جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
* توزيع مساعدات غذائية وغير غذائية لـ 100 ألف عراقي وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية تعاون ثنائية مع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، بهدف التعاون في دعم الأسر العراقية النازحة في محافظة الأنبار العراقية، في ظل تدهور الوضع الإنساني نتيجة تصاعد المواجهات المسلحة في الفلوجة المحاصرة. وبموجب هذه الاتفاقية، سوف يتعاون الهلال الأحمر القطري وبرنامج الأغذية العالمي في تحديد الأولويات وإيصال المساعدات الغذائية وغير الغذائية إلى الفئات الأكثر ضعفا، حيث تستهدف هذه المساعدات أكثر من 100 ألف شخص في الأنبار ومخيمات النازحين المحيطة بها. وتعليقا على هذه الاتفاقية، شددت السيدة جين بيرس الممثل والمدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في العراق على أهمية تسريع وتيرة التعاون من أجل الاستجابة للأزمة العراقية، مضيفة: "نحن نتعاون عن كثب مع الهلال الأحمر القطري لضمان استمرار وصول المساعدات الغذائية الضرورية إلى الأسر العراقية النازحة والأكثر ضعفا في محافظة الأنبار العراقية". وتتكون كل سلة غذائية مقدمة من برنامج الأغذية العالمي من 70 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الطحين والأرز والزيت، في حين سيقوم الهلال الأحمر القطري بتوفير أدوات مطبخ لمساعدة الأسر العراقية على طهي طعامها بنفسها. ومن جانبه قال السيد عيسى آل إسحق رئيس الموارد البشرية وممثل الهلال الأحمر القطري في توقيع هذه الاتفاقية: "منذ اندلاع هذه الأزمة، لم يتوقف الهلال الأحمر القطري وبرنامج الأغذية العالمي عن تقديم كل أشكال الدعم للمجتمعات العراقية النازحة، لذا فقد جاءت هذه الخطوة بهدف توحيد الجهود في تقديم الغذاء وغير ذلك من أشكال المساعدات لصالح المزيد من المستفيدين، ونحن نتطلع إلى مزيد من التعاون في المستقبل لمساعدة الأكثر احتياجا وإنقاذ أرواحهم". ولا تقتصر فائدة هذه الاتفاقية بين الهلال الأحمر القطري وبرنامج الأغذية العالمي على توفير المساعدات الضرورية للفئات المستهدفة فحسب، بل ستؤدي أيضا إلى تجديد الأمل لديهم من خلال التجاوب مع احتياجاتهم بطريقة تكفل لهم أكبر قدر من الاحترام والكرامة الإنسانية. ومع دخول شهر رمضان المعظم، ينوي الهلال الأحمر القطري توزيع أكثر من ألف سلة غذائية على النازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق، وذلك بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي لضمان عدم تضارب الجهود.
220
| 07 يونيو 2016
انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج الإغاثة العاجلة للمتضررين من النزاع الدائر في محافظة الأنبار العراقية، والذي يتضمن تدخلات إنسانية في قطاعات الصحة والمساعدات الغذائية والمياه والإصحاح، وذلك بدعم من صندوق قطر للتنمية من خلال منحة بقيمة مليون دولار أمريكي بناء على مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان أواخر شهر أبريل الماضي. فعلى مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري في العراق بتوزيع 6 آلاف سلة غذائية لصالح 36 ألف شخص من النازحين في قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار، كما تم تشغيل 3 عيادات طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لفائدة أكثر من 80 ألف نازح في مختلف المناطق المستهدفة. ويعمل الهلال الأحمر القطري على تزويد 20 ألف شخص بالمياه الصالحة للشرب، من خلال تسيير صهريجين لنقل المياه وتوزيعها بشكل يومي لمدة 6 شهور، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعوية لتعزيز النظافة الشخصية ومنع انتشار الأمراض بين النازحين. وفى ظل فقر شديد في المعلومات المتوافرة، نفذت فرق الهلال الأحمر القطري عمليات تقييم الاحتياجات بمختلف مناطق الأنبار وخاصة قضاء الفلوجة، من أجل الحصول على معلومات دقيقة عن أعداد النازحين وأهم الاحتياجات الطارئة، ثم يتم تعميمها على مختلف وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية للاستفادة منها. وباعتبار عملية التنسيق من أهم محددات العمل لتجنب الازدواجية وتقديم خدمات متكاملة في مختلف القطاعات