رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
93 % نسبة إنجاز أعمال المرحلة الأولى لمشروع نفق مسيمير

انتهاء تصاميم المرحلة الثانية والبدء في تنفيذها نهاية 2017 21 مدخلاً من اليابسة للنفق بأعماق تصل إلى 30 متراً تحت سطح الأرض النفق يستوعب 100 ألف متر مكعب من المياه السطحية يخفض تكلفة التخلص من المياه الجوفية في مشاريع التشييد بالدولة علمت "الشرق" أنه قد تم الانتهاء من التصاميم المبدئية للمرحلة الثانية من مشروع نفق مسيمير للمياه السطحية والجوفية، وأن الموعد المتوقع لانطلاق الأعمال في نهاية 2017، وأنه قد بلغت نسبة إنجاز أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع ما يقرب من 93 %، فيما اقتربت نسبة أعمال تشطيب الغرف العميقة الملحقة بالمشروع نحو 85% تقريباً. كما علمت "الشرق" أن الأعمال التحضيرية التى سبقت البدء فى تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، استغرقت ما يقرب من 16 شهراً، وذلك قبل أن تنطلق الأعمال في يوليو 2015، وأن الموعد المتوقع للانتهاء من الأعمال في الربع الأول من العام المقبل. 4 ملايين ساعة عمل ويضم مشروع نفق مسيمير للمياه السطحية والجوفية أكثر من 435 مهندساً واستشارياً وعاملاً، وأن الجميع عمل حتى اليوم ما يقرب من 4 ملايين ساعة عمل بدون إصابات، وأن ما يقرب من 30% من الشركات المشاركة بالمشروع وطنية 100%. محطة ضخ بطاقة قصوى ويستوعب النفق نحو 100 ألف متر مكعب من المياه السطحية التي يتم تجميعها من الشبكات الفرعية التي تتوزع في مواقع مختلفة على سطح الأرض، على منطقة تقدر مساحتها بحوالي 190 كيلومترا مربعا، وصولاً إلى محطة ضخ بطاقة قصوى تبلغ 19 مترا مكعبا في الثانية، وسوف يتم تصريف مياه الأمطار من النفق عبر خطوط مصب تمتد إلى مسافة عدة كيلومترات في عرض البحر، بعيداً عن الساحل بما يضمن سلامة البيئة البحرية وما حولها. أساسات المباني ويبلغ طول نفق الصرف الرئيسي حوالي 10 كيلومترات على عمق حوالي 30 متراً تحت سطح الأرض، ممتداً من دوار محطة وقود وصولاً لغاية عدة كيلومترات من الساحل، وأنه يهدف للتخلص من المياه الجوفية ومياه الأمطار وضخها في البحر، وأن هذا سوف يساعد في خفض منسوب المياه السطحية، الأمر الذي سيسهم في تخفيض تكلفة الضخ والتخلص من المياه الجوفية في مشاريع التشييد في الدولة والمحافظة على أساسات المباني، إضافة إلى تقليل ظاهرة هبوط الأرض بسبب الأمطار. خطة التشغيل والصيانة ويمتد هذا النفق أسفل الطريق الدائري السادس لمسافة تقدر بحوالي 9.7 كم إلى محطة الضخ بالقرب من مطار حمد الدولي الجديد، ويمتاز بجودة المرافق والقيام بعمليات الفحص والصيانة الدورية ضمن خطة التشغيل والصيانة المعدة، التي ستنفذ من خلال إنشاء 21 مدخلاً يتم العمل علي حفرها من سطح اليابسة إلى داخل النفق على أعماق تتراوح بين 20 و30 متراً تحت سطح الأرض. حوار "الشرق" كانت "الشرق" قد انفردت_ فى مايو المنصرم_ بحوار شامل مع المهندس خالد القحطاني، منسق مشروع نفق مسيمير للمياه السطحية والجوفية، حيث كان قد أكد إنجاز نسبة 90% من المرحلة الأولى من المشروع، وإنجاز 80% من أعمال تشطيب الغرف العميقة الملحقة بالنفق، مشيراً إلى أن 435 مهندسا واستشاريا وعاملا يعملون بتلك المرحلة، وأن الجميع عمل لنحو 3 ملايين و600 ألف ساعة عمل بدون إصابات، وتحدث عن كل ما يتعلق بالمشروع وأهميته وكافة التفاصيل المتعلقة بهذا المشروع، الذي يعتبر أحد أهم المشاريع التي تعمل عليها الهيئة.

