أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم المركز الدولي للأمن الرياضي - ومقره الدوحة - حدثين في كل من بريطانيا وتايلاند حول دور الرياضة في منع التطرف العنيف، وذلك في إطار دور المركز الرائد على الساحة الرياضية العالمية. وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مؤسسة الدبلوماسية الرياضية ومركز الحوكمة والرياضة ومجموعة أبحاث حقوق الإنسان والحماية في جامعة SOAS في لندن، عقد المركز اجتماعا في لندن بمشاركة 20 خبيرًا لمناقشة سبل منع التطرف العنيف من خلال الرياضة، وذلك في إطار مشروع معد بهذا الخصوص مدته عامان تحت عنوان تبادل الممارسات الجيدة بشأن دمج الشباب المعرضين لخطر التطرف من خلال الرياضة بتمويل من الاتحاد الأوروبي. وخلال الاجتماع، ناقش شركاء المشروع والخبراء دليلا جديدًا سيتم إطلاقه لمساعدة المنظمات المحلية والجمعيات الشعبية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والخبراء لمعالجة التهميش والتطرف من خلال الرياضة. وقالت السيدة كاترينا سالتا ، مديرة برنامج الرياضة من أجل الحماية في المركز الدولي للهدنة الأولمبية، إن الرياضة أثبتت أنها أداة فعالة في مكافحة التطرف في المجتمعات المعرضة للخطر، والتي يمكن استخدامها كوسيلة لإدماج اللاجئين في المجتمع المضيف، أو دمج الشباب المحرومين في سوق العمل، أو المصالحة بين السكان الذين مزقتهم الحرب. ومن جانبها قالت السيدة أندريا رودريغيز، ممثلة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب: لقد ثبت أن الرياضة لديها القدرة على جذب الشباب ، مما يجعلها أداة فعالة للغاية في تعزيز القيم الإيجابية التي تستهدف الأفراد الضعفاء في المجتمع، وبالاشتراك مع شركاء مثل المركز الدولي للأمن الرياضي، نهدف إلى تعزيز الرياضة وقيمها لبناء القدرة على الصمود في وجه التطرف العنيف. وقالت السيدة كارول جيمينيز مدير أول للأمن متعدد الأبعاد في المركز الدولي للأمن الرياضي: تتعرض مجتمعاتنا لانتشار خبيث للتطرف العنيف ، حيث تأتي العديد من هذه التهديدات من مجموعات تسعى إلى الحط من قيمة الجماعات والأفراد الآخرين وزعزعة استقرار المجتمعات ونشر التطرف بين الشباب، ويعتمد منع التطرف العنيف من خلال الرياضة على القدرة الفريدة للرياضة على إشراك الشباب بشكل نشط وهادف ، والوصول إلى هؤلاء الشباب الذين يصعب الوصول إليهم غالبًا عبر القنوات الرسمية . وفي تايلاند افتتح المركز الدولي للأمن الرياضي المنتدى الإقليمي لنقاط الاتصال الوطنية لآسيا والمحيط الهادئ في بانكوك، والذي تم تنظيمه في إطار البرنامج العالمي لأمن الأحداث الرياضية الكبرى، وهي مبادرة يقودها مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ونُفذت بالشراكة مع معهد الأمم المتحدة الأقاليمي لأبحاث الجريمة والعدالة، وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة . وهو يُعد بمثابة منصة لتعزيز قدرة الدول الأعضاء على تطبيق المعايير المعترف بها عند وضع سياسات متطورة لمنع التطرّف العنيف ، أو عند التخطيط لأمن الأحداث الرياضية الكبرى المقبلة ، وكذلك لتعزيز التعاون الإقليمي في هذه المجالات. في كلمته الافتتاحية ، قال السيد ماسيميليانو مونتاناري الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي : لم يكن البرنامج العالمي ليكون ممكناً لولا الدعم السخي من الدول الآسيوية والجهات المانحة للمبادرة ، ولا سيما دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية و جمهورية كوريا . واعتبر الرئيس التنفيذي للمركز الدولي ان تمويل الاتحاد الأوروبي لمشاريع المركز الدولي للأمن الرياضي والتي بلغ عددها 10 مشاريع يعد شهادة دولية على ثقة المنظمات الأوروبية والدولية في المركز الدولي للأمن الرياضي.
