رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
جاويش أوغلو يدعو الدول الإسلامية للتنسيق من أجل نصرة القدس

دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم السبت، الدول الإسلامية لتنسيق الجهود من أجل نصرة القدس. وأشار جاويش أوغلو في تصريحاته لقناة "A" الإخبارية التركية، إلى أنه بحث مع العديد من وزراء خارجية الدول الإسلامية الأوضاع في مدينة القدس عامة والمسجد الأقصى خاصة، وأكد على ضرورة التنسيق والتحرك سوية حيال هذا الأمر. ولفت إلى عدم رؤية أي خطوات من الدول العربية تعكس مكانة القدس عندها، قائلاً: "في مثل هذا الوضع علينا التنسيق والتحرك مع الدول الإسلامية من أجل نصرة القدس". وأكد أن تركيا أجرت اتصالاتها لبحث الأوضاع في بيت المقدس. وحول الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، قال جاويش أوغلو إن "هذا الوضع لا يمكن أن يستمر أبدًا". وأمس الجمعة، شهدت مدينة القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات. وتأتي تلك المظاهرات على خلفية إغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى، الجمعة قبل الماضي 14 يوليو، ومنع أداء الصلاة فيه، قبل أن تعيد فتحه جزئياً الأحد، ولكن باشتراطها على المصلين الدخول عبر بوابات فحص إلكترونية. ومنذ ذلك، يرفض الفلسطينيون الذين يحتجون في القدس الدخول عبر البوابات، ويصرّون على إزالتها، مؤكدين أنها محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على "الأقصى".

405

| 22 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
تحييد 6 من "بي كا كا" شرقي تركيا

أعلنت رئاسة الأركان العامة التركية، اليوم السبت، تحييد 6 مسلحين من منظمة "بي كا كا" جنوب شرقي البلاد. وقال بيان صادر عن الأركان التركية، إن قوات الأمن حيدت أمس، 5 إرهابيين، في عملية استهدفت المنظمة الانفصالية بريف قضاء "بارواري" في ولاية "سيعرت" جنوب شرقي البلاد. وذكر البيان، أن القوات الأمنية نفذت العملية بعد تأكدها من استعداد المسلحين لشن هجوم على إحدى المخافر في القضاء. وأوضح أن قوات الأمن حيدت الإرهابي السادس إثر اشتباكات اندلعت عقب إطلاق المسلحين النار على القوات أثناء انتقالها في المنطقة المذكورة. ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع "بي كا كا" وملاحقة عناصرها، جنوب وجنوب شرقي البلاد، وشمالي العراق.

297

| 22 يوليو 2017

سياحة وسفر الشرق
هبة طبيعية غريبة في شلالات دودن التركية

تعتبر مدينة أنطاليا ضمن أهم المدن التركية، وذلك لأنها الأكثر جذبا للسياح بعد إسطنبول، بسبب موقعها الجغرافي المميز على ساحل البحر الأبيض المتوسط جنوب غربي الأناضول. وتضم أنطاليا معالم سياحية طبيعية ساحرة أهمها شلالات دودن، وهي عبارة عن شلالين أحدهما يقع في شمال أنطاليا ويسمى شلال دودن العلوي، والآخر يقع في منطقة لارا جنوب مدينة أنطاليا ويبعد عنها مركزها 8 كيلومترات، ويسمى شلال دودن السفلي، بحسب موقع ترك برس. ويتم الخلط بين الشلالين العلوي والسفلي، فكلاهما ينبعان من نفس المنبع من ثنايا جبال طوروس ويصبان في البحر الأبيض المتوسط. ولكن الغريب في الأمر أن المياه تخرج من المنبع وتسير مسافة طويلة حتى تصل إلى منطقة الشلالات، ثم يتدفق الماء في باطن الأرض ويسير تحت الأرض لمسافة كيلومترين حتى يخرج من نفس المنبع، وبعد اكتشاف هذا تم الاستفادة من جريان الماء بإقامة محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة كيبيز.

