رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"راف" تنفذ مشروع "نعين بالطحين" للنازحين السوريين

مواصلة لجهودها الإغاثية للشعب السوري الشقيق، تستعد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" لتنفيذ مشروع " نعين بالطحين" لتسيير قوافل طحين جديدة لصالح النازحين السوريين الجدد على الحدود السورية — التركية. وستبدأ مؤسسة "راف" الليلة تسويق 100 شاحنة طحين، تحمل كل منها 25 طنا من الطحين بتكلفة تبلغ 27500 ريال قطري للشاحنة الواحدة. ويستهدف مشروع قوافل الطحين التي تعتزم "راف" تسييرها إلى مناطق النزوح الجديدة خلال الفترة القريبة القادمة سد حاجة ما يزيد على 125 ألف نازح، حيث تعتزم المؤسسة تسيير 100 شاحنة تحمل كل منها 25 طنا من الطحين. وسيتم توزيع حمولة القافلة على المخابز العاملة في مناطق النازحين الجدد من ريف حلب نحو الحدود التركية — السورية ونحو ادلب، والنازحين في ريف حماه الشمالي وسهل الغاب وقرية العطشان وريف حلب الغربي وريف اللاذقية والنازحين في ريف حمص الشرقي ونازحي الحولة بحمص. وسوف تخصص مؤسسة "راف" حلقة برنامج أبواب الرحمة التي تعدها وتقدمها بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم والتي يتم بثها في الثامنة من مساء الثلاثاء وتعاد في الثالثة والنصف عصر الخميس لتسويق شاحنات الطحين التي تتضمنها القافلة. وحثت مؤسسة راف المحسنين والمحسنات من مستمعي إذاعة القرآن الكريم على التفاعل مع حملة توفير الطحين للنازحين السوريين، خاصة النازحين الجدد جراء قصف الطيران الروسي للقرى والبلدات السورية، مشيرة إلى أن سعر طن الطحين الواحد يبلغ 1100 ريال قطري، فيما يبلغ سعر الشاحنة كاملة 27.500 ريال، وسعر نصف الشاحنة يبلغ 13.750 ريالا. وأشارت المؤسسة إلى أن كل طن طحين ينتج 1150 ربطة خبز، وكل ربطة تحتوي على 8 أرغفة، بمعنى أن 2500 طن طحين سوف تنتج 2.875.000 ربطة خبز. وكانت مؤسسة راف قد سيرت من قبل ثلاث قوافل طحين لـدعـــم المـــتـــضـــرريـــن فــــي الـــداخـــل السوري، وذلك ضمن حملة "شامنا تنادي" التي أطلقتها مع بدايات الأزمة السورية، وضمت القافلة الثالثة 44 شاحنة تـحـمـل مـا يـقـرب مـن 1050 طـنـا تكفي حـوالـي 42 ألــف شـخـص عـلـى مـــدار ثلاثة أشـهـر بـعـد أن شـهـدت الـسـاحـة الـسـوريـة نـقـصـا شــديــدا فــي تـوفـيـر الـخـبـز نتيجة قطع الطرق الرئيسية؛ مما أدى إلى إغلاق العديد من المخابز التي تضررت من القصف لعدم قدرتها على العمل والإنتاج. وقد بلغت التكلفة الإجمالية للقافلة الثالثة مليونين ومائة ألف ريال قطري، تبرع بها أهل الخير فـي قطر الـذيـن لا يـدخـرون جهدا ولا مالا فــي مـسـاعـدة إخـوانـهـم المتضررين في سوريا. وقد تضمنت الحملتان الأولى والثانية ما يقرب من 1500 طن من الطحين، ساهمت في سد حاجة حوالي 60 ألف شخص لمدة 6 أشهر، وبتكلفة 3 ملايين ريال، وتم توزيع حمولة القافلتين على 6 بلدات هي: إدلـب وحلب واللاذقية ودير الزور وباب الهوى وتل أبيض. دعت راف المحسنين والمحسنات لدعم مشروع قوافل الطحين، ومؤازرة أشقائنا في سوريا، وتيسيراً على المتبرعين الراغبين في المشاركة في هذا المشروع الهادف، سواء عبر الخط الساخن 55341818 الذي يستقبل اتصالات المحسنين طوال 24 ساعة يوميا، أو لدى المحصلين التابعين لمؤسسة راف الموجودين في مختلف مناطق الدولة وخاصة المجمعات التجارية لاستقبال تبرعات المحسنين لهذا المشروع وغيره من المشروعات الهادفة التي تنفذها راف لصالح الفئات الفقيرة والمحتاجة على مستوى العالم.

563

| 29 فبراير 2016

محليات alsharq
السفير المري: المساعدات القطرية تسهم في رفع المعاناة عن النازحيين السوريين

أشاد سعادة السفير علي بن حمد المري بدور جمعية الهلال الأحمر القطري في دعم النازحين السوريين في مختلف دول النزوح، معربا عن ترحيبه بنتائج زيارة أمين عام الهلال الأحمر القطري صالح علي محمد المهندي والوفد المرافق والتي جرى خلالها تنفيذ عدة مشاريع إغاثية. وتمنى السفير المري، خلال لقائه أمين عام الهلال الأحمر القطري والوفد المرافق لمناسبة زيارتهم إلى لبنان أن تساهم المساعدات القطرية في رفع المعاناة عن النازحين السوريين في مختلف دول نزوحهم، مؤكدا حرص واهتمام دولة قطر على مساعدة النازحين السوريين والتخفيف من معانتهم، ولفت إلى المبادرات الكريمة والمساعدات التي أطلقتها دولة قطر وحظيت بإشادة لبنانية كبيرة. وأكد السفير المري أن زيارة الوفد إلى لبنان سيكون لها دور اكبر في تقديم المزيد من المساعدات فضلا عن دورها في توحيد جهود عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات الإنسانية. و اقام سعادة السفير علي بن حمد المري مأدبة عشاء في منزله في بيروت تكريما لوفد الهلال الأحمر، حضرها شخصيات سياسية ودبلوماسية وممثلو الهيئات الإغاثية. وشكر السفير المري المسؤولين والأجهزة اللبنانية المعنية على تسهيل مهمة الوفد أثناء زيارتهم إلى لبنان الشقيق، كما نقل عن المسؤولين اللبنانيين إشادتهم بدور الهلال الأحمر القطري في مساعدة النازحين إلى لبنان وفي زيارة وفد الهلال الأحمر إلى لبنان في هذه الظروق.

1277

| 28 فبراير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يقيم مطبخا إغاثيا للنازحين السوريين

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ التدخل الإغاثي الطارئ الذي أطلقه مؤخرا لمساعدة النازحين السوريين الفارين من تصاعد النزاع المسلح في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي متجهين صوب الحدود السورية التركية، بميزانية مبدئية قدرها 100,000 دولار أمريكي (365,000 ريال قطري). وأمام حركة النزوح المفاجئ والبرد الشديد وانخفاض درجات الحرارة لما دون الصفر بما يهدد أرواح النازحين من المدنيين الأكثر عوزا وضعفا، أقام الهلال الأحمر القطري مطبخا إغاثيا في باب السلامة، حيث يتواجد آلاف النازحين بالفعل ولا يزال المزيد منهم يتوافدون من ريف حلب هربا من الأحداث الجارية، ويقع المطبخ بالقرب من منطقة تجمع النازحين عند الحدود السورية التركية، وتستمر المرحلة الاولى منه لمدة 16 يوما يقدم خلالها 20,000 وجبة متنوعة، بمعدل 1,250 وجبة يوميا لفائدة جميع النازحين الوافدين على المنطقة. وقد بلغت ميزانية المرحلة الأولى من المشروع 30,171 دولارا أمريكيا، ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية منه بعد انتهاء المرحلة الأولى مباشرة ولمدة 16 يوما أخرى، مع تغيير موقع المطبخ الإغاثي لتغطية منطقة أخرى من مناطق تجمع النازحين. وبالتوازي مع ذلك، استطاعت فرق الهلال الأحمر القطري الميدانية العاملة في الداخل السوري الوصول إلى عدد كبير من العائلات النازحة من مدن ريف حلب الشرقي باتجاه الحدود السورية التركية نتيجة الاشتباكات، وقامت بسد الاحتياجات العاجلة من خلال توزيع ما إجماليه 1,200 بطانية و600 فرشة شتوية على 190 عائلة تضم نحو 1,100 شخص معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الجهود إلى تلبية احتياجات العائلات السورية النازحة بشكل فوري وفعال والمساهمة في تخفيض عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن سوء الأحوال الجوية من خلال توفير الراحة والدفء للنازحين في هذه الظروف الحرجة والعصيبة عليهم. وتحقيقا لهذا الهدف، فقد بادر الهلال الأحمر القطري منذ اليوم الأول لبدء حركة النزوح إلى وضع خطة استجابة طارئة للتعامل مع تلك المأساة على الصعيدين الصحي والإغاثي، عبر إرسال الكوادر الطبية والفرق الميدانية لتلبية احتياجات النازحين وتقديم الخدمات الحيوية لهم. وعلى الفور، تم تسيير عيادة طبية متنقلة مجهزة بكامل المعدات والكوادر الطبية لخدمة النازحين السوريين في ريف حلب الشمالي، وهي تعمل على مدار الساعة لاستقبال المرضى وتقديم الدواء والرعاية الصحية الأولية لهم، مع التنقل بشكل دوري بين مختلف أماكن تجمع النازحين الأكثر عوزا لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

