رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
اعتقال 35 شخصا من "الكيان الموازي" غرب تركيا

أوقف 35 شخصا، اليوم الثلاثاء، في تركيا، في إطار تحقيق قضائي فتح في أزمير، بحق الداعية فتح الله جولن، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية التركية. وجرت هذه المداهمة في 18 محافظة في البلاد، وأتاحت توقيف شرطيين وموظفين رسميين بشبهة "امتلاك وثائق عسكرية ووثائق سرية"، حسبما ذكرت وكالة "دوجان" للأنباء. وتأتي هذه العملية بعد يومين على الفوز الساحق الذي حققه، أول أمس الأحد، حزب الرئيس التركي أردوغان، في الانتخابات التشريعية المبكرة، حيث استعاد الغالبية المطلقة في البرلمان التي خسرها قبل 5 أشهر. ويتهم أردوغان حليفه السابق الذي يدير من الولايات المتحدة شبكة مدارس ومنظمات غير حكومية ومؤسسات، بأنه أقام "دولة موازية" بهدف الإطاحة به. ومنذ حوالي سنتين، كثف أردوغان الملاحقات القضائية والعقوبات بحق أنصار جولن. واقتحمت الشرطة التركية، الأسبوع الماضي، مقري محطتي تلفزيون تنتميان إلى المجموعة القابضة التي يملكها جولن، بعد قرار قضائي بفرض الوصاية عليهما، ونددت عدة أطراف في تركيا والخارج بهذه المداهمة وبالمساس بحرية التعبير.

320

| 03 نوفمبر 2015

صحافة عالمية الشرق
ناخب تركي: اخترت العدالة والتنمية من أجل مصر وسوريا

أكد ناخب تركي يدعى مراد سافاس، انه ساند حزب "العدالة والتنمية" في الانتخابات البرلمانية التركية من أجل سوريا، وفلسطين، ومصر، ومن أجل الأطفال الذين غرقوا في بحر إيجة، وذلك حسبما نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية بعد انتهاء الانتخابات. ونقلت الصحيفة عن الناخب الذي كان يحمل صورة رجب طيب أردوغان، احتفالا بفوز الحزب المحافظ في الاقتراع البرلماني وتحقيقه أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة منفردا: "ساندت العدالة والتنمية في الانتخابات من أجل سوريا، من أجل فلسطين، من أجل مصر، من أجل الأطفال الصغار الذي غرقوا في بحر إيجة". الجدير بالذكر أنه بعد فرز كافة صناديق الاقتراع بتركيا، حصل العدالة والتنمية على 317 مقعدا من إجمالي 550، وهو ما أعاد للحزب الأغلبية التي فقدها في انتخابات يونيو.

331

| 02 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
أردوغان يستعد لتشكيل حكومة الحزب الواحد وسط انتعاشة اقتصادية

يستعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، لتشكيل حكومة يهيمن عليه بشكل مطلق بعد فوز حزبه الساحق في الانتخابات التشريعية المبكرة الأحد، ما انعكس إيجابا على أسواق المال لكنه أثار مخاوف لدى المعارضة. وخلافا لكل التوقعات حقق حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ فوزا كبيرا في الانتخابات بحصوله على 49.4% من الأصوات ليستعيد بذلك الغالبية المطلقة أي 316 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعدا بحسب النتائج النهائية التي أعلنتها شبكات تلفزة محلية ليلا. وبعد خمسة أشهر على التراجع الذي لحق بحزبه في انتخابات 7 يونيو، يشكل هذا النجاح انتصارا شخصيا لأردوغان الذي يثير حكمه البلاد بدون منازع منذ 13 عاما قلقا متزايدا. وأبدى الاتحاد الأوروبي، اليوم، استعداده للعمل مع الحكومة الجديدة في تركيا. واحتفل أردوغان رمزيا صباح الإثنين بنجاحه عبر الصلاة في مسجد أيوب في إسطنبول كما كان يفعل السلاطين الجدد في السلطنة العثمانية، وقال في ختام زيارته "تبينت رغبة الأمة بالاستقرار". وخاطب رئيس الدولة الواثق بنفسه منتقديه وخصوصا الصحافة الدولية بحثهم على احترام حكم الصناديق متداركا "لكنني لم المس لديهم مثل هذا النضج". واجمع مراقبون على تفسير فوز الحزب الأحد على أنه تعبير للناخبين الأتراك عن رغبتهم في الاستقرار في بلد يواجه منذ نهاية الصيف تجددا لأعمال العنف مع استئناف النزاع الكردي والتهديد الجهادي بعد الهجوم الانتحاري الذي أوقع 102 قتيل في أنقرة قبل ثلاثة أسابيع. وفي بروكسل قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني ومفوض شؤون التوسيع يوهانس هان في بيان مقتضب إن "انتخابات الأحد في تركيا التي شهدت نسبة مشاركة مرتفعة أكدت مجددا التزام الشعب التركي القوي في العمليات الديمقراطية". وأضاف المسؤولان أن "الاتحاد الأوروبي سيعمل مع الحكومة المقبلة بهدف تحسين الشراكة مع تركيا ومواصلة الدفع قدما بتعاوننا في كل المجالات بما فيه مصلحة كل المواطنين". ومع أزمة الهجرة، يريد الاتحاد الأوروبي أن تستقبل أنقرة مزيدا من اللاجئين وأن تعزز رقابتها على الحدود مقابل تقديم مساعدات أكبر إليها واستئناف محادثات ترشحيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتسهيل منح مواطنيها تأشيرات دخول. انتهاء المرحلة الانتقالية رأى كاتب الافتتاحية في صحيفة "حرييت ديلي نيوز" الناطقة بالإنجليزية، الإثنين، أن هذه الانتخابات "أثبتت نجاح إستراتيجية أردوغان الذي أعاد تجربة حظه في صناديق الاقتراع وقام بمجازفات وبتغيير أولويته من الاقتصاد إلى الأمن". وانعكست هذه الأجواء على المستثمرين صباح الإثنين مع إعلان عودة حكم الحزب الواحد، وسجلت البورصة والليرة التركية ارتفاعا كبيرا مقابل الدولار واليورو. وقالت المحللة فاليريا بيدنيك من مجموعة "إف-إكس-ستريت" إن "الاقتراع سينهي فترة إنتقالية كانت تسود تركيا ويفترض أن يسمح بتعزيز اقتصاد البلاد". وأضافت أن "الليرة التركية يمكن أن تشهد الآن مرحلة من الارتفاع الكبير لتعود من سعر الثلاث ليرات مقابل الدولار إلى ليرتين". من جهته، رأى إينان ديمير كبير الاقتصاديين في مجموعة فاينانسبنك أن "هذه النتيجة تبدد القلق المتعلق بتشكيل الحكومة التركية أو احتمال إجراء انتخابات ثالثة لو أدى اقتراع أمس إلى نتيجة مماثلة لتلك التي سجلت في السابع من يونيو". وقد دعا قادة الحزب الحاكم جميعا منذ مساء الأحد إلى وحدة البلاد. وقال داود أوغلو في خطاب "النصر"، "لا خاسر في هذا الاقتراع وتركيا برمتها ربحت"، مؤكدا أن الحكومة المقبلة ستدافع عن المكتسبات الديمقراطية. وقال إن "حقوق الـ78 مليون نسمة تحت حمايتنا". من جهته، رأى أردوغان في بيان أن الشعب التركي "قال بشكل واضح أنه يفضل الخدمة والمشاريع على الجدل، وبرهن إرادة قوية في وحدة وسلامة أراضي" تركيا. انتصار الخوف لكن المعارضة عبرت عن قلق متزايد من عودة أردوغان بقوة إلى حكم الحزب الواحد وانتقدت نزعته "السلطوية" مجددا. وعنونت صحيفة "جمهورييت" رأس حربة منتقدي النظام التركي الإثنين "أنه انتصار للخوف". وحذر رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليشدار أوغلو اعتبارا من مساء الأحد من أنه "لا أحد يجب أن يعتبر نفسه فوق القانون" داعيا السلطة إلى "احترام سلطة القانون". وحل حزب الشعب الجمهوري الاشتراكي الديمقراطي في المرتبة الثانية بحصوله على 25.4% من الأصوات و134 مقعدا متقدما على حزب العمل القومي الذي حصد 12% من الأصوات و41 مقعدا، مسجلا بذلك تراجعا كبيرا. والمفاجأة الأخرى هي أن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد الذي حقق فوزا كبيرا ادخله البرلمان في اقتراع يونيو، تمكن بفارق طفيف فقط من تجاوز العتبة التي تسمح له بالتمثل في البرلمان (10.7%، 59 مقعدا).

