أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تمكنت بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي من تقليص حجم الإنخفاضات التي تعرضت إليها وذلك في سياق تراجع الأسواق المالية العالمية بسبب مؤشرات الإقتصاد الصيني. هذا وقد بلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات خلال الأسبوع الماضي 54.1 مليون سهم وقيمة التعاملات 2.3 مليار ريال ونفذت 35852 صفقة. وتباين أداء المؤشرات، وتم التداول على 43 شركة حققت 10 شركات ارتفاعا وانخفضت 31 شركة وبقيت شركتين دون تغير. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 833 مليون ريال وقطاع الخدمات 152 مليون ريال وقطاع الصناعة 564 مليون ريال وقطاع التأمين 75 مليون ريال، وقطاع العقارات 385 مليون ريال وقطاع الاتصالات 220 مليون ريال وقطاع النقل 74 مليون ريال. وأكد رجل الأعمال سعيد الخيارين أن انخفاضات سوق الأسهم كانت غير مبررة نظرا لتوفر كل المؤشرات الاقتصادية المحلية المشجعة على الاستثمار. وأعرب أن مؤشر الأسعار تمكن من استرجاع نسق الارتفاع، مشيراً إلى أن البورصة القطرية تتميز بشكل عام باستقرار في الأداء. وأعرب المستثمر محمد بن سالم الدرويش أن ارتفاعات السوق خلال الأسبوع الماضي تضفي مزيدا من الثقة على المساهمين، كما أن السيولة شهدت ارتفاعا ملموسا. وأضاف أن الأسواق المالية العالمية شهدت هي الأخرى تحسنا ملموسا. وأكد أحد المستثمرين أن السوق دعم تمركزه فوق مستوى 11 ألف نقطة إثر سلسلة من الارتفاعات سجلها خلال الجلسات الثلاث الأخيرة من الأسبوع الماضي. واعتبر أن في ذلك مؤشرات إيجابية على إمكانية تواصل الارتفاعات خلال تداولات الأسبوع الجاري مع ارتفاع أحجام التعاملات داخل مقصورة التداولات. وانخفض كل من مؤشر العائد الإجمالي 77 نقطة ومؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 53 نقطة ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 30 نقطة ومؤشر أسهم الصناعة 114 نقطة ومؤشر أسهم العقارات 56 نقطة. ومؤشر أسهم الاتصالات 11 نقطة، وارتفع كل من مؤشر أسهم النقل 26 نقطة ومؤشر أسهم التأمين 94 نقطة ومؤشر أسهم البنوك والخدمات المالية 26 نقطة. وبلغت نسبة تعاملات الأفراد القطريين بالنسبة إلى القيمة الإجمالية بخصوص عملية الشراء 40% وعملية البيع 40%، والمؤسسات القطرية شراء 16% والبيع 15%. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 16% والبيع 16%، والمؤسسات الأجنبية شراء 27% والبيع 28%. وتم التداول في قطاع البنوك على 14 مليون سهم ونفذت 11338 صفقة وقطاع 3 ملايين سهم ونفذت 2424 صفقة وقطاع الصناعة 9 ملايين سهم ونفذت 7619 صفقة وقطاع التأمين 995 ألف سهم ونفذت 827 صفقة. وقطاع العقارات 1.9 مليون سهم ونفذت 6072 صفقة وقطاع الاتصالات 9 ملايين سهم ونفذت 6423 صفقة وقطاع النقل 2 ملايين سهم ونفذت 1149 صفقة. تجدر الإشارة إلى أن متوسط التداول اليومي خلال الأسبوع الماضي فوق 500 مليون ريال وهي قيمة تدل على ارتفاع منسوب السيولة داخل مقصورة التداولات.
406
| 29 أغسطس 2015
يبدو أن الأسواق المالية العالمية الأكثر عرضة لأي اهتزازات اقتصادية دولية مما يجعل المساهمين يصابون بحالة من الهلع تدفعهم إلى اتخاذ خيارات استثمارية في معظم الأحيان غير عقلانية. لذلك فإن نشر الأخبار الإيجابية وعدم الانسياق وراء الإشاعات تشكل أهم العناصر الرئيسية للمحافظة على توازن واستقرار البورصة. وتعتبر البورصة القطرية من بين الأسواق التي اكتسبت الخبرة في التعامل مع مثل هذه الانتكاسات الاقتصادية العالمية ،حيث تمكنت في عام 2008 خلال أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية من تجاوز التعثرات ،وتمكنت في وقت وجيز من استعادة المكاسب التي فقدتها بفضل تدخل الجهات الرسمية من خلال دعم السوق. لذلك تعتبر الانخفاضات التي سجلت خلال الفترة السابقة مؤقتة والسوق قد تمكن من استرجاع نسق لارتفاع وقادر على تجاوزها نظرا لتوفر عدة معطيات أساسية ،من بينها قوة الاقتصاد الوطني إضافة إلى الأرباح الهامة التي تسجلها الشركات المدرجة وما تقدمه من توزيعات مجزية سنويا .وكذلك اقتراب موعد الإعلان عن نتائج أعمال الشركات للربع الثالث ما يمكن المستثمر من الاطلاع أكثر على الملاءة المالية للشركات المدرجة.وأكد رجل الأعمال عبد العزيز العمادي أن البورصات العالمية تتأثر بالمؤشرات الاقتصادية خاصة للدول التي لها ثقلها على غرار الولايات المتحدة والصين. وأضاف أنه بمجرد انتعاش اقتصاديات هذه الدول ينعكس ذلك إيجابا على الأسواق المالية. ويرى أن البورصة القطرية تميزت بالهدوء خلال الجلسات السابقة معتبرا أن الارتفاع والانخفاض شيء طبيعي بالنسبة للأسواق المالية . وأكد أحد المستثمرين أن الاقتصاد العالمي مترابط لذلك فإن انعكاسات البيانات الاقتصادية المتأتية من الصين التي تعتبر القوة الاقتصادية العالمية الثانية .قد أحدث نوعا من الارتباك داخل أروقة الأسواق المالية مما انعكس ذلك سلبا على شاشات التداول حيث عمت موجة التراجعات القوية كل الأسواق سواء الأوروبية أو الأمريكية أو الأسيوية وكذلك الأسواق الخليجية. وأعرب أن الاقتصاد العالمي أصبح بشكل دوري يمر بموجة من الأزمات تعصف به وتجعله في حالة ارتباك ، موضحا أن الأسواق المالية ما كادت تخرج من أزمة الديون العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2008 لتتعرض مجددا لأزمة الديون الأوروبية والتي لا تزال انعكاساتها مستمرة إلى اليوم والمتجسدة في اليونان. وأشار أن البورصة القطرية بالعودة إلى مكاسبها نلاحظ أنها تمكنت من امتصاص تداعيات الأزمات الخارجية نظرا لتوفر عدة عوامل من بينها الملاءة المالية للشركات المدرجة إضافة إلى ثقة المساهمين في الاقتصاد القطري وكذلك التقارير الدولية التي تعزز من مكانة قطر اقتصاديا ومؤسستها المالية حيث تقدم وكالات التصنيف الائتماني العالمية أعلى التصنيفات لفائدة شركات البورصة. وفيما يتعلق بتراجع أسعار النفط أوضح أن الاقتصاد القطري لا يعتمد على النفط بل يشكل الغاز أحد أهم موارد الدولة ،كذلك تتوخى قطر سياسية استثمارية متنوعة مكنتها من التقليل من مساهمة قطاع الطاقة في تركيبة الناتج المحلي وهي كلها مؤشرات تعطي مزيدا من الثقة في أداء البورصة وتمكنها من تجاوز أي تأثيرات اقتصادية خارجية. مناخ استثماري محفز واعتبر المستثمر أحمد الشيب أن بورصة قطر تتمتع بعدة مقومات تساعدها على التوازن في الأداء ،مضيفا أن حالة التراجعات تعتبر انعكاسا لما يحصل في الأسواق المالية العالمية . وأضاف أن المؤشرات الاقتصادية المحلية تخدم مصلحة البورصة وتعزز من مكاسبها نظرا لكون الاقتصاد الوطني من بين أسرع الاقتصاديات نموا على الصعيد العالمي . وأوضح الشيب أن بورصة قطر خطت خطوات هامة في السنوات القليلة الماضية دعمت من مكانتها ضمن الأسواق المالية نظرا لحالة التطور التي تشهدها. وأعرب الشيب أن الانخفاضات المسجلة عرضية وسرعان ما تتلاشى في ظل وجود مناخ استثماري محفز على شراء الأسهم ،مشيرا إلى أن اقتراب موعد الإفصاح عن البيانات المالية للربع الثالث سوف تعطي مزيدا من المؤشرات الإيجابية لفائدة المساهمين تساعدهم على مزيد التروي في أخد القرار الاستثماري خاصة المتعلق بالبيع. واعتبر الشيب أن معنويات عموم المستثمرين مرتفعة وذلك نظرا للمعطيات الاقتصادية المحلية التي تبين أن الاقتصاد القطري يتميز بالتنوع والقدرة على تحقيق عوائد مالية كبيرة. ويعتبر تدخل الجهات الحكومية هاما في عام 2008 حيث أعطى مزيدا من الثقة للمساهمين ودعم استقرار البورصة ،حيث كانت البداية بالإعلان عن زيادة رؤوس أموال البنوك القطرية بما يتراوح ما بين 10-20% يدفعها جهاز الاستثمار للبنوك الراغبة في قبول مشاركته لها في رؤوس أموالها. وتوالت الخطوات الإيجابية بعرض شراء محافظ الأسهم العقارية المتعثرة لدى البنوك مع ترك الخيار للبنوك في قبول العرض أو الاحتفاظ بالأسهم. وكان للقرار تأثير إيجابي على أسعار الأسهم في سوق الدوحة للأوراق المالية حيث ارتفع مؤشر السوق بأكثر من ألفي نقطة في الفترة التي تلت صدور القرار. وقد لقي القرار عند صدوره ترحيبا كبيرا من طرف المساهمين الذين رأوا فيه نقطة دعم كبيرة للبورصة.