رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
مسلمة لاتكترث بفاجعة لندن !! .. تعرف على الحقيقة بالصور

بعد الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدينة لندن في بريطانيا ظهرت صورة لشابة مسلمة تمر بالقرب من جرحى الهجوم وهي تنظر في هاتفها الجوال. وشارك الكثيرون هذه الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي وانهالت التعليقات التي اتهمتها بعدم الاكتراث للمشاهد المحزنة التي تحيط بها. ولكن الحقيقة غير ذلك. حيث نشرت صحيفة الجارديان صورة جديدة توضح فيها الحقيقة وتظهر فيها الشابة المسلمة وهي مصدومة وعلامات الحزن واضحة عليها. صورة الشابة المسلمة وتعابير الحزن ظاهرة عليها وهذا يكشف أن من روج وتداول الصورة الأولى كان هدفه الإساءة وفبركة الحقيقة.

894

| 25 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
تقرير بريطاني يبرز أهمية العلاقات الثنائية مع تركيا

شدد تقرير نشرته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، فجر اليوم السبت، على الإمكانيات التي تحملها العلاقات الثنائية بين بريطانيا وتركيا، وعلى دور أنقرة الفاعل في تحقيق الاستقرار بالمنطقة. وأشار التقرير الذي أعدته اللجنة المذكورة في إطار التحقيقات التي أجرتها بخصوص محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا منتصف يوليو الماضي، إلى أهمية أنقرة كشريك دولي لبريطانيا. وأبرز التقرير المؤلف من 79 صفحة ويدعم إنشاء تعاون إستراتيجي بين بريطانيا وتركيا، الفرص التي تنطوي عليها العلاقات بين البلدين في مجالات التجارة والصناعات الدفاعية والأمن. واعتبر أن "تركيا تعد قوة إقليمية ذات أهمية مركزية"، مشددًا على أن "القرارات التي تتخذها أنقرة ستحدد مصير المنطقة". كما شدد التقرير على أهمية تركيا بخصوص مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، ومسألة اللاجئين، موضحًا أن "الدور التركي هام لضمان استقرار المنطقة". كما تطرق التقرير إلى محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو الماضي، وبيّن أن المحاولة استهدفت الديمقراطية التركية. وأكد التقرير أن الدعم "البريطاني لتركيا بهذا الخصوص (ضد الانقلاب) كان في محله". وذكر التقرير أن "الدعم السريع الذي قدمته وزارة الخارجية البريطانية لتركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، ساهم في خلق انطباع لدى أنقرة بأن بريطانيا حليف وصديق مقرب لها". وأشار التقرير الذي تضمن عبارات حذرة بخصوص منظمة "فتح الله غولن"، إلى أن وزارة الخارجية البريطانية "مؤمنة بما تقوله تركيا بخصوص علاقة منظمة فتح الله غولن بمحاولة الانقلاب، إلا أنها لا تمتلك معلومات كافية بخصوص المنظمة ذاتها". توصية للحكومة التقرير تناول العلاقات البريطانية مع تركيا، وقدم سلسلة من التوصيات للحكومة البريطانية حول علاقاتها مع أنقرة، وقد شرعت اللجنة المذكورة في إعداده اعتبارًا من شهر يوليو 2016. وقبل أن تشرع اللجنة في كتابة التقرير زار أعضائها تركيا، وأجروا سلسلة من الاتصالات والمباحثات، وفي هذا الإطار استقبل الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، رئيس اللجنة، كريسبن بلونت، والوفد المرافق له في يناير الماضي. وكتبت اللجنة تقريرها في ضوء زيارتها لتركيا، وعلى وقع اللقاءات والإفادات التي استمعت إليها من قبل عدد من الأشخاص في لندن. واللجنة التي أعدت التقرير، تتكون من 11 نائبا من بينهم 6 من حزب المحافظين الحاكم، و4 من حزب العمال المعارض، وبرلماني من حزب الاستقلال الاسكتلندي. ​ وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع المنظمة، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسلمه، من أجل المثول أمام العدالة.