269

| 02 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
مفاجأة.. أردوغان يرد شخصياً على اتصال تركي يهنئه بالفوز

تفاجأ تركي اتصل برئاسة الجمهورية ليهنئ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالفوز الكبير الذي حققه حزبه بالانتخابات البرلمانية، فإذا بالمتصل يجد أردوغان شخصياً فرد عليه. شاهد تفاصيل الاتصال:

347

| 02 نوفمبر 2015

صحافة عالمية الشرق
فوز "العدالة والتنمية" في الانتخابات التركية يتصدر الصحافة العالمية

انعكس نجاح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التركية، أمس الأحد، وحصل فيها على نسبة 49.4%، حسب نتائج غير رسمية، صدى واسعًا في الإعلام العالمي الذي أولى اهتماماً كبيراً لسير العملية الانتخابية في تركيا. وعنونت صحيفة "واشنطن بوست" خبر الانتخابات التركية على أنّه نجاح سياسي كبير للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بينما ذكرت صحيفة، "وول ستريت جورنال"، أنّ العودة القوية لحزب العدالة والتنمية، "ضاعفت من آمال الرئيس أردوغان في ترسيخ قوته". كما أوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التركية تعتبر بمثابة عودة قوية لحزب العدالة والتنمية، وأنّ الحزب تمكّن من الحصول على أغلبية المقاعد في البرلمان، الأمر الذي سيتيح له إمكانية تشكيل الحكومة بمفرده خلال المرحلة القادمة، "وبالتالي سيتمكن الرئيس أردوغان من ترسيخ سياساته في تركيا". وأفادت الصحيفة، خلال تقييمها لنتائج الانتخابات البرلمانية، أنّ "الشعب التركي أبدى موافقته على سياسة الرئيس أردوغان ضدّ الميليشيات الكردية، وذلك من خلال منح الأغلبية لحزب العدالة والتنمية". من جانبها صرّحت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أنّ "النتائج الأولية تشير إلى اكتساح العدالة والتنمية منافسيه في الانتخابات البرلمانية" وأنه "تمكّن من استعادة مقاليد حكم البلاد بمفرده". وأضافت الوكالة أنّ "تصريحات الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية بوجوب تفرّد حزب واحد في الحكم من أجل نجاح مكافحة التنظيمات الارهابية، لاقت قبولاً لدى الشارع التركي". الصحف الأوروبية بدورها، أولت صحيفة "بيلد" الألمانية اهتماماً كبيراً بنتائج الانتخابات البرلمانية التركية، إذ أوردت خبر الانتخابات تحت عنوان "حزب أردوغان يحقق الأغلبية الكاسحة في تركيا"، بينما قالت صحيفة "دي فيلت" إنّ التوقعات تشير إلى أنّ العدالة والتنمية سيحقق الأغلبية الكاسحة خلال الانتخابات"، فيما صدّرت صحيفة "شبيجل" الخبر تحت عنوان "حزب العدالة والتنمية التابع لأردوغان حقق انتصاراً واضحاً". هذا وتابعت صحيفة "لوموند" الفرنسية مجريات العملية الانتخابية في تركيا عبر مراسلها في ولاية دياربكر الجنوبية، وكتبت عقب صدور النتائج الأولية، أنّ حزب العدالة والتنمية تمكّن من تحقيق الأغلبية الساحقة في الانتخابات البرلمانية، فيما ذكرت صحيفة "ليبيراسيون" أنّ نتائج الانتخابات جاءت على عكس توقعات شركات استطلاع الرأي في تركيا. من جانبها، نقلت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية نبأ الانتخابات البرلمانية التركية تحت عنوان "حزب أردوغان المتمثّل بحزب العدالة والتنمية حقق المركز الأول بفارق كبير"، بينما قالت وكالة فرنس برس أنّ حزب العدالة والتنمية تمكّن من تسلّم مقاليد الحكم لوحده. كما عنونت صحيفة "فاينانشال تايمز" نبأ النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية بعبارة "أردوغان على وشك تحقيق نصر كبير"، بينما قالت صحيفة "الجارديان" إنّ حزب العدالة والتنمية على وشك تحقيق الأغلبية البرلمانية في الانتخابات. وأوضحت وكالة رويترز أنّ "العدالة والتنمية" في طريقه إلى تسلّم سلطة البلاد لوحده. وذكرت الصحف الهولندية واليونانية والإيطالية والاسبانية وغيرها أنّ نتائج الانتخابات البرلمانية التركية تشير إلى تحقيق "العدالة والتنمية" انتصاراً كبيراً في الاستحقاق الانتخابي، الذي جرى بالأمس وأنّ الحزب حصل على أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة القادمة بمفرده. كما أولت الصحافة الروسية اهتماماً كبيراً بعملية الاقتراع في تركيا، حيث ذكرت وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" أنّ "الحزب الحاكم في تركيا تمكّن من تحقيق