471

| 20 يوليو 2016

محليات alsharq
الخاطر: تعهدات بحل مشكلة المياه الجوفية بالوكير والمشاف

اكد السيد منصور احمد الخاطر عضو المجلس البلدي ان الجهة المختصة باصحاح البيئة تعهدت بتصريف المياه الجوفيه التى تؤرق السكان فى منطقة المشاف والوكير ومن المتوقع ان يبدأ العمل بهذا المشروع قبل نهاية العام الحالى جاء ذلك ردا على ما نشرته الشرق حول ارتفاع منسوب المياه الجوفية في منطقة المشاف والوكير . واضاف انه لا توجد اي شبكات للصرف الصحي او شبكات لتصريف مياه الامطار او المياه الجوفية في منطقة المشاف او الوكير وهذا المشروع تحت اشراف ادارة صيانة شبكات ومحطات الصرف الصحى كما سيتم ربط بالمشروع " ds131" والذى هو قيد التنفيذ حاليا تحت اشراف شؤون البنية التحتية والذى سينتهى تنفيذه نهاية العام الحالي .

504

| 27 أبريل 2016

تقارير وحوارات alsharq
مقترحات باستخدام المياه الجوفية في ري الحدائق..بدلا من تصريفها بالبحر

تعاني بعض المناطق بالدولة من ارتفاع منسوب المياه الجوفية بها، لهذا فإن هذه المياه هذه المياه يعتبرها البعض ثروة يمكن الاستفادة منها بدلا من هدرها في البحر لتصبح عنصرا مهما ومفيدا للبيئة، حيث يمكن استخدام المياه الجوفية في أغراض زراعية وري الحدائق وتربية الأسماك . هذه الافكار طرحها عدد من المواطنين بهدف الحفاظ على المياه الجوفية والاستفادة منها بعد ان رأوا أن البلدية تقوم بري الحدائق بالمناطق المحرومة من شبكة ري باستخدام تناكر المياه والتي تفتقد للمواصفات ولا توجد بها إشارات تحذيرية مما يتسبب في حوادث على الطرق. وقد حذر عدد من المواطنين من خطورة استخدام سيارات البلدية التي تقوم بري الحدائق الوسطى على الطرق الرئيسية. مؤكدين أنها تعد من الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث الخطيرة نسبة لعدم توفر الإشارات التحذيرية مكتفية بوقوف أحد العمال للقيام بتغيير اتجاه السيارات. وقالوا ل(الشرق) إن العديد من الحوادث التي شهدتها مناطق الدولة وقعت بسبب هذه السيارات وطالبوا المسؤولين بإدارة الحدائق العامة العمل على إدخال تقنية الري بواسطة الشبكات عبر المحطات الرئيسية لتفادي هذه المشكلة، لافتين إلى أن أغلب المناطق تمت تغذيتها بهذه الشبكات فيما لم يشهد بعض المناطق أي تطور من هذا الجانب ويعتمد على الري بواسطة سيارات البلدية لا سيما أن الوزارة حريصة كل الحرص على تطوير البنية التحتية في جميع المناطق . وأضافوا أنه يجب عمل دراسات للاستفادة من المياه في العديد من الأغراض التي تعود بالفائدة على الوطن والمواطن . سيارات البلدية وأكد السيد جابر المري أن بعض المناطق الخارجية لا تتوافر فيه شبكات الري الحديثة ويعتمد فقط على الري اليدوي بواسطة سيارات البلدية، مشيرا إلى أن البلدية تعلم بخطورة هذه الخطوة وكان من المفترض عند بدء المشروع العمل على توصيل الزراعات المختلفة بالشبكة أولا ومن ثم تتم عملية تغذية التربة