رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وزير البلدية ينوه بتقنية إنتاج النخيل النسيجي ويعلن زيادة ساحات المنتج الزراعي القطري

نوه سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة بتقنية إنتاج النخيل النسيجي التي اتبعتها إدارة البحوث الزراعية بالوزارة في إنتاج تمور ورطب على مستوى عال من الجودة والنوعية. وقال سعادة الوزير رداً على سؤال لوكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش زيارته مساء أمس لمهرجان الرطب المحلي بسوق واقف حول خطط وإستراتيجيات الوزارة لزيادة إنتاج التمور في قطر، إن هذا التدخل العلمي لإدارة البحوث الزراعية بالتعاون مع مختبرات عالمية خارجية والمختبر المحلي بالإدارة، قد أدى إلى إنتاج نوعية مختلفة وأرقى من الرطب، يمكن تحويلها لصناعة ومواد تصنع وتخزن وتباع على أعلى مستوى.وعما إذا كان سيتم استخدام هذه النوعيات والأصناف الجيدة من التمور في صناعات مثل المربى وغيرها من الصناعات الزراعية ذات الصلة، قال سعادة الوزير في إجابته على سؤال آخر لـ"قنا" إن الوزارة تترك مثل هذه التوجهات للقطاع الخاص ليتصرف بشأنها، مشيرا إلى أن دور الوزارة هو مساعدته والعمل على تنميته بأقصى جهد ممكن من حيث تزويده بالبذور والأدوية والمبيدات الكيماوية وتسهيل عمليات التسويق والتوزيع وفتح الأسواق للمنتج المحلي. وأشاد سعادة وزير البلدية والبيئة في تصريحه بالاهتمام الكبير الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لمثل هذه المهرجانات والمعارض للمنتجات الزراعية القطرية، مؤكدا أن مثل هذا الاهتمام من شأنه تشجيع الوزارة على تنظيم المؤتمرات القادمة بأعلى مستوى ممكن ومن ذلك المعرض الزراعي بنهاية شهر فبراير القادم الذي قال إنه سيكون معرضا دوليا وليس محليا، تشارك في فعالياته دول المنطقة وجميع قارات العالم وبالتالي سيستقطب أعدادا كبيرة من المشاركين من الدول والشركات والجهات المعنية في قطر وخارجها. ولفت سعادته في سياق متصل إلى أن ساحات المنتج الزراعي القطري في كل من المزروعة والخور والذخيرة والوكرة وكذلك في ساحتين جديدتين بالسيلية والشيحانية، بالإضافة إلى الأسواق المركزية الجديدة، ستسمح كلها بتسويق المنتج الزراعي القطري على أوسع نطاق. كما نوه بإقبال وتفاعل جمهور المستهلكين مع فعاليات المهرجان، موضحا أنه في غضون أربعة أيام تم بيع 20 طنا من التمور والرطب، معربا عن سعادته بهذا التجاوب الكبير من الزوار وبالطريقة والمستوى الذي تم به تنظيم المهرجان وهو الأول من نوعه بالدولة. وأشاد في هذا الخصوص بجهود القطاع الزراعي بالوزارة وبالمزارعين القطريين واهتمامهم بالزراعة وبتطوير وزيادة الإنتاج المحلي وتحسين نوعيته، معتبرا ذلك أمرا مشجعا لتنظيم المهرجانات والمعارض القادمة بصورة راقية. وأشار سعادة وزير البلدية والبيئة إلى ان المهرجان القادم سيكون بصورة أوسع من حيث المشاركات والإقبال وكميات وأنواع التمور والرطب ، مبينا أن ما تحقق من نجاح سيكون دافعا ومشجعا للوزارة والقطاع الزراعي بها للاهتمام أكثر بإنتاج الرطب والتمر المحلي، سيما وأن التمر القطري جيد ومفيد وطازج وذا قيمة غذائية عالية للمستهلكين. وحول زيارة عدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة مساء اليوم لمهرجان الرطب، أكد سعادة الوزير الرميحي أهمية هذه الزيارة والمشاركة التي جعلت المهرجان حدثا دوليا رغم أنه محلي، لكنه كبير ومهم من حيث عدد المزارع المشاركة وجودة ونوعية المنتج المعروض من التمور والرطب. تنظم المهرجان وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف ويستمر حتى 14 أغسطس الجاري، ويهدف إلى التعريف بأنواع الرطب المنتجة محليا من جهة، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي الذي ارتبط بشجرة النخيل وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية وتحفيز المنافسة بين المزارعين من جهة أخرى، وذلك من خلال عرض أفضل أنواع الرطب المحلية وتشجيع الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من التمور والرطب بكافة أنواعها، حتى ينافس المنتج القطري المنتجات العالمية، من خلال رفع جودة التمور القطرية.