255

| 17 فبراير 2016

محليات alsharq
"راف" توزع أغذية للنازحين السوريين من ريف حلب

نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية " راف"، حملة إغاثة عاجلة تضمنت توزيع 15 ألف سلة غذائية مكونة من المواد الغذائية المعلبة، و5000 بطانية، و5000 عبوة بسكوت للأطفال. و استهدفت "راف" من هذه الحملة التي نفذتها بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، تأمين الاحتياجات الضرورية للأسر السورية النازحة من ريف حلب الشمالي، والتخفيف عليها حتى وصولها إلى أماكن آمنة. وقد استفاد من هذه الحملة الإغاثية العاجلة عشرات الآلاف من النازحين السوريين من ريف حلب الشمالي إلى الحدود التركية، وذلك بتكلفة 655 الف ريال كمرحلة أولى. وقد اشتملت السلال الغذائية المقدمة على السلع الأساسية والضرورية للعوائل النازحة ومن أهمها: المعلبات المطبوخة كالفاصوليا، والدجاج، ومعلبات السمك، والدبس والطحينة، والعسل والزبد والمربى والحلاوة الطحينية والجبن علاوة على المياه النقية المعبأة، والبطانيات ومستلزمات الأطفال. وروعي في تقديم هذه المساعدات أن تلبي هذه المرحلة من النزوح لآلاف العوائل النازحة من قرى وبلدات ريف حلب الشمالي، وتحسين الوضع الإنساني للنازحين وتخفيف معاناتهم، المساهمة في تأمين المتطلبات الأساسية كالغذاء والتدفئة "بطانيات". وقد وصل عدد النازحين في العراء دون مأوى او غذاء خلال الأيام الماضية حوالي 80 الف نازح ، ومع هطول الأمطار الغزيرة و انخفاض درجات الحرارة ازدادت الحاجة للطعام للبقاء على قيد الحياة ، فسارعت مؤسسة راف عن طريق شركائها في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية ihh بتلبية الحاجات الأساسية والضرورية ومد يد للعون للنازحين وتأمين الغذاء لهم. حقيقة الوضع ويمثل الوضع على الحدود التركية في ظل التدفق اليومي لآلاف النازحين مأساة إنسانية بكل المقاييس، حيث صراع الموت المستمر في حلب والتي تعد من أكبر المحافظات من حيث عدد السكان حيث بلغ تعدادها أكثر من 2.2 مليون شخص، وتمثل مركز المواصلات الذي يربط بين شرق سوريا و غربها. ومع استمرار الحرب والقصف اليومي لقرى وبلدات حلب، و اغلاق طريق المساعدات الذي يربط بين معبر باب السلامة و مركز المدينة، فأدى ذلك إلى فصل بلدات كبيرة عن الريف و قطع طرق المواصلات بينها و إغلاق طرق الإمداد بالوقود بين مختلف المناطق المحررة . كل هذه الأوضاع جعل مؤسسة راف تكون من أول المسارعين في إغاثة المناطق التي لم تصل لها المؤسسات الإنسانية الأخرى، لتوسيع دائرة التنوع والاستفادة خاصة لأشد الفئات ضعفا وهم الأطفال. وتعد تركيا بحكم مجاورتها جغرافيا لهذه المنطقة الملتهبة، من أكبر البلاد التي تستضيف ما يربو على 2.5 مليون سوري، وهذا أكبر عدد من اللاجئين في العالم ، ولهذا تسعى مؤسسة راف بالشراكة مع المؤسسات الإنسانية التركية عبر مشاريع متنوعة على رأسها المشاريع الإغاثية العاجلة والضرورية. وتمد مؤسسة راف يد العون الإنسانية في 97 دولة حول العالم، وترحب بكل من أراد المشاركة بالدعم في جهودها الإغاثية والانمائية المتنوعة، وتستقبل مساهمات المحسنين وأهل الجود عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية.

455

| 17 فبراير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يواصل تنفيذ التدخل الإغاثي الطارئ للنازحين السوريين

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ التدخل الإغاثي الطارئ الذي أطلقه مؤخرا لمساعدة النازحين السوريين الفارين من تصاعد النزاع المسلح في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي متجهين صوب الحدود السورية التركية، بميزانية مبدئية قدرها 100,000 دولار أمريكي (365,000 ريال قطري).وأقام الهلال الأحمر القطري مطبخا إغاثيا في باب السلامة، حيث يتواجد آلاف النازحين بالفعل ولا يزال المزيد منهم يتوافدون من ريف حلب هربا من الأحداث الجارية، ويقع المطبخ بالقرب من منطقة تجمع النازحين عند الحدود السورية التركية، وتستمر المرحلة الأولى منه لمدة 16 يوما يقدم خلالها 20,000 وجبة متنوعة، بمعدل 1,250 وجبة يوميا لفائدة جميع النازحين الوافدين على المنطقة.وقد بلغت ميزانية المرحلة الأولى من المشروع 30,171 دولارا أمريكيا، ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية منه بعد انتهاء المرحلة الأولى مباشرة ولمدة 16 يوما أخرى، مع تغيير موقع المطبخ الإغاثي لتغطية منطقة أخرى من مناطق تجمع النازحين.وبالتوازي مع ذلك، استطاعت فرق الهلال الأحمر القطري الميدانية العاملة في الداخل السوري الوصول إلى عدد كبير من العائلات النازحة من مدن ريف حلب الشرقي باتجاه الحدود السورية التركية نتيجة الاشتباكات، وقامت بسد الاحتياجات العاجلة ل 190 عائلة تضم نحو 1,100 شخص معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الجهود إلى تلبية احتياجات العائلات السورية النازحة بشكل فوري وفعال والمساهمة في تخفيض عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن سوء الأحوال الجوية من خلال توفير الراحة والدفء للنازحين في هذه الظروف الحرجة والعصيبة عليهم.وتحقيقا لهذا الهدف، فقد بادر الهلال الأحمر القطري منذ اليوم الأول لبدء حركة النزوح إلى وضع خطة استجابة طارئة للتعامل مع تلك المأساة على الصعيدين الصحي والإغاثي، عبر إرسال الكوادر الطبية والفرق الميدانية لتلبية احتياجات النازحين وتقديم الخدمات الحيوية لهم.وعلى الفور، تم تسيير عيادة طبية متنقلة مجهزة بكامل المعدات والكوادر الطبية لخدمة النازحين السوريين في ريف حلب الشمالي، وهي تعمل على مدار الساعة لاستقبال المرضى وتقديم الدواء والرعاية الصحية الأولية لهم، مع التنقل بشكل دوري بين مختلف أماكن تجمع النازحين الأكثر عوزا لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

206

| 17 فبراير 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يسلم الدفعة الأولى من البيوت الطينية للنازحين السوريين

