مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية ضبط مقيم من جنسية آسيوية لقيامه بإلقاء بالونة ماء على دورية الشرطة. وقالت إدارة الإعلام الأمني في الوزارة إنه بشأن مقطع الفيديو المتداول على بعض مواقع التواصل الاجتماعي ويتضمن قيام مقيم من جنسية آسيوية بتوثيق لحظة قيامه بإلقاء (بالونة ماء) على دورية شرطة. وأوضحت الإدارة، وفق بيان عبر تويتر، أن قطاع الأمن الجنائي تمكن من ضبطه وجاري إحالته لجهة الاختصاص تمهيداً لإبعاده عن البلاد.
2624
| 27 فبراير 2023
في الخامس والعشرين من فبراير كل عام يستذكر الكويتيون بمشاعر من الفخر والاعتزاز اليوم الوطني للبلاد الذي نالت فيه استقلالها وانطلقت من ماضيها المجيد لتلحق بركب الدول الطامحة إلى بناء حاضر مشرف ومستقبل مشرق.. والذكرى الثانية والستون لليوم الوطني تتزامن هذا العام مع احتفالات البلاد بالذكرى الثانية والثلاثين لتحريرها، لتعبر المناسبتان عن مراحل مفصلية في تاريخها شهدت خلالها تحديات كبيرة لكنها تجاوزتها بحكمة قيادتها وتكاتف أبنائها ووقوف الدول الشقيقة والصديقة معها. وشهدت دولة الكويت تطوّرًا تنمويًّا في جميع المجالات لتلحق بركب الدول الطامحة إلى بناء حاضر مشرّف ومستقبل مشرق، وأسهمت في أداء دور محوري في الملفات الإقليمية والدولية التي اضطلعت بها كما أصبحت محط أنظار العالم في المساعدات الإنسانية. ومنذ استقلالها تسعى دولة الكويت إلى انتهاج سياسة خارجية ومتوازنة آخذة بالانفتاح والتواصل طريقًا، وبالإيمان بالصداقة والسلام مبدأ، وبالتنمية البشرية والرخاء الاقتصادي لشعبها هدفًا، في إطارٍ من التعاون والتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية ودعم جهودها وتطلعاتها وأهدافها. ومرت الكويت منذ إعلان الاستقلال حتى الآن بمراحل تطور وتنمية سعت من خلالها إلى تحقيق أعلى المراكز بين صفوف الدول المتقدمة، وانتهجت خططًا تنموية طموحة من أجل استكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة على الأصعدة كافة. ويسير صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، على خطا أسلافه أمراء الكويت رحمهم الله - من خلال حرصه على وحدة الصف الخليجي. وتعمل الحكومة الكويتية بقيادة سمو الشيخ نواف الأحمد، وولي عهده الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح على تنمية المسيرة الاقتصادية وتعزيز العلاقات التجارية مع دول العالم خاصة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك فتح آفاق أوسع للنمو الاقتصادي. وتتأهب الكويت لولوج مرحلة اقتصادية جديدة بعد أن أقرت مؤسساتها الرسمية خطتها التنموية الأولى متضمنة مشاريع ضخمة ستنجز خلال السنوات المقبلة. وتتنوع المشروعات التي تتضمنها الخطة منها ما يهم النفط والغاز والكهرباء والماء والبنية التحتية كالمطارات والموانئ والإسكان والصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، كما حققت تقدمًا في تحسين بيئتها التجارية خلال السنوات الأخيرة، نتيجة للعديد من الخطوات المتلاحقة التي اتخذتها الدولة. وتمتلك الكويت اقتصاداً قوياً قادراً على مواجهة وصد أي أزمات اقتصادية ومالية وهذا ما تثبته المؤشرات والتقارير والتصنيفات الائتمانية العالمية للكويت واقتصادها، إذ بينت وكالة التصنيف الائتماني العالمية ستاندرد آند بورز مؤخراً أن التصنيف الائتماني السيادي للكويت عند المرتبة (A.A) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وتمتلك أيضًا مصدات مالية قوية، مكنتها من الوقوف بوجه الأزمات، حيث تمتلك رابع أكبر صندوق سيادي بالعالم بإجمالي أصول تبلغ 592 مليار دولار، بحسب بيانات معهد صناديق الثروة السيادية، كما تحتفظ باحتياطيات مالية واحتياطي ذهب كبير، عززت من قوة الاقتصاد الكويتي، ومكنته من البقاء قوياً بوجه الأزمات. وتعتبر دولة الكويت من بين الدول الرائدة في منطقة الخليج العربي في العديد من المجالات الحيوية والهامة مثل التعليم والصحة والثقافة والخدمات العامة، وتحظى دولة الكويت بسمعة طيبة في الاهتمام بمواطنيها، ففي مجال الرعاية الصحية، توفر الحكومة الكويتية الرعاية المجانية لجميع المواطنين، بما في ذلك الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية والعلاج اللازم في المستشفيات والعيادات الحكومية. كما تضم الكويت مجموعة من أفضل المدارس والجامعات في المنطقة، وتوفر الحكومة التعليم المجاني لجميع المواطنين، من الروضة وحتى المرحلة الجامعية، وتوفر الحكومة الكويتية الإسكان المناسب والميسر لجميع المواطنين من خلال برامج الإسكان الحكومية، وذلك لتحسين مستوى المعيشة والرفاهية للمواطنين. وتحرص الحكومة الكويتية على توفير الخدمات العامة والمرافق الاجتماعية، مثل الحدائق والمساجد والمسارح والمراكز الرياضية، لتحسين جودة الحياة والرفاهية للمواطنين، كما تسعى إلى تعزيز حقوق المرأة، وتوفر لهن فرص العمل والتعليم والمشاركة في الحياة السياسية. واحتلت الكويت المركز الخامس خليجياً وعربياً بنصيب المواطن من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2021، حيث بلغ نحو 44.6 ألف دولار، واستطاعت دولة الكويت المضي قدماً في تحسين هذه المؤشرات، بنقلة نوعية لبيئة الأعمال الكويتية، بعد أن نجحت وزارة التجارة والصناعة في تذليل العديد من العقبات، وذلك عبر حزمة من القرارات، والتعديلات لبعض القوانين، مثل قانون حماية المنافسة، وقانون التأمين الجديد، وقانون الشركات الجديد، وغيرها من القوانين والتشريعات التي دفعت لتحسين ترتيب الكويت على مؤشر تحسين بيئة الأعمال، واستقطبت الاستمارات الأجنبية للسوق الكويتي. وبلغت قيمة الدخل من الاستثمارات الكويتية 3.39 مليارات دينار خلال النصف الأول من 2022، وتنقسم مداخيل الاستثمار الكويتي بالخارج بحسب طبيعة الاستثمار إلى 3 أنواع رئيسية ما بين الاستثمار المباشر والمحفظة المالية والاستثمارات الأخرى ، فالاستثمار المباشر: جاء بعائد بلغت قيمته 1.36 مليار دينار خلال الفترة من أول يناير حتى نهاية يونيو 2022، ويتركز ذلك الاستثمار في الحصص والملكية المباشرة في الشركات والمصانع بكل القطاعات الاقتصادية ، أما المحفظة المالية: جاءت بعائد وصل إلى ما قيمته نحو 2.4 مليار دينار، ويتركز الاستثمار بالمحفظة المالية تحديدا في السندات والأسهم. وجاءت استثمارات أخرى بعائد بلغ قيمته نحو 419.2 مليون دينار، وتمثل تلك القيمة باقي الاستثمارات غير المباشرة من الشراكات والمساهمة بمشروعات والاستثمارات غير المالية. وفي ضوء اهتمام الدولة بالتنمية