رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
الإمارات تتصدر أغلى تذاكر الطيران حول العالم

تشتهر العديد من خطوط الطيران على مستوى العالم بأن تذاكرها تعد من أغلى تذاكر الطيران. وتوجد أغلى تذاكر الطيران حول العالم على متن طيران الاتحاد، حيث يبلغ سعر التذكرة من نيويورك إلى أبوظبي 64 ألف دولار، وتقوم الشركة بتوفير خدمات فاخرة لا تضاهيها أي شركات أخرى، منها غرفة نوم مزدوجة مع غرفة معيشة مع غرف للاستحمام وغرف صحية متكاملة. ويأتي طيران لوفتهانزا، في المركز الثاني، ويصل سعر التذكرة من نيويورك إلى هونج كونج 44 ألف دولار. أما سعر التذكرة في طيران الإمارات، من لوس أنجلوس إلى دبي يصل إلى 36 ألف دولار، حيث توفر منتجعا صحيا متكاملا على متن الطائرة، وأجنحة خاصة لعقد الاجتماعات، بالإضافة إلى 2000 قناة تتنوع بين الأفلام والألعاب والقنوات الإخبارية. وتأتي خطوط كاثي باسيفيك الجوية، في المركز الـ4، حيث يبلغ سعر التذكرة من نيويورك إلى هونج كونج 28 ألف دولار. وعلى الخطوط الجوية الكورية يصل سعر التذكر من نيويورك إلى بكين 27 ألف دولار، حيث تقدم الشركة 3 فئات لدرجة رجال الأعمال وفئتين للدرجة السياحية. أما الخطوط الجوية السويسرية، فيصل سعر التذكرة من نيويورك إلى سنغافورة 22 ألف دولار. ويصل سعر التذكرة من نيويورك إلى سنغافورة، على خطوط "فيرجن أتلانتيك" الجوية، 21 ألف دولار للأجنحة الأولى. أما الخطوط الجوية اليابانية، فيصل سعر التذكرة من طوكيو إلى لندن 20 ألف دولار للأجنحة الدرجة الأولى. وأخيراً يصل سعر الرحلة من نيويورك إلى سنغافورة على متن الخطوط الجوية السنغافورية، لأجنحة الدرجة الأولى 17.800 دولار.

3791

| 10 نوفمبر 2015

محليات alsharq
مطالب بتثبيت أسعار تذاكر الطيران في المواسم

عبّر عدد من الجمهور عن استيائهم الشديد نتيجة ارتفاع أسعر تذاكر شركات الطيران، مشيرين إلى أن أسعار التذاكر تزداد عاماً بعد آخر وبلا ضوابط أو رقابة. وأوضحوا أنهم يتفهمون حقيقة ارتفاعها في المواسم، ولكن ليس بهذا الشكل المبالغ فيه، مطالبين شركات الطيران بتثبيت الأسعار في المواسم، مع إمكانية تحريكها خلال أشهر السنة بنسب معقولة وعدم استغلال المواسم في زيادتها بأرقام فلكية وتصبح عبئاً على العائلات خاصة التي لديها عدد كبير من الأطفال.