438

| 25 مارس 2017

اقتصاد alsharq
منتدى لندن.. نافذة جديدة للعلاقات القطرية البريطانية

المنتدى فرصة لضخ مزيد من الإستثمارات القطرية في بيرمنجهامطفرة كبيرة في مجال التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدينبريطانيا تعول على أهمية قطر الإستراتيجية والاقتصاديةتتميز العلاقات القطرية البريطانية بخصوصية تاريخية تضفي عليها ثقلًا وتفردًا ينعكس على كافة مجالات التعاون بين البلدين السياسية والاقتصادية والثقافية وتتوافق الرؤى ما بين الدوحة ولندن في العديد من القضايا والملفات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، فضلا عن التعاون الثنائي بين البلدين، وهو التعاون الذي تحرص القيادة الرشيدة في البلاد وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" على دعمه وتقوية أواصره.ويعد منتدى قطر للأعمال والإستثمار الذي ستحتضنه كل من لندن وبيرمنجهام بالمملكة المتحدة غدا الإثنين، نافذة جديدة للعلاقات القطرية البريطانية في شقها الاقتصادي وفرصة لضخ مزيد من الاستثمارات القطرية في بريطانيا وبشكل خاص مدينة بيرمنجهام. ويشتمل المنتدى على ست جلسات عمل رئيسية فضلا عن الجلسة العامة الافتتاحية.فرص استثماريةوتستضيف مدينتا "لندن" و "برمنجهام" البريطانيتان أكبر وفد أعمال على الإطلاق من دولة قطر، كجزء من حملة وجهود الحكومة البريطانية لإقامة "بريطانيا العالمية" التي تساهم في تنمية وازدهار جميع أنحاء المملكة المتحدة. وقد تم اختيار بيرمنجهام لأنها ثاني أكبر مدينة بريطانية بعد لندن ويسكنها أكثر من 5 ملايين نسمة كما أنها تقدم فرصا استثمارية واعدة ومن المتوقع ربطها بشبكة قطارات سريعة مع لندن. كما تم إعداد برنامج مصاحب مع المنتدى لاستقبال المستثمرين وعمل زيارات ميدانية للمشاريع ذات الفرص الاستثمارية الكبيرة والوقوف على أرض الواقع وتقديم الشرح الكامل لهم. وتنظيم لقاءات لرجال الأعمال القطريين مع مجتمع الأعمال المحلي في بيرمنجهام. ومن المتوقع أن يجذب المنتدى استثمارات كبيرة خاصة في وجود رغبة كبيرة جدا من الجانب القطري للاستثمار في بيرمنجهام والاستفادة من الفرص المتاحة بها. وتعد قطر أحد الشركاء الرئيسيين لبريطانيا في مجال الطاقة حيث تزود قطر بريطانيا بنحو 30 بالمائة من حاجتها من الغاز الطبيعي، وتنتج ثلث ما ينتجه العالم الآن من الغاز الطبيعي وتصدره لثلاث قارات.نموذج للتعاونويمثل التعاون بين قطر وبريطانيا نموذجًا في التعاطي مع المشاكل الإقليمية ذات البعد الدولي لما يمثلانه من ثقل على الصعيدين العربي والأوروبي، وجاء لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ودولة السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية في لندن منتصف سبتمبر الماضي لكي يدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى آفاق أرحب ويعزز التعاون الإستراتيجي والتاريخي في كثير من قضايا المنطقة والإقليم خاصة الوضع في سوريا وضرورة رفع الحصار والمعاناة اللاإنسانية التي يكابدها الشعب السوري وضرورة وقف التهجير القسري الممنهج لهم وقضية الإرهاب وتداعياتها الخطيرة وتفاقم تهديدها لأمن واستقرار دول العالم قاطبة، وضرورة معالجة أسبابها الجذرية والتصدي لها إقليميا ودوليا.كما شكلت المصالح الإستراتيجية المشتركة بين البلدين محور المقابلة بين حضرة صاحب السمو ورئيسة الوزراء البريطانية بالعاصمة البحرينية المنامة في ديسمبر الماضي على هامش القمة الخليجية السابعة والثلاثين، لاسيَّما في المجالات الاقتصادية وأهمية تعزيز الاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية بما يوطد العلاقات المتينة بين البلدين والشعبين الصديقين ويحقق المصالح المشتركة بينهما وأكدت رئيسة الحكومة البريطانية خلال قمة مجلس التعاون الخليجي على التزام المملكة المتحدة تجاه الشراكة الحقيقية مع دولة قطر، خاصة في مجالات الأمن والدفاع والتجارة. طفرة كبيرةوشهد التعاون في المجال الاقتصادي طفرة كبيرة إذ تتحدث الأرقام عن استثمارات قطرية وتبادل تجاري فعال بين البلدين حيث وصل حجم التبادل التجاري بين دولة قطر والمملكة المتحدة في عام 2015 حوالي 19.4 مليار ريال قطري، وتعتبر المملكة المتحدة الشريك التجاري السادس لدولة قطر.. كما بلغ عدد الشركات البريطانية العاملة في دولة قطر حوالي 79 شركة تعمل في مجال النفط والغاز والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات وذلك بإجمالي رأسمال بلغ 8.1 مليار ريال، بينما بلغ عدد الشركات القطرية البريطانية برأسمال مشترك والعاملة في دولة قطر حوالي 672 شركة وتعمل في مجالات الاستشارات الهندسية والمقاولات وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والخدمات.وتعول بريطانيا على أهمية دولة قطر الإستراتيجية والاقتصادية وتحرص على الاستفادة الكاملة من فرص الاستثمار في القطاعات التجارية والاستثمارية عبر تجارة حرة ونزيهة، بما يعود بالنفع على البلدين، وفق ركائز متينة ممتدة لعدة سنوات.. كما تثمن بريطانيا توجه قطر للاستثمار في بريطانيا - خامس أكبر قوة اقتصادية في العالم - ومواصلة هذا التوجّه في الفترة القادمة وذلك عقب التصويت بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وجهات رئيسيةوتسعى المملكة المتحدة لضخ المزيد من الاستثمارات البريطانية في مشاريع كأس العالم 2022 خاصة في مجالات أمن الملاعب لكأس العالم والأمن السيبراني / أمن المعلومات / حيث تعتبر قطر ثالث أكبر سوق للصادرات البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبلغت قيمة صادرات المملكة المتحدة إلى قطر عام 2016 نحو 2.38 مليار جنيه إسترليني بارتفاع 21.7% على 2014، بينما بلغت الصادرات القطرية للمملكة المتحدة في 2015 نحو 2.566 مليار جنيه إسترليني بارتفاع 20.4% على 2014.وعلى الصعيد الثقافي والتعليمي تظل بريطانيا إحدى الوجهات الرئيسية لدى الطلبة القطريين لاستكمال تعليمهم بالخارج وتشهد أعداد الطلاب القطريين الذين يتابعون دراستهم في المملكة المتحدة تزايدا مستمرا، وسجلت في عام 2014 / 2015 ارتفاعا في نسبة الطلاب القطريين الذين توجهوا إلى بريطانيا للدراسة بلغت 20.4 %، فيما تضاعف عدد الطلاب القطريين في بريطانيا منذ عام 2010. ويرجع ذلك إلى التكلفة اليسيرة للتعليم البريطاني، والمؤهلات التعليمية المتميزة وما لها من أثر كبير على تحديد رواتب العمل والخبرة، حيث إن أربعا من أصل أفضل ست جامعات في العالم هي بريطانية.