836

| 22 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
الأتراك تصدوا للمحاولة خشية العودة لحقب الانقلابات السوداء

في الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلةالمعارضة رفضت بالإجماع المساس بأمن البلاد الأتراك استشعروا المصير المشؤوم الذي ينتظرهم على أيدي العسكر الأتراك أيقنوا أن الانقلاب على إرادتهم جريمة وإفشاله يظل نبراساً للأجيال القادمة أحيا الأتراك الأسبوع الماضي الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية، التي قام بها تنظيم فتح الله غولن "الكيان الموازي"، التي وصفها البعض بأنها فشلت وانتهت قبل أن ترى النور، حيث استشعر الأتراك الخطر الداهم والمصير المشؤوم الذي ينتظرهم على أيدي العسكر، فتدافعوا إلى الشوارع والميادين والساحات العامة والمؤسسات الحكومية يقدمون أنفسهم دفاعاً عن الحرية والديمقراطية. لم يخيفهم الرصاص والدبابات والطائرات، لأنهم يعلمون أن قوة الحق أكبر من كل قوة، فوضعوا أجسادهم تحت دبابات العسكر الخونة، ورأينا شخصاً يتصدى لسلاح جندي دون رهبة أو خوف، وآخر يفترش الأرض أمام الدبابات. إحساس المواطن التركي العادي بخطر الانقلابات العسكرية هو ما دفع الاتجاهات الشعبية والحزبية والبرلمانية وحتى بعض القيادات العسكرية، إلى ضرورة المحافظة على التجربة الديمقراطية الفتية في تركيا، والإحساس الشعبي بالمنافع الاقتصادية التي رأوها في تركيا الديمقراطية جعلت الخوف شاخصاً أمام أعينهم من زوال تلك المنجزات التي قد لا يستطيعون تعويضها في ظل حكم العسكر الذي يأكل الأخضر واليابس ولا يترك مساحة للمواطن العادي لكي يعيش حياة طبيعية. وحدة الصف لقد جعل الأتراك من ذلك اليوم عيداً وطنياً، لتبدأ مرحلة جديدة من رصّ الصفوف ولملمة الأوراق، عبر تطهير الجيش من "العناصر الانقلابية" لتعزيز قوة مؤسسات الدولة، حتى وصفها الكثير بأنها ثورة شعبية حقيقية على جميع القوى التي أرادت إسقاط الدولة التركية، والسيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، وإعادتها إلى تلك السنوات التي كان القرار التركي خاضعاً لسيطرة القوى الخارجية، وغير مستقل ومؤثر في محيطه. لقد استشعر الأتراك الخطر الداهم والمصير المشؤوم الذي ينتظرهم على أيدي العسكر، ليلة المحاولة الانقلابية 15 يوليو 2016، فتدافعوا إلى الشوارع والميادين والساحات العامة والمؤسسات الحكومية يقدمون أنفسهم دفاعا عن الحرية والديمقراطية. قدم الأتراك ثمناً باهظاً لإفشال الانقلاب، واستشهد 250 شخصاً وجرح المئات، وقام الانقلابيون بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين على جسر البوسفور، لكن وحدة الموقف الداخلي والصوت الواحد الذي تحدث به المواطنون الأتراك من مختلف الاتجاهات كان عاملاً مهماً في إفشال الانقلاب. ولأول مرة في تركيا يفشل الانقلاب بفعل شعبي وفي مدة وجيزة؛ وقد لاقت محاولة الانقلاب رفض قيادات حزبية وعسكرية وبرلمانية تركية، وكذلك قائد القوات البحرية التركية الأميرال بوسطان أوغلو وزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كليجدار أوغلو الذي قال: إن "تركيا عانت من الانقلابات، وإننا سندافع عن الديمقراطية"، وزعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي. الإحساس بالخطرإحساس المواطن التركي العادي بخطر الانقلابات العسكرية هو ما دفع الاتجاهات الشعبية والحزبية والبرلمانية وحتى بعض القيادات العسكرية، إلى ضرورة المحافظة على التجربة الديمقراطية الفتية في تركيا. وكان لإحساس الطبقة المثقفة بمخاطر الانقلاب على حرية الرأي والتعبير والإعلام التي انتشرت في ظل حكم العدالة والتنمية، أثر كبير في التفافهم حول هدف واحد وهو منع الانقلاب من النجاح وكتم الأفواه مرة أخرى، كما عاينوه في الانقلابات السابقة. ما فعله الأتراك ونزولهم بالملايين في مختلف المدن والمحافظات التركية يدل على وعي بأن الانقلاب على إرادة جريمة، وأن هذه الذكرى، ذكرى إفشال انقلاب 15 يوليو 2016، ستظل نبراساً للأجيال القادمة وأحرى بالعرب أن يجعلوا منها عيداً وطنياً. لقد أفشل الأتراك بعزيمتهم الانقلاب، الذي