431

| 09 أغسطس 2015

تقارير وحوارات alsharq
تباين الآراء حول إرتفاع تذاكر الطيران خلال الصيف

فصل الصيف يرتبط دوما بالسفر والبحث عن أماكن أكثر برودة لقضاء الأجازة، ويبدأ المواطنون في التوجه إلى دول أخرى تكون حرارتها مقبولة والبقاء فيها للاستمتاع بالعطلة الصيفية، بينما يكون المقيمون في حالة سفر وعودة إلى بلادهم لقضاء الأجازة وسط الأهل والأصدقاء. وهذا الوقت من كل عام هو الموسم السنوي لشركات الطيران حيث تكثر الحجوزات والسفريات المتجهة إلى عدد كبير من الدول، وإن إختلفت الوجهات ما بين الدول الأوروبية ودول شرق آسيا التي تكون أجواؤها المناخية ملائمة وجيدة للغاية في هذا الوقت من السنة. ولكن وقبل التفكير في السفر والهروب من حرارة الأجواء عليك التريث والتفكير بعقلانية في ثمن تذكرة السفر، ففي هذا الوقت من السنة تزداد أسعار التذاكر بصورة واضحة وترتفع ارتفاعاً كبيراً مما جعل الكثير من المواطنين والمقيمين يشكون من هذه الفروقات الهائلة. وأكد عدد من المواطنين والمقيمين أن شركات الطيران تعلم تماماً أن الرغبة في السفر في هذا التوقيت تكون كبيرة جداً بين المواطنين الذين يودون السفر والاستمتاع بالأجازة الصيفية، والمقيمين الذين يودون العودة لبلادهم وقضاء الأجازة الصيفية والاستفادة من أجازة المدارس في الابتعاد عن ضغوطات العمل والدراسة. ورغم أن أسعار تذاكر الطيران تعتبر مقبولة طيلة شهور السنة إلا أنها تزيد وبصورة واضحة جداً في فترة الصيف. العروض غير مشجعة وألقى البعض باللائمة على العروض التي تقوم شركات السياحة بتقديمها والتي تكون بمثابة باقة كاملة، حيث تشمل تذاكر الطيران ورسوم التأشيرات والإقامة والسكن والترحيل في البلد المعلن عنه، ولكن هذه العروض أيضاً تكون أسعارها مبالغاً فيها وتكون مرتفعة ولا تجد الرواج المناسب لذلك يرون ضرورة تخفيضها قليلاً حتى تزيد المبيعات. بريطانيا وجهة مفضلة وتعتبر بريطانيا وجهة مفضلة في هذه الأيام حيث تكثر طلبات قضاء العطلات فيها وهناك أيضا العديد من العروض التي تقدم من أجل تنشيط السياحة في إنجلترا بتوفير زيارة الأماكن التاريخية والشواطئ، وصأبحت معظم شركات الطيران تنظم رحلات إلى المدن البريطانية الكبرى. موسم تعويض الخسائر كل شركات الطيران زادت من أسعار رحلاتها، بهذا الحديث بدأ محمد المشعري تحليله لهذه الظاهرة وقال: اعتقد أن ما يحدث الآن أمر طبيعي للغاية فهذه الشركات تنتظر بدء موسم الصيف حتى تقوم برفع أسعارها وتعويض الخسائر التي تحدث لها في باقي شهور السنة وشركات الطيران مثل أي مؤسسة اقتصادية تبحث عن الربح حتى تستمر في العمل ولكن ما يجب حدوثه هو التنسيق ووضع حد معين للاسعار حتى لا يكون هناك فرق كبير بين الشركات في رحلاتها. وأضاف: في اعتقادي ان الخطوط القطرية هي الأميز وهذا بشهادة الجميع فدوماً ما يكون ارتفاع الأسعار طفيفاً مقارنة بباقي شركات الطيران الأخرى وكذلك توفر