رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الأونروا: 70% من مدارسنا في سوريا أصبحت خارج الخدمة

كشفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن 70% من مدارسها في سوريا أصبح خارج الخدمة وغير قادرة على العمل. وقالت الوكالة في تقرير لها نشر، اليوم السبت، إن هذا ناتج عن واقع أن المباني المدرسية تتعرض للتدمير أو تصاب بأضرار أو يصبح الوصول إليها غير ممكن بسبب القتال أو بسبب تحويلها إلى مراكز إيواء تستضيف الأشخاص النازحين. الجدير ذكره أن نظام الأسد استهدف خلال سنوات الصراع عدة مدارس تابعة للأونروا خلف العشرات من الضحايا في صفوف الطلبة والنازحين في المخيمات الفلسطينية كمخيم اليرموك وخان الشيح ودرعا والمزيريب.

383

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
إصابة مسؤول فلسطيني في إطلاق نار بمخيم "عين الحلوة"

أصيب مسؤول الإدارة في الأمن الوطني الفلسطيني، أبو نضال شحادة، اليوم الأحد، بجروح إثر إطلاق النار عليه في مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين، الواقع بمدينة صيدا في جنوب لبنان لتكون الحادثة الثانية من نوعها في غضون أسبوع إثر إطلاق النار على المسؤول الأمني في سفارة دولة فلسطين العميد إسماعيل شروف في صيدا. وأفادت مصادر أمنية بأن مجهولين قاموا بالاعتداء والضرب على شحادة، في منطقة البركسات داخل مخيم "عين الحلوة"، ثم أطلقوا النار عليه، ما أدى إلى إصابته بجروح في قدمه، وتم نقله إلى أحد مستشفيات المخيم. وكان المسؤول الأمني لسفارة فلسطين العميد إسماعيل شروف، قد أصيب في 29 يناير الماضي بجروح طفيفة لدى تعرضه لإطلاق نار في محاولة لاغتياله في مدينة صيدا جنوب لبنان. ويشهد مخيم "عين الحلوة" توتراً بين الحين والآخر وأبرزها في شهر سبتمبر الماضي بعد أن أعلن الجيش اللبناني عن توقيف الفلسطيني عماد ياسين، القيادي في تنظيم "داعش" في حي الطوارئ بالمخيم.

344

| 05 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
"الأونروا" تطالب بتوفير 411 مليون دولار للاجئين الفلسطينيين

جددت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" مناشدتها للمجتمع الدولي بتوفير أكثر من 411 مليون دولار خلال عام 2017 من أجل دعم الاحتياجات الإنسانية الملحة للاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن. وأشارت الوكالة الأممية، في بيان اليوم السبت، إلى أن أكثر من 95% من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يعتمدون على مساعداتها الإنسانية الطارئة، مؤكدة أنها ستقوم خلال العام الجاري بتعزيز قدراتها بما يمكنها من الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة في المنطقة. ولفتت إلى أنه يوجد نحو 43 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا يعيشون في أماكن يصعب الوصول إليها أو محاصرة، لافتة إلى أنه ما يزال هنالك حوالي 450 ألف لاجئ فلسطيني من مجموع 560 ألف لاجئ مسجل لديها يعيشون فوق الأراضي السورية رغم مضي 6 سنوات على الحرب في البلاد. كما بينت "الأونروا" أن السنوات الست من الحرب في سوريا أثرت تأثيرا سلبيا على مجتمع لاجئي فلسطين، مؤكدة أن أكثر من 120 ألف لاجئي فلسطيني فروا إلى خارج البلاد، حيث توجه حوالي 31 ألفا منهم نحو لبنان فيما قصد 16 ألفا الأراضي الأردنية ليعيشوا في مخاطر بسبب وضعهم غير القانوني. وذكر التقرير أيضاً أنه سجل منذ اندلاع الحرب السورية، نزوح 60% من لاجئي فلسطين داخل الأراضي السورية، ومنهم من اضطر للنزوح مرات عدة، مشيرا إلى أن فصل الشتاء يزيد من مضاعفة الصعوبات التي يعاني منها لاجئو فلسطين الذين يعيشون في 10 ملاجئ جماعية تابعة لـ"الأونروا" في سائر أرجاء سوريا.

312

| 14 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
موظفو "أونروا" بغزة يحتجون على عدم تلبية مطالبهم

شارك المئات من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في قطاع غزة، اليوم الإثنين، في مسيرة احتجاجا على عدم تلبية إدارة الوكالة لعدد من مطالبهم. كما نظموا إضرابا عن العمل، شل مؤسسات الوكالة الأممية في القطاع. ورفع المشاركون خلال المسيرة التي جابت بعض شوارع مدينة غزة، واستقرت أمام مقر تابع للوكالة، لافتات كتب على بعضها: "من حقي العيش بكرامة"، و"أين الأمان الوظيفي؟"، و"تقليص الخدمات مؤامرة مباشرة على ملف اللاجئين". وطالب سهيل الهندي، رئيس اتحاد الموظفين في وكالة "أونروا" في قطاع غزة، خلال كلمة له على هامش المسيرة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بفتح "تحقيق عاجل حول أسباب المشكلة، وتردي الأوضاع المعيشية للاجئين والعاملين في غزة والضفة". وحذر من أن اتحاد الموظفين، سيواصل فعالياته الاحتجاجية ضد إدارة الوكالة. كما شهدت مؤسسات "أونروا" في قطاع غزة، اليوم الإثنين، إضراباً شاملا عن العمل، وشمل الإضراب المدارس، والعيادات الصحية، ومراكز المشاريع والطوارئ والخدمات الإغاثية، والمكتب الإقليمي لـ"أونروا" في غزة.

