رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ترامب يحمل أوباما وبايدن مسؤولية وفاة 17 ألف أمريكي بإنفلونزا الخنازير عام 2009

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتقادات المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن، التي أطلقها على خلفية تفشي فيروس كورونا ( كوفيد -19) في الولايات المتحدة. ووصف ترامب، منافسه الحالي ونائب الرئيس السابق بـعدم الكفاءة خلال التعامل مع فيروس أنفلونزا الخنازير الذي تسبب بوفاة 17 ألف شخص في الولايات المتحدة خلال فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما، عام 2009. وقال ترامب ، في تغريدة على تويتر اليوم، كان بايدن وأوباما كارثة في التعامل مع انفلونزا الخنازير.. مضيفا أن 17 ألف شخص ماتوا بلا داع ونتيجة العجز. وكان بايدن، قد قال أمس الجمعة إن الأمريكيين يدفعون ثمن تقاعس الرئيس دونالد ترامب عن محاسبة الصين على جائحة فيروس كورونا..وأضاف في مقطع مصور بث على الإنترنت إن الحقيقة المرة هي أن دونالد ترامب، ترك أمريكا مكشوفة ومعرضة لهذه الجائحة. لقد تجاهل تحذيرات خبراء الصحة ووكالات المخابرات وبدلا من ذلك وضع ثقته في زعماء الصين. وتابع بايدن أن ترامب أنهى تمويل برنامج تم إنشاؤه خلال إدارة أوباما وبايدن لرصد الأمراض المعدية الطارئة وخفض عدد خبراء المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الصين بواقع الثلثين، وترك مكانا كان مخصصا لأمريكي شاغرا داخل وكالة مكافحة الأمراض بالصين. ووفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فقد انتشر فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1 في عام 2009 في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مما أدى إلى إصابة 84 مليون أمريكي، توفي منهم 17 ألفا.

1332

| 18 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
مظاهرة حاشدة في ولاية "ميشيغان" الأمريكية ضد أوامر البقاء في المنازل

شهدت ولاية ميشيغان الأمريكية مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من سكان الولاية مطالبين برفع إجراءات الإغلاق وإعادة فتح الولاية وإلغاء أوامر البقاء في المنازل بسبب تفسي فيروس كورونا (كوفيد-19). وذكرت قناة (الحرة) الأمريكية أن حاكمة الولاية غريتشن ويتمر (الديمقراطية) كانت هدفا رئيسيا للمتظاهرين الغاضبين (بعضهم كان مسلحا) حيث طالبوا بحبسها على خلفية موافقتها على إجراءات الإغلاق. وردت ويتمر بعد ساعات من الاحتجاج قائلة إنها تتفهم الإحباط، مضيفة: لكن المفارقة المحزنة حول المظاهرة هي أنه كان من الممكن أن تنشر الفيروس أكثر وبالتالي خلق الحاجة إلى تمديد أمر البقاء في المنزل في ميشيغان. وسجلت ولاية ميشيغان وحدها 1900 حالة وفاة بفيروس كورونا بين سكانها، فيما بلغت أعداد الإصابات أكثر من 28 ألفا. وكان الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، قد أعلن أمس الأربعاء، أن الاقتصاد الأمريكي سجل انكماشا حادا في جميع أنحاء البلاد، وسط حالة الإغلاق بسبب وباء فيروس كورونا المستجد. وقال البنك إن الشركات في جميع القطاعات أبلغت عن توقعات غير مستقرة مطلقا.. وتوقع معظمها أن تسوء الأوضاع خلال الأشهر المقبلة. وأظهر تقرير البنك مؤشرات مبكرة على تدهور كبير في قطاعات الاقتصاد الأمريكي بعدما أجبرت المصانع والمتاجر والمطاعم في جميع أنحاء البلاد على إغلاق أبوابها.

4136

| 16 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
الكاظمي.. العراق ليس ساحة لتصفية الحسابات