أسطولاً يجعل الوصول لكل المطارات أمراً مريحاً للغاية. لا لوم على شركات الطيران من جانبه رفض يوسف البوهاشم السيد إلقاء اللوم على شركات الطيران في ارتفاع أسعار التذاكر، قائلاً: حتى قبل شهر واحد كانت شركات الطيران تعلن عن عروض وتخفيضات في قيمة تذاكرها وهذه العروض استمرت حتى منتصف رمضان تماماً، ولكن بعد ذلك تحولت العروض إلى عروض عكسية وصارت الأسعار مرتفعة للغاية وهذا الأمر بالتأكيد لن يكون جيدا بالنسبة للمقيمين الذين ينون العودة لبلادهم ولن يكون جيدا للمواطنين الذين يبحثون عن رحلة استجمام في شهور الصيف الطويلة. وأضاف: قمت بعمل إحصائية وجدت أن معظم الذين يغادرون الدوحة بحثاً عن رحلة استجمام تكون العاصمة البريطانية لندن هي وجهتهم الأولى وتأتي في المرتبة الثانية تركيا وثالثاً يتوجهون إلى تايلاند ورغم طول ساعات السفر إلى تايلاند إلا أن الأسعار المعقولة تعتبر ميزة جيدة لهذا البلد الآسيوي. لغة عالمية هشام طه بريطاني الجنسية وصل الدوحة قبل أشهر قليلة ولا يفكر في العودة إلى بريطانيا هذه الأيام لارتفاع أسعار التذاكر، موضحاً أن ارتفاع أسعار التذاكر ليس مقصوراً على الدوحة أو الوطن العربي فقط بل هو لغة عالمية وتشمل كل العالم فإذا كانت التذاكر يرتفع سعرها هنا في الصيف لأن هناك أجازة للمدارس وعطلة العيد، فإن في أوروبا ارتفاع أسعار التذاكر مرتبط بموسم الأجازات وخاصة في فصل الشتاء حيث أنه الفصل المفضل لجميع الأوروبيين للسفر والتجول. لندن وتركيا.. الأكثر تفضيلاً وقال أحمد حسين مدير وكالة سفر إن السفر إلى تركيا تراجع كثيراً في هذا الموسم على عكس المواسم الماضية، مُضيفاً: تعتبر بريطانيا هي الوجهة المثالية في هذا الموسم حيث تحظى بأكبر عدد من الرحلات والجميع يتوجه إليها لقضاء العطلة الصيفية سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، وهذا يعود للبرامج الترفيهية والمناظر الطبيعية التي توفرها المملكة المتحدة لجميع زوارها. ورأى أنه رغم التوهج الواضح لتركيا في المواسم الماضية سياحياً إلا أنها تراجعت بصورة واضحة هذا الموسم ولم تعد كالسابق وأيضاً تراجع السفر لدول شرق آسيا والتي تكون دوماً مرتفعة في شهور الشتاء ولكن الآن الأجواء لا تساعد على ذلك. وعن ارتفاع أسعار التذاكر قال حسين: هذا الأمر يعتبر طبيعياً للغاية فالطلب على التذاكر مرتفع للغاية مقارنة بعدد المقاعد والطائرات المتوافرة وهذا ما يجعل من الصيف دوماً موسماً إستثنائياً للسفر والسياحة. وعن شركات الطيران الأكثر طلباً أوضح أحمد أن الخطوط الجوية القطرية هي الأكثر طلباً سواء من المواطنين أو المقيمين فالجميع يريد السفر عبر الناقل الوطني بعد السمعة المميزة التي اكتسبتها الخطوط القطرية من ناحية الطائرات المميزة والمواعيد المضبوطة إلا فيما ندر وكذلك وصولها إلى معظم بلاد العالم وكبر أسطولها وهو ما يجعل الحجز والسفر عليها مريحاً للغاية.

