نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت اللجنة الإقليمية للسياحة، اليوم الثلاثاء، أن باريس وضاحيتها خسرت 1.5 مليون سائح في 2016 اثر الاعتداءات، خصوصا مع عدم قدوم زوار من الصين واليابان. وبحسب الحصيلة السنوية للجنة يقدر الربح الفائت بحوالي 1.3 مليار يورو. وأضاف المصدر أنه مع 31 مليون نزيل في الفنادق في 2016 فإن السياحة إلى منطقة باريس-ايل دوفرانس تراجعت ب4,7% مقارنة مع العام 2015 بسبب تراجع الزوار الأجانب (-8,8%). لكن عدد السياح الفرنسيين لم يتغير تقريبا (-0,8% إلى 16,7 مليونا). وباحتساب عدد الليالي التي يتم تمضيتها في الفنادق وليس عدد النزلاء في الفنادق (يتم احتسابهم مرة واحدة بغض النظر عن عدد الليالي في الفنادق) بلغ التراجع خلال عام 7,2% وحتى 10,8% بالنسبة إلى الأجانب فقط. وتتراجع الصين ب21,5% مع خسارة 268 ألف سائح تليها اليابان (-41,2% أي 225 ألف سائح اقل) وايطاليا (-26,1% أي 215 ألف سائح) وروسيا (-27,6% أي خمسة آلاف سائح). واعتبرت اللجنة أن الأمريكيين- أكبر شريحة سياح تزور فرنسا- لم يتأثروا كثيرا مع خسارة 100 ألف زائر في العام 2016 أي بتراجع نسبته 4,9%. وأضافت اللجنة أن فنادق باريس وضواحيها استقبلت "عددا يقل بحوالي 1,5 مليون سائح فرنسي وأجنبي عن سنة 2015 أي بتراجع اكبر مما كان متوقعا". لكنها شددت على نسبة "الارتياد الممتازة في نوفمبر وخصوصا خلال فترة أعياد رأس السنة التي أتاحت تعويض قسم من التأخر الذي تراكم منذ بدء السنة".
412
| 21 فبراير 2017
250 مليون طفل يعيشون في مناطق النزاعات.. تستضيف باريس في 21 فبراير مؤتمرا مخصصا لتعبئة المجتمع الدولي من أجل مصير 250 مليون طفل يعيشون في مناطق نزاعات وتوجيه نداء لجمع تبرعات، وفق ما أعلنت الخارجية الفرنسية الجمعة، وسيجمع المؤتمر الدول الموقعة على مبادئ والتزامات باريس وهي لائحة توجيهات واقتراحات سياسية ستتم دعوة الدول لتبنيها تتعلق بحماية الطفولة وكان تم توقيعها قبل عشر سنوات. كما ستشارك في المؤتمر منظمات غير حكومية واطفال تم تجنيدهم للإدلاء بشهاداتهم، وحذر جان بيار لاكروا المكلف المنظمات الدولية في الخارجية الفرنسية من "ان تأثير النزاعات على الاطفال بات اشد خطرا وتعددا من اي وقت مضى". واضاف "هناك ظاهرة تجنيد الاطفال مع أرقام مرتفعة في بعض البلدان وهم اكثر من 17 ألفا في جنوب السودان ونحو خمسة آلاف في الصومال واكثر من الف في اليمن". واوضح ان الأطفال عرضة ايضا "لاستحالة التوجه للمدرسة والحصول على مساعدة إنسانية" والى "اعمال عنف مباشرة مثل القتل والتمثيل والتنكيل بهم والعنف الجنسي والخطف الجماعي" مذكرا بأن 250 مليون طفل يعيشون حاليا في مناطق نزاعات. وتابع المسؤول "ازاء هذا الوضع يتعين اعادة تعبئة المجتمع الدولي". وسيكون المؤتمر كذلك فرصة لتوجيه نداء للمانحين، وقال سيباستين ليون المدير العام لمنظمة الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) "ان الحاجات تصل الى 3.3 مليار دولار وهو الرقم الاعلى الذي تطلبه يونيسف لحالات طارئة، وكان 1,5 مليار دولار قبل اربع سنوات". واضاف "من اصل الـ 3,3 مليار دولار، هناك حاجة لـ 1,4 مليار دولار فقط للنزاع السوري". ميدانيا، تعمل يونيسف على الافراج عن الاطفال المجندين ضمن مجموعات مسلحة، وبحسب المنظمة فقد "تم الافراج عن نحو مائة الف طفل" منذ عام 2000.