قال السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي المكلف إن تشكيلة حكومته الجديدة جاهزة وأنه راعى في اختيار الوزراء النزاهة والكفاءة، مضيفاً أن مهمته الأساسية إبعاد العراق عن الصراعات الإقليمية. وأوضح الكاظمي، في لقاء مع كتاب وإعلاميين عراقيين، أن مهمته هي إبعاد العراق عن الصراعات الإقليمية، وذلك في رده على سؤال حول طبيعة الموقف من الولايات المتحدة وإيران.. وأضافسيكون لدينا حوار جاد مع الولايات المتحدة بشأن طبيعة وجودها في العراق. وأكد أنه سيتعامل بحزم لكي لا يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات، مع الانفتاح بشكل جاد على المحيطين العربي والإسلامي وطبقاً لمبدأ المصالح المشتركة. وأعلن الكاظمي أن أسماء أعضاء التشكيلة الحكومية أصبحت جاهزة الآن وأنه بصدد التفاوض مع الكتل السياسية بشأن ذلك من أجل تمريرها داخل قبة البرلمان بأسرع وقت حتى يبدأ العمل طبقاً للأولويات الضاغطة. وبشأن المعايير التي اعتمدها في اختيار الوزراء قال الكاظمي إن أهم معيار وضعته هو النزاهة والكفاءة ورغم أن المفردتين أصبحتا مستهلكتين لكنني سوف أفاوض جميع الكتل السياسية على هذا الأساس. وأكد أن أولوياته تقتضي فتح حوار وطني حقيقي بين مختلف الأطياف العراقية بعد غياب سنوات، بهدف تأسيس رؤية وطنية نستطيع من خلالها بناء مؤسسات الدولة بناء سليما. ولفت إلى أن أولوياته هي معالجة الأزمة الاقتصادية التي تمثلت بانخفاض حاد لأسعار النفط وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات حازمة وقوية من أجل عبور هذه الأزمة واحتواء تداعيات فيروس كورونا( كوفيد-19) وإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن. وأضاف أنه سوف يولي اهتماماً كبيراً بفتح حوار وطني حقيقي داخلي على كل الصُّعد لتأسيس رؤية وطنية يمكن من خلالها بناء مؤسسات الدولة بناءً سليماً. وكان الرئيس العراقي برهم صالح، كان قد كلف يوم الخميس الماضي، السيد مصطفى الكاظمي، بتشكيل حكومة جديدة للبلاد خلفا للسيد عدنان الزرفي الذي اعتذر عن عدم تولي المسؤولية. من جانب آخر، أعلن الجيش العراقي عن إصابة ضابط ومنتسبين اثنين من عناصر الشرطة في هجوم مسلح بمحافظة كركوك شمالي البلاد. وأعلنت خلية الإعلام الأمني في بيان صحفي أن القوات العراقية في كركوك تجري عملية تفتيش بحثا عن عناصر مسلحة أطلقت النار على رتل تابع للشرطة في منطقة وادي زغيتون مما أدى إلى إصابة ضابط وشرطيين اثنين. وتشهد مناطق في كركوك عمليات أمنية للقوات العراقية ضد عناصر داعش، أدت إلى مقتل عشرات المسلحين. وفي السياق، أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية أمس، القبض على اثنين من مسلحي تنظيم داعش في غرب محافظة نينوى شمال البلاد. وذكر بيان للاستخبارات أن قوة تابعة للفرقة 15 ألقت القبض على المسلحين في قرية البويرالتابعة لبلدة العياضية في قضاء تلعفر غربي محافظة نينوى. وأضاف البيان انهما كانا يخططان للهرب خارج العراق وهما من المطلوبين للقضاء بموجب تهم تتعلق بالإرهاب. من ناحية أخرى، دعت السفارة الأميركية في بغداد العراقيين إلى الإدلاء بأي معلومات تساعد في القبض على القيادي في حزب الله محمد كوثراني، الذي تتهمه الإدارة الأميركية بلعب دور في الأحداث السياسية والأمنية التي يشهدها العراق. وبحسب الجزيرة نت قالت السفارة -في بيان نشر على موقعها الرسمي في فيسبوك- إنها ستتعامل بسرية تامة مع هذه المعلومات، حتى لو تطلب الأمر النقل إلى مكان آمن حفاظا على سلامة من يدلي بها. ويأتي هذا التصريح بعد أيام من إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة مقدارها عشرة ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية الخاصة بتنظيم حزب الله اللبناني، ومنها أنشطة وشبكات كوثراني. ووصفت الخارجية الأميركية -في بيانها- كوثراني بقائد رفيع لقوات حزب الله في العراق، وأنه تولى بعض التنسيق السياسي للمجموعات شبه العسكرية المتحالفة مع إيران بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في يناير الماضي، الذي كان يتولى تنظيمها قبل ذلك. وتعتبر واشنطن أن كوثراني -المدرج في اللائحة السوداء الأميركية للإرهاب منذ عام 2013- يسهل أنشطة جماعات تعمل خارج سيطرة الحكومة العراقية بهدف قمع المتظاهرين بعنف، أو مهاجمة بعثات دبلوماسية أجنبية.

1090

| 15 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
ماكرون: تحرك لدعم دعوة أممية لهدنة شاملة في العالم

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه اتفق مع زعماء الولايات المتحدة والصين وبريطانيا على دعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى هدنة عالمية، للتركيز على مواجهة فيروس كورونا، كما ذكرت موسكو أنها تدرس المقترح. وفي تصريحات إذاعية، كشف ماكرون أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أكدوا جميعا دعمهم دعوة أطلقها غوتيريش في 23 مارس الماضي إلى هدنة عالمية.وأضاف الرئيس الفرنسي أنه سيتحدث خلال الساعات المقبلة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، معربا عن اعتقاده بأن بوتين سيوافق على الدعوة للهدنة، ليتم الإعلان عنها بطريقة رسمية وقوية وفعالة قريبا.وفي موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين امس من الواضح أن العمل مستمر، الدبلوماسيون يعملون ما إن يستكمل العمل ونتفق مع الشركاء ستصدر بيانات بهذا الشأن.ودعا مبعوثو الأمم المتحدة السبت الماضي إلى وقف فوري لإطلاق النار في دول الشرق الأوسط، وحثوا جميع الأطراف المتحاربة على ترك الأعمال العدائية، وجددوا نداءات سابقة للتفرغ لمواجهة فيروس كورونا.وأصدر مبعوثو الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط بيانا مشتركا دعوا فيه إلى تفعيل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة التي أطلقها في 23 مارس الماضي، للتركيز على المعركة الحقيقية، في إشارة إلى مواجهة فيروس كورونا.وتأتي هذه التحركات بعد أربعة أيام من صدور بيان مشترك وقع عليه مبعوثو الأمم المتحدة إلى سوريا والعراق واليمن ولبنان والمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط دعوا فيه الأطراف المتحاربة في المنطقة إلى خطوات للتفاوض على وقف فوري للأعمال العدائية، والحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي، والعمل مع الأمم المتحدة على وقف انتشار كورونا.وكان غوتيريش قد دعا إلى هدنة عالمية، محذرا من انهيار النظام الصحي في الدول التي تعاني من الحروب واستهداف ما تبقى من الطواقم الطبية في العمليات القتالية.