الاحتفاظ بالأسهم بدوره أكد المستثمر راشد السعيدي أن التراجعات التي تشهدها البورصة مؤقتة حيث إن الأسهم القطرية تتميز بربحية عالية. وأضاف أن أفضل الخيارات خلال هذه الفترة الاحتفاظ بالأسهم خاصة من طرف صغار المستثمرين نظرا لكون السوق قادرا على استرجاع نسق الارتفاع من جديد. واعتبر أن أسعار النفط سترتفع مجددا نظرا لكون النفط الصخري كلفة استخراجه أعلى بكثير من كلفة النفط الأحفوري. إن المتابع للأداء البورصة القطرية منذ سنوات يلاحظ قدرة هذا السوق على التأقلم مع الظروف الاقتصادية العالمية، حيث يمكن القول إن البورصة القطرية اكتسبت خبرة التعامل مع الأزمات الاقتصادية. وبالعودة إلى عام 2008 بينما اجتاحت الأسواق المالية العالمية حالة من الانهيار فإن البورصة القطرية تمكنت بفضل الخطوات التي اتخذتها الجهات الحكومية من الثبات والحد من التراجعات لذلك كان سوق الأسهم القطرية الأقل تضررا من تلك الأزمة. وما لا شك فيه أن تراجع أسعار النفط وحالة عدم اليقين بالنسبة للاقتصاد الصيني تلقي بظلالها على البورصات العالمية نظرا لحجم الاقتصاد الصيني الذي يعتبر الثاني على الصعيد العالمي . لذلك يعتبر الحذر في الاستثمار شيء مفروض منه خاصة من طرف صغار المستثمرين الذين عادة ما تتميز توجهاتهم بالانطباعات الآنية بينما تقوم استثمارات الصناديق الاستثمارية على أساس الدراسات الفنية لأسواق الأسهم. ويبقى السوق القطري مليئا بالفرص الواعدة للاستثمار نظرا للملاءة المالية للشركات المدرجة فيه والتي تقدم عوائد مالية في معظمها مجزية للفائدة المساهمين . وهو ما يشجع على جذب مزيد من المستمرين للشراء الأسهم وهو ما ينتج عنه تدفق مزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية على مقصورة التداولات. هذا وقد أعلنت بورصة قطر في وقت سابق أن صافي أرباح 42 شركة (من أصل 43 شركة مدرجة بها) بلغ 24.3 مليار ريال، وذلك بعد الإفصاح عن نتائجها المالية المرحلية للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو من العام الحالي، مقابل 21.6 مليار ريال لذات الفترة من العام الماضي (2014)، وهو ما يعني نسبة نمو قدرها 12.23 بالمائة. وقد أظهر استطلاع نشر مؤخرا أجرته جمعية بريطانية، أن الثقة بقطاع الأعمال واصلت تراجعها في منطقة الشرق الأوسط خلال الربع الثاني من عام 2015، ولكن ليس بالوتيرة نفسها التي كانت عليها في الأشهر الثلاثة الأولى من العام. لكن الاستطلاع أكد أن قطر واصلت ازدهارها نظراً لامتلاكها احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي بدلاً من النفط، إلى جانب استثماراتها الجارية استعداداً لكأس العالم لكرة القدم 2022.وجاء ذلك في بيان صدر عن جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (إيه سي سي إيه)، الذي أوضح "أن التفاؤل الخجول في قطاع الأعمال يُعزي إلى الاستقرار المؤقت الذي شهدته أسعار النفط خلال الربيع الماضي. والذي أعطى أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" بصيص أمل لم يدم طويلاً، حيث تبددت شعلته سريعاً نتيجة احتمالات عودة إيران إلى أسواق النفط في غضون عام".وأضاف البيان وفقاً لنتائج الاستطلاع فإن الشركات في الشرق الأوسط، أكثر من أي منطقة أخرى، بدأت بالبحث عن فرص في أسواق جديدة في الأشهر الثلاثة الأخيرة. فقد سارت 43 % منها على هذا النهج، في حين سعى أكثر من نصف الشركات 53 % إلى إيجاد طرق للحد من التكاليف خلال هذه الفترة الحرجة.ارتفاعات بعد موجة تراجعاتوتجدر الإشارة إلى أن بورصة قطر خلال جلسات الأسبوع تمكنت من تسجيل بعض الارتفاعات ساعدت مؤشر الأسعار على القطع مع موجة التراجعات مما أعاد الهدوء مجددا إلى مقصورة التداولات. هذا وقد عمت الارتفاعات في مجملها أسواق المنطقة كما تحسن أداء الأسواق الأمريكية والأوروبية بينما بقي السوق الصيني يعاني من التراجعات. ويتضح من ذلك أن التخوف لدى المستثمرين من ضبابية الاقتصاد العالمي وخاصة توقعات انكماش الاقتصاد الصيني دفع إلى إحداث حالة من الهلع داخل البورصات العالمية . ودائما ما تكون الأزمات الاقتصادية العالمية مرفقة بحالة انتعاش نظرا لكونها تحدث فرصا استثمارية جديدة وتساهم في دخول مساهمين جدد للاستفادة من الفرص المتوفرة لذلك تبقى تحركات الأسواق المالية بشكل عام تتميز بهذا المزيج بين الارتفاع والانخفاض الذي هو في الأساس محرك السوق المالي . يبدو جليا أن تحسن المؤشرات الاقتصادية لكل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية انعكس إيجابا على البورصات العالمية بما فيها البورصة القطرية التي تمكنت من تسجيل ارتفاعات قوية مكنت مؤشر الأسعار من كسر مستوى 11 ألف نقطة بسهولة ومواصلة رحلة الصعود. كما كان أداء السوق متميزا في الجلسات الثلاث الأخيرة من الأسبوع من حيث حجم السيولة المتداولة التي ارتفعت إلى مستويات 500 مليون ريال. إن البورصة القطرية تمكنت من كسب تجربة كبيرة في التعامل مع الأزمات الاقتصادية الخارجية وهو ما جنبها أي هزات . وجعل منها ملاذا آمنا للمستثمرين سواء المحليون أو الأجانب وذلك انعكس على أحجام التداولات اليومية التي بقيت ضمن مستويات معقولة في انتظار أن تدعم في الفترة القادمة من خلال ضخ دماء جديدة في السوق عبر إدراج مزيد من الشركات.
374
| 28 أغسطس 2015
تمكّنت بورصة قطر من إضافة 37.3 مليار ريال لرصيدها خلال جلسات التداول الثلاث الأخيرة، حيث إرتفعت رسملتها من 558.7 مليار ريال عند إغلاق جلسة الإثنين الماضي لتصل إلى 596 مليار ريال عند إقفال جلسة أمس الخميس.وأنهى مؤشر الأسعار تداولات أمس مرتفعاً 337 نقطة ليستقر فوق مستوى 11295 نقطة. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 11.3 مليون سهم وقيمة التعاملات 485.6 مليون ريال ونفذت 7445 صفقة. وسجلت كل المؤشرات إرتفاعات وتم التداول على 42 شركة حققت 38 شركة ارتفاعا وانخفضت 4 شركات.وأكد مستثمرون أن مقصورة التداولات شهدت إنتعاشة خلال الجلسات القليلة الماضية حيث ارتفعت أحجام التعاملات وعادت السيولة مجدداً للسوق. واعتبروا أن المساهمين استفادوا من التراجعات التي حصلت ما أحدث فرصا استثمارية جديدة. وشددوا على أن تحسن المؤشرات الإقتصادية العالمية خاصة المرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية والصين إنعكس إيجاباًَ على الأسواق المالية العالمية. مشيرين إلى أن البورصة القطرية حققت أفضل الإرتفاعات وهو ما يدعم ثقة المساهمين ويدفع السوق لمزيد من المكاسب.