الأغلبية" في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم أمس، فيما قالت قناة روسيا 24 الإخبارية إنّ "حزب رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، مستمر في حكم البلاد". الصحف العربية تصدرت نتائج الانتخابات البرلمانية التركية الصفحة الأولى لصحيفة "الشرق" القطرية، التي أفادت أنّ "حزب الرئيس أردوغان تمكّن من تحقيق انتصار تاريخي خلال الاستحقاق الانتخابي"، وأنّ "أنصار العدالة والتنمية يستعدّون للاحتفال بهذا النصر". وتابعت قناة الجزيرة الإخبارية مجريات العملية الانتخابية من خلال شبكة مراسلين في عدد من الولايات التركية، إذ نقلت خبر فوز العدالة والتنمية لمشاهديها بعبارة "تمكّن حزب العدالة والتنمية من زيادة نسبته من أصوات الناخبين في عموم تركيا وفي المناطق ذات الأغلبية الكردية واستطاع أن يتفرّد بالسلطة لوحده". هذا ولم تولِ وكالات الأنباء المصرية والإسرائيلية مجريات الانتخابات البرلمانية التركية اهتماماً كبيراً، واكتفت بذكر النتائج الأولية المعلنة مساء أمس. وفي أستراليا، اعتبرت معظم وسائل الإعلام أن نتيجة الانتخابات التركية "مفاجأة" وأنها "فوز حاسم لحزب العدالة والتنمية". ووصفت بعض وسائل الإعلام حصول العدالة والتنمية على 316 مقعداً في البرلمان بأنه "نتيجة مفاجئة"، و"فوز حاسم"، لا سيما بعد انتخابات 7 يونيو، التي لم تحسم العملية السياسية في تركيا. وذكرت هيئة الصحافة الأسترالية (ABC) وقناة "سكاي نيوز" أستراليا في أخبارها أنَّ "انتصار حزب العدالة والتنمية يعود لاستحواذه على أصوات الكثير من أنصار القوميين الأتراك، والدور الذي لعبته هجمات تنظيم بي كا كا".

413

| 02 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
صمت في إسرائيل.. وفرحة لـ"حماس" بعد نتائج الانتخابات التركية

التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت، إزاء نتائج الانتخابات التركية، التي أسفرت عن فوز كبير لحزب العدالة والتنمية الحاكم. لكن النتائج، حظيت باهتمام واسع في وسائل الاعلام الإسرائيلية، التي أجمعت على وصف النتيجة بأنها "انتصار كبير"، للحزب، وللرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وما تزال العلاقات بين تركيا وإسرائيل متوترة، منذ حادث سفينة مرمرة، التي قُتل فيها 10 مواطنين أتراك على يد الجيش الإسرائيلي، قبالة سواحل قطاع غزة، منتصف عام 2010. وقالت صحيفة هآرتس، واسعة الانتشار، تحت عنوان" انتصار كبير يحققه أردوغان في تركيا":" في حال صحت النتائج الأولية حول الانتخابات في تركيا، يكون حزب العدالة والتنمية قد زاد من قوته بما يوازي 10% مقارنة مع الانتخابات السابقة". أما صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليمينية، فقد اختارت عنوان من كلمتين: "أَخَافَ وانتصر"، مع صورة للرئيس التركي أردوغان. وأضاحت الصحيفة، شارحة مقصدها من العنوان السابق:"دراما في تركيا: أردوغان حذر من احتمال اندلاع حرب أهلية في حال زادت قوة الأكراد، فسارعت أعداد كبيرة من المواطنين الأتراك إلى صناديق الاقتراع، النتيجة: نصر محقق". وأضافت:" مع ذلك فانه لم يحصل على النتيجة التي تضمن له تغيير دستور تركيا". ووضعت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية على صفحتها الأولى، عنوانا بارزا يقول: "إنجاز لأردوغان: أغلبية في البرلمان التركي"، مع صورة لأتراك يحتفلون برفع صور الرئيس التركي أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو. وأضافت:" فاز حزب الرئيس التركي بالأغلبية في مقاعد البرلمان، ولكن بما لا يكفي لتغيير النظام". على الجانب الأخر، أشادت حركة حماس بفوز حزب العدالة والتنمية التركي بالانتخابات البرلمانية المبكرة بنسبة كبيرة تكفل له تشكيل الحكومة منفردا. وقال عزت الرشق، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن "فوز حزب العدالة والتنمية بزعامة أحمد داوود أوغلو، في الانتخابات التركية، يمثل انتصار لفلسطين والقدس والمسجد الأقصى". وأضاف الرشق، أن "فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية التركية، هو هدية من الشعب التركي العظيم لفلسطين ولكل القضايا العادلة في العالم". وهنأ عضو المكتب السياسي لـ"حماس" الرئاسة والحكومة والشعب والأحزاب التركية، بإتمام خيارهم الديمقراطي الحضاري بكل نزاهة وشفافية.

