رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
الصين تبدي استعدادها لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة

أعربت الصين عن استعدادها لعقد جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة بخصوص خلافاتهما التجارية. وقال السيد قينغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية، في تصريحات اليوم، إن وفدا تجاريا من بلاده يستعد لعقد جولة جديدة من المحادثات مع نظيره الأمريكي في العاصمة واشنطن، رغم تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم المفروضة على المنتجات الصينية بنهاية الأسبوع الحالي. وأوضح أن بلاده مازالت تأمل في إمكانية العمل مع الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاق مفيد للجميع، مشيرا إلى أن الجولة المقبلة من المشاورات التجارية والاقتصادية لم تتبلور بعد، حيث مازالت بكين تجمع المعلومات بخصوص الموقف الأمريكي من الخلافات الثنائية، إلا أنه بالرغم من ذلك يبدي الفريق المفاوض الصيني استعداده للسفر إلى أمريكا لإجراء المفاوضات. وكان الرئيس ترامب قد هدد أمس الأحد، في رسالة عبر موقع تويتر، بزيادة الرسوم المفروضة على كمية قيمتها 200 مليار دولار من السلع الصينية التي تستوردها الولايات المتحدة من 10% حاليا إلى 25% يوم الجمعة المقبل بسبب التحرك بالغ البطء للمفاوضات التجارية. وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي قبل أيام قليلة من زيارة مرتقبة لوفد صيني برئاسة السيد ليو هي نائب رئيس الوزراء إلى واشنطن، والمقررة بعد غد الأربعاء لعقد جولة جديدة من المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، في حين نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مصدر وصفته بالمطلع القول إن الصين تدرس إلغاء الزيارة. من ناحيته، حذر السيد بيتر التماير وزير المالية الألماني من تصعيد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين. يذكر أنه إذا قرر الرئيس الأمريكي زيادة الرسوم على السلع الصينية يوم الجمعة المقبل، ستكون هذه الخطوة الأولى من نوعها من جانب واشنطن منذ إعلان ترامب ونظيره الصيني شي جينبينج عن هدنة تجارية بين البلدين في ديسمبر الماضي.

1336

| 06 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان بالدوحة

استضافت دولة قطر اليوم جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية، استكمالاً لجولتي المحادثات السابقتين في الدوحة، اللتين استهدفتا تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان. ناقش الجانبان الأجزاء الأربعة للاتفاقية الإطارية التي تم وضعها خلال الجولات السابقة، والتي تضمنت انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان وضمان عدم استخدام أرض أفغانستان ضد الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، بالإضافة إلى البدء في الحوار الأفغاني والحد من العنف الذي يؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار. ورحبت دولة قطر، التي تتولى دور الوساطة في هذه المحادثات، بجولة المحادثات الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، واعتبرتها تطورا مهما في محادثات السلام في أفغانستان، وعبرت عن الأمل في أن تحقق المحادثات النتائج المرجوة منها لتحقيق السلام الدائم في أفغانستان.

1104

| 02 مايو 2019

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. أول ظهور للبغدادي منذ سنوات

ظهر زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي اليوم الاثنين للمرة الأولى منذ خمس سنوات في فيديو دعائي نشره التنظيم عبر قنواته على تطبيق تلغرام. وفي التسجيل المصور -الذي نشرته مؤسسة الفرقان التابعة للتنظيم- الذي يحمل عنوان في ضيافة أمير المؤمنين، يظهر البغدادي بلحية طويلة بيضاء ومسدلة على الأطراف، وواضعا غطاء أسود على رأسه، ويفترش الأرض إلى جانب آخرين أخفيت وجوههم. وليس واضحا تاريخ تصوير الفيديو، غير أن البغدادي يقول في بدايته إن معركة الباغوز انتهت، في إشارة إلى طرد التنظيم من آخر جيوبهفي شرقي سوريا قبل ما يقارب الشهر. وفي الفيديو توعّد البغدادي بأنالتنظيم سيثأر لقتلاه وأسراه. وقال إن مقاتلي التنظيمنفذوا 92 عملية في ثماني دول ثأرا لإخوانهم في الشام.

1103

| 29 أبريل 2019

محليات alsharq
بحث العلاقات البرلمانية بين دولة قطر والولايات المتحدة

اجتمع سعادة السيد دحلان بن جمعان الحمد عضو مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية مع الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، اليوم ، مع سعادة السيد نيل دان النائب في الكونجرس الأمريكي. جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة وسبل دعمها وتطويرها ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك خاصةً في المجال البرلماني.