325

| 14 نوفمبر 2016

محليات alsharq
مدير عمليات "الأونروا": المؤسسات القطرية شريك لتخفيف معاناة سكان غزة

أعرب مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا" في قطاع غزة بو شاك, عن شكره وتقديره للدور الريادي والكبير الذي تبذله دولة قطر في مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع والبرامج المختلفة خاصة في قطاع غزة.وأثنى على التعاون المشترك بين المؤسسات القطرية و"الأونروا" في تخفيف المعاناة بالقطاع في ظل استمرار الحصار منذ سنوات طويلة, مؤكداً أن قطر أسهمت بشكل واضح في تطوير البنية التحتية للقطاع, وعملت على تمويل العديد من مشاريع التعليم والصحة والإغاثة.وشدد على وجود تنسيق وتعاون مع دولة قطر عبر مؤسساتها التمثيلية في غزة من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع والبرامج التنموية والتطويرية النوعية لمجالات الحياة الضرورية بغزة.وتوجه بو شاك بالشكر والتقدير والعرفان من حضرة صاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني, والحكومة القطرية, والشعب القطري, والمؤسسات القطرية في دعم الفئات والشرائح المهمشة على مستوى العالم, وخاصة من هم في قطاع غزة.جاء ذلك خلال حوار خاص أجرته "الشرق" مع بو شاك, للحديث عن الوضع الإنساني في قطاع غزة, وتأثيرات الحصار على واقع القطاع, بالإضافة إلى عملية الإعمار, ودور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في دعم أصحاب المنازل المدمرة, ومتابعته لحملة الاعتصامات التي يجريها اتحاد موظفي "الأونروا" بغزة.و فيما يلي نص الحوار:• بعد عام ونصف من توليك مدير عمليات الأونروا بغزة, كيف وجدت أهالي القطاع؟بصراحة قضيت لحظات وأوقات رائعة, وسعدت بالعمل مع موظفي "الأونروا", وبالزيارات التي قمت بها إلى مدارس ومنشآت الوكالة, واستمتعت بالتعرف على المجتمع المدني في قطاع غزة, وقد رأيت جودة التعليم ونتاج هذه الجودة, والقدرات الكثيرة التي يتمتع بها الغزيون.ولكن على الرغم من ذلك، فقد شاهدت القيود المفروضة على القطاع, والآمال التي يحملها الشعب الفلسطيني حيث يستحق ما هو أفضل, ولم أجد خلال فترة عملي لمدة ثلاثين عامًا في مختلف الدول حول العالم، هذا المستوى من الكفاءة والعمل الجاد والإبداع الذي رأيته هنا في قطاع غزة.• برأيك.. كيف يؤثر الحصار الخانق وما تزامن معه من حروب ثلاثة على واقع القطاع؟يؤثر الحصار على السكان في غزة بشكل مأساوي, فهناك دمار كبير حل بالقطاع الخاص وقد أثر سلبًا على خلق فرص عمل وعلى إمكانيات إحداث مزيد من التنمية.وتأثيره على القضايا المتعلقة بالمياه والطاقة والحركة يمكن حلها فهذه قضايا من صنع الإنسان, لكن لهذه القضايا عواقب لا يمكن التعامل معها بل ويجب التعامل معها, وأصبح لا يمكن لرجال الأعمال الحركة بحرية مع وجود قضايا كبيرة تعيق عملهم.• أنتم في "الأونروا" كيف تواجهون الأوضاع في غزة؟نعمل على مواجهتها من خلال الحديث كمتحدث رسمي عن مجتمع مدني يتمتع بقدرات كبيرة ويستحق الأفضل, إضافة إلى أننا مستمرون في عملنا فعلى بالرغم من كل شيء, نبني مدارس جديدة بمعدل مدرسة جديدة ولدينا عدد من المشاريع الأخرى جارٍ العمل عليها.ولكننا ما نزال نواجه مشاكل في الحصول على موافقة تنفيذ بعض المشاريع وإدخال المواد اللازمة لها, ولدينا مشاكل كبيرة وقد أبلغنا بها الجميع فالأمور لا تسير كما يجب وهذا يشمل أيضًا حركة الموظفين بما في ذلك قدرة الموظفين الفلسطينيين العاملين في الأونروا أو في نظام الأمم المتحدة بشكل عام على الحركة من وإلى القطاع.• كيف تقيم آلية عملية الإعمار؟ وما المدة الزمنية لإنهاء اعمار المنازل المدمرة؟تم وضع آلية إعادة إعمار غزة كإجراء مؤقت للتعامل مع الوضع بغزة, والجميع متفق أن السبيل للمضي قدمًا يكمن في وجود تدفق حر وطبيعي للإسمنت وفقًا للاحتياجات الخاصة بالقطاع, ولكن مكنتنا هذه الآلية من التعامل مع مشكلة فورية أدت لخلق وضع تعثرت فيها عمليات إعادة بناء المنازل المدمرة بالكامل حتى صيف العام الماضي.ولهذا أقول أجل فقد سمحت لنا هذه الآلية إحراز بعض التقدم ولكنّها ليست عملية يمكن الاستمرار بالعمل بها للأبد, إذًا هذه هي القضايا التي يجب طرحها على الطاولة لنرى إن كان هناك طرق وأنظمة أفضل لمخاطبة الاحتياجات الملحة للسكان حيث تتقلب أسعار الإسمنت بشكل كبير في السوق.لقد مررت بالعديد من التجارب الخاصة بإعادة الإعمار في عدد من الدول بما في ذلك أوروبا, كما شهدت عملية إعادة إعمار المنازل في أفغانستان, وعملية إعادة الإعمار هي واحد من أصعب العمليات في أي سياقٍ كان, وصدقاً نحن نتفهم وبشدة قضايا السكان التي لم يتم حلها بعد.من الخطأ أن نضع تاريخًا محددًا ولكن من المهم معرفة أننا حققنا تقدمًا كبيرًا وقريبون من إعادة بناء ألفي منزل, ولكن هناك العديد من العوامل مثل دعم المانحين، والقيود والقدرات المتاحة والحصار, التي يمكنها التأثير على التطور المحرز في هذا المجال بالسلب أو الإيجاب.

282

| 10 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"الشرخ" حلقة جديدة من "فلسطين تحت المجهر"

يتناول برنامج الجزيرة "فلسطين تحت المجهر" اليوم حلقة جديدة من قضية وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وذلك بعنوان "الشرخ". وترصد الحلقة أنه مطلع القرن العشرين، شهدت مدن الساحل الفلسطيني المطل على المتوسط كيافا وعكا وحيفا ازدهارًا وتطورًا لافتًا، حيث تطورت الزراعة وازدهرت الحركة التجارية بسبب المرافئ التي مثلت شريان حياة للمنطقة، وكان ينقل عبرها النفط والمواد الأولية. وهو ما أغرى بعضا من اللبنانيين من موظفين مهرة وعمال وفلاحين للعمل في فلسطين أواخر القرن الثامن عشر. وتذكر الحلقة أن الأوضاع في فلسطين بدأت تسوء مع شروع كثير من الفلسطينيين في مغادرة البلاد في حركة لجوء عكسية كانت ذروتها عام النكبة في 1948، حيث هجّر نحو 130 ألف فلسطيني إلى لبنان، كان من بينهم طبقة ثرية أسهمت بأموالها في بناء لبنان الحديث، ولكن التاريخ لم يوثق بما يكفي ما حدث لبنك ألترا مثلا وصاحبه بيدس الفلسطيني، أو إسهامات الفلسطينيين في الفن والثقافة في لبنان، لذا تحاول حلقة برنامج فلسطين تحت أن تسد هذه الثغرة من خلال الوثائقي السياسي الفني.

