رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"إحسان" تستقبل وفداً من الهيئة العامة للجمارك

استقبلت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" وفداً من الهيئة العامة للجمارك، وذلك فى زيارتهم التي قاموا بها بمناسبة عيد الفطر المبارك ، حيث قام وفد الجمارك بعمل جلسة صباحية مع الآباء والأمهات هناك واطمأنوا فيها على صحتهم وهنأوهم بقدوم العيد، وقد لاقت الزيارة الاستحسان والترحيب من جانب الآباء والأمهات الذين كانوا في صالة الاستقبال. وتم خلال الزيارة اصطحاب الزوار في جولة بمرافق المؤسسة وتعرفوا على أنشطتها ودورها في رعاية المسنين، كما تم المرور على كبار السن المتواجدين في غرفهم وشاهدوا بعض الخدمات المقدمة اليهم من رعاية وعلاج. وتأتي هذه الزيارة من قبل موظفي الهيئة العامة للجمارك في إطار تعزيز التواصل الاجتماعي مع فئات المجتمع العامة والخاصة، حيث إن المسنين هم فئة مهمة في المجتمع والتواصل معهم يأتي من باب المسؤولية الاجتماعية والمجتمعية تجاههم. وأعرب الوفد الزائر عن سعادته بزيارة الآباء والأمهات من كبار السن النزلاء بالمؤسسة والاطمئنان على صحتهم، مؤكدين أن الهيئة العامة للجمارك وضعت خطة خلال الفترة المقبلة تتضمن زيارات إلى جهات مجتمعية متعددة، وذلك بهدف تحقيق التواصل الاجتماعي المنشود بين الموظفين وبين المؤسسات الاجتماعية والإنسانية العاملة في قطر والاحتفال معهم بالأعياد والمناسبات المهمة خلال أشهر السنة.وتعكس زيارات مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية والخاصة للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين تفهم تلك الجهات ويقينها التام بأهمية فئة المسنين في المجتمع وضرورة اهتمام أفراد المجتمع بالتواصل معهم وبمدى حرصهم على مواصلة زياراتهم المتكررة للمسنين، وبالتالي التأكيد على أنهم فئة غير منسية وجديرة بالالتفاف حولها ومنحها كل ما تستحق من الوفاء والحب والعرفان بالجميل.كما أن مثل هذا النوع من الزيارات يعمل على تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، خاصة المهتمة بالمسنين، والتي تحرص كل الحرص على دمجهم داخل المجتمع وعلى استمرار تواصلهم، حتى بعد الكبر وأنهم لا يزالوا في الذاكرة.

