رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
تركيا تعزز تدابيرها الأمنية على الشريط الحدودي مع سوريا

رفعت السلطات التركية، اليوم الجمعة، مستوى تدابيرها الأمنية على الشريط الحدودي مع سوريا، بعد هجمات نفذها تنظيم "داعش" الإرهابي من مدينة جرابلس السورية الخاضعة لسيطرته، على بلدة "قارقامش" بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا. ونشرت القوات التركية، العديد من الدبابات والعربات العسكرية المدرعة على طول الشريط الحدودي المقابل لبلدة قارقامش، فيما تراقب الوحدات العسكرية كافة التحركات التي يقوم بها التنظيم في جرابلس التابعة لمحافظة حلب، عن كثب. كما نشرت القوات التركية، مدافع ثقيلة على محيط المخفر الحدودي الموجود في حي "تورك يوردو"، الذي تعرض في وقت سابق لهجوم بقذائف الهاون، فضلًا عن وضع نقاط عسكرية على مناطق مختلفة من الشريط الحدودي. وتجري عدد من الفرق التابعة للجيش التركي، دوريات مراقبة على الشريط الحدودي، وتراقب التطورات والتحركات في الجانب السوري. وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد استهدف أمس الخميس، بلدة قارقامش في غازي عنتاب، بخمس قذائف هاون، أطلقها من مواقع في مدينة جرابلس السورية، وأصابت واحدة منها مدفعية للجيش التركي في المنطقة الحدودية.

266

| 29 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
داود أوغلو يستقبل وفداً من حماس والمعارضة السورية

استقبل دولة السيد داود أوغلو على هامش زيارته للدوحة، أمس الخميس، وفداً من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة خالد مشعل ووفداً من المعارضة السورية، تمت اللقاءات بفندق فورسيزون كلاً على حدة. وجرى خلال اللقاء مع حماس استعراض المواقف والجهود التي تقوم بها تركيا لخدمة القضية الفلسطينية ودعم صمود المقاومة الفلسطينية في وجه الاحتلال والحصار الذي يعاني منه قطاع غزة. وأثنى الجانب الفلسطيني على الدعم الذي تقدمه تركيا للفلسطينيين ولقطاع غزة. كما جرى خلال اللقاء مع وفد المعارضة السورية الذي حضره رياض حجاب رئيس الهيئة العليا للتفاوض في وفد المعارضة السورية، استعراض الأوضاع الميدانية والجهود التي تقوم بها تركيا لدعم المعارضة السورية ولإغاثة اللاجئين حيث تسستضيف تركيا أكبر عدد من المهاجرين السوريين والذي يصل عددهم إلى أكثر من مليونين و750 ألف سوري.

325

| 29 أبريل 2016

محليات الشرق
رئيس وزراء تركيا يغادر الدوحة

غادر دولة الدكتور أحمد داود أوغلو، رئيس وزراء جمهورية تركيا الشقيقة الدوحة مساء اليوم، الخميس، بعد زيارة رسمية للبلاد. وكان في وداع دولته والوفد المرافق له لدى مغادرته مطار حمد الدولي سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وسعادة السيد أحمد ديميروك سفير جمهورية تركيا لدى الدولة.

225

| 29 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
شاهد.. مذيعة تابعة لنظام الأسد تلتقط "سيلفي" مع جثث المعارضين

نشرت المذيعة السورية، كنانة علوش، مراسلة قناتي "سما" و"الدنيا"، التابعتين لنظام بشار الأسد، صورة "سيلفي" لها، ومن خلفها جثث تعود لعناصر من الثوار. وزعمت "علوش"، أن الصور تعود لمقاتلين شيشان وأتراك، حاولوا التسلل إلى مناطق سيطرة النظام في ريف حلب الغربي. وتابعت في منشور لها عبر حسابها في "فيسبوك" بعد استذكارها ما أسمته "مجازر الأتراك بحق الأرمن": "شخصيا لا أستطيع أن أنسى، ولن أنسى". وتابعت: "لست حقودة، ولست من هواة القتل والتدمير، بل أتمنى أن يسود بلدي السلام، وأن تعود أيام زمان بكل تفاصيلها، ولكن لا بد من التساؤل: هؤلاء المسلحون أجانب كانوا أم سوريين، لو تمكنوا من الدخول إلى مدينة حلب ولم يتصد لهم جيشنا الباسل، هل كانوا سينثرون علينا الأزهار والورود؟ هل سيقولون لنا إنه من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن؟".

1452

| 28 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
داود أوغلو: أمن قطر وتركيا واحد

