رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
الإعلان عن إطلاق منصة الإقامة الرسمية وبطاقة هيا اليوم

تقيم اللجنة العليا للمشاريع والإرث مساء اليوم مؤتمرا صحفيا في قاعة الاحتفالات الكبرى بفندق سانت ريجيس للإعلان عن إطلاق منصة الإقامة الرسمية وبطاقة هيّا لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. ويشارك في المؤتمر الصحفي كل من عمر عبدالرحمن الجابر المدير التنفيذي لإدارة الإسكان في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وسعيد الكواري المدير التنفيذي لمنصة هيّا باللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومحمد الكواري ممثل وزارة الداخلية.

1122

| 23 مارس 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة العامة تنظم برنامجا تدريبيا لإدارة الحوادث الجماعية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

اختتمت وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، برنامجا تدريبيا حول إدارة الإصابات الجماعية والذي تم تنظيمه في إطار شراكة مدتها ثلاث سنوات بين الوزارة والمنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ واللجنة العليا للمشاريع والإرث. وتهدف هذه الشراكة، التي تم إطلاقها رسميا في أكتوبر 2021، إلى جعل بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 منارة لتعزيز الصحة البدنية والعقلية، ونموذجا لجعل الأحداث الرياضية الضخمة صحية وآمنة في المستقبل، من خلال دمج ثلاث ركائز رئيسية هي تعزيز الصحة وتعزيز التواصل من أجل الوعي والرؤية والأمن الصحي. وفي هذا الإطار، قال الدكتور محمد الهاجري مدير إدارة الطوارئ الصحية في وزارة الصحة العامة، إن برنامج إدارة الإصابات الجماعية تم تشغيله كجزء من ركيزة الأمن الصحي في الاتفاقية، ويعد جزءا مهما من التدريب الذي يتم تقديمه للطواقم الطبية الرئيسية استعدادا لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وضم خبراء مختصين من قطاع الرعاية الصحية في قطر ومنظمة الصحة العالمية. وأشار إلى أن البرنامج ركز على تدريب الموظفين العاملين في أقسام الطوارئ ومراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لمؤسسة حمد الطبية على أفضل الممارسات السريرية والإدارية لإدارة المرضى خلال الثلاثين دقيقة الأولى من وقوع حادث يسفر عن إصابات عدة، وقد استحدثت منظمة الصحة العالمية أفضل الممارسات استنادا إلى الخبرة المكتسبة من استجابات أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم التي تعاملت مع مثل هذه الحوادث، ولذلك فإن القدرة على مشاركة هذه المعرفة وأفضل الممارسات مع الفرق المعنية في قطر يعتبر في غاية الأهمية. من جانبه، قال الدكتور فلافيو ساليو رئيس شبكة فرق الطوارئ الطبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، إن البرنامج التدريبي يعتبر جزءا من مشاركة أوسع نطاقا مع منظمة الصحة العالمية ومبادرة فريق الطوارئ الطبية، ويمثل عنصرا مهماً في التعاون والالتزام مع دولة قطر والشركاء لضمان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 آمنة وصحية . وذكرت وزارة الصحة العامة، أن هذا التدريب يضمن للأطباء والممرضين والمسعفين والإداريين العاملين في أقسام الطوارئ في قطر ومراكز الرعاية الصحية الأولية جاهزيتهم لإدارة المرضى الذين يحتاجون إلى هذه الخدمات في حالة وقوع حادث اشتمل على إصابات جماعية. وأجرى عدد من الخبراء الدوليين من أكاديمية منظمة الصحة العالمية، التدريب طوال فترة البرنامج الذي استمر ستة أيام وشمل محاضرات وورش عمل وتمارين محاكاة واستعراضا لخطط الطوارئ الحالية. وبالإضافة إلى ذلك، قامت منظمة الصحة العالمية بتدريب عدد من الموظفين المحليين على وجه التحديد ليصبحوا مدربين معتمدين لهذه الدورة، وسيضمن ذلك أن يكون لدى قطر القدرة المحلية على نشر هذه الخبرات بشكل أكبر وأن تكون في وضع يمكِنها من إبقاء موظفي الرعاية الصحية على إطلاع على آخر المستجدات في هذا المجال باستمرار.

1427

| 19 مارس 2022

محليات alsharq
المشاريع والإرث تكشف تفاصيل قرعة المونديال وتعد بمفاجآت مبهرة للجماهير

كشف السيد خالد النعمة، المتحدث الرسمي للجنة العليا للمشاريع والارث، عدداً من التفاصيل عن قرعة نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تستضيفها الدوحة أبريل المقبل . وقال النعمة – في مقابلة مع قناة الريان – ستكون هناك مجموعة من الخانات الفارغة أو واضحة المعالم ، وهي تمثل 30 فريقا تحديدهم سيتم تسكينهم داخل القرعة. وأضاف: إلى الآن هناك 15 فريقاً تأهلوا بما فيهم منتخب قطر ويتبقى 15 فريقاً سيتضحون في آخر أسبوع من مارس الجاري، ويتبقى فريقان يتم تحديدهم في شهر يونيو وسوف يلعب هذان الفريقان بالدوحة في 13 و14 يونيو القادم وما تبقى من تصفيات أوقيانوسيا. وأشار إلى أن جدول ليلة القرعة لن تحتوي على القرعة فقط ولكن هناك العديد من الفقرات التي تعد بمثابة مفاجآت لجمهورنا وجمهور كأس العالم . وحول نقل هذا الحدث، قال النعمة: سيتم من خلال القنوات الحاصلة على حقوق مباريات كأس العالم، ومنها قناة بي إن سبورت الحاصلة على الحقوق في منطقة الشرق الاوسط بالإضافة إلى300 إعلامي . وأكد أن حدث القرعة سيعتبر أكبر حدث قبل كأس العالم أو أحد أكبر الأحداث وعيون العالم تتجه لمعرفة مصير الفرق، من الاعلام الأمريكي والأوروبي والانجليزي . وقال النعمة نتمنى أن يكون هناك رقم قياسي للحضور العربي في هذه البطولة داخل الملاعب وخارجها، مشيراً إلى أن منتخب السعودية أصبح قريباً من التأهل والمنتخبات العربية الإفريقية لن تواجه بعضها ونتمنى لها كلها التوفيق. اقـــرأ أيــضــاً: 3 مشكلات أمام منتخب مصر للتأهل لمونديال قطر خالد المولوي: بعد المونديال سنستضيف بطولات عالمية

2641

| 13 مارس 2022

محليات alsharq
خالد المولوي: بعد المونديال سنستضيف بطولات عالمية.. ومطار حمد سيستوعب 53 مليون مسافر في 2022

أكد السيد خالد علي المولوي الرئيس التنفيذي لتجربة البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث أن الطموح القطري لن يتوقف عند كأس العالم فقط كنقطة نهاية، مشيراً إلى أن الرحلة لن تنتهي بل نعتبر كأس العالم محطة مهمة جداً، ولدينا طموحات كثيرة. وقال المولوي – في حوار مع صحيفة الراي الكويتية - بعد المونديال، لدينا رغبة في استضافة كأس آسيا 2027 لكرة القدم، وسننظم أيضاً دورة الألعاب الآسيوية 2030، ونتوقع استضافة بطولات كبيرة أكثر، وفي الألعاب كافة. وأكد الرئيس التنفيذي أن قطر وقبل أشهر على المونديال، على أتمّ الجهوزية من حيث البنى التحتية، لافتاً إلى استكمال المشاريع الخاصة بشبكات الطرق السريعة والبنى التحتية. وقال : تم الانتهاء من الأعمال المرتبطة بشبكة القطارات والمترو وبكامل طاقتها الاستيعابية، وفيما يخصّ مطار حمد الدولي، وقبل أشهر على المونديال، فإن الخطط المتعلقة بالتوسعة باتت شبه مستكملة، وهي ستمكِّن المطار من استيعاب أكثر من 53 مليون مسافر خلال السنة الجارية. وأضاف: نحن جاهزون، ولله الحمد، لاستضافة كأس العالم، وتعلمون بأنه جرى تدشين 7 ملاعب مونديالية من أصل 8، والثامن (استاد لوسيل) شبه جاهز، وننتظر فقط اللحظة المناسبة للتدشين الرسمي. وأشار المولوي إلى أن الفوز بشرف تنظيم البطولة، في ديسمبر من العام 2010، فاجأ كثيرين، غير أن قطر كانت الوحيدة التي لم تتفاجأ لأن الرغبة لدى القيادة والمسؤولين الرياضيين فيها كانت واضحة لجهة تحقيق النجاح، وقال: مرّت سنوات الاستعداد بـ«هدوء»، ولم يبدِ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلالها أي انزعاج إزاء تأخير من هنا أو هفوة من هناك. وأكد الرئيس التنفيذي أن المونديال هو الحدث الكوني الذي نقل قطر إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً، وها هو يقترب من ساعة الحقيقة . وحول التشكيك في قدرة الملف القطري على استيفاء الالتزامات، قال: هذا كله كلام في غير محله ومردود عليه، اليوم، ولله الحمد، هناك مراقبة دقيقة من الفيفا والجهات المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات المجتمع الرياضي، للعمل الدؤوب لدولة قطر من خلال اللجنة العليا للمشاريع والإرث واللجنة المنظمة لكأس العالم. وشدد على أن قطر تأخذ بالأفعال وليس بالأقوال، فمنذ أشهر قليلة، انتهينا من استضافة النسخة الأفضل من بطولة كأس العرب لكرة القدم، وقال إن مساحة قطر عامل إيجابي يدعم تميّز هذا المونديال، ومن شأنه أن يساهم بطريقة أو بأخرى في إثراء تجربة البطولة، ليس فقط على مستوى الجماهير، بل على صعيد اللاعبين والإداريين أيضاً. وأوضح أنه في البطولات السابقة، كان المنتخب، أي منتخب، مضطراً بين مباراة وأخرى أو بين دور وآخر، إلى التنقل والسفر من مدينة إلى أخرى، هذا لن يكون الحال في كأس العالم 2022، لافتاً إلى أن أي منتخب، سيبقى، من تاريخ وصوله إلى الدوحة وحتى مغادرته، في فندق واحد ومكان واحد، ومن خلال هذا المكان، سينطلق لخوض مبارياته كافة وتدريباته فضلاً عن زياراته لأي منشأة أخرى. وعن التحديات المتعلقة بتنظيم البطولة، قال : هناك تحديات في أي مشروع جديد وكبير. هناك تحديات لكني أعتقد أنه بإيمان عميق من القيادة والحكومة والشعب القطري بأهمية مثل هذه المواضيع، تمكنّا، ولله الحمد، من التغلب عليها كلها وسنظهر هذه البطولة لتكون على أعلى مستويات الاستدامة الدائمة، بطولة تلبي أغلب متطلبات واحتياجات البيئة، بطولة ستكون نظيفة كربونية وفقاً لمعدلات متعارف عليها عالمياً. وأضاف: كوني رياضياً قبل أن أكون في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أرى بأن هذه الملاعب هي فعلاً عبارة عن جواهر وأيقونات معمارية رياضية، وحتى هذا الوصف لا يمكن أن يفي حق جمالية الملاعب والمنشآت، هي من الأجمل في العالم، إن لم نقل الأجمل على الإطلاق. وأشار إلى أن هناك ثلاث نقاط أساسية تميزها: 1- جرى تصميمها بطريقة قابلة للتفكيك. 2- جرى تصميمها بطريقة قابلة لإعادة الاستخدام وإعادة التدوير، علماً أن غالبية المواد المستخدمة فيها هي مواد صديقة للبيئة. 3- التصاميم مختلفة بين ملعب وآخر. وأشار إلى أن كل ملعب هو عبارة عن تجربة فريدة. والدليل على ذلك أن هناك فئة في تذاكر المباريات خاصة بالملاعب، فأنت إمّا تختار المباراة التي تود حضورها بشكل عام، وإما تختار المباراة لمتابعة المنتخب الذي تشجع، لكن هذا ليس كل شيء، فهناك فئة خاصة بالملاعب لأن ثمة أناساً يريدون القدوم إلى قطر للاستمتاع بهذه الأيقونات المعمارية الفريدة كهدف رئيسي.

