رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
أدت إلى مقتل 4 جنود أمريكيين.. ترامب: لم أفوض بتنفيذ عملية النيجر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إنه لم يفوض قوات بلاده في النيجر بتنفيذ العملية العسكرية، التي أدت إلى مقتل 4 جنود أمريكيين في وقت سابق من الشهر الجاري. وتعرضت دورية استطلاع مكونة من 12 مقاتلًا من القوات الخاصة الأمريكية و30 من قوات النيجر، لهجوم بالأسلحة النارية في 4 أكتوبر الجاري، قاده 50 شخصًا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" الإرهابي. وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، أنه منح الصلاحية للجنرالات "لفعل ما هو صحيح لكي ننتصر". وأدى الهجوم إلى مقتل 9 أشخاص من القوة المشتركة، بينهم 4 جنود أمريكيين، إضافة لإصابة جنديين آخرين. ومنذ تقلده السلطة، يُفضل الرئيس ترامب، منح صلاحيات التحركات العسكرية لقياداته العسكرية، على عكس ما كانت تفعل إدارة سلفه باراك أوباما، من بطئ في إصدار القرارات لتنفيذ العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب. كمين قاتل وكشف مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالحادث، وقال أعلى مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، إن فريق القوات الخاصة الذى حُوصر في كمين قاتل، لم يطلب المساعدة من القوات الفرنسية القريبة منه، وذلك لمدة ساعة بعد بدء إطلاق النار قرب القرية التي كان الأمريكيون يزورونها، خلال مهمة استطلاع قبل عدة ساعات من الحادث، وقف صحيفة "واشنطن بوست"، الأمريكية. واستغرق الأمر من الفرنسيين ساعة أخرى كي تحلق الطائرات المقاتلة فوق القوات الأمريكية، وفقا للجدول الزمنى الجديد الذى قدمه الجنرال جوزيف دونفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وتضاعف تلك المعلومات الوقت الذى كان يُعتقد أن القوات الأمريكية أمضته في القتال بدون مساعدة إضافية مهمة، وأوضح "دونفورد"، بحسب ما نقلته "واشنطن بوست"، أن الجنود وجدوا أنفسهم في وضع معقد، ووسط إطلاق نار صعب للغاية. كان أربعة جنود أمريكيين قد قُتلوا، وأصبب اثنان آخران، في المعركة التي وقعت في الرابع من أكتوبر الجاري، بينما قُتل خمسة من قوات النيجر أيضا، وقد أثارت تلك المهمة عاصفة سياسية وتساؤلات حول مهام الجيش الأمريكي في أفريقيا، ولماذا لم تتم استعادة أحد الجنود القتلى لمدة يومين. وتمتلك الولايات المتحدة علاقات عسكرية مع 49 دولة من دول إفريقيا الـ54، وهناك ما لا يقل عن 6 آلاف جندي أمريكي منتشرين عبر عشرات الدول الإفريقية في عدد من البعثات، لكن أكبر عدد من الجنود يُقدر بـ900 في النيجر، حيث تعمل القوات الأمريكية على دعم الحكومة منذ أكثر من نصف عقد بالتعاون مع القوة الفرنسية الأكبر التي تمركزت في المنطقة في أعقاب التدخل بقيادة فرنسا عام 2013 بذريعة التمرد في مالي. وفقًا لما نشرته مجلة "زون ميليتار – أوبكس 360" الفرنسية، يوجد ما لا يقل عن 12 قاعدة أمريكية "سرّية" في إفريقيا، تم إنشاؤها وسط تعتيم رسمي شبه كامل للولايات المتحدة الأمريكية حيال هذا الانتشار، الذي يشمل العديد من الدول الإفريقية كالنيجر والتشاد وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية وأوغندا والصومال وجنوب السودان.

821

| 26 أكتوبر 2017

سيارات الشرق
بعد تهديدات ترامب.. تويوتا تخفض إنتاجها للنصف في مصنعها بالمكسيك

أعلنت مجموعة تويوتا لتصنيع السيارات الاربعاء انها تعتزم خفض الاستثمار والإنتاج في مصنع مرتقب في المكسيك استهدفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها نفت أي دور للسياسة في القرار الذي يأتي قبل أيام على زيارة ترامب إلى اليابان. وستقوم الشركة العملاقة بخفض استثماراتها المقررة في غواناخواتو من مليار دولار إلى 700 مليون دولار، وخفض إنتاجها إلى النصف وصولا إلى 100 إلف وحدة سنويا. وكان المصنع الجديد المرتقب أثار رد فعل غاضب في يناير من ترامب الذي حث الشركات الأجنبية على إبقاء مزيد من الوظائف للعمال في الولايات المتحدة. وهدد ترامب تويوتا بفرض رسوم مرتفعة إذا ما مضت في خطة بناء المصنع. وقالت تويوتا أن خفض الاستثمار والإنتاج مرتبط بتغيير منتج المصنع في وسط المكسيك، والمقرر أن يبدأ الإنتاج في 2019. وقال المتحدث باسم تويوتا جان-ايف جول لوكالة فرانس برس "التزامنا تجاه المكسيك ما زال قائما". وأضاف "نريد أيضا أن نجعل (العمليات) الأمريكية تنمو وتنجح، وأكد "هذا ليس ردا مباشرا على تعليقات لترامب. المسألة تتعدى مصنعا واحدا". وكانت الخطط الأولى لتويوتا تهدف إلى إنتاج 200 ألف سيارة كورولا في المصنع المكسيكي. لكن نظرا لكثافة الطلب على شاحنة البيك-اب تاكوما --تصنع في منشأتين في أمريكا الشمالية - قررت المجموعة إلغاء إنتاج الكورولا في المكسيك واستبدالها بشاحنات تاكوما. وأكد جول أن ذلك تسبب في خفض الاستثمارات الضرورية في مصنع المكسيك، وقررت الشركة إنتاج سيارات الكورولا.