البشرية المستدامة، يعمل صندوق الأجيال القادمة بدولة الكويت وفق استراتيجية محكمة تضمن أفضل إدارة لاحتياطيات الكويت المالية، لتوفير إيرادات بديلة عن عائدات النفط، إذ تنتشر استثمارات الصندوق في أكثر من 125 اقتصادا حول العالم بين الأسواق المتقدمة والناشئة. ويتكون صندوق الأجيال القادمة من استثمارات خارج الكويت على أساس استراتيجية معتمدة لتوزيع الأصول في فئات مختلفة، تتراوح بين أصول تقليدية، كالأسهم والسندات في شركات حكومية وخاصة، والعقارات، وصناديق المساهمات الخاصة والاستثمارات البديلة وغيرها. وتحرص دولة الكويت على أن تكون من أكثر الدول استقطاباً للشباب واستثماراً لطاقاتهم الإبداعية وتنميتها وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار وتمكينهم من المراكز القيادية على المستوى المجتمعي والوطني والعالمي، لاسيما وفق رؤيتها السامية التي أطلقتها أخيراً كويت جديدة 2035م. وبلغ عدد العاملين في القطاع الحكومي 457149، من بينهم 366238 من المواطنين والمواطنات بنسبة 80.1 في المئة، مقابل 90911 من غير المواطنين بنسبة 19.9 في المئة. وبلغ عدد الذكور 198987 بينهم 148158 كويتياً بنسبة 74.5 في المئة من إجمالي الذكور، فيما بلغ عدد الإناث 258162 من بينهن 218080 كويتية بنسبة 84.5 في المئة من إجمالي الإناث. على الصعيد الثقافي، تعتبر الكويت رائدة في مجال الثقافة والفنون، إذ توجت في عام 2001م عاصمة للثقافة العربية عرفاناً وتقديراً من المجموعة العربية ومن منظمة اليونسكو للنهضة الثقافية التي تشهدها الكويت ودورها المتميز في إثراء الحركة الثقافية العربية في مجال الأدب والفكر العربي المعاصر والمحافظة على التراث الحضاري الإسلامي. وأثبتت المرأة الكويتية دورها الريادي والفاعل في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الكويت في شتى المجالات، حيث تعد بحسب نصوص دستور البلاد فرداً فاعلاً في المجتمع، وقد منحت حقوقاً في التعليم والبعثات والعمل. وتعد المرأة الكويتية بما تملكه من خبرات وقدرات ومؤهلات شريكاً أساسياً في إعداد وتنفيذ رؤية كويت جديدة 2035م جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل الكويتي. وتقلدت المرأة الكويتية العديد من المناصب الوزارية ودخلت مجلس الأمة والمجلس البلدي وإدارات جامعة الكويت ومثلت سفارات الكويت في جميع المحافل الدولية، كما عملت في المجال النفطي، إضافة إلى دورها المهم في تكوين نواة الأسرة الكويتية. وحققت المرأة الكويتية في عام 2009م نقلة بارزة في رحلة الوصول إلى قبة البرلمان عندما نجحت أربع نساء في الانتخابات البرلمانية آنذاك ونلن عضوية مجلس الأمة من خلال صناديق الاقتراع ولا زلن ينلن نصيبهن في البرلمان. ويبلغ عدد العاملات الكويتيات في سوق العمل الحكومي أكثر من 157 ألف امرأة بما نسبته 79 % من حجم العمالة في القطاع الحكومي كما تتقلد أكثر من 55 امرأة كويتية مناصب قيادية في القطاع الحكومي . وتولي الكويت اهتمامًا كبيرًا للتعليم، حيث تم إنشاء نظام تعليمي متطور وحديث يتضمن العديد من المدارس والجامعات والمعاهد التعليمية، وتوجد في الكويت العديد من الجامعات الحكومية والخاصة التي تتميز بتقديم تعليم عالي الجودة. وتسعى الكويت إلى تحسين جودة التعليم عبر العديد من المبادرات والبرامج الحكومية. ومن أهم الملامح التاريخية للتعليم في دولة الكويت أن أول مدرسة للتعليم النظامي هي مدرسة المباركية للبنين التي أنشئت عام 1911م والمدرسة الوسطى كأول مدرسة للبنات عام 1936م، وكانت أول مدرسة نظامية أهلية هي مدرسة السعادة عام 1922م، تلا ذلك إنشاء أول مجلس للمعارف في عام 1936 برئاسة الشيخ عبدالله الجابر، ثم إنشاء أول ثانوية للبنين مدرسة الشويخ في عام 1953م, ثم أنشئت أول ثانوية للبنات مدرسة المرقاب في عام 1953م، وإنشاء أول روضة أطفال المثنى في عام 1955م، تلاها افتتاح جامعة الكويت في عام 1966م، ثم إصدار قانون ينظم التعليم الخاص العربي والأجنبي في عام 1967م، وتحول معهد المعلمين والمعلمات إلى كلية التربية الأساسية في عام 1993 بكالوريوس، ثم بدأ افتتاح الجامعات الخاصة في عام 2000م، ثم بدأ تطبيق النظام الموحد بالمرحلة الثانوية بالصف العاشر عام 2006 / 2007م. ويعتبر معدل الإنفاق الكويتي على قطاع التعليم من أعلى المعدلات العالمية حيث بلغت نسبة الإنفاق في الكويت 12 بالمائة من إجمالي الإنفاق الوطني. وتصدر الإنفاق على التعليم قائمة المصروفات الحكومية الكويتية بعد أن بلغ إجمالي المخصص له خلال ميزانية العام 2022ـــ2023 نحو 2.9 مليار دينار بزيادة 200 مليون دينار على المخصص لها في العام 2021م والذي كان 2.7 مليار دينار. وتحتل الكويت مرتبة متقدمة في مجال الرعاية الصحية في المنطقة، حيث توفر الكويت خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين. وتضم الكويت العديد من المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة التي تقدم خدمات طبية شاملة تشمل الكشف الطبي والعلاج والأدوية والعمليات الجراحية وغيرها. كما تعد دولة الكويت واحدة من الدول العربية الرائدة في مجال الرعاية الصحية وتمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات في هذا المجال، ومن أبرزها، التغطية الصحية، حيث يتمتع جميع السكان في الكويت بالحق في الرعاية الصحية المجانية وتغطية شاملة للخدمات الطبية، كما تقدم الكويت خدمات صحية عالية المستوى بفضل استخدامها لأحدث التكنولوجيا والأجهزة الطبية الحديثة، وتضم الكويت العديد من المنشآت الصحية عالية المستوى والمراكز الطبية المتخصصة في مختلف التخصصات الطبية، وتوفر الحكومة الكويتية الرعاية الطبية الشاملة للمرضى وتشجع على الوقاية والعلاج المبكر، وتهتم الحكومة الكويتية بتوعية الجمهور بأهمية الوقاية من الأمراض والحفاظ على الصحة العامة، وتنظم العديد من الحملات الصحية والمبادرات التوعوية، وتعمل الحكومة الكويتية على تحسين صحة الجمهور عن طريق تحسين البيئة الصحية والغذائية ومكافحة الأمراض الوبائية والمساهمة في تحسين الصحة العامة للمجتمع. واليوم وبعد مرور أكثر من ستة عقود على الاستقلال لا تزال الكويت تواصل نهجها الثابت في عملية التنمية والتطوير على الصعيد الداخلي، وفي مقدمة ذلك الاهتمام بالمواطن، حيث تولي الحكومة اهتماما بالغا بعمليات التنمية البشرية في كافة المجالات، فيما تواصل على الصعيد الخارجي بناء علاقات وثيقة مع دول العالم والعمل مع المجتمع الدولي على منع نشوب الخلافات والحروب وحل المشكلات بالطرق السلمية.