بالشتول المخصصة لها، وبين في حديثه أن هناك عددا كبيرا من العاملين في سيارات البلدية تعرضوا لحوادث مختلفة، خلافا للأضرار التي تسببها هذه الحوادث سواء على مستوى المواطن والمقيم أو السيارات داعيا إدارة الحدائق التجميلية بوزارة البلدية العمل على استخدام الخزانات أو الشبكات الأرضية لري المزروعات بدلا من السيارات وفي حال عدم توفر الشبكات يمكن استخدام السيارات في أوقات متأخرة من الليل مع استخدام الإشارات التحذيرية لتفادي الحوادث. وقال السيد سعيد بن علي المري إن المشكلة ليست في وزارة البلدية فهي تقوم بعملية الري، نسبة لعدم توفر الشبكات التي تقع على مسؤولية كهرماء وحينما تتوفر تقوم بالتنسيق مع الهيئة لتحديد المواقع المراد توصيلها بعد التنسيق مع هيئة الأشغال العامت لتوصيل شبكات مياه الري المعالجة إلى جميع الطرق الرئيسية بالدولة، وذلك وفق البرامج والخطط للمشاريع التي تنفذها مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به إدارة الحدائق بالوزارة رغم المعاناة الكبيرة التي تعانيها من خلال استخدامها صهاريج المياه المتحركة حتى لا تتعرض المزروعات للتلف وطالب إدارة المرور بتوعية السائقين خلال عملية السير في الشوارع الرئيسية وأخذ الحيطة والحذر من صهاريج نقل مياه الري عند وقوفها على الطرق لري المزروعات. نظام التحكم وقال علي الجابر إن البلدية اعتمدت منذ سنوات نظام التحكم في الري بواسطة الكمبيوتر وأصبح ري الحدائق والشوارع وكافة الأماكن المزروعة داخل الدوحة تعمل وفق هذا النظام دون الحاجة لوجود عدد كبير من العمالة إلا أن بعض المواطنين والمقيمين قدموا عبر الأجهزة الإعلامية المختلفة شكاوى من تدني مستوى هذا النظام الذي ساهم في انتشار المياه بالشوارع. وقالوا إن العاملين على تلك الحدائق لا يلتزمون بالري المناسب مما يتسبب في تسرب كميات كبيرة من المياه نحو الطرق والأماكن المجاورة لها إلا إن المشكلة تتمثل في المناطق التي لم يتم تزويدها بشبكات المياه وتعتمد فقط على الصهاريج . وقال السيد عبد الله المنصوري إن هناك عددا من المناطق بالدولة يعاني من ارتفاع منسوب المياه الجوفية فيها ويفترض من هيئة الأشغال العامة القيام بالاستفادة من هذه المياه في ري الحدائق والمزروعات المختلفة مثل المسطحات الخضراء بدلا من تصريفها في البحر وذلك بعد معالجة نسبة الملوحة فيها حتى لا تضر بالعشب الأخضر على أن يتم توصيلها بشبكات البلدية والتحكم في عدم تسربها إلى الشارع وقال إن بعض سيارات الري التابعة للبلدية يفتقر للمواصفات المطلوبة، وتكون السبب الرئيسي في وقوع الحوادث لذا يفترض من الجهة المعنية إعداد برمجة جديدة لعملية الري لتفادي هذه المشاكل . ويذكر أن مجلس الوزراء قد اطلع على الدراسة التي أعدتها هيئة الأشغال العامة عن مشكلة المياه الجوفية الضحلة والمياه السطحية التي يعاني منها بعض المناطق في الدولة وأسباب ارتفاع منسوب المياه الجوفية