748

| 25 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
تيلرسون: أمن واستقرار باكستان مهم لنا

قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن أمن واستقرار باكستان يعد أمرا مهما بالنسبة للولايات المتحدة. جاء ذلك في كلمة وجهها لموظفي البعثة الدبلوماسية خلال زيارته سفارة بلاده لدى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الثلاثاء. ولفت إلى أن السبب من الزيارة هو تناول "الإستراتيجية الجديدة في جنوب آسيا"، لرئيس بلاده دونالد ترامب. وأشار إلى أن باكستان تحظى بأهمية كبرى في الإستراتيجية المذكورة. وأعرب عن رغبة بلاده في مواصلة اللقاءات المثمرة مع المسؤولين الباكستانيين. ولفت إلى أن توفير بيئة يسودها الاستقرار في باكستان سيساهم في جلب الاستثمارات الأمريكية إليها. يشار إلى أن ترامب، خلال عرضه لإستراتيجيته الجديدة في جنوب آسيا وأفغانستان، في أغسطس الماضي، اتهم باكستان بأنها "تمنح ملاذًا للإرهابيين"؛ الأمر الذي رفضته إسلام أباد، وطالبت ترامب بالتخلي عن هذا الخطاب.

355

| 24 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب "قريب جدا جدا" من اتخاذ قرار بشأن رئيس مجلس الاحتياطي

أبلغ الرئيس دونالد ترامب الصحفيين، اليوم الإثنين، أنه "قريب جدا جدا" من اتخاذ قراره بشأن من سيرأس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي). وأجرى ترامب مقابلات مع خمسة مرشحين للمنصب من بينهم جانيت يلين الرئيسة الحالية لمجلس الاحتياطي التي تنتهي فترة رئاستها في فبراير. والمرشحون الأربعة الآخرون الذين يدرسهم ترامب هم جاري كوهن كبير مستشاريه الاقتصاديين، وجيروم بأول عضو مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي، وكيفن وورش العضو السابق بمجلس المحافظين وجون تيلور إستاذ الاقتصاد بجامعة ستانفورد.

672

| 23 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
رغم التحذيرات.. كوريا الشمالية تتحدى الجميع: سنواصل تجاربنا النووية