314
| 17 فبراير 2017
اندلعت، اليوم الخميس، احتجاجات عنيفة بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، تزامنا مع خروج الشاب "ثيو" من المستشفى حيث تلقى الرعاية الطبية على خلفية الاعتداء عليه، قبل أسبوعين، من قبل عناصر الشرطة. وتعيش ضواحي باريس، منذ 4 فبراير الجاري، على وقع احتجاجات اندلعت على خلفية اعتداء 4 من عناصر الشرطة على الشاب "ثيو" (22 عاما)، أثناء التحقق من هويته بضاحية "أولناي سو بوا". وأفادت وسائل إعلام محلية، أنّ عشرات الأشخاص تجمّعوا اليوم قرب محطّة "بوبيني" للنقل عبر المترو والحافلات، في ضاحية "سين سان دوني" بباريس، قبل أن تنتشر العشرات أيضا من الحافلات التابعة لجهاز خاص للشرطة الفرنسية (شركات الأمن الجمهوري)، في المكان، لتفريق المتظاهرين. وأشارت المصادر نفسها، إلى أن عناصر من الشرطة اتخذت مواقع لها على أسطح المباني القريبة من المحطة، قبل أن يتم استهداف المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع، وتُقطع حركة الحافلات والمترو، دون الحديث عن سقوط ضحايا. كما رجحت ذات المصادر، نقلا عن موظفة في بلدية "بوبيني" قولها إن الشباب تجمعوا عقب رواج شائعة تؤكّد تنظيم مظاهرة قرب المحطة. من جانبها، لفتت المحافظة، إلى أنها لم تتلقّ أي طلب رسمي لتنظيم مسيرة لبعد ظهر اليوم الخميس. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن الرئيس فرانسوا هولاند، سيزور غدا الجمعة، إحدى الأحياء الشعبية في ضاحية "إيفري سير سان" في العاصمة الفرنسية. ووفق المقرّبين من أولاند، فإنه "من الضروري أن يزور الرئيس الأحياء في وقت يسود فيه التوتر الضواحي"، بحسب الإعلام الفرنسي. وتعرّض "ثيو"، وهو لاعب كرة قدم، في الثاني من فبراير الجاري لاعتداء، خلال ما وصفته الشرطة الفرنسية بـ"الحملة للتدقيق في الهوية"؛ ما استوجب نقله إلى المستشفى.
576
| 16 فبراير 2017
قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إنّ الأمان في تركيا يضاهي الأمان في الولايات المتحدة الأمريكية، والأمان في إسطنبول يوازي الأمان في أوروبا وباريس، مشيرا إلى أنه لا توجد منطقة خالية من الإرهاب. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك خلال كلمة ألقاها يلدريم، اليوم الخميس، خلال افتتاح منتدى السياحة العالمي المنعقد في مركز إسطنبول للمؤتمرات. وأشار يلدريم، إلى ضرورة بذل جهود حثيثة من أجل رفع مستوى الاستقرار في البلاد وضمان سعادة الناس، وإنشاء مستقبل مشرق للأبناء بدلًا من الانشغال بالحروب والصراعات. وشدّد على أن مسؤوليات كبيرة جدًا تقع على عاتق المسؤولين وممثلي القطاع السياحي في تركيا، دعيًا إلى التعاون والعمل الجاد للدفاع عن السلام والقيم العالمية ضد ثقافة العنف. وأوضح يلدريم: "لا توجد منطقة خالية من الإرهاب، والخوف منه أو التخويف به، لا يخدم سوى الإرهابيين"، مضيفا: "بكل فخر أقول إنّ الأمان في تركيا يضاهي الأمان في الولايات المتحدة، والأمان في إسطنبول يوازي الأمان في أوروبا وباريس". ولفت رئيس الوزراء التركي إلى أهمية قطاع السياحة بالنسبة لبلاده والعالم، وضرورة اتخاذ الخطوات الجادة واللازمة من أجل التأقلم مع تطورات يشهدها القطاع خلال الأعوام الأخيرة. وبيّن أن إجمالي عدد السياح إلى الدول الأخرى في عام 1980 كان 260 مليون شخص، أمّا اليوم فقد ارتفع هذا العدد إلى مليار و200 مليون، وفقًا لتقارير المؤسسات الدولية. وأردف يلدريم: "كانت الولايات المتحدة صاحبة لقب مركز الطيران في السبعينات، ثم انتقل اللقب إلى غرب أوروبا في الثمانينات، وحصلت أوروبا عليه في التسعينات، وهو ينتقل تدريجيًا نحو الشرق في الألفية الثالثة، ويقترب نحو تركيا في الوقت الراهن".