1068
| 15 مايو 2022
وقعت جامعة حمد بن خليفة والمركز الدولي للأمن الرياضي مذكرة تفاهم لبحث فرص التعاون في مجالات الرياضة والصحة والأمن وتعليم وتدريب الشباب. وقع المذكرة السيد ماسيميليانو مونتاناري، الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي، والدكتور ريتشارد أوكينيدي، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة للبحوث ونائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، خلال حفل أقيم في جامعة حمد بن خليفة. وتتعلق مذكرة التفاهم بأوجه التعاون المحتملة بين موارد وخبرات ومعارف المؤسستين بما يمكّنهما من توسيع أدوارهما كمراكز للخبرة والمشورة للمؤسسات الحكومية والهيئات الرياضية والجهات المعنية. وتشتمل أولوية التعاون على التهديدات الصحية والأمن السيبراني، فضلاً عن إدارة الأنشطة الرياضية والترفيهية، وهو ما يتماشى مع البرامج الأكاديمية والبحثية المقدّمة في جامعة حمد بن خليفة، حيث إن دور المركز الدولي للأمن الرياضي لحفظ السلامة الرياضية يحظى بدعم من شراكات المركز مع الجهات المعنية من دولة قطر وخارجها، ومنها منظمة الصحة العالمية ووكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومؤسسات رياضية قارية وعالمية وغيرها. وبحسب بيان صادر على الموقع الرسمي لجامعة حمد بن خليفة فإن الاتفاقية تقوم على الاعتراف المتبادل بدور الرياضة في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، وخاصة رؤية قطر الوطنية 2030، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أن الجهود المشتركة المحتملة تنطوي على مبادرات ومنصات البحث والتعليم والتدريب التي ستشمل الخبراء والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى طلاب جامعة حمد بن خليفة. وعن الهدف من مذكرة التفاهم قال الدكتور أوكينيدي: أُسِّسَت جامعة حمد بن خليفة على ركائز التعاون المبتكر والفريد مع الشركاء المحليين والدوليين، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نُضافر مجهوداتنا مع المركز الدولي للأمن الرياضي، حيث ستعمل المبادرات المشتركة على تعزيز قدرة المؤسستين في تمكين الدور التربوي والاجتماعي للرياضة، كما ستعمل على رفع قدرة جامعة حمد بن خليفة في مجال البحث والابتكار لدعم قطر في دورها المتنامي كمركز رياضي عالمي رئيسي، خصوصًا مع اقتراب بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. بدوره، قال السيد مونتاناري: نحن حريصون على إطلاق هذا التعاون مع جامعة حمد بن خليفة كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة، ونتوقع أن يكون تعاوننا مثمرًا ومدفوعًا بالمعرفة. كما ستساهم جهودنا المشتركة في تضافر الموارد والخبرة والبرامج التدريبية المعتمدة، مع اقتراب استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، بهدف دمج المنهجيات الحالية وأفضل الممارسات العالمية لحماية الرياضة، ونحن ملتزمون على الدَّوام بتدعيم الدور المهم للرياضة في معالجة القضايا المجتمعية وخلق الفرص للشباب. الجدير بالذكر أن المركز الدولي للأمن الرياضي تأسس في الدّوحة ليكون منظمة دولية غير ربحية، وهو يهدف إلى حماية الرياضة من نواحي السلامة والأمن والنزاهة والحوكمة الرشيدة، ويسعى أيضًا إلى حماية الفرص التي يمكن أن تولدها الرياضة في المجالين الاجتماعي والاقتصادي. يشار إلى أن المبادرات البحثية وبرامج الدراسات العليا في جامعة حمد بن خليفة وكلية العلوم والهندسة وكلية القانون وكلية العلوم الصحية والحيوية، تتوافق مع الرؤية الوطنية للرياضة بوصفها محركًا رئيسًا للتنمية الاجتماعية والبشرية والبيئية في دولة قطر.
752
| 21 مارس 2022
وقعت جامعة حمد بن خليفة والمركز الدولي للأمن الرياضي مذكرة تفاهم لبحث فرص التعاون في مجالات الرياضة والصحة والأمن وتعليم وتدريب الشباب، وتجمع أوجه التعاون المحتملة بين موارد وخبرات ومعارف المؤسستين بما يمكّنهما من توسيع أدوارهما كمراكز للخبرة والمشورة للمؤسسات الحكومية والهيئات الرياضية والجهات المعنية. وتشتمل أولوية التعاون على التهديدات الصحية والأمن السيبراني فضلاً عن إدارة الأنشطة الرياضية والترفيهية، وهو ما يتماشى مع البرامج الأكاديمية والبحثية المقدّمة في جامعة حمد بن خليفة، حيث إن دور المركز الدولي للأمن الرياضي لحفظ السلامة الرياضية يحظى بدعم من شراكات المركز مع الجهات المعنية من قطر وخارجها، ومنها منظمة الصحة العالمية ووكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومؤسسات رياضية قارية وعالمية وغيرها. وتقوم الاتفاقية على الاعتراف المتبادل بدور الرياضة في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، وخاصة رؤية قطر الوطنية 2030، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أن الجهود المشتركة المحتملة تنطوي على مبادرات ومنصات البحث والتعليم والتدريب التي ستشمل الخبراء والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى طلاب جامعة حمد بن خليفة. وقع الاتفاقية السيد ماسيميليانو مونتاناري، الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي، والدكتور ريتشارد أوكينيدي، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة للبحوث ونائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، نيابة عن الكيانين خلال حفل أقيم في الجامعة. وعن الهدف من مذكرة التفاهم هذه، قال الدكتور أوكينيدي: أُسِّسَت جامعة حمد بن خليفة على ركائز التعاون المبتكر والفريد مع الشركاء المحليين والدوليين، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نُضافر مجهوداتنا مع المركز الدولي للأمن الرياضي، حيث ستعمل المبادرات المشتركة على تعزيز قدرة المؤسستين في تمكين الدور التربوي والاجتماعي للرياضة، كما ستعمل على رفع قدرة جامعة حمد بن خليفة في مجال البحث والابتكار لدعم قطر في دورها المتنامي كمركز رياضي عالمي رئيسي، خصوصًا مع اقتراب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. تأسس المركز الدولي للأمن الرياضي في الدّوحة ليكون منظمة دولية غير ربحية، وهو يهدف إلى حماية الرياضة من نواحي السلامة والأمن والنزاهة والحوكمة الرشيدة، ويسعى أيضًا إلى حماية الفرص التي يمكن أن تولدها الرياضة في المجالين الاجتماعي والاقتصادي. ومن المركز، علق السيد مونتاناري قائلاً: نحن حريصون على إطلاق هذا التعاون مع جامعة حمد بن خليفة كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة، ونتوقع أن يكون تعاوننا مثمرًا ومدفوعًا بالمعرفة. كما ستساهم جهودنا المشتركة في تضافر الموارد والخبرة والبرامج التدريبية المعتمدة، مع اقتراب استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بهدف دمج المنهجيات الحالية وأفضل الممارسات العالمية لحماية الرياضة.
