رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
Ooredoo تستعرض رؤيتها للمدن الذكية في أولمبياد ريو 2016

أكملت Ooredoo كافة التجهيزات الخاصة باستعراض قوة وقدرات مجموعة متنوعة من حلول الجيل القادم الذكية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال دورة الألعاب الأولمبية التي انطلقت بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية يوم الجمعة الماضية وتستضيف الشركة، بصفتها راعياً وطنياً للجنة الأولمبية القطرية، ركناً خاصاً داخل بيت قطر، وهو مقر إقامة البعثة الأولمبية القطرية الذي سيفتح أبوابه لتعريف الزوار من مختلف أنحاء العالم بالتراث والحضارة وحب الرياضة في قطر. ومن خلال ذلك الركن، سيتمكن الزوار من الاطلاع على الحلول المتطورة التي ستوفرها قطر خلال الأحداث الرياضية المستقبلية، بالإضافة إلى الاستمتاع برسائل فيديو وعروض تقديمية عن البنية التحتية الرياضية المتطورة في قطر. كما سيستعرض الزوار جهود Ooredoo في بناء المدن الذكية المستقبلية، مدعومة بمراكز بيانات متطورة وإمكانيات متكاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وسيسعى ممثلو Ooredoo لبناء شراكات مع شركاء من جميع أرجاء العالم خلال تلك الفترة، ما يدعم مكانة الشركة في مصاف أهم مزودي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وبهذا الصدد، قال السيد وليد السيد، الرئيس التنفيذي لـOoredoo قطر: "نحن فخورون بالعمل مع اللجنة الأولمبية القطرية لعرض قدرات قطر على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. فنحن نحرص في Ooredoo على تقديم حلول وخدمات وأنظمة من شأنها توفير تجربة عملاء من الجيل القادم للمشجعين والزوار، لذا يعتبر أولمبياد ريو 2016 فرصة مثالية لعرض خبراتنا."

340

| 06 أغسطس 2016

اقتصاد alsharq
%45 من سكان العالم يسكنون في الأرياف

أكد المشاركون في ورشة "المدن بوصفها وسيلة جديدة للنمو الاقتصادي" على الدور الكبير للتكنولوجيا والبيانات الكبيرة لحل القضايا العملية لتحقيق أفضل الممارسات المطلوبة لخلق بيئة تنظيمية جيدة في المدن الذكية مع التأكد من الوسائل الأكثر نجاحا لضمان التناغم والتماسك الاجتماعي في اظل تزايد بناء هذا النوع من المدن. وتأتي هذه الورشة ضمن فعاليات المؤتمر الحادي عشر لإثراء المستقبل الإقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط.وفي بداية حديثه أشار مدير الجلسة السيد شوفالوي جوندار من معهد ماكدونالدز لورير إلى أن الإحصائيات المنشورة في العام 2014 توضح أن نحو 54% من سكان العالم يسكنون في الأرياف وأنه بحلول العام 2050 من المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 60%. مؤكدا أن المدن الذكية تعتبر فرصة لاستخدام التكنولوجيا لاسيما في الأسواق الكبيرة والصغيرة.من ناحيته أكد السيد جاي بروس إلى أهمية البيانات والتكنولوجيا في تقليل التلف الذي يحصل في موارد الطاقة وتقديم مستوى أفضل من الحياة لشعوب العالم، موضحا أن المدن الذكية هي المدن التي يمكنها تحويل نشاطات متفرقة إلى نشاطات مبتكرة وأكثر إبداعا.. مضيفا: "المدن الذكية باختصار تعني المستقبل". ولفت بروس إلى وجود عدد كبير من البيانات التي ترتبط ارتباطا مباشرا أو غير مباشر بإدارة البيانات. وأشار إلى أنهم توصلو من خلال عملهم إلى معلومات مفادها أن كل الحكومات والبلديات تعمل على مستوى يسمح لها بإدارة البيانات بشكل أفضل. وأن الحكومات التي تصل إلى هذا المبدأ هي الحكومات الأكثر ابتكارا والتي تفتح البيانات امام القطاع الخاص وتسمح للشركات بخلق أنظمة بيئية حول هذه البيانات وهذا هو العامل السحري في المدن الذكية.وقال إن البلديات تمتلك حاليا تاثيرا كبيرا لم تكن تملكه بالماضي سواء في مجال التعليم او الصحة.. مضيفا: نعتقد أن الوقت قد حان لهذه البلديات أصبحت قادرة على التأثير أكثر على إدارة هذه البيانات وفتحها أمام جميع الجهات المعنية.وأكد أهمية تركيز النظم البيئية على السكان، مشيرا إلى النظام البيئي يعني مجمتع الأعمال والمجتمع وتطوير البرمجيات بشكل خاص إضافة إلى الخدمات البلدية التي تقدمها البلديات مايعني أن على البلديات أن تلعب دورا فعالا في النظام البيئي في المدن الذكية من خلال التشجيع على الابتكار وحل المشاكل بالاعتماد على التكنولوجيا. "ورشة المدن" تدعو إلى تحويل النشاطات المتفرقة إلى مجالات للإبتكار والإبداع من جانبه أكد السيد فيناي سينغ من وزراة التجارة الأمريكية على اهمية تخصيص اموال كافية لتطوير البنية التحتية وإشراك القطاع الخاص في تحقيق أهداف المدن الذكية. وقال سينغ: من الملاحظ أن ظاهرة التمدن هي مهمة جدا وتشكل صعوبات للعديد من الدول مما يؤكد اهمية المدن الذكية وموضوع البينة التحية هو موضوع أساسي فيما يتعلق بانتقال المدينة إلى مدينة ذكية.وأشار إلى مبادرات أطلقها البيت الأبيض العام الماضي لتمويل المدن الذكية بقيمة 150 مليون دولار تقريبا، لافتا إلى أنه يتم حاليا العمل على تنسيق الجهود لمعرفة مايمكن القيام به في هذا المجال ليس فقط على المستوى المحلي ولكن أيضا بهدف مساعدة المدن الأخرى وتصدير خبراتنا إلى مدن أخرى. واتفق سينغ مع جاي في أهمية البيانات. لافتا إلى أنهم في الولايات المتحدة لديهم العديد من الوكالات التي تعمل على موضوع البيانات منذ عدة أعوام وقد قامت بالكشف عن هذه البيانات من خلال بروتوكول تطبيق البيانات.. وأضاف: لدينا عدد من المنظمات الحكومية التي تعمل على توفير النفاذ إلى هذه البيانات لكي تكون بمثابة الأساس لجهود التطوير. والابداع امر أساسي وكذلك بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة إذا أردنا تطوير الأنظمة البيئية. وهناك تعاون بيننا والعديد من الجهات لتوفير التمويل الضروري وللازم لتحقيق المزيد من النجاحات في هذا الإطار.من ناحيته عرض السيد جوبو سكينو عضو مجلس مدينة لوس انجلوس أهم النجاحات التي حققتها مدينته في إطار اهتمامها بالتحول إلى مدينة ذكية عالمية. وأضاف سكينو أن مدينة لوس انجلوس قطعت أشواطا كبيرة العشرة الماضية من حيث التحول إلى مدينة ذكية عالمية. ولفت إلى أن الحديث عن المدن الذكية يعني الحديث عن تحقيق السلامة العامة والبنية الحتية والمساءلة والشفافية خاصة مع البلديات المحلية.وأضاف: إن لوس انجلوس حققت تقدما كبيرا في الاعتماد أكثر على التكنولوجيا حيث قام المجلس البلدي بتعيين أول مسؤول عن الابتكار التكنولوجي في المدينة، كما قام المجلس بإطلاق بوابة الكترونية للبيانات في المدينة. وأشار إلى أن مدينة لوس انجلوس تدير حاليا بوابتين للبيانات تتضمنان حول 1000 منصة للبيانات مايسمح بإيصال البيانات بشكل كبير إلى سكان المدنية، كما تم إطلاق موقع للبيانات المفتوحة ينشر من خلاله الأموال المصروفة وعائدات المدينة وكافة البيانات المتعلقة بالمدينة.وقال جوبو سكينو عضو مجلس مدينة لوس انجلوس إن المدن كانت وسيلة للنمو الاقتصادي منذ سنوات طويلة .. مضيفا: "لوس انجلوس" اطلقت مشروعا من أكبر مشاريع تعزيز حركة النقل العام في الولايات المتحدة لاسيما فيما يتعلق بالقطارات والباصات. كما يتم تخصيص مبلغ مليون دولار يوميا لتعزيز وتطوير التكنولوجيا التي يتم استخدامها من خلال تطبيق عدد من المشاريع النموذجية على عدد من المباني.