354

| 26 يوليو 2014

محليات alsharq
"إحسان" تختتم دورة الدبلوم المتخصص للمرشدين النفسيين

إختتمت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" دورتها التدريبية التي نظمتها لـ"5" أيام متواصلة بعنوان "الدبلوم المتخصص في إعداد المرشد النفسي لكبار السن" بمقرها الإداري، والتي حاضر فيها الإستشاري المدرب النفسي ومدير مركز إرشاد للاستشارات النفسية بالمملكة العربية السعودية الدكتور حاتم بن سعيد الغامدي، وتدرب بالورشة مجموعة من موظفي إحسان بالإضافة لمُشاركين من المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الإجتماعي، ومركز الشفلح للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، ومركز الإستشارات العائلية، والمؤسسة القطرية لرعاية الأيتام "دريمة". وحضر السيد مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة -المدير العام لإحسان-،ليسلم الدكتور حاتم الغامدي شهادة تقديرا لجهوده، وسلم المشاركين بالدورة شهادات المشاركة في ختام الدورة، وأكد آل خليفة على أهمية التدريب لموظفي المؤسسة الذين قال أنهم هم أساس العمل، وأن تطويرهم وتدريبهم يُعدان من أولويات إدارة المؤسسة، مُشدداً على أن التدريب يُمثل رأس الهرم في الإهتمامات الإدارية لإدارة الموارد البشرية والمالية بالمؤسسة، بحيث أن التدريب يؤدي لتحقيق أفضل النتائج المرجوة من العمل، الأمر الذي أكد آل خليفة على أنه سيؤدي بالتالي لتوفير أفضل الخدمات وأجودها لكبار السن مما يُحقق بالتالي أهداف المؤسسة الرامية لتحقيق الحياة الكريمة لكبار السن بالدولة. وقالت الدكتورة منار محمود الغمراوي -المستشار النفسي بمكتب المدير العام لإحسان-، إن الدورة أتت ضمن خطة عمل متكاملة بإحسان لتنفيذ مشاريع الريادة "نحو تطوير واستدامة"، وأن الدبلوم المتخصص تم لإعداد المرشد النفسي لتقديم الاستشارات المختلفة بإحترافية، وأن الدورة إستهدفت فريق الإرشاد النفسي بالمؤسسة بمشاركة الأخصائيين من مختلف مؤسسات العمل الاجتماعي، وكشفت عن تدرب الحضور خلال الأيام الـ"5" للدورة على فنيات الإرشاد النفسي لكبار السن وكيفية إقامة علاقة إرشادية سليمة بين المرشد النفسي وكبير السن لتحقيق الهدف المنشود من الجلسة الإرشادية، وأنه تمكن المتدربون من تطبيق الاختبارات النفسية لقياس الحالات النفسية المختلفة لكبار السن، والتأكد من التطبيق العملي لمختلف فنيات الإرشاد النفسي، وأضافت د. الغمراوي إن المرشدون النفسيون تدربوا على تشخيص الاضطرابات النفسية المختلفة، وبناء الخطة العلاجية ودراسة حالة المسترشد النفسية وكتابة التقرير المناسب للوقوف عند الاحتياجات النفسية للمسن المسترشد، وأنه تم تطبيق خطوات الجلسات الإرشادية بشكل عملي لتدريب المرشد النفسي على كيفية بناء جلسات إرشادية تستهدف الخصائص العمرية والنفسية لكبار السن، كما صمم المتدربون خريطة ذهنية للتفريق بين الأمراض النفسية المختلفة الذهانية والعصابية والجسدية وغير الجسدية، وفي النهاية تدرب المرشدون على أخلاقيات ممارسة مهنة المرشد النفسي لكبار السن. وقال المُحاضر بالورشة الدكتور حاتم الغامدي إن الدورة كانت دورة تأهيلية متخصصة لتأهيل الأخصائيين النفسيين في التعامل مع الفئآت التي تحتاج للدعم بالمجتمع خصوصاً فئة المسنين، مؤكداً أهمية ذلك التدريب خاصة في ظل تزايد أعداد المسنين في العالم، وقال أن "نسبة تزايد فئة المسنين تقريباً ما بين "8 الى 10 %" سنوياً مما يدعو الى الاهتمام بهذه الفئة، وأكد الغامدي على أن التركيبة العربية والخليجية والإنسانية تهتم بهذه الفئة وقال "ان قيمنا الاسلامية والاجتماعية تدعونا لرعاية هذه الفئة الرعاية الكاملة وتقديم الخدمات المناسبة لهم عبر طرق منهجية مدروسة تقدم لهم كنواحي علاجية طبية او تدخل نفسي في رعايتهم، والاستفادة من قدراتهم وطاقاتهم، وأشار إلى أن أهم المحاور التي تناولتها الورشة هي تعريف المرشدين النفسيين والاخصائيين على آلية العمل الإرشادي وكيفية التشخيص والعلاج والخبرة العملية بشكل عملي وليس نظري، إضافة الى تدريبهم على فنيات المقابلة الإرشادية ومهارات جمع المعلومات وكيفة كتابة التقارير النفسية والمقاييس النفسية مثل مقياس الاكتئاب والقلق. وتحدث المحاضر د. الغامدي ضمن الورشة عن أُسس العلاقة الإرشادية وأبعادها وعناصرها، وقال إن العلاقة الإرشادية قلب العمل الإرشادي للمرشد النفسي ومركزه ويجب ان تكون العلاقة الإرشادية ناجحة اولا لكي ينجح العلاج، وأنها علاقة تعاونية تقوم على حالة من الإرتباط العقلي والعاطفي المؤقت وتنشأ بتفاعل مشاعر وأفكار كُلٌ من المُرشد والمُسترشِد في حدود إجتماعية ومهنية، واضاف ان العلاقة الإرشادية هي حالة من الود تنمو تدريجيا بين المُرشد والمُسترشِد نتيجة للتفاعل الإيجابي بين العواطف والأفكار دون تكلف أو إنزلاق تعتمد على ظهور مشاعر إيجابية مادتها الإهتمام الصادق والتفهم الواعي والتعابير،مشيراً إلى أن أبعاد العلاقة الإرشادية هي أبعاد مهنية وانسانية.

453

| 21 يونيو 2014

محليات alsharq
دبلوم متخصص لإعداد المرشدين النفسيين للمُسنّين

بدأت اليوم الأحد، فعاليات الورشة التدريبية لتأهيل المرشدين النفسيين لكبار السن والتي تنظمها المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" بعنوان "الدبلوم المتخصص لتأهيل المرشد النفسي لكبار السن"، وتستمر حتى الخميس القادم. ويتدرب بالورشة، التي يحاضر فيها الدكتور حاتم بن سعيد الغامدي، من المملكة العربية السعودية، مجموعة من موظفي إحسان، بالإضافة إلى عدد من الأخصائيين الاجتماعيين من المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي، ومركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الاستشارات العائلية، والمؤسسة القطرية لرعاية الأيتام "دريمة". وقالت الدكتورة منار محمود الغمراوي مستشار نفسي ب"إحسان"، إن برنامج الدبلوم المتخصص لإعداد المرشد النفسي لكبار السن يهدف لتأهيل وتدريب الفريق على فهم طبيعة المسن واحتياجاته والاضطرابات النفسية التي يتعرض لها كبار السن، إضافة إلى كيفية تشخيص الأمراض النفسية ومعالجتها وبناء الخطة العلاجية والإرشادية. وأضافت أن الورشة ستتطرق إلى الأمراض النفسية المختلفة وكيفية تشخيصها وعلاجها وتقديم البرنامج المناسب لكل مسن حسب الحالة، وتدريب المرشدين النفسيين على الاختبارات القياسية النفسية التي تستخدم لكبار السن والقياسات النفسية وكيف يستخدمها المرشد النفسي في تشخيص الحالة وتقديم الإرشاد النفسي لكل حالة. وأوضحت أن الورشة تأتي ضمن خطة عمل متكاملة لتنفيذ مشاريع الريادة (نحو تطوير واستدامة)، وأن الدبلوم المتخصص يتم لإعداد المرشد النفسي لتقديم الاستشارات المختلفة باحترافية، مشيرة إلى أن هذه البرامج التدريبية تعد من ضمن باقة من المشاريع الاحترافية التي تهدف إلى تطوير الخدمات المختلفة التي تقدمها المؤسسة لكبار السن وخاصة خدمة الاستشارات النفسية، بعد تشكيل فريق الإرشاد النفسي والذي سيقدم الرعاية النفسية للمسنين النزلاء في مبنى المؤسسة، والاستشارات النفسية والإرشاد الأسري للمسنين خارج المؤسسة. ولفتت إلى أن كبار السن لديهم خاصية مختلفة تماما عن باقي شرائح المجتمع ويحتاجون إلى رعاية وعناية خاصة وكلما تقدم بهم العمر يحتاجون إلى عناية نفسية متخصصة وإلى من يفهم سماتهم النفسية والعمرية والتغيرات التي تطرأ في حياتهم، مثل الخرف ومرض الزهايمر و الاكتئاب والخوف والوساوس القهرية وغيرها من الأمراض. وبينت الغمراوي أن "شريحة كبار السن في قطر تبلغ تسعة وعشرين ألف مسن وأن المحافظة على كبار السن في صحة نفسية يعني المحافظة على عادات وتقاليد المجتمع لأنهم هم من يحملون هذه العادات والتقاليد والخبرات فإذا حافظنا عليهم بصحة نفسية سليمة فإننا نحافظ على جميع المجتمع لأنهم أساس المجتمع". من جهته، شدد السيد عمر شاهين الكبيسي رئيس قسم الموارد البشرية بإحسان لدى افتتاحه للورشة على أهمية التطوير بشكل مستمر لجميع خدمات المؤسسة وأن ذلك التطوير أساسه تطوير وتأهيل وتدريب الكادر البشري المتمثل في موظفي المؤسسة، مؤكدا على أن ذلك لا يتم إلا بالتدريب المستمر والمتخصص.