أكد الدكتور أحمد داود أوغلو رئيس وزراء جمهورية تركيا أن العلاقات القطرية التركية تعتبر مثالا يحتذى في العلاقات الدولية. وقال اوغلو إن الدوحة وأنقرة يتمتعان بعلاقات متميزة وقوية في مختلف المجالات، علاوة على امتلاكهما لرؤية مشتركة تجاه كافة قضايا المنطقة. وأضاف رئيس الوزراء التركي خلال محاضرة ألقاها مساء اليوم بجامعة قطر حملت عنوان " التعاون التركي القطري ..التحديات الإقليمية..أفاق أوسع" أن الزيارات المتبادلة بين الجانبين تعكس الروح الطيبة لهذا التعاون والرغبة المشتركة في تطوير علاقات قوية ومتميزة. وأوضح أن مباحثاته في الدوحة أمس تركزت حول دعم تلك العلاقات بين الدوحة وأنقرة وسبل تطويرها ودفعها إلى آفاق أرحب. وتطرق داود أوغلو إلى تطورات الأحداث في المنطقة، موضحا أن أهم الأحداث التي شهدها العالم هي الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفيتي مرورا بحرب الخليج وحرب العراق الأولى والثانية، وكل تلك الأزمات والقضايا خلقت تحديات كان لا بد من التعاون بين قطر وتركيا من أجل مواجهتها. وألمح داود اوغلو إلى أن مفهوم الأمن تغير بعد 11 سبتمبر، حيث كانت تلك الهجمات لها تأثير على العالم الاسلام وبدات النظرة للاسلام تتغير خاصة مع ظهور القاعدة والمجموعات الإرهابية، وما نتج عن تدخلات عسكرية في افغانستان، مشيرا إلى أن العالم الإسلامي ما زال يواجه تحديات ناجمة عن تلك الحروب. وأوضح ان الأزمة الاقتصادية عام 2008 أثرت على عدد من الدول وعلى رأسها الدول الإسلامية، وهذا تحد جديد يضاف إلى جملة التحديات، حيث نمت البطالة وظهرت الاضطراب. وقال إنه مع الربيع العربي تولدت الآمال لدى الشباب في المنطقة، ولكن كانت آثار سلبية لسوء الحظ وخاصة بعد جرام النظام السوري ضد الإنسانية في ظل صمت المجتمع الإنساني . مجالات التحرك وأضاف داود أوغلو بأنه وسط كل تلك التحديات، كان لابد من إعادة تقييم الموقف بشكل عام وما يجب أن نفعله بالنسبة للمستقبل ومواجهة التطرف والإرهاب، والتعامل مع مختلف الازمات الناجمة عن الاضطرابات في المنطقة . وأشار إلى أن تركيا بها 3 ملايين لاجيء، ملمحا إلى أن ثلث الشعب السوري لاجئون الآن في الدول المجاورة، علاوة على عدد كبير من اللاجئين خاصة من اليمن وليبيا والعراق وأفغاستان، وعلينا مسؤولية لمناقشة هذه القضايا والوصول لحلول بشأنها. وقال رئيس الوزراء التركي إن هناك 5 مجالات نعمل فيها مع قطر من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بتلك المجالات، منها أولا المجال السياسي ، فقادة المنطقة يجب ان يتبنوا مواقف قيمية في السياسة، مطالبا بفتح الحوار السياسي بين دول المنطقة بدلا من التصادم مثلما هو الحال بين قطر وتركيا. وأشار إلى أن كل من البلدين لديهما تعاون مشترك ومنهجية واحدة ومواقف ثابتة تجاه كافة قضايا المنطقة ومنها ملفات سوريا والعراق ولبنان فلسطين واليمن وليبيا وغيرها من الدول. كما أن لدينا تطابق في الرؤى تجاه الملف السوري بشكل خاص ، حيث نعمل سويا من اجل الوصول الى حل سياسي ورفض أشكال العنف ومقاومة الجماعات الإرهابية والمتطرفة هناك. وطالب بألا يكون هناك تقسيمات تقوم على أسس طائفية في سوريا . وقال داود اوغلو إن الجانبين القطري والتركي يلتقون بشكل دوري ومستمر، ونتبادل الحوار والمناقشات بصورة ودية ومنطقية، مطالبا بضرورة تواصل الدول العربية والاسلامية والتقائها بشكل دائم. وضرب المثل بقادة الاتحاد الاوروبي الذين يلتقون دائما ويتباحثون في قضاياهم رغم الاختلافات في وجهات النظر فيما بينهم. وأضاف رئيس الوزراء التركي بأنه من الضروري أن يتشارك العالمين العربي والاسلامي في الاهتمامات وأن يتحاور القادة في القضايا ذات الاهتمام المشترك، منوها بان العلاقات التركية القطرية تأتي في هذا الإطار التشاوري، حيث أن هناك حوار سياسي مستمر، ونحن نريد أن نقيم نفس الحوار مع العديد من شركاء المنطقة في العالمين العربي والإسلامي. البعد الامني وأوضح داود أوغلو أن النقطة الثانية المهمة هي البعد الأمني، حيث أن البلدان العربية والاسلامية تواجه تحديات أمنية كبيرة ومتماثلة، علاوة على وجود تهديدات إرهابية متنامية وجماعات إرهابية منتشرة في بعض البلدان، مشيرا إلى أن تلك الجماعات يقف خلفها دول وحكومات وهذه إشكالية كبيرة في إطار مواجهة تلك الجماعات. وطالب داود أوغلو بوجود برنامج موحد للعمل ضد هذه الجماعات الإرهابية وضد الدول المعتدية والانظمة الإرهابية ، منوها بأن هناك العديد من الازمات في المنطقة العربية ومنها العراق وسوريا وليبيا وفلسطين واليمن، ولذلك فهذه المنطقة من أهم المناطق التي بها دول غير مستقرة، علاوة على وجود مهددات لدول الخليج وتركيا على السواء. وقال إن هناك تركيز على التنمية الاقتصادية في كل من دول الخليج وتركيا، إلى جانب حماية أنفسنا من هذه المهددات التي تأتي من الدول الغير مستقرة، وأيضا الجماعات الارهابية والمتطرفة مثل داعش وحزب العمال الكردستاني، وبالتالي يجب علينا أن نعمل سويا من أجل خلق بيئة آمنة. وشدد داود اوغلو على أن العلاقات القطرية التركية مثال ممتاز على الاستقرار والامن في المنطقة، مؤكدا أن تركيا تريد شركاء مثل قطر التي تتمتع بعلاقات قوية مع العديد من دول العالم وخاصة منطقة الخليج، وعلى الجانب الآخر فإن قطر بحاجة إلى شريك قوي مثل تركيا. وأوضح أن العلاقات التركية السعودية هي الاخرى آخذة في القوة والتنامي خاصة بعد قيام رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان بزيارة إلى السعودية سعيا من اجل خلق بيئة آمنة في المنطقة، ملمحا إلى العلاقات بين تركيا وإيران والزيارات المتبادلة بين الطرفين. وتابع داود اوغلو بقوله إن العلاقات القطرية التركية قطعت شوطا كبيرا في هذا المسار، حيث وقعنا اتفاقية عسكرية العام الماضي. وأوضح رئيس الوزراء التركي أنه وقع أمس مع قطر لتنفيذ تلك الاتفاقيات الموقعة في العمل العسكري المشترك، مؤكدا أن أمن واستقرار قطر هو أمن واستقرار تركيا، فنحن نريد خليج مستقر وآمن. وقال إن حضورنا الأمني يأتي انعكاسا للعلاقات السياسية الطيبة مع قطر، منوها بأن دول المنطقة مشتركة في مصير واحد، وإذا كانت هناك دولة ما تشتكي من اضطرابات فإنها ستنعكس بلا شك على باقي