رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
لجنة الإرث تفوز بجائزة الابتكار في تكنولوجيا الجغرافيا المكانية

قدمت وزارة البلدية والبيئة جائزة تقديرية لفريق عمل إدارة نُظُم المعلومات الجغرافية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والذي يتولى مسؤولية تحديث خرائط البنية التحتية في قطر، وذلك عن تطبيق التكنولوجيا الجغرافية المكانية على المستوى الوطني، والذي يسمح بجمع بيانات مكانية وجغرافية وتخزينها والتحكم فيها وتحليلها، وإدارتها، وعرضها، وتأتي أهمية هذا النظام في قدرته على تقديم نظرة عامة حول كيفية الربط بين جميع الاستادات، وأماكن الإقامة، وخيارات السفر لخدمة الزوار المتوقع استقبالهم لحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، جاء ذلك خلال الفعالية التي نُظمت احتفالًا باليوم العالمي لأنظمة المعلومات الجغرافية. وتعليقًا على ذلك، قال السيد ناصر الكواري، مدير أول إدارة نُظُم المعلومات الجغرافية في اللجنة العليا: يُسعدنا أن يكون عملنا محطّ تقدير وزارة البلدية والبيئة، ونتطلع إلى مواصلة العمل بالتعاون مع الجهات المعنية خلال الأعوام الخمسة المقبلة وما بعدها لتقديم الأفضل لوطننا الغالي، خاصةً في هذه الفترة التاريخية من مسيرة دولة قطر، التي تشهد يوميًا تطورًا ملحوظًا على مختلف الأصعدة، وإنه لشرف عظيم لنا أن نكون جزءًا من الفريق المسؤول عن توثيق هذه الفترة الزمنية الاستثنائية في تاريخ دولة قطر. مضيفاً: يجري العمل في الوقت الحالي على إنشاء نظام ثلاثي الأبعاد، نسعى لإتاحته لأوسع نطاق ممكن من المستخدمين حتى يتمكنوا من متابعة تحضيرات الدولة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 أولاً بأول وبشكل دقيق. وقد حضر الفعالية، التي نُظمت احتفالًا باليوم العالمي لأنظمة المعلومات الجغرافية، أكثر من 130 فرداً من العاملين في مجال أنظمة المعلومات الجغرافية وتكنولوجيا المعلومات والهندسة. كما حضر الفعالية أيضًا ممثلون عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، وشركة سكك الحديد القطرية (الرّيل)، وقطر للبترول، ووزارة الداخلية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء، ووزارة المواصلات والاتصالات، ومؤسسة حمد الطبية، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، والهيئة العامة للطيران المدني، وقوات الأمن الداخلي.