701

| 15 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
ساعات عصيبة وترامب أمام قرار صعب.. أمريكا وإيطاليا يتبادلان صدارة وفيات كورونا بالعالم

شهدت الساعات الماضية تغيرات في ترتيب قائمة الدول الأكثر وفيات بفيروس كورونا المستجد، فبعد أن سجلت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، أعلى حصيلة وفيات بـكوفيد 19 في العالم منذ دخوله البلاد، متخطية إيطاليا التي بلغت نسبة الوفيات فيها 18849، إلا أن الثانية عادت لتسجل حتى كتابة هذه السطور 619 وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات فيها إلى 19468. وقبل ساعات باتت الولايات المتحدة البلد الأكثر تأثراً في العالم بوباء كوفيد-19 مع تسجيلها 18860 وفاة وأكثر من 500 ألف إصابة، بحسب إحصاء لجامعة حونز هوبكنز، متخطية إيطاليا التي بلغت نسبة الوفيات فيها 18849، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، إلا أن الثانية تجاوزت الأولى للمرة الثانية بعد تسجيل 619 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة ليرتفع إجمالي الوفيات لـ19468، بحسب الجزيرة عبر تويتر. وباتت الولايات المتحدة الجمعة البلد الأول في العالم الذي يتخطى الألفي وفاة في يوم واحد مع تسجيلها 2108 وفيات خلال 24 ساعة، في الوقت الذي حذر خبراء الصحة العامة من أن عدد وفيات المرض قد يصل إلى 200 ألف في الولايات المتحدة خلال الصيف إذا تم رفع الإجراءات غير المسبوقة لمكافحة المرض، والتي شملت إغلاق أغلب الأعمال وبقاء أغلب الأمريكيين في منازلهم، بعد 30 يوماً من فرضها فقط، بحسب رويترز. وتشكل ولاية نيويورك بؤرة الوباء في البلاد. وأعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو السبت عن قرار إغلاق المدارس العامة حتى نهاية العام الدراسي. وفي سياق متصل، قالت وكالة رويترز إن أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار صعب. ونقلت عن ترامب قوله إن قرار موعد العودة بأمان للعمل في البلاد سيكون أكبر قرار سيتعين عليه اتخاذه. وقال ترامب، إنه يريد عودة الحياة لطبيعتها في أسرع وقت ممكن وإن القيود المشددة على التنقلات بهدف احتواء انتشار المرض لها ثمنها على الاقتصاد والصحة العامة. وقال للصحفيين أمس الجمعة سأضطر لاتخاذ قرار... وآمل من الله أن يكون القرار الصحيح... إنه أكبر قرار يتعين علي اتخاذه على الإطلاق، مضيفاً أن الحقائق هي التي ستحدد الخطوة المقبلة. ولدى سؤاله عن المعايير التي سيستخدمها للتوصل للقرار أشار إلى جبهته وقال المعايير هنا.. هذه معاييري. وتسري الإرشادات الاتحادية الحالية حتى 30 أبريل ثم سيكون على الرئيس اتخاذ قرار بشأن تمديدها أو البدء في تشجيع الناس على العودة للعمل ولشكل أكثر طبيعية للحياة اليومية. وقال ترامب إنه سيكشف في الأيام القادمة عن مجلس استشاري جديد سيضم بعض حكام الولايات ويركز على عملية إعادة عمل الاقتصاد الأمريكي. وتسببت أوامر البقاء في المنزل المفروضة في أنحاء 42 ولاية في الأسابيع الماضية في تبعات ضخمة على الاقتصاد الأمريكي وتوقع خبراء اقتصاديون أن يصل عدد من خسروا وظائفهم إلى 20 مليوناً بنهاية شهر أبريل الجاري بما أثار تساؤلات عن إمكانية استمرار إغلاق الأعمال والقيود على التنقلات والسفر.

