نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
إستضافت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة العمليات البيئية صباح اليوم إجتماعاً تنسيقياً مع وفد من كبار ضباط إدارة الأزمات والكوارث بالقوات المسلحة القطرية وذلك بمقر غرفة العمليات ببرج الوزارة (العديد). ويأتي هذا الاجتماع في إطار التعاون بين وزارة البلدية والبيئة ووزارة الدفاع للتعرف على كيفية التصدي للأزمات والكوارث وكيفية إدارتها والاطلاع على غرفة العميات البيئية والإجراءات المتبعة بها. بالإضافة للتعرف على واجبات الادارات المختلفة بوزارة البلدية والبيئة أثناء الأزمات والكوارث، والتنسيق وتوطيد العلاقات الثنائية بين القطاعين العسكري والمدني في مجال إدارة الازمات والكوارث. حضر الاجتماع كل من السيد مبارك سلطان الدوسري مدير إدارة العمليات البيئية، وسعادة العميد أحمد حمد الشهواني من مركز إدارة الأزمات والكوارث وسعادة العميد حسن العمادي من الدفاع الكيماوي بالقوات المسلحة القطرية، وعدد من مديري وممثلي وزارة البلدية والبيئة. وتهدف الزيارة إلى تقييم الوضع والاطلاع على أبرز التطورات والمستجدات في مجال إدارة الأزمات والكوارث، وتبادل الخبرات بين الجهات المختصة وزيادة التنسيق بين القطاعات المختصة وربط الأجهزة الداخلية بين الجهات المختلفة بالدولة لتسهيل عملية اتخاذ القرار في أي حدث طارئ. حيث تم استعراض الخطة العامة للطوارئ الخاصة بوزارة البلدية والبيئة، كما تم عمل زيارة ميدانية لغرفة العميات البيئية والأجهزة الموجودة بالوزارة والتعريف بأبرز ما تم التوصل إليه من إمكانيات في هذا المجال. وأكد السيد/ مبارك الدوسري مدير إدارة العمليات البيئية بالوزارة أن الزيارة تهدف إلى زيادة التنسيق والتعاون مع القطاعات المختلفة بالدولة وتبادل الخبرات والاستفادة من أبرز ما تم التوصل إليه من تطورات في مجال إدارة الأزمات والكوارث. مؤكدا أنه انطلاقا من حرص الوزارة على أهمية تطوير هذا المجال، فقد سعت الإدارة إلى وضع خطة عامة للطوارئ للتعامل مع أية حوادث وكوارث بيئية متوقعة.
604
| 27 أبريل 2017
قام صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" برعاية المخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي نظمه الهلال الأحمر القطري، في الفترة من 2 حتى 12 إبريل الجاري. ويأتي ذلك في إطار تنفيذ الرؤية الاستراتيجية للصندوق الرامية إلى المساهمة بفاعلية في الأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى تحقيق التنمية المجتمعية وبناء القدرات، وذلك عبر الاستفادة من موارد الصندوق وتوجيهها لدعم المجالات الاجتماعية والرياضية والثقافية. كان السيد/ عبدالرحمن المناعي – نائب المدير التنفيذي لصندوق (دعم) قد حضر حفلي الافتتاح والختام، وجانب من التدريب الميداني خلال فترة المخيم. كما ألقى المناعي كلمة الصندوق خلال الافتتاح، التي أعرب فيها عن "اعتزاز (دعم) بالتعاون مع الهلال الأحمر ورعاية المخيم، الذي يتكامل مع أهداف الصندوق وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية وتمكين الأفراد من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر.". وبعد تفقده للمخيم والتدريبات التي تلقاها المتطوعون من خلال تنفيذهم لسيناريو تمثيلي للتعامل مع الكوارث خلال الختام، أكد المناعي أن صندوق (دعم) يسعى إلى الريادة في رعاية الأنشطة التي من شأنها إحداث الأثر الإيجابي المستدام في حياة القطريين، وأضاف: "نتقدم بالتحية والتقدير لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية - الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني حفظه الله، وللهلال الأحمر القطري على تنظيم هذه الفعالية الرائعة، ونأمل أن تجمعنا مشاريع مستقبلية أخرى تدفع بالمجتمع القطري إلى الأمام.". ومن جهته أعرب السيد/ يوسف بن أحمد الحمادي - المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري عن تقديره لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) الراعي الرسمي لمخيم إدارة الكوارث السابع على مبادرتهم الكريمة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الطيبة تصب مباشرة في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع استعداداته للتعامل مع أية ظروف استثنائية - لا قدر الله. كما أضاف الحمادي بمناسبة اختتام فعاليات مخيم إدارة الكوارث السابع:" إنني أنقل تقديري وتقدير كافة أعضاء الهلال الأحمر القطري إلى سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني رئيس صندوق "دعم" ولكافة القائمين على الصندوق، فنحن سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر من قبل الصندوق ودعمه أحد أهم برامج الهلال الأحمر على المستوى الداخلي. وإن هذا ليؤكد على المبادئ الأساسية التي ينتهجها الصندوق لدعم الأعمال الإنسانية والاجتماعية والتطوعية". يذكر أن صندوق دعم اأدنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) أ نشئ بقرار أميري رقم 44 لسنة 2010 بهدف تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. قدم الصندوق الدعم للعديد من المشروعات والمبادرات على مدار السنوات السابقة، منها للتمثيل لا الحصر بطولة كأس العالم لكرة اليد، توسعة مستشفى حمد، مبادرة علم لأجل قطر، فعاليات اليوم الوطني واليوم الرياضي وغيرها الكثير.