دول المنطقة. مواقف موحدة وشدد على أن تركيا وقطر لديهما نفس الموقف والسياسة تجاه قضايا المنطقة بشكل عام، مضيفا بأن كل من قطر وتركيا يعملان على التوصل لحل سياسي في سوريا، وكذا منع تواجد الجماعات الارهابية والمنظمات المتطرفة في أي مكان بالمنطقة. وحول الملف العراقي قال اوغلو إنه يجب حماية الهوية العراقية والوقوف ضد سيناريوهات تقسيم العراق، حيث يجب احترام سيادة واستقلال الدول، وهو الأمر الذي يحمي السلام الإقليمي. وبشأن التعاون الاقتصادي بين البلدين قال داود أوغلو إن المنطقة غنية بالموارد ولكن هذه الموارد تستخدم في الصراعات والنزاعات الداخلية والخارجية، وهناك نقص في التعاون الاقتصادي والتكامل . وأكد أن العلاقات القطرية التركية مثال يحتذى في هذا المجال . واوضح رئيس الوزراء التركي أن التبادل التجاري بين قطر وتركيا كان في مستويات متدنية لكنه تنامى بشكل متسارع حتى وصل إلى إلى ما يقرب من 3 مليار دولار أي أنه تضاعف 3 مرات في ثلاث سنوات، مشيرا إلى أن الشركات التركية لديها عقود ضخمة في المشاريع القطرية تصل إلى 15 مليار ، علاوة على أن هناك استراتيجية لتعزيز التعاون في القطاعات الزراعية والصناعية والطاقة السياحة. وقال إن تركيا مستهلك للطاقة وتحتاج لقطر في هذا المجال، في المقابل قطر بحاجة الى الشركات التركية في مجال الإنشاءات والبنية التحتية الخاصة بالمدن ومشاريع كاس العام ورؤية قطر 2030 ، ونحن سعداء للعمل في قطر ونساعد في المشاريع القطرية، منوها إلى أن قطر بحاجة أيضا للأمن الغذائي، فأفضل طريقة للسلام هو أن يكون هناك تعاون اقتصادي قوي. وقال داود أوغلو إن المنطقة الآن بها 5 دول غير مستقرة، ونحن دعم حكوماتها من أجل ضبط الامور، مشيرا إلى أن قطر وتركيا متفقون على دعم تلك الدول، فعلى سبيل المثال في ليبيا نحن ندعم الحكومة الشرعية، كما أننا ندعم مفاوضات السلام اليمنية في الكويت، وأيضا مفاوضات سوريا بين النظام والمعارضة، علاوة على دعمنا الكامل لكل مفاوضات إحلال الامن والاستقرار في المنطقة. العقلية الارهابية وقال رئيس الوزراء التركي ان اكبر تهديد للعالم الاسلامي والمنطقة هو تهديد العقلية الارهابية المدمرة فالإسلام دين الرحمة والسلام وهناك سوء فهم لديننا وثقافاتنا وعاداتنا مشيرا الى ان العالم الاسلامي يذخر بالمدن متعددة الثقافات والديانات مثل مراكش والقاهرة واسطنبول وبوخارا وسومطرة ولا يمكن ان ترى مثل هذا التعدد فى اوروبا. وشدد داود اوغلو ان تاريخنا هو تاريخ التسامح والتفاهم المتبادل حيث اعتاد ان يتعايش المسلمين والمسيحيين واليهود معا، يحترمون بعضهم ويحتفلون بأعياد بعضهم البعض لافتا الى ان الجماعات الارهابية مثل داعش لا تحترم الديانات الاخرى فقط بل انها لا تحترم من يختلف معها من المسلمين انفسهم، معربا عن اسفه للهجمات الارهابية التى شنتها داعش على الكنائس فى الموصل وعلى الاثار فى سوريا مؤكدا انها تراث انساني مهم وذا قيمة. وأكد على ضرورة تضافر الجهود والتعاون للبحث عن كيفية هزيمة الفهم الخاطئ للإسلام فى العالم والخوف غير المبرر من الاسلام وما يدعيه البعض من ان اسم محمد دليل على خطر محتمل فى حين ان اسم محمد هو افضل اسم فى العالم. وشدد داوود اوغلو اننا نريد مساعدة الاجيال الجديدة على استيعاب تاريخنا الداعي للسلام والاحترام المتبادل مؤكدا ان احترام قيمة الانسان يقع فى قلب الاسلام وان قطر وتركيا لديهما هذه القيم التى تحترم قيمة الانسان وكرامته وهو امر ايجابي للغاية. ونوه بضرورة تعميق التعاون بين الجامعات القطرية والتركية لتعزيز هذه القيم ونقلها للعالم حتى يكون على وعي وإدراك اعمق بهذه القيم والمبادئ التى تؤكد وتعلى من قيمة وكرامة الانسان. واختتم كلمته بالتأكيد على وجود تحديات وصعاب ولكن لا يوجد شئ اقوى من ثقتنا بأنفسنا وان يكون لدينا روح التعاون وهذه الروح من التعاون تسود العلاقات بين قطر وتركيا ولذلك فان علاقاتنا ناجحة. وأكد ان قطر وتركيا سوف يواصلان التعاون بينهما كتفا بكتف من اجل صالح البلدين والمنطقة ولمستقبل مشرق لشعبي البلدين. جهود إنسانية وردا على سؤال حول الجهود الانسانية والاغاثية لابناء الشعب السوري من النازحين واللاجئين على الحدود السورية التركية قال رئيس الوزراء التركي ان هذا يشكل تحديا كبيرا، مشيرا إلى أنه من الضروري التعامل مع القضايا الانسانية بشكل جيد. وأكد أن التعاون القطري التركي في المجال الإنساني مهم للغاية من أجل نصرة الشعوب المنكوبة والفقيرة في كل مكان. وعن استراتيجية تركيا للتعامل مع أزمة اللاجئين والنازحين على الحدود بين تركيا وسوريا، قال اوغلو إن ذلك الامر يعد تحديا كبيرا وربما هو أكبر الكوارث بعد الحرب العالمية الثانية، وقد سجلنا حوالي 300 ألف لاجئ تقريبا، ومع استمرار تدفق اللاجئين، ورغبتهم الاستقرار في المدن، كان التحدي الأهم هو أن نقدم لهم مختلف الخدمات التعليمية والطبية، وبخاصة تعليم الأطفال. وأضاف أوغلو بأن هناك تحدي آخر يخص اللاجئين وهو الأشخاص في الداخل، أو على مقربة من حدودنا ، حيث أن هناك حوالي 103 آلاف شخص على مقربة من حدونا نقدم لهم المأوى والغذاء، وقمنا ببناء 10 مخيمات على مقربة من الحدود التركية، ونحن نحاول حمايتهم من الجماعات الإرهابية في سوريا. وهناك أشخاص في حماة ودمشق ومشارف سوريا يمنعهم النظام السوري من المساعدات الإنسانية، ونرغب في مساعدتهم من خلال الصليب الأحمر ومكاتب الأمم المتحدة، مؤكدا انه من دون انتهاء نظام الأسد ستستمر معاناتهم الإنسانية، لكننا سنقدم كل ما يلزم لمساعدتهم. وعن سؤال حول تعامل تركيا مع الحركات الإرهابية في العراق، وبخاصة باقي المليشيات المنتشرة إلى جانب تنظيم "داعش"، قال أوغلو إن داعش هي عينة من الحركات الإرهابية، وهناك مليشيات مسؤولة عن الأعمال الإرهابية، ولذلك فالطائفية في العراق اليوم هي أكبر تهديد للقيم الأساسية للإسلام، ممثلة في الوحدة. وجميع الذين يقومون بالعنف تحت غطاء طائفي، هم أيضا أعداء الإسلام. ونحن نقوم كل ما بوسعنا لدعم الشعب السوري، فمثلا نقوم بدعم الحركات المعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل "تنظيم داعش"، وتقاتل النظام حتى يحققوا أهداف الثورة السورية، وسنظل نواصل ذلك الدعم.