808

| 15 يونيو 2014

محليات alsharq
"إحسان" تنظم دورة في الإرشاد النفسي لكبيرات السن

نظمت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" دورة توعوية في الإرشاد النفسي لكبيرات السن منتسبات مركز قدرات بمنطقة الخور بعنوان "ألوان الشباب الدائم" استمرت ليومين، وحاضرت بالدورة الدكتورة منار محمود الغمراوي، الإستشاري النفسي بمكتب المدير العام لإحسان، وهدفت الدورة التي نظمت بالتعاون مع مركز قدرات، لتدريب وتمرين الذاكرة لدى المسنات وإرشادهن نفسياً للتكيف مع متغيرات مرحلة الشيخوخة وكسر الحواجز النفسية لدى كبار السن وتهيئتهن لمواصلة العطاء في المجتمع، وناقشت الدورة في يومها الأول طرق تحقيق اللياقة الذهنية لدى كبيرات السن من خلال تدريبات نفسية عملية.تنشيط الذاكرةوذكرت في محاضرتها الأولى بالورشة أنواع المواد الغذائية والأطعمة التي تساهم في تنشيط الذاكرة والتي منها المشمش والتين المجفف والزبيب والمكسرات النيئة والتوت البري والسلمون، موضحة الأوقات المناسبة لتناول تلك الأطعمة، وكشفت د. الغمراوي عن إستهداف الورشة والتدريبات التي تمت فيها تمرين الدماغ من خلال التدريب الجسدي لتعزيز ثقة المنتسبات بأنفسهن وزيادة اللياقة الذهنيه لديهن"، كما تحدثت خلال الدورة عن عضلة الدماغ وكيفية تمرينها في الجسم وتم تعليم الأمهات كبيرات السن على كيفية تمرين قدراتهم العقلية مثل تمرينات اللياقة الذهنية والعقلية التي تساهم في تمرين عضلات المخ وتدريبها لكي يتدرب الدماغ على تفعيل قدراته العقلية والتي منها التذكر.حياة الشبابوفي اليوم الثاني ناقشت الدورة "كيفية أن يحيا الإنسان شاباً" وذلك بضرب الأمثلة والقصص من الواقع الذي نعيشه وناقش بالدورة الجسد والروح حيث اذا تخزنت المشاعر السلبية عند الانسان ولم يتم تفريغها سيؤثر ذلك على الجسد. ودربت د. الغمراوي الأمهات على كيفية تفريغ المشاعر السلبية عن طريق الإسترخاء والتنفس وشرب الماء بشكل دائم والتخيل، وبدأت الدورة في يومها الثاني بأنواع التمارين التنفسية والتي منها بتمارين التنفس اليومي والاسترخائي الذي يساعد على ارخاء العضلات لتعيش كبيرة السن بصحة جيدة والتمرين الخاص بالتنفس التفريغي وهو يمارس وقت الغضب وهنا يتنفس الشخص بطريقه معينة لتفريغ غضبه وتمرين الاسترخاء العميق لمن يعانون من الأرق أو من أمراض جسدية تحرمهم لذة النوم بالليل، وأخيراً التمرين التنفسي الخاص بالتركيز وهو مشتق من تمارين اليوغا التي تمارس للإسترخاء.التركيز والتذكر وتدربت الأمهات على ممارسة تلك التمارين لمساعدتهن على التركيز والتذكر بشكل أكبر كحفظهن للقران وزيادة التركيز، كما تدربن على تمرين "إي إف تي" وهو تمرين التخلص من المشاعر السلبية بشكل عملي، وشرحت د. الغمراوي القدرة على التخيل التي يستخدمها جميع المعالجين النفسين مع المسنين، وتم عمل استرخاء جماعي لكبيرات السن من مركز قدرات.الشباب الدائم وأكدت د. الغمراوي أنه تم اختيار هذا إسم "ألوان الشباب الدائم" للدورة ليتم إيصال فكرة اننا مهما تقدمنا بالعمر فنحن نستطيع الوصول الى الشباب الدائم، واعربت ان للشباب الدائم الوان مثل حب الذات وتفريغ المشاعر وأن نعيش في ذاكرة شابة، وقالت أنه من هذا المنطلق قمنا بتدريب الأمهات في "مقعد الضحى" بمركز قدرات على كيفية تمرين عضلة المخ والعواطف والمشاعر والأفكار حتى يَتَمَكنَّ من العيش في صحة دائمة وشباب دائم، واكدت ان الاتجاهات العالمية نحو الشيخوخة تمت تسميتها بـ"الشيخوخه النشطة" وهي تفسر كلمة الشباب الدائم انه حتى لو تقدم بنا العمر نستطيع ان نكون في نشاط دائم، و أوضحت ان الشعار الذي تتبناه المؤسسات والمنظمات العالمية الان هو "نحو شيخوخة نشطة".التمارين اليوميةوشددت على اهمية التمارين التي تم ممارستها في اليومين خلال الدورة حيث تم تقديم تمرينات لتدريب الذاكرة البصريه والسمعيه والحسيه والشميه مؤكدةً بأن تلك التمارين تساعد كبيرات السن على استرجاع المعلومات من خلال الصور المعروضة، وكشفت عن عرض شريط فيديو مناسب لهم واختبار ذاكرتهن من خلال ما تم عرضه، واكدت الغمراوي ان تفاعل كبيرات السن كان جميل جدا وكنا محبات للعلم والمعرفه بشكل كبير، وفي ختام الدورة تم توزيع شهادات الشكر والتقدير على كبيرات السن.