430
| 15 أبريل 2017
التقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، اليوم، سعادة السيد ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، وذلك على هامش المؤتمر الدولي حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة المنعقد في بروكسل. جرى خلال اللقاء مناقشة التنسيق القائم بين دولة قطر ومكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة. وأكد سعادة وزير الخارجية دعم دولة قطر للجهود الدولية الهادفة لتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة وتقديم العون للاجئين السوريين وتخفيف معاناتهم. واعتبر سعادة وزير الخارجية تعيين سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية شهادة على التزام دولة قطر نحو التعاون مع الأمم المتحدة فيما يخص الشؤون الإنسانية. وأعرب سعادته عن تطلعه للمزيد من الشراكة بين دولة قطر ومكتب الشؤون الإنسانية نظرا للدور الهام الذي يقوم به مكتب الشؤون الإنسانية لضمان الاستجابة السريعة للكوارث وحالات الطوارئ. تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر تعهدت بتقديم 5 ملايين دولار أمريكي إلى الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لمدة خمس سنوات. وبهذا التعهد تؤكد دولة قطر التزامها بمواصلة العمل كشريك مكرس لدعم الصندوق المركزي لمواجهة حالات الطوارئ. كما أعلنت دولة قطر عن تعهد جديد بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لسوريا، كمساعدات إنسانية، على غرار تعهدها في مؤتمر لندن للمانحين العام الماضي.
443
| 05 أبريل 2017
أعلنت Ooredoo اليوم بأنها ستكون الراعي الرئيسي للمخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث في قطر خلال العام الحالي والعامين القادمين. وهذا هو العام السابع الذي يقام فيه هذا المخيم، إذ يقام هذا العام برعاية مؤسسات حكومية خاصة مثل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة. ويهدف المخيم لبناء قاعدة مؤهلة من المتطوعين المدربين والقادرين على التجاوب للتعامل مع الكوارث بصورة فورية وفعالة ورفع مستوى التنسيق مع الجهات المختصة والحد من الخسائر البشرية والمادية ومساعدة السكان على التعافي من الكوارث. وقالت منار خليفة المريخي، مديرة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية في Ooredoo قطر: "تهدف اتفاقية الرعاية طويلة الأمد هذه إلى دعم هذا الحدث الهام بما يضمن استمراريته وتقديم خدماته سواء في قطر أو في المنطقة. وأضافت: ندعم تأهيل وبناء تلك المهارات من خلال هذه الفعاليات التدريبية التي ستكون باللغة العربية، كما نهنئ جميع المشاركين في مخيم هذا العام". وتقام فعاليات هذا العام في المخيم البحري الكشفي بمدينة الخور من 3 لغاية 12 أبريل الجاري، وسيحضره متطوعون من قطر وغيرها من البلدان، إذ يشارك 54 متطوعًا يمثلون 15 بلدًا هي السعودية وعُمان والبحرين وفلسطين والصومال واليمن وتركيا وموريتانيا والنيجر ولبنان والسودان وأفغانستان والأردن ومصر والعراق. كما يشارك 45 مدربًا منتدبين من العديد من الهيئات المحلية والدولية.
