رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
ستيورات بايج لـ"بوابة الشرق":قطر من أفضل الدول المنظمة للنشاطات الرياضية

قال السيد "ستيوارت بايج" مدير السياسة الدولية والتطوير الحكومي في المركز الدولي للأمن الرياضي في تصريح "لبوابة الشرق" أن قطر تسير بخطى ثابة لتنظيم مونديال 2022، وذلك بعيداً عن الشائعات الفارغة التي تدور على وسائل الإعلام العالمية . وأضاف بايج أن قطر أثبتت قدرتها على تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية ، وهي الآن من أفضل الدول المنظمة للنشاطات الرياضية المختلفة على مستوى العالم. جاء ذلك على هامش إجتماع المتابعة الخاص بالمؤتمر الدولي الخامس للوزراء وكبار الموظفين المسؤولين عن التربية البدنية والرياضية، والذي تنظمه اليونيسكو والمركز الدولي للأمن الرياضي. وأكد السيد بايج أن الرياضة أصبحت عملاً ضخماً ومعقداً تتأثر بالنواحي الإقتصادية والجرائم الرياضية المنظمة، وتتأثر أيضاً بالجرائم على المستوى العالمي. وأضاف أن هذا الإجتماع جاء في وقت مناسب جدا لمناقشة كل قضايا الفساد والتلاعب بالنتائج المؤثرة على الرياضة في العالم، ولذلك كان من الضروري التعاون بين اليونيسكو والمركز الدولي للأمن الرياضي بهدف الإبقاء على الرياضة نظيفة كما يريدها عشاقها. وقال ستيوارت بايج أننا نعمل على إيجاد طرق مناسبة للإبقاء على الرياضة شريفة ونزيهة، وأن تكون ملكاً للناس دون سيطرة أحد وهذا ما سنفعله في هذا الإجتماع بمساعدة نخبة من الخبراء والأكاديمين المعنيين بالرياضة وتشريعاتها من مختلف دول العالم . وقال بايج " من النقاط الإجابية التي تسهل عمل المركز الدولي للأمن الرياضي أن كل شيئ في الرياضة أصبح واضح وشفاف أمام أناس مثلنا وأمام صناع السياسات للحد من الفساد والرشاوة والتلاعب بنتائج المباريات، مضيفا أن دور المركز هو خلق علاقات وروابط دولية، والتنسيق بين الخبراء وو سائل الإعلام والمعنيين بالمشاكل الحكومية و الرياضية لإقرار الشفافية التي يريدها الناس.

479

| 16 سبتمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
اليونسكو والمركز الدولي للأمن الرياضي يناقشان محاربة التلاعب بالمباريات

عقد اليوم إجتماع الدوحة 2015 الذي تنظمه اليونسكو والمركز الدولي للامن الرياضي لمتابعة اعمال مؤتمر وزراء الشباب والرياضة 2013 الذي انعقد في المانيا , والذي بدأت فاعلياته صباح اليوم وتختتم فعالياته غداً الخميس، بالعديد من الجلسات المغلقة لمناقشة كافة الامور الخاصة بأعلان برلين الصادر عن مؤتمر وزراء الشباب والرياضة 2013 وهو الاعلان الذي كلف المركز الدولى للامن الرياضي بلعب دور ريادي في مكافحة كافة جرائم التلاعب بنتائج المباريات والجرائم المنظمة في الرياضة . وكانت السيدة أنجيلا ميلو مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي صباح أمس اجتماع الدوحة 2015 وهو الاجتماع الذي خصصته الأمم المتحدة لمتابعة مقررات مؤتمر وزراء الشباب والرياضة الخامس (مينيبس5) 2013 وأبرزها "إعلان برلين". "محمد حنزاب" و"أنجيلا ميلو" أثناء الاجتماع واستهل محمد حنزاب الاجتماع بكلمة ترحيبية بممثلة الامم المتحدة والحضور ثم كلمة لممثل وزارة الشباب والرياضة بدولة قطر وبعد ذلك بدأت الجلسات المغلقة التي ستختتم اليوم بفندق "لاسيجال" بالعاصمة القطرية الدوحة. وأمام ما يقرب من 60 مسئولاً حكوميا وخبيراً ومتخصصاً من جميع أنحاء العالم قال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إن الوقت قد حان لتحرك دولي سريع لتسهيل تبادل المعلومات بين دول العالم وتقنين هذا الأمر بشكل يمكن من تطويق مشكلة التلاعب في نتائج المباريات والجرائم المنظمة في الرياضة لافتا في هذا الإطار إلى الاتفاقية الموقعة بين المركز الدولي للأمن الرياضي ومكتب الامم المتحدة للمخدرات والجريمة. العمل مع المنظمة الدولية رحب حنزاب بالحضور وقال إننا في المركز الدولي للأمن الرياضي سعداء بتكليف اليونسكو للمركز بتنظيم الاجتماع الفني وحرصنا منذ ذلك التكليف على العمل مع المنظمة الدولية كي يكون الاجتماع على هذا النحو الذي نراه الأن وأمام هذا الحضور رفيع المستوى من مسئولين وخبراء ومتخصصين قادرون على وضع الإطار المناسب للتشريعات الرياضية والخروج بخطة عمل وليس مجرد توصيات لمكافحة ظاهرة التلاعب في نتائج المباريات. وقال حنزاب: حان الوقت للتحرك، حان الوقت للعمل وتسهيل تبادل المعلومات وتقنين هذا الأمر بين دول العالم ونحن على ثقة من أن منظمات ودول العالم تشاطرنا نفس الأهداف والقيم والمثل وتتوافق معنا في نفس الرؤى المتعلقة بالخطر الذي يهدد مستقبل الرياضة في العالم. جانب من اجتماع اليونسكو بالدوحة وقال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي في كلمته: كما تعلمون انه في 2013 وفي مؤتمر وزراء الشباب والرياضة (مينيبس5) في العالم تحت مظلة اليونسكو تم إصدار إعلان برلين بموافقة 600 شخصية يمثلون 121 دولة من بينهم 52 وزيرا للرياضة وشكل ذلك لحظة مهمة للرياضة العالمية خاصة وأن إعلان برلين تضمن الإعتراف بأن الحركة الرياضية أو المجتمع الرياضي وحده لا يستطيع أن ينجح في الحد من الظواهر المدمرة للرياضة ومن بينها التلاعب في نتائج المباريات خاصة في وجود الجرائم الرياضية المنظمة والعابرة للقارات. وعبر حنزاب عن فخره بتكليف اليونسكو للمركز الدولي بتنفيذ المهام التي أقرها مؤتمر وزراء الرياضة في العالم في 2013 لافتا إلى أن العمل المشترك مع المسئولين والشخصيات الممثلة للمنظمات الدولية والخبراء المتواجدين في هذه القاعة يمكننا أن نصل جميعا لخطة عمل تكون اساس لتشريعات مستقبلية لمواجهة التحديات أمام مستقبل الرياضة. حماية النزاهة في الرياضة جددت دولة قطر التزامها ودعوتها لحماية النزاهة في الرياضة والعمل المشترك ورحب عبدالرحمن الدوسري مدير إدارة الشئون الرياضية وممثل وزارة الشباب والرياضية بدولة قطر إلى الاجتماع بالحضور متطلعا أن يقضي المشاركون في هذا الحدث المهم بدولة قطر متمنيا وقت جيد والخروج بنتائج إيجابية من خلال الجلسات النقاشية في الاجتماع. وقال الدوسري إن الأمم المتحدة أكدت على أهمية الرياضة لتحقيق السلام والتنمية فيما يؤسس إعلان برلين للانتقال إلى مرحلة العمل نحو اتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية الرياضة وفي هذا الصدد عملت دولة قطر كعضو فاعل في الأسرة الدولية عبر مختلف الانشطة والفعاليات والإجراءات منها إنشاء اللجنة الوطنية القطرية لمكافحة المنشطات كهيئة مستقلة تعمل وفق القوانين والمواثيق الدولية. قطر شريك استراتيجي مهم وفي بداية كلمتها شكرت أنجيلا ميلو مدير عام الأخلاقيات والشباب والرياضة بمنظمة التربية والعلوم الثقافة (اليونسكو) الحكومة القطرية وقالت إن قطر شريك استراتيجي مهم في حماية النزاهة في الرياضة لافتة إلى أن تنظيم اجتماع الدوحة يشكل نواة لعمل دولي مشترك لوضع تشريعات موحدة لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات ومشددة على أن العمل مع المركز الدولي للأمن الرياضي مهم جدا كبيت خبرة أصبح له أسمه على المستويات الدولية. وقالت المسئولة بالأمم المتحدة: نشكر المركز الدولي للأمن الرياضي على الاستجابة السريعة لتنظيم هذا الاجتماع وأتطلع خلال اليومين من النقاشات أن نخرج بخطة عمل واضحة تلخص عملنا منذ 40 عاما عندما وضعنا أساس للأخلاقيات في الرياضة لأول مرة في عام 1976 وبعدها وفي 1978 أعلنا أن ممارسة الرياضة هو حق واجب للجميع. وأضاف: كل هذا اصبح الان قابلا للتطبيق فالرياضة وممارسة الرياضة اصبح دائما وأبدا في صعود كبير وذلك بفضل بناء المؤسسات الرياضية الجديدة، وقد ظهر ذلك مع نهاية القرن الماضي وبما أن الرياضة أصبحت عنصرا أساسيا وتداخل معها الأعمال التجارية وهذا شكل مخاطر كبيرة. واختتمت ميلو حديثا قائلة: يجب علينا أن نتصدى لهذه المخاطر وتدخل في ذلك أيضا استعمال المنشطات، كل هذا خطر يحيط بالرياضة والامر لم يصبح فقط ممارسة صحية وخطر على صحة الناس بل ايضا على أخلاقياتهم جميعا وخطر على وجود الرياضة بصفة عامة.