857
| 18 مارس 2022
وقعت جامعة حمد بن خليفة، والمركز الدولي للأمن الرياضي، مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الرياضة والصحة والأمن وتعليم وتدريب الشباب. وتجمع مذكرة التفاهم أوجه التعاون المحتملة بين موارد وخبرات ومعارف المؤسستين بما يمكّنهما من توسيع أدوارهما كمراكز للخبرة والمشورة للمؤسسات الحكومية والهيئات الرياضية والجهات المعنية. وتشتمل أولوية التعاون على مواجهة التهديدات الصحية والأمن السيبراني فضلاً عن إدارة الأنشطة الرياضية والترفيهية، وهو ما يتماشى مع البرامج الأكاديمية والبحثية المقدّمة في جامعة حمد بن خليفة، حيث إن دور المركز الدولي للأمن الرياضي لحفظ السلامة الرياضية تدعمه شراكات المركز مع الجهات المعنية في قطر وخارجها، ومنها منظمة الصحة العالمية ووكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومؤسسات رياضية قارية وعالمية وغيرها. وتقوم مذكرة التفاهم على الاعتراف المتبادل بدور الرياضة في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، وخاصة رؤية قطر الوطنية 2030، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أن الجهود المشتركة المحتملة تنطوي على مبادرات ومنصات البحث والتعليم والتدريب التي ستشمل الخبراء والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى طلاب جامعة حمد بن خليفة. وقال الدكتور ريتشارد أوكينيدي نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة للبحوث ونائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، إن الجامعة تأسست على ركائز التعاون المبتكر مع الشركاء المحليين والدوليين، معربا عن سعادته بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي، حيث ستعمل المبادرات المشتركة على تعزيز قدرة المؤسستين على تمكين الدور التربوي والاجتماعي للرياضة، كما ستعمل على رفع قدرة الجامعة في مجال البحث والابتكار لدعم قطر في دورها المتنامي كمركز رياضي عالمي رئيسي، خصوصًا مع اقتراب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. من جانبه، أكد السيد ماسيميليانو مونتاناري، الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي امتنانه لهذا التعاون مع جامعة حمد بن خليفة المؤسسة الأكاديمية الوطنية، والذي يتوقع أن يكون مثمرًا ومدفوعًا بالمعرفة. وقال ستساهم جهودنا المشتركة في تضافر الموارد والخبرة والبرامج التدريبية المعتمدة، مع اقتراب استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بهدف دمج المنهجيات الحالية وأفضل الممارسات العالمية لحماية الرياضة، ونحن ملتزمون على الدَّوام بتدعيم الدور المهم للرياضة في معالجة القضايا المجتمعية وخلق الفرص للشباب. وتأسس المركز الدولي للأمن الرياضي في الدّوحة ليكون منظمة دولية غير ربحية، وهو يهدف إلى حماية الرياضة وتوفير السلامة والأمن والنزاهة والحوكمة الرشيدة، ويسعى أيضًا إلى حماية الفرص التي يمكن أن تولدها الرياضة في المجالين الاجتماعي والاقتصادي.
710
| 17 مارس 2022
أطلق صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث والمركز الدولي للأمن الرياضي مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام ويأتي إطلاق المبادرة بالتزامن مع احتفال دولة قطر باليوم الرياضي. المبادرة تهدف للوصول للمزيد من المجتمعات بهدف الاستثمار في الرياضة وأيضا لبناء المجتمعات المحلية للدول المستفيدة والتنمية والرعاية الشخصية من أجل تمكين الأطفال والشباب المحرومين وتعمل أيضا على دعم دور الرياضة لأهداف التنمية المستدامة. مبادرة ملهمة وبهذه المناسبة صرح سعادة المدير العام لصندوق قطر للتنمية السيد خليفة الكواري إن الرياضة أداة قوية للنهوض برؤية التنمية المستدامة لعام 2030، لا سيما في أهداف صندوق قطر للتنمية التي تشمل التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية. الرياضة والنشاط الجسدي أمران أساسيان للتنمية الشاملة للشباب، وتعزيز صحتهم البدنية والاجتماعية والنفسية، وتحسين نتائج التعليم وغرس القيم الرئيسية مثل العمل الجماعي، واللعب العادل، واحترام الآخرين، والالتزام بالقواعد وكيفية التعامل مع المنافسة والفوز والخسارة. وهذه القيم هي مهارات مهمة في الحياة والقدرة على العمل، وهي ذات صلة كبيرة بإعادة بناء مجتمعات ما بعد الصراع. الخمول البدني عامل خطر رئيسي للأمراض المزمنة الأكثر شيوعا وبذلك فإن الرياضة تعزز نمط حياة صحي وتعزز الصحة النفسية للمجتمعات المعرضة للنزاعات مثل اللاجئين أو المشردين داخليا. الرياضة هي مدرسة للحياة، ونحن فخورون بأن نكون جزءا من هذه المبادرة الملهمة. من جهته قال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف الكواري: بفضل سجلّ حافل يمتد إلى 38 عاما أنقذنا فيه حياة الناس خلال الأزمات وطوّرنا حلولا تنموية مستدامة لمقاومة الفقر والتفاوت الاجتماعي، حشدنا عدة أدوات مبتكرة لتسريع الإيصال الناجع للبرامج الإنسانية والتنموية ولدعمها. وقد استنتجنا أن الرياضة من أقوى الأدوات للتقريب بين الناس ولمّ شملهم حول رؤية مشتركة وعبر مختلف الحدود. ونحن نسعى من خلال مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام إلى مساندة شبكة عالمية من الشركاء والمجتمعات للاستفادة من القدرات الفريدة للرياضة في الإسهام في عالم تتمتع فيه كل الشعوب بحقها في العيش بسلام وأمن وكرامة. وعلى نحو متصل قال سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: يدعم الجيل المبهر مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام ويسعدنا مشاركة صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والمركز الدولي للأمن الرياضي في تفعيل أهداف التنمية البشرية والاجتماعية على الصعيدين الوطني والدولي. حيث يعمل الجيل المبهر من خلال استخدام الرياضة و قوة كرة القدم على التأثير إيجابيا على المجتمعات، وتطوير القادة الشباب في جميع أنحاء العالم، لضمان استمرار الإرث الإنساني والاجتماعي لكأس العالم2022 FIFA لما بعد البطولة. وسيواصل الجيل المبهر دعم المجتمعات الضعيفة والمعرضة للخطر من خلال هذه المبادرة، والتي ستسلط الضوء على القيمة الفريدة للرياضة كأداة يمكنها تمكين المجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تعزيز حقوق الإنسان وعلى هامش مشاركته في الندوة توجه الدكتور تركي بن عبد الله زيد آل محمود مدير إدارة حقوق الإنسان التابعة لوزارة الخارجية القطرية بالتحية لقطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية وأشاد بدورها الهام في مبادرة التنمية والرياضة واعتبر أن المبادرة تعزز حقوق الإنسان في الدول الفقيرة خاصة وأن الرياضة لها مردود إيجابي على الدول لتعزيز السلام والأمن. تأهيل الشباب وفي هذا الإطار أشاد السيد ماسيميليانو مونتاناري الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي بالشراكة مع قطر الخيرية وقال إن هذه المبادرة بدأت منذ سنوات مع قطر الخيرية وقد أتيحت لنا الفرصة للعمل المشترك في دارفور ومن خلال مبادرة الرياضة التي كانت مخصصة للنازحين المتأثرين بالصراع في دارفور لعبنا دورا هاما في إعادة تأهيل الشباب لما للرياضة من أهمية كبرى في حياتهم. وأضاف مونتاناري أن المركز الدولي للأمن الرياضي يعمل حاليا على وضع خطط ومشاريع مشتركة مع قطر الخيرية للعمل مستقبلا في عدة دول حول العالم. وأكد بأنه بفضل دعم صندوق قطر للتنمية وعلى امتداد الأشهر القليلة الماضية، تمكّن برنامج أنقذ الحلم من العمل في الميدان بكل جد في ليبيا، وقد حشدنا الشركاء على المستوى الدولي والمحلي لتعزيز المصالحة عبر الرياضة. الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: المبادرة تشهد انطلاقة جديدة مبنية على مكتسبات حققتها مبادرة دارفور على هامش المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام أجرينا مقابلة خاصة مع الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري تناول فيها مقومات المبادرة ومستقبلها والدول التي ستنفذ فيها مشاريع المبادرة والمدة الزمنية لها إضافة لموضوعات أخرى: - متى تنطلق المبادرة ومداها الزمني؟ اخترنا اليوم الرياضي لإطلاق المبادرة نظرا لرمزية هذا اليوم في تسخير الرياضة من أجل التنمية المجتمعية وتعزيز التماسك الاجتماعي والهوية المشتركة في مجتمعنا القطري. تمتد المرحلة الأولى المخطط لها على مدى الثلاث سنوات القادمة. سوف يلي ذلك مرحلة تقييم متقدمة من أجل مراجعة المكتسبات والتحديات وتقييم الأثر على المجتمعات المستهدفة وعلى إثر ذلك سوف تقرر اللجنة العليا في المبادرة أي تمديد إضافي. مناطق ما بعد الصراعات - هل هي مخصصة فقط لدارفور أو دول أخرى؟ هذه المبادرة تعتبر انطلاقة جديدة لها، مبنية على المكتسبات التي تم تحقيقها في مبادرة دارفور، كما ستعمل في عدة دول مثل أفغانستان وباكستان وعدد من دول أفريقيا دول الشرق الأوسط، نحن نضع الخطط الملائمة لهذه الدول للوصول لأكبر عدد ممكن من الشباب والشابات والأطفال. سوف نركز على الدول التي يوجد لقطر الخيرية تواجد ميداني فيها من أجل ضمان إشراف وتقييم فعال في الميدان وسوف نركز كذلك على مناطق ما بعد الصراعات لاستثمار قوة الرياضة في توحيد الشعوب وفي تحقيق التقارب والتماسك الاجتماعي. - ما هي المشاريع والخطط التي ستنفذ ضمن هذه المبادرة؟ تخطط المبادرة إلى العمل على عدد من المشاريع والبرامج والحملات والأنشطة التي تستخدم الرياضة كأداة لتحقيق أهداف تنموية أو إنسانية. الهدف من هذه الأنشطة ليس الرياضة نفسها بل إنها تستخدم الرياضة كأداة ومحرك لتحقيق أهداف المبادرة مثل تعزيز المهارات الحياتية، ترسيخ قيم التسامح والسلم، إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الدعم الاجتماعي للأطفال. سوف نركز على المبادرات المجتمعية التي يتم التخطيط لها وتنفيذها بالتعاون مع المجتمعات المحلية من أجل ضمان أن المبادرة تتماشى مع أجندة التوطين لدينا ومن أجل ضمان استدامة هذه المشاريع في المستقبل. كما سوف يتم الاستفادة من شعبية عدد من الرموز الرياضية المحلية والدولية لحشد الدعم والموارد لهذه المبادرة العالمية. التقييم - كيف سيتم تقييم النتائج؟ التقييم من أهم وأصعب الأدوات لتحسين المساءلة والأداء في تشغيل الرياضة من أجل التنمية والسلام. تلتزم هذه المبادرة بإدخال عملية البحث في مراحل التخطيط والتنفيذ والتقييم بطريقة فعالة ومنهجية. وتمتلك قطر الخيرية خبرة واسعة في عمليات التقييم الخاصة بالمبادرات والبرامج من خلال إدارة متخصصة لذلك كما سوف يتم التعاون مع جهات بحثية وأكاديمية وأممية لقياس أثر المشاريع بشكل فعال وسوف يتم إدماج المجتمعات المحلية في مرحلة التقييم أكثر من أي وقت مضى لجعل هذه المبادرة متمحورة حول المجتمعات المستهدفة. ففي مثل هذه المبادرة نتمنى ان نرى بعض مظاهر التطور والتماسك الاجتماعي والتنمية البشرية في المناطق التي أقيمت فيها المبادرة.