233
| 16 فبراير 2017
وصف إيمانويل ماكرون، أحد أبرز مرشحي الرئاسة الفرنسية، مساء أمس الأربعاء، استعمار بلاده للجزائر "1830-1962" بـ"الجريمة ضد الإنسانية"، في خطوة غير مسبوقة لسياسي بمستواه خلفت جدلاً في باريس. جاء ذلك خلال حوار لماكرون، وهو مرشح مستقل ووزير اقتصاد سابق "بين 2014 و2016" مع فضائية "الشروق نيوز" الخاصة خلال زيارته للجزائر، حيث أجرى محادثات مع كبار المسؤولين فيها، بحثاً عن الدعم في الانتخابات. وقال المرشح الرئاسي: إن "الاستعمار يدخل ضمن ماضي فرنسا.. إنه جريمة، بل جريمة ضد الإنسانية، وعمل وحشي، وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نشاهده أمامنا ونقدم اعتذاراتنا للذين ارتكبنا بحقهم هذه التصرفات". واستدرك: "لكن لا يمكن مسح كل شيء، ففرنسا نقلت قانون حقوق الإنسان في الجزائر، لكنها نست أن تقرأه (تعبير مجازي يعني عدم احترام مضمونه)". موقف غير مسبوق وحسب ماكرون، فإن "الاعتراف بوجود هذه الجرائم لا يجب أن يقودنا لتحميل المسؤوليات والتوريط لأنه لا يمكن بناء أي شيء على ذلك". وتطالب الجزائر رسمياً وشعبياً منذ الاستقلال عام 1962 باعتذار رسمي لفرنسا عن "جرائمها" الاستعمارية، فيما تقول سلطات باريس إن الأبناء لا يمكن أن يعتذروا عما ارتكبه الآباء والأجداد. ويعد هذا التصريح من ماكرون -الذي تضعه استطلاعات الرأي ضمن الأوفر حظاً في سباق الرئاسة- موقفاً غير مسبوق من سياسي فرنسي بهذا المستوى. جدل في فرنسا وخلَّفت هذه التصريحات جدلاً في فرنسا مساء الأربعاء، وعلَّق عليها فرانسوا فيون منافسه في الانتخابات عن حزب الجمهوريين اليميني بالقول: "السيد ماكرون تجرأ على وصف الاستعمار بجريمة الحرب.. هذه التوبة الدائمة غير لائقة"، وذلك في تغريدة على "تويتر". من جهته قال القيادي في نفس الحزب جيرالد دارمانين، في تغريدة على "تويتر": "عار على ماركون الذي سبَّ فرنسا من الخارج". ورد ماكرون، على هذه الموجة من الانتقادات بتغريدة على "تويتر" قال فيها: "أوقفوا الانقسامات حول هذه المواضيع.. أنا لم أتهم ولم أضخم الأشياء". وماكرون، الذي تضعه استطلاعات الرأي ببلاده في مقدمة المرشحين الأوفر حظاً للفوز بسباق الرئاسة، التي ستجري جولتها الأولى في شهر أبريل القادم، يقدم نفسه كبديل لتياري اليمين واليسار في البلاد. ورفض هذا السياسي الترشح باسم الحزب الاشتراكي، ودخل كمتسابق مستقل بعد تأسيس حركة سميّت "إلى الأمام". وتملك الجزائر واحدة من أكبر الجاليات في فرنسا، حيث تشير أرقام رسمية أعلنها سفير الجزائر السابق بواشنطن، عمار بن جامع، عام 2016، أن "هناك أكثر من مليون فرنسي من أصل جزائري هم معنيون حالياً بهذه الانتخابات".
449
| 16 فبراير 2017
أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم الجمعة، أنها أحبطت مشروع اعتداء "وشيك" عبر توقيف أربعة أشخاص في مونبيلييه (جنوب) بينهم قاصر في السادسة عشرة، وذلك بعد أسبوع من هجوم بساطور على جنود قرب متحف اللوفر. وقال وزير الداخلية برونو لورو في بيان، إن هذه العملية "أتاحت إحباط مشروع اعتداء وشيك على الأراضي الفرنسية"، فيما أوضح مصدر قريب من التحقيق أن المحققين لم يتمكنوا من تحديد هدف الاعتداء. وأورد مصدر قريب من التحقيق "يبدو أن نية الانتقال إلى الفعل وتحضير عبوات ناسفة عدة كانت في طور التحقق" فيما أوضح مصدر في الشرطة أن "المشتبه بهم الأربعة وأعمارهم 16 و20 و26 و33 عاماً أوقفوا بعد شرائهم مادة اسيتون" التي يمكن استخدامها لصنع عبوة ناسفة. اعتداءات إرهابية بين الموقوفين فتاة في السادسة عشرة تم رصدها على شبكات التواصل الاجتماعي بعدما عبرت عن رغبتها في التوجه إلى سوريا والعراق وفي ضرب فرنسا. وأضاف المصدر في الشرطة، أن "أحد شركائها كانت تراقبه الإدارة العامة للأمن الداخلي" أي الاستخبارات الفرنسية. وتفيد العناصر الأولى لدى المحققين أن