شبّهه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بانتصار الجيش العثماني على قوات التحالف الغازية في معركة "جناق قلعة" سنة 1915، إبان الحرب العالمية الأولى. ورغم أن ما حدث في 15 يوليو ليس هو الانقلاب الأول في تاريخ تركيا، لكن خروج الشعب إلى الساحات والمطارات والشوارع، ورفض القيادات العسكرية له، والتفاف المعارضة حول الحكومة التي بقيت تمارس عملها، كل ذلك سارع بطي صفحة الانقلاب وإعلان فشله. وبعيداً عن التحليلات التي فسرت أسباب فشل المحاولة الانقلابية ما زال هناك سؤال يُطرح: ما الذي جعل الشعب التركي ينزل للشوارع والميادين ليدافع عن مؤسسات الدولة المختلفة، ويتصدى بكل جسارة للانقلابيين رغم ما يمتلكون من دبابات وآليات عسكرية؟ يرى مراقبون أن هناك عدة أسباب لنزول الشعب التركي بهذه الطريقة لمواجهة الانقلاب، كان من أهمها بالطبع تعاطف الشعب مع الرئيس أردوغان، عندما تحدث عن تعرضه لمحاولة اغتيال، خاصة أن الشعب التركي يكن قدراً كبيراً من التقدير والاحترام للرئيس أردوغان، بعد أن استطاع أن يتقدم بتركيا ويضعها في مصاف الدول المتقدمة. السبب الثاني: سقوط قتلى من الشعب التركي كان حافزاً قوياً للشعب للنزول إلى الميادين والشوارع لمواجهة العملية الانقلابية، ولمنع مزيد من القتل وإراقة الدماء في صفوف الشعب التركي، كما أن عمليات القتل جعلت المواطنين الأتراك يستشعرون خطورة الانقلابيين وأنهم جاءوا من أجل إقامة نظام ديكتاتوري قمعي استبدادي وضحت صورته في قتل المواطنين العزل. التاريخ الأسود السبب الثالث: إرث الدولة التركية مع الانقلابات العسكرية، فتركيا شهدت 5 انقلابات عسكرية منذ 1960، لم ير الشعب التركي منها سوى التخلف والاستبداد والقمع، وهذا ما جعل الشعب التركي، خاصة الجيل الذي عاصر تلك الانقلابات يصمم على التصدي للانقلابيين، وإفشال محاولتهم وبالطبع كانت هذه الشريحة من كبار السن، فالتاريخ الدامي للانقلابات العسكرية في تركيا، والذكريات الدموية للانقلابات السابقة هي خلفية ذهنية للمواطن التركي الذي رفض سقوط عدد من الضحايا والمصابين مثل انقلاب عام 1980 الذي انتهى بإعدام 50 شخصاً واعتقال 650.000 شخص ومحاكمة الآلاف، ووقوع 299 حالة وفاة بسبب التعذيب. دور المساجد السبب الرابع: كان للمساجد دور في الدعم المعنوي للشعب، إذ فتحت معظمها الأبواب وأطلقت الأذان، داعية صفوف المواطنين النزول للدفاع عن الشرعية، وهذا الأمر كان عادة ما يحدث إبان الدولة العثمانية، عندما يكون هناك خطر يهدد الدولة تصدح المساجد بالأذان فيخرج الشعب لمواجهة الخطر، وهذا ما حدث ليلة المحاولة الانقلابية، حيث خرجت شريحة كبيرة من المواطنين بعدما سمعوا الأذان في غير وقت الصلاة. السبب الخامس: رغم اصطناع الانقلابيين بأنهم متدينون، إلا أن الشعب التركي فطن بأنهم جاءوا من أجل تغيب الدين عن الواقع التركي، وإعادة الشعب للعصور العلمانية السابقة، التي باعدتهم عن دينهم، وهو شعور شريحة كبيرة من المواطنين الأتراك بأن هذا الانقلاب يستهدف القيم الاسلامية، التي نمت بقوة في فترة حكم العدالة والتنمية، مما جعل الكثير من الناس يعتبرون مواجهة الانقلاب نوعاً من الجهاد في مواجهة أعداء الإسلام، بل إن البعض قالها بصريح العبارة: لقد نزلنا في هذا اليوم من أجل الاستشهاد في سبيل الله، وهذا ما اسمعتني به السيدة التي تظهر في الصورة، عندما قالت: عندما سمعت الأذان شعرت بأن هناك خطرا ما، بعدها علمت أن هناك محاولة انقلابية، وفي يقيني أن الانقلابات تهدف في الاساس للقضاء على الاسلام والقيم الدينية، كما في تركيا سابقا وفي مصر لاحقا، فخرجت فوراً وتركت أولادي من أجل أن أنال الشهادة في سبيل الله. السبب السادس: حرص الأتراك على نهضتهم الاقتصادية، إذ شهدت تركيا نهضة اقتصادية بشهادة العالم في عهد حكومة "العدالة والتنمية" وأردوغان، حيث تم سداد كافة ديون صندوق النقد الدولي، وخفض حجم البطالة ومعدل التضخم، ورفع قيمة العملة التركية، وتحسين كافة المؤشرات الاقتصادية والظروف المعيشية لكافة أطياف المواطنين، وهو الأمر الذي دفعهم للهدوء والتأييد لسياسات الحكومة.

