يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لطفل ظهر في البيت الأبيض وهو يعمل في قص الأعشاب. وبحسب ما ذكر موقع "روسيا اليوم"، فقد كتب الفتى فرانك جياشيو البالغ من العمر 11 عاما، رسالة إلى الرئيس الأمريكي قال فيها إنه يحب جز العشب في الحدائق وبهذا الشكل يحصل على بعض المال عن طريق مساعدة الجيران في هذا المجال في مسقط رأسه بمدينة فولس تشيرتش فى فيرجينيا. وطلب الفتى من دونالد ترامب السماح له بقص العشب في حديقة البيت الأبيض، ولم يمانع الرئيس الأمريكي بل وقف شخصيا يراقب فرانك وهو يعمل بجد ومثابرة خلال قيادته لعربة جز العشب. بعد ذلك، دعا ترامب الصبي إلى المكتب البيضاوي ورافقه في جولة إطلاعية في البيت الأبيض ثم نشر ترامب الصور في التويتر وأرفق ذلك برسالة شكر. وذكر الموقع أن فرانك أرسل فاتورة الحساب للرئيس ترامب – 8 دولارات وهو عادة ما يتلقاه لقاء عمله هذا.
698
| 16 سبتمبر 2017
عرض عضو مؤيد لروسيا في الكونجرس الأمريكي، أن يكشف للبيت الأبيض المصدر الذي زود موقع ويكيليكس بالرسائل الإلكترونية التي تمت قرصنتها من حساب المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الأمريكية الأخيرة، لقاء إسقاط واشنطن للدعوى ضد مؤسس الموقع جوليان أسانج. ووفق الخبر الذي أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال"، الجمعة، فقد عرض عضو الكونجرس الجمهوري دانا روراباشر "صفقة" تقوم على أن يقدم أسانج أدلة إلكترونية بأن روسيا ليست وراء قرصنة الرسائل الإلكترونية التي نشرها الموقع العام الماضي، وأساءت بشكل كبير للحملة الانتخابية لمرشحة الديمقراطي هيلاري كلينتون. وأضافت الصحيفة أن روراباشر كان يسعى لقاء ذلك إلى حصول أسانج على "عفو أو مبادرة بالمسامحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب". وكانت وزارة العدل كشفت أنها تقوم بالتحقيق حول أسانج وويكيليكس في إطار نشر سلسلة من الوثائق السرية الأمريكية، بالإضافة إلى الرسائل الإلكترونية لكلينتون. ولم يتم الكشف عن توجيه أي اتهامات، لكن يسود اعتقاد بأن واشنطن طلبت من لندن توقيف أسانج وترحيله فور خروجه من سفارة الإكوادور التي لجأ إليها ويقيم فيها منذ خمس سنوات بالعاصمة البريطانية لندن. وتابعت الصحيفة أن روراباشر أكد أنه تحدث مع كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي هذا الأسبوع، لكنه لم يكشف فحوى الحديث.
403
| 16 سبتمبر 2017
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه تضمين أي اتفاق تشريعي حول الهجرة نظاماً للهجرة على أساس "الروابط العائلية". وقال ترامب، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر" اليوم، إنه لا يمكن السماح بأن يكون "Chain Migration"، ويعني هجرة الأشخاص إلى بلد ما بمساعدة أفراد من عائلاتهم وأصدقائهم الذين هاجروا إلى هذا البلد قبلهم"، جزءاً من التشريع الخاص بالهجرة. ويستخدم مصطلح "Chain Migration"، في الولايات المتحدة للإشارة إلى النظام المعمول به حالياً، والذي يسمح لمواطنيها والمقيمين الدائمين فيها بجلب أفراد عائلاتهم مثل الزوج أو الزوجة، والأبناء، وفئات أخرى إلى الأراضي الأمريكية. ويناقش الجمهوريون والديمقراطيون حالياً اتفاقاً لتشريع قانون ينظم أمور أكثر من 800 ألف شخص أتوا برفقة أهاليهم إلى الولايات المتحدة بصورة غير شرعية في سن الطفولة. وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت مؤخراً إلغاء برنامج الإجراء المؤجل بحق القادمين في سن الطفولة والمعروف اختصاراً بـ " داكا" الذي وفر لهؤلاء إقامة قانونية تسمح لهم بالعمل والدراسة، مع تأجيل تنفيذ مفاعيل القرار ستة أشهر حتى يقر الكونغرس قانوناً للتعامل مع قضيتهم.