هذا الرجل، وهو أحد المشتبه بهم الموقوفين، كان يعتزم "تفجير نفسه". وأوضح مصدر قضائي، أن السلطات ضبطت خلال عمليات الدهم مادة شديدة الانفجار إضافة إلى لوازم أخرى تستخدم في صنع عبوات ناسفة مثل مادة أسيتون وماء الأوكسجين وحقن وقفازات واقية. وبعدما تجاهلتهن الاستخبارات لفترة طويلة، باتت الفتيات يعتبرن خطراً محتملاً يوازي خطر الرجال، وخصوصاً منذ أوقفت مجموعة من النساء في منطقة باريس في سبتمبر 2016 بعد العثور على قوارير غاز داخل سيارة في العاصمة. لا تزال فرنسا التي تسري فيها حالة طوارئ منذ الاعتداءات الإرهابية في 2015 و2016 والتي خلفت 238 قتيلاً، تواجه تهديداً إرهابياً "مرتفعاً جداً". وهي مستهدفة خصوصاً لأنها تشارك في العمليات العسكرية في سوريا ضد تنظيم داعش. وذكر رئيس الوزراء برنار كازنوف الجمعة بأن "مستوى التهديد الإرهابي مرتفع للغاية" في فرنسا. "التهديد مستمر" وفي الثالث من فبراير، هاجم مصري (29 عاماً) مسلح بساطورين دورية عسكرية قرب متحف اللوفر الشهير في باريس، وأصيب بجروح خطيرة برصاص أطلقه الجنود رداً عليه. وخلال استجوابه، قال المشتبه به أنه أراد "مهاجمة رمز فرنسي رداً على ضربات التحالف الدولي التي تصيب السوريين". لكنه قال إنه أراد فقط تحطيم بعض مقتنيات متحف اللوفر. وتعليقاً على الهجوم، دعا الرئيس فرنسوا هولاند فرنسا إلى مواجهة التهديد الإرهابي وقال "إنه هنا، وهو مستمر وعلينا أن نواجهه" مؤكداً حشد أقصى ما يمكن من الإمكانات والاستمرار في ذلك "ما دام ضرورياً". وتم في الأشهر الأخيرة إحباط العديد من الاعتداءات أو مخططات الاعتداء. وفي 13 ديسمبر أشار وزير الداخلية إلى "ما لا يقل عن 13 محاولة شارك فيها أكثر من 30 شخصاً" بينهم نساء وقاصرون منذ اعتداء نيس في 14 يوليو والذي أسفر عن 86 قتيلاً وأكثر من 400 جريح. ونهاية نوفمبر، اعتقل أربعة فرنسيين ومغربي بايعوا "داعش" ويشتبه بأنهم كانوا ينوون ارتكاب اعتداء في منطقة باريس.
280
| 10 فبراير 2017
أفادت مصادر مقربة من التحقيق، اليوم الأربعاء، أنه تم "التأكد رسميا" من أن الرجل الذي هاجم الجمعة عسكريين فرنسيين قرب متحف اللوفر في باريس هو المصري عبدالله الحماحمي البالغ التاسعة والعشرين من العمر. وكان الرجل الذي أصيب بجروح خطرة إثر إطلاق النار عليه من قبل احد الجنود بدأ الكلام الاثنين أمام المحققين ونفى أن يكون الحماحمي. وأضافت المصادر نفسه أنه "بعد التحقق لم يعد هناك من مجال لأي شك حول هويته" وأنه عبدالله الحماحمي. وقال الحماحمي، أمام المحققين إنه لم يرد مهاجمة العسكريين بل كان يريد إتلاف بعض المقتنيات المعروضة في اللوفر بواسطة علب دهان وجدت في حقيبة الظهر التي كانت معه. إلا أن هذه الرواية تتعارض مع ما حصل صباح الجمعة عندما تقدم شاهرا سكينا بطول 40 سنتم باتجاه العسكريين الأربعة، وأصيب جندي بجروح طفيفة قبل أن يقوم جندي آخر بإطلاق النار عليه. وتتواصل التحقيقات حول دوافع هذا الشاب المصري الحامل إجازة حقوق ويعمل مسؤولا في شركة في الإمارات العربية المتحدة. وهو دخل فرنسا كسائح في السادس والعشرين من يناير الماضي قادما من دبي قبل أن يقيم في شقة في حي راق قرب جادة الشانزليزيه. ولم يعلن أي طرف بعد مسؤوليته عن هذا الاعتداء.
419
| 08 فبراير 2017
اعتقلت الشرطة البلجيكية 11 شخصا بعد سلسلة من المداهمات في أنحاء بروكسل الليلة الماضية في إطار تحقيق في عودة محتملة لمقاتلين من سوريا. وقال الادعاء الاتحادي في بيان اليوم الأربعاء، إن الشرطة قامت بعمليات تفتيش في 9 عناوين في أحياء مختلفة بالعاصمة البلجيكية وحي واحد خارجها، ولم يعثر على أسلحة أو متفجرات. وسيحدد قاض في وقت لاحق اليوم ما إذا كان المعتقلون سيتعين إبقاؤهم قيد الاحتجاز. وقال المدعون إن القضية لا علاقة لها بالتحقيقات في هجمات باريس في نوفمبر 2015، وتفجيرات بروكسل في مارس 2016.
