رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
الكويت تغلق قرابة 90 بئراً نفطية لخفض الإنتاج

أعلنت الكويت، اليوم الإثنين، إغلاقها ما بين 80 - 90 بئراً نفطية بهدف خفض الإنتاج، بموجب اتفاق منظمة "أوبك" لتقليص الإمدادات بهدف دعم الأسعار. وقال الرئيس التنفيذي في شركة نفط الكويت "حكومية"، جمال جعفر في بيان صحفي، أن الكويت بدأت من أول يوم في العام الجديد بخفض الطاقة الإنتاجية بواقع 130 ألف برميل يومياً، إلى ما يزيد قليلا عن مستوى 2.750 مليون برميل يوميا. وأضاف جعفر أن الشركة أغلقت على مدار اليومين الماضين عدداً كبيراً من الحقول تراوح بين 80 - 90 بئراً نفطية منتجة على أن تستكمل باقي عملية الإغلاق قريباً. وأوضح أن "اتفاق أوبك سيعيد التوازن إلى سوق النفط العالمية، والشركة ملتزمة بتنفيذ قرار الدولة الداعم لاتفاق المنظمة بخفض الإنتاج بمعدل 1.2 مليون برميل يومياً".

329

| 02 يناير 2017

رياضة الشرق
"الأولمبية الدولية" ترفض رفع الإيقاف عن الكويت

رفضت اللجنة الأولمبية الدولية رفع الإيقاف الدولي المفروض منذ أكثر من عام على الكويت، وذلك في رسالة بعثت بها إلى مسؤول حكومي كويتي، رداً على طلب بهذا الشأن في ديسمبر. وكانت الهيئة العامة للرياضة في الكويت، طلبت في 23 ديسمبر من هيئات رياضية دولية أبرزها اللجنة الأولمبية، تعليق الإيقاف المفروض عليها، مع تعهدها تعديل القوانين الرياضية المحلية التي أثارات انتقاد الهيئات الدولية وأدت إلى اتخاذها قرار الإيقاف. إلا أن اللجنة ردت في رسالة بعثت بها إلى وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الشيخ سلمان صباح سالم الحمود السبت، بأنها "لن تكون في موقع يتيح إعادة تقييم الوضع"، إلى حين تجاوب الكويت بشكل كامل مع خطوات تجعلها متوافقة مع الشرعة الأولمبية. أضافت اللجنة في رسالتها أن "الوضع تدهور بشكل ملموس خلال الأشهر الماضية نظراً إلى عدد من القرارات المتخذة التي تشكل انتهاكاً للمبادئ والقواعد الأولمبية، ما دفع اللجنة الاولمبية الدولية إلى التحرك بشكل ملائم وإعادة تثبيت موقفها".

366

| 01 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
رسالة لخادم الحرمين الشريفين من أمير الكويت

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، رسالة من سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، تتصل بالعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها. جاء ذلك خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين، اليوم الأحد، للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الذي يزور السعودية حاليا. وجرى خلال المقابلة بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

264

| 01 يناير 2017

محليات الشرق
قطر والكويت.. علاقات ضاربة بجذورها في عمق التاريخ

تعتبر العلاقات القطرية الكويتية متجذرة عبر التاريخ، من جميع الجوانب الاقتصادية والثقافية والتنموية والبشرية، وذلك لعدة اعتبارات وكثرة الروابط بين البلدين، إن كان من حيث اللغة والدين والمصير المشترك، كما أن هذه العلاقات مبنية على أواصر المحبة ومتانة وعمق العلاقات بين البلديّن. وتميزت العلاقات القطرية الكويتية خلال السنوات الأخيرة بتطور كبير، وبدا ذلك جليًا من خلال تقارب وجهات النظر على كافة الأصعدة إن كان سياسيًا أو اقتصاديًا إضافة إلى التقارب في النظرة المشتركة حول الملفات الإقليمية والعالمية، ويتضح تقارب هذه العلاقات بشكل كبير من خلال العلاقات المتطورة بين القيادة السياسية للبلدين، إضافة إلى التعاون المشترك في الجانب الإنساني والاشتراك في نفس الرؤى خلال المحافل الدولية. وقامت الدولتان الشقيقتان من خلال اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين قطر والكويت بتوقيع عدد من اتفاقيات في مجالات النقل الجوي والتعاون الثقافي والفني والتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والتعاون الصناعي والخدمة المدنية والتنمية الإدارية والبرنامج التنفيذي الثالث بشأن التعاون الإعلامي والبرنامج التنفيذي الثاني لاتفاق التعاون التربوي والتعليمي. ويبلغ حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين ما يفوق 7 مليارات دولار. وحول العلاقات بين البلدين الشقيقين، أوضح النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي خالد الشليمي أن العلاقات القطرية الكويتية ليست وليدة اللحظة فهي راسخة في صدر التاريخ فالروابط الأخوية بين دولة قطر والكويت كبيرة فهي علاقة نسب وقربى ودين ومصير مشترك. ولفت إلى أن الجميع يشاهد التطور اللافت للعلاقات بين القيادتين في البلدين، مستذكراً زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى السفارة الكويتية في واشنطن لمشاركتهم فرحة العيد الوطني للكويت. وأشاد الشليمي بالتطور الكبير والدور الذي تلعبه قطر على المستوى الدولي، حيث إن الدول العظمى تأخذ برأي قطر في الملفات العالمية لاسيَّما القضية السورية والقضية الليبية ودورها في حفظ الأمن في لبنان وتقريب وجهات النظر بين جميع الفرقاء، لافتًا إلى أن الاتفاق الذي حصل خلال اليومين الماضيين فيما يخص الملف السوري بين تركيا وروسيا، تم فيه الأخذ برأي قطر. وأشار إلى أن العلاقات الأخوية بين قطر والكويت تطورت بشكل كبير والكل سمع بالاتفاق الأخير الذي تم عقده بين الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر القطري لإيصال المساعدات للأشقاء في سوريا وهذا يدل على كبر دور قطر على المستوى الإنساني وكيف أن باستطاعتها أن تكون في قلب الحدث، داعياً الله أن يحفظ قطر وقيادتها وشعبها من كل مكروه. وبدوره، قال الخبير الاقتصادي الكويتي ورئيس مجلس إدارة مجموعة النمش العالمية علي النمش لصحيفة "الشرق"، إن العلاقات القطرية الكويتية الاقتصادية ممتازة ولكنها أقل من الطموح ونحن نأمل تطوير هذه العلاقات لما فيه منفعة للشعب القطري الشقيق وأشقائهم الكويتيين. وأضاف هناك العديد من الاتفاقيات التي تم توقيعها بين قطر والكويت مثل اتفاقية الغاز المسال واتفاقيات في مجال البتروكيماويات والتعاون الصناعي والخدمة المدنية والتنمية الإدارية، متوقعًا تطور هذه العلاقات خلال الفترة المقبلة، ومؤكدًا أنها ستلاقي المزيد من الدعم خاصة في مجال العقار والاستثمار. وختم حديثه مشيداً بمسؤولي دولة قطر وبتجاربها مثنياً على انفتاحهم على أشقائهم الخليجيين ورغبتهم في التعاون البنّاء.

