أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن دولة قطر شددت في بياناتها الرسمية منذ اندلاع الأحداث تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في هذا الوقت الصعب، واستنكارها بشدة الأعمال العنيفة التي تستهدف المدنيين الأبرياء. وعبرت عن دعمها لكافة الجهود الإقليمية والدولية التي تسعى إلى وضع حد للعنف وتحقيق السلام في المنطقة. وفي هذا السياق، بحث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم ال ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في سلسلة من الاتصالات الهامة مع الأطراف الدولية المعنية تحقيق التهدئة والعمل على تجنب المزيد من فقدان الأرواح والتصعيد العسكري.
788
| 09 أكتوبر 2023
أعلن الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن الطائرة الثانية عشرة ضمن الجسر المخصص للمساعدات الإنسانية نحو بورتسودان، تصل اليوم إلى السودان على متنها مواد إغاثية مختلفة من أجل مساندة الشعب السوداني لتجاوز محنته الحالية. وفيما يتعلق بالاجتماعات بين وفد أفغاني ومسؤولين أمريكيين في الدوحة، بين د. الأنصاري في الإحاطة الإعلامية التي نظمتها وزارة الخارجية أمس، أن دولة قطر مهتمة بشكل خاص بالشأن الأفغاني والدور الذي قامت به قطر لا يخفى على أحد من خلال المفاوضات بين الطرفين التي أدت إلى اتفاق الدوحة أو في عملية الإجلاء، مبرزا أن الجهود القطرية مستمرة في تقريب وجهات النظر والتأكيد على ضرورة تطبيق ضمان حقوق الإنسان في أفغانستان مع التأكيد على أهمية التواصل مع حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان وعدم عزل أفغانستان مجددا للنجاح في تحقيق الأمن والاستقرار وكرامة الشعب الأفغاني. وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أن زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أوكرانيا ولقاءه بفخامة الرئيس زيلينسكي رئيس أوكرانيا وعدد من المسؤولين، كانت فرصة لتأكيد موقف دولة قطر الثابت بأهمية احترام سيادة أوكرانيا، وسلامة أراضيها في الحدود المعترف بها دوليا، وضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية النزاعات الدولية بالطرق السلمية، وضرورة حماية وتجنيب الأطفال تداعيات الحرب، موضحا أن دولة قطر تعهدت بمبلغ 100 مليون دولار للمساعدة الإنسانية، وتم تشكيل مجموعات عمل بين البلدين للنظر بكيفية تطبيق مشاريع محددة خاصة بإعادة تأهيل البنية التحتية الصحية والتعليمية، وتوفير المياه الصالحة للشرب، والخدمات الإنسانية، وكذلك تخصيص 50 منحة دراسية جامعية للطلبة الأوكرانيين للدراسة في قطر، كما سبق أن بادرت الدولة بالمساهمة بـ 20 مليون دولار لدعم مبادرة تصدير الحبوب الأوكرانية. ولفت سعادته إلى أن دولة قطر تعتبر مسألة تجنيب الأطفال تبعات النزاع هي أولوية قصوى وهي تقوم بأدوار مهمة في هذا الإطار في سياقات مختلفة ولديها تجربة ممتازة وخبرة كبيرة في دعم التعليم في مناطق النزاع من خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع، التي كان لها دور كبير في تعليم أكثر من 11 مليون طفل حول العالم. كما استعرض الدكتور الأنصاري نشاط الوزارة ومسؤوليها ومشاركاتهم الخارجية ولقاءاتهم واتصالاتهم بالمسؤولين الإقليميين والدوليين، ومن ذلك: مشاركة دولة قطر في الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بشأن تكرار حوادث تدنيس وحرق نسخ من المصحف الشريف، في السويد والدنمارك، والمذكرة التي قدمتها دولة قطر ضمن جلسات محكمة العدل الدولية لتقديم الرأي الاستشاري في التبعات القانونية الناجمة عن السياسات والممارسات الإسرائيلية المطبقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى رأسها القدس، والتي أدانت فيها بأشد العبارات الاحتلال الإسرائيلي المستمر وغير الشرعي لفلسطين. وتطرق أيضا إلى البيانات التي أدانت واستنكرت فيها دولة قطر الهجوم الذي استهدف أكاديمية /جالي سياد/ العسكرية في العاصمة الصومالية /مقديشو/، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى، ومتابعتها بقلق التطورات الحالية في جمهورية النيجر، ودعوتها الأطراف كافة إلى تجنب التصعيد، وتغليب صوت الحكمة، وانتهاج الحوار لتجاوز الأزمة في البلاد، وإدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع في منطقة باجور شمال غربي باكستان، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
462
| 02 أغسطس 2023