514

| 06 أغسطس 2016

محليات alsharq
بيع أكثر من 1000 فسيلة نخيل و20 طناً من الرطب

تتواصل فعاليات مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف ، حيث يقبل المواطنون والمقيمون على شراء كميات الرطب وفسائل النخيل ، وقد بلغت حصيلة بيع أمس الأربعاء 3019 كيلوجراماً من الرطب و 219 فسيلة نخيل، وبذلك يصل إجمالي حصيلة البيع في الأسبوع الأول للمهرجان 1044 فسيلة نخيل و 20656 كيلوجراماً من الرطب.وكان المهرجان قد بدأ فعالياته يوم 14 يوليو الماضي ويستمر حتى يوم 14 أغسطس الجاري من الساعة الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءاً ، وذلك بمشاركة حوالي 18 مزرعة ، بالإضافة إلى مشاركة كل من شركتي محاصيل وقطفة. من ناحية أخرى ، أكد السيد يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة إن الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لمهرجان الرطب مساء أمس (الأربعاء)، تعتبر أكبر دعم لهذا المهرجان وللمشاركين فيه من أصحاب المزارع.من جهته أكد السيد خليفة الانصاري رئيس قسم شؤون المزارع بإدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة إن الهدف من مهرجان الرطب هو التعريف بالمنتج المحلي وأنواعه المختلفة للجمهور، وإبراز مشاركة المزارع القطرية للمستهلكين والزوار.وقال خلال لقاء مع برنامج (تراحيب) بقناة الريان الفضائية أمس الأربعاء، إن مهرجان هذه السنة يتميز بتسهيل العلاقة بين المنتج والجمهور لتعريفهم بالمزارع والمنتجات القطرية الموجودة في قطر. مشيراً أن الاقبال على المهرجان جيد ، وأن حجم المنتج الموجود مرتفع عن المتوقع، وهناك نية لتطوير المهرجان بطرق مبتكرة وجديدة مستقبلاً.وبالنسبة لأنواع الرطب المعروضة بالمهرجان ، أكد إن هناك أنواع عديدة من الرطب بالسوق لافتاً بأن صنفي خلاص وخنيزي من أكثر الاصناف التي يقبل عليها جمهور وزوار المهرجان. وأشار إلى إن وضع ومستوى زراعة وإنتاج النخيل في قطر يزيد بشكل سنوي بنسبة 5% وهي نسبة ممتازة بالنسبة لدولة قطر.وأضاف بأن الوزارة تقوم بتوفير خدمات ودعم للمزارع القطرية لزيادة الإنتاج مثل: الوقاية من الأمراض التي تتعرض لها المزارع وتعمل على العناية بها بشكل دوري، كما توفر مهندسين زراعين لتقديم الاستشارات للمزارع بدعم من الوزارة. كما تقوم بتوفير أنواع الفسائل المرغوبة للزراعة والتي تم عرضها بالمهرجان مثل فسائل خلاص وخنيزي وغيرها. كما دعا الجمهور الكريم لزيارة المهرجان للتعرف على شجرة النخيل وزراعتها وأنواع الرطب المطروحة.