2427
| 25 فبراير 2023
تحتفل دولة الكويت الشقيقة غدا السبت بالذكرى الثانية والستين لاستقلالها، الموافق للخامس والعشرين من فبراير من كل عام، حيث يستذكر الكويتيون بمشاعر من الفخر والاعتزاز اليوم الوطني لبلادهم، الذي نالت فيه استقلالها وانطلقت من ماضيها المجيد لتلحق بركب الدول الطامحة إلى بناء حاضر مشرف ومستقبل مشرق. وتتزامن الذكرى الـ 62 لليوم الوطني الكويتي هذا العام مع احتفالات الكويت بالذكرى الـ 32 لتحريرها، ولتعبر المناسبتان عن مراحل مفصلية في تاريخها، شهدت خلالها تحديات كبيرة، لكنها تجاوزتها بحكمة قيادتها وتكاتف أبنائها، ووقوف الدول الشقيقة والصديقة معها. وتعيش الكويت حاليا أبهج أيامها، وتشهد مظاهر فرح وابتهاج بالأعياد الوطنية، مشفوعة بشعور أبنائها بالفخر والاعتزاز لانتمائهم إلى أرضهم الغالية، فيما تتزين مبانيها بعلم الوطن وصور سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، تعبيرا عن الوفاء لقيادتهم الحكيمة. ويشارك أبناء الشعب القطري أشقاءهم بدولة الكويت أفراحهم واحتفالاتهم بالذكرى 62 للاستقلال، والذكرى 32 للتحرير، تجسيدا لأواصر الأخوة الصادقة، وروابط المحبة والتقدير والاعتزاز، وانطلاقا من عمق العلاقات الوطيدة والمتجذرة التي تجمع البلدين الشقيقين على كافة المستويات، حيث يرتبط البلدان بعلاقات ذات خصوصية متميزة تحمل سمات مشتركة، مبنية على وحدة المصير والهدف، والسعي المشترك لتحقيق التكامل والترابط في جميع المجالات الحيوية التي تحقق آمال شعبيهما. كما تأتي مشاركة دولة قطر للكويت الشقيقة أفراحها واحتفالاتها بأيامها الوطنية، تأكيدا على عمق ومتانة العلاقات الثنائية، التي تتميز بالأخوة والوفاء، باعتبار أن قطر والكويت مثال على التكامل والتعاضد والتعاون بين الأشقاء، ليس في منطقة الخليج العربي فحسب وإنما في المنطقة العربية بأسرها. وتعتبر العلاقات القطرية - الكويتية عميقة ومتجذرة ومتناغمة على مختلف المستويات الخليجية والعربية والدولية، وتتعزز يوما بعد يوم بفضل رعاية واهتمام القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظهما الله، لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين والمنطقة والعالم. وتحفل العلاقات الكويتية - القطرية بالمحطات المضيئة على مدار تاريخها القديم والحديث، حيث وشائج القربى بين الشعبين اللذين تلاحما في السراء والضراء، وتناغما على مسار مشرف في العلاقات الخليجية والعربية والدولية. وفي مؤشر على عمق وخصوصية العلاقات القطرية - الكويتية، وفي إطار العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين، وبتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تم إطلاق اسم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الراحل، على مشروع طريق المحور /محور صباح الأحمد/، الذي يمثل شريانا حيويا جديدا للطرق بدولة قطر، ويمتد من جنوب الدوحة إلى شمالها، وذلك تعبيرا عن شكر قطر وحبها وامتنانها لقائد عربي كبير، تميز بمواقفه المشرفة تجاه وطنه وأشقائه العرب، وأمته الإسلامية على امتداد العالم، حتى استحق عن جدارة لقب /أمير الإنسانية/. كما شكل هذا التدشين دلالة على مكانة ومنزلة هذا القائد الكبير في قلب قطر أميرا وحكومة وشعبا، وجاء هذا التدشين متزامنا مع مشاركة دولة قطر للأشقاء في دولة الكويت احتفالاتهم بالذكرى الـ 58 لعيدها الوطني، والذكرى الـ 28 لتحريرها. وتشهد العلاقات القطرية - الكويتية طفرات واسعة في النمو والتطور، حيث يشمل التعاون بين الطرفين جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والتعاون في المجالات العسكرية والأمنية والتعليمية والسياحية والفنية، وقد تم تأسيس لجنة عليا مشتركة عام 2002 من أجل خلق توأمة بين البلدين الشقيقين، تغطي كافة مناحي التعاون، والبحث عن آفاق أرحب للتآخي بينهما. وفي نوفمبر من العام 2020، عقدت اللجنة دورتها الخامسة عبر تقنية الاتصال المرئي، وجرى خلالها استعراض علاقات التعاون الثنائي، وتعزيز التعاون، وتحقيق المزيد من التكامل في مختلف القطاعات، وتبادل وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما جرى توقيع خمس مذكرات تفاهم، للتعاون بين البلدين في عدد من المجالات. ويشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين نموا متواصلا، وكان للخط الملاحي، الذي تم تدشينه بين ميناء حمد وميناء الشويخ الكويتي في أغسطس عام 2017، دور محوري في مضاعفة حجم التبادل التجاري، ووفر خدمة مثالية في نقل البضائع، خاصة المواد الغذائية وغيرها من وإلى دولة قطر بشكل منتظم. وهناك اتفاقية طويلة الأمد وقعتها دولة الكويت مع دولة قطر لاستيراد الغاز الطبيعي المسال لمدة 15 عاما، تبدأ من 2022 إلى نهاية عام 2036، تعزيزا للعلاقات التجارية بين البلدين. ويفوق عدد الشركات الكويتية العاملة بالسوق القطرية بملكية 100 بالمائة 170 شركة، بينما فاق عدد الشركات القطرية - الكويتية المشتركة 656 شركة، كما تعتبر حركة الطيران المتميزة بين البلدين أحد الشواهد على تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين. كما يتلقى العديد من الطلبة الكويتيين بدولة قطر التعليم في مختلف المراحل، خاصة طلبة البكالوريوس والدراسات العليا في مختلف التخصصات والجامعات، كما يوجد تعاون عسكري كبير بين البلدين، حيث بلغ عدد المنتسبين من الطلبة الضباط الدارسين في الكليات العسكرية في دولة قطر 69 طالبا ضابطا، بالإضافة إلى مشاركة أعداد كبيرة من مختلف قطاعات القوات المسلحة القطرية في التمارين المشتركة التي تقام في دولة الكويت، وبالمثل