شارك الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في فعالية بعنوان دول صغيرة ذات تأثير كبير .. تحديات ماثلة أمام خليج أصبح أكثر عالمية، استضافها منتدى الدوحة ومؤتمر روما للحوار المتوسطي ونظمها مركز أبحاث السياسات الدولية ومعهد الدراسات السياسية الدولية ISPI بمشاركة مؤسسة كونراد اديناور ومجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية. وتضمنت الفعالية عقد ثلاث جلسات عمل مغلقة وندوة مفتوحة بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والخبراء في الشؤون الدولية والدراسات الإنسانية. ورحب مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في كلمة خلال الندوة، بالمشاركين في الفعالية الحوارية، وتمنى أن تكون تجربة أولى تبنى عليها تجارب أخرى في الحوار بين الخليج وأوروبا الذي وصفه بالمهم. وقال الدكتور الأنصاري : إن الدول الصغيرة أصبح لها خلال الأعوام الأخيرة تأثيرات متنامية على مختلف جوانب السياسة الدولية، مشيرا إلى أن دول منطقة الخليج ذات الحجم /الجيواستراتيجي/ المحدود باتت تتمتع بميزات خاصة وأصبح لها تأثير اقتصادي وسياسي واجتماعي وإنساني وإعلامي أكبر بكثير مقارنة مع القوى الوسيطة في المنطقة والعالم. وركزت الفعالية على ثلاث ديناميكيات للسياسة الخارجية لتقييم الدور الخليجي المتنامي على المستوى الدولي. وناقشت الجلسة الأولى - انطلاقا من تجربة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 - الإمكانيات التي توفرها الأحداث الرياضية الكبرى كأداة للدبلوماسية العامة. وتناولت الجلسة الثانية المساعدات الإنسانية، وبحثت دور الدبلوماسية الإنسانية في الشؤون العالمية واهتمام دول الخليج المتزايد بالأزمات الراهنة خاصة في جوارها المباشر. وركزت الجلسة الثالثة على دور التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة لدول الخليج.
970
| 09 يونيو 2023
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الدول في منطقة الخليج ذات الحجم الاستراتيجي المحدود اصبح لها اثر اقتصادي اجتماعي في المجال الانساني والاعلامي اكبر بكثير من حجمها المتوقع، اذا ما قورنت مع القوى الوسيطة هنا في المنطقة وحول العالم، موضحا أن هذه القوى خلال السنوات الاخيرة اصبحت لها تأثيرات متنامية على مختلف جوانب السياسة الدولية. وذكر د. الأنصاري أن تصنيف الدول اليوم تجاوز الجغرافيا فأصبحت صفة الدول الصغيرة مرتبطة بالدول ذات التأثير الجيواستراتيجي المحدود الى جانب قوى عظمى وأخرى وسيطة تتشارك في المشهد الدولي. وبين د. الأنصاري أن الصراع بين القوى العظمى دائما ما يكون له تأثير مهم جدا وتبقى الدول لديها خياران، إما خيار الاصطفاف او خيار الموازنة، فإما ان تكون الى جوار احد الاقطاب الدولية التي توفر لها الحماية او ان تحاول الموازنة بين هذه القوى في مختلف القضايا. جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «دول صغرى ذات تأثير كبير.. تحديات ماثلة أمام خليج أصبح أكثر عالمية» عقدت أمس بتنظيم من مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية ومنصة منتدى الدوحة وعدد من المؤسسات البحثية. وقال د. الأنصاري ان دول الخليج كان قرارها دائما وحتى وقت قريب جدا غير قابل للقسمة على اثنين فيما يرتبط بالتحالف مع الكتلة الغربية، لذلك نجد الوجود الاستراتيجي للولايات المتحدة الامريكية الى جانب العلاقات الوثيقة مع اوروبا ولكن التغير الاهم الحاصل هو ان العالم الغربي لم يعد هو المتلقي الاول لمنتجات الطاقة من هذه المنطقة. وتابع: «بالنسبة لنا هنا في قطر المشتري الاكبر لمنتجات الطاقة القطرية هو الصين. في المقابل هناك تغيرات حاصلة في اوروبا على غرار الاجندة الخضراء بينما تمثل العقود طويلة الأمد مع الصين ضامنة لاستقرار الطلب والتوسع في الانتاج سواء على المستوى الغاز او البترول». وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن هذا الواقع الدولي يضع هذه الدول امام معضلة حقيقية. هل ستظل تعتمد بشكل استراتيجي وبقرار نهائي على تحالفها مع الكتلة الغربية. أم إنها ستبدأ في الانتقال تدريجيا باتجاه مساحة وسيطة بين الاثنين بأن يكون هناك معطيات لصالح الشرق وأخرى للغرب. كما ذكر د. الانصاري أن الاتفاق الذي تم بين المملكة العربية السعودية وايران عبر وساطة صينية أوضح ان هناك فرصة اخرى لدول هذه المنطقة في أن تبدأ بالتوافق مع الصين. وقال: «أعتقد بالنسبة لنا هنا في قطر المسألة كانت شديدة الوضوح العلاقات الاقتصادية في نمو مستمر مع الصين ومع جنوب شرق اسيا تحديدا خاصة فيما يتعلق بالطلب على الطاقة. ولكن هذا لا يمكن ان يلغي الوجود المهم للجزء الغربي من هذا العالم في هذه المنطقة على المستوى