508

| 04 أغسطس 2016

محليات alsharq
البلدية والبيئة تلقح نخيل 15 مزرعة خاصة بالدولة

أكملت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بقسم الإرشاد والخدمات الزراعية بإدارة الشؤون الزراعية، تلقيح النخيل في 15 مزرعة خاصة في كل من الشمال والشيحانية وأم صلال ، من خلال تقنية التنبيت السائل للنخيل (التلقيح) بنجاح للعام الثاني على التوالي. وقال سعيد ناصر راشد، رئيس قسم الإرشاد والخدمات بإدارة الشؤون الزراعية بالوزارة بالإنابة، إنه تم الانتهاء من عمليات التلقيح السائل للنخيل، والتي بدأت في بداية فصل الربيع ، مشيراً إلى أن هذه العمليات تمت بالتعاون مع ادارة البحوث الزراعية بالوزارة والتي قامت بتوفير حبوب اللقاح (الشماريخ) ، موضحاً إن الوزارة لجأت إلي هذه التقنية الحديثة لكونها توفر الكثير من الجهد والوقت وكمية حبوب اللقاح وتوفير العمالة فضلاً عن جودة الإنتاجية. وحول طريقة ومراحل التلقيح ، أوضح أن المهندسين المختصين بالقسم يقومون بأخذ الشماريخ من النخل الذكر(استخلاص حبوب اللقاح من النورات الذكرية) ثم يضعونها في مكان مظلل إلى أن تجف ثم يقومون بضربها برفق في جهاز خاص باستخلاص البودرة منها، وغربلتها للتخلص من أية شوائب علقت بها ، ومن ثم يتم وضع جرام من البودرة مع واحد لتر من الماء وخلطها بشكل جيد، ثم يتم وضع الخليط المركز في برميل وإضافة قدر من الماء وخلطه جيداً، وبعد ذلك تتم عملية الرش بهدف التلقيح التي لا تستغرق سوى أقل من دقيقة في النخلة الواحدة بينما يستغرق تلقيح النخيل بالطرق اليدوية التقليدية وقتاً أطول وجهداً أكبر ومشقة كبيرة . ودعا رئيس قسم الارشاد والخدمات الزراعية كافة أصحاب المزارع للاستفادة من هذه التقنية حيث تقوم الوزارة بعمليات التلقيح وتدريب عمال المزارع في آن واحد. واوضح إنهم يقومون أيضاً بتدريب عمال المزارع الخاصة على كيفية استخدام هذه الطريقة الحديثة في تلقيح النخيل للقيام بها بأنفسهم دون تكلفة تذكر، منوهاً بأن وزارة البلدية والبيئة تقدم هذه الخدمة مجاناً.