980

| 11 يوليو 2015

تقارير وحوارات alsharq
وسطاء يبيعون تذاكر طيران وحجوزات وهمية للمسافرين

تعرض مجموعة من المسافرين لعملية نصب من بعض الأشخاص الذين يدعون أنهم وسطاء لشركات سفر وسياحية قاموا ببيع تذاكر طيران وحجوزات وهمية لهم بعد سداد ثمنها ثم اكتشفوا أنه لا وجود لها في الواقع. المسافرون اكتشفوا عملية النصب عندما ذهبوا للمطار لإنهاء إجراءات سفرهم ففوجئوا بأنه لا يوجد لديهم حجز على الطائرة، وقد نجحت أجهزة الشرطة في ضبط العديد من هؤلاء الأشخاص وتم عمل محاضر لهم وإجبارهم على إرجاع الأموال التي حصلوا عليها للمسافرين. الواقعة ورغم اكتشاف المحتالين والقبض عليهم إلا إنها تكررت أكثر مرة حيت يستغل الوسطاء موسم الإجازات وارتفاع الأسعار وعدم توفر الحجوزات في مواعيد محددة، حيث يقوم النصاب بعمل حجز للمسافر ومنحه التذكرة وموعد الحجز وبعدها بأيام يقوم بإلغاء الحجز واستعادة ثمن التذكرة ليفاجأ المسافر بأنه لا يوجد حجز وأنه وقع ضحية لهذا النصاب. "الشرق" التقت بعض الأشخاص الذين تعرضوا لعملية نصب واحتيال وكذلك مسؤولين عن حجز التذاكر بمكاتب السفر للتعرف على الإجراءات التي يجب أن يتبعها المسافرون لعدم الوقوع في شباك نصابي الحجوزات الوهمية. في البداية أوضح الضحايا أنهم وقعوا ضحية لعمليات النصب من خلال وسيط لمكاتب سياحية وأنه يستطيع أن يقدم لهم تذاكر بأقل الأسعار وبامتيازات أخرى وبالفعل قاموا بالتعامل معهم على أساس أنهم مندوبون لشركات سياحية معروفة ولكنهم فوجئوا عند ذهابهم بأن التذكرة ملغية وعند ذهابهم إلى شركات الطيران تم اكتشاف أنه لا يوجد حجز لهم، مؤكدين أنهم قاموا بعمل بلاغات في أقسام الشرطة وقد تم القبض على بعض هؤلاء النصابين ويتم التحقيق معهم. وسيط للحجز في البداية قال "أ. مصطفى": عند تحديد موعد سفري أنا وعائلتي المكونة من خمسة أفراد إلى البلاد ونظراً لارتفاع أسعار التذاكر وعدم وجود مواعيد للحجز على أكثر من شركة طيران اتجهت إلى مكتب سياحة للاستفسار عن الأسعار وهناك قابلت شخصاً قال لي إنه وسيط مع هذا المكتب وسألني عن مواعيد سفري ثم توجه إلى موظف الحجوزات بالمكتب وقال لي إن هذا المكتب يقدم أرخص الأسعار عن الشركات ومكاتب الطيران الأخرى وفعلاً وجدت فرقاً كبيراً في سعر التذكرة. المحتالون يحجزون تذاكر ثم يلغونها للحصول على قيمتها نقداً ويضيف: بالفعل قمت بإصدار التذاكر وأكدت الحجز ودفعت قيمة 5 تذاكر وبعد توجهي للسفر والذهاب إلى المطار فوجئت بأن موظفي المطار قبل إقلاع الطائرة يقول لي إنه لا يوجد حجز وإن هذا الحجز ملغى. ذهبت إلى مكتب الحجوزات ولم أجد الموظف ولا الشخص الذي كان وسيطًا بيني وبين الموظف، وأبلغت الشرطة عن هذا الموظف وبالفعل تم القبض عليه، وقد ألزمت الشرطة بعد التحقيقات مكتب السفر بسداد قيمة التذاكر وبالفعل تم الاتفاق على تسديدها على أقساط. أقل الأسعار وأضاف الضحية الثانية "ج. سعد" أنه سمع من صديق له في العمل عن شخص يعمل وسيطًا مع مكتب طيران وأنه يقوم بحجز سعر أقل عن المكاتب الأخرى وبالفعل أخذ رقم هذا الشخص وطلب منه مواعيد السفر وعدد التذاكر التي تم حجزها 3 تذاكر من الدوحة إلى الأردن،. وقال: قبل موعد سفري بيوم واحد دخلت إلى موقع الطيران لمراجعة حجزي ولكن لم يكن هناك