الاستراتيجي والامني وعلى مستوى قضايا المنطقة الرئيسية والتوافق حول عدد من القيم العليا فيما يتعلق بحقوق الانسان». وشدد د. الأنصاري على ان الخيار الغربي يبقى هو الخيار الاكبر وقد برز هذا التوجه في الحرب على اوكرانيا حيث ادانت معظم الدول الخليجية بشكل واضح الاعتداء على سيادة اوكرانيا، بالإضافة الى مسألة الوجود الحقيقي المادي للغرب على الارض في المنطقة. وأوضح: «نتكلم اليوم عن دور متنام للصين ودور متنام لروسيا في المنطقة ولكن لا يمكن مقارنته بحجم ونوعية العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي. ما زلنا بعيدين جدا عن ان يكون هناك موازنة حقيقية بين هذين الدورين في العالم». من جهتهم أكد المتحدثون في الندوة أهمية التحول الذي يشهده النظام العالمي وضرورة ان يكون هناك تعاون وانفتاح من قبل الغرب نحو آسيا والأقطاب السياسة والاقتصادية الجديدة وعدم التركيز فقط على المحيط الأوروبي وفتح آفاق للتعاون على جميع المستويات من خلال الحوار والعمل على التنمية الدولية وتجنب الدخول في صراعات لها تداعيات وخيمة على الجميع.
710
| 08 يونيو 2023
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر تبذل جهودا مستمرة ودائمة من أجل خفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية وحفظ الأرواح ومساعدة الأشقاء في فلسطين على تجاوز الأزمة. مشددا على أن قطر لا تتوانى عن الوقوف إلى جوار الأشقاء الفلسطينيين في وجه الانتهاكات الإسرائيلية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين وليس لها ما يبررها. وأوضح د. الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية التي عقدتها وزارة الخارجية أمس أن الهجوم الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة دلالة على انتهاك إسرائيل الواضح لكل الاتفاقات وجولات التهدئة السابقة. وأن هذا التصعيد لن يتوقف بجولة مفاوضات واحدة، لذلك فكل ما تسعى إليه الدوحة حاليا هو الحفاظ على الأرواح عبر إجراءات سريعة لوقف العنف والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. وفيما يخص الوضع في السودان قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية بأن دولة قطر خصصت جسرا جويا لإرسال المساعدات للشعب السوداني وقد تم إرسال ثلاث طائرات حتى الآن محملة بأطنان من المساعدات الغذائية بالإضافة إلى إجلاء مئات من حاملي الإقامة القطرية وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب السوداني الشقيق، ودعمها الكامل لصموده في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها حالياً بسبب استمرار القتال. موضحا أن الجمعيات الخيرية القطرية لها مكاتبها الموجودة بأماكن متفرقة من السودان وتقوم بتوزيع المساعدات الإنسانية والطبية بالشكل الأمثل بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة والفرق الميدانية هناك، ورغم وجود صعوبات لوجستية إلا أن قطر كما هو الحال دائما تولي الجانب الإنساني اهتماما كبيرا، لذا تقوم بكل ما يلزم لتقديم المساعدات التي يحتاجها الشعب السوداني الشقيق. كما أكد د. الأنصاري أن قطر ترحب بالبيان المشترك الصادر عن السعودية والولايات المتحدة حول بدء المحادثات الأولية بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في مدينة جدة، حيث تتطلع قطر إلى أن تمهد هذه الخطوة لوقف دائم وشامل للنزاع العسكري والانخراط بعد ذلك في مفاوضات واسعة تشارك فيها كل القوى السياسية السودانية وصولا لاتفاق شامل وسلام مستدام يحقق تطلعات الشعب السوداني في الاستقرار والتنمية والازدهار. وعرج المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على استضافة دولة قطر للاجتماع المغلق للمبعوثين الخاصين لأفغانستان، والذي ترأسه أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة مبرزا أن الاستضافة تأتي انطلاقاً من موقف قطر الداعم لأفغانستان، والتأكيد على أهمية الحوار لتحقيق تطلعات الشعب الأفغاني في الحياة الكريمة والتقدم والازدهار، وصون حقوق الأقليات لاسيما النساء. موضحا أن مخرجات الاجتماع جاءت لتعزيز الاستقرار والعمل متعدد الأطراف في أفغانستان، والتحديات التي تواجه العمل الإنساني وتعوق وصول المساعدات إلى الشعب الأفغاني. كما جدد د. الأنصاري موقف قطر من النظام السوري مع احترامها للخطوات العربية ودعمها للتوافق العربي بشكل أساسي وأن هذا القرار يرتبط باستئناف حضور الوفد السوري الممثل للنظام في اجتماعات الجامعة العربية وشغل مقعد سوريا في الجامعة أما ما يتعلق بعودة العلاقات الثنائية