3515
| 13 فبراير 2022
وقعت هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، والمركز الدولي للأمن الرياضي، اليوم، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بينهما في مجالات الاستشارات والتدريب والتطوير، وإعداد وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتبادل الخبرات العملية لرفع مستوى الأداء وتعزيز النزاهة والشفافية. وقال سعادة السيد حمد بن ناصر المسند، رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، بالمناسبة، إن المذكرة تأتي في سياق حرص هيئة الرقابة الإدارية والشفافية على التنسيق بين الجهات الوطنية في مجالات النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد، والاستفادة من الخبرات والتجارب الوطنية في تعزيز ريادة دولة قطر في هذا المجال إقليميا ودوليا. كما أكد أن التميز والريادة اللذين تتمتع بهما دولة قطر يحتاجان منا جميعًا إلى بذل المزيد من الجهد للحفاظ على هذا التميز وتلك الريادة، وتعزيزهما باستمرار، بما يليق بحاضر دولة قطر ويستجيب لتطلعات الأجيال المقبلة. ومن جانبه، أشار السيد محمد بن حنزاب، رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي إلى أن المركز تمكن، على مدار عقد من الزمن، من المشاركة الفاعلة على المستوى الدولي في صياغة السياسات المتعلقة بمعايير السلامة والأمن الرياضي وحماية النزاهة ومكافحة الفساد في الرياضة العالمية. وأضاف: ولعل أحدث إسهامات المركز في هذا المجال تمثلت في وضع لائحة معايير السلامة والأمن الرياضي الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والتي تمت المصادقة الأممية عليها وتعميمها على كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. كما ثمن الخطوات التي اتخذتها هيئة الرقابة الإدارية والشفافية في مجال حماية الرياضة القطرية ومؤسساتها، بما يضمن الاستدامة، ويعكس حقيقة أن الرياضة مكون مهم ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. وتنص المذكرة على تفعيل التعاون المشترك بين الطرفين في عدة مجالات، مع التركيز على موضوعات الشفافية والنزاهة في المجال الرياضي، وتعزيز دور الرياضة في نشر الشفافية والنزاهة والاستفادة من الخبرات المشتركة في مجالات النزاهة والشفافية، وإقامة الدورات والبرامج التدريبية وورش العمل حول الموضوعات ذات الصلة المشتركة، إضافة إلى تبادل أفضل المهارات والممارسات في المجالات التعليمية والتدريبية والبحثية ذات الصلة وإعداد الدراسات والبحوث المشتركة. وقد اتفق الطرفان على أن يتولى كل منهما تزويد الآخر بتقرير حول مشاركة الموظفين لديهما في الدورات والبرامج التدريبية، وتقييم أداء المشاركين فيها، ومستوى تقييم البرامج التدريبية التي يتم تنفيذها.
1536
| 25 أكتوبر 2021
أعلن المركز الدولي للأمن الرياضي والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن مشروع جديد يتمثل في تدشين برنامج للتدريب والتعليم المتقدم في مجال السلامة والأمن الرياضي، يستهدف تحسين أمن وسلامة جميع مسابقات الكاف من خلال تأهيل المنتسبين والمتطلعين للعمل في مجالات السلامة والأمن الرياضي على مستوى الاتحادات والدوريات والأندية في 54 دولة أفريقية. ويصدر عن برنامج التدريب شهادات رسمية معتمدة ومصدق عليها من الأمم المتحدة عبر شركاء المشروع وهما معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث (يونيتار) ومنظمة أممية أخرى ذات صلة وهي (سيفال). وتم الإعلان عن المشروع الأول من نوعه من خلال حفل تدشين (ويبنار) أقيم عبر تقنية زووم بحضور المسؤولين في الكاف والمركز الدولي وممثلين عن الشركاء إلى جانب هيلموت شبان رئيس إدارة السلامة والأمن في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي أعلن عن مساندة الفيفا للمشروع التدريبي الذي سيصدر شهادات دولية معتمدة من الأمم المتحدة للمتمرسين والمتخصصين في مجال السلامة والأمن الرياضي في ربوع القارة السمراء. كما حضر حفل التدشين أكثر من 200 شخصية تمثل كل الاتحادات وروابط الدوريات والأندية الإفريقية. وأوضح ماسيميليانو مونتاناري الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي والمسؤول عن البرنامج التدريبي أن البرنامج التدريبي، يستهدف تحسين أمن وسلامة جميع مسابقات الكاف سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، من خلال وضع أسس ومعايير سليمة لتطوير جوانب السلامة والأمن الرياضي على كل المستويات في الكرة الإفريقية، وذلك من خلال تدريب وتأهيل المتخصصين في مجال السلامة والأمن الرياضي، بما يضخ ثقة أكبر في مسابقات الاتحاد الإفريقي. البرنامج التدريبي وعنوانه «أساسيات السلامة والأمن الرياضي» سيشكل باكورة دورات تدريبية عديدة يطرحها المركز الدولي والكاف، وتعتمدها الأمم المتحدة على أن يتبع ذلك دورات وشهادات تدريبية أخرى في مجال التخطيط للسلامة والأمن الرياضي وتقييم المخاطر في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وكذلك المعايير الجديدة في عملية التخطيط للسلامة والأمن الرياضي في ظل جائحة كوفيد-19. وتعتمد الأمم المتحدة الشهادات الصادرة عن كافة الدورات التدريبية، وذلك من خلال منظمة «سيفال جلوبال» نيابة عن معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث وهذا يعني أن البرنامج التدريبي يقدم محتوى تعليمياً بالمعايير العالمية المضمونة والتي تمكن المشاركين في هذه الدورات من تحقيق أكبر استفادة وتطوير مهاراتهم بشكل نوعي.