وتحقيق أقصى استفادة للأسر المتضررة، فقد بادرت بعثة الهلال الأحمر القطري إلى التنسيق مع العديد من المنظمات المحلية والدولية وخاصة وكالات الأمم المتحدة وشركاء الحركة الإنسانية الدولية، من خلال عقد اجتماعات دورية لمشاركة آخر التحديثات الميدانية، كما تحرص البعثة على التواصل والتنسيق مع المجتمعات المعنية والقيادات المحلية المدنية من أجل إشراكها في بناء خطط الاستجابة ورصد وتقييم الاحتياجات. وقال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي في تصريحات إن العمل الإنساني في العراق يواجه ظروفا بالغة التعقيد والخطورة في ظل الأزمة السياسية والصراعات التي تشهدها البلاد، إلا أن هذا لن يمنعنا في الهلال الأحمر القطري من مواصلة جهودنا المكثفة كمنظمة إنسانية دولية محايدة، مستعينين برصيدنا الطويل من خبرة العمل في أصعب الظروف ومناطق النزاعات حول العالم". وأكد المهندي على التزام الهلال الأحمر التام عند تنفيذه لأي تدخلات إغاثية بالمبادئ الأساسية للعمل الإنساني الدولي، وخاصة مبدأي الحياد وعدم التحيز، من خلال انتهاج استراتيجية واضحة في العمل الميداني عبر فرقه الإغاثية المدربة ونظم المتابعة والمراقبة المحكمة لضمان عدم استغلال المساعدات الإنسانية في تحقيق أي مآرب سياسية أو مصالح شخصية، كما يؤكد الهلال الأحمر القطري على الإلتزام بالمعايير الإنسانية المتعارف عليها والتي أمنت للهلال العمل في أكثر المناطق صعوبة وتعقيداً. وختم المهندي بقوله: "يناشد الهلال الأحمر القطري كافة المؤسسات المحلية والأطراف الرسمية المعنية بتسهيل عمليات تقديم المساعدات الإغاثية وإيصالها إلى الفئات الأكثر احتياجا لها وخاصة في المناطق الأشد تضررا". يذكر أن الأزمة الإنسانية في العراق تعتبر من أكبر الأزمات وأكثرها تعقيدا على مستوى العالم، حيث تأثر بها ما يقرب من ثلث السكان، وتسببت في نزوح 10 ملايين عراقي منهم 3.4 مليون خلال عامين ونصف فقط، ويتركز ما يقرب من نصف هذا العدد في الأنبار وبغداد ودهوك، وهم في أمس الحاجة إلى أي نوع من المساعدات الإنسانية. ويلجأ 20% من النازحين إلى الاحتماء بأماكن غير مسجلة وتفتقر إلى أبسط المعايير التي تضمن سلامتهم وكرامتهم، مثل المباني تحت الإنشاء والمدارس والأندية العامة ودور العبادة، بينما تبلغ نسبة النازحين الذين يقطنون مع عائلات مستضيفة ما يقارب 30% من إجمالي النازحين، ويحتاج نصفهم إلى تحسين في وضع المأوى.
266
| 15 مايو 2016
بتمويل من صندوق قطر للتنمية صندوق قطر للتنمية والهلال القطري يوقعان اتفاقية شراكة لتنفيذ برنامج الإغاثة الشهواني : الصندوق لايكتفي بتوقيع الاتفاقيات لكنه حريص على تنفيذ المشاريع الهلال ينفذ خطة التدخل الإغاثي السريع عبر مكتبه في اربيل المهندي : عيادتان متنقلتان لتقديم الرعاية الصحية لـ80 ألف عراقي بالأنبار إدراج برنامج الإغاثة ضمن خطة الاستجابة الشاملة التي وضعتها الأمم المتحدة بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقية شراكة وتعاون بينهما، بهدف تنفيذ مجموعة من التدخلات الإنسانية العاجلة لإغاثة المحاصرين والنازحين العراقيين في قضاء الفلوجة المحاصر. وقع الاتفاقية السيد مسفر حمد الشهواني المدير التنفيذي لإدارة المشاريع التنموية في صندوق قطر للتنمية، والسيد نايف بن فيصل المهندي مدير الموارد البشرية والخدمات الإدارية بالهلال الأحمر القطري، والقائم بمهام سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي. وسيقوم الهلال الأحمر القطري ومن خلال كوادره المتواجدة ميدانيا ومكتبه المسجل رسميا في محافظة أربيل، بتنفيذ خطة التدخل الإغاثي السريع التي تم إعدادها بناء على التقييم الأولي للاحتياجات الإنسانية للمتضررين على الأرض، بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي ممولة من صندوق قطر للتنمية، وتشمل هذه الخطة جوانب إغاثية متعددة. وتتضمن الخطة فى قطاع الأمن الغذائي، توزيع سلات غذائية لفائدة 35 ألف شخص تحتوي على المواد الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى توزيع حزم أدوات للطبخ. وفى قطاع المياه والإصحاح، يهدف هذا الجانب من الخطة الى تأمين المياه الصالحة للشرب والنهوض بالنظافة الشخصية، من