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ وتسليم الدفعة الأولى من البيوت الطينية لصالح الأسر النازحة في الداخل السوري، وذلك في إطار مشروع "حياة كريمة" الذي يهدف إلى توفير المأوى الملائم الذي يضمن للأسرة السورية الاستقرار والأمان والخصوصية وحمايتها من موجة البرد القارس، من خلال استخدام القوالب الطينية المستمدة من البيئة الطبيعية في الداخل السوري. تضمنت المرحلة الأولى من المشروع، التي بلغت تكلفتها الإجمالية 238.161 دولارا أمريكيا (أي ما يعادل 866,739 ريالا قطريا)، بناء 100 بيت طيني مزود بكافة الخدمات من مياه وصرف صحي وكهرباء وطرق وحدائق، لإيواء 100 أسرة نازحة تضم في المتوسط 600 شخص في قرية "آفس" التابعة لمدينة "سراقب" بمحافظة إدلب، وتبلغ مساحة البيت الواحد 36 مترا مربعا مقسمة إلى غرفتين وصالة ومطبخ وحمام بتكلفة قدرها 6.100 ريال قطري، بخلاف تكاليف الأعمال الأخرى مثل تهيئة الأرض وإقامة البنية التحتية وتوصيل المرافق. وقد تضمنت آليات تنفيذ المشروع الحصول على موافقة الجهات المعنية بتخصيص قطعة الأرض اللازمة للمشروع بمساحة 3 هكتارات واستصدار تصريح استخدامها في المشروع، ثم تم إنجاز نموذج إنشائي للبيت الطيني، وبعد اعتماده تم البدء في التنفيذ تحت إشراف إحدى شركات الاستشارات الهندسية. بعد ذلك تم شراء 8 مكابس يدوية محلية الصنع لإنتاج الطوب المضغوط، ونقل فريق العمل والتجهيزات إلى الموقع، ثم تحضير الموقع من كشط الأرض وتسويتها وفرشها بالحصى، ورص 1,600م2 من التربة للطريق بين البيوت ووصله بالطريق العام، وإجراء 350 صبة إسمنتية للوحدات السكنية مع كامل مستلزماتها، وتركيب خزان مياه أرضي بحجم 50 م3 مع ربطه بالخط الرئيسي، ومد خطي توزيع مياه رئيسيين وثالث فرعي مع جميع المشتملات، وكذلك خط تصريف مياه عادمة من المساكن، وأخيرا بناء و تجهيز الوحدة الطينية بمساحة إجمالية 36 م2 حسب المخطط المقترح شامل المواد اللازمة من أخشاب وطين وأبواب ونوافذ. وقد واجه المشروع بعض المعوقات التي نجحت فرق الهلال الأحمر القطري في تذليلها، ومن هذه المشكلات ارتفاع درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية خلال الصيف الماضي، وتوقف ورش العمل لمدة وصلت إلى أسبوعين بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وتدهور الحالة الأمنية لبضعة أيام في المناطق المجاورة، وشح المياه في المنطقة. ولعلاج هذه المشكلات، قامت فرق الهلال بتوفير مظلات للعمل تحتها وتجنب آثار ارتفاع الحرارة، وتوفير الوقود عبر الحدود التركية، وتأمين العاملين ومواد البناء للحفاظ عليهم من المخاطر الأمنية المحتملة، وحفر بئر لسد النقص في المياه. وقبل عملية تسكين النازحين، تم وضع خطة لجمع القمامة من المجمع السكني بشكل يومي بالتنسيق مع المجلس المحلي. وقد كان لهذا المشروع الاستراتيجي أثر إيجابي على مستوى الاقتصاد المحلي، من خلال تشغيل الورش الخاصة وتوفير مصدر دخل للعاملين في المشروع خلال فترة التنفيذ، كما يقوم المشروع حاليا بتشغيل خدمات النقل المحلية وتحريك السوق عن طريق ضخ مواد الأعمال المدنية اللازمة وكل ما يترتب على ذلك من عمالة للتحميل والتنزيل. أما على الصعيد الاجتماعي، فسوف يكون للمشروع دور فعال في تغيير حياة المستفيدين من خلال الانتقال إلى الإيواء الطيني كبديل للخيم المعرضة للتلف والحوادث والتأثر بالظرف الجوية، ناهيك عن انعدام الخصوصية اللازمة للعائلة والفرد داخل الخيمة، حيث يمتاز السكن الطيني بمزايا خاصة تؤمن للعائلة النازحة حياة كريمة بمستوى أعلى من الخصوصية وبأقل احتمالية للتعرض للحوادث، خاصة وأن البيت الطيني يتسم بالتدفئة في الشتاء وتلطيف درجة الحرارة في الصيف. ويقوم الهلال الأحمر القطري حاليا بالتحضير للمرحلة الثانية من المشروع، التي تتضمن بناء 2,000 وحدة سكنية طينية على مدار عام 2016 في عدد من القرى في كل من ريف حلب وريف إدلب، بناء على الدروس المستفادة من المشروع الحالي في كافة نواحيه ومراحله، مع إدخال أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ تشمل استغلال مميزات الموقع وموارده والخدمات المتوافرة بقربه، ونوع مكابس الطين وطاقتها الإنتاجية، وشكل وتكوين البيت الطيني في حد ذاته. يذكر أن هذا المشروع الاستراتيجي غير المسبوق سوف تليه سلسلة من المشاريع الأخرى المكملة له من مساجد ومدارس ومشاغل وحدائق ونقاط لتجميع القمامة، حيث يساهم في تحقيق جملة من الأهداف الكبرى على المستويين المتوسط والبعيد، مثل إعادة النازحين السوريين إلى البيئة السكنية التي اعتادوا عليها في مناطقهم القديمة، والانتقال على المدى البعيد من مرحلة الإغاثة والإيواء الطارئ إلى مرحلة التنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي وعدم الحاجة إلى المخيمات.

736

| 31 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري يدفئ شتاء المنكوبين في دوما السورية

يواصل الهلال الاحمر القطري أعمال الإغاثة الشتوية التي بدأتها كوادره العاملة في الداخل السوري من أجل توفير الاحتياجات الأساسية للأهالي والنازحين في مناطق النزاع التي تعاني من الحصار وأعمال العنف المتواصلة وذلك بميزانية إجمالية تفوق المليون دولار امريكي (4،123،330 ريالا قطريا). وذكر الهلال الاحمر في بيان صحفي انه من خلال مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا بدأ في توفير الوقود لتشغيل آليات الدفاع المدني والمجلس المحلي في مدينة دوما التابعة للغوطة الشرقية بريف دمشق والتي تعتبر من المناطق المنكوبة التي تشهد أحداث عنف دائمة، كما تعاني من الفقر الشديد وغلاء الأسعار مما أدى إلى نقص كميات الوقود المتوافر لاستخدامه في أعمال الإسعاف والإخلاء ورفع الأنقاض وإطفاء الحرائق والأعمال الخدمية الأخرى. ويساهم الهلال الأحمر القطري في تأمين كميات كبيرة من الوقود يستفيد منها حوالي 125 ألف شخص من أهالي المنطقة حيث يستغرق تنفيذ المشروع 3 أشهر تستمر حتى نهاية فبراير القادم على مرحلتين. وفي إطار برنامج "الشتاء الدافئ" بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع "لمسة دفء" لتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي ممول بالكامل من الهلال لصالح حوالي 60 ألف شخص في عدة مناطق بالداخل السوري وذلك بالتعاون مع كل من المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية ودعم الإنسان وهيئة الإغاثة الإنسانية الدولية. ويهدف المشروع إلى حماية الأهالي وخاصة الأطفال من الجنسين من برد الشتاء والمساهمة في تقليل معدل الوفيات بين الأطفال بسبب البرد القارس وتشجيع الأطفال على الذهاب إلى المدارس وعيش حياة اجتماعية طبيعية. بالإضافة إلى دعم سبل كسب العيش من خلال إعادة دورة الحياة لبعض المصانع والورش الصغيرة والمتوسطة عن طريق شراء إنتاجها وتوزيعه على المستفيدين والوصول إلى الأماكن المحاصرة والأكثر احتياجا وتوفير الفرص لتدريب عدد من الفتيات والنساء على الأعمال الحرفية التي قد تسهم في دعم عائلاتهن مستقبلا وإصلاح بعض البيوت التي تحتاج إلى تأهيل لمواجهة برودة الشتاء، وتوزيع الوقود للتدفئة المنزلية. ومن المقرر أن يغطي هذا المشروع نطاقا جغرافيا كبيرا يشمل دمشق (المناطق المحاصرة في الجنوب) وريف دمشق (المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية والغربية) وريف درعا (مناطق نوى وصيدا) وحمص (منطقة الوعر المحاصرة) وريف إدلب (مناطق الدانا ودير حسان وسرمدا وترمانين وتل عقبرين وتل الكرامة وأبو الظهور) وريف حلب الغربي (أورم الكبرى وكفرناها) وريف حلب الجنوبي (تل الطوقان وتل السلطان ومخيم الجابرية ومخيم الزفر ومخيم تل العوجا ومخيم بصرى)، وريف حماة الشرقي (قصر بن وردان وما حولها). الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري حرص منذ بداية الأزمة السورية على خدمة اللاجئين والنازحين السورين في عدة قطاعات ومن أبرزها القطاع الصحي والأمن الغذائي والإيواء والمساعدات غير الغذائية والمياه والإصحاح حيث تجاوز حجم هذه التدخلات خلال الـ 4 أعوام الماضية 300 مليون ريال قطري واستفاد منها أكثر من مليون سوري.

409

| 09 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
"الهلال القطري" يواصل الإغاثة الشتوية للنازحين في سوريا