تشارك أعداد كبيرة من القوات المسلحة الكويتية في التمارين التي تقام في دولة قطر. وكان اليوم الفعلي لاستقلال دولة الكويت هو 19 يونيو عام 1961، حين جرى توقيع وثيقة الاستقلال وإلغاء اتفاقية الحماية مع بريطانيا، ثم صدر في 18 مايو عام 1964 مرسوم بدمج العيد الوطني مع عيد الجلوس، وهو ذكرى تسلم أمير الكويت الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح (طيب الله ثراه) مقاليد الحكم، الذي يصادف 25 فبراير من كل عام، وتستعيد الكويت بتلك الذكرى إعلان الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح في 19 يونيو انتهاء معاهدة الحماية البريطانية، من خلال توقيع وثيقة استقلال الكويت مع المندوب السامي البريطاني في الخليج العربي السير جورج ميدلتن نيابة عن الحكومة البريطانية. وجاء ذلك إدراكا من الشيخ عبدالله السالم أن اتفاقية 23 يناير 1899 التي وقعها أمير الكويت الراحل الشيخ مبارك الصباح (طيب الله ثراه) مع بريطانيا في ذلك الوقت لحماية الكويت من الأطماع الخارجية لم تعد صالحة مع المستجدات التي كان يشهدها العالم حينذاك. وسبق التوقيع على وثيقة الاستقلال خطوات مدروسة من الشيخ عبدالله السالم منذ توليه مقاليد الحكم عام 1950 إذ عمل على التمهيد لكل ما يوصل إلى تحقيق الاستقلال وإعلان الدستور، ولا سيما أن الكويت كانت في تلك الفترة قد بدأت خطواتها في التطور المنشود في مختلف المجالات. وبدأت الكويت احتفالها بالعيد الوطني الأول في 19 يونيو عام 1962، وأقيم في تلك المناسبة عرض عسكري كبير حضره عدد كبير من المسؤولين والمواطنين في أجواء مفعمة بالبهجة والسرور، وفي ذلك اليوم ألقى الشيخ عبدالله السالم كلمة قال فيها: إن الكويت تستقبل الذكرى الأولى لعيدها الوطني بقلوب ملؤها البهجة والحبور، بما حقق الله لشعبها من عزة وكرامة ونفوس كلها عزيمة ومضي في السير قدما في بناء هذا الوطن، والعمل بروح وثابة بما يحقق لأبنائه الرفعة والرفاهية والعدالة الاجتماعية لجميع المواطنين. وخلال الاثنين والستين عاما الماضية حققت الكويت إنجازات متميزة على الصعد كافة، وفق خطط استشرافية من قياداتها الحكيمة وحكوماتها الرشيدة، التي أدركت متطلبات البلاد وأبنائها من التنمية والتطوير، وأسهمت في أداء دور محوري في الملفات الإقليمية والدولية التي اضطلعت بها، كما أصبحت محط أنظار العالم في المساعدات الإنسانية. ومنذ استقلال الكويت وهي تسعى إلى انتهاج سياسة خارجية متوازنة آخذة بالانفتاح والتواصل طريقا، وبالإيمان بالصداقة والسلام مبدأ، وبالتنمية البشرية والرخاء الاقتصادي لشعبها هدفا، في إطار من التعاون والتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية، ودعم جهودها وتطلعاتها وأهدافها. وحرصت الكويت على إقامة علاقات متينة مع الدول الشقيقة والصديقة بفضل سياستها الحكيمة، ودورها المميز في تعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز التعاون العربي، ودعم جهود المجتمع الدولي نحو إقرار السلم والأمن الدوليين، والالتزام بالشرعية الدولية، وفي إطار الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة دول عدم الانحياز. وتبذل الكويت في ظل قيادتها الحكيمة جهودا حثيثة لمتابعة مسيرة التنمية والإعمار والاستقرار والازدهار، إضافة إلى التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق الأمن والسلام في ربوع العالم. واليوم وبعد مرور ستة عقود على الاستقلال لا تزال الكويت تواصل نهجها الثابت في عملية التنمية والتطوير على الصعيد الداخلي، فيما تواصل على الصعيد الخارجي بناء علاقات وثيقة مع دول العالم، والعمل مع المجتمع الدولي على منع نشوب الخلافات والحروب، وحل المشكلات بالطرق السلمية. ويحق للكويت والكويتيين الفرح والاحتفال بذكرى الاستقلال المجيد في ظل قياداتها الحكيمة التي توالت طوال العقود الماضية، وشعب وفي ومخلص، وعلى أرض تسودها المحبة والإخاء، ولطالما تميزت عبر تاريخها الطويل بوحدة وطنية راسخة، وتلاحم شعبي فريد. وقد تزينت سماء الكويت أمس الخميس بأعلام دولة الكويت ومجموعة كبيرة من الطائرات الورقية، التي شكلت لوحة جمالية لحب الوطن والانتماء له، وممزوجة بأجواء من البهجة والسرور. وتنظم العديد من المؤسسات الحكومية الكويتية احتفالات متنوعة بهذه المناسبة من أجل تعزيز الروح الوطنية، وغرس حب الوطن في نفوس الأجيال الناشئة، والتأكيد على الثوابت الوطنية لتجديد العهد وتعزيز الولاء، والاعتزاز بالهوية الوطنية، والتفاخر برجالات الكويت، واستذكار تضحيات ومآثر الآباء والأجداد. وذكرت اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية الكويتية أن روزنامة الاحتفالات بذكرى اليوم الوطني الـ 62، ويوم التحرير الـ 32، ستشهد فعاليات زاخرة ومتنوعة بالتعاون مع مختلف وزارات الدولة ومؤسساتها والقطاع الخاص، مشيرة إلى أنه سيكون في طليعة هذه الأنشطة عرض للألعاب النارية المصحوبة بعدد من الفعاليات الترفيهية باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية، منها عروض الليزر والصوت والضوء عبر الشاشات المائية التي ستزين بها أبراج الكويت. وأوضحت اللجنة أن الاحتفالات ستتضمن كذلك عرضا جويا وآخر للطائرات المسيرة (الدرونز)، إضافة إلى عروض للمعدات العسكرية والآليات ولإدارة الأثر، علاوة على عروض للفرق الموسيقية التابعة لوزارة الداخلية والجيش الكويتي والحرس الوطني، كما تتضمن أيضا إقامة معرض للإطفاء وعروض الزوارق البحرية، إضافة إلى تقديم فرق كويتية وخليجية للفنون الشعبية عروضها الفلكلورية الأصيلة على مدار أيام الاحتفالات.