355

| 16 سبتمبر 2015

محليات alsharq
اليونسكو تعقد إجتماعها الفني المخصص لمتابعة "إعلان برلين" بالدوحة

رحب السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بقرار اليونسكوعقد الإجتماع الفني المخصص لمتابعة "إعلان برلين" في الدوحة: وقال "إنه شرف كبير للمركز الدولي أن يستضيف مثل هذا الحدث الهام مشاركة مع المنظمة الدولية التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل الرياضة العالمية. وأوضح حنزاب في تصريح له إن إجتماع مسئولين حكوميين وخبراء وشخصيات من كل قارات العالم هنا في الدوحة هو الأول من نوعه على المستوى الفني لمتابعة موضوع محدد خرج عن المؤتمر الخامس لوزراء الشباب والرياضة 2013 وهو التلاعب في نتائج المباريات والفساد في الرياضة بغية تحقيق رؤية مجلس وزراء العالم (مينيبس) في توفير مظلة من التشريعات لمواجهة المخاطر المحدقة بالرياضة العالمية.وأشار رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إلى ان إجتماع اليونسكو 2015 بالدوحة سيشهد وضع اللبنة الأولى لأول عمل دولي مشترك لوضع تشريعات وسياسات دولية من أجل مستقبل الرياضة وأن التاريخ سيشهد أن أول "غرس" للوائح النزاهة ومحاربة الفساد في الرياضة في كل دول العالم انطلق من هنا، من الدوحة.وعبر حنزاب عن فخره واعتزازه بثقة منظمات عالمية مرموقة وشريك مثل منظمة اليونسكو في المركز الدولي للأمن الرياضي وهذه الثقة التي تجلت في تنظيم المركز الدولي للاجتماع الوزاري الفني وهو الاجتماع الذي يناقش ولأول مرة قضايا رياضية مهمة نجح المركز الدولي للأمن في وضعها على طاولة البحث وأمام المنظمات الدولية المعنية.وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اعلنت عن عقد الاجتماع الفني لها بالدوحة لمتابعة وضع "إعلان برلين" حيز التنفيذ وهو الإعلان الذي صدر عن مؤتمر وزراء الشباب والرياضة الخامس (مينيبس5) للدول الأعضاء في اليونسكو الذي انعقد في 2013 بمدينة برلين الألمانية.وقالت المنظمة الدولية، وهي المنظمة الأممية الوحيدة المعنية بكل ما يتعلق بأمور الرياضة والشباب في العالم في بيان رسمي "إن اليونسكو والمركز الدولي للأمن الرياضي سيستضيفان يومي الأربعاء والخميس المقبلين بالدوحة "الاجتماع الفني" المخصص لمتابعة التوصيات والملاحظات التي جاءت في سياق "إعلان برلين" الذي صدر بدوره في 2013 وأبرزها التلاعب في نتائج المباريات كأحد أهم المحاور التي تمخض عنها مؤتمر وزراء الشباب والرياضة الخامس (مينيبس5) الذي حضره 600 شخص من 121 دولة من الدول الأعضاء باليونسكو".وسينعقد إجتماع اليونسكو 2015 بالدوحة بحضور 60 مسئولا حكوميا وخبيرا دوليا وممثلين عن المؤسسات والهيئات الرياضية وشخصيات بارزة في مجال الرياضة، بحسب ما جاء في بيان المنظمة الدولية، التي قالت إن "إعلان برلين" بات علامة بارزة لمستقبل التشريعات الرياضية على المستويين الوطني والعالمي وأن الإعلان وافق عليه بالإجماع كل المشاركين بالمؤتمر الخامس في برلين وهم 600 شخصية عالمية ما بين متحدث وخبير يمثلون 121 دولة من الدول الأعضاء في اليونسكو ومن بينهم 52 وزيرا للشباب والرياضة. ويناقش الإجتماع عددا من محاور مهمة أبرزها رفع كفاءة الحوكمة الرياضية، ووضع سياسات محكمة لمكافحة التلاعب في نتائج المباريات، وتعزيز التعاون بشكل أكبر بهدف الكشف مبكرا عن آفة التلاعب في نتائج المباريات، ووضع إجراءات وقائية للمراقبة وفق القوانين المحلية والدولية، ووضع تشريعات عقابية متدرجة ومقترنة مع التشريعات المحلية والدولية.وقالت أجنيلا ميلو مدير عام الأخلاقيات والشباب والرياضة باليونسكو :" إن الرياضة هي أداة فاعلة لتمكين المجتمع وتحقيق التوافق والسلام والمساواة بين الجنسين وتمكين الشباب، كما أن ممارسة الرياضة وإقامة المنافسات الرياضية يحقق مكاسب ومنافع يمتد آثارها إلى أبعد من المستطيل الأخضر."واضافت المسئولة الدولية ، إن اجتماع الدوحة يشكل أهمية كبيرة ، لافتة إلى أنه إنه لا شئ مثل الرياضة يجمع الناس، رجال ونساء، والشباب والشابات من كل الأعراق ومن مختلف الثقافات معا ليتقاسم البشر نفس القيم ويستهلمون من شعار اللعب النظيف وباحترام متبادل وبنفس الروح، إن الرياضة لها لغة عالمية واحدة..و أن نقل القيم الاجتماعية للرياضة وتفعيل منافعها الفردية والجماعية هو أمر يرتبط بشكل مباشر بمصداقية ونزاهة الرياضة.

263

| 12 سبتمبر 2015

رياضة alsharq
المركز الدولي للأمن الرياضي يشارك في "أسبوع الرياضة في أوروبا"

دخلت الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمركز الدولي للأمن الرياضي حيز التطبيق بمشاركة لافتة للمركز في فعاليات النسخة الأولى للأسبوع الرياضي في أوروبا 2015 والتي انطلقت من بروكسل حيث مقر الاتحاد الأوروبي. وشارك المركز الدولي للأمن الرياضي في الأسبوع الرياضي في أوروبا 2015 وتجسدت هذه المشاركة بتنظيم مؤتمر دولي تحت عنوان "مؤتمر الشباب والرياضة وحقوق الإنسان"، شارك وتحدث فيه ممثلون عن المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ومنظمة العمل الدولية ومنظمة إيبيرو أمريكا أي الدول الناطقة بالبرتغالية والإسبانية وشخصيات بارزة. واختارت المفوضية الأوروبية عددا محددا من المنظمات والمؤسسات الأوروبية والدولية لتكون شريكا في النسخة الأولى لأسبوع الرياضة في أوروبا 2015، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والمركز الدولي للأمن الرياضي. وتباحث مؤتمر بروكسل 2015 في قضايا مهمة من أبرزها قضية الاتجار في لاعبي كرة القدم الصغار من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وغيرها ووسائل حماية حقوق هؤلاء، وكذلك حقوق الأطفال والقصر في سياق تنظيم البطولات الرياضية الكبرى. وقال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي :" إن الأرقام لا تكذب وتوضح بجلاء أن هناك كارثة إنسانية تتشكل، ولهذا السبب فإن المركز الدولي أطلق تحذيرات مباشرة ونحن سعداء بأن نرى هذه الاستجابة من المنظمات الدولية وأصحاب القرار في العالم للعمل معا لمكافحة قضايا مهمة وأبرزها الاتجار في البشر وشباب الرياضيين".. لافتا أن هناك ما يقرب من 20 ألف رياضي إفريقي تقطعت بهم السبل في أوروبا وحدها، وأن 15000 يتم تهريبهم سنويا إلى أوروبا تحت ستار الرياضة والنتيجة هي نتيجة كارثية بكل المقاييس وتتطلب عملا جماعيا فوريا لوقف هذا الانتهاك لأبسط قواعد حقوق الإنسان. وأكد حنزاب أن المركز الدولي للأمن الرياضي سيواصل العمل مع المنظمات الدولية وفي المحافل الرياضية مثل الأسبوع الرياضي في أوروبا وعلى أعلى مستويات صناعة القرار.. معتبرا أن الأسبوع الرياضي وفر منصة يمكن من خلالها تكريس، ليس فقط حق ممارسة الشعوب الأوروبية للرياضة، ولكن أيضًا إبراز الحاجة لحماية الرياضة من التحديات الخطيرة التي تواجهها في قلب قارة أوروبا وفي كافة أرجاء العالم. من جهتها، قالت أجنيلا ميلو المديرة العامة للأخلاقيات والشباب والرياضة باليونسكو إن فكرة الأسبوع الرياضي في أوروبا مشروع يواكب التطور كون الرياضة باتت تلعب دورا كبيرا في حياة الناس، وأنا سعيدة بالمشاركة في مؤتمر بروكسل، وسعيدة وأنا أرى المركز الدولي للأمن الرياضي وقد أصبح عاملا أساسيا في رسم السياسات الرياضية وفتح القضايا المنسية بجرأة وشجاعة وبكل هذه الصراحة والوضوح والمهنية في الطرح المتواكب مع وضع الحلول، وهذا الأمر محل تقدير من اليونسكو.

197

| 10 سبتمبر 2015

رياضة alsharq
انطلاق أعمال منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة

انطلقت أعمال منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة الذي ينظمه المركز الدولي للأمن الرياضي على مدار يومين بمقر المنظمة الدولية للملكية الفكرية "الويبيو" بمدينة جنيف السويسرية، بمشاركة عالمية واسعة ومتنوعة. وافتتح محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي المنتدى اليوم بكلمة شدد فيها على أن منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة "فيتس" هو دعوة مفتوحة للقادة والساسة والبرلمانيين والخبراء والمختصين والمعنيين بالرياضة وأصحاب القرار والمسؤولين، للعمل الجماعي من أجل التصدي للتهديدات الخطيرة الناجمة عن غياب النزاهة المالية والشفافية في الرياضة والعمل معا من أجل وضع إطار عاجل لإحداث إصلاحات حقيقية طال انتظارها. كما تحدث في الجلسة الافتتاحية إيمانويل ماسيدو المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية مشددا على أن مشروع "فيتس" هو مشروع مستقل، لافتا إلى أن المبادرة التي انطلقت اليوم ستحترم استقلالية الاتحادات الرياضية لكنها ستحمي هذه المؤسسات عبر تقديم مقترحات واضحة للإصلاح والخروج بتقارير عن وضعية النزاهة المالية والشفافية في الرياضة. وشهد اليوم الأول حوارات مهنية جادة وحامية في الجلسات النقاشية التي شارك فيها نخبة من أبزر المتحدثين والشخصيات السياسية والمجتمعية وبشكل مكن منتدى جنيف 2015 من أن يجمع تحت سقف واحد كل المنتسبين والمرتبطين بالرياضة بمفهومها الأشمل. وتفاجأ الحضور بالكشف لأول مرة عن حجم الأموال والإيرادات الناجمة عن أنشطة الألعاب الرياضية الجماهيرية وقدرت بحسب ما أعلن في منتدى جنيف 2015 بحوالي 80 مليار دولار من بينها إيرادات تخص كرة القدم وحدها تقدر بـ33 مليار دولار، وهو ما يعكس الحجم السنوي الهائل من الأموال التي غابت عنها سبل الرقابة والمساءلة المحايدة والشفافية والنزاهة. وقد شهد اليوم الأول ثماني جلسات أبرزها "الحوكمة في الرياضة - حان وقت الإصلاح"، التي تحدث فيها لارس كريستر أولسون رئيس رابطة الدوري السويدي للمحترفين لكرة القدم والرئيس التنفيذي السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وجنس سيجيرأندرسن مدير منظمة بلاي زا جيم والسير إيان كينيدي رئيس الهيئة المستقلة للمعايير البرلمانية بالمملكة المتحدة ورولان بوتشيل عضو البرلمان السويسري. وشهدت الجلسة الثانية تحت عنوان "استقلالية الرياضة: رؤية معاصرة للحكومات والاتحاد الأوروبي"، مشاركة ميجيل كاردينال وزير الدولة للرياضة والشباب في إسبانيا وريتشارد كابورن وزير الرياضة البريطاني الأسبق وأنطونيو سيلفا منديز مدير الشباب والرياضة في المفوضية الأوروبية. وتحدث في الجلسة الثالثة وعنوانها "غسيل الأموال والتهرب الضريبي: المخاطر والحلول من أجل رياضة نظيفة"، جين لوت نائبة وزير الداخلية الأمريكي الأسبق وجنيفر شاسكي كالفري مدير شبكة مكافحة الجرائم المالية بوزارة الخزانة الأمريكية، وروث بيلي رئيس التحقيقات والمراقبة المصرفية للشركات في بنك باركلين ريك ماكدونيل الأمين التنفيذي لفريق العمل المعني بالإجراءات المالية المتعلقة بغسل الأموال، ودانيال ثليسكلاف مدير وحدة الاستخبارات المالية في إمارة ليختنشتاين، نائب رئيس ماني فال ورئيس فريق التدريب.