777

| 20 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الدنمارك تتبرع بـ 4 ملايين دولار لدعم اللاجئين الفلسطينيين بسوريا

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أنها تلقت من الدنمارك تبرعًا بقيمة 4 ملايين دولار أمريكي، لدعم "أنشطتها" (تستهدف اللاجئين الفلسطينيين) في سوريا. وقالت الوكالة الأممية، في بيان، نشر اليوم الجمعة، تلقت "الأناضول" نسخة منه "قدمت الدنمارك تبرعًا بقيمة 30 مليون كرون (4.46 مليون دولار) لدعم مناشدات الأونروا الطارئة لسوريا". وأضافت، أن "هذا التبرع يعطي حرية لقدرة الوكالة على الاستجابة لاحتياجات لاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في سورية". وبحسب بيان لـ"أونروا"، أصدرته في أغسطس 2015، فإن أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني، نزحوا من سوريا إلى دول عربية وأوروبية، منذ اندلاع الأزمة السورية، عام 2011. ويعيش اللاجؤون الفلسطينيون في سوريا (نحو 500 ألف لاجئ) أوضاعا قاسية، في الوقت الراهن، في ظل الأحداث الدامية الدائرة هناك. وتقول الوكالة الأممية، إن التبرعات المالية من الدول المانحة، لا تواكب مستوى الطلب المتزايد على الخدمات، الذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين، وتفاقم الفقر، والاحتياجات الإنسانية.

375

| 01 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
سفير "روتا" غانم المفتاح يواصل جمع التبرعات لأطفال "نهر البارد"

يواصل "سفير روتا للنوايا الحسنة" الطفل غانم المفتاح، الشهير بـ "غانم الرابح دوماً"، التعريف بمبادرة "تطوير التعليم غير التقليدي لأطفال اللاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان"، المنطلقة من مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، والمؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا)، الرامية لجمع مليون ريال قطري، بهدف افتتاح مركز رياضي جديد، ضمن أعمال الخير التي تقدمها روتا لمخيم نهر البارد منذ عام 2010. وتهدف المبادرة لجمع أكبر قدر من المساعدات اللازمة، لبناء وتشييد مرافق ومنشآت رياضية في مخيم نهر البارد، لخدمة الشباب من اللاجئين الفلسطينيين، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 ـ 25 عاماً، ممن يعانون ظروفاً قاسية، بهدف تحسين مستوى معيشتهم، وتقديم يد العون لهم، كما يطرح البرنامج الرياضة كأسلوب تعليمي، حيث يقوم بتوجيه سلوكات الأطفال والشباب من خلال الرياضة، ومن خلال التدريب على المهارات الاجتماعية، ودعم التعليم الأكاديمي والمهني، وكذلك توفير فرص عمل لخريجي التدريب المهني. هذا وكان سفير "روتا" غانم المفتاح، قد أوضح في تصريحات سابقة لـ "الشرق" أنَّ المركز سيستفيد منه 5000 لاجئ فلسطيني، بهدف زرع الأمان في نفوس الأطفال المحرومين من أبسط حقوقهم في اللعب والمرح، لافتا إلى أنه قام في شهر رمضان بزيارة إلى مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بلبنان، للاطلاع على حال الأطفال، وللوقوف على أبرز احتياجاتهم التي تتعلق بالدور الذي تقدمه مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا. كما كان سفير روتا غانم المفتاح، قد أعلن في وقت سابق، إطلاق حملة لجمع مليون ريال قطري خلال شهر رمضان المبارك، لصالح هؤلاء الأطفال، باستخدام وسم #معاك_نوصل_المليون، عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وفي هذا الإطار قال السيد عيسى المناعي (المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"): "إنَّ المشروع يعتبر تجسيدا لمهمة روتا الساعية إلى ضمان تلقي الأطفال والشباب، الذين تضرروا جرَّاء الأزمات تعليما جيداً". وأضاف المناعي في تصريحات للنشرة الصادرة عن "روتا" قائلاً: "إنَّ المركز الرياضي سيقام بالتعاون مع "روتا"، وسيوفر للشباب داخل المخيم مساحة آمنة لممارسة الرياضة، وتلقي المهارات، في أجواء آمنة، تكفل إطلاق قدراتهم، وتنمي روح التعاون فيما بينهم". هذا وقد عبرت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا ـ في وقت سابق ـ عن فخرها بانضمام غانم المفتاح سفيراً للنوايا الحسنة، وانطلاقاً من شُهرته كناشط فاعل في مواقع التواصل الاجتماعي، سُيسهم غانم في ترويج هذه الحملات الخيرية، بتشجيعه العديد من روّاد الخير للتبرع، من خلال أفكاره الإبداعية التي ألهمت الكثيرين، كما تعتبر هذه المبادرة خيرَ مثال على العمل الرائع، الذي تقوم به "روتا"؛ تحقيقاً لرؤية المؤسسة، وأحد أهدافها الرئيسية، هو: ضمان حصول هؤلاء الأطفال المتضررين، على تعليم أكاديمي ومهني متميز، وعدم حرمان هؤلاء الأطفال من فرصٍ جديدة للتعليم والتدريب.

2144

| 30 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوزّع ملابس شتوية لتلامذة "الأونروا" في لبنان

وزّعت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اللاجئين الفلسطينيين لـ 10 آلاف من تلامذة مدارس "الأونروا" في مختلف المناطق اللبنانية، دعماً لحاجات اللاجئين الفلسطينيين، وضمن إطار حملة "دفء الشتاء" التي تنفذها جمعية "الإرشاد والإصلاح" منذ ست سنوات. واختُتمت عملية التوزيع، التي أنجزت مهامها في الشمال والبقاع والجنوب، في بيروت، حيث أكّد رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي أن "الهدف دعم الأطفال المحتاجين للدفء، والتوزيع يأتي لدعم اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما أن وضع اللاجئ الفلسطيني بعد أن دخلت الأزمة السورية عامها الخامس أصبح يستدعي الاهتمام بعد اضمحلال الموارد والمساعدات". وأوضح مدير الأعمال الإنسانية في جمعية "الإرشاد والإصلاح" ابراهيم اللبدي أن "التوزيع يشمل صفوف الأول والثالث والخامس أساسي، وقد وزعنا ملابس شتوية لنحو 30 مدرسة تابعة للأونروا". ورحّبت مديرة مدرسة القدس في برج البراجنة، إحدى المدارس المشمولة بعملية التوزيع في بيروت، أمل حمود، بـ"المبادرة التي سوف تحمي الأطفال من البرد، خصوصاً في ظل ما نعيشه حالياً من عواصف شديدة البرودة تجبر التلامذة على ارتداء أكثر من "كنزة" لعدم قدرة أهاليهم على شراء ملابس شتوية لهم"، مشيدة بـ"جهود دولة قطر والهلال الأحمر القطري التي تشعر اللاجئين بأن هناك من يحرص على دعمهم".