4564

| 13 مارس 2022

محليات alsharq
مسؤول برنامج السفراء باللجنة العليا للمشاريع والإرث: برنامج إرث قطر لن يتوقف بعد المونديال وأهدافه بعيدة المدى

سعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث من خلال برنامج /إرث قطر/، في رحلة استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 إلى أن تترك البطولة إرثاً مستداماً يعود بالنفع على الأجيال القادمة ، بجانب البرامج التي تم اطلاقها ضمن رؤيتها الثاقبة والتي تشمل كل من الجيل المبهر، ومعهد جسور، وتحدي 22 ، ورعاية العمال ، والاستدامة. وضمت قائمة سفراء برنامج إرث قطر 15 سفيراً من قطر والمنطقة والعالم. ويدعم هؤلاء السفراء رحلة قطر نحو استضافة نسخة استثنائية من البطولة العام الجاري. ويجري اختيار سفراء برنامج إرث قطر بكل عناية، مع الأخذ بعين الاعتبار شعبيتهم الواسعة ومواهبهم في الإعلام ونشاطهم في المجتمعات، وتفاعلهم مع عشاق كرة القدم حول العالم. وقد أسهم سفراء البرنامج خلال عام 2019 في دعم أكثر من 300 نشاط وفعالية. فيما شهد العام 2020 ، مشاركتهم في 75 نشاط وفعالية، وتواصلت بعدها الجهود عبر مشاركتهم في مختلف الفعاليات والتظاهرات الرياضية الكبرى. وأكد السيد فيصل خالد مسؤول برنامج السفراء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن الفكرة من تواجد السفراء تهدف للتعرف على جاهزية دولة قطر للمونديال من خلالهم وإيصال رسائل للجماهير في مختلف انحاء العالم، ودعم برامج الارث الخاصة باللجنة العليا للمشاريع والارث، ومشاركة السفراء في كافة الفعاليات التي تقيمها مؤسسات الدولة وتقديم ورشات عمل سواء في المدارس أو الأكاديميات، وخلال الاحداث الكبرى التي تستضيفها الدوحة. وأشار فيصل خالد، في تصريحات خاصة لوكالة الانباء القطرية /قنا/، إلى مشاركة /سفراء الإرث/ في برنامج شبكة قادة المشجعين الذي تم اطلاقه قبل انطلاق منافسات كأس العرب FIFA قطر 2021 ، ويضم مجموعة من قادة المشجعين حول العالم، حيث سيتواجد وائل جمعة سفير برنامج ارث قطر ومدير المنتخب المصري في احد الملاعب المونديالية الأسبوع المقبل، وسيلتقي مع قادة المشجعين المصريين، لاسيما أن المنتخب المصري على بعد خطوة من التأهل للمونديال، ومن المهم تعريف الجماهير المصرية بالتفاصيل الخاصة ببرنامج ارث قطر والتفاعل معه، كما شارك السفراء في العديد من الفعاليات الخاصة بالجماهير التي اقيمت خلال الفترة الماضية ووجودهم في المنطقة الجماهيرية /الفان زون/، وكذلك في مراسم الاعلان عن جاهزية ملاعب البطولة وتدشينها، وأي حدث كروي ينظم في قطر. وأكد مسؤول برنامج السفراء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن اختيار السفراء جاء وفق معايير خاصة من خلال وجود مجموعة من النجوم العالميين الذين سبق لهم اللعب في الملاعب القطرية، بجانب خوضهم منافسات كأس العالم في مناسبات سابقة، بالاضافة إلى تواجد نجوم المنتخب القطري السابقين ونجوم الكرة العربية والخليجية في ظل الشعبية الجماهيرية الكبيرة التي يتمتعون بها في المنطقة، الأمر الذي يسهم في إثراء هذا البرنامج لما بعد المونديال، بحيث يكون الهدف الرئيسي له التعريف بإرث قطر بعد البطولة، لاسيما ان ملف المونديال تربطه علاقة وثيقة مع الارث، وبالتالي سفراء البرنامج ستكون لهم اسهامات عديدة، ونتطلع إلى تعزيز تعاوننا مع سفرائنا والإسهام معهم في تحقيق هدفنا في استضافة نسخة تاريخية من البطولة الرياضية الأهم في العالم على أرض قطر في 2022. ولفت السيد فيصل خالد مسؤول برنامج السفراء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، خلال حديثه لـ /قنا/، إلى أن سفراء برنامج إرث قطر يستعدون في الفترة القليلة القادمة لزيارة بعض الدول الخليجية والعربية للحديث عن التفاصيل الخاصة بشراء التذاكر وتوضيح عملية التسجيل لبطاقة /هيا/ وكفية الحصول عليها، وكافة النقاط المتعلقة بتأشيرات الدخول. وأشار إلى أن الخطة القادمة تشهد مشاركة مكثفة من قبل سفراء البرنامج في العديد من المبادرات، حيث يشارك سفير البرنامج النجم العماني علي الحبسي في تقديم حاضرة في احدى الجامعات في سلطنة عمان التي أعلنت عن رغبتها في حضور /الحبسي/ لتعريف طلاب الجامعة بالارث الخاص بالمونديال، كما يجري الترتيب حاليا لإقامة مباراة استعراضية ثانية خلال الفترة القادمة بمشاركة سفراء برنامج ارث قطر، وسيتم الاعلان عن موعدها خلال الأسابيع المقبلة. وحول الأدوار القادمة لسفراء البرنامج من نجوم الكرة القطرية في دعم مشاركة المنتخب القطري في كأس العالم FIFA قطر 2022 ، نوه مسؤول برنامج السفراء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى أن هناك العديد من المهام التي تعد من أولويات هؤلاء النجوم، لعل أبرزها تحفيز الجماهير لمساندة المنتخب في هذه المشاركة التاريخية وتقديم النصائح للاعبي الجيل الحالي بحكم التجارب العديدة التي سبق لهم خوضها بهدف الاستفادة منها ، إلى جانب العديد من الخطوات التي تتعلق بمشاركتهم في الفعاليات الداعمة للمنتخب بالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم. ويضم برنامج سفراء إرث قطر عدداً من السفراء العالميين أبرزهم النجم الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني الحالي لفريق برشلونة، والذي بات أول سفراء البرنامج في مارس 2018، وانضم إلى البرنامج في أبريل 2019، صامويل إيتو، نجم منتخب الكاميرون ونادي برشلونة السابق، والفائز بجائزة أفضل لاعب إفريقي أربع مرات، وشهد العام 2019 أيضاً الإعلان عن اختيار كافو، القائد السابق لمنتخب البرازيل، والفائز بلقب كأس العالم مع منتخب بلاده في 1994 و2002، سفيراً لبرنامج إرث قطر، وذلك على هامش مشاركة المنتخب القطري في بطولة كوبا أمريكا 2019 بالبرازيل. الى جانب ذلك أسهم النجم الأسترالي تيم كيهل، الذي يعد أفضل هداف في تاريخ أستراليا، في تحقيق أهداف برنامج إرث قطر منذ انضمامه إليه في فبراير 2020، فضلا عن أسطورة الكرة المصرية محمد أبو تريكة ووائل جمعة المدير الحالي للمنتخب المصري ونجم دفاعه السابق، وعلي الحبسي الحارس السابق لمرمى منتخب عُمان، ويونس محمود القائد السابق لمنتخب العراق والفائز بكأس آسيا. وضم البرنامج أبرز نجوم الجيل الذهبي في الكرة القطرية، وهم إبراهيم خلفان، وأحمد خليل، وعادل خميس، ومبارك مصطفى، وخالد سلمان، إضافة إلى الاعلامي القطري محمد سعدون الكواري، مقدم البرامج في قنوات /بي إن سبورتس/ الرياضية ، فيما كان آخر المنضمين النجم الهولندي السابق رونالد دي بور الذي سبق له خوض تجارب احترافية طويلة قبل أن يرتدي قميص الريان في نهاية مسيرته الاحترافية. وأسهم هؤلاء السفراء في تعريف عشاق كرة القدم في كافة أرجاء المنطقة بمستجدات رحلة الاستضافة وجهود قطر الرامية إلى أن يترك المونديال إرثاً قيماً يستفيد منه أبناء المنطقة، حتى بعد إسدال الستار على منافسات البطولة، ويغتنم سفراء البرنامج الفرصة لمد جسور التواصل بين الشعوب بمختلف أطيافها وأعراقها من خلال تسليط الضوء على ما تتمتع به دولة قطر والوطن العربي.

3100

| 12 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
تعاون بين لجنة الإرث والجزيرة الوثائقية... فيلم قصير يوثق للمونديال

استضافت إدارة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إدارة قناة الجزيرة الوثائقية بمقر اللجنة، لبحث سبل التعاون المشترك. والتقت السيدة بدور المير مديرة إدارة الاستدامة في اللجنة السيد أحمد محفوظ مدير القناة الوثائقية يوم الأربعاء الموافق 9 مارس في مقر اللجنة العليا بمدينة الدوحة. ناقش الطرفان إمكانية الاستفادة من خبرة الجزيرة الوثائقية في توثيق الإنجازات المتعلقة بإستراتيجية الاستدامة التي وضعتها قطر كأساس من أسس استضافة بطولة كأس العالم لعام 2022. وبمشاركة السيدة إيمان العامري نائب مدير القناة الوثائقية والسيد جمال الدلالي مدير إدارة الإنتاج، نوقش دور الوثائقية في تسجيل التجارب العربية الفريدة ومنها تجربة قطر في استضافة أول بطولة لكأس العالم تقام في المنطقة العربية، وهي التجربة التي حرصت قطر على أن تكون رائدة في عدة جوانب ومن أهمها جوانب الاستدامة البيئية والاقتصادية والبشرية. كما عرض السيدان محمد الخنجي، خبير العلاقات الإعلامية، ومسلم الهلابي، مدير عمليات الإعلام، رؤية اللجنة في أن تكون البطولة نموذجا ملهما للعالم، يحتذى به في الحفاظ على الإرث البيئي والإنساني، وإبراز دور قطر الريادي في ذلك، من خلال التعاون مع مختلف الجهات الإعلامية حول العالم. وأكد محمد رفعت، المنتج في الجزيرة الوثائقية أن فريق الإنتاج من شأنه تحويل ذلك الإنجاز ليكون مسجلا ومرئيا لسنوات مقبلة. وفي معرض الحديث عن تميز نسخة قطر من كأس العالم، أضاف السيد جاسم محمد الجيدة، مدير علاقات الشركاء، أن هذه النسخة ستكون الأكمل من ناحية الاستدامة، فقد تجاوزت ما حققته النسخ السابقة في جانب الاستدامة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لتشمل هذه أيضا جوانب الاستدامة البشرية والحوكمة. وفي ختام اللقاء، اصطحب السيد جمال محمد أحمد، خبير الإعلام المحلي باللجنة، وفد قناة الجزيرة الوثائقية في جولة داخل أروقة لجنة الإرث، للتعرف على دور اللجنة في توثيق تاريخ قطر في استضافة البطولات الرياضية، وكذلك في بناء المنشآت الرياضية الصديقة للبيئة. وقام الوفد بزيارة مجسمات الملاعب الرياضية التي ستستضيف البطولة، إضافة إلى حضور عرض فيلم قصير يوثق مشروع استضافة كأس العالم في قطر منذ البداية.