1036

| 05 أبريل 2016

محليات alsharq
إستخراج مادة حيوية من نفايات أشجار النخيل

يقوم مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر بإجراء مشروع بحث واعد بعنوان "فوائد إعادة تدوير نفايات أشجار النخيل: أكثر مما هو معتقد"، وذلك بهدف استخدام النفايات الناتجة عن أشجار النخيل لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة.ويتضمن فريق البحث الدكتور باتريك سوبولسيك باحث ما بعد الدكتوراه، والأستاذة عائشة تانفير باحث مساعد، وذلك بقيادة البروفيسور إيجور كروبا كرسي أستاذية قابكو للبوليمر في مركز المواد بجامعة قطر.وفي هذا الإطار، أشادت البروفيسورة مريم المعاضيد، مدير مركز المواد بجامعة قطر، بأهمية هذا المشروع البحثي، فقالت: "تتضمن دولة قطر أكثر من 600000 شجرة نخيل، مما يؤدي إلى كميات هائلة من النفايات الناتجة عن هذه الأشجار في كل سنة. وتحرق هذه النفايات عادة مما يؤدي إلى فقدان مورد ثمين، بالإضافة إلى التداعيات المضرة للبيئة والتي تنتج عن الحرق. ولحل هذه المشكلة، يقوم مركز المواد بجامعة قطر باستخراج مادة السليلوز النانوية من نفايات أشجار النخيل. ويمكن استخدام مادة السليلوز في مجموعة متنوعة من التطبيقات مثل تعزيز البوليمرات، وتنقية المياه، وتصنيع الأوراق."من جانبه قال البروفيسور إيجور كروبا، كرسي أستاذية قابكو للبوليمر في مركز المواد بجامعة قطر: "تتميز مادة السليلوز النانوية المستخرجة من أشجار النخيل بكونها صديقة للبيئة وبخصائص ميكانيكية مماثلة لألياف كيفلر، وهي مادة قوية وخفيفة تستخدم لتصنيع المنتجات الصلبة، مما يجعلها بديلا لألياف كيفلر ومواد أخرى مثل الوقود الأحفوري."وقال الدكتور باتريك سوبولسيك، باحث ما بعد الدكتوراه: "يمكن استخراج مادة السليلوز النانوية من أشجار النخيل عبر استخدام مناهج كيميائية أو ميكانيكية. وتتميز ألياف السليلوز النانوية بقدرتها على الاستعاضة عن الألياف غير العضوية لتعزيز المواد في الصناعة الطبية والتجميلية والصيدلية. وعلاوة على ذلك، تتميز البلورات النانوية بطبيعتها الشفافة مما يجعلها صالحة لتصنيع النظارات الواقية والألواح الزجاجية."وختمت البروفيسورة مريم المعاضيد: "وقد تبين أن أشجار النخيل، وهي أشجار متأصلة في تاريخ وثقافة دولة قطر، تشكل عنصرا مستداما وصديقا للبيئة لتعزيز المواد. وفي هذا الإطار، يعكس هذا المشروع البحثي التزام جامعة قطر بمعالجة التحديات المحلية وإيجاد الحلول للقضايا المجتمعية. كما أنه يتماشى مع طموحات دولة قطر نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة."

1523

| 05 يناير 2016

محليات alsharq
مشروع بحثي لتدوير مخلفات النخيل

علمت "بوابة الشرق" أن وزارة البيئة تعمل بالتعاون مع كلية العلوم الزراعية بجامعة السلطان قابوس على مشروع بحثي يهتم بتدوير مخلفات " النخيل " عبر تقديم دراسة تهتم أثر إحلال علف أساسة "سعف النخيل" المجروش ومخلفات البلح، ليتم أنتاج علف أساسة "الرودس" المجفف وحبوب الشعير المجروشة على الأداء الأنتاجي والتناسلي للإغنام .حيث يعتبر مشروع مخلفات النخيل من المشاريع البحثية التي تمولها الصندوق القطري لتمويل البحث العلمي التابع لمؤسسة قطر ، حيث يهتم القائمين على المشروع المحافظة على الثروات الطبيعية للبلاد وحسن استغلال الموارد الطبيعية المتاحة بالدولة من خلال الدراسات البحثية .