427
| 28 أغسطس 2015
أنهى مؤشر بورصة قطر للأسعار تداولات جلسة اليوم مرتفعاً 337 نقطة ليستقر فوق مستوى 11295 نقطة. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 11.3 مليون سهم وقيمة التعاملات 485.6 مليون ريال ونفذت 7445 صفقة. أبو حليقة: السيولة تعود إلى البورصة وإرتفاعات قوية للمؤشر وسجلت كل المؤشرات ارتفاعات وتم التداول على 42 شركة حققت 38 شركة إرتفاعاً وإنخفضت 4 شركات.وأكد المستثمر يوسف أبو حليقة أن مقصورة التداولات شهدت انتعاشة خلال الجلسات القليلة الماضية حيث ارتفعت أحجام التعاملات وعادت السيولة مجددا للسوق. وإعتبر أن المساهمين إستفادوا من التراجعات التي حصلت ما أحدث فرصاً إستثمارية جديدة. وأكد المستثمر سعيد الصيفي أن تحسن المؤشرات الإقتصادية العالمية خاصة المرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية والصين إنعكس إيجاباً على الأسواق المالية العالمية. معتبراً أن البورصة القطرية حققت أفضل الإرتفاعات وهو ما يدعم ثقة المساهمين ويدفع السوق لمزيد من المكاسب. وبإرتفاع جلسة اليوم دعم مؤشر الأسعار مكاسبه قرب مستوى 11300 نقطة كما شهدت رسملة البورصة إرتفاعاً كبيراً خلال 3 جلسات حيث كانت عند مستوى 558.7 مليار ريال عند إغلاق جلسة الاثنين الماضي لتصل إلى 596 مليار ريال عند إقفال جلسة اليوم لتكون بذلك المكاسب المحققة في ثلاث جلسات 37.3 مليار ريال. وبلغ إجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 5.3 مليون سهم وتم التداول على 41 شركة،وعملية البيع 6 ملايين سهم وتم التداول على 41 شركة. والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 880 ألف سهم وتم التداول على 25 شركة،وعملية البيع 1.2 مليون سهم وتم التداول على 26 شركة.والأفراد الخليجيين بخصوص عملية الشراء 227 ألف سهم وتم التداول على 25 شركة، وعملية البيع 134 ألف سهم وتم التداول على 22 شركة .والمؤسسات الخليجية بخصوص عملية الشراء 437 ألف سهم وتم التداول على 18 شركة،وعملية البيع 362 ألف سهم وتم التداول على 17 شركة. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 2.2 مليون سهم وتم التداول على 39 شركة، وعملية البيع 2.2 مليون سهم وتم التداول على 37 شركة.والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 2.2 مليون سهم وتم التداول على 20 شركة،وعملية البيع 1.4 مليون سهم وتم التداول على 26 شركة.وبلغ اجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 54% مقابل 57% اجمالي نسبة البيع،والمساهمين الخليجيين 7% اجمالي نسبة الشراء مقابل 4% اجمالي نسبة البيع. والمحافظ الأجنبية 38% اجمالي نسبة الشراء مقابل 38% اجمالي نسبة البيع. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 172.3 مليون ريال وقطاع الخدمات 26.5 مليون ريال وقطاع الصناعة 147.6 مليون ريال وقطاع التأمين 7.5 مليون ريال.وقطاع العقارات 81.5 مليون ريال وقطاع الاتصالات 34.7 مليون ريال وقطاع النقل 15.3 مليون ريال. وقام الأفراد القطريين بالشراء بما قيمته 215.6 مليون ريال والبيع 225.7 مليون ريال ،والمؤسسات القطرية شراء 46.1 مليون ريال والبيع 53 مليون ريال. والأفراد الخليجيين شراء 8.2 مليون ريال والبيع 5.7 مليون ريال ،والمؤسسات الخليجية شراء 27.5 مليون ريال والبيع 17.1 مليون ريال. والأفراد الأجانب شراء 73.6 مليون ريال والبيع 80.3 مليون ريال ،والمؤسسات الأجنبية شراء 114.4 مليون ريال والبيع 103.6 مليون ريال. وبلغ اجمالي مشتريات المساهمين القطريين 251 مليون ريال مقابل 278 مليون ريال اجمالي المبيعات، والمساهمين الخليجيين 36 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 23 مليون ريال اجمالي المبيعات. الصيفي: تحسن المؤشرات الإقتصادية العالمية يدعم الثقة في أسواق الأسهم والصناديق الأجنبية 188 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 184 مليون ريال اجمالي المبيعات. وارتفع كل من مؤشر العائد الإجمالي 525 نقطة ومؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 101 نقطة ومؤشر جميع الأسهم 86 نقطة ومؤشر أسهم البنوك والخدمات المالية 113 نقطة ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 179 نقطة.ومؤشر أسهم الصناعة 77 نقطة ومؤشر أسهم التأمين 91 نقطة ومؤشر أسهم العقارات 53 نقطة ومؤشر أسهم الاتصالات 38 نقطة ومؤشر أسهم النقل 51 نقطة. والشركات الأكثر تداولا الخليج الدولية 1.6 مليون سهم وفودافون قطر 1.2 مليون سهم وإزدان القابضة مليون سهم وبروة 996 ألف سهم. وتم التداول في قطاع البنوك على 3.1 مليون سهم نفذت 2493 صفقة وقطاع الخدمات 727 ألف سهم ونفذت 458 صفقة وقطاع الصناعة 2.5 مليون سهم ونفذت 2071 صفقة وقطاع التأمين 94 ألف سهم ونفذت 91 صفقة.وقطاع العقارات 3 ملايين سهم ونفذت 1166 صفقة وقطاع الاتصالات 1.4 مليون سهم ونفذت 933 صفقة وقطاع النقل 395 ألف سهم ونفذت 233 صفقة.
731
| 27 أغسطس 2015
أنهى مؤشر بورصة قطر تداولاته في الأسبوع الرابع من شهر أغسطس 2015 ليغلق على انخفاض بمقدار 07ر50 نقطة، أي ما نسبته 44ر0 بالمائة، ليغلق في نهاية الأسبوع عند 11 ألفا و46ر295 نقطة. وانخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة في نهاية الأسبوع بنسبة 63ر0 بالمائة لتصل إلى 596 مليارا و14 مليونا و65 ألفا و36ر484 ريال قطري، مقابل 599 مليارا و764 مليونا و668 ألفا و40ر23 ريال قطري في نهاية الأسبوع الذي سبقه. بينما ارتفعت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 69ر96 بالمائة لتصل إلى مليارين و 203 ملايين و809 آلاف و10ر178 ريال قطري، مقابل مليار و 171 مليونا و816 ألفا و56ر78 ريال قطري.. كما ارتفع عدد الأسهم المتداولة بنسبة 62ر115 بالمائة ليصل إلى 54 مليونا و129 ألفا و12 سهما، مقابل 25 مليونا و 103 آلاف و858 سهما، وارتفع أيضا عدد العقود المنفذة بنسبة 22ر84 بالمائة ليصل إلى 35 ألفا و852 عقدا، مقابل 19 ألفا و461 عقدا. واحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة بلغت 15ر36 بالمائة من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 50ر24 بالمائة، ثم قطاع العقارات بنسبة 71ر16 بالمائة، وأخيرا قطاع الاتصالات بنسبة 55ر9 بالمائة. كما احتل قطاع العقارات خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 74ر27 بالمائة من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة، يليه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 89ر26 بالمائة، ثم قطاع الاتصالات بنسبة /94ر16/بالمائة، وأخيرا قطاع الصناعة بنسبة 31ر16 بالمائة. بينما احتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد العقود المنفذة بحصة بلغت 62ر31 بالمائة من إجمالي عدد العقود المنفذة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 25ر21 بالمائة، ثم قطاع الاتصالات بنسبة 92ر17 بالمائة، وأخيرا قطاع العقارات بنسبة 94ر16 بالمائة. وقاد سهم الخليج الدولية للخدمات تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 10 بالمائة من قيمة التداول الإجمالية، ثم سهم بروة العقارية بنسبة 97ر8 بالمائة، وحل ثالثا سهم البنك التجاري بنسبة 95ر8 بالمائة . وخلال الأسبوع ارتفعت أسعار أسهم 10 شركات من الشركات الـ43 المدرجة في البورصة وانخفضت أسعار 31 شركة، فيما حافظت شركتان على سعر إغلاقها السابق.
455
| 27 أغسطس 2015
سجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم ارتفاعا بقيمة 337.84 نقطة، أي ما نسبته 3.08 بالمائة ليصل إلى 11 ألفا و295.46 نقطة. وجرى خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 11 مليونا و352 ألفا و208 أسهم بقيمة 485 مليونا و583 ألفا و407.69 ريال نتيجة تنفيذ 7445 صفقة. وارتفعت أسهم 38 شركة وانخفضت أسعار 4 شركات.. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 596 مليارا و14 مليونا و65 ألفا و484.36 ريال.