831

| 04 يناير 2018

رياضة alsharq
المشاريع والإرث تستعرض استعداداتها لمونديال 2022

خلال كأس الخليج وعبر قطر زون أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث منطقة المشجعين قطر زون على هامش منافسات كأس الخليج خليجي 23، المقامة بدولة الكويت، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، وذلك لتعريف الجمهور الخليجي بمعالم قطر السياحية، والنشاطات الثقافية والسياحية، فضلًا عن تعريف الجمهور باستعدادات وجهود دولة قطر فيما يتعلق بمشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022)، والاستماع إلى شرح عن تصاميم الاستادات التي ستستضيف المباريات، فضلًا عن الاستمتاع بالنشاطات التراثية. وقد زار رواد قطر زون جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث، واستمعوا إلى شرح مفصّل عن استعدادات قطر لتنظيم أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في المنطقة العربية والشرق الأوسط. كما شاهد الزوار مجسمات لاستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022)، واستمتعوا بالأنشطة الثقافية والاجتماعية، واستطاعوا مشاهدة مباريات البطولة التي نُقلت عبر الشاشات العملاقة التي وفرتها اللجنة العليا لجماهير خليجي 23. وزار سعادة خالد الروضان وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي ونائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لخليجي 23، منطقة المشجعين قطر زون، واستمع سعادته إلى شرحٍ وافٍ حول استعدادات دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022)، قدمه مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة ناصرالخاطر. وكان في استقبال سعادة الوزير كلّ من سعادة حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، وسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم. وعبّر سعادة خالد الروضان وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي عن سعادته بعدما شاهد واستمع إلى شرح حول الاستادات التي ستستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 قائلا: نفتخر باستضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022. وتيقّنت اليوم بعد اطلاعي على ما تشهده الدولة من تقدم ملحوظ لاستضافة هذا الحدث الكروي بأن موعد البطولة بات قريبًا. وقد لفت انتباهي اهتمام اللجنة العليا وحرصها على يكون لكل استاد رياضي طابعه الخاص ورونقه المعماري وكأنّ كل منها يروي لنا حكاية ما. وبدورنا، نُبدي استعدادنا التام لنكون إلى جانب أشقائنا القطريين لدعم جهودهم في استضافة هذا الحدث العالمي الضخم. بدوره، أعرب سعادة حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث عن سعادته بتشريف سعادة الوزير لقطر زون وقال: ليس بجديد على الأشقاء الكويتيين أن يكونوا بجانبنا، ونحن بدورنا نسعى إلى ردّ الجميل لهم، إذ نحتفل جميعًا من خلال تواجدنا في قطر زون برفع الإيقاف عن الكرة الكويتية. وأضاف الذوادي قائلاً: يُجسد جناح قطر زون إيماننا بأن بطولة كأس العالم 2022 ليست لقطر وحدها، بل يمتد أثرها الإيجابي ليُلهم العالم العربي والشرق الأوسط. ونحرص بدورنا على التواجد في هكذا فعاليات كبرى لإطلاع أفراد المجتمع على خططنا، وتعريفهم بالتقدم الذي وصلنا إليه في الطريق نحو استضافة بطولة كأس العالم. من جانبه، أثنى ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة على منطقة المشجعين قطر زون ووصفها بأنها منصة مبهرة تجمع مشجعي كرة القدم في المنطقة.

1407

| 04 يناير 2018

محليات alsharq
بالفيديو.. اللجنة العليا تحقق تقدما كبيرا في مشاريع استادات بطولة كأس العالم قطر 2022

