رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الصين تحذر طائرة استطلاع أمريكية حلقت فوق البحر الجنوبي

ذكر تقرير إخباري، اليوم الخميس، أن طائرة استطلاع بحرية أمريكية حلقت فوق جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، مما دعا البحرية الصينية لإصدار عدة تحذيرات. وقال صحافيو شبكة سي إن إن الأمريكية، الذين كانوا على متن طائرة المراقبة ومطاردة الغواصات بوسيدون بي 8-ايه ، أنه تم إرسال رسالة لاسلكية باللغة الإنجليزية للطائرة تقول "هذه هي البحرية الصينية.. من فضلكم ابتعدوا.. لتجنب سوء الفهم". وقد انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية مزاعم الصين بشأن ملكيتها لجميع بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك عدة مجموعات من الجزر والشعب المرجانية التي تديرها دول جنوب شرق آسيا. كما واجهت الصين انتقادات دولية لجهودها في توسيع نطاق حيود مرجانية وبناء منشآت عسكرية عليها، في إطار جهودها لتعزيز مطالبها الإقليمية.

214

| 21 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
الفلبين تتهم بكين بالعمل على "عسكرة" بحر الصين

اتهمت الفلبين الصين بالعمل على "عسكرة" بحر الصين الجنوبي، وطالبت دول الجوار بالمنطقة بمقاومة مزاعم بكين بملكيتها للمناطق المتنازع عليها. وقال وزير الخارجية ألبرت ديل روساريو، اليوم الأحد، إن الصين "تنتهك حقوق الدول الأخرى وتعمل على تدمير البيئة البحرية". وأضاف أمام اجتماع وزراء الخارجية قبل قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" "من الواضح أن الهدف من وراء عمليات الاستصلاح واسعة النطاق التي تقوم بها الصين هو تغيير الوضع الراهن". وأوضح "نعتقد أنه إذا تم السماح باستكمال عمليات الاستصلاح واسعة النطاق، سوف تنجح جارتنا الشمالية في تحديد وفرض سيادتها غير القانونية على أكثر من 85% من بحر الصين الجنوبي". وتضم رابطة آسيان كلا من بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وميانمار وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.

306

| 26 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
واشنطن تندد بأنشطة بكين في بحر الصين

نددت الولايات المتحدة اليوم الخميس، بمسعى الصين إلى توسيع نطاق الأراضي التي تسيطر عليها في جنوب بحر الصين، من خلال البناء على جزر متنازع عليها واعتبرت ذلك "تهديدا للاستقرار". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جيف راتكي للصحفيين أن "أعمال الردم والبناء التي تقوم بها الصين تغذي شعورا اكبر بالقلق في المنطقة" بعد أن أظهرت صور للأقمار الاصطناعية نشرت الأربعاء، عمليات توسيع لجزيرة صغيرة وبناء مرافئ اصطناعية على الحيد المرجاني لجزر سبراتليز في بحر الصين الجنوبي.

157

| 09 أبريل 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
الصين تخطط لاستغلال الجليد القابل للاحتراق لتوليد الطاقة

تخطط الصين لتنفيذ مشروع حفر الجليد القابل للاحتراق في بحر الصين في عام 2015، وستقوم بعمليات استخراج تجريبية لأول مرة في عام 2017 في بحر الصين الجنوبي، الأمر الذي سيساهم في دفع عملية استكشاف وتنمية الجليد القابل للاحتراق في الصين بقوة، مما سيثير "ثورة الطاقة" الصينية. وتعرف هيدرات الغاز الطبيعي باسم "الجليد القابل للاحتراق"، بسبب أن مظهرها يشبه الجليد وتحترق فورا بعد مصادفتها النار، كما أن التلوث الناجم عن احتراق الجليد القابل للاحتراق أصغر بكثير من احتراق الفحم والنفط والغاز الطبيعي. وتوجد احتياطيات وفيرة من هذه الثروة، حيث يمكن للاحتياطي العالمي أن يكفي الإنسان لمدة ألف سنة، لذلك فهو يعتبر الطاقة البديلة للنفط والغاز الطبيعي من قبل دول العالم في المستقبل. وقد قامت أكثر من 30 دولة ومنطقة في العالم بالتنقيب عن الجليد القابل للاحتراق، وحققت اختبارات استخراجه تقدما كبيرا في العامين الأخيرين، في حين أن الصين تحقق انفراجا كبيرا في مسح واستكشاف وتطوير الجليد القابل للاحتراق في السنوات الأخيرة.