2904

| 31 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الكويت تؤكد دعمها للعراق

أعلن وزير خارجية الكويت، صباح خالد الحمد الصباح، أن بلاده ستدعم العراق خلال مؤتمر القمة العربية القادم الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عمان خلال شهر مارس المقبل. وأكد الشيخ الصباح أن "الكويت تدفع باتجاه تحشيد الجهد الدولي لدعم العراق لاعتقادنا أن جميع الدول معرضة لخطر الإرهاب ومن واجبنا الوقوف مع العراق لدوره المهم في المنطقة وفي مجال محاربة الإرهاب". وبحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الذي يزور العراق حاليا للمشاركة في أعمال الاجتماع الوزاري للدورة السادسة للجنة المشتركة العليا الكويتية العراقية، سبل توطيد وتعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، وتعزيز التعاون والتنسيق في مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وبدوره، قال مكتب رئيس البرلمان العراقي في بيان صحفي تلقته "الشرق"، أن "رئيس البرلمان سليم الجبوري استقبل الشيخ الصباح والوفد المرافق له وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين والتي تشهد حالة من الاستقرار والوئام وانعكاساتها الإيجابية على مستوى التعاون الاقتصادي بما يضمن تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين".

235

| 28 ديسمبر 2016

محليات الشرق
قطر والكويت تبحثان التعاون بالعمل البلدي

استقبل نائب رئيس المجلس البلدي الكويتي مشعل الجويسري، نائب رئيس المجلس البلدي المهندس حمد لحدان المهندي والوفد المرافق له المكون من اعضاء المجلس البلدي المركزي علي بن ناصر الكعبي ومنصور بن أحمد الخاطر، ونايف بن علي الاحبابي، ومحمد بن ظافر الهاجري، وناصر بن إبراهيم المهندي، وسعيد بن مبارك الراشدي، والعلاقات العامة غانم صالح الكواري، وذلك بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي الكويتي، هم محمد المعجل، وفهد الصانع، ود.حسين كمال، ومنصور الخرينج، وم.علي الموسى، والأمين العام للمجلس البلدي يوسف الصقعبي، ورئيس قسم الاستقبال بإدارة العلاقات العامة فيصل العصيمي، ومن المجلس البلدي غانم الفهد. ورحب الجويسري بالوفد القطري، وتم مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالعمل البلدي وسبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال العمل البلدي، وقام بإطلاعهم على عدد من المشاريع التي أقرها المجلس البلدي في الكويت ومشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

544

| 28 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
بحث التعاون بين "كتارا" ومؤسسة "البابطين" الكويتية

بحثت إدارة المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" تعزيز التعاون الثقافي مع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في الكويت. جاء ذلك خلال لقاء الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام /كتارا/ مع السيد عبد الرحمن خالد البابطين الأمين العام لمؤسسة البابطين الثقافية، حيث بحث الطرفان سبل التعاون المشترك. وأكد مدير عام "كتارا" على أهمية التعاون الثقافي المشترك بين المؤسسات والجهات العاملة في الحقل الثقافي في المنطقة، مشيدا بجهود مؤسسة البابطين الثقافية. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي "إن كتارا لا تتردد في تعزيز روابط التعاون والتبادل في سبيل إثراء المشهد الثقافي الخليجي والعربي والعالمي وهو ما من شأنه أن يدعم الثقافة العربية ويرسخ حضورها عالميا". ومن جهته، أشاد أمين عام مؤسسة البابطين، بالدور الذي تقوم به "كتارا" في إثراء المشهد الثقافي العربي والخليجي، مؤكدا أنه سيتم العمل في القريب على إنجاز عدد من الفعاليات الثقافية المشتركة التي ستعبر عن الرسالة الثقافية لكل من المؤسستين.

251

| 26 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الهلالان القطري والكويتي يغيثان اللاجئين السوريين في البقاع

قامت فرق الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر القطري، العاملة في لبنان بالتحرك الفوري لإغاثة اللاجئين السوريين المتأثرين بالأضرار الناجمة عن العاصفتين "بربارة" و"سوزي" اللتين ضربتا لبنان مؤخرا، حيث اندفعت فرق المتطوعين من البعثتين إلى العمل يدا بيد لتركيب عوازل حرارية داخل عدد من خيام اللاجئين المتضررة في البقاعين الأوسط والغربي. تأتي هذه المبادرة في إطار تجديد اتفاقية مشروع "العزل الحراري داخل خيم اللاجئين السوريين" لشتاء عام 2016 — 2017، واستكمالا لحزمة المشاريع الإنسانية المشتركة بين جمعيتي الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي في لبنان لفائدة اللاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم. وفي تصريح له، لفت رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي في لبنان مساعد العنزي إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن جهود تعزيز التنسيق الإنساني بين جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي، من أجل خدمة الأشقاء السوريين المقيمين في لبنان. ومن جانبه، أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي، أن هذا المشروع يأتي استكمالا للتعاون الذي انطلق نهاية عام 2015 بين الطرفين، حيث نجحا حتى الآن في توفير الدفء لأكثر من 12 ألف لاجئ سوري في البقاعين الأوسط والغربي، ومن المستهدف حاليا تركيب ألواح العزل الحراري داخل أكثر من ألفي خيمة لجوء هشة.

384

| 25 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
صعود البورصات العربية مع ارتفاع النفط