1023

| 11 يونيو 2014

محليات alsharq
"رعاية المسنين" تصدر العدد 29 من مجلة إحسان

أصدرت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين عدداً جديداً من مجلة "إحسان"، وهي مجلة دورية تعنى بشؤون وقضايا المسنين واهتماماتهم ومشاكلهم وهمومهم، وتعكس الأنشطة والخدمات التي تقدمها المؤسسة لكبار السن بدولة قطر. وتناول العدد الـ29 من المجلة عدة أبواب متنوعة من تقارير ومتابعات وحوارات وتحقيقات ومواضيع طبية ودينية وثقافية وأخبار كبار السن، إضافة إلى صفحة التغريدات. وتطرقت المجلة إلى مجموعة من المواضيع الهامة في حياة كبار السن التي تتعلق بالجانب النفسي. وأكدت الدكتورة منار الغمراوي الاستشاري النفسي بالمؤسسة في حوار بالمجلة، على أن غالبية شكاوى كبار السن الجسدية أسبابها نفسية وليست عضوية، أما الباحث القطري مهنا العسيري فتحدث فيه عن البيئة القطرية ومراحل حياة الباحث وأسباب اهتمامه بالبيئة. رصد العدد تغطية مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي قدمتها المؤسسة لكبار السن ومن أهمها مشاركة المسنين في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، وتضمن الملف الديني بالمجلة حوارا مع الشيخ أحمد الفرجابي عن عقوق الوالدين، أما الباب الطبي فتناول العديد من المواضيع منها العلاج الطبيعي ودوره في إعادة تأهيل كبار السن وكذلك نصائح لكبار السن في أساليب التغذية السليمة، وفي باب التحقيقات تناولت المجلة موضوع الأسرة الممتدة من خلال مناقشة مع نخبة من الخبراء في هذا المجال، وتطرقت المجلة أيضا إلى موضوع الآثار وهواية ادخارها لدى بعض الأشخاص وتطور تلك الهواية وازدهارها في الوطن العربي بين جيل الشباب والكبار.

730

| 01 يونيو 2014

محليات alsharq
"إحسان" تستقبل وفدين من "الشرطة المجتمعية" و"الحراسات العامة"