430
| 27 أغسطس 2015
تواصل الأداء الايجابي لبورصة قطر خلال تداولات اليوم حيث أغلق مؤشر الأسعار مرتفعاً قرابة 52 نقطة ليستقر فوق مستوى 10957 نقطة. وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 8.5 مليون سهم وقيمة التعاملات 386.9 مليون ريال ونفذت 6621 صفقة. وسجلت كل المؤشرات ارتفاعات، وتم التداول على 41 شركة حققت 21 شركة إرتفاعاً وإنخفضت 17 شركة وبقيت 3 شركات دون تغير. وبلغ إجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 3.5 مليون سهم وتم التداول على 41 شركة، وعملية البيع 3.6 مليون سهم وتم التداول على 40 شركة.والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 1.2 مليون سهم وتم التداول على 31 شركة،وعملية البيع 1.3 مليون سهم وتم التداول على 20 شركة.والأفراد الخليجيين بخصوص عملية الشراء 220 ألف سهم وتم التداول على 15 شركة،وعملية البيع 172 ألف سهم وتم التداول على 18 شركة.والمؤسسات الخليجية بخصوص عملية الشراء 158 ألف سهم وتم التداول على 13 شركة وعملية البيع 179 ألف سهم وتم التداول على 12 شركة. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 1.4 مليون سهم وتم التداول على 36 شركة،وعملية البيع 1.5 مليون سهم وتم التداول على 40 شركة.والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 2 مليون سهم وتم التداول على 23 شركة،وعملية البيع 1.7 مليون سهم وتم التداول على 23 شركة. وبلغ اجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 57% مقابل 53% اجمالي نسبة البيع،والمساهمين الخليجيين 5% اجمالي نسبة الشراء مقابل 6% اجمالي نسبة البيع. والمحافظ الأجنبية 38% اجمالي نسبة الشراء مقابل 40% اجمالي نسبة البيع. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 141 مليون ريال وقطاع الخدمات 20.3 مليون ريال وقطاع الصناعة 85.8 مليون ريال وقطاع التأمين 28.8 مليون ريال. وقطاع العقارات 62.7 مليون ريال وقطاع الاتصالات 34.6 مليون ريال وقطاع النقل 13.4 مليون ريال. وقام الأفراد القطريين بالشراء بما قيمته 121.3 مليون ريال والبيع 128.7 مليون ريال، والمؤسسات القطرية شراء 98.7 مليون ريال والبيع 75.7 مليون ريال. والأفراد الخليجيين شراء 9.2 مليون ريال والبيع 6.4 مليون ريال، والمؤسسات الخليجية شراء 10.1 مليون ريال والبيع 18.9 مليون ريال. والأفراد الأجانب شراء 49.8 مليون ريال والبيع 53.1 مليون ريال،والمؤسسات الأجنبية شراء 97.6 مليون ريال والبيع 103.9 مليون ريال. وبلغ اجمالي مشتريات المساهمين القطريين 220 مليون ريال مقابل 204 ملايين ريال اجمالي المبيعات، والمساهمين الخليجيين 19 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 25 مليون ريال اجمالي المبيعات.والصناديق الأجنبية 148 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 157 مليون ريال اجمالي المبيعات. وارتفع كل من مؤشر العائد الإجمالي 80 نقطة ومؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 15 نقطة ومؤشر جميع الأسهم 18 نقطة ومؤشر أسهم البنوك والخدمات نقطتين ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 172 نقطة ومؤشر أسهم الصناعة 14 نقطة.ومؤشر أسهم التأمين 83 نقطة ومؤشر أسهم العقارات 14 نقطة ومؤشر أسهم الاتصالات 19 نقطة ومؤشر أسهم النقل 31 نقطة.والشركات الأكثر تداولاً إزدان القابضة مليون سهم وبروة 926 ألف سهم وفودافون قطر 917 ألف سهم والريان 875 ألف سهم والتجاري 809 ألاف سهم. والشركات الأكثر إرتفاعاً السينما 9.5% ووقود 6.2% والخليجي 3.4% وزاد 3.4% .والشركات الأكثر انخفاضا السلام 2.5% والعامة 2.3% والإسلامية القابضة 2.3% وبروة 2% والمصرف 1.8%.وتم التداول في قطاع البنوك على 2.6 مليون سهم ونفذت 2411 صفقة وقطاع الخدمات 660 ألف سهم ونفذت 387 صفقة وقطاع الصناعة 1.1 مليون سهم ونفذت 1195 صفقة وقطاع التأمين 319 ألف سهم ونفذت 214 صفقة. وقطاع العقارات 2.2 مليون سهم ونفذت 1189 صفقة وقطاع الاتصالات 1.2 مليون سهم ونفذت 995 صفقة وقطاع النقل 289 ألف سهم ونفذت 230 صفقة.
531
| 26 أغسطس 2015
سجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم ارتفاعا بقيمة 51.89 نقطة، أي ما نسبته 0.48 بالمائة ليصل إلى 10 آلاف و957.62 نقطة. وجري خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 8 ملايين و550 ألفا و564 سهما بقيمة 386 مليونا و891 ألفا و587.80 ريال نتيجة تنفيذ 6621 صفقة. وارتفعت أسهم 21 شركة وانخفضت أسعار17 وحافظت أسهم 3 شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 577 مليارا و774 مليونا و562 ألفا و117.60 ريال.
604
| 26 أغسطس 2015
حقق مؤشر بورصة قطر للأسعار خلال تداولات جلسة اليوم ارتفاعا قويا بلغ 333 نقطة ليستقر فوق مستوى 10905 نقاط. وتم التداول على 11.7 مليون سهم وقيمة التعاملات 517.9 مليون ريال ونفذت 7544 صفقة. وتم التداول على 40 شركة حققت 36 شركة ارتفاعا وانخفضت 3 شركات وبقيت شركة واحدة دون تغير. وارتفعت رسملة البورصة من 558.709 مليار ريال عند إغلاق جلسة يوم الاثنين لتصل إلى 574.196 مليار ريال عند إقفال جلسة أمس لتكون المكاسب المسجلة في جلسة واحدة قرابة 16 مليار ريال. وأكد الخبير المالي عبد الله الخاطر أن أداء السوق بشكل عام يتميز بالهدوء نظرا لتوفر عدة مقومات من بينها قوة الاقتصاد الوطني. واعتبر أن حالة الهلع التي انتابت الأسواق المالية العالمية ناتجة عن عدم وضوح الاقتصاد الصيني. وأوضح الشيب أن بورصة قطر قادرة على تسجيل مزيد من الارتفاعات في قادم الجلسات نظرا لتوفر عدة محفزات داخلية تساهم في جذب المساهمين للاستثمار في الأسهم. وأعرب عدد من المستثمرين أن الارتفاع الذي سجل خلال جلسة أمس إيجابي يمكن مؤشر الأسعار من التقاط أنفاسه عقب التراجعات التي شهدها. وأضافوا أن الانخفاضات عادة ما تحدث فرصا استثمارية جديدة نظرا لتراجع أسعار الأسهم، واعتبروا أن تحسن مناخ الاستثمار العالمي من شأنه أن يكون له انعكاسات إيجابية ليس فقط على البورصة القطرية بل تشمل جميع الأسواق المالية العالمية. وأكدوا ضرورة الحذر خلال هذه الفترة حيث إن الأسواق المالية لا تزال تشهد حالة من التذبذب خاصة السوق الصينية التي بقيت تعاني من التراجع. وأضافوا أن البورصة القطرية بشكل عام تتمتع بعدة مقومات تمكنها من امتصاص أي هزات اقتصادية عالمية. وبلغ إجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 5.7 مليون سهم وتم التداول على 39 شركة، وعملية البيع 5.3 مليون سهم وتم التداول على 40 شركة.والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 1.1 مليون سهم وتم التداول على 27 شركة،وعملية البيع 1.9 مليون سهم وتم التداول على 21 شركة. والأفراد الخليجيين بخصوص عملية الشراء 173 ألف سهم وتم التداول على 23 شركة،وعملية البيع 265 ألف سهم وتم التداول على 19 شركة. والمؤسسات الخليجية 325 ألف سهم وتم التداول على 20 شركة،وعملية البيع 250 ألف سهم وتم التداول على 18 شركة. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 2 مليون سهم وتم التداول على 40 شركة،وعملية البيع 1.9 مليون سهم وتم التداول على 37 شركة.والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 2.4 مليون سهم وتم التداول على 21 شركة،وعملية البيع 2 مليون سهم وتم التداول على 26 شركة. وبلغ إجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 57% مقابل 57% إجمالي نسبة البيع،والمساهمين الخليجيين 7% إجمالي نسبة الشراء مقابل 4% إجمالي نسبة البيع. والمحافظ الأجنبية 35% إجمالي نسبة الشراء مقابل 38% إجمالي نسبة البيع. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 195.2 مليون ريال وقطاع الخدمات 28.8 مليون ريال وقطاع الصناعة 118.6 مليون ريال وقطاع التأمين 12.8 مليون ريال.وقطاع العقارات 91.2 مليون ريال وقطاع الاتصالات 49.1 مليون ريال وقطاع النقل 22 مليون ريال. وقام الأفراد القطريين بالشراء بما قيمته 217 مليون ريال والبيع 189.8 مليون ريال،والمؤسسات القطرية شراء 81.4 مليون ريال والبيع 107.8 مليون ريال. والأفراد الخليجيون شراء 7.1 مليون ريال والبيع 7.2 مليون ريال،والمؤسسات الخليجية شراء 28.6 مليون ريال والبيع 13 مليون ريال. والأفراد الأجانب شراء 71.6 مليون ريال والبيع 62.6 مليون ريال،والمؤسسات الأجنبية شراء 112.1 مليون ريال والبيع 137.2 مليون ريال. وبلغ إجمالي مشتريات المساهمين القطريين 298 مليون ريال مقابل 297 مليون ريال إجمالي المبيعات،والمساهمين الخليجيين 36 مليون ريال إجمالي المشتريات مقابل 20 مليون ريال إجمالي المبيعات. والصناديق الأجنبية 183 مليون ريال إجمالي المشتريات مقابل 200 مليون ريال إجمالي المبيعات. وارتفع كل من مؤشر العائد الإجمالي 3% ومؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 3% ومؤشر جميع الأسهم 2.8% ومؤشر أسهم البنوك والخدمات المالية 2.9% ومؤشر أسهم الصناعة 2.4%.ومؤشر أسهم النقل 2.7% ومؤشر أسهم العقارات 2.8% ومؤشر أسهم التأمين 3.8% ومؤشر أسهم الاتصالات 2.9% ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 2.5%. والشركات الأكثر تداولا فودافون قطر 1.3 مليون سهم وإزدان القابضة 1.3 مليون سهم وبروة 1.3 مليون سهم والريان 1.1 مليون سهم والتجاري مليون سهم. والشركات الأكثر ارتفاعا المستثمرين 9.1% والمصرف 6.3% والإسلامية 5.6% وقطر 5% وناقلات 5%.والشركات الأكثر انخفاضا التحويلية 2% والاسمنت 05% والدوحة 0.2%. وتم التداول في قطاع البنوك على 3.6 مليون سهم ونفذت 2437 صفقة وقطاع الخدمات 673 ألف سهم ونفذت 500 صفقة وقطاع الصناعة 1.8 مليون سهم ونفذت 1587 صفقة وقطاع التأمين 169 ألف سهم ونفذت 175 صفقة. وقطاع العقارات 3.2 مليون سهم ونفذت 1301 صفقة وقطاع الاتصالات 1.8 مليون سهم ونفذت 1297 صفقة وقطاع النقل 683 ألف سهم ونفذت 247 صفقة. وتجدر الإشارة إلى أن غالبية الأسواق المالية العالمية شهدت خلال تداولات جلسة اليوم تحسنا نسبيا بينما بقت السوق الصينية تعاني من التراجعات.