386
| 08 فبراير 2017
أشعل محتجون النار في سيارات وصناديق للقمامة في ليلة من العنف في ضاحية بباريس تشهد توترا بعد مزاعم عن عنف مفرط للشرطة أثناء القبض على رجل عمره 22 عاما. ويخضع شرطي لتحقيق رسمي للاشتباه في أنه ارتكب اعتداء بينما يجري التحقيق مع ثلاثة آخرين لاستخدام العنف بلا داع خلال القبض على الرجل في أولنيه سو بوا خارج العاصمة الفرنسية. والمنطقة واحدة من بضع مناطق شهدت أعمال شغب في 2005 بعد أن لقي شابان كانا يحاولان الهرب من الشرطة حتفهما صعقا في محطة للكهرباء اختبآ فيها. وأثارت تلك الواقعة أحداث شغب استمرت 3 أسابيع أُضرمت خلالها النار في 10 آلاف سيارة و300 مبنى مما دفع وزير الداخلية حينئذ نيكولا ساركوزي لإعلان حالة الطوارئ وجذب انتباه العالم إلى التناقضات بين باريس والضواحي البائسة المحيطة بها. وفي أولنيه حيث معدل البطالة 19 بالمئة أو نحو مثلي المتوسط على مستوى البلاد قذف محتجون قنابل حارقة واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في المواجهة التي وقعت أثناء الليل في الضاحية الواقعة على مسافة نحو 15 كيلومترا شمال شرقي وسط باريس. وقال برونو بيسكيزا رئيس بلدية أولنيه سو بوا عن الأحداث "هذا العنف غير مفهوم".
255
| 07 فبراير 2017
أقر مرشح اليمين إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية، فرنسوا فيون، اليوم الإثنين، بأنه ارتكب "خطأ" عندما عمد إلى تشغيل زوجته وأولاده كمعاونين برلمانيين، وقدم "اعتذارا" إلى الفرنسيين. إلا أنه شدد في مؤتمر صحفي عقده في باريس على أن الراتب الذي تقاضته زوجته كان "مبررا تماما" وان "كل الوقائع المشار إليها كانت قانونية وشفافة".
384
| 06 فبراير 2017
أعاد متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، فتح أبوابه أمام السياح، غداة هجوم بسلاح أبيض استهدف جنودا أمامه. وتوافد عدد من السياح على المتحف الشهير، في ظل تواجد كثيف لقوات من الشرطة والجيش. وأمس الجمعة، هاجم شخص يحمل سكيناً، جنودا أمام متحف اللوفر الشهير بعد أن هتف "الله أكبر". وأصاب المهاجم أحد الجنود بجروح طفيفة قبل أن تتمكن القوات المتواجدة في المكان من تحييده بإطلاق النار عليه لتصيبه بجروح خطيرة. وأعلن المدعي العام الفرنسي، أن المشتبه به في الهجوم "مصري ويقيم بالإمارات العربية".
265
| 04 فبراير 2017
أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي تعرضت له دورية أمنية عند مدخل متحف اللوفر وسط العاصمة الفرنسية باريس. وقالت وزارة الخارجية، في بيانٍ لها اليوم (السبت)، إن دولة قطر إذ تدين هذا العمل الإجرامي، فإنها تؤكد تضامنها ووقوفها إلى جانب جمهورية فرنسا الصديقة. وجدّد البيان موقف دولة قطر الثابت الرافض للإرهاب والتطرف مهما كانت الدوافع والمسببات.
254
| 04 فبراير 2017
قال مصدران أمنيان في مصر إنه تم تحديد هوية المشتبه به في الهجوم على جندي بمتحف اللوفر بباريس اليوم الجمعة، وهو عبد الله رضا رفاعي الهمامي "29 عاما" من مواليد محافظة الدقهلية شمال شرقي القاهرة. وقالت السلطات الفرنسية إن منفذ اعتداء باريس دخل فرنسا عن طريق دبي وقدم نفسه على أنه مصري. وذكر مصدر مطلع على التحقيق الجاري في الاعتداء، أن المهاجم وصل إلى فرنسا في طائرة قادمة من دبي، وأنه قدم نفسه على أنه مصري في طلب تأشيرة الدخول. ولفت رئيـس شـرطـة باريس، ميشيل كادو، إلى أن المعتدي كان يحمل حقيبتين على ظهره، وقد تبين عقب تفتيشهما من طرف القوات المختصة، عـدم احتوائهما على متفجرات. كما قال إن شخصاً ثانياً "اشتبهت به" الـشرطة الـفرنسية، وألـقت عليه القبض على الفور.
369
| 03 فبراير 2017
ذكر مصدر مطلع على التحقيق الجاري في الاعتداء الذي استهدف عسكريين، اليوم الجمعة، في باحة متحف اللوفر في باريس، أن المهاجم وصل إلى فرنسا في طائرة قادمة من دبي، وأنه قدم نفسه على أنه مصري في طلب تأشيرة الدخول. وأشار المصدر إلى أن الرجل "غير معروف من أجهزة الشرطة الفرنسية"، وقال إنه ولد في مصر وأن عمره 29 عاما، بحسب المعلومات التي تضمنها طلب التأشيرة، وأضاف أن العمل جار للتحقق من هويته.