655

| 24 أبريل 2019

اقتصاد alsharq
إيرادات شركة هواوي ترتفع 39 %

ارتفعت إيرادات شركة «هواوي» 39% في الربع الأول من العام الجاري، كما تمكنت من شحن 59 مليون وحدة من هاتفها الذكي، في إشارة إلى عدم تأثرها بالصراع مع الولايات المتحدة، وأظهرت نتائج أعمال شركة تصنيع الهواتف الصينية، امس، أنها سجلت هامش ربح تشغيلي عند 8% في الفترة من يناير وحتى مارس الماضي، وعلى مستوى الإيرادات، فإن «هواوي» حققت زيادة في المبيعات بنسبة 39% لتصل إلى 179.7 مليار يوان بنحو 26.8 مليار دولار في الربع الأول من 2019 على أساس سنوي.

1328

| 23 أبريل 2019

اقتصاد alsharq
الولايات المتحدة تلغي الإعفاءات الممنوحة لثماني دول لشراء النفط الإيراني

أعلن البيت الأبيض اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إلغاء جميع الإعفاءات الممنوحة لثماني دول تتيح لهم شراء النفط الإيراني دون مواجهة عقوبات أمريكية، فيما تعهد بضمان تلقي سوق النفط العالمية إمدادات جيدة. وبموجب هذا القرار ستواجه هذه الدول الثماني (الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا واليونان وإيطاليا) اعتبارا من مطلع مايو المقبل، عقوبات أمريكية إذا استمرت في شراء النفط الإيراني. وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب إن دولا في منظمة أوبك ستعوض تماما أي نقص في إمدادات النفط الإيرانية بالأسواق العالمية في ظل عقوباتنا الكاملة الآن على النفط الإيراني. وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات في نوفمبر الماضي على صادرات النفط الإيراني بعد أن انسحب الرئيس ترامب على نحو منفرد من الاتفاق النووي المُبرم في عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية. وكانت واشنطن منحت إعفاءات للدول الثماني التي خفضت مشترياتها من النفط الإيراني، مما سمح لها بالاستمرار في الشراء بدون مواجهة العقوبات لمدة ستة أشهر تنتهي في الأول من مايو 2019. وقال السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي اليوم إن الولايات المتحدة لن تمدد أي إعفاءات تستثني مستوردي النفط الإيراني من العقوبات الأمريكية، وإنه لن تكون هناك فترة سماح للالتزام بالقرار. بدوره أعرب السيد كيفن هاسيت المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض عن اعتقاده أن أسواق النفط العالمية ستكون قادرة على التعامل مع قرار الولايات المتحدة إلزام مشتري النفط الإيراني بإنهاء الواردات أو مواجهة عقوبات، وذلك بالرغم من قفزة في أسعار الخام اليوم. وقفزت أسعار النفط بعد صدور القرار الأمريكي بشأن النفط الايراني، وزاد سعر خام القياس العالمي برنت 2.6 بالمئة إلى 73.87 دولار للبرميل بعد أن لامس 74.31 دولار في وقت سابق، وهو أعلى مستوياته منذ أوائل نوفمبر 2018. وربحت العقود الآجلة للخام الأمريكي 2.4 بالمئة أو 1.52 دولار للبرميل مرتفعة إلى 65.52 دولار. ولامست العقود في وقت سابق المستوى المرتفع البالغ 65.87 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر أكتوبر 2018.