301

| 02 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
استمرار التصعيد في منطقة بحر الصين الجنوبي

يؤكد وزير الدفاع الأمريكي تشيك هيجل أن الولايات المتحدة، تتابع عن قرب ما تقوم به الصين من تهديدات لقواعد القانون البحري الدولي، بعد أن تم إغراق أحد زوارق الصيد الفيتنامية، من جراء استهدافه من إحدى السفن الحربية الصينية، بالقرب من مجموعة جزر بارسيلز في مياه بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليها مع فيتنام وعدد من دول في منطقة شرق القارة الآسيوية. وأضاف وزير الدفاع الأمريكي أثناء مشاركته في أحد المؤتمرات حول الأمن الدولي الذي انعقد في سنغافورة، أن الصين تسعى إلى تصعيد التوتر مع الدول المجاورة، من خلال المضي في تفاقم الصراعات حول المناطق المتنازع على السيادة عليها، دون أن تحاول بكين العمل على التوصل إلى حلول سياسية لهذه القضايا الشائكة، التي يمكن أن تندلع متحولة إلى مواجهات مسلحة بين فترة وأخرى.محذرا من أن بلاده لا يمكن أن تتجاهل التهديدات التي أصبحت تمثلها الصين. في سياق الرد على تحذيرات وزير الدفاع الأمريكي، نفى الرئيس الصيني تشي جينج بينج بعد لقائه مع رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، أن تكون بلاده تمثل أي تهديد للدول المجاورة في المنطقة، وشدد بينج على أن الصين لا تثير أية نزاعات، ومع ذلك قال الرئيس الصيني أن الحكومة الصينية يتعين عليها القيام بأية تصرفات ضرورية ضد أية دولة قد تتورط في استفزاز الصين، إذا كانت هذه التصرفات كافية لردع خصوم الصين. وتأتي تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بعد أقل من أسبوعين من توجيه سلطات الادعاء العام في أمريكا، اتهامات إلى خمسة من ضباط الاستخبارات العسكرية الصينية، بالتورط في جرائم القرصنة الإلكترونية على مواقع الشركات الأمريكية، في محاولة لسرقة ما لدى تلك الشركات من أسرار مالية وصناعية، وبالتحديد التمهيد لاستحواذ شركات صينية على تلك الشركات، وفي المقابل قامت الصين بالرد على هذه الاتهامات بتعليق أنشطة مجموعة العمل الصينية -الأمريكية المشتركة الخاصة بالتعاون في الفضاء الإلكتروني، وأصدرت الحكومة الصينية تقريرا تناول تورط الولايات المتحدة في التجسس الإلكتروني بممارسات تفتقر إلى النزاهة والتقيد بالمواثيق الدولية. في إشارة واضحة إلى الصين، قال وزير الدفاع الأمريكي أن الولايات المتحدة ترفض إقدام أي دولة على تهديد جيرانها، من خلال التلويح بإمكانية اللجوء إلى القوة المسلحة، في محاولة لتسوية النزاعات الإقليمية، إذ أن جميع دول المنطقة بما فيها الصين، يجب أن تتوحد وتلتزم بتحقيق الاستقرار والالتزام بالنظام الإقليمي. وبالرغم من أن الولايات المتحدة لم تكشف عن انحياز واضح إلى موقف أي من الدولتين، إلا أن الإدارة الأمريكية أكدت بوضوح أن عليها التزامات سياسية لدعم اليابان، كإحدى النتائج المترتبة على الاتفاقيات الدفاعية المبرمة بين الدولتين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وأثارت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي رد فعل غاضبا من جانب الصين، فقد تساءل الميجور –جنرال ياو يونز هو – من جيش التحرير الشعبي الصيني، عما إذا كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها في منطقة شرق آسيا، يلتزمون بالقانون الدولي؟، حتى يمكن اتهام الصين بتجاوز قواعد هذا القانون.

316

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
فشل دولي في حل لغز اختفاء الطائرة الماليزية