543

| 28 أبريل 2016

اقتصاد الشرق
وزير الاقتصاد: دعم كبير للقطاعات الحيوية أبرزها القطاع الخاص

ترأس سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة اليوم الخميس، الوفد القطري المشارك في فعاليات الملتقى الاقتصادي التركي العربي الحادي عشر، والذي انعقد في مدينة إسطنبول التركية.واستقطب الملتقى الحادي عشر مشاركين من بينهم عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين العرب والأتراك، ورجال المصارف ومؤسسات المال والأعمال والاستثمار من تركيا ودول المنطقة، ومؤسسات التمويل والتنمية الإقليمية والدولية.وتناول المنتدى عددًا من القضايا الاقتصادية المشتركة بين الدول العربية وتركيا، بمشاركة واسعة من القيادات العليا السياسية والاقتصادية من الجانبين العربي والتركي.من جانبه، أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة في كلمته التي ألقاها في افتتاح فعاليات المنتدى الاقتصادي التركي العربي الحادي عشر، على عمق العلاقات بين الدول العربية وجمهورية تركيا التي تستند إلى تاريخ عريق من الروابط الجغرافية والاقتصادية والثقافية الأمر الذي ساهم في توطيد أواصر التعاون في مختلف المجالات خاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتي انعكست إيجاباً على مستوى التبادلات التجارية بين الدول العربية وجمهورية تركيا، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بينها إلى 53 مليار دولار في نهاية العام 2014، أي بزيادة قدرها 12%، مقارنةً بـ47.5 مليار دولار في العام 2013 . وتوقّع سعادته أن تشهد هذه المعدلات نمواً متسارعاً خاصة وأن تركيا تعد الشريك التجاري الخامس للدول العربية.وأشار سعادته خلال كلمته إلى العلاقات الأخوية والمتميزة والوثيقة بين دولة قطر وجمهورية تركيا والتي تعمّقت في ظلّ القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر حفظه الله، وأخيه فخامة السيد رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا،وأضاف سعادته أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة قطر وجمهورية تركيا تتميز بالتطور حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 1,4 مليار دولار في العام 2015، مشيراً في هذا الصدد إلى الدور الذي تلعبه الشركات التركية في إنجاز العديد من المشاريع التنموية في دولة قطر، خاصةً في مجال البنية التحتية على غرار إنشاء الجسور والطرق والعديد من المرافق الخدمية الأخرى حيث بلغ عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأسمال قطريّ تركيّ مشترك 242 شركة، كما بلغ عدد الشركات الأجنبية التركية العاملة في دولة قطر برأسمال تركي بنسبة 100% حوالي 26 شركة بإجمالي رأسمال ما يقارب 2 مليار دولار أمريكي.وعرج سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني خلال كلمته على رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على موارد النفط والغاز، وأسهمت في دعم القطاعات الاقتصادية الحيوية في مقدمتها القطاع الخاص وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج والسياسات الهادفة إلى تعزيز مساهمته في عملية التنمية الاقتصادية.وأضاف سعادته في هذا الإطار أن دولة قطر أصدرت قوانين وتشريعات ملائمة ساهمت في تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال التجارية والاقتصادية في الدولة، ووفّرت بيئة استثمارية جاذبة وخطت خطواتٍ هامة في مجال التحكيم التجاري الدولي وذلك في سبيل حماية المؤسسات التجارية المحلية والأجنبية، ورفع كافة التحديات التي من شأنها أن تؤثر على تدفق الاستثمارات.وأضاف سعادته أنه وبفضل هذه الجهود تمكنت دولة قطر من المحافظة على وتيرة نموها الاقتصادي حيث بلغ معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي 3،7% خلال العام 2015ليتجاوز بذلك معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، الذي بلغ 3.3% في العام الماضي كما نجحت دولة قطر في تبوّؤ مراكز متقدمة في مختلف المؤشرات العالمية.وفي سياق حديثه، عن الظروف الراهنة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، في ظل تقلّبات أسعارِ النفط وتراجع معدلات النمو، دعا سعادته إلى تكاتف الجهود للخروج بمبادرات من شأنها تعزيز مناعة اقتصادات الدول العربية وتركيا. وأعرب عن تطلعه إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة بين الدول العربية وتركيا في إطار جامعة الدول العربية، ووفق المبادئ المتفق عليها في منظمة التجارة العالمية. وأشار سعادته إلى استعداد دولة قطر لاستضافة أول اجتماع للجانبين في هذا المجال.وفي ختام كلمته، أعرب سعادة وزير الاقتصاد والتجارة عن أمله أن يساهم الملتقى في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية وتركيا والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة وإقامة مشروعات إستراتيجية مشتركة، تساهم في تعميق مسيرة الأخوّة والتعاون بين تركيا والعالم العربي.هذا، وقد شهد الملتقى عقد عدد من جلسات العمل تناولت بالبحث والنقاش تعميق التعاون الاقتصادي والاستثمار من أجل النمو وتعزيز روابط الأسواق المصرفية والمالية وفرص الاستثمار في الملكية الخاصة.

224

| 28 أبريل 2016

اقتصاد الشرق
داود أوغلو: نستهدف رفع التبادل التجاري بين تركيا وقطر إلى 5 مليارات دولار