1761

| 22 أبريل 2019

اقتصاد alsharq
QNB: الاقتصاد الصيني يستجيب لسياسة التحفيز النقدي

قال تقرير صادر عن QNB : بعد عدة أشهر من الركود، يتجه الاقتصاد الصيني الآن نحو الاستقرار مع بدء الاستجابة للحوافز المالية والنقدية. كما يتعزز هذا المنحى أيضاً من خلال تحسن المعنويات بعد أن أصبح التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة أكثر ترجيحاً. يتطرق تحليلنا لهذا الأسبوع إلى المؤشرات الاقتصادية الرئيسية في الصين ويناقش كيف أن التغييرات الأخيرة في مزيج السياسات تبشر بالخير للنمو على المدى الطويل. في العام الماضي، أصبح هدف الصين الذي كان يرمي للحفاظ على النمو السريع مع تقليص المديونية المالية أكثر صعوبة وسط العديد من المعوقات الخارجية. وفي الواقع، أدى ضعف الطلب العالمي وتزايد عدم اليقين بشأن النزاعات التجارية الدولية إلى اضطرار الحكومة الصينية إلى عكس المسار وتخفيف السياسة النقدية والمالية على نحو تدريجي. وقد بدأت النتائج تظهر أن أرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول جاءت مفاجئة في اتجاه صعودي، مما يشير إلى أن تباطؤ النمو قد بلغ أدنى مستوياته في الدورة الأخيرة. وبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 6.4% على أساس سنوي في الربع الأول، أي نفس الوتيرة التي كان عليها في الربع الرابع، لكنه تجاوز التوقعات الإجماعية البالغة 6.3%. وبحسب النمو السنوي المعدل موسمياً على أساس ربع سنوي، تبدو النتيجة واعدة أكثر حيث تشير الأرقام إلى نمو بنسبة 7.1% في الربع الأول من عام 2019 مقابل 6.0% في الربع الأخير من عام 2018. ويتماشى هذا مع المفاجآت الإيجابية الأخيرة في الإنتاج الصناعي وفي بيانات مبيعات التجزئة. وتشير المؤشرات الرئيسية مثل مؤشر مدراء المشتريات (PMI) وأنشطة الإقراض والاستثمارات إلى مزيد من الارتفاع خلال الأشهر القادمة. وانتعش مؤشر مدراء مشتريات التصنيع إلى المنطقة التوسعية أو ما يزيد عن 50 نقطة في شهر مارس بعد أن ظل لأشهر دون مستوى 50 نقطة أو ما يعتبر بشكل عام ضمن المنطقة الانكماشية. وكان التحسن ظاهراً أكثر على الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع التصنيع والطلبات المستقبلية الجديدة. علاوة على ذلك، بدأت البيانات الإيجابية تتدفق أيضاً من مجالات نمو الائتمان الكلي والإنفاق الاستثماري في الأصول الثابتة للبنية التحتية. كما أن الصادرات إلى الصين من البلدان الآسيوية المصنعة، بحسب البيانات المبكرة، تظهر إشارات قوية على الاستقرار، بعد أن تضررت بشدة من زوال تأثير ما يسمى بالشحن الاستباقي في التجارة بين الولايات المتحدة والصين، أي عمل الشركات المتواجدة في الولايات المتحدة على زيادة الواردات من الصين في بداية العام الماضي لتخزينها قبل دخول التعريفات الجديدة حيز التنفيذ. كما يظهر هذا التحسن في الزيادة بنقطتين كاملتين في طلبات التصدير من مؤشر مدراء التصنيع في مارس، بشكل يقترب أكثر إلى المنطقة التوسعية بعد أن تراجع بشكل كبير إلى المنطقة الانكماشية ما بين أكتوبر 2018 وفبراير 2019. وعلى نحو هام، يجري هذا التعافي على خلفية جولة جديدة من التحفيزات المالية والنقدية التي تستهدف القطاع الخاص بشكل رئيسي، وليس القطاع العقاري الذي يشهد مستوى مرتفعاً من الاستدانة ولا قطاع الشركات والهيئات المرتبطة بالحكومة. في الجانب المالي، تركز حزمة المحفزات الأكبر مما هو متوقع والتي تم الإعلان عنها في الاجتماع السنوي لمجلس الشعب الصيني في العام الماضي على تخفيض ضرائب الشركات بدلاً عن الإنفاق على البنية التحتية. وتشكل التخفيضات الضريبية البالغ قيمتها 300 مليار دولار أمريكي أكثر من 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع للصين وهي الأكبر من نوعها خلال عقد من الزمان. ومن شأن هذا الإجراء أن يساعد على تخفيف العبء الكبير الذي تخلفه الضرائب والرسوم على القطاع الخاص الصيني والذي يعد أحد الأسباب الرئيسية لتراجع نمو الاستثمار في القطاعات الأكثر إنتاجية والمزاج العام للأعمال. أما في الجانب النقدي، يركز أيضاً تيسير السياسة النقدية هذه المرة بالتحديد على زيادة توفر الائتمان لقطاع الشركات الخاصة وليس فقط على قطاع تشييد العقارات أو الكيانات المرتبطة بالحكومة. وبالرغم من أن قطاع الشركات الخاصة في الصين يشكل أكثر من 70.0% من النشاط الاقتصادي ويساهم بنسبة تفوق ذلك في خلق الوظائف في المناطق الحضرية، لكنه ظل على الدوام مقترضاً هامشياً في القطاع المصرفي الصيني الذي تهيمن عليه الحكومة. ووفقاً للهيئة الصينية لتنظيم عمل البنوك وشركات التأمين (CBIRC)، تشكل أعمال القطاع الخاص حوالي الربع فقط من إجمالي القروض المصرفية.