لا يزال الغموض يحيط بمصير الطائرة الماليزية المختفية منذ السبت، فيما أسفرت جهود البحث الدولية عن بعض المؤشرات التي قد تقود للعثور عليها أو على حطامها إن وجد. وأعلن مسؤول طيران في ماليزيا، اليوم الخميس، أن سفن وطائرات البحث لم تعثر على أثر للطائرة الماليزية المفقودة في المنطقة التي رصد فيها قمر صناعي صيني أجساما طافية، تردد أنها ربما تكون حطام الطائرة. ماليزيا ترسل طائرة وقال أزهار الدين عبد الرحمن، مدير إدارة الطيران المدني إن طائرات وسفن البحث والإنقاذ لم تعثر على شيء في المنطقة يعود للطائرة المفقودة. وأرسل وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين، طائرة فور رصد القمر الصناعي الصيني الأجسام الطافية على الماء، لكنها لم تعثر على أي شيء يخص الطائرة المفقودة. من ناحية أخرى، نفت فيتنام وجود أي حطام في المنطقة التي رصد فيها القمر الصناعي الصيني الأجسام الطافية على الماء، حيث أقلعت طائرة فيتنامية تابعة للجنة الوطني الفيتنامية للبحث والإنقاذ، فور رصد القمر الصناعي صور الأجسام الطافية على الماء ولم تعثر على شيء يخص الطائرة. اشتباه في أجسام عائمة وفي سياق متصل، قال لي جيا شيانغ رئيس إدارة الطيران المدني الصيني، إنه لا يوجد دليل على أن أجساما طافية في بحر الصين الجنوبي أظهرتها صور التقطتها أقمار صناعية تخص طائرة ماليزية مفقودة. وقال المسئول الصيني، للصحفيين خلال الاجتماع السنوي للبرلمان "وجدت أقمار صناعية صينية دخانا وأجساما طافية، في الوقت الراهن لا يمكننا تأكيد أنها تخص الطائرة المفقودة"، مضيفا أنه لا يوجد دليل على أن الجيش الماليزي يخفي معلومات بشأن الطائرة المفقودة. وكان قمر صناعي صيني رصد قطعاً عائمة على سطح المياه، يشتبه في أنها تعود إلى الطائرة الماليزية، التي فقد الاتصال بها يوم السبت الماضي، فيما كانت في طريقها من كوالالمبور إلى بكين، تبين لاحقا أنها لا تخص الطائرة المفقودة. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، اليوم الخميس، أنه بحسب إدارة العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني الصيني، فقد تمكن قمر صناعي صيني من رصد 3 قطع عائمة على سطح المياه في موقع بين ماليزيا وفيتنام، عند نقطة قريبة من المكان الذي فقد الاتصال به بالطائرة الماليزية. وعدلت الصين عمل 10 أقمار اصطناعية موجودة في المدار للمساعدة في أعمال البحث عن الطائرة الماليزية. معلومات غير مؤكدة وقالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن شخصين مطلعين على التفاصيل إن محققين أمريكيين يشتبهون في أن طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة ظلت في الجو نحو أربع ساعات بعد آخر مرة أرسلت فيها تأكيدا لموقعها. يأتي هذا التقرير بينما مازالت السلطات غير واثقة في أي محيط يجب أن تبحث عن الطائرة. وقالت الصحيفة إن هذه المعلومة دفعت محققين أمريكيين إلى بحث احتمال أن يكون هناك من أغلق أجهزة الإرسال والاستقبال في الطائرة وغير وجهتها إلى موقع آخر. وأضافت أن هذا يطرح احتمال أن تكون الطائرة ربما طارت لمسافة 3500 كيلومتر إضافية، وقد تكون وصلت إلى حدود باكستان أو إلى وجهات على نفس المسافة في المحيط الهندي أو بحر العرب. وكان آخر موقع مؤكد شوهدت فيه الطائرة على شاشات رادار سلطات الطيران المدني قبل الساعة 1.30 صباحا يوم السبت بعد أقل من ساعة من إقلاعها من كوالالمبور وكانت تحلق في اتجاه الشمال الشرقي نحو بكين. وقالت الصحيفة إن محققي الطيران ومسؤولي الأمن الوطني يعتقدون أن الطائرة حلقت لفترة زمنية إجمالية تبلغ خمس ساعات استنادا إلى البيانات التي تم تحميلها بطريقة تلقائية وأرسلت إلى الأرض من محركات الطائرة بوينج 777 في إطار برنامج للمراقبة. وكان مسؤولون أمريكيون رفضوا الكشف عن هويتهم أعلنوا أمس الأربعاء أن الأقمار الصناعية التجسسية الأمريكية لم تسجل أي انفجار جوي عندما فقد الاتصال مع الطائرة، وقال هؤلاء أن الحكومة الأمريكية استعملت في الماضي شبكة الأقمار الصناعية من أجل رصد مصادر الحرارة الناجمة عن انفجار طائرات في الجو، ولكن في هذه الحالة المحددة لم تسجل الأقمار الصناعية أي شيء. وأوضح أحدهم أنه مع عدم الحصول على أية مؤشرات من الأقمار الصناعية فان السفن الأمريكية المنتشرة في المنطقة للمساعدة في عمليات البحث لم تتوجه إلى أية منطقة محددة. وقال "لو كنا قد رصدنا شيئا من خلال الأقمار الصناعية لكانت بواخرنا توجهت إلى هذه المنطقة". وتشارك 42 سفينة و39 طائرة في البحث عن الطائرة، على متنها 227 راكباً وطاقم مؤلف من 12 فرداً، عندما اختفت في وقت مبكر من يوم السبت وهي في طريقها من كوالالمبور إلى بكين بعدما فقد الاتصال معها فوق المياه الواقعة بين ماليزيا وفيتنام.

1222

| 13 مارس 2014