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، أن دبلوماسياً من كوريا الشمالية قال، اليوم الجمعة، إن بيونجيانج تعتزم مواصلة برنامج الاختبارات النووية من أجل الدفاع عن النفس واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلعب "كرة قدم نووية". ونقلت الوكالة عن الدبلوماسي الذي قالت إنه عضو في إدارة الدراسات الأمريكية في وزارة الخارجية في كوريا الشمالية ويدعى نام هيوك تسن قوله في مؤتمر في موسكو "جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لديها قناعة مستمرة بأن تطوير أسلحة نووية هو الخيار الصحيح. ونحن نقوي عزيمتنا على إجراء اختبارات من أجل مواجهة التهديد النووي من الولايات المتحدة". ونقلت الوكالة أيضاً عنه قوله إن ترامب لديه "آلاف" الأسلحة النووية تحت تصرفه وإن الرئيس الأمريكي يلعب "كرة قدم نووية". وكان مايك بومبيو مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي اي ايه"، أكد أمس أن الولايات المتحدة يجب أن تتصرف كما لو أن النظام الكوري الشمالي "على وشك" الحصول على صاروخ نووي قادر على ضرب أهداف أمريكية وان تتأكد من قدرتها على منع ذلك. وأكد بومبيو خلال مؤتمر في واشنطن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصمم على منع كوريا الشمالية من بلوغ أهدافها. وعلى غرار مستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ماكماستر الذي كان حاضرا في المؤتمر أيضا، ذكّر بومبيو بأنّ ترامب يفضّل إعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات عبر الدبلوماسية أو العقوبات. ألا أنه أكد أن استخدام القوة العسكرية يبقى خيارا مطروحا لمنع بيونغ يانغ من حيازة صواريخ نووية بعيدة المدى. وقال بومبيو أن الكوريين الشماليين "باتوا قريبين جدا من القدرات التي يجب أن تجعلنا من وجهة نظر سياسية أميركية نتصرف كما لو أنهم على وشك تحقيق هدفهم". تتطور بسرعة كبيرة وأضاف أن الاستخبارات الأمريكية رصدت البرنامج النووي الكوري الشمالي في الماضي، إلا أن خبرات بيونغ يانغ الصاروخية تتطور بسرعة كبيرة ما يجعل من الصعب التكهن بما ستنتهي إليه. وتابع أن "الرئيس قال ذلك بشكل واضح. انه مستعد للتأكد من أن كيم جونغ أون لا يملك القدرة على تعريض أمريكا للخطر، وبالقوة العسكرية إذا لزم الأمر". من جهته، قال ماكماستر في المؤتمر نفسه الذي نظمه "اتحاد الدفاع عن الديموقراطيات" انه "لدينا بعض الوقت ولكن ليس كثيرا. الرئيس كان واضحا جدا حيث انه لن يقبل بان يُهدّد هذا النظام الولايات المتحدة بأسلحة نووية". وأضاف "هناك من يحث على (القبول والردع). ولكن (القبول والردع) (مبدأ) غير مقبول". من جهة أخرى، قال بومبيو أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يركز على البقاء في السلطة والثبات في مكانه. وتابع ردا على سؤال عما سيحدث اذا توفي كيم فجأة "في هذا الوضع، إذا اختفى كيم جونغ-إون ونظرا لتاريخ سي آي ايه، فلن اتحدت عن ذلك". وأضاف وسط ضحك الحضور الذي ضم كبار مسؤولي الأمن القومي "قد يعتقد البعض أن مصادفة حدثت لكن ذلك ليس مفيدا". ورأى بومبيو أن السياسة الأمريكية يجب أن تواجه "التحدي الدبلوماسي والاقتصادي الذي يشكله نظام كوريا الشمالية"، من أجل إقناع كيم جونج-أون بالتراجع عن تهديده النووي للولايات المتحدة. وقال إن "مهمة كيم جونج-أون تتلخص بالبقاء في السلطة". وأضاف أنه يساهم في إحياء المهمات الميدانية لوكالة الاستخبارات المركزية، مؤكدا "سنصبح وكالة شريرة أكثر بكثير". عقوبات أوروبية وهدد الاتحاد الأوروبي بـ"ردود إضافية" على كوريا الشمالية، بحسب ما جاء في نص بيان تبنته الدول الأعضاء في الاتحاد مساء الخميس. ونصت الخلاصات التي وافق عليها قادة ورؤساء حكومات الدول ال28 الأعضاء في الاتحاد خلال قمة لهم في بروكسل، على أن الاتحاد الأوروبي "سيدرس مزيدا من الردود بالتشاور الوثيق مع شركائه وسيواصل مساعيه لدى دول ثالثة لحضها على التطبيق الكامل للعقوبات الدولية" المفروضة على كوريا الشمالية. وحض القادة الأوروبيون كوريا الشمالية على "التخلي عن برامجها النووية والباليستية بالكامل، في شكل يُمكن التحقق منه ولا رجعة فيه". واعتبر القادة في النص الختامي للقمة أن "التصرفات الأخيرة لكوريا الشمالية غير مقبولة وتمثل تهديدا كبيرا لشبه الجزيرة الكورية وابعد منها". وشددوا على "أن السلام الدائم ونزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية يجب التوصل إليهما بوسائل سلمية، من خلال حوار موثوق وهادف". وكان الاتحاد الأوروبي أدرج جيش كوريا الشمالية على "اللائحة السوداء" في اطار عقوبات جديدة تأمل الدول الأوروبية أن تساعد على إعادة نظام الرئيس كيم جونج-أون إلى طاولة المفاوضات. والعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على كوريا الشمالية أكثر عددا من عقوباته على أي دولة أخرى.

2625

| 20 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
انتقد طريقة وصول ترامب للحكم.. أوباما يعود للمشهد السياسي في أمريكا