474

| 25 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
بعد 60 عاما على تأسيسه.. الاتحاد الأوروبي يجدد التأكيد على الوحدة

بدأ قادة دول الاتحاد الأوروبي قمة خاصة، اليوم السبت في روما سيجددون خلالها التأكيد على الوحدة في الذكرى السنوية الستين لتأسيس التكتل رغم انفصال بريطانيا الوشيك. ويلتقي قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في قصر يعود إلى عصر النهضة في العاصمة الايطالية تم فيه توقيع المعاهدة التأسيسية للاتحاد في 25 مارس 1957. وتوقع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عند وصوله: "إننا سنحتفل بالذكرى المئوية لتأسيس الاتحاد". وكان رئيس وزراء إيطاليا باولو جنتيلوني، في استقبال رؤساء دول وحكومات الدول الـ27 الأعضاء عند وصولهم. لكن الغائب الأكبر رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، التي قررت إطلاق عملية انفصال بلادها عن الكتلة الأوروبية، الأربعاء المقبل. تقارب الشعوب الأوروبية قبل 60 عاما، تعهدت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ودول بنلوكس "بلجيكا وهولندا ولوكسمبورج" إقامة أسس اتحاد يسعى دائما إلى تقارب أكبر بين الشعوب الأوروبية". وسيؤكد المشاركون في القمة السبت على أن "الاتحاد واحد ولا ينفصم" في رد واضح على بريكست، بحسب مسودة البيان الختامي التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس، وعلى أن "أوروبا هي مستقبلنا المشترك". إلا أن الاتحاد الذي يحتفل السبت بالذكرى الستين لتأسيسه يمر الآن بأسوأ أزمة في تاريخه وتتنازعه الخلافات والشكوك والمعارضة الشعبية. ومن المتوقع تجمع نحو 30 ألف متظاهر من مؤيدي ومعارضي الاتحاد السبت في وسط المدينة التي شهدت انتشارا امنيا مكثفا. حتى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تعتبر نموذجا للشعبوية وتؤيد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "هنأت" التكتل ي على الذكرى الستين لتأسيسه، وأشادت بالالتزام المشترك من أجل تعزيز "الحرية والديمقراطية ودولة القانون". يواجه الاتحاد الذي بدأ مسيرته بـ6 دول قط، أسوأ أزمة في تاريخه اليوم فهو أمام تحديات بريكست وأيضا موجات الهجرة والتباطؤ الاقتصادي والتهديدات الجهادية وغيرها. وصرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر "يجب أن تطلق قمة روما بداية فصل جديد من أجل أوروبا موحدة من 27 دولة". سرعات مختلفة لكن حتى "بيان روما" لم ينج فعليا من الانقسامات بين الأوروبيين. فقد مارست اليونان التي لديها اعتراضات على الفصل الاجتماعي وبولندا التي ترفض فكرة أوروبا بـ"سرعات متفاوتة" التي تؤيدها برلين وفرنسا ضغوطا من أجل تعديل البيان الختامي بشكل يناسبهما. فقد طلبت اليونان التي لا تزال تعاني أزمة اقتصادية وخلافا مع ألمانيا من شركائها في الاتحاد والجهات الدائنة حماية أفضل لحقوق العمال اليونانيين الذين أنهكتهم سنوات الإصلاحات والتقشف الصارم. وعليه فإن التكتل سيتعهد لليونان العمل من أجل اتحاد "يعزز التقدم الاقتصادي والاجتماعي.. ويأخذ في الاعتبار تنوع الأنظمة الاجتماعية والدور الأساسي للشركاء الاجتماعيين". وأما في ما يتعلق بموضوع أوروبا بـ"سرعات متفاوتة" الأكثر إثارة للجدل والذي يدعو إلى مراعاة التباينات الاقتصادية والاجتماعية بين دول الاتحاد، فقد تم استخدام صيغة "أوروبا بإيقاعات مختلفة" في البيان الختامي. وسيلتزم الاتحاد "العمل معا وإذا اقتضى الأمر بوتائر مختلفة وبزخم مختلف مع التقدم في الاتجاه نفسه كما فعلنا في الماضي عملا بالمعاهدات ومع ترك الباب مفتوحا أمام الذين يريدون الانضمام إلينا لاحقا". صيغت هذه الفقرة بعناية لتهدئة مخاوف بولندا ودول مترددة أخرى تخشى أن يتم استبعادها بسبب معارضتها المتكررة لمشاريع بروكسل في ما يتعلق خصوصا بسياسات الهجرة.