يواصل الهلال الأحمر القطري أعمال الإغاثة الشتوية التي بدأتها كوادره العاملة في الداخل السوري من أجل توفير الاحتياجات الأساسية للأهالي والنازحين في مناطق النزاع التي تعاني من الحصار وأعمال العنف المتواصلة وذلك بميزانية إجمالية تفوق المليون دولار أمريكي (4,123,330 ريالاً قطرياً). وذكر الهلال الأحمر في بيان صحفي أنه من خلال مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا بدأ في توفير الوقود لتشغيل آليات الدفاع المدني والمجلس المحلي في مدينة دوما التابعة للغوطة الشرقية بريف دمشق والتي تعتبر من المناطق المنكوبة التي تشهد أحداث عنف دائمة ،كما تعاني من الفقر الشديد وغلاء الأسعار مما أدى إلى نقص كميات الوقود المتوافر لاستخدامه في أعمال الإسعاف والإخلاء ورفع الأنقاض وإطفاء الحرائق والأعمال الخدمية الأخرى. ويساهم الهلال الأحمر القطري في تأمين كميات كبيرة من الوقود يستفيد منها حوالي 125 الف شخص من أهالي المنطقة حيث يستغرق تنفيذ المشروع 3 أشهر تستمر حتى نهاية فبراير القادم على مرحلتين. وفي إطار برنامج "الشتاء الدافئ" بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع "لمسة دفء" لتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي ممول بالكامل من الهلال لصالح حوالي 60 ألف شخص في عدة مناطق بالداخل السوري وذلك بالتعاون مع كل من المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية ودعم الإنسان وهيئة الإغاثة الإنسانية الدولية. ويهدف المشروع إلى حماية الأهالي وخاصة الأطفال من الجنسين من برد الشتاء والمساهمة في تقليل معدل الوفيات بين الأطفال بسبب البرد القارس وتشجيع الأطفال على الذهاب إلى المدارس وعيش حياة اجتماعية طبيعية الى جانب دعم سبل كسب العيش من خلال إعادة دورة الحياة لبعض المصانع والورش الصغيرة والمتوسطة عن طريق شراء إنتاجها وتوزيعه على المستفيدين والوصول إلى الأماكن المحاصرة والأكثر احتياجا وتوفير الفرص لتدريب عدد من الفتيات والنساء على الأعمال الحرفية التي قد تساهم في دعم عائلاتهن مستقبلا وإصلاح بعض البيوت التي تحتاج إلى تأهيل لمواجهة برودة الشتاء، وتوزيع الوقود للتدفئة المنزلية. ومن المقرر أن يغطي هذا المشروع نطاقا جغرافيا كبيرا يشمل دمشق (المناطق المحاصرة في الجنوب) وريف دمشق (المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية والغربية) وريف درعا (مناطق نوى وصيدا) وحمص (منطقة الوعر المحاصرة) وريف إدلب (مناطق الدانا ودير حسان وسرمدا وترمانين وتل عقبرين وتل الكرامة وأبو الظهور) وريف حلب الغربي (أورم الكبرى وكفرناها) وريف حلب الجنوبي (تل الطوقان وتل السلطان ومخيم الجابرية ومخيم الزفر ومخيم تل العوجا ومخيم بصرى)، وريف حماة الشرقي (قصر بن وردان وما حولها). الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري حرص منذ بداية الأزمة السورية على خدمة اللاجئين والنازحين السورين في عدة قطاعات ومن أبرزها القطاع الصحي والأمن الغذائي والإيواء والمساعدات غير الغذائية والمياه والإصحاح حيث تجاوز حجم هذه التدخلات خلال 4 أعوام الماضية 300 مليون ريال قطري واستفاد منها أكثر من مليون سوري.

287

| 09 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
إيقاف 20 سوريا في عمليات دهم للجيش اللبناني

تمكنت قوة من الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، من إيقاف أكثر من 20 سوريا في عمليات دهم بحق خيم ومنازل سوريين شرق البلاد. ونفذت عناصر من مخابرات الجيش اللبناني، اليوم عمليات دهم لخيام ومنازل لسوريين في بلدتي حوش عرب، وحوش سنيد قضاء بعلبك، وأوقفوا أكثر من 20 شخصاً وصادروا دراجات نارية ولا تزال المداهمات مستمرة، وذلك حسبما ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية. وتابعت الوكالة أن الجيش أوقف عددا من السوريين خلال مداهمة بلدة حوش العرب لدخولهم البلاد خلسة ولعدم امتلاكهم أوراقاً ثبوتية. وبحسب الوكالة، داهم الجيش أيضا، مخيمات النازحين السوريين في بلدة حوش النبي في قضاء بعلبك وصادر حمولة سيارتي بيك أب محملتين بالدراجات النارية، كما تمت مصادرة 3 سيارات لنقل العمال السوريين من نوع بيك أب، وأشارت إلى أن المضبوطات نقلت إلى ثكنة الشيخ عبدالله في بعلبك.

754

| 18 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يقدم خدمات صحية لـ 400 ألف نازح سوري

باشر الهلال الأحمر القطري تأسيس أول مركز للرعاية الصحية الأولية في سبتمبر 2012 "مركز باب السلامة"على الحدود السورية التركية بالداخل السوري، كما تابع الهلال إنشاء عدد من هذه المراكز في عدد من المناطق بالداخل السوري ليصل إجمالي عدد المراكز الصحية لغاية تاريخه لحوالي 10 مراكز صحية تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال نظام طبي متكامل. ولقد تابع الهلال الأحمر القطري تقديم خدماته الصحية في 7 من هذه المراكز هي "باب السلامة، مركز مخيم عائدون، مركز الجانودية، مركز الزربة، مركز التح، مركز دارة عزة، مركز "مسكنة" بوتيرة منتظمة حيث استفاد من خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها العيادات حوالي من 407.992 شخص من فئة كبار السن والاطفال والبالغين. ويقدر عدد الطواقم والكوادر الطبية والإدارية العاملة بهذه المراكز بحوالي 150 شخص ما بين أطباء وممرضين وفني مختبرات وصيادلة ومرشدين نفسيين وإداريين. وتشمل هذه المراكز العديد من الأقسام والعيادات منها" عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – وأسنان– مختبر – صيدلية" حيث تقدم المراكز خدماتها من خلال نظام طبي متكامل. حيث تعمل هذه المراكز بموازنة تشغيلية تبلغ 4.299.700 ريال قطري. من جانب أخر فقد شهد شهر يوليو 2015 تشغيل 3 مراكز للرعاية الأولية هي "مركز القساطل، مركز خان السبل، ومركز عنجارة"، وتفيد التقارير الصحية الواردة من هذه المراكز (والتي تعمل وفق وضع نظام HIS) أنها تؤدي عملها بشكل منتظم وتشهد اقبالاً متزايد في عدد المراجعين وأعداد الحالات التي تتلقى العلاج. فبالنسبة لمركز القساطل الذي تم اعادة تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري وبدأ العمل به بتاريخ 1/7/2015 ويحتوي المركز على عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – دار توليد – مخبر – صيدلية. وتبلغ التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر 2015 حوالي 37.500 دولار، ولقد بلغ عد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر مايقرب من ( 6900 ) مريض أي بمعدل ( 2100 إلى 2400) حالة شهرياً. وبالنسبة لمركز عنجارة فقد أعاد الهلال تأهيل المركز وبدأ عمله بداية شهر أغسطس الماضي، ويحتوي المركز على عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – دار توليد – مخبر – صيدلية، في حين تقدر التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر حوالي 27.700 دولار. كما بلغ عدد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر مايقرب من ( 4700 ) مريض خلال شهرين. أما مركز خان السبل فقد بدأ عمل المركز بعد تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري بداية شهر يوليو الماضي حيث بدأ المركز باستقبال الحالات والتي بلغ عددها حتى نهاية شهر سبتمبر لحوالي 6500 مريض، ولقد بلغت التكلفة التشغيلية للمركز الذي يحتوي على 5 عيادات ومختبر وصيدلية 37.300 دولار. الجدير بالذكر أن كافة هذه المركز الصحية يرتبط بعملها عمل مراكز الصحة المجتمعية التي تقدم خدمات صحية مجانية لكافة الفئات.

286

| 05 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. كاميرون يتفقد مخيمات النازحين السوريين ببيروت

اتجه رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون لتفقد أحد مخيمات النازحين السوريين بلبنان، وذلك فور وصله إلى العاصمة اللبنانية، صباح اليوم الإثنين، في إطار زيارة قصيرة. ويلتقي كاميرون خلال زيارته رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، وتوجه كاميرون إلى بلدة ربلة البقاعية حيث يتفقد أحد مخيمات اللاجئين السوريين وسط انتشار كثيف للجيش اللبناني. وقال كاميرون معلقا على زيارته للمخيم "أردت المجيء إلى هنا لأرى بعيني واسمع بنفسي قصص اللاجئين وما الذي يحتاجون إليه"، حسبما نقلت شبكة سكاي نيوز التلفزيونية. وأضاف أن "بريطانيا هي حاليا ثاني أكبر مانح لمخيمات اللاجئين في هذه الأزمة برمتها، وهي تساعد حقيقة أكثر من العديد من البلدان الأخرى بتقديم مبالغ كبيرة من المال"، مشددا "سنواصل القيام بذلك بما فيه زيادة المبالغ التي نقدمها من أجل تعليم الأطفال السوريين هنا في لبنان وفي أماكن أخرى، أعتقد أن هذا أمر جوهري". وتأتي زيارة كاميرون قبيل زيارة مماثلة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مطلع الشهر المقبل للاطلاع على أوضاع اللاجئين.