483
| 05 أبريل 2017
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بدأت اليوم فعاليات المخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بمقر المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور، تحت شعار "تأهب فعال..استجابة أفضل". وأكد السيد علي حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في الكلمة التي افتتح بها الفعاليات، أن مخيمات التدريب على إدارة الكوارث التي انطلقت عام 2006 ، كبرنامج صغير يدعو إلى التأهب والاستعداد، قد تحولت سنة بعد أخرى إلى مشروع طموح ذي رؤية أكبر وهدف أشمل، لتتطور أهدافه وتطلعاته، ليحظى بالاهتمام على مستوى الإقليم والعالم، ويصبح اليوم على أجندة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال والأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأضح الحمادي أن الهلال الأحمر القطري يسعى من خلال هذا المخيم إلى تعزيز وبناء القدرات لأبناء المجتمع الذين يمثلون جزءا من كيانه وبنيان مؤسساته وقدراته، فضلا عن العمل على تعزيز وصقل مواهب وخبرات المتطوعين به والعمل على إيجاد آلية تنسيق وتعاون مع المؤسسات المعنية بالدولة؛ بهدف توحيد الجهود لتكوين قاعدة مجتمعية مدربة على الاستجابة للكوارث .. مشيرا إلى أن الانتشار الواسع للمخيم، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها، والحد من آثارها، باعتبار ذلك هو السبيل لثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم. من ناحيته اعتبر السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، نائب المدير التنفيذي لصندوق دعم الانشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) أن المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث، مبادرة رائدة، تضيف إلى سجل إسهامات الصندوق في شتى المجالات، وتتكامل مع أهدافه وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية، وتمكين الأفراد من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر. وذكر أن رؤية الصندوق قِوامها العمل من أجل تنمية مجتمعية، تنعكس آثارها على مختلف القطاعات، وعلى كافة مناحي حياة المجتمع القطري. وقال إنه من هذا المنطلق يسعى الصندوق إلى تفعيل تلك الرؤية من خلال الريادة في المبادرات ورعاية الأنشطة التي من شأنها إحداث الأثر الإيجابي المستدام في المجالات الاجتماعية، الرياضية والثقافية، وغيرها من القطاعات الحيوية والخدمية. وأوضح السيد المناعي أن المخيم إحدى السبل لخلق ثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأهم أدوات الاستجابة للكوارث، عن طريق إعداد الكوادر وحشد الطاقات اللازمة للتعامل مع الكوارث وفق أعلى المعايير وأدق الأنظمة. واستعرض السيد راشد بن سعد المهندي، رئيس مخيم إدارة الكوارث الاستعدادات لتنظيم هذا المخيم منذ شهر أكتوبر 2016م ، حيث استقبلت إدارة المخيم واللجان المنظمة قوافل المتطوعين الذين تم استقطابهم وتسجيلهم خلال الفترة الماضية وعددهم 350 متطوعا، 60 بالمئة منهم قطريون بالإضافة الى 100 مشارك يمثلون 17 دولة عربية وأجنبية، بجانب 45 مدرباً. وتطرق إلى فعاليات المخيم وبرامجه المختلفة في مجالات التدريب التخصصي والقطاعات التي تشملها مثل التقييم والتنسيق الميداني والإيواء والتسجيل والمياه والإصحاح والتغذية والتوزيع والإعلام والاتصالات في الطوارئ والصحة في الطوارئ، فضلا عن التدريب العام وتخصصاته في مجالات إدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني وإدارة عمليات الطوارئ والخدمات اللوجستية والدعم النفسي والوصول الآمن وإعادة الروابط العائلية (مشروع اسفير). تجدر الإشارة أن مخيم إدارة الكوارث يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها.
1326
| 03 أبريل 2017