صعدت معظم البورصات العربية، في تداولات الأسبوع الماضي، مدعومة بمكاسب أسواق النفط والأسواق العالمية، فيما هبطت أسواق الإمارات والسعودية بفعل ضغوط لجني الأرباح. وزادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم فبراير في تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 0.1%، إلى 55.16 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم يناير بنسبة 0.1% لتغلق عند 53.02 دولاراً وهو أعلى إغلاق منذ 14 يوليو 2015. وصعدت بورصة مصر نحو أعلى مستوى في تاريخها وزاد مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 9.66% إلى 12420.3 نقطة فيما ربح رأس المال السوقي للأسهم نحو 37.6 مليار جنيه (1.99 مليار دولار) وسط عمليات شرائية للأجانب بلغ صافيها نحو 891.7 مليون جنيه (47.17 مليون دولار). وفي الكويت، زاد المؤشر السعري بنسبة 0.14% إلى 5676.22 نقطة، فيما هبط المؤشر الوزني بنسبة 0.48% إلى 376.55 نقطة، ونزل مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، بنسبة 0.81% إلى 882.49 نقطة. وهبطت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، بنحو محدود مع نزول مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.04% إلى 7087.76 نقطة مع نزول بعض الأسهم القيادية في قطاعي المصارف والصناعات البتروكيماوية. وفي الإمارات، انخفضت بورصة دبي بنسبة 0.97% إلى 3517.33 نقطة مع تراجع أسهم العقارات يتصدرها السهمان القياديان "أرابتك القابضة" و"إعمار العقارية" بنحو 5.1% و2.16% على التوالي. فيما هبطت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.59% إلى 4436.82 نقطة مع تراجع أسهم مثل "أبوظبي التجاري" بنسبة 2.44% و"اتصالات" بنسبة 1.63% و"بنك أبوظبي الوطني" بنسبة 0.4%. وارتفعت بورصة البحرين بنسبة 0.85% إلى 1198.82 نقطة مع ارتفاع أسهم الاستثمار بنسبة 2.15% والخدمات بنسبة 1.38% والفنادق والسياحة بنسبة 0.52% والبنوك بنسبة 0.13%. وعلى نفس الاتجاه، ارتفعت بورصة الأردن بنسبة 0.2% إلى 2184.65 نقطة مع ارتفاع أسهم القطاع الصناعي والمالي. وزادت بورصة مسقط بنسبة 0.14% إلى 5736.51 نقطة وسط عمليات شرائية للمستثمرين المحليين والأجانب ما دفع أسهم القطاع المالي والصناعي للارتفاع نحو 0.87% و0.03% على الترتيب.

288

| 25 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
مصرع 6 كويتيين من أسرة واحدة في حريق يخت أثناء رحلة بحرية

ارتفع ضحايا اليخت الذي شب حريق به، اليوم السبت، بمنطقة الخيران جنوبي الكويت، إلى 6 قتلى، بعد أن كانت السلطات الكويتية أعلنت في وقت سابق أنهم 5. وأوردت الوكالة الرسمية (كونا) أن القتلى الستة ينتمون إلى أسرة واحدة، فيما أصيب 4 آخرون في الحادث ذاته، بينهم طفلة في حالة حرجة. وقال مدير العلاقات والإعلام بالإدارة العامة للإطفاء الكويتية، العقيد خليل الأمير، في تصريح صحفي، إن زوارق الإطفاء وخفر السواحل التي تعاملت مع حريق اليخت تبين لها وقوع 6 وفيات حتى الآن، فضلا عن 4 إصابات بشرية. وأضاف أن الإدارة تجمع المعلومات اللازمة لمعرفة أسباب وملابسات الحريق، الذي وقع في مياه الخليج العربي بمنطقة الخيران. وشارك في السيطرة على الحريق ومحاولات الإنقاذ مركز إطفاء الشعيبة للإنقاذ البحري وخفر السواحل و11 سيارة إسعاف وطائرتي إسعاف جوي.

448

| 24 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
سياسيون مصريون يوجهون انتقادات غاضبة لدبلوماسية بلادهم

العالم العربي والإسلامي يدعو للضغط لتنفيذ وقف الاستيطان رحب العالم العربي والإسلامي بقرار مجلس الأمن الدولي، الذي يقضي بالوقف الفوري لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط دعوات للضغط على إسرائيل لتنفيذه. ودعت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان مجلس الأمن إلى تنفيذ القرار، معربة عن أملها أن "يشكل هذا القرار خطوة مهمة تسهم في تعزيز الجهود الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر دولي للسلام الشهر المقبل، وإطلاق عملية سياسية متعددة الأطراف لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام استنادًا إلى رؤية حل الدولتين". وبدورها رحبت الجامعة العربية، بقرار مجلس الأمن، مقدمة التهنئة لفلسطين، قيادة وحكومة وشعبا، على صدور هذا القرار المحوري، وبهذه الأغلبية الكبيرة، وبعد مرور أكثر من خمسة وثلاثين عاما على صدور قرار مماثل، بما يجسد مدى تأييد ومساندة المجتمع الدولي للنضال التاريخي للشعب الفلسطيني من أجل الحصول على حقوقه المشروعة. من جهته، قال رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، في بيان إن "القرار الأممي يعتبر خطوة مهمة في طريق إعادة الحق للشعب الفلسطيني المظلوم وأن نضاله بدأ يحصد ثماره". ودعا السلمي، "مجلس الأمن الدولي، للضغط على الكيان الصهيوني لتطبيق القرار، وباقي القرارات الأممية حتى تعود للشعب العربي الفلسطيني حقوقه المسلوبة، ليتمكن من إقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس الشريف". إلى ذلك، رحّبت المملكة العربية السعودية بقرار مجلس الأمن الدولي، الذي يقضي بالوقف الفوري لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرة أن تنفيذه "سيكون خطوة نحو تحقيق مبادرة السلام العربية". وفي الكويت، اعتبر رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، قرار مجلس الأمن الدولي، بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح"، ويشكل حلقة من حلقات الضغط الدبلوماسي الدولي على إسرائيل للرضوخ والانصياع لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالصراع العربي - الإسرائيلي". وفي الخرطوم، اعتبرت وزارة الخارجية السودانية القرار نقلة نوعية تاريخية في تفهم المجتمع الدولي لعدالة القضية الفلسطينية. من جانب آخر وجه سياسيون ودبلوماسيون مصريون انتقادات غاضبة لموقف بلادهم الذي وصفوه بالمتخبط من مشروع قرار إدانة المستوطنات في مجلس الأمن، وأكدوا في تصريحات لـ "قدس برس" أن التراجع أمام الرئيس الأمريكي المنتخب "ترامب"، بمثابة "اغتيال" للدبلوماسية المصرية. ووصف السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، تجميد مصر مشروعها في مجلس الأمن ثم موافقتها على نفس المشروع بالتخبط، قائلا: "لم أتخيل يوما أن يصل مستوى الدبلوماسية المصرية إلى هذا الحد من التخبط"، معتبرا ما جرى "سابقة سيئة وفضيحة دبلوماسية غير مسبوقة"، على حد وصفه. من جهته، علقّ الخبير في الشؤون الإسرائيلية محمد سيف الدولة، عن تراجع الدبلوماسية المصرية عن مشروع قرار الاستيطان، بالقول:"في الوقت الذي استغرق فيه تراجع الرئيس الراحل أنور السادات عن الثوابت الوطنية والقومي والصلح والاعتراف بإسرائيل، 30 عاما هي مدار فترات الحروب والتفاوض المختلفة، استغرق تراجع السيسي عن قرار إدانة المستوطنات دقائق هي وقت مكالمتين هاتفيتين من ترامب ونتنياهو"، وفق تقديره. وقال "سيف الدولة" إن "السيسي قرر أن ينحاز علانية لإسرائيل ويساعد في تحصين المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ضد قرار محتمل من مجلس الأمن وأضاع هذه الفرصة النادرة التي قد لا تتكرر مرة أخرى لأن "إسرائيل هي بوابته الرئيسية لنيل القبول والرضا والدعم الأمريكي والدولي"، واعتبر الخبير المصري أن ما جري "يمثل قمة التنازلات" لإسرائيل في عهد السيسي، و"اغتيال متعمد للدبلوماسية المصرية" حيث لم يكلفه الأمر سوى مكالمة هاتفية واحدة من ترامب، بحسب قوله، منتقدا عدم تقدم أي دبلوماسي مصري بتقديم استقالته كما فعل وزير خارجية السادات إبراهيم كامل، رفضا للصلح مع إسرائيل حينئذ. وندد المرشح الرئاسي السابق، خالد علي، بطلب مصر من مجلس الأمن الدولي تأجيل التصويت على مشروع قرار كانت قد اقترحته لإدانة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وكتب علي في تصريحات لـ "قدس برس": إن "الأمر يتجاوز مجرد خيبة أمل عابرة، ويعد "سح