420
| 03 فبراير 2017
ذكر مصدر قريب من التحقيق في هجوم متحف اللوفر بباريس، إن الرجل الذي حاول دخول المتحف، اليوم الجمعة، وهو يمسك سلاحا أبيض وأطلق عليه الجنود النار مواطن مصري يبلغ من العمر 29 عام، وصل إلى فرنسا في نهاية يناير. وقال المصدر "تشير الدلائل الأولية للتحقيق إلى أنه مواطن مصري".
212
| 03 فبراير 2017
نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان التي سرقت مجوهراتها في عملية سطو مسلح في باريس، لم تستعد من مجوهراتها سوى خاتم الخطوبة، حيث قامت العصابة التي نفذت السرقة بصهر المجوهرات المسروقة حتى لا يتعرف عليها أحد والتي تقدر قيمتها بنحو 9 ملايين يورو . وصرح زعيم العصابة الفرنسية عمر إيت خداش، البالغ من العمر 60 عاما والملقب بـ"العجوز" أن قطعة المجوهرات الوحيدة التي بقيت من المسروقات هي خاتم الخطوبة. واعترف لشرطة باريس إن الفنانة لن تتمكن من استرداد مجوهراتها للأبد لكون العصابة صهرت المجوهرات المسروقة، وباعت غالبيتها إلا أن خاتم الخطوبة الذي تبلغ قيمته 3.5 مليون جنيه إسترليني والذي قدمه كاني ويست لكارداشيان ما يزال بحوزة العصابة. حيث خاف من بيعه إذ يحتوي على حجر من السهل جدا التعرف عليه". وأعلن بأنهم باعوا المجوهرات بعد تغيير شكلها في ورشة لكنه لم يفصح عن المبلغ الذي حصلوا عليه من بيعها. وأوضح " العجوز" أن فريقه بقي في باريس لفترة قصيرة بعد عملية السرقة قبل أن يذهب إلى مدينة أنتويرب البلجيكية التي تعتبر مركزا لتجارة الماس، لبيع المسروقات. وقال إن عصابته كانت تملك "معلومات دقيقة جدا" عن تحركات كارداشيان حصلوا عليها من "شخص كان مقربا جدا منها".
436
| 02 فبراير 2017
قال عميد المسجد الكبير في العاصمة الفرنسية باريس، دليل بوبكر، إن مؤسسة الإسلام الجديدة التي أنشئت بمبادرة الحكومة الفرنسية، "ليست سوى وسيلة تستخدمها فرنسا لتضييق الخناق على الإسلام". ووفق الحكومة الفرنسية، فإن مؤسسة الإسلام الجديدة التي يترأسها جان بيار شوفانمان، ترمي إلى دعم مشاريع ذات طابع ثقافي واجتماعي، علاوة على التركيز على قضايا رئيسية بينها إطلاع الأئمة المولودين في الخارج على الثقافة الفرنسية وغيره. بوبكر؛ رئيس تجمّع مسلمي أكبر مؤسسة إسلامية في فرنسا، عاد، في مقابلة مع الأناضول، على إعلانه مؤخرا الانسحاب من أعمال مؤسسة الإسلام، هذه الهيئة التي شدد على أنها لا تسمح إلا بـ"سيطرة الدولة على الإسلام"، عبر استخدامها من قبل الحكومة لتضييق الخناق على هذا الدين. رئيس تجمع مسلمي أكبر مؤسسة إسلامية في فرنسا، تابع قائلا: "لطالما كانت العلاقات بين الإسلام والإدارة (الفرنسية) مبنية على الثقة.. كما أن الأخيرة قنّنت ظروف ممارسة المسلمين لشعائرهم، سواء فيما يتعلّق بالحلال أو بالحج أو حتى بتشييد المساجد". لكنه استدرك بقوله إنه منذ الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا، أي من بداية 2015، تغيّر الرأي العام الفرنسي حيال الإسلام، متأثرا بخطاب "قاس نوعا ما" لرجال السياسة وأعضاء الحكومة. وموضحا، تابع "بوبكر"، المنحدر من أصول جزائرية، أن "السياسيين الفرنسيين طلبوا، منذ ذلك الحين، من المسلمين النزول إلى الشوارع للتعبير عن تنديدهم بالضربات الإرهابية ونبذهم للتطرّف، وفرضوا، في الآن نفسه، رقابة على الإسلام". "إخضاع" الإسلام عميد المسجد الكبير في باريس اعتبر أن إنشاء "مؤسسة الإسلام الجديدة"، في ديسمبر الماضي، بموجب مرسوم صدر آنذاك في الجريدة الرسمية، يندرج ضمن هذا "المنطق الجديد المنبثق عن رغبة في إخضاع الإسلام للإدارة (الفرنسية)". وانتقد عميد المسجد الكبير في باريس "القواعد الجديدة" بشأن تركيبة مجلس إدارة "مؤسسة الإسلام الجديدة"، والتي قلّصت عدد أعضاء تجمّع أو اتحاد مسلمي المسجد الكبير في باريس، وإقصاء بقية مساجد فرنسا لصالح أشخاص "علمانيين"، على حدّ تعبيره. ومنددا بدعوات السياسيين إلى ملاءمة الإسلام والعلمانية دون توجيه الدعوة نفسها إلى أتباع الأديان الأخرى، قال "بوبكر": "يقولون إنه ينبغي على الإسلام التكيّف مع العلمانية، لكني أعتقد أنه لا علاقة للإسلام بالعلمانية؛ فالعلمانية هي الدولة، والإسلام دين". هذا التركيز الخاص على الإسلام اعتبر عميد المسجد الكبير أنه يترجم رغبة الساسة في حصر المسلمين ضمن "منطق الاستيعاب"، أي ما وراء الاندماج، معربا عن خشيته من "تراجع حرية ممارسة الدين الإسلامي" في فرنسا. وفرنسا هي الدولة الأوروبية الأولى من حيث عدد المسلمين، حيث يعيش فيها نحو خمسة ملايين مسلم (من أصل 66 مليون نسمة)، أغلبهم من أصول تعود إلى دول شمال إفريقيا.