393

| 31 مايو 2016

اقتصاد alsharq
جيلسدورف: مباني الدوحة الأكثر ذكاء في منطقة الخليج

قال نورم جيلسدورف، رئيس شركة هانيويل في منطقة الشرق الأوسط وروسيا ووسط آسيا إن الدوحة تمتلك بعضًا من أذكى المباني في الشرق الأوسط.ولفت في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم بالفورسيزون الدوحة والذي خصص لتسليط الضوء على الدراسة التي أجرتها شركة "هانيويل" أن "رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية التنمية قد أوجدا زخمًا كبيرًا من للتنمية الذكية والمستدامة. قطر تبذل جهوداً كبيرة في ميدان التنمية الذكية والمستدامة .. والمباني في قطر حصلت على 70 نقطة من أصل 100 في تصنيف شركة "هانيويل" مضيفاً: "وتعد قطر بكونها دولة ريادية في ميدان المباني الذكية مصدرًا كبيرًا لأفضل أنشطة الممارسات في هذا المجال وتمتلك الخبرات التي من شأنها تحقيق المنفعة للمنطقة بأكملها".وحققت الدوحة 70 نقطة من أصل 100 ممكنة وذلك بحسب الدراسة التي شملت 620 مبنى في سبع مدن رئيسية في الشرق الأوسط هي أبو ظبي والدمام والدوحة ودبي وجدة والكويت والرياض. وكشفت الدراسة عن بلوغ المعدل الوسطي لتصنيفات المباني الذكية في الشرق الأوسط 48 نقطة من أصل 100 ممكنة، أي أن الدوحة حققت تفوقها بواقع 22 نقطة عن المعدل الوسطي.أكدت الدراسة التي قامت بها شركة "هانيويل" - المسجلة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE:HON)- أن دولة قطر تتبع الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافها في ميدان المباني الذكية بما يتماشى مع "الرؤية الوطنية 2030"، كما تحتل مكانة تمكنها بقوة من لعب دور ريادي في المباني الذكية على المستوى العالمي. كما تصدرت العاصمة الدوحة بحسب الدراسة المشهد كمدينة ريادية للمباني الذكية في منطقة الشرق الأوسط.ويسلط "تصنيف هانيويل للمباني الذكية"، الذي قامت به الشركة بالتعاون مع الشركات الاستشارية "نيلسون" و "إرنست آند يونج"، الضوء على الجهود التي تبذلها قطر في ميدان التنمية الذكية والمستدامة. وتتماشى نتائج الدراسة مع الأولويات التي حددتها قيادة دولة قطر وإستراتيجية التنمية الوطنية والتي تعكس دورها البارز في الخليج. معدل المدن الخليجية يبلغ 48 من أصل 100 نقطة واعتمدت الدراسة على تقييم 15 من الأصول التكنولوجية الأساسية لتحديد النظم الموضوعة لجعل هذه المباني الصديقة للبيئة وآمنة وتدعم الإنتاجية وهي المعايير الثلاثة الرئيسية التي يتم اعتمادها في تقييم المباني الذكية، كما تم الأخذ بعين الاعتبار القدرات العامة للمباني وتغطيتها وجهوزيتها.وبحسب "هانيويل"، من أساسيات الوصول لنتائج تصنيف عالية، يجب زيادة الاستثمار في تكنولوجيا المباني الذكية وتحسين التكامل بين النظم الفرعية التي تدير وظائف مثل استخدام الطاقة والتحكم في الوصول والسلامة من الحرائق وأنظمة المراقبة ذات نقطة توصيل واحدة.رغم أن 40% من المباني في الدوحة تتصف بتكامل قوي بين النظم الفرعية، حوالي 60% من المنصات إما محدودة أم أنها غير مجهزة بمنصات دمج الأنظمة والتي يمكن لها تنسيق المعلومات وفق سياق مركزي وتبسيط العمليات وخفض تكاليف الطاقة والتشغيل.وبالإضافة إلى الاستثمار في تقنيات التكامل، وجد "تصنيف هانيويل للمباني الذكية" أن وجود قوانين ولوائح بناء قوية هو الدافع الأساسي وراء زيادة ذكاء المباني في المدينة، كما أن النتيجة التي حققتها المدينة قد تكون بسبب وجود أنظمة بناء صارمة وتطبيق القوانين المنصوص عليها من قبل النظام العالمي لتقييم الاستدامة (GSAS)، وكذلك التعاون المبكر بين المطورين والمصممين والمقاولين وشركات التكنولوجيا والمستخدمين النهائيين خلال مراحل تخطيط البناء.وتحتل قطر مكانة ريادية في المنطقة لاعتمادها قوانين متفق عليها دوليًا للموافقة على مخططات البناء وأيضًا التوجيهات السلامة والأمن الصارمة من وزارة الداخلية. وقامت قطر بوضع قوانين ريادية بخصوص الحرائق والسلامة بالتعاون مع "الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق" (NFPA)، وهي منظمة دولية غير حكومية. وأظهرت النتائج أن 70 بالمائة من مشغلي المباني التي شملتها الدراسة في منطقة الشرق الأوسط اعتبروا أن الأمان هو المؤشر الرئيسي للمباني الذكية، قبل المعايير الأخرى وهي أن تكون صديقة للبيئة وتدعم الإنتاجية. كما أن المشاركين في الدوحة أعطوا مؤشر الأمن والسلامة الأولوية، لكنهم أظهروا حرصًا على ربط تحقيق أعلى مستويات الذكاء والجودة للمبنى مع تعزيز اقتصاد الدولة والتنمية المستمرة وسمعتها على مستوى العالم.إطلاق مسابقة أذكى المباني في منطقة الخليجأعلنت شركة "هانيويل" اليوم أيضًا أنها بصدد إطلاق مسابقة لتتويج أذكى المباني في منطقة الخليج تشمل مجموعة متنوعة من القطاعات بما في ذلك المطارات والفنادق والمستشفيات والمكاتب والأبراج السكنية ومباني المؤسسات التعليمية ومراكز التسوق. هانيويل تطرح مسابقة لتحديد أذكى المطارات والفنادق والمستشفيات والأبراج ومراكز التسوق في الخليج وسيتم إطلاق "مؤشر هانيويل للمباني الذكية" رسميًا هذا الأسبوع على الإنترنت حيث يمكن لمالكي المباني ومدراء المرافق التسجيل وتقييم منشآتهم وسيتم الإعلان عن النتائج خلال الربع الرابع من عام 2016.وأعرب بيت كوستا، نائب الرئيس في "هانيويل" لحلول الأتمتة والتحكم في الشرق الأوسط: "نحن متحمسون جدًا لإطلاق ’جوائز تصنيف هانيويل للمباني الذكية‘ وتقييم المشاركات المقدمة من المنشآت الرائدة في المنطقة لمعرفة من منها يقود الطريق في ميدان التكنولوجيا الذكية. ونتوقع منافسة قوية بين المباني في جميع أنحاء المنطقة كما ونتطلع إلى العمل مع شركائنا لمواصلة قيادة النقاش في ميدان المباني الذكية والمدن الذكية في المنطقة".الجدير بالذكر أن "تصنيف هانيويل للمباني الذكية" يعتبر أداة عالمية وقد انطلقت في الهند للمرة الأولى في عام 2015 وتلا ذلك إطلاقه في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين حيث استطاع وبعد إطلاقه في مارس هذا العام أن يقدم دراسة شاملة ونظرة معمقة إلى الفرص المرتبطة بتحويل مباني المنطقة إلى مبانٍ أكثر ذكاءً.

372

| 08 مايو 2016

اقتصاد alsharq
قمة مدن المستقبل تبحث مشروعات وخطط المدن الذكية بالدوحة

تحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف أحمد السليطي، وزير المواصلات والإتصالات، تنطلق فعاليات النسخة الخامسة من "قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2016" خلال الفترة من11 إلى 12 أبريل بفندق ريتز كارلتون الدوحة.وتهدف القمة إلى إتاحة منصة دولية لمناقشة طرق ووسائل تبادل ونقل المعرفة والخبرات حول المدن الذكية، وإلقاء الضوء على مختلف الإبداعات والابتكارات التقنية التي يبرز دورها الكبير في تلك المدن. كما تناقش القمة تنفيذ مشروعات وخطط المدن الذكية في الدول العربية، والبنية التحتية اللازمة لتحقيق ذلك، فضلا عن المشكلات والتحديات المتوقعة والحلول التي يمكن الاستعانة بها لمواجهتها.كما ستسلط القمة الضوء على الإجراءات والاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق الإستدامة، وتحويل العاصمة القطرية الدوحة إلى مدينةٍ ذكية، فضلا عن أحدث التطورات والتوجهات الخاصة بتطوير المدن الذكية.وستشهد القمة حضور عدد كبير من كبار الشخصيات وممثلي بعض الجهات الحكومية في دولة قطر، بالإضافة إلى ممثلين عن عددٍ من المنظمات والمؤسسات من دول مجلس التعاون الخليجي، وكوكبة من ممثلي قطاع الاتصالات والنقل.