فهي قضية أخرى، مشددا على أن موقف قطر من النظام السوري مستمر ما دامت الأسباب التي أدت للمقاطعة لا تزال قائمة ولن يكون هناك تحول حتى حل الأزمة السورية بشكل كامل وإيجاد حل شامل يحقق تطلعات الشعب السوري. وأعرب عن أمله في أن ينظر النظام السوري إلى هذا القرار بأنه «فرصة» ليعيد حساباته في سياساته الداخلية والخارجية وأن يكون لها أثر إيجابي على حياة السوريين بشكل عام، منوها إلى أن قطر داعمة لكل الجهود الإقليمية والدولية التي تؤدي إلى حل مبني على قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة المتعلقة بسوريا. واستعرض د. الأنصاري نشاط الوزارة ومسؤوليها خلال الفترة الماضية وجهودهم لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية مع عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
1444
| 10 مايو 2023
أعرب الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، عن امتنانه للحكومة الرواندية والولايات المتحدة الأمريكية على التعاون مع دولة قطر لتقريب وجهات النظر لتحقيق قبول طلب الاسترحام الذي تقدم به المعارض الرواندي بول روسيسباغينا وإطلاق سراحه، مبرزا أن المعارض الرواندي وصل إلى الدوحة، وهو موجود في انتظار انتقاله للحاق بعائلته في مدينة هيوستن الأمريكية. وذكر الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية، أن العلاقات القطرية الرواندية إيجابية وهناك ثقة كبيرة بين قيادتي البلدين سمحت لها بلعب هذا الدور القطري حيث تعد الدوحة شريكا أساسيا لجهود التنمية في رواندا، بالإضافة إلى الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة. وفيما يخص الجهود القطرية في الملف النووي، أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن هناك زيارات عديدة من المسؤولين القطريين إلى طهران تتنزل في إطار دور قطر لتقريب وجهات النظر، وتقديم الاقتراحات للمساهمة في حل الملف النووي. وبين الأنصاري أن هناك تحديات أمام الوصول إلى اتفاق نهائي بين الأطراف متمنيا أن تثمر هذه الجهود نتيجة إيجابية في هذه المفاوضات، سواء على صعيد الاتفاق النووي الإيراني، أو بخصوص الملفات الأخرى التي يتم فيها تقريب وجهات النظر بين الطرفين. وأكد الأنصاري أنه توافقا مع أولويات السياسة الخارجية القطرية قامت الدوحة بدور لتقريب وجهات النظر بين الغرب وإيران، حيث استضافت مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، وسهلت الوساطة الأوروبية، وسيظل الدور مستمرا بنفس الوتيرة بهدف إيجاد حل للاتفاق النووي من أجل استقرار المنطقة والعالم. وإجابة عن سؤال حول موقف قطر من التحرك لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، قال د. ماجد الأنصاري إنه لا يوجد حتى الآن إجماع عربي حول عودة النظام السوري للجامعة العربية، مجددا أن قطر لم تغير موقفها ولن تطبع مع النظام السوري حتى تزول الأسباب التي دعت لمقاطعته. وأوضح أن دولة قطر تتعامل مع هذه القضية باعتبارها من أولويات القضايا العربية، لذلك فإن الإجماع العربي فيها محل اهتمام، وحتى يتوافر هذا الإجماع الذي يأتي نتيجة تطورات إيجابية على الساحة السورية «لا نراها ماثلة أمامنا، ونعتقد أنه لن يكون هناك أي تغير من الموقف القطري، فموقفنا واضح وثابت ولا يتأثر بما يدور في المشهد ما لم توجد تطورات حقيقية داخل سوريا بشكل يرضي تطلعات الشعب السوري، أو يكون هناك إجماع عربي مبني على هذه التطورات الإيجابية في الداخل السوري، أما في الوقت الحالي فلا يوجد ما يدعو للتفاؤل بشأن وجود قرب للتطبيع مع النظام السوري وإعادته للجامعة العربية». كما أكد د. الأنصاري ترحيب ودعم دولة قطر للجهود العربية في إطار إيجاد حل للأزمة السورية، مشددا على أن هذا الحل يجب أن يكون مبنيا على وجود تطورات إيجابية، واستجابة حقيقية للمطالب الشعبية، وألا يكون هناك خيانة للدماء التي سالت لتحقيق هذه التطلعات. من جهة أخرى، استعرض المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، نشاط الوزارة خلال الأسبوع الماضي ومواقفها تجاه العديد من القضايا المطروحة على الساحة، على غرار إدانة الدولة بشدة مصادقة الاحتلال الإسرائيلي على قانون يسمح بالعودة إلى 4 مستوطنات بالضفة الغربية وتتعبر هذه الخطوة انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة وإدانة قطر بأشد العبارات، حرق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وتشديدها على أن هذه الواقعة الشنيعة تعد عملاً تحريضياً، واستفزازاً خطيراً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم.