286

| 25 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
تونس تستدعي سفيرة بريطانيا بعد قرار حظر الأجهزة الإلكترونية

استدعت وزارة الخارجية التونسية اليوم الجمعة سفيرة بريطانيا احتجاجا على قرار المملكة المتحدة بحظر حمل أجهزة الكترونية في الرحلات القادمة إليها من تونس، وقالت إنها تستغرب القرار الذي جاء دون أي تنسيق مع السلطات التونسية. كان متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد أعلن يوم الثلاثاء، أن بريطانيا فرضت قيودا على حمل أجهزة الكترونية في الرحلات الجوية المباشرة القادمة من تركيا ولبنان والأردن ومصر وتونس والسعودية من أجل سلامة المسافرين. وفرضت الولايات المتحدة أيضا في وقت سابق قيودا مماثلة على الطائرات القادمة من عشر دول ذات أغلبية مسلمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ردا على تهديدات أمنية لم يتم تحديدها، ولم يشمل القرار الأمريكي الرحلات القادمة من تونس. وقال بيان لوزارة الخارجية التونسية "تم اليوم الجمعة دعوة سفيرة المملكة المتحدة بتونس لويز دي سوزا إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية، لتقديم توضيحات بخصوص القرار القاضي بحظر الحواسيب اللوحية والمحمولة." وأضاف أن تونس تستغرب القرار الذي اتخذ دون التشاور مع السلطات التونسية أو إعلامها به مسبقا، ووصفته بأنه قرار غير مبرر ولا يعكس حقيقة الوضع الأمني في تونس. وفي وقت سابق من اليوم الجمعة أعلنت شركة الخطوط التونسية، انه بداية من غد السبت لن يسمح للمسافرين المتجهين إلى مطارات بريطانيا بحمل الحواسيب، والأجهزة اللوحية والهواتف النقالة.

389

| 25 مارس 2017

اقتصاد alsharq
62 مليار دولار تكلفة مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي

قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، اليوم الجمعة، إن التكلفة الإجمالية لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي ستكون نحو 50 مليار إسترليني (62 مليار دولار أمريكي). وأوضح يونكر في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن "المبلغ الذي ينبغي على بريطانيا سداده للاتحاد يعكس التزاماتها السابقة". وفي 16 مارس الجاري، وافقت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، على قانون يمنح الحكومة بدء عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. فيما أعلنت لندن، الإثنين الماضي، أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي، أخطرت الاتحاد الأوروبي، نيتها تحريك المادة 50 من معاهدة لشبونة، بغية الخروج من الاتحاد في 29 من الشهر الجاري. إلا أنه من المتوقع أن تؤجل الحكومة الإعلان عن ذلك إلى ما بعد قمة الاتحاد التي ستعقد غداً السبت، في الذكرى السنوية الـ 60 لتوقيع "اتفاقية روما" المؤسسة للاتحاد. ومن المتوقع أن تستمر مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لمدة عامين. تجدر الإشارة أنه في يونيو 2016، صوّت 52% من البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي.

238

| 24 مارس 2017

محليات alsharq
صاحب السمو يؤكد تضامن قطر مع بريطانيا في مواجهة الإرهاب

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ببرقية تعزية إلى جلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وإلى رئيسة الوزراء دولة السيدة تيريزا ماي في ضحايا الهجوم الذي وقع قرب مقر البرلمان البريطاني، متمنيا سموه الشفاء العاجل للمصابين. وأعرب سمو الأمير، عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإجرامي، مؤكداً تضامن دولة قطر مع المملكة المتحدة الصديقة في مواجهة التطرّف والإرهاب.

305

| 23 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
من هم الثلاثة القتلى في هجوم لندن؟

الاعتداء الذي ضرب وسط لندن، اليوم الأربعاء، أسفر عن سقوط 3 قتلى والمهاجم، ونحو 40 جريحا حسب حصيلة جديدة نشرتها الشرطة الخميس، أدخل حوالي 30 شخصا إلى المستشفيات بينهم 7 في حالة حرجة. في ما يلي ما نعرفه عنهم: القتلى: - سيدة في الأربعين من العمر، حسب قائد مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية مارك راولي، قتلت على جسر ويستمنستر الذي يمر فوق نهر التايمز مقابل ساعة بيج بن، حيث دهس المهاجم بسيارته الحشد. قال مصدر دبلوماسي أنها بريطانية ووالدتها إسبانية، وأضاف إنها "لا تحمل الجنسية الاسبانية" لكن "القنصل العام كان على اتصال مع أفراد عائلتها في إسبانيا لتقديم مساعدة القنصلية لهم"، وأوضح أن عائلتها تعيش في جاليسيا بشمال إسبانيا. ذكرت صحيفة "لا فوث دي غاليسيا" الإسبانية إن هذه الإسبانية تدعى عيشة فرادي "43 عاما"، وهذه المدرسة التي تعيش في لندن أم لولدين يبلغان من العمر 7 سنوات وتسع سنوات حسب وسائل الإعلام الاسبانية. - القتيل الثاني الذي دهس على جسر ويستمنستر رجل في الخمسين من العمر، حسب راولي الذي لم يذكر أي تفاصيل. - أما القتيل الثالث فهو الشرطي كيث بالمر "48 عاما"، كان متمركزا أمام احد مداخل البرلمان عندما حاول المهاجم الذي ترك سيارته التي اصطدمت بالسور، دخول الموقع. قال شهود إن الرجل الذي كان يحمل سكينا طعنه مرات عدة. وقد حاول النائب توبايس ايلوود إنعاشه من دون جدوى. وقال ايلوود الذي التقطت له صور خلال محاولته إنعاش الشرطي على وجهه ويديه دماء "حاولت وقف النزيف وإجراء تنفس اصطناعي بانتظار وصول الأطباء لكنني اعتقد انه فقد الكثير من الدم". الجرحى جرح نحو 40 شخصا نقل 29 منهم إلى مستشفيات. وقال راولي إن سبعة من هؤلاء إصاباتهم خطيرة. وبين الجرحى ثلاثة طلاب فرنسيين في مدرسة سان جوزيف دو كونكارنو (غرب) الثانوية في رحلة مدرسية، بينهم اثنان في حالة خطيرة لكنهما ليسا مهددين بالموت، كما قال مسؤول في هذه المنطقة الفرنسية. التقى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الذي حضر جلسة البرلمان البريطاني الخميس تضامنا بعد الاعتداء، عائلات هؤلاء الجرحى. وقالت الوزيرة المكلف مساعدة الضحايا جولييت ميادل إن طلاب المدرسة الذين يقومون بالرحلة وعددهم 92 (كان بينهم 56 في مكان الاعتداء) ستتم إعادتهم إلى فرنسا الخميس باستثناء الجرحى الثلاثة. وصرح آيرولت "إذا جرى كل شيء على ما يرام يمكنهم العودة إلى فرنسا بعد ذلك لمواصلة العلاج"، موضحا أنهم "في حالة خطيرة". وأصيب في الاعتداء 5 سياح كوريين جنوبيين هم 4 نساء ورجل تتراوح أعمارهم جميعا بين 50 و60 عاما. وقد جرحوا خلال حركة الحشد عند وصول المهاجم بسرعة جنونية بسيارته، كما أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية. وقفزت امرأة إلى نهر التايمز لتفادي السيارة المسرعة وتم انتشالها وهي مصابة بجروح خطيرة. وبين الجرحى أيضا برتغالي وصيني ورومانيان، كما أكدت سلطات بلدانهم.