عاد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى واجهة الحملات الانتخابية الخميس، منتقدا "سياسات الانقسام" بعدما كان ابتعد عن الأضواء وتجنب أي مواجهة مباشرة مع خلفه في البيت الأبيض منذ انتهاء ولايته. وفي خطاب ألقاه أثناء مسيرة في نيوجيرسي دعما لمرشح الحزب الديمقراطي لمنصب حاكم الولاية، هاجم الرئيس السابق البالغ من العمر 56 عاما الخوف والمرارة اللتان هيمنتا على حملة العام 2016، وأدت إلى وصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة. وقال أوباما خلال التجمع في مدينة نيوآرك دعما لفيل مورفي "لا يجب أن يكون لدينا سياسات الانقسام القديمة نفسها التي شهدناها مرات عدة في الماضي وتعود إلى قرون". وأضاف أن "بعض السياسات التي نراها الآن، اعتقدنا أنها انتهت إنه القرن الـ21 وليس الـ19". وظهر أوباما لاحقا في تجمع آخر في ريتشموند لدعم مرشح حزبه لمنصب حاكم فرجينيا رالف نورثام، انتقد خلاله بشكل غير مباشر الطريقة التي وصل بها ترامب إلى البيت الأبيض. وقال أوباما "إن فزت بالحملة عبر بث الانقسام بين الناس، فلن تتمكن من حكمهم. ولن تتمكن من توحيدهم لاحقا". وأضاف "نكون بأفضل حال عندما نحاول النهوض بالجميع، لا عندما نحاول إذلال الناس". وسيختار الناخبون في كل من نيوجيرسي وفرجينيا حكام ولاياتهما في السابع من نوفمبر، أي بعد عام على هزيمة ترامب لمنافسته آنذاك هيلاري كلينتون ووصوله إلى البيت الأبيض بفضل موجة غضب ضد المؤسسة السياسة التقليدية. ويعد استحقاق الشهر المقبل مؤشرا على المشاعر السائدة لدى الناخبين قبيل الانتخابات التشريعية عام 2018 التي ستشكل اختبارا حقيقيا لترامب وحزبه الجمهوري. الانتخابات الكبيرة ووصف استاذ العلوم السياسية في جامعة فرجينيا لاري ساباتو الاقتراع لاختيار حاكمي ولايتي نيوجيرسي وفرجينيا بـ"الانتخابات الكبيرة" الوحيدة للعام 2017. ونأى أوباما بنفسه بشكل كبير عن السجال السياسي منذ مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير، تماشيا مع التقليد الرئاسي. وفي هذه الأثناء، استغل ترامب الأشهر التسعة الأولى التي قضاها في البيت الأبيض لهدم سياسات إدارة أوباما الرئيسية بشكل ممنهج. وبعد إجازة مدتها ثلاثة أشهر، بدأ أوباما كتابة مذكراته. فلم يتحدث علنا إلا نادرا ورفض اجراء أي مقابلات. اختبار لترامب لم يخرج أوباما عن صمته إلا عدة مرات للتعليق على مسائل تحمل أهمية وطنية كالهجرة والرعاية الصحية والتغير المناخي.وفي نيوجيرسي، يبدو أن مورفي هو المرشح الأوفر حظا لخلافة الحاكم الجمهوري كريس كريستي، أحد حلفاء ترامب الذي انخفضت شعبيته إلى مستويات قياسية.وأكد ساباتو أن نيوجيرسي تشكل "فوزا مضمونا بالنسبة للديمقراطيين لذا فإن فيرجينيا هي المباراة الوحيدة التي ستشهد منافسة. هناك حاجة أكثر بكثير لوجود أوباما في ريتشموند من تواجده في ترينتون،" في إشارة إلى عاصمتي الولايتين. وتعد فيرجينيا محورية وهي الولاية الجنوبية الوحيدة التي فازت فيها كلينتون عام 2016. ويعزز أهميتها هذه قربها من العاصمة واشنطن. وقال ساباتو "في حال خسر الحزب الجمهوري فيرجينيا، فسيلقى اللوم الأكبر على ترامب لان شعبيته منخفضة للغاية في الولاية". أما إذا فاز الجمهوريون بحكم فيرجينيا "فلن يُحمل ترامب هذه الدرجة من المسؤولية عن أداء الحزب الجمهوري في 2018". وفي ريتشموند، دعم الرئيس السابق نورثام، نائب حاكم الولاية الذي تقدم قليلا الاربعاء على الجمهوري ايد غيليسبي في استطلاع في كوينيبياك. وقبل أكثر من ست ساعات على انطلاق التجمع في ريتشموند، اصطف لوكاس اندرتون بانتظار دوره لشراء تذاكر للاستماع إلى خطاب أوباما. وقال "إنه أمر مهم بالنسبة لي، إنه بطلي ومن الجيد أن نراه في المعركة مجددا". وأفادت نانسي آتكينز التي كانت بانتظار دورها للدخول إلى الموقع الذي سيلقي فيه أوباما خطابه في ريتشموند "آمل أن يقوم بأمر ما لمخاطبة الأمريكيين من أصل إفريقي. آمل ذلك فعلا لأننا بحاجة إلى زعيم قوي". وقالت آتكينز "نحتاج إلى ظهور مارتن لوثر كينج وأرى في الرئيس السابق أوباما هذا القائد". ودعم ترامب، الذي يدرك جيدا أهمية الاقتراع، جيليسبي واتهم نورثام بـ"المحاربة من أجل ام اس-13"، وهي عصابة يتحدر المنتمون إليها من أمريكا الوسطى، واتهمه كذلك بدعم المدن التي توفر "ملاذات" للمهاجرين غير الشرعيين. وأبعد جيليسبي، وهو مستشار سابق للرئيس جورج بوش الابن وتحول لاحقا إلى مليونير منخرط في منظمات الضغط، نفسه عن ترامب المتقلب والذي لم ينجح في إيصال مرشحه خلال انتخابات الجمهوريين لمجلس الشيوخ في الاباما.

