائه وتحسين مستوى استمتاع جماهير المشجعين باللعب، كما اختار نادي "دوك أثلتيكس" منصة "هانا" من "إس إيه بي" لتقديم الأدوات القوية اللازمة للمحاكاة الافتراضية للبيانات، والتي يمكنها تحسين مستويات التدريب والأداء.أما الفارسة الألمانية إنغريد كليمكه فأبرمت مع "إس إيه بي" علاقة للابتكار المشترك تصبح بموجبها مستشارة تقنية لشؤون رياضات الفروسية. وترمي هذه الشراكة إلى تحسين أداء الفرسان واستمتاع المشجعين.نظرة شاملة لشركات التجزئة على سلوك الزبائنتجمع حلول "إس إيه بي" الخاصة بقطاع التجزئة بين تقنيات الحوسبة السحابية والقدرات التنقلية والبيانات الكبيرة والتقنيات التحليلية المتقدمة، من أجل مساعدة شركات التجزئة على تحديد الفرص وتطوير عمليات قنوات التوريد وتحسين هامش الأرباح، علاوة على تقديم تجربة تسوق تتسم بالتجانس والطابع الشخصي للزبائن.تحويل البيانات الكبيرة إلى مالكشفت شركة التحليلات "أوڤم" عن طلب متنامٍ على حلول البرمجيات كخدمة، المستندة على السحابة، في وقت تتزايد استفادة البنوك من التطبيقات البرمجية المتخصصة بمعالجة البيانات الكبيرة في السحابة. وتقول الشركة إن 49 بالمائة من صانعي القرار في القطاع المصرفي يتوقعون زيادة استثماراتهم في حلول البرمجيات المقدمة كخدمة، خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.وكانت شركة "فوريستر" قد سمّت حلول "إس إيه بي" الخاصة بقطاع المصارف "رائدة السوق المصرفية"، لقاء ما تقدّمه من وظائف شاملة وقدرات تتمحور حول العميل ومرونة في أداء الأعمال ودعم لعمليات المحاسبة والتحليلات. ومن أشهر هذه التطبيقات منصة "هانا" السحابية للمؤسسات، وشبكة الخدمات المالية، وتطبيق "إس إيه بي" للعمليات المصرفية.تأمين الأجهزة المتنقلة أساس في الاستفادة من البيانات الكبيرةيمكن تصميم "محفظة الأمن التنقلي" من "إس إيه بي"، التي أسمتها شركة "أوڤم" "رائدة السوق"، لتتناسب مع الشركات من جميع الأحجام، بما يشمل نشر ما يصل إلى 100 ألف جهاز، وذلك كي تتمكن الشركات من إدارة الأعداد المتزايدة من التطبيقات والأجهزة المتنقلة والكميات المتزايدة من المحتوى. أما محفظة تطبيقات "إدارة القدرات التنقلية للمؤسسات"، المتكاملة والمستندة على السحابة، فتقدّم تجربة مستخدم ممتازة تشتمل على تطوير التطبيقات، وأمن الأجهزة والبيانات والمحتوى والتطبيقات.
299
| 28 أكتوبر 2014
دعا محمود حمودي- المدير العام لشركة "سيسكو" في قطر، الشركات في أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا إلى ضرورة أن تدرك أن المسألة لم تُعد ما إذا كانت سوف تُستهدف بهجمات إلكترونية أم لا، وإنما أصبحت "متى سيحدث الهجوم". وأوضح حمودي أن رؤساء المعلوماتية باتوا، جرّاء تقليص الميزانيات وتحجيم فرق تقنية المعلومات، يتعرضون لضغوط متزايدة لحماية البيانات الضخمة الموضوعة على شبكات متزايدة الثغرات، وإدارة المعلومات إدارة آمنة لاسيما على الأنظمة السحابية، وتقييم مخاطر العمل مع بائعين لحلول متخصصة من إنتاج جهات خارجية.مشيراً إلى أن الشركات في منطقة الشرق الأوسط تواجه مستويات غير مسبوقة من الهجمات الإلكترونية، في وقت وصلت فيه التهديدات الموجهة للأنظمة والتطبيقات والشبكات الشخصية إلى مستويات قياسية، وفق ما أعلنت شركة "سيسكو" خلال تقريرها السنوي الأمني للعام 2014. محمود حموديوأكد التقرير.. "بلغت الزيادة السنوية في مجموع التنبيهات العالمية المتعلقة بتهديدات أمنية 14 بالمائة العام 2013، وفي العالم، نجد أن عينة من 30 من الشركات الكبرى الخمسمائة على قائمة "فورتشن 500" قد ولّدت حركة زوار إلى مواقع مستضيفة لبرمجيات خبيثة، كما نجد أن قطاع الطاقة والنفط والغاز بمنطقة الشرق الأوسط يشهد ارتفاعاً حاداً في الهجمات الخبيثة.ووفقاً لقرير "سيسكو"، فإن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا باتت تعتمد اعتماداً قوياً على الأجهزة الذكية، التي من المتوقع أن تنمو من 133 مليون جهاز في العام 2013 إلى 598 مليوناً في 2018، كما أن المنطقة تشهد اهتماماً كبيراً بالحوسبة السحابية، إلى درجة أنها مهيّأة لتسجيل أقوى معدل لنمو الحركة عبر السحابة من 17 إكسابايت في 2012 وصولاً إلى 157 إكسابايت في العام 2017.استطاع التقرير السنوي 2014 لسيسكو أن يلفت الأنظار إلى مجموعة من التوجهات المثيرة للقلق، فأورد التقرير أن الأجهزة الذكية العاملة بأنظمة "أندرويد" تتحمّل وطأة 99 بالمائة من البرمجيات الخبيثة، وأن لغة جافا البرمجية هي الأكثر عرضة للهجمات من غيرها من اللغات، وأن أحصنة طروادة متعددة الأغراض هي أكثر الوسائل شيوعاً لإيصال البرمجيات الخبيثة عبر الويب.وتظهر قطاعات أعمال معينة، إلى جانب قطاع الطاقة، كالشركات الصيدلانية والصناعات الكيماوية وصناعة الإلكترونيات، والزراعة، والتعدين، ارتفاعاً حاداً في الهجمات الخبيثة. مقر "سيسكو"وقامت كلّ من "سيسكو" وشركة "سورسفاير"، التابعة لها، بدمج حلّ "أدفانسد مالوير بروتكشن" Advanced Malware Protection دمجاً تاماً بمحفظة سيسكو من المنتجات الأمنية، في ضوء توقعات الشركة ارتفاع الطلب على الحلول الأمنية المتقدمة، وتشمل محفظة المنتجات هذه أجهزة أمن الويب، والبريد الإلكتروني، وخدمة أمن السحابة، وذلك حمايةً لأكثر من 60 مليون مستخدم في المؤسسات والشركات ممن يستخدمون حلول أمن المحتوى.وتأتي كفاءة "أدفانسد مالوير بروتكشن" من دمج شبكات "سيسكو" و"سورسفاير" الأمنية السحابية، من أجل الكشف عن الهجمات الإلكترونية والحماية منها. ويتطور الحل أيضاً لتقديم عمليات مراقبة وتحليل مستمرة عبر الشبكة الموسّعة أو المتفرعة قبل الهجوم وأثناءه وبعده، جنباً إلى جنب التعامل بأثر رجعي للتهديدات المتقدمة.
470
| 06 مارس 2014
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
26722
| 01 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
21188
| 02 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
16640
| 01 فبراير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
10954
| 01 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
5466
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
5368
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
3966
| 02 فبراير 2026