4155

| 11 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
نيويورك تايمز: مستشار حذر ترامب من تداعيات كورونا

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ان السيد بيتر نافارو المستشار التجاري للبيت الأبيض، رفع مذكرة للرئيس الامريكي دونالد ترامب أواخر يناير الماضي يحذر فيها من أن فيروس كورونا( كوفيد-19) يمكن أن يسبب وباء في الولايات المتحدة، وحث على حظر السفر للصين. كما كشفت عن مذكرة ثانية لنافارو كتبها في أواخر فبراير، وأرسلها إلى الرئيس، يحذر فيها من ان الوباء يمكن أن يقتل ما يصل إلى مليوني أمريكي. من جانبها نقلت قناة الحرة الامريكية امس، تعليق الرئيس ترامب على هذه الأنباء قائلا إنه لم يطلع على مذكرات المستشار التجاري للبيت الأبيض مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يزال يثق بنافارو، ووصفه بأنه رجل ذكي وطيب. ووفقا للصحيفة فإن تحذير نافارو الأول الذي كتب في 29 يناير الماضي ينبه الى أن الافتقار إلى لقاح أو علاج سيترك الأمريكيين بلا حماية في حالة تفشي الفيروس على الأراضي الأمريكية، مبينا أن هذا النقص في الحماية يزيد من خطر تطور الفيروس إلى وباء شامل، ما يعرض حياة الملايين من الأمريكيين للخطر. بينما حذرت مذكرة أخرى كتبها نافارو بتاريخ 23 فبراير من احتمال متزايد لوباء كورونا الذي يمكن أن يصيب ما يصل إلى 100 مليون أمريكي، مع خسائر في الأرواح تصل إلى 1.2 مليون من الأشخاص. كما طالب نافارو- بحسب الصحيفة - بزيادة التمويل الحكومي لشراء معدات الحماية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مقدرا أن الحاجة قد تصل إلى مليار كمامة وقناع على فترة تتراوح من أربعة إلى ستة أشهر. وسجلت الولايات المتحدة الامريكية حتى الان نحو 400 الف اصابة بفيروس كورونا ( كوفيد-19)، فيما توفي أكثر من 12800 شخص.. وبحسب الخبراء، قد تصبح الولايات المتحدة أعلى بلد في عدد الوفيات، بعد أن أضحت أعلى بلد يسجل إصابات على مستوى العالم.

1426

| 08 أبريل 2020

اقتصاد alsharq
بوتين: لم نبدأ بتقويض صفقة "أوبك+".. ومستعدون للتعاون مع واشنطن من أجل توازن سوق الطاقة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن بلاده ترى أنه من الضروري توحيد الجهود، وإنها مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة من أجل التوازن في سوق الطاقة العالمية وتقليص إنتاج النفط. وأضاف بوتين، خلال اجتماع عقد هنا اليوم لمناقشة أوضاع سوق الطاقة العالمي، إن روسيا ترى ضرورة توحيد الجهود.. ونحن لم نكن، كما قلت من قبل، البادئين بتقويض صفقة (أوبك+)، ومستعدون للاتفاقيات مع الشركات في إطار هذه الآلية، وللتعاون مع الولايات المتحدة في هذه المسألة. وقال يجب علينا بالطبع مراعاة مصالح شركائنا، كل الشركاء.. وفي هذه الحالة فقط سنتمكن من التوصل إلى اتفاقيات عادلة بشأن توازن السوق. وطلب الرئيس الروسي من وزير الطاقة ألكسندر نوفاك عند التباحث مع الشركاء الأجانب أخذ كافة هذه الأمور بعين الاعتبار والسعي نحو إيجاد حل متوازن مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الشركاء. وأشار بوتين إلى أن الوضع في سوق النفط محفوف بالمخاطر البيئية والتقنية، وهو أمر يدعو للقلق. ورأى أن الوضع في أسواق الطاقة العالمية معقد بدرجة كبيرة، وأن تفشي وباء كورونا أثر على الاقتصاد العالمي بأكمله، ما أدى إلى تقلص الطلب من قبل المستهلكين الرئيسيين. وأضاف لا يؤثر هذا الوضع سلبًا على الاستقرار المالي والاقتصادي لصناعة النفط في جميع أنحاء العالم فحسب، بل يقوض أيضًا برامج الاستثمار، ويمكن أن يؤثر سلبا على توفر فرص العمل، والأمر الذي لا يزال يثير القلق دون شك، هو أن كل شيء يمكن أن يتحول إلى مخاطر تكنولوجية خطيرة بل وحتى بيئية، ويجب ألا ننسى ذلك أيضًا. من جانبه، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، إن الولايات المتحدة يجب أن تصبح شريكا أساسيا لتحقيق استقرار سوق النقط. وأضاف إن العمل يجب أن يكون موجها نحو تحقيق مصالح المنتجين شأنهم شأن المستهلكين، لعدم السماح بحدوث قفزة كبيرة في السعر جراء العجز. يذكر أن وزارة الطاقة الأذربيجانية أعلنت صباح اليوم أن اللقاء الوزاري لدول (أوبك +) حول سبل تحقيق استقرار سوق النفط سيعقد يوم 6 أبريل الجاري بصيغة عبر الفيديو.