641

| 20 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الرد عليه "مضيعة للوقت".. خامنئي يرفض "أكاذيب" ترامب

استنكر المرشد الإيراني آية الله خامنئي، اليوم الأربعاء، الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران ووصفها بأنها "ترهات وأكاذيب". وفي أول رد فعل على خطاب ترامب ضد إيران الأسبوع الماضي قال خامنئي إن "ترهات وأكاذيب الرئيس الأمريكي لاتستأهل الرد فذلك سیكون مضیعة للوقت"، وفق ما نشر على حسابه على موقع "تلغرام" ونقلته مواقع إيرانية. ويشكل موقف خامنئي هذا أول رد فعل إيراني على خطاب ترامب الجمعة الماضي الذي دعا فيه إلى تشديد العقوبات على إيران لكبح "أنشطتها المزعزعة" للاستقرار في الشرق الأوسط". وقال خامنئي في تصريحات نشرتها وكالة "إرنا" الإيرانية إن "أمريكا غاضبة الیوم من إيران التي استطاعت أن تفشل جمیع مؤامراتها في لبنان وسوریا والعراق". وشدد خامنئي أمام طلاب في طهران نشر على حسابه على موقع "تلغرام" على ضرورة ألا ينخدع العالم بشخصية الرئيس الأمريكي. وأوضح المرشد الأعلى "رغم ملامح البلاهة البادیة على الرئيس الأمريكي لكننا لا یجب أن نغفل عن مكر أمريكا وحیلتها". أمريكا ستتلقى صفعة وأضاف خامنئي "لیكن الجمیع على ثقة بان أمريكا ستتلقى صفعة أخرى وستهزم أمام الشعب الإيراني". واعلن المرشد أن إيران ستتمسك بالتزاماتها في الاتفاق النووي الموقع في 2015 والذي هدد ترامب بتمزيقه ما لم يشدد الكونجرس العقوبات على إيران. وقال خامنئي "نحن لا نقدم على تمزیق الاتفاق طالما هو (ترامب) لم یقدم على تمزیقه، ولكن اذا ما بادر إلى ذلك سنجعل الاتفاق فتاتا". ورحب خامنئي بالموقف الأوروبي الداعم للاتفاق النووي داعيا الأوروبيين إلى عدم الاكتفاء "بقول أن ترامب لا یمكن أن یمزق الاتفاق من حیث أن هذا الاتفاق یخدم مصلحتهم أیضا". ورفض خامنئي مقترحات، ولا سيما تلك الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن هناك حاجة لمزيد من المفاوضات بشأن البرنامج الباليستي الإيراني. وكان ماكرون قال في مقابلة تلفزيونية "فلنكن أكثر تطلّباً مع إيران بشأن نشاطها الباليستي والصواريخ غير النووية التي تُطلقها، وبشأن عملها في المنطقة". وقال خامنئي "على الأوروبيين الامتناع عن التدخل في شؤوننا الدفاعية". فرض شروط جديدة وأضاف المرشد "أن تطرحوا التساؤل نفسه (الذي يطرحه الأمريكيون) حول الوجود الإيراني في المنطقة، نقول لكم تقبلوا ذلك". وأضاف "أن تسألوا لماذا تمتلك إيران صواريخ، لماذا تمتلكون انتم صواريخ؟ لماذا تمتلكون أسلحة نووية؟ لن نقبل أن يخضع الأوروبيون للبلطجة الأمريكية". والثلاثاء حذرت إيران الحكومات الأوروبية من فرض شروط جديدة على مواصلة تطبيق الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني المبرم في 2015. وصرح علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الخارجية لدى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أن "الأوروبيين لا يحق لهم القول: أننا نقبل (بهذا الاتفاق) لكن علينا التحدث عن الوجود الإيراني" في الشرق الأوسط. وتابع ولايتي أثناء مؤتمر صحفي نقله التلفزيون الرسمي أن "القول انهم يقبلون (بالاتفاق) لكن عليهم التفاوض على الوجود الإيراني في المنطقة أو الدفاع الباليستي الإيراني، بمثابة طرح شروط (على تطبيق الاتفاق) وهذا غير مقبول إطلاقا". وقال المستشار "لا شروط (للاتفاق) ويجب تطبيقه عملا بما تم الاتفاق عليه" في فيينا في 14 يوليو 2015 بين إيران ومجموعة الست (ألمانيا، الصين، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، بريطانيا). وأضاف ولايتي "يحق لنا التعاون مع جيراننا".

825

| 18 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الموقف الأمريكي من الأزمة في كركوك.. والمحافظ يدعو الجميع إلى المساعدة

