أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قدم وزيري الداخلية والعدل في بلجيكا استقالتهما بسبب هجمات بروكسل، لكن رئيس الوزراء شارل ميشيل رفض قبولها، حسبما قالت وسائل إعلام بلجيكية اليوم الخميس. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من وزير الداخلية جان جامبون ووزير العدل كوين جينس. وتشعر السلطات البلجيكية بالحرج بعد أن قالت تركيا أمس الأربعاء، إنها كانت قد رحلت إبراهيم البكراوي أحد منفذي الهجمات الانتحارية إلى أوروبا العام الماضي، وأنها حذرت بلجيكا من أنه قد يكون متشددا. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس "تجاهلت بلجيكا تحذيرنا أن هذا الشخص مقاتل أجنبي".
288
| 24 مارس 2016
أعلن مطار بروكسل، اليوم الخميس، استمرار إغلاقه اليوم وغدا الجمعة أمام حركة الركاب. وقال المطار على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي "لن تكون هناك رحلات من وإلى مطار بروكسل اليوم الخميس وغدا الجمعة". ويذكر أن بروكسل تعرضت أمس الأول الثلاثاء لسلسلة من الهجمات استهدفت المطار الدولي ومحطة لقطارات الأنفاق.
603
| 24 مارس 2016
خالد البكراوي الذي ذكر اليوم الأربعاء، أنه الانتحاري الذي فجر نفسه في مترو بروكسل، هو الرابط الذي يشير إلى أن أعضاء في خلية واحدة هم المسؤولون عن هجمات نوفمبر في باريس، والتفجيرات التي وقعت أمس الثلاثاء في بروكسل. وربما توطدت العلاقة بين المجموعة داخل السجون البلجيكية وخلال القتال في سوريا، ويشكل المسلمون نحو 5% من سكان بلجيكا البالغ عددهم 11 مليون نسمة، وفي بلجيكا أكبر نسبة بين دول أوروبا من حيث عدد المواطنين الذين انضموا للمتشددين في سوريا. جرائم وكان خالد وأخوه إبراهيم الذي فجر نفسه في مطار بروكسل، معروفان للسلطات لتورطهما في جرائم عنف، وحكم على خالد (27 عاما) بالسجن لخمس سنوات في 2011 في قضية سرقة سيارة، وسجن إبراهيم (30 عاما) في 2010 بعدما أطلق النار من بندقية كلاشنكوف على الشرطة بعد سرقة، وأطلق سراحه في 2014، وكان يجري البحث عنه منذ منتصف 2015 بعدما انتهك شروط الإفراج عنه. ووفقا لصحيفة "لا درنيير أور" البلجيكية استأجر خالد تحت اسم مستعار شقة في مدينة شارلروا التي استخدمها بعض مهاجمي باريس كقاعدة لهم، كما استأجر شقة أخرى في حي فورست في بروكسل والتي كانت مسرحا لإطلاق نار الأسبوع الماضي خلال ما كانت تعتقد الشرطة أنه تفتيش روتيني لمنزل. وثبت أن إطلاق النار الذي وقع يوم 15 مارس، كان لحظة فارقة في التحقيقات بشأن هجمات باريس، وهو ما أدى إلى قيام قناص بالشرطة بقتل المسلح الجزائري محمد بلقايد المشتبه في أنه أحد منفذي هجمات باريس. بصمات كما عثرت الشرطة على آثار لبصمات صلاح عبد السلام الذي اعتقل بعدها بثلاثة أيام، وهو المشتبه به الوحيد في هجمات باريس الذي يلقى القبض عليه حيا. وعرف عبد السلام وبلقايد بعضهما البعض لشهور على الأقل، وأوقف الرجلان وشخص ثالث يدعى نجم العشراوي داخل سيارة مرسيدس في نقطة تفتيش أثناء عبورهم من المجر إلى النمسا في سبتمبر، لكن أطلق سراحهم في وقت لاحق، وسافر العشراوي إلى سوريا في فبراير 2013. وفي ديسمبر، وجهت الشرطة التي كانت تلاحق عبد السلام بالفعل نداء عاما لمساعدتها في إلقاء القبض على بلقايد والعشراوي ونشرت صورة لهما في متجر، وكان بلقايد يسافر باستخدام وثائق مزورة تحت اسم سمير بوزيد. واستأجر العشراوي وهو بلجيكي يبلغ من العمر 25 عما منزلا باستخدام اسم مستعار في بلدة أوفوليه البلجيكية، وخضع المنزل للتفتيش يوم 26 نوفمبر، وعثر على آثار لحامضه النووي "دي.