خلال مشاركته بمنتدى الأعمال القطري التركي بحضور رئيس الوزراء داود أوغلو: لا إجراءات بيروقراطية أمام رجال الأعمال القطريين في تركيا لابد من زيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى 5 مليارات دولار ندعو قطر إلى دعم ملف منطقة التجارة الحرة بين تركيا ودول التعاون تركيا تحظى بقطاعات مختلفة للاستثمار المشترك مع قطر أشاد دولة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بالعلاقات الثنائية بين قطر وتركيا ووصفها بأنها علاقة ديناميكية فريدة ذات رؤى حقيقية، موضحا أن العلاقة القطرية التركية قطعت خلال الأعوام الاخيرة شوطا كبيرا في طريق التطور، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها الدوحة بعد أن اصبح رئيسا للوزراء، بينما زار الدوحة 15 مرة في فترة شغله منصب وزير الخارجية، مؤكدا أنه في كل مرة كان يواجه في الدوحة الاخوة والصداقة وكرم الضيافة. وكشف أن التبادل التجاري بين تركيا وقطر ارتفع مؤخرا بشكل لافت حتى وصل الى مليار و300 مليون دولار الآن، إلا انه ليس على المستوى المنشود، حيث يجب رفعه إلى 3 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة ومن ثم إلى 5 مليارات دولار. جاء هذا في كلمة له خلال فعاليات منتدى الأعمال القطري التركي الذي عقد اليوم بحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والذي نظمته رابطة رجال الأعمال القطريين بالتعاون مع نظيرتها التركية ووزارة الاقتصاد التركية. كما حضر الملتقى السيد سلطان راشد الخاطر وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة والشيخ فيصل بن قاسم رئيس مجلس إدارة رابطة الأعمال القطريين ونظيره التركي عمر جيهان فاردان، والسيد حسين الفردان النائب الأول لرئيس الرابطة والدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني النائب الثاني لرئيس الرابطة والسيد شريدة الكعبي عضو مجلس الإدارة والسيد محمد خالد الربان عضو الرابطة والسيد سعود المانع الرئيس التنفيذي لمجموعة المانع، وعدد من رجال الأعمال في البلدين. وذكر داو أوغلو أن الاقتصادين القطري والتركي يتميزان بأنهما اقتصادان مكملان لبعضهما بعضا، "فكل ما تحتاجه قطر من منتجات موجود في تركيا، كما أننا مستهلكون للطاقة التي تنتجها قطر، وقطر بحاجة أيضا الى منتجات رزاعية وهي موجودة في تركيا." وأكد أن قطر تمتلك قوة رأسمال تزداد يوما بعد يوم، وأن الشركات التركية العاملة في مجال المقاولات في قطر بلغ حجمها 15 مليارا و300 مليون دولار، ومع ذلك فلا تزال هناك قدرة وفرصا كبيرة قادمة، حيث توفر استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم وحدها فرصا ضخمة، إلى جانب ما توفره متطلبات إنجاز رؤية قطر الوطنية 2030، كما أن المقاولين الأتراك يتمتعون بالخبرة وقوة الأداء، كما هو الحال على صعيد الاستشارات والأمن وغيره. وكشف أنه أجرى مباحثات مثمرة اليوم مع الجهات العليا في الدولة، وذلك انطلاقا من علاقات تنبع من أخوة صادقة، وبين أن واقع العلاقات بين رجال الأعمال في البلدين وعند مقارنته بما كان عليه قبل 15 سنة، يعد منبغ فخر كبير، مبينا أن رجال الاعمال في الدولتين لن يواجهوا اية مشاكل تخص الاجراءات البيروقراطية، فمعاملة القطريين في تركيا ستكون بمثل ما يعامل رجال الأعمال الأتراك، حيث يتم الترحيب بهم وتسهيل كل العقبات أمامهم، كما سيكون الحال بالنسبة لرجال الاعمال الاتراك في قطر.. موضحا أن هذا ما أسفرت عنه المباحثات والتشاورات التي تم إجراؤها اليوم، داعيا رجال الاعمال في الجانبين الى ملء هذه الارادة السياسية ودعم العلاقة بين الطرفين. وأكد أوغلو على الامكانيات الكبرى والخبرات التي تمتع بها الشركات التركية في مجال الهندسة والخدمات الاستشارية، داعيا إلى توسيع التعاون لتشمل مجالات أخرى على غرار الاهتمام بالخدمات الأعمال الدقيقة، مثل خدمات الأمن المتعلقة بتنظيم فعاليات كأس العالم، حيث يرغب رجال الأعمال الأتراك في الانخراط في هذا المجال. وقال إنه تم التباحث بخصوص القطاع السياحة الطبية، مشيرا إلى ضرورة تنسيق الجهود في هذا المجال والاستفادة من امكانيات البلدين وارساء شراكة في المجال الطبي بين البلدين خاصة ان قطر لديها امكانيات مشتركة ستساهم من دون شك في دفع القطاع بين البلدين ودفع استثمارات قطر في مجال المناطق الصناعية التركية، قائلا:" نحن نرغب في المزيد من الاستثمارات القطرية في المجال الصناعي في الفترة القادمة ".ولفت أوغلو إلى أنه تم التباحث مع الجانب القطري لاعتماد الأطباء الأتراك الراغبين في العمل في قطر. وقال ان مختلف القطاعات الاقتصادية مفتوحة امام الاستثمار في تركيا خاصة بالنسبة لرجال الأعمال القطريين، مضيفا:" لن تكون هناك أية اجراءات بيروقراطية تعوق عمل رجال الأعمال القطريين في تركيا ونحن نرحب بهم في تركيا وسيتم تلبية كافة متطلباتهم" وقال إن هناك رغبة حقيقية لتعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، وأشار إلى وجود مباحثات متقدمة في مجال الطاقة وتصدير الغاز القطري المسال إلى تركيا. ودعا الى تعزيز التعاون والمزيد من الاستثمار والانفتاح خاصة في المجالات الاستراتيجية خاصة الصناعات الدفاعية.. وقال إن من الاولويات تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين في هذا المجال، قائلا:" إن تركيا وقطر يحققان تعاونا جيدا في هذا المجال". وقال إن 36 ألف قطري زاروا تركيا العام الماضي، داعيا إلى دفع التعاون في مجال الاستثمار السياحي وغيرها من المجالات الثقافية. وفي معرض حديثه عن منطقة التبادل الحر بين تركيا ودول التعاون الخليجي، قال إن تركيا تولي أهمية قصوى لاقامة منطقة للتبادل الحر مع هذه الدول، وأنها تنظر إلى قطر بوصفها واحدة من الأعمدة الرئيسية في دول التعاون الخليجي لذلك تطلب تركيا دعم قطر في هذا المجال. ودعا رئيس الوزراء التركي الشركات القطرية والتركية إلى القيام بالاستثمارات المشتركة في بلدان أخرى مثل الدول الإفريقية وغيرها من بقية دول العالم. فيصل بن قاسم: أهمية كبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية 15مليار دولار قيمة مشاريع الشركات التركية في قطر بدوره أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين: إن الزيارات المتبادلة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا، أثمرت عن تكوين المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، وهو الذي نقل العلاقات الى مستوى نوعي ومتطور وجعل التحالف القطري — التركي حجر الأساس في التعاون الاقتصادي بين البلدين. وأشار إلى أن الشركات التركية تنشط في قطر خاصة في قطاع البناء والتشييد والعديد من المجالات الأخرى، اذ استطاعت الفوز بـ 119 مشروعاً بقيمة تزيد على 15 مليار دولار، مؤكدا أن الشركات التركية تمتلك خبرات متنوعة وتكنولوجيا عالية. وقال: "نولي أهمية كبرى للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر ملياراً و300 مليون دولار في العام الماضي. ونسعى الى زيادة هذا الحجم ومضاعفته خلال السنوات القليلة المقبلة". وبين أن رجال الأعمال القطريين ينشطون في قطاع العقارات في تركيا، اضافة إلى الخدمات والبنوك، حيث يفضل العديد منهم الاستثمار في شراء العقارات والأراضي والفنادق. وبين أن الزيارة تأتي في سياق نقل العلاقات القطرية — التركية إلى مستوى جديد من التعاون والتنسيق باتجاه العمل المؤسسي، مشيرا الى ان الاتفاقيات العديدة التي تم التوقيع عليها خلال الفترة الماضية من شأنها الارتقاء بالتعاون الثنائي بين البلدين على أعلى مستوى، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية، إضافة لمجالات الطاقة والعلوم والتكنولوجيا. واضاف أن هناك رغبة كبيرة بين البلدين لتحقيق التكامل الاقتصادي والنابع أساسا من كون البلدين يتمتعان بقدرات وثروات مهمة من شأنها تحقيق هذا الهدف، خاصة مناخ الاستقرار السياسي والاقتصادي في كلا البلدين الذي يجذب الشركات القطرية والتركية ويشجع المستثمرين على إقامة مشاريعهم فيها. رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية.. عمر فاردان: قطر شريك مهم لتركيا أشاد عمر جهاد فاردان رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية القطرية التركية بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى تشاطر العديد من القوى بين تركيا وقطر في العديد من القطاعات، معتبراً أن قطر أصبحت من الشركاء المهمين بالنسبة لتركيا، لافتاً في هذا السياق إلى متابعة رجال الأعمال للتطور الذي تشهده قطر عاماً تلو آخر، والازدهار الذي تحققه في مختلف القطاعات الاقتصادية. وقال: إننا نرغب بتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين بلدينا، ونريد أن نحول ساحات العمل المشتركة إلى نشاطات اقتصادية مثمرة، وأن يكون بيننا مشروعات تعود بالمكاسب على الطرفين. وتحدث فارادان عن مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، مشيراً إلى أنه تم تأسيسه عام 1986 ليعنى بالشأن الاقتصادي لرجال الأعمال، ويحتضن مختلف القطاعات الاقتصادية التركية، ما يعني أنه يمثل قطاع الأعمال التركي، وكافة الجهات الفعالة والأنشطة الاقتصادية التركية، لافتاً إلى أن المجلس ومنذ ثلاثين عاماً يمثل قطاع الأعمال التركي في الخارج، منوهاً في هذا السياق إلى أن المجلس يشارك في 131 مجلساً من ضمنهم مجلس الأعمال القطري التركي المشترك. وأكد أن مشاركة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ومعالي السيد أحمد داوود أوغلو رئيس وزراء تركيا والوفد الوزاري المرافق له لهذا المنتدى يدل على أهميته، وتعبيراً عن اهتمام خاص من قبل الدولتين برجال الأعمال، ودورهم في تحقيق النمو الاقتصادي وتطويره نحو الأفضل. واشار إلى أن ممثلي الشركات التركية التقوا بنظرائهم القطريين، وتبادلوا الخبرات والمعارف فيما بينهم لإنجاز المشروعات الناجحة في البلدين، فهناك شركات تركية تعمل في قطر، وأخرى ترغب بتحقيق أعمال جديدة، ولذلك كان لنا لقاء مع معالي رئيس الوزراء التركي، ونقلنا له طموحات ورغبات رجال الأعمال الأتراك، والصعوبات التي يواجهونها، وقمنا بجمعها ونقلها لمعالي رئيس مجلس الوزراء القطري، فهذه مهمتنا كمجلس نهتم بتعزيز علاقاتنا الاقتصادية الخارجية مع الدول الصديقة لتحقيق المكاسب لكل الدوليتين، والاستفادة من السوق التركية المنفتحة على أسواق أوروبا وآسيا وحتى أفريقيا.

668

| 28 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
أردوغان: تخيير المسلمين بين الديكتاتوريات والإرهابيين "أمر غير عادل"

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على إن إجبار المسلمين على الاختيار بين ديكتاتوريات ظالمة ومنظمات إرهابية أكثر ظلما منها، أمر غير عادل إطلاقا، مشيرا إلى أن المسلمين ليسوا مجبرين أساسا على هذا الأمر. جاء ذلك في كلمة له خلال ملتقى شباب مدارس الأئمة والخطباء بمدينة إسطنبول، اليوم الخميس. وأضاف أردوغان "النظام المسيطر على العالم في الوقت الراهن بدأ يتصدع في الأعوام الأخيرة"، وتابع "الآلام والأزمات المتكررة تعد بمثابة نذير لموجة جديدة من التغيير، وينبغي علينا استغلال هذه المرحلة بشكل جيد جدا". وشدد الرئيس التركي على أن "مجرد إتاحة الفرصة لاستخدام مفهومي الإرهاب والإسلام، جنباً إلى جنب، بحد ذاته مدعاة للخجل بالنسبة للمسلمين"، لافتا إلى أن "المنظمات الإرهابية التي تستهدف المسلمين فقط وتلحق الضرر بالدين الإسلامي، هي أداة ونتاج مشروع معين".