250

| 24 ديسمبر 2016

رياضة الشرق
الآسيوي يمنح الكويت مهلة أخيرة قبل الإطاحة من تصفيات كأس آسيا

قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الجمعة تمديد الموعد النهائي لتحديد مصير إيقاف الاتحاد الكويتي للعبة، ومشاركة منتخبها من عدمه في قرعة تصفيات كأس آسيا 2019 في الإمارات. وقال الاتحاد الآسيوي للعبة في بيان عبر موقعه على الإنترنت اليوم "هذا القرار جاء بناء على طلب الاتحاد الكويتي بعد صدور قرار لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي في 24 نوفمبر الماضي". ووافقت لجنة المسابقات في الاتحاد على تأجيل بحث وضع مشاركة الكويت في التصفيات إلى 11 من الشهر المقبل، وذلك بعد يوم واحد من اجتماع مجلس الاتحاد الدولي (الفيفا) الذي أوقف الاتحاد الكويتي. وأفاد الاتحاد بأن "هذا التاريخ سيكون موعدا نهائيا وفي حالة عدم تغيير وضع الاتحاد الكويتي، فسيتم استبدال المنتخب الكويتي بأخر قبل قرعة التصفيات التي ستجرى في أبوظبي يوم 23 من الشهر ذاته". وقرر الفيفا إيقاف الكويت في أكتوبر من العام الماضي، بسبب عدم الوفاء بالموعد النهائي المحدد لتغيير قانون الرياضة في البلاد.

335

| 23 ديسمبر 2016

رياضة الشرق
مهلة الاتحاد الآسيوي للكويت تنتهي اليوم

تنتهي اليوم الجمعة، المهلة التي منحها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للكرة الكويتية من أجل ضمان تواجد المنتخب الأول في قرعة التصفيات النهائية المؤهلة لكأس آسيا 2019 في الإمارات. وتسحب القرعة في 23 يناير المقبل، وكان الاتحاد القاري قد اشترط رفع الإيقاف عن المنتخب الكويتي قبل هذا الموعد بشهر، للإبقاء على اسم الأزرق ضمن المنتخبات المشاركة في القرعة. من جهتها، تبذل الحكومة الكويتية متمثلة في الهيئة العامة للرياضة مجهودات كبيرة لإقناع الاتحاد الدولي فيفا برفع الإيقاف ولو لمدة شهرين، لحين إصدار قوانين رياضية جديدة تتماشى مع اللوائح الدولية دون المساس بالسيادة والدستور إلى جانب الحفاظ على المال. وينتظر القائمون على الرياضة الكويتية ردا من الاتحاد الدولي "فيفا" خلال الساعات القليلة المقبلة على طلب رفع الإيقاف بشكل مؤقت، لتمكين الأزرق من المشاركة في التصفيات القارية. وحرصت روابط الأندية الجماهيرية على إطلاق حملات مؤيدة لمشاركة الأزرق في القرعة، مطالبة الحكومة بالعمل على رفع الإيقاف قبل انتهاء المهلة، مهما كلفها الأمر من تنازلات. وكان الأمين العام الأسبق للاتحاد الكويتي سهو السهو قد تلقى كتابًا من الآسيوي، يفيد بتأجيل موعد سحب قرعة التصفيات الآسيوية في مرحلتها النهائية لـ 23 يناير، ما ساعد على منح خمسة أيام إضافية للأزرق.

203

| 23 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
"القطرية" تدشن قائمة الطعام الجديدة على الدرجة الأولى

تطلق الخطوط الجوية القطرية خدمة قائمة الطعام الجديدة لمسافري الدرجة الأولى على رحلاتها حول دول الخليج العربي. وسيتم تقديم قائمة الطعام الجديدة للدرجة الأولى على أوانٍ مميزة مصنوعة من الخزف الصيني عال الجودة، والتي يعدها طهاة الخطوط الجوية القطرية العالميين خصيصاً للمسافرين من الدوحة إلى مختلف وجهاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تستغرق متوسط ساعة ونصف لكل رحلة.وسيستمتع ركاب الدرجة الأولى بوجبة متكاملة، تشمل طبقاً خفيفاً، وطبق من سلطة الخضروات الصحية والخبز والزبدة، والتي ستقدم مباشرة عقب إقلاع رحلتهم كجزء من الخدمة المتكاملة التي تقدمها الخطوط الجوية القطرية. وستتيح خدمة قائمة الطعام الجديدة للركاب، والمصممة خصيصاً لرحلات الخطوط القطرية القصيرة ضمن دول الخليج العربي، الاستمتاع بتجربة الدرجة الأولى المميزة والتي تشتهر بها الخطوط الجوية القطرية.وبهذا الإطار، قال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "يسعدنا الإعلان عن إطلاق تجربة الطعام الجديدة لمسافري الدرجة الأولى على متن رحلات المتوجهة إلى مختلف وجهاتنا عبر دول مجلس التعاون الخليج، والذين سيتمتعون بتجربة الخدمات المميزة والحائزة على العديد من الجوائز العالمية التي تقدمها الخطوط الجوية القطرية، إحدى أفضل شركات الطيران في الشرق الأوسط على الإطلاق. إن إطلاق هذه الخدمات الجديدة، يأتي حرصاً منا على المحافظة على المكانة الرائدة التي تتمتع بها علامتنا، والتي جعلت من الخطوط الجوية القطرية الخيار الأول للمسافرين في المنطقة. كما تمتاز هذه الخدمات بكونها مصممة خصيصاً لتتناسب مع القيم التي يبحث عنها هؤلاء المسافرين، والمتمثلة بالحداثة، والطعم الشهي، وأسلوب التقديم الفاخر." وسيتم تقديم خدمة قائمة الطعام الجديدة على متن رحلات الخطوط الجوية القطرية بين الدوحة و كلٍ من أبوظبي، البحرين، الدمام، مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم في دبي، القصيم، الهفوف، مدينة الكويت، مسقط، رأس الخيمة، الرياض، والشارقة.وبدوره، قال السيد روسين ديميتروف، نائب أول الرئيس التنفيذي لتجربة العملاء للخطوط الجوية القطرية: "تفخر الخطوط الجوية القطرية بتقدم أفضل الخدمات على الإطلاق للمسافرين، والذين سيستمتعون بخدمة قائمة الطعام الجديدة والتي أعدنا تصميمها لمسافري الدرجة الأولى ليتمتعوا بأشهى الأطباق التي سيعدها لهم مجموعة من أبرز الطهاة من مختلف أنحاء العالم، حتى عند سفرهم لمسافات قصيرة."يذكر أن الخطوط الجوية القطرية تستمر بتدشين العديد من الخدمات والمنتجات المميزة خصيصاً لتعزيز تجربة السفر على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال. كما ستعلن الناقلة القطرية عن مفهوم جديد لدرجة رجال الأعمال في مارس 2017. والخطوط الجوية القطرية هي واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم حيث تسيّر اليوم في عامها الـ19 أسطولاً حديثاً يضم 191 طائرة حديثة إلى أكثر من 150 وجهة رئيسية من وجهات السياحة والأعمال في ست قارات.