1484
| 24 فبراير 2023
تنشط فرق عديدة لمتطوعين في الكويت، لإنقاذ عشرات القطط والكلاب الضالة من جرائم ترتكب ضدها وتجعلها عرضة للتسمم والتعذيب في شوارع البلاد، وتقوم بتسفيرها إلى الولايات المتحدة الأميركية أو إلى كندا، حيث يتلقاها متطوعون قبلوا تبنّيها وإيواءها والإشراف عليها طبياً ونفسياً. ويقول نشطاء في مجال حقوق الحيوان، لصحيفة القبس الكويتية، إنهم يسعون إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه الكائنات المغلوب على أمرها، والسعي بقوة لضمان إيوائها لدى من يقدر على توفير الإيواء والغذاء والدواء لها في قارة أميركا الشمالية، بعد تعذر توافر متبنٍّ لها داخل البلاد. وترسل عشرات القطط والكلاب الضالة، شهريا من الكويت إلى الولايات المتحدة الأميركية وكندا، بعد إنقاذها من الشوارع من طرف فرق لمتطوعين وناشطين في مجال حقوق الحيوان، تمكن أفرادها من توفير حياة جديدة لتلك الكائنات، محاطة بالإيواء وحسن الرعاية والاهتمام، بعد ما عاشت حياة التشرد والنبذ في شوارع الكويت، ولاقت صنوفا من التعذيب والقتل بالتسمم، من عديمي الضمير والإنسانية. وتقول الصحيفة إن مجموعة من المتطوعين، سواء مواطنين أو مقيمين، يلعبون دورا مهماً ومحوريا، في إنقاذ هذه الحيوانات الضالة التي تركها محتضنوها لقمة سائغة للتعذيب في الشوارع، حيث وفروا لها بيئات حاضنة تضمن لها الغذاء والدواء والإيواء لفترة معينة، ريثما يحصلوا على متبنٍّ آخر لها، داخل الكويت أو خارجها. ورغم الخسائر المادية التي ينفقها المتطوعون لدعم جهود ايواء هذه الحيوانات واحتوائها، والمشاق التي يلاقونها، إلا أن عملهم فيه الكثير من المتعة والخير، حسب تعبيرهم. وتروي إحدى الناشطات في المجال أن الفاتورة الشهرية التي ينفقها المتطوعون في فريقها تتجاوز الـ5 آلاف دينار للمستشفيات البطرية، ويتم جمعها من تبرعات شخصية أو عبر دعم من آخرين، واستطعنا إسعاف الكثير من القطط والكلاب الضالة التي نجدها في حالة حرجة جراء تعرضها للاعتداء من أشخاص غابت عنهم الانسانية ولم يطالهم القانون ليقتص منهم ويردع غيرهم. وذكرت، بحسب الصحيفة، أن الكلاب والقطط الضالة في الكويت وبعد تعقيمها، يتم عرضها للتبني عبر مواقع إلكترونية متخصصة، سواء داخل البلاد أو خارجها. وبينت أن الطلب عالٍ على تبني الكلاب والقطط الكويتية في الخارج لاسيما في كندا وأميركا، بسبب التفاعل الواسع مع الحالات التي يتم نشرها من خلال المتطوعين لحالة الحيوان عند إنقاذه.
3991
| 19 فبراير 2023
شهدت منطقة الفحيحيل في دولة الكويت جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طفلين في عمر الزهور على يد أمهما، وهي وافدة من الجنسية الهندية، ثم انتحرت بإلقاء نفسها من أعلى البناية التي تقطنها. وروى مصدر أمني لـ صحيفة «القبس» الكويتية: إن غرفة عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغاً اليوم بانتحار مقيمة هندية، فانتقل على الفور رجال المباحث والأمن العام ووكيل النائب العام والأدلة الجنائية إلى الموقع، وعثروا على جثتها أسفل البناية. وأضاف المصدر: إن رجال المباحث دخلوا مسكنها، فعثروا عى جثتي طفليها، وتبين أنها أنهت حياتهما خنقاً قبل أن تنتحر. وفتح رجال إدارة البحث والتحري في محافظة الأحمدي تحقيقا موسعا لكشف أسباب وملابسات الجريمة.
2369
| 19 فبراير 2023
ارتفع متوسط الإنتاج النفطي دولة الكويت خلال عام 2022 بنسبة 11.82% سنوياً، بما يعادل 286 ألف برميل يومياً. وحسب التقرير الشهري الصادر عن منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك ، بلغ متوسط إنتاج الكويت في العام الماضي 2.705 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ2.419 مليون برميل يومياً في عام 2021. وتعد بذلك الكويت وفق التقرير رابع أكبر منتج للنفط الخام ضمن أعضاء المنظمة في العام الماضي، إذ واصلت المملكة العربية السعودية احتلال المركز الأول بـ10.531 مليون برميل يومياً، وتتبعتها العراق بـ4.448 مليون برميل يومياً، ثم الإمارات العربية المتحدة بـ3.065 مليون برميل يومياً.
826
| 19 فبراير 2023
سجلت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت محصلة أسبوعية خضراء، مع تحقيق مكاسب سوقية بقيمة 152 مليون دينار كويتي ما يعادل 497.45 مليون دولار أمريكي. ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.38% ليغلق تعاملات الأسبوع الماضي عند النقطة 8232.43، رباحاً 30.96 نقطة عن مستواه في 9 فبراير 2023. واختتم مؤشر السوق العام تعاملات الأسبوع عند النقطة 7364.47، بنمو أسبوعي 0.33% يقدر بـ24.56%. وسجل مؤشر السوق الرئيسي نمواً بـ0.14% لينهي الأسبوع الحالي بالنقطة 5550.73، بزيادة أسبوعية 7.66 نقطة.