976
| 29 مارس 2023
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن التزام قطر بخفض التصعيد في المنطقة يأتي أولا لضمان استقرار المنطقة لأن أي تصعيد سينعكس على جميع أطراف المنطقة، كما أن دور الدوحة يأتي من إيمانها بضرورة أن تكون هناك علاقات متزنة بين الأطراف في المنطقة، وأن المجتمع الدولي يجب أن يكون ضامنا للأمن والسلام. واستعرض الأنصاري، في إحاطة إعلامية أسبوعية تم تنظيمها أمس في مقر وزارة الخارجية نتائج الزيارات التي قام بها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى إسطنبول وطهران وطوكيو. وأشار الأنصاري إلى زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى تركيا ولقائه بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين التي تشهد تطورا ونموا مستمرا إلى جانب التطرق الى الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. كما تطرق المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى زيارة وزير الخارجية إلى طهران ولقائه مع سعادة الدكتور حسين أمير عبداللهيان وزير الخارجية الإيرانية. موضحا أنه تم استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تنميتها كما تم عقد مؤتمر صحفي أكد فيه الطرفان على أهمية تعزيز الأمن الإقليمي،وضرورة خفض التصعيد في المنطقة، مع التشديد على سعي قطر دوماً إلى خلق بيئة ملائمة لعقد جولات تفاوض إضافية بشأن الاتفاق النووي. وقال الأنصاري إن وزير الخارجية شدد على أهمية التعاون الاقتصادي مع طهران لافتاً إلى أن البلدين تربطهما روابط مشتركة. أما فيما يخص الأزمة الروسية الأوكرانية فقد دعا سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء،جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحل الخلاف عبر الحوار والطرق الدبلوماسية، وتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، وعدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد. كما أكد سعادته على موقف دولة قطر وحرصها على ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي والالتزام بسيادة الدول واستقلالها وسلامتها الإقليمية. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن اللقاء كان فرصة جدد فيها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إدانة دولة قطر واستنكارها لسماح بعض الدول بالتعدي على المصحف الشريف بذريعة حرية التعبير. ومن جهته قال وزير الخارجية الإيراني، إن بلاده تسلمت رسائل من الأطراف المشاركة في الاتفاق النووي عبر قطر. كما تم تناول اللقاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك ومجريات المفاوضات بين إيران والدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وآخر مستجدات العودة الى الاتفاق النووي. الحوار الاستراتيجي وحول انعقاد جلسة الحوار الاستراتيجي الثانية بين دولة قطر واليابان، قال الأنصاري إنه خلال جلسة الحوار التي ترأسها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ونظيره الياباني يوشيماسا هاياشي جرت مناقشة توسيع الاستثمارات المشتركة في مجال الطاقة، وتعزيز العلاقات الثقافية، والتعاون وتبادل الخبرات في مجال الأمن السيبراني، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في المجال الدفاعي، وتبادل الخبرات في المجال التكنولوجي، فضلاً عن تعزيز الاستثمارات الخاصة، وتبادل زيارات رجال الأعمال بين البلدين، مضيفاً أن الطرفين اتفقا على تبادل المذكرات بشأن إعفاء المواطنين القطريين من تأشيرة الدخول، واستبدالها بنظام التسجيل المسبق للمسافرين القطريين إلى اليابان والحصول على إذن دخول، والمتوقع أن يدخل حيّز التنفيذ قبل صيف هذا العام . وذكر الأنصاري أنه على مستوى الملفات الاقليمية أعرب الجانبان عن قلقهما من مغبة الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في الأراضي الفلسطينية وضرورة إنهاء الأزمة الروسية الأوكرانية عبر الحوار والطرق الدبلوماسية. كما تطرق المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى اللقاء بين دولة السيد فوميو كيشيدا، رئيس وزراء اليابان، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مبرزا أن اللقاء ركز على تعزيز التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات المتبادلة بين الدولتين، خاصة في مجال الطاقة وتطوير حقل الشمال الذي تتطلع اليابان للعب دور فيه وتوسيع عقود الغاز وتشجيع الاستثمار المشترك في مجال الطاقة النظيفة وفي عدد من المجالات إلى جانب التشجيع على تبادل الوفود المشتركة لبناء شراكات واستثمارات في شتى المجالات. كما لفت الأنصاري إعراب