515
| 16 سبتمبر 2017
ألقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، ضمنيًا، اللوم على الشرطة البريطانية في حادثة التفجير التي وقعت بمترو الأنفاق غرب لندن، معتبراً أنّه كان يتعيّن على الشرطة اتخاذ "إجراءات استباقية". وفي أول تغريدة له، تعليقًا على حادثة التفجير، قال ترامب إنّ "هجوما آخر (تشهده) لندن على يد إرهابي فاشل، هؤلاء المرضى والمعتوهين الذين كانوا تحت أنظار الشرطة البريطانية". وأضاف الرئيس الأمريكي أنه "كان يتعين على شرطة لندن أن تتخذ إجراءات استباقية". من جانبها، قالت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، إن شرطة بلادها نفت مزاعم ترامب أنّ منفذ العملية كان معروفًا لدى جهاز الأمن البريطاني، معتبرة أن ذلك مجرّد "تكهنات". وقالت شرطة لندن للصحيفة ذاتها "نحن لا نعرف حتى من هم المشتبه بهم" في تنفيذ العملية؛ وما صرّح به ترامب هو عبارة "فقط عن تكهّن". وردّا على تعليقه، انتقدت رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، حليفها الأمريكي ترامب، وذلك عقب ترأسها اجتماع لجنة الأزمات (كوبرا) في لندن. وقالت ماي "أعتقد أنه ليس من المفيد لأي شخص أبدًا إطلاق التكهنات بما يجري التحقيق فيه". وفي وقت سابق اليوم، أعلنت شرطة لندن إصابة 22 شخصًا بحروق، إثر انفجار تعتقد أنه ناتج عن قنبلة محلية الصنع، داخل عربة قطار في محطة مترو "بارسونس غرين" غرب العاصمة. وقالت الشرطة إنها تتعامل مع الانفجار على أنه "عمل إرهابي".
941
| 15 سبتمبر 2017
دعت حكومة فنزويلا المواطنين هذا الأسبوع لأن ينظروا للأرانب باعتبارها أكثر من مجرد حيوانات أليفة. ودافعت الحكومة عن خطة لتربية الأرانب واعتمادها مصدرا للغذاء في الوقت الذي قالت فيه المعارضة إن هذا لن يسهم بشيء في إنهاء نقص الغذاء الحاد. و"خطة الأرانب" هي محاولة من حكومة الرئيس نيكولاس مادورو لتوفير المزيد من الغذاء. كما علمت السلطات المواطنين كيفية زراعة المواد الغذائية على أسطح منازلهم وفي شرفاتها. ويرفض خصوم مادورو هذه الأفكار باعتبارها عبثية ويصرون على أن المشكلة الحقيقية هي في النموذج الفاشل للاشتراكية التي يمولها النفط والتي لم تتمكن من الصمود بعد انهيار أسواق الخام. وقال وزير الزراعة في الحضر فريدي برنال خلال اجتماع مع مادورو بثه التلفزيون هذا الأسبوع "هناك مشكلة ثقافية لأننا تربينا على أن الأرانب حيوانات أليفة وديعة. الأرنب ليس حيوانا أليفا. إنه كيلوجرامان ونصف من اللحم الذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين ولا يحتوى على الكوليسترول". وسخر منتقدو مادورو من الفكرة. وتساءل إنريكي كابريليس وهو حاكم ولاية ومرشح رئاسي سابق من المعارضة في مقطع فيديو ردا على برنال "هل تمزح؟ هل تريد من الناس تربية الأرانب لحل مشكلة الجوع في بلادنا؟". وتناول الأرانب شائع في أوروبا وبدرجة أقل في الولايات المتحدة. ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة فإن هذه الحيوانات أكثر كفاءة من الخنازير والماشية من ناحية تحويل البروتين إلى لحم صالح للأكل. لكن تربية الأرانب بأعداد كبيرة في فنزويلا المعاصرة سيكون صعبا. وسيؤدي النقص المستمر في الاحتياجات بالبلاد الناجم عن فرض ضوابط صارمة على الأسعار والعملة إلى مواجهة قطاع تربية الأرانب صعوبات للعثور على الأعلاف والمعادن والأسلاك اللازمة لصنع حظائر التربية. ويقول مادورو إن البلاد ضحية "حرب اقتصادية" يقودها خصومه وتؤججها العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بلاده في الآونة الأخيرة.