390

| 22 يوليو 2017

منوعات الشرق
زلزال بقوة 5 درجات يضرب سواحل غربي تركيا

ضرب زلزال، بقوة 5 درجات على مقياس ريختر، اليوم الجمعة، في بحر إيجه، قبالة سواحل ولاية موغلا غربي تركيا، بعد زلزال آخر ضرب المنطقة ذاتها، أمس، بقوة 6.5 درجات. وقالت هيئة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية (آفاد)، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، مساء اليوم، إن زلزالا بقوة 5 درجات ضرب سواحل موغلا، في الساعة 20.09 بالتوقيت المحلي (17.09 تج). ولم يبلغ لحد الآن عن أي خسائر في الممتلكات أو الأرواح، إلى غاية الساعة 21.00 بالتوقيت المحلي (18.00 تج) تجدر الإشارة إلى أن زلزالا آخر بقوة 6.5 درجات على مقياس ريختر، وقع في المنطقة ذاتها، الليلة الماضية، دون أن يؤدي ذلك إلى خسائر في الأرواح في تركيا. بحسب بيان آخر لـ "آفاد". غير أن ذات الزلزال خلف مقتل شخصين وأصيب آخرون في جزيرة "استانكوي"(كوس) اليونانية،أمس، بحسب وكالة الأنباء اليونانية (ANA-MPA)، وذكرت تقارير إعلامية يونانية أن الزلزال ألحق أضرارًا كبيرًا أيضًا بالممتلكات والمرافق في الجزيرة، وأدى إلى انهدام مئذنة جامع "دفتردار" الذي يعد من الآثار العثمانية هناك.

320

| 21 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: لا توجد قوة بإمكانها تشويه صورة تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، تعليقا على اتهامات الحكومة الألمانية لبلاده، إنه لا توجد قوة بإمكانها تشويه صورة تركيا. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، بمدينة إسطنبول، أعرب فيها عن إدانته الشديدة لتصريحات المسؤولين الألمان المستهدفة لتركيا. وأضاف الرئيس التركي: "هناك محاولات لممارسة الضغوط على الشركات الألمانية(في تركيا) عبر دعايات مغرضة"، مشدداً أنه "على الحكومة الألمانية التي تأوي إرهابيين فارين من تركيا تقديم توضيحات حول ذلك أولاً". كما أعرب أردوغان عن إدانته لتصريحات وزيرة الاقتصاد الألمانية بريجيت زيبريز، وقال إن تصريحاتها "ترمي لتخويف وإقلاق الشركات المستثمرة في تركيا برسائل غير مباشرة وليس لها أي أساس". وأضاف: "هذا الأمر (تصريح الوزيرة الألمانية) لا يليق بالسياسة ولا بشخصية سياسية". وأكد أردوغان أن بلاده "ملتزمة بحماية الشركات الألمانية في المستقبل، كما فعلت في الماضي، وليس بمقدور ألمانيا والعالم أجمع تشويه صورة تركيا".وشدد على أنه "لا توجد أي تحقيقات تتعلق بالشركات الألمانية في تركيا والادعاءات المتعلقة بذلك كاذبة". وأردف أنه "حتما ستجد تركيا مكانها العادل والصحيح في الخارطة السياسية والاقتصادية العالمية التي تتشكل من جديد، ولا يمكن للإرهاب أو للذين يكيلون بمكيالين على المستوى الدولي عرقلة ذلك". جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الألمانية طالبت في وقت سابق إطلاق سراح مواطنها "بيتر ستيودتنر" الذي أصدر القضاء التركي قرارا بحبسه بتهمة دعم منظمة "بي كا كا" الإرهابية، وادعت أيضا أن المواطنين الألمان القادمين إلى تركيا ليسوا في مأمن وشركاتها هناك تعيش حالة من القلق. تجدر الإشارة إلى أن القضاء التركي أصدر الإثنين الماضي، قرارًا بسجن 6 من أصل 10 أشخاص تم توقيفهم في 5 يوليو الجاري، في مدينة إسطنبول، بينهم المواطن الألماني بيتر ستيودتنر، بتهمة "تقديم الدعم لمنظمة إرهابية مسلحة".