حققت اللجنة العليا للمشاريع والإرث إنجازات هامة في مشاريع واستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث دشنت اللجنة العليا أول استادات البطولة جاهزية.. كما كشفت النقاب عن تصميمين لاستادين آخرين في العام 2017 ، فضلًا عن إحراز تقدم كبير في أعمال البناء والإنشاءات في باقي مواقع الاستادات. ودشنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث استاد خليفة الدولي في شهر مايو 2017 كأول استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 جاهزية. وقام بافتتاح الاستاد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى واستضاف المباراة النهائية لكأس سمو الأمير التي جمعت بين فريقي السد والريان. علاوة على ذلك، حصل استاد خليفة الدولي الذي يتّسع لـ 40 ألف مشجع خلال عام 2017 على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي من فئة 4 نجوم، ليُصبح بذلك الملعب الأول من نوعه في العالم الحاصل على هذا التصنيف. ويستضيف استاد خليفة الدولي مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي، ويتم تجهيز الاستاد حاليًا ليستضيف بطولة العالم لألعاب القوى 2019 التي ستقام في الدوحة. من جهة أخرى، يجري العمل في استاد الوكرة، الذي قامت بتصميمه المهندسة المعمارية الراحلة زها حديد، على قدم وساق، فقد تم تركيب دعامات السقف واستكمال أعمال صب الخرسانة. وسيتّسع الاستاد لـ 40 ألف مُشجع ويستضيف مباريات بطولة كأس العالم حتى مرحلة ربع النهائي، ومن المقرر افتتاحه في 2018. كما يجري العمل حاليًا في استاد البيت بمدينة الخور على تركيب السقف، وستصل سعة هذا الاستاد إلى 60 ألف مشجع، وسيستضيف مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور نصف النهائي. وقد حقق الاستاد إنجازًا هامًا في مجال الاستدامة في 2017 وذلك بعد حصوله على أعلى الدرجات في النظام العالمي لتقييم الاستدامة فيما يتعلق بمعايير الثقافة والإرث، ومن المقرر اكتمال استاد البيت في مدينة الخور بنهاية 2018. وقد حقق العاملون في موقع بناء استاد الريان مؤخراً إنجازًا بعد إتمام ما يزيد عن خمسة ملايين ساعة عمل دون وقوع إصابات. كما تمّ خلال عام 2017 الكشف عن تصميم مقاعد الاستاد، ويجري في الوقت الراهن تنفيذ أعمال البنية التحتية والأعمال الفرعية في الموقع، كما بدأت أعمال البنية التحتية بالمنطقة المحيطة بالاستاد. ومن المقرر اكتمال الاستاد في 2019 والذي ستصل طاقته الاستيعابيّة إلى 40 ألف مشجع وسيستضيف مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي. كما تحقق المزيد من التقدم خلال 2017 في استاد مؤسسة قطر الذي يُعتبر بمثابة جوهرة في الصحراء، حيث اكتمل ما يزيد عن 80 % من أعمال صب الخرسانة في موقع الإنشاء في وسط المدينة التعليمية. كما تم الانتهاء من بناء ملعب الجولف في المنطقة المحيطة بالاستاد. وسيتم افتتاح الاستاد الذي صممته شركة /فينويك إيريبارن آركيتيكتس/ وتصل طاقته الاستيعابية إلى 40 ألف مُشجع في عام 2019. ومن المقرر أن يستضيف هذا الاستاد مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 حتى الدور ربع النهائي. وفي أغسطس 2017، تم كشف النقاب عن تصميم استاد الثمامة المستوحى من شكل /القحفية/، وهو الاسم الذي تعرف به القبعة التقليدية التي يرتديها الرجال في دول المنطقة، ومن المقرر افتتاح الاستاد في 2020، وستصل طاقته الاستيعابية إلى 40 ألف مشجع، وسيستضيف الاستاد مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي. وفي نوفمبر 2017 ، تم كشف النقاب عن تصميم أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم. وسيبنى هذا الاستاد المذهل، الذي صممته شركة /فينويك إيريبارن آركيتيكتس/ بطاقة استيعابية تقدّر بـ 40 ألف مشجع، باستخدام حاويات الشحن البحري الناقلة لمواد الإنشاء ووحدات بناء أخرى. ومن المقرر أن يستضيف استاد راس أبو عبود، المُطل على كورنيش الدوحة وأفق الخليج الغربي، مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي. وتستمر أعمال التشييد الأولية في موقع استاد لوسيل الذي يقع على بعد 15 كيلو مترًا شمال الدوحة. وقد أُعلن في مطلع 2017 عن اختيار تحالف يجمع بين شركتين قطرية وصينية - شركة حمد بن خالد للمقاولات وشركة السكك الحديدية الصينية- كمقاول رئيسي للاستاد. ومن المقرر افتتاح استاد لوسيل في 2020، حيث سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. ومن المنتظر أن يتم كشف النقاب عن تصميم استاد لوسيل مطلع عام 2018.

1787

| 02 يناير 2018

رياضة alsharq
 عمال استاد لوسيل يثنون على الملابس المبردة من العليا للمشاريع والإرث