خلال توزيع حزم النظافة الشخصية على 9 آلاف عائلة تضم 63 ألف شخص. أما فى القطاع الصحي، سيقوم الهلال الأحمر القطري بتشغيل عيادتين طبيتين متنقلتين ومجهزتين لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لفائدة 80 ألف شخص في مختلف مناطق محافظة الأنبار. ويجري حاليا التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية ووكالات الأمم المتحدة لتسجيل هذه الخطة الإغاثية الممولة من الحكومة القطرية، وإدراجها ضمن خطة الاستجابة الشاملة التي وضعتها الأمم المتحدة، حيث تجري الاجتماعات التنسيقية بشكل متواصل استعدادا للبدء في التنفيذ في أقرب وقت. وتاتي المكرمة الأميرية في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة الأنبار بشكل عام، وخاصة في مدينة الفلوجة التي تعاني من الحصار، ويعاني سكان المدينة من شح السلع الأساسية وارتفاع كبير في الأسعار، بالإضافة إلى انتشار المجاعة وحالات سوء التغذية وندرة الأدوية والمواد الطبية. حصار ومعاناة وأكد السيد مسفر الشهواني فى مؤتمر صحفي عقب توقيع الاتفاقية بأن دولة قطر ملتزمة بإغاثة قضاء الفلوجة في محافظة الأنبار، نظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها المنطقة من استمرار الحصار وازدياد معاناة المحاصرين فيها والنازحين منها، مما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني، مؤكدا أن هذه الإغاثة جزء من الخطة الإنسانية التى تلتزم بها دولة قطر لتخفيف من المعاناة الإنسانية في العراق. وأوضح الشهواني أنه تتم حاليا متابعة تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية في العراق الشقيق، كما يجري التنسيق بين صندوق قطر للتنمية والمنظمات الإنسانية الدولية ووكالات الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية القطرية بشأن تكثيف المساعدات الإغاثية العاجلة لآلاف الأسر العراقية في قطاعات الصحة والأمن الغذائي والمياه والإصحاح. 178 ألف نازح من جانبه، قال نايف المهندي أن أكثر من ١٧٨ الف نازح عراقي سيستفيدون من هذه الاغاثة، مشددا على أن هذه المبادرة من جانب صندوق قطر للتنمية، تعكس مدى وعي دولة قطر وإدراكها لواجبها الإنساني تجاه أشقائها العراقيين، وتعد هذه العلاقة امتدادا لعلاقة الشراكة القوية والعميقة التى تجمع صندوق قطر للتنمية والهلال الحمر القطري، لتنفيذ العديد من التدخلات الانسانية والتنموية فى عدد كبير من البلدان. وصندوق قطر للتنمية يهدف إلى مساعدة الدول العربية وغيرها من الدول النامية الأخرى، في تطوير اقتصاداتها وتنفيذ برامج التنمية فيها، من خلال تقديم القروض والمنح والمساعدات الفنية لهذه الدول أو للمؤسسات الاعتبارية التابعة لأي منها، أو المتمتعة بجنسيتها، أو المشتركة فيما بينها، والتي تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك الدول، أو من خلال المساهمة في رأس مال الجهات الاعتبارية ذات الطابع الإنمائي في هذه الدول، أو المساهمة في رأس مال مؤسسات التمويل الإنمائي وغيرها من المؤسسات الإنمائية الدولية والأجنبية التي تستهدف مساعدة الدول النامية في تنمية اقتصادها وتمثيل الدولة في تلك المؤسسات، ويمثلها السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية. وردا على اسئلة الصحفيين عن كيفية إيصال المساعدات لمستحقيها فى مناطق الصراع، قال المهندى إن الهلال الاحمر القطري يعمل فى هذا المجال منذ عام ١٩٧٨، ولديه خبرة واسعه فى التعامل مع كافة التحديات، "ولدينا مكتب رئيسي فى الانبار وطاقم فني على اطلاع بكافة الأوضاع وكيفية التعامل معها، بحيث نبتعد عن المخاطر بقدر المستطاع"، لافتا إلى أنه رغم وقوع حالات استشهاد لبعض العاملين فى المجال الإغاثي إلا أنها لا تثنينا عن القيام بالتزامتنا وواجبنا الانساني . وأشار السيد مسفر الشهواني إلى أن توجيهات سمو أمير البلاد المفدى تؤكد على أهمية التنفيذ لايصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، ولذلك فإن صندوق قطر للتنمية حريص على التنفيذ، وليس مجرد توقيع اتفاقيات، ولذلك تم توقيع الاتفاق مع الهلال الاحمر القطري الذى بدأ التنفيذ بالفعل فى إيصال المساعدات الانسانية، مؤكدا انه سيكون هناك دعم لمدن أخرى داخل العراق.