استقبلت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" وفدين مُشتركين من قسم الشرطة المجتمعية، وفرع الحراسات العامة بإدارة أمن العاصمة بوزارة الداخلية، وترأس وفد الشرطة المجتمعية المقدم غانم بن سعيد الخيارين رئيس القسم، ووفد الحراسات العامة الملازم أول محمد خليل ابراهيم رئيس فرع الحراسات بإدارة أمن العاصمة، وجاءت الزيارة كمبادرة من الشرطة تهدف لتعزيز التواصل مع كبار السن من نزلاء "إحسان" وتعزيزاً لأهداف المؤسسة الرامية لدمج كبار السن من الآباء والأُمهات مع كافة شرائح المجتمع.التواصل مع كبار السنوأكد المقدم الخيارين حرص الشرطة المجتمعية على التواصل مع هذه الفئة الغالية في جميع المناسبات الوطنية والاجتماعية وتعد الزيارة تعبيراً من ضباط وضباط صف وجنود وموظفي الشرطة المجتمعية لكبار السن عما يكنوه لهم في قلوبهم". جانب من زيارة وفدي "المجتمعية" و "الحراسات العامة" للمسنينالهدايا والورودوبادر الملازم أول محمد خليل ابراهيم رئيس فرع الحراسات بإدارة امن العاصمة، والذي شارك في الزيارة بادر بتقديم الورود والهدايا لكبار السن تقديراً لهم وتعبيراً لهم عن المحبة والإحترام، وتخللت الزيارة فقرة إنشادية من أداء المنشد حسين المري والذي قدم أناشيداً جميلة في حب الوالدين وفي البر والاحسان استمتع من خلالها كبار السن وعبروا عن فرحتهم الغامرة بهذه البادرة الطيبة.مؤسسات المجتمع المدنيوأوضح من جانبه الملازم أول محمد خليل أن زيارتهم للمؤسسة تأتي في إطار سعي الفرع دائماً إلى التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني انطلاقاً من المسئولية الاجتماعية التي تحرص عليها تجاه كافة فئات المجتمع، مضيفا أن من الواجب على الجميع أن يتواصل بشكل دائم مع فئة كبار السن كون أن لهم الفضل الكبير بعد الله في الوصول إلى ما نحن عليه من رخاء وتطور ولا بد من ترجمة هذا العرفان والشكر على أقل تقدير بإحساسهم باهتمامنا وتقديرنا لهم من خلال هذا التواصل. الوفدان في جلسة ودية مع المسنين مشيراَ إلى أن فرع الحراسات العامة بالتعاون مع الشرطة المجتمعية حرصا على إعداد فعاليات متواضعة وبمشاركة المنشد حسين المري لإضفاء الإبتسامة على وجوه كبار السن ولتأكيد أهمية التواصل مع هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع، وقدّم من جهته الشكر لإحسان على هذه الإستضافة وإتاحة الفرصة للتواصل مع كبار السن موضحاً أن هناك تنسيقا مستقبليا نحو تعاون مع المؤسسة في تقديم ما من شأنه خدمة فئة كبار السن.حلقات التواصلمن ناحيتها تقدمت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين إحسان بالشكر الجزيل لأفراد الشرطة المجتمعية على هذه البادرة الطيبة وعلى كافة جهودهم لادخال الفرح والسرور على قلوب كبار السن، واصفا السيد جابر المري - رئيس قسم الإعلام بإحسان - الزيارة بأنها إحدى حلقات التواصل المفتوحة والمستمرة بين المؤسسة والشرطة المجتمعية على وجه الخصوص وكافة أجهزة وزارة الداخلية، مؤكداً أن التعاون بين الداخلية وإحسان هو تعاون مثمر ومفيد وينصب في مصلحة كبار السن سواء بالمؤسسة أو بخارجها، متمنياً تواصل ذلك التعاون بين الجانبين وتطوره للأفضل، كما أشاد بالتواصل مع الشرطة المجتمعية التي قال انها تشارك إحسان في أنشطة كثيرة تقيمها لكبار السن منها احتفالها معهم بالمناسبات الوطنية.

2068

| 30 أبريل 2014

محليات alsharq
قطر تشارك في المحفل الاجتماعي لحقوق الإنسان في جنيف

شاركت دولة قطر، ممثلة في السيدة مريم إبراهيم الأنصاري، مدير إدارة البحوث والتطوير بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين (إحسان)، في دورة العام 2014م للمحفل الاجتماعي التابع لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والتي انطلقت أمس في جنيف وتختتم أعمالها غدا. ويتميز المحفل بالطابع الفريد داخل الأمم المتحدة، من خلال إجراء حوار وتبادل للآراء بين ممثلي الدول الأعضاء والمجتمع المدني، ونقابات العمال وغيرها من الجهات الفاعلة ذات الصلة، ويركز على تقديم استنتاجات وتوصيات يؤخذ بها في الاعتبار عند تصميم وتنفيذ برامج وسياسات القضاء على الفقر. وقد ركز المحفل في دورته الحالية على موضوع حقوق كبار السن، بما في ذلك الممارسات الفضلى في هذا الخصوص. وأكدت السيدة مريم الأنصاري، في كلمتها، حرص دولة قطر على تعزيز حقوق الإنسان للمسنين، إذ شدد الدستور الدائم للدولة والقوانين الأخرى ذات الصلة على كفالة وتعزيز حقوق الإنسان للمسنين في كافة المجالات، بما في ذلك الحق في الصحة، والحق في السكن، والحق في الضمان الاجتماعي. وأضافت أن مظاهر الاهتمام بحقوق كبار السن لم تقتصر فقط على المجال التشريعي، وإنما تعدت ذلك لتشمل البناء المؤسسي والاستراتيجي والسياسات والبرامج، فقد تم إنشاء وتأسيس عدد من المؤسسات واللجان المعنية بتعزيز وحماية حقوق كبار السن بمفهومها الشامل على المستويين الحكومي وغير الحكومي من أهمها المؤسسة القطرية لرعاية المسنين في العام 2003، والتي تهدف إلى إيواء المسنين، من ليس لهم عائل أو أسر ترعاهم وتوفير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية لهم، وإدماجهم في المجتمع، والحفاظ على حقوقهم الاجتماعية والمعنوية، وإدارة المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي تسهم في تنفيذ الاستراتيجيات والخطط والسياسات الوطنية المتصلة بالأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين. كما تم إصدار العديد من السياسات والبرامج لتمكين كبار السن من العيش بكرامة، من ضمنها السياسة السكانية للدولة في أكتوبر 2009 في مجال تمكين المسنين، الاستراتيجية الوطنية التنموية (2011ـ 2016)، واستراتيجية قطاع الحماية الاجتماعية. وأشارت الأنصاري إلى الأهمية التي توليها دولة قطر للتعاون الدولي في مجال حقوق الإنسان للمسنين، حيث شاركت الدولة بفعالية في أعمال اللجنة الخليجية لرعاية المسنين التي ينظمها المكتب التنفيذي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما شاركت في جلسات عمل حول سياسات الرعاية الشاملة لكبار السن لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.