1223
| 14 سبتمبر 2017
تعهدت الولايات المتحدة وماليزيا بتعزيز التعاون بين البلدين في محاربة التهديدات المتنامية لتنظيم "داعش" في جنوب شرق آسيا. جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب مباحثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسيد نجيب عبد الرزاق رئيس الوزراء الماليزي في البيت الأبيض. وأفاد البيان، بأن ماليزيا تتعهد، كشريك في المعركة ضد "داعش" وعضو في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة مليار دولار في المناطق المحررة من قبضة "داعش". والتزم الجانبان بتعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية والتأكيد على أهمية توسيع التعاون في المجالات ذات الأولوية تشمل الأمن الملاحي، ومكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات بين قوات الأمن والدفاع في البلدين. وأوضح البيان، أن الرئيس ترامب يرحب برغبة ماليزيا في زيادة إضافية بقيمة 60 مليون دولار من المشتريات الدفاعية من الولايات المتحدة.
346
| 14 سبتمبر 2017
بعد هزيمتها المدوية قبل 10 أشهر أمام دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تنشر هيلاري كلينتون، اليوم الثلاثاء، روايتها الشخصية للسباق ونتائجه، فتتحمل فيها قسطها من المسؤولية، رافضة في الوقت نفسه تبرئة الأطراف الخارجيين وفي طليعتهم الإف بي آي وروسيا والإعلام الأمريكي. ولا توفر المرشحة الديمقراطية السابقة للبيت الأبيض التي تحتفل في أكتوبر بعيد ميلادها السبعين، انتقاداتها لخلف باراك أوباما، فتنعته بـ"الكاذب" والمهين للنساء وغير اللائق وغير الكفوء، مبدية "ذهولها" حين سمعته يشرح أن مشكلة كوريا الشمالية "غير بسيطة". ووصفت "صدمة" ليلة الثامن من نوفمبر 2016 في غرفتها في فندق بنيويورك، والإحساس بأنها "فرغت" و"الحزن" الذي لم يفارقها على مدى أسابيع. وات هابند لكنها رفضت تناول الأدوية المضادة للانهيار واستشارة محللين نفسيين، فتقول إنها لجأت إلى عائلتها، ومارست تقنية تنفس لقنتها إياها معلمتها لليوجا، كما استعانت بالنبيذ. وكتبت كلينتون التي امتنعت طوال ربع قرن من الحياة العامة عن إبداء مشاعرها ونقاط ضعفها في العلن "لم يمض يوم منذ الثامن من نوفمبر 2016، لم أتساءل فيه لماذا خسرت؟ أجد أحيانا صعوبة في التركيز على أي مسالة أخرى". وبمناسبة صدور كتابها "وات هابند" (هذا ما حصل)، تقوم كلينتون بجولة ترويج في الولايات المتحدة وكندا، فتعقد حفل توقيع الثلاثاء في نيويورك مع صدور مقابلات معها و15 محاضرة مدفوعة الأجر تستمر جدولتها حتى ديسمبر. وتثير هذه الحملة الإعلامية المكثفة بعض الاستياء من جانب الديمقراطيين الذين يفضلون أن يمضي حزبهم قدما. لكن في مؤشر إلى احتفاظها بقاعدة متينة من المؤيدين، فإن العديد من محاضراتها باتت منذ الآن مكتملة الحضور. لماذا؟ وتصف هيلاري كلينتون حفل تنصيب دونالد ترامب الذي شاركت فيه بصفتها سيدة أولى سابقة، بأسلوب يمزج ما بين المأساة والهزل، فتتصور الخطاب الذي كانت ألقته بنفسها لو فازت، وتقول إنها تبادلت نظرة ذهول مع السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، وتسخر من أعضاء الكونجرس الجمهوريين الذي اقتربوا لإلقاء التحية عليها، مذكرة أحدهم بأنه قال عنها إنها "المسيح الدجال". ولم ينج خصمها الجمهوري في الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز من انتقاداتها، إذ أخذت عليه نبرته العدائية خلال الحملة، ورددت نصيحة أسداها لها باراك أوباما "لا تحاولي مجاراة الشباب، أنت