إن.إيه" في منازل استخدمها منفذو هجمات باريس العام الماضي. هجمات ودرس العشراوي الهندسة الكهربائية ويشتبه في أنه صنع القنابل التي استخدمت في هجمات باريس، وربما تلك المستخدمة في هجمات بلجيكا. وبعد أسبوع من إصدار النداء العام عثرت الشرطة على بقايا مصنع قنابل بما في ذلك آثار مادة بيروكسيد الأسيتون المتفجرة وأحزمة مصنعة يدويا في شقة في حي سكاربيك في بروكسل، الذي نشأ فيه العشراوي. وبخلاف سفره مع عبد السلام يمكن ربط بلقايد بهجمات باريس من خلال العقل المدبر للهجمات وهو عبد الحميد أباعود وهو بلجيكي قتل مع ابنة عمه خلال مداهمة في ضاحية سانت دينيس في باريس يوم 18 نوفمبر، وكان بلقايد حول أموالا باستخدام اسم بوزيد إلى ابنة عم أباعود.
387
| 23 مارس 2016
كشفت صحيفة "دي إتش" البلجيكية، إن خطأ ارتكبته شركة لسيارات الأجرة ربما حال دون وقوع المزيد من الضحايا في مطار بروكسل أمس الثلاثاء، عندما أرسلت سيارة صغيرة لتوصيل المفجرين بدلا من السيارة التي طلبوها. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها، إن إبراهيم البكراوي ورجلين آخرين يشتبه في تنفيذهم للهجوم طلبوا حافلة صغيرة لنقلهم وحقائبهم إلى مطار زافينتيم في وقت مبكر أمس من شقة سكنية في شمال المدنية، لكن عندما وصل السائق بسيارة صغيرة وجد الثلاثة إنها لن تكفي لوضع أربع حقائب سفر ثقيلة في الصندوق الخلفي للسيارة، وقرروا ترك واحدة. وفجر رجلان نفسيهما في صالة المغادرة بالمطار، وفر الثالث تاركا العبوة الناسفة الأكبر التي فجرتها أجهزة الأمن في وقت لاحق. وبعدما اتصل سائق سيارة الأجرة بالشرطة لإبلاغها بالقصة، عثرت على قنبلة مسامير كبيرة في الشقة الكائنة بحي سكاربيك وأبطلت مفعولها. وتساءلت الصحيفة: "ماذا كان سيحدث إذا نقلت كل العبوات التي عثر عليها في سكاربيك إلى زافينتيم؟".
322
| 23 مارس 2016
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن تركيا أبلغت بلجيكا بشأن إبعاد مشتبه به في هجمات بروكسل الأخيرة، لكن السلطات البلجيكية أفرجت عنه. وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي، مساء اليوم الأربعاء: أحد منفذي هجمات بروكسل تم ترحيله من تركيا في يونيو الماضي، مشيرا، إلى أن السلطات البلجيكية لم تؤكد صلاته بالجهاديين "رغم تحذيراتنا". وعقب تصريحات أردوغان، حددت الرئاسة التركية خلال بيان، هوية أحد المهاجمين في بروكسل الذي جرى ترحيله من تركيا العام الماضي، وقالت إنه إبراهيم البكراوي، مضيفة أن السلطات البلجيكية أفرجت عنه في وقت لاحق "لأنها لم تعثر على صلة تربطه بالإرهاب". ولم يتضح متى جرى تسليم البكراوي إلى السلطات البلجيكية.
212
| 23 مارس 2016
يعقد وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا، غداً الخميس في بروكسل، بعد الاعتداءات الجهادية التي أدت إلى مقتل 31 شخصا في العاصمة البلجيكية، كما أعلن مسؤولون أوروبيون، اليوم الأربعاء. وأعلنت هولندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد في تغريدة على تويتر "بعد هجمات بروكسل، يدعو الاتحاد إلى اجتماع غدا لوزراء العدل والداخلية في دول الاتحاد الأوروبي". وشهدت بروكسل الثلاثاء أسوأ هجمات إرهابية أوقعت 31 قتيلا و270 جريحا في مطار العاصمة الدولي، ومحطة مترو في المدينة.