669

| 21 يوليو 2017

منوعات الشرق
زلزال بقوة 6.3 درجات يهز ولاية موغلا التركية

وقع زلزال بقوة 6.3 درجات على مقياس ريختر، اليوم الجمعة، في بحر إيجه قبالة سواحل ولاية موغلا غربي تركيا، تبعته 40 هزّة ارتدادية. وقالت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) التابعة لرئاسة الوزراء التركية، في بيان، إن الزلزال وقع في خليج "غوكوفا" عند الساعة 01.31 ليلًا على عمق 7.8 كم تحت الأرض. وأوضح البيان أن 40 هزة ارتدادية وقعت على خلفية الزلزال، وتراوحت قواها ما بين 3 و4.6 درجات بمقياس ريختر، واستمرت لغاية الساعة 06.13 صباحًا. من جهة أخرى، قالت والي موغلا أسنغُل جيفالك، إن الزلزال لم يسفر عن أضرار مادية أو بشرية وفق معلوماتهم الأولية. وأشارت جيفالك إلى أن الزلزال تسبب بذعر كبير لدى المواطنين الذي هرعوا إلى الشوارع، وأن هناك إصابات طفيفة لدى عدد قليل من الأشخاص. في سياق متصل، أعلنت وكالة الأنباء اليونانية (ANA-MPA)، اليوم، أن شخصان لقيا حتفهما فيما أصيب آخرون في جزيرة "استانكوي"(كوس) اليونانية، جراء الزلزال ذاته. وذكرت تقارير إعلامية يونانية أن الزلزال ألحق أضرارًا كبيرًا أيضًا بالممتلكات والمرافق في الجزيرة، وأدى إلى انهدام مئذنة جامع "دفتردار" الذي يعد من الآثار العثمانية هناك.

370

| 21 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
تركيا.. تراجع ملحوظ للعمليات الإرهابية بعد عام على المحاولة الانقلابية الفاشلة