349

| 03 سبتمبر 2015

رياضة alsharq
المركز الدولي للأمن الرياضي يطلق مبادرة جديدة للنزاهة

تنطلق يوم غد الخميس وعلى مدار يومين أعمال منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة "فيتس" 2015 وذلك بالقاعة الرئيسية في مقر المنظمة العالمية للملكية الفكرية "الويبو" بمدينة جنيف السويسرية، وتختتم أعمال المنتدى يوم الجمعة. وينظم مكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية، ومقره لندن، المنتدى الذي يجتمع فيه لأول مرة تحت سقف دولي واحد وعلى هذا المستوى الرفيع من التمثيل، ومن أجل هدف محدد نخبة من المتخصصين والمسئولين بأكبر المنظمات العالمية المعنية والإتحادات الرياضية وشخصيات بارزة وصناع قرار بغية التباحث والنقاش في أجندة أعدت بشكل مدروس لتستهدف مباشرة المحاور الحيوية لقضايا الشفافية المالية والنزاهة في الرياضة وعلى نحو يفضي إلى خلاصات ومقررات يبنى عليها في المستقبل. حضور لافت ومن بين المتحدثين والحضور وزراء شباب ورياضة من بينهم وزير الشباب والرياضية الإسباني ونظيره البرتغالي وبرلمانيون من بعض الدول الأوروبية ومسئولون محليون وممثلون عن المفوضية الأوروبية والأمم المتحدة والهيئات والمنظمات المنبثقة عنها وممثلون عن وزارتي الداخلية والخزانة الأمريكية والبنك الدولي وبنك باركليز، إلى جانب مسئولين من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والإتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" وبعض إتحادات الكرة في أوروبا وروابط الدوريات الأوربية للمحترفين لكرة القدم وفي مقدمتهم خافيير تيباس رئيس رابطة الدولي الإسباني "الليجا ونظيره رئيس رابطة الدوري السويدي للمحترفين لكرة القدم وغيرها من الاتحادات الرياضية الأخرى". وتتضمن الشخصيات الحاضرة والمتحدثة أيضا في المؤتمر رونان أولاويري المسئول عن الوقاية من الجرائم والعدالة بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والبرلماني السويسري رونالد بوتشيل واللورد جون ستيفينز رئيس رابطة الدوريات الأوروبية المحترفة السابق وجين لوت نائبة وزير الداخلية الأمريكي السابقة وجينفر شاسكي مديرة شبكة التقاضي في الجرائم المالية بوزارة الخزانة الأمريكية وروث بايلي رئيس وحدة التحقيق والمراقبة ببنك باركليز وغيرهم. جنيف 2015 ويعد منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة – جنيف 2015 أحدث المبادرات الدولية التي يطلقها المركز الدولي للأمن الرياضي ضمن سلسلة متواصلة شهدتها السنوات الأربع الماضية من الأعمال والمبادرات والمؤتمرات التي تستهدف تسليط الضوء على قضايا النزاهة والشفافية والمخاطر التي تجابه الرياضة، ووضع كل هذه القضايا على طاولة وأجندة وأولويات المنظمات والهيئات الدولية المعنية والإتحادات الرياضية وأصحاب القرار في العالم. إطار ولوائح وقال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إن النمو الاقتصادي والتزايد المستمر في السنوات الماضية في حجم الأعمال ذات الصبغة التجارية في الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص لم يتزامن مع وضع أو وجود إطار من التشريعات واللوائح التي تحكم هذه التعاملات وبشكل يحقق الشفافية المالية والنزاهة ويقطع الطريق أمام الفساد في الرياضة وهذه أصبحت دون شك قضية محورية وخطيرة في ظل ما تواجهه الرياضة عموما من مزاعم واتهامات وتحقيقات جارية حتى هنا على مستوى الإدعاء العام السويسري. وقال حنزاب: أجرينا البحوث المتخصصة من خلال مكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية واستطلعنا الكثير من الآراء التي توافقت على ضرورة أن يتحمل المركز الدولي مسئولياته فكان الإعلان عن مبادرة منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة "فيتس"- جنيف 2015 وأنا سعيد بحجم الإستجابة بل والمطالب من منظمات دولية وشخصيات عالمية بأن يواصل المركز الدولي دفع هذا التوجه من خلال مبادرة "فيتس" وصولا إلى بلورة إطار يتقق عليه الجميع لوضع لوائح وأدوات لتعزيز كل مظاهر الشفافية المالية والنزاهة في الرياضة وتجفيف منابع الفساد في هذا القطاع الحيوي. وختم حنزاب تصريحاته بالقول: منتدى جنيف 2105 ليس حدثا منعزلا بل هو في حقيقة الأمر استكمال لمبادرات المركز الدولي في الفترة الماضية في قمة واشنطن وقبلها قمة البرتغال وقمة لندن وقمة باريس والآن نحن نتطلع لأن يكون منتدى جنيف 2015 خطوة لإحداث الحراك العالمي المنشود في مجال الشفافية المالية والنزاهة في الرياضة ومن ثم قطع خطوة جديدة في طريق بناء تحالف دولي موسع ووضع أطر ولوائح وتشريعات حاكمة وقابلة للتنفيذ لتعزيز جوانب الشفافية المالية والنزاهة في الرياضة.

337

| 02 سبتمبر 2015

رياضة alsharq
المركز الدولي للأمن الرياضي يطلق مبادرة للشفافية والنزاهة في الرياضة العالمية

أطلق المركز الدولي للأمن الرياضي من تحت قبة مجلس الشيوخ الأمريكي، مبادرة دولية لتكريس الشفافية والنزاهة في الرياضة العالمية.. جاء ذلك في جلسة استماع رسمية بحضور رئيس وأعضاء لجنة فرعية بمجلس الشيوخ عقدت بمقر المجلس بالعاصمة الأمريكية واشنطن. واستعرض المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية تتخذ من الدوحة مقرا لها، أمام مجلس الشيوخ الذي يعد الهيئة البرلمانية الأمريكية الأعلى ، مبادرة للحوكمة والنزاهة في الرياضة العالمية في إطار دور المركز الدولي لتكريس مبادئ الشفافية والنزاهة في كرة القدم وفي الرياضة العالمية بشكل عام. وتحت عنوان "الحوكمة والنزاهة في كرة القدم العالمية" استعرض مايكل هيرشمان، عضو المجلس الإستشاري بالمركز الدولي للأمن الرياضي المبادرة في جلسة الاستماع الرسمية وقال" إن أي اتحاد رياضي عالمي مثل الفيفا أو اللجنة الأولمبية الدولية أو مجلس الكريكيت العالمي أو حتى الاتحاد الأمريكي للكرة يحتاج للتواكب مع المعايير الحديثة لمبادئ الشفافية والمساءلة، ولهذا السبب فإننا في المركز الدولي للأمن الرياضي أطلقنا مبادرة الحوكمة الرياضية لتشجيع وتعزيز والدفاع عن الشفافية والنزاهة في الرياضة العالمية". وأكد عضو المجلس الإستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي في جلسة مجلس الشيوخ" إن قطاع الرياضة في كل أنحاء العالم يجب أن يكون مشفوعا بمعايير للحوكمة والتي تظهر بدورها أفضل الممارسات المتعلقة بجوانب الشفافية والمساءلة". وأشار هيرشمان في استعراضه أمام اللجنة التي ترأسها السيناتور جيري موران، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كنساس والسيناتور ريتشارد بلومينتال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت، الى"إن التعاون مع المبادرة من قبل الجهات الحكومية والإتحادات الرياضية ورواد وقادة الرياضة في العالم سيمنحنا الأمل في إصلاح ما خربه الفساد وغياب النزاهة وضعف الشفافية التي تعتري مؤسسات واتحادات الرياضة العالمية في الوقت الحالي". وتضم مبادرة الحوكمة والشفافية في الرياضة العالمية مجموعة من المعايير العالمية المتعلقة بالحوكمة والشفافية والتي سيتم تطبيقها اختياريا من قبل المنتسبين لقطاع الرياضة، وتهدف إلى تحقيق الإحترافية في عمل أعضاء مجالس الإدارات وإدارة عمليات تضارب المصالح ووضع أساس ديمقراطي سليم للعمل الرياضي وتبني جوانب الشفافية والمساءلة من خلال معايير واضحة وتشجيع السلوكيات الحميدة وتعزيز الدور الإيجايب للرياضة ي المجتمع. يذكر أن المركز الدولي للأمن الرياضي هو منظمة عالمية غير ربحية انطلقت من الدوحة في عام 2011 ويترأسها منذ ذلك الحين محمد حنزاب، وفي فترة وجيزة أصبح المركز الدولي مرجعية عالمية للسلامة والأمن الرياضي والنزاهة الرياضية في العالم بشبكة شركاء تتألف من منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والهيئات المنبثقة عنها كاليونسكو واليونيسيف وجهات حكومية ومؤسسات أكاديمية عريقة مثل جامعة باريس الأولى السوربون وجامعة هارفارد كيندي الأمريكية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وعدد من الاتحادات الكروية والرياضية الأوروبية المعروفة، ومؤخرا انضمت منظمة الدول الأمريكية إلى شبكة شركاء المنظمة الدولية التي تتخذ من الدوحة مقرا لها. وتهدف المبادرة التي أطلقها المركز الدولي تحت قبة مجلس الشيوخ الأمريكي إلى تحقيق الإحترافية في عمل أعضاء مجالس الإدارات، وإدارة عمليات تضارب المصالح، ووضع أساس ديمقراطي سليم، وتبني جوانب الشفافية والمساءلة، وتمهيد الطريق للرياضيين، وتشجيع السلوكيات الأخلاقية الحميدة للعاملين والمتطوعين في مجال الرياضة، والتأكد من تطبيق النزاهة في تنظيم الأحداث والبطولات الرياضية، واستكشاف الدور الإيجابي للرياضة في المجتمع. و إنشاء وسائل فاعلة لضبط المخاطر.