852
| 27 أبريل 2016
تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في العراق جهودها الإغاثية لمساعدة النازحين العراقيين على تحمل برودة الشتاء، من خلال توزيع دفعة جديدة من المساعدات الشتوية بقيمة إجمالية قدرها 69,300 دولار أمريكي (252,258 ريالا قطريا)، وذلك ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016. وأوضح الهلال الأحمر في بيان أن المشروع، الذي تم تنفيذه بالشراكة مع منظمة الأمل المنشود للإغاثة والتنمية، تضمن توزيع إجمالي 4,950 بطانية شتوية على 1,650 عائلة (تضم حوالي 10,000 شخص) داخل مخيمات النازحين في عدد من المناطق بمحافظة الأنبار، وتم اختيار المستفيدين من المشروع من بين الفئات الأكثر ضعفا مثل المهجرين والأرامل والأيتام والمعدمين الذين تركوا مدنهم هربا من ويلات النزاع المسلح. وأشار إلى أن الفرق العاملة في المشروع قد واجهت مصاعب جسيمة أثناء التنفيذ، حيث كانت تضطر إلى نقل البطانيات على عدة مراحل، حيث إن خطورة الوضع الأمني على الأرض أدت إلى مضاعفة تكاليف النقل، إضافة إلى أن جميع المناطق المستهدفة تشهد معارك ساخنة، غير أن إصرار وكفاءة الكوادر التنفيذية مكنها من النهوض بهذه المهمة الصعبة وإيصال المساعدات إلى جميع العوائل المستهدفة. وأعرب النازحون المستفيدون عن تقديرهم العميق للجهود المبذولة من قبل الهلال الأحمر القطري من أجل توفير هذه البطانيات، التي جاءت في الوقت المناسب لتنقذ أرواحهم وأرواح أطفالهم ونسائهم من هذا البرد القارس، بالإضافة إلى تزايد أعداد النازحين العراقيين بسبب الحرب في المحافظات الساخنة ليتجاوز عددهم 3 ملايين مهجر حسب الإحصائيات الرسمية الأخيرة، وتشكل شريحة الأطفال والنساء 75% منهم، هذا بخلاف انعدام الدخل الثابت، وانتشار الأمراض المزمنة بسبب الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، وصعوبة الظروف المعيشية داخل المخيمات والهياكل غير المكتملة التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الآدمية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد انتهى قبل أسابيع من توزيع مساعدات شتوية مثل البطانيات والملابس الشتوية ومواد التدفئة بقيمة 494,000 دولار أمريكي (1.8 مليون ريال قطري) على 6,500 أسرة نازحة (تضم 39,000 شخص) في عدد كبير من المناطق مثل عامرية الفلوجة وضواحي بغداد (أبو غريب، الرضوانية، اليوسيفية) ومخيم الحبانية ومخيم بزيبز. ويباشر الهلال الأحمر القطري عددا من المشاريع الإغاثية الكبرى لصالح النازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق، منها مشروع مياه وإصحاح يهدف إلى إنشاء شبكة تخزين وتوزيع مياه دائمة في مخيم آشتي للنازحين العراقيين بمحافظة السليمانية، وقد استفادت من هذا المشروع 1,312 أسرة عراقية تضم 7,878 شخصا من سكان المخيم.
318
| 21 فبراير 2016
نفّذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) ثلاث حملات إغاثية جديدة في العراق في إطار جهودها لتخفيف معاناة النازحين العراقيين الذين زادت أعدادهم في الفترة الأخيرة بسبب الصراع الدائر هناك. وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي اليوم، الأحد، أن الحملات شملت محافظات أربيل وكركوك وبغداد وقدمت خلالها 1400 سلة غذائية و4 آلاف بطانية، وألف مدفئة كهربائية، بقيمة تزيد عن نصف مليون ريال. وأشارت إلى أن عدد المستفيدين من هذه الحملات وصل إلى 8500 نازح، حيث اهتمت المؤسسة بتأمين احتياجاتهم لمواجهة برد الشتاء القارس. وأكدت مؤسسة "راف" أن هذه الإغاثات نفذت بناء على دراسة ميدانية للمناطق المستهدفة، من حيث أعداد الأسر المتعففة والأوضاع الإنسانية التي تعيشها، وأهم الاحتياجات خلال فصول السنة، وتحديد لأصعب الحالات وخاصة التي لم تتسلم مساعدات سابقا من أي منظمة أخرى، وأسر الأيتام والأرامل كأولوية للتوزيع.