327

| 02 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
أردوغان: الإرادة الوطنية تغلبت على المؤامرات

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الإرادة الوطنية أظهرت، أمس الأحد الأول من نوفمبر (في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية)، تأييدها للاستقرار، واتخذت هذا القرار بعد أن كشفت التطورات السريعة أنه لا بديل عنه. جاء ذلك في تصريح أدلى به أردوغان للصحفيين عقب أدائه صلاة الفجر في مسجد أيوب، باسطنبول اليوم الإثنين، ودعا فيه الأتراك إلى الوحدة والأخوة، مضيفًا: "إن لم نحمِ بلادنا من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها فإن مؤامرات كبيرة تُحاك لنا، كما ترون". وأكد على وجود أربعة عناوين رئيسية لا غنى عنها، وهي "شعب واحد" و"علم واحد" و"وطن واحد" و"دولة واحدة"، مشددًا على ضرورة إثراء هذه العناوين وتعزيزها للرد على المكائد الموجهة إلى تركيا. ووجه أردوغان شكره إلى الشعب لكونه أظهر، من خلال انتخابات الأمس في عموم البلاد، مدى النضوج الديمقراطي، الذي وصلت إليه تركيا. وأوضح أن اللجنة العليا للانتخابات، بحسب بيانها أمس، ستعلن النتائج الرسمية النهائية بعد حوالي أسبوعين، مضيفًا: "على العالم بأسره أن يبدي احترمه للنتائج. لم أر في العالم كله نضوجًا بهذا القدر". وأمس الأحد، شهدت تركيا إجراء انتخابات نيابية مبكرة، لجأت إليها الدولة، بعد فشل الأحزاب السياسية في تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات التي جرت في يونيو الماضي، ولم يفز فيها أي حزب بأغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة منفردًا. وأظهرت نتائج أولية غير رسمية للانتخابات البرلمانية تحقيق حزب "العدالة والتنمية" فوزًا كبيرًا، وبعد فرز 99.58% من الصناديق، ووصلت نسبة الأصوات التي حصل عليها 49.41%، حاصلًا على 316 مقعدًا في البرلمان، مما يتيح له تشكيل حكومة بمفرده، في حين حقق حزب "الشعب الجمهوري" 25.38% من الأصوات (134 مقعدًا). وحصل حزب "الحركة القومية" على 11.93% من الأصوات (41 مقعدًا)، في حين نال حزب "الشعوب الديمقراطي" 10.70% من الأصوات (59 مقعدًا). وحصلت الأحزاب الأخرى والمستقلون على 2.58% من الأصوات. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 85.46% من إجمالي من يحق لهم التصويت من الناخبين الأتراك.

288

| 02 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
المعارضة التركية: بالفعل هزمنا ونحترم الإرادة الشعبية

قال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، في أول تعليق له بعد صدور النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات البرلمانية التركية، التي جرت أمس الأحد، إن "مسؤوليتنا (الشعب الجمهوري) ازدادت أكثر، على ضوء المشهد الحالي، كأكبر أحزاب المعارضة ومع تراجع أصوات بقية الأحزاب المعارضة. وخلال تصريح للصحفيين في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأحد، في مقر حزبه بالعاصمة أنقرة، أضاف قليجدار أوغلو أن "حزبه يرغب بتحقيق ديمقراطية قوية وراسخة في تركيا، وقوانين فعالة". وأكد قليجدار أوغلو، أنه "يحترم الإرادة الشعبية وما أفرزته من نتائج الانتخابات كما احترمها في الانتخابات التي جرت في 7 يونيو الماضي". ومن جانبه أكد زعيم حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش، أن "حزبه حقق نصرًا رغم تراجع عدد الذين صوتوا له بمعدل مليون شخص، مقارنة بانتخابات 7 يونيو الماضي". وأشار دميرطاش أنَّ "حزبه تعرض لـ"مجازر" (في إشارة إلى تفجيري سوروج وأنقرة) إلا أنه بقي صامدًا"، قائلاً "رغم أننا تعرضنا لذلك، ولم نتمكن من إجراء حملات انتخابية إلا أننا حصلنا على نحو 11% من الأصوات". وبدوره أصدر زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي، بيانًا جاء فيه "يؤكد الحزب أنَّه سيظل متمسكًا بمبادئه وأولوياته تجاه الوطن والشعب التركي، وأنه سيناضل من أجل إحقاق الحق في تركيا". وأوضح بهجلي أنَّ "حزبه تعرض لمؤامرات استطاع أن يتصدى لها"، لافتًا "رغم العدد القليل لنوابنا في البرلمان إلًا أنَّنا نجحنا من جديد، في الحصول على حق التمثيل فيه". وأظهرت نتائج أولية غير رسمية للانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في تركيا أمس الأحد، تحقيق حزب "العدالة والتنمية" فوزًا كبيرًا. وبعد فرز 99.58% من الصناديق، وصلت نسبة الأصوات التي حصل عليها حزب "العدالة والتنمية" الذي يترأسه، أحمد داود أوغلو، إلى 49.41%، حاصلًا على 316 مقعدًا في البرلمان، مما يتيح له تشكيل حكومة بمفرده، وهو ما لم يتحقق في انتخابات 7 يونيو الماضي. وحصل حزب "الشعب الجمهوري"، برئاسة كمال قليجدار أوغلو، على نسبة 25.38%من الأصوات (134 مقعدًا). وحصل حزب "الحركة القومية" برئاسة دولت بهتشلي على نسبة 11.93% من الأصوات (41 مقعدًا)، بينما حصل حزب "الشعوب الديمقراطي" بزعامة صلاح الدين دميرطاش على 10.70% من الأصوات (59 مقعدًا). في حين حصلت الأحزاب الأخرى والمستقلون على 2.58% من الأصوات.