عاد ثمانية من الطلاب المشاركين في برنامج المشاركة المجتمعية، الذي تنظمه بجامعة جورجتاون في قطر، مؤخراً من دولة الفلبين، وتعرف الطلاب خلال هذه الرحلة بشكل مباشر على الجهود المتعلقة بإدارة الكوارث عقب إعصار يولاندا المدمر الذي أثر على حياة الملايين من الناس سنة ٢۰۱۳. ويوفر برنامج المشاركة المجتمعية تجربة تعليمية وعملية مباشرة لطلاب الجامعة في قطر، إذ يتضمن رحلات ميدانية في الفصل الدراسي الثاني، يتعرف خلالها الطلاب على جهود وإجراءات إدارة الكوارث كما هي في الواقع. وقد التقى الطلاب على مدار عشرة أيام بالعديد من الشخصيات الفاعلة من قادة المجتمع المدني وممثلي الحكومة في مدينة "سيبو"، التي شكلت أحد المراكز اللوجستية الرئيسية في الفلبين خلال الفترة التي تلت الإعصار المدمر، كما عمل الطلاب في بناء المنازل بأنفسهم من خلال الشراكة مع مؤسسة "موئل من أجل الإنسانية". وقال "إنديواري مالكي ثوتاواتاج" مسؤول التنمية الطلابية الذي نسق البرنامج مع "ريبيكا بار" ورافق الطلاب في رحلتهم التعليمية: "إن هذه الاجتماعات تعزز فهم الطلاب للقضايا، لأن كل طرف يقدم منظوره من زاوية مختلفة"، وتجدر الإشارة إلى أن الطلاب كانوا قد أكملوا برنامج شهادة الهلال الأحمر القطري في إدارة الكوارث قبل الرحلة. وباشر طلاب جامعة جورجتاون في قطر أعمال الحفر لإنشاء خزانات صرف صحي للمنازل بدلاً من تلك التي دمرها الإعصار، وعملوا جنباً إلى جنب مع أصحاب المنازل. وقالت الطالبة وردة عبد الرحمن الخليفة التي تدرس تخصص الثقافة والسياسة: "بالنظر إلى إجراءات السلامة المعمول بها، فإن كل الأعمال كانت تقام يدويا فقط، كما أن العمل يقوم به أناس عاديون وليسوا مهنيين، هذا ما جعل المهمة أكثر صعوبة بالتأكيد، لكنه منحنا أيضاً تجربة مختلفة، فكل شخص له دور في المشروع، وهذه هي المساواة فعلا". وأضاف إنديواري: "ما هو عظيم حقاً في برنامج المشاركة المجتمعية هو أنه يسمح لطلابنا بأن يعيشوا تجارب حقيقية من واقع الحياة"، مضيفاً "في الكثير من الأوقات، وعندما يحصل الطلاب على إجابات لأسئلتهم، فإن هذا يؤدي إلى طرح المزيد من الأسئلة، وهذا ما نريده بالضبط لأن محصلته المزيد من التعلم والنضج إنها عملية مستمرة". وعندما سئل عن كيفية قياس أثر الزيارة على التعليم الجامعي، قال إنديواري: "إن الطلاب في سنتهم الأخيرة غالباً ما يدرجون القضايا التي تعاملوا معها خلال رحلتهم مع البرنامج ضمن أطروحة الدراسات العليا، وأما بالنسبة للتنمية الذاتية للطالب، فإن الفائدة تظهر على المدى البعيد".
287
| 07 يونيو 2016
عززت جامعة قطر اليوم من قدراتها على النمو والإبتكار من خلال إطلاق أحد أفضل مراكز البيانات المخصصة للتعافي من الكوارث DR وأكثرها تقدماً على مستوى الشرق الأوسط.هذا وتعتبر جامعة قطر حالياً المؤسسة التعليمية الأولى على مستوى المنطقة التي تقوم بتشغيل مركز بيانات معرف بالبرمجيات SDN — DR مركزي، وسريع التهيئة، وقابل للتطوير، وذلك من خلال استخدامها للتقنيات المتطورة التي توردها كل من شركة F5 نتوركس وشركة سيسكو. وسيعمل المشروع أيضاً بمثابة أحد مصادر شبكات التعلّم المعرفة بالبرمجيات الخاصة بالأبحاث، وبتطوير قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات لدى الطلاب.في هذا السياق قال تريفور مور، مدير تقنية المعلومات لدى جامعة قطر: "إنه لإنجاز مهم وحيوي بالنسبة لجامعة قطر، فقد أصبحت أول مؤسسة أكاديمية في منطقة الشرق الأوسط التي تقوم بنشر مركز بيانات معرف بالبرمجيات SND — DR".كما أضاف: "كما يسلط المشروع الضوء بشكل خاص على مسيرة التطور المستمرة لإستراتيجيتنا الخاصة بتنمية تقنية المعلومات، وذلك من أجل تزويد موظفي وطلاب جامعة قطر بخدمات شبكة هي الأكثر تطوراً والخالية من المخاطر. كما أن المشروع سيعتبر من أفضل الأمثلة الحية والممارسات التي تعزز من طموحات دولة قطر في تحويل الدوحة إلى مدينة ذكية".