235

| 23 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
تيريزا ماي تؤكد أمام البرلمان البريطاني "لسنا خائفين"

أكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الخميس، أمام النواب أن بريطانيا "ليست خائفة"، غداة اعتداء أمام مبنى البرلمان في لندن أسفر عن مقتل 3 أشخاص. وقالت ماي "لسنا خائفين، ولن تفتر عزيمتنا في مواجهة الإرهاب"، في كلمة أمام النواب بعد دقيقة صمت تكريما لذكرى ضحايا الاعتداء.

296

| 23 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
تصاعد دخان من ناطحة سحاب في لندن

قالت شرطة مدينة لندن، اليوم الخميس، إنها تتحرى تقارير عن انبعاث دخان من ناطحة السحاب "جيركن" في العاصمة البريطانية لكنها قالت إنه "ليس حادثا أمنيا". وقالت شرطة لندن على تويتر "ليس حادثا أمنيا أو متعلقا بالشرطة لكن طواقم الإطفاء في لندن تحقق في تقارير عن دخان في غرفة في الطابق السفلي في جيركن".

725

| 23 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تبدأ حظر اصطحاب الأجهزة بالطائرات القادمة من إسطنبول

بدأت شركة بريتيش إيرويز البريطانية للملاحة الجوية اليوم الخميس، العمل بقرار حظر اصطحاب الأجهزة الالكترونية على متن مقصورة الركاب في رحلة لإحدى طائراتها المنطلقة من مطار أتاتورك بإسطنبول باتجاه العاصمة لندن. وأبلغت الشركة البريطانية ركابها بالأمس، بأنّ القرار سيتم تفعيله اعتباراً من الرحلة المقررة فجر اليوم الخميس، من مطار أتاتورك إلى لندن.

319

| 23 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
برج إيفل يطفئ أنواره تكريما لضحايا اعتداء لندن

أعلنت بلدية باريس لوكالة فرانس برس، أن أضواء برج إيفل ستطفأ منتصف ليلة الأربعاء الخميس تكريما لضحايا اعتداء لندن الذي وصفته الشرطة البريطانية بالإرهابي. واتخذ هذا القرار إثر اعتداء لندن الذي أوقع 3 قتلى إضافة إلى المهاجم، كما أصيب عشرون شخصا على الأقل بجروح قرب مقر البرلمان البريطاني في لندن.