والحلول المقترحة للمعالجة، ووجه المجلس الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن. وأنهت هيئة الأشغال العامة «أشغال» كافة أعمال مشروع خفض منسوب المياه الجوفية في منطقة الخريطيات، بتكلفة تزيد على 170 مليون ريال، والذي اشتمل على تركيب أنظمة الصرف الأولية، وتمديد حوالي 19 كم من خطوط أنابيب الفخار المزجج بأقطار تتراوح بين 300 مليمتر و 800 مليمتر، بالإضافة إلى إنشاء حوالي 800 من أنظمة تجميع المياه من خلال الخنادق والأنابيب الحصوية والأنابيب المثقوبة بطول 8 كيلومترات، هذا إلى جانب إنشاء أربع غرف لتجميع وتصريف المياه موزعة على أربع مناطق، إضافة إلى توصيل نظام تصريف المياه السطحية والجوفية بـ 4 من الآبار الجافة القائمة والتي يتم من خلالها ضخ المياه إلى باطن الأرض. ونوه المصدر بأن «أشغال» عملت على تنفيذ عدة خطط لحل هذه المشكلة ومعالجة آثارها، بدأت بإجراء دراسات شاملة لتحديد أسباب المشكلة ومصادرها، والتي تمثلت في التسربات من شبكات مياه الشرب، وتسرب المياه من الخزانات الأرضية لمياه الصرف الصحي، وتسرب مياه الزراعة والري إلى باطن الأرض، إضافة إلى مياه الأمطار. وأكد المصدر أن طبيعة التربة ذات الخصائص المختلفة في هذه المنطقة كانت عاملاً مهماً في تفاقم المشكلة وتسببت بتعطيل أعمال تنفيذ بعض مشاريع الصرف الصحي بها، وأنه على ضوء نتائج دراسات الهيئة، تم إعداد جملة من الإجراءات الشاملة لمعالجة تبعات المشكلة، مع العمل بالتوازي على تنفيذ المشروع والاستجابة لطلبات وشكاوى سكان المنطقة وحل المشاكل الآنية بشكل عاجل من خلال تنفيذ عمليات سحب المياه من المناطق المتضررة بواسطة التناكر، إضافة إلى الاستجابة لطلبات السكان في بعض المناطق المجاورة التي كان لا يشملها نطاق المشروع والتي ظهر بها ارتفاع منسوب المياه. وأكد المصدر أنه تم الاعتماد بشكل رئيسي في هذا المشروع على تقنية حفر الخنادق، وإضافة طبقة من الحصى والرمل المتدرج مدعومة بأنابيب مثقوبة تعمل كمرشح للمياه، التي يتم ضخها إلى شبكات فرعية من أنابيب الصرف وصولاً إلى الآبار، حيث تتم معالجة المياه قبل حقنها في الآبار المعدة لذلك (الآبار الجافة)، وهي مرحلة أساسية ومهمة من شأنها ضمان جودة المياه ومطابقتها لمعايير المياه المسموح بضخها إلى باطن الأرض. ويرى خبراء أنه يمكن استخدام المياه الجوفية المالحة أو شبه المالحة وغير الصالحة للشرب أو الزراعة أو الصناعة في الاستزراع السمكي، خاصة أن هذه المياه متوفرة بكميات كبيرة في عدد من المناطق كما يمكن استخدام المياه الناتجة عن الاستزراع السمكي، في زراعة بعض المحاصيل ذات العائد الاقنصادي المرتفع “كالساليكورنيا” وهي أحد النباتات التي يتم إضافتها على الأطعمة في الدول الأوروبية والتي يباع الكيلو جرام منها بـ200 يورو، والمحاصيل التي تتحمل ملوحة المياه كبعض أصناف القمح وبعض أنواع البطاطس التي تجرى عليها أبحاث في الوقت الراهن.