ومن الفوائد الرئيسية المستفادة من مشروع مركز البيانات المعرف بالبرمجيات DR اختصار زمن الوصول إلى السوق بالنسبة للخدمات التي تم نشرها حديثاً، والحد من المخاطر عن طريق إزالة نقاط التواصل وصوامع الإدارة، فضلاً عن تعزيز المرونة والانسيابية الشاملة لجامعة قطر على نطاق واسع، بالإضافة إلى إمكانية الاستجابة لكل الظروف المتوقعة وغير المتوقعة.تجدر الإشارة إلى أن المشروع يستعين بتقنية البنية التحتية المركزية للتطبيقات ACI من شركة سيسكو، فضلاً عن تقنيات شركة F5 نتوركس، وذلك من أجل إدارة خدمات الشبكة منخفضة المستوى وخدمات التطبيقات عالية المستوى على حد سواء، وذلك انطلاقاَ من واجهة إدارة مركزية موحدة، وهي وحدة التحكم بالبنية التحتية لسياسة التطبيقات APIC من سيسكو. التقنية المتطورة تعزز من إستراتيجية مدينة الدوحة الذكية هذا ويتم تشغيل مركز البيانات المعرف بالبرمجيات DR انطلاقاً من البنية التحتية المركزية للتطبيقات ACI الموردة من شركة سيسكو والتي تجمع ما بين مرونة البرمجيات وقابلية تحديث أداء الأجهزة اعتماداً على تجهيزات Nexus 9000 ووحدة التحكم بالبنية التحتية لسياسة التطبيقات APIC من سيسكو. كما أنها تعمل على تسهيل التكامل والتخصيص السريع بالأنظمة، وذلك من أجل خدمات الشبكة والمراقبة والإدارة، فضلاً عن التزامن مع جميع الشبكات الفعلية والافتراضية.علاوةً على ذلك، تتضمن مساهمة شرك F5 نتوركس التحكم بتسليم التطبيقات، والاستخدام الوظيفي للطبقات بدءاً من الطبقة الـ 4 حتى الـ 7 لحل إدارة حركة البيانات المحلية F5® BIG — IP® Local Traffic Manager™ من F5 نتوركس، المتوافق مع البنية التحتية المركزية للتطبيقات ACI من شركة سيسكو، وذلك من أجل أجل تبسيط وأتمتة وتخصيص عملية تسليم التطبيقات. بالإضافة إلى ذلك، يعمل حل إدارة حركة البيانات العالمية F5® BIG — IP® Global Traffic Manager™ على تأمين وتوسيع نطاق البنية التحتية لنظم اسم النطاق خلال الأحجام الكبيرة لعمليات الاستعلام، وهجمات الحرمان من الخدمة DDoS. كما تم تصميم المشروع ليتحلى بالمرونة الكافية لدمج المزيد من حلول شركة F5، بما فيها الإدارة المتقدمة لجدار الحماية مدير المتقدم Advanced Firewall Manager، وجدار الحماية الخاص بتطبيقات المواقع الالكترونية Web Application Firewall.من جانبه قال دييغو أرابال، نائب رئيس منطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط لدى شركة F5 نتوركس: "إنه لمن دواعي سرورنا التعاون الاستراتيجي مع شركة سيسكو في هذا المشروع الرائد لصالح جامعة قطر، والذي يدور حول أتمتة وتبسيط وإظهار طبيعة وقدرات الجيل القادم من مراكز البيانات".ويضيف قائلاً: "لقد أضحت عملية نشر وتسليم التطبيقات بسرعة واعتمادية وأمان اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة للشركات، بحيث تكون قادرة على تلبية التحديات التشغيلية الملحة، مثل الأمن، ودعم السحابة، والحلول المتنقلة".كما صرح محمد حمودي، مدير عام سيسكو في قطر قائلاً: "يعد هذا المزيج التقني، الذي يجمع ما بين البنية التحتية المركزية للتطبيقات ACI من سيسكو وتقنيات شركة F5، تقنية تحويلية رائدة على مستوى مراكز البيانات، فهي تتيح سرعة توريد ومزامنة وتوسيع نطاق خدمات الشبكة الهامة وتسليم التطبيقات، وكل ذلك مع الحفاظ على الأداء والأمان والاعتمادية، والعمل على تحسينها. وعلاوة على ذلك ومع انتشار المزيد من الأجهزة المتصلة بالإنترنت يتسارع الطلب على الخبرات في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، ليس في قطر وحدها بل على مستوى العالم، وتتيح مراكز البيانات الخاصة في جامعة قطر الخاصة بالتعافي من الكوارث تسهيل هذه التجربة التعليمية الحيوية، مما يمكّن الطلاب من تطوير مهاراتهم التقنية".