1222
| 20 سبتمبر 2021
وقع صندوق قطر للتنمية ومبادرة /احفظ الحلم/ التابعة للمركز الدولي للأمن الرياضي اتفاقية منحة عبر تقنية الاتصال /عن بعد/، تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز السلام والتنمية في ليبيا من خلال الرياضة. وستكون هذه الاتفاقية المشتركة بمثابة دراسة متعمقة لتقييم وضع الشباب الليبي وتطلعاتهم ودورهم المحتمل في إعادة الإعمار بعد الصراع كعوامل للتغيير الإيجابي. وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من إمكانات الرياضة كأداة لتسهيل تنمية المهارات وإعادة الاندماج في حالات ما بعد الصراع والتماسك الاجتماعي للشباب والأطفال، وبما أن الأنشطة الرياضية يمكن أن توفر فرصا لتعزيز التماسك والوئام الاجتماعي، دعا صندوق قطر للتنمية الآن بشكل متزايد لأهمية الاعتراف بالرياضة واستخدامها كأداة فعالة في الجهود الإنسانية والإنمائية وبناء السلام. وتأتي الاتفاقية ضمن الشراكة المستمرة بين صندوق قطر للتنمية ومبادرة/احفظ الحلم/، وهي منظمة عالمية غير ربحية من المنظمات والأفراد والرياضيين الذين يؤمنون بقوة الرياضة لبناء مجتمعات أكثر عدلا وشمولية، علما أن التعاون الاستراتيجي بينهما بدأ عام 2018 من خلاله تنفيذ مبادرة مشتركة حول الرياضة من أجل التنمية والسلام في دارفور بالسودان، حيث تم عقد العديد من الأنشطة وورش العمل في المناطق الريفية لدعم النازحين داخليا والمجتمعات المضيفة، والتي نفذتها قطر الخيرية. وتؤكد الاتفاقية على جهود دولة قطر المستمرة في مجال حل النزاعات وبناء السلام حول العالم، وتسلط الضوء على دورها في تعزيز عملية حفظ السلام. وبهذه المناسبة قال السيد علي عبدالله الدباغ نائب المدير العام للتخطيط الاستراتيجي في صندوق قطر للتنمية، إن من أولويات صندوق قطر القصوى إنشاء بيئة مواتية تدعم رفاهية الأطفال وتوفر فرصا لمستقبل أفضل، وإمكانية بناء أجيال جديدة صحية يمكنها المساهمة في مجموعة كبيرة من أهداف تنمية المجتمع. من ناحيته، قال السيد ماسيميليانو مونتاناري الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي ومبادرة /احفظ الحلم/، نحن فخورون ويشرفنا أن يتم اختيارنا من قبل صندوق قطر للتنمية لبدء مشروع يستخدم قوة الرياضة لإحداث تغييرات إيجابية في حياة الشباب والأطفال في ليبيا ابتداء من مدينة طرابلس في إطار مبادرة /احفظ الحلم/ الخاصة بنا. وأضاف أنه بناء على خبرتنا السابقة المكتسبة في حوض البحر الأبيض المتوسط، سنجري تقييما متعمقا للاحتياجات في الأسابيع المقبلة، مع التركيز بشكل خاص على الرياضة في المدارس وبشكل عام على مستوى القاعدة الشعبية. وأشار إلى أنه سيتبع ذلك إطلاق برنامج طويل الأجل يهدف إلى استعادة ممارسة الرياضة وتعزيز قيمها المجتمعية والتعليمية لتعزيز المصالحة وتسهيل الإدماج وتنمية المهارات الشخصية التي يتم تعزيزها من خلال الرياضة لدى الشباب.
1317
| 13 يوليو 2021
شارك المركز الدولي للأمن الرياضي /منظمة دولية مستقلة وغير ربحية تتخذ من الدوحة مقرا لها/ في أعمال منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي 2021 والذي تستمر أعماله حتى الخامس من يونيو الجاري، بمشاركة قطرية لافتة وحضور عالمي واسع من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب الاهتمام الرسمي من الدولة المضيفة وهي جمهورية روسيا الاتحادية. واستضافت مؤسسة أسباير زون والمركز الدولي للأمن الرياضي إحدى الحلقات النقاشية في المنتدى الدولي والتي ركزت على دور الرياضة في دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي وكيف تصبح الرياضة حافزا للتغيير الإيجابي، وذلك بمشاركة عدد من الخبراء الذين تباحثوا في الدور الذي يلعبه قطاع الرياضة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى في تنمية المجمعات المحلية والعالمية على حد سواء. وفي الحلقة النقاشية بعنوان الاقتصاد الشامل وتأثير الرياضة على القطاع الاجتماعي، استعرض المركز الدولي للأمن الرياضي دراسة حالة بعنوان دراسة حالة لنقاء الرياضة وهي الدراسة التي تم إعدادها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمركز الدولي للأمن الرياضي والمنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا) والتي تمحص في المردود والمنافع السياسية والاجتماعية لحماية النزاهة في الرياضة وعلى وجه الخصوص الجوانب المتعلقة بالعائد على الاستثمارات في هذا القطاع المتنامي. وقال الدكتور بهروز بالاييف مدير إدارة الإرث والإبداع بالوكالة بالمركز الدولي للأمن الرياضي، إن الحلقة النقاشية الاقتصاد الشامل وتأثير الرياضة على القطاع الاجتماعي، هي بحد ذاتها مؤشر مهم للتفاهم المتصاعد للرياضة كحافز تنموي واقتصادي هائل ولحقيقة أن الكثير من الدول باتت تعترف اليوم بأهمية الرياضة كلاعب مهم في وضع الأطر السياسية على نطاق أوسع. وتحدث في الجلسة أيضا السيد محمد مبارك الكواري رئيس التسويق التنفيذي بمؤسسة أسباير زون والسيدة فاطمة النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الاتصال باللجنة العليا للمشاريع والإرث والسيد فلاديمير ليونوف وزير الرياضة بجمهورية تتارستان. وسيشارك المركز الدولي للأمن الرياضي خلال اعمال المنتدى في حلقة نقاشية أخرى بعنوان بناء الشباب في عام جديد، حيث سيطرح المركز مرئياته المتعلقة بعمل مبادرة سيف ذا دريم كمبادرة عالمية للمركز الدولي للأمن الرياضي انطلقت لتمكين الشباب من خلال الوصول الآمن للرياضة وقيمها الثقافية والاجتماعية النبيلة.