2337

| 12 مارس 2022

محليات alsharq
دور فاعل للمرأة في رحلة الإعداد لاستضافة مونديال قطر 2022

أعربت موظفات اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن مشاريع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، عن فخرهن بالمشاركة في الإعداد لاستضافة النسخة الأولى من البطولة في العالم العربي والشرق الأوسط. وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة،الذي يوافق الثامن من مارس كل عام، أكدت موظفات اللجنة العليا على سعادتهن بنيل شرف المساهمة في تنظيم البطولة، من خلال العمل في فريق يضم أكثر من 300 سيدة، يتولى العديد منهن مناصب قيادية عليا. وتحدثت السيدات عن المزايا التي تنفرد بها تجربة العمل في الإعداد للبطولة، وفي مقدمتها المشاركة في تنظيم حدث تاريخي يجمع العالم تحت مظلة كرة القدم، وبيئة العمل المتنوعة التي تزخر بكفاءات رفيعة المستوى من جميع أنحاء العالم. وقالت السيدة موزة المهندي، وهي مواطنة قطرية تشغل منصب مديرة إدارة التسويق والاتصال في برنامج الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إن الانضمام للجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع كأس العالم FIFA قطر 2022، وفي بيئة عمل تسودها روح الفريق الواحد والتحدي، هو ما يروق لها وينسجم مع شخصيتها. وأضافت المهندي التي التحقت باللجنة العليا في عام 2015: تولت والدتي تربيتي برفقة شقيقتي عقب وفاة والدي خلال طفولتي، وشكلت مصدر إلهام كبير بالنسبة لي، حيث غرست لدينا الثقة بالنفس وعلمتنا أن نبذل أفضل ما لدينا، والإصرار على تحقيق أهدافنا. وأشارت إلى أنها الآن وبعد أن أصبحت أماً لثلاث بنات، تواصل السير على درب والدتها في إلهام وتمكين بناتها، وحثهن على الوصول لما يطمحن إليه، فيما تمضي في رحلة تطوير مهاراتها على الصعيدين الشخصي والمهني. من جانبها أعربت الأسترالية جيني لي فان جيلدر مديرة إدارة الفعاليات باللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن سعادتها بالعمل مع كادر متميز ينتمي للعديد من دول العالم، وضمن بيئة عمل شاملة توفر فرصاً متكافئة للجميع. وأعربت عن اعتزازها بتجربة العمل في اللجنة العليا التي ترتكز على التعاون والاحترام المتبادل، مع السعي لتحقيق هدف مشترك، وكذلك دعم أفراد فريق العمل لبعضهم البعض في مختلف مناحي الحياة بشكل عام، وصولاً إلى إحداث تغيير إيجابي يدوم أثره طويلاً. وقالت فان جيلدر، التي انضمت لفريق العمل باللجنة العليا في عام 2020: نغتنم هذه المناسبة لتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها المرأة وإسهاماتها، سواءً التاريخية منها على مدى عقود من الزمن، أو على الصعيد الشخصي. إن المشاركة في استضافة قطر لهذا الحدث الضخم، وحدّنا جميعاً تحت هدف مشترك، ونسعى جاهدين لتنظيم النسخة الأكثر تشويقاً وإبهاراً والتي ترحب بجميع المشجعين، وتحتفي بهم في مهرجان كروي عالمي. ومن جهتها، قالت القطرية عفراء النعيمي المدير التنفيذي لمعهد جسور، الذراع التعليمية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث ، إن السيدات يسهمن بدور أساسي في العديد من أقسام وبرامج اللجنة العليا، وهو أمر يبعث على كثير من الإعجاب، مشيرةً إلى أنها أمضت مسيرة مهنية رائعة على مدى الأعوام التسعة الماضية، حيث ترقت في السلم الوظيفي من مديرة للموارد البشرية، إلى مديرة إدارة، ثم إلى مديرة تنفيذية. وأضافت النعيمي، لقد واجهت الكثير من التحديات خلال مسيرتي المهنية مع اللجنة العليا، كما حظيت بالكثير من الفرص الواعدة، وكذلك العديد من زميلاتي، وحصلنا على دعم كبير من الإدارة العليا، كما أتيحت لنا الفرصة للتقدم الوظيفي اعتماداً على كفاءة الأداء. وتابعت، المدير التنفيذي لمعهد جسور ، أفخر بالحصول على هذه الفرصة الاستثنائية وتولي مهام توجيه كادر العمل من خلال منصبي الحالي، وتغمرني مشاعر السعادة لمواصلة حصد مزيد من النجاح والإنجاز، وإلهام الجيل المقبل من النساء لتبوء مناصب عليا وقيادية. بدورها، أكدت القطرية مريم المفتاح مديرة إدارة الخدمات الرقمية والابتكار باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن العمل في تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 حدث استثنائي بالنسبة لها وبطولة تاريخية تعد الأولى من نوعها في المنطقة، ونوّهت إلى أن الانضمام لفريق عمل متميز يضم العديد من المتخصصين من أصحاب الكفاءات والخبرات، هو ما يضفي مزيداً من الخصوصية على طبيعة عملها. وتابعت المفتاح: حظيت بفرصة العمل مع نخبة من الزملاء منذ انضمامي إلى اللجنة العليا قبل تسعة أعوام، ومن بينهم العديد من السيدات المؤثرات واللواتي يتمتعن بمهارات رفيعة المستوى، ويسهمن بدور رئيسي في رحلة قطر نحو هذه البطولة، ويشكلن قيمة مضافة في واحدة من المحطات المضيئة في تاريخ البلاد، وهو ما يشكل حافزاً دائماً يدفعني لمزيد من الإنجاز والتقدم. ومن جهتها، قالت الإسبانية إيزابيل دافالوس، خبيرة علاقات الإعلام الدولي باللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن الحظ قد حالفها لمتابعة مراحل الإعداد لكأس العالم منذ الفترة التي سبقت تشييد استادات البطولة، مشيرة إلى أهمية العمل إلى جانب العديد من السيدات من حول العالم اللواتي يحملن خبرات قيمة وأفكاراً مبتكرة. وأضافت دافالوس، التي التحقت باللجنة العليا في عام 2014: إن الانضمام لفريق عمل متنوع يتمتع بخبرات عالمية المستوى يثري أجواء العمل ويسهم بقيمة مضافة في بطولة تستهدف جماهير عالمية، وهو ما يؤكد أن كأس العالم FIFA قطر 2022 بطولة شاملة للجميع. أما السيدة آشا حسين مديرة المجتمع الرقمي باللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي بريطانية من أصول صومالية، التحقت مؤخراً بفريق اللجنة العليا، فأكدت أن زميلاتها يشكلن نموذجاً للنساء الرائدات صانعات التغيير في العالم، ما يعد شرفاً كبيراً لها ولزميلاتها ومطمحاً تسعى إليه كثير من النساء حول العالم. وأشادت مديرة المجتمع الرقمي باللجنة العليا بتجربة العمل في قطر، مشيرةً إلى أن الدولة المستضيفة للنسخة المقبلة من كأس العالم تنفرد ببيئة عمل جاذبة للعديد من الجنسيات وأكثر تنوعاً وثراءً مقارنة بأي مكان آخر سبق لها العمل فيه. وتابعت: شاهدت خلال فترة عملي الكثير من السيدات من جنسيات وثقافات متنوعة يتولين مناصب عليا وأدواراً قيادية مؤثرة في صنع القرار، ويسهمن بشكل فاعل وإيجابي في مختلف المجالات. ويتعين على السيدات التحلّي على الدوام بروح المنافسة وتحقيق إنجازات رائدة يفخرن بها، فضلاً عن التأثير الإيجابي على الآخرين وتحفيزهم وإلهامهم. ومن جهتها، أعربت السيدة تالار ساسوفاروغلو خبيرة الاستدامة والبيئة، في اللجنة العليا للمشاريع والإرث وهي كندية من أصول أرمنية نشأت في الدوحة، عن سعادتها بالعودة مجدداً للعمل في قطر، لتشهد النهضة التي حققتها البلاد، ولتسهم من خلال خبرتها في مجال الاستدامة في تنظيم كأس العالم المرتقبة ووصفت العمل في اللجنة العليا بتجربة نادرة وجامعة للعديد من الثقافات والتقاليد في مكان واحد. وقالت ساسوفاروغلو، التي تعمل باللجنة العليا منذ العام 2013، إنها تتطلع لانطلاق مباريات كأس العالم ومشاركة الجماهير من حول العالم الشغف بكرة القدم. وأختتمت خبيرة الاستدامة والبيئة، في اللجنة العليا قولها : نترقب جميعاً الاحتفال بهذا المهرجان الكروي مع المشجعين من دول العالم، كما أتطلع إلى مشاهدة السيدات يستمتعن بهذا الحدث التاريخي ويتعرفن عن قرب على الثقافة الغنية لدولة قطر والمنطقة.

3392

| 08 مارس 2022

رياضة alsharq
المشاريع والإرث: أكثر من 725 ألف مستفيد من برامج الجيل المبهر حول العالم

أعرب ناصر الخوري، مدير إدارة البرامج في الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن فخره بالمشاركة في بناء إرث لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، والإسهام في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات في أنحاء العالم. وأكد الخوري سعادته بفرصة العمل ضمن فريق الجيل المبهر، انطلاقاً من حماسه للمشاركة في حملات التوعية بكافة أشكالها، وإيمانه بالعمل في سبيل تغيير حياة الناس إلى الأفضل من خلال المهام الموكلة إليه. وأضاف الخوري في حوار مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث: شاهدت عن كثب من خلال الجيل المبهر التأثير الملموس لقوة كرة القدم والرياضة في تغيير حياة الناس وتحسينها. وقد شكلت كرة القدم مصدر إلهام بالنسبة لي، في ضوء خبراتي السابقة في مجال التعليم والتنمية الدولية، باعتبارها أداة للتغيير الإيجابي في المجتمعات المهمشة. وما يبعث في نفسي الفخر والاعتزاز هو مشاركتي في الإرث الذي ستتركه استضافة أول نسخة من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط. وتابع: تغمرني مشاعر الرضا والسعادة عند مشاهدة التأثير الواسع لأنشطتنا تحت مظلة مبادرة كرة القدم من أجل التنمية على قادتنا الشباب، وكيف أسهمت في تغيير حياتهم نحو الأفضل. كما يسرني العمل مع نخبة من الشركاء والفئات المستفيدة من البرنامج، والجهات الداعمة لنا، وكذلك المدربين الأكفاء، وهو ما يحفزني لبذل المزيد وتحقيق الإنجازات. ونجح الجيل المبهر، منذ أن أسسته اللجنة العليا في العام 2010، في الوصول إلى أكثر من 725 ألف مستفيد حول العالم، كما يستهدف إحداث تأثير إيجابي في حياة مليون شخص مع نهاية العام الجاري. ويعد البرنامج نموذجاً على الاستفادة من استضافة كأس العالم في دعم الأفراد والمجتمعات، من خلال طرح برامج مبتكرة تعتمد على أنشطة كرة القدم، وتسهم في إكساب المشاركين مهارات حياتية أساسية مثل التواصل الفعال، والقيادة الناجحة، وأهمية العمل الجماعي، إضافة إلى تناول عدد من القضايا الهامة من بينها عدم المساواة بين الجنسين، والإقصاء، والتنمّر، والتغير المناخي. وفي هذا السياق قال الخوري إن الجيل المبهر يهدف إلى مواصلة العمل من أجل تسخير قوة كرة القدم والرياضة لتغيير حياة الناس للأفضل، حتى بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم. وأضاف: أشعر بالفخر للعمل في الجيل المبهر، وأحرص دائماً على الاستعداد لخوض تحديات جديدة ضمن فريق عمل رائع، ويشرفني الإسهام في هذه الجهود التي ستعود بالنفع على أفراد المجتمع في قطر والمنطقة والعالم. وأشاد الخوري بأجواء العمل في اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي تزخر بالخبرات والتنوّع، مشيراً إلى أن فريق العمل يضم العديد من الجنسيات من أنحاء العالم، بما يمثل فرصة فريدة للعمل وتبادل الخبرات مع فريق ينتمي لثقافات مختلفة، ويجتمع حول هدف مشترك، الأمر الذي يسهم في بناء بيئة عمل أكثر تميزاً وتماسكاً، ما يضمن نجاح الجهود الرامية إلى تنظيم نسخة استثنائية من البطولة. وأضاف: تتسم طبيعة العمل في الجيل المبهر بالديناميكية وتنوع المهام اليومية، حيث أتولى مسؤولية إدارة البرامج، وتشمل مهامي الإشراف على عمليات تخطيط وتنفيذ برامج ذات أثر فعال ضمن مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، والتي تستهدف القادة الشباب والمستفيدين على مستوى العالم، هذا إلى جانب التعاون المتواصل مع مختلف الشركاء، والمحافظة على علاقات شراكة مثمرة وبنّاءة.