الحكومة تخطط لتصبح تركيا من أقوى 5 اقتصادات في العالم 2023القيادة اجتازت ببلدها مراحل التخلف والركود إلى التقدم والازدهارعام على المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي قام بها تنظيم فتح الله غولن بالتعاون مع جنرالات في الجيش التركي وبدعم من دول إقليمية وغربية، من أجل إسقاط حكومة العدالة والتنمية، والتخلص من حكم الرئيس أردوغان، بل إن الكثير اعتبرها محاولة لإسقاط الدولة التركية، وإفشال إنجازاتها التي حققتها في فترة زمنية بسيطة، تجاوزت بها السنوات الماضية التي كانت تركيا جزءًا من الدول المتخلفة، ووصفت بالدولة غير المؤثرة والفاشلة، وتصدرت قوائم الدول الفاقدة للموارد والإمكانات التي تؤهلها للنهوض، وتراجعت في قوائم الدول المتقدمة، وهذا ما تيقنه الشعب التركي وجعله يستبسل شبابا وفتيات ورجالا ونساء أمام الدبابات بأجسادهم، حماية لمكتسبات الديمقراطية والحرية وللإنجازات التي حققوها، فاستحقوا عن جدارة الانتصار على دعاة الاستبداد والديكتاتورية.فما بين متخوف على الديمقراطية الشابة في تركيا، باعتبارها مثلا يمكن أن يحتذى لشعوب لا يراد لها اليقظة من سباتها العميق، وما بين متربص لنموذج ناجح، ولم يختلف في هذا التربص الشرق أو الغرب من عرب أو إنجليز أو أمريكان أو طليان أو ألمان، وقبل كل ذلك بني صهيون الذين أفزعهم قائد تركيا أردوغان غير مرة وأزعجهم بتصريحاته القوية ضد طغيانهم وجبروتهم، الذي يعينهم فيه كثير من عرب الجوار وغير الجوار.لقد كان لتكاتف الشعب التركي بكل فئاته أثر كبير في هزيمة الانقلاب والمخطط الدموي الذي كان يراد لتركيا الانزلاق فيه والعودة بها إلى التمزق والتخلف الاقتصادي ومزيد من الكبت والقهر.وهذا التقهقر والتمزق والكبت هو الجو الملائم للهيمنة الاستعمارية الجديدة ولأنظمة الاستبداد في المنطقة، والذي شذت عنه تركيا.لقد وصف الكثير ليلة 15 يوليو من العام الماضي بأنها لم تكن محاولة انقلابية، بل كانت ثورة شعبية حقيقة ضد القوى التي تريد إسقاط تركيا، وهدم النموذج التركي الناجح، والإطاحة بالحكومة التي اجتازت ببلدها مراحل التخلف والركود إلى التقدم والازدهار.فعلي الصعيد الاقتصادي سابقت تركيا الزمن لتحقيق حلمها بأن تكون واحدة من أقوى 5 اقتصادات حول العالم، وأن تصبح مركزا لصناعة الطاقة حول العالم، وأن تتحول لواحدة من أبرز الدول الجاذبة للاستثمارات الخارجية في كل القطاعات الاقتصادية خاصة تلك المدرة للنقد الأجنبي، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها بعد المحاولة انقلابية فاشلة وإدخال تعديلات جوهرية على الدستور والعمليات، الشعب التركي يحتفل بفشل الانقلاب إلا أن الأرقام تشير إلى أن الاقتصاد التركي ينمو بشكل متواصل، ونجحت بشكل مدهش في تخطي تداعياتها الخطيرة على مختلف القطاعات، إذ لم تكتف الحكومة بعلاج الأضرار التي نجمت عن المحاولة الانقلابية، بل قامت بتحصين اقتصاد البلاد ودفعه نحو التعافي من أجل إسراع الخطى ليصبح واحدًا من أقوى اقتصادات العالم، خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك بإنعاش عائدات الصادرات والسياحة وجذب الاستثمارات الأجنبية وتنشيط قطاعات الصناعة والطاقة والعقارات والبناء والتشييد.الصعيد السياسيأما على الصعيد السياسي فقد استطاعت الحكومة التركية تحقيق إنجازات كبيرة، من خلال بعض التشريعات والقوانين، وكانت باكورة ذلك عملية تعديل الدستور التي نقلت بسهولة الدولة من النظام البرلماني إلى الرئاسي، مما يمكن الرئيس التصرف بحرية أكثر من قبل، وتضمن له زيادة نفوذه في مؤسسات أخرى تشارك أيضًا في بلورة القرار الخارجي مثل جهاز الاستخبارات والمؤسسة العسكرية فضلًا عن الحكومة التي ستتبع له بالكامل.ولعل الاستفتاء الشعبي الأخير الذي أجرته تركيا في 16 أبريل 2016، من التطورات التي تستحق هذا الوصف، بانعكاساته المباشرة على المشهد التركي الداخلي وعلى سياسة أنقرة الخارجية.وبعيدًا عن بعض المبالغات يمكن بأريحية الجزم بأنه حدث مفصلي قد لا تعود تركيا بعده لما كانت قبله لما له من تأثيرات مباشرة على عدة نطاقات وسياقات أهمها عمل الحكومة والبرلمان والعلاقة بينهما ووزن الأحزاب في المعادلة السياسية الداخلية، والثقافة والممارسة السياسية في البلاد سيما لجهة دور النخب والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في العمل السياسي والرقابة على العمل الحكومي.ولا يمكن إغفال الدفعة المعنوية التي كسبتها تركيا، خصوصًا الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية، بفعل نتيجة الاستفتاء، في ظل التناغم الكامل بين الرئيس والحكومة والصلاحيات الواسعة المعطاة للرئيس وفق الدستور الحالي.نجاح أمني أما على الصعيد الأمني فقد نجحت الأجهزة الأمنية في تحجيم العمليات الإرهابية التي كانت تجري على الأراضي التركية بشكل كبير سواء، بل وامتدت النجاحات لتشمل الدول المجاورة التي كانت مصدرا لمنفذي العمليات سواء في الداخل السوري من خلال عملية درع الفرات، أو في المناطق الكردية العراقية. القضايا الإقليميةفيما يتعلق بقضايا وملفات أخرى، مثل مصر والقضية الفلسطينية، فليس من المنتظر حصول تغيير كبير على موقف تركيا منها إذ لا تتصدر هذه القضايا قائمة أولويات أنقرة في الوقت الحالي ولا هي مرشحة لتطورات سريعة وعميقة قد تطور الموقف التركي إزاءها.العلاقات التركية ـ الأمريكيةأما على صعيد العلاقة مع واشنطن، يرى سعيد الحاج الباحث في الشأن التركي أن هناك ملفين وترا العلاقات الثنائية في عهد إدارة أوباما ومازالا عالقين حتى الآن وهما ملف تسليم فتح الله غولن والدعم المقدم للفصائل الكردية المسلحة في سوريا، وهذا الملف الثاني مهم جدًا بالنسبة لأنقرة لارتباطه بالملف الكردي الداخلي، وبالأمن القومي التركي بشكل عام فضلًا عن كونه أحد مفاتيح الدور التركي في سوريا بشكل عام.يعني ذلك أن تركيا ستكون في موقف أفضل وأكثر ندية بعد الاستفتاء، ومن باب أولى بعد تطبيق النظام الرئاسي، في التفاوض مع الإدارة الأمريكية حول الملفات المختلفة وفي القلب منها القضية السورية. ولعل في اتصال ترامب السريع على أردوغان والتوافق على اللقاء خلال قمة الناتو الشهر المقبل وترتيب زيارة لأردوغان إلى روسيا في نفس الفترة إشارات على ذلك.