2093

| 17 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
شاهد ... أعمال حفر نفق الصرف الصحي بمشروع " مسيمير"

أعلنت هيئة الأشغال العامة "أشغال" عن الإنتهاء من أعمال حفر نفق الصرف الصحي الرئيسي ضمن مشروع نفق مسيمير للمياه السطحية والجوفية. وكشفت الهيئة في فيديو عبر موقعها الإلكتروني أنه تم تصميم آلتي الحفر "الروضة" و "الثمامة" خصيصا للمشروع . بدأت عملية الحفر من الثمامة إلى الغرب والشرق بعمق 30 مترا تحت سطح الأرض بتقنية الحفر النفقي بإستخدام آلتي الحفر الروضة والثمامة وأشارت "أشغال" أن عملية الحفر بدأت من الثمامة إلى الغرب والشرق بعمق 30 مترا تحت سطح الأرض بتقنية الحفر النفقي بإستخدام آلتي الحفر الروضة والثمامة لافتة ان إنجاز المشروع دون أضرار يعكس دقة التقنيات المستخدمة ومهارة العاملين. ولفتت الشركة أنه وفي 23 يوليو وصلت "الروضة" إلى النقطة النهائية منجزة بذلك حوالي 5 كيلو مترات ونصف في الإتجاه الغربي مشيرة الى أنه و بعد 6 أيام من ذلك التاريخ أنهت الثمامة ما تبقى في الإتجاه الشرقي لتكتمل المرحلة الأولى من أعمال نفق أبو هامور التي تمثل أضخم جزء من أعمال المشروع الرئيسية. ويعكس تصميم آلتي حفر للمشروع بأسماء قطرية مدى الإهتمام الذي توليه هيئة الأشغال العامة لترسيخ الهوية القطرية عبر الآلآت المستخدمة في الحفر.ويعكس تصميم آلتي حفر للمشروع بأسماء قطرية مدى الإهتمام الذي توليه هيئة الأشغال العامة لترسيخ الهوية القطرية عبر الآلآت المستخدمة في الحفر. يمتد نفق مسيمير لتصريف المياه الجوفية لـ10 كيلومترات تقريبا أسفل الطريق الدائري السادس ويهدف لتصريف المياه السطحية والجوفية حيث يعتبر المشروع من أهم المشاريع التي تنفذها "أشغال" في مجال تطوير شبكات الصرف في قطر. ومن المقرر أن يتم الإنتهاء من أعمال المشروع في الربع الأول من عام 2017. يمتد نفق مسيمير لتصريف المياه الجوفية لـ10 كيلومترات تقريبا أسفل الطريق الدائري السادس ويهدف لتصريف المياه السطحية والجوفية حيث يعتبر المشروع من أهم المشاريع التي تنفذها "أشغال" في مجال تطوير شبكات الصرف في قطر

1057

| 07 أغسطس 2015

منوعات alsharq
المياه الجوفية بالصين لا تصلح للاستهلاك الآدمي

أعلنت وزارة البيئة في الصين اليوم الخميس، أن نحو ثلث المياه الجوفية في الصين وثلت المسطحات المائية صنفت على إنها غير صالح للاستهلاك الآدمي المباشر خلال عام 2014. وتشن الصين "حربا على التلوث" في محاولة لتلافي بعض الأضرار البيئية الناجمة عن أكثر من ثلاثة عقود من النمو الصناعي السريع، الذي أدى إلى مزيد من تلويث إمدادات المياه التي أصبحت غير صالحة للاستهلاك الآدمي أو الري. وتصنف الصين مواردها المائية إلى ستة مستويات وتقول وزارة حماية البيئة إن 3.4 % فقط، من نحو ألف من المسطحات المائية كان يستوفي العام الماضي أعلى معايير "المستوى الأول". وفي النشرة السنوية الخاصة بالبيئة قالت الوزارة إن 63.1 %، من المواقع التي خضعت للمراقبة كان عند "المستوى الثالث"، وقالت النشرة إن بقية المواقع إما كانت غير قابلة للاستهلاك الآدمي أو إنها لا تصلح إلا للأغراض الصناعية أو الزراعية. وفي عام 2013، صنفت الوزارة 71.7 % من المسطحات المائية عند "المستوى الثالث". وأشار تقرير العام الماضي إلى أن نوعية المياه الجوفية في البلاد تسوء وصنف 61.5 % من المواقع على إنها أما سيئة نسبيا أو سيئة للغاية.