1820

| 02 مارس 2022

محليات alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تطلق حملة توعية لمكافحة التلوث البلاستيكي

أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث حملة توعية، ضمن برنامجها /موجة وحدة/، لتشجيع الأفراد على الحد من النفايات البلاستيكية في أنحاء العالم، بالتعاون مع مؤسسة /سيفن كلين سيز/ المعنية بمكافحة التلوث البلاستيكي في البحار والمحيطات. وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المتواصلة للجنة العليا للمشاريع والإرث لتعزيز الاستدامة البيئية واستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 دون ملوثات بلاستيكية، وتهدف إلى توعية الأفراد في قطر والعالم بأهمية الحد من النفايات البلاستيكية، وإلقاء الضوء عبر وسائل التواصل الاجتماعي على كل ما هو جديد بشأن المشاريع والأنشطة المرتبطة بالحد من استخدام البلاستيك، مع توضيح الأضرار التي تسببها تلك النفايات، وتأثيرها السلبي على المحيطات والحياة البحرية في العالم، فضلاً عن تعزيز ثقافة إعادة التدوير، وزيادة الوعي بمختلف القضايا البيئية. وفي تصريح لها حول إطلاق الحملة، قالت المهندسة بدور المير، مديرة إدارة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: متحمسون للتعاون مع مؤسسة /سيفن كلين سيز/ في هذا المشروع الهام. ونعتقد أن بإمكاننا الحد من كمية النفايات البلاستيكية في قطر والمنطقة من خلال برنامج /موجة وحدة/. وأوضحت المير أن الحملة تهدف إلى زيادة الوعي بهذه المشكلة، ومساعدة الجميع في قطر وفي كافة دول العالم في تقليل اعتمادهم على المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وتشجيع الأفراد على تبني سلوكيات مستدامة تعود بالنفع على المجتمع. من جانبه، قال السيد جاسم الجيدة، مدير علاقات الشركاء المحليين للاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في تصريح مماثل ،إن برنامج /موجة وحدة/ يستهدف كل شرائح المجتمع في قطر وخارجها، ويهدف إلى تشجيع أبناء المجتمع على التكاتف معاً من أجل معالجة أزمة النفايات البلاستيكية، مشيراً إلى أن هذا البرنامج يأتي ضمن جهود اللجنة العليا لضمان أن تترك بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إرثاً بيئياً مستداماً للدولة والمنطقة، بما يعود بالنفع على الأجيال المقبلة. ومن جهته، أعرب السيد توم بيكوك نازيل، المؤسس والرئيس التنفيذي في /سيفن كلين سيز/، عن سعادته بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في هذا المشروع الحيوي، مؤكداً أن هذا العمل المشترك يهدف إلى بناء مجتمع واعٍ وقادر على الإسهام في جهود منع التلوث البلاستيكي، الأمر الذي يعزز الأثر الإيجابي للحفاظ على البيئة وحمايتها للأجيال القادمة. وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد وقعت في سبتمبر الماضي اتفاقية شراكة مع مؤسسة /سيفن كلين سيز/ المعنية بمكافحة التلوث البلاستيكي في بحار ومحيطات وأنهار العالم، سعياً إلى مواصلة بناء إرث مستدام لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 على صعيد المحافظة على البيئة.

1936

| 01 مارس 2022

رياضة alsharq
الجيل المبهر يوقّع مذكرة تفاهم مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي

أعلن الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن توقيع مذكرة تفاهم مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي لتقديم برامج مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، لدعم المؤسسة وتعزيز أنشطتها المقدمة للأفراد والفئات المستهدفة في قطر، بهدف تطوير مهاراتهم الحياتية والاجتماعية، من خلال مبادرات وأنشطة البرنامج. وأوضح الموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم أنه بموجب مذكرة التفاهم، سيقدم كل من الجيل المبهر والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي العديد من البرامج والفعاليات في قطر، سعياً لتعزيز الإدماج الاجتماعي والتنمية المجتمعية والبشرية للمستفيدين في أنحاء البلاد، وبما يتناغم مع ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030، والجهود المتواصلة لزيادة الوعي حول دمج ذوي الإعاقة في المجتمع. وقال سعادة السيد حسن عبد الله الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، إن الشراكة مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تضمن توافقاً قوياً في الرؤية الشاملة، وتعكس رسالة المؤسستين، مضيفاً: سنواصل التعاون سوياً لتقديم البرامج التي تعزز المهارات الاجتماعية ضمن بيئات آمنة وداعمة للجميع، بما يتيح للجيل المبهر والمراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، الوصول إلى الفئات المستفيدة في قطر، وتعزيز المهارات والقيم والمفاهيم الحياتية الأساسية من خلال أنشطة كرة القدم. من جانبه، أعرب السيد أحمد بن محمد الكواري، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، عن سعادته بالتعاون مع الجيل المبهر، وقال: نتطلّع قدماً للعمل مع الجيل المبهر والاستفادة من أنشطته في كرة القدم من أجل التنمية لتعزيز الأثر الإيجابي للمؤسسة، ودعم وتنمية مهارات الفئات المستهدفة في قطر. وأضاف: يعتمد نجاحنا على صعيد التنمية الاجتماعية والبشرية على التعاون والتنسيق بين المؤسسة ومراكزها مع كافة الجهات الحكوميّة والخاصة، وكذلك هيئات المجتمع المدني، بالإضافة إلى تكوين شبكة من الشركاء لتقديم الدعم والتوجيه على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. وسيعمل الجيل المبهر، تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مع مجموعة واسعة من الجهات المستفيدة وفقاً لاحتياجات المراكز المختلفة التي تشمل مركز الإنماء الاجتماعي (نماء)، ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، ومركز الاستشارات العائلية (وفاق)، ومركز رعاية الأيتام (دريمة)، ومركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان)، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، ومركز النور للمكفوفين، ومركز دعم الصحة السلوكية، بهدف الوصول إلى الأطفال المُصابين بالتوحّد وصعوبات التعلّم والإعاقات البصرية والسمعية، والأيتام الذين يعانون من إعاقات جسدية أو أية إعاقات أخرى. وإلى جانب ذلك، ستُتاح للمشاركين فرصة التطوع في أحداث مثل مهرجان الجيل المبهر، والمشاركة في برامج القيادة للشباب وورش العمل. كما سيجري تنظيم التدريب الخاص على البرنامج في نادي الجيل المبهر المجتمعي في مدينة لوسيل الذي جرى افتتاحه مؤخراً. ويخطط البرنامج لرفع كفاءة المدربين بهدف تقديم أنشطة مبادرة كرة القدم من أجل التنمية التي تتناسب مع ذوي الإعاقة، وتعزز تجاربهم، وتقدم دورات تدريبية من شأنها تحسين مهاراتهم الحياتية.

2202

| 28 فبراير 2022

رياضة alsharq
بدء التسجيل بالبرنامج التدريبي المجاني للتعليق الوصفي السمعي على مباريات مونديال قطر.. تعرف على الشروط

أعلن منظمو كأس العالم FIFA قطر 2022™ عن فتح باب التسجيل في البرنامج التدريبي على التعليق الوصفي السمعي باللغتين العربية والإنجليزية، لتقديم الخدمة لمشجعي كرة القدم من المكفوفين وضعاف البصر خلال مباريات البطولة التي تستضيفها قطر من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لاستضافة نسخة متاحة وميسرة من مونديال كرة القدم للمشجعين من ذوي الإعاقة. ويهدف البرنامج، بحسب الموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم، إلى تدريب عدد من المعلقين وتزويدهم بالمعرفة والمهارات والأدوات اللازمة لتقديم خدمة الوصف السمعي للمشجعين من ذوي الإعاقة البصرية في استادات مونديال قطر 2022، وذلك من خلال دورات تدريبية مجانية اعتباراً من 19 مارس وحتى شهر أكتوبر المقبل. وأكد السيد خوسيه ريتانا، مدير الاستدامة في كأس العالم FIFA قطر 2022™، حرص منظمي البطولة على توسيع نطاق خدمة التعليق الوصفي السمعي خلال المونديال المرتقب، وقال: شهدت بطولة كأس العرب 2021 نجاحاً كبيراً في تقديم التعليق الوصفي السمعي للمشجعين من ذوي الإعاقة البصرية، ما أتاح لهم الاستمتاع بحضور حفل الافتتاح ومجريات إحدى مباريات البطولة. ونهدف إلى مواصلة توفير هذه الخدمة الهامة على نطاق أوسع خلال منافسات مونديال قطر 2022. وأشار ريتانا إلى أن توفير التعليق الوصفي السمعي باللغة العربية مؤشر هام على الإرث المستدام الذي سترسيه بطولة كأس العالم 2022 للمشجعين من ذوي الإعاقة البصرية بعد إسدال الستار على منافساتها. من جانبه أشاد المشجع فيصل الكوهجي، الذي استمع إلى التعليق الوصفي السمعي خلال كأس العرب 2021، بتوفير هذه الخدمة، معرباً عن سعادته لإتاحتها للمشجعين من ذوي الإعاقة البصرية، وقال: أتاحت لي خدمة التعليق الخاصة بذوي الإعاقة البصرية متابعة أحداث المباراة والاندماج في الأجواء الحماسية المرافقة لها. وأضاف: وجدت متعة كبيرة في حضور المباراة، فقد كانت المرة الأولى التي أحظى فيها بهذه التجربة الرائعة، والجلوس في المدرجات بين صفوف المشجعين، فأنا من هواة كرة القدم وأتوق لمعرفة ما يجري على أرض الاستاد ومتابعة أداء اللاعبين أثناء المباراة. وأوضح الكوهجي أنه اعتاد في السابق على مرافقة أحد أصدقائه ليصف له ما يحدث على أرضية الملعب خلال المباراة، أو الاستماع إلى مقطع فيديو مسجل للمباراة على هاتفه النقال. وتابع: أشعر بسعادة بالغة لخوض تجربة جديدة مع هذه التقنية الحديثة التي أتاحت لي متابعة التفاصيل الدقيقة لمجريات المباراة والاستمتاع بحضور المباريات مثل أي شخص آخر. وتتولى بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ تنظيم البرنامج بالتعاون مع معهد دراسات الترجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة في قطر، ومركز المتابعة الميسّرة لمباريات كرة القدم في أوروبا. ويتعيّن على الراغبين في الالتحاق بالبرنامج تقديم تسجيل صوتي مدته 60 ثانية، يتضمن تعليقاً بصوتهم إما باللغة العربية أو الإنجليزية على إحدى مباريات كرة القدم. وسيجري تقييم واختيار المرشحين بناءً على كفاءتهم، وقدرتهم على تقديم تعليق وصفي سمعي دقيق وواضح على مجريات المباراة، مع الأخذ بالاعتبار جودة التسجيل الصوتي. يشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) كان قد وفر خدمة التعليق الوصفي السمعي في الملاعب التي استضافت منافسات كأس العالم 2014 في البرازيل و2018 في روسيا، فيما شهدت بطولة كأس العرب، التي أقيمت في الدوحة أواخر العام الماضي، تقديم الخدمة باللغة العربية لأول مرة في تاريخ بطولات الفيفا. وبإمكان المشجعين الاستفادة من الخدمة من خلال تحميل تطبيق خاص على هواتفهم النقالة، والاستماع إلى وصف دقيق وشامل لمجريات المباراة وأجواء الاستاد، وكذلك لتعابير وجوه اللاعبين وردود أفعالهم خلال المباراة. وبإمكانكم الاطلاع على مزيد من المعلومات حول البرنامج التدريبي للتعليق على مباريات كرة القدم، وتقديم طلبات التسجيل عبر زيارة هذا (الرابط). وتُعقد الجلسات التدريبية باللغة الإنجليزية مع ترجمتها إلى العربية، وتُعد المشاركين من الجنسين دون شرط توفر الخبرة السابقة لكي يصبحوا معلقين متميزين على مباريات كرة القدم باللغة العربية أو الإنجليزية. - الوقت والموقع تجري فعاليات هذا البرنامج التدريبي المكثف في مقر معهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة في الدوحة. ويستمر التدريب حتى نهاية أكتوبر 2022، قبل انطلاق فعاليات كأس العالم في نوفمبر 2022. وينعقد التدريب لمجموعات صغيرة، بين الساعة 3:50 عصرًا إلى 7:00 مساءً من الأحد إلى الخميس أسبوعيًا، وكذا جلسات تدريبية خاصة يوم السبت (على أن يحدد الوقت بالتنسيق مع المشاركين). - عملية التقديم وعقد البرنامج ويتعين على الراغبين في المشاركة تقديم تسجيل صوتي لتعليقهم لمدة 60 ثانية على مباراة كرة قدم من اختيارهم باللغة العربية أو الإنجليزية. وسيتم قبول المرشحين للتدريب على أساس استعدادهم العام للتعليق. ولن يتم تقييم طلبات المشاركة بناءً على جودة التسجيل الصوتي، فلا يلزم المتقدم التسجيل الاحترافي. وسيجري تقسيم المتدربين المقبولين إلى مجموعات صغيرة لحضور برنامج تدريب فعلي مكثف. ويعقب هذا الجزء المكثف من التدريب مهام عملية وجلسات تقييم فعلية قصيرة. ويمر المتدربون عبر 3 مراحل تقييم حتى إنجاز البرنامج بنجاح (يستغرق كل تقييم حوالي 30 دقيقة)، ومن ثّم الوصول إلى إمكانية اختيارهم للمشاركة في فرصة التعليق الوصفي السمعي في كأس العالم 2022 المقبلة مع الحصول على مكافأة تقديرية على جهودهم. اقـــرأ أيــضـاً: 6 أسرار عن عشب ملاعب المونديال في قطر.. تعرف عليها مبنى 2022.. صرح معماري يحتفي بالمونديال لزوار قطر وجمهور مونديال 2022.. 10 أماكن لا تفوتوا زيارتها