276

| 31 مارس 2016

محليات alsharq
Ooredoo ولوسيل ينجزان تجارب البنية التحتية لأول مدينة ذكية

أعلنت Ooredoo اليوم عن إتمام تجربة العدادات الذكية بنجاح بالتعاون مع شركة لوسيل للتطوير العقاري وبدعم من المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، وذلك لإنشاء أول مدينة ذكية وصديقة للبيئة بهذا الحجم في المنطقة. وتم إجراء التجربة، التي استخدم فيها تجهيز العدادات الذكية من عدة موردين بالاعتماد على بروتوكول الانترنت، في مختبر "الواحة OASIS" لتكنولوجيا الحلول الذكية التابع لـ Ooredoo في الدوحة. وتعد هذه التجربة الناجحة خطوة مهمة للأمام بالنسبة لقطر، إذ تمتلك الدولة خططاً طموحة لإنشاء عدة مدن ذكية. وعليه فإن نتائج هذه التجربة ستستخدم كخطة لنشر خدمات العدادات الذكية في مدينة لوسيل. وتعد العدادات الذكية بمثابة الجيل القادم من عدادات الخدمات، فهي توفر مجموعة من الوظائف الذكية مثل قدرة صاحبها على معرفة كمية الطاقة التي تم استهلاكها من خلال شاشة عرض داخل المنزل، كما تساعد مخططي المدن على إدارة الطلب على الماء والكهرباء بشكل أفضل. وتعد مدينة لوسيل أحد المشاريع البارزة لشركة الديار القطرية، وأكبر مشاريع التطوير في دولة قطر. وستوفر بيئة تتمتع بأحدث ما توصلت إليه التقنية، سواء الاتصالات السلكية أو اللاسلكية بفضل شبكة "سوبرنت" من Ooredoo، وستعمل على استخدام تقنية المدينة الذكية للحد من التأثير على البيئة وتقديم أسلوب حياة لا مثيل له للسكان والزوار. وصرح وليد السيد، الرئيس التنفيذي لـOoredoo قطر، قائلاً: " يسعدني أن أعلن أننا حققنا معدل نجاح يبلغ 100% في إيصال بيانات قراءة العدادات من خلال شبكة بروتوكول الإنترنت. ويبين هذا الإنجاز الخطوات الهامة والكبيرة التي ننجزها لتأسيس مبدأ "المدن الذكية" في لوسيل، ونحن على ثقة أن التعاون المستمر مع شركة لوسيل للتطوير العقاري ومختلف الجهات الحكومية مثل كهرماء سيعمل على تحقيق أهدافنا المتمثلة بدعم رؤية قطر الوطنية 2030 لتحويل قطر إلى دولة متقدمة رقمياً تسخر التقنيات الذكية في للارتقاء بجميع مجالات الحياة." من جانبه، قال المهندس عيسى كلداري، الرئيس التنفيذي لشركة لوسيل للتطوير العقاري: " إن العدادات الذكية هي مستقبل استهلاك الطاقة المتجددة، كما أنها ستصبح جزءاً لا يتجزأ من عملية التطوير المستقبلية في قطر. وتعد مدينة لوسيل مثالاً حياً للابتكارات في المجال البيئي ومكاناً يوفر امتيازات كبيرة لسكانه وبيئة عمل متطورة وأنشطة ترفيهية لزائريه. وإضافة إلى أن العدادات الذكية صديقة للبيئة وذات تكلفة أقل، فهي أيضاً تمثل جزءاً صغيراً من منظومة بنية تحتية مركزية تقدم خدمات ذات مستوى عالمي." هذا وقد سبق للمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) تقديم خططها لنشر العدادات الذكية في كافة أنحاء قطر بحلول عام 2016، حيث سيكون هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي. وحققت نتائج الاختبار نسبة نجاح 100% في إيصال البيانات من العدادات الذكية عبر شبكة بروتوكول الإنترنت. وهذا يبرهن على التقدم الكبير الذي تم تحقيقه في وضع الأسس التقنية لمدينة لوسيل. ومن المعروف أن مفهوم "المدينة الذكية" يعد محورياً لعملية التطوير طويلة الأمد في قطر ولرؤية قطر الوطنية 2030 بغية تمكين الاقتصاد الذكي والمواصلات الذكية والحكومة الذكية والتمتع ببيئة أنظف. وأضاف المهندس عيسى كلداري: " إن الشراكة بين لوسيل للتطوير العقاري وOoredoo تحقق نجاحات متتالية منذ التوقيع على مذكرة تفاهم بين الشركتين عام 2012. ونرى في Ooredoo الشريك المثالي لمساعدتنا في تصميم وتسهيل تطبيق نظام العدادات الذكية والذي يعد حلاً عملياً ورقمياً ومركزياً يتميز بالكفاءة والفعالية، ونحن سعداء بالتقدم الذي أحرزناه من خلال التجربة". يذكر أن Ooredoo تقدم مجموعة واسعة من الحلول الذكية في إطار سعيها المتواصل لتوفير خدمات الجيل القادم. ويتم حالياً تطوير المزيد من الحلول في مختبر "الواحة OASIS" تتضمن تقنيات المنزل الذكي وخدمة استعادة البيانات من خارج البلاد والحماية السحابية وحلول حماية البريد الإلكتروني السحابي، وحلول الخدمات الصحية الذكية، ومتجر سمارت كلاود، وإنترنت الأشياء وخدمة الاتصال من جهاز إلى جهاز، والمدينة الذكية. وتواصل لوسيل عملية التطوير التي وعدت بها لتقديم الحلول الذكية للسكان والأعمال بالتعاون مع شريكها التقني Ooredoo.

680

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"لوسيل" أول مدينة ذكية في قطر العام الجاري

أعلن وليد السيد رئيس العمليات في Ooredoo قطر عن إطلاق مشروع لتطبيق المدن الذكية في قطر خلال العام الجاري، مشيرا إلى توقيع مذكرة تفاهم مع مدينة لوسيل بهذا الخصوص، حيث ستكون أول مدينة ذكية في قطر، كما سيتم تعميمها على بقية قطاعات الدولة. وبين السيد في تصريحات للصحفيين، أن المدن الذكية والحلول الذكية تتطلب من يستخدمها، من خلال الكهرباء الذكية والمواقف الذكية ولوحات المرورية الذكية وغيرها، الأمر الذي يتطلب موافقات من الجهات المعنية بها، كما تحتاج إلى معلومات، وقد تعاونا مع تلك الجهات، ونحن في آخر مراحل هذا المشروع. وحول موازنة حاضنة "المنارة الرقمية" المتطورة، لاحتضان الأعمال ضمن مقر حاضنة قطر للأعمال، أوضح السيد أنها تصل إلى مليونين ونصف المليون ريال سنويا، وقد تزيد أو تقل حسب مستوى الأفكار المقدمة والناجحة، مشيرا إلى أن استقبال الطلبات لتمويل المشاريع سيستمر منذ الآن وحتى 4 ديسمبر المقبل. وقال: الفكرة الرئيسية هي وجود مشروع ناجح، حيث ستقوم Ooredoo بتمويله من خلال حاضنة قطر للأعمال ووفق الإجراءات المتبعة لديها، بحيث يتم دفع مبالغ على دفعات تصل كل منها إلى 100 ألف ريال، حسب إنجاز مراحل المشروع، للتأكد من سير العمل وتمامه. وأضاف: ساهمت Ooredoo منذ نشأتها بدعم الابتكار والتطوير في قطر، وخلال السنوات القليلة الماضية، وبفضل قوة وتعدد خدمات شبكة "سوبرنت" ودعمنا لمجموعة من الخدمات الذكية الفعالة والمرنة، لعبنا دوراً رئيسياً في نمو المشاريع التي تعتمد على المعرفة والشركات الناشئة". وبين أن Ooredoo تواصل رعاية الابتكارات من خلال جميع عملياتها، إذ أطلقت مؤخراً إدارة تطوير الأعمال والابتكار التي تهدف إلى دعم تكوين بيئة تشجع على الابتكار وتتميز بتبادل المعلومات والأفكار، بحيث يتمكن رواد الأعمال من تحقيق طموحاتهم، كما ستلعب دوراً هاماً في عملية التطور المستمر لمنطقة "المنارة الرقمية". وتحرص Ooredoo على دعم العديد من أنشطة احتضان الأعمال وفرص نموها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. يشمل ذلك برنامجي tStart و iStart في الجزائر، و Start-up Factory في تونس، وIdeabox التابع لإندوسات في إندونيسيا وبرنامج تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في ميانمار، إذ تعد كل هذه المشاريع جزءاً من جهودها الطموحة لرعاية الابتكارات من خلال ريادة الأعمال المحلية. كما تعتبر Ooredoo من أوائل داعمي التحدي العربي للجوال الذي يمكّن فرقاً مختلفة في العالم العربي من تطوير تطبيقات الجوال ودعمها للمشاركة في التحدي العالمي للجوال في مدينة برشلونة.

822

| 18 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
وزارة الإتصالات تستعرض المدن الذكية بمعرض التكنولوجيا المتقدمة