500

| 03 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
كورونا تفقد 10 ملايين أمريكي وظائفهم بالولايات المتحدة 

كشفت أرقام حكومية في الولايات المتحدة، اليوم، أن حوالي 10 ملايين شخص في البلاد فقدوا وظائفهم جراء تفشي فيروس /كورونا/ المستجد (كوفيد-19) خلال الأسبوعين الماضيين. وكان العدد الأسبوعي للعمال العاطلين المسجلين حديثا في الولايات المتحدة يبلغ نحو 6.6 مليون شخص، وفي الأسبوع الماضي وحده انضم إليهم 3.3 مليون شخص آخرين، ليصل الإجمالي إلى ما يقرب من 10 ملايين، ويعد هذا رقما قياسيا جديدا في معدل فقدان الوظائف بالولايات المتحدة، إذ أن الرقم القياسي السابق في فقدان الوظائف كان مسجلا بواقع 695 ألفا في الأسبوع في عام 1982. وتواجه الشركات والأعمال في أنحاء الولايات المتحدة إغلاقا شبه تام، بعد أن تم إبلاغ العمال بالبقاء في منازلهم في مسعى لوقف انتشار فيروس /كورونا/ المستجد، ويستثنى من قرار الإغلاق هذا الأعمال الضرورية التي لا غنى عنها، مثل متاجر البقالة والصيدليات والبنوك. ويخشى اقتصاديون أن يؤدي تفشي فيروس /كورونا/ إلى حدوث انهيار اقتصادي يعيد للأذهان فترة الكساد الكبير التي وقعت في ثلاثينات القرن الماضي.

931

| 02 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
وفيات قياسية لكورونا في يوم واحد داخل أمريكا

ترامب يمنح سلطات لوزارة الأمن الداخلي لمكافحة الوباء واشنطن وبكين تتجهان للتهدئة وتبادل الخبرات سجلت الولايات المتحدة، حصيلة وفيات قياسية في يوم واحد بسبب فيروس كورونا (كوفيد- 19). وبحسب مؤشر جامعة جون هوبكنز، فقد سجلت الولايات المتحدة أمس 354 وفاة وحوالي 18 ألف إصابة بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الأخيرة. ومنذ تفشي الوباء الناجم عن كورونا على أراضيها، رصدت الولايات المتحدة رقما تجاوز 97 ألف حالة إصابة، فارق الحياة منها حوالي 1475، بينما تماثل أكثر من 800 شخص للشفاء. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن حالة طوارئ كبرى في ولايات نيويورك وتكساس وفلوريدا بسبب الفيروس. وقال الرئيس دونالد ترامب مساء أمس على تويتر إنه وقع مرسوما رئاسيا لإعطاء سلطات لوزارة الأمن الداخلي ضمن إجراءات مكافحة كورونا، وتابع بقوله : لن نتورع عن استخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية لضمان قدرتنا على مواجهة الفيروس. وأوضح أن إدارته ستلبي احتياجات العديد من الدول التي طلبت أجهزة تنفس لمواجهة الفيروس . وقالت نيويورك بوست إن خمسة من رجال الشرطة في ولاية نيويورك أبلغوا أنهم لن يذهبوا إلى العمل بسبب إصابتهم بعدوى فيروس كورونا يوم الخميس تاركين شرطة نيويورك بدون 11% من ضباطها الذين يقومون بدوريات في شوارع المدينة بينما يواصل وباء كورونا انتشاره. وحصلت نيويورك بوست على ما يفيد أن الفيروس أصاب ضباط الصف أكثر من أى رتبة أخرى وتشير الوثيقة أن 2563 من ضباط الشرطة فى نيويورك البالغ عددهم حوالي 24 ألفًا قد اتصلوا صباح بعدم الحضور فيما يقدر ب 11%. كما أصيب خمسة من الجراحين الـ 33 في شرطة نيويورك بكورونا بالإضافة إلى ذلك، وأبلغ 413 رقيبًا و 130 ملازمًا و 22 قبطانًا و31 شخصًا برتبة قائد أعلى عن المرض، ويظهر الرقم القياسي أن 3737 ضابطا بالزى الرسمي استدعى المرضى أو 10.3٪ من الضباط النظاميين. وأظهرت البيانات تسجيل الولايات المتحدة لحالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وصلت إلى 91,329 حالة وهو أكثر من أى دولة أخرى، متجاوزة إيطاليا والصين. من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّه يُعدّ مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودول أخرى مبادرةً جديدة مهمّة لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ. وكتب ماكرون على تويتر إثر محادثة هاتفيّة مع نظيره الأمريكي نقاش جيّد جدّاً مع دونالد ترامب. وأضاف نُحضّر مع دول أخرى، للأيام المقبلة، مبادرةً جديدة مهمّة في مواجهة أزمة كوفيد-19. من جهته، قال البيت الأبيض إنّ الزعيمين اتّفقا على أهمية التعاون الوثيق من خلال مجموعة السبع ومجموعة العشرين وكذلك بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي لمساعدة المنظمات المتعددة الأطراف، خصوصاً منظّمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، على إنهاء الوباء سريعاً وتقليل أثره الاقتصادي. وتُعدّ الولايات المتحدة وفرنسا من بين الدول الأكثر تضرّراً من جرّاء الوباء. وفي السياق، نقل دبلوماسي عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحذيره لزعماء الاتحاد الأوروبي بأن تفشي فيروس كورونا يهدد الدعائم الأساسية للتكتل مثل منطقة الحدود المفتوحة، إذا لم تبد دول التكتل تضامنا في هذه الأزمة. ووفقا للمصدر، فقد قال ماكرون لباقي قادة التكتل وعددهم 26 خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف المشروع الأوروبي معرض للخطر... التهديد الذي نواجهه هو القضاء على منطقة الشنجن. وقرّر قادة الاتّحاد الأوروبي الخميس منح وزراء المال في منطقة اليورو 15 يوماً لإيجاد خطّة مشتركة لمواجهة التداعيات الاقتصاديّة لأزمة فيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما قالت مصادر أوروبية. وبعد مناقشات استمرّت أكثر من ستّ ساعات عبر الفيديو، توصّل رؤساء دول وحكومات الاتّحاد الأوروبي إلى اتّفاق على مشروع إعلان مشترك لمعالجة الأزمة التي يُسبّبها الفيروس، بحسب المصادر نفسها. وقال القادة الأوروبيون في بيان بعد المحادثات ندعو مجموعة اليورو إلى تقديم مقترحات لنا في غضون أسبوعين. وفي السياق، حذر رئيس الحكومة الفرنسي إدوار فيليب من خطورة مد مرتفع جدا من وباء كوفيد-19 يجتاح فرنسا.