2485

| 28 فبراير 2022

محليات alsharq
"المشاريع والإرث" تواصل تعزيز جهود حماية البيئة استعدادا لمونديال قطر2022

تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في إطار التزامها بمراعاة جوانب الاستدامة وحماية البيئة خلال الإعداد لكأس العالم FIFA قطر 2022، تنفيذ العديد من المشاريع والتدابير لتعزيز الجهود المستمرة في سبيل بناء إرث مستدام ينعكس على مستقبل البلاد بعد انتهاء منافسات المونديال. وذكرت اللجنة عبر موقعها الرسمي، أن بطولة كأس العرب التي استضافتها قطر نهاية العام الماضي، كانت فرصة مثالية للارتقاء بالاستعدادات لاستضافة مونديال كرة القدم أواخر العام الجاري، حيث برزت عشر ملامح رئيسية على صعيد الاستدامة وحماية البيئة، ويتواصل العمل للبناء عليها وتعزيزها في كأس العالم قطر 2022، ليترك المونديال إرثاً مستداماً للأجيال المقبلة. وكانت أولى تلك الملامح استضافة أول ملعب مفكك لمنافسات كرة القدم، وهو ملعب 974 الذي شهدت منافسات البطولة أول مباراة على أرضه في اليوم الأول منها، وقد جرى تشييد الاستاد الجديد باستخدام حاويات الشحن البحري، ويعد أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ كأس العالم، حيث يضمن تصميمه المبتكر إمكانية تفكيكه بالكامل وإعادة استخدام مكوناته في بناء منشآت متنوعة لأغراض رياضية وغير رياضية داخل وخارج قطر. ويقدم الاستاد نموذجاً في استدامة المنشآت الرياضية لمطوري الاستادات ومنظمي البطولات الكبرى في المستقبل، ويستضيف 7 مباريات خلال مونديال قطر 2022 من مرحلة المجموعات حتى دور الستة عشر. كما شهدت أعمال تصميم وتشغيل استادات البطولة الالتزام بمعايير المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس)، كما أن جميع استادات المونديال قد حصلت على شهادة (جي ساس)، أو في طور استيفاء متطلبات الشهادة من فئة 4 نجوم على الأقل. وتهدف (جي ساس) المعنية بإصدار شهادات التصنيف الخاصة بالبناء المستدام وفقاً لمعايير الأداء إلى الحد من العوامل التي تؤثر سلباً على البيئة، والمحافظة على قيم وتقاليد المنطقة وهويتها. وتمكن المشجعون من حاملي التذاكر، وفرق العمل، من استخدام وسائل النقل العام بالمجان طوال منافسات كأس العرب 2021، وسجلت محطات مترو الدوحة أكثر من 2.5 مليون رحلة خلال فترة البطولة، من بينها 240 ألف رحلة مرتبطة مباشرة بحضور المشجعين للمباريات. وفيما يتعلق بالاستدامة والمحافظة على البيئة، شهدت الاستادات الستة التي استضافت منافسات كأس العرب عدم تحويل أي مخلفات إلى مدافن النفايات، فيما سجل استاد البيت نتائج مميزة في إعادة التدوير وصلت إلى 70%، وذلك من خلال تجنب استخدام المواد التي ينتج عنها نفايات، إلى جانب الاعتماد على المنتجات القابلة لإعادة التدوير أو لإعادة التحويل إلى سماد، إضافة إلى تشجيع فرق العمل والمشجعين على فصل النفايات حسب نوعها. وقد جرى تنفيذ العديد من مشاريع الاستدامة خلال البطولة في سياق الالتزام بمعايير الاستدامة والمحافظة على البيئة. وإلى جانب البنية التحتية المتطورة والمصممة وفق أعلى المعايير العالمية في الاستادات وكافة مواقع البطولة، والتي تتميز بسهولة الوصول والحركة لذوي الإعاقة، اتُخذت العديد من الإجراءات خلال كأس العرب للتيسير على المشجعين من ذوي الإعاقة، منها ضمان وصولهم إلى الاستادات بكل سهولة ويسر، وتخصيص متطوعين لتقديم كل ما يحتاجونه من مساعدة للاستمتاع بتجربة حضور المباريات، كما جرى تخصيص دورات مياه ملائمة يسهل الوصول إليها، وطاولات منخفضة الارتفاع ومقاعد واسعة تلائم احتياجاتهم، إلى جانب توفير عربات جولف لنقل المشجعين من ذوي الإعاقة والأشخاص الذين يعانون من صعوبات في الحركة إلى بوابات الاستادات. واستمتع المشجعون المكفوفون وضعاف البصر خلال كأس العرب بتجربة جديدة عبر الاستماع إلى التعليق الوصفي السمعي باللغة العربية لأول مرة في بطولة تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، وذلك من خلال استخدام هواتفهم النقالة وسماعات الرأس وتطبيق خاص على الهاتف. وشملت التجربة أيضاً الاستماع إلى معلومات مهمة متعلقة بأجواء الاستاد وردود فعل اللاعبين خلال المباراة. ويجري العمل حالياً لضمان توفير هذه الخدمة باللغتين العربية والإنجليزية في جميع استادات مونديال 2022، في إطار التزام قطر باستضافة البطولة الأفضل في سهولة الوصول والحركة لذوي الإعاقة في تاريخ كأس العالم. كما استطاع المشجعون من الأطفال ذوي التوحد وصعوبات الإدراك الحسي، حضور مباريات في بطولة كأس العرب من غرفة المساعدة الحسية في استاد المدينة التعليمية، وهي أول غرفة دائمة للمساعدة الحسية في استادات كأس العالم. وتوفر الغرفة، التي تقع ضمن أحد أجنحة الضيافة (سكاي بوكس)، مساحة مجهزة خصيصاً بالإضاءة الملائمة لهذه الفئة من المشجعين، حيث تخفف من شعورهم بالاضطراب والقلق الذي قد ينتابهم أثناء المباريات. وهناك خطط لإقامة غرف المساعدة الحسية في ثلاثة استادات خلال كأس العالم في قطر. وفي ضوء لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، والتي تنص على حظر التدخين في كافة البطولات التي ينظمها، للمحافظة على صحة الجميع، خاصة من الضرر الناجم عن التدخين السلبي، تعاونت فرق العمل مع المتطوعين ومفتشي وزارة الصحة العامة، للتأكد من أن المشجعين على علم ودراية بالإجراءات المعتمدة بشأن حظر التدخين، وتطبيقها في جميع الاستادات الستة التي احتضنت مباريات البطولة. كما جرى تنفيذ العديد من اللوائح والقوانين لمنع أي سلوك قد يبدو تمييزياً أو يمسّ بحقوق الآخرين، مع الأخذ بالاعتبار زيادة وتيرة المنافسة أثناء المباريات، وتصاعد حماس المشجعين، وما يرافق ذلك من احتدام المشاعر، وبما ينسجم مع آداب وأخلاقيات كرة القدم التي تحث على التحلّي بالروح الرياضية ونبذ التعصب. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ قد أطلق قبل كأس العرب منصة للتبليغ عن أي وقائع محتملة لانتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بكأس العالم 2022، وستواصل المنصة استقبال أي شكاوى ذات صلة بحقوق الإنسان في الفترة التي تسبق البطولة وخلال منافساتها. وتلقى أكثر من خمسة آلاف موظف ومتطوع تدريبات متنوعة خلال الفترة التي سبقت البطولة، بهدف تنظيم بطولة تراعي جوانب الاستدامة.. وشمل التدريب، الذي قدمه منظمو البطولة، مجموعة واسعة من قضايا وموضوعات الاستدامة، بما في ذلك التوعية بمتطلبات ذوي الإعاقة، والتدريب على مكافحة التمييز، وإعادة تدوير النفايات، وتطبيق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ التي تحظر التدخين في البطولات. يشار إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث والفيفا قد أصدرا في وقت سابق من العام الجاري التقرير المرحلي الثاني حول استدامة كأس العالم FIFA قطر 2022، واستعرض الإنجازات على صعيد مراعاة جوانب الاستدامة خلال الاستعدادات المتواصلة لاستضافة المونديال.

2251

| 24 فبراير 2022

رياضة alsharq
بعدما أسر القلوب وأبهر العالم.. المشاريع والإرث تنشر كواليس حفل افتتاح كأس العرب

نشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مقطع فيديو يظهر الكواليس التي سبقت حفل افتتاح كأس العرب الذي أبهر عشاق الساحرة المستديرة في الوطن العربي والعالم، وذلك في البطولة التي استضافتها قطر أواخر العام الماضي ويظهر الفيديو التحضيرات لهذا الحفل الذي استغرق شهورا من العمل المتواصل والجهود الكبيرة والشغف بتحقيق إنجاز عالمي المستوى. وأقيم حفل الافتتاح في استاد البيت، أحد الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم قطر 2022، بمشاركة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو وعدد من الرؤساء والمسؤولين العرب. وتضمن الحفل عروضا موسيقية وألعابا نارية بالإضافة إلى فقرة تستعرض تاريخ المنطقة العربية وتروي مآثر العرب ووحدتهم وتكاتفهم. كما تضمن الحفل فقرة لأداء النشيد الوطني لجميع البلدان العربية خلال افتتاح البطولة. وشارك في البطولة التي حصد لقبها المنتخب الجزائري 16 منتخبا مقسّمين على 4 مجموعات هي: قطر والعراق والسعودية وسلطنة عمان والإمارات والبحرين والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان مصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.