1050

| 20 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
محللون: اختبار بيونغ يانغ سلاحاً جديداً هو محاولة لإعادة واشنطن لطاولة المفاوضات

اعتبر محللون، اليوم، أن إعلان كوريا الشمالية عن تفقد زعيمها كيم جونغ أون لمواقع عسكرية في البلاد وإشرافه على اختبار نوع جديد من الأسلحة التكتيكية، ما هو إلا محاولة لإعادة الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات. وأعلنت وسائل إعلام كورية شمالية أمس الأربعاء أن زعيم البلاد كيم جونغ أون تفقد المواقع العسكرية في البلاد على مدار يومين متتاليين، مؤكدة على أهمية تعزيز القوة القتالية. وعادت وسائل الإعلام الكورية الشمالية لتعلن اليوم الخميس أن كيم حضر تجربة نوع جديد من الأسلحة التكتيكية الموجهة يوم أمس، مشيرة الى أن التجربة جرت في أكاديمية العلوم الدفاعية. وفي هذا الصدد، أكد محللون من كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ تحاول من هذه الإعلانات أن ترسل رسالة إلى كل من واشنطن وسول، بحسب تقرير بثته شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية. وقال شين بيوم تشول، مدير مركز الأمن والتوحيد بمعهد آسان للدراسات السياسية في سول، إن الرسالة موجهة خصيصا إلى الولايات المتحدة لحثها على العودة إلى طاولة المفاوضات. وتابع شين كوريا الشمالية تريد من خلال اختبار أسلحتها التوجيهية التكتيكية أن تجعل المجتمع الدولي يعلم أنهم قادرون على إيجاد سبيل جديد، في حال استمرت المفاوضات على حالها كما هي الان.. مضيفا يمكننا أن نخمن أيضا احتمال حدوث استفزازات نووية العام القادم. ومن جانبه، قال بارك هوي راك، أستاذ العلوم السياسية في جامعة /كوكمين/ في سول، إن كوريا الشمالية تعرض تظاهرة عسكرية سلبية باستخدام الطائرات والأسلحة التقليدية، لأنها لا تستطيع استفزاز الولايات المتحدة مباشرة بالأسلحة النووية أو الصواريخ بعيدة المدى. وأضاف بارك بهذه الطريقة هم يريدون أن يعلموا الآخرين بأنهم غير راضين عن توقف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن العقوبات. وبدوره، قال مون سونغ موك، الخبير في شؤون الحد من التسلح بالمعهد الكوري للبحوث للاستراتيجية، إن إطلاق صواريخ بالستية قد يوفر سببا لفرض عقوبات إضافية من المجتمع الدولي، ولذا فقد اختارت كوريا الشمالية أن تعبر عن رأيها بدون تلقي رد فعل سلبي على أنشطتها العسكرية. وقد أضاف الخبراء الكوريون الجنوبيون أن تفقد الزعيم الكوري الشمالي للمواقع العسكرية في بلاده يهدف إلى إبداء وجودهم، كما يهدف إلى تهدئة مخاوف الشعب الكوري الشمالي وطمأنته بأن زعيمهم عازم بقوة على الدفاع عن مصلحة بلاده.

819

| 18 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
هجوم إرهابي على مسجد بكاليفورنيا