أثنى عمال استاد لوسيل الذي يستضيف نهائي بطولة كأس العالم قطر 2022، على الملابس المبردة المبتكرة من اللجنة العليا للمشاريع والإرث. فقد تم مؤخرا اختبار سترات التبريد البخارية ولفافات المعصم ومنشفات مبردة وأغطية الرقبة من قبل 150 عاملا في الموقع الخاص بمشروع استاد لوسيل، والمصنوعة من أحدث مواد التغير النمطي ومواد تبخير، وتعمل التقنية على تبريد درجة حرارة جسم العمال بحوالي معدل 10 درجات مئوية. ووصف كل عامل مشارك في التجربة الأخيرة هذه التقنية بأنها تجربة مفيدة، بينما قال أكثر من ثلاثة أرباع العمال إن تأثير تقنية التبريد كان جيدا جدا. وبعد نجاح هذه التجربة، ستحدد اللجنة العليا للمشاريع والإرث -المنظمة المسؤولة عن جميع البنيات التحتية لبطولة كأس العالم 2022، التي ستقام في قطر - نتائج التقرير قبل استكشاف الطرق لاستخدام هذه التقنية التي ستفيد العمال علي المدى القريب والمتوسط والبعيد. وتم تنفيذ هذه التجربة باستخدام تقنية تيكنيك الأمريكية بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركة حمد بن خالد للمقاولات والمقاول الرئيسي لاستاد لوسيل. وقد وصلت درجة الحرارة في الموقع إلي 40 درجة مئوية أثناء التجربة، وقام العمال باختبار التقنية على مدار يوم كامل، في حين أنهم كانوا تحت المراقبة بشكل منتظم.. وأخذت صور حرارية للعمال خلال الاختبار لقياس درجة الجسم وأيضا لقياس فعالية التقنية. وأشار كاليان فيسواناثان، مدير رعاية العمال بشركة حمد بن خالد للمقاولات إلى أن العمال قد رحبوا بالتجربة. وقال فيسواناثان:رد الفعل الأول كان إيجابيا وأبدى العمال إعجابهم بالراحة التي توفرها تقنية التبريد.. مبينا أنها تمكنهم من العمل بشكل أفضل وزيادة إنتاجيتهم. بدوره، قال جيمس روسيل، المدير العام للتقنية: لقد كان ذلك يوما مهما حقا لنا، فقد أعطانا أساسا لاختبار تقنياتنا وجعلتنا ندرك كيف يمكننا مكافحة الإجهاد الحراري في تلك الأجواء. وتابع روسيل شارحا كيفية محافظة التقنية على برودة العامل: السترات مصنوعة من نسيج بخاري يسمى هايبر كويل، وهو عبارة عن ألياف بوليمرية ماصة توضع مباشرة في الماء لتفعيلها، حيث تعمل على خفض درجة حرارة جسم العامل وتدوم لحوالي 10 ساعات. وأشار روسيل إلى أن تلك التقنية تعد أحدث ما توصل إليه في هذا المجال، وسيجرى مستقبلا بحث وتطوير كيفية استخدام تلك التقنية.. وقال: ما نريده هو أن نضمن أن تصبح اللجنة العليا للمشاريع والإرث وقطر روادا على مستوى العالم في إدارة الإجهاد الحراري ورعاية العمال. من جهته، قال محمود قطب، كبير مستشاري المشاريع الخاصة والمدير التنفيذي لرعاية العمال، إن فائدة التجربة كانت واضحة للغاية.. حيث يوضح المقياس المسجل للتقنية في الوقت الفعلي التأثير الإيجابي لها على الحالة الذهنية والبدنية للعمال. وأضاف قطب: يتمثل هدفنا في إيجاد حلول لاستخدام التقنية الحالية، ورغم ذلك، توجد فرصة لتطوير مشروع يترك إرثا للعمال ليس فقط في قطر بل في أي دولة بنفس المناخ.. فهذا شيء نسعى بالفعل لاستكشافه. وتعد التقنية التجريبية ثاني أكبر استخدام لمنتجات التبريد من اللجنة العليا للمشاريع والإرث في 2017، وقد وزعت إدارة رعاية العمال 10 آلاف منشفة تبريد على جميع المشاريع بالتوازي مع سترات تجريبية منفصلة باستاد الوكرة بالكامل. بالإضافة إلى ذلك، اختبرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أيضا خوذة تبريد مبتكرة قادرة على تقليل درجات الحرارة حتى 10 درجات مئوية، وبعد إجراء بحث واسع النطاق ومرحلة تطوير، فمن المتوقع أن تطرح تلك الخوذات الصيف المقبل. ويعد استخدام المنتجات المبردة استكمالا لمجموعة من المبادرات المقدمة خصيصا في مشاريع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لحماية العمال، متضمنة برنامجا للصحة والتغذية من كلية طب ويل كورنيل، بالإضافة إلى تدريب مكثف وبرنامج لزيادة المهارات وتوفير خط ساخن مخصص للشكاوى وبرنامج واسع النطاق للفحوصات الطبية وتقييم المرافق الطبية لخدمات الطوارئ في جميع المواقع.