371

| 20 يوليو 2017

محليات الشرق
الجزيرة للإعلام يستقبل وفداً طلابياً من جامعة سكاريا

زار وفد طلابي مكون من 20 طالبة وطالباً من جامعة سكاريا التركية معهد الجزيرة للإعلام اليوم الأربعاء، ضمن برنامج تدريبٍ صيفي مكثف لمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة قطر.ورافق الوفد أسامة عبدالعال، الذي عرفهم بنشاطات المعهد الإعلامية من دورات تدريبية والتعريف بفئاتها التسع، والاطلاع على الأستوديوهات التلفزيونية والإذاعية. لقطه جماعية والتقى الوفد بالمذيعة والمدربة خديجة بن قنة التي تدرب حاليا دورة خاصة في مجال التعامل مع وسائل الإعلام. كما اجتمعوا بمدير إدارة التدريب طلال عبدالكريم الذي تحدث عن تجربة الجزيرة التي تجاوزت العشرين عاما وأبرز إنجازاتها، فضلا عن الإجابة على استفسارتهم المتعلقة بالتدريب الإعلامي.

1009

| 19 يوليو 2017

محليات الشرق
بالصور.. وصول المجموعة الاستكمالية للدفعة السادسة من القوات التركية

أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع عن وصول المجموعة الاستكمالية للدفعة السادسة من القوات التركية عصر اليوم لتنضم إلى طليعة القوات التركية الموجودة حاليا بالدوحة. وصول مجموعة استكمالية من القوات التركية إلى الدوحة وتضم هذه المجموعة "التي تأتي في إطار التعاون العسكري المشترك بين دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة" قيادات بالمدفعية وطائرتين من نوع C17، وعددا من المدافع من سلاح المدفعية التركي. وصول مجموعة استكمالية من القوات التركية إلى الدوحة وفور وصول المجموعة الاستكمالية باشرت أعمالها بإجراء مناورات وتدريبات ضمن مهامها المشتركة مع القوات المسلحة القطرية في إطار عملياتها لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وصول مجموعة استكمالية من القوات التركية إلى الدوحة يذكر أن القوات التركية تباشر مهامها منذ وصول أولى دفعاتها في يونيو الماضي وفق اتفاقية للتعاون الدفاعي بين البلدين الشقيقين بهدف حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

324

| 19 يوليو 2017

محليات الشرق
صاحب السمو يجري اتصالا مع الرئيس التركي

أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا مساء اليوم مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة هنأه خلاله بمناسبة اليوم الوطني للديمقراطية والوحدة الوطنية. كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى الاطمئنان على سير الحياة في مدينة إسطنبول بعد هطول مياه الأمطار الغزيرة وما سببته من فيضانات وسيول، مبديا سموه استعداد دولة قطر لتقديم كافة المساعدات اللازمة في حال وقوع أي أضرار نتيجة الفيضانات.