1070

| 28 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يوقع مشروع قانون التحفيز الاقتصادي بقيمة تريليوني دولار

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم، على مشروع قانون حزمة الإغاثة الاقتصادية البالغ قيمتها تريليوني دولار، للتخفيف من الآثار الاقتصادية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) في البلاد. وقال ترامب، في تصريحات من البيت الأبيض لدى توقيعه التشريع ليتحول فورا إلى قانون، لقد وقعت أكبر حزمة إغاثة اقتصادية في التاريخ الأمريكي. وأضاف هذه الحزمة ستوفر الإغاثة اللازمة على وجه السرعة للعائلات والعمال والشركات في بلادنا، وهذا هو كل ما يدور حوله الأمر. ويأتي توقيع الرئيس ترامب على حزمة التحفيز الاقتصادي في وقت أظهرت فيه بيانات حديثة تسجيل ارتفاع هائل في مطالبات البطالة بالولايات المتحدة بلغت على إثرها رقما قياسيا، إذ سجلت 3.3 مليون طلب، فيما لا تزال الشركات والأعمال مغلقة في أنحاء البلاد ضمن جهود كبح تفشي فيروس /كورونا/. وطالبت المستشفيات، خاصة في ولاية نيويورك التي أصبحت بمثابة بؤرة لتفشي /كورونا/ في الولايات المتحدة، بتوفير مزيد من الموارد لمواكبة الارتفاع السريع في عدد المرضى. وسجلت الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من 92 ألف مصاب بالفيروس، وهو العدد الأكبر في العالم.. كما بلغ عدد الوفيات 1380 شخصا على الأقل. وكان مجلس النواب الأمريكي قد وقع في وقت سابق من مساء اليوم على الحزمة الاقتصادية، والتي تتضمن توفير 500 مليار دولار للشركات الكبيرة، بما في ذلك 58 مليار دولار لصناعة الطيران، نصفها في هيئة منح والنصف الآخر في هيئة قروض، نظرا لما عانته صناعة الطيران من هبوط حاد في معدلات السفر الجوي في خضم أزمة تفشي /كورونا/. كما تتضمن الحزمة حصول جميع المقيمين في الولايات المتحدة على دفعة نقدية لمرة واحدة بقيمة 1200 دولار، وستحصل الأسر على 2400 دولار زائد 500 دولار لكل طفل. وتشمل الحزمة كذلك توفير إعانات للعاطلين عن العمل لمدة أربعة أشهر، مع 600 دولار إضافية في الشهر.

1489

| 28 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب يعلن حالة الطوارئ في ولايات نيويورك وتكساس وفلوريدا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة طوارئ كبرى في ولايات نيويورك وتكساس وفلوريدا بسبب فيروس كورونا كوفيد 19. واشار ترامب في مؤتمر صحفي اليوم إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون عصيبة في نيويورك، موضحا أنه سيوقع على حزمة المساعدات الخاصة بمواجهة تداعيات فيروس كورونا بمجرد إقرارها من الكونجرس. وأضاف ترامب أن حزمة المساعدات التي تبلغ قيمتها تريليوني دولار هي الأكبر على الإطلاق، وتهدف إلى عدم خسارة العمال وظائفهم، مؤكدا ضرورة إبقاء الشركات الأمريكية قوية ومستمرة في العمل. وقال ترامب إن الوضع في نيويورك هو أكبر مشكلة تواجهنا حتى الآن، وأنا أقوم بكل ما يمكن لمساعدتها، فنحن نقوم ببناء مستشفيات ومراكز طبية في نيويورك لمواجهة كورونا، ونكثف جهودنا حتى نتخطى هذه الأزمة. تصريحات ترامب تزامنت مع تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة حاجز الألف شخص اليوم حسب بيانات جامعة جون هوبكنز ، حيث توفى 1033 شخصا، كما تم تأكيد إصابة 68 ألفا و572 شخصا.