336

| 02 أبريل 2014

محليات alsharq
إحسان تستضيف وفداً طبياً بمناسبة اليوم العالمي للسمع

استقبلت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" بمقرها بمنطقة المطار القديم وفداً طبياً مشتركاً من المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية بمناسبة اليوم العالمي للسمع، والتقى الوفد الزائر بكبار السن المقيمين بالمؤسسة ومجموعة من مسؤولي وموظفي المؤسسة.ورحبت السيدة خلود المالكي رئيس قسم العلاقات العامة بالمؤسسة بالوفد، مؤكدة على متانة العلاقات بين الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة إحسان، معربة عن أملها في تحصيل كبار السن المقيمين لفائدة أكبر صحياً من زيارة الوفد الطبي للمؤسسة.وأشادت المالكي بالتعاون الكبير والمثمر بين الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية والمؤسسة، مؤكدة على أنه يعود بالفائدة والنفع لكبار السن ويصب في تحقيق أهداف المؤسسة.من جهته، قدم محمد جاسم باحث العلاقات العامة بإحسان للوفد الزائر شرحاً تفصيلياً حول رؤية وأهداف ورسالة المؤسسة، والخدمات التي تقدمها المؤسسة لكبار السن ممن تجاوزوا سن الـ"60" عاماً بالدولة والتي تشمل الرعاية الاجتماعية والصحية والعلاج الطبيعي والنفسي والرعاية المنزلية التي توفر عبرها المؤسسة خدماتها لكبار السن وسط ذويهم وأُسرهم بمنازلهم، وكافة الخدمات المتنوعة التي تقدمها المؤسسة والتي ترمي من خلالها لتحقيق هدفها المتمثل في توفير الحياة الكريمة لكبار السن بالدولة.ومن جهته رحب حسن الخاطر، أحد كبار السن المقيمين بإحسان بالوفد الطبي الزائر، مطالباً الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية بإعطاء كبار السن الأولوية في الرعاية وتوفير الخدمات الطبية لهم، وإعطائهم مزيداً من الاهتمام والأولوية في المواعيد والرعاية الصحية، والتي قال ان المؤسستين توفرهما لكافة المواطنين والمقيمين على أكمل وجه وأرفع مستوى من الجودة والتميز.وقدم الوفد ضمن الزيارة شرحاً ولمحات توعوية حول صحة السمع والأذن لكبار السن المقيمين بالمؤسسة، كما قدم شرحاً أكثر دقةً وتخصصاً للكادر الطبي التمريضي بالمؤسسة حول كيفية ملاحظة ضعف السمع لدى كبار السن ومن ثَمَّ عرضهم للفحص الطبي الدقيق الذي عبره يتم تحديد مستوى السمع لديهم، وتحديد العلاج لهم أو الحلول الطبية البديلة مثل السماعات الطبية، كما قام أطباء ومتخصصون تابعون لمؤسسة حمد الطبية ضمن الوفد الزائر بالقيام بفحص طبي متخصص ودقيق للآباء والأُمهات كبار السن المقيمين بالمؤسسة، تم فيه فحص للأذن والسمع لديهم، كما تم فحص السماعات الطبية للذين يستخدمونها منهم والتأكد من عملها بصورة جيدة وكفاءة عالية، وأبدى الوفد الطبي سعادته بزيارة المؤسسة والتواصل مع كبار السن فيها، وأشاد الفريق الطبي بالتجاوب الكبير الذي لمسه من كبار السن مع الفحص الطبي الذي قاموا به.من جهته، كشف الدكتور خالد عبدالهادي استشاري أمراض السمع والتوازن ورئيس وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية، عن تخصيص احتفال منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للعناية بالأذن والذي يصادف الثالث من مارس هذا العام لكبار السن.وأضاف أن دولة قطر تم انتخابها العام الحالي كـ"مشرفةً" من قبل منظمة الصحة العالمية على منطقة الشرق من الاوسط وشمال افريقيا في مجال السمع والعناية بالأذن، وأنه تم الاستعداد للفعاليات بهذا اليوم من كل عام.وأوضح الدكتور عبدالهادي أن شعار وحدة السمع والتوازن لهذا العام جاء بما يتوافق مع شعار منظمة الصحة العالمية وكذلك بما يتناسب مع البيئة القطرية وهو"يبه يمه سمعكم يهمنا"، وأعلن أن وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية تعمل على تطبيق برنامج جديد يعمل على المسح الشامل لجميع كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً و المعالجة المبكرة لهم، إضافةً لعملها بالتعاون مع الهيئة العامة للصحة ومؤسسة إحسان وجميع القطاعات الصحية بالدولة، للعمل على توعية الجمهور حول ضرورة الكشف المبكر للأذن للمواليد وكبار السن. وكشف عن تخصيص وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع إحسان لعيادة خاصة بكبار السن بمؤسسة حمد الطبية، وكذلك كشف عن تعاون بين الجانبين للقيام بمسح ميداني شامل للدولة وتوفير كشف عبر الأجهزة المتطورة للسمع لكبار السن بأماكن إقامتهم ومنازلهم وتركيب السماعات الطبية للحالات التي يكتشف وجود ضعف للسمع فيها بجانب تقديم العلاج لهم، وقال إن ذلك مشروع غير مسبوق عالمياً، حيث إن المرضى هم من يذهب لطلب الرعاية الطبية والصحية من الجهات الطبية.