565
| 05 يناير 2016
أكد الرائد عبد الله عيد المهندي قائد فريق البحث والإنقاذ التابع لقوة الأمن الداخلي "لخويا"، أن المشروع الذي نال الفريق بسببه التصنيف الدولي المستوى "الثقيل" من قبل المجموعة الدولية الاستشارية للبحث والإنقاذ (انسراج) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، يأتي امتدادا لإسهاماته منذ نشأته.. موضحا أن الفريق شارك في عمليات إغاثية بأكثر من 45 دولة حول العالم.. ومشيرا إلى تطلعه لتقديم المساعدات في الكوارث تحت مظلة الأمم المتحدة ومشاركة الفرق المصنفة في الخبرات ومواجهة التحديات، حتى يرتفع اسم قطر عاليا في مجالات الإغاثة الإنسانية.وأضاف المهندي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن حصول الفريق القطري على التصنيف الدولي بنادي ضباط الدفاع المدني في الدوحة، أن الفريق على أتم الاستعداد لتقديم المساعدات والإغاثات لأي محتاج في البر والبحر والجو من خلال ما يحتويه الفريق من أجنحة تؤهله لذلك مثل الحرائق والدفاع الكيميائي وجناح الأثر والغوص وغيرها من الأجنحة التي تساهم في الحفاظ على حياة الإنسان أيا كان دينه أو لونه أو انتماؤه، فإحياء النفس والحفاظ عليها من صميم ديننا الحنيف.وأوضح أن الفريق سيعمل على الحفاظ على هذا المستوى المتقدم من الجاهزية في الفترة المقبلة مع العمل على الارتقاء بالمستوى من خلال تقديم 3 تمارين داخل دولة قطر خلال العام المقبل بالإضافة إلى تمارين أخرى إقليمية يتم التنسيق بشأنها أو حسب ما تقتضيه الضرورة.من جانبه أكد السيد محمد الأنصاري مدير عام الدفاع المدني بإمارة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة الرئيس الإقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ بالأمم المتحدة ثقته التامة بالفريق القطري الذي أدى ما عليه وتجاوز جميع المتطلبات ليكون الفريق رقم 45 على مستوى العالم الذي يتم تصنيفه واعتماده وفقا للاشتراطات المطلوب.. مضيفا: إن "قطر فازت بهذا الفريق ومن حقها أن تفخر به فهو الأصغر سنا على مستوى العالم ونتوقع منه الالتزام والاستجابة لكل النداءات الدولية لأنه إضافة كبيرة وفاعلة في العمل الميداني".وأشار إلى أن هذا التصنيف يعد سقفا للعمل الإغاثي فلا توجد مستويات تأهيلية بعده بخلاف بعض التمارين والأنشطة التطويرية والعملية المشتركة بين الدول بهدف معالجة الثغرات والحفاظ على قدرات الفرق ومستوى الجاهزية العالي للاستجابة للكوارث الدولية حين الطلب.. موضحا أن التصنيف التالي سيكون بعد خمس سنوات حيث ينظر إلى نقاط الضعف وكيفية تلافيها من خلال المشاركات الدولية والإقليمية والمحلية. وأوضح الرئيس الإقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ بالأمم المتحدة أن الاستجابة للكوارث الدولية لها ثلاثة أشكال إما بناء على العلاقة بين الدولتين "المنكوبة والمستجيبة" أو عن طريق تقديم طلب نداء عالمي من وزير خارجية الدولة المنكوبة أو من خلال الأمين العام للأمم المتحدة والذي يوجه نداء عاما لفرق الإنقاذ وبالتالي تقوم "الانسراج" بقيادة الفرق المشاركة في الإغاثة والتنسيق بينها بحيث توفر احتياجات الدولة المنكوبة وتقدم الدعم والإسناد للفرق المشاركة من الخارج.وأشار إلى إقرار أصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمبادرة "6 زائد 1" /وهي لجنة تطوير فرق البحث والإنقاذ لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية/ والتي تعمل على تعزيز دور فرق البحث والإنقاذ من ناحية التطوير والتأهيل والاستجابة وبناء القدرات بما يكون له بصمة كبيرة في الاستجابة للكوارث، منوها إلى أن أول اجتماع لهذه اللجنة سيكون في دولة قطر بداية العام المقبل لتنظيم استراتيجية التعاون في مجال البحث والإنقاذ.وشدد الرئيس الإقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ بالأمم المتحدة على أن هذا التصنيف يرفع من المستوى الاحترافي للفريق ولا يترك مجالا للصدفة في أي عمل إضافة إلى الجاهزية العالية التي يتحلى بها الفريق المصنف.. مشيرا إلى أن التصنيف ليس إلزاميا ولكنه نوع من الالتزام بالاستجابة السريعة لمساعدة الدول الفقيرة بالأداء المحترف والأدوات مستعملة والتدريب العالي.في الإطار ذاته أوضح السيد جون ديني رئيس فريق التصنيف، أن عملية التصنيف تم التعرف فيها على مكونات الفريق واشتماله على عناصر النجاح في أي عملية تسند إليه من توافر محاور الخدمات الطبية والقيادة والبحث والإنقاذ والغوص وغيرها مع الوضع في الاعتبار مشاركات الفريق السابقة في عمليات خارجية وداخلية وهي من نقاط القوة التي قدمها الفريق وساعدت كثيرا في اكتسابه التصنيف.وأشار إلى أن فريق البحث و الإنقاذ القطري لديه احترافية كبيرة وجاهزية عالية لتلبية المهام الدولية التي سيدعى إليها من قبل الأمم المتحدة ومن المتوقع أن يشارك في فعاليات منظمة /الانسراج/ تحت مظلة الأمم المتحدة وأن يقدم محكمين دوليين للفرق التي ترغب في الانضمام للمنظومة الأممية خاصة وأن هذا التصنيف جعل منظمة الأمم المتحدة تتعرف على قدرات الفريق من خلال تصنيفه وتدوينه ضمن الفرق التي تقوم بالعمل الإنساني وبما يمكن المنظمة من توجيه الدعوة إليه للمشاركة في إغاثة أي دولة تحتاج إلى المساعدة.وهنأ جون ديني ، الفريق القطري على حصده التصنيف الدولي بامتياز، ونجاحه في اجتياز جميع المتطلبات الخاصة التي حددها الانسراج للحصول على الاعتراف الدولي ، مؤكداً أن الفريق أثبت كفاءة خلال التمرين النهائي الذي استمر 36 ساعة متواصلة .ونصح رئيس فريق التصنيف، الفريق القطري بأن يستمر في التدريب حتى يحافظ على المهارات التي اكتسبها من خلال مشاركاته الدولية والإقليمية والمحلية.