1635

| 22 مارس 2017

محليات alsharq
خريجو جامعة برادفورد في قطر يحتفلون بـ 50 عاماً على تأسيسها

أبو شهاب: نتعاون مع قطر لبناء اقتصاد المعرفة اختيار الشيبة سفيرا لجامعة برادفورد في قطرأقام خريجو جامعة برادفورد البريطانية في دولة قطر احتفالا بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس الجامعة. حضر الحفل الذي أقيم في مقر السفارة البريطانية في الدوحة لفيف من خريجي الجامعة من دولة قطر والشرق الأوسط. وتم خلال الحفل الإعلان عن اختيار عبد الله صالح الشيبة كسفير لجامعة برادفورد في قطر. يذكر أن عدد خريجي جامعة برادفورد يبلغ 3000 ألف خريج بينهم 300 من العالم العربي و50 طالبا من دولة قطر. وأشاد سعادة السفير أجاي شارما سفير بريطانيا بالدوحة بمستوى الجامعة منوها بأن التعليم أفضل طريقة للربط بين الشعبين القطري والبريطاني، كما أنه طريقة نقدم بها أمتنا البريطانية التي تعطي العلم والمعرفة والتعلم الأهمية التي تستحقها، وقال إن الاحتفال بمرور 50 عاما على تأسيس جامعة برادفورد يعد احتفالا بالترابط الذي يجمع قطر والمملكة المتحدة. عبد الله الشيبة وأشاد عبد الله الشيبة خريج جامعة برادفورد إدارة الأعمال بمستوى الدراسة في الجامعة معربا عن سعادته كونه من خريجيها وقال: أعمل في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في مجال الإدارة وقد استفدت كثيرا من دراستي بالجامعة التي تعد من الجامعات العريقة ولها سمعتها فضلا عن موقعها الذي يتوسط بريطانيا مما شجعني على الالتحاق بها وقد عملت في اتحاد الطلبة وكنت رئيسا لجمعية الطلاب القطريين وكنا في حدود 100 طالب. من جانبه أثنى فهد المري على دور الجامعة في رفد سوق العمل القطري بالكوادر قائلا: إنه خريج إعلام واتصال بامتياز مع مرتبة الشرف وحصل على جائزتين من الجامعة في التنمية الدولية لافتا إلى أنها جامعة غنية عن التعريف وخرجت نخبة من الوزراء والمسؤولين في قطر بينهم الدكتور صالح النابت وزير التخطيط ومسؤولون تقلدوا مناصب في الدولة مضيفا أن الجامعة تفتح آفاقا لمستقبل مشرق لخريجيها كما أنها تحقق متطلبات رؤية قطر بدعمها الاستدامة.وأثنى عصمت أبو شهاب مدير جامعة برادفورد في الشرق الأوسط على مستوى الحضور القطري في الجامعة قائلا إنها من الجامعات التي لها تاريخ قديم في تطوير التعليم في الشرق الأوسط وجنوب إفريقيا. عصمت ابو شهاب والجامعة تتميز ببعض التخصصات العريقة مثل كلية الإدارة والتي تعتبر من أقوى 100 كلية إدارة في العالم وبها بحوث علمية في مجال الصحة والاقتصاد والعلوم الحياتية وتتطلع إلى تعزيز التعاون مع قطر للتطور الكبير الموجود في جميع القطاعات في الدولة والنهضة العلمية غير المسبوقة في جميع المجالات في الهندسة أو الصحة أو الإدارة أو الطيران أو البنوك وجميع القطاعات وكلية الإدارة في الجامعة من أقوى 10 كليات إدارة على مستوى بريطانيا والـ100 على العالم وفيها أكبر مركز لدراسات السلام وحل النزاعات على مستوى العالم والجامعة تلحظ التطور الكبير في قطر وستظل تدعم النهضة العلمية الموجودة وتحاول بذل كل جهد للتعاون مع الجامعات الموجودة مثل "نورث اتلانتك" وجامعة قطر وكلية الطيران.وحول اهتمام الجامعة بمخرجات التعليم التي يحتاجها الشارع القطري أوضح عصمت أبو شهاب أن جامعة برادفورد تهتم بقطاعات النهضة في قطر خاصة قطاع النفط والغاز ولديها تخصصات متميزة في البترول والهندسة الكيميائية ونحن كجامعة من أقوى خمس جامعات على مستوى بريطانيا في الهندسة الكيميائية وكلية الإدارة وإدارة الأعمال لديها التصانيف العالمية الثلاثة فهد المري وهي مقصورة فقط على 12 كلية إدارة في بريطانيا و56 كلية إدارة على مستوى العالم وتتعامل الجامعة مع الكثير من المؤسسات المحلية والعالمية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي واليونسكو وغيرها وعلى مستوى بريطانيا تعتبر الجامعة من أعلى المستويات للتوظيف وخريجو برادفورد البريطانيون أكثر من 85 % يجدون وظائف خلال 6 أشهر من تخرجهم .وحول اهتمام الجامعة بتدريس الاقتصاد القائم على المعرفة بما يتوافق مع رؤية قطر 2030 أوضح أبو شهاب أن جامعة برادفورد من خلال كلية الإدارة كواحدة من أقوى 100 كلية إدارة بالعالم يوجد بها العديد من الخبرات والمعرفة لبناء صرح علمي على المستوى المحلي لتتماشى مع الاقتصاد وتعطي الخبرات اللازمة لدفع الاقتصاد القائم على المعرفة إلى الأمام فهو في وقتنا الحالي وبوجود الأزمات الاقتصادية يحتاج إلى حلول علمية توفرها جامعة برادفورد لدفع الاقتصاد إلى الأمام.

1583

| 22 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
دول الخليج تدين الهجوم قرب البرلمان البريطاني

أدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة الهجوم الذي وقع، اليوم الأربعاء، قرب مبنى البرلمان البريطاني في العاصمة لندن، وأدى إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص. وقال الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون في بيان له، "إن دول مجلس التعاون تدين بشدة هذا الاعتداء باعتباره جريمة مروعة تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية". وأعرب الأمين العام عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية البريطانية على كشف ملابسات هذا العمل الإجرامي الجبان، مؤكدا تضامن دول مجلس التعاون ومساندتها للمملكة المتحدة الصديقة في كل ما تتخذه من إجراءات أمنية للحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. كما عبر عن تعازيه للحكومة البريطانية ولذوي الضحايا، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.

262

| 22 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
البرلمان البريطاني ينعقد الخميس كالمعتاد بعد هجوم

قال مسؤولون إن مجلسي العموم واللوردات بالبرلمان البريطاني سينعقدان كالمعتاد غدا الخميس في أعقاب هجوم خارج مبنى البرلمان اليوم الأربعاء قتل فيه أربعة أشخاص. وقال حساب البرلمان على تويتر "نؤكد أن مجلسي العموم واللوردات سينعقدان غدا في مواعيدهما العادية".

256

| 22 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
قطر تدين بشدة الهجوم على مقر البرلمان البريطاني

أعربت دولة قطر، عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للهجوم الذي وقع اليوم قرب مقر البرلمان البريطاني، وأسفر عن مقتل شخصين وعدد من الجرحى. وأكدت وزارة الخارجية في بيانٍ لها، موقف دولة قطر الثابت من نبذ العنف بكافة أشكاله وصوره أيا كانت دوافعه وأسبابه، ورفضها لكل الأعمال الإجرامية التي تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية. وأكد بيان الخارجية تضامن دولة قطر التام مع الحكومة البريطانية، ودعمها لأية إجراءات تتخذها لحفظ الأمن. وأعرب البيان عن تعازي دولة قطر للحكومة البريطانية وذوي الضحايا وتمنياتها بعاجل الشفاء للجرحى.