1174
| 03 يونيو 2021
نظم المركز الدولي للأمن الرياضي ومقره الدوحة اليوم، احتفالية بذكرى اليوم الدولي للرياضة من أجل السلام والتنمية الذي يوافق السادس من إبريل من كل عام. وجاءت احتفالية العام الجاري في سياق البرنامج العالمي للأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والترويج للرياضة وقيمها كأداة للوقاية من التطرف العنيف وهو البرنامج الذي أطلقه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في يونيو 2019 بالشراكة مع المركز الدولي للأمن الرياضي، ومكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومعهد الأمم المتحدة لأبحاث الجريمة والعدالة (اليونيكري). ونظم المركز الدولي للأمن الرياضي، المنفذ الفني للبرنامج الأممي، عبر برنامج سيف ذا دريم الاحتفالية العالمية بالتعاون مع المنظمات الأممية وبمشاركة ممثلين من عدة دول ( قطر وبريطانيا وسريلانكا ومصر)، حيث أقيمت جلسة نقاشية تفاعلية رئيسية تحت عنوان إعادة بناء المجتمعات فيما بعد كوفيد-19 والاستفادة من شباب الرياضيين لمنع ومكافحة التطرف العنيف. وشارك المتابعون بطرح أسئلتهم في الجلسة التفاعلية التي ادارها السيد برايان فان هارفر أخصائي إدارة المشروعات بمكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات وتمحور النقاش عن دور الشباب في منع ومكافحة التطرف العنيف من خلال الرياضة، وشارك فيها جاسم الخوري مدير برنامج الجيل المبهر المنبثق عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث استعرض الخوري ما وصل إليه البرنامج في الفترة الأخيرة في سياق تعزيز القدرات في المنطقة وبناء إرث مستدام ناجم عن تنظيم قطر لأول مونديال في الشرق الأوسط. كما شارك في الجلسة النقاشية آية مدني بطلة الخماسي الحديث والتي تحدثت عن دور المرأة الرياضية في بناء القدرات وتنوير وتعزيز دور المرأة من خلال الرياضة. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار السياق العام للبرنامج العالمي للأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والترويج للرياضة وقيمها كأداة للوقاية من التطرف العنيف وهو البرنامج الذي ينقسم إلى شقين الأول هو السلامة والأمن الرياضي والشق الثاني وهو الوقاية والحماية والتوعية.
1862
| 06 أبريل 2021
يشارك المركز الدولي للأمن الرياضي، /منظمة دولية غير ربحية /تتخذ الدوحة مقرا لها،عبر تقنية الاتصال المرئي، في منتدى الدبلوماسية الرياضية والتعاون الدولي في عالم مضطربوالذي تنظمه وزارة الشؤون الخارجية في المكسيك وجامعة إيبيرو-أمريكان بعد غد /الثلاثاء/ ، تزامنا مع الاحتفال بذكرى اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2013. ويمثل المركز الدولي للأمن الرياضي السيد محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الذي سيشارك في المنتدى بعد تلقيه دعوة رسمية من وزارة الشؤون الخارجية بالمكسيك للمشاركة وإلقاء كلمة رئيسية. وجاء في الدعوة الرسمية أن المنتدى سيجمع نخبة من الشخصيات المحلية والدولية من مختلف القطاعات للتباحث والنقاش في العلاقة بين الرياضة والسلام والتنمية،ويهدف إلى تعزيز الإستراتيجية الوليدة للدبلوماسية الرياضية في المكسيك. وأشادت الدعوة بما قدمه المركز الدولي للأمن الرياضي في السنوات الأخيرة من عمل جاد ولافت على الساحة الدولية في مجال الأمن الرياضي وحماية النزاهة ومحاربة التطرف والعنف في الرياضة. ومن جهتهم أعرب المنظمون عن سعادتهم بمشاركة المركز الدولي للأمن الرياضي في هذا المنتدى .