2640

| 26 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
المشاريع والإرث تطلق أول وحدة للتوجيه السلوكي في الشرق الأوسط عام 2017

أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وحدة قطر للتوجيه السلوكي التي تعتبر أول مبادرة لدعم الجهود في مجال التوجيه السلوكي في المنطقة، وذلك من خلال إطلاق مشروعات تهدف لتغيير سلوك الأفراد بشكل إيجابي لتحسين حياتهم. وتساعد الوحدة بشكل فعال في إجراء تجارب متعلقة بالسياسة العامة لدعم اللجنة العليا للمشاريع والإرث وغيرها من الهيئات في جميع أنحاء الدولة، وذلك تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وخلال العام الأول، قامت وحدة قطر للتوجيه السلوكي بإجراء عدد من التجارب التي تتعلق بالتعليم، ورعاية العمال، والاستدامة البيئية، وأنماط الحياة الصحية. كما قامت بتقديم عرض شيق حول الوحدة وأهدافها وذلك على هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز ) الذي عقد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في نوفمبر 2017. وفي الوقت الراهن، تصب جهود وحدة قطر للتوجيه السلوكي على دعم اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مساعيها الرامية إلى استضافة وتقديم الحدث الأضخم في تاريخ دولة قطر.. حيث قامت في مطلع هذا العام بالتعاون مع إدارة رعاية العمال لمساعدتهم في تحسين آلية جمع الشكاوى من العمال في مواقع المشاريع، وهي مبادرة لن تُسهم فحسب في تحسين جودة التعامل مع الشكاوى المقدمة، بل ستعمل أيضًا على رفع معدل استقبال الشكاوى بنسبة تفوق 30 في المائة. علاوة على ذلك، جرى تعاون بين الوحدة وبرنامج الجيل المبهر لرفع نسبة مشاركة معلمي التربية البدنية في الدورات التدريبية بنسبة 33 في المائة وقد جرى استخدام اختبارات عشوائية مُقننة في كلا المشروعين. كما شاركت وحدة قطر للتوجيه السلوكي مؤخرا في حفل افتتاح يوم نقل المعرفة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وذلك بحضور أفراد من الصحة والسلامة والأمن والبيئة ورعاية العمال في اللجنة.. وتتمثل مهمة الوحدة الآن في تشجيع الحضور على الالتزام بالوعود التي قدموها خلال هذه الفعالية لتحسين سبل التواصل والتعاون. وأجرت الوحدة عدداً من التجارب البسيطة المتعلقة بالاستدامة وتشجيع الأفراد على تبنّي نمط حياة صحي، كاستخدام الملصقات لتشجيع الناس على اختيار بدائل صحية للغذاء، أو استخدام ملصقات لامعة تجذب الناس وتشجعهم على استخدام السلالم بدلًا من المصاعد الكهربائية. ويجري حاليًا في الوحدة دراسة هذه التجارب لاستنباط النتائج النهائية. ولعل المحافظة على وتيرة العمل الجيد هي أبرز التحديات التي يتوقع أن تواجه الوحدة في عام 2018.. فإلى جانب عملها عن كثب مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، فإنها تسعى للتعاون والعمل جنباً إلى جنب مع مختلف الهيئات والمؤسسات ذات الصلة في قطر والمنطقة. ويتأتى ذلك من حرصها الشديد على نشر ثقافة الاقتصاد السلوكي في المنطقة وتعريف الأفراد بأهمية هذا العلم وفوائده الجمة في تحسين حياة الأفراد. وتعتبر وحدة قطر للتوجيه السلوكي مثالًا آخر على الأثر الإيجابي الذي تسعى بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 إلى تركه في قطر والمنطقة.