243
| 07 فبراير 2016
مواصلة لجهودها الاغاثية السابقة، نفذت قطر الخيرية حملة لإغاثة النازحين العراقيين من محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين إلى محافظة السليمانية بإقليم كردستان، وقد استفاد من المساعدات الغذائية للحملة أكثر من 11.000 شخص. تم تقديم الإغاثة من قبل وفد من قطر الخيرية مكون من كل محمد جاسم السليطي، منسق الاغاثة بقطر الخيرية، ودكتور عايش القحطاني، داعية بقطر الخيرية، واشتملت المساعدات المقدمة على طرود غذائية تتضمن كلا من المواد التموينية الأساسية: (الطحين، الأرز، الزيت، العدس، معجون الطماطم، المعكرونة، الأجبان، الدبس، سكر، شاي، فاصوليا، حليب، شعيرية، حمص، زبدة)، واستفادت منها أكثر من 1600 أسرة، أي ما يزيد على 11 ألف شخص. شمل توزيع الطرود الغذائية النازحين في المخيمات المقامة في محافظة السليمانية بإقليم كردستان، وكذلك في البيوت المستأجرة من قبل النازحين، وتم ذلك بتعاون بين وفد قطر الخيرية بالتنسيق مع شريكها المحلي بشمال العراق، الرابطة الاسلامية الكردية. وفي تصريح صحفي قال السيد محمد جاسم السليطي: إن الوضع الإنساني الصعب في مناطق النزاع في العراق تسبب في نزوح الآلاف عن ديارهم، الأمر الذي حتم على قطر الخيرية القيام بواجبها الأخوي والإنساني تخفيفا من معاناة اخوتهم في العراق، وإسهاما في تلبية احتياجاتهم الأساسية. وأضاف السليطي ان وفد قطر الخيرية الاغاثي قد قام خلال زيارته الميدانية بتلمس بعض الاحتياجات الخاصة لبعض الأسر، وخاصة التي تحتاج إلى كفالات أيتام لها والمساهمة في علاج بعض الحالات المرضية المكلفة. ومن جانبه ناشد دكتور عايش القحطاني، المحسنين الكرام إلى الوقوف إلى جانب إخوانهم النازحين في العراق لتوفير احتياجاتهم الأساسية، إسهاما منهم بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه أشقاء لهم اضطرتهم ظروفهم لترك ديارهم قسرا، والوقوف إلى جانبهم في لحظات محنتهم الإنسانية الصعبة. يشار إلى أن قطر الخيرية قد قدمت في فترة سابقة مساعدات اغاثية عاجلة للأسر والعائلات النازحة عن محافظة الأنبار بالعراق، اشتملت طرود مواد غذائية، وبعض المستلزمات الضرورية الأخرى كالبطانيات ومفارش النوم، حيث استفاد منها 2000 أسرة وبقيمة تصل إلى حوالي 400 الف ريال. كما قدمت قطر الخيرية خلال الفترة السابقة وبالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مواد إغاثية للنازحين العراقيين تزن 86 طنا، وبقيمة تتجاوز 2 مليون ريال، وقد بلغ عدد هذه المواد الإغاثية 4000 مادة، وبزنة 86 طنا، شملت العديد من المواد مثل لوازم النظافة الشخصية وجراكن المياه من الحجم الصغير وخزانات مياه سعة 5000 لتر وعلى سبيل المثال 40 حاوية ماء صالحة للشرب يتم توزيعها بشكل يومي على 80000 شخص، إضافة إلى المواد المتعلقة بإيواء النازحين مثل الخيام بالأحجام الكبيرة والمتوسطة، ومواقد الكيروسين وتجهيزات المطابخ ومولدات الكهرباء ومعدات الصرف الصحي، والحمامات المؤقتة. والجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد اطلقت في العام الماضي حملة "تكاتف".. لإغاثة نازحي الأنبار "وقد استطاعت من خلالها تنفيذ مساعدات اغاثية عاجلة للأسر والعائلات النازحة عن محافظة الأنبار بالعراق، اشتملت على طرود مواد غذائية، وبعض المستلزمات الضرورية الأخرى كالبطانيات ومفارش النوم وغيرها وقد تم توزيع هذه المساعدات على العائلات النازحة من الأنبار في كل من الموصل وتكريت وسامراء وغيرها.
234
| 29 نوفمبر 2015
ثمن رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، اليوم السبت، دور تركيا في إيواء أعداد كبيرة من النازحين العراقيين، مشددا على عمق العلاقات بين البلدين. جاء ذلك خلال لقاء جمع الجبوري مع السفير التركي في بغداد، فاروق قايماقجي، بحسب بيان لمكتب رئيس مجلس النواب. وذكر البيان أن الجانبين "استعرضا ملف النازحين، وأبرز التطورات على الصعيدين المحلي والإقليمي والعلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها، خصوصا ما يتعلق بمواجهة تنظيم داعش، والتعاون المشترك بين العراق وتركيا فيما يخص أمن المنطقة". وثمن الجبوري، خلال اللقاء "جهود أنقرة في تقديم الدعم والمساندة للعراق عبر استضافة أعداد كبيرة من النازحين، وتقديم الرعاية والاهتمام لهم"، لافتا إلى أن "علاقات العراق مع تركيا عميقة وتاريخية وأن الشعبين تربطهما أواصر متينة". من جانبه، أعرب السفير التركي لدى بغداد عن حرص بلاده على "إقامة أفضل العلاقات مع العراق، وضرورة تنسيق التعاون بين البلدين لفرض الأمن في عموم المنطقة".