تشارك وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في "معرض التكنولوجيا المتقدمة المقام حالياً بمركز قطر الوطني للمؤتمرات في الفترة مابين 6 – 8 أكتوبر من الشهر الجاري .وتسلط " الاتصالات " من خلال جناحها بالمعرض المصاحب لمنتدى الأعمال الــ19 على " مدن المعرفة الذكية " Smart Nation والذي تقوم على تقديم بنية تحتية شامله ذكيه بمشاركة جميع مؤسسات المجتمع كالصحة والتعليم والبيئة والنقلوقامت د. حصة الجابر - وزيرة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور بعمل جولة تفقدية لأجنحة المعرض ومن بينها الجناح الخاص بوزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات ICT حيثت تعرفت من خلالها على منظومة المدن الذكية واستمعت إلى شرح حول الإستراتيجيات والأهداف المستقبلية من هذا المشروع .واستعرض القائمين على جناح الوزارة بالمعرض أهم خمس قطاعات حيوية لإنشاء مدن ذكية قائمة على التطور والتكنولوجيا ومنها الرعاية الصحية الذكية ، والحكومة الذكية ، التنقل الذكي ، والبيئة الذكية حيث أن مبدأ المدينة الذكية يضم العديد من المفاهيم وإن أهم عنصر لتحقيق المدينة الذكية هو الاستراتيجية الواضحة المبنية على أسس ثابتة تقوم على تعريف جميع الأطراف المشاركة بأدوارها .والهدف الأساسي من المدينة الذكية هو تقديم خدمات ميسرة ومريحة للجمهور باستخدام التكنولوجيا المتقدمة من خلال مدينة متكاملة تنتشر أجهزة الاستشعار في مختلف أرجائها، وتتصل شبكة الكهرباء والمياه والطرق والصحة وغيرها، عبر شبكة واحدة يصب فيها قدر كبير من البيانات لتُطفأ الإضاءة داخل المباني ذاتياً، وتُنبه صناديق القمامة لاستهلاك السكان أو حاجتها إلى التفريغ، وترشد السيارة ذاتية القيادة السائق لأفضل موقع لإيقاف السيارة، وتتبع المدينة بأكملها نظام تشغيل واحداً، يجعلها أقرب لكائن يستجيب لحاجات السكان، وتعادل فيها أهمية إدارة البيانات المكانة الحالية لشبكات الطرق والسكك الحديدية وتعد مدينة لوسيل احد النماذج التي تطبق فكرة المدن الذكية .ويرى البعض أن المدن الذكية عبارة عن ترف فقط من خلال استخدام مزيد من الشاشات وأجهزة الكمبيوتروتطبيقات الهواتف الذكية والكاميرات، ولكن تعتبر ضرورة لمواجهة مشكلات مُلحة؛ ومن بينها الزحام المروري وتكدس المراجعين حيث يتشكل ضغطاً على شبكة النقل، والطاقة، وخدمات الطوارئ وغيرها من المرافق الاخرى. وتوصف حالياً مدن عدة في دول مختلفة بـ "المدن الذكية" إلا أنه حتى الآن تجري معظم مشروعات المدن الذكية على نطاقٍ ضيق، وتركز على جانب بعينه مثل الشبكات الذكية للكهرباء، وحافلات النقل الكهربائية، والمراكز التقنية ،وتهدف الخطة الإستراتيجية الحالية إلى تحويل قطر كلها إلى مدينة ذكية بحلول عام 2022 حيث يتزامن ذلك مع الحدث الرياضي الأكبر وهو كأس العالم.وتعمل وزارة الإتصالات على التعاون بشكل كبير مع جميع مؤسسات المجتمع والتنسيق مع الشركات التي لها تجربة في هذا المجال ومنها فودافون وأوريدو وشبكة QNB من أجل توسيع مشاركة البيانات مع جميع مؤسسات وقطاعات الدولة . وتحرص وزارة الإتصالات من خلال الجناح المشارك بالمعرض على تقديم أهم الحلول الذكية المبتكرة التي تستهدف دعم مبادرة وتنفيذ رؤية الحكومة الرشيدة في التحول إلى المدن الذكية في مختلف مجالات الخدمات.

369

| 06 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
الشكرجي: سوق الإتصالات القطري من أهم أسواق المنطقة وأسرعها نمواً