308

| 25 يوليو 2015

رياضة alsharq
شراكة إستراتيجية بين نادي روما والمركز الدولي للأمن الرياضي

أعلن نادي روما الإيطالي عن تكليف المركز الدولي للأمن الرياضي بوضع وتنفيذ والإشراف على التصميمات الخاصة بجوانب الأمن والسلامة بـ "ستاديو ديلا روما" الجاري إنشاؤه حاليا والمقرر تدشينه في ثوبه الجديد في عام 2019 وباستثمارات تقارب المليون و300 ألف يورو. ويعد بناء ملعب نادي العاصمة خطوة هامة للمجموعة الاستثمارية الأمريكية التي تمتلك نادي روما من عام 2011 لإعادة النادي الإيطالي الشهير لأمجاده في الألفية الجديدة بل هي بحسب تقارير إعلامية الخطوة الأولى لبناء امبراطورية نادي روما الذي يترأسه حاليا حاليا المستثمر الأمريكي جيمس بالوتا البالغ من العمر 57 عاما. تكليف المركز الدولي وبموجب هذه الشراكة يتلخص دور المركز الدولي للأمن الرياضي في إدارة العمليات الخاصة بالجوانب الأمنية المعروفة وكذلك آليات الأمن الإلكتروني ووضع وتنفيذ والإشراف على تصميمات وجوانب الأمن والسلامة داخل الصرح الكروي الجديد بما يوفر تجربة آمنة لمشجعي كرة القدم ومرتادي نادي روما طوال أيام العام. ويعمل الطرفان معا إلى إدماج جوانب السلامة والأمن الرياضي ضمن المخطط الرئيسي للملعب في المراحل الأول بما يضمن وجود آليات مبتكرة للتعامل مع كافة الأحداث والظروف واختفاء أي مظاهر لتواجد رجال الأمن داخل الملعب وفي الوقت نفسه تتيح خبرات وتصميمات المركز الدولي للأمن الرياضي التدخل والانتشار السريع في حال حدوث أي عارض وبشكل لا يؤثر على النواحي الجمالية أو العمليات التشغيلية للملعب. كما سيتولى المركز جوانب تقييم المخاطر والتهديدات والاحتياجات التشغيلية الأمنية للملعب إلى جانب ضمان توفير جوانب الأمن وفقا للمعايير العالمية وأفضل الممارسات الدولية. حنزاب: أفضل عائد على الاستثمارات علق محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بالقول إن التكليف الجديد تجسيد نوعي لترسيخ المركز مكانته كمرجعية عالمية للسلامة والأمن الرياضي في العالم لافتا إلى أن المصداقية والشفافية والاستعانة بالخبرات المناسبة مكنت المركز من أن يصبح في زمن قياسي وسنوات قليلة منظمة عالمية تتبوأ مكانة مرموقة. واعتبر رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن الشراكة مع واحد من أكبر أندية كرة القدم في أوروبا والعالم يشكل تطورا لافتا في مسيرة المركز الدولي للأمن الرياضي منوها إلى أن الملاك الأمريكان للنادي الإيطالي يرغبون في رؤية الملعب الجديد نموذجا يحتذى به في مجالات السلامة والأمن، ونحن من جانبنا سعداء ونتطلع إلى شراكة مستدامة مع ملعب ستاديو ديلا روما كموطن جديد ووصرح رياضي يتم تشييده وفق أعلى المعايير العالمية. وقال حنزاب إن أبرز ما في هذه الشراكة هو اعتراف ملاك وراسمي استراتيجية النادي بأهمية إدماج جوانب الأمن والسلامة ضمن المخطط العام لهذا الصرح الرياضي لأن من شأن وضع المعايير المهنية السليمة من البداية في عمليات التشييد توفير الوقت والمجهود وضمان أفضل عائد على الاستثمارات بعد انتهاء عملية البناء وفي المستقبل. بينيس: الأمن الإلكتروني من ناحيته قال مارك بينيس، الرئيس التنفيذي لإستاد روما إن إدارة النادي وجدت شريكا موثوقا وصاحب خبرة كبيرة في مجالات السلامة والأمن الرياضي ونحن سعداء بهذه الشراكة مع المركز الدولي للأمن الرياضي لإخراج أفضل السبل الكفيلة بإيجاد بيئة مواتية ليس فقط للجماهير بل أيضا للشباب والأسر والعائلات ولاشك أن الجوانب المتعلقة بالأمن في التصميمات تحتل مكانة متقدمة في طليعة مخططاتنا لبناء هذا المشروع. وشدد مارك على ثقة مستثمري نادي روما في خبرات المركز الدولي للأمن الرياضي المسؤول عن وضع وتنفيذ وإدارة والإشراف على التصميمات الأمنية بالشكل الذي يضخ قيما مهنية متنوعة لهذا الصرح الرياضي بما في ذلك تقييم المخاطر الأمنية ووضع الاستراتيجيات الأمنية في البنية التحتية وكذلك الجوانب الأمنية المتعلقة بالأمن الإلكتروني.

324

| 08 يوليو 2015

اقتصاد alsharq
تأجير أول مرافق الحي التجاري بمشيرب قلب الدوحة

أعلنت شركة مشيرب العقارية، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن المركز الدولي للأمن الرياضي كأول مستأجر في الحي التجاري بمشروعها الرائد "مشيرب قلب الدوحة" أول مشروع مستدام لإعادة إحياء وسط مدينة، والذي يعد محوراً جديداً في الوسط التجاري لمدينة الدوحة. المحشادي: نتطلع للترحيب بالمزيد من المستأجرين التجاريين قريبا وسيتم تشييد المقرات الجديدة للمركز الدولي للأمن الرياضي في المنطقة المجاورة لساحة البراحة ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة" الذي يعد الوسط التجاري الجديد في قلب العاصمة الدوحة والذي يتكون من العديد من المباني المتوسطة والمنخفضة الارتفاع بدلاً من الأبراج المنفصلة.وعلى عكس العديد من المشاريع التجارية الأخرى، فإن المركز الدولي للأمن الرياضي سيكون مجاوراً للعديد من المرافق السكنية والمدنية بالإضافة لمنشآت تعمل في مجالات الضيافة والتجزئة، كما يحظى المشروع بطريق مباشر نحو أحدث أنظمة النقل التي تربط أنحاء مدينة الدوحة. ويمتد المقر الرئيسي الجديد للمركز الدولي للأمن الرياضي على مساحة 3.939 مترا مربعا من إجمالي المساحات التجارية، وتتميز تلك المساحات التجارية الموزعة على 5 طوابق بتوافر جميع الوسائل ذات الكفاءة العالية في استخدام الطاقة، وهو ما يجعل من مكانه وتصميمه مثالياً ليكون مقراً رئيسياً مستقلاً. كما يتميز المبنى بتصميم هندسي معماري فريد، مستمدا من الموروث المعماري القطري، ومتماشيا مع أحدث أنظمة البناء العمراني وتقنيات المدن الذكية. والجدير بالذكر أن جميع المباني ضمن "مشيرب قلب الدوحة " تستهدف للحصول على تصنيف شهادة (ليد LEED) البلاتينية أو الذهبية، لتكون بذلك مستوفية جميع متطلبات الحفاظ على البيئة المحلية والعالمية بما يتماشى مع مسؤولية المجتمع في الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية. وفي هذا الصدد قال المهندس عبد الله بن حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية،"إننا نرحب بالمركز الدولي للأمن الرياضي كأول مستأجر ضمن مشروع " مشيرب قلب الدوحة". ويسعدنا أننا نتشارك سويا نفس التوجهات والأهداف لتعزيز النزاهة والاستدامة من أجل خدمة مجتمعنا والمساهمة في التنمية الشاملة. كما يسرنا إدراك المركز للميزات التي يقدمها وجودهم في محور تجاري ضمن مشروع ضخم مع توفر كافة التسهيلات التي يحتاجونها، وهو ما ستدركه العديد من المؤسسات مستقبلاً. ونسعى في مشروع مشيرب قلب الدوحة لضمان حصول كافة شركائنا التجاريين على الدعم المطلوب للوصول إلى الأهداف المرسومة لهم، وهو ما سيؤدي إلى نجاحهم، وبالتالي نمو الاقتصاد القطري وتنمية أكبر لوطننا". وأضاف المحشادي: "نتطلع في المستقبل القريب للترحيب بالمزيد من المستأجرين التجاريين في مشيرب قلب الدوحة، الوجهة المفضلة لقطاع الأعمال على المستويين المحلي والعالمي".من جانبه، قال السيد محمد هجاج الشهواني، نائب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي: "نتطلع إلى توسيع فريق الخبراء الدوليين في السلامة الرياضية والأمن والنزاهة لدينا على مدى السنوات القليلة المقبلة. ولم يكن المهم هو العثور على الموقع الآمن والمناسب فحسب، بل ذلك الموقع الذي يلبي المتطلبات الفنية والتشغيلية المتنامية". الشهواني: إمكانات هائلة للمنطقة التجارية في مشيرب تجعلها مركزا تجاريا دولياً مزدهراوأضاف:"بموقعه في قلب مدينة الدوحة وبما يوفره من خدمات لموظفينا وكبار ضيوفنا في المركز الدولي للأمن الرياضي، وكذلك بما يتمتع به من وسائل اتصالات ونقل ممتازة، كان مشيرب قلب الدوحة الخيار المثالي ليكون مقرا جديداً لنا".وواصل قائلاً:"نعتقد أن المنطقة التجارية في مشيرب قلب الدوحة تتمتع أيضا بإمكانات هائلة لتصبح مركزا تجاريا دولياً مزدهرا تلبي احتياجات مجموعة متنوعة من القطاعات، بما في ذلك القطاعات الرياضية. وكمنظمة دولية تتخذ من دولة قطر مقراً لها، يتشرف المركز الدولي للأمن الرياضي ليكون المستأجر الأول في هذا المشروع الجديد والرائع".