3781

| 22 فبراير 2022

رياضة alsharq
شبكة ألياف ضوئية متطورة للبث التلفزيوني لمونديال قطر 2022

أكدت السيدة مريم المفتاح، مديرة إدارة الخدمات الرقمية والابتكار في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اكتمال الاستعدادات لنقل أحداث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ مباشرة إلى جمهور كرة القدم في أنحاء العالم، عبر بث تلفزيوني عالي السرعة، بفضل شبكة من الألياف الضوئية المتطورة. وقالت المفتاح إن اللجنة العليا تواصل جهودها لضمان بث منافسات البطولة ضمن أعلى مستوى من الجودة، ودون أي انقطاع، وذلك في ضوء التوقعات التي تشير إلى أن مليارات المشاهدين حول العالم سيتابعون أحداث البطولة، التي تستضيف مبارياتها ثمانية استادات من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر، بحسب الموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث. وأشارت المفتاح إلى أن بطولة كأس العرب، التي استضافتها قطر نهاية العام الماضي، قد شهدت اختبار شبكة الألياف الضوئية عالية السرعة في الاستادات الستة التي استضافت المباريات. وتابعت: نفخر بنجاح اختبار البث عبر هذه التقنية المتقدمة خلال تنظيم كأس العرب، حيث تمكّنا من بث منافسات البطولة وفق أعلى المعايير المعتمدة، ومتحمسون لاستكمال المرحلة التالية من المشروع، التي تشمل انضمام كل من استاد لوسيل واستاد خليفة الدولي إلى شبكة البث المتطورة. وأعربت المفتاح عن سعادتها بنجاح اللجنة العليا في توفير شبكة بث تلفزيوني بأكبر سعة في تاريخ البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وقالت: نفخر بتزويد مركز البث الرئيسي والاستادات وكافة المواقع بالتجهيزات والإمكانات اللازمة التي تضمن بث منافسات وأحداث كأس العالم المرتقبة بأكبر قدر من السعة في تاريخ بطولات الفيفا، وذلك مع بدء العد التنازلي لاستضافة أول نسخة من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط. وخلال منافسات كأس العرب؛ جرى ربط شبكة الألياف الضوئية في كل من الاستادت الستة بمركز تنسيق البث الدولي، بجوار استاد البيت، والذي استضاف افتتاح وختام البطولة إلى جانب مباريات أخرى. ومن المقرر ربط شبكة الألياف الضوئية، بمقار المنتخبات المشاركة في كأس العالم قطر 2022، ومواقع البث الخارجية الأخرى، وستتوفر خدمة البث المباشر من جميع استادات البطولة الثمانية ومواقع البث الأخرى إلى مركز البث الدولي، ومن ثم نقل أحداث البطولة من هناك إلى كافة أنحاء العالم. وأوضحت أن الهدف الأساسي من استخدام هذه التقنية الحديثة في البث التلفزيوني يتمثل في إتاحة الفرصة أمام الجماهير الشغوفة بكرة القدم لمتابعة مباريات المونديال، والتعرف أكثر على قطر والمنطقة. وتابعت: نسعى إلى توفير بث تلفزيوني مباشر ينقل المشجعين من أقصى العالم إلى قلب الحدث، وإلقاء الضوء على ما تزخر به دولة قطر والمنطقة من ثقافة ثرية وتراث عريق، ولذلك نحرص على توفير شبكة بث تلفزيوني بقدر أكبر من السعة والإمكانات مقارنة بأي نسخة سابقة من البطولة. ولضمان استمرارية بث أحداث البطولة دون انقطاع؛ تقرر الاستعانة بالبث التقليدي بالأقمار الصناعية، لدعم عملية البث التلفزيوني عبر شبكة الألياف الضوئية، بما يتيح لكافة جهات البث الإعلامي الحاصلة على تراخيص البث، الحصول على نقل مباشر ومتواصل لمباريات البطولة المرتقبة.

5251

| 21 فبراير 2022

رياضة alsharq
نجاح مميز للنسخة الثالثة من فعالية "قطر بطابط شو"

شهدت النسخة الثالثة من فعالية قطر بطابط شو نجاحاً مميزا وكبيراً فاق التوقعات، خاصة في ظل مشاركة 120 متسابقا يمثلون دول قطر و الكويت والسعودية والإمارات وعمان ولبنان. وأكد السيد راشد السليطي مدير النسخة الثالثة من الفعالية ،في تصريح صحفي، إن نسخة هذا العام شهدت زيادة في أعداد المشاركين، فضلا عن المشاركة الجماهيرية المميزة التي تابعت الفعالية خاصة القادمين من خارج قطر. وقال السليطي إن هذا النجاح ثمرة مجهود كبير من التعاون والتنسيق بين جميع القائمين في مركز قطر للدراجات النارية، فضلا عن الاستعداد المبكر لاستضافة هذه النسخة، وكذلك دعم الرعاة لهذه النسخة وارتفاع قيمة جوائز المسابقة. وتوجه بالشكر إلى جميع المؤسسات التي ساهمت في إنجاح هذه الفعالية على المستوى التنظيمي أو الفني، وخاصة المسؤولين في الحي الثقافي كتارا واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وكذلك جميع الرعاة والداعمين لهذا الحدث. وشهدت قطر بطابط شو تنافسا كبيرا من 120 دراجة في 18 فئة، أبرزها جائزة خصصت لمسابقة أجمل دراجة، وأخرى لأفضل صبغة، حيث تفنن كل دراجة في إظهار دراجته بأفضل صورة، أمام لجنة التحكيم التي ضمت أربعة حكام من أمريكا وحكمين من أوروبا. وخلال الفعالية، قام مركز قطر للدراجات النارية (بطابط) بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بتنظيم مسير شارك فيه حوالي 300 دراجة، وانطلق من الباحة الرئيسية لاستاد (974) بمنطقة راس أبوعبود، أحد ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022 ، ومرورا بكورنيش الدوحة حتى الوصول إلى المنطقة الجنوبية من كتارا.

3140

| 18 فبراير 2022

رياضة alsharq
"المشاريع والإرث" تؤكد التزامها بالاستدامة خلال مشاريع لإعادة التدوير في استادات كأس العرب

نجحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في تنفيذ مشاريع في الاستدامة وإعادة التدوير خلال كأس العرب 2021، وتمكّنت خلالها من تحقيق نتائج مبهرة في إعادة التدوير، وعدم تحويل أي مخلفات من استادات البطولة إلى مدافن النفايات.. وذلك في إطار الالتزام بمراعاة جوانب الاستدامة وحماية البيئة على طريق الإعداد لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وحظيت مشاريع اللجنة العليا، التي جرى تنفيذها بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/ وكأس العالم FIFA قطر 2022، بدعم من وزارة البلدية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، وشهدت مشاركة فاعلة لقطاع الأطعمة والمشروبات والخدمات اللوجستية في استادات البطولة، ضمن الجهود الداعمة لتحقيق أهداف الاستدامة البيئية، وذلك من خلال اتباع الممارسات المستدامة في عمليات الشراء، وتجنب استخدام المواد التي ينتج عنها نفايات، إلى جانب الاعتماد على المنتجات القابلة لإعادة التدوير. وأعربت المهندسة بدور المير، مديرة إدارة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن اعتزازها بتطبيق العديد من الممارسات البيئية لتحقيق أهداف الاستدامة خلال كأس العرب FIFA قطر 2021، مؤكدة أن التشجيع على إعادة التدوير والترويج لأفضل الممارسات في هذا المجال يشكل هدفاً رئيسياً لاستراتيجية الاستدامة لمونديال قطر 2022. وأضافت: نتطلع إلى مواصلة العمل لتحقيق أهداف الاستدامة البيئية لكأس العالم 2022، وتعزيز الإنجازات التي حققناها على مدى السنوات الماضية، فضلاً عن البناء عليها في الفترة التي تسبق انطلاق البطولة وخلال منافساتها، وكذلك في مرحلة الإرث بعد إسدال الستار على المونديال. وأشارت المير إلى أن إدارة الاستدامة في اللجنة العليا تحرص على الأخذ بالاعتبار الدروس المستفادة من مشروع إعادة التدوير والاستدامة الذي شهده استاد البيت، بهدف تعميم فكرته في الاستادات المونديالية الأخرى خلال استضافة الحدث العالمي المرتقب. وتضمن أحد مشاريع الاستدامة مبادرة لتوزيع 900 عبوة مياه قابلة لإعادة الاستخدام على فرق العمل والمتطوعين في البطولة، للحد من كميات المواد البلاستيكية المستخدمة، ومبادرة أخرى لفصل النفايات باستخدام العديد من الوسائل من ضمنها صناديق إعادة التدوير، وآلة لإنتاج السماد من النفايات العضوية مثل بقايا الطعام والأكياس القابلة للتحلل وقُصاصات العشب وغيرها. كما استُخدم مكبس خاص لضغط النفايات البلاستيكية، فيما جري إرسال المواد غير القابلة لإعادة التدوير إلى مركز إدارة النفايات الصلبة، والذي يعد المنشأة الأولى من نوعها في المنطقة لحرق المخلفات وتحويلها إلى طاقة. من جانبه، أكد المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة في وزارة البلدية، أن دولة قطر اعتمدت خطة متكاملة لإدارة النفايات وإعادة تدويرها، مشيراً إلى أن الوزارة تطلق العديد من البرامج والمبادرات والفعاليات للتعامل مع جميع أنواع النفايات. وأضاف: تولى دولة قطر أهمية كبيرة للمحافظة على سلامة البيئة وتحقيق الاستدامة، حيث تبنت خطة شاملة لإعادة تدوير النفايات والحد منها وإعادة استخدامها، ونحرص على تشجيع الشركات والأفراد على تقليل استهلاك المواد التي ينتج عنها نفايات، والحرص على استخدام المواد المعاد تدويرها بدلاً من ذلك. وتابع السادة: تتصدر المحافظة على البيئة قائمة أولويات وزارة البلدية التي ستعمل على تطوير منهجية خاصة لاعتماد أفضل الحلول لمعالجة النفايات وإعادة تدويرها، وذلك عبر طرح العديد من حملات وبرامج التوعية. وأشار إلى أن وزارة البلدية تسعى من وراء طرح هذه الحملات والبرامج إلى تحقيق أهدافها المتمثلة في توفير خدمات مستدامة وصولاً إلى مدن نظيفة صديقة للبيئة، وبما يعزز من صحة المجتمع وسلامته، والارتقاء بجودة الحياة في قطر. من جهته، أكد فيديريكو أديتشي، رئيس قسم الاستدامة والبيئة في الاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/ أن كل نسخة من بطولة كأس العالم توفر فرصة ثمينة لتعزيز الاستدامة البيئية، والتطلع نحو تحقق أهداف أكبر على صعيد الاستدامة والحفاظ على البيئة. وقال أديتشي: تشكل الاستدامة محوراً رئيسياً في كأس العالم 2022 مثل غيرها من النسخ السابقة للبطولة، وقد شكّلت بطولة كأس العرب 2021 منصة هامة لاختبار عملياتنا في تعزيز الاستدامة البيئية، حيث أرشدتنا إلى الخطوات التي يجب القيام بها لتحقيق الأهداف المتعلقة بإدارة النفايات والحد منها في استراتيجية الاستدامة لكأس العالم قطر 2022. يشار إلى أن بطولة كأس العرب 2021 شهدت تنفيذ عدد من حملات التوعية شملت الاستادات الستة التي استضافت مباريات البطولة، بما فيها نشر إعلانات على شاشات داخل الاستادات، ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وعروض توضيحية من فريق الاستدامة عبر وسائل ترفيهية لتحفيز الأفراد على التخلص من النفايات عبر وضعها في الصناديق المخصصة لها. ونتج عن حملات التوعية البيئية في استادات كأس العرب إعادة تدوير النفايات في كل استاد بنسبة 42% على الأقل، بينما وصلت إلى 70% في استاد البيت، مع تحويل النسبة المتبقية إلى مركز إدارة النفايات لتحويلها إلى طاقة.