2531

| 20 ديسمبر 2016

محليات الشرق
تعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي لإغاثة الشعب السوري

بدأت كوادر الهلال الأحمر القطري في توزيع مساعدات إنسانية عاجلة وتسيير عيادات طبية متنقلة في مناطق النازحين السوريين، في استجابة عاجلة لتفاقم الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السوريون في حلب، فضلا عن البدء في تركيب عوازل حرارية داخل خيام اللاجئين منهم في لبنان لوقايتهم من برد الشتاء، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي في ظل الاتفاقية الموقعة بين الطرفين مؤخراً . وأشار الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إلى أنه قام فور وصول النازحين باتجاه الريف الغربي وريف إدلب، بتحريك عيادات طبية متنقلة لتوفير الرعاية الصحية في مناطق تجمعهم، كما تم بالتوازي مع ذلك، توجه فريق الصحة المجتمعية في معرة مصرين، إلى مدينة أرمناز ، لمسح حالات سوء التغذية لدى الأطفال وزيارة بعض المخيمات لفحص الأطفال دون سن الخامسة ووضع خطة العلاج اللازمة لهم وإحالة الحالات الخطيرة إلى المستشفيات . وأوضح البيان أن عملية متابعة عمليات إخراج المحاصرين من مدينة حلب ستتم على مدار الأيام المقبلة، فيما ستواصل العيادات المتنقلة عملها والتنسيق مع الشركاء والجهات المعنية لتحريك المزيد منها إذا استدعى الأمر ذلك . وفي لبنان، أوضح الهلال الأحمر القطري أنه شرع مع نظيره الكويتي في تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع العوازل الحرارية لصالح اللاجئين السوريين، مبينا أن قيمة التمويل المشترك لهذه المرحلة تبلغ 244 ألف دولار. على صعيد ذي صلة، أكد السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الهلال الأحمر الكويتي من أجل مساعدة الأشقاء السوريين وتقديم العون لهم، لا سيما النازحين من مدينة حلب والتي شهدت تطورات خطيرة خلال الأسبوعين الماضيين . جاء ذلك في تصريح للسيد الحمادي على خلفية قيام فرق الإغاثة التابعة للهلالين القطري والكويتي وكاستجابة أولية عاجلة وسريعة، بتوزيع مئات الأغطية وسلال الملابس الشتوية على النازحين من مدينة حلب، في إطار حملة الاستجابة الطارئة لنجدة أهالي حلب المنكوبين . ونوه الأمين العام للهلال الأحمر القطري بنجاح تجربة التعاون بين الجمعيتين في مساعدة اللاجئين السوريين بلبنان ودورها في التخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق، مشيدا بالتعاون القائم بين الجمعيتين أيضا فيما يخص النازحين من حلب إلى إدلب والمناطق الريفية المجاورة لحلب، لافتا إلى أن هذه الدفعة الأولى من المساعدات وما سيتبعها من دفعات أخرى، ستساعد في توفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للأسر السورية النازحة من مدينة حلب، التي تعاني من أوضاع صعبة .

444

| 20 ديسمبر 2016

رياضة الشرق
الكويت تتعهد تعديل القوانين الرياضية لإنهاء الإيقاف الدولي

تعهدت السلطات الكويتية اليوم الإثنين، العمل على تعديل القوانين الرياضية سعيا لإنهاء الإيقاف المفروض من اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم، وطالبت في الوقت نفسه بتعليق الإيقاف مرحليا. وتشهد الكويت منذ أشهر أزمة رياضية حادة دفعت إلى تعليق مشاركتها في المحافل الدولية، في تجاذب يرى محللون انه جزء من صراع نفوذ أطرافه أعضاء من الأسرة الحاكمة وسياسيون بارزون. وأدى إيقاف الكويت منذ أكثر من عام، إلى حرمانها المشاركة في المسابقات الدولية على خلفية تدخل الحكومة في الشأن الرياضي. وأحال مجلس الوزراء على مجلس الأمة، رسالة من الهيئة العامة للرياضة تتعهد فيها اقتراح "مشروع قانون جديد في شأن الرياضة متطور وشامل تتعاون مع السلطة التشريعية لإصداره خلال ستة أشهر"، بحسب نص الرسالة التي نشرها عضو مجلس الأمة عبد الوهاب البابطين الإثنين على حسابه على موقع "تويتر". وأكدت الهيئة أن المشروع الذي تنوي اقتراحه "يواكب التطورات التي طرأت على التشريعات الرياضية الدولية والميثاق الاولمبي وبما لا يتعارض مع الدستور وسيادة دولة الكويت وقوانينها وحماية المال العام، على أن تلتزم المنظمات الرياضية الدولية برفع الإيقاف بشكل مؤقت لتمكين الشباب الرياضي من المشاركة في البطولات المستحقة القادمة". وحرم قرار الإيقاف الكويت من المشاركة رسميا في دورة الألعاب الاولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو، والتصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2018. وشارك رياضيون كويتيون في الاولمبياد لكن تحت الراية الأولمبية. وفي كرة القدم، منح الاتحاد الدولي (فيفا) الكويت مهلة حتى 23 ديسمبر لتسوية أوضاعها، قبل السماح لها المشاركة في تصفيات كأس آسيا 2019. وأشارت الهيئة إلى أنها ستدعو الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية "للحضور إلى دولة الكويت لمناقشة الوضع الرياضي (...) تمهيدا للوصول إلى الصيغة التوافقية التي يرتضيها كافة الأطراف". وباتت الأزمة عنصر ضغط في الحياة السياسية، ما دفع أعضاء مجلس الأمة الجديد إلى إصدار توصية غير ملزمة في جلسته الأولى الأحد الماضي، يطلب فيها من الحكومة التعهد "بتحقيق المتطلبات اللازمة لرفع الإيقاف الرياضي الذي تتعرض له الكويت". وتعهد المجلس "إجراء التعديلات اللازمة للتشريعات"، في ما يعتقد أنه إشارة إلى تعديل أجراه المجلس السابق في يونيو، منح بموجبه الحكومة صلاحية حل الاتحادات، ما اعتبر أداة إضافية تتيح التدخل الرسمي في الشأن الرياضي، بعكس ما تطالب به الهيئات الدولية. وبادرت الحكومة في أغسطس، وبعد التعديلات التي اقرها مجلس الأمة، إلى حل اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم اللذين كان يرأسهما الشيخ طلال. كما حلت اتحادات أخرى في الأسابيع الماضية.