513
| 02 فبراير 2017
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو، اليوم السبت، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحد من عدد المهاجرين واللاجئين الوافدين من بعض الدول التي يغلب على سكانها المسلمون يبعث على القلق. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، جاءت تصريحات إيرو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني زيجمار جابرييل، في باريس وقال "يمكن لهذا أن يثير قلقنا. إن الترحيب باللاجئين الذين يفرون من الحرب والقمع جزء من واجبنا". ووقع ترامب أمس الجمعة، أمرا تنفيذيا سيحد من الهجرة واللاجئين من بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة وقال في تصريحات منفصلة إنه أراد أن تعطي الولايات المتحدة أولوية للمسيحيين السوريين الفارين من الحرب الأهلية في بلادهم.
297
| 28 يناير 2017
بمناسبة الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، نظم الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج عدة فعاليات وندوات في باريس والعواصم الأوروبية والأمريكية، وقد نظم هذا الأسبوع بالتعاون مع مركز قصد للدراسات العربية والتطوير، وجملة من الجمعيات الحقوقية المصرية والعربية في باريس، المؤتمر الثوري الثالث بعنوان "الواقع العربي.. ربيع الثورة وخريف الفوضى" بمشاركة كوكبة لامعة من الرموز الثورية إلى جانب عدد من الشخصيات الحقوقية والسياسية والإعلامية في باريس وشخصيات تمثل دول الربيع العربي. وناقش المشاركون حصيلة أكثر من 6 سنوات من الثورات التي هزّت المنطقة العربية ولا تزال أصداؤها تتردد في كل مكان وأحدثت تغييرات عميقة غير قابلة للتجاوز أو الإلغاء سواء في البنية السياسية والاجتماعية للدول أو في وعي شعوبها ونخبها بالتغيير الذي حدث فوضى". وتخلل المؤتمر نقاشات وندوات، حيث تحدث عبد الرحمن يوسف أيضا بصفته الناطق باسم "الهيئة التحضيرية للجمعية الوطنية المصرية"، بمداخلة، تحت عنوان "الجمعية الوطنية وحلم الاصطفاف"، وأكد"ضرورة توجيه معارضي الانقلاب ومناهضيه، جُهودَهُم ضد النظام وليس ضد بعضهم البعض، وبالتالي يجب على كل أطياف المعارضة معرفة خصومها الحقيقيين، ثم يجب عليها أن تعرف حلفاءها الحاليين وحلفاء الغد المحتَمَلين والحلفاء التكتيكيين والحلفاء الإستراتيجيين، ثم يجب أن تعرف الغاية الأساسية، وهي إسقاط دولة الأسياد والعبيد والاستبداد وإقامة حياة ديمقراطية في دولة القانون. تغييرات كبيرة وقال: إن الأمة تقف على أعتاب مرحلة حاسمة وحساسة من تاريخها، فحركة التغييرات الكبيرة التي عرفتها المنطقة تراوحت بين سقوط أنظمة وترنح أخرى وبين انقلابات مختلفة على الثورات نفسها منها الانقلاب العسكري كما هو الحال في مصر أو الانقلاب الانتخابي كما هو الحال في تونس أو الحرب الأهلية كما هو الحال في سوريا أو تصدير الانقلاب كما هو الحال في ليبيا. لكن هذه التغييرات أثبتت من جهة أخرى أن الصراع في المنطقة لا يقتصر على المواجهة المفتوحة بين الشعوب والأنظمة الاستبدادية بل يتجاوزه إلى طرف ثالث هو الأخطر على الشعوب وعلى الأنظمة وهي القوى الخارجية المستفيدة من التناقضات الداخلية في المنطقة العربية. سوريا نموذجا كما تحدث الدكتور جورج صبرة، رئيس المجلس الوطني السوري، عن "الربيع العربي: حالات وأحوال"، لينقل صوت سورية الجريحة.. محطة الربيع العربي الأصعب، والأكثر تكلفة بالأرواح والدماء والتشرد أمام أهلنا في المغرب العربي، حيث ولَّدوا الشرارة الأولى". وقال:"إن الصراعات الحادّة التي تشغل المنطقة العربية، والتي أفرزت الربيع العربي، ومجرياته، تبدو ذات جذر مشترك رغم بعض التباينات، وتشرب من مَعين واحد، رغم التعدد المفرط في الخصوصيات والمكونات والظروف". كما تحدث عن محرّكين دائمين للتصعيد والتراجع في العالم العربي: "أولهما أزمة الدولة الوطنية وعجزها وتشوهاتها بل انهيارها، وثانيهما، هو فشل المنظومات العربية والإقليمية، وفوضى العلاقات والاختراقات والمصالح الأنانية المتشابهة المتشابكة التي أفرزتها العولمة على الصعيد الدولي. ثورة تونس وعن الثورة التونسية تحدث عالم الاجتماع ووزير الثقافة التونسي السابق في فترة الترويكا، د.