188

| 28 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
أوغلو يحاضر في جامعة قطر حول "التعاون التركي القطري"

قال رئيس الوزراء التركي الدكتور أحمد داود أوغلو : أن "احترام كرامة الإنسان هو أساس الإسلام مشيراً الى انه عندما تتم مهاجمة كرامة الإنسان، فإن ذلك يعني الهجوم على جوهر الإسلام لافتاً الى أهمية التغلب على حالة الإحباط للنهوض بالعالم الإسلامي وتنمية الشعوب. جاء ذلك خلال محاضرته اليوم بجامعة قطر تحت عنوان :"التعاون التركي القطري: التحديات الإقليمية آفاق أوسع" يتحدث خلالها عن آفاق العلاقات المتطورة بين قطر وتركيا في كافة المجالات. وعبر الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر عن ترحيبه بالدكتور أحمد داود اوغلو في الجامعة لافتا أنه ضيف عزيز وأستاذ متميز وأكاديمي يعرف للجامعات حقها ومكانتها في صناعة المستقبل. وأشار الدرهم الى أنه من المهم جداً أن يتعرف الطلاب في جامعة قطر على الثقافة التركية، من خلال تدريس اللغة التركية وأيضا تأسيس نادي الأناضول. وقال : نتطلع لمزيد من التعاون مع الجامعات التركية الرائدة، حيث سبق لنا تأسيس هذا التعاون، ونتج عنه العديد في المجال البحثي، والعلمي. وأضاف: "ننظر بكثير من الإعجاب والتقدير للتجربة التركية الناجحة في كافة المجالات، ونعتبرها مثالا يحتذى به مشيرا في الوقت نفسه الى العلاقات المتميزة بين قطر وتركيا مبيناً أنها علاقات ممتدة عبر التاريخ . وأستعرض حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم مع رئيس الوزراء التركي العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بتطورات الأحداث في المنطقة. وعقد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ودولة الدكتور أحمد داود أوغلو رئيس وزراء جمهورية تركيا الشقيقة جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري قبل ظهر اليوم ، كما شهدا التوقيع على اتفاقية تعاون في المجال العسكري. وكان رئيس الوزراء التركي قد وصل إلى الدوحة مساء اليوم في زيارة رسمية للبلاد.

668

| 28 أبريل 2016

اقتصاد الشرق
الكويت توقع عقداً لتوريد النفط مع تبراس التركية

كشفت وكالة الأنباء الكويتية اليوم الخميس، إن مؤسسة البترول الكويتية وقعت عقدا لتوريد النفط الخام إلى شركة التكرير التركية تبراس، لكنها لم تكشف عن تفاصيل الصفقة. ونقلت الوكالة الرسمية عن نبيل بورسلي العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول قوله، إن الاتفاق الذي قالت المؤسسة إنها وقعته يوم الإثنين الماضي، جاء "في ظل احتدام المنافسة بين العديد من الدول المصدرة للنفط الخام للحصول على حصص سوقية في منطقة البحر الأبيض المتوسط". وتنتج الكويت عضو أوبك نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط، وتخطط لزيادة إنتاجها إلى 3.15 مليون برميل يوميا في الربع الثالث من 2016، وفقا لما قاله بورسلي في فبراير الماضي. وقالت مؤسسة تنظيم سوق الطاقة التركية، إن تركيا استوردت 149 ألفا و227 طنا من النفط الخام من الكويت في 2015 من 25 مليون طن اشترتها من الخارج.

458

| 28 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
الجيش التركي يقتل 11 من تنظيم "داعش" في سوريا

كشفت مصادر عسكرية، إن الجيش التركي رد على إطلاق نار من مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال سوريا اليوم الخميس، فقتل 11 من عناصر التنظيم. وأضافت المصادر، أن الجيش رد على إطلاق قذائف مورتر استهدفت مدفعيته قرب بلدة كركميش الحدودية.

207

| 28 أبريل 2016

محليات الشرق
رئيس الوزراء التركي يصل إلى الدوحة في زيارة رسمية

وصل دولة الدكتور أحمد داود أوغلو رئيس وزراء جمهورية تركيا الشقيقة إلى الدوحة مساء اليوم في زيارة رسمية للبلاد.

230

| 28 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
أوغلو: دستور تركيا الجديد سيعبر عن قيم "وطنية وعالمية"

أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، اليوم الأربعاء، إن الدستور الجديد الذي يرغب حزبه في طرحه سيعبر عن قيم "وطنية وعالمية"، وقال أيضا إن التركيز في الدستور الجديد سيدور حول نظام رئاسي يعكس الإرادة الوطنية، والرئاسة التركية منصب شرفي بدرجة كبيرة حتى الآن. وردا على سؤال إن كان الدستور الجديد سيتضمن إشارات إلى الله والإسلام والدين قال داود أوغلو "نحن نعمل على توسيع الجهود لإعداد مشروع دستور يعبر عن قيمنا التي تشمل قيما وطنية وعالمية، لكن سيكون في جوهره ليبراليا ويضع المواطنين في الصدارة". وعلق أوغلو على تحذيرات أمريكية بشأن وقوع هجمات إرهابية في تركيا قائلاً: هذه التحذيرات للأسف تتسبب أيضاً بتوترات لا داعي لها من الناحية النفسية، وإذا كانت هذه التحذيرات تصدر فقط لتركيا دون الدول التي تواجه تهديدات إرهابية مماثلة، فهذا يستدعي التفكير مليا.

299

| 27 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
قطر تدين تفجير "بورصة" التركية

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع اليوم قرب مسجد رئيسي في مدينة بورصة التركية، مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى. وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، إن هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين وقتل الأبرياء، تتنافى مع كافة القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية والشرائع السماوية. وأكد البيان وقوف دولة قطر بجانب الجمهورية التركية الشقيقة وشعبها في تصديها للأعمال الإجرامية، وتأييدها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها تركيا للحفاظ على أمنها واستقرارها. وعبر البيان عن تعازي دولة قطر الصادقة للحكومة والشعب التركي ولأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الجريمة الآثمة، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

184

| 27 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
أردوغان: قراءة التاريخ من خلال الأحداث المؤلمة "أمر خاطئ"

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، "إنه من الخطأ والتضليل، قراءة تاريخ العلاقات الدينية من خلال الأحداث المؤلمة، فالأولى بنا اليوم أن نسلط الضوء على النماذج الجميلة فيما يتعلق بالتعايش المشترك، لا على النماذج السيئة". جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، اليوم الأربعاء، خلال حفل أقامه الاتحاد الإسلامي الكرواتي، بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لقبول الإسلام كأحد الأديان المعترف بها في كرواتيا، على هامش الزيارة التي يجريها حالياً للعاصمة زغرب. واستهل الرئيس التركي كلمته بتوجيه الشكر إلى نظيرته الكرواتية كوليندا جرابار كيتاروفيتش، على حسن ضيافتها، مشيراً أن "كرواتيا تشكل لوحة فريدة، فيما يتعلق بالتعايش المشترك، وينبغي الاقتداء بها". وأضاف "كرواتيا تعرفت على الدين الإسلامي منذ زمن بعيد، والمسلمون عاشوا على أرضها في أمن وسلام واستقرار"، لافتاً إلى أن "معاناة المسلمين وغيرهم في هذا البلد انتهت باستقلال كرواتيا عام 1991". وتابع: "اليوم يعيش المسلمون في كرواتيا بسلام، ويمارسون عباداتهم الدينية بكل حرية دون التعرض لأي تمييز عنصري". وموجهاً حديثه للمشاركين من دول إسلامية مختلفة، استطرد أردوغان قائلاً "كل واحد منكم لديه مسؤولية كبيرة تجاه بلده ومجتمعه، وهو تشجيع الوحدة والتكاتف في بلاده وتوحيد الصفوف لا تشتيتها".