1197

| 26 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة: أمريكا ستتحول إلى مركز لتفشي كورونا

بيوفاير كوفيد -19 يكشف سريعاً عن الفيروس.. قالت منظمة الصحة العالمية امس إن هناك تسارعا كبيرا جدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وإن البلاد يمكن أن تتحول إلى مركز جديد للتفشي وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستصبح مركزا جديدا للمرض، قالت مارجريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة للصحفيين نرى الآن تسارعا كبيرا جدا في حالات الإصابة بالولايات المتحدة، لذا فإن ذلك الاحتمال قائم.وبحسب آخر تقرير يومي لمنظمة الصحة سجلت الولايات المتحدة زيادة في عدد الإصابات والوفيات جراء وباء كوفيد-19 خلال 24 ساعة هناك (31573 إصابة و400 ووفيتان). وفي الأثناء أحصت أوروبا 20131 حالة جديدة و1318 وفاة من إجمالي 171424 حالة و8743 وفاة.وتسارع وتيرة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة يمكن أن يفسر بكشف أفضل للحالات وأيضا نسبة العدوى المرتفعة قبل بدء تطبيق تدابير العزل الصارمة. وأضافت نقل فرد العدوى إلى شخصين أو ثلاثة يستلزم ثلاثة إلى خمسة أيام. وما شهدناه حصل قبل ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام في دول عديدة. وتابعت في الولايات المتحدة قبل أسبوع انتقلت العدوى بشكل كبير. ورغم توقع ارتفاع كبير في الأيام المقبلة لعدد الإصابات في العالم تقول منظمة الصحة العالمية إن هناك دلائل إيجابية مبكرة جدا في بعض الدول الأوروبية التي نجحت في إقناع السكان باحترام المسافة الضرورية بين الأشخاص وعدم التنقل كما قالت المتحدثة. ففي إيطاليا مثلا الدولة الأكثر تأثرا بعد الصين مع 63927 حالة بحسب فرانس برس تسجل السلطات الصحية تراجعا لعدد الإصابات والوفيات الجديدة. من جهته، دعا دونالد ترامب الكونغرس الأمريكي إلى تبني خطة الانعاش الاقتصادي الضخمة لمواجهة تداعيات وباء كورونا المستجد، محذرًا من أضرار المفاوضات الطويلة المدى بين الجمهوريين والديمقراطيين على العمال الأمريكيين. وكتب الرئيس الجمهوري في إشارة واضحة لمطالب معينة قدمتها المعارضة الديمقراطية يجب أن يوافق الكونغرس على الخطة بعيداً عن الترهات . وحذر من أنه كلما طال الوقت، ازدادت صعوبة إعادة تشغيل الاقتصاد. سوف يعاني عمالنا. وفرض تدابير عزل في الهند يرفع إلى أكثر من 2,6 مليار عدد الأشخاص المدعوين من السلطات إلى ملازمة منازلهم للتصدي لفيروس كورونا المستجد بحسب تعداد أجري امس استنادا لارقام لفرانس برس. وأعلنت معظم الدول المعنية عزلا إلزاميا كالهند وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكولومبيا. وفرضت دول أخرى حظرا للتجول أو اكتفت بتوصيات صارمة.من جهتها، طلبت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان ميشال باشليه الثلاثاء تخفيف أو تعليق العقوبات الدولية المفروضة على إيران ودول أخرى مثل فنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية خلال هذه المرحلة الحاسمة في مواجهة وباء كوفيد -19. وقالت باشليه في بيان من الضروري القيام باستثناءات عملية واسعة لأسباب إنسانية على صعيد هذه العقوبات ومنح أذونات سريعة ومرنة للحصول على التجهيزات والمعدات الطبية الضرورية. من جهة اخرى، أعلن مختبر بيوميريو الفرنسي أنه حصل بصورة استثنائية على الحق في أن يطرح في السوق الأمريكية اختبارا جديداً سريعاً للكشف عن فيروس كوفيد-19 طوال فترة الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي الوباء. والاختبار الجديد المسمى بيوفاير كوفيد-19 يكشف عن فيروس كورونا المستجد في خلال 45 دقيقة من مسحة من البلعوم الأنفي، وفق بيان صحفي صادر عن المجموعة الفرنسية. وأضافت أن الاختبار سهل الاستخدام وجرى تطويره بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية التي ستتلقى أول كمية منه على أن يصبح بعدها متاحاً في السوق الأمريكية، ومن ثم في السوق الدولية عندما تسمح السلطات المنظمة بذلك. وتؤكد الشركة أن تصريح التسويق هذا في الولايات المتحدة مؤقت، إذ مُنح وفقًا لإجراءات الطوارئ. وتشير إلى أنها تزيد من طاقتها الإنتاجية في منطقة سولت ليْك سيتي في ولاية يوتا، غرب الولايات المتحدة، من أجل الوصول إلى قدرة إنتاجية قصوى من علب الاختبار في غضون بضعة أسابيع.وهذه ثاني مجموعة اختبار للكشف عن فيروس كوفيد-19 طورتها مجموعة بيوميريو. وتم التحقق من نجاعة اختبار (SARS Cov-2 R-Gene) في الوقت الحقيقي في فرنسا من قبل المركز المرجعي الوطني لفيروسات عدوى الجهاز التنفسي الذي أشاد به. وينبغي أن يحصل الاختبار المُنتج في فرنسا قريباً على تصريح لتسويقه في الاتحاد الأوروبي.