أي حجز، وذهبت لمكتب طيران لمراجعة هذه التذاكر ولكن قال لي الموظف المختص بأنه لا يوجد حجز وبأنه تم استرجاع هذه التذاكر بعد حجزها بعشرة أيام وعند اتصالي بالشخص الذي حجز هذه التذاكر فوجئت بتغيير رقمه بعد اتصالات كثيرة قمت بإبلاغ الشرطة عن الواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية. أما الضحية الثالثة "س. عبدالله" قالت: سمعت من أصدقاء عن شخص وسيط لمكاتب طيران يقوم بحجز التذاكر ويقدم تخفيضات كبيرة وبسعر أقل عن المكاتب، وعند اتصالي به قال لي ما هو عدد التذاكر والأسماء وأوضح لي أنه سوف يقوم بالحجز بدون حضوري إلى مكتب الطيران وبالفعل أعطيته كل المعلومات على الهاتف، وقابل زوجي وأعطاه التذاكر كاملة ودفع له ثمن 6 تذاكر، وقبل موعد سفري بشهر ذهبت إلى شركة الطيران لتأجيل موعد التذاكر، وقد فوجئت بموظف الحجوزات يقول لا يوجد حجز وإن هذه التذاكر تم استرجاعها بعد أسبوع من إصدارها، ورجعت للاتصال بهذا النصاب إذ كان تليفونه مغلقاً، وذهب زوجي لإبلاغ الشرطة عن هذا النصاب وبالفعل تم القبض عليه وتبين أن عليه الكثير من قضايا النصب. ملف قضايا أما الضحية الرابعة "ج. خالد" قال إنه وقع في فخ أحد هؤلاء النصابين عندما سمع عن شخص يعمل وسيطًا لمكتب طيران وأنه يحجز بأسعار أقل من مكاتب الطيران وبالفعل اتصلت به وحددت معه مواعيد السفر وعدد التذاكر وكانت الإجراءات معه سهلة جداً بحيث وفّر علي الذهاب إلى المكتب وحدد موعد ليقابلني لإعطاء التذاكر. مسؤولون ينصحون بالحجز من مكاتب الطيران والسياحة المعتمدة وتابعت: بالفعل قابلته وأخذت منه التذاكر وراجعت الأسماء والموعد وكان كل شيء صحيحاً وأعطيت له مبلغاً وأخذت التذاكر كاملة، وبعد 3 شهور من حجزي وذهابي إلى المطار أنا وأسرتي فوجئت من موظفي المطار بأنه لا يوجد حجز وأنه تم إلغاء هذه الحجوزات، وتوجهت إلى الشرطة للإبلاغ عنه وعن مواصفاته وتم التعرف عليه من الشرطة وبأن له ملف قضايا نصب كثيرة تم الإبلاغ عنه والقبض عليه وبأنه تم حبسه شهر والإفراج بكفالة وأنه عاد مرة أخرى لعملية النصب على العديد من المسافرين. وأوضح أحد موظفي شركة طيران في المطار أن عملية النصب تتم في شكل بأنه يقوم بالاتفاق مع مكتب طيران بأنه سوف يأتي بكثير من الركاب لعمل حجوزات للسفر عن طريقه هو شخصياً ويقوم بحجز التذكرة وبعد إصدارها يعطيها للراكب وفي نفس اليوم يقوم بإلغاء التذكرة بدون رسوم لأنها أصدرت في نفس اليوم ويسترد المبلغ كله، أو بعد الحجز بأيام يلغي التذكرة ويكون عليها رسوم قليلة ويسترد المبلغ، ثم يقوم بإغلاق هاتفه حتى لا يتم الوصول إليه من ضحاياه، وتقوم الضحايا بإبلاغ الشرطة وعمل محضر. وأشار إلى أن مثل هذه الحوادث تحدث دائماً خلال موسم الإجازات مستغلاً الزحام على حجز تذاكر السفر، موضحاً أن هؤلاء النصابين يعملون مع أكثر من مكتب طيران وشركات وبأنه ليس لديهم مكان محدد. وطالب مسؤول شركة طيران بضرورة العمل على توعية المسافرين خاصة مع اقتراب موسم السفر وأن يتم الحجز عن طريق مكاتب طيران معتمدة ومعروفة المصدر أو من عند شركات الطيران، وأنه يجب بعد إصدار التذكرة أخذ فاتورة بمبلغ التذكرة ومراجعة الحجز من فترة إلى أخرى حتى موعد سفرهم، حتى يتجنبوا عمليات النصب من هؤلاء النصابين.