335

| 18 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو والصور.. الدفعة السادسة من القوات التركية تصل إلى الدوحة

أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع عن وصول الدفعة السادسة من القوات التركية المسلحة إلى دولة قطر. وذكرت مديرية التوجيه المعنوي أنه عقب وصول هذه الدفعة التعزيزية وانضمامها إلى القوات التركية الموجودة حاليا بالدوحة بدأت بالمهام المشتركة بينها وبين القوات المسلحة القطرية في إطار التعاون العسكري المشترك بين دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة وتفعيلا لبنود الاتفاقيات الدفاعية بين البلدين. يأتي هذا التعاون الدفاعي بين الدوحة وأنقرة ضمن النظرة الدفاعية المشتركة لدعم جهود مكافحة الإرهاب والتطرف وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة. يذكر أن القوات المسلحة التركية تباشر مهامها التدريبية منذ وصول أولى طلائعها إلى الدوحة في 19 يونيو الماضي. وصول الدفعة السادسة من القوات التركية المسلحة الى قطر وصول الدفعة السادسة من القوات التركية المسلحة الى قطر

718

| 18 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
يلدريم: 15 يوليو نقطة تحول ستحدد الاتجاه المستقبلي لتركيا

اعتبر رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن 15 يوليو من العام الماضي (يوم إفشال محاولة الانقلاب) كان نقطة تحول تاريخية ستحدد الاتجاه المستقبلي لتركيا. وقال يلدريم في كلمة له اليوم الثلاثاء، أمام أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية (الحاكم)، إن "محاولة الانقلاب في 15 يوليو، استهدفت الجمهورية والديمقراطية والوحدة والأخوة في البلاد". وأضاف: "تم اتخاذ الإجراءات بحق 168 ألفًا و977 مشتبهًا به حتى اليوم، بينهم 33 ألفًا و180 تم استبعادهم من وظائفهم، وفصل 111 ألفًا و240، وإعادة 35 ألفًا و639 إلى وظائفهم بعد التحقيقات بحقهم". وحول حالة الطوارئ في البلاد، أوضح يلدريم أن الجمعية العامة للبرلمان ناقشت أمس مسألة تمديد حالة الطوارئ، وتقرر تمديدها لثلاث أشهر بعد دعم مذكرة الحكومة من قبل نواب حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية. وشدد يلدريم أن حالة الطوارئ أُعلنت من أجل تسهيل الشؤون الإدارية للدولة وهي لا تتعلق بالمواطنين. وأضاف بهذا الصدد: "وكما ترون، من يرغب بإجراء تجمعات ومسيرات يمكنه ذلك، والجميع يواصلون أعمالهم، والمواطنون يمارسون حياتهم في جو من الأمان والاستقرار". وبيّن رئيس الوزراء، أن مكافحة السلطات للمنظمات الإرهابية هي التي اضطرتهم لاتخاذ هذه التدابير (حالة الطوارئ)، وقال "لن نتسامح مع أي شخص يحاول عرقلة تقدم ونمو تركيا بذريعة حالة الطوارئ". وبخصوص مكافحة الإرهاب، أكد يلدريم، أن المنظمة الإرهابية (بي كا كا) دأبت على استهداف المدنيين الأبرياء كلما تعرضت لضربة قاسية. وشدّد أن الحكومة ستواصل عملياتها بكل حزم ضد المنظمات الإرهابية حتى لا يبقى أي إرهابي على الأرض، وتابع "كما أننا سنواصل مكافحتنا للإرهاب خارج حدودنا بموجب الحق الذي يمنحنا إياه القانون الدولي". وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله جولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. وتصدى المواطنون في الشوارع للانقلابيين؛ إذ توجهوا بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن بالمدينتين؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

248

| 18 يوليو 2017