273

| 27 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
انفجار بمدينة بورصة التركية وسقوط ضحايا

كشف مصدر أمني ومسؤول حكومي تركي، إن الانفجار الذي وقع بمدينة بورصة بشمال غرب تركيا اليوم الأربعاء، نفذته فتاة فجرت نفسها، واستند المصدران إلى صور التقطت من مكان الحادث. وقال المصدر الأمني، إن سبعة أشخاص أصيبوا في التفجير، كما كشفت مصادر أخرى عن سقوط قتيل في التفجير. وشهدت تركيا سلسلة من التفجيرات الانتحارية هذا العام بينها تفجيران في إسطنبول، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عنهما، واثنان في العاصمة أنقرة أعلن المسؤولية عنهما مسلحون أكراد. #رصد | صور متداولة لمكان انفجار قرب مسجد رئيسي بمدينة بورصة في #تركيا منذ قليل ومقتل شخص على إثره وإصابة 6 آخرين. pic.twitter.com/xj6ccsOgF6 — شبكة رصد (@RassdNewsN) April 27, 2016

783

| 27 أبريل 2016

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تبحث التعاون مع تركيا بمجالات الزراعة

إجتمع السيد محمد احمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر، ورئيس لجنة الزراعة والبيئة بالغرفة، بوفد جمعية مصدري الفواكه والخضروات الطازجة بتركيا برئاسة السيد على كاواك رئيس مجلس الإدارة، وذلك لبحث التعاون بين البلدين في قطاع الزراعة، بحضور عدد من اعضاء لجنة الزراعة والبيئة بالغرفة ورجال الأعمال وممثلي شركات الزراعة في دولة قطر.من جانبهم عبر أعضاء الوفد التركي خلال اللقاء الذي عقد بمقر الغرفة اليوم عن شكرهم للغرفة على استضافة اللقاء، مؤكدين أن العلاقات التجارية التي تجمع قطر وتركيا مميزة وآخذة في التطور، وأشار بأن هناك رغبة حقيقية من الجانبين لتطوير هذه العلاقات خاصة في مجال الزراعة.بدوره قال العبيدلي أن شركات الزراعة بالقطاع الخاص القطري لديها رغبة في التعرف على الفرص الاستثمارية لدى اعضاء الجمعية، خاصة وأن قطر تولي قطاع الأمن الغذائي اهتماماً كبيراً، ونوه العبيدلي إلى أن القيادة الرشيدة في كلاً من قطر وتركيا على درجة عالية من التفاهم والتعاون، مؤكداً على اهمية التواصل بين رجال الأعمال في البلدين، مشيراً إلى أن الغرفة تستقبل وفود تجارية تركية في قطاعات متعددة بهدف تعريفهم بالسوق القطرية.وأكد رئيس لجنة الزراعة والبيئة بالغرفة أن اصحاب الأعمال القطريين يتطلعون إلى الدخول في شراكات مع نظرائهم الأتراك خاصة في المجالات التي تتميز بها الشركات التركية.

242

| 26 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
الجيش التركي يدمر منصتين لإطلاق الصواريخ لـ"داعش" في سوريا

أعلن الجيش التركي في بيان، اليوم الثلاثاء، إنه دمر منصتين لإطلاق الصواريخ تابعتين لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" شمالي مدينة حلب السورية، في اليوم الثاني لمثل هذه الهجمات على التنظيم المتشدد. وأضاف الجيش، أن 11 متشددا قتلوا في الهجوم، وأن مبنى من ثلاثة طوابق يستخدمه المتشددون دمر أيضا.

241

| 26 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
إطلاق سراح بحارة أتراك اختطفوا في نيجيريا

أطلق سراح 6 بحارة أتراك، كانوا اختطفوا جنوبي ميناء، بورت هاركورت، بنيجيريا، حسبما كشف محامي الشركة المشغلة للسفينة، اليوم الثلاثاء. وأشار المحامي فهمي أولغنر، في بيان له اليوم، أن أفراد طاقم السفينة الستة اختطفوا أثناء إبحارهم قبالة سواحل نيجيريا في 11 أبريل الجاري، لافتاً إلى أن عملية إطلاق سراح البحارة إلكاي أولجون، وخلوق بوران، وفرقان طوبجو، ومحمد باباجان، وسكري دومبك، وإراي فالاي، جرت في 25 إبريل. وأضاف أولغنر، أنه إجريت فحوص طبية للبحارة، مؤكداً أن حالتهم الصحية جيدة وأعرب أولغنر عن شكره لوزارة الخارجية التركية، ووزارة المواصلات والاتصالات والنقل البحري، إضافة إلى المسؤولين والمؤسسات المعنية على جهودهم من أجل إطلاق سراح البحارة.

247

| 26 أبريل 2016

تقارير وحوارات الشرق
داود أوغلو في أول زيارة للدوحة بعد توليه رئاسة الحكومة التركية