أكد السيد معن الشكرجي، مدير المبيعات الإقليمي لحلول "أفايا" الشبكية، في الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا والهند وروسيا والصين، أن السوق القطري يعتبر من أهم الأسواق في المنطقة، مشيراً إلى أن شركة أفايا وحلولها تعد النواة المركزية لحلول التواصل بين فرق العمل المخصصة للشركات المتوسطة.وقال الشكرجي في مقابلة خاصة مع "بوابة الشرق" إن سوق الاتصالات في قطر نشط وقوي وحديث ويواكب بشكل مستمر ودائم أحدث التطورات التي يشهدها القطاع على مستوى السوق العالمي. القطاع الخاص يلعب دوراً كبيراً ومهماً في تطوير مفاهيم المدن الذكية وأضاف الشكرجي أن المدن الذكية تأتي في صلب الأعمال التي تقوم بها أفايا في قطر، وقد أطلقت شركة "أفايا" تقنية "شبكات المدن الذكية" الجديدة التي تسهم في دعم التوجه العام نحو إقامة مدن ذكية وآمنة. ونحن منفتحون على الشركات القطرية العاملة في مختلف القطاعات لدعم هذا التوجه ولدينا حالياً العديد من المشاريع التي نعمل عليها.تالياً تفاصيل المقابلة...كيف تقيم أفايا حول واقع سوق الإتصالات في قطر؟ إن سوق الاتصالات في قطر نشط وقوي وحديث ودائماً يواكب أحدث التطورات. وشركة أفايا تلعب دوراً مهماً في السوق القطري، وهي من الشركات النادرة التي تؤمن الحلول المتكاملة والمندمجة، ما يؤدي إلى رفع أداء الأفراد خاصة أن تقنيات مثل منصة IP Office من أفايا تمثل النواة المركزية لحلول التواصل بين فرق العمل المخصصة للشركات المتوسطة ويمكن التوسع في استخدام هذه المنصة لدعم ما يصل إلى 2500 موظف نشط منتشرين في مواقع يصل عددها إلى 150 موقعاً، وهي توفّر لهم قدرات الاتصالات الصوتية والمرئية والمحادثة الفورية وقدرات التجوال والحضور، فضلا عن مزايا التراسل الموحّد والمؤتمرات الجماعية والتشارك عبر الويب.ما هو واقع المدن الذكية في قطر، خاصة أن هناك مشروعا تم إطلاقه في الفترة الأخيرة؟تأتي المدن الذكية من صلب الأعمال التي تقوم بها أفايا في قطر، وقد أطلقت شركة "أفايا" تقنية "شبكات المدن الذكية" الجديدة التي تسهم في دعم التوجه العام نحو إقامة مدن ذكية وآمنة. ونحن منفتحون على الشركات القطرية العاملة في مختلف القطاعات لدعم هذا التوجه ولدينا حالياً العديد من المشاريع التي نعمل عليها. كيف تقيّمون التحول الذكي على مستوى العالم عموماً وفي المنطقة على وجه الخصوص؟تشهد البشرية اليوم نقطة تحول تاريخية بامتياز، وهي المرة الأولى التي يطال فيها مثل هذا التحول مجتمعاً بشرياً يتجاوز عدده 7 مليــارات نسمة. فقبل 10 آلاف عام من الآن، تمثلت نقطة التحول الأبرز في ظهور المدن، تلاها التطور الحضري والعمراني، ومن ثم الثورة الصناعية. ويمر العالم اليوم بمرحلة جديدة في هذا المسار التاريخي نطلق عليها اسم التحول الذكي؛ وهي مدفوعة بالتوجهات المؤثرة مثل التنقل، والعوامل الاجتماعيّة، والحوسبة السحابية، وتحليلات البيانات. ويحدث هذا التحول الذكي بمستويات متباينة في مناطق مختلفة من العالم، علماً أن بعض المجتمعات تعتبر أكثر ابتكاراً وتقدماً من غيرها.ويبدو تأثير هذا التحول واضحاً اليوم، وهو يسير بخطى متسارعة بفضل الدور الرئيس الذي يلعبه الناس والشركات ومزودي التكنولوجيا. ويفضل معظمنا النظر إلى منظومة التحول هذه من خلال 3 مقومات رئيسة هي: المدن الذكية التي توفر البنية التحتية، و "إنترنت الأشياء" التي تتمحور حول جميع الأشياء القابلة للاتصال ببعضها اليوم ومستقبلاً، والشركات ومدى استعدادها لاستكمال مسيرة التحوّل.أما البعد الرابع المفقود، فهو مراعاة العنصر الأخضر لهذه المنظومة سعياً لتحقيق تحول يضمن السعادة الحقيقية المنشودة للناس في نهاية المطاف. ورغم قدرتنا على الربط بين الناس والشركات والحكومات وتوفير القيمة من دون التركيز على البيئة، إلا أن ثمن ذلك سيكون باهظاً وسيتسبب باستهلاك مواردنا النادرة.كيف تنظرون إلى مدن المستقبل الخضراء؟علينا النظر إلى مدى الاستفادة من التكنولوجيا لخفض الأثر البيئي الناتج عن توظيف التكنولوجيا نفسها، وكيفية الاستفادة من المدن الذكية للتأثير على سلوك المستهلكين.ويجدر الانتباه إلى أن الحد من الأثر البيئي لاستخدام التكنولوجيا يبدأ من مرحلة التصميم؛ حيث يجب التركيز على البائعين الذين يعتمدون ممارسات خضراء بدءاً من مرحلة تصميم التكنولوجيا وصولاً إلى مرحلة النشر والاستخدام. وعلى سبيل المثال، قمنا خلال الأعوام القليلة الماضية بدعم ما نطلق عليه اسم "الشبكات الخضراء" التي ترتكز على منهج صديق للبيئة في الشبكات بدءاً من ابتكار المفهوم مروراً بالتصميم ووصولاً إلى النشر والاستخدام. وكانت النتيجة النهائية استثنائية للغاية كما يبدو عليه الحال اليوم؛ وبفضل أساليبنا الهندسية المترابطة التي نعتمدها لتصميم الشبكة بهدف الحد من إجمالي القيود المفروضة على علم الهندسة اللاكمية، فإن دورنا لا يقتصر على المساهمة في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءتها فحسب، وإنما يشمل أيضاً مساهمتنا في خفض إجمالي تكاليف الملكية المفروضة على عملائنا. وتثبت دراستنا الأخيرة قدرتنا على الحد من استهلاك الطاقة بنسبة تتجاوز %30 عند تفعيل ميزة توفير الطاقة من "أفايا" ضمن تكنولوجيا الاتصال التي نستخدمها؛ ما يعني خفض إجمالي تكاليف الملكية التي يتكبدها العملاء، وإتاحة الفرصة أمامهم للعب دور فاعل في التحول إلى مؤسسات خضراء. ومن خلال تشجيع استخدام خدمة مؤتمرات الفيديو في أي مكان ضمن "أفايا" وخفض نفقات السفر، نجحنا في تقليل انبعاثاتنا الكربونية بمقدار 8 آلاف طن متري، وتوفير الوقت بمعدل يتجاوز العامين، أي نحو 44 مليون ميل من السفر. كما نسهم اليوم وسطياً في توفير استهلاك حوالي 1.5 مليون كيس بلاستيكي سنوياً بفضل إجراءات التعبئة والتغليف التي نتخذها.وعلى صعيد السلوك الاستهلاكي، فإننا ننظر اليوم إلى مستقبل المدن الذكية من وجهة نظر مؤسسية. ولكن كيف يمكن للاعبي القطاعين العام والخاص لعب دور فاعل في دفع العملاء لتبني سلوكيات صديقة للبيئة. ويمكن لـ "معرض إنترنت الأشياء" المساهمة بطرق غير محدودة في تحقيق ذلك. ونتطلع من خلال المعرض، وبالتعاون مع عدد من عملائنا، إلى تسليط الضوء على الخطوات الجريئة التي يتخذها قادة الابتكار الإماراتيون في هذا الاتجاه.في ضوء إنترنت الأشياء ومفهوم المدن الذكية، أول ما يتبادر إلى الأذهان هو أمن البيانات الضخمة والسلامة العامة ولاسيَّما مع انكشاف الكثير من الأشياء المترابطة على عقول مريضة. إذاً، كيف ترتبون أولوية هذه المواضيع؟لا شك أن أمن البيانات يشكل موضوعاً محورياً بالنسبة لنا. ويشهد العالم اليوم نقاشات مستمرة حول آلية حماية البيانات الشخصية. وثمة ما يهدد إنترنت الأشياء بسبب حساسية قضايا أمن الطاقة والطرق العديدة التي يمكن من خلالها اختراق الأشياء واستخدامها بطريقة سلبية. ولعلكم تذكرون الخبر الذي ضجت به وسائل الإعلام مؤخراً حول القرصنة التي طالت شبكة بيانات إحدى الطائرات من خلال نظام الاتصال الخاص بها، وإعطاء أمر "الارتفاع بالهواء". وسيكون هناك المزيد من الأفكار المغلوطة حول إنترنت الأشياء، وسنتخذ الخطوات اللازمة في الوقت المناسب.ومن منظور أشمل، حققت التكنولوجيا تطوراً ملحوظاً لمعالجة جميع هذه القضايا، وتسير النقاشات في الاتجاه الصحيح لضمان حماية الحكومات للمواطنين الذين يحصلون بدورهم على القيمة المنشودة دون المساس بخصوصيتهم على الإطلاق. ولكن الأمر يتطلب تغيير الطريقة التي نعتمدها لبناء وتصميم بنى تحتية مستقبلية خضراء وذكية. ولم يعد من الملائم استخدام النموذج الموروث الذي لا يمكن نكران فضل خدماته لـ 15 – 20 سنة؛ ولكنه بسيط أكثر من اللازم. يتطلب هذا الأمر تكويناً ثابتاً ومعقداً لإتاحة سبل الوصول إلى الخدمات التي تشكـل خطـراً على أمن البيانات كونها تفسح المجال أمام احتمال التعرض للقرصنة والتجسس والغش وغيرها. ومن شأن النموذج الموروث أن يجعل من الصعب للغاية- أو شبه المستحيل- توفير عملية إمداد آلية للبيانات تكون ملائمة لدعم إنترنت الأشياء وتمكين الخدمات الذكية. ويجب تطوير البينة التحتية لتقوم على الخدمات بدلاً من منهجية التكوين العقدي. ويمكن اليوم أتمتة كل هذا بالكامل من خلال تزويد الخدمات بشكل آلي تماماً مع القضاء على جميع احتمالات تعرض الخدمات للقرصنة وتهديد أمنها. وثمّة مخاوف سياسية تتعلق بالبلدان التي تحدد حركة البيانات الضخمة التي تمتلكها الحكومات أو تلك القادرة على الوصول إليها، وهو أمر نضعه في نهاية المطاف بين يدي صناع القرار والشعوب لتقرره، إلا أن النبأ السار يتمثل في توفر أنواع التكنولوجيا القادرة على ضمان حماية البيانات وتوظيفها لتحقيق قيمة أكبر.وفي رأيي، يجدر بنقاشنا الحالي أن يتمحور حول مدى قدرة التكنولوجيا على توفير مستويات الأمان المطلوبة للحكومات والأفراد على حد سواء. بل الذهاب إلى أبعد من ذلك بالقول: هل يمكن لنا التنبؤ بالجريمة قبل حصولها؟ بكل تأكيد، ونحن في الطريق إلى امتلاك مثل هذه الابتكارات خلال وقت قصير من الآن.خلاصة القول، يمكن لتوظيف "إنترنت الأشياء" والمدن الذكية أن يعالج أي سيناريو يتعلق بالأمان والسلامة العامة وحلّه ببساطة من خلال دمج وتخصيص مجموعة الأدوات التكنولوجية وتوظيفها للخروج بنتيجة محددة.ما هي رؤية "أفايا" لإنترنت الأشياء؟ إن "إنترنت الأشياء" باقية لا محالة، وتتجـسد في جميع الأشياء التي نستخـدمها ابتداءً بأجهزة الإرشاد الملاحي، وانتهاءً بالأجهزة والسيارات الذكية. إلا أن مشاركتنا ستتركز بشكل خاص حول ضمان أن يفهم الجميع مدى الحاجة للتحول نحو الجيل التالي من البنية التكنولوجية التي تسهم في تمكين آلاف الأجهزة الذكية من خدمة المجتمع بشكل أفضل؛ حيث يتوجب على السوق إعادة النظر بالخيارات المتوفرة اليوم وألا تبدأ السير في الاتجاه الخاطئ. وأود القول إن مجال البنية التحتية يشهد بدوره تطوراً هائلاً، وأن الأسس الذكية العصية على مخترقي الأنظمة، والتي تتمتع بالموثوقية الكافية لضمان استمراريتها من جهة والرشاقة الكافية لتمكين "إنترنت الأشياء" بكافة أوجهها من جهة ثانية، قد بدأت تظهر فعلاً. المدن الخضراء والذكية توفر 30 % من مصادر الطاقة ولكن تبقى هناك حلقتان مفقودتان لإتمام عملية التحول: تتمثل الأولى في المشاريع (المدارس، والمستشفيات، والمصارف، إلخ...) والثانية في الإستدامة البيئية والتي يتم وصفها أحياناً بالبعد الرابع.لقد قمنا بالتعاون مع باقة من شركائنا في الابتكار لإظهار واقع قطاع المشاريع في المنطقة اليوم ومدى قدرته على تسريع التحول نحو بيئة مستدامة وخضراء وذكية؛ حيث استطاعت دبي توظيف مجموعة من التقنيات التي تم بناؤها بالانسجام مع أرقى المعايير العالمية في حماية البيئة، والتي استطاعت تقديم آلية متطورة للاستفادة المثلى من الموارد، وهي الآن على أتم درجات الاستعداد لدخول عصر "إنترنت الأشياء" والمدن الذكية. وختاماً، أود القول إن هذه المفاهيم لم تعد "مستقبلية" بعد الآن، وإنما سنراها بشكل حي ومباشر ضمن الحلول التي توفرها "أفايا".

472

| 05 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
هواوي تستعرض اهمية "إنترنت الأشياء" في احداث ثورة صناعية بالمنطقة

سعى القادة في القطاعين العام والخاص في الشرق الأوسط إلى البحث والتقصي في أثر "إنترنت الأشياء" واعتماده كمنصة استراتيجية لبناء مدنٍ أكثر ذكاءً خلال السنوات الثلاث أو الخمس القادمة. وقد تم التأكيد على التوافق في الآراء حول هذا الموضوع خلال قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2015 التي عقدت في الدوحة خلال هذا الأسبوع.وقاد خبراء من شركة "هواوي"، الرائدة عالمياً في توفير حلول الاتصالات وتقنية المعلومات والراعي الماسي لقمة هذا العام، نقاشات مختلفة حول المدن الذكية في الشرق الأوسط وقدرتها على ربط الصناعات والأجهزة والأنظمة من خلال ما يعرف "بإنترنت الأشياء". وتعتقد "هواوي" أنه يمكن الاستفادة من إنترنت الأشياء للنهوض بالاستثمارات القائمة وتحقيق ابتكارات جديدة ضمن البنية التحتية لشبكات الاتصالات المتنقلة ذات النطاق العريض، كما سيكون له دور محوري في تمكين الحكومات المحلية من الارتقاء بأسلوب حياة المواطنين وتمكين الشركات من تحقيق التميز التشغيلي.وبهذا الصدد، تحدث السيد "سافدار ناظر"، المتحدث في القمة ونائب الرئيس الإقليمي للمدن الذكية وإنترنت الأشياء لدى شركة "هواوي" قائلاً: "بعد نجاح الإنترنت وشبكات الاتصالات المتنقلة ذات النطاق العريض، جاء إنترنت الأشياء ليكون بمثابة موجة هائلة في الاعتماد على التقنيات المبتكرة، وهو يمثل ذروة طموحاتنا في تقنيات هذه الصناعة. ورغم أنه بإمكاننا قياس مدى تحسين نوعية حياة المواطنين والشركات في الشرق الأوسط وتحديد أهداف جديدة للتحسين، إلاَّ أن القدرة على قياس ورصد وإحراز التقدم في هذه الأهداف لن يكون ممكناً إلا من خلال المزيد من الاتصال بين مختلف أنظمة المدن. وهذا يتطلب توسيع سعة وتغطية الشبكة، والاستفادة من الاستثمارات القائمة، والأعمال البديلة ونماذج التشغيل المتوفرة".وخلال قمة هذا الأسبوع، قامت "هواوي" باستعراض خططٍ جديدةٍ من شأنها أن تساعد الشرق الأوسط على الانتقال إلى شبكات الجيل الرابع المتطور(4.5) والجيل الخامس (5G) المتنقلة ذات النطاق العريض وذلك من خلال العمل مع شركات الاتصالات الوطنية قبل حلول عام 2020. كما وناقش الخبراء في الميدان استراتيجيات حول كيفية تحديد أولويات المنصات الخلوية لإنترنت الأشياء في الشرق الأوسط وذلك بجعل اتصالات المساحات الواسعة ذات الطاقة المنخفضة عنصراً ممكّناً للمدن الذكية.ونجح مركز التميز التابع لشركة "هواوي" والمختص في المدن الذكية وإنترنت الأشياء بمساعدة الهيئات الحكومية الإقليمية وشركات الاتصالات في الدفع بالمبادرات الجديدة والنهوض بها من مفهوم مجرد إلى واقع ملموس. ويعمل المركز كمجمّعٍ للمتخصصين في القطاع في المنطقة ليساعدهم على تبادل أفضل الممارسات العالمية.