395

| 22 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
وفاة امرأة وإصابات "مفجعة" في هجوم لندن

ذكرت وكالة برس أسوسييشن البريطانية للأنباء نقلا عن طبيب في مستشفى في وسط لندن أن امرأة واحدة توفيت وأن أشخاصا آخرين يخضعون للعلاج من إصابات "مفجعة" بعد الهجوم الذي وقع قرب البرلمان، اليوم الأربعاء. وسمع صحفيون من رويترز داخل البرلمان دويا قويا وقال مصور من رويترز بعد وقت قصير إنه شاهد 12 مصابا على جسر وستمنستر المجاور للبرلمان في الهجوم الذي قالت الشرطة إنها تتعامل معه على أنه "حادث إرهابي".

389

| 22 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
انفجار وإطلاق نار خارج البرلمان البريطاني

سمعت أصوات تشبه إطلاق نار خارج البرلمان البريطاني، اليوم الأربعاء، وشوهد طاقم طبي يعالج شخصين داخل البوابات. وقال موظف بالبرلمان لرويترز، إن شخصين أصيبا بالرصاص لكن لم يرد تأكيد رسمي من الشرطة. وقال مصور من رويترز إنه شاهد 12 شخصا على الأقل مصابين على جسر وستمنستر قرب مبنى البرلمان. وقال ديفيد ليدنجتون رئيس مجلس العموم البريطاني لأعضاء المجلس إن الشرطة أطلقت الرصاص على مهاجم طعن شرطيا داخل محيط البرلمان. وقال "الشرطة المسلحة أطلقت الرصاص على المهاجم المزعوم وتستعد عربة إسعاف حاليا لنقل المصابين". وأضاف قائلا "توجد تقارير أيضا تفيد بأحداث عنف أخرى في قصر وستمنستر لكن من الخطأ أن أخوض في تفاصيل قبل تأكيدات من الشرطة".

202

| 22 مارس 2017

اقتصاد alsharq
السفير البريطاني: إرتفاع حجم التبادل التجاري مع قطر إلى 5 مليارات إسترليني

ندعم قطر في تقديم بطولة كأس عالم ناجحة عام 2022 35 مليار إسترليني استثمارات قطرية في بريطانيا الترويج للفرص الاستثمارية والتجارية المشتركةأكد سعادة السيد إيجاي شرما سفير المملكة المتحدة لدى قطر أن المملكة المتحدة ودولة قطر تتمتعان بعلاقات تجارية واستثمارية قوية ومتنامية. مشيرًا إلى أن إجمالي قيمة الصادرات البريطانية إلى دولة قطر بلغ 2.6 مليار جنيه إسترليني في 2015، بينما بلغت قيمة الصادرات القطرية إلى بريطانيا 2.7 مليار جنيه إسترليني. واستثمرت دولة قطر ما يقارب الـ35 مليار جنيه إسترليني في المملكة المتحدة، ويوجد في المقابل أكثر من 600 شركة بريطانية تعمل في قطر.وقال السفير في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم بمقر السفارة البريطانية في الدوحة إن الحكومتين القطرية والبريطانية تستضيفان منتدى التجارة والاستثمار القطري - البريطاني، الذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام. وسيكون اليوم الأول للمؤتمر بتاريخ 27 مارس 2017 في لندن، أما اليومان الثاني والثالث فسيكونان بتاريخ 28 و29 مارس 2017 في بيرمينجهام. مؤكدًا أن المنتدى سيوفر منصة مهمة لتوطيد العلاقات التجارية والاستثمارية بين دولة قطر والمملكة المتحدة. وقد تم تنظيم هذا المنتدى على خلفية الالتزام الكبير الذي يبديه كل من سمو أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تجاه توطيد العلاقات الإستراتيجية بين بريطانيا ودولة قطر.وقال إن المنتدى يعقد يوم الإثنين، 27 مارس، في فندق غروزفينور هاوس، بلندن ويعقد اليوم الثاني في المركز الدولي للمؤتمرات، بيرمينجهام وفي يومه الثالث يعقد في مجلس مدينة بيرمينجهام.مشيرًا إلى أن اليوم المخصص للندن، سيترأس المنتدى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الداخلية، ممثلًا عن الحكومة القطرية، بينما وجهت رئيسة الوزراء البريطانية طلبًا إلى وزير الدولة البريطاني لشؤون التجارة الدولية ورئيس لجنة التجارة بأن يترأس المنتدى في اليوم المخصص لمدينة بيرمينجهام، كممثل عن الحكومة البريطانية بتاريخ 28 مارس بالإضافة إلى يوم ثالث ينظمه مجلس مدينة بيرمينجهام للوفود القطرية التي ترغب بالحضور.وأضاف: في اليوم المخصص للندن في المؤتمر سيتم التركيز على إبراز دولة قطر أمام الجمهور البريطاني حيث سيتم تناول الفرص التي يمكن أن تقدمها دولة قطر، إضافةً إلى قوة العلاقات التجارية ونواحٍ أخرى. بينما سيركز اليوم المخصص لمدينة بيرمينجهام في المؤتمر على الخبرات التي تمتلكها بريطانيا والتي يمكن لها أن تقدم دعمًا لرؤية قطر الوطنية لعام 2030 وترويج قطاعاتنا المختلفة ذات المقاييس العالمية، والترويج لفرص الاستثمار المختلفة في بريطانيا، وتحديدا خارج لندن، أما في اليوم الثالث للمؤتمر، فستكون الوفود القطرية بضيافة مجلس مدينة بيرمينجهام حيث سيستعرض المجلس أهم الفرص الاستثمارية في بيرمينجهام. السفير البريطاني خلال حديثه للصحفيين وأوضح أن مجلس مدينة بيرمينجهام سيقدم برنامجًا لما بعد المؤتمر والذي سيسلط الضوء على المزيج الفريد الذي تتمتع به المملكة المتحدة من تراث ثقافي، إضافة إلى تميزها في القطاعات الرياضية والإبداعية، مع عرض فرص التجارة والاستثمار في مدينة بيرمينجهام. مشيرًا إلى أن الحدث سيكون تحت عنوان (استثمروا في بريطانيا العظمى وشمال إيرلندا) وذلك تبعًا لحملة "GREAT" التي تهدف إلى ترويج المملكة المتحدة للجمهور العالمي.وأشار سعادته إلى أن المؤتمر سيتضمن خطابات وجلسات حوارية ودراسات حية واجتماعات وزارية وعرضًا رئيسيًا، إضافة إلى مشاركات من قبل كبار الوزراء وقادة أعمال عالميين وخبراء ومحللين تجاريين مؤثرين. وأوضح السفير شرما أن حضور منتدى التجارة والاستثمار القطري - البريطاني يتم عن طريق الدعوات فقط مشيرًا إلى أنه تم توجيه الدعوات لـ 700 مدير تنفيذي وصانع قرار وممثل حكومي من دولة قطر والمملكة المتحدة.وأكد سعادة السفير أن كلًا من بريطانيا ودولة قطر على أعتاب مستقبل حافل، فالمملكة المتحدة تمهد الطريق لتصبح نموذجًا عالميًا في مجال التجارة المفتوحة بينما تطبق دولة قطر رؤيتها الوطنية الطموحة لعام 2030، والتي تعتبر بمثابة خارطة الطريق لمستقبل البلاد. وقال إن علاقاتنا الثنائية العميقة تمثل حجر أساس مثالي لننطلق منه تجاه تقوية علاقاتنا والعمل معًا على أهدافنا المشتركة في المستقبل. وحول الأهداف الأساسية لمنتدى التجارة والاستثمار القطري - البريطاني قال: دعم قطر في تقديم بطولة كأس عالم ناجحة في 2022 وأن نكون الشركاء المفضلين من قبل دولة قطر في دعم رؤيتها الوطنية لعام 2030. كذلك توفير فرص تجارية حصرية لرواد الأعمال وكبار الوزراء من قطر وبريطانيا للتواصل والترويج للفرص الاستثمارية والتجارية الحالية في قطر وبريطانيا.بالإضافة إلى زيادة التجارة الثنائية بين بريطانيا وقطر، والتي تقدر حاليًا بأكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني سنويًا. وعرض أفضل جوانب الصناعة والتجارة والممارسات في بريطانيا في القطاعات التي تمثل اهتمامًا مشتركًا بين دولة قطر وبريطانيا، مثل الصحة والتعليم والأمن السيبراني والمالية والرياضة العالمية مع إبراز جوانب الخبرة التي تمتلكها بريطانيا والتي يمكن لها أن تمثل دعمًا لدولة قطر في تحقيق أهدافها.