649

| 07 يوليو 2015

رياضة alsharq
حنزاب: قمة واشنطن تحول نوعي في شراكات المركز الدولي مع المنظمات الدولية

بعد رحلة امتدت لأكثر من أربعة أعوام، حط المركز الدولي للأمن الرياضي رحاله في "واشنطن" حيث اختتمت الجمعة الماضية أعمال "قمة واشنطن" وهي القمة المشتركة التي أقيمت على مدار يومين بين منظمة الدول الأمريكية، وهي أعرق المنظمات الإقليمية في العالم وتأخذ من واشنطن مقرا لها وبين المركز الدولي للأمن الرياضي وهو منظمة عالمية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا لها، وخرجت القمة بمقررات وخلاصات هامة الكثير منها وضع بالفعل التنفيذ.وكان سعادة لويس الماجرو الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية ومحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي قد افتتحا القمة يوم الخميس الماضي الحدث الذي وصفه الحضور بالفريد من نوعه وغير المسبوق تحت مظلة منظمة الدول الأمريكية التي تتمتع بثقل سياسي واقتصادي ونفوذ هائل في مجتمعات ودول الأمريكتين الأعضاء في المنظمة. كثافة سكانية ومساحة جغرافية وكان أهم ما تميزت به قمة واشنطن" هو التحول النوعي للشراكة مع منظمة تتمتع بثقل سياسي واقتصادي واجتماعي كبير وتضم في عضويتها 35 دولة بكثافة سكانية ومساحة جغرافية هائلة وهو ما شدد عليه محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي الذي أكد الحصول على ثقة 35 دولة أمريكية بداية من الولايات المتحدة الأمريكية ومرورا بكندا والأرجنتين والبرازيل والبيرو والأوروجواي وغيرها يشكل مسئولية كبيرة على عاتق المركز الدولي خاصة وأن هذه المنطقة مقبلة على استحقاقات مهمة أبرزها كما ذكر في القمة تنظيم البرازيل للألعاب الأولمبية، ريو دي جانيرو 2016 وتنظيم الأرجنتين للألعاب الأولمبية للشباب في 2018. واعتبر محمد حنزاب أن حصول المركز الدولي للأمن الرياضي على هذه ثقة منظمة الدول الأمريكية والدول الأعضاء والمؤسسات المنبثقة عنها لم يأت من فراغ وإنما نتاج عمل وجهد مستمر على مدار السنوات الأربع الماضية. وقال حنزاب: قمة واشنطن هي في حقيقة الأمر تجربة ثرية بما تحمله من مضامين متنوعة سياسية واقتصادية واجتماعية وتشكل تحولا نوعيا في شراكات المركز الدولي للأمن الرياضية وانطلاقة جديدة للعمل مع المنظمات الإقليمية النافذة. وأثنى لويس ألماجرو الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية على المركز الدولي للأمن الرياضي وقال إن التخطيط للبطولات الكبرى يتطلب تنسيقا وعملا كبيرا بين مختلف القطاعات، وهذا ما يجب أن تقوم به الدول الأعضاء والمؤسسات الرياضية التابعة لنا بأعلى مستوى من الكفاءة والتمرس، فنجاح أي حدث رياضي يعتمد في المقام الأول على الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة. ولهذه الأسباب فإنني أشعر بالإمتنان والسعادة وأنا أرى هذا المستوى الرفيع من التمثيل للدول الأعضاء وسعيد بالمقررات التي خرجت عن المؤتمر. ومن أبرز مقررات القمة، اعتماد الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية، المركز الدولي كمرجعية عالمية موثوق بها في مجالات السلامة والأمن الرياضي والنزاهة الرياضية وهو ما أبرزته جاسينت ليناري مارتين رئيسة ديوان الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية في الكلمة الختامية التي فتحت الباب للدول للأعضاء للتعاون مع المركز الدولي وقالت إن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في تاريخ الأمريكتين. مركز التميز سيصنع الفارق قال إسمانتو أدنا وزير الشباب والرياضة في سورينام إنه منبهر من تنظيم هذا المؤتمر والأفكار التي طرحت فيه وهي أفكار جديدة كليا على المنطقة ومن المهم العمل معا من أجل وضع كل هذا الطروحات حيز التطبيق لما في ذلك من أهمية كبيرة ستعود بالنفع على الجميع. وقال وزير الشباب والرياضة في سورينام إن بلاده كعضو في منظمة الدول الأمريكية منفتحة على التعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي حتى يتسنى لنا الاستفادة بشكل مباشر في مجالات السلامة والأمن الرياضي في بلادنا، ونحن نرحب بمسؤولي المركز الدولي وجاهزون للعمل معا في الفترة المقبلة سواء بشكل مباشر كما ذكرت أو عن طريق الطروحات مع منظمة الدول الأمريكية وفي مقدمتها مركز التميز المشترك والذي اعتبره شخصيا أنه عمل مهني حقيقي سيصنع الفارق لدول المنطقة. ممثل البرازيل: ننتظر تعاونا أكبر مع المركز الدولي رحب أندري أوجوستو باسوس المسؤول عن الأمن في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى في البرازيل ومن بينها كأس العالم ودورة الألعاب الولمبية في ريو دي جانيرو بإنشاء مركز للتميز مشاركة بين المركز الدولي للأمن الرياضي ومنظمة الدول الأمريكية وقال إن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا وطيدا مع المركز الدولي للأمن الرياضي. الثنائي فيرناندو سفيرا لـ "انقذ الحلم" أقيم في سياق قمة واشنطن حفل عشاء رسمي للوفود المشاركة وخلاله تم الإعلان الرسمي عن انضمام نجمين من نجوم الكرة الإسبانية وهما فيرنادو هييرو لاعب ريال مدريد والريان الأسبق وفيرنادو سانز نجم النادي الملكي والمنتخب الإسباني ونادي ملقة السابق، وكلا اللاعبين المعتزلين كانا قائدين للمنتخب الإسباني. وسينضم الثنائي فيرناندو إلى نخبة من أبرز نجوم الرياضة وكرة القدم في العالم ليصبحوا سفراء في برنامج "أنقذ الحلم" وهو البرنامج العالمي الذي يهدف إلى رفع وتيرة الوعي بين شباب الرياضيين في العالم وتثقيفهم وتشجيع وحماية القيم والمثل السامية للرياضة.

269

| 28 يونيو 2015

رياضة alsharq
المركز الدولي للأمن الرياضي ومنظمة الدول الأمريكية يؤسسان مركز مشترك للتميز

قام المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية تتخذ من الدوحة مقرا لها، ومنظمة الدول الأمريكية ومقرها واشنطن، بتأسيس مركز مشترك للتميز وذلك على هامش "قمة واشنطن" التي عقدت بقاعة الأمريكيتين التاريخية بمقر منظمة الدول الأمريكية. وأشار السيد لويس ألماجرو الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية بأن المنظمة وقعت قبل عامين في الدوحة اتفاقية مع المركز الدولي للأمن الرياضي للتعاون المشترك، حيث تم الاتفاق معا على رؤية مشتركة للعمل لصالح مستقبل الرياضة في المنطقة والعالم. وقال ألماجرو، خلال الكلمة الافتتاحية لقمة واشنطن، إنه من أجل تحقيق رؤية المنظمة والمركز معا فقد تم التوصل إلى مشروع جديد وهو تأسيس مركز مشترك للتميز بين منظمة الدول الأمريكية والمركز الدولي للأمن الرياضي. وأضاف أن مركز التميز المشترك بين المنظمة والمركز هي خطوة غير مسبوقة لمستقبل الرياضة من شأنها أن تضع أفضل السبل لحماية الفعاليات والأحداث والبطولات الرياضية بالدول الأعضاء بالمنظمة، لافتا إلى أن الرياضة وسيلة مهمة للتحول الإيجابي ثقافيا واجتماعيا، بالإضافة إلى أنها قد تعمل على ترك إرث حقيقي يعود بالنفع الاقتصادي والاجتماعي. وتوجه الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية بالشكر إلى المركز الدولي للأمن الرياضي الذي استعرض أبعاد قضايا مهمة تعاني منها المنطقة ووضع العديد من الحلول لها، لافتا إلى ضرورة أن تعمل المنظمة مع المركز من أجمل حماية الرياضة وتحصينها من الجرائم المنظمة خلال الفترة المقبلة. وحضر افتتاح "قمة واشنطن" السد لويس الماجرو الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية والسيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، فضلا عن وزراء وشخصيات رفيعة المستوى ومسؤولين وممثلين عن الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية وعددهم 35 دولة. بدوره، أعرب السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي عن سعادته بالتعاون القائم بين المركز ومنظمة الدول الأمريكية والذي يعود بدايته لعام 2012، لافتا إلى أنه أثمر عن تأسيس مركز مشترك للتميز لخدمة تنظيم الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى والتنمية المستدامة في كل دول المنطقة. وقال حنزاب، في كلمته خلال القمة، إن المركز سعيد بالتعاون والتقدير الذي لمسه من الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، معتبرا أن هذا التعاون جاء في الوقت المناسب بعد إقامة كأس العالم الأخيرة في البرازيل واستعدادا البرازيل لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016، وكذلك استضافة الأرجنتين لدولة الألعاب الأولمبية للشباب 2018.

281

| 26 يونيو 2015

رياضة alsharq
مواجهة إعلامية مفتوحة بين المركز الدولي ووسائل الإعلام العالمية

استضاف نادي الصحافة الأمريكي اليوم الأربعاء، مواجهة إعلامية مفتوحة عشية انطلاق "قمة واشنطن" غدا الخميس، وهي القمة المشتركة بين منظمة الدول الأمريكية التي تأخذ من واشنطن مقرا لها والمركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا لها. وتحاور على مدار أكثر من ساعة ونصف الساعة عدد من المسئولين بالمركز الدولي للأمن الرياضي مع ممثلي وسائل الإعلام والصحافة الأمريكية ومراسلي الوكالات العالمية في واشنطن في مؤتمر صحفي أقيم داخل أحد الصروح الإعلامية العالمية، نادي الصحافة الأمريكي في قلب العاصمة الأمريكية واشنطن. وحضر المؤتمر الصحفي من المركز الدولي للأمن الرياضي القطري محمد حنزاب رئيس المركز ومايكل هيرشمان عضو المجلس الاستشاري، مؤسس منظمة الشفافية العالمية، وكريس إيتون المدير التنفيذي لدائرة النزاهة الرياضية بالمركز الدولي للأمن الرياضي وإيمانويل ماسيديو المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية، ومقره لندن. كما حضر من وسائل الإعلام ممثلون عن صحف (يونايتد ستيت توداي والفاينانشيال تايمز وواشنطن بوست وهوفينجتون بوست وأي تي في نيوز وأي.تي.في نيوز وإي.بي.إس نيوز ومراسلي وكالات الأنباء العالمية الأسوشيتد بريس ورويترز وآخرون). وجاء المؤتمر الصحفي فرصة جيدة لتوضيح الكثير من الأمور الخاصة بالمركز الدولي للأمن الرياضي خاصة فيما يتعلق بعلاقة المركز بالدولة التي ينطلق منها أو فيما يخص أمور التمويل وهي القضايا التي لم تكن واضحة بكل أبعادها لوسائل الإعلام العالمية. وتنطلق غدا الخميس أعمال قمة واشنطن على مدار يومين في مقر منظمة الدول الأمريكية في العاصمة الأمريكية واشنطن ويفتتح "قمة واشنطن" السيد لويس الماجرو الأمين العام الجديد لمنظمة الدول الأمريكية والسيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بحضور وزراء وشخصيات رفيعة المستوى ومسئولين وممثلين عن الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية وعددهم 35 دولة.