بعد أن استعادت القوات العراقية السيطرة على كركوك ومناطق شاسعة جنوبي وغربي المدينة، خلال عملية عسكرية، يبذل قادة الجيش الأمريكي قصارى جهدهم من أجل وقف النزاع المتصاعد بين القوتين اللتين يتولى تسليحهما وتدريبهما، فيما يبدو أن هناك ثلاثة أو أربعة مواقف أمريكية في الأزمة وليس موقف واحد. وخلال تمكنت القوات الموالية للحكومة المركزية في بغداد من السيطرة على معظم أنحاء المدينة، وتخلت القوات الكردية عن مواقعها بعد انسحابها إلى حقول النفط المجاورة، سعى البنتاجون إلى التخفيف من حدة المصادمات بين الطرفين وحسب تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية، أظهرت لقطات فيديو سيلاً من اللاجئين الأكراد وهم يغادرون كركوك في سياراتهم. جاءت تلك الخطوة من جانب بغداد بعد ثلاثة أسابيع من إجراء الاستفتاء على استقلال كردستان الذي تضمن المدينة النفطية المتنوعة عرقياً – وهي خطوة مثيرة للنزاع اعتبرتها بغداد وسيلة لضم المدينة. مكاسب عسكرية وسياسية وأدى انسحاب قوات البيشمركة إلى منح بغداد مكاسب عسكرية وسياسية حاسمة وتوجيه ضربة ساحقة إلى الرئيس الفعلي للإقليم الكردي مسعود بارزاني، الذي خاطر بالكثير عند إجراء الاستفتاء الذي استغله لتوطيد دعائم الحكم الذاتي الكردستاني. ووصف المتحدث الرسمي باسم البنتاجون الكولونيل روبرت ماننج عملية السيطرة على أرجاء المدينة باعتبارها "تحركات منسقة وليست اعتداءات"، وذكر أن تبادل إطلاق النار الذي أدى إلى العديد من الخسائر لم يكن سوى "حالة فردية". وقال ماننج مشجعاً الطرفين على التركيز على الخطر المشترك لتنظيم داعش: "لم نر معدلات العنف الذي تشير إليه بعض التقارير الإعلامية. وهذا الأمر غير مفيد بالتأكيد ونحن نحث كلا الطرفين مجدداً على وقف الاقتتال". وأضاف أن القادة الأمريكيين في المنطقة يسعون للوساطة بين الطرفين المتنازعين في المدينة. وقال ماننج: "يشارك قادة التحالف على كافة المستويات مع نظرائهم بقوات الأمن العراقية في تشجيع الحوار والحد من التصعيد العسكري". سيادة العراق في كركوك وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متحدثاً من البيت الأبيض: "لا تروق لنا حقيقة المصادمات بين الطرفين ونحن لا ننحاز لأحد الطرفين ضد الطرف الآخر". ومع ذلك، أعلنت السفارة الأمريكية في بغداد عن دعمها لإعادة تأكيد سيادة العراق في كركوك. وذكر البيان الصادر عن السفارة: "نحن ندعم إعادة التأكيد السلمي على السلطة الفيدرالية بما يتفق مع الدستور العراقي في كافة المناطق المتنازع عليها". وتعد المواجهة مع القوات الكردية تهديداً خطيراً للجهود الأمريكية الرامية إلى تركيز كافة مجهودات حلفائها تجاه تنظيم داعش، وهي الجهود التي تعتبر القوات الكردية من خلالها بمثابة الشريك الأكثر فعالية لواشنطن. وسيطر الأكراد على مدينة كركوك في صيف 2014، بعد أن فرت القوات العراقية من مواقعها في أعقاب اعتداء تنظيم داعش على مدينة الموصل المجاورة. وفي ذلك الحين، هزمت وحدات البيشمركة مقاتلي داعش من أجل السيطرة على حقول النفط. ومنذ ذلك الحين، تحاول أربيل تعزيز مطالبتها باستعادة المدينة، التي تضم الأكراد والعرب والتركمان وتعد محور إنتاج النفط بالإقليم. وقد مد المسؤولون الأكراد خط أنابيب من كركوك إلى تركيا يتم من خلاله بيع النفط الخام – وسط معارضة مريرة من جانب بغداد. إدارة كركوك ومع تطور الأحداث وفي ظل الموقف الأمريكي، قال محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري، الثلاثاء، إنه يتولى إدارة المحافظة "وفق القانون"، داعيا الجميع إلى المساعدة لإنجاح عمله وتجاوز المرحلة الحالية بعد سيطرة القوات الاتحادية على مدينة كركوك مركز المحافظة (شمال). وأوضح الجبوري: "نحن مكلفون وفق القانون بإدارة محافظة كركوك (كمحافظ بالوكالة)، ونحن لسنا بجديدين على المحافظة، ونتمنى من الجميع المساعدة لغرض تجاوز المرحلة الحالية"، دون تفاصيل عن الصيغة القانونية، ولكنه يشير إلى تكليفه بذلك من قبل الحكومة. وقبل أسابيع، أقال البرلمان العراقي، محافظ كركوك، نجم الدين كريم (موال لإقليم شمال العراق)، على خلفية قراره برفع علم الإقليم بالمحافظة ودعمه لاستفتاء الانفصال، إلا أنه رفض الامتثال للقرار، قبل أن "يغادر إلى أربيل مع دخول القوات العراقية كركوك، وانسحاب قوات البيشمركة"، وفق مصادر متطابقة. وعقب دخول القوات العراقية كركوك، كلفت الحكومة العراقية أمس الإثنين، راكان الجبوري بإدارة المحافظة بالوكالة، لأن تعيين محافظ جديد يتطلب اختياره من قبل مجلس المحافظة ثم المصادقة على ذلك من قبل رئيس البلاد.وأضاف الجبوري أنه "تم توجيه للمؤسسات الخدمية والأمنية بمواصلة عملها في كركوك". وتابع: "رسالتنا إلى الأهالي الذين نزحوا من مدينة كركوك (لم يحدد عددهم) مع تقدم القوات الاتحادية، أن عليهم العودة إلى ديارهم، فكركوك هي لكل المكونات، ونحن هنا متعايشون، ولاتوجد أي مشاكل". وأردف: "رسالتنا الأخرى إلى أهالي كركوك والكيانات السياسية والحزبية، أن يشدوا على أيدينا لعبور المرحلة بسلام". وأكد أن "اتفاقا تم يوم أمس على أن تتولى قوات الشرطة ملف الأمن في المحافظة"، دون مزيد من التفاصيل عن الاتفاق. واستعادت القوات العراقية السيطرة على كركوك ومناطق شاسعة جنوبي وغربي المدينة، خلال عملية عسكرية بدأتها منتصف ليلة الأحد/الإثنين، انسحبت خلالها البيشمركة من المنطقة دون مقاومة تذكر.