353

| 14 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
معلوماتية: التخطيط الذكي لتكنولوجيا المعلومات متطلب أساسي لبناء المدن المستدامة

ستشارك معلوماتية، المزوّد الرائد لخدمات تكنولوجيا المعلومات في دولة قطر، و الراعي البرونزي، لقمة مدن المستقبل العربية الرابعة؛ الحدث الأبرز للمدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط والذي سينعقد يومَي 13 و14 أبريل 2015 في فندق الرينز- كارلتون.وتأتي مشاركة معلوماتية في هذا المؤتمر والمعرض المصاحب له في إطار التزام الشركة بصفتها مؤسسة قطرية تعمل على دعم العملية التنموية في دولة قطر، علماً بأن معلوماتية، التي صاغت إستراتيجية أعمالها وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030، تعد أحد أبرز مزوّدي الخدمات الحكومية وحلول تكنولوجيا المعلومات المصممة حسب الطلب.وتحضيراً لانطلاقة المؤتمر، صرح السيد يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمعلوماتية، بأن التخطيط الذكي لتكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية يعد متطلباً أساسياً لبناء المدن الذكية المستدامة القادرة على مواكبة التغيرات التي تطرأ على احتياجات تكنولوجيا المعلومات بمرور الزمن. وتجمع معلوماتية بين الإستراتيجية والتكنولوجيا لتصميم إستراتيجيات تكنولوجيا المعلومات والبنى التنظيمية للمؤسسات لمساعدتها على تنمية أعمالها وتحقيق أهدافها. ومن الجدير بالذكر أن معلوماتية تعمل بالتوافق مع استراتيجية الحكومة الإلكترونية لدولة قطر 2020 التي تهدف إلى استخدام التكنولوجيا لتوفير قيمة حقيقية للمستفيدين من الخدمات الحكومة. وتعمل الشركة حالياً على تنفيذ خطتها التطويرية الخمسية المتزامنة مع العام 2020 والتي تهدف إلى تحقيق النمو ضمن إطار أهداف إستراتيجية الدولة.وتتمتع معلوماتية بخبرة واسعة فيما يتعلق بمساعدة المؤسسات الوطنية على التكيف مع متطلبات العصر، بالإضافة إلى توفير الدعم لمساعي دولة قطر الرامية إلى تحويل الخدمات الحكومية إلى خدمات إلكترونية في العديد من القطاعات. وتتمحور الخدمات والحلول التي تقدمها معلوماتية حول تطوير حلول وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات الحكومية، وتطبيقها بشكل يتوافق مع ديناميكيات واحتياجات السوق المتغيرة، بما في ذلك مواءمة مبادرات تكنولوجيا المعلومات وتدريب الموظفين على الانتقال إلى الأنظمة الجديدة.هذا وتقود معلوماتية مجموعة تضم نخبة من المتعهدين لتنفيذ مشروع الشبكة الحكومية الإلكترونية الذي يهدف إلى ربط كافة الوزارات والجهات الحكومية عبر منصة اتصالات فعالة وآمنة. ومن الجدير بالذكر أن الشبكة الحكومية بدأت بالفعل بربط عدد من أهم وأبرز الهيئات الحكومية، في حين تواصل فِرَق العمل المتخصصة تعاونها مع المؤسسات الوطنية لإعداد واختبار البنية التحتية، بالإضافة إلى توفير الحلول التكنولوجية اللازمة لتلبية متطلبات الشبكة عند دخولها حيّز التشغيل بالكامل.كذلك، تقدم معلوماتية خدماتها إلى وزارة الاقتصاد والتجارة وأشغال ومؤسسة حمد الطبية، وغيرها من الوزارات والجهات الحكومية الأخرى. كما تشرف الشركة على إدارة مركز الاتصال الحكومي المركزي الذي يخدم أهم المؤسسات الحكومية في قطر ويساعدها على التواصل مع عملائها ومستخدميها النهائيين.وتوفر معلوماتية مجموعة واسعة من الخدمات المصممة حسب الطلب للأعمال التي تتطلب خدمات استشارية وحلولاً تكنولوجية لإيجاد وسائل حديثة ومبتكرة للتعامل مع عملائها. وتساعد معلوماتية المؤسسات الوطنية على التواصل الفعال مع المواطنين والمقيمين وأصحاب الأعمال على مدار الساعة باستخدام أحدث البنى التحتية التكنولوجية وأكثرها تطوراً، لاسيما وأنها تعد عنصراً أساسياً لضمان استدامة البيئات المتنوعة والمشاريع التطويرية الصغيرة.وتقدم معلوماتية لعملائها من المؤسسات مجموعة متكاملة من الحلول التكنولوجية المتطورة كخدمات البنية التحتية، إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، الحوسبة السحابية، التكنولوجيا الجوالة، والخدمات الافتراضية كجزء من منظومة الشركة لذكاء الأعمال والتحليلات والتكنولوجيا.هذا وستشكل قمة مدن المستقبل العربية فرصة مميزة لاجتماع الأطراف المعنية المحلية والخبراء الدوليين المهتمين بالمساهمة في إنشاء المدن الذكية في قطر، بالإضافة إلى استعراض الحلول المبتكرة المصممة للسوقَين المحلية والإقليمية.يشار إلى أن معلوماتية ستمتلك جناحاً خلال القمة، حيث سيتواجد فيه عدد من مسؤولي الشركة لمناقشة الأفكار وتسليط الضوء على أهمية التميز في تكنولوجيا المعلومات لبناء المدن الذكية.

1052

| 12 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
العمادي: إكتمال أعمال البنية التحتية لمدينة الطاقة