200
| 23 مارس 2016
نقلت مباراة كرة قدم ودية بين منتخبي بلجيكا ونظيره البرتغالي إلى البرتغال من بروكسل، بسبب مخاوف أمنية بعد الهجمات الإرهابية يوم الثلاثاء، في العاصمة البلجيكية. وقال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، إن المباراة ستقام الآن في مدينة ليريا البرتغالية يوم الثلاثاء القادم، وهو نفس الموعد والتاريخ الأصلي للقاء.
279
| 23 مارس 2016
أعلن المدعي الفدرالي البلجيكي، اليوم الأربعاء، أن الانتحاريين اللذين نفذا الاعتداءات التي أوقعت 31 قتيلا و270 جريحا في المطار الدولي ومحطة مترو في بروكسل، أمس الثلاثاء، هما الشقيقان خالد وابراهيم البكراوي. وصرح فريدريك فان لو، في مؤتمر صحفي، أنه تم التعرف من خلال البصمات على إبراهيم البكراوي على أنه أحد منفذي اعتداء المطار وعلى شقيقه خالد على أنه منفذ اعتداء محطة مالبيك للمترو في الحي الأوروبي. وتابع فان لو، أنه وفي ما يتعلق باعتداء مطار زافنتم فان صورة التقطتها كاميرات المراقبة ونشرتها السلطات تظهر 3 مشتبه بهم "والرجل في الوسط هو أحد الانتحاريين اللذين تم التعرف إليهما من خلال البصمات، إنه إبراهيم البكراوي المولود في بروكسل في 3 أكتوبر 1986 ويحمل الجنسية البلجيكية". وفي ما يتعلق باعتداء المترو "التفجير داخل العربة الثانية بينما كانت لا تزال متوقفة في المحطة. تم التعرف على الانتحاري من خلال بصماته، إنه خالد البكراوي شقيق إبراهيم والمولود في بروكسل في 12 يناير 1989 ويحمل الجنسية البلجيكية". وذكر المدعي العام بأن "الإرهابيين اللذين قتلا لديهما سوابق قضائية خطيرة غير مرتبطة بالإرهاب". وتابع أن إبراهيم البكراوي رمى جهاز كمبيوتر عليه "وصيته" في سلة للمهملات في شارع حي شاربيك، حيث قامت الشرطة بعدة عمليات تفتيش الثلاثاء. وأضاف المدعي أن إبراهيم كتب في الوصية أنه "لم يعد يعلم ماذا يفعل" لأنه "مطلوب في كل مكان". وعثرت الشرطة في شاربيك على "15 كيلوجراما من المتفجرات و150 ليترا من الأسيتون و30 ليترا من ماء الأوكسجين وصواعق وحقيبة مليئة بالمسامير بالإضافة إلى مواد مستخدمة لتصنيع عبوات ناسفة".
399
| 23 مارس 2016
أكد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، اليوم الأربعاء، أن الهجوم الإرهابي على بروكسل ليس قضية بلجيكا وحدها، ولكنها تهم أوروبا كلها، وأن الرد على هذه الاعتداءات يجب ان يكون أوروبيا. ودعا فالس، البرلمان الأوروبي، للموافقة على أن يغطي نظام "سجلات أسماء الركاب" "بي أن آر" جميع أنحاء أوروبا. وقال: "من الملح أن يتم اعتماد نظام (بي ان آر) الأوروبي، البرلمان الأوروبي انتظر وقتا طويلا لتبني هذا النص ويجب عليه أن يدرسه ويعتمده في أبريل، لقد حان الوقت لذلك". ومن المقرر أن يتوجه فالس إلى بروكسل اليوم ليعرب عن تضامن بلاده الكامل مع الشعب البلجيكي بعد الهجمات التي أدت إلى مقتل أكثر من 30 شخصا واستهدفت المطار في بروكسل ومحطة مترو أنفاق.