204

| 25 يونيو 2015

رياضة alsharq
المركز الدولي للأمن الرياضي يعقد قمة غير مسبوقة مع منظمة الدول الأمريكية

تنطلق يوم الخميس المقبل "قمة واشنطن" وهي القمة المشتركة بين منظمة الدول الأمريكية التي تأخذ من واشنطن مقرا لها والمركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا لها. وتقام القمة على مدار يومين في مقر منظمة الدول الأمريكية في العاصمة الأميركية واشنطن دي.سي على أن تختتم يوم الجمعة المقبل. ويفتتح "قمة واشنطن" سعادة لويس الماجرو الأمين العام الجديد لمنظمة الدول الأمريكية ومحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي في حضور عدد من وزراء الرياضة والداخلية ورئيس الشرطة الأمريكية الدولية "أميريبول" خوان خوزيه أندرادي الذي سيتحدث في اليوم الأول ومسؤولون حكوميون رفيعو المستوى ومسؤولون بالأمن القومي وممثلون عن الأجهزة الأمنية المختلفة بالدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية الرائدة وممثلون عن الأمم المتحدة والهيئات والوكالات المنبثقة عنها ومنظمات المجتمع المدني ومسؤولون من بعض المؤسسات الأكاديمية مثل السوربون وجامعة هارفارد كيندي إلى جانب البنك الدولي. وتقام "قمة واشنطن" على مدار يومين تحت عنوان: مفترق الطرق لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والتنمية الاجتماعية والاقتصادية عبر الرياضة، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ المنظمة الإقليمية التي عملت على مدار عقود طويلة كمظلة سياسية مؤثرة للدول الأعضاء، التي يقام فيها حدثا رياضيا على هذا المستوى والتمثيل الرفيع. المركز الدولي يقود وفي الطريق لمواصلة بناء تحالف دولي موسع يقوده المركز الدولي للأمن الرياضي، انتقل المركز من أوروبا حيث أقيمت قمة باريس وقمة لندن وقمة لشبونة إلى أمريكا حيث قمة واشنطن التي تستهدف تكريس التعاون بين المركز الدولي للأمن الرياضي ومنظمة الدول الأمريكية التي تضم في عضويتها 35 دولة مستقلة وذلك في مجالات الأمن الرياضي والنزاهة وتسخير الرياضة لتصبح وسيلة إيجابية ونافذة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بين الدول الأعضاء في المنظمة إلى جانب نقل خبرات المركز الدولي في مجال تأمين الأحداث الرياضية الكبرى خاصة أن المنطقة مقبلة على استضافة حدثين كبيرين وهما الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل والألعاب الأولمبية للشباب 2018 في بيونس أيرس بالأرجنتين. وتعد قمة واشنطن هي المحطة الرابعة في طريق المركز الدولي للأمن الرياضي ووفق خطة متكاملة لبناء تحالف دولي موسع يقوده المركز الدولي لحماية مستقبل الرياضة ومحاربة الفساد والجريمة المنظمة في الرياضة وتمكين الشباب وتطوير المجتمعات اقتصاديا واجتماعيا عبر الرياضة وهي المبادرة التي حصل فيها المركز الدولي على غطاء إقليمي ودولي واسع امتد من أوروبا إلى الأمريكتين عبر منظمة الدول الأمريكية. أجندة المؤتمر تشهد أجندة المؤتمر على مدار يومين عدة جلسات متنوعة يتحدث فيها وزراء رياضة وشباب ووزراء داخلية ومسؤولون بالأجهزة الأمنية والأمن القومي في الدول الأعضاء بمنظمة الدول الأمريكية. جلسات اليوم الأول لـ"قمة واشنطن" الجلسة- العنوان الأولى- السياسات الأمنية المحلية والإقليمية لحماية الأحداث الرياضية الكبرى. الثانية- التأثيرات الاجتماعية والمالية لتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. الثالثة- الإرث الإقليمي لبطولة العالم للكريكيت – التجربة الكاريبية. الرابعة- حماية حقوق الإنسان في سياق تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. الخامسة- تأثير الرياضة على صناعة السياحة. السادسة- استدامة الحوكمة الجيدة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. السابعة- النزاهة المالية. جلسات اليوم الثاني لـ"قمة واشنطن". الجلسة- العنوان الأولى- المخاطر الناشئة والمستقبلية التي تجابه الرياضة والأحداث الرياضية الكبرى – رؤية مستقبلية. الثانية- التعاون بين القطاعات لتنظيم أحداث رياضية أكثر أمنا. الثالثة- جلسة نقاشية مفتوحة. الرابعة- السلام كإرث لتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. مراحل بناء التحالف العالمي بقيادة المركز الدولي المحطة- الحدث الأولى- قمة باريس مايو 2014. الثانية- قمة لندن أكتوبر 2014. الثالثة- قمة البرتغال مارس 2015. الرابعة- قمة واشنطن – يونيو 2015.

308

| 22 يونيو 2015

رياضة alsharq
حنزاب: دورينا نزيه.. لا مجال للتلاعب فيه

رفض محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي ما أثير أمس في برنامج المجلس بقناة الدوري والكاس وتشكيك المتحدثين بالبرنامج في شفافية ونزاهة دوري نجوم قطر. وقال أرفض بشدة أي تشكيك في دورينا لأنه هو الدوري الوحيد الذي يتم مراقبة كل مبارياته، كما أن مجموعة العمل في مؤسسة دوري نجوم قطر بقيادة هاني بلان تعمل باحترافية وتؤدي ما عليها من مجهودات، وإقامة دورات وضبط اللوائح التي لا تترك أي مجال للتشكيك، لذلك أقول إن ما حدث في البرنامج كان لا يتعدى انفعالات جماهير ولا يتناسب مع المفترض أن يقوله الشخص المسؤول. وأضاف نحن لم نتلق أي شكوى من أي ناد طوال الموسم الماضي والحالي وما دام لم يتقدم أحد بأي شكوى فكيف يخرج برنامج جماهيري ويكيل هذه الاتهامات لدوري نجوم قطر، إنني أقول ماذا تريدون من دوري نجوم قطر؟ ونحن كمركز للأمن الرياضي لم تردنا أي شكوى رسمية، ونحن لدينا الإمكانيات والسمعة الدولية وأقولها بكل شفافية ونزاهة إننا لم نكتشف أي ثغرات ولا أي اختراقات في دورينا لذلك أكررها وأرفض التشكيك لأن دورينا هو الوحيد الذي تتم مراقبة جميع مبارياته، وأطلب من الإعلاميين ومن المسؤولين في الأندية ألا ينساقوا وراء وسائل التواصل الاجتماعي، لأن هذا الكائن العجيب أدى إلى انهيار دوريات كبيرة وأدى أيضا إلى فقدان الجماهير الثقة في دورياتها وحكامها وكل عناصر اللعبة، لذلك نأمل من كل المسؤولين في الأندية وحتى الجماهير ألا يكيلوا الاتهامات بشكل جزافي وألا يشككوا في دورينا لأنني كما قلت لكم دورينا مراقب رقابة صارمة ولا مجال فيه للاختراق. وناشد الجميع حتى إن كان عندهم معلومة أن يتوجهوا إلى الجهات الرسمية، لا أن يطلقوا الأمور على عواهنها. أخيرا نحن مع الشفافية وأنا منحاز لنزاهة وشفافية دورينا وأقول إنه الوحيد الذي لا يوجد ضده أي دليل اتهام، وكما يحدث في مركز الشرطة فإن من عنده أي ملاحظة أو قضية أو اتهام ضد دورينا عليه أن يقدم الدليل والحجة وأنا واثق من أنه لا يوجد أي شيء يلوث الثوب الأبيض لمسابقة دوري نجوم قطر.

443

| 05 مايو 2015

رياضة alsharq
الاتحاد الآسيوي يوقع اتفاقية شراكة مع المركز الدولي للأمن الرياضي

وقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اتفاقية شراكة مع المركز الدولي للأمن الرياضي، وذلك عقب انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2015 وإعلان فوز الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بمنصب الرئاسة بالتزكية لولاية ثانية تمتد لأربع سنوات قادمة. وفي مؤتمر صحفي أقيم بفندق الريتز كارلتون بالمنامة اليوم وبحضور ممثلي وسائل الإعلام من القارة الصفراء، وقع الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاتفاقية نيابة عن الاتحاد الآسيوي، فيما وقع السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي الاتفاقية نيابة عن المنظمة الدولية غير الربحية التي تتخذ من الدوحة مقرا لها. وبموجب الاتفاقية، سيقوم المركز الدولي للأمن الرياضي بتقديم خدماته المهنية لتعزيز مختلف جوانب ومجالات السلامة والأمن الرياضي في البطولات والأحداث الكروية التي تقام تحت مظلة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكذلك تقييم الأوضاع المتعلقة بهذه الجوانب في الاتحادات الوطنية وعددها 47 اتحادا آسيويا. وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إن جوانب السلامة والأمن الرياضي هي أولوية بالنسبة للاتحاد الآسيوي ومطلب أساسي لإقامة أي مباراة في كرة القدم، والاتحاد الأسيوي لا يألو جهدا لتوفير المظلة الاحترافية وحماية اللاعبين والمنظمين والمدربين والجماهير في كل ملاعب كرة القدم في آسيا. وأضاف رئيس الاتحاد الآسيوي:" المركز الدولي للأمن الرياضي في طليعة المنظمات العالمية المتخصصة في هذه الجوانب وفي حماية الرياضة، ولذلك فإن هذه الاتفاقية تعد خطوة متقدمة لتطوير وتعزيز أفضل الممارسات في المجالات المتعلقة بالسلامة والأمن الرياضي بالنسبة للاتحاد الآسيوي وللاتحادات الأعضاء". من جهته ، قدم السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي التهنئة للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على ثقة الجمعية العمومية للاتحاد بانتخابه بالتزكية رئيسا للاتحاد الآسيوي لولاية ثانية، وشدد على توقيت وأهمية اتفاقية الشراكة بالنسبة للكرة الآسيوية وللاتحاد الآسيوي الذي يضم 47 اتحادا وطنيا والذي يبدأ عهدا جديدا مع انتخاب الشيخ سلمان لولاية تمتد لأربع سنوات قادمة. وقال حنزاب:" إن هذه الشراكة الجديدة مع الاتحاد الآسيوي تشكل خطوة ومنصة للمركز الدولي للأمن الرياضي لتقديم الخبرات والخدمات المهنية في مجال السلامة والأمن الرياضي بما يخدم كرة القدم الآسيوية .. والحقيقة أن الشراكة تعد أيضا إضافة إلى لائحة شركاء المركز الدولي من منظمات واتحادات رياضية ومنظمين لأكبر الفعاليات والأحداث الرياضية في شتى أنحاء العالم".. معتبرا أن اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الآسيوي ستسهم في دفع جوانب السلامة والأمن الرياضي قدما كركيزة أساسية لتعزيز مستقبل ومسيرة الكرة الآسيوية.