قال السيد هشام العمادي الرئيس التنفيذي لمدينة الطاقة والأعمال إن مشروع مدينة الطاقة والأعمال يجسد توجه الدولة دولة قطر في انشاء بنية تحتية لمدن ذكية متقدمة، تقوم على شبكة من الاتصالات التقنية وفق ما وصلت إليه آخر المعايير العالمية بما يعزز الأهداف التي رسمتها رؤية قطر للعام 2030. هشام العمادي - الرئيس التنفيذي لمدينة الطاقة والأعمالوأضاف العمادي في تصريح لـ "بوابة الشرق" تعتبر مدينة الطاقة والأعمال أول مشروع قطري ينفذ مفاهيم البناء الأخضر والمستدام في قطر، حيث حصلت المدينة على شهادة المنظومة القطرية لتقييم الإستدامة والشهادة الذهبية لنظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة، وهي أكواد مصممة لتشجيع المؤسسات على استخدام مصادر طاقة صديقة للبيئة ومستدامة في المباني.وأشار إلى أن مراحل البنية التحتية إنتهت، مضيفاً:" والآن نحن في مرحلة تطوير الأراضي، فقد أنجزنا نحو 100% من أعمال البنية التحتية وهي الآن جاهزة للتطوير ولدينا عدد كبير من المطورين بدأوا بالأعمال التنفيذية، ونتوقع تنفيذ 70 % من مشاريع المباني الإدارية ومراكز الشركات في الفترة القليلة القادمة".وقال :"نحن نتوقع أن تنطلق المدينة في العمل بشكل فعلي في العمل في السنوات الخمس القادمة و من المرجح أن تنتهي الأشغال التنفيذية للبناءات في السنوات الثلاث القادمة بما فيها أشغال البنية التحتية، ونركز جهودنا في الفترة الحالية على ازالة كافة العقبات التي قد تحد من تقدم تنفيذ المشروع والالتزام بمواعيد التسليم". مدينة الطاقة والأعمال أول مشروع يستجيب لمعايير المدن الذكية في قطر.. والإنتهاء من المشروع وتشغيله خلال 5 سنواتوشدد العمادي على أن التوجيه الذي أكد عليه معالي رئيس مجلس الوزراء بضرورة إرساء أول مدينة ذكية في قطر، يتناغم مع مشروع مدينة الطاقة والأعمال، حيث يستجيب هذا المشروع لمواصفات المدن الذكية التي ترتكز على جملة من العناصر، فعلى سبيل المثال تتم إدارة خدمات الكهرباء والإضاءة والمياه والتدفئة والمواصلات والاتصالات وفق تكنولوجيا عالية وعن بعد، كما يمكن استخدام تلك التقنية الجديدة الشمولية لإدارة المؤسسات المتواجدة داخل المدينة بتطبيق طرق التحكم الآني بواسطة وسائل ذكية، مثل كاميرات، مجسات، وشبكات اتصال، وتجميع معلوماتها وإدارة تلك المعلومات من مركز يجمع المعلومات، ويتصرف فيها بحسب الأوضاع الآنية والاحتياجات.وقال: "كما كانت شركة مدينة الطاقة والأعمال أول شركة تطوير عقاري توقع مذكرة تفاهم مع شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية لتأمين الألواح الفطوضوئية لإنتاج الطاقة الشمسية". المشروع يوفر بيئة تكنولوجية عالية الجودة وذات مواصفات عالمية.. 15% من استهلاك الطاقة في المشروع يأتي من الشمسولفت إلى أن التصاميم الأولى لمدينة الطاقة والأعمال برمجت إنتاج نحو 6 ميجاوات من الطاقة الشمسية، وتطمح الشركة من خلال التعاون مع شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية إلى زيادة إنتاجية الطاقة الشمسية لتصل إلى 9 ميجاوات، أي ما يعادل 15% من إجمالي استهلاك الطاقة في كامل المشروع.وأكد أن مدينة الطاقة والأعمال توفر بيئة تكنولوجية الاتصالات السلكية واللاسلكية والخدمات المبتكرة، لمختلف الأطراف، سواء كانوا مستثمرين أو عملاء أو زوارا، حيث تمكنهم من الوصول إلى أي تطبيق، في أي مكان وفي أي وقت، والتحكم في وظائف متعددة بتمرير الأصابع على لوح إلكتروني أو لمس زر.وشدد الـتأكيد على أن المدينة الذكية تعمل على تطوير إستراتيجية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل توفير حلول متكاملة تمكنها من تأمين الاتصالات عبر منصة موحدة، لتلبية احتياجات الإدارة والرصد والتنفيذ والتحكم في كامل أنظمة المدينة الذكية وتطبيقاتها، كما تتمتع المدينة بأنظمة مرور ذكية تتحكم فيها وحدة مركزية تدار آلياً، بحيث تحقق السهولة والانسيابية في التنقل داخل المدينة. توقعات بتنفيذ 70% من مشاريع المباني الإدارية ومراكز الشركات في الفترة القادمةوقال إن المشروع يقدم ميزات كبرى للمطورين، فهو مركز أعمال منخفض الكثافة، يراعي المواصفات البيئية، فهو بمثابة حديقة أعمال ومركز تجمع للشركات المختلفة في كافة القطاعات، ويتم فيه توفير كافة الخدمات التي تحتاجها الشركات، من مرافق وخدمات لوجستية وفندقية وغيرها، وهي تحتوي على عدد كبير من المواقف، وبالتالي فهي منطقة تجارية متكاملة تعد الأولى من نوعها في قطر، وتصل تكلفة المشروع الإجمالية إلى 3 مليارات دولار تقريبا.وأشار إلى مراحل البنية التحتية انتهت، مضيفا: "والآن نحن في مرحلة تطوير الأراضي، فقد أنجزنا نحو %100 من أعمال البنية التحتية وهي الآن جاهزة للتطوير ولدينا عدد كبير من المطورين بدأوا بالأعمال التنفيذية، ونتوقع تنفيذ 70% من مشاريع المباني الإدارية ومراكز الشركات في الفترة القليلة القادمة".وقال: "نحن نتوقع أن تنطلق المدينة في العمل بشكل فعلي في السنوات الخمس القادمة ومن المرجح أن تنتهي الأشغال التنفيذية للبناءات في السنوات الثلاث القادمة، بما فيها أشغال البنية التحتية، ونركز جهودنا في الفترة الحالية على إزالة كافة العقبات التي قد تحد من تقدم تنفيذ المشروع والالتزام بمواعيد التسليم". مجسم لمشروع مدينة الطاقة قطرومشروع مدينة الطاقة والأعمال يتكون من 96 مقسماً يعمل المطورون بنشاط من أجل وضع اللمسات الأخيرة لتصاميمهم، في تنسيق وثيق مع مدينة الطاقة والأعمال ومدينة الوسيل من أجل تأمين تصاريح البناء والموافقات لبدء تشييد المباني الخاصة بهم. وبالتالي الانتهاء من الأعمال التنفيذية للمدينة التي ستحقق عوائد على الملاك.وتقدر المؤشرات الاقتصادية الدولية تكلفة إنشاء هذه المدن بأنها مكلفة جداً، وسيبلغ سوق تكنولوجيا المدن الذكية في العالم "2.1" تريليون دولار بحلول 2020، وقد أنشئت بالفعل في دول عدة، ويقدر حجم الفرص التجارية التي توفرها المدن الذكية، بنحو 5،5 تريليون درهم من قيمة السوق العالمية خلال السنوات العشر القادمة، فالكثير من دول العالم تسعى إلى التحول التدريجي لمدن ذكية، لتتخلص من الزيادة السكانية والزحام وكثرة الطرق.

3750

| 09 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
أوريدو تعتزم دعم المزيد من المدن الذكية

أعلنت "Ooredoo" أنها تعتزم تركيز اهتمامها على أحدث التقنيات التي تدعم المدن الذكية خلال العام الجاري 2015، لاسيما في ظل التوقعات التي ترجح أن تشهد الأعوام القليلة القادمة ارتفاع عدد هذه المدن التي تستخدم فيها حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشاكل المتعلقة بالاتصالات الجوالة والنقل والطاقة والبنية التحتية والحوكمة والأمن.ووفقا لبيان صحفي صادر عن الشركة تعمل "Ooredoo" حاليا مع عدد من المؤسسات الكبرى لتطوير المدن الذكية، كما وقعت على اتفاقية اتحاد استراتيجي مع مؤسسة KT Corporation الكورية لتتمكن من طرح مفاهيم وابتكارات جديدة متعلقة بهذا المجال، وإلى جانب ذلك تقوم بتنفيذ نظام (من جهاز إلى جهاز آخر) يستند على الحوسبة السحابية، وسيتم إطلاقه في عدد من الدول التي تتواجد فيها في نهاية العام الجاري 2015، وستتوفر خدمة (من جهاز إلى جهاز آخر) للشركات ويمكن لهذه الخدمة أن تلعب دورا مهما في تنفيذ تقنيات المدن الذكية.ولفت البيان إلى نتائج بحث أجرته مجموعة HIS Technology والذي أوضح أن عدد المدن الذكية في العالم سيتضاعف أربع مرات بحلول عام 2025، وسيبلغ عددها 88 مدينة بعد أن كانت 21 مدينة في 2013.وباعتبارها الشريك الرئيسي في مجلس المدن الذكية، ستتاح الفرصة لـ "Ooredoo" للمساعدة في تعزيز التوجهات لإنشاء مدن ذكية في قطر والمنطقة والعالم بشكل أكبر.. وستساهم الشركة في زيادة المعرفة والخبرات الموجودة لدى مجلس المدن الذكية، بما في ذلك الأدوات والموارد المستخدمة بالإضافة إلى تدريب الكوادر البشرية وتنظيم ورش العمل.وتسعى "Ooredoo" إلى لعب دور في هذا المجال بمواصلة تعزيز دورها في تقنيات "المدن الذكية"، مستفيدة من خبراتها في المنطقة ومدركة للطلب المتزايد على مثل تلك الخدمات في مختلف مناطق تواجدها، حيث يمكن لهذه التقنية المساعدة في حل العديد من القضايا كالاختناقات المرورية وتزايد أعداد السكان والتلوث وارتفاع مستويات استهلاك الطاقة، وغيرها. يشار إلى أن "Ooredoo" شركة اتصالات عالمية توفر خدمات الاتصالات الجوالة واتصالات الخط الثابت والبرودباند للإنترنت والخدمات المدارة للشركات المصممة لتلبية احتياجات العملاء من الأفراد والشركات في مختلف الأسواق التي تعمل فيها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وباعتبارها شركة تولي أهمية كبيرة للمجتمعات وتتمثل رؤيتها في إثراء حياة العملاء، وتتواجد "Ooredoo" في العديد من الأسواق وهي قطر والكويت وسلطنة عمان والجزائر وتونس والعراق وفلسطين والمالديف وميانمار وإندونيسيا. وقد حصلت الشركة على جائزة "أفضل مشغل اتصالات لعام 2013" في جوائز عالم الاتصالات.وفي 31 ديسمبر 2013 بلغت إيرادات الشركة 9.3 مليار دولار أمريكي، فيما بلغت القاعدة الموحدة لعملائها في العالم أكثر من 95 مليون عميل. وأسهم الشركة مدرجة في بورصة قطر، وسوق أبوظبي للأوراق المالية.