338

| 27 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يتفقد اللاجئين السوريين بمستشفى المقاصد بالأردن

زار وفد من الهلال الأحمر القطري برئاسة السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام مقر مستشفى المقاصد الخيرية بالأردن، وذلك خلال مشاركته في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي يستضيفه الهلال الأحمر الأردني بالعاصمة الأردنية عمان؛ لبحث أزمة اللجوء السوري وكيفية مواجهة التحديات التي تتعرض لها المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، وتوفير مختلف أشكال الدعم لها . وأوضح الهلال الأحمر في بيان أن الوفد تفقد أثناء زيارته لمستشفى المقاصد الخيرية عدة أقسام وأجنحة يقيم بها المرضى من الجرحى السوريين وتعرفوا على أحوالهم .. وأثنى عدد من المرضى على الجهود التي بذلت وقدمت لهم من قبل الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين والذي يموله الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية. كما زار الأمين العام والسيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية وحدة علاج الكلى وتابعوا حالات بعض المرضى الذين يتلقون العلاج هناك. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري بصفته الجهة المشرفة والمكلفة بمتابعة تنفيذ أعمال الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين، فقد حقق الصندوق العديد من الإنجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج 221 جريحاً من أصل 600 جريح دخلوا الأردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015 ، فقد أجريت لهم أكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات، فيما بلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة، منها 29 تم إدخالها إلى قسم الحواضن. وفي إطار أعمال الصندوق فقد تم تنفيذ مشروع الدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي، واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. كما يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية للاجئين السوريين. وبهذا الشأن فقد توجه الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني الدكتور محمد مطلق الحديد خلال اجتماعه مع الوفد بالشكر للهلال الأحمر القطري على الجهود الإنسانية تجاه أشقائهم من اللاجئين السوريين، مشيداً بالمساعدات والمشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري للاجئين السوريين في الأردن، وأثنى على الشراكة التي تربط الهلالين. وبشأن المشاركة في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي حضره ممثلو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، إضافة إلى مشاركة ممثلي رؤساء الجمعيات الوطنية العربية والأجنبية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري إن تفاقم الأزمة السورية أوجب عقد اجتماع تشاوري بين الشركاء في العمل الإنساني بهدف توفير مختلف أشكال الدعم الممكن للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين. وأكد أن الهلال الأحمر القطري لن يألو جهدا في توفير مختلف أشكال الدعم تجاه المجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين نتيجة لما تتكبده تلك المجتمعات من تحديات جسيمة، سواء في الصحة أو التعليم أو البنية التحتية وغير ذلك، مؤكدا أن حجم الأزمة أكبر من الإمكانات المتوافرة للمجتمعات المستضيفة. جدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي لوضع خطة مستقبلية منسقة بين الجمعيات الوطنية وتبادل الخبرات لمواجهة الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين وتخفيف الأعباء على اللاجئين والدول المضيفة لهم وتحديد المجالات التي تشكل أولوية بالنسبة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتفاق على خطة تأييد ودعم داخل وخارج الحركة فيما يخص الموارد والدعم المطلوبين إلى خطة مستقبلية لمعالجة الكارثة الإنسانية ولاسيَّما في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في الأردن.

280

| 14 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
أونروا تطلق مشروعا لتمويل إيجار المهدمة منازلهم بغزة

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عن بدء مشروع يهدف لدعم الأسر الفلسطينية المتضررة من الحرب الأخيرة على غزة، مقابل العمل ضمن مبادرات ستطلقها تحت مسمى "التعافي المبكر في غزة". وقالت الوكالة الأممية، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إن المشروع سيكون تجريبيا وتم تصميمه لتعويض تكاليف الإسكان المؤقت من خلال فرص عمل قصيرة الأمد، وأنه جزء من الجهود المتواصلة التي تبذلها الوكالة لتأمين الأموال اللازمة للاستجابة لاحتياجات إيواء الأسر الفلسطينية اللاجئة في غزة، والتي لحقت بمساكنها أضرار جسيمة أو دمُرت كليا إبان صراع صيف عام 2014. وأوضحت أن فرصة العمل ستكون اختيارية لمدة 3 أشهر، وأنه يمكن للأسرة الواحدة الاستفادة من فرصتي عمل، حيث سيتم صرف 266 دولارا شهريا، وهو مبلغ يزيد قليلا عن قيمة مخصصات بدل الإيجار التي تتراوح ما بين 200 إلى 250 دولارا وفقا لحجم الأسرة. وشددت على أن الأسر المستحقة "غير مجبرة أو ملزمة بالمشاركة، فالمشروع طوعي تماماً، وهو خيار بديل لمساعدة المتضررين على تلبية احتياجاتهم".

239

| 08 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
استمرار تعليق الدوام الدراسي بمدارس "أونروا" بغزة

تشهد مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، تعليقا لبدء العام الدراسي الجديد لليوم الثالث على التوالي. وعلق مجلس اتحاد طلبة أولياء الأمور في مدارس "أونروا" دوام الطلبة، اليوم الأربعاء، احتجاجا على زيادة عدد الطلبة في الفصول. وانطلق أول أمس الإثنين، العام الدراسي الجديد في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة "2015/2016"، حيث استقبلت المدارس "حكومية وأونروا وخاصة" نحو مليون ومئتي ألف طالب وطالبة، بحسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية. وقال مجلس أولياء الأمور في بيان نشر اليوم، إن الإضراب سيستمر إلى يوم غدِ الخميس. وأضاف البيان، إن أولياء الأمور لن يسمحوا بقرار زيادة أعداد الطلبة في الفصل الواحد ليصل إلى 50 طالبا. وهدد أولياء الأمور بتصعيد احتجاجاتهم والقيام بخطوات غير مسبوقة "لم يتم الكشف عنها" في الأيام المقبلة، في حال لم يتم تراجع أونروا عن قراراتها. وبدوره، قال اتحاد الموظفين العرب في مدارس "أونروا" إن تعليق الدوام، سيبقى مستمرا ولن يتوقف إلا بحل الأزمة. وأكد الاتحاد في بيان له، أن أي زيادة في أعداد الطلبة، ستؤثر على المستوى التعليمي، إضافة إلى عدم استيعاب أي متقدم لـ"وظيفة مدرس"، والاستغناء عن مئات المدرسين. وأضاف الاتحاد إنه يدعم ويساند الخطوات التي اتخذها مجلس أولياء الأمور بعدم بدء العام الدراسي حتى تنتهي الأزمة من جذورها، وفق البيان.