4900
| 28 نوفمبر 2015
أطلقت الصين مساء اليوم الأحد، قمرا صناعيا للاستشعار عن بعد، سيتم استخدامه لإجراء التجارب ومسح الأراضي وتقدير إنتاجية المحاصيل والإغاثة من الكوارث. وذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا، أن القمر ياوقان-28، أطلق من موقع تاييوان، في مقاطعة شانشي، شمال الصين. يذكر أن الصين بدأت إطلاق أول سلسلة للأقمار الصناعية ياوقان، ياوقان -1 في عام 2006.
213
| 08 نوفمبر 2015
أوصى مؤتمر التنمية المستدامة والحد من الكوارث ضمن معرض ومؤتمر الدفاع المدنى الخامس فى ختام فعالياته مساء أمس الاثنين وشارك فيه بضرورة تكاتف جميع دول العالم لمواجهة الكوارث والحد منها. شارك فى المؤتمر أكثر من 300 مشارك من داخل وخارج دولة قطر يمثلون العديد من المنظمات الدولية والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص بالدولة وكبار مسؤولي منظمات المجتمع المدني في دولة قطر. وكان المؤتمر الذى عقد برعاية كريمة من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية قد ناقش فى جلسته الافتتاحيةالتنمية المستدامة والحد من الكوارث والأجندة العالمية الخاصة بالحماية. وأكد المشاركون ان دولة قطر كانت سباقة إلى إطلاق رؤية قطر الوطنية لعام 2030م منذ العام 2008م والتي تضمنت محاور تتشابه إلى حد كبير مع محاور الخطة العالمية للتنمية المستدامة حيث شملت محاور التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية كما أشارت إلى المساهمة بمبادرات إنسانية وإنمائية وسياسية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار العالمي. وقد توجه المشاركون في المؤتمر بالشكر والتقدير إلى دولة قطر على جهودها الجلية في التنمية المستدامة وإلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر. كما توجه المشاركون بالشكر والتقدير إلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على رعايته وتشريفه للمؤتمر والمعرض المصاحب، واهتمامه الكبير بإنجاح المؤتمر. كما توجه المشاركون أيضا بالشكر والتقدير إلى الإدارة العامة للدفاع المدني بدولة قطر على حسن التنظيم والحفاوة والرعاية وعلى نجاح أعمال المؤتمر والمعرض المصاحب. توصيات المؤتمر وأوصى المشاركون في المؤتمر بالتأكيد على اهتمام ومواكبة الدفاع المدني لجهود تنفيذ التنمية المستدامة لدولة قطر وفق رؤية قطر الوطنية 2030م ووفق خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ومقررات مؤتمر سنداي الدولي المعني بالحد من مخاطر الكوارث. وطالبوا بضرورة رفع الوعي والتثقيف الوطني بخطة التنمية المستدامة العالمية وجهود الدول والمنظمات والهيئات الوطنية والإقليمية والدولية في كيفية تنفيذ الخطة العالمية الجديدة. كما اكدوا على أهمية دور الحكومات في دعم جهود التعاون الدولي والشراكة العالمية في التنمية الدولية من أجل تنفيذ خطة التنمية المستدامة على مستوى العالم. ولفتوا بأهمية دور وجهود منظمات المجتمع المدني بدولة قطر في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030م وأهداف التنمية المستدامة على صعيد المحور الاجتماعي والأسري وفق خطط ومؤشرات محددة. رفع الوعي والتثقيف الوطني بمقررات مؤتمر سنداي الدولي للحد من مخاطر الكوارث والعمل على إدماج مقرراته ضمن خطط التنمية الوطنية للدول الخليجية والعربية. رفع الكفاءة وبناء القدرات اللازمة كالاستعداد المبكر والجاهزية للحد من مخاطر الكوارث التي تؤخر بلوغ أهداف التنمية المستدامة في أي بلد من بلدان العالم. المقررات الدراسية وطالبوا بأهمية تضمين المقررات الدراسية والمناهج التعليمية المعارف