440

| 14 سبتمبر 2015

رمضان 1436 alsharq
المساعدات الأميرية تزرع الأمل في نفوس اللاجئين السوريين

اكد عدد كبير من النازحين السوريين فى شمال لبنان ان الآلية التي تعتمدها فرق الإغاثة الأميرية خلال توزيع المساعدات وراء نجاح عمليات التوزيع التي لا تزال مستمرّة منذ العام 2011..مشيرين الى ان هذا الفضل يعود لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثانى امير البلاد المفدى الذي يؤمن بأن العدالة الاجتماعية هي حق طبيعي للاجئين.ولا تزال المساعدات القطرية تتدفق على أفواج النازحين في مدن وقرى وبلدات الشمال ومنها منطقة وادي خالد حيث تعبر الى قراها عشرات الشاحنات اليومية حاملةً على متنها آلاف الحصص الغذائية، كهبة مقدّمة من صاحب السمو.هذا وتقدر الحكومة اللبنانية عدد اللاجئين السوريين الى لبنان، بمليون ونصف المليون على أقلّ تقدير، أي ما يوازي أكثر من ثلث الشعب اللبناني، وهذا وحده كفيل بإحداث تغيير ديموغرافي كبير، وأزمة إنسانية لا يستطيع بلد صغير الحجم كلبنان، بمقدراتٍ ضعيفة وإمكانياتٍ إقتصادية محدودة، أن يواجهها وحده.لكنّ ارادة الخير المتمثّلة بدولة قطر وعلى رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدّى الذي كما اعتدنا على مساعيه الخيّرة في زمن الحروب والمآثر، كمثل سمو الأمير الوالد، لا يزال يؤازر لبنان من خلال المعونات التي تقدّم للنازحين السوريين، وبالتالي تسهم هذه المساعدات في رفع جزء كبير من التكلفة والعبء عن كاهل الدولة والشعب اللبناني.ويتوزّع اللاجئون السوريون على جميع المحافظات اللبنانية، مع أغلبية واضحة لشمال لبنان، وهؤلاء لجأوا الى بلد يعاني في الأصل من أزمة اقتصادية واجتماعية وأمنية، تنعكس عليهم في مختلف أبعادها.وصحيح أنّ وجود 300 ألف عامل سوري في لبنان قبل المحنة السورية، أسهم في امتصاص عملية النزوح جزئيًا، والتي تمّت بشكل تدريجي على امتداد السنوات الماضية، ولكن المقلق هو أنّ المحنة السورية لا تزال مستمرّة، وقد تستمر لسنوات عديدة، ممّا يهدّد المجتمع اللبناني بمخاطر غير واضحة المعالم.وهي الدولة الوحيدة التي تُدرك أنّ من حقّ اللاجئين السوريين الى لبنان التمتّع بالعدالة الاجتماعية، وتُدرك في مقابل إدراكها لحجم هذا اللجوء وحاجاته، أنّ المساعدات الأممية شبه معدومة، ولذلك تبذل كلّ ما في وسعها لسدّ الثغرات التي خلّفها هذا التخلي الدولي، والنازحون ينظرون بكثير من الرضا لدورها الفاعل، إذ يشيدون بآلية العمل التي يتّبعها الفريق القطري، والتي سهّلت بشكل واضح الحصول على المساعدات، مع حرص واضح على كرامات المستفيدين منها.ويشرح النازحون أنّهم عندما كانوا يحصلون على مساعدات أممية، كانت الآلية معقّدة جداً، إذ كانوا يقفون مطوّلًا أمام مركز التسجيل الأساسي في مدينة بيروت، من أجل الحصول على قسيمة شرائية، لا تتعدى قيمتها الأربعين ألف ليرة لبنانية.ويقارن النازحون بين هذه المساعدات التي انقرضت والمساعدات القطرية ليس فقط من حيث الكم، وإنّما أيضاً من حيث الآليات المتّبعة. الدوحة وعدت وأوفتجملة يردّدها كل لاجئ سوري في المنطقة، إذ بعد الحملة الأولى من توزيع المساعدات على اللاجئين في وادي خالد، التي امتدت على مدى النصف الأول من شهر رمضان، بادرت دولة قطر الى البدء بالمرحلة الثانية من توزيع آلاف الحصص على مئات العائلات السورية النازحة الى قرى وبلدات وادي خالد.سياسة العطاء تتواصل لتطول آلاف المستفيدين، عائلات تمكّنت من عبور أشواطٍ من المعاناة التي لا تنتهي، وانفرجت سرائرها بحصصٍ متنوّعة وغنية، هدفت أوّل ما هدفت الى استنهاض القابعين في دائرة اليأس والحرمان، الذين لا ذنب لهم إلا انّهم أبناء منطقة تشتعل بنار الحرب العبثية، التي أدّت الى تهجيرهم من بيوتهم وأملاكهم، وقطع أعناقهم وارزاقهم.إذن المرحلة الثانية مستمرّة بدفعٍ كبير، وحماسة قلّ نظيرها من فرق قطر الإغاثية. شاحنات تجوب يوميًا قرى منطقة وادي خالد، تزرع الأمل في النفوس الجائعة الى أفعال الرحمة.تابعنا جولتنا برفقة الفريق القطري، قرى تغصّ بالنازحين، ساحات عامة تعجّ بالآلاف، الكل ينتظر، صحبتهم أوراق قيد قد أعدّت سابقًا، وتم على أساسها إنجاز المرحلة الأولى بدقّةٍ ونجاح. شهادات حيّة من نازحينأنس عثمان من منطقة الرقّة السورية، لاجئ منذ سنتين الى لبنان، التقينا به أثناء انتظاره حصّته الغذائية في بلدة جرمنايا في وادي خالد، وقد أكّد لنا أهميّة المساعدة القطريّة، مشيرًا الى أن محتوى الحصّة الغذائية، وتنوّعها يساعد في إمداد عائلته بحاجتها من الحبوب والزيت والمعلّبات، وانّه قد حصل على كل مساعدات البرنامج القطري منذ تاريخ لجوئه الى لبنان.وتابع عثمان أنه وسط الارتفاع المتتابع لأسعار المواد الإستهلاكيّة في لبنان، نتنسّم الخير بالهبة المقدّمة من صاحب السمو الأمير الشيخ تميم، ناهيك عن الجودة التي تميّز الحصص الغذائية القطريّة. فالعديد من حالات التسمّم قد سجّلت في بلدة جرمنايا وفي مخيمات اللجوء اللبنانية بشكلٍ عام، من جرّاء شراء بعض المواد الغذائيّة المنتهية الصلاحية، والتي لا تحمل تواريخ إنتاج وانتهاء الصلاحيّة، بينما نستهلك الحصّة القطريّة ونحن مطمئنون أتمّ الإطمئنان على صحّة أبنائنا.وصلنا الى بلدة ضهر العوادة، هناك امام منزل مختار البلدة تجمّع النازحون، الى جانب إحدى سيارات فريق الإغاثة القطري، ينتظرون حلول دورهم ليتسلموا الحصّة المقّررة لكلّ منهم. عيونهم شاخصة ابدًا الى الشاحنات. بطون خاوية إلا من رحمة ربها، تنتظر حلول الفرج، وربّ عائلة يعود الى خيمة اللجوء، حاملاً معه الهديّة المعتادة، يفرّح بها قلب عائلته. حياة بائسةمنى سعيد، لاجئة الى بلدة ضهر العوادة منذ أكثر من سنة، تنتظر دورها، وسط أغلبيّة ساحقة من النساء. سعاد ربّة منزل وأمّ لعائلة مؤلّفة من ستة أفراد. سألناها عن سبب مجيئها، قالت أن زوجها ينتظر في المنزل وهو شبه مقعد نتيجة سقوطه من إحدى ورش البناء في منطقة عكّار، ولا يزال طريح الفراش منذ نحو خمسة أشهر.حياة مغمّسة بالشقاء والتعب والدموع، تقول سعاد التي تقوم بدور الأب والأم: لكنّني رغم الوضع المأساوي الذي نحيا في ظلّه، أصبح في غاية السعادة عند انتظاري ليوم المساعدات القطريّة، وردّدت عبارة باللهجة العاميّة "محرزة النطرة". فالحصّة القطريّة تتميز بطعمها وجودتها، وجميعنا في المنزل نكون بانتظار أن تصلنا السلّة الغذائية المقدّمة من قبل دولة قطر، وأنا ألاحظ جيدًا مدى تشوّق أولادي الذين يسألونني باستمرار عن موعد الحصّة القطريّة التي تتميّز بشكلٍ واضح عن موجودات السوق اللبنانيّة المحليّة في البلدة التي نقطن فيها.استلمت سعاد حصّتها فانفرجت تعاريج وجهها التي رسمتها مرارة الأيام وثقل الأحمال، وهمّت مسرعة ولسانها يردّد شكرًا صاحب السمو، شكرًا قطر.راغب عيّاش من ريف حماة الجنوبي، لاجئ الى قرية حارة بني صخر، يعيش مع أهله، يعمل بشكلٍ متقطّع في حقول البلدة المذكورة بأجرٍ زهيدٍ جدًا، لا يكفي لإعالة إبنه المصاب بقصور كلوي، يقول: بالفعل أسهمت الحملة القطريّة التي تركّزت بشكلٍ خاص في شهر رمضان المبارك في سد احتياجاتنا، وأنا كنت من المستفيدين من المساعدات التي قدّمت في المرحلة الأولى من الشهر الفضيل، والتي أسهمت في سدّ قسمٍ كبير من احتياجاتنا الغذائية، فالمكرمة القطريّة اسم على مسّمى، والحصّة الغذائية مكتملة من حيث الكم والنوع، فهي تقارب الخمسة عشر كيلو غراما، وبالتالي قادرة على تغطية الأمن الغذائي للعائلة لعدّة أيام، أضف الى ذلك المذاق الشهي لنوعيّة الحبوب والمعلّبات التي تحتويها، والتي طالما افتقدناها في مخيّمات النزوح..بوجهٍ عام أستطيع القول إننا نعتمد بشكل أساس على المساعدة القطرية. وتابع راغب: لا يسعني هنا إلاّ ان اتقدّم بخالص الشكر الى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على رعايته الدائمة لموضوع اللجوء السوري، وحمله القضيّة السورية في قلبه وفكره، مقارنة مع تخاذل أغلب الدول العربية وسعي الكثير الى سحب يدهم والتملّص من الوعود التي كانوا قد قطعوها بالنسبة الى تقديم المساعدات للنازحين السوريين، والتي لم نلمس منها شيئًا حتى الآن.ختام النهار في هذه الجولة العكّارية، على قرى وبلدات وادي خالد، عبارات شكرٍ لسمو الأمير تميم بن حمد ولدولة قطر، من نفوس أصبحت لا تملك إلا الشكر. تمنيّات حملها النازحون باستمرار المكرمات، ومطالبات بتفعيل دور لجان الإغاثة العربية والدولية، والتمثل بالعطاء القطري، وحلم بالعودة بات شبه مستحيل في المدى المنظور، أمام استفحال الحرب وتناميها المستمر.