222

| 01 مايو 2015

رياضة alsharq
الآسيوي يوقع اتفاقية شراكة مع المركز الدولي للأمن الرياضي

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن توقيع مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للأمن الرياضي، وذلك صباح اليوم الجمعة، في فندق الريتز كارلتون بالعاصمة البحرينية المنامة. وقال بيان صادر عن الاتحاد الآسيوي يوم الخميس، إن الرئيس الجديد المنتخب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة سيوقع نيابة عن الاتحاد الآسيوي على مذكرة تفاهم مع محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، وذلك عند الساعة الحادية عشرة صباح الجمعة في فندق الريتز كارلتون بالمنامة. وقال البيان إن الاتفاقية من شأنها أن تساعد في تحسين جوانب السلامة والأمن الرياضي في منافسات وبطولات وأحداث الاتحاد الآسيوي، لافتا البيان إلى أن المركز الدولي للأمن الرياضي هو منظمة عالمية غير ربحية مقرها الدوحة تهدف إلى تطوير جوانب الأمن والسلامة والنزاهة في الرياضة من خلال علاج القضايا الحقيقة وتوفير خدمات بالمعايير العالمية والمهارات والمعارف والخبرات.

211

| 01 مايو 2015

رياضة alsharq
اجتماع هام بين الأمم المتحدة والمركز الدولي للأمن الرياضي

ينطلق صباح اليوم الأربعاء، اجتماع ينظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمركز الدولي للأمن الرياضي برئاسة محمد حنزاب تحت عنوان النزاهة الرياضية: تبادل المعلومات عالميا من أجل تسهيل التحقيقات والتقاضي في قضايا التلاعب بنتائج المباريات، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – الدوحة 2015 وهو المؤتمر الذي تستضيفه دولة قطر حاليا في مركز قطر الوطني للمؤتمرات وتستمر فعالياته حتى التاسع عشر من أبريل الجاري. ويقام الاجتماع المشترك رفيع المستوى بحضور يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع توقيع اتفاقية مهمة بين الأمم المتحدة والمركز الدولي للأمن الرياضي. كما سيشهد الاجتماع ثلاث حلقات نقاشية بمشاركة أكثر من 15 متحدثا وخبيرا ومن أبرز المتخصصين في مجالات السلامة والأمن الرياضي والنزاهة الرياضية. ويعد الاجتماع هو الجانب الوحيد الذي يعنى بالرياضة وبالأخطاء المحدقة بها في فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – الدوحة 2015 وهو المؤتمر الذي تقيمه الأمم المتحدة كل خمس سنوات وشهد هذه المرة مشاركة أكثر 142 دولة بأكبر مستوى من التمثيل يشهده هذا الكونجرس على مدار تاريخه. يناقش الاجتماع عددا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالنزاهة الرياضية والفساد في الرياضة والنقل والتبادل التلقائي للمعلومات عبر التعاون في مجالات إنفاذ القانون والتحقيقات في قضايا التلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية إلى جانب استكشاف المصاعب والتحديات فيما يتعلق بتبادل المعلومات بين أجهزة التحقيقات وممثلي الادعاء العام في دور العالم.

256

| 15 أبريل 2015

رياضة alsharq
اجتماع رفيع المستوى بين الأمم المتحدة والأمن الرياضي

ينظم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "الأندوك" والمركز الدولي للأمن الرياضي اجتماعا رفيع المستوى تحت عنوان النزاهة الرياضية: تبادل المعلومات عالميا من أجل تسهيل التحقيقات والتقاضي في قضايا التلاعب بنتائج المباريات، وذلك ضمن أجندة وفعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – الدوحة 2015 وهو المؤتمر الذي انطلق يوم أمس الأحد وتستمر فعالياته حتى التاسع عشر من أبريل الجاري. ويقام الاجتماع المشترك رفيع المستوى بين الأندوك والمركز الدولي للأمن الرياضي صباح الأربعاء المقبل في القاعة رقم 3 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. ويفتتح الاجتماع بكلمات رئيسة يستهلها يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي ويتبع ذلك ثلاث حلقات نقاشية بمشاركة نخبة من أبرز الخبراء والمتحدثين العالميين المتخصصين في مجال النزاهة الرياضية والتلاعب في نتائج المباريات من بينهم: اللورد جون ستيفينز رئيس شرطة العاصمة البريطانية الأسبق ورئيس المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي، ستانيسلارد فروسارد السكرتير التنفيذي للاتفاقية الرياضية الموسعة "الإيباس" المنبثقة عن المجلس الأوروبي، لورد موينيهون، مجلس اللوردات ومؤلف قانون الحوكمة الرياضية، رودري لويس، اتحاد ويلز للرجبي، رئيس الشؤون القانونية، مايكل هيرشمان، عضو المجلس الاستشاري بالمركز الدولي للأمن الرياضي ومؤسس منظمة الشفافية الدولية، باتريك جاي، خبير مراهنات مستقل، المدير التجاري الأسبق بنادي هونج كونج جوكي، لوران فيدال، جامعة باريس الأولى السوربون، رئيس لجنة برنامج النزاهة الرياضية المشترك بين السوربون والمركز الدولي للأمن الرياضي، باتريك موليتي، رئيس وحدة مكافحة الفساد بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، روبيرت كربينكو، رئيس شبكة الجريمة المنظمة، دائرة العمليات، اليوروبول، البروفيسور دافيد فوريست، جامعة ليفربول، جريتشين كونكر، المنتدى الاقتصادي الدولي، رئيس وحدة مكافحة الفساد والتدفقات المالية غير الشرعية، سيموني فارينا، اللاعب الدولي السابق والمدرب بأكاديمية نادي أستون فيلا الإنجليزي. قضايا مهمة ويناقش الاجتماع عددا من العناوين والموضوعات المهمة المتعلقة بقضايا النزاهة الرياضية والفساد في الرياضة والنقل والتبادل التلقائي للمعلومات عبر التعاون في مجالات إنفاذ القانون وفي إطار المعاهدات الدولية القائمة وإيجاد الآليات القانونية بغية دعم التحقيقات العابرة للحدود والتحقيقات في قضايا التلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية إلى جانب استكشاف المصاعب والتحديات فيما يتعلق بتبادل المعلومات بين أجهزة التحقيقات وهيئات القطاع الخاص والجهات المختلفة في مجال الرياضة – مع مراعاة استقلالية الحركة الرياضية. المسؤول التنفيذي وقال ديميتري فلاسيس المسؤول عن قسم شؤون المعاهدة الدولية والسكرتير التنفيذي لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر الدوحة 2015 الاجتماع رفيع المستوى الذي ينظمه المركز الدولي للأمن الرياضي والأندوك سيوفر فرصة سانحة لكبار المسؤولين الحكوميين والساسة وخبراء العدالة الجنائية لمناقشة وتحديد أفضل السبل لتبادل المعلومات التي من شأنها أن تساعد في الإسراع بالتحقيقات وأعمال الإدعاء العام في القضايا المتعلقة بالتلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية. وقال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إن استضافت دولة قطر لفعاليات وأنشطة مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – الدوحة 2015 على مدار أسبوع كامل سيترك إرثا هائلا ويعد فرصة تاريخية بالنسبة للمركز الدولي للأمن الرياضي لوضع ملف الجريمة المنظمة في الرياضة على طاولة منظمة أممية معنية وهامة وهو ما سيخدم مسيرة الرياضة العالمية لسنوات قادمة.

358

| 13 أبريل 2015

رياضة alsharq
قرارات مهمة للقمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة

اختتمت اليوم الثلاثاء، القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة 2015 والتي عقدت في مدينة لشبونة البرتغالية على مدى يومين بمشاركة المركز الدولي للأمن الرياضي. وتناولت القمة عددا من الموضوعات في حضور أكثر من 60 شخصية بارزة من بينهم وزراء ومسؤولون عن أكبر خمس تجمعات وتكتلات لغوية في العالم تمثل بدورها أكثر من نصف سكان الأرض. وخرجت القمة بمقررات وعناوين هامة أبرزها التصويت بالإجماع على إقامة القمة سنويا ومطالبة ممثلي المنظمات المشاركة توسيع رقعة التعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي ومقره الدوحة وتلبية التوجيهات الحكومية بعرض مقررات قمة 2015 على البرلمان البرتغالي. وجرت فعاليات القمة على مدار يومين وسط اهتمام رسمي من الحكومة البرتغالية وبحضور كبار المسؤولين في المنظمات الإقليمية الخمس وفي مقدمتهم ميجيل كاردينال وزير الرياضة الإسباني والذي هو أيضا الأمين العام لمجموعة الدول (الإيبيرو أمريكية) وهي المجموعة الأكثر نفوذا في شبه جزيرة أيبيريا وتضم إسبانيا والبرتغال، إلى جانب الدول الأمريكية الناطقة باللغتين الإسبانية والبرتغالية. وكذلك حضر القمة صلاح كمال ممثلا للجامعة العربية وعلي سيفيلار من الأمانة العامة لمجلس الدول الناطقة باللغة التركية. وأوصت القمة بتشكيل مجموعة عمل تبلور المناقشات حتى انعقاد القمة المقبلة إلى جانب بحث وتحديد كل السبل المتعلقة بدور الأمن الرياضي في المجتمع والاندماج الاجتماعي، وسيتم أيضا تجهيز عدد من الدراسات الهامة التي تحلل المخاطر الناشئة بعدد مجتمعات الدول المشاركة وتطوير مشروع طموح لمستقبل الرياضة في هذه المناطق اللغوية. وخلال كلمة ختامية عبر سعادة السيد إيميديو جوريرو وزير الرياضة البرتغالي عن فخره باستضافة هذه القمة الناجحة بكل المقاييس وقال " نحن مصممون على الاستفادة من هذا الجهد الجماعي من أجل محاربة الفساد في الرياضة والتلاعب في نتائج المباريات من خلال وضع آليات ولوائح داعمة للسياسات الرياضية".