528

| 05 مارس 2014

محليات alsharq
"إحسان" تحتفل باليوم الرياضي بشاطئ كتارا

إحتفلت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" باليوم الرياضي للدولة بشاطئ كتارا، وشهدت برامج وفعاليات المؤسسة حضوراً جماهيرياً كبيراً.وشارك الآباء والأُمهات كبار السن من نزلاء المؤسسة بالإحتفالات، فيما أبدى عدد من الجمهور المشارك إعجابهم الشديد بإشراك كبار السن في البرامج الهادف لدمجهم مع كافة فعاليات المجتمع، وأكدوا لدى زيارتهم لمخيمها بشاطئ كتارا على ان اليوم الرياضى للدولة حقق الهدف منه الأمر الذي ظهر جلياً عبر تفاعل جميع شرائح المجتمع وانخراطها فى الفعاليات والانشطة التى أعدتها مؤسسة إحسان، مؤكدين على أن دولة قطر قدمت بإحتفالها بالرياضة وتخصيص يوم لها كل عام نموذجاً مميزاً يحث جميع من يعيشون بداخلها على ممارسة الرياضة لما لها من تأثير إيجابى على الفرد والمجمتع لكون العقل السليم فى الجسم السليم. لعبة الدامةترسيخ التواصل بين الأجيالوقال السيد علي عبدالله المراغي مدير ادارة البرامج ورئيس اللجنة المنظمة لإحتفالات المؤسسة باليوم الرياضي بالمؤسسة انه تم اعداد البرامج للمشاركة بصورة متكاملة من قبل ادارة البرامج بـ(إحسان) بالتضامن مع الادارات الأخرى بالمؤسسة، وهدفت في الأساس لدمج كبار السن من نزلاء المؤسسة ومن خارجها مع كافة فئات المجتمع وترسيخ قيم التواصل بين الأجيال ودمج كبار السن مع المجتمع بكامل فئاته.وأكد أنه تم الاعداد للإحتفالية بالتعاون مع ادارة الحي الثقافي "كتارا" وأن البرنامج لقي دعماً ورعاية من عدد من المؤسسات والشركات التي تقدم لها بالشكر والتقدير إنابة عن المؤسسة.وكشف عن تقديم كافة الخدمات الخاصة لهذا اليوم من قبل المؤسسة لكافة الجمهور من أنشطة والعاب راعت لكافة الأعمار من كبار السن والأطفال والشباب، إضافةً لتقديم القياسات الحيوية للجمهور، وقال ان المؤسسة وزعت جوائز قيمة للمشاركين من كبار السن والجمهور، وأضاف "لقد كنا حريصين على تقديم رياضات بسيطة ومتنوعة لتتناسب مع كافة الأعمار لا سيما جمهورنا الداخلي والخاص من كبار السن والجمهور العام. المؤسسة تهدف ترسيخ قيم التواصل بين الأجيال ودمج كبار السن في المجتمعوأشار الى أن نزلاء المؤسسة ممن يقدرون على المشاركة قاموا بالمشاركة بالبرامج، وأضاف أن الجميع شاركوا من موظفين الى عاملين بالمؤسسة والجمهور بالاضافة لكبار السن بالمسير حيث طاف الجميع بالقرية الثقافية كتارا، مؤكدا على ان البرنامج حقق اهدافه بالفعل من دمج للمسنين مع فئات المجتمع المختلفة، والذي تهدف المؤسسة لتحقيقه عبر اشراكهم بكافة الفعاليات والأنشطة الوطنية بالبلاد.وأكد المراغي على التفاعل الكبير للجمهور مع برامج إحسان، مشيرا الى أن الدراسات النفسية أثبتت الميل الكبير من جانب كبار السن للأطفال وميل الأطفال لكبار السن، وأن الأطفال يحتاجون للعاطفة الكبيرة التي تتوافر بصورة كبيرة لدى كبار السن مما يعد عنصر جذب كبير بينهما. أعداد كبيرة توافدت على كتارا منذ الصباح الباكروأضاف "اننا بإحسان استفدنا من هذه الحقيقة العلمية في برامجنا التي نحاول فيها الجمع بينهما بجانب الفئات الأخرى من المجتمع لخلق التواصل الايجابي بينهم، ولتوطيد أواصر التواصل الاجتماعي بين الأسر وكبار السن، وتأتي مشاركتنا في البرامج والأنشطة الوطنية ذات الطابع الجماهيري لتحقيق تلك الأهداف، ويحقق ذلك دافعاً معنوياً ونفسياً كبيراً للآباء والأمهات كبار السن خاصة لدى مشاركتهم في الألعاب مع الأطفال ورؤيتهم للأطفال يلعبون أمام أعينهم.مشاركة كبار السن من جهته، أكد السيد جابر محمد المري رئيس قسم الإعلام بإحسان على حرص المؤسسة على المشاركة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، وتقدم بالشكر لإدارة كتارا لتعاونها الكبير في انجاح احتفال المؤسسة، وقال ان المشاركة في الاحتفال توجت كنتاج لجهود العاملين بالمؤسسة وعبر دعم ومشاركة الجمهور الكريم، الأمر الذي وفر كافة الإمكانات المتاحة لإنجاح الإحتفال، وزاد بأنه تم تشكيل فرق داخل المؤسسة للإعداد للإحتفال الذي تم عبر مجموعة من الألعاب التي شارك فيها كبار السن من داخل المؤسسة وخارجها ومختلف فئات المجتمع، اضافةً لوجود عيادة طبية من قسم التمريض بالمؤسسة لقياس الوظائف الحيوية لكبار السن من الضيوف ولكل المشاركين معنا بالبرنامج الاحتفالي. الفعاليات شهدت رياضات بسيطة ومتنوعة تتناسب مع كافة الأعمار خاصةً كبار السنوأكد المري على أن الرياضة مفتوحة لجميع الناس من كبار وصغار السن وهي فرصة للتقارب بين كل الأجيال لا سيما في مثل هذا اليوم الذي يمارس فيه الجميع الرياضة.من جانبه، شدَّد السيد عمر الكبيسي رئيس قسم الموارد البشرية بإحسان على أن المؤسسة القطرية لرعاية المسنين مؤسسة اجتماعية تقدم خدماتها لكافة فئات المجتمع وبالأخص لفئة كبار السن، وقال أنها أعدت لإحتفال رمزي لكبار السن بمشاركة كافة فعاليات المجتمع لكن المشاركة من قبل الجمهور كانت كبيرة جداً من كافة الفئات العمرية فاقت التوقعات بسبب تنوع الألعاب وملاءمتها لكافة الأعمار، بجانب وجود قسم خاص لقياس الوظائف الحيوية للجمهور والتوعية الصحية عن أمراض السكري والضغط والأمراض التي تلازم كبار السن وطرق الوقاية منها، اضافة للبرامج المتنوعة التي أعدتها المؤسسة والتي تتناسب مع جميع الأعمار والتي وزعت المؤسسة للمشاركين فيها جوائز رمزية قيمة للفائزين منهم والخاسرين، بإعتبار أن كل من يمارس الرياضة يكون فائزاً.