304

| 02 نوفمبر 2015

صحافة عالمية الشرق
صحيفة بريطانية: أردوغان أقوى زعيم تركي بعد أتاتورك

سيطرت نتائج الانتخابات التركية التي فاز بها حزب العدالة والتنمية الحاكم على مجمل تغطيات الصحافة البريطانية الصادرة اليوم الإثنين، وتباينت زوايا التغطية، وإن كانت في غالبها لا تخرج عن توصيف ما جرى، والتركيز على التحديات. وإلى جانب التغطيات الإخبارية المتصلة بنتائج الانتخابات، التي وردت في غالبية وسائل الإعلام البريطانية سواء الناطقة بالإنجليزية، أو في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية، فقد حفلت الصحف المطبوعة بمقالات رأي تناولت طبيعة الانتخابات البرلمانية الحالية ودورها في تحديد التوجهات السياسية للحكومة المقبلة. هيئة الإذاعة البريطانية "البي بي سي"، وصفت الانتخابات البرلمانية في تركيا بأنها كانت حاسمة، وأشارت إلى أن استعادة "العدالة والتنية الأغلبية التي كان قد خسرها في الانتخابات السابقة في يونيو الماضي، ستمكنه من تشكيل الحكومة منفردا بدون الحاجة إلى الدخول في ائتلافات مع الأحزاب الأخرى. لكنها لفتت الانتباه إلى أنه لم يحصل على عدد المقاعد البرلمانية التي تتيح له الدعوة إلى استفتاء بشأن تغيير الدستور والتحول إلى النظام الرئاسي بصورة تعزز سلطات الرئيس، رجب طيب أردوغان الذي ساهم في تأسيس حزب العدالة والتنمية الحاكم. صحيفة "ديلي تلغراف"، التي وصفت أردوغان بأنه أقوى زعيم تركي بعد مصطفى كمال أتاتورك، أكدت في افتتاحيتها التي حملت عنوان: "خيار تركيا الصعب"، أن أردوغان يواجه مهمة تاريخية في جلب الاستقرار إلى عموم البلاد. وأشارت إلى أن الصعوبات الاقتصادية والقضية الكردية والمسلحون الإسلاميون المتشددون في سورية وأزمة اللاجئين عوامل تعمل مجتمعة على تهديد استقرار تركيا. أما صحيفة "الجارديان"، فقد تناولت الانتخابات التركية بتقرير في صفحتها الأولى حمل عنوان: "مراهنة الرئيس أردوغان على الخوف تؤتي ثمارها"، وافتتاحية في الداخل تشرح طبيعة الانتخابات التركية وتبعاتها السياسية. تنطلق افتتاحية الصحيفة، التي نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى العربية، من مثل تركي يقول "المصارع الخاسر غالبا ما يريد مباراة أخرى"، ترى أنه ينطبق تماما على الوضع في تركيا في السنوات الأخيرة تحت حكم أردوغان. وتصف الصحيفة أردوغان بأنه سياسي مؤثر وداهية، إذ أنه قدم في البداية برنامجا وسياسات تحاول جذب كل من قطاعات المجتمع التقليدية والأكثر حداثة، والمتدينين والفئات الأكثر علمانية، فضلا عن الغالبية العرقية التركية والأقليات، وبشكل خاص الأكراد، ونتيجة لذلك تمكن حزبه "العدالة والتنمية" من الاحتفاظ بالسلطة على مدى 13 عاما، وظل هو على رأسها لعقد كامل. وتخلص الافتتاحية إلى أن أردوغان سيواصل سعيه من أجل التعديلات الدستورية التي يريدها.

536

| 02 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
فوز "العدالة والتنمية" يقفز بالليرة والأسهم التركية

قفزت مؤشرات البورصة التركية والليرة، صباح اليوم الإثنين،وذلك بعد الفوز الكبير الذي حققه حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له الرئيس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات التشريعية التي جرت، أمس الأحد. وصعد سعر الليرة التركية 4% وبلغ 2.78 ليرة للدولار و3.07 لليورو، فيما بدأت بورصة اسطنبول جلستها، صباح الإثنين، على ارتفاع تجاوزت نسبته 5% وتقدم مؤشر بورصة اسطنبول بنسبة 5.4% ليصل إلى 83 ألفا و735 نقطة. واستعاد حزب أردوغان أغلبيته المطلقة بعد الفوز الساحق الذي حققه في الانتخابات التشريعية المبكرة في تركيا مما سيمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده ويعيد البلاد إلى حكم الحزب الواحد.