232
| 23 مارس 2016
أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم اليوم الثلاثاء، إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة بين المنتخبين البلجيكي والبرتغالي يوم الثلاثاء المقبل لأسباب أمنية. وأوضح الاتحاد البلجيكي، أن المباراة ألغيت "لأسباب أمنية ووقائية" في ظل الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل أمس الثلاثاء.
206
| 23 مارس 2016
أكدت وسائل إعلام بلجيكية، كانت قد نشرت في وقت سابق أنباء عن اعتقال نجم العشراوي المشتبه فيه الرئيسي في تفجيرات أمس الثلاثاء في بروكسل، أن الشخص المعتقل ليس العشراوي. وقالت صحيفة "لو ليبر بلجيك" إن الذي اعتقل شخص آخر، وقالت صحيفة دي.اتش التي كانت أول من نشر التقرير إنه حدث لبس في هوية الشخص الذي اعتقل في حي أندرلخت. وترفض الشرطة والادعاء التعليق، لكنها ستعقد مؤتمرا صحفيا الساعة 1200 بتوقيت جرينتش.
380
| 23 مارس 2016
طرح موقع أمريكي عدة تساؤلات، حول تفجيرات بروكسل التي وقعت أمس الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات. ووجه موقع فوكاتيف الأمريكي، تساؤلاته على العديد من الخبراء عما إذا كان هناك أي وسيلة كانت السلطات البلجيكية تستطيع من خلالها منع تلك الاعتداءات. وكان من أهم التساؤلات التي وضعها الموقع وراد الإجابة عليها، هل جاءت تفجيرات بروكسل انتقاماً لاعتقال صلاح عبد السلام القيادي بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الخميس الماضي، وهو أحد المتهمين في تفجيرات باريس؟ هل كان الدافع يتمثل في تضييق السلطات الخناق بحيث عدّل القائمون على التفجير خططهم بشأن تنفيذ الاعتداءات قبل أن يتم العثور عليهم؟ أم أنها مجرد مصادفة؟ توقيت الاعتداءات وفي مجمل إجابته على التساؤلات، قال المستشار الأمني وزميل مشروع ترومان للأمن القومي ريان جرير: إن "من السابق للأوان حالياً أن نتعرف على ما إذا كان هناك أي علاقة. ومع ذلك، هناك العديد من الأسباب تجعلنا نمعن النظر، ليس جراء توقيت الاعتداءات فحسب، بل بسبب الوسيلة المتطورة التي تم التنفيذ بها". ويتمثل التساؤل الأكثر إزعاجاً فيما إذا كان ذلك قصاصاً أو "أنه جزء من اعتداءات أوسع نطاقاً". وبدوره قال الأستاذ بكلية سانت أنسيلم وخبير الإرهاب في أوروبا، إريك كليفن: "من المستحيل أن تأتي الاعتداءات رداً على العقبات التي واجهها داعش أخيراً". ترقب الاعتداءات وفي رده على سؤال لماذا لم تحصل السلطات البلجيكية على المعلومات اللازمة لترقب الاعتداءات، مع الأخذ في الاعتبار تمكن اثنين من المعتدين من الفرار؟، قال كليفن، "السلطات الأوروبية ليس لديها نفس التنسيق الاستخباراتي أو الموارد المتوفرة لدى أجهزة مكافحة الإرهاب الأمريكية"، وفي ذات الوقت، تم إحباط اعتداء بحي مولينبيك البلجيكي الأسبوع الماضي، حينما تم اعتقال عبد السلام، "ومع ذلك، فإن واقع مكافحة الإرهاب يتمثل في استحالة منع كل الاعتداءات حتى إذا كنت تبذل قصارى جهدك". وتابع: "ذلك بالإضافة إلى حقيقة وجود عددٍ أقل من مسؤولي تنفيذ القانون اللازمين لإجراء تحريات سليمة حول المقاتلين الأجانب بمجرد عودتهم من سوريا أو غيرها". ويقول الخبراء إن القدرة على جمع المعلومات من مناطق النزاعات كسوريا صعبة