مهدي مبروك، فقال إن الثورات في القرنين الماضيين كانت ثورات مثقفين، أي ثورات الأيديولوجيا، بصفة عامة، أما الثورة التونسية فإنها الثورة الأولى في القرن الواحد والعشرين، التي كانت ثورة من دون مثقفين، وهو ربما امتياز للثورة التونسية، التي لم تكن ثورة أيديولوجيا، وإلا تحولت إلى نظام شمولي. من جهته قال الكاتب المغربي مصطفى البراهمة، عضو "حزب النهج الديمقراطي"، إن الثورات العربية، التي تربط شعوبَها علاقاتٌ وجدانية، جاءت في وقتها المحتوم، وشروطُها الموضوعية كانت قائمة، بقوة، بسبب الاستبداد، المتفاوت من بلد عربي إلى آخر، إنْ باسم القومية أو الوطنية، وأيضا بسبب وجود اقتصاد الريع وعدم الحاجة إلى السوق، وهو ما يفسّر فشل العرب في إنشاء سوق عربية، لأنها بلدان غير منتجة، تتحكم في اقتصاداتها مافيوزات واحتكارات". الجزائر مطلع التسعينيات ثم اختتم اللقاء د.أنور مالك، الباحث السياسي والمراقب الدولي الجزائري وضابط الجيش السابق، بعرض التجربة الجزائرية التي لم تستفد منها الثورات العربية، في حين أن الأنظمة العربية المستبدة استفادت منها، ففي 5 أكتوبر 1988 تظاهر شباب جزائريون وطالبوا بإسقاط الحزب الحاكم، وقتل أكثر من 500 شاب بالرصاص الحي، فاضطر الرئيس الجزائري لإجراء انفتاح ثم انتخابات وحين فاز بها الإسلاميون انقلب عليهم العسكر. وبعد الانقلاب في الجزائر بدأت المقاومة السلمية التي كانت تنطلق من المساجد، كل يوم جمعة، سنة 1992، وكما حاول الأسد عسكرة الثورة وتشويهها ثم دوره في خلق داعش، سبقه النظام الجزائري، عبر تشويهه للثورة ثم خلق "الجماعة الإسلامية المسلحة"، التي كانت ترتكب نفس فظاعات داعش.
510
| 26 يناير 2017
بدأت العاصمة الفرنسية باريس بتجربة حافلات نقل عامة كهربائية بلا سائق، على أن تستمر لمدة ثلاثة أشهر. وانطلقت، أمس الإثنين، أول تجربة للحافلات، التي تستوعب 10 راكبين، من محطة "ليون" للقطارات، وصولًا إلى محطة "أوستارليتز" بمسافة 200 متر، وبسرعة 7 كيلومترات في الساعة. والحافلات الكهربائية مزودة بكاميرات خاصة وأجهزة استشعار تمكنها من الكشف عن الناس والعربات وباقي الأجسام المحيطة بها أثناء سيرها. وفي تصريح صحفي بخصوص التجربة، وصف نائب رئيس بلدية باريس، جان-لويس ميسّيكا، حافلات النقل العامة بدون سائق بأنها ثورة من أجل حياة المدينة. من جانبها، أوضحت مديرة النقل العام ببلدية باريس، إليزابيث بورن، أنهم يهدفون في المرحلة المقبلة إلى تطوير شبكة الحافلات بدون سائق. وفي الأشهر الأخيرة تعتمد باريس على تخصيص أيام خاصة لاستخدام السيارات ذات اللوحات الفردية، وأخرى لذات اللوحات الزوجية بسبب وصول تلوث الهواء إلى مستويات عالية في أشهر الشتاء. كما تعفي المواطنين من دفع الأجرة في المواصلات العامة تشجيعًا لعدم استخدامهم سياراتهم الخاصة.
975
| 24 يناير 2017
مساحة إعلانية
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
7126
| 19 سبتمبر 2026
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
6098
| 19 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
6034
| 18 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
5966
| 19 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
5546
| 20 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
4598
| 18 سبتمبر 2026
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3424
| 20 سبتمبر 2026