6425

| 29 يونيو 2015

تقارير وحوارات alsharq
توقعات بزيادة أسعار تذاكر الطيران 50% خلال الأيام المقبلة

ساهمت الحجوزات المبكرة للأجازة الصيفية هذا العام في اشتعال أسعار تذاكر الطيران، خاصة بالنسبة للوجهات التي يقبل عليها المسافرين بكثرة، بالإضافة إلى بعض الوجهات العربية التي تتوجه إليها العائلات المقيمة خلال إجازة الصيف وبعد انتهاء العام الدراسي، حيث تعتبر هذه الفترة هي الذروة السياحية للخليج؛ فالوافدون يعودون إلى بلادهم والمواطنون يفضلون قضاء الأجازة خارج البلاد. وقام الآلاف من العائلات والمقيمين بالبدء في حجز تذاكر الطيران في شهر يونيو ويوليو وأغسطس، وتحديد الأماكن المفضلة التي سوف يتوجهون إليها، مما ترتب عليه ارتفاع ملحوظ في أسعار تذاكر الطيران، رغم وجود وقت كافي بين الحجز وتاريخ الإجازة الصيفية. ورأى بعض خبراء السياحة أن السبب الرئيسي لارتفاع أسعار التذاكر يرجع بالدرجة الأولى إلى العرض والطلب، حيث أن إقبال الكثيرين على السفر في موسم الإجازة الصيفية والأعياد الرسمية، يرفع أسعار تذاكر الطيران باعتباره موسم من المواسم الحيوية من حيث السياحة والسفر. يوسف الساعي: موسم الصيف فرصة للشركات لتعويض الخسائر التي تتكبدها طوال العامولفتوا إلى أن شركات الطيران في جميع أنحاء العالم تقوم برفع أسعار التذاكر في هذا الوقت من العام، لأنه يعتبر وقت ذروة السفر في كل سنة، ولأنه يكون فيه استهلاك للطيران، وأيضاً صيانتها وتقوم شركات الطيران بتوظيف موظفين أكثر في فترة الصيف، كما تقوم بعمل رحلات إضافية لتستوعب الأعداد الهائلة للمسافرين. وقالوا أنه كلما قام الأشخاص الراغبين في السفر خلال العطلة الصيفية أو العيد، بالتخطيط الجيد للرحلة من خلال الحجز المبكر قبل السفر بفترة كافية على الأقل 3 أو 4 شهور ، فإنه هذا من شأنه توفير بعض المبالغ المالية، حيث أنه كلما اقترب موعد الرحلة ترتفع أسعار المقاعد أوتوماتيكياً، متوقعين أن ترتفع أسعار التذاكر خلال فترة الصيف لأكثر من 30%. عرض وطلب في البداية يقول يوسف الساعي مدير عام وكالة كليوباترا للسفر والسياحة إن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران في موسم الصيف أمر طبيعي، حيث أن فترة المواسم والأعياد والأجازة الصيفية تعتبرها شركات الطيران على مستوي العالم بالكعكة الحقيقية والتي تحاول من خلاها تعويض الخسائر التي تتكبدها طوال العام. ولفت إلى أن أسعار تذاكر الطيران دائماً ثابتة ومعروفة، حيث تقوم شركات الطيران بعمل العروض الترويجية، في غير أوقات الذروة لتشجيع الناس على السفر، ولكن مع عطلة المدارس وموسم الإجازات السنوية يرتفع حجم الطلب على السفر إلى الخارج، مما يتسبب في زيادة الأسعار، كما أن أغلب العائلات القطرية والمقيمة ترغب بالسفر خارج الدولة، ومن ثم يتم رفع السعر بالأصل من شركات الطيران وتقوم بعدها الوكالة السياحية برفعه على العميل، موضحاً أن هذه ذروة السفر في كل سنة ويكون فيها استهلاك للطيران وأيضاً صيانتها وتقوم شركات الطيران بتوظيف موظفين أكثر في فترة الصيف. أحمد حسين: البعض يسعى للحصول على أفضل الأسعار والاستفادة من الحجوزات المبكرةوقال إنه من المفترض أن ترتفع أسعار تذاكر الطيران خللا شهور يونيو ويوليو وأغسطس، وأن أسعار تذاكر الطيران في أشهر الصيف وتحديداً من بداية شهر يوليو كما ذكرنا تكون مرتفعة عن باقي أشهر العام، وذلك بسبب الإقبال الكبير على السفر من قبل المقيمين للعودة إلى بلادهم، وكذلك بالنسبة للسياح الذين يرغبون في السفر إلى دول أخرى للتنزه. وأكد أن الأمر برمته مرتبط بالعرض والطلب، أمّا بالنسبة للأشهر الأخرى من العام تكون فيها تذاكر الطيران في معدلاتها الطبيعية، متوقعاً