746
| 18 فبراير 2023
فاز المخترعون القطريون المشاركون في المعرض الدولي الثالث عشر للاختراعات في الشرق الأوسط، الذي أقيم في دولة الكويت، بجائزة مكتب براءات الاختراع بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وتسع ميداليات أخرى متنوعة، من بينها ميدالية ذهبية مع مرتبة الشرف، وأربع ميداليات ذهبية وميدالية فضية واحدة، بالإضافة إلى ثلاث ميداليات برونزية. وقد حصل مخترعو الوفد على هذه الميداليات وسط تنافس بين حوالي 200 اختراع من أكثر من 40 دولة عربية وأجنبية، حيث حصل الاختراع القطري جهاز تنقية وتنفس الهواء PAPR على المركز الثالث في جائزة مكتب براءات الاختراع بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، كما حصل على الميدالية الذهبية مع مرتبة الشرف. وحصلت الاختراعات التالية على الميدالية الذهبية، وهي: اختراع سجدة للمبتكر القطري عبد الرحمن صالح خميس، ونظام قياس مستوى الغلوكوز في الدم بدون إبرة للمبتكرين فاطمة محمد غانم الكعبي، ومزون محمد عبد الله الشهواني، ونورا محمود عيد البرديني، والدكتور خالد أحمد أبو السعود، وأيضا حصل على الميدالية الذهبية اختراع جهاز وطريقة لاكتشاف السرطان للدكتورة سمية علي سلطان العلي المعاضيد، بالإضافة إلى اختراع نظام آلي لتنظيف الألواح الشمسية باستخدام الرطوبة الجوية للمخترعين الشابين راشد خليفة آل جهام الكواري، وحمد عبدالعزيز محزم السميطي. كما حصل على الميدالية الفضية جهاز القسطرة البولية الرياضية للمخترع سالم عبد الله الشهواني، وقد ذهبت الميداليات البرونزية لكل من جهاز محمول للكشف عن الأجسام المتحركة والعوائق باستخدام رادار وكاميرا بموجة ملليمترية، والقبعة الذكية، وهو نظام مساعد لذوي الإعاقة البصرية، والاختراعان للدكتورة سمية علي سلطان المعاضيد، بالإضافة إلى نظام المحقق الذكي لحوادث السيارات للمخترع المهندس محمد علي المهندي. وقد مثل دولة قطر في المعرض عدة جهات مهتمة بالبحث العلمي، منها النادي العلمي القطري، وجامعة قطر، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وحول مشاركة طلاب مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، صرح الأستاذ محمد العمادي مدير المدرسة، بأن مشاركة الطلاب في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط تأتي في إطار حرص المدرسة على مشاركة الطلاب في الملتقيات والمعارض العالمية لعرض إبداعاتهم مع كوكبة من المخترعين والمبتكرين على مستوى دول العالم.
2295
| 16 فبراير 2023
شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة البلدية، في الملتقى الخليجي لإدارة النفايات وإعادة التدوير /الهيدروجين الأخضر والانتقال الطاقي/، خلال يومي 13 و14 فبراير الجاري، الذي تستضيفه دولة الكويت الشقيقة. وتمثلت مشاركة وزارة البلدية في إبراز جهودها في فرز النفايات من المصدر وطريقة معالجتها، وتطبيق أفضل الممارسات التي تم استخدامها في إدارة النفايات والتخلص منها. وتناول الملتقى التحديات التنموية، ومناقشة ضرورة إيجاد حلول للطاقة النظيفة المستدامة، وتبني التوسع في استخدام الهيدروجين الأخضر، وإيجاد النظم الحديثة لإدارة النفايات وإعادة التدويـر، والحفاظ على البيئة ومخلفاتها بكافة أنواعها، وفرض أولويات التنمية المستدامة وحماية المناخ. ويأتي الملتقى الخليجي لإدارة النفايات وإعادة التدوير بدولة الكويت للتعريف بالحلول الجديدة والخطط الإستراتيجية لإعادة التدويـر، وبدائل الطاقة النظيفة المستدامة، منها الهيدروجين الأخضر، في ظل التحول الرقمي، إضافة الى التركيز على الجوانب الفنية المتعددة، والتي تشمل إدارة المشاريع المستدامة، والوصول إلى بيئة خالية من الانبعاثات الضارة لتحقيق الحياد الكربوني. وتحدث المهندس حمد جاسم البحر مدير إدارة تدوير ومعالجة النفايات بوزارة البلدية، في الحلقة النقاشية بالملتقى عن أهداف استراتيجية وزارة البلدية، من خلال بحث تطوير نظام إدارة النفايات، وتعاون القطاعين الحكومي والخاص، مستعرضا تجربة وزارة البلدية في تبني الخطة الشاملة لإدارة النفايات وإعادة تدويرها، من خلال إنشاء مركز إدارة ومعالجة النفايات بمدينة مسيعيد، الذي يعد من أكبر المراكز بالمنطقة، ويلبي متطلبات السلامة البيئية من حيث معالجة المخلفات بطريقة حديثة وآمنة. وأكد البحر، خلال حديثه، نجاح وزارة البلدية في التخلص التام من مخزون الإطارات التالفة في دولة قطر، والذي بلغ أكثر من 175000 طن، بما يقارب 5 ملايين و300 ألف إطار في كل من /مطمر أم الأفاعي ومكب روضة راشد/، وذلك ضمن جهودها في تدوير ومعالجة النفايات في مطامر الإطارات. جدير بالذكر، أن وزارة البلدية تحرص على الحضور والمشاركة في الملتقيات والمؤتمرات الخارجية لتعزيز أطر التعاون، وتبادل الخبرات والتجارب المتميزة مع المشاركين، بما يسهم في تعزيز الجاهزية وصناعة مستقبل مستدام.
1307
| 14 فبراير 2023
اجتمع سعادة السيد محمد بن عبدالله السليطي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء اليوم، مع سعادة الدكتور أحمد براك الهيفي وكيل الوزارة بالوكالة لشؤون مجلس الأمة بدولة الكويت الشقيقة، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين. مجلس الوزراء
1583
| 13 فبراير 2023
اجتمع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، اليوم، مع سعادة الدكتور أحمد براك الهيفي وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة بالإنابة، بدولة الكويت الشقيقة، والذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع، استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات البرلمانية بين البلدين وسبل تعزيزها. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين بمجلس الشورى.