278

| 19 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
وزير الإعلام الكويتي السابق لـ "الشرق ": مؤشرات التنمية في قطر تقارب الدول الكبرى

سامي النصف التعامل مع ترامب يتوقف على قدرة الخليج على خلق بدائل إلغاء الاتفاق النووي مع إيران لا يفيد دول التعاون مجلس التعاون مطالب بتأسيس لوبي قوي في الداخل الأمريكي إيران سبب التأزم بين الساحل الشرقي والغربي للخليج العربي العداء الإيراني لواشنطن صوتي وليس حقيقياً الانتخابات الأخيرة بالكويت أسقطت قواعد العمل السياسي التقليدية مجلس الأمة الحالي قابل أن ينتهي أجله سريعاً أشاد سامي النصف، وزير الإعلام والمواصلات الكويتي السابق ، بالنهضة الشاملة في قطر، قائلاً إن مؤشرات التنمية في قطر قاربت الدول الكبرى. وأضاف النصف في حوار مع "الشرق" أن دول الخليج عليها العمل على تأسيس لوبي قوي في الداخل الأمريكي حماية لمصالحها. وأشار إلى أن دول الخليج هي الأقرب إلى إيران وبإمكانها الاعتماد عليها في العديد من المجالات ومنها التنمية إذا رغبت في سياسة حسن الجوار، مشدداً على أن اعتزام الرئيس ترامب إلغاء الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الكبرى لا يصب في مصلحة دول الخليج، لأن طهران سوف تعود سريعا لتصنيع السلاح النووي، بما يهدد منطقة الخليج. وأوضح وزير الإعلام الكويتي أن العداء الإيراني لواشنطن صوتي وليس حقيقياً. وحول انتخابات مجلس الأمة الأخيرة بالكويت، قال النصف إن المجلس الحالي قابل أن ينتهي أجله سريعا، منبها إلى أن تلك الانتخابات أسقطت قواعد العمل السياسي التقليدية.. وإلى مزيد من التفاصيل: *معالي الوزير أهلا بكم في دار الشرق.. واسمح لنا أن نبدأ بنتائج انتخابات مجلس الأمة الكويتي الأخيرة، حيث وصفتها أنت بأنها تسونامي.. برأيك لماذا ؟ -لأن نسبة التغيير ضخمة للغاية، فالعديد من الوزراء وأعمدة المجلس السابق قد سقطوا في هذه الانتخابات. وهذا تحول غير مسبوق، وغير متوقع. وكان البعض يعتقد أن المرشحين الجدد سيجدون صعوبة في التواصل مع الناخبين خلال شهر واحد قبل الاقتراع، وهو ما يؤدي لفوز النواب الموجدين، أو على الأقل أغلبهم. ولكن النتائج سارت عكس ذلك التوقع تماما. كما أن تلك الانتخابات أسقطت أيضا قواعد العمل السياسي والانتخابي التقليدية. *إذاً.. ما هي توقعاتك بالنسبة لأداء الحكومة الجديدة في ظل هذا المجلس؟ -في الواقع جزء من الخطأ المتكرر في الحياة السياسية الكويتية، القراءة الخاطئة لنتائج الانتخابات، مما يتسبب في تراكم الأزمات تلو الأخرى. فمثلا نجد أن المجلس قد حل أو أبطل 7 مرات خلال 10 سنوات مضت. وأصبح معدل بقاء أية حكومة قصيرا جدا. وأظن أن ما يجب أن تفعله الحكومة الجديدة هو أن تكون هناك قراءة صحيحة لمخرجات المجلس، وبالتالي عليها إبعاد العناصر الفاسدة منها أو التي تكرر الأخطاء والأزمات. والأمر الثاني أن تتكون الحكومة من أفضل العناصر كفاءة على كافة المستويات، حتى تكون هناك قدرة عالية على مواجهة التحديات في الداخل والخارج. ونحن نتمنى أن يكون هناك استقرار سياسي حقيقي، ففكرة الحل لن تفيد، لأنه من الممكن أن يأتي مجلس قادم بأعداد معارضة أعلى ويدخل في مواجهات مع الحكومة. *كيف تقيم نجاح 4 نواب من تيار الإخوان المسلمين في الانتخابات الأخيرة؟ -لاشك أن الإخوان لهم قواعد شعبية بدأت قبل أكثر من 60 عاما بالكويت. ونجاحهم ليس مستغربا. وكانت المرحلة السابقة مرحلة إبعاد لهم. ولما صار الإخفاق في الانجاز خلال السنوات الثلاث الماضية، كان من الطبيعي أن يلجأ الناخبون إلى انتخاب الإخوان. عمر المجلس *في هذا الوضع الملتبس.. كم تتوقع عمر المجلس الجديد؟ -في الحقيقة توجد طعون حول بعض التجاوزات التي تمت بالعملية الانتخابية. والمحكمة الدستورية بسطت سلطتها على قضية بقاء المجلس من عدمه. وبالتالي فالمجلس الحالي قابل أن ينتهي أجله سريعا، وذلك بالرجوع إلى الملف السابق، وهو خلق أزمات وشيوع الفكر الانتقامي وتتزايد المشكلات والأزمات. كما أن إبطال المجلس قضية قائمة. وأظن أنه من المهم إعطاء المجلس فرصته، حتى لا يستمر هذا الحال كثيرا. *كانت التحديات الإقليمية سبب حل المجلس السابق، وكما ترى فإن إيران تعيث في المنطقة فسادا..برأيك كيف سيكون التعامل مع طهران في المستقبل؟ -أسباب التأزم بين الساحل الشرقي والغربي للخليج، هي إيران، لأنها تمارس سياسة غير مفهومة في المنطقة. وتاريخيا ظهر مصطلح اسمه "المجال الحيوي" وأول من استخدم تلك السياسة هو هتلر، عندما غزا أوروبا تحت ذريعة أنها مجال ألمانيا الحيوي. وهو نفس الأمر الذي اتبعته بعض الدول العربية بداية من خمسينيات القرن الماضي. وإيران حاليا تطبق تلك السياسة وتتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وبالتالي فمن الصعب الوصول لحلول مع تلك الدول. والحقيقة أن الصراع في المنطقة ليس سنيا شيعيا كما يردد الكثيرون، وإنما هو صراع نفوذ وتوسع تنتهجه إيران من جهة واحدة. طهران عليها تغيير هذه السياسة التي تعطي لنفسها الحق في التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، فهذا التدخل لم يفد أي بلد، فالعراق مثلا دمرته إيران، وكذلك سوريا، واليمن ولبنان وغيرها من البلدان. والسؤال الآن .. ماذا استفاد المواطن الشيعي في العراق أو اليمن أو العراق نتيجة تدخل إيران، لاشيء طبعا. إيران نفسها متخلفة ولم تتقدم. ودول الخليج سئمت من دعوة إيران لعدم التدخل في شؤونها الداخلية، لأن تدخلها دائما يكون سلبيا، وليس في مصلحة الشعوب المجاورة. وعلى المستوى الدولي أيضا نجد إدعاءات النزاع مع الولايات المتحدة، والشعارات المعادية لها، اكتشفنا في نهاية المطاف أنها خدعة، وقد كشفتها "إيران جيت"، والاتفاق النووي، وبالتالي فالعداء مع واشنطن ليس حقيقيا، وإنما هو عداء صوتي. إيران والخليج *رغم أن حادث مقتل أحد أبناء الأسرة الحاكمة على يد طباخ ورفيقه الإيرانيين كان بدافع السرقة، لكنه مدعاة للتساؤل عن عمل الايرانيين في الكويت ؟ - الحادث كان عاديا. والحقيقة كان يفترض على إيران أن تؤهل وتنمي ظروف شعبها، ولكن ذلك لم يحدث. الصراع ليس صراعا طائفيا مع إيران لكنه صراع سياسي ولو غيرت إيران سياستها ستجد أول الدول قربا لها ودعما لها في مسيرتها التنموية هي الدول الخليجية والعربية ، وبإمكان إيران أن تستفيد من النهضة التي تشهدها دول الخليج فجيرانها إضافة لها وليست في حالة عداء منها بإمكانها أن تستفيد منها، واليوم مؤشرات التنمية في قطر تقارب الدول الكبرى وهي من الأوائل في العديد من المؤشرات الدولية فبدلا أن تتجه إيران إلى سنغافورة آو اليابان بإمكانها أن تتجه إلى قطر ودول الخليج وشركات الطيران الخليجية اكبر من لوفتهانزا والشركات الأجنبية وبإمكان إيران أن تستعين بدول الخليج لكن عليها أن تثبت حسن النوايا وان تغير معادلة "خسارة - خسارة " القائمة الآن إلى علاقة رابح - رابح. فوز ترامب *فوز ترامب يشكل تحولا وكنت ممن تنبأوا بفوزه ، فكيف ترى خريطة التحالفات المقبلة في الخليج ؟ - أولا أعتقد أن الوضع الاقتصادي الأمريكي هو العنصر الرئيسي في فوز ترامب، فالعجز الاقتصادي الأمريكي يقارب 19 تريليون دولار وهذا الرقم قاله ترامب وأعقبه بالقول إن على دول الخليج أن تدفع 50 % . هناك عجز غير مسبوق لايحتمل رئيسا تقليديا يتطلب وجود رئيس غير تقليدي لإيجاد حلول غير تقليدية وترامب عبر 30 سنة يكرر القول كيف لدولة قوية ضعيفة اقتصاديا ألا تستعمل نفوذها لأخذ الأموال منهم لسد العجز والوضع بات اقرب للاتحاد السوفييتي العملاق المدجج بالسلاح لكن رجله كانت من فخار . وعندما بدأ ترامب يسوق فكرة الحصول على المال الخليجي لسد العجز بدأها سنة 1988 وكان العجز 200 مليار دولار فقط وبعدما فاز تقدم بمشروع التريليون لتحديث البنية الأساسية الأمريكية وضرب المثل بمطار الدوحة ومطار دبي ويطلب تريليون دولار لإطلاق البنية الأساسية وإعادة مصانع إلى أمريكا وإحضار شركات طيران وغيرها، والإشكال في التريليون أن الكونجرس اعترض على أن هناك برامج مماثلة تكلفتها نصف مايطلبه ومع ذلك رفضها الكونجرس "الجمهوري" لأن الأموال ستتحصل من دافع الضرائب فكانت الرسالة صريحة انه إذا أحضرت الأموال فحدث البنية التحتية، وهذا مدعاة انه سيكون على الحلفاء الدفع وهو يشعر أن قوته التفاوضية للحصول على أموال مقابل الدفاع ستحقق له مايريد وهنا سيكون الإشكال الحقيقي أمام دول الخليج خاصة وانه لوح بأنه سيفرض على دول الخليج أن تتكفل بنفقات اللاجئين السوريين في مخيمات بالمنطقة الآمنة التي قال إنها الحل الأمثل لأزمة اللاجئين ولأجل غير مسمى . القدرة الخليجية *ما هي قدرة الخليج على مواجهة خطط ترامب ؟ - إذا قرر الخليج العمل الجماعي والتنسيق لإيجاد مخارج سيخفف الضرر ، كذلك علينا أن نعمل من الداخل الأمريكي، وللأسف ليس لدينا لوبي يساند الخليج. وبالتالي يجب علينا خلق هذه اللوبيات، وهذه طريقة سهلة، لأن لدينا الطلاب الدارسين الخليجيين والعرب يمكن أن يبقوا ويعملوا هناك في الشركات المختلفة، ما يؤدي لخلق لوبي عربي وخليجي قوي. مثلما فعلت إيران، حيث أنشأت لوبي من أقوى اللوبيات يترأسه البروفيسور تارتا بارسي، وهذا الرجل له رؤية مهمة وهي أن اليمين المتطرف في الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يعملون معا منذ 30 عاما. والخلاف الذي نراه لا يضر المصالح المشتركة. *ولكن تقليديا، التيار الجمهوري أقرب إلى دول الخليج..هل تغيرت المعادلات بعد فوز ترامب؟ -صحيح أن الجمهوريين تاريخيا حلفاء الدول العربية وخاصة الخليج. ولكن ترامب جاء من خارج السياق الجمهوري. وفيما يخص توجهات الرجل تجاه الخليج، فإن ذلك يتوقف على قدرة دوله على خلق بدائل، وقدرتها على التفاوض، ومدى جدية الولايات المتحدة في هذا التوجه الجديد. الاتفاق النووي *من الشعارات الانتخابية كانت إلغاء الاتفاق النووي مع إيران..كيف نفهم تهديد ترامب بتأزيم العلاقة مع إيران وهو من اليمين الأمريكي؟ -نحن أمام معضلة حقيقية، لأن إيران كانت في طريقها لتصنيع قنبلة نووية. وأنا أرى أن الاتفاق النووي مع القوى الكبرى تضمن بالكامل ما طالب به المجتمع الدولي، وبالتالي هو هزيمة كاملة لإيران من ناحية، وطمأنة حقيقية للعالم وخاصة دول مجلس التعاون من ناحية أخرى. وأظن هذا الوضع يصب في مصلحة دول الجوار ومنها بطبيعة الحال الدول الخليجية. وإذا تم إلغاء الاتفاق فإن دول الخليج هي المتضرر الأكبر، لأنها ستعود سريعا لتصنيع السلاح النووي وستمتلكها بعد أقل من عامين.