450

| 15 يوليو 2015

محليات alsharq
مساعدات قطرية للنازحين السوريين في لبنان

وزعت دولة قطر 6500 حصة غذائية، تحت عنوان سلة رمضانية غذائية، للعائلات السورية النازحة إلى الضنية شمال لبنان، في ملعب مدرسة الإيمان في بلدة سير يوم الأحد، وذلك في اطار حملتها المستمرة طيلة النصف الأول من شهر رمضان، وتم خلالها إيصال سلال غذائية متكاملة للعائلات السورية في مختلف المناطق الشمالية من طرابلس إلى الضنية وقرى وبلدات محافظة عكار وصولا إلى منطقتي وادي خالد وجبل اكروم. وتأتي هذه المساعدات ضمن الهبة المقدمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. من جهتهم، شكر النازحون سمو الأمير على دعمه ووقوفه المستمر إلى جانب الشعب السوري، وشكروا منسق عمل الفريق القطري العامل في لبنان راوي عليوة، الذي أعلن بدوره انطلاق مرحلة ثانية من حملة توزيع السلال في محافظتي الشمال وعكار، مشيرا إلى "الحرص الكبير على أن تصل المساعدات إلى كل الأسر السورية المقيمة في هذه المناطق.

342

| 06 يوليو 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر وجبات افطار لـ 203 الاف في الداخل السوري

قدمت قطر الخيرية 203 الاف وجبة ، من خلال مشروع إفطار الصائم ، استفاد منها ، اكثر من 203 ألف شخص ، في محافظات ادلب واللاذقية وحماة وحلب ودمشق والقنيطرة ودرعا وحمص واريافهم ، اضافة إلى عدد من المقيمين بمخيمات النازحين في مناطق متفرقة ، اضافة إلى موائد الافطار الجماعية التي تقيمها قطر الخيرية في هذه المناطق . كما قامت قطر الخيرية ، بتوزيع 115 ألف طن من التمور في الداخل السوري ، استفاد منها نحو 600 ألف شخص بمحافظات حلب وادلب وحماه واللاذقية واريافهم . وقال محمد جاسم السليطي، من ادارة الاغاثة بقطر الخيرية ، والذي اشرف على توزيع الافطارات والتمور في الداخل السوري ، ان ذلك يأتي في اطار الاهتمام الخاص ، من قبل قطر الخيرية ، بالاشقاء في سوريا العزيزة ، والسعي الدائم لتخفيف المعاناة عنهم ، خصوصا في هذا لشهر الفضيل ، مؤكدا ان قطرالخيرية ، تركز اهتماها كبيرا بالاشقاء السوريين في الداخل السوري ، او في مخيمات اللجوء التي اضطروا للخروج اليها في دول ، حيث خصصت ضمن حملتها الرمضانية الضخمة هذا العام "رمضان البسمة" ، 7,3 مليون ريال ، لتقديم مساعدات غذائية يستفيد منها نحو 230 الف سوري . ومع بداية شهر رمضان المبارك ، قامت قطر الخيرية بتوزيع مواد غذائية ، في الداخل السوري ، حيث ارسلت قطر الخيرية ، 37 شاحنة محملة بالمواد الغذائية ، على دفعتين ، تكونت الاولى من 27 شاحنةتفاصيل ص

236

| 05 يوليو 2015

محليات alsharq
"راف" تعلن عن إنشاء أكبر مدينة لإيواء النازحين السوريين بـ 40 مليون ريال

أعلنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" عن أكبر مشاريعها لإيواء النازحين السوريين وهما قريتا "النور والإيمان" اللتان يجري العمل فيهما حالياً على قدم وساق للانتهاء من إنشائهما وتزويدهما بكل ما يلزم من مرافق لتكونا جاهزتين مع بداية شهر رمضان المبارك. وقال السيد عايض دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء المدير العام لمؤسسة "راف"، في مؤتمر صحفي اليوم، إن تكلفة المشروع بلغت أكثر من 40 مليون ريال "11 مليون دولار" تبرع بها محسنون ومحسنات من أبناء قطر والمقيمون على أرضها خلال حملة "بدلها بكرفان" التي أطلقتها "راف" خلال شهر يناير الماضي.وأوضح القحطاني أن قريتي "النور والإيمان" ستؤوي 11 ألف نازح من السوريين بينهم 450 أسرة أيتام فقدوا عائلهم خلال الأحداث الجارية واضطرتهم أوضاعهم الصعبة إلى مغادرة مناطق سكناهم ومصادر دخلهم والنزوح إلى المناطق الآمنة قرب الحدود التركية. وأفاد بأن مشروع القريتين يجري تنفيذه حاليا بمنطقة "شمارين" في ريف "إعزاز" التابع لمحافظة حلب شمال سوريا، وذلك ضمن مشاريع إيواء اللاجئين والنازحين السوريين التي تقوم بها "راف" منذ بداية الأزمة السورية قبل 4 سنوات، خاصة حملة "بدلها بكرفان" التي أطلقتها خلال فصل الشتاء الماضي. وذكر أن قرية "النور" تضم 800 كرفان والأخرى تسمى قرية "الإيمان" وتضم 700 كرفان، تم تزويدها بكافة التجهيزات والبنية الأساسية والمرافق الخدمية الضرورية من مساجد وملاعب ومستودعات ومدارس وغيرها، لخدمة ما يزيد على 9 آلاف شخص. ووصف السيد حسن إيناجي عضو مجلس إدارة هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH المشروع بأنه نموذجي والأكبر لإيواء النازحين السوريين، وهو يعالج ما آل إليه الوضع بعد أربع سنوات من الثورة السورية التي نتج عنها ملايين النازحين.وأضاف "المشروع يعالج تفاقم الوضع الناتج عن المعيشة في الخيام والتي لها مشاكل كثيرة ومتعددة مع طول زمان المكوث فيها، فجهزنا بدورنا نماذج مطورة تفوق مواصفاتها المواصفات الدولية من "الكرفانات" لتستبدل بها الخيام".وعن ميزات الكرفانات، أوضح السيد إيناجي أن الكرفان الواحد يحتوي على ثلاجة ومطبخ ومروحة، ويعمل بالطاقة الشمسية، وذلك تجنبا لأزمات الوقود وما ينتج عنها من مشاكل.. مشيرا إلى أن هذه المواصفات تفوق المواصفات الدولية.وأشار إلى توفير الخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومساجد، وملاعب للأطفال إضافة إلى المستودعات، والطواقم الخاصة بالمدرسين والأطباء، وغيرها من الخدمات اللازمة.بدوره، أكد السيد علي الكواري مدير إدارة تنمية الموارد المالية والتسويق بمؤسسة /راف/ "أن مدينة النور والإيمان وكل هذه المدن والقرى التي أقامتها /راف/ في الداخل السوري، وفي لبنان والأردن، جاءت ثمرة جهود المحسنين والمحسنات من "سفراء الرحمة" خيرة أهل الخير والعطاء من أهل قطر، وبدعم من حكومتنا الرشيدة التي يسرت كل السبل لإغاثة إخواننا المنكوبين في سوريا عبر عدة حملات طوال العام".