240
| 29 أغسطس 2015
تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" توزيع المساعدات الإغاثية العاجلة على النازحين العراقيين ضمن الحملة التي بدأتها قبيل شهر رمضان المبارك والتي يستفيد منها ما يزيد على 43 ألف نازح في مناطق وسط وشمال العراق، وذلك في إطار حملاتها الإغاثية المتواصلة لصالح المتضررين في العراق التي أطلقتها قبل عامين. وزعتها قبيل بداية الشهر الفضيل وضمن حملتها الإغاثية لصالح 43 ألف نازحوقبيل بداية شهر رمضان بيوم واحد تم توزيع السلال الرمضانية على 2000 أسرة نازحة في محافظة كركوك وبالتحديد في مناطق "يايجي، باجوان، داقوق، يارمجة" سيتم من خلاله تقديم إغاثة عاجلة للأسر النازحة من محافظات كركوك، أربيل، السليمانية، بغداد، الأنبار.وتشمل الحملة الإغاثية التي تنفذها "راف" حاليا إنشاء عيادة صحية متنقلة، وشراء 5 سيارات إسعاف، وتقديم مساعدات مالية لـ 50 أسرة لمدة 6 أشهر، إضافة إلى توزيع سلال رمضانية على 1760 أسرة تكفيهم لمدة شهر.وقد خصصت "راف" مبلغ 1.825.000 ريال قطري "500 ألف دولار" لتنفيذ هذه الحملة الإغاثية العاجلة التي تم تنفيذها بالتعاون مع جمعية "أعن المحتاجين" البريطانية من خلال مكتبها في شمال العراق لصالح 6482 عائلة من العوائل النازحة من وسط وشمال العراق بمحافظات صلاح الدين وتكريت وديالى والأنبار والفلوجة والموصل بشمال العراق، وتضم 43,375 نازحا. يأتي تنفيذ هذه الحملة ضمن مشروع مساعدة الأسر النازحة والمحاصرة في مدن العراق، الذي تم تنفيذ عدة مراحل منه وما يزال مستمراً حتى الآن، في عدة مناطق من شمال ووسط العراق وفي مخيمات النزوح الأممية المختلفة .واحتوت السلة الغذائية التي تم توزيعها على الأسر النازحة على 16 صنفا من أهمها: حليب الأطفال، ومستلزمات النظافة العامة، والأرز والسكر ومعجون الطماطم وزيت الطعام والشعرية والعدس والفاصوليا والحمص والشاي والبرغل . أثر طيب وترك توزيع هذه المساعدات الأثر الطيب على الأسر والعوائل النازحة، خاصة وأنه تم قبيل شهر رمضان المبارك حيث خفف عنهم المعاناة المستمرة من نقص في كل مستلزمات الحياة، والأوضاع المعيشية السيئة نتيجة النزوح، مع قلة المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل المؤسسات الإنسانية الدولية وعدم تفاعل الحكومة مع المتطلبات الإنسانية للاجئين هناك، وكان لها الأثر الكبير في إدخال الفرحة والسرور على نفوسهم، وقدموا شكرهم البالغ لحكومة قطر ومؤسسة "راف" لما لهما من أياد بيضاء وجهد مستمر طوال العام.ويعاني النازحون في المخيمات وفي الأماكن المختلفة من انعدام الأمن ونفاد المؤن، فضلا عن تفشي الأمراض، فمن خلال المشاهد في المخيمات فإن أغلب الأطفال يعيشون في وضع مأساوي يحتاج للمزيد من الجهود الإغاثية، ويحتاج النازحون بالإضافة إلى ذلك توعية صحية وخاصة للأطفال، حيث لا تتوافر المرافق الصحية بصورة كافية في المخيمات. وتتبع مؤسسة "راف" آلية محددة في توزيع المواد الإغاثية، فبعد عمل مسح دقيق لتقييم الاحتياجات وتحديد عدد العوائل المستفيدة، يتم توزيع بطاقات استلام على العوائل قبل يوم من التوزيع لضمان التوزيع العادل وعدم حصول تزاحم وتدافع للحصول على المساعدات، وفي يوم التوزيع يتم تسليم المساعدات الغذائية للعوائل التي لديها بطاقة استلام حصرا، وذلك لمنع الازدواجية والتكرار والتزاحم في التوزيع على العوائل. إنشاء عيادة متنقلة وشراء 5 سيارات إسعاف وكفالات لـ 50 أسرة لمدة 6 أشهر وتهدف مؤسسة "راف" من حملاتها إلى توفير المواد الغذائية، والإسعافات الأولية، للتخفيف من الأوضاع الصعبة التي يعانيها النازحون، وتدعو مؤسسة "راف" المحسنين والمحسنات من أهل قطر العطاء، للمساهمة في دعم هذه الحملات بتبرعاتهم المادية والعينية، إسهاما منهم في حملة إغاثة العراق، وقياما بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه أشقاء لنا اضطرتهم ظروفهم القهرية لترك ديارهم قسرا، والوقوف إلى جانبهم في لحظات محنتهم الإنسانية الصعبة، والتبرع للحملة متاح للجمهور والهيئات عبر الوسائل المعروفة في مقر المؤسسة أو الموقع الإلكتروني أو المحصل السريع أو نقاط التحصيل التابعة للمؤسسة أو الزيارات الشخصية، حيث يمكن للراغبين في التبرع الاتصال بالخط الساخن 55341818 تيسيرا على المتبرعين وتسهيلا في سرعة وصول تبرعاتهم لمستحقيها .