جدة". وأكدت خصوصا التحليل الذي باشرته في تصريحاتها العلنية في الأشهر الماضية، فتناولت العوامل التي ساهمت في هزيمتها، ومنها الرغبة في التغيير، والرفض لشخصها، والعداء للنساء، وإحساس شرائح من الطبقات الشعبية البيضاء بأنها على هامش الاقتصاد. لكنها نددت خصوصا باستغلال دونالد ترامب "المخاوف العرقية والثقافية" لدى البيض، وكتبت أن "العديد من هؤلاء الناخبين كانوا يخشون أن يهدد السود والمكسيكيون والمسلمون نمط حياتهم". غير أن كل هذه العوامل لم تكن كافية وحدها، إذ بقيت متقدمة في استطلاعات الرأي حتى اللحظة الأخيرة. تحقيق البريد الإلكتروني وكلينتون على قناعة راسخة بأن تدخل مدير الإف بي آي جيمس كومي قبل 11 يوما من الانتخابات هو الذي رجح الكفة، فدفع جزءا من الناخبين في بعض الولايات الأساسية لمنح أصواتهم إلى ترامب، ما كان كافيا ليضمن له الفوز، وهي تستند في ذلك إلى تحليل لموقع "فايف ثيرتي إيت.كوم". وكان كومي أعلن بصورة مفاجئة إعادة فتح التحقيق في بريدها الإلكتروني الخاص، قبل أن يغلقه من جديد قبل يومين من الانتخابات. وإذ تزامن هذا الإعلان مع الرسائل الداخلية التي اخترقتها روسيا ونشرها موقع ويكيليكس، كان لإعادة فتح هذا الملف الساخن تأثيرا مدمرا، ضاعفه تركيز الصحافة السياسية على القضية بصورة لامست الهوس ووصفتها بأنها غير متناسبة مع الواقع. وقالت متهمة الإعلام "المشكلة الحقيقية أنهم لا يحتملون فكرة مواجهة مسؤوليتهم الخاصة في انتخاب ترامب"، موجهة سهامها أيضا إلى صحيفة "نيويورك تايمز". واستشهدت بفرنسا على سبيل المثال، حيث أحجم الإعلام عن تغطية القرصنة التي استهدفت فريق إيمانويل ماكرون في اللحظة الأخيرة من حملة الانتخابات الرئاسية، التزاما منه بالقانون الذي يحظر ذلك. وكتبت "يبدو أن الناخبين الفرنسيين أيضا استخلصوا العبر من أخطائنا برفضهم (مارين) لوبن، مرشحة اليمين المؤيدة لموسكو. ما يعزيني أن ما حل بنا ساهم في حماية فرنسا وديمقراطيات أخرى. هذا على الأقل مكسب". أما بالنسبة لمشاريعها الحالية، تؤكد كلينتون أنها لن تترشح لانتخابات بعد اليوم. وتختم "لكنني لن أبقى في الزاوية ولن أختفي. سأفعل كل ما بوسعي لمساندة المرشحين الديمقراطيين"، متجاهلة الأصوات داخل حزبها الداعية إلى طي صفحة عائلة كلينتون.
522
| 12 سبتمبر 2017
قال وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا، اليوم الأحد، إن كوريا الشمالية لديها قدرات كافية للاعتراف بها كقوة نووية. وأوضح أونوديرا، لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أن التجربة النووية السادسة التي أجرتها كوريا الشمالية في 3 ديسمبر قد تكون قنبلة هيدروجينية، مضيفاً أن ذلك يثبت أن التكنولوجيا الكورية الشمالية تتحسن بشكل مستمر. وذكر وزير الدفاع الياباني أن الهدف النهائي لكوريا الشمالية هو صنع رأس حربي نووي يستطيع الوصول إلى الحدود البرية الرئيسية للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الخطوات الكورية الشمالية المقبلة يمكن أن تكون اختباراً للصواريخ العابرة للقارات. وأكد أن قوات الدفاع الذاتي اليابانية في حالة تأهب على مدار الساعة حيت من المحتمل أن يتم إطلاق الصاروخ فوق اليابان. وبشأن إمكانية قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري، قال أونوديرا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يستبعد القيام بعمل عسكري، مضيفاً أنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستتبادل المعلومات مع اليابان وكوريا الجنوبية.