ما زال مسلسل الإرهاب مستمراً يستهدف المسلمين حول العالم حيث اندلع حريقا كبيرا فجر يوم الإثنين في المركز الإسلامي في جنوب ولاية كالفورينا غربي الولايات المتحدة. وأفادت شرطة كاليفورنيا الأمريكية اليوم بأن حريقا اندلع في مسجد جنوب الولاية غربي الولايات المتحدة، فجر الإثنين، وأعلنت عن اشتباهها بأن للحادث خلفية مبنية على العنف و قد يكون جريمة كراهية محتملة وحرق متعمد بعد العثور على رسم غرافيتي يمثل ويصور ويشير إلى إطلاق نار جماعي في مسجدين بنيوزيلندا. حسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية . ووفقا لصحيفة سان دييجو تريبيون ووسائل إعلامية أخرى إنه تم استدعاء الشرطة وعمال الإطفاء إلى المركز الإسلامي في إسكونديدو شمالي مدينة سان دييجو أمس الأحد جراء اندلاع حريق أدى إلى تفحم جدار في المبنى. وقد أفادت تقارير إعلامية إلى أن الموجودين في المركز اشتموا رائحة دخان واكتشفوا مكان الحريق وأخمدوه قبل وصول سيارات الإطفاء وعناصر الشرطة، ولم يسفر الحادث عن وقوع أي ضحايا. هذا وقد عثرت الشرطة عند مدخل المسجد الذي اندلع فيه الحريق على غرافيتي يشير إلى الهجوم الإرهابي الدموي ويحتوي على عبارات تمجد مجزرة المسجدين بنيوزيلندا الذي أودى بحياة 50 شخصا وتسبب في إصابة آخرين بجروح بالغة في مسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية. حسبما ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس. وجراء هذا الحريق ألغيت صلاة الفجر في المسجد ريثما تتفقد سلطات إنفاذ القانون المكان واستكمال تحقيقها. وفي سياق متصل صرح اللفتنانت كريس ليك لصحيفة دين دييغو تريبيون ووسائل إعلام أخرى أنه في ما يبدو استخدم مادة كيميائية سريعة الاشتعال لإشعال الحريق، ولم ترد معلومات حول أشخاص يشتبه بوقوفهم وراء الحريق . ومن جهته، قال يوسف ميلر المتحدث باسم الجالية المسلمة في إسكونديدو للصحيفة أنه يجب توخي الحذر من قبل مرتادي المساجد في هذه المنطقة . ملفتا أن الجميع في حالة قلق ولا سيما عندما ربطوا ما حدث بمجزرة نيوزيلندا وهذا ما أثار قلقا قلقنا وخوفنا من إمكانية حدوث مجزرة مشابهة .

4680

| 25 مارس 2019

اقتصاد alsharq
QNB: تقدم في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين

قال تقرير صادر عن QNB: أدى التقدم الذي حدث في المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين إلى تقليل خطر تصعيد الحرب التجارية بين البلدين. ولكن مع تعقيدات السياسة الصناعية الصينية والخلاف حول اتجاهها المستقبلي لازال من غير المرجح أن يتوصل الطرفان إلى صفقة شاملة، وخلال العام الماضي، فرضت إدارة ترامب تعريفات جمركية على واردات صينية قيمتها 250 مليار دولار، وقد تم تحديد سعر التعريفة على ما قيمته 200 مليار دولار من هذه السلع حالياً بنسبة 10%، مع تأجيل الزيادة إلى نسبة 25% التي تهدد بها إدارة ترامب مرتين حتى الآن من أجل إفساح المجال لاستمرار المفاوضات الثنائية. وكان قد تم الإعلان عن هدنة لمدة 90 يوماً في أوائل ديسمبر، ثم تم تمديدها إلى أجل غير مسمى في 24 فبراير، ونتوقع الآن إجراء صفقة من نوع ما في أبريل. للولايات المتحدة موقف تفاوضي قوي لأنها تستورد من الصين أكثر بكثير مما تستورده الصين من الولايات المتحدة، وبالفعل، هددت الولايات المتحدة سلفاً بفرض رسوم جمركية على واردات صينية بقيمة 267 مليار دولار. تعد التعريفات التي تم فرضها سلفاً، والتهديد بمزيد من التصعيد، واحدة من المعوقات والمخاطر الرئيسية التي تواجه الاقتصاد العالمي. وذلك لأن الرسوم الجمركية تجبر المستهلكين على دفع تكاليف أعلى مقابل البضائع المستوردة، على الأقل في المدى القصير. وتختار الحكومات فرض التعريفات بغرض حماية المنتجين المحليين للسلع من المنافسين الأجانب الذين ينتجون سلعاً مماثلة. ويشير التأخير في فرض المزيد من التعريفات الجمركية على الواردات من الصين إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن التوصل إلى اتفاق هو أمر ممكن ومرغوب فيه حالياً. وأشار الرئيس ترامب في تصريحه إلى إحراز تقدم كبير فيما يخص المشاكل الهيكلية الرئيسية، بما في ذلك حماية الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا والخدمات والعملة والعديد من القضايا الأخرى. ويتم إجراء المفاوضات المفصلة من قبل نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي والممثل التجاري للولايات المتحدة روبرت لايتيزر ووزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشين. وحسب بعض التقارير، فقد فرغ هؤلاء المفاوضون من إعداد مذكرات تفاهم تتعلق بالزراعة والعملة والنقل القسري للتكنولوجيا والسرقة الإلكترونية وحقوق الملكية الفكرية والحواجز غير الجمركية أمام التجارة. إن الوصول إلى اتفاق بشأن بعض القضايا كالزراعة والعملة، هو أمر سهل نسبياً وقد تم التوصل إلى تفاهم مشترك بشأنها. وللمساعدة في تقليص اختلال التوازن في التجارة البينية، وافقت الصين على شراء أحجام كبيرة من المنتجات الزراعية ومنتجات الطاقة من الولايات المتحدة، وتحديداً الغاز الطبيعي المسال وفول الصويا. كما أنه من غير المرجح أن تشكل المخاوف الأمريكية بشأن احتمال حدوث مزيد من التراجع في قيمة العملة الصينية عائقاً كبيراً حيث أن استقرار سعر الصرف هو في صالح الصين. لكن التوصل إلى اتفاق في قضايا أخرى أمر يصعب تحقيقه. ويتعلق ذلك بالخصوص بسياسة الصين الصناعية التي ترى الولايات المتحدة أنها تنطوي على النقل القسري للتكنولوجيا والسرقة الإلكترونية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية والحواجز غير الجمركية أمام التجارة. إضافة إلى ذلك، تعتقد الولايات المتحدة أن الدعم والتمويل الصيني للشركات المملوكة للدولة يستمر في خلق مناخ عير متكافئ للمستثمرين الأجانب والقطاع الخاص. وتعتبر الصين السياسة الصناعية جزءاً أساسياً من استراتيجيتها الخاصة بالتنمية، ولا يُرجح أن تتراجع عنها بسهولة. كما أن لديها خطة استراتيجية للتحرك صعوداً في سلسلة القيمة تعرف باستراتيجية صنع في الصين 2025. وتركز هذه الاستراتيجية على مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك قطاعات صناعة الأدوية والسيارات والمركبات الفضائية وأشباه الموصلات وتكنولوجيا المعلومات والروبوتات وما إلى ذلك، بهدف الحصول على المعرفة الفنية بدعم مكثف من الحكومة. وعلى وجه التحديد، تهدف استراتيجية صنع في الصين 2025 إلى زيادة المدخلات المحلية في المكونات والمواد الرئيسية إلى 40% بحلول 2020 و70% بحلول 2025. والهدف النهائي للصين هو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتمكين الشركات الصينية من المنافسة بشكل أفضل في السوق العالمية.