717
| 12 فبراير 2023
تنطلق فعاليات النسخة الـ 13 من المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط غداً، بمشاركة 40 دولة عربية وأجنبية من بينها قطر، والتي تستمر على مدار أربعة أيام. وقال المهندس عبد الرحمن صالح خميس نائب المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري ورئيس الوفد المشارك في المعرض إن المشاركة القطرية لهذا العام متنوعة وشاملة لمختلف الجهات الأكاديمية والمهنية والتعليمية في الدولة. وأضاف خميس : لقد حرصنا على المشاركة في المعرض بابتكارات متميزة قطعت شوطاً طويلاً في التجارب والتطوير، كما أن بعضها موجود في الأسواق المحلية والعالمية كمنتج قطري. وأوضح أن النادي العلمي حريص على المشاركة الدائمة في هذا المعرض بأفضل ما لديه من ابتكارات. ويشارك الوفد القطري بسبعة ابتكارات : نظام قياس مستوى السكر في الدم بدون إبرة وجهاز طريقة اكتشاف السرطان وجهاز محمول للكشف عن الأجسام المتحركة والعقبات باستخدام رادار وكاميرا بموجة ملليمتريها والقبعة الذكية نظام مساعد لذوي الاعاقات البصرية وسجدة النظام الذكي لتعليم الصلاة و جهاز تنقية الهواء PAPR ونظام آلي لتنظيف الألواح الشمسية باستخدام الرطوبة الجوية. يشار إلى أن النادي العلمي القطري له سجل حافل من الإنجازات من قبل، فقد حصل مخترعي النادي في النسخة الحادية عشرة من المعرض على 7 ميداليات ذهبية و4 ميداليات فضية. جدير بالذكر أن هذه الدورة ستشهد مشاركة أكثر من 235 مخترعا يقدمون 183 اختراعا ، بالإضافة إلى مشاركة 22 اختراعا من الصين سيتم تحكيمها عن بعد ، كما تشارك جمعية تكنو بول موسكو الروسية المعنية ببراءات الاختراع والعلامات التجارية للمرة الأولى. ويعد المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط في الكويت، فرصة مهمة للمخترعين على مستوى دول العالم، لعرض ابتكاراتهم باعتباره من أهم معارض الاختراعات الدولية، وتم تقييمه كثاني أكبر معرض للاختراعات عالمياً، بعد معرض جنيف الدولي للاختراع ، كما يعتبر الأول على مستوى الشرق الأوسط.
1902
| 11 فبراير 2023
أعلنت الكويت، اليوم، عن التبرع بمبلغ 30 مليون دولار لدعم الجهود الإغاثية، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن المتضررين من الزلزال الذي ضرب فجر الاثنين الماضي جنوب تركيا وشمال سوريا. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أنه سيتم تخصيص نصف مبلغ التبرع، الذي جاء بتوجيهات من سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، لدعم العمليات الإنسانية والإغاثية في سوريا، والنصف الآخر لدعم العمليات وجهود الإغاثة في تركيا. وكان زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، قد ضرب يوم الاثنين الماضي، جنوبي تركيا وشمالي سوريا، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجة ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف أكثر من 17 ألف قتيل، وما يزيد على 70 ألف مصاب، فضلا عن خسائر مادية هائلة في المناطق المنكوبة.
1759
| 09 فبراير 2023
أعلنت الحكومة الكويتية، أنها ستطلق قريباً تطبيق KUWAIT VISA للحد من التلاعب والتزوير في سمات دخول الوافدين للبلاد، وإدراج هوية العامل الذكية عبر تطبيق هويتي لحماية الأسرة الكويتية ومحاربة تجار الإقامات. وقال مركز التواصل الحكومي في تغريدة له، اليوم السبت: إن إطلاق التطبيق يأتي استكمالاً لقرارات لجنة التركيبة السكانية وتطوير سوق العمل برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ طلال الخالد. وبيَّن أن الهدف من إطلاق التطبيق هو تأمين وتنظيم دخول العمالة إلى البلاد، والحد من عملية التزوير والتلاعب في هذه السمات التي يتم إصدارها من قبل وزارة الداخلية، و ضمان التحقق بشكل إلكتروني سريع ودقيق قبل صعود الطائرة ودخول البلاد، وحماية المجتمع من دخول أصحاب السوابق أو المطلوبين قضائياً أو المصابين بالأمراض المعدية. وأضاف المركز، أن الهدف من إطلاق الهيئة العامة للقوى العاملة ل هوية العامل الذكية والتي سيتم إدراجها عبر تطبيق هويتي، لحماية الأسرة الكويتية من العمالة السائبة ودخولهم إلى مساكن الأسر تحت أي ذريعة، حتى لا تتعرض الأسر للغش التجاري من قبل البعض ممن لا يعمل بمهنته الأساسية، وذلك عن طريق تمكين الأسر من الاطلاع على بيانات العمالة المستخدمة قبل السماح لهم بتنفيذ أي أعمال داخل المنزل، والحد من التلاعب ومحاربة تجار الإقامات ممن يستغل العمالة في غير أعمالهم أو عقودهم.
1831
| 04 فبراير 2023
أعلنت الكويت عن مجموعة من القرارات بشأن تعديل التركيبة السكانية وتطوير سوق العمل في البلاد لتوفير أكبر عدد من الوظائف للمواطنين. ونشرت وكالة الأنباء الكويتية، قرار لجنة تعديل التركيبة السكانية وتطوير سوق العمل بالكويت تكويت العمل التعاوني. وألزمت اللجنة الجمعيات التعاونية بسرعة تكويت جميع الوظائف القيادية والإشرافية بالإضافة لرفع نسبة العاملين في الجمعيات التعاونية مما يتيح خلق نحو 3000 فرصة عمل للكويتيين في هذا القطاع. وأكدت على ضرورة تشجيع العمالة الوطنية للعمل في الجمعيات التعاونية وبحث سبل تطوير الخدمات عبر الاعتماد على الكوادر الوطنية لكونها الأقرب لتفهم احتياجات المجتمعالكويتي.
4243
| 03 فبراير 2023
تكشفت تفاصيل جديدة في قضية مداهمة أكبر مصنع مخدرات في تاريخ الكويت، والذي عثر بداخله على حوالي 15 مليون حبة لاريكا ومواد أخرى مخدرة، وأكثر من نصف طن من البودرة الخام ومكائن تصنيع السموم، أمس. ونقلت صحيفة القبس الكويتية عن مصادر مطلعة قولها: إن قيمة المخدرات المضبوطة تتعدى 30 مليون دينار، مشيرة إلى أن رجال المكافحة تمكنوا من ضبط مواطنين في العقد الخامس من عمرهما، وهما العقل المدبر لإدارة المصنع وترويج السموم، ويساعدهما هندي وسيلاني. ** عصابة دولية وأوضحت المصادر أن التحقيقات الأولية مع المتهمين كشفت عن وجود عصابة دولية منظمة تقف خلفهم وتستهدف إغراق الكويت بمؤثرات عقلية خطيرة، حيث أرسلت لهم بودرة خام اللاريكا ومكائن كبس الأقراص من الصين. وأكدت المصادر دخول الإنتربول على خط القضية لملاحقة هذه العصابة الدولية ومتهمين آخرين، لافتة إلى أن 8 ملايين حبة لاريكا كانت معدة للتهريب إلى دولة مجاورة. وأضافت المصادر أن المصنع قائم منذ سنة في الوفرة ويمتد على مساحة ألفي متر مربع وملحق به مخزن سري لتخزين المواد الخام المخدرة، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية تواصل الجهود لمحاصرة المهربين والمروجين.