190

| 26 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
نزوح 100 ألف لاجئ فلسطيني من سوريا

تجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من سوريا إلى دول عربية وأوروبية منذ اندلاع الأزمة السورية قبل أربع سنوات ونصف، 100 ألف لاجئ، وذلك حسبما أفادت معطيات أممية. وأوضحت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في بيان صحفي، اليوم السبت، أن عدد الفلسطينيين الذين فرّوا من ويلات الصراع في سوريا إلى الأردن منذ بداية الأزمة في مارس 2011 وحتى يوليو الماضي، بلغ أكثر من 15.5 ألف لاجئ، في حين نزح 45 ألف فلسطيني آخر إلى مخيمان لبنان. وأضافت "أونروا" في بيانها، أن حوالي 6 آلاف لاجئ من فلسطينيي سوريا قد نزحوا إلى مصر، في حين ارتفع عدد أولئك من طالبي اللجوء الفارين من الأوضاع المأساوية التي تشهدها مخيمات سورية، باتجاه أوروبا ليبلغ 36 ألف لاجئ.

300

| 22 أغسطس 2015

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يطلق برنامج "وجد" لرعاية أيتام حرب غزة 2014

أطلق صندوق قطر للتنمية اليوم برنامج "وجد" لتقديم الرعاية الشاملة لــ 2108 من الأطفال واليافعين في قطاع غزة ممن تيتموا نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع خلال صيف عام 2014.وقال المدير العام لصندوق قطر للتنمية، سعادة السيد خليفة جاسم الكواري، في كلمة مسجلة خلال حفل تدشين البرنامج، في المركز الرئيسي لبنك فلسطين في رام الله عبر الفيديوكونفرنس، مع فرع بنك فلسطين الرئيسي في غزة،" إن البرنامج يسعى إلى تمكين أيتام غزة من العيش بكرامة وتحقيق طموحاتهم وآمالهم ليصبحوا أفرادا فعالين في مجتمعهم".وأوضح "أن إطلاق البرنامج بمناسبة الذكرى الأولى للعدوان على غزة العام الماضي يأتي بهدف المساهمة في توفير الخدمات الأساسية المستدامة للأيتام، وتوفير شروط الحياة الكريمة لهم ولأُسرهم".ونوه سعادته بأن برنامج "وجد"، يعتبر جزءا من تحقيق رؤية قطر في المساهمة في التنمية العالمية عن طريق المساعدات الدولية.من جانبها، أعربت الدكتورة تفيدة الجرباوي، مدير عام "مؤسسة التعاون" الفلسطينية، التي تشارك في برنامج "وجد" مع بنك فلسطين، وصندوق هاشم الشوا للوقف الخيري ، عن" شكرها العميق لصندوق قطر للتنمية الداعم الرئيسي للبرنامج لما له من دور فاعل ومهم في هذا المشروع واستجابته السريعة والفورية له".. منوهة "بوقوف صندوق قطر للتنمية الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وبإسهامه في تمكين وتعزيز صمود أبنائه".وأوضحت في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن برنامج "وجد" سيقدم لهؤلاء الأيتام خدمات التعليم والصحة والتغذية والمعالجة من الصدمات النفسية والاجتماعية وتوفير فرص عمل وفرص للبدء بمشاريع صغيرة ليعيشوا بكرامة.. مضيفة أن البرنامج يبدأ برعاية أيتام غزة من مرحلة الولادة ورياض الأطفال حتى ينخرطوا بالتعليم الجامعي.وحول القيمة المالية للمشروع قالت مدير عام "مؤسسة التعاون"، "لدينا 15 مليون دولار، منها 10 ملايين دولار من صندوق قطر للتنمية و 2.5 مليون دولار من بنك فلسطين و2.5 مليون دولار مماثلة من صندوق هاشم الشوا للوقف الخيري".. معربة عن أملها في توفير المبلغ المطلوب وهو 34 مليون دولار من كل من يرغب من المانحين بالمساهمة في هذا البرنامج الإنساني.وبينت أن البرنامج سيرعى 2108 أيتام ممن فقدوا ذويهم في العدوان الإسرائيلي على القطاع من بينهم 22 يتيما استشهد جميع أقاربهم خلال الحرب، حيث سيتم التواصل معهم حتى يبلغوا سن الثانية والعشرين، لافتة إلى أن شعار "وجد" يحمل ألوان العلمين الفلسطيني والقطريوقالت إن إطلاق برنامج "وجد" الذي سيستمر لمدة 22 عاما، يأتي من منطلق إلتزام "مؤسسة التعاون" بمواصلة عملها الإغاثي والتنموي الهادف أساسا إلى تمكين الإنسان الفلسطيني ومؤسساته وتعزيز صموده وحماية وجوده على أرضه.من جهته، أكد المستشار الإعلامي للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنه، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، "الأهمية البالغة لمثل هذه المشاريع في تخفيف معاناة الفئات الأكثر تهميشا في المجتمع، وهم الأيتام"، موضحا" أن هؤلاء الأطفال يعانون حرمانا ماديا وعاطفيا ومعنوياً هائلاً ويأتي هذا المشروع ضمن السياق الصحيح لخدمة الأيتام وعائلاتهم".وتابع المسؤول الأممي قوله إن "غزة بحاجة إلى الكثير من المبادرات لتخفيف معاناة شعبها على كافة المستويات الاجتماعية والمادية والنفسية"، مشددا على أن "هذه المبادرة تصب في هذا الجهد الهادف إلى استعادة المجتمع لطبيعته وبالذات الأطفال الأيتام وإعطائهم أملا جديدا في مستقبل أفضل".ويقدم برنامج "وجد" خدمات التعليم المستدامة لأيتام غزة 2014 والتي تشمل تغطية مستلزمات التعليم لأطفال الرياض وطلاب المدارس من رسوم وزي وكتب ومواصلات وأقساط، والتعليم المساند لرفع مستوى التحصيل الدراسي ، إلى جانب تغطية مستلزمات التعليم لطلاب الجامعات والمعاهد التقنية والفنية، وبناء قدراتهم من خلال دورات تدريبية تساعدهم على المنافسة في سوق العمل بعد التخرج، وتقديم أنشطة مرافقة للمنهج الدراسي تهدف لتعزيز ثقافة الأطفال وتنمية مواهبهم واحتضان إبداعاتهم إلى جانب الكثير من الخدمات التعليمية الأخرى.