865

| 23 مارس 2019

رياضة alsharq
أمريكا تفوز على الإكوادور

أحرز جياسي زاردس هدفا في الدقيقة 81 ليقود الولايات المتحدة للفوز 1-صفر على الإكوادور في أورلاندو. واصطدمت تسديدة زاردس بأحد مدافعي الإكوادور ومرت من فوق الحارس ألكسندر دومينيجز داخل الشباك. واستحوذت أمريكا على الكرة واتيحت لها بعض الفرص لكنها لم تستغلها إلى أن أحرز زاردس هدفه الدولي الأول منذ هز شباك الإكوادور في دور الثمانية في كوبا أمريكا في 2016.

641

| 23 مارس 2019

اقتصاد alsharq
الصين وأمريكا تتفقان على عقد جولتي مشاورات اقتصادية وتجارية

صرح قاو فنغ المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية ، إن الصين والولايات المتحدة ستعقدان جولتهما الثامنة من المشاورات الاقتصادية والتجارية عالية المستوى ببكين في الثامن والعشرين من شهر مارس الجاري . وقال قاو خلال مؤتمر صحفي، أن الدعوة وُجّهت إلى روبرت لايتهايزر الممثل التجاري الأمريكي وستيفن موتشين وزير الخزانة الأمريكي لزيارة الصين من أجل المحادثات المذكورة..مضيفا أن دعوة وُجّهت أيضاً إلى ليو خه نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيس الجانب الصيني للحوار الصيني-الأمريكي الاقتصادي الشامل، لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن لحضور جولة المشاورات التاسعة المقررة في بداية شهر إبريل المقبل. ولفت المتحدث إن الجانبين عقدا مؤخراً عدة جولات من المحادثات عبر الهاتف حول قضايا اقتصادية وتجارية، ووافقا على عقد الجولتين الثامنة والتاسعة من المشاورات رفيعة المستوى.