1138

| 04 يونيو 2015

منوعات alsharq
"الفاو": عمليات سحب المياه الجوفية تضاعفن 3 مرات

دعت منظمات دولية تشمل "الفاو"، و"اليونسكو"، والبنك الدولي، ومرفق البيئة العالمي "GEF"، والرابطة الدولية لعلماء الهيدرولجيا "IAH"، إلى اتخاذ إجراءات على صعيد المجتمع الدولي لمعالجة النضوب المتزايد على نحو خطير، والتدهور المتواصل لموارد المياه الجوفية المحدودة على ظهر الكوكب. وقالت "الفاو" اليوم السبت، إن توجيه الدعوة لمواجهة نضوب المياه الجوفية جاء قبل انطلاق الدورة السابعة لمنتدى المياه العالمي بكوريا الجنوبية غدا الأحد، على مدار 6 أيام وذلك بمشاركة مسئولين حكوميين وناشطين في مجال حماية البيئة من كافة دول العالم لمناقشة سبل نقص المياه وقضايا بيئية معنية بذلك. وأشار البيان إلى أن على مدى 50 عاما تضاعفت عمليات سحب المياه الجوفية العالمية 3 مرات، في حين أن أكثر من ربع كميات السحب الحالية غير قابلة للاستدامة. وتتوزع أرصدة المياه الجوفية المتجددة على نحو غير متكافئ بين الأقاليم والمناطق، في حين تتعرض بعض المناطق القليلة الأمطار طبيعياً، إلى الخطر أكثر من غيرها. وقال البيان إنه لا غنى عن المياه الجوفية للحد من انتشار الفقر وتحقيق الازدهار المشترك، سواء كمورد يتيح أكثر من ثلث الإمدادات البلدية والصناعية، أو كمصدر يغطى احتياجات نحو 40 % من الزراعة المروية على سطح الكوكب.

2713

| 11 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
96% من المياه الجوفية بغزة غير صالحة للاستخدام

قالت سلطة المياه الفلسطينية، إن نحو 96% من المياه الجوفية في قطاع غزة، غير صالحة للاستخدام، ودون المعدلات الموصى بها عالميا. وحذرت سلطة المياه، في بيان صحفي نشر اليوم الثلاثاء، من أن المياه الجوفية في قطاع غزة، تفتقر إلى الجودة، وغير صالحة للاستخدام. وأضافت سلطة المياه أنّ الوضع المائي في قطاع غزة، يشهد تدهورا مستمرا نتيجة القدرة المحدودة للخزان الجوفي، والتي تقدر بحوالي 55-60 مليون م3 سنوياً، في حين أن نسبة استخراج المياه من الخزان تصل إلى نحو 200 مليون متر مكعب سنوياً. وأضافت أن ذلك الاستخراج المستمر الذي يتجاوز نسبة التغذية بثلاثة أو أربعة أضعاف أدى إلى زيادة نسبة ملوحة المياه الجوفية نتيجة لتداخل مياه البحر إلى مناطق واسعة من القطاع، أدى إلى تزايد نسب تلوث الخزان الجوفي نتيجة تسرب مياه الصرف الصحي. وأشارت سلطة المياه إلى أن 98% من مصادر المياه في القطاع مصدرها الخزان الجوفي الساحلي. وأظهرت المتابعة المتواصلة لسلطة المياه، أنّ منسوب المياه الجوفية في انخفاض مستمر وأن ارتفاع عنصري الكلوريد والنيترات في ارتفاع مضطرد. ويشكو أهالي قطاع غزة، من ملوحة شديدة في المياه إضافة إلى نقصها الأمر الذي دفع كثيرون، إلى حفر الآبار في قطاع غزة . وقالت سلطة المياه، في وقت سابق، إن عدد الآبار التي تم حفرها من قبل المواطنين بشكل فردي، يقدر عددها بما يزيد عن 5 آلاف بئر منذ الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة قبل نحو 8 سنوات. %MCEPASTEBIN%

270

| 06 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
المياه الجوفية تحاصر البيوت بشارع "رفاعة" بالريان القديم