551

| 11 فبراير 2014

محليات alsharq
إنشاء مراكز للرعاية النهارية لكبار السن

أكد السيد مبارك بن عبد العزيز آل خليفة المدير العام للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين بأن العمل جار على إنشاء مراكز للرعاية النهارية لكبار السن بالدولة، جاء ذلك رداً على الطلب المقدم من العضو محمد بن حمود آل شافي ممثل دائرة الريان الجديد بالمجلس البلدي بشأن تشييد ناد للسيدات المسنات وقال آل خليفة أن هذه المراكز سيتم انشاؤها في بالمناطق ذات الكثافة السكانية لتقديم الخدمات الصحية وخدمات الرعاية النهارية لكبار السن في مناطقهم.

632

| 08 يناير 2014

محليات alsharq
"إحسان" تستقبل زوار نزلاء المؤسسة وسط أجواء أُسرية

إستقبل الآباء والأُمهات كبار السن المقيمون بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" وفوداً من المهنئين من كافة أفراد وفئآت المجتمع، والذين حضروا لمقر المؤسسة بمنطقة المطار القديم أول وثاني أيام عيد الأضحى المبارك للقيام بتهنئتهم بمناسبة حلول العيد. وشهد مقر المؤسسة مزيجاً من الفرح ومشاعر الغبطة والسرو، وسعادة غامرة بمقدمهم وتواصلهم مع الآباء والأُمهات بإحسان، وطغت ملامح الفرح على كبار السن وعلى الأبناء والأحفاد الذين وصفوا زيارتهم للآباء كبار السن بأنها أسعدتهم قبل إسعادها لكبار السن، مؤكدين أن زيارة كبار السن من أوجب الواجبات على الإنسان لا سيما بالأعياد والمناسبات السعيدة. وفي هذا الإطار أوضح السيد علي عبدالله المراغي -مدير إدارة البرامج والأنشطة بإحسان-، أن استقبال المهنئين في العيد هو عادة ألفتها المؤسسة منذ سنوات تأسيسها، وأكد أنها تأتي بهدف دمج كبار السن في المجتمع، وحتى يشاركوا الجميع بهذه المناسبة السعيدة، ولكي لا يشعروا بالوحدة والعزلة وأنهم غير مقبولون أو غير مرغوب فيهم من قبل المجتمع، مؤكداً أن إدماج كبار السن مع كافة فئآت المجتمع لاسيما في المناسبات والأعياد من أهم أهداف المؤسسة التي تتركز على إعادة دمجهم وتقديم كافة وسائل الراحة والرعاية والعناية بهم وذلك بهدف "تحقيق الحياة الكريمة لهم" الأمر الذي تعتبره المؤسسة أساس عملها وغايته. وأكدت السيدة سمية الشرشني، مسؤول قسم التمريض بالمؤسسة والتي زارت الآباء والأُمهات كبار السن بإحسان برفقة أطفالها وقدمت لهم التهاني بمناسبة العيد، أنه عندما يقوم الوالدان برفقة أطفالهم في العيد بزيارة كبار السن و الجلوس معهم, فإنه بذلك يستفيد الصغار أو الشباب من تجارب الكبار, وكذلك يدخلون السرور إلى قلوب كبار السن والذين سيشعرون بأنه مازال هناك من يهتم بهم, و فوق هذا كله يتعود الصغار على صلة الرحم التي أوصى بها الله عز و جل ورسوله .

368

| 20 سبتمبر 2013