3060

| 15 فبراير 2022

محليات alsharq
إطلاق مبادرة "الرياضة من أجل التنمية والسلام"

أطلق صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث والمركز الدولي للأمن الرياضي مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام ويأتي إطلاق المبادرة بالتزامن مع احتفال دولة قطر باليوم الرياضي. المبادرة تهدف للوصول للمزيد من المجتمعات بهدف الاستثمار في الرياضة وأيضا لبناء المجتمعات المحلية للدول المستفيدة والتنمية والرعاية الشخصية من أجل تمكين الأطفال والشباب المحرومين وتعمل أيضا على دعم دور الرياضة لأهداف التنمية المستدامة. مبادرة ملهمة وبهذه المناسبة صرح سعادة المدير العام لصندوق قطر للتنمية السيد خليفة الكواري إن الرياضة أداة قوية للنهوض برؤية التنمية المستدامة لعام 2030، لا سيما في أهداف صندوق قطر للتنمية التي تشمل التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية. الرياضة والنشاط الجسدي أمران أساسيان للتنمية الشاملة للشباب، وتعزيز صحتهم البدنية والاجتماعية والنفسية، وتحسين نتائج التعليم وغرس القيم الرئيسية مثل العمل الجماعي، واللعب العادل، واحترام الآخرين، والالتزام بالقواعد وكيفية التعامل مع المنافسة والفوز والخسارة. وهذه القيم هي مهارات مهمة في الحياة والقدرة على العمل، وهي ذات صلة كبيرة بإعادة بناء مجتمعات ما بعد الصراع. الخمول البدني عامل خطر رئيسي للأمراض المزمنة الأكثر شيوعا وبذلك فإن الرياضة تعزز نمط حياة صحي وتعزز الصحة النفسية للمجتمعات المعرضة للنزاعات مثل اللاجئين أو المشردين داخليا. الرياضة هي مدرسة للحياة، ونحن فخورون بأن نكون جزءا من هذه المبادرة الملهمة. من جهته قال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف الكواري: بفضل سجلّ حافل يمتد إلى 38 عاما أنقذنا فيه حياة الناس خلال الأزمات وطوّرنا حلولا تنموية مستدامة لمقاومة الفقر والتفاوت الاجتماعي، حشدنا عدة أدوات مبتكرة لتسريع الإيصال الناجع للبرامج الإنسانية والتنموية ولدعمها. وقد استنتجنا أن الرياضة من أقوى الأدوات للتقريب بين الناس ولمّ شملهم حول رؤية مشتركة وعبر مختلف الحدود. ونحن نسعى من خلال مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام إلى مساندة شبكة عالمية من الشركاء والمجتمعات للاستفادة من القدرات الفريدة للرياضة في الإسهام في عالم تتمتع فيه كل الشعوب بحقها في العيش بسلام وأمن وكرامة. وعلى نحو متصل قال سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: يدعم الجيل المبهر مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام ويسعدنا مشاركة صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والمركز الدولي للأمن الرياضي في تفعيل أهداف التنمية البشرية والاجتماعية على الصعيدين الوطني والدولي. حيث يعمل الجيل المبهر من خلال استخدام الرياضة و قوة كرة القدم على التأثير إيجابيا على المجتمعات، وتطوير القادة الشباب في جميع أنحاء العالم، لضمان استمرار الإرث الإنساني والاجتماعي لكأس العالم2022 FIFA لما بعد البطولة. وسيواصل الجيل المبهر دعم المجتمعات الضعيفة والمعرضة للخطر من خلال هذه المبادرة، والتي ستسلط الضوء على القيمة الفريدة للرياضة كأداة يمكنها تمكين المجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تعزيز حقوق الإنسان وعلى هامش مشاركته في الندوة توجه الدكتور تركي بن عبد الله زيد آل محمود مدير إدارة حقوق الإنسان التابعة لوزارة الخارجية القطرية بالتحية لقطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية وأشاد بدورها الهام في مبادرة التنمية والرياضة واعتبر أن المبادرة تعزز حقوق الإنسان في الدول الفقيرة خاصة وأن الرياضة لها مردود إيجابي على الدول لتعزيز السلام والأمن. تأهيل الشباب وفي هذا الإطار أشاد السيد ماسيميليانو مونتاناري الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي بالشراكة مع قطر الخيرية وقال إن هذه المبادرة بدأت منذ سنوات مع قطر الخيرية وقد أتيحت لنا الفرصة للعمل المشترك في دارفور ومن خلال مبادرة الرياضة التي كانت مخصصة للنازحين المتأثرين بالصراع في دارفور لعبنا دورا هاما في إعادة تأهيل الشباب لما للرياضة من أهمية كبرى في حياتهم. وأضاف مونتاناري أن المركز الدولي للأمن الرياضي يعمل حاليا على وضع خطط ومشاريع مشتركة مع قطر الخيرية للعمل مستقبلا في عدة دول حول العالم. وأكد بأنه بفضل دعم صندوق قطر للتنمية وعلى امتداد الأشهر القليلة الماضية، تمكّن برنامج أنقذ الحلم من العمل في الميدان بكل جد في ليبيا، وقد حشدنا الشركاء على المستوى الدولي والمحلي لتعزيز المصالحة عبر الرياضة. الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: المبادرة تشهد انطلاقة جديدة مبنية على مكتسبات حققتها مبادرة دارفور على هامش المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام أجرينا مقابلة خاصة مع الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري تناول فيها مقومات المبادرة ومستقبلها والدول التي ستنفذ فيها مشاريع المبادرة والمدة الزمنية لها إضافة لموضوعات أخرى: - متى تنطلق المبادرة ومداها الزمني؟ اخترنا اليوم الرياضي لإطلاق المبادرة نظرا لرمزية هذا اليوم في تسخير الرياضة من أجل التنمية المجتمعية وتعزيز التماسك الاجتماعي والهوية المشتركة في مجتمعنا القطري. تمتد المرحلة الأولى المخطط لها على مدى الثلاث سنوات القادمة. سوف يلي ذلك مرحلة تقييم متقدمة من أجل مراجعة المكتسبات والتحديات وتقييم الأثر على المجتمعات المستهدفة وعلى إثر ذلك سوف تقرر اللجنة العليا في المبادرة أي تمديد إضافي. مناطق ما بعد الصراعات - هل هي مخصصة فقط لدارفور أو دول أخرى؟ هذه المبادرة تعتبر انطلاقة جديدة لها، مبنية على المكتسبات التي تم تحقيقها في مبادرة دارفور، كما ستعمل في عدة دول مثل أفغانستان وباكستان وعدد من دول أفريقيا دول الشرق الأوسط، نحن نضع الخطط الملائمة لهذه الدول للوصول لأكبر عدد ممكن من الشباب والشابات والأطفال. سوف نركز على الدول التي يوجد لقطر الخيرية تواجد ميداني فيها من أجل ضمان إشراف وتقييم فعال في الميدان وسوف نركز كذلك على مناطق ما بعد الصراعات لاستثمار قوة الرياضة في توحيد الشعوب وفي تحقيق التقارب والتماسك الاجتماعي. - ما هي المشاريع والخطط التي ستنفذ ضمن هذه المبادرة؟ تخطط المبادرة إلى العمل على عدد من المشاريع والبرامج والحملات والأنشطة التي تستخدم الرياضة كأداة لتحقيق أهداف تنموية أو إنسانية. الهدف من هذه الأنشطة ليس الرياضة نفسها بل إنها تستخدم الرياضة كأداة ومحرك لتحقيق أهداف المبادرة مثل تعزيز المهارات الحياتية، ترسيخ قيم التسامح والسلم، إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الدعم الاجتماعي للأطفال. سوف نركز على المبادرات المجتمعية التي يتم التخطيط لها وتنفيذها بالتعاون مع المجتمعات المحلية من أجل ضمان أن المبادرة تتماشى مع أجندة التوطين لدينا ومن أجل ضمان استدامة هذه المشاريع في المستقبل. كما سوف يتم الاستفادة من شعبية عدد من الرموز الرياضية المحلية والدولية لحشد الدعم والموارد لهذه المبادرة العالمية. التقييم - كيف سيتم تقييم النتائج؟ التقييم من أهم وأصعب الأدوات لتحسين المساءلة والأداء في تشغيل الرياضة من أجل التنمية والسلام. تلتزم هذه المبادرة بإدخال عملية البحث في مراحل التخطيط والتنفيذ والتقييم بطريقة فعالة ومنهجية. وتمتلك قطر الخيرية خبرة واسعة في عمليات التقييم الخاصة بالمبادرات والبرامج من خلال إدارة متخصصة لذلك كما سوف يتم التعاون مع جهات بحثية وأكاديمية وأممية لقياس أثر المشاريع بشكل فعال وسوف يتم إدماج المجتمعات المحلية في مرحلة التقييم أكثر من أي وقت مضى لجعل هذه المبادرة متمحورة حول المجتمعات المستهدفة. ففي مثل هذه المبادرة نتمنى ان نرى بعض مظاهر التطور والتماسك الاجتماعي والتنمية البشرية في المناطق التي أقيمت فيها المبادرة.

3467

| 13 فبراير 2022

محليات alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تنظم ورشة عمل حول جهود إعادة التدوير على طريق الإعداد للمونديال

نظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ورشة عمل لشركائها في الإعداد لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لبحث سبل تعزيز جهود إعادة التدوير والمحافظة على البيئة على طريق التحضير لاستضافة المونديال نهاية العام الجاري. حضرت فعاليات الورشة التي عقدت عبر تقنية التواصل المرئي سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر، وألقت سعادتها كلمة افتتاحية جددت خلالها على الالتزام برفع الوعي حول أهمية الاستدامة وحماية البيئة. وأقيمت ورشة العمل في 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، ضمن المنطقة المحيطة باستاد خليفة الدولي، والذي سيحتضن عددا من مباريات بطولة كأس العالم، وتأتي في إطار جهود اللجنة العليا الرامية إلى بناء إرث مستدام للمونديال المرتقب الذي تنطلق منافساته في نوفمبر المقبل. وشهدت الفعالية، التي استعرضت مجموعة واسعة من حلول إعادة التدوير، خاصة جهود التخلص من نفايات العبوات البلاستيكية، حضورا واسعا من المعنيين والخبراء في مجال إعادة التدوير. وطرحت المهندسة بدور المير، مديرة إدارة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عدداً من النقاط الهامة، وأكدت أن بطولة كأس العالم تلعب دوراً هاماً في تحفيز وتسريع وتيرة التطبيق الأمثل للأفكار والممارسات المستدامة في كافة قطاعات الدولة. وقالت: نواصل وضع معايير جديدة في كيفية بناء إرث مستدام للأحداث الرياضية الكبرى يعود بالنفع على الأجيال المقبلة، وتأتي إعادة تدوير العبوات البلاستيكية في مقدمة الجهود المبذولة لحماية البيئة، خاصة أن البلاستيك يشكل نسبة كبيرة من النفايات في العالم. وأوضحت مديرة إدارة الاستدامة في اللجنة العليا، أن حدثا ضخماً كبطولة كأس العالم في قطر يمثل فرصة مثالية لتعزيز ثقافة إعادة التدوير في البلاد، والاستفادة من استضافة البطولة في تطوير مزيد من الحلول في هذا المجال، في سبيل الحفاظ على بيئة نظيفة لأجيال المستقبل. وشارك العديد من الخبراء بنقاشات أثرت ورشة العمل، وعكست مدى الاهتمام بقضايا البيئة والاستدامة في قطر، ومن بينهم المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة في وزارة البيئة والتغير المناخي، والمهندسة جواهر السليطي، مهندس صناعي بإدارة تدوير ومعالجة النفايات بالوزارة، والسيدة سينثيا كرم ميسارا، مديرة الشؤون العامة والاتصالات والاستدامة بشركة كوكاكولا الشرق الأوسط، وموجوريل رادوليسكو، الخبير في إدارة النفايات. وعكست المداخلات والنقاشات التي طرحها الخبراء والمختصون مدى الاهتمام بقضايا البيئة والاستدامة في قطر. وشارك في فعاليات الورشة من اللجنة العليا كل من خبيري الاستدامة الدكتورة تالار ساسوفاروغلو، والسيد أوريان لوندبيرغ الذي قدّم ورشة عمل حول إعادة تدوير البلاستيك، وعرض خلالها أفضل السبل لتحسين جودة إعادة التدوير، ومناقشة مقترحات حول تطوير المعايير والسياسات وطرق جمع النفايات والتكنولوجيا المستخدمة والوعي بأهمية إعادة التدوير. وتعمل اللجنة العليا على الاستفادة من التوجيه السلوكي في الحد من النفايات، والتوعية بأهمية إعادة التدوير، والمحافظة على البيئة، على طريق استضافة البطولة الأكثر استدامة في تاريخ كأس العالم. وتأتي الاستدامة في صميم بطولة كأس العالم منذ بداية التحضير لها، انطلاقاً من إمكانية أن يترك الإعداد للأحداث الرياضية الكبرى إرثاً مستداماً يتمثل في بيئة أفضل وعالماً أكثر إنصافاً للأجيال المقبلة. وفي هذا السياق، صدر الشهر الماضي التقرير المرحلي حول استدامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 الذي يستعرض الإنجازات على صعيد مراعاة جوانب الاستدامة خلال الاستعدادات المتواصلة لتنظيم المونديال في قطر، ولأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط. يشار إلى أن قطر أصدرت استراتيجية الاستدامة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في العام 2020، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتعد أول استراتيجية للاستدامة في تاريخ المونديال يجري التخطيط لها وإعدادها بشكل مشترك بين الفيفا والدولة المستضيفة، وتضع الخطوط العريضة لضمان تطبيق أفضل ممارسات الاستدامة عند استضافة الحدث المرتقب.