914
| 25 أغسطس 2015
تأثرت الأسواق المالية العالمية بعضها ببعض حيث شهدت غالبيتها تراجعات قوية في مجملها وذلك نتيجة وجود عدة عوامل من بينها تراجع أسعار النفط إضافة إلى التوقعات بإنكماش الإقتصاد الصيني. وأسهمت كل هذه العوامل في التأثير على سلوك المستثمر سواء أفراد أو مؤسسات حيث اتجهوا أكثر نحو البيع. أكدوا أهمية دعم بورصة قطر من قبل الجهات الحكومية كونها تمثل ملاذا آمنا للإستثماروكانت أسواق المنطقة من بين الأسواق التي تأثرت بهذه التداعيات الاقتصادية حيث سجلت انخفاضات حادة خلال جلسة يوم الأحد. ولئن اختلفت حدة التراجع خلال جلسة اليوم بالنسبة للبورصة القطرية فإن نسبة الانخفاض بلغت 1.6%. وهو ما دفع بعدد من المستثمرين والخبراء للدعوة إلى ضرورة التعقل والاحتفاظ بالأسهم نظرا لكون الاقتصاد القطري من بين أقوى وأسرع الإقتصاديات العالمية نمواً، معتبرين أن موجة الإنخفاضات تأتي في سياق تراجع البورصات العالمية.كما أن الدولة لها القدرة على التدخل إذا ما تواصل التراجع وهو ما حصل في عام 2008 حين أقدمت الجهات المختصة على دعم السوق من خلال شراء المحافظ العقارية المتعثرة لدى البنوك مما أسهم في المحافظة على أداء البورصة. وأكد رجل الأعمال عبد العزيز العمادي أن تراجع الأسواق المالية بما فيها البورصة القطرية تعود بالأساس إلى عوامل خارجية من بينها المؤشرات الاقتصادية المتأتية من الصين وكذلك انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية. ويرى العمادي إمكانية وجود مزيد من الانخفاضات مما يجعل أسعار أسهم الشركات المدرجة مغرية أكثر للشراء. العمادي: إنخفاض النفط والإقتصاد الصيني أثر على الأسواق المالية العالميةوأكد المستثمر محمد بن سالم الدرويش أن أداء البورصة القطرية تأثر بما يحصل في الأسواق المالية العالمية. وإعتبر أن الإحتفاظ بالأسهم من طرف المساهمين جيد نظرا لأنه من المتوقع أن تتجه البورصة للاستقرار في الأداء خلال الفترة المقبلة.وأوضح أن مؤشر الأسعار عدل إتجاهه في ختام تداولات جلسة اليوم حيث أقفل على إنخفاض طفيف مقارنة بجلسة يوم الأحد. واعتبر أحد المستثمرين أن ثقة المساهمين في قوة الإقتصاد القطري يساهم في تعزيز أداء البورصة ويمكنها من تجاوز أي تداعيات سلبية تشهدها البورصة العالمية. ودلل على ذلك بدخل الجهات المختصة إبان الأزمة المالية العالمية في عام 2008 من خلال ضخ الدولة للسيولة اللازمة في السوق عبر شراء المحافظ العقارية المتعثرة لدى البنوك. واعتبر أنه بين الفترة والأخرى تحدث تعرجات داخل المنظومة الاقتصادية العالمية فتكون الأسواق المالية الأكثر عرضة وتتأثر بسرعة بأي تقلبات اقتصادية على غرار قرارات رفع سعر الفائدة أو خفض قيمة العملة أو غيرها من المتغيرات الاقتصادية التي تلقي بظلالها على البورصات العالمية. الدرويش: الإحتفاظ بالأسهم يساهم في دعم إستقرار مقصورة التداولاتهذا وقد أنهى مؤشر بورصة قطر للأسعار تداولات جلسة اليوم منخفضاً 177 نقطة ليستقر فوق مستوى 10572 نقطة. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 13 مليون سهم وقيمة التعاملات 499.6 مليون ريال ونفذت 8327 صفقة. وسجلت كل المؤشرات انخفاضات،وتم التداول على 41 شركة حققت 9 شركات إرتفاعاً وانخفضت 31 شركة وبقيت شركة واحدة دون تغير. وتم التداول في قطاع البنوك على 3.2 مليون سهم ونفذت 2153 صفقة وقطاع الخدمات مليون سهم ونفذت 651 صفقة وقطاع الصناعة 1.8 مليون سهم ونفذت 1621 صفقة وقطاع التأمين 150 ألف سهم ونفذت 179 صفقة.وقطاع العقارات 3.5 مليون سهم ونفذت 1376 صفقة وقطاع الاتصالات 2.9 مليون سهم ونفذت 2085 صفقة وقطاع النقل 393 ألف سهم ونفذت 262 صفقة.
252
| 24 أغسطس 2015
سجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إنخفاضاً بقيمة 177.50 نقطة، أي ما نسبته 1.65% ليصل إلى 10 آلاف و 572.50 نقطة.وتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 13 مليونا و9 آلاف و251 سهما بقيمة 499 مليونا و699 ألفا و510؟41 ريال نتيجة تنفيذ 8327 صفقة.وذكرت النشرة اليومية للبورصة أن قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 3 ملايين و181 ألفا و239 سهما بقيمة 173 مليونا و142 ألفا و640.18 ريال نتيجة تنفيذ 2153 صفقة، سجل إنخفاضاً بمقدار 36.11 نقطة أي ما نسبته 1.26% ليصل إلى ألفين و839.76 نقطة.كما سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية، الذي شهد تداول مليون و24 ألفا و493 سهما بقيمة 47 مليونا و614 ألفا و989.82 ريال نتيجة تنفيذ 651 صفقة، إنخفاضاً بمقدار 108.45 نقطة أي ما نسبته 1.70 ليصل إلى 6 آلاف و254.22 نقطة.كما سجل قطاع الصناعة، الذي شهد تداول مليون و824 ألفا و840 سهما بقيمة 108 ملايين و675 ألفا و350.95 ريال نتيجة تنفيذ 1621 صفقة، انخفاضا بمقدار 80.93 نقطة أي ما نسبته 2.39% ليصل إلى 3 آلاف و300 نقطة.وسجل مؤشر قطاع التأمين، الذي شهد تداول 150 ألفا و610 أسهم بقيمة 11 مليونا و485 ألفا و178.80 ريال نتيجة تنفيذ 179 صفقة، انخفاضا بمقدار 228.88 نقطة أي ما نسبته 5.05% ليصل إلى 4 آلاف و302.91 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع العقارات، الذي شهد تداول 3 ملايين و494 ألفا و362 سهما بقيمة 81 مليونا و123 ألفا و659.56 ريال نتيجة تنفيذ 1376 صفقة، انخفاضا بمقدار 10.56 نقطة أي ما نسبته 0.42% ليصل إلى ألفين و469.58 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع الاتصالات، الذي شهد تداول مليونين و940 ألفا و438 سهما بقيمة 63 مليونا و336 ألفا و886.61 ريال نتيجة تنفيذ 2085 صفقة، انخفاضا بمقدار 25.73 نقطة أي ما نسبته 2.87% ليصل إلى 870.95 نقطة.كما سجل مؤشر قطاع النقل، الذي شهد تداول 393 ألفا و269 سهما بقيمة 14 مليونا و320 ألفا و804.49 ريال نتيجة تنفيذ 262 صفقة، انخفاضا بمقدار 4.47 نقطة أي ما نسبته 0.20% ليصل إلى ألفين و261.06 نقطة.وسجل مؤشر العائد الإجمالي انخفاضا بمقدار 275.88 نقطة أي ما نسبته 1.65% ليصل إلى 16 ألفا و433.44 نقطة.كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي انخفاضا بقيمة 27.52 نقطة أي ما نسبته 0.67% ليصل إلى 4 آلاف و104.08 نقطة.. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار 46.81 نقطة أي ما نسبته 1.63% ليصل إلى ألفين و 828.31 نقطة.وفي جلسة اليوم، ارتفعت أسهم 9 شركات وانخفضت أسعار 31 وحافظت أسهم شركة واحدة على سعر إغلاقها السابق.وقد بلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 558 مليارا و709 ملايين و706 آلاف و317.32 ريال.