582

| 06 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
"حماس" تحذر من تقليص "الأونروا" خدماتها للاجئين

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، تمهد للتخلي عن دورها في تقديم الخدمات للاجئين، من خلال تسريب توجهاتها بتقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين. وذكرت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين، أنها ترى في مثل هذا التوجهات خطوة على طريق إنهاء قضية اللاجئين بتوطينهم في المناطق التي هُجّروا إليها قسراً، مشددة على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة كحق مقدس لا يسقط بالتقادم وهو حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف. وأشارت إلى أن ما تسوقه وكالة الغوث من مبررات في محاولة لضرب قطاع التعليم، هي مبررات واهية وغير مقبولة، منبهة إلى أنها لعبة سياسية مغلفة بغلاف مالي وفني. وحذرت الحركة وكالة الغوث من ترك مئات الآلاف من الطلاب بلا تعليم، وعشرات الآلاف من الموظفين بلا عمل، لتصب الزيت على نار الوضع الفلسطيني المتأزم في كل أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين. وأعربت عن خشيتها من ترجمة الأفكار التي تسعى لتسريبها إلى خطوات عملية؛ معللة بأن ذلك من شأنه أن يضاعف حالة التوتر في المنطقة ويساهم في خلق أوضاع لن يستطيع أحد السيطرة عليها.

307

| 27 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
"أونروا" تلوّح بوقف خدماتها التعليمية للاجئين الفلسطينيين

لوحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الأحد، إلى احتمالية وقف خدماتها، بتشغيل برنامج التعليم للاجئين الفلسطينيين، اعتباراً من سبتمبر المقبل. وقالت المتحدثة الرسمية باسم الوكالة في الأردن "أنوار أبو سكينة"، إن الاجتماع الطارئ الذي عقدته الوكالة اليوم، كان هدفه مناقشة الوضع المالي مع الدول المانحة، ومشاركتهم بالتقرير الخاص، الذي سيقوم بإرساله المفوض العام للوكالة "بيير كراهينبول" إلى الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون". وأضافت أبو سكينة في تصريحات صحفية، أن اللجنة الاستشارية للوكالة، ناقشت في العاصمة الأردنية "عمّان" اليوم، العجز المالي غير المسبوق في الوكالة، مشيرة إلى أن الأموال المتوفرة الآن، تشمل الحماية الصحية العامة ومنها تطعيم الأطفال والرعاية الصحية الأولية والإغاثة، إضافة إلى بعض البرامج الطارئة حتى نهاية عام 2015. واستدركت أبو سكينة: "إلا أن التمويل غير كاف لضمان توفير خدمات تعليمية مستقرة، اعتبارًا من شهر سبتمبر المقبل وما بعده". من جهته قال "مصطفى ياجي"، عضو البرلمان الأردني عن مخيم البقعة شمالي عمّان: "إننا لا نقبل بتقليص الخدمات المقدمة من أونروا للاجئين، بصفتها منظمة أممية أنشئت لتشغيل ومساعدة اللاجئين الفلسطينيين، ولا يمكن أن تنتهي الوكالة إلا بالوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية".

240

| 26 يوليو 2015

رمضان 1436 alsharq
60 ألف دولار من الهلال الأحمر للطرود الغذائية في لبنان

أطلق أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مشروع الطرود الغذائية لصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو يستهدف توزيع سلاَّت غذائية على 1,100 مستفيد في مناطق بعلبك وصيدا وصور، بتكلفة إجمالية قدرها 59,653 دولارا أمريكيا (215,962 ريالا قطريا)، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 37 كيلو جراما من المواد الغذائية الأساسية، مثل السكر والأرز والعدس وزيت الطعام والحمص والفاصوليا والبرغل والشعرية وصلصة الطماطم والشاي والحليب والملح والسمن.ويتم تنفيذ هذا المشروع على دفعتين بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث قام أفراد الجمعية بإعداد قوائم المستفيدين الأشد احتياجا وتوزيع قسائم الاستلام عليهم، وإجراء مناقصة توريد المواد الغذائية التي يتم توزيعها، وضمان اختيار أجود الأنواع في الأسواق وتغليفها في أكياس وصناديق كرتونية متينة لحمايتها خلال عمليات النقل والتوزيع.