233

| 20 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
"راف" تدشن مشروعين جديدين لإغاثة السوريين

دشّنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) مشروعين جديدين لإغاثة الشعب السوري بتكلفة تجاوزت 7 ملايين ريال قطري. وأوضحت "راف" في بيان صحفي صدر اليوم، السبت، أنها سيّرت قافلة "أهل قطر4" الإغاثية للنازحين السوريين في الداخل.. كما دشّنت قرية الفرقان التي تعتبر القرية الخامسة من مشروع القرى السكنية التي تنشئها "راف" لإيواء النازحين السوريين. وأشار البيان إلى أن قافلة أهل قطر 4 التي تم تسييرها من مدينة الريحانية التركية أمس الجمعة تحوي 50 شاحنة محملة بالمواد الشتوية والتموينية لنحو 20 ألف أسرة تضم أكثر من 117 ألف نازح من المتضررين من الأحداث في إدلب وحلب وحماة وريفها. وتأتي قافلة "أهل قطر 4" البالغ تكلفتها ما يقرب من 5 ملايين ريال قطري، في إطار حملة الشتاء الدافئ التي تسيرها "راف" للنازحين السوريين في الداخل. كما دشنت مؤسسة "راف" قرية الفرقان بمخيم "سجو" على الحدود السورية – التركية، التي تعتبر القرية الخامسة من قرى "راف" التي تدشنها للنازحين السوريين. وتضم القرية الخامسة التي بلغت تكلفتها 2.5 مليون ريال أكثر من 700 شخص معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن. وقال عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس أمناء "راف" ومديرها العام إن المؤسسة تضع مشاريع إيواء النازحين السوريين على رأس اهتماماتها، خاصة في ظل العاصفة الثلجية التي ضربت منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط مؤخرا، والتي من المتوقع تكرارها خلال الأسبوع الحالي. وأشار إلى أن "راف" بعد أن وضعت حجر الأساس للقرية الخامسة في مخيم "سجو" تعتزم إنشاء ثلاث قرى جديدة في المخيم ذاته، أو في غيره من مخيمات النازحين على الحدود التركية السورية. وأضاف أن "راف" تدرس حالياً مع هيئة الإغاثة والمساعدات والإنسانية التركية إنشاء مخيم سكني متكامل يضم ألف وحدة سكنية ومدرسة ومركزاً صحياً ومسجداً وغير ذلك من الخدمات الضرورية، موضحاً أن تدشين القرى الثلاث سيكون خلال الأسبوعين القادمين، فيما سيتم لاحقاً البت في إنشاء المخيم. وحول قافلة أهل قطر الرابعة قال "القحطاني" إن مشروع قوافل أهل قطر الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الشركاء في تركيا يهدف إلى توفير المواد التموينية والاحتياجات الضرورية للنازحين السوريين، خاصة في مناطق الشمال التي تستطيع الفرق الإغاثية الوصول إليها وهي إدلب وحلب وحماة. وأفاد أن القافلة الرابعة من قوافل أهل قطر تأتي في إطار حملة الشتاء الدافئ التي تنظمها "راف" لتلبية الاحتياجات الضرورية للنازحين في فصل الشتاء". وذكر أن هذه القوافل تركز على توفير الفرش والبطاطين ومواد التدفئة وإضافة إلى المواد التموينية وغيرها من مستلزمات الأطفال والنساء وكبار السن.

216

| 31 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
لبنان يؤكد عجزه عن استقبال نازحين سوريين جدد

جدد وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس، تأكيده عدم قدرة بلاده على تحمل استقبال المزيد من النازحين السوريين. وأشار درباس، في تصريح اليوم الجمعة، إلى قرار حكومة بلاده بعدم قبول مزيد من النازحين وقرار آخر يقضي باعتبار أن كل من يذهب إلى سوريا يفقد صفته كنازح، وثالث يقضي بالتدقيق بحالة النازحين ومدى انطباق الشروط عليهم كنازحين". ورفض تحميل النازحين السوريين في لبنان مسؤولية ما قامت به بعض الجماعات المسلحة من جرائم في لبنان ومن خطف للعسكريين ، خلال الأحداث التي شهدتها بلدة عرسال الحدودية مع سوريا شهر أغسطس الماضي.

226

| 26 سبتمبر 2014

عربي ودولي alsharq
الجيش اللبناني يقتل ويصيب 3 لاجئين سوريين

قتل شخص وأصيب اثنان آخران اليوم الخميس، في إطلاق الجيش اللبناني النار عليهم خلال محاولتهم إحراق مخيم للنازحين السوريين في منطقة عرسال في وادي البقاع شرق لبنان. وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أنه "صباح اليوم، وفي أثناء إجراء قوة من الجيش في منطقة عرسال، عملية تفتيش في مخيم تابع للنازحين السوريين بحثا عن مشبوهين، أقدم 3 عناصر يستقلون دراجة نارية على محاولة إحراق مخيم آخر تابع للنازحين بالقرب من المخيم الأول". وأضاف البيان أن عناصر الجيش أطلقوا النار باتجاههم،" ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة اثنين بجروح، حيث جرى توقيفهما ونقلهما إلى المستشفى للمعالجة". وتابع البيان أن قوات الجيش تواصل إجراءاتها الأمنية في المنطقة، فيما باشرت التحقيق في الحادث. من جهة أخرى ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الجيش اللبناني نفذ مداهمات لمخيمات النازحين السوريين في عرسال منذ صباح اليوم، "حيث أوقف العشرات من السوريين المتورطين بالاعتداء على الجيش".

333

| 25 سبتمبر 2014

محليات alsharq
إشادات سورية ولبنانية بنجاح مساعدات قطر الرمضانية

مع تواصل المساعدات القطرية الإنسانية بناءا على توجيهات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، تقوم دولة قطر بتقديم المزيد من المساعدات الإغاثية التي تعتبر استكمالا للحملة السادسة التي أطلقت خلال شهر رمضان المبارك، وتضمّنت توزيع السلل الغذائية الرمضانية على العائلات السورية اللاجئة الى لبنان، وبخاصة في محافظة عكار، ومنطقة وادي خالد بشكل أساسي وبعض مناطق الشمال، إضافة الى بلدة عرسال ومنطقة البقاع الشرقي بأكمله، حيث تعتبر الحاجة ماسّة لدعم الأسر المحتاجة، التي أبدت ارتياحها إلى هذه المساعدات التي تمّ ايصالها مباشرة الى المستفيدين منها. نجاح لافت للمرحلة السادسة وتؤكد مصادر قطرية مطلعة نجاح المرحلة السادسة من المساعدات التي وزّعت خلال شهر رمضان المبارك، على 700 الف سوري نازح الى لبنان. وتأتي ردود فعل النازحين لتؤكد هذه النتيجة المتوقعة بعد أربع سنوات من العمل الإغاثي المتواصل للفرق القطرية التي استطاعت أن تجمع قاعدة بيانات واضحة تسهّل وصول المساعدات الى من هم بحاجة اليها بشكل فعلي. قطر حمتنا من شرّ العوز عبد الله عبد الغني النازح من الغوطة الشرقية في ريف دمشق يصف صعوبة الوضع الذي عانى منه مع عائلته، وعدد كبير من أهالي البلدة، نتيجة تعرّضها للقصف المتواصل من النظام السوري إثر سيطرة المعارضة السورية عليها، ممّا اضطرّهم للنزوح والهرب باتجاه مناطق البقاع الشمالي اللبناني ، ويقول : "الله يجازي أمير قطر وكلّ الشعب القطري الحبيب، كلّ الخير على المساعدات المشكورة والأساسية التي تصلنا منهم بشكل دوري، وبشكل خاص في شهر رمضان المبارك، فلم نحتاج الى أحد ولم نمدّ يدنا لأحد، لأن القطريين حمونا من شرّ العوز." قطر رمز الأخوة والكرم وتعبّر "أم أحمد" أبو النصر عن خالص محبتها وشكرها لسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأنه لم يوفر فرصة دعم إلاّ واستغلّها لدعم الشعب السوري المشرّد والمضطهد من نظام الأسد المجرم، مؤكدة : أنّ دولة قطر هي رمز الأخوة والكرم العربيين، وهذا معروف قبل انطلاق الثورة السورية حتى، من خلال وقوف قطر الى جانب القضايا العربية المحقّة، في حين تتلهى الدول العربية الأخرى بالخطابات والمواقف التي لا تشبع جائعاً ولا ترحم مظلوم. وتؤكد أم أحمد أنّ السلل الغذائية الرمضانية التي وزّعت في شهر رمضان هذا العام لبّت حاجات كلّ العائلات السورية النازحة الى وادي خالد، "واستطعنا أن نعرف معنى الطمأنينة والراحة وعدم القلق والخوف على المصير نتيجة المتابعة المستمرة للفريق القطري الإغاثي لأوضاعنا بشكل يومي ." مساعدات سخيّة من جهته، توجه الشيخ أحمد العمري أمين عام اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان، بالشكر لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً على هذه المساعدات التي وصفها "بالسخية والتي تؤمن الكثير من الاحتياجات الضرورية للنازحين السوريين”. وأكد العمري على الدور القطري "الفعال والهام" بإغاثة النازحين السوريين في لبنان، داعيا لـ"تضافر جهود الجميع في هذا الواجب الديني والإنساني والأخوي". قطر السبّاقة في نصرة القضايا العربية كما شدّد وزير الزراعة اللبناني أكرم شهيب على أنّ "مواجهة التحديّات والمتغيرات الراهنة، يتطلب من الدول العربية، حكومات ومنظمات وهيئات، تعزيز التنمية الزراعية المستدامة والعمل بجديّة ومسؤولية لتطوير الموارد الطبيعية والبشرية واستثمارها بالشكل الأمثل بما يعزّز الأمن الغذائي العربي". ونبّه الى أنّ "لبنان لم يعد قادرا على أنّ يتحمل وحيدا عبء النزوح السوري الكثيف وآثاره المؤكدة على البنى التحتية والزراعة والاستهلاك والمياه واليد العاملة والاقتصاد"، داعياً الدول العربية إلى "المساهمة بفاعلية في مساعدة لبنان والبيئات الحاضنة للنازحين والنازحين السوريين والفلسطينيين الذين تزداد أعدادهم مع استمرار آلة القتل وبراميل النظام السوري المتفجرة في تدمير كلّ سوريا"، متوجهاً بالشكر الى الدولة القطرية وسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على كلّ الجهود التي بذلتها الدولة القطرية والتي لا تزال تبذلها في مساعدة الشعوب العربية ومن بينها الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني في مرحلة إعادة الإعمار بعد عدوان تموز 2006 . المساعدة القطرية تسحب فتيل التوتر من جهته ثمّن الشيخ أحمد المير المساعدات القطرية للنازحين السوريين وأعتبرها ضرورية لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها في لبنان، خاصة أن 80 بالمئة منهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة وقاسية، خاصة مع تزايد أعدادهم بشكل كبير هذه السنة مع تصاعد أعمال العنف التي يمارسها النظام السوري على شعبه، فكانت الحاجة الى المزيد من المساعدات لتأمين حاجات النازحين الأساسية وتخفيف الضغط عن المجتمعات المضيفة التي أصبحت قريبة الى الانفجار، فكانت المبادرة القطرية لتسحب فتيل التوتر وتعيد الهدوء الى البلدات اللبنانية التي استنفذت كل طاقاتها وإمكانياتها في مساعدة النازحين . وكشف الشيخ المير :أنّ الفرق القطرية باشرت توزيع السلل الغذائية الرمضانية قبل أربعة أيام من بداية شهر رمضان المبارك في قضاء الضنيّة ، وطالت الحملة أكثر العائلات المحتاجة، وبلغ عددها حوالي 2000 عائلة، علماً أنّ المساعدات لم تتوقف بعد عيد الفطر المبارك بل هي مستمرة وبشكل دوري على النازحين في تلك المنطقة .