3204
| 02 فبراير 2023
الدوحة- موقع الشرق انشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت بواقعة إصابة طفل (3 سنوات) برصاصة طائشة في الرأس أثناء تواجده في حديقة منزله، يُعتقد أنها صادرة من إحدى قاعات الزفاف في محافظة الجهراء. ومن جانبه، أوضح جراح المخ والأعصاب الدكتور حمد جبر العنزي أن الرصاصة دخلت من جهة يمين الرأس واستقرت في قاع جمجمة الطفل، مشيرًا إلى أنه أجرى رفقة الطبيب المتدرب يوسف أبو سيدو، عملية دقيقة للطفل استغرقت نحو ساعة ونصف لاستخرج الرصاصة، وإيقاف نزيف في المخ، بحسب تصريحات لمنصة المجلس الكويتية. وبشأن الحالة الصحية للطفل، أوضح الدكتور حمد جبر العنزي أن حالة الطفل مستقرة، مؤكداً أن نسبة بقائه على قيد الحياة كبيرة، إلا أن الوضع غير واضح بشأن وجود إعاقة مستقبلًا، لكنه الطبيب تمنى أن يتمكن الطفل من السير في المستقبل. وقال العنزي إنه بعد زوال تأثير البنج عن الطفل، فتح عينيه وتمكن من تحريك جانبه الأيسر وفتح، إلا أنه الجانب الأيمن للطفل لا يتحرك، مشيرًا إلى أن ذلك حدث بسبب أن الطلقة قطّعت مسار الخلايا العصبية، بجانب تعرض الطفل لضغط شديد ونزيف. وأعرب الطبيب عن استيائه من الاستهتار بحياة الآخرين وظاهرة إطلاق الرصاص في حفلات الزفاف، مطالبًا بضرورة سعي السلطات الكويتية إلى منع تلك الأفعال السلبية. وأثنى رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت على الطبيب، مشيرين إلى أن هذه ليس العملية الأولى التي ينقذ فيها حياة المرضي، حيث أوضح مغرد أن الدكتور حمد جبر العنزي تمكن من إنقاذ حياة أخيه بعد وصوله إلى المستشفى عقب حادث مروري وأجرى له الدكتور عملية جراحية لإيقاف النزيف استغرقت قرابة 6 ساعات.
3902
| 02 فبراير 2023
تتجه وزارة الداخلية الكويتية إلى منح المستثمرين الأجانب أيا كانت جنسياتهم وكذلك الكيانات الاستثمارية مميزات فيما يخص إقاماتهم والعاملين فيها وأفراد أسرهم في الكويت. ووفق صحيفة الأنباء الكويتية فإنه بموجب قرار تتم دراسته تمهيدا لإصداره، سيمنح المستثمر سمة دخول لعدة سفرات مدتها 6 أشهر لإنهاء إجراءات ترخيص كيانه الاستثماري، وكذلك يمنح المستثمر والعاملون في الكيانات الاستثمارية إقامة عادية لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد من تاريخ صدور الترخيص مع إمكانية البقاء خارج الكويت لمديري الكيانات الاستثمارية لفترة تتجاوز 6 أشهر دون الحصول على إذن بالغياب. ويتضمن القرار المزمع صدوره قريبا السماح بالحصول على سمة دخول للزيارة التجارية لمن تتم الاستعانة بهم من خلال الكيانات الاستثمارية من العمالة الفنية المتخصصة واستثنائها من شرط الحصول على الشهادة الجامعية ويجوز للزائر البقاء في البلاد مدة أقصاها 3 أشهر ما لم يصرح له بالإقامة المؤقتة وفقا للمادة 11 من المرسوم الأميري 17/1959 أو تحويل الزيارة إلى إقامة عائلية. وسيسمح للمستثمر والعاملين في الكيانات الاستثمارية الحاصلين على الإقامة العادية باستصدار سمة دخول التحاق بعائل وكذلك السماح للكيانات الاستثمارية بالتقدم بطلب استصدار سمة دخول لعدة سفرات ولا تزيد مدتها على سنة واحدة وتجيز لحاملها الدخول المتكرر للبلاد من خلال تلك السمة دون التقيد بمدة بقاء داخل البلاد من تاريخ الدخول. وسيسمح أيضا للكيانات الاستثمارية بالتقدم بطلب استصدار سمات دخول للجنسيات الممنوعة من الدخول وذلك بعد إجراء التدقيق والحصول على التصريح الأمني من الجهة المختصة وفقا للضوابط والأسس المقررة.
6618
| 31 يناير 2023
اجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، مع سعادة الدكتورة أماني سليمان عبد الوهاب بوقماز وزيرة الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة بدولة الكويت الشقيقة. جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مجالات المواصلات وخدمات النقل والبنية التحتية المرتبطة بها، وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها. حضر الاجتماع سعادة السيد خالد بن بدر المطيري سفير دولة الكويت لدى الدولة.
1531
| 31 يناير 2023
أظهرت بيانات رسمية، امس، ارتفاع الأصول الاحتياطية الأجنبية لدولة الكويت في 2022، بنسبة 8 بالمائة على أساس سنوي، وسط تحسن إيرادات النفط. وأوضح التقرير الشهري لبنك الكويت المركزي، أن الأصول الاحتياطية للكويت ارتفعت إلى 14.779 مليار دينار بنهاية ديسمبر 2022. وكانت الأصول الاحتياطية الأجنبية لدولة الكويت بلغت 13.68 مليار دينار بنهاية الشهر المماثل من 2021. وتضمنت احتياطيات البلد الغني بالنفط نحو 13.12 مليار دينار رصيد الودائع والعملات. ويمثل قطاع النفط أكثر من 90 بالمائة من الإيرادات الحكومية الكويتية، لذلك تستفيد من انتعاش أسعار النفط خلال الأشهر الماضية قبل أن تتراجع.
462
| 31 يناير 2023
مساحة إعلانية
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
15538
| 18 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
9632
| 19 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
5344
| 18 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
2948
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أنللمبدعين والباحثين المتميزين دور محوري في رفعة الأوطان ونهضة المجتمعات....
1288
| 19 مايو 2026
-جامعة الدوحة تواكب التحول الرقمي ببرامج ماجستير نوعية -خريجو جامعة الدوحة طاقات شابة تقود اقتصاد المعرفة -خريجو الجامعة كفاءات وطنية تقود قطاعات المستقبل...
1260
| 18 مايو 2026
أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي عدم صحة ما يتم تداوله بشأن وصول تلوث نفطي إلى السواحل القطرية، مع استمرار أعمال الرصد والمتابعة الميدانية...
1142
| 18 مايو 2026