472

| 02 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
ماذا يقدم فوز حزب أردوغان للاقتصاد التركي؟

لابد أن الكثير عندما علم بفوز حزب العدالة والتنمية بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية التي جرت، اليوم الأحد، تساءل عن ما الذي سيقدمه هذه الفوز للاقتصاد التركي الذي تعرض للكثير من الضربات بسبب العمليات الإرهابية في البلاد، حيث يأمل مستثمرون أجانب وحلفاء غربيون لتركيا أن تساعد نتيجة الانتخابات على إعادة إرساء الاستقرار والثقة في الاقتصاد الذي تبلغ قيمته 800 مليار دولار. وبعد الفوز ربما يكون لأنقرة دورا أكثر فعالية في الحد من تدفق اللاجئين من الدول المجاورة التي تعيش حروبا إلى أوروبا والمساعدة في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، فهي فرصة لاستعادة الاستقرار في وقت تفجر فيه التوتر بين الحكومة والمتمردين الأكراد وبعد تفجيرين نسبا إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وفاز حزب "العدالة والتنمية" الذي يترأسه، أحمد داود أوغلو بـ 49.38% و316 مقعداً، بعد فرز 99.12% من الصناديق، الأمر الذي يرى الاقتصاديين أنه سيكون دفعه قوية للاقتصاد التركي وخاصة العملة التركية. وحققت الليرة أقوى أداء لها في شهرين ونصف بعد نتائج الانتخابات السابقة وكان المستثمرون يعولون على حكومة ائتلافية لكن احتمال وجود حكومة قوية ومستقرة بدا سببا للارتياح بعد شهور من عدم اليقين. وقال مسؤول في حزب العدالة والتنمية "خسرت تركيا الكثير في الاقتصاد والسياسة خلال تلك الفترة وفقدت المكاسب، يبدو أن الناخبين أرادوا استعادة الاستقرار مرة أخرى".

242

| 01 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
أردوغان لهنية: تركيا ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات في تركيا، مساء اليوم الأحد، التزامه وتبنيه للقضية الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة. جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه أردوغان من نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، لتهنئته بفوز حزب والعدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية المبكرة، وذلك بحسب مكتب هنية. واعتبر هنية هذا الفوز" انتصارًا للديمقراطية والوحدة والاستقرار والأمن لتركيا"، وقال إن "صدى هذا الفوز في فلسطين والقدس وغزة التي وقف معها الرئيس أردوغان وتركيا الشقيقة". من جانبه عبر الرئيس التركي عن شكره لهذا الاتصال، مؤكدا التزامه وتبنيه لقضية القدس، وقال إنه سيبحث هذه القضية خلال قمة العشرين منتصف الشهر الجاري، وقدم تحياته للشعب الفلسطيني.

242

| 01 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. "السلطان" يثأر من خصومه ويتربع على عرش تركيا

رغم العثرات الكثيرة التي واجهته والانتقادات اللاذعة التي لاحقته، نجح "السلطان" رجب طيب أردوغان في استعادة الأكثرية المطلقة داخل مجلس النواب التركي اليوم الأحد، وبات بإمكانه أن يشكل حكومة تضم أعضاء حزبه العدالة والتنمية دون غيرهم. وكان حلمه بإقامة "سوبر رئاسة" تعثر في السابع من يونيو الماضي، عندما فشل بالاحتفاظ بالأكثرية المطلقة في المجلس النيابي، حتى أن بعض خصومه بدئوا يبشرون بقرب نهايته السياسية. وبعد أن انطلق الرئيس أردوغان من بدايات متواضعة أصبح أكثر سياسيي تركيا نفوذا بعد مصطفى كمال اتاتورك. ويرى أنصار أردوغان فيه شخصية أحدثت تحولا كبيرا في تركيا لا سيما في مجال الحداثة، في حين يعتبره معارضوه قائدا يزداد تسلطا ويطمح إلى إنشاء "حكم الرجل الواحد". إرساء الاستقرار وصل الرئيس البالغ 61 عاما إلى السلطة كرئيس للوزراء في 2003، ونجح في إرساء الاستقرار في البلاد التي طبعت الانقلابات والتحالفات الهشة تاريخها، كما أخرجها من وضع اقتصادي سيء. "المعلم الكبير" وتمكن أردوغان أثناء توليه رئاسة مجلس الوزراء من السيطرة على الجيش الذي لطالما اعتبر حامي الدولة العلمانية، وأثار الشكوك لدى فئة من الأتراك حول احتمال سعيه إلى "أسلمة" المجتمع بعد فرضه ضوابط على بيع الكحول والرقابة على الانترنت وحتى محاولة إلغاء مناهج الطلاب المختلطة في الجامعات الرسمية. ولدى وصوله إلى السلطة، أشاد به الغرب لإنشائه ديمقراطية إسلامية نموذجية على طرف أوروبا الشرقي، حيث سعت تركيا إلى لعب دور وساطة على الساحة الدولية. ويعرف أردوغان الحاد الطباع بين أوساطه وأنصاره بلقب "المعلم الكبير"، أو "السلطان". ومن الواضح أن أردوغان راغب بان يكتب اسمه في التاريخ إلى جانب مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك، كأحد قادة البلاد العظماء، وبدأ مشاريع ضخمة مذهلة من بينها شبكة سكك للقطارات العالية السرعة ونفق تحت مضيق البوسفور. "حزب العدالة والتنمية ولدي" ولد أردوغان في حي قاسم باشا في إسطنبول وأمضى طفولته في منطقة ريزه على ساحل البحر الأسود، إذ كان والده ضابطا في خفر السواحل، ثم عاد إلى إسطنبول مراهقا. نال شهادة في إدارة الأعمال ولعب كرة القدم بشكل شبه احترافي في ناد إسطنبولي. مع بروز نجمه وسط الحركة الإسلامية، تولى رئاسة بلدية إسطنبول في 1994 وواجه مشاكل كبرى في المدينة الضخمة التي تضم 15 مليون نسمة كزحمة السير الخانقة وتلوث الهواء. شارك في التظاهرات الاحتجاجية لدى حظر الحزب الإسلامي الذي كان ينتمي إليه، وسجن أربعة أشهر للتحريض على الحقد الديني بعد تلاوته قصيدة إسلامية. الرئيس في 2001، أسس أردوغان إلى جانب حليفه عبد الله غول، حزب العدالة والتنمية المنبثق من التيار الإسلامي، والذي فاز في كل الانتخابات منذ 2002. ومن أقواله أن "حزب العدالة والتنمية ولدي الخامس"، إلى جانب ابنيه وابنتيه، وفي 2003، تولى أردوغان رئاسة مجلس الوزراء. وشهدت تركيا في أثناء حكمه نموا اقتصاديا هائلا بنسب أثارت حسد أسواق ناشئة أخرى واحتلت مكانة أكثر ثباتا على الساحة الدولية، وأصبح الرئيس التركي أردوغان الأول المنتخب في اقتراع مباشر في أغسطس 2014.