559

| 25 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تنظم اليوم السنوي لنقل المعرفة في مجالي الصحة والسلامة

نظم قسم الصحة والسلامة والأمن والبيئة بالتعاون مع وحدة رعاية العمال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اليوم السنوي لنقل المعرفة في مجالي الصحة والسلامة. وقدم اليوم فرصة قيمة لأكثر من 100 مدير تنفيذي ومقاول وشريك لتبادل آرائهم وأفكارهم وخبراتهم في مختلف القضايا ذات الصلة باللجنة العليا، والإرث الكروي والمجتمعي الذي تتطلع اللجنة العليا لتركه للأجيال القادمة بعد استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وجددت هذه الفعالية، التي تضمنت محاضرات وجلسات نقاشية وأنشطة جماعية وعروضا تقديمية، التزام اللجنة العليا للمشاريع والإرث بنشر مختلف المعلومات ذات الصلة بالأمن والسلامة، بالإضافة إلى تعزيز أهمية نقل المعرفة بين الشركاء العاملين في مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وتعليقا على ذلك، أكد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث بأن الفعالية تعزز التزام دولة قطر بترك إرث فعال في مجالات عدة. وقال الذوادي، في تصريح صحفي: منذ أن تقدمت قطر بملف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، قطعنا على أنفسنا عهدا بترك إرث تنموي لدولة قطر والمنطقة وذلك في المجالين الاقتصادي والبشري، حيث يشكل هذا الالتزام قوة دافعة لنا لمواصلة عملنا في اللجنة يوما تلو الآخر، وتعزيز سلامة القوى العاملة في اللجنة ، موضحا أن القيمة الحقيقية للإرث الذي نتحدث عنه تكمن في قدرتنا على نقل المعرفة التي نكتسبها للأجيال القادمة لتتمكن من تجاوز المصاعب والعقبات في قطر والمنطقة بشكل عام. من جانبه، أكد المهندس هلال جهام الكواري، رئيس المكتب الفني باللجنة العليا للمشاريع والإرث: أهمية التعلم من التحديات والنجاحات وكافة التجارب حتى نستطيع أن نصبح أكثر فعالية وقدرة على تجاوز الصعاب، كما يقع على عاتقنا مسؤولية التأكد من تداول المعرفة والأفكار في كافة المواقع لنحقق بذلك تطورا مستمرا، مشيرا إلى أنه يوجد لدينا فريق عمل يمتلك ثروة من المعارف والخبرات التي حان الوقت لاستثمارها بشكل أوسع على النطاقين المحلي والإقليمي من خلال مشاركتها ونقلها للآخرين. يذكر أن فعالية يوم نقل المعرفة التي نظمت في فندق شيراتون الدوحة، تشكل حجر الأساس لإطلاق منصة تهدف لتعزيز ثقافة تبادل المعارف والعلوم التي تنتجها اللجنة العليا للمشاريع والإرث. وقد كان للفعالية صدى إيجابي واسع من قبل المشاركين، وستتولى وحدة قطر للتوجيه السلوكي التابعة للجنة العليا للمشاريع والإرث مهمة متابعة تنفيذ الأطراف المعنية التزاماتها خلال الفعالية، وذلك في إطار جهود اللجنة العليا الرامية إلى تفعيل أفضل السبل لنقل المعرفة.