1627

| 25 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الكونغرس يبحث إمكانية التصويت عن بُعد

لتفادي المخاطر الناجمة عن تفشّي فيروس كورونا المستجدّ أبدى عشرات البرلمانيين الأمريكيين تأييدهم لفكرة تعديل النظام الداخلي للكونغرس لإجازة التصويت عن بُعد، في إجراء يتناقض مع قاعدة متّبعة منذ قرنين من الزمن ويرمي لتمكينهم من مواصلة عملهم التشريعي في ظل قيود الحجر الصحي والمخاطر الناجمة عن تفشّي فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة. وفي مجلس النواب وقّع 67 نائباً ديمقراطياً على عريضة تطالب بأن يُسمح خلال حالات الطوارئ الوطنية بتعليق العمل بالقاعدة القانونية المعمول بها منذ نحو 200 عام التي تفرض على النواب أن يحضروا شخصياً إلى قاعة مجلس النواب لكي يتمكّنوا من المشاركة في أي عملية تصويت. وقالت النائبة كاثلين رايس، إحدى الموقّعات على العريضة، إنّه يجب السماح للكونغرس بالتصويت عن بُعد حتّى نتمكّن من أن نقرّ بسرعة وأمان قوانين لمكافحة وباء فيروس كورونا وتقديم الدعم لمن يحتاجون إليهأما صاحب هذه المبادرة، النائب إريك سوالويل، فشدّد من جهته على المخاطر الصحيّة التي ستحدق بأعضاء الكونغرس إذا ما اضطروا للتنقّل باستمرار بين واشنطن ودوائرهم الانتخابية في كل مرّة يحتاجون فيها إلى التصويت في ظلّ الوباء المتفشّي في البلاد وأيّد أعضاء جمهوريون في مجلسي النواب والشيوخ هذه المبادرة منذ أعلن ثلاثة برلمانيين على الأقلّ إصابتهم بفيروس كوفيد-19 وإعلان آخرين وضع أنفسهم في العزل المنزلي على سبيل الاحتياط. ويبحث الكونغرس أيضاً في فرض قيود جديدة على التجمّعات في مبنى الكابيتول. وكتب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في تغريدة على تويتر الإثنين أؤيد فكرة التصويت عن بُعد بشكل كامل للحفاظ على عمل مجلس الشيوخ خلال هذه الأزمة. وتعتبر هذه المسألة أكثر أهمية في مجلس الشيوخ حيث يتمتّع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة للغاية (48 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين) وحيث وضع خمسة سيناتورات أنفسهم في عزلة طوعية. بدوره قال الرئيس دونالد ترامب إنّه يؤيّد تماماً إجازة التصويت عن بُعد لفترة محدودة في الكونغرس.

894

| 25 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب يحذر: الإغلاق العام بسبب كورونا بدأ يتسبب في أزمة اقتصادية قد تدمر البلاد

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أن الإغلاق العام في الولايات المتحدة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ( كوفيد-19) والذي بدأ يتسبب في أزمة اقتصادية يمكن أن يدمر البلاد. وقال ترامب في حوار مع شبكة فوكس نيوز اليوم يمكن أن ندمر بلدا إذا أغلقناه على هذا النحو، مؤكدا أن الولايات المتحدة ليست مبنية للوقف الشامل وأن الاقتصاد سيستعيد عافيته مع عودة العمل بسرعة، وأضاف أن الولايات المتحدة لم يتم بناؤها لتغلق، شعبنا مليء بالحيوية والطاقة، الناس لا يريدون أن يحبسوا في منزل.. مشيرا إلى أن الآلاف من الناس كانوا معرضين للموت في حال لم يتخذ القرارات المناسبة لمكافحة الفيروس. وأوضح الرئيس الأمريكي أنه سيعيد الأسبوع المقبل تقييم تداعيات الإغلاق الذي دعا إلى تنفيذه لـ15 يوما، مضيفا أنه قبل على مضض إصدار تعليمات بالتباعد الاجتماعي والحجر الصحي الجزئي لأسبوعين.. معربا في الوقت نفسه عن استئناف النشاط الاقتصادي بحلول عيد الفصح والذي يوافق هذا العام الـ12 من إبريل المقبل. وأردف خلال لقائه مع فوكس نيوز نفقد آلاف الأشخاص سنويا بسبب الإنفلونزا. ولا نغلق البلد. نخسر عددا أكبر من ذلك في حوادث سير، ولا نطالب شركات السيارات بوقف إنتاجها. علينا العودة إلى العمل. تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي هذه فيما بلغ عدد المصابين بـ(كوفيد-19) في بلاده حتى اليوم، 50206 إصابات بينما سجلت 606 حالات وفاة.

1946

| 24 مارس 2020