190
| 24 أغسطس 2015
تعرض مؤشر بورصة قطر للأسعار خلال تداولات جلسة اليوم لتراجع قوي بلغ 595 نقطة ليستقر بذلك فوق مستوى 10750 نقطة، وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 9.4 مليون سهم وقيمة التعاملات 414.7 مليون ريال ونفذت 5915 صفقة، وسجلت كل المؤشرات انخفاضات، وتم التداول على 40 شركة حققت شركة واحدة ارتفاعا وانخفضت 37 شركة وبقيت شركتان دون تغير. أبو حليقة: فرص إستثمارية جديدة قد تدفع السوق نحو الإرتفاع وأكد المستثمر يوسف أبو حليقة أن تراجع السوق خلال جلسة اليوم مرتبط بعدة عوامل خارجية نتيجة التقلبات التي تشهدها أسواق المال العالمية، واعتبر أن هذه الإنخفاضات تشكل فرصاً إستثمارية جديدة قد تساهم في عودة السوق مجددا للارتفاع.وأكد المستثمر سعيد الصيفي أن تراجع أسعار النفط في السوق العالمية أثر على أسواق المنطقة إضافة إلى عدة عوامل أخرى من بينها إمكانية انكماش الاقتصاد الصيني، وأشار الصيفي إلى أن الأسواق الأميركية والأوروبية بدورها تعرضت لتراجعات حادة مما يدل على ترابط الاقتصاد العالمي بعضه ببعض. وتجدر الإشارة إلى أن أسواق المنطقة شهدت هي بدورها اليوم تراجعات قوية رأى عدد من المختصين أنها تعود بالأساس إلى انخفاض أسعار النفط إضافة إلى توقعات نمو الاقتصاد الصيني وكذلك إمكانية رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) لأسعار الفائدة. وبلغ إجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 4.8 مليون سهم وتم التداول على 40 شركة، وعملية البيع 4.6 مليون سهم وتم التداول على 40 شركة، والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 1.3 مليون سهم وتم التداول على 37 شركة. وعملية البيع 817 ألف سهم وتم التداول على 18 شركة، والأفراد الخليجيين بخصوص عملية الشراء 68 ألف سهم وتم التداول على 18 شركة، وعملية البيع 174 ألف سهم وتم التداول على 19 شركة، والمؤسسات الخليجية بخصوص عملية الشراء 367 ألف سهم وتم التداول على 24 شركة، وعملية البيع 833 ألف سهم وتم التداول على 20 شركة. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 1.8 مليون سهم وتم التداول على 38 شركة، وعملية البيع 2.1 مليون سهم وتم التداول على 39 شركة، والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 928 ألف سهم وتم التداول على 17 شركة، وعملية البيع 899 ألف سهم وتم التداول على 23 شركة، وبلغ إجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 64% مقابل 56% إجمالي نسبة البيع، والمساهمين الخليجيين 6% إجمالي نسبة الشراء مقابل 11% إجمالي نسبة البيع، والمحافظ الأجنبية 28% إجمالي نسبة الشراء مقابل 32% إجمالي نسبة البيع. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 151.3 مليون ريال وقطاع الخدمات 28.9 مليون ريال وقطاع الصناعة 103.8 مليون ريال وقطاع التأمين 14.7 مليون ريال، وقطاع العقارات 68.4 مليون ريال وقطاع الاتصالات 38.3 مليون ريال وقطاع النقل 9 ملايين ريال. وقام الأفراد القطريون بالشراء بما قيمته 169 مليون ريال والبيع 179.9 مليون ريال، والمؤسسات القطرية شراء 99 مليون ريال والبيع 54.9 مليون ريال، والأفراد الخليجيون شراء 2.6 مليون ريال والبيع 12.5 مليون ريال. والمؤسسات الخليجية شراء 24.9 مليون ريال والبيع 33.2 مليون ريال، والأفراد الأجانب شراء 56.6 مليون ريال والبيع 60.5 مليون ريال، والمؤسسات الأجنبية شراء 62.3 مليون ريال والبيع 73.4 مليون ريال. وبلغ إجمالي مشتريات المساهمين القطريين 269 مليون ريال مقابل 235 مليون ريال إجمالي المبيعات، والمساهمون الخليجيون 27 مليون ريال إجمالي المشتريات مقابل 45 مليون ريال إجمالي المبيعات، والصناديق الأجنبية 118 مليون ريال إجمالي المشتريات مقابل 133 مليون ريال إجمالي المبيعات. الصيفي: تراجع أسعار النفط أثر سلبا على أسواق المال العالميةوانخفض كل من مؤشر العائد الإجمالي 925 نقطة ومؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 271 نقطة ومؤشر جميع الأسهم 157 نقطة ومؤشر أسهم البنوك والخدمات المالية 137 نقطة ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 433 نقطة، ومؤشر أسهم الصناعة 206 نقاط ومؤشر جميع أسهم التأمين 16 نقطة ومؤشر أسهم العقارات 184 نقطة ومؤشر أسهم الاتصالات 69 نقطة ومؤشر أسهم النقل 112 نقطة. والشركات الأكثر تداولا: إزدان القابضة 1.3 مليون سهم وفودافون قطر 1.3 مليون سهم ومزايا قطر 726 ألف سهم والريان 691 ألف سهم وبروة 655 ألف سهم، وتم التداول في قطاع البنوك على 2.3 مليون سهم ونفذت 1844 صفقة وقطاع الخدمات 404 آلاف سهم ونفذت 428 صفقة وقطاع الصناعة 1.5 مليون سهم ونفذت 1145 صفقة وقطاع التأمين 261 ألف سهم ونفذت 168 صفقة، وقطاع العقارات 3 ملايين سهم ونفذت 1040 صفقة وقطاع الاتصالات 1.6 مليون سهم ونفذت 1113 صفقة وقطاع النقل 311 ألف سهم ونفذت 177 صفقة.
227
| 23 أغسطس 2015
أطلقت المجموعة للأوراق المالية تحديثاً جديداً لصفحة الأسعار على موقعها الإلكتروني بإدخال خاصية نسخ البيانات عبر الإكسل، وهذه الخاصية مفيدة للمستثمرين الذين يرغبون في إجراء تحليلات للأحجام أو نسب التغيير ، كما تفيد المحللين الماليين والمحاسبين لإجراء عملياتهم بدقة.كما تمت إضافة خاصية جديدة لتمكين المستثمر من اختيار مكونات العرض في الشاشة عن طريق إضافة أو إلغاء بعض المكونات التي لايرغب بها وهي "أعلى سعر - كمية العرض - سعر العرض - كمية الطلب - أدنـى سعر - حجم التداول - إغلاق سابق - قيمة التغير - % التغير - عدد الصفقات - متوسط الأسعار - أعلى 52 أسبوعا - أدنى 52 أسبوعا - قيمة التداول".الجدير بالذكر أن المجموعة أطلقت تحديثاً لموقعها الرسمي قبل شهر وتبعته سلسلة من التعديلات على الموقع ، يأتي ذلك تمشياً مع استثمارها المستمر في تطوير خدماتها ، سعياً منها إلى التفرد في نوعية الخدمة المقدمة للمستثمر، ومن المتوقع أن يتبع ذلك المزيد من التحديثات خلال الشهور القادمة.بالإضافة إلى ذلك فإن شاشة المجموعة تتيح إمكانية ترتيب الأعمدة حسب رغبة العميل وذلك من خلال النقر على أعلى العمود وسحبه إلى الترتيب المفضل ، كما أنه من الخدمات المتاحة أيضاً إمكانية ترتيب شاشة الأسعار حسب اسم العمود كمثال يمكن ترتيبها من حيث قيمة التداول أو من حيث قيمة التغيير أو نسبة التغيير إضافة إلى العديد من الخيارات.