1332

| 24 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
مريم الراشدي: قطر تُسطّر التاريخ في طريقها نحو 2022

قالت مريم علي الراشدي، الناشطة القطرية المعروفة في مجال الإعاقة والمؤسس والمدير التنفيذي لمركز أونتاريو للتعليم الخاص، بأنّ اللجنة العليا للمشاريع والإرث تُسطّر التاريخ بسعيها لجعل بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 أكثر البطولات شموليّة في تاريخ البطولة. وأوضحت الراشدي على هامش منتدى التمكين الذي نظمته اللجنة العُليا مؤخرًا إن تعاون المركز مع اللجنة العليا لإنشاء قاعة عازلة في استاد خليفة الدولي يعد عملًا رائدًا في تاريخ بطولة كأس العالم، مؤكدة أن القاعة ليست مجرد غرفة مزودة بأحدث الأدوات التعليمية المُساندة لذوي الإعاقة ولكنها سابقة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم أن تكون هنالك غرفة مخصصة للأفراد ذوي الإعاقة الذهنية تمكنهم من حضور المباريات داخل الاستادات.

5261

| 11 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
"العليا للمشاريع والإرث" تشارك في مراسم قرعة كأس العالم 2018

شارك وفد من اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مراسم قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018 التي جرت مساء اليوم في قصر الكرملين في العاصمة موسكو. وأمضت بعثة اللجنة العليا للمشاريع والإرث ثلاثة أيام في مدينة موسكو وتابعت عن كثب، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018 والاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، الاستعدادات المحيطة بالحدث، كما شاركت في النسخة الخامسة عشرة لمؤتمر /فوتبول ماركت/ الذي عُقد على هامش القرعة. وحرص وفد برنامج الرصد والمراقبة، الذي ضم ممثلين عن اللجنة العليا وعن اللجنة الأمنية لبطولة كأس العالم قطر 2022، على التواجد في مختلف جوانب التحضيرات الميدانية والأمنية، للاطلاع على كيفية إدارة وتنفيذ المهام الأساسية لتنظيم هذا الحدث بدءاً من ترتيبات الضيافة، وتوفير خدمات النقل، والعمليات الإعلامية، والتسويق، والخدمات التطوعية، والسلامة والأمن، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والتصاريح. وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث حاضرة أيضاً في مؤتمر /فوتبول ماركت/ الذي عُقد على هامش القرعة، وذلك للتعريف ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث ضم جناح اللجنة العليا مجسمات لاستادات كأس العالم، كما قدم الجناح للجمهور صورة شاملة عن استعدادات دولة قطر لاستضافة هذا الحدث العالمي وعن التجربة الاستثنائية التي سيحظى بها المشجعون والفرق المشاركة خلال أول بطولة من نوعها في الشرق الأوسط والعالم العربي. وزار جناح اللجنة العليا، على مدى ثلاثة أيام، عدد كبير من الجمهور الروسي إلى جانب وفود من الاتحادات الدولية المتواجدة في موسكو، و المسؤوليين الرسميين للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018، إلى جانب عدد من المسؤولين الرسميين في مجال كرة القدم في روسيا وعلى رأسهم رئيس الدوري الروسي الممتاز سيرغي بريادكين الذي أثنى على التقدم الذي تحرزه دولة قطر في الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2022 ، معرباً عن ثقته بأن نسخة البطولة في قطر ستكون متميزة على كافة الصعد. وفي تعليقه بعد ختام القرعة، قال السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لقد سعدنا بوجودنا هنا اليوم لما شهدناه من تنظيم متميز وجهد استثنائي في الاستضافة من قبل اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم. وأضاف كنا فخورين ونحن نرى أربع فرق عربية بين المنتخبات التي تُنافس في أكبر تظاهرة كروية عالمية، ويعكس هذا الإنجاز حجم الشغف لدى شعوب المنطقة بلعبة كرة القدم، ونتمنى التوفيق لكافة المنتخبات العربية المشاركة، ونرجوا أن نراها تُنافس في أدوار متقدمة من التصفيات، وكلنا أمل أن تشهد بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 مشاركة المزيد من المنتخبات العربية ومنتخبات المنطقة، كما نطمح لأن نرى هذه المنتخبات في المربع الذهبي بحلول عام 2022. بدوره، قال السيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام للجنة العليا لشؤون تنظيم البطولة تهدف اللجنة العليا للمشاريع والإرث من خلال تواجدها في هذه القرعة، سواءً من خلال الحضور أو المشاركة في الفريق المنظم ميدانياً لنقل الخبرات واستخلاص الدروس المستفادة في الطريق لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وأضاف مع اقتراب موعد البطولة تشهد مشاريع كأس العالم لكرة القدم 2022 تقدماً متسارعاً، إذ تتواصل أعمال المقاول الرئيسي في ستة من استادات البطولة، وذلك بعد افتتاح استاد خليفة الدولي في مايو 2017، والإعلان عن تصميم استادين آخرين الشهر الماضي. وبإذن الله ستكون كافة منشآت البطولة جاهزة عام 2020 قبل عامين من موعد الاستضافة المنتظر. وعن تجربتها خلال برنامج الرصد والمراقبة، قالت السيد فاطمة النعيمي مديرة إدارة الاتصال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: كانت تجربة غنية فقد اطلعنا فيها على إجراءات الاستضافة، والعمليات الإعلامية، وتنظيم النقل والمطارات، بالإضافة لإجراءات الأمن والسلامة. وسننقل بإذن الله هذه الخبرات والدروس المستفادة لتكون بطولة 2022 بطولة استثنائية على كافة الصعود تُقدم نموذجاً متميزاً لكل من يأتي بعدها.