875

| 17 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب أقل الرؤساء شعبية في تاريخ الاستطلاعات!

نشر موقع "بلومبيرج" مقالا للكاتب جوناثون بيرنستين، يقول فيه إنه عندما بحث عن شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آخر مرة، فإن الأرقام كانت في تحسن بسيط، مستدركا بأنها الآن في تراجع، على الأقل بحسب شركة استطلاعات الرأي (538). ويشير الكاتب في مقاله إلى أنه على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، وصلت نسبة المؤيدين إلى 37.7%، لافتا إلى أن هذا التغير قد يكون قائما على تقلبات عشوائية، وأن التقديرات غير ذلك، بحسب شركات استطلاع أخرى، مثلا "ريل كلير بوليتيكس"، التي تظهر أنه يتمتع بشعبية أكبر بقليل، بحسب "عربي21". ويستدرك بيرنستين بأن "القصة هي ذاتها، فترامب، بحسب شركة (538)، تراجع إلى المرتبة الأخيرة خلال هذا العدد من الأيام منذ تنصيبه رئيسا، في قائمة الرؤساء الذين عاصروا الاستفتاءات السياسية". ويفيد الكاتب بأن نسبة تأييد ترامب "الصافية" (بعد طرح نسبة المعارضة) كانت أسوأ نسبة بين أولئك الثلاثة عشر رئيسا، في كل يوم من رئاسته، ولم تكن قريبة أبدا، مشيرا إلى أنه الآن على بعد نقطة مئوية واحدة من جيرالد فورد في اليوم ذاته، مستدركا بأن نسبة تأييده الصافية بعد خصم (18.3) معارضة، هي 9%، و"هي أسوأ بكثير من فورد والرؤساء الذين كانوا في المنطقة الإيجابية في هذه المرحلة". ويعلق بيرنستين قائلا إن "هذا كله يحصل في جو من السلام تقريبا، وشيء قريب من الرخاء، وهما الأمران اللذان يجعلان المواطنين الأمريكيين يحبون رؤساءهم أو لا". ويقول الكاتب: "مع أنه يمكن النقاش فيما إذا كان وصل إلى الحضيض أم لا، أو إذا استمرت شعبيته بالتآكل التدريجي على مدى الأشهر القليلة الماضية، لكن ما هو واضح كم هو مذهل ولا يزال غير مقدر هو هذا الإنداز، دع عنك التساؤلات حول مدى دقة التنبؤات التي تمنحها بداية سيئة كهذه، كيف سننظر إليه في نوفمبر 2018، أو نوفمبر 2020: إنه لأمر مذهل أن يفقد (الرئيسٍ) شعبيته إلى هذه الدرجة، وبهذه السرعة، وفي ظروف جيدة نسبيا". ويضيف بيرنستين: "صحيح أن كون الرئيس لا يحظى بالشعبية لا يعني أن كل شيء يفعله يساعد على ذلك، لكن أظن أن من المثير أن يكون الافتراض السائد هو أنه مهما فعل فليس من المتوقع أن يكسبه ذلك شعبية، وقد رأيت البعض يدعي أن الرئيس يكسب المعركة مع رابطة كرة القدم الوطنية (الأمريكية)، مثلا، لكن الأرقام لا توحي بذلك". ويؤكد الكاتب أن هاري إينتن من شركة (538) يقدر بأن صافي نسبة التأييد لترامب هو 30 %، وهو أقل مما يقترحه الاقتصاد. ويقول بيرنستين: "لا يمكن ذلك أن يكون لمجرد تغريد، أو فشل في قانون الرعاية الصحية، أو أي عامل وحيد، بل يشير إلى أن كل شيء يقوم به ترامب يقصي المؤيدين المحتملين، وإن ظن أحدهم بأنه وجد استثناء فإنه يقع عليه عبء إثبات ذلك". ويخلص الكاتب إلى القول: "أعتقد أيضا أن الإعلام قلل من شأن عدم شعبية ترامب بشكل عام خلال فترة ولايته إلى الآن".