542
| 23 أغسطس 2015
تستضيف بورصة قطر أعمال الدورة الخامسة والخمسين للجمعية العامة والاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للبورصات الذي يُعد أكبر تجمع للبورصات في العالم ، ويضم في عضويته أربعا وستين بورصة دولية خاضعة لإشراف هيئات رقابية تتوزع على مختلف قارات العالم وذلك في شهر أكتوبر المقبل. وذكر بيان صحفي صادر عن البورصة اليوم أن الحدث سيعقد في فندق /كيمبنسكي مرسى ملاذ/ في الدوحة خلال الفترة بين 19-21 أكتوبر 2015 حيث سيشارك في هذا المؤتمر رؤساء مجالس الإدارة الرؤساء التنفيذيون من العديد من البورصات وأسواق المال في جميع أنحاء العالم، بما فيها رؤساء كبريات مجموعات البورصات العالمية، ومديرو بورصات مجموعة BRIC ورؤساء المنظمات الأعضاء في الاتحاد العالمي للبورصات WFE، مثل مديري شركات المقاصة وخدمات ما بعد التداول. وأفاد البيان أنه سيشارك أيضا في هذا الحدث الكبير ممثلون عن العديد من الجهات التنظيمية والسلطات الرقابية من مختلف أنحاء العالم، وممثلون لصناديق الثروة السيادية وشركات جانب الشراء الكبرى. وستشمل المواضيع الرئيسية التي ستتم مناقشتها في اجتماع هذا العام تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومدى التقدم في جدول أعمال الإصلاحات المالية لمجموعة G20، والتطورات في أسواق السلع والمشتقات، وتطور هياكل الأسواق المالية والاتجاهات في مجال إدارة المخاطر والامتثال والحوكمة. ومن بين المتحدثين والمحاورين رؤساء بورصات واتحادات دولية ومسؤولو شركات مقاصة ومستشارون اقتصاديون دوليون وإعلاميون كبار. ويعتبر الاتحاد الدولي للبورصات مرجعاً هاماً في مجال صناعة الأوراق المالية من حيث المبادئ التي تحكم عمليات التداول والتسوية والتقاص والوسطاء والإفصاح وحماية المستثمرين وغيرها، كما يُعد الاتحاد أكبر تجمع للبورصات في العالم حيث يضم في عضويته 64 بورصة من مختلف مناطـق العالم بالإضافة إلى عدد من البورصات كأعضاء مراسلين (Correspondent Members) وأعضاء منتسبين (Affiliate Members) . ويضم الاتحاد أهم البورصات العالمية وفي مجموعها أكثر من 45 ألف شركة مدرجة، بينما تغطي قاعدة البيانات وإحصاءات الاتحاد أكثر من 350 مؤشراً ونسبة كبيرة من البيانات المتداولة من جميع أنحاء العالم. ويعد الاتحاد الدولي للبورصات أرفع منظمة دولية في مجال أسواق المال، وينظم جمعيته العمومية سنويًا بحضور عدد من رؤساء أكبر بورصات العالم، إضافة إلى حشد من أكبر المؤسسات المالية والاستثمارية في العالم. وتعد عضوية الاتحاد مؤشراً هاماً للعديد من المستثمرين الدوليين والمؤسسات الاستثمارية العالمية عن المناخ الاستثماري لأسواق الأعضاء، لما تعكسه من التزام من قبل البورصات الأعضاء بالمعايير العالمية المتعارف عليها بين المؤسسات المالية والمتعاملين والجهات التنظيمية في الأسواق المختلفة، حتى أن بعض المستثمرين الدوليين لا يرغبون بالاستثمار بأي بورصة ليست عضوا في الاتحاد.
188
| 23 أغسطس 2015
سجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم انخفاضا بقيمة 595.53 نقطة، أي ما نسبته 5.25 بالمائة ليصل إلى 10 آلاف و 750.00 نقطة. وجرى خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 9 ملايين و434 ألفا و325 سهما بقيمة 414 مليونا و720 الفا و144.79 ريال نتيجة تنفيذ 5915 صفقة. وارتفعت أسهم شركة واحدة وانخفضت أسعار 37 وحافظت أسهم شركتين على سعر إغلاقهما السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 569 مليارا و398 مليونا و52 ألفا و39.79 ريال.
137
| 23 أغسطس 2015
أنهى مؤشر بورصة قطر للأسعار تداولات جلسة اليوم منخفضاً 289 نقطة ليستقر فوق مستوى 11345 نقطة. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 7.7 مليون سهم وقيمة التعاملات 375.3 مليون ريال ونفذت 6638 صفقة. وأكد المستثمر راشد السعيدي أن تراجع البورصة كان متوقعاً، خاصة أن هذه الفترة تتزامن مع موسم الإجازات الصيفية. وإعتبر أن السوق يمر بفترة تصحيح في انتظار عودة الأداء الايجابي للمؤشر في قادم الجلسات. فيما إعتبر المستثمر أحمد الشيب أن جميع المؤشرات الإقتصادية الداخلية محفزة للبورصة لتسترجع نسق الارتفاع، مضيفا أن نتائج أعمال الشركات للربع الثالث من شأنها أن تعزز من مكاسب البورصة وتعيد مؤشر الأسعار مجددا نحو الارتفاع. وسجلت كل المؤشرات انخفاضات، وتم التداول على 42 شركة حققت شركة واحدة إرتفاعاً وانخفضت 37 شركة وبقيت 4 شركات دون تغير.وتم التداول في قطاع البنوك على 2.1 مليون سهم ونفذت 1650 صفقة وقطاع الخدمات 211 ألف سهم ونفذت 295 صفقة وقطاع الصناعة 1.1 مليون سهم ونفذت 1078 صفقة وقطاع التأمين 84 ألف سهم ونفذت 135 صفقة. وقطاع العقارات 2.4 مليون سهم ونفذت 1069 صفقة وقطاع الاتصالات 1.7 مليون سهم ونفذت 2225 صفقة وقطاع النقل 147 ألف سهم ونفذت 186 صفقة.وفي جلسة اليوم، ارتفعت أسهم شركة واحدة، وانخفضت أسعار37، وحافظت أسهم 4 شركات على سعر إغلاقها السابق.وقد بلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 599 مليارا و764 مليونا و668 ألفا و23.40 ريال.
282
| 20 أغسطس 2015
أنهى مؤشر بورصة قطر تداولاته في الأسبوع الثالث من شهر أغسطس 2015 ليغلق على إنخفاض بمقدار 512.48 نقطة، أي ما نسبته 4.32%، ليغلق في نهاية الأسبوع عند 11 ألفا و345.53 نقطة.وإنخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة في نهاية الأسبوع بنسبة 4.27% لتصل إلى 599 ملياراً و764 مليوناً و668 ألفا و23.40 ريال قطري، مقابل 626 ملياراً و497 مليونا و303 ألفا و447.14 ريال قطري في نهاية الأسبوع الذي سبقه.بينما إرتفعت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 15.57% لتصل إلى مليار و171 مليوناً و816 ألفا و78.56 ريال قطري، مقابل مليار و13 مليوناً و968 ألفا و545.51 ريال قطري.. كما إرتفع عدد الأسهم المتداولة بنسبة 25.57% ليصل إلى 25 مليوناً و103 آلاف و858 سهماً، مقابل 19 مليوناً و991 ألفا و148 سهماً، وإرتفع أيضاً عدد العقود المنفذة بنسبة 22.76% ليصل إلى 19 ألفاً و461 عقداً، مقابل 15 ألفاً و853 عقداً.وإحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة بلغت 42.43% من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 19.10%، ثم قطاع العقارات بنسبة 17.98%، وأخيراً قطاع الإتصالات بنسبة 9.03%.كما إحتل قطاع العقارات خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 33.63% من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة، يليه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 29.40%، ثم قطاع الإتصالات بنسبة 15.07%، وأخيراً قطاع الصناعة بنسبة 13.05%. بينما إحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد العقود المنفذة بحصة بلغت 31.16 من إجمالي عدد العقود المنفذة، يليه قطاع العقارات بنسبة 19.86%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 18.81%، وأخيراً قطاع الإتصالات بنسبة 18.35%.وقاد سهم البنك التجاري تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 11.68% من قيمة التداول الإجمالية، ثم سهم بنك قطر الوطني بنسبة 11.42%، وحل ثالثاً سهم مصرف الريان بنسبة 8.18%.وخلال الأسبوع إرتفعت أسعار أسهم شركتين من الشركات الـ43 المدرجة في البورصة وإنخفضت أسعار 40 شركة، فيما حافظت شركة واحدة على سعر إغلاقها السابق.