رئيس وزراء اليابان تقدير بلاده للجهود القطرية في مجال الوساطة وحل النزاعات بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن الدوليين. التصدي لـ الاسلاموفوبيا وحول اخر مستجدات اعفاء القطريين من تأشيرة شنجن قال المتحدث باسم الخارجية: تم اعادة الملف الى اللجنة المختصة للدراسة والتي كانت قد وافقت بأغلبية حاسمة على منح قطر وعمان والكويت والاكوادور الاعفاء من تأشيرة شنجن وكان من المفترض ان تذهب الى البرلمان للتصويت عليها بناء على طلب اللجنة وتم اعادة الموضوع للدراسة وحتى الان لم يحدد موعد لعقد جلسة ثانية للجنة لمناقشة الموضوع. وأضاف: نحن متفائلون ولكن الامور بها بعض التعقيدات على المستوى الاجرائي والسياسي ونأمل تداركها في الفترة القادمة. وردا على سؤال حول امكانية دفع قطر بمشروع قرار أممي لتجريم حرق القرآن كجريمة كراهية ضد اكثر من ملياري مسلم مثل تجريم معاداة السامية بين الأنصاري أن قطر سارعت الى ادانة هذا الحدث في كل موقع ولم تكتف بإدانة واحدة او عامة حتى يكون معلوما ان موقف الدولة حاسم تجاهها كما هو بالنسبة لبقية الدول العربية والاسلامية. مشددا أن دولة قطر تعمل في هذا الموضوع بشكل دقيق ومسألة الاسلاموفوبيا تمثل قلقا للقيادة في قطر. واشار سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية تحديدا في مؤتمر صحفي في طهران الى خطر الاسلاموفوبيا عالميا وبالتالي ان دولة قطر تسعى جاهدة بجوار بقية الدول العربية والاسلامية ان يكون لها دور حاسم في هذه المسألة. خفض التصعيد وعن دور قطر في خفض التصعيد في المنطقة أشار الأنصاري إلى ان زيارة وزير الخارجية الى طهران دلالة على ان قطر مازالت تقوم بدور قيادي في جهود التفاوض ونقلت رسائل الاطراف الاوروبية ومن واشنطن الى الطرف الايراني وتؤكد التزام قطر بخفض التصعيد في المنطقة كأولوية لضمان استقرار المنطقة الذي يصب في صالح الجميع حيث ان أي تصعيد سوف ينعكس على كافة أطراف المنطقة بما في ذلك دولة قطر، لافتا إلى أنه هذا الجهد الدبلوماسي نابع من ايمان دولة قطر بضرورة ان تكون هناك علاقات متزنة بين الاطراف في المنطقة ووجوب ان يكون المجتمع الدولي ضامنا للأمن والسلام بها وبلاشك هناك اهتمام كبير بمسالة خفض التصعيد وتأتي تحركات الدبلوماسية القطرية الاخيرة في هذا الاطار. وفي هذا السياق أكد الأنصاري أن دولة قطر دائما تقدم مقترحات لدعم جهود التفاوض بين البلدين وتعمل على تيسير الحوار المباشر بين واشنطن وايران برعاية الوسيط الاوروبي في الفترة السابقة. وقال: ليس هناك على الخارطة الان جولة قادمة للتفاوض في الدوحة ولكن ابوابنا دائما مفتوحة في هذا الاطار ونبدي لكل الاطراف استعدادنا للقيام بكل ما من شانه تقريب وجهات النظر. وعن وساطة قطر لتوقيع اتفاق السلام بين رواندا والكونغو الديمقراطية أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية انه بناء على رغبة المشاركين تم تأجيل عقد جلسة توقيع الاتفاق في الدوحة إلى وقت لاحق وان الجهد مستمر لتحقيق التواصل بين الاطراف لضمان تقريب وجهات النظر. كما استعرض السيد إبراهيم الهاشمي مدير إدارة الاعلام والاتصال بوزارة الخارجية، مجموعة البيانات التي أصدرتها وزارة الخارجية خلال الأسبوع الماضي على غرار بيان إدانة دولة قطر بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الوحشي على مخيم جنين، الذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، وهو ما يعد امتداداً لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي أصبح مطمئناً أكثر من أي وقت مضى لعدم المساءلة والإفلات من العقاب عدم المساءلة والإفلات من العقاب، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لدولة قطر التي تطالب المجتمع الدولي بالتحرك وتحمل المسؤولية. كما ذكر بإدانة دولة قطر لحرق نسخ من المصحف الشريف في العاصمة كوبنهاغن، وتشديدها على أن هذه الواقعة الشنيعة تعد عملاً تحريضياً، واستفزازاً خطيراً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم، مبرزا أن وزير الخارجية استنكر في عديد المناسبات ازدواجية المعايير وتجزئة القوانين الدولية. إلى جانب إدانة للهجوم الذي استهدف سفارة جمهورية أذربيجان في العاصمة الإيرانية طهران والتفجير الذي وقع داخل مسجد في مدينة بيشاور في باكستان، وتجديد موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب.كما ذكر بتأكيد قطر عن دعمها الكامل للجهود الدولية الرامية إلى محاسبة النظام السوري على استخدامه للأسلحة الكيماوية في دوما. إلى جانب التطرق الى نشاط سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية.