243

| 17 مارس 2015

رياضة alsharq
المركز الدولي للأمن الرياضي يقود تحالفا وعالميا لحماية مستقبل الرياضة

يعقد المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية- يأخذ من الدوحة مقرا له، القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة 2015 وهي القمة التي ستنطلق يوم الإثنين المقبل في لشبونة بالبرتغال بحضور منظمات دولية وإقليمية وشخصيات وساسة وصناع القرار إلى جانب قادة الرياضة في أربع مناطق وتكتلات جغرافية مصنفة بحسب اللغة. وستقام القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة" في "بالاسيو فوز" أحد المعالم التاريخية في العاصمة البرتغالية لشبونة يومي 16 و17 مارس الجاري، بغية تعزيز العمل المشترك وصولا إلى محطة أخرى هامة في طريق بناء تحالف دولي لحماية مستقبل الرياضة وتعزيز وتأطير النزاهة الرياضية. وتنعقد هذه القمة بحضور ممثلين عن أربع منظمات إقليمية تضم 139 دولة وهي: دول مجموعة الكومنولث المتحدثة بالإنجليزية ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ومنظمة الفرانكوفونية (مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية)، ومجموعة الدول الناطقة باللغة الإسبانية. كما تأكد أن يحضر القمة ممثلون عن بعض منظمات الأمم المتحدة من بينها اليونسكو واليونيسيف ومجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والجامعة العربية والفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ومن بعض المؤسسات الأكاديمية مثل السوربون وجامعة هارفارد كيندي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وتعد قمة لشبونة المرتقبة هي المرحلة أو المحطة الثالثة في طريق المركز الدولي للأمن الرياضي، ووفق خطة متكاملة لبناء تحالف يقوده المركز الدولي لحماية مستقبل الرياضة ومحاربة الفساد والجريمة المنظمة في الرياضة، وهي الخطة التي حصل فيها المركز الدولي على غطاء دولي وإقليمي واسع فيما تعد قمة البرتغال هي الأولى من نوعها والتي تجمع تحت سقف واحد أربع مجموعات وتكتلات إقليمية على أساس اللغة، تضم كتلا جغرافية ولغوية يصل مداها إلى 139 دولة. أهداف القمة تعد قمة البرتغال هي المحطة الثالثة في سلسلة متكاملة ومحددة الأهداف لبناء تحالف دولي يقوده المركز الدولي للأمن الرياضي، وسيستكمل الحضور النقاش حول عدد من القضايا الهامة والملحة للسياسات الرياضية العامة والنزاهة الرياضية والاستفادة من خلاصات المحطات السابقة في قمة باريس ومؤتمر لندن إلى جانب تبادل أفضل الممارسات، وإيجاد أنسب الحلول لمجابهة التحديات الكبيرة التي تواجه الرياضة في الوقت الراهن. وتعد هذه القمة هي الإقليمية الأولى لهذه التجمعات الجغرافية واللغوية على مستوى الرياضة التي تناقش عددا من المحاور والقضايا الشائكة والعناوين الرئيسية من بينها: دور التجمعات والتكتلات والكيانات اللغوية في الرياضة والتعاون الدولي في مجال النزاهة الرياضية وكيفية استخدام الرياضة كمحفز للتنمية الاجتماعية والاقتصادية إلى جانب تمكين الشباب وحماية الأطفال والقصر في الرياضة. ويفتتح محمد حنزاب -رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي- القمة، فيما يتحدث في اليوم الأول اللورد جوناتان مارك رئيس مجموعة الكومنولوث ووزيرا الرياضة البرتغالي والإسباني. وسيتحدث أيضا في اليوم الأول أوجستو جانجها الأمين العام لمجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية، ولويس مارتين رئيس المجلس الاستشاري الرياضي بمجموعة الكومنولث والبروفيسور باولو ستيلير الأمين العام لمجموعة الدول الناطقة باللغة الإسبانية، ونظيره في منظمة الفرانكفونية، مجموعة الدول الناطقة باللغة الفرنسية. كما سيشهد اليوم الثاني للمؤتمر مداخلات ومناقشات بين مجموعة من المتحدثين من بينهم البروفيسو مات أندروز البروفيسور في السياسات العامة بجامعة هارفارد كيندي، وريتشارد كابورن وزير الرياضة السابقة في المملكة المتحدة، ومايكل هيرشمان مؤسس منظمة الشفافية الدولية وعضو المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي ومارك جودارد مدير عام نظام انتقالات اللاعبين بالفيفا (TMS) وأندريا ترافيرسو رئيس تراخيص الأندية والشفافية المالية للأندية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ودارين بايل رئيس مجموعة نقابة الخبراء في أوروبا وفيرناندو جوميز رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وخوزيه مانويل رئيس اللجنة الأولمبية البرتغالية وجواكيم إيفانجليستا رئيس رابطة اللاعبين المحترفين في البرتغال، وأنجيلا ميلو رئيس الأخلاقيات والشباب والرياضة باليونسكو وكاترين أليس مدير شؤون الشباب بالأمانة العامة للكومنولث وأندريه فرانكو من اليونيسيف. حنزاب: التحالف وصل إلى 139 دولة قال محمد حنزاب -رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي- إن قمة البرتغال تعد استكمالا لخطط المركز الدولي لبناء تحالف دولي لوضع تشريعات ولوائح موحدة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة وهذه التشريعات مستمدة من المشروع البحثي المشترك مع جامعة باريس الأولى السوربون، وهو المشروع الذي أعلن عنه في قمة باريس 2014. وأشار حنزاب إلى أن قمة البرتغال ستكون المحطة الثالثة في طريق بناء هذا التحالف الذي بدأ بغطاء إقليمي ودولي في قمة باريس برعاية اليونسكو ومجلس الاتحاد الأوروبي الذي كلف المركز الدولي للأمن الرياضي بصياغة لوائح للنزاهة الرياضية للدول الأعضاء. وفي مؤتمر لندن، قال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي: "ضم التحالف منظمات جديدة وهي المنظمات الإقليمية الأربع التي تمثلت في مؤتمر لندن، وهي منظمة الكومنولث ومجموعات الدول الناطقة بالفرنسية والإسبانية والبرتغالية إلى جانب البنك الدولي.. وكان هناك اتفاق على عقد اجتماع متابعة موسع مع المنظمات الإقليمية العالمية لصياغة أكثر وضوحا لمعالم هذا التحالف، ومن ثم وضع الإطار العام للوائح تتفق عليها الدول المشاركة في التحالف دولة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة، فكانت قمة البرتغال 2015 التي ستجمع ممثلين وصناع قرار في ما يقرب من 139 دولة، وهو ما يمنح التحالف المنشود الذي يقوده المركز الدولي غطاء واسعا لاستكمال العمل المتصل، وصولا إلى الهدف الرئيسي وهو وضع التشريعات الموحدة لحماية مستقبل الرياضة من الجريمة المنظمة والفساد". المحطة الأولى جاءت هذه المحطة من باريس وبعد عامين من العمل المستمر العمل الجاد، حيث كشفت قمة باريس في مايو 2014 لأول مرة عن مسودة قواعد وتشريعات رياضية قانونية موحدة بعد عامين من البحث والعمل المشترك بين المركز الدولي للأمن الرياضي وجامعة باريس الأولى السوربون، وبدعم رسمي من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) من مجلس الاتحاد الأوروبي وفيها حصل المركز الدولي للأمن الرياضي على غطاء إقليمي ودولي عبر اليونسكو ومجلس الاتحاد الأوروبي الذي كلف المركز الدولي بصياغة لوائح للنزاهة الرياضية تناسب الدول الأعضاء. المحطة الثانية – مؤتمر لندن وجاءت المحطة الثانية في مؤتمر لندن 2014 وهو المؤتمر الذي أقيم في قاعة لانكستر هاوس التاريخية الشهيرة بالعاصمة البريطانية، وشارك فيه ممثلون عن دول الكومنولوث ومجموعة الدول الناطقة بالإسبانية والبرتغالية والفرنسية، إلى جانب مشاركة البنك الدولي وتم الاتفاق على أن يكون هناك اجتماعات للمنظمات الإقليمية لمواصلة العمل على بناء تحالف فاعل بقيادة المركز الدولي للأمن الرياضي، يتبنى سياسات وتشريعات وآليات موحدة لمحاربة الفساد في الرياضة. المحطة الثالثة – قمة البرتغال الإثنين المقبل وستنطلق هذه القمة يوم الإثنين المقبل، في لشبونة وهي القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة، والتي تجمع أربعة تجمعات وأربع مناطق وتكتلات "لغوية"، وتنعقد في فترة يسعى فيها صناع القرار والخبراء في مجال السياسة العامة في الرياضة حول العالم إلى التوصل لإيجاد الحلول الملائمة لمواجهة التحديات المتنامية بما جعل الحاجة إلى العمل، وتعزيز التعاون المشترك أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. ويشارك في القمة نخبة رفيعة المستوى من الشخصيات البارزة والخبراء والأكاديميين والباحثين في مجال النزاهة في الرياضة. وستشهد القمة مشاركة واسعة للمسؤولين في المناطق "اللغوية" الأربع وهي: دول مجموعة الكومنولث ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ومنظمة الفرانكفونية (مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) ومجموعة الدول الناطقة باللغة الإسبانية. ويبلغ عدد بلدان هذه التجمعات الأربعة 139 دولة. وتعقد القمة على مدار يومين بحضور عدد من وزراء الدول المعنية من بينهم وزير الرياضة الإسباني ووزير الرياضة البرتغالي ووزير الرياضة في بورتريكو، وممثلين عن كبار عن المجموعات الناطقة باللغات الإسبانية والبرتغالية والإسبانية إلى جانب مجموعة دول الكومنولث.

270

| 11 مارس 2015