ارتفاع أسعار تذاكر الطيران خلال موسم الصيف بنسبة تتراوح من 20% إلى 50%. التخطيط المبكر من جهته قال أحمد حسين مدير عام وكالة تورست للسفر والسياحة، إن أسعار التذاكر تعتمد على العرض والطلب بالدرجة الأولى، ويشكل الحجز والتخطيط المبكر للسفر، أفضل آلية للحصول على أسعار منطقية لا ترهق ميزانية المسافر، لافتاً إلى أنه كلما اقترب موعد الرحلة ترتفع أسعار المقاعد أوتوماتيكياً. وأضاف: إذا تم الحجز في هذه الفترة للسفر خلال العطلة الصيفية، فالأسعار تعتبر نوعاً ما معقولة، مقارنة إذا ما تم الحجز خلال شهري يونيو ويوليو، لأن شركات الطيران تقوم بالعروض الترويجية والخصومات في أوقات غير الموسم فقط لتشجيع الناس على السفر، ولكن في موسم الصيف والعيد فالعائلات القطرية والمقيمة ترغب بالسفر إما للتنزه والسياحة وإما لزيارة الأهل، لذلك فالشركات تتحكم بالسوق، والمسافر مجبور على هذه الأسعار. وأشار إلى أنه في موسم الصيف خاصة أشهر 6 و7 و8، ترتفع أسعار التذاكر ارتفاعاً ملحوظاً، بسبب طبيعة الجو في قطر، خلال فترة الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وهذه الفترة هي فترة الذروة السياحية للخليج، وأغلب الناس يسافرون خلالها؛ فالوافدون يعودون إلى بلادهم والمواطنون يقصدون الوجهات الباردة، ومن الطبيعي زيادة أسعار تذاكر السفر خلال فترة الصيف من كل عام، وذلك للإقبال الكبير والمتزايد على حجوزات التذاكر سواء للدول العربية أو الأوروبية. وأضاف: الآن يزداد الطلب على الدول الأوروبية أكثر، لذلك على المسافر أن يحجز في شهري أبريل ومايو إذا رغب بالسفر في شهري يوليو وأغسطس، لأن سعر التذكرة قد يكون معقول، مؤكداً ضرورة أن يراقب المسافر ويتابع مستويات الطلب على الوجهة المراد السفر إليها، مع الاطلاع على جميع العروض المتاحة، والاستفادة من الحجوزات المبكرة، والتخطيط الجيد للرحلة للحصول على أفضل الأسعار. وتوقع ارتفاع أسعار تذاكر الطيران خلال فترة الصيف ليتجاوز نسبة الـ 30% للتذكرة الواحدة، وهو مبلغ ليس بقليل خاصة لو كانت العائلة المسافرة تتكون من 5 أو 6 أشخاص. أسعار الوقود وأكد سعيد الهاجري مدير عام وكالة علي بن علي للسفر والسياحة أنه من المعروف على مستوى العالم ارتفاع أسعار تذاكر السفر خلال العطلة الصيفية والأعياد الرسمية، لافتاً إلى أنه من حق جميع المسافرين الحصول على أسعار تذاكر طيران معقولة خاصة في ظل انخفاض أسعار الوقود عالمياً لأكثر من 60 %، وهذه تعتبر نسبة كبيرة جداً، من شأنها المساهمة في خفض أسعار تذاكر الطيران، والتي كان سببها الرئيسي والذي تبرر به شركات الطيران الارتفاع في الأسعار، هو الوقود، لذلك يجب على جميع شركات الطيران عدم استغلال الناس، حسب رأيه. سعيد الهاجري: انخفاض الوقود عالمياً يجب أن يساهم في خفض أسعار تذاكر الطيرانوينصح الهاجري بأهمية الحجز المبكر أي قبل السفر بأربعة وخمسة وستة أشهر, حيث تكون أسعار التذاكر نوعاً ما معقولة، وأفضل كثيراً من الحجز قبل السفر بأيام وخاصة في وقت الموسم، حيث يتضاعف سعر التذكرة، مؤكداً أن المواطن أو المقيم يقرر موعد سفره في المواسم والعطلات قبلها بأشهر لكنه يتكاسل عن الحجز. وأشار إلى أن أشهر 6 و7 و8، هم أكثر شهور الصيف إقبالاً على السفر من جميع المواطنين والمقيمين، كما أن حركة الطيران وجميع الرحلات تكون كاملة العدد، فضلاً عن أن عبور المطارات (الترانزيت) أصبح عليه إقبال كبير جداً، وخاصة في فصل الصيف، ويتجه إليه ركاب من بلدان أخرى بقوة، كما أن شركات الطيران تقوم برحلات إضافية لتستوعب العدد الهائل من الركاب، وتوظف أكبر عدد من الموظفين ليتماشي مع الضغط الكبير من جميع المسافرين عبر الدول.

767

| 17 مارس 2015