1714
| 02 فبراير 2023
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن دولة قطر واليابان اتفقتا على تبادل المذكرات بشأن إعفاء المواطنين القطريين من تأشيرة الدخول، عبر بدء العمل بنظام التسجيل المسبق للمسافرين القطريين إلى اليابان، لافتا إلى أن النظام الجديد يتيح للمواطن التسجيل الفوري والحصول على إذن الدخول، متوقعا أن يبدأ تطبيقه صيف هذا العام، ومبينا أن الحوار الاستراتيجي بين البلدين وضع أهمية خاصة لتوسيع نطاق التعاون بينهما في كل القضايا، ومن المقرر أن تعقد الجولة المقبلة من الحوار في الدوحة. واستعرض الدكتور الأنصاري، في جلسة الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، التي نظمتها وزارة الخارجية في مقرها اليوم، جولة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مؤخرا، إلى إسطنبول وطهران وطوكيو، مشيرا إلى أن سعادته استهل جولته بإسطنبول التي التقى فيها فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، ثم توجه سعادته إلى طهران واجتمع مع سعادة الدكتور حسين أمير عبداللهيان وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجرى اجتماع موسع تم فيه استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تنميتها، لا سيما في مجال التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، كما تطرق الجانبان لعدد من التطورات الإقليمية والدولية، خاصة تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية. وأشار الدكتور الأنصاري في الصدد ذاته إلى توجه سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى طوكيو، لعقد جلسة الحوار الاستراتيجي الثاني بين حكومتي دولة قطر واليابان، كما التقى خلال زيارته دولة السيد فوميو كيشيدا رئيس وزراء اليابان، وفي السياق ذاته، اجتمع مع سعادة السيد توشيهيرو نيكاي عضو مجلس النواب الياباني رئيس الرابطة البرلمانية اليابانية للصداقة مع دولة قطر. ولفت إلى أن جلسة الحوار الاستراتيجي بين البلدين ناقشت تعزيز التعاون الاقتصادي، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة بين الدولتين، خاصة في مجال الطاقة والطاقة النظيفة، والتعاون وتبادل الخبرات في مجال الأمن السيبراني، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في المجال الدفاعي، وتبادل الخبرات في المجال التكنولوجي، فضلا عن تعزيز الاستثمارات الخاصة، وتبادل زيارات رجال الأعمال في البلدين. وعلى صعيد السماح بحرق وتمزيق نسخ من المصحف الشريف في بعض العواصم الأوروبية، أكد الأنصاري أن دولة قطر سارعت إلى إدانة مثل هذا الحدث في كل موقع حدث فيه، لافتا إلى أن قطر لم تكتف بإدانة واحدة حتى يكون معلوما أن مواقف دولة قطر من هذا الأمر حاسمة، كما هي بالنسبة لمواقف الدول العربية والإسلامية الأخرى، مشيرا إلى أن أي جهد إسلامي عالمي في مجال محاربة أشكال التمييز على أساس ديني أو عرقي أو غير ذلك هي مسألة مرحب بها من قبل دولة قطر وتعمل بها، مؤكدا أن مسألة /الإسلامفوبيا/ تمثل قلقا كبيرا للقيادة هنا في قطر، منوها إلى أن سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أشار تحديدا إلى خطر /الإسلامفوبيا/ عالميا في مؤتمر صحفي بطهران مؤخرا، موضحا أن قطر تسعى جاهدة بجوار الدول العربية والإسلامية إلى أن يكون لها دور حاسم في هذه المسألة. وفيما يتعلق بدور قطر ومساهمتها في خفض التصعيد في المنطقة، لفت الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إلى أن زيارة سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى طهران أتت بعد أيام قليلة من زيارة سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية، وهو ما يدل على أن قطر ما زالت تقوم بدور قيادي في جهود التفاوض، حيث نقلت رسائل الأطراف الأوروبية والأمريكية إلى الطرف الإيراني، مؤكدا أن التزام قطر بخفض التصعيد في المنطقة يأتي أولا لضمان استقرار المنطقة، لجهة أن أي تصعيد سينعكس على جميع أطراف المنطقة بما في ذلك قطر، كما أن دور قطر يأتي من إيمانها بضرورة أن تكون هناك علاقات متزنة بين الأطراف في المنطقة، وأن المجتمع الدولي يجب أن يكون ضامنا للأمن والسلام في المنطقة لذلك تعطي قطر أهمية كبيرة لخفض التصعيد، ونشاطها يدخل في هذا الإطار. وفي السياق ذاته، أشار إلى أن قطر وفيما يتعلق بتيسيرها مفاوضات الملف النووي الإيراني، تقدم مقترحات في هذا الإطار، وتدعم جهود التفاوض بين الطرفين، حيث يسرت حوارا غير مباشر بين طهران وواشنطن عبر الوسيط الأوروبي في الفترة السابقة.. مضيفا: ليس هناك على الخارطة جولة قادمة، ولكن قطر أبوابها مفتوحة وتبدي استعدادها لجميع الأطراف للقيام بدور لتقريب وجهات النظر. ومضى قائلا: الوساطة القطرية كان لها دور إيجابي منذ اليوم الأول في تقديم المقترحات وتقريب وجهات النظر التي تحمل مغزى حقيقيا، وليست مجرد طرف ناقل للرسائل بين الطرفين. وتابع: أعتقد، اليوم بات واضحا للجميع أن دور قطر في تيسير التفاوض بين الأطراف الغربية وإيران دور محوري وأساسي ومستمر ولن يتوقف، مضيفا: نحن في قطر