495
| 21 يونيو 2015
على مدار شهر فبراير الماضي، واصلت الجمعية التركمانية للإغاثة والتنمية توزيع المواد التموينية والإغاثية التي أرسلتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) عبر قافلة إغاثية تم تسييرها أواخر يناير الماضي من مدينة كلس التركية بالتعاون مع هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية "IHH" لإغاثة النازحين في شمال العراق البالغ عددهم أكثر من 70 ألف عائلة نازحة تضم أكثر من 400 ألف نازح في مخيمات مدينة كركوك وغيرها. وفي السطور التالية ترصد "راف" حركة توزيع هذه المساعدات التي تضمنتها القافلة، حيث بدأت الجمعية التركمانية المتعاونة مع راف وهيئة " IHH" توزيع هذه المساعدات فور وصولها في الرابع من فبراير الماضي، وبدأت بمخيم "يحياوة" وقرية يحياوة نفسها وهي إحدى القرى التركمانية التابعة لمدينة كركوك قرب ناحية ليلان، حيث تضم أكثر من 200 عائلة نازحة من كافة المناطق الساخنة وخصوصاً الأنبار، وتم توزيع 500 حصة من المواد الغذائية والمقدمة من قافلة راف الإغاثية وبالتعاون مع مؤسسة IHH الإغاثية التركية للنازحين هناك. وفي 11 فبراير تم توزيع 500 حصة من المواد الغذائية في منطقة واحد حزيران (جامع الغفران) على العوائل النازحة في مدينة كركوك، تلاها في الثاني عشر من فبراير توجهت القافلة إلى حي القادسية الثانية في مدينة كركوك حيث وزعت 500 حصة من المواد الغذائية على العوائل النازحة وساهمت إدارة جامع الغفران في توزيع المساعدات على العوائل النازحة، من خلال تعاونها مع مسؤولي الجمعية التركمانية. وفي 14 فبراير الماضي عادت القافلة محملة بالبطانيات هذه المرة إلى حي القادسية الثانية في مدينة كركوك وتم توزيع 1400 بطانية على 467 عائلة من العوائل النازحة، علما أن عدد العوائل النازحة الى مدينة كركوك يبلغ 70000 حسب إحصائية دائرة الهجرة والمهجرين والعدد في ازدياد مستمر بسبب الأحداث المتلاحقة. وفي 15 فبراير الماضي توجهت القافلة إلى مخيمات يحياوة وقامت بتزويد 85 عائلة بـ 720 بطانية حيث كانت هناك حاجتهم ملحة للبطانيات للعوائل الذين جاءوا قبل يومين ولا يملكون أي شيء. وفي 16 فبراير تم التوجه إلى قرية "عبود" التركمانية التابعة لقضاء "طوز خورماتو"، حيث تم توزيع المواد الغذائية والبطانيات والملابس على (60) ارملة من أرامل القرية. وفي 17 من الشهر ذاته، تم توزيع 731 حصة غذائية على إخواننا النازحين الى مدينة كركوك وذلك بالتعاون مع إدارة جامع الحاج المحامي صالح بهاءالدين بحي العسكري. وفي 22 فبراير توجهت القافلة إلى حي الخضراء وتحديدا في جامع السرمدي ووزعت 390 حصة من المواد الغذائية على النازحين هناك، وفي اليوم التالي كان توزيع البطانيات على النازحين في حي الخضراء، حيث تم توزيع 732 بطانية للعوائل النازحة في الحي بالتعاون مع إدارة جامع السرمدي ايضا، كما قامت الجمعية التركمانية في نفس اليوم أيضا بتوزيع المواد الغذائية على النازحين في التون كوبري من تلعفر والعياضية ومناطق أخرى وبلغ عدد العوائل المستفيدة من المشروع 325 عائلة. عطاء مستمر وفي 24 فبراير كان الموعد مع قرية يارمجة قرب ناحية ليلان حيث تم توزيع 146 حصة من المواد الغذائية على النازحين في تلك المنطقة الذين لم تصل إليهم أية مساعدات من قبل، وواصلت الجمعية التركمانية يوم 26 فبراير توزيع الحصص الغذائية على النازحين بناحية التون كوبري. وتوجّهت الجمعية التركمانية لتوزيع المساعدات في آخر أيام شهر فبراير الماضي إلى قرية "كومبتلر" حيث وزعت الحصص الغذائية على كل النازحين الموجودين بالقرية الذين بلغ عددهم 125 عائلة. وتواصل الجمعية خلال شهر مارس الحالي توزيع المساعدات التي تضمنتها القافلة الإغاثية التي حملت عطاء أهل قطر للنازحين، حيث واصلت توزيع الحصص التموينية والبطانيات على النازحين في مخيمات النزوح بمدن العراق الشمالية، علماً أن الجمعية تقوم برصد جميع مراحل توزيع المساعدات على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". 100 ألف نازح وكانت مؤسسة راف قد سيّرت أواخر يناير الماضي بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية قافلة إغاثة شتوية لصالح النازحين في المدن العراقية الشمالية مثل السليمانية ودهوك وأربيل وكركوك الذين تضرروا من الأحداث الجارية في العراق فضلاً عن موجة الشتاء القارس التي تضرب المنطقة خلال هذه الأيام. وتضم القافلة التي بلغت تكلفتها أكثر من 1.8 مليون ريال قطري (500 ألف دولار) 18 شاحنة محملة بـ 14.550 سلة تموينية تشتمل كل سلة على 14 صنفاً من المواد التموينية التي يحتاجها النازحون العراقيون، و12.500 بطانية سيتم توزيعها على ما يقارب 100 ألف نازح في المدن الأربع التي ستشملها عملية توزيع المساعدات.