1489

| 22 مارس 2019

اقتصاد alsharq
تقرير لـ QNB: تقلص النمو التجاري بسبب تراجع الطلب العالمي

قال تقرير صادر عن QNB: هيمنت موجة جديدة من التفاؤل على الأسواق المالية في الأسابيع الأخيرة، مدفوعة بميل بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى التيسير والشائعات الإيجابية حول احتمال التوصل إلى صفقة تجارية بين الولايات المتحدة والصين. ولكن، في الواقع، لم يتحقق بعد تطور إيجابي في الطلب العالمي، كما لا تزال إمكانية استعادة التعافي الاقتصادي العالمي المتزامن للفترة 2016-2017 احتمالاً بعيداً، خاصة مع استمرار وجود مخاطر سياسية كبيرة. وقد ظل الطلب العالمي يتراجع عبر الاقتصادات المتقدمة والناشئة الكبرى (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان والصين)، ما أدى تبعاً إلى تراجع معدل النمو. وقد أدى ذلك إلى تقلص في نمو التجارة. ووفقاً للمكتب الهولندي لتحليل السياسات الاقتصادية، وهو وكالة رائدة في مراقبة البيانات الاقتصادية، فقد انخفضت أحجام التجارة العالمية بنسبة 0.9% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2018- وهو أكبر انخفاض فصلي مشترك في التجارة لفترة ما بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2009. يعد نمو التجارة أحد أهم مقاييس الطلب العالمي وأكثرها موثوقية. وقد كانت الاقتصادات الآسيوية الناشئة هي المحرك الرئيسي لضعف التجارة العالمية في أواخر العام الماضي، حيث تقلصت أحجام التجارة الإجمالية في المنطقة بنسبة 4.2% في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2018. وسنحاول في تحليلنا لهذا الأسبوع قراءة بيانات التجارة الإقليمية الأكثر تواتراً من أجل تحديد الأسباب الكامنة وراء هذا التقلص واستخلاص استنتاجات حول الظروف الحالية والمستقبلية على المدى القصير. في حين لا تشمل البيانات الصادرة عن المكتب الهولندي لتحليل السياسات الاقتصادية حول أحجام التجارة الفترة التي تلي ديسمبر 2018، بإمكاننا الاعتماد على البيانات المبكرة الصادرة عن الاقتصادات الآسيوية شديدة الانفتاح (اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان) لتكوين نظرة أكثر دقة عن أوضاع التجارة. وبحسب هذا المؤشر الموازي، فقد تواصل تباطؤ التجارة العالمية وتحول إلى حالة من التراجع. وعلى نحو مقلق، فإن متوسط نمو الصادرات لثلاثة أشهر على أساس سنوي انخفض من نمو برقم مزدوج في الفترة فبراير 2017 – فبراير 2018 إلى تراجع بنسبة 1.7% في فبراير 2019. وقد كان ذلك أول تراجع منذ أكثر من سنتين. العنصر الرئيسي في قصة التجارة الآسيوية هذه هو الصين. ويبدو أن البلد يواجه حالياً انعكاسات ما يسمى بتأثير الشحن الاستباقي في التجارة بين الولايات المتحدة والصين، أي عمل الشركات المتواجدة في الولايات المتحدة على زيادة وارداتها من الصين خلال بداية العام الماضي وتخزينها قبل سريان التعريفات الجديدة. وحيث إن المصدرين الآسيويين الرئيسيين هم بمثابة موردين أساسيين لقطاع الصادرات الصيني، فإن امتداد هذا التأثير إلى التجارة البينية الإقليمية هو أمر طبيعي. في الواقع، تراجع متوسط نمو الصادرات لثلاثة أشهر على أساس سنوي لمجموعة البلدان الآسيوية ذات البيانات المبكرة إلى الصين بنسبة 7.7% في يناير 2019. من المتوقع أن يظل الأداء الاقتصادي للصين المصدر الرئيسي للتغير في أحجام التجارة في الأشهر المقبلة. والجدير بالملاحظة أنه فيما يتعلق بالظروف المستقبلية على المدى القصير، تتباين المؤشرات الرئيسية للطلب في الصين. ففي الجانب السلبي، تراجع مؤشر Spaceknow الصناعي الصيني، الذي يرصد أكثر من ستة آلاف منشأة صناعية في الصين عبر صور الأقمار الصناعية ويستخدم الخوارزميات لقياس مستوى النشاط الصناعي من خلال تصنيف المواد السطحية، إلى مستويات لم تسجل إلا خلال فترة الركود في 2015-2016 أو بعد الأزمة المالية العالمية وأزمة الديون الأوروبية. أما في الجانب الإيجابي، شهد مؤشر Li Keqiang، الذي يرصد التغيرات في إقراض البنوك والشحن بالسكك الحديدية واستهلاك الطاقة الكهربائية لتقدير النشاط والنمو، ارتفاعاً كبيراً بحسب قراءته الأخيرة. وبالإضافة إلى ذلك، بدأ سيل من البيانات الإيجابية في التدفق بفعل التحسن في الطلبيات الجديدة في مؤشر مدراء المشتريات في القطاع الصناعي الصيني والتسارع في النمو العام للائتمان والإنفاق الاستثماري في الأصول الثابتة المرتبطة بالبنية التحتية. ويعكس ذلك على الأرجح الآثار الأولية للتخفيف في السياسة النقدية والمالية الذي تم مؤخراً في الصين، والذي تم اعتماده لدعم الطلب، وبشكل عام، مع تباطؤ الاقتصاد العالمي وعدم اليقين الذي يحيط بتوقعات النمو في الصين، فإنه من المتوقع أن تظل أحجام التجارة ضعيفة خلال عام 2019.