312
| 10 سبتمبر 2017
أعلن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أن ماكرون ناقش زيادة الضغوط والعقوبات على كوريا الشمالية خلال اتصالين هاتفيين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. وقال المكتب إن الزعماء الثلاثة شددوا على ضرورة أن يرد المجتمع الدولي بشكل "موحد وحازم" على بيونج يانج. واستعدت كوريا الجنوبية اليوم السبت، لاحتمال إجراء كوريا الشمالية تجربة صاروخية أخرى مع احتفالها بذكرى تأسيسها وذلك بعد أيام فقط من سادس وأكبر تجاربها النووية والتي هزت الأسواق المالية العالمية وأدت إلى زيادة تصعيد التوترات في المنطقة.
430
| 09 سبتمبر 2017
توقعت مجموعة بنك قطر الوطني "QNB" أن تواجه الصين مخاطر مالية غير وشيكة، مشيرة إلى أن وجود أزمة مالية في الصين قد يشكل صدمة كبيرة للاقتصاد حول العالم. وقال التحليل الاقتصادي الأسبوعي للمجموعة الصادر اليوم السبت، إن مسح مخاطر الاستقرار المالي الذي نفذته المجموعة في مناطق منها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والصين، توصلت نتائجه إلى خلاصة مفادها أنه على الرغم من عدم وجود أي أزمة وشيكة، إلا أن الصين لا تزال تشكل أكبر تهديد للاستقرار المالي في العالم. وأرجع التحليل تلك الخلاصة إلى ثلاثة أسباب رئيسية، أولها ارتفاع حجم التحدي الذي تواجهه الصين، وثانيها أن الدور الكبير الذي تلعبه الصين في التجارة العالمية يعني أن الأزمة قد تنتشر في الاقتصاد العالمي بشكل سريع، أما ثالث تلك الأسباب فيكمن في أن مستويات الالتزام بالضوابط المالية لما بعد الأزمة المالية العالمية هي أعلى في الولايات المتحدة وأوروبا مقارنة بالصين. وأشار التحليل إلى مناقشة جرت نهاية الشهر الماضي بين رؤساء البنوك المركزية الرئيسية حول العالم في ندوة جاكسون هول بولاية وايومينغ، وهي ندوة سنوية للأكاديميين وصناع السياسات الاقتصادية العالمية، حيث كان "الاستقرار المالي" بمعنى قدرة النظام المالي على إدارة واستيعاب الصدمات ومنع حدوث أزمات كبرى هو العنوان الأبرز للنقاش. وذكر التحليل أنه على الرغم من أن مناقشات جاكسون هول ركزت على الولايات المتحدة، إلا أن هناك مخاطر كبيرة على الاستقرار المالي منبعها أوروبا والصين. ولفت إلى أن القلق في الولايات المتحدة، حيال الاستقرار المالي يتمثل في ارتفاع أسعار الأسهم، الذي يشكل عبئاً على أسس الاقتصاد، وتراكم ديون الشركات، حيث ارتفعت أسعار الأسهم الأمريكية على نحو كبير منذ الانتخابات، مدفوعة بمقترحات الرئيس دونالد ترامب بشأن التحفيز المالي. وكان من المخطط أن يتم تنفيذ هذا التحفيز المالي من خلال خفض ضرائب الشركات وبرنامج ضخم للإنفاق على البنية التحتية من شأنه أن يعود بالفائدة على بعض القطاعات كالصحة ومواد البناء والنقل. لكن التحليل أشار إلى أنه في حال عدم تحقق هذا التحفيز المالي على أرض الواقع أو في حال تم تقليصه بشكل كبير، فإن توقعات الأرباح للقطاعات المتضررة قد لا تبرر تقييماتها الحالية وقد تتسبب في تصحيحات في أسعار الأسهم، وذلك في الوقت الذي ازدادت فيه مديونية الشركات بقدر كبير في السنوات الأخيرة لكن أرباحها لم تشهد ارتفاعاً مماثلاً، وهو ما أسفر عن ارتفاع تكاليف خدمة الدين. وأشار تحليل بنك قطر الوطني إلى أنه يمكن لتشديد السياسة النقدية بوتيرة أسرع من المتوقع أن يضعف قدرة الشركات على خدمة ديونها، وهو ما سيزيد مخاطر التخلف عن سداد الديون ويخلق ضغوطاً في أسواق ائتمان الشركات. ونبه التحليل الاقتصادي إلى أن الأمر الذي قد يفاقم كلاً من التحديين المذكورين هو خطط إدارة ترامب لتخفيف اللوائح المالية، التي تتضمن السماح بزيادة الإقراض عالي المخاطر والسماح للبنوك بالمتاجرة لحسابها الخاص وليس فقط بالنيابة عن العملاء