455

| 30 مارس 2015

محليات alsharq
اكتشاف كائنات دقيقة تقاوم تبقعات أوراق النخيل

قام فريق من الباحثين بإدارة البحوث الزراعية بوزارة البيئة بعزل مسببات مرض تبقعات أوراق النخيل وذلك وفق الخطة البحثية لمشروع تحقيق الريادة العالمية في بحوث نخيل التمر بقطر. ويجيء تمويل المشروع من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي بمبلغ 4.5 مليون دولار أمريكي وذلك للنهوض بأبحاث النخيل. واكتشف الفريق الذي يتكون من باحثين بالإدارة مع فريق من كلية طب وايل كورنيل كائنات دقيقة معزولة من نفس البيئة لها القدرة على مقاومة تلك الفطريات ويمكن استخدامها في المقاومة البيولوجية. وأشار السيد مسعود جار الله المري مدير إدارة البحوث الزراعية إلى أن هذا الاكتشاف مهم من حيث التقليل من استخدام المبيدات مما يحقق فائدة زراعية وبيئية في آن واحد، موضحاً أن المشروع يأتي ضمن التعاون المشترك مع الجهات البحثية في الدولة ومن أهمها كلية طب وايل كورنيل. ومن خلال هذا المشروع تم تنقية عزلات الفطريات المرضية وتعريفها ومعرفة قدرتها المرضية، ويعتبر ذلك بمثابة الحصر الأول للمسببات المرضية لتبقعات الأوراق على نخيل التمر في دولة قطر. وعند دراسة تلك العزلات لوحظ أن بعضها يمكن أن يسبب خسائر اقتصادية في حالة توافر الظروف الجوية المناسبة لنمو الفطر. وقام الفريق بالبحث عن عوامل حيوية بالبيئة القطرية لها القدرة على مقاومة هذا المرض حيث تم عزل وتنقية جميع الكائنات الدقيقة الموجودة في التربة التي تنمو بها أشجار النخيل من المزرعة البحثية للإدارة. وأكدت الدكتورة نهى فريد البدوي الباحثة بالفريق أن المختبر الآن يملك خمس عزلات فطرية وعزلة بكتيرية لها قدرة تثبيطية عالية أدت إلى وقف نمو الفطريات الممرضة وذلك في التجارب المعملية، الأمر الذي يعطي إشارة إلى إمكانية إيجاد مبيدات حيوية تحل محل المبيدات الفطرية التي لها آثار سلبية على البيئة والبشر. ومن جهته أفاد الدكتور علي الخربوطلي رئيس الفريق أنه تم تعريف العزلات الفطرية ووجد أنها تنتمي إلى جنس "الترايكوديرما" التي من المعروف أن لها قدرة عالية على تثبيط نمو الفطريات. وتعود فاعلية "الترايكوديرما" كعنصر مكافحة لقدرته المباشرة على التطفل على طيف واسع من الفطريات الممرضة حيث أن جهاز الاستشعار عنده عبارة عن إفراز إنزيم "الكايتينز" الخارجي بكميات قليلة عندما تلامس الجدار الخلوي لفطريات أخرى تؤدي إلى تفكك "الكيتين" من جدارها وهذه تحفز إفراز كميات أكبر من الكايتينيز الخارجي. وتستعمل الترايكوديرما أيضاً في عملية التسميد الحيوي حيث أثبتت التجارب أن استعمار الجذور من قبل الترايكوديرما تساهم في تحفيز نمو الجذور وتطورها وزيادة إنتاجية المحاصيل لقدرتها على مقاومة الإجهادات البيئية المختلفة وتؤدى أيضا إلى زيادة قدرة النبات على الاستفادة من العناصر الغذائية المختلفة. ووجد الباحثون أن الترايكوديرما يمكن أن تنتج مواد محفزة للنمو كما أنها تجعل بعض العناصر مثل الفوسفات والعناصر الكبرى الأخرى والعناصر الصغرى (مثل الحديد والمنجنيز والمغنيسيوم) ميسرا للنباتات. ويعد استخدام مثل هذا الجنس من الفطريات طريقة بديلة واقعية وآمنة بدلا من استعمال المبيدات الكيميائية الأمر الذي يفتح آفاقا جديدة للحصول على نباتات أكثر أمنا على صحة الإنسان وأقل ضررا على البيئة.