1748

| 01 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
الفلسطيني محمد الكيلاني: مونديال 2022 منصة لانطلاق "Snapgoal" للعالمية

يعتقد محمد الكيلاني أن تحدي 22، برنامج الابتكار الذي تشرف عليه اللجنة العليا للمشاريع والإرث، سيفتح آفاقًا كبيرة لتطوير وتسويق تطبيق سناب جول (Snapgoal) الذي يعمل عليه ويشارك به في النسخة الثانية من التحدي. تطبيق سناب جول، هو إحدى ثماني مشاركات وصلت لنهائي النسخة الثانية من تحدي 22 وذلك في تحدي الاستدامة. وستستضيف الدوحة فعاليات نهائي التحدي في الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر. وفي حالة فوز التطبيق بالمنافسة، سيتسلم الكيلاني وشركاؤه، حسن أوديح، ومحمد باهوش جائزة نقدية تبلغ 15 ألف دولار أمريكي مع فرصة أن يتسلموا منحة إضافية قد تبلغ بحد أقصى 100 ألف دولار لتطوير التطبيق إلى مرحلة المفهوم إلى أن يصبح منتجًا تجاريًا مستقلًا.بالنسبة للرئيس التنفيذي محمد الكيلاني، البالغ من العمر 35 عامًا وهو من فلسطين، فإن المال ليس هو الدافع الأساسي للمشروع، فقد ذكر أن تطبيق سناب جول هو التطبيق الوحيد على الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يقدم للمشجعين مقتطفات حية للأهداف في وقتها الحقيقي الذي حدثت فيه". وأضاف "بالنسبة لنا، ليس هناك شيء أكبر من أن نفوز بجائزة وضعها المنظمون لأول بطولة كأس عالم لكرة القدم في الوطن العربي". وعلى كل حال، فإن مشروع سناب جول الذي بدأه في يناير 2016 يعد حلمًا شخصيًا للكيلاني لأنه متابع شغوف لكرة القدم حيث يشجع فريقي ريـال مدريد ومانشستر يوناتد. وحول ذلك قال الكيلاني: "في بداية بحثي، وجدت أن 76% من المشجعين في المنطقة يجدون صعوبة في متابعة أخبار الفرق التي يشجعونها". التطبيق أيضًا مرتبط بكل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي ذات الشعبية العالية لتمنح المستخدمين فرصة المشاركة والتعليق على الفيديوهات. واختتم الكيلاني حديثه قائلًا: "إنني واثق من أننا سنحوز على اهتمام الجميع خلال نهائيات تحدي 22، ونطمح في أن نتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث حتى نضمن أن أول بطولة كأس العالم لكرة القدم في العالم العربي ستصل بالشكل المأمول إلى كافة شعوب المنطقة عن طريق هواتفهم المحمولة".

1555

| 15 نوفمبر 2017