349

| 01 نوفمبر 2015

منوعات الشرق
شاهد.. أوكرانية تنجو من الموت بأعجوبة

نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، مقطع فيديو لسيدة من أوكرانيا نجت من الموت المحقق بأعجوبة بعد سقوط شجرة ضخمة بالقرب منها. وأظهر الفيديو المرأة وهي تخرج من عمارة ثم تمر بالقرب من مجمع سكني في العاصمة "كييف" قبل أن تبدأ الشجرة التي يبلغ طولها 50 قدما في السقوط باتجاهها ولكنها تهرب في الثواني الأخيرة، ثم تقوم المرأة الرابطة الجأش بعد ذلك بوضع النفايات في الصندوق المخصص لذلك.

353

| 01 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
الأكراد يحتجون ضد نتائج الانتخابات والشرطة التركية تتدخل

اندلعت مواجهات بين الشرطة التركية وناشطين أكراد في محافظة ديار بكر، مساء اليوم الأحد، إثر نتائج الانتخابات التي تعيد الغالبية المطلقة لحزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وبدأت الحوادث قرب مقر حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، والذي تظهر النتائج إنه قد لا يتمكن من الحصول على نسبة 10% المطلوبة لدخول البرلمان.

201

| 01 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
شاهد.. حزب أردوغان يحقق فوزاً تاريخياً والأتراك يحتشدون للاحتفال

حقق حزب العدالة والتنمية التركي – المنتمي له الرئيس رجب طيب أردوغان، انتصاراً تاريخياً اليوم الأحد، بعد أن كشفت النتائج الأولية بعد فرز أكثر 99.7% من الصناديق عن فوز الحزب الحاكم بـ49.4%، وحزب الشعب الجمهوري 25.4% والقومية 12% والأكراد 10.5%. وتشير تلك النتائج إلى أن حزب العدالة والتنمية، يستطيع تشكيل حكومة بمفرده، الأمر الذي سيخرج تركيا من أزمتها السياسية والتي استمرت أكثر من 4 أشهر، بعد فشل الأحزاب في تشكيلة حكومة ائتلافية بعد انتخابات يوليو الماضي. وأظهرت صور وكالات الأنباء، عن فرحة الشعب التركي، واحتشدوا في الميادين والشوارع احتفالاً بتصدر العدالة والتنمية نتائج الانتخابات.

1097

| 01 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
تركيا: حزب أردوغان يتصدر نتائج الانتخابات

أظهرت نتائج أولية للانتخابات النيابية التركية المبكرة بعد فرز 70 % من أصوات الناخبين الأتراك، تقدّم حزب "العدالة والتنمية"، "المنتمي له الرئيس التركي رجب طيب أردوغان" بنسبة 51.6 %. بينما حصد حزب "الشعب الجمهوري" نسبة 22.6 % من أصوات الناخبين، فيما حصلت "الحركة القومية" على نسبة 11.4 % من الأصوات، وحزب "الشعوب الديمقراطية" الكردي على نسبة 10.5 %. وانتهت عملية التصويت في الانتخابات العامة التركية المبكرة، في كافة الولايات التركية، في تمام الساعة 17.00 حسب التوقيت المحلي للبلاد، لتبدأ عملية فرز الأصوات مباشرة بعد إغلاق الصناديق.

210

| 01 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
أردوغان: تركيا قطعت مسافة طويلة على طريق الديمقراطية

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده قطعت مسافة طويلة على طريق الديمقراطية، من خلال الانتخابات النيابية التي بدأت اليوم الأحد، بعد فشل الأحزاب السياسية في تشكيل الحكومة الائتلافية عقب انتخابات 7 يونيو الماضي. وأعرب أردوغان، عقب إدلائه بصوته في إسطنبول، عن أمله بأن تحمل هذه الانتخابات الخير للشعب والبلاد. ويتنافس 16 حزبا في الانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم، أبرزها حزب العدالة والتنمية والشعب الجمهوري اليساري المعارض والحركة القومية والشعوب الديمقراطية فضلا عن 21 مرشحا مستقلا. ويؤكد مراقبون للساحة السياسية في تركيا أن حزب العدالة والتنمية سيحقق فوزا في هذه الانتخابات، عقب ارتفاع مؤيديه بسبب العمليات العسكرية التي شنتها الحكومة التركية مؤخرا لمكافحة الإرهاب ونشاطات حزب العمال الكردستاني داخل وخارج البلاد.

200

| 01 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
إغلاق مكاتب الاقتراع في تركيا

أغلقت مكاتب الاقتراع في الانتخابات التشريعية التركية، مساء اليوم الأحد، وتحظى الانتخابات، باهتمام ومشاركة كبيرة من قبل مختلف شرائح المجتمع ومن كافة الفئات العمرية. وبدأ الناخبون الأتراك صباح اليوم بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية المبكرة، التي لجأت إليها البلاد، عقب فشل الأحزاب السياسية في تشكيل حكومة ائتلافية، بعد انتخابات 7 يونيو الماضي. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الداخل 54 مليون، و49 ألف، و940 ناخبا، فيما يبلغ عدد صناديق الاقتراع، المقرر إقامتها في عموم البلاد، 175 ألف، و6 صناديق، بما فيهم 358 صندوق ستتوزع على السجون. ويتنافس في الانتخابات 16 حزبًا، أبرزهم أحزاب "العدالة والتنمية"، و"الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية"، و"الشعوب الديمقراطي"، فضلاً عن 21 مرشحا مستقلا.