في أول زيارة له بعد توليه رئاسة الحكومة، يحل دولة الدكتور أحمد داود أوغلو رئيس وزراء جمهورية تركيا غداً، الأربعاء، ضيفاً على دولة قطر في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة والتي يشيد أوغلو بمستواها ويصفها بـ"الوطيدة والطيبة"، فيما رأى دبلوماسيون أتراك أن "تركيا وقطر تتمتعان بأفضل علاقة يمكن أن تنشأ بين بلدين في العالم، وفضلا عن الأرضية المشتركة الفريدة من نوعها التي تجمع البلدين، فإن العلاقات السياسية بينهما ممتازة". وتكتسب هذه الزيارة التي تستمر يومين أهمية خاصة إذ أنها الزيارة الأولى لمسؤول تركي بُعيد تولي أنقرة لرئاسة الدورة الحالية للقمة الإسلامية والتي انعقدت مؤخراً في إسطنبول, ما يشكل فرصة هامة لهذه الزيارة لبحث سبل تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية والمضي قدما في سبيل تحقيق أهداف المنظمة, وكذلك لمناقشة القضايا المتعلقة بالدول الأعضاء فيها، إذ يرزح بعضها تحت وطأة الفقر لاسيما في القارة الإفريقية, والتي تنال الاهتمام القطري - التركي المشترك, فضلاً عن البحث في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين على أُسس من شراكة إستراتيجية قوية لا سيما في مجال الصناعات الدفاعية التي تعزز من استقلالية واستقرار البلدين الصديقين. وسيلتقي رئيس الوزراء التركي خلال الزيارة بالمسؤولين القطريين لتعزيز عمل اللجنة الإستراتيجية العليا القطرية - التركية ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات التي جرى التوقيع عليها بين الجانبين خلال الاجتماع الذي عقد في الدوحة في ديسمبر الماضي على مستوى قيادتي البلدين أثناء زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، والذي شهد توقيع 17 اتفاقية في مجالات متعددة من بينها التعليم، والبيئة، والملاحة البحرية، والطاقة، والعلوم والتكنولوجيا وغيرها من المجالات, كما ستتم مناقشة التعاون في مجال الطاقة في ضوء سعي البلدين لبحث إمكانية استيراد تركيا للمزيد من الغاز المسال القطري وتذليل العقبات التي تحول دون اكتمال التحضيرات التقنية الخاصة بنقل الغاز القطري إلى الأراضي التركية, خاصة في ظل مذكرة التفاهم الأولية التي جرى توقيعها بين كل من شركة خطوط أنابيب نقل البترول التركية (بوتاش)، وشركة النفط الوطنية القطرية، لاستيراد تركيا الغاز الطبيعي المسال من قطر، على المدى الطويل، وبشكل منتظم. قطر هي أول دولة عربية يزورها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد توليه منصب الرئاسة، حيث زارها أول مرة في ديسمبر 2014 وتعد زيارة دولة الدكتور أحمد داود أوغلو إلى قطر فرصة لبحث إمكانية التعاون في مجال الطاقة المتجددة ومضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين وزيادة حجم الاستثمارات التركية في قطر في ضوء حرص الجانبين على أن تحظى الشركات التركية بمزيد من المشاريع التي تجريها قطر في إطار التحضيرات لاستضافة كأس العالم في العام 2022 والتوسع العمراني الكبير الذي تشهده دولة قطر, وكذلك بحث سبل تشجيع الاستثمارات القطرية في تركيا خاصة في القطاع الصناعي والقطاع الصحي والصناعات التحويلية والمنتجات الغذائية ومواد البناء وقطاع الخدمات. وعلى صعيد متصل وفي إطار التعزيز الدائم للعلاقات الثنائية فقد تبادل سمو أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس التركي, - إضافة إلى مسؤولين من كلا البلدين - الزيارات الرسمية التي كانت وما زالت تتكلل بالنجاح والتطور على أرضية من القواسم المشتركة الفاعلة والإيجابية نصرة لقضايا الأمتين العربية والإسلامية, وأسفرت وما زالت تسفر عن تعزيز أوثق للعلاقات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والسياحية ومجالات الطاقة وغيرها. تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن قطر هي أول دولة عربية يزورها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد توليه منصب الرئاسة، حيث زارها أول مرة في ديسمبر 2014 تلتها زيارات لاحقة أثمرت عن تعزيز مشترك للعلاقات الثنائية, فيما زار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تركيا في نهاية ذات العام ووقع مذكرة مشتركة لتشكيل اللجنة الإستراتيجية العليا حينذاك, والتي تعمل على تمكين البلدين من إقامة تعاون شامل في مجالات العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كما تضع هذه اللجنة عمل الآلية التوجيهية للعلاقات الثنائية, وتلت تلك الزيارة زيارات أخرى لسمو الأمير المفدى تعزيزا للعلاقات الثنائية المشتركة ولبحث القضايا المختلفة, لما فيه خير البلدين والمنطقة. وعن زيارة أوغلو, فإنها لا تنفصل عن إطار التنسيق المشترك بين الدولتين حول قضايا المنطقة والتشاور السياسي والأمني في ضوء تطابق الرؤى بين الجانبين القطري والتركي حيال القضايا الإقليميّة والدوليّة محل الاهتمام المشترك ومن ضمنها الأزمة السورية والمساعدة التي تقدمها المؤسسات الخيرية القطرية لدعم استضافة تركيا للاجئين السوريين، وتزويد معسكرات اللجوء في المناطق الحدودية باحتياجاتها من المساعدات الغذائية والمؤن والأدوية وتشغيل المرافق الحيوية التي تضمن سبل الإعاشة الكريمة للأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين. وتتميز العلاقات القطرية التركية بتقارب لافت في وجهات النظر حول مختلف القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية, بالإضافة (بطبيعة الحال) إلى الأزمة السورية، وهي علاقات ذات جذور عميقة عززتها الروابط التاريخية القوية والانتماءات الثقافية المشتركة, إذ بدأت العلاقات الرسمية بين البلدين عام 1979 بافتتاح سفارتي البلدين في الدوحة وأنقرة, وهذه العلاقات سرعان ما تنامت وخاصة في المجال الاقتصادي, لتوقع في عام 2001 اتفاقية منع الازدواج الضريبي, وأخرى لتشجيع وحماية الاستثمارات، بين البلدين. حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر مليارا و300 مليون دولار في عام 2015وفي عام 2008 عقد منتدى الأعمال التركي- القطري الأول في الدوحة بحضور الرئيس التركي آنذاك عبدالله غول، وفي العام نفسه وقع البلدان مذكرة تفاهم لبدء تعاون شامل في شتى المجالات بينهما, أما في عام 2013 فقد افتتح المقر الجديد للسفارة التركية بالدوحة, كما أعلن عن إنشاء المركز الثقافي التركي في قطر في الوقت الذي أقبل به قطريون على تعلم اللغة التركية, فيما شهد العام الماضي احتفال البلدين "بعام الثقافة" في ظل تنامي حجم الزيارات السياحية التي يقوم بها القطريون إلى تركيا. وفي مؤشر على أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر مليارا و300 مليون دولار في العام الماضي, في ظل توقعات بتصاعد هذا الحجم, وذلك في أعقاب عقد البلدين للعديد من الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها خلال الزيارة التي أجراها الرئيس أردوغان إلى الدوحة مؤخراً, كذلك, تنشط الشركات التركية، وخاصة في قطاع البناء والتشييد في قطر. وقد استطاعت الشركات التركية الفوز بـ 119 مشروعاً بقيمة 15,1 مليار دولار, وفي المقابل ينشط رجال الأعمال القطريون في قطاع العقارات في تركيا، حيث يفضل العديد منهم الاستثمار بشراء العقارات والأراضي والفنادق في عدة ولايات تركية. وتوثيقاً لعرى التعاون الاستراتيجي, أعلن البلدان وفي مطلع عام 2015 عن إنشاء مجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى, وفي ذات الإطار تم توقيع اتّفاقية تعاون لوجستي وعسكري، تقضي بتعيين مستشارين عسكريين في المؤسسات العسكرية، وتبادل الخبرات العسكرية، إضافة لتبادل الموظّفين والمعدّات العسكرية بين الطرفين. يشار إلى أن أوغلو من مواليد (1959) وهو بالإضافة إلى توليه رئاسة الحكومة هو رئيس حزب العدالة والتنمية خلفاً لأردوغان وهو أستاذ للعلوم السياسية التركية, وكان عُيّن في السابق وزيراً للخارجية، والمستشار الرئيسي لرئيس الوزراء السابق التركي رجب طيب أردوغان. تخرّج من قسم الاقتصاد العلاقات الدولية والعلوم السياسية في جامعة بوغازيجي، حيث حصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة، والدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية, وعمل أستاذًا في جامعة مرمرة بين عامي 1993 و1999، ورأس إدارة العلاقات الدولية في جامعة "بيلكنت" في إسطنبول, ومنح لقب سفير بقرار مشترك من الرئيس أحمد نجدت سيزر ورئيس الوزراء عبدالله غول عام 2003, وله العديد من المؤلفات السياسية, وأثرى صحيفة، "يني شفق" التركية بأكثر من 200 مقالة، حيث عمل بها بين عامي 1995 و 1999, كما أنه كان واحداً من أبرز من ناب عن الحكومة التركية خلال الدبلوماسية المكوكية للتسوية بين إسرائيل وقطاع غزة عام 2008.

378

| 26 أبريل 2016