429
| 03 مارس 2015
أعرب عدد من المسؤولين العراقيين المتواجدين في إقليم كردستان عن شكرهم لدولة قطر بعد تقديمها مساعدات إنسانية إلى النازحين العراقيين الذين ينتمون لجميع الطوائف والقوميات بسبب العمليات العسكرية التي يشهدها العراق منذ بداية العام الحالي. ووصلت من دولة قطر ما يقارب 300 الف طن من المساعدات الغذائية والأدوية والملابس والأغطية ويجري توزيعها على النازحين العراقيين الذي بلغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين نازح. وأكدت منظمة مهتمة بتوزيع المساعدات الإنسانية، أن دولة قطر أول دولة عربية تقوم بتوزيع مساعدات إنسانية على النازحين العراقيين، وذلك بتوجيه من أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وقال نائب رئيس العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان ديندار زيباري: إن المساعدات الإنسانية التي وصلت إلى إقليم كردستان من دولة قطر الشقيقة هي جزء من الحملة الدولية لإنقاذ العراقيين لما يتعرضوا له من هجمة بربرية من قبل داعش. مؤكدا أن المساعدات القطرية هي مقدمة إلى حكومة إقليم كردستان لتوزيعها على النازحين. وأوضح أن المساعدات القطرية التي وصلت إلى إقليم كردستان شملت المواد الغذائية والأدوية والخيام ومستلزمات الأطفال. مشيداً بجميع الدول التي ساعدت النازحين العراقيين ووقفت إلى جانبهم في الظرف الحالي. من جانبه، قال رئيس منظمة مبادرون للإغاثة عباس الجبوري: إن المساعدات القطرية التي وصلت إلى محافظتي السليمانية واربيل ستساهم في تخفيف معاناة النازحين بسبب العمليات العسكرية. مؤكداً أن النازحين العراقيين بحاجة إلى اهتمام من قبل جميع المؤسسات الإنسانية للمساهمة في إنهاء معاناتهم الحالية. وأوضح أن منظمة مبادرون للإغاثة تشكر الشعب القطري وحكومته بعد أن لبت نداء النازحين وقامت بتزويدهم بأطنان من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الأخرى. مشيرا إلى أن النازحين بسبب أعمال العنف تركوا منازلهم وكل شيء فيها، وهربوا بأعمارهم، وعلى الجميع الاهتمام بهم. وأوضح أن جميع الدول والمنظمات الإنسانية مطالبة اليوم بأن تحذو حذو قطر في مساعداتها للنازحين العراقيين. مؤكداً أن عملية توزيع المساعدات القطرية تجري حاليا على النازحين في إقليم كردستان. من جانبه، قال الناشط المدني علي المحمدي: إن دولة قطر أول بلد عربي قدم مساعدات إلى النازحين العراقيين في إقليم كردستان، وذلك بعد تدهور الأوضاع الأمنية في محافظة الانبار بداية العام الحالي. وأشار إلى أن سيطرة تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من محافظات العراق بعد العاشر من يونيو الماضي، ساهم بنزوح نحو ثلاثة ملايين عراقي إلى إقليم كردستان، وأن دولة قطر بعد حوالي أسبوعين قدمت مساعدات لهم. وأوضح أن العراق بحاجة إلى وقفة جادة من جميع الدول العربية لمساعدة النازحين الذين يعانون اليوم من نقص في المواد الغذائية والأدوية والتي سببت أمراض عديدة للأطفال أبرزها الجفاف والإسهال والتيفوئيد وغيرها. ودعا المحمدي دولة قطر إلى تقديم مزيد من المساعدات خلال الأيام المقبلة إلى النازحين والوقوف إلى جانبهم.
239
| 11 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
30596
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10806
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
6852
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5194
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4926
| 26 نوفمبر 2025
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
4886
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4480
| 28 نوفمبر 2025