257

| 13 يوليو 2015

محليات alsharq
6.3 مليون ريال من "الهلال القطري" لتنفيد مشروع إفطار صائم بالخارج

كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري، أنَّه من خلال بعثاته الخارجية، وفي إطار حملته الرمضانية لهذا العام التي تحمل شعار "عون وسند"، ينفذ مشروع إفطار صائم خارج دولة قطر بميزانية إجمالية تصل إلى 6,389,690 مليون ريال قطري، بإقامة موائد الرحمن وتوزيع سلاَّت غذائية على عدة أسر ذات احتياجات إنسانية كبيرة في 18 بلدا هي اليمن والعراق (كردستان) وسوريا (الداخل السوري) وفلسطين (ساحة المسجد الأقصى) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى والنيجر وتشاد وموريتانيا وأثيوبيا وأفغانستان ونيبال والفلبين والجبل الأسود وطاجكستان وقرغيزستان. المشروع يقام فى 18 دولة ابرزها العراق وفلسطين وسوريا ولبنان والصومال والسودانويتمثل الهدف من هذا المشروع في إعانة الفقراء والمنكوبين واللاجئين في مختلف المجتمعات الضعيفة على أداء فريضة الصيام وسد احتياجاتهم الغذائية، وإحياء روح التآلف والتكافل بين أفراد المجتمع، وحشد أكبر قدر من الدعم لهم من خلال نفحات الخير الرمضانية وتبرعات المحسنين من أبناء المجتمع القطري، الداخل السوريبالتنسيق مع عدد من الشركاء العاملين في الداخل السوري، أقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا مطابخ رمضانية مجهزة لإعداد وجبات الإفطار وتوزيعها على الصائمين في عدد من المناطق السورية، ويبلغ عدد هذه المطابخ 20 مطبخا تنتج يوميا ما يصل إلى 36.075 وجبة إفطار، بإجمالي 1.082.250 وجبة طوال شهر رمضان، حيث يتولى الشركاء عملية الطهي فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.أيضا قام الهلال الأحمر القطري بدعم هذه المطابخ بالمواد الغذائية اللازمة لتحضير الطعام، حيث تم توفير 127,5 طنا من البرغل، و62,4 طنا من الفريكة، و550 طنا من الطحين لإنتاج حوالي 500,000 ربطة خبز كي يتم توزيعها مع الوجبات.ويبلغ إجمالي الميزانية المخصصة لتنفيذ مشروع إفطار صائم في الداخل السوري 440,000 دولار أمريكي (1,601,500 ريال قطري) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، ومن المتوقع أن يستفيد منها 3 ملايين شخص في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ومدينة حلب وريفها، ومدينة إدلب وريفها، وريف اللاذقية.ساحة الأقصىكعادته في كل عام، يقيم الهلال الأحمر القطري بالشراكة التنفيذية مع لجنة زكاة القدس موائد رحمن في ساحات المسجد الأقصى المبارك بتمويل كامل من الهلال، وقد تم اعتماد 5,000 وجبة بقيمة 32,500 دولار (118,293 ريالا قطريا) لتوزيعها طوال شهر رمضان لفائدة آلاف الصائمين والمصلين الذين يتوافدون على المسجد الأقصى من كافة أنحاء فلسطين.وقد أكد المتحدث باسم اللجنة على أهمية هذا المشروع في إعمار المسجد الأقصى بالمصلين الصائمين، معربا عن شكره وتقديره لدولة قطر حكومة وشعبا وللهلال الأحمر القطري على مساهمتهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. السوريون في لبنانعلى مدار الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام فريق عمل كبير من أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بتوزيع 2,500 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في قرى أكروم في عكار (شمال لبنان)، وبعلبك (شمال شرق لبنان)، وشبعا (جنوب لبنان)، وشانيه في عاليه (جبل لبنان)، والعاصمة بيروت.وقد استفادت 2,500 أسرة سورية لاجئة في لبنان من هذه التوزيعات، التي جاءت في وقتها بالنسبة لهم من أجل سد احتياجاتهم الضرورية خلال شهر الصيام، وخاصة في ظل القرار الذي اتخذه برنامج الأغذية العالمي بتقليص برنامجه الإنساني في لبنان بنسبة 30%.وبالتوازي مع ذلك، أطلقت بعثة الهلال مشروع المطبخ الخيري في بلدة عرسال شمال شرقي لبنان، وهو مشروع مستمر على مدار العام يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي للأسر السورية اللاجئة في لبنان بسبب تفاقم الأزمة القائمة في بلادهم. ويتم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث تتولى كوادر متخصصة تابعة للجمعية عملية الطهي، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.وقد بدأ المطبخ عمله مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يقدم وجبات إفطار ساخنة لصالح 2,020 لاجئا سوريا يوميا، ومن المقرر أن يستمر في توفير الوجبات اليومية للمستفيدين بعد انتهاء شهر رمضان وحتى يونيو 2016، ليؤمن المشروع إجمالي 730,000 وجبة على مدار عام كامل.وقد أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن إقامة هذا المطبخ الخيري في عرسال جاء استجابة لحاجة اللاجئين السوريين في ظل حالة العزلة التي تعيشها البلدة منذ الأحداث التي وقعت فيها نهاية العام الماضي، بما في ذلك انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية وانحسار المساعدات فيها بشكل كبير نتيجة لذلك.وأشار قاطرجي إلى أن نازحي عرسال، الذين يقدر عددهم بحوالي 42,000 شخص بحسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا يستفيدون من برنامج الدعم النقدي الذي تقدمه المفوضية، مما يزيد من معاناتهم.يذكر أن بلدة عرسال تتشارك في حدودها مع 16 قرية سورية بطول 70 كم، وتتجاوز أعداد اللاجئين السوريين فيها عدد سكانها الأصليين. وتعتبر أوضاع اللاجئين في عرسال من أسوأ ما يكون بين اللاجئين السوريين في لبنان بسبب تضاريس البلدة الجردية التي يبلغ ارتفاعها 1895 مترا عن سطح البحر، وانعكاس ذلك على مناخها الحار صيفا شديد البرودة شتاء، بالإضافة إلى صعوبة الدخول والخروج من البلدة بسبب الاضطرابات الأمنية المحيطة بها والتي تسببت في انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية منها، حتى بات الحصول على لقمة العيش بالنسبة للنازح السوري هناك هاجسا يوميا.الفلسطينيون في لبنانأطلق أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مشروع الطرود الغذائية لصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو يستهدف توزيع سلات غذائية على 1,100 مستفيد في مناطق بعلبك وصيدا وصور، بتكلفة إجمالية قدرها 59,653 دولارا أمريكيا (215,962 ريالا قطريا)، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 37 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل السكر والأرز والعدس وزيت الطعام والحمص والفاصوليا والبرغل والشعرية وصلصة الطماطم والشاي والحليب والملح والسمن.ويتم تنفيذ هذا المشروع على دفعتين بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث قام أفراد الجمعية بإعداد قوائم المستفيدين الأشد احتياجا وتوزيع قسائم الاستلام عليهم وإجراء مناقصة توريد المواد الغذائية التي يتم توزيعها، وضمان اختيار أجود الأنواع في الأسواق وتغليفها في أكياس وصناديق كرتونية متينة لحمايتها خلال عمليات النقل والتوزيع.الصومالانتهى مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال من توزيع حصص غذائية رمضانية على 1,186 أسرة نازحة تضم أفرادا من ذوي الاحتياجات الخاصة وفاقدي البصر، إلى جانب عدد من أئمة المساجد وغيرهم من الفئات المحتاجة في المجتمع، وقد شهد حفل التوزيع حضور سعادة المهندس حسن بن حمزة القائم بأعمال سفارة دولة قطر في مقديشو وممثلي عدد من المنظمات الصديقة العاملة في الصومال.وقد تم توزيع الحزم الغذائية الرمضانية على مدار أربعة أيام في مقرات كل من محلية حمر جبجب ومحلية شيبس والسجن العام ومركز الشؤون الاجتماعية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى مدرستين لإيواء الأيتام. وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 6,500 شخص في العاصمة مقديشو وأقاليم بنادر وشبيلي السفلى وشبيلي الوسطى، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 30 من المواد الغذائية مثل الذرة والدقيق والسكر والتمر وزيت الطعام، بميزانية إجمالية تصل إلى 237,250 ريالا قطريا.جمهورية تشادأقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في جمهورية تشاد على مدار 5 أيام بتنفيذ مشروع إفطار صائم لصالح اللاجئين القادمين من أفريقيا الوسطى إلى مخيمات اللاجئين في مدينتي قوري ودوبا بمنطقة لوقون الشرقية جنوبي تشاد. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية ومنظمة سيكاديف، كما قدمت وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني تسهيلات لزيارة المخيمات وإصدار تصاريح التوزيع. ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 3,000 شخص تسلموا سلة تتكون من 30 كج من المواد الغذائية مثل الذرة والتمر والدقيق والزيت، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 27,400 دولار أمريكي (99,729 ريالا قطريا). * مكتب"الهلال القطري" في الصومال يوزع حصص غذائية رمضانية على ألف أسرة نازحةنيبالخلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام أفراد مكتب الهلال الأحمر القطري في نيبال بتوزيع 1000طرد غذائي على 1000 أسرة مستفيدة تضم حوالي 6,000 شخص، وقد تم تحديد عدد من نقاط التوزيع وهي مركز شفا لتنمية المجتمع (150 أسرة)، وجامعة مطلع العلوم السلفية في دمرا (200 أسرة)، ومدرسة شمس العلوم برهي، ومدرسة دار التعليم والتربية في قرية بندهلي بمنطقة كابيلفاستو (125 أسرة)، وقرية ابهراون، وقرية مهسر. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 43 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والعدس والملح والزيت والسكر والسوابين، بتكلفة إجمالية قدرها 35,000 دولار أمريكي (127,392 ريالا قطريا).