370

| 01 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
5 سيناريوهات لما بعد نتائج الانتخابات التركية

بدأ الناخبون الأتراك بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، في العاصمة التركية أنقرة، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية المبكرة، التي لجأت إليها البلاد، بعد فشل الأحزاب السياسية في تشكيل حكومة ائتلافية، عقب انتخابات 7 يونيو الماضي. السيناريو الأول ويُتوقع أن تنحصر نتائج ما بعد الانتخابات بـ5 سيناريوهات مختلفة، يتمثّل أولها بحصول حزب "العدالة والتنمية" على الأغلبية البرلمانية الكافية للتفرد بتشكيل حكومة لوحده. وإذا كان هذا الاحتمال وارداً، فإن الغالبية البرلمانية التي تتحدث عنها معظم الاستطلاعات لن تكون كنتائج 2011 وبالتالي ستكون حكومة "العدالة والتنمية" أضعف تمثيلاً سياسياً عما كانت عليه في السابق، ومن غير المتوقع أن يكون هناك أي تغييرات على مستوى السياسة الداخلية أو الخارجية، وسيبقى مشروع الدستور الرئاسي طي الأدراج. وتندرج السيناريوهات الأربعة المتبقية في سياق فشل "العدالة والتنمية" بأغلبية كبيرة تسمح له بالتفرد بالحكم، ولكن مع بقائه صاحب أكبر كتلة برلمانية، وبالتالي تكليف أحمد داود أوغلو بتشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة. السيناريو الثاني ويتمحور السيناريو الثاني حول "الحركة القومية"، فعلى الرغم من رفض زعيمها دولت بهجلي كل الاقتراحات التي قُدّمت للحركة للتحالف مع "العدالة والتنمية" بعد الانتخابات الأخيرة، فمن المتوقع ألا يكون ما بعد هذه الانتخابات كما قبلها، خصوصاً بعد الضغط الكبير الذي واجهه دولت بهجلي بسبب مواقفه الرافضة للتحالف، وهو يبقى مع حزبه المفضل من قبل "العدالة والتنمية" للتحالف معه، سواء على مستوى القيادات أو على مستوى القاعدة الشعبية، لأسباب كثيرة منها انتماء الطرفين إلى "تيار الإسلام التركي"، مما يجعل التقارب أسهل. وأيضاً كون التحالف مع حزب صغير يمنح "العدالة والتنمية" إمكانية أكبر للتحرك سواء في الحكم أو حتى في الانتخابات المقبلة، وتبقى عقدة عملية السلام مع حزب "العمال الكردستاني"، وفتح ملفات الفساد التي طاولت 4 وزراء لـ"العدالة والتنمية" ومقربين من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأيضاً بقاء الرئيس التركي ضمن صلاحياته الدستورية وعدم التدخل في عمل الحكومة، لكن هذه العقد قابلة للتفاوض وحتى عملية السلام، وإن كان "العدالة والتنمية" ملتزماً بها، لكنه أكد مرارا بأن كل شيء سيتغير، بدءاً من الإستراتيجية وانتهاءً باسم العملية بحد ذاته، مما يفتح الباب للتوافق عليها مع "الحركة القومية". السيناريو الثالث كما يلوح في الأفق سيناريو ثالث وهو ما يُطلق عليه التحالف الكبير بين "العدالة والتنمية" و"الشعب الجمهوري". وعلى الرغم من كونه الخيار الأفضل لنزع فتيل الاستقطاب الكبير الذي يعاني منه المجتمع التركي، إلا أنه يُعتبر الأخطر بالنسبة لـ"العدالة والتنمية" والأكثر بُعداً عن أردوغان، خصوصاً أن "الشعب الجمهوري" بات مقتنعاً بأنه لا مجال لرفع نسبة أصواته عن النسبة الحالية إلا بالعودة للحكم الذي لم يشارك فيه منذ العام 2002. وبحسب زعيم الحزب كمال كلجدار أوغلو، فإن معيار النجاح بالنسبة له لم يعد رفع نسبة الأصوات بل الوصول إلى الحكومة، مما سيجعل مجال التفاوض أوسع بين الحزبين، خصوصاً بعد التقارب الكبير الذي حصل بينهما خلال فترة التفاوض على تشكيل الائتلاف الحكومي بعد الانتخابات السابقة، والتي قدّم خلالها "الشعب الجمهوري" تنازلاً هاماً حول صلاحيات الرئيس، لكن يبقى شأن السياسة الخارجية المعضلة التي قد تدمر هكذا سيناريو. السيناريو الرابع أما السيناريو الرابع والذي يبدو الأقل حظاً للتحقق، اعتماداً على تجربة الانتخابات السابقة، وهو حكومة أقلية بين "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية" مدعوماً من الخارج بأصوات حزب "الشعوب الديمقراطي"، وإن كان الأخير قد أبدى استعداده لمثل هكذا سيناريو في الفترة السابقة، إلا أن حزب "الحركة القومية" لا يبدو أنه سيغامر بالظهور وكأنه يتمتع بدعم مباشر أو غير مباشر من قبل "الشعوب الديمقراطي"، لأن ذلك سيفقده أصواتاً كثيرة في الانتخابات المقبلة، وخصوصاً أن عمر هكذا حكومة سيكون قصيراً جداً. السيناريو الخامس ويبقى سيناريو أخير ممكن تحققه في حال فشل كل السيناريوهات السابقة، حينها لن يكون أمام الأحزاب السياسية سوى التوجّه إلى انتخابات جديدة ستجري غالباً في أبريل 2016، بكل ما تحمله هذه الانتخابات من تأثير لجهة فقدان الرأي العام التركي ثقته بساسته، وفقدان المستثمرين ثقتهم بالاقتصاد التركي الذي يواجه أساساً صعوبات كبيرة لجهة ارتفاع نسبة التضخم وتباطؤ النمو وانخفاض قيمة الليرة التركية، وما سيتبعها من احتمال صعود نجم العسكر مرة أخرى، إذ سيعيدون تقديم أنفسهم كضامن للاستقرار في تركيا، بعد الضربات التالية التي تلقوها في السنوات السابقة.

267

| 01 نوفمبر 2015