594

| 19 ديسمبر 2016

رياضة الشرق
الاتحاد الكويتي يتوعد المتورطين في اشتباكات العربي والعميد

يتأهب الاتحاد الكويتي لكرة القدم عبر لجنتي المسابقات والانضباط لاتخاذ عقوبات مشددة ضد المتسببين والمشاركين في أحداث المشاجرة العنيفة، التي حدثت عقب نهاية مباراة العربي والكويت التي انتهت بالتعادل السلبي أول أمس، في ختام مرحلة المجموعات بكأس ولي العهد. وحملت المباراة أهمية كبيرة للفريقين، لتحديد المتأهل إلى نصف النهائي، حيث صبت نتيجة التعادل في صالح الكويت ومنحته بطاقة العبور لملاقاة الجهراء يوم الأربعاء المقبل، بينما ودع العربي المسابقة مبكرا، لتفوق السالمية في المواجهات المباشرة بعدما تساوى الفريقان بــ 16 نقطة لكل منهما. وخرج الفريقان عن النص تماما مع إطلاق صافرة النهاية، بعد المشادة الكلامية التي حدثت بين حسين عاشور مدير فريق العربي مع أحد مسؤولي إدارة نادي الكويت، ليتطور الأمر إلى تشابك بالأيدي والأقدام بين عاشور ومحمد الهاجري مدير فريق الكويت. وتطورت الأحداث الساخنة بمشاركة بعض أفراد الجماهير واللاعبين والإداريين كذلك ليختلط الحابل بالنابل، ولولا تدخل رجال الأمن لحدث ما لا تحمد عقباه، خاصة أن علاقة الناديين شهدت توترا في الفترة الأخيرة على خلفية احتجاج العربي ضد خسارته أمام الكويت في مسابقة الدوري. وكشف مصدر مسؤول داخل الاتحاد الكويتي أن الأمر لن يمر مرور الكرام وسيتم التعامل معه بعقوبات فورية ومشددة لتجنب تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة التي أفسدت أجواء البطولة. ومن المنتظر أن ترفع لجنة المسابقات تقارير الحكم ومراقبي المباراة إلى لجنة الانضباط لاتخاذ ما يلزم من عقوبات وفقا للائحة، حيث من المنتظر أن يتم إيقاف بعض الإداريين لفترات طويلة إلى جانب حرمان الجماهير المشاركة في الأحداث من دخول الملاعب. واستنكر الشارع الرياضي الكويتي أحداث العربي والكويت وطالب الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتوقيع عقوبات قاسية على المتورطين والمشاركين في الاشتباكات.

447

| 18 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الكويت تطالب إيران بالإفراج عن أربعة من مواطنيها

طالبت دولة الكويت ، اليوم، إيران بالإفراج عن أربعة من مواطنيها تم احتجازهم في منطقة الأهواز شمال غرب إيران. وقال مساعد وزير الخارجية الكويتية للشؤون القنصلية سامي الحمد، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الكويتية، "أنه تم استدعاء السفير الإيراني لدى الكويت اليوم وتم تسليمه مذكرة تتضمن طلب الإفراج عنهم والسماح بزيارتهم ومتابعة أوضاعهم". وأضاف الحمد أن سفارة الكويت في طهران باشرت اتصالاتها بالمسؤولين الإيرانيين لمعرفة ظروف اعتقالهم والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان إطلاق سراحهم وعودتهم إلى البلاد.

273

| 16 ديسمبر 2016

محليات الشرق
اتفاقية بين الهلال القطري ونظيره الكويتي لإغاثة نازحي حلب

وقع الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي، اتفاقية لإغاثة النازحين من حلب، على إثر تدهور الأوضاع الإنسانية الخطير الذي تشهده المدينة . وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم، أن الطرفين قد اتفقا على التعاون من أجل تنفيذ برامج إغاثية، وذلك استلهاما من مبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر التي تحث على تعاون الجمعيات الوطنية للعمل المشترك لتقديم خدمات إنسانية بحياد ودون تحيز. وقد وقع على الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري أمينه العام السيد علي بن حسن الحمادي، وعن الهلال الأحمر الكويتي، رئيس مجلس إدارته الدكتور هلال مساعد الساير . وتشمل المرحلة الأولى من الاتفاقية، تنفيذ إغاثة عاجلة من خلال توزيع سلات غذائية على العائلات الأكثر احتياجاً، على أن تشمل المراحل التالية تنفيذ مشاريع في مجال الصحة والإيواء والتغذية . وأكد السيد الحمادي أهمية هذا التعاون بين الجمعيات الوطنية في ظل التطورات الإنسانية الخطيرة في حلب، مشيدا بجمعية الهلال الأحمر الكويتي وجهودها الإنسانية لإغاثة المتضررين في مختلف أنحاء العالم. من جانبه، ذكر السيد أنور الحساوي، نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي إن الجمعية تولي مجالات التعاون والتنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية اهتماماً كبيراً لاسيما الهلال الأحمر القطري لما له من إسهامات إنسانية في إغاثة المنكوبين في حلب، موضحا أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن المشاريع الإنسانية للجمعية، واستمراراً للرسالة التنموية الإنسانية الكويتية ومن ذلك إيصال المساعدات الإنسانية للنازحين السوريين بصفة عاجلة . يذكر أن الهلال الأحمر القطري، كان قد نفذ العديد من البرامج الإغاثية، الغذائية والطبية في حلب، كمشروع الاستجابة الطارئة لمدينة حلب المحاصرة وتشغيل مركز الصاخور بحلب الشرقية وهو الأول من بين جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية من حيث تقديم خدمات صحية متكاملة، بجانب تفعيل مركز غسيل الكلى ليخدم المنطقة، خاصة بعد استهداف المراكز الصحية في المدينة وتعرضها للقصف .

487

| 15 ديسمبر 2016