1533

| 10 فبراير 2022

محليات alsharq
تدشين كتاب "العد التنازلي - كأس العالم قطر فيفا 2022"

في أجواء احتفالية وتحت رعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث جرى أمس الأول تدشين كتاب (العد التنازلي – كأس العالم قطر فيفا 2022) وهو الكتاب الذي أعدته الدكتورة بثينة حسن الانصاري ونشره مركز حوكمة وساهم في رعايته كل من مشيرب العقارية ومجموعة الفردان ومجمع السليطين الزراعي والصناعي ومكتب ثاني بن علي للمحاماة ومكتب العضيد للمحاماة. وخاطب حفل التدشين سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، رئيس مكتبة قطر الوطنية، حيث احتضنت متاحف مشيرب حفل التدشين والذي حضره نحو اثني عشر سفيرا وعدد كبير من الدبلوماسيين الأجانب وشخصيات عامة، وجاء الكتاب ليحكي تاريخا مختصرا لكأس العالم منذ انطلاقته في الأورغواي عام 1930 كما سلط الكتاب أيضا الضوء على الجهود القطرية في تحسين أحوال العمال وأورد شهادات من وزارة العمل ومجموعة دار الشرق ومكتب الاتصال الحكومي إضافة الى شهادة مميزة من منظمة هيومن رايتس ووتش الامريكية. وقال الدكتور حمد الكواري: (إنه من دواعي سروري ان اخاطبكم اليوم في هذه المناسبة المميزة – اليوم الرياضي وتدشين كتاب العد التنازلي– كأس العالم قطر فيفا 2022 ) ويسعدني القول إن كأس العالم في قطر سيترك اثرا ثقافيا نفتخر به جيلا بعد جيل) ورحب في حديثه بالحضور الدبلوماسي الكبير في الحفل، وقال (لست بعيدا عن الحقل الدبلوماسي، فقد عملت سفيرا لدولة قطر ما يزيد عن سبعة عشر عاما) وأضاف (تقدّم دولة قطر نموذجاً فريداً للدبلوماسية الثقافية التي حوّلت الرياضة إلى وسيلة مثالية للتقريب بين الشعوب. وقد ترافقت خطواتنا في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى مع إنجازات تعزز من صورة الدولة ودورها كداعية للسلام واحترام الثقافات الأخرى وتنوعها.) شهد حفل التدشين تكريم عدد من الجهات التي أسهمت في توفير بيئة طيبة لاستضافة كأس العالم ومن تلك الجهات وزارة العمل وغرفة قطر ودار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع. د. بثينة حسن الأنصاري: لحظة فرحة سمو الأمير الوالد التي ارتَسَمَتْ على وجهه لا تُنْسَى الدكتورة بثينة حسن الأنصاري والتي ترأست تحرير الكتاب حرصت على متابعة كل التفاصيل الدقيقة لإعداده ونشره، كما خاطبت حفل التدشين قائلة (تأتي أمسيتُنا هذه لتدشين كتاب العد التنازلي كأس العالم قطر فيفا 2022 الذي يوثّق بأحرفٍ من نور كيف حولت قطر الحلم إلى حقيقة. وقالت مستذكرةً لحظات إعلان فوز قطر باستضافة مونديال 2022 مساءَ الثاني من ديسمبر عام 2010: ( كانت فرحةُ سموِّهِ التي ارتَسَمَتْ على مَلامِحِهِ في تلك اللحظة لا تُنْسَى، تعْجَزُ الكلماتُ عن وصفِها، والأقلامُ عن تسطيرِها، لكنها كانت رسالةً واضحةَ المعاني لسكانِ الأرضِ قاطبةً بأن قطر لا تعرفُ المستحيل، وأنها بلدُ الأفعال قبل الأقوال. ولديها رصيدٌ وافرٌ من نجاح تنظيم البطولات الرياضية، وإعلامٌ متفوقٌ بشهادة القاصي والداني) وفي ختام كلمتها عبرت عن شكرها للجنة العليا للمشاريع والإرث، وإلى كلِّ الرُّعَاة الذين (كان لهم فضلُ إخراجِ كتاب العد التنازلي إلى النور). تكريم خاص لـ الشرق وكان حفل تدشين كتاب العد التنازلي قد شهد تكريماً خاصاً لسعادة الشيخ د. خالد بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس إدارة دار الشرق، لقيام الدار بإطلاق منصة حوارية جمعت كل أطراف أزمة العمال في قطر خلال العشر سنوات الماضية، وتسلم درع التكريم الأستاذ جابر سالم الحرمي نائب الرئيس التنفيذي. ناصر الكواري: مشيرب قلب الدوحة ستحتضن المركز الإعلامي للبطولة قال السيد ناصر الكواري الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية في كلمة القاها نيابة عنه الدكتور حافظ علي عبدالله رئيس التسويق والاتصال (إن احتضان مشيرب قلب الدوحة، المدينة الذكية والأكثر استدامة على مستوى العالم، لحفل تدشين الكتاب يعكس مدى التزام مشيرب العقارية بدعم هذا الحدث. فهذه المدينة المستدامة الرائدة التي تحمل بحق الهوية المعمارية القطرية وإرث وتاريخ قطر، ستكون محطة رئيسية في البطولة لما ستوفره من مرافق وخدمات ووجهة جاذبة على مختلف الصعد الثقافية والسياحية والاجتماعية) وأعلن السيد ناصر الكواري أن المركز الإعلامي لبطولة كأس العالم قطر 2022 سيكون في مدينة مشيرب قلب الدوحة. سارة الفردان: جاهزون.. وواثقون من إبهار العالم في مونديال 2022 شاركت بحفل التدشين الأستاذة سارة الفردان، مديرة إدارة الاتصال بمجموعة الفردان وعبرت عن سعادتها بالتواجد في هذا الحفل والذي دشن عملا وثائقيا وصفته (بالرائع) الذي (يعكس اهتمام دولة قطر بالرياضة واستحقاقاتها بجدارة لتنظيم الحدث الرياضي الأكبر في العالم) وقالت في معرض حديثها عن الاستعدادات الجارية لاستضافة كأس العالم (نحن جاهزون، وكلنا ثقة بأننا سنبهر العالم بما سنقدمه في مونديال ٢٠٢٢) كما عبرت السيدة سارة الفردان عن سعادة المجموعة بتوفير رعاية لهذا الكتاب لأن ذلك يندرج في اطار مسؤوليتنا الاجتماعية (تجاه مجتمعنا وبلدنا الحبيب قطر). مصطفى الورداني: تسجيل إنجازاتنا في تزيين ملاعب كأس العالم أنجز مجمع السليطين الزراعي والصناعي والذي يترأس مجلس ادارته السيد عبدالله سالم السليطين تزيين ملاعب كأس العالم في قطر بالنجيلة والزهور ومن هذا المنطلق جاء اهتمامه بتوثيق هذه التجربة وهذا الإنجاز في كتاب (العد التنازلي – كأس العالم قطر فيفا 2022 ) وقال المهندس مصطفى الورداني خلال مخاطبته لحفل التدشين إن المجمع في اطار حرصه على خدمة أهداف الدولة قام بإنشاء وصيانة الملاعب الرياضية والمسطحات الخضراء) وأضاف، حرصنا دائما ومنذ البداية على تطوير معداتنا ورفع كفاءة ومهارة فرق العمل وشاركنا والحمدلله في أعمال انشاء الملاعب الرئيسية وملاعب التدريب التي ستقام عليها فعاليات كأس العالم في قطر 2022. د. جوهر المهندي: بنية قانونية مكتملة لاستضافة كأس العالم شكل حضور الدكتور جوهر زايد المهندي القاضي السابق والمحامي حاليا لفتة بارعة ضمن محتويات الكتاب، فقد اعلن أن البنية القانونية لاستضافة كأس العالم باتت مكتملة، وأسس د. المهندي مكتبا للمحاماة اطلق عليه اسم (العضيد للاستشارات القانونية) وقال إن مشاركة المكتب في هذا الإصدار هدفه دعم جهود الدولة في ابراز الاستعدادات القائمة لاستضافة هذه البطولة الفريدة. بابكر عثمان: مونديال قطر رسالة للشباب العربي وختم الأستاذ بابكر عثمان معد ومحرر الكتاب بكلمة جاءت بعنوان نموذج عربي يحتذى وقال إن فوز قطر باستضافة كأس العالم كان بمثابة رسالة الى الشباب العربي بأن الأمل مازال موجودا في إمكانية نهوض العالم العربي على أساس من التنمية والسلام والإدارة الرشيدة وأشار الى ان دولة عربية هي قطر باتت تتشكل لتصبح الدولة العربية النموذجية التي تلهم الشباب العربي قاطبة وأن ميلاد هذه الدولة العالمية النموذجية لم تعد تفصلنا عنه سوى أيام معدودة.

4208

| 10 فبراير 2022

اقتصاد alsharq
بروة العقارية توقع عقد إيجار مع "المشاريع والإرث" بقيمة 217.6 مليون ريال

وقعت مجموعة بروة العقارية (شركة مساهمة عامة قطرية ) ممثلة في شركتها التابعة /رواسي للتطوير العقاري /عقد إيجار مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بقيمة تبلغ 217.62 مليون ريال. وقال بيان صادر عن الشركة، إن عقد التأجير يأتي بغرض تأجير جميع الوحدات السكنية في مشروع /مدينتنا/، والذي تطوره شركة رواسي في مدينة الوكرة.. مشيراً إلى أن التأجير يمتد لـ 6 أشهر تبدأ من 1 أغسطس المقبل. ويحتوي المشروع على عدد 6780 شقة سكنية مؤثثة بالكامل.. ومن المتوقع أن يسهم هذا العقد في زيادة الإيرادات التشغيلية للشركة خلال فترة التأجير. يذكر أن شركة بروة العقارية تأسست عام 2005 ، ويبلغ رأس مال الشركة حوالي 3.89 مليار ريال قطري.

4907

| 02 فبراير 2022