للغاية. وقال ريان جرين: "نتيجة ارتفاع أعداد البلجيكيين الذين يقاتلون في سوريا ويعودون إلى الوطن، فمن الصعب للغاية متابعتهم جميعاً". تكثيف التأمين ومن جانب آخر ذكر بعض مراقبي الأمن القومي البلجيكي، أنه كان يتعين على المسؤولين البلجيكيين "ممارسة الضغوط على عبد السلام" للحصول على المعلومات، وخاصة أن المسؤولين قد أشاروا إلى أنه كان سيشارك في اعتداءات الثلاثاء، ورغم ذلك، أخبر محاميه الشهير وسائل الإعلام أنه كان "يتعاون" مع الشرطة. ويذكر آخرون أن هناك حاجة دائمة إلى تكثيف التأمين في نقاط الانتقال الرئيسية وأن الخطر قائم دائماً، وليس في أعقاب عمليات الاعتقال فقط. الجدير بالذكر أن بلجيكا، لا تزال مخفقة نظراً لأن إجراءات الفحص السيئة تعوق تأمين الدولة وتأمين بقية بلدان أوروبا أيضاً، وفي غضون ذلك، يذكر ريان جرين قائلاً "إننا في عصر الاعتداءات الإرهابية في أي مكان وبأي وسيلة ولا يمكننا التظاهر بأن هناك سياسة تحول دون وقوع كافة الاعتداءات". خيوط التطرف ومن جانب آخر، قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير لها حول هذه الهجمات إنه برغم أن الأحداث تبدو صادمة، إلا أن من يراقب بروكسل على مدى السنوات القليلة الماضية سوف يدرك أن ما حدث ليس صادماً، ففي حين كانت تعد بروكسل عاصمة للثقافة والسياسة في أوروبا فقد تغيرت صورتها على وقع ارتباطها بخيوط التطرف ومخططات الإرهاب. وتعتبر الصحيفة أنه تم القضاء على بعض من خيوط الإرهاب في بلجيكا الأسبوع الماضي، وذلك عندما ألقت السلطات أخيراً القبض على أحد المشتبه بتورطهم بجرائم متعلقة بالإرهاب "صلاح عبد السلام" في مقاطعة مولنبيك في أحد الأحياء التي يقطنها المسلمون بمدينة بروكسل. ولفتت الصحيفة إلى أنه في الوقت الحالي تبقى الأمور غير واضحة حيال وجود علاقة بين المشتبه به في هجمات باريس و بين هجمات بروكسل، إلا أنه من المنطقي جداً أن ترى العديد من الناس يظنون ذلك. الجدير بالذكر، أن الوقت لا يزال مبكراً للتعرف على ما إذا كانت الهجمات التي استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسل أمس الثلاثاء 22 مارس 2016، جاءت كنتيجة مباشرة للحملة الأمنية التي أدت إلى اعتقال أحد أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، المتورّط في اعتداءات باريس خلال نوفمبر 2015.
387
| 23 مارس 2016
ندّد الشيخ الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بسلسة تفجيرات بروكسل التي وقعت أمس، الثلاثاء، بأيادي آثمة مخربة لا هدف لها سوى الإفساد في الأرض. كما اتهم الشيخ القره داغي ما يسمى بتنظيم داعش بأنه تنظيم يوجه إرهابه ضد الجميع حيث إنه كما يفجر في بروكسل وباريس فإنه يدمر في إسطنبول والعراق وغيرهم فهو يحارب المسلمين وغير المسلمين غير مكترث بدين ولا شريعة ولا عرف ولا بالقيم الإسلامية ولا الإنسانية. ودعا القره داغي العالم للتفريق الكامل بين هذا التنظيم الإرهابي المتطرف المتشدد وبين الإسلام والمسلمين، مؤكداً أن رسالة الإسلام تدعو إلى تعمير الأرض ونشر الخير بين الناس كافة دون تفرقة بين مسلم وغير مسلم، مطالباً جميع الدول بالوقوف بجدية متحدين لمواجهة الإرهاب سواء أكان صادراً عن تنظيمات إرهابية أو أنظمة مستبدة سواء بسواء.