220
| 20 أغسطس 2015
سجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم انخفاضا بقيمة 289.51 نقطة، أي ما نسبته 2.49% ليصل إلى 11 ألفا و 345.53 نقطة.وتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 7 ملايين و766 ألفا و317 سهما بقيمة 375 مليونا و 322 ألفا و176.46 ريال نتيجة تنفيذ 6638 صفقة.وذكرت النشرة اليومية للبورصة أن قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول مليونين و122 ألفا و845 سهما بقيمة 156 مليونا و699 ألفا و765.72 ريال نتيجة تنفيذ 1650 صفقة، سجل إنخفاضاً بمقدار 66.64 نقطة، أي ما نسبته 2.16% ليصل إلى /3/ آلاف و13.69 نقطة.كما سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الإستهلاكية، الذي شهد تداول 211 الفا و27 سهما بقيمة 22 مليونا و191 ألفا و 761.72 ريال نتيجة تنفيذ 295 صفقة، انخفاضا بمقدار 132.60 نقطة، أي ما نسبته 1.91% ليصل إلى 6 آلاف و796.28 نقطة.كما سجل قطاع الصناعة، الذي شهد تداول مليون و83 ألفا و926 سهما بقيمة 72 مليونا و13 ألفا و124.87 ريال نتيجة تنفيذ 1078 صفقة، انخفاضا بمقدار 67.40 نقطة، أي ما نسبته 1.84% ليصل إلى 3 آلاف و587.70 نقطة.وسجل مؤشر قطاع التأمين، الذي شهد تداول 84 ألفا و272 سهما بقيمة 7 ملايين و545 ألفا و690.60 ريال نتيجة تنفيذ 135 صفقة، انخفاضا بمقدار 149.65 نقطة، أي ما نسبته 3.19% ليصل إلى 4 آلاف و548.13 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع العقارات، الذي شهد تداول مليونين و425 ألفا و361 سهما بقيمة 62 مليونا و579 ألفا و601.63 ريال نتيجة تنفيذ 1069 صفقة، انخفاضا بمقدار 70/96 نقطة، أي ما نسبته 2.59% ليصل إلى ألفين و664.01 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع الاتصالات، الذي شهد تداول مليون و691 ألفا و833 سهما بقيمة 47 مليونا و855 ألفا و944.81 ريال نتيجة تنفيذ 2225 صفقة، انخفاضا بمقدار 53.75 نقطة، أي ما نسبته 5.27% ليصل إلى 965.86 نقطة.كما سجل مؤشر قطاع النقل، الذي شهد تداول 147 ألفا و53 سهما بقيمة 6 ملايين و436 ألفا و287.29 ريال نتيجة تنفيذ 186 صفقة، انخفاضا بمقدار 49.22 نقطة، أي ما نسبته 2.03% ليصل إلى ألفين و377.94 نقطة.وسجل مؤشر العائد الإجمالي انخفاضا بمقدار 450.00 نقطة، أي ما نسبته 2.49 ليصل إلى 17 ألفا و635 نقطة.كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي انخفاضا بقيمة 127.29 نقطة، أي ما نسبته 2.81 ليصل إلى 4 آلاف و402.56 نقطة.. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار 72.05 نقطة، أي ما نسبته 2.32% ليصل إلى 3 آلاف و32.89 نقطة.وفي جلسة اليوم، ارتفعت أسهم شركة واحدة، وانخفضت أسعار37، وحافظت أسهم 4 شركات على سعر إغلاقها السابق.وقد بلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 599 مليارا و764 مليونا و668 ألفا و23.40 ريال.
178
| 20 أغسطس 2015
أكد مستثمرون ورجال أعمال أن مؤشر أسعار بورصة قطر يترقب إرتفاعات كبيرة مع نهاية العام، وقالوا إن الإنخفاضات الحالية مؤقته وطفيفة أفرزتها التراجعات المستمرة في أسعار النفط، وتوقعوا أن تنعش عودة عدد من المساهمين من العطلة الصيفية الجلسات القادمة.وأكد المستثمر ورجل الاعمال السيد عبد العزيز العمادي أن البورصة القطرية سترتد الى المنطقة الخضراء وتحقق مكاسب كبيرة، خاصة في الربع الخير من العام الحالي، مشيراً الى أن أداء البورصة والتراجعات التي ظل يحرزها المؤشر طفيفة ولكنها ستسمر لفترة مؤقته الى حين عودة كبار المتعاملين من المساهمين والمستثمرين من العطلة الصيفية ومعاودة إسعار النفط التي القت بظلالها على أداء جميع البورصات بلا إستثناء بما فيها البورصة القطرية، ولكنه قلل من تاثير الإجراءات الصينية الأخيرة على المؤشر، وقال إن تاثير اليوان الصيني ليس كبيرا على اداء البورصة القطرية. وقال العمادي ان المضاربين يستثمرون الاجواء الحالية لتحقيق مكاسب،ولكن ينتظر من صغار المستثمرين الا يستعجلوا عمليات البيع والشراء لان المكاسب التي يمكن ان يجنوها ستكون افضل في المستقبل.وقال رجل الأعمال السيد سعد المهندي ان الهبوط المستمرفي أسعار النفط أثرعلى كل القطاعات المالية والصناعية والتجارية والقى بظلال كثيفة على البورصات العالمية، وبالطبع لم تستثن رياحه السوق الخليجية بما فيها السوق القطرية، ولكنه توقع أن يعاود المؤشر إنطلاقته نحو المنطقة الخضراء، من خلال إتخاذ عدد من الآليات من قبل المصرف المركزي ووزارة المالية والإقتصاد وادارة السوق للإرتقاء بأداء البورصة وتطبيب التذبذبات التي تحيط بالمؤشر ما بين إرتفاع وانخفاض في احجام وقيم التداول، وحتى لا يكون هناك ضغط على السوق، ولا يسيطر اللون الاحمر على الشاشات. ولفت الى ان تعاملات السوق الان تجري على وقع عمليات تسييل وجني للارباح من قبل بعض المضاربين. وسجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إنخفاضاً بقيمة 35.46 نقطة، أي ما نسبته 0.30% ليصل إلى 11 ألفا و 635.04 نقطة.وتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 5 ملايين و215 ألفا و636 سهما بقيمة 238 مليونا و844 الفا و133.09 ريال نتيجة تنفيذ 3577 صفقة.وفي جلسة اليوم، إرتفعت أسهم 9 شركات وإنخفضت أسعار27 وحافظت أسهم شركتين على سعر إغلاقهما السابق.وقد بلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 613 مليارا و748 مليونا و156 ألفا و416.05 ريال.
149
| 19 أغسطس 2015
سجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إنخفاضاً بقيمة 35.46 نقطة، أي ما نسبته 0.30% ليصل إلى 11 ألفا و 635.04 نقطة.وتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 5 ملايين و215 ألفا و636 سهما بقيمة 238 مليونا و844 الفا و133.09 ريال نتيجة تنفيذ 3577 صفقة.وذكرت النشرة اليومية للبورصة أن قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول مليون و705 آلاف و787 سهماً بقيمة 105 ملايين و790 ألفا و001.52 ريال نتيجة تنفيذ 1199 صفقة، سجل انخفاضا بمقدار 13.41 نقطة أي ما نسبته 0.43% ليصل إلى 3 آلاف و080.33 نقطة.كما سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية، الذي شهد تداول 176 الفا و792 سهما بقيمة 13 مليون و577 ألفا و047.29 ريال نتيجة تنفيذ 228 صفقة، انخفاضا بمقدار 70.63 نقطة أي ما نسبته 1.01% ليصل إلى 6 آلاف و 928.88 نقطة.كما سجل قطاع الصناعة، الذي شهد تداول 546 ألفا و707 أسهم بقيمة 40 مليونا و702 ألف و036.27 ريال نتيجة تنفيذ 635 صفقة،انخفاضا بمقدار 7.28 نقطة أي ما نسبته 0.20% ليصل إلى 3 آلاف و655.10 نقطة.وسجل مؤشر قطاع التأمين، الذي شهد تداول 116 ألفا و236 سهما بقيمة 11 مليونا و156 ألفا و428.60 ريال نتيجة تنفيذ 110 صفقة،انخفاضا بمقدار 74.75 نقطة أي ما نسبته 74.57% ليصل إلى 4 آلاف و697.78 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع العقارات، الذي شهد تداول مليون و570 ألفا و797 سهما بقيمة 36 مليونا و248 ألفا و589.91 ريال نتيجة تنفيذ 686 صفقة،ارتفاعا بمقدار 0.90 نقطة أي ما نسبته 0.03% ليصل إلى ألفين و734.97 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع الاتصالات، الذي شهد تداول 912 ألفا و 088 سهما بقيمة 23 مليونا و 248 ألفا و589.81 ريال نتيجة تنفيذ 506 صفقات،انخفاضا بمقدار 11.04 نقطة أي ما نسبته 1.07% ليصل إلى ألف و019.61 نقطة.كما سجل مؤشر قطاع النقل، الذي شهد تداول 196 ألفا و229 سهما بقيمة 7 ملايين و523 ألفا و696.30 ريال نتيجة تنفيذ 213 صفقة، انخفاضا بمقدار 4.12 نقطة أي ما نسبته 0.17% ليصل إلى ألفين و427.16 نقطة.وسجل مؤشر العائد الإجمالي انخفاضا بمقدار 55.12 نقطة أي ما نسبته 0.30% ليصل إلى 18 ألفا و085.00 نقطة.كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي انخفاضا بقيمة 14.56 نقطة أي ما نسبته 0.32% ليصل إلى 4 آلاف و529.85 نقطة.. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار 12.72 نقطة أي ما نسبته 0.41% ليصل إلى 3 آلاف و104.94 نقطة.وفي جلسة اليوم، ارتفعت أسهم 9 شركات وانخفضت أسعار27 وحافظت أسهم شركتين على سعر إغلاقهما السابق.وقد بلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 613 مليارا و748 مليونا و156 ألفا و416.05 ريال.
168
| 19 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
170468
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
63590
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
56208
| 16 فبراير 2026
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
16558
| 16 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
14756
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
11358
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
9786
| 17 فبراير 2026