وفقاً لما يُعرف بقاعدة فولكر. أما التحدي القائم في أوروبا، بحسب التحليل، فيتمثل في مشاكل بنوك تلك القارة، إذ يوجد هناك تمركز كبير للبنوك الأوروبية وإرث طويل في القروض المتعثرة، خاصة في البرتغال وإيطاليا وأيرلندا واليونان. وعلى وجه التحديد، ظلت العديد من البنوك تتسابق على وعاء محدود من فرص الإقراض المربحة، مما أدى بها إلى قبول مستويات عالية من المخاطر، فكانت النتيجة ضعف في الربحية التي قيدت قدرة البنوك على بناء مصدات قوية وزادت من احتمال تعرضها للفشل في حال حدوث صدمة اقتصادية.. إضافة إلى ذلك، فإن غياب نظام مشترك للتأمين على الودائع بين دول منطقة اليورو، والقواعد المالية المعقدة المرتبطة بخطط إنقاذ البنوك تؤدي إلى الحد من إمكانية المناورة لدى صناع القرار لحل فشل البنوك. ولفت تحليل بنك قطر الوطني إلى أن مشكلة الصين تكمن في أعباء ديونها الضخمة، فالديون الصينية تفوق 250 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وتستحوذ الشركات والمؤسسات المملوكة للدولة على الجزء الأكبر من هذه الديون. ويكمن جوهر المشكلة هناك في أن النمو ظل مدفوعاً بالتوسع السريع في الائتمان الممنوح للشركات المملوكة للدولة في قطاعات مستهدفة كالعقارات والصناعات، لكن هذه القطاعات تعاني حالياً من مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية.. وبالتالي، تواجه السلطات تحدي الحل التدريجي لمشكلة القروض المتعثرة الكبيرة دون التسبب في انهيار النمو.
1226
| 09 سبتمبر 2017
قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمديد الحظر التجاري المفروض على كوبا لمدة عام واحد. وقال البيت الأبيض، في بيان اليوم، إن نص القرار الرئاسي تضمن تمديد الحظر التجاري المفروض على هافانا لمدة عام واحد وذلك إلى غاية الرابع عشر من سبتمبر عام 2018.. معتبراً أن هذا القرار "يتجاوب مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية". تجدر الإشارة إلى أن الحظر التجاري المفروض على كوبا منذ عام 1961 بموجب قانون "التجارة مع العدو" كان سينتهي سريانه يوم 14 سبتمبر الجاري، خاصة بعد أن تمت استعادة العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وهافانا قبل عامين، وما عقبها من زيارة تاريخية للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما للجزيرة، إلا أن ذلك لم يحصل في عهد ترامب الذي تعهد بعد توليه مهام الرئاسة في بلاده هذا العام باتباع نهج أكثر شدة تجاه كوبا.
309
| 09 سبتمبر 2017
مساحة إعلانية
يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
19672
| 03 سبتمبر 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على الاصطفاف الصحيح أمام المنازل، وعدم إغلاق المداخل أو التسبب في إعاقة حركة المركبات، مما يحافظ على حقوق...
15048
| 03 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
8296
| 05 سبتمبر 2026
أصدرت إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً للتأكيد على الالتزام بالميثاق الأخلاقي للعاملين بالمدارس الحكومية وحظر استخدام أساليب العقاب...
7466
| 03 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إجراءات تعزيز الحضور إلى الدوام المدرسي من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وذلك عبر الدليل...
7356
| 05 سبتمبر 2026
أشاد متابعون بتصرف قائد مركبة من نوع «لاند كروزر»، بعدما أظهره مقطع فيديو نشرته القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم،...
5122
| 04 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فتح النظام الإلكتروني للتقديم للحصول على الرُّخص المهنية للمعلمين والمنسقين وقادة المدارس، وذلك خلال الفترة من3- 10...
4418
| 04 سبتمبر 2026