1372
| 04 أبريل 2021
كلف الاتحاد الأوربي (EU) المركز الدولي للأمن الرياضي بتنفيذ مشروع جديد يستهدف محاربة الغش والتلاعب في نتائج المباريات، وهو المشروع الذي أطلق عليه اسم (بايت فيكس) ورفع عدد المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي إلى 10 مشاريع. ويتولى المركز الدولي تنفيذ المشروع الجديد بمشاركة 7 منظمات تابعة للاتحاد الأوروبي و6 دول أعضاء بالاتحاد ويأتي بايت فيكس ضمن شراكة المركز الدولي مع الاتحاد الأوروبي في البرنامج الأوروبي (إيراسموس+). وأطلق على المشروع الرياضي الجديد الممول من الاتحاد الأوروبي اسم (بايت فيكس) ليصبح منصة تضم أدوات إبداعية لتبادل المعلومات ورفع وتيرة الوعي ضد مخاطر التلاعب في نتائج المباريات على الرياضة بأسرها. وهذا هو المشروع الثامن الذي يموله الاتحاد الأوروبي ويقوم بتنفيذه المركز الدولي للأمن الرياضي ما يجسد ثقة المنظمات العالمية في المركز الدولي الذي يأخذ من الدوحة مقرا له. معاهدة ماكلوين ويستهدف مشروع بايت فيكس توفير أدوات تمكن كل المنتسبين للرياضة للعمل معنا والمساهمة بدرجة أكبر في توسيع آليات تبادل المعلومات خاصة على مستوى المنصات الوطنية في الدول الأوروبية ووفق معاهدة ماكلوين، وذلك جنبا إلى جنب مع تعزيز بناء القدرات لأنظمة مكافحة التلاعب في نتائج المباريات. وخلال الاجتماع الأول، تحدث المشاركون في هذه المبادرة عن مخاطر التلاعب في نتائج المباريات التي أصبحت أشد توغلا وخطرا في هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى بسبب توغل شبكات التواصل الاجتماعي ونقص المعلومات وقلة التوعية، وكذلك غياب برامج بناء القدرات على نحو متناغم في المؤسسات والهيئات الرياضة وهو ما يتيح تسلل الجريمة المنظمة إلى الرياضة. وتوافق المجتمعون عبر تقنية الاتصال المرئي على أن مواصلة تطوير وتحسين الأدوات الخلاقة يعد أمرا حيويا لتمكين المنتسبين للرياضة من جهات حكومية وسلطات الادعاء العام للعمل معا لمكافحة ظاهرة التلاعب في نتائج المباريات. تنفيذ المشروع وبحسب تكليف الاتحاد الأوروبي الممول للمشروع، يتولى المركز الدولي للأمن الرياضي مهمة تنفيذ (بايت فيكس) بالتعاون مع تحالف أوروبي يضم عددا من الشركاء وفي مقدمتهم جامعة باريس الأولى -السوربون- التي تعد من أوائل الشركاء العالميين للمركز الدولي للأمن الرياضي واتحاد الإبداع والمعرفة بالبرتغال ونادي اشبيلية الأسباني ورابطة الدوري الإيطالي (الكالشيو) ومؤسسة ستارليزارد لخدمات النزاهة ومقرها المملكة المتحدة ومؤسسة هاسك ملادوست الكرواتية ومجموعة ديسبورتيفو إيستوريل برايا البرتغالية. التنسيق مع إياكا وكشف محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي إن المشروع سيتم تطويره وتنفيذه بالتنسيق بين المركز الدولي للأمن الرياضي وبعض الشركاء الاستراتيجيين مثل الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد (إياكا) لضمان تحقيق أقوى تأثير ممكن للأنشطة المنظورة وتعميم مخرجات المشروع. ورحب بن حنزاب بتمويل الاتحاد الأوروبي لهذا المشروع الذي ستنعكس أهدافه على مجمل الرياضة العالمية ولفت إلى أن هذا هو المشروع العاشر الذي يموله الاتحاد الأوروبي وينفذه المركز الدولي ما يعكس تزايدا في ثقة المؤسسات الدولية. وقال بن حنزاب إن تبادل البيانات لمحاربة التلاعب في الرياضة هو مشكلة نظامية بالنسبة للاتحادات الرياضية والسلطات والهيئات الحكومية وهيئات الادعاء العام، وكذلك منظمات المجتمع المدني، ورغم أن معاهدة ماكولين الصادرة عن المجلس الأوروبي توفر إطارا قانونيا ملموسا لمكافحة التلاعب في نتائج المباريات، هناك حاجة ملحة لتعاون أوثق يتضمن تفعيل مبدأ أفضل الممارسات ويضع أدوات عملية شاملة وبرامج للتدريب والتثقيف لضمان تحقيق توعية أفضل من قبل جميع المنتسبين لهذا النظام. 30 شهرا مدة التنفيذ وتبلغ فترة تنفيذ مشروع بايت فيكس 30 شهرا سيتم خلالها تنفيذ عدد من المسارات من بينها وضع دليل حول أفضل الممارسات الموحدة لمحاربة التلاعب في نتائج المباريات إلى جانب وضع دليل تثقيفي يتعلق بتبادل المعلومات وحماية البيانات بهدف مكافحة التلاعب في نتائج المباريات وأيضا وتكوين شبكة من الخبراء الدوليين خاص بالمشروع وإصدار خلاصات وتوصيات تتعلق بتبادل المعلومات ومحاربة التلاعب في مختلف المنافسات الرياضية.
1499
| 07 فبراير 2021
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
10930
| 28 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية إغلاقاً كلياً لمدة 30 يوماً لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
10808
| 27 مايو 2026
أكد مطار حمد الدولي جاهزيته لضمان تجربة وصول سلسة للمسافرين مع اقتراب نهاية إجازة عيد الأضحى وموسم الحج، وعودة المواطنين والمقيمين إلى دولة...
7004
| 28 مايو 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق. الجدير بالذكر أن سعادة...
6926
| 27 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شيّعت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير...
2842
| 29 مايو 2026
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية أنها باشرت حالة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تتعلق بحادثة وقعت في إحدى منشآت القطاع الخاص...
2554
| 27 مايو 2026
نصحت وزارة الداخليةركاب المترو بالتقيد بإرشادات السلامة داخل المحطات، مؤكدة أن ذلكيعكس الوعي ويضمن لهم رحلة آمنة ومريحة، منبهة إلى أهميةطلب المساعدة فوراًفي...
2344
| 28 مايو 2026