2298

| 17 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
قطر تستضيف جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وحركة "طالبان"

استضافت دولة قطر، اليوم، جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية، استكمالا لجولة المحادثات السابقة بين الطرفين التي جرت خلال الفترة من 21 إلى 26 يناير الماضي، والهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان. وترأس المحادثات سعادة السفير الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، وسعادة السيد الملا عبدالغني برادر نائب قائد حركة طالبان للشؤون السياسية رئيس مكتب حركة طالبان السياسي، وسعادة السيد زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان. ورحبت دولة قطر، التي تتولى دور الوساطة، بجولة المحادثات الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية و/طالبان/، واعتبرتها تطورا مهما في محادثات السلام في أفغانستان، وعبرت عن الأمل في أن تحقق المحادثات النتائج المرجوة منها لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان.

957

| 25 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
أمين عام الأمم المتحدة يحذر من تداعي منظومة التسلح العالمية

حذر السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، من خطورة تداعي وانهيار منظومة التسلح العالمية، داعيا الولايات المتحدة وروسيا إلى الحفاظ على معاهدة القوى النووية متوسطة المدى والانخراط في حوار صادق بشأن القضايا محل الخلاف بينهما. وقال غوتيريش، في كلمة له خلال مؤتمر تعقده الأمم المتحدة حول نزع الأسلحة بمدينة /جنيف/ السويسرية، سأكون صريحا، فالمكونات الرئيسية من الهيكل العالمي لمراقبة التسلح تنهار. وأضاف لا يمكننا ببساطة تحمل العودة إلى المنافسة النووية غير المقيدة التي شهدناها في أحلك أيام الحرب الباردة. وأدعو الأطراف الموقعة على معاهدة القوى النووية متوسطة المدى لاستغلال الوقت المتبقي والانخراط في حوار صادق بشأن مختلف القضايا التي أثيرت. فمن المهم للغاية الحفاظ على هذه المعاهدة. كما حذر الأمين العام من تأثير التقنيات الجديدة على تغيير منظومة مراقبة التسلح. وقال إننا نحتاج لرؤية جديدة بشأن مراقبة التسلح، في بيئة أمنية دولية أصبحت معقدة على نحو متزايد. يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعلن في الأول من فبراير الجاري أن بلاده ستبدأ إجراءات للانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، بسبب ما وصفه بانتهاك روسيا الطويل للمعاهدة منذ عام 2014. ودفع قرار الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا إلى الإعلان هي الأخرى عن انسحابها من الاتفاقية. وقد أثار انهيار الاتفاقية الدولية التي وقعت في عام 1987، والتي تحظر الصواريخ الأرضية التي يبلغ مداها ما بين 500 و5000 كيلومتر، مخاوف من انطلاق سباق تسلح جديد في أوروبا.

414

| 25 فبراير 2019

اقتصاد alsharq
ارتفاع جديد للفائض التجاري بين أوروبا وأمريكا

ارتفع الفائض التجاري للاتحاد الاوروبي مع الولايات المتحدة مجددا بشكل واضح في 2018 رغم التوتر القائم مع الرئيس دونالد ترامب . وبلغ هذا الفائض العام الماضي 139,7 مليار يورو اي بزيادة تفوق ب 20,1 مليار حجم هذا الفائض في 2017 زيادة بنسبة 16,8 بالمائة، بحسب المعهد الاوروبي للاحصاء. وينتقد ترامب بانتظام الفائض الاوروبي المرتفع ويتهم الاوروبيين بممارسات غير مشروعة، كما يفعل مع الصين.

642

| 18 فبراير 2019