241

| 08 سبتمبر 2014

محليات alsharq
"راف" و"منظمة الدعوة" تسيَّران قافلة للنازحين في الداخل السوري

انطلقت اليوم من مدينة الريحانية التركية متوجهة إلى الداخل السوري "قافلة أهل قطر2" التي تسيرها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر" في إطار الحملة الدولية "أحتاج إليك في رمضان" التي تنطلق تركيا بتنفيذ هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية "IHH"، والتي تشارك فيها 27 منظمة من 15 دولة عربية وأجنبية. قافلة أهل قطر 2317 شاحنةوتشارك مؤسسة "راف" ومنظمة الدعوة الإسلامية بـ 100 شاحنة، من إجمالي عدد الشاحنات التي تتضمنها حملة " أحتاج إليك في رمضان" البالغ 317 شاحنة، محملة جميعها بالمواد التموينية اللازمة للأسر السورية في رمضان.وفي كلمته خلال مؤتمر صحفي نظمته هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية قبيل انطلاق الشاحنات إلى الحدود السورية – التركية، قال السيد إبراهيم علي عبدالله مدير إدارة التسويق والإعلام بمؤسسة "راف" إننا نجتمع اليوم في نفس المكان الذي اجتمعنا فيه قبل شهرين، لنطلق قافلة أهل قطر الثانية ضمن الحملة الدولية المباركة لإغاثة الشعب السوري الشقيق التي تشارك فيها 27 مؤسسة وجمعية من 15 دولة على مستوى العالم، والتي تسبق شهر رمضان المبارك لتنشر الرحمة وتؤكد عمق الأخوة بين المسلمين جميعا ومناصرتهم لإخوانهم المتضررين من الأحداث الجارية في سوريا والتي دخلت عامها الرابع. إبراهيم عبدالله: القافلة تضم 100 شاحنة وتتوجه لمناطق لم تصلها إغاثات من قبلقافلة أهل قطر 2وأضاف: إن مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" التي سيرت من قبل قافلة أهل قطر 1، ومواصلة لمشاريعها الإغاثية لصالح الشعب السوري الشقيق، قررت بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر" تسيير قافلة أهل قطر 2، التي تضم 100 شاحنة محملة بالمواد التموينية الضرورية التي تحتاجها الأسر السورية النازحة خلال الشهر الفضيل، وتشتمل على: 28 شاحنة من الطحين، و16 شاحنة من البرغل، و14 شاحنة من الأرز، ومثلها من المعكرونة، و8 شاحنات من السلال الغذائية المتنوعة، و7 شاحنات عدس، و6 شاحنات صلصة طماطم، و5 شاحنات زيت طعام وشاحنتان من بسكوت الأطفال.إحتياجات الأسر السوريةونوه مدير إدارة التسويق والإعلام في راف بأهمية تسيير القوافل الإغاثية في هذا التوقيت، قائلاً إن مؤسسة راف ومنظمة الدعوة الإسلامية حرصتا على تسيير هذه القافلة قبيل شهر رمضان المبارك لتلبية احتياجات الأسر السورية النازحة في الداخل السوري، خاصة في المناطق التي لم تصل إليها قوافل إغاثية من قبل، مثل مدينة حلب وحماة وريفهما، ودير الزور والساحل وجبل الأكراد وجبل التركمان. إبراهيم عبدالله يلقي كلمة رافإغاثة الشعب السوريوأكد إبراهيم عبدالله مواصلة جهود إغاثة الشعب السوري الشقيق قائلاً: إن مؤسسة "راف" التي قامت وتقوم بجهود إغاثية متنوعة لصالح الشعب السوري في إطار حملتها " شامنا تنادي" التي أطلقتها عقب تفجر الأحداث في سوريا قبل ثلاث سنوات، لتؤكد مواصلة جهودها في نصرة ودعم الشعب السوري الشقيق في مساعيه لنيل حقوقه وحريته، عبر العديد من المشاريع الإغاثية التي يقوم بتمويلها محسنون قطريون لهم منا جزيل الشكر والتقدير.وفي ختام كلمته تقدم السيد إبراهيم علي عبدالله بالشكر لشركاء مؤسسة "راف" الميدانيين العاملين في إغاثة الشعب السوري الشقيق وعلى رأسهم منظمة الإغاثة التركية " IHH" التي تعتبر الشريك الاستراتيجي لراف وغيرها من المؤسسات والجمعيات القطرية. حماد الشيخ: نفخر بالشراكة مع "راف" في دعم الأشقاء السوريينمأساة العصروقال السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام مكتب قطر بمنظمة الدعوة الإسلامية إن مشاركة 27 منظمة من 15 دولة على مستوى العالم في حملة إغاثة سوريا ليؤكد وحدة الأمة وحيويتها تجاه القضايا الإنسانية لجميع أبنائها، مؤكدا أن المأساة السورية التي طال أمدها ودخلت عامها الرابع تعتبر واحدة من أهم مآسي الأمة في العصر الحديث، لافتا إلى ضرورة أن تبقي هذه المأساة حية في وجدان كل مسلم وأن يعمل لأجل إغاثة إشقائه وتقديم يد العون والمساعدة لهم حتى يخفف عنهم هذه المأساة التي ألمت بهم.وقدم حماد الشيخ جزيل شكره وتقديره لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، مشيدأ بسرعة تجاوب المحسنين القطريين الذين يهبون لتمويل هذه القوافل كلما تم الإعلان عن تسيير قافلة لإغاثة شعب شقيق، في أي بلد كان. 100 شاحنة محملة بالمواد الاغاثية للنازحين داخل سورياكما شكر حماد الشيخ مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" التي تتعاون معها منظمة الدعوة في العديد من البرامج والمشاريع لصالح الشعب السوري الشقيق، منوها بالدور الكبير الذي تقوم به هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية التي تشكل مظلة لجميع المؤسسات والجمعيات العاملة لنصرة الشعب السوري في محنته التي يمر بها.البراميل ما زالت تنهمروفي كلمته قال السيد بولند يلديرم رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية إن تفجر الأحداث هنا أو هناك يجب ألا يُنسي الأمة مأساة الشعب السوري الذي ما زالت تنهمر على رأسه البراميل المتفجرة صباح مساء، وفي كل مكان دون تمييز بين رجل وامرأة أو بين طفل ومسن.واشاد يلديرم بجهود المؤسسات الخيرية المشاركة في حملة " أحتاج إليك في رمضان" لإغاثة الشعب السوري الشقيق، قائلا :" إن الله عز وجل يعلم الذين يلقون البراميل المتفجرة على الناس في سوريا، ويعلم الذين أتوا من أقصى نقطة في الأرض من أستراليا وجنوب أفريقيا وبريطانيا، ومن دول الخليج لإنقاذ المظلومين في سوريا، ومد يد العون والمساعدة لهم والتخفيف عنهم". يلديرم: يجب على المسلمين ألا يغفلوا عن مأساة سوريا فما زالت البراميل المتفجرة تنهمروأضاف أن الحاجة في سوريا كبيرة، معربا عن أمله في أن يرتفع عدد الشاحنات في رمضان إلى ألف شاحنة لتلبية احتياجات الناس هناك.وقد تحدث رؤساء الوفود المشاركة في الحملة، مؤكدين دعمهم المتواصل للشعب السوري ونضاله من أجل نيل حريته وحقه في حياة حرة كريمة، وأن دعمهم ستواصل حتى تحقيق مطالب الشعب التي نادى بها قبل أكثر من ثلاث سنوات.

894

| 21 يونيو 2014