361

| 11 يناير 2015

محليات alsharq
قطر تمتلك المؤهلات اللازمة في إرساء المعايير للمدن الذكية

قامت فودافون الاثنين، بتسليط الضوء على أهمية ترابط واتصال الجميع ببعضهم بعضاً ومع العالم في مدن المستقبل القائمة على التكنولوجيا، إضافة إلى تمكينهم من الولوج إلى المعلومات والأنظمة التي تحوذ على اهتمامهم. وتسهم تكنولوجيا الجوال في تحفيز رؤية المدينة الذكية عبر تمكين مجتمعات بالكامل من النشوء والتطور من نقطة الصفر باستخدام أحدث أنواع التكنولوجيا لربط الأجهزة الذكية والأنظمة المناسبة والبنية التحتية مباشرة مع قاطنيها. واستناداً إلى خبراتها الواسعة لأكثر من 20 عاماً في تقنيات الاتصال بين الأجهزة (M2M)، تستعرض "فودافون قطر" دور الحلول المتنقلة الذكية في قطاع الرعاية الصحية وإدارة الطاقة، والمساهمة ببناء مدن المستقبل وتحقيق "رؤية قطر الوطنية 2030"، فضلاً عن الربط بين جميع الأجهزة للارتقاء بمستوى المعيشة وأعمال الشركات. ولقد أصدرت مجموعة "غارتنر" مؤخرا تقريراختيرت فيه مجموعة فودافون المجموعة الرائدة في هذا المجال نظرا لقدرتها لتطبيق مفهوم هذه الأنظمة التكنولوجية على ارض الواقع وتكامل رؤيتها في هذا الموضوع. وقال، المدير التنفيذي لقطاع الأعمال في "فودافون قطر"، محمود عوض: "تمتلك ’فودافون قطر‘ المؤهلات اللازمة على مستوى العالم للمساهمة بفاعلية في نقاشات المدن الذكية وإرساء المعايير المتقدمة وطرح خبرتها أمام الجميع من قلب دولة تسعى لأن تصبح من أكثر الأماكن اتصالاً في العالم. وتابع: "ومع ظهور الاتصالات النقالة والأجهزة المتصلة الذكية، من المتوقع أن يسهم عالم التكنولوجيا في إحداث نقلات نوعية في عدد من القطاعات. ففي قطاع الرعاية الصحية مثلاً، نقوم بمناقشة الفرص المستقبلية والسبل الجديدة للوصول بسهولة إلى حلول الرعاية الصحية. كما تلعب الاتصالات المتنقلة دوراً هاماً في تمكين المتخصصين من توفير خدمات فعالة ومؤثرة للناس عن بعد، وبالتالي خفض التكاليف وتوفير الوقت الذي تتطلبه زيارة متخصصي الرعاية الصحية". وأضاف : "مع التوقعات بمضاعفة الطلب العالمي على الطاقة بحلول عام 2050، فإن القلق بشأن تغير المناخ والانبعاثات الكربونية يلقي مزيداً من الضغوط على قطاع خدمات المرافق. ومن خلال إنتاج الطاقة الشمسية على سبيل المثال، ستوضح ’فودافون‘ أن إدارة الألواح الشمسية الذكية تحسن مستويات الكفاءة والاستدامة". وستقوم "فودافون قطر" بتسليط الضوء خلال فعاليات مؤتمر ومعرض عالم الإتصالات على حلول التقنية الذكية لأمراض السكري والتي تشتمل على أجهزة استشعار يستخدمها المرضى لمراقبة وضعهم الصحي، والوصول إلى الممرضات والأطباء المتمرسين لرصد أوضاعهم من منازلهم. ومن خلال حل العناية الصحية الخاصة بالسكري، يمكن للمريض استخدام أجهزة الاستشعار هذه لإيصال مقاييس السكر والإجراءات إلى متناول الفريق الطبي، وتعزيز التواصل معهم بكل سهولة وعن بعد باستخدام الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي. كما تستعرض "فودافون" مقياساً خاصاً لمراقبة ضغط الدم ومقياساً لمستوى التأكسج، وذلك لإبراز دور خدمات "الاتصال بين الأجهزة" من "فودافون" في المساعدة على جمع بيانات الأجهزة الطبية وتحسين الرعاية وإدارة الجهاز الطبي كما ستوضح الشركة أيضاً دور تكنولوجيا "الاتصال بين الأجهزة" في تعزيز الاستدامة عبر إنتاج الطاقة الذكية.

394

| 08 ديسمبر 2014

اقتصاد alsharq
قمة المدن الذكية تؤكد أهمية التكنولوجيا للاستدامة البيئية

اختتمت فعاليات الدورة الثالثة من قمة الشرق الأوسط السنوية للمدن الذكية، التي استضافتها الدوحة في الفترة ما بين 18إلى 19 نوفمبر بفندق إنتركونتيننتال ذا سيتي. شهدت القمة على مدار يومي انعقادها عروضاً تقديمية ومناقشات وتبادل للمعلومات حول أحدث التطورات والوسائل التي تشهدها الأنظمة والتقنيات المرتبطة بمشاريع التطوير المستدامة للتحول إلى مدن ذكية. نظمت الفاعلية شركة "فليمينغ غلف"، التي تعد من بين أهم الشركات الرائدة في توفير معلومات الأعمال عبر تنظيم المؤتمرات المتخصصة، وشهدت حضور أكثر من 150 من الوفود والمشاركين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. حضر القمة العديد من الخبراء والمؤسسات المعنية بموضوع المدن الذكية. وقامت القمة بالتطرق إلى القضايا والتحديات التي تواجه العديد من المنظمات والهيئات مثل: البلديات والسلطات الحكومية والخدمات العامة، والسلطات القطاعية، ومخططي المدن، والمهندسين المعماريين، والشركات الاستشارية والجامعات ومعاهد البحوث والبنوك ومراكز الاستثمار. وفي تعليق له قال السيد جايسون ميندونكا، رئيس قسم إنتاج الفعاليات في شركة "فليمينغ غلف": نجحت العروض التقديمية خلال النسخة الثالثة لقمة المدن الذكية في توفير معلومات قيمة للمشاركين ستساعدهم في توجهم نحو تحقيق مستقبل مستدام صديق للبيئة للمراكز الحضرية المستقبلية. ناقشت القمة العديد من المواضيع الرئيسية، ومنها: نشر أنظمة إدارة المباني في البنية التحتية للمدن الذكية؛ التغير المستمر في التكنولوجيا وتأثيره على المدن سريعة النمو؛ والاستدامة والبيئة واستراتيجيات الاستثمار والتعاون بين القطاعات المعنية بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ والابتكارات الجديدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتمكين "العناصر الذكية" في مستقبل المدن الذكية؛ والبنية التحتية للشبكة الذكية؛ واستراتيجيات شبكات المياه المستقبلية في المدن الذكية؛ ودور الاتصالات الذكية في تطوير المدن الذكية والرقمنة الذكية؛ والمباني الخضراء وتنفيذها في المدن الذكية مستقبلياً؛ وبناء وإنشاء ملاعب بطولة كأس العالم 2022 طبقا لأنظمة المدن الذكية. الجدير بالذكر أن قبل انعقاد القمة بيوم تم تنظيم ورشتي عمل تعليميتين، أدار الورشة الأولى السيد حمودة يوسف، أخصائي بحوث ومستشار في مجلس قطر للأبنية الخضراء. وتحدث خلالها عن نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة "LEED v4"، أما الورشة التعليمية الثانية فقد أداراها الدكتور "سيخار كونديبودي"، نائب الرئيس لمجموعة "فوكوس" للمدن الذكية المستدامة في الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، وتحدث خلالها عن المدن الذكية: الخصائص والبنية الأساسية، مؤشرات الأداء الرئيسية وتحليل البيانات. حظت القمة بدعم العديد من الشركات المحلية والإقليمية، فقد كانت فودافون الراعي الرئيسي للقمة، وشركة "كوبا " الراعي البلاتيني، ومجلس قطر للمباني الخضراء الشريك الرسمي للأبنية الخضراء، وشركة QPM شريك إدارة المشاريع، والعمادي لتقنيات الطاقة الشمسية الشريك العارض.

2715

| 23 نوفمبر 2014

محليات alsharq
فودافون تعرض رؤيتها عن المدن الذكية

قدمت شركة فودافون قطر عرضاً لرؤيتها حول المدن الذكية خلال القمة العربية لمدن المستقبل، واستعرضت فودافون، الشركة الرائدة عالمياً في مجال توفير تكنولوجيا "من الآلة الى الآلة" أو الـM2M والتي تعتبر أبرز مقومات المدن الذكية، رؤيتها حول مسؤولية شركات الاتصالات من أجل ضمان بيئة آمنة تتيح استخدام تطبيقات المدن الذكية. وناقش جورج غاليكا، رئيس وحدة حلول الأعمال لدى فودافون قطر، تطور مزودي خدمات الاتصالات وقدراتهم لتمكين المدن الذكية وقال: "يعتبر العمل في المدن الذكية اليوم من المجالات الأكثر أهمية في قطاع الاتصالات وخدمات تقنية المعلومات حالياً، ونحن فخورون بكوننا نتصدر المجال على المستوى العالمي، ونتطلع إلى تطوير مجريات الحوار خلال الأشهر المقبلة". وتجدر الإشارة إلى أن فودافون قطر عملت على مواءمة أهدافها بشكل ينسجم مع رؤية قطر الوطنية للعام 2030، ويمثل دعم المدن الذكية وتطورها في الدولة إحدى دعامات نجاحها في تلك الجهود، إلى جانب الاستثمارات الذكية التي ترمي إلى تأكيد جاهزيتها لدعم قيام مشروعات المدن الكبرى في قطر.

348

| 09 أبريل 2014