1505

| 25 أغسطس 2014

محليات alsharq
قطر تكتشف أول خريطة وراثية لأشجار النخيل

نشر باحثون من كلية طب وايل كورنيل في قطر أول خريطة وراثية لنخيل التمر، في إنجاز يمهّد الطريق أمام قطر لقيادة الجهود البحثية الرامية لكشف الأسرار الوراثية لنخيل التمر، وفهم جوانب التكنولوجيا الحيوية ذات الصلة. رَسَم الخريطة الوراثية فريق باحثين في علم الجينوم، تحت إشراف الدكتور جويل مالك، أستاذ الطب الوراثي المساعد في كلية طب وايل كورنيل في قطر، بالتعاون مع الدكتور كارستن زوري أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية بالكلية، وبدعم من باحثين من مركز التقنية الحيوية بوزارة البيئة القطرية وإدارة الشؤون الزراعية بالوزارة. ونُفذ البحث الذي يحمل عنوان "تحقيق الريادة العالمية في بحوث نخيل التمر بقطر". (NPRP — EP X — 014 — 4 — 001) بتمويل من "برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، المقترَحات الاستثنائية، "المنبثق عن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي قدم 4.5 مليون دولار أمريكي دعماً للمشروع. وتكمن أهمية الخريطة الوراثية في أنها تُظهر ترتيب كروموسومات نخيل التمر، وتحديد الكروموسوم المسؤول عن التكاثر. ومن الناحية النظرية، ستتيح المعلومات المتأتية من الخريطة الوراثية للمزارعين ذات يوم، التحكّم بنمو البذور من حيث اختيار أشجار النخيل الإناث المثمرة، دونَ أشجار النخيل الذكور غير المثمرة. وتضع هذه الخريطة الوراثية قطر في مكانة الصدارة في بحوث نخيل التمر، الذي يُعدُّ أحد مصادر الغذاء المهمة في غالبية بلدان الشرق الأوسط. وقال الدكتور مالك: "لقد نجحنا في إرساء دعائم ريادة عالمية في بحوث نخيل التمر، ولتحقيق مثل هذه الريادة لابدّ من بنية تحتية، وهذا الإنجاز هو بمثابة بنية تحتية وراثية، ستجعلنا رواداً في التكنولوجيا الحيوية لنخيل التمر". طريق البداية تمكّن الدكتور مالك وفريق الباحثين العاملين معه قبل ثلاثة أعوام من وَضْع نسخة أولية لجينوم نخيل التمر، وهو الإنجاز الذي مهَّد لرسم خريطة أكثر دقة. ولإنجاز الخريطة الوراثية لنخيل التمر، تعاون فريق باحثي كلية طب وايل كورنيل في قطر مع مركز التقنية الحيوية بوزارة البيئة القطرية وإدارة الشؤون الزراعية بالوزارة. وقدمت الوزارة للباحثين 150 بذرة من نخلة أنثى واحدة، وتولت عملية إكثار البذور الباحثة أمينة المالكي من مركز التقنية الحيوية بالوزارة. وبعد عملية الإنبات، أُخذت الأوراق والـ "دي إن إيه" من فسائل النخل، ثم طُبقت عملية جديدة تُسمى "تحديد النمطية الجينية بالتسلسل الوراثي" القائمة على تحديد تسلسل أجزاء من جينوم 150 فسيلة. بعدئذ تمكن الباحثون من دراسة النخلة الأم للتحقق من كيفية انتقال الـ"دي إن إيه" إلى الفسائل. وفي هذات الإطار، أوضح الدكتور مالك أنه في حال انتقال اختلافَين جينيين على الدوام إلى الفسائل، فإن ذلك يعني أنهما كانا متقاربين على الكروموسوم. وفي حال قلَّما شوهد الاختلافان الجينيان معاً، فمن المرجح أنهما من كروموسومين مختلفين. وأضاف: وبعد إجراء دراسة مسحية لخمسة آلاف من الاختلافات الجينية في 150 فسيلة، وتحديد تواتر ظهورها، تمكن الباحثون من رسم خريطة وراثية تحدد مواضع الكروموسومات. والآن لابدّ من تكثيف البحوث لتحديد مسؤولية كل جينة أو مورّثة، مثل الجينة المسؤولة عن جنس النخلة أو حجم الثمار أو مقاومة الجفاف. وقال الدكتور خالد مشاقة العميد المشارك للبحوث في كلية طب وايل كورنيل في قطر: يؤكد هذا الإنجاز الأهمية البالغة لتمويل بحوث مبتكرة وثيقة الصلة بالمنطقة، تشارك بها مؤسسات مختلفة في قطر. فالتمويل الذي قدمه "برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي المقترَحات الاستثنائية" للبحوث المنصبة على نخيل التمر هو الأول من نوعه الذي قدمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وتابع: "ويموّل البرنامج البحوث المهمة وثيقة الصلة بالمنطقة، التي من المرجح أن تسهم في تحقيق رؤية قطر لبناء اقتصاد المعرفة. وقد بدأ مثل هذا التمويل حصد النتائج المرجوَّة عبر إنتاج أول خريطة كرموسومية لنخيل التمر، إثر تضافر جهود أكثر من جهة في قطر".

2570

| 14 مايو 2014