601

| 05 يوليو 2015

محليات alsharq
"روتا" تواصل تقديم خدماتها لمخيم النهر البارد للاجئين الفلسطينيين

تعمل مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" على مشروع " تطوير التعليم غير التقليدي لأطفال اللاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان" بالتعاون مع المؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى "أنيرا"، وذلك في مواصلة لأعمال الخير التي تقدمها روتا لمخيم النهر البارد للاجئين الفلسطينيين منذ عام 2010.وفي هذا الاطار زار سفير مؤسسة "روتا" للنوايا الحسنة الطفل القطري غانم محمد المفتاح مخيم النهر البارد للاجئين الفلسطينيين بلبنان لافتتاح مركز رياضي جديد ضمن هذه المبادرة.ومن المقرر أن يستفيد من هذا المركز 5000 لاجئ فلسطيني كما ستساعد هذه المبادرة على زرع شعور الأمان في نفوس الأطفال وستمنحهم المساحة الكافية للتعلم والمرح والاختلاط بمن حولهم.واطلق الطفل القطري غانم المفتاح وبدعم من المتابعين له على وسائل التواصل الاجتماعي حملة لجمع مليون ريال قطري خلال شهر رمضان لصالح هؤلاء الأطفال باستخدام وسم #معاك_نوصل_المليون.وتهدف المبادرة لجمع أكبر قدر من المساعدات اللازمة لبناء وتشييد مرافق ومنشآت رياضية في مخيم النهر البارد لخدمة الشباب من اللاجئين الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين16 و25 عاما وتحسين مستوى معيشته وتقديم يد العون لهم.كما يقدم هذا البرنامج الرياضة كأسلوب تعليمي حيث يقوم بتوجيه سلوكيات الأطفال والشباب من خلال الرياضة ومن خلال التدريب على المهارات الاجتماعية ودعم التعليم الأكاديمي والمهني، وكذلك توفير فرص عمل لخريجي التدريب المهني.وعبر غانم المفتاح عن سعادته لزيارته مخيم نهر البارد والالتقاء بالأطفال، حيث أمضى معهم ساعات تم خلالها التحدث عن احتياجات أطفال المخيم ومدى حاجتهم لبناء ملعب رياضي ومرافق ترفيهية.بدوره قال السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة "روتا" إن هذه المبادرة تعتبر خير مثال على العمل الرائع الذي تقوم به مؤسسة روتا تحقيقا لرؤيتها وهو ضمان حصول هؤلاء الأطفال المتضررين على تعليم أكاديمي ومهني متميز.وأشار إلى أن المنشأة الرياضية التي ستبنى بمساعدة روتا سترفع من معنويات الاطفال وثقتهم بأنفسهم وإكسابهم القدرات، كما ستوفر لهم مكانا آمنا للتعليم والمرح.وستعلن روتا في نهاية شهر رمضان المبارك عن مجموع التبرعات التي قامت بجمعها من خلال حملة غانم المفتاح ، كما ستعلن ايضا عن المراحل التي وصلت اليها المنشأة الرياضية بمخيم النهر البارد.

248

| 22 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
"أونروا" تواجه "أخطر أزمة مالية" في تاريخها

تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، "أخطر أزمة مالية على الإطلاق"، حسبما أكد المفوض العام بيير كرينبول، اليوم الأربعاء، محذرا من أن "عزلة واستبعاد وحرمان" لاجئي فلسطين تمثل "قنبلة موقوتة" لمنطقة الشرق الأوسط. وقال كرينبول في بيان، أن "الوكالة تواجه أخطر أزمة مالية لها على الإطلاق ونقصا في تمويل أنشطتها الرئيسة، كتوفير المدارس لنصف مليون طفل، لتغطية عام 2015 بقيمة 101 مليون دولار". وأوضح كرينبول الذي اجتمع في عمان مع ممثلي كبار الجهات المانحة والحكومات المضيفة أن "الأونروا تستطيع حاليا دفع الرواتب وتغطية الأنشطة حتى نهاية شهر سبتمبر فقط". وبحسب كرينبول فإن "الأونروا ستقوم بتنفيذ سلسلة من التدابير التقشفية الجادة بهدف تقليل الكلفة في الوقت الذي يتم العمل فيه على المحافظة على الأنشطة الرئيسة". وحول التمويل الطارئ للأونروا، أشار المفوض العام إلى أن "الوكالة تجد نفسها في وضع حرج، حيث بلغ معدل تمويل مناشدة الأونروا الطارئة من أجل سوريا لعام 2015 ما نسبته 27% فقط". وأضاف أنه "نتيجة لذلك فقد توجب علينا أن نقلص من وتيرة ومبلغ المعونة النقدية التي يتم توزيعها على اللاجئين في سورية في حالات التعرض الشديد للمخاطر". ودعا المفوض العام إلى "اتخاذ إجراء عاجل ومنسق لمعالجة الأسباب السياسية الكامنة وراء هذا الوضع"، مشيرا إلى أن "العواقب الإنسانية المترتبة على التقاعس عن العمل آخذة بالازدياد بشكل مطرد". وفي الإجمال تقدم الوكالة خدمات لحوالي 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. ويعتمد تمويل الاونروا بالكامل تقريبا على تبرعات تقدمها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

215

| 17 يونيو 2015