528
| 23 مارس 2016
ذكرت وسائل إعلام بلجيكية، اليوم الأربعاء، أن المشتبه فيه الثالث الهارب بهجمات بروكسل هو نجيم العشراوي، وهو أحد منفذي هجمات باريس، حسبما نقلت وكالة أنباء "رويترز". ونجيم العشراوي، ولد في 18 مايو 1991، وغادر إلى سوريا في فبراير 2013، ويشتبه في كونه هو وسمير بوزيد الذي كان اسمه الحقيقي محمد بلقايد والذي قتل خلال عملية فورست، قد لعبا دورا مهما في الإعداد لهجمات باريس 13 نوفمبر. ويجري البحث عن عشراوي والذي ينتقل تحت اسم "سفيان كيال"، كجزء من التحقيق بشأن هجمات باريس، وتم التعرف على هويته بصفته نجيم العشراوي. وفي 9 سبتمبر 2015، تم رصد صلاح عبد السلام على الحدود المجرية النمساوية وهو على متن سيارة من نوع مرسيدس، برفقة نجيم العشراوي وبصحبتهما أيضا محمد بلقايد الذي كان يسمي نفسه سمير بوزيد، وقد قتل هذا الأخير يوم الثلاثاء الماضي بفورست بعد عملية مداهمة جرت في إطار التحقيق نفسه. وتم نشر العديد من إشعارات البحث عن عبد السلام وعشراوي كجزء من التحقيق البلجيكي الذي يجري بعد هجمات باريس التي وقعت يوم 13 نوفمبر 2015، حسب ما أشارت إليه النيابة العامة الفدرالية. ووفقا للنيابة العامة، بواسطة الهوية المزورة لسفيان كيال تم استئجار الشقة التي جرى تفتيشها يوم 26 نوفمبر 2015 بـ Auvelais.
443
| 23 مارس 2016
أكدت صحيفة "دي.اتش" البلجيكية، إن مهاجم مطار بروكسل الذي لا يزال هاربا هو نجيم العشراوي "25 عاما"، الذي تطارده الشرطة منذ يوم الإثنين. وقال الادعاء يوم الإثنين، إنه عثر على حمض العشراوي النووي "دي.إن.إيه" في منازل استخدمها مهاجمو باريس العام الماضي، وإنه سافر إلى المجر في سبتمبر الماضي مع صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس.
369
| 23 مارس 2016
بعد مرور حوالي 24 ساعة على تفجيرات بروكسل التي وقعت أمس الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 36 شخصاً وإصابة أكثر من 250 آخرين.. كتب الداعية السعودي الدكتور سلمان العودة تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر" تعليقاً على الأحداث التي شهدتها العاصمة البلجيكية. وقال "العودة" اليوم الأربعاء: "#هجمات_بروكسل.. #باريس.. #فرنسا.. الإرهاب وقتل الأبرياء جريمة في كل المدن.. بروكسل وباريس وأنقرة وإسطنبول والرياض ودمشق وغزة".
698
| 23 مارس 2016
أكد هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الناطقة بالفرنسية، نقلا عن مصدر لم تسمه، إن منفذي هجوم مطار بروكسل، هما الأخوان إبراهيم وخالد البكراوي المقيمان في بروكسل والمعروفان بسجلهما الجنائي لدى الشرطة. وأضافت الهيئة، أن خالد استخدم اسما مستعارا في استئجار شقة في حي فورست بالعاصمة البلجيكية، حيث قتلت الشرطة مسلحا خلال مداهمة نفذتها الأسبوع الماضي. وعثر المحققون بعد المداهمة على راية تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وعلى بندقية وأجهزة تفجير وبصمات أصابع صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس والذي ألقي القبض عليه بعد ذلك بـ3 أيام. وقالت هيئة الإذاعة إن الأخوين لديهما سجل جنائي، لكن الشرطة لم تربط بينهما وبين الإرهاب حتى الآن.
329
| 23 مارس 2016
تطارد الشرطة البلجيكية، اليوم الأربعاء، أحد المشتبه بهم في تفجيرات بروكسل، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه البلاد حدادا لمدة 3 أيام بعد مقتل 34 شخصا. وقال وزير الداخلية، جان جامبون، إن المشتبه به في تفجيرات المطارات، الذي ظهرت صورته في كاميرات المطار بصحبة رجلين آخرين، قام بزرع قنبلة، ولكنها لم تنفجر. وقال جامبون لشبكة سي إن إن، الأمريكية إن الادعاء البلجيكي يعتقد أن الرجلين اللذين كانا بصحبة المشتبه به فجرا نفسيهما في صالة المغادرة بالمطار. وأضاف "من حسن الحظ أن القنبلة الثالثة لم تنفجر". وكان مركز الأزمات في بلجيكا قد قال أمس الثلاثاء إن المطار سوف يظل مغلقا أمام الرحلات الجوية حتى بعد منتصف اليوم على أقل تقدير.