522

| 22 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تضع خطة لمكافحة "الإسلاموفوبيا"

رصدت الحكومة البريطانية خطة عمل لمواجهة "الإسلاموفوبيا"، ورصدت أكثر من مليون جنيه إسترليني (1.25 مليون دولار أمريكي)، لتعزيز خدمة متخصصة في رصد وتسجيل حوادث الكراهية ضد المسلمين ودعم الضحايا. جاء ذلك في تقرير صدر عن مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية عبر موقعه الرسمي، اليوم الثلاثاء. وقال التقرير إن "وزارة الداخلية البريطانية أطلقت في عام 2016 خطة عمل تتعلق بمكافحة جرائم الكراهية، ومنها جرائم الكراهية ضد المسلمين وكيفية مساعدة الضحايا". وذكر التقرير أنه "جرى الإبلاغ عن 3 آلاف و179 حادث كراهية للمسلمين في 2014، مقارنة بألفين و622 بلاغًا في 2015". وأضاف أن "خدمة رصد حوادث الكراهية تلقت بلاغات عن 729 حادثًا في 2014، في حين يعيش نحو 2.7 مليون مسلم في بريطانيا". وفي يونيو الماضي، قال المجلس الإسلامي في بريطانيا، إنه "جرى الإبلاغ عن أكثر من 100 جريمة كراهية خلال الأسبوع، الذي تلى نتيجة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي". وذكر التقرير أن "الحكومة البريطانية بدأت منذ سنوات اتخاذ خطوات عملية لمكافحة جرائم الكراهية كان من بينها إطلاق مجموعات عمل مناهضة لجرائم الكراهية ضد المسلمين عام 2012". كما نقل الموقع نفسه، عن المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوين صمويل قوله "التعبير عن القلق إزاء الإسلاموفوبيا غير كاف، لذلك اتخذت الحكومة إجراءات عملية واضحة وصارمة بمواجهة عدم التسامح الديني". وأضاف أن "المسلمين البريطانيين جزء مهم من النسيج الاجتماعي للمملكة المتحدة، وهم يشغلون مناصب عليا في البلاد ويلعبون دورًا في تمثيل الإسلام كدين سلام في العالم من خلال التعايش مع الآخرين". واختتم بالقول: "لن نتسامح مع خطاب الكراهية، الذي يهدد أسلوب ونمط حياتنا".

719

| 21 مارس 2017