266

| 17 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب عن برنامج أوباما للرعاية الصحية: "أوباماكير انتهى. مات. زال"

صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن قانون الرعاية الصحية الموسع الذي أقره سلفه باراك أوباما انتهى، بعدما قطع الدعم عن شركات التأمين. وصرح ترامب للصحفيين أن "أوباماكير انتهى. مات. زال". وتابع "لقد زال، لم يعد هناك ما يسمى اوباماكير. قلتها قبل سنوات، إنه مفهوم ما كان لينجح. في أفضل أيامه عجز عن النجاح". منذ تولي الرئاسة في يناير سعى ترامب بإصرار إلى إلغاء قانون الرعاية الذي أصدره اوباما وقلص الدعم المالي الحكومي مع مضاعفة الضغوط على الكونجرس لسحبه وإبداله. لكن مبادراته في الكونجرس فشلت، ما أجبر ترامب في الأسبوع الفائت على إصدار أوامر بوقف برنامج "تقليص تقاسم التكاليف" الذي كان يمنح لشركات التأمين لمساعدة الملايين من الأمريكيين من ذوي الدخل المتدني للحصول على تغطية. وقال ترامب "ألغيت برنامج تقاسم التكاليف، وهو دعم لشركات التأمين، وكان هبة" موضحا أن "شركات التأمين جمعت ثروات طائلة عبر أوباماكير". لكنه أشار إلى أن البيت الأبيض يعمل مع الكونجرس لحماية الذين سيخسرون تأمينهم الصحي لوضع "نوع من الحلول على المدى القصير" قبل إقرار خطة للمدى الطويل.

691

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
تيلرسون: الدبلوماسية الأمريكية مع كوريا الشمالية مستمرة لحين "إسقاط أول قنبلة"

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب وجهه بمواصلة الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات المتصاعدة مع كوريا الشمالية مضيفا أن "هذه الجهود الدبلوماسية ستستمر لحين إسقاط أول قنبلة". وقلل في حديث لقناة (سي.إن.إن) التلفزيونية من شأن رسائل نشرها ترامب من قبل على تويتر تشير إلى أن تيلرسون يضيع وقته بالتفاوض مع "رجل الصواريخ الصغير" في إشارة إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون. وقال تيلرسون إن ترامب "أكد على أن أواصل جهودي الدبلوماسية".

318

| 15 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
بعد تهديد ترامب.. بريطانيا وألمانيا تؤكدان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني

أكدت ألمانيا وبريطانيا التزامهما بالاتفاق النووي مع إيران المبرم منذ عام 2015، والذي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب منه بعد أن اعتبره "أحد أسوأ الاتفاقات في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية". وقالت متحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في بيان لها اليوم، إن "ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أكدتا في مكالمة هاتفية التزام بريطانيا وألمانيا بالاتفاق النووي مع إيران، بعد قرار أمريكي بعدم التصديق على الاتفاق". وأضافت أنه تم الاتفاق أيضا على ضرورة مواصلة تصدي المجتمع الدولي لأنشطة إيران في المنطقة وبحث سبل مواجهة المخاوف من برنامج إيران للصواريخ الباليستية. يذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن، أمس الأول "الجمعة"، رفضه "الإقرار بالتزام إيران الاتفاق النووي"، معتبرا أن "طهران لا تحترم روح الاتفاق"، مشيرا إلى أن واشنطن ستفرض عقوبات إضافية ضدها، فيما أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس "السبت"، أن بلاده ستلتزم بالاتفاق النووي طالما يضمن مصالحها، وستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مصالحها الوطنية.

314

| 15 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا: موقف ترامب "العدائي" من إيران مصيره الفشل

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة، بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات من جانب واحد على إيران إن الدبلوماسية الدولية لا مكان فيها للتهديد والتصريحات العدائية وإن مثل تلك الأساليب مصيرها الفشل. وقالت الوزارة في بيان، إن قرار ترامب عدم التصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي لن يكون له تأثير مباشر على تنفيذه لكنه مضر بروح الاتفاق. وأضافت أن العودة إلى فرض الأمم المتحدة لعقوبات على إيران غير ممكنة مهما كان الموقف الأمريكي.

445

| 13 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
تيلرسون: ترامب سيعلن عقوبات على الحرس الثوري الإيراني

سيعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن عقوبات إضافية تستهدف الحرس الثوري الإيراني إلا أنه لن يصنفه منظمة إرهابية، بحسب ما أفاد وزير خارجيته. وقال الوزير ريكس تيلرسون "لقد رأينا أن هناك مخاطر وتعقيدات محددة ترتبط بتصنيف جيش كامل لبلد ما" على أنه منظمة إرهابية. وأضاف أنه بدلا من ذلك، ستفرض عقوبات "تستهدف هياكل التمويل بحد ذاتها وأفرادا معينين، وتعاقب الأشخاص الذين يدعمون هذا النوع من الأنشطة".

293

| 13 أكتوبر 2017