268
| 23 مارس 2016
هزت تفجيرات بروكسل اليوم الثلاثاء، العالم أجمع، وأعادت للذاكرة العديد من المشاهد المروعة للإرهاب الأسود، بعد مشاهد الضحايا والدماء التي تداولاتها الصحف ووكالات الأنباء العالمية، وتخلل ذلك كله، قصص عجيبة لأشخاص عاشوا وقائع هذا اليوم الدامي. حروق عديدة ووجوه مصابة بجروح كان رودولف ديفيليه يعمل في مرآب بالقرب من محطة مترو مالبيك في بروكسل، عندما انفجرت القنبلة، وقال ديفيليه لوكالة الأنباء الألمانية: "شعرنا بالانفجار، كان المبنى يهتز، على الرغم من أنه مبنى متين للغاية، لقد ركضنا جميعا إلى الخارج". وتابع ديفيليه، وقد بدت عليه الصدمة "لقد رأينا الناس يركضون من المترو، كان بعضهم يعاني من حروق، كان شعرهم محروق ووجوههم مصابة بجروح، كان هناك أطفال أيضا، كانت هناك فتاة صغيرة تبكي وتبحث عن أمها". وفي المطار، حيث انفجرت القنبلة الأولى، كان الناس ينتظرون الإعلان عن رحلتهم أو لقاء الأقارب عندما فوجئوا بالانفجار، وقالت إحدى السيدات " كنا في متجر للكتب عندما سمعنا انفجارا، ثم دويا قويا آخر، شعرنا بتأثير الانفجار، ثم رأينا الناس يركضون"، وتابعت أنه تم نقلهم أخيرا إلى مكان آمن، قائلة "لقد غادرنا المطار سيرا على الأقدام". الخوف من الإرهاب أما إيريكا سيبولفيدا فقد تركت منزلها في وقت مبكر لاستقبال والديها في المطار، وقالت: "كانا على متن الطائرة من أتلانتا عندما حدث ذلك" الانفجار. وفي صالة السفر التي تعلو بطابق واحد منفذ الخروج حيث كانت سيبولفيدا تنتظر والديها، فجر انتحاري العبوة القاتلة التي دمرت أجزاء كبيرة من الزجاج الأمامي للمطار، وقالت "كانا لا يريدان السفر لأنهما كانا خائفين من وقوع هجمات إرهابية"، وقد سافرا في نهاية المطاف ثم ظلا عالقين في مطار بروكسل مثل آلاف آخرين، وأضافت إنهما ظلا في الطائرة طوال الصباح ولم يسمحوا للركاب بالهبوط من الطائرة إلا عندما تأكدوا أن الوضع أصبح آمنا. الجنود مدججون بالسلاح وفي وسط مدينة بروكسل، كان الجنود المدججون بالسلاح الذين يقومون بدوريات في الشوارع، مشهدا مألوفا منذ الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس في نوفمبر الماضي. وقالت امرأة شابة تقف أمام سوبر ماركت في وسط بروكسل "نحن خائفون، لقد قتل الكثير من الناس، هذا يمكن أن يحدث لأي منا".
399
| 22 مارس 2016
أفاد مسؤول بلجيكي، مساء اليوم الثلاثاء، أن الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في مطار بروكسل صباح اليوم، وضعوا القنابل داخل حقائبهم. وقال فرانسيس فيرميرين رئيس بلدية منطقة زافينتيم، أن المهاجمين "جاؤوا في سيارة أجرة بحقائب السفر الخاصة بهم وكانت القنابل داخلها، ووضعوا الحقائب على العربات وانفجرت أول قنبلتين، وقام المهاجم الثالث بوضع حقيبته على عربة، ولكن يبدو إنه أصيب بالذعر لأنها لم تنفجر".
353
| 22 مارس 2016
مساحة إعلانية
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
16926
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
13726
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12748
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
9680
| 25 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9582
| 26 يونيو 2026
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
6742
| 25 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
6728
| 27 يونيو 2026