لدينا اهتمام خاص بالوصول إلى تحقيق هذا الاتفاق لأنه من ضمانات استقرار المنطقة على المستوى الأمني والعسكري والسياسي والاجتماعي، لأن المنطقة تربطها أواصر مختلفة، والعلاقات فيها يجب أن تكون طبيعية وليست استثنائية. بدوره، استعرض السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، مواقف دولة قطر في عدد من القضايا مؤخرا، مشيرا إلى أن دولة قطر أدانت بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الوحشي على مخيم جنين، الذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، واعتبرته امتدادا لجرائم الاحتلال الشنيعة والمروعة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، مبينا أن الاحتلال الإسرائيلي أصبح مطمئنا أكثر من أي وقت مضى لعدم المساءلة والإفلات من العقاب. كما أكد أن دولة قطر أدانت واستنكرت بأشد العبارات حرق وتمزيق نسخ من المصحف الشريف في السويد وهولندا وكوبنهاجن، مشيرا إلى أن ازدواجية المعايير غير مقبولة فيما يتعلق بحرية التعبير. ولفت إلى أن دولة قطر أدانت الهجوم الذي استهدف سفارة جمهورية أذربيجان في العاصمة الإيرانية طهران، وكذلك التفجير الذي وقع داخل مسجد في مدينة بيشاور في باكستان، مؤكدا موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب. ونوه إلى دعم دولة قطر للجهود الرامية إلى محاسبة النظام السوري على الجرائم التي ارتكبها، واستخدامه الأسلحة الكيميائية بمدينة دوما السورية، وفقا للتقرير الذي أصدرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مؤخرا، مشيرا إلى أن التقرير يؤكد أن النظام هو المسؤول عن هذه الجرائم البشعة، ولا حل دون محاسبته وإعادة الحق لأصحابه. واستعرض مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، اجتماع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية، مع مسؤولين بريطانيين خلال الأيام الماضية، واستعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تنسيق جهود البلدين بشأنها. كما لفت إلى تسلم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، نسخة من أوراق اعتماد سعادة السيد ماهر محمد أوغلو علييف سفير جمهورية أذربيجان لدى الدولة، وتمنيات سعادته له بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه.
1542
| 01 فبراير 2023
اجتمع الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، اليوم في لندن، مع عدد من أعضاء البرلمان البريطاني من مجلسي اللوردات والعموم، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة. وشملت الاجتماعات كلا من سعادة السيد ألون كيرنز عضو مجلس العموم رئيس المجموعة البرلمانية للأحزاب المعنية بدولة قطر في البرلمان البريطاني، وسعادة السيد غافن ويليامسون عضو مجلس العموم، وسعادة السيد إدوارد ليستر وسعادة السيد جيمس وارتون عضوي مجلس اللوردات. وجرى خلال الاجتماعات استعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين. كما ناقشت الاجتماعات الانتهاكات المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخر تطورات الوضع في أفغانستان، وجهود دولة قطر الهادفة إلى تقريب وجهات النظر بين إيران والدول الغربية، والأزمة بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى مواقف دولة قطر من مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تناولت الاجتماعات آخر استعدادات دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022 . وفي الشأن الأفغاني، شدد الدكتور الأنصاري على موقف دولة قطر الثابت والداعم للشعب الأفغاني وحقه في العيش بكرامة وتحقيق تطلعاته، مؤكدا استمرار مساعي دولة قطر لدعم وتسهيل جهود التوصل إلى توافق سياسي شامل يحقق الأمن والاستقرار في أفغانستان والمنطقة. وحول الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، جدد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية دعوة دولة قطر إلى حل الخلاف عبر الحوار والطرق الدبلوماسية، وتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، وعدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد. وفي ملف بطولة كأس العالم المرتقبة، أكد الدكتور الأنصاري أن دولة قطر تسعى لتنظيم نسخة استثنائية من البطولة باعتبارها الأولى من نوعها التي تستضيفها المنطقة، وتتطلع لمشاركة عالمية واسعة في الحدث التاريخي يقف من خلالها كل من يشهد البطولة على ما تتميز به الثقافة العربية من ثراء وتسامح ومن حرص على مد جسور التواصل مع مختلف الثقافات والشعوب.
795
| 22 يونيو 2022
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
22720
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8484
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6630
| 20 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4458
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
4274
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
4048
| 21 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
3690
| 22 يناير 2026