منذ أكثر من شهر وسكان الريان القديم وتحديداً سكانُ شارع رفاعة وسكانُ البيوت المحيطة بمسجد سعد بن عبادة، ومرتادو المسجد من المصلين، يعانون بسبب المياه الجوفية التي تحاصر بيوتهم، ورغم تقدم سكان المنطقة بأكثر من شكوى إلى هيئة الأشغال العامة "أشغال" وتسلمهم رسائل نصية بتسلم الهيئة لشكواهم، إلا أنهم ينتظرون تدخل الجهات المختصة لمعالجة أسباب تدفق المياه الجوفية بين الحين والآخر. وأوضح سكان لـ "الشرق" أن مشكلتهم مع المياه الجوفية لا تقتصر على ظهورها بين الحين والآخر، دون التصدي لها بحلول جذرية من قبل الجهات المختصة، إنما مشكلتهم مع استمرار معاناتهم اليومية جراء محاصرة المياه الراكدة التي تحولت إلى مستنقعات ملوثة، لتعيق عملية دخولهم وخروجهم من بيوتهم بسهولة، وتسبب معاناة لأبنائهم عند خروجهم للتوجه إلى مدارسهم بالباصات المدرسية، إضافة إلى تعرض صغار وكبار السن والمرضى لأزمات صحية صدرية وجلدية، بسبب انتشار الروائح الكريهة والحشرات الطائرة والزاحفة، نتيجة المستنقعات أمام البيوت. ظهور المياه الجوفية يقول مواطن من سكان المنطقة لـ "الشرق": إننا نعاني من فترة طويلة بسبب ظهور المياه الجوفية فى شوارع منطقتنا، وتحديداً فى شارع رفاعة وحول مسجد سعد بن عبادة، وبالرغم من ظهور الأزمة على السطح من فترة طويلة، فإن الجهات المختصة فشلت فى إيجاد حلول جذرية للمشكلة، مشيراً إلى أن تراكم المياه دون تدخل، يحولها إلى مستنقعات ملوثة تضر بالصحة والبيئة، وتشكل خطرا جسيما على سلامة وصحة الأطفال وكبار السن والمرضى، منوهاً إلى أن البعض يتعرض لأزمات صدرية وأمراض جلدية نتيجة هذا التلوث الناتج عن المياه الراكدة فى الشوارع أمام البيوت. سائقو التناكر وأوضح المواطن أن التناكر التي تأتينا بعد الشكوى من ظهور المياه الجوفية، يعمل عليها سائقون لا يتحدثون العربية أو حتى الإنجليزية، كما أنهم يتعاملون معنا بدون فهم، وعندما نتحدث إليهم لا يعرفون فى بعض الأحيان كيف يأتون إلى الموقع، وهذا الأمر يسبب لنا أزمة أخرى، حيث أصبحنا ننتظر ونرحب بإجراء اتصالات بأي هاتف جوال، يأتينا منه مزد كول لعلهم يكونون السائقين الذين يأتون لشفط المياه، مشيراً إلى أن معالجة المياه الجوفية لا تقتصر على شفطها فقط، بل تحتاج إلى وضع حلول جذرية لمعالجتها، وذلك لرفع المعاناة عن سكان المنطقة والحفاظ على البيئة، وجعلها سليمة وغير مضرة لمن يعيشون فى البيوت الواقعة، على شواطئ هذه المستنقعات الملوثة. معاناة يومية وأشار المواطن إلى أن المشكلة الحالية مع المياه الجوفية بدأت من قبل شهر تقريباً، ورغم تقدمه بثلاث شكاوى، وتسلمه رسائل تؤكد تسلم هيئة الأشغال العامة "أشغال" لهذه الشكاوى، فإن الأمر مازال على حاله دون تدخل لمعالجة الأمر، بشفط المياه والحفاظ على سلامة الشوارع وصحة السكان، مشيراً إلى أنهم يعانون في أثناء التحرك بسياراتهم التي تتلوث وتنقل هذا التلوث عبر إطاراتها إلى أفنية منازلهم، موضحاً أن أبناءهم يعانون من أجل ركوب باص المدرسة، ويضطرون إلى السير على أرض ملوثة بالمياه الراكدة، وهو ما يؤدي فى بعض الأحيان إلى تلوث ملابسهم قبل ركوب الباص المدرسي. الوسائل الآمنة وناشد المواطن الجهات المختصة العمل على سرعة وضع الحلول الجذرية، لمعالجة أزمة المياه الجوفية فى الريان القديم، مشيراً إلى خطورة استمرار الوضع على ما هو عليه، على سلامة بيوتهم من ناحية، وعلى صحتهم وصحة أبنائهم من ناحية أخرى، وأيضاً على سلامة الشوارع التي أصبحت متهالكة بسبب المياه الراكدة، متمنياً على أشغال التدخل، ووضع حلول جذرية؛ كآلات شفط مستمرة، أو غيرها من الوسائل الآمنة التي تقضي ولو مؤقتاً على هذه الأزمة الخطيرة، مؤكداً أن هذه المشكلة مصدر إزعاج دائم ويومي للسكان وأبنائهم من الصغار وكبار السن، وتشكل مصدر خطر على صحتهم، وهو ما يتوجب التدخل السريع من قبل الجهات المعنية بالأمر.

608

| 18 مايو 2014