والخبرات الفعالة التي تسهم في إكساب التلاميذ مهارات التفكير وحل المشكلات والتخطيط وإدارة الأزمات بفاعلية وكفاءة وتصميم خطة استراتيجية وطنية لإدارة الأزمات وآليات التعامل معها تشمل برامج توعوية وتثقيفية وبرامج وقائية وعلاجية. ودعوا الى تفعيل دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في التوعية بإدارة الأزمات وآليات وأساليب مواجهتها وتصميم برامج تدريبية متخصصة لتوجيه وتدريب أعضاء هيئات التدريس كالمعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس الجامعي والقيادات التربوية على فنون وتطبيقات إدارة الأزمات ومهارات التعامل معها لضمان انتشارأوسع لثقافة التعامل مع الأزمات والكوارث. واكدوا على ضرورة الوصول إلى أرقى المعايير الفنية العالمية لتحقيق الأمن المدرسي من مراحل التصميم للمباتي والمواقع التعليمية وفق التفكير الوقائي من مخاطر الكوارث والأزمات وحماية المكتسبات. ودعول الى تعميم ونشر التفكير الاستراتيجي في مواجهة الكوارث والأزمات وفق مقررات مؤتمر سنداي الدولي للحد من الكوارث وعدم انحسار جهود مواجهة الكوارث على معالجة الكوارث والأزمات أثناء وقوعها والعمل على تفعيل مقررات مؤتمر سنداي الدولي للحد من مخاطر الكوارث وإدماجه في خطة الدفاع المدني والطوارئ على الصعيد الوطني. كما اكدوا على أهمية الاستفادة من التجارب الدولية والعالمية في مواجهة مخاطر الكوارث في مراحلها المتعددة واستراتيجيات التعامل في الحد من تداعياتها والعمل على إيجاد آلية تنسيق إقليمية على مستوى دول الخليج لتبادل الخبرات والمعلومات حول كيفية تحقيق الربط والتنسيق بين تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والحد من مخاطر الكوارث وفق مقررات مؤتمر سنداي الدولي. وطالبوا بالاهتمام بدراسات الاستشراف والاستقراء العلمي المستقبلي من منظور منهاجي متعدد التخصصات : جيولوجي ومناخي وديني للتعرف على طبيعة التحولات الجيولوجية والمناخية المؤثرة على مستقبل الجزيرة العربية وكيفية التعامل معها بناءاً على استقراء لتقارير ودراسات صادرة من مراكز أبحاث إقليمية وعالمية موثوقة. واوصوا بإشراك مؤسسات وشركات القطاع الخاص ورجال الأعمال في عملية التحول والتغير نحو تبني أهداف وخطة التنمية المستدامة العالمية ومقررات مؤتمر سنداي للحد من الكوارث ووفق رؤية قطر الوطنية 2030م. فهم وإدراك السنن والقوانين الكونية التي تحكم الكون والحياة والإنسان وتوظيفها في عمارة الأرض، والتوافق معها حتى تستقيم له الحياة عليها وحتى يتمكن من تحقيق رسالته في هذه الحياة على الوجه الذي يرتضيه الله تعالى.
417
| 03 نوفمبر 2015
ابتُكر جهاز شخصي يشبه حقيبة الظهر يمكن أن ينقذ حياتك ويوفر لك مخرجا من مبان شاهقة الارتفاع في حالة وقوع كارثة. ويقول نائب رئيس شركة "سكاي سيفار"، يواف بريس، إن الجهاز الذي تنتجه شركته سهل الاستخدام ويوفر في التو طريقا سريعا للهروب. ويشرح بريس طريقة استخدام الجهاز قائلا، "إنها حقيبة ظهر تضعها على ظهرك وحين تضغط على رقم اثنين تتجه إلى حائط به خطاف مثبت مسبقا وبعد أن تعلق به حقيبة الظهر التي ترتديها تضغط على الرقم 3 فتخرج من النافذة وبعدها يقوم جهاز سكاي سيفار بالباقي". وصرح نائب رئيس الشركة بأنه تم تطوير حقيبة الظهر هذه بعد الهجمات التي تعرض لها برجا مركز التجارة العالمي بطائرات ركاب مخطوفة في 11 سبتمبر عام 2001 في إطار توفير إستراتيجية سريعة وسهلة للخروج والفرار. وتوفر الشركة هذا المنتج بأبعاد مختلفة على أن يكون أقصى ارتفاع للمبنى هو 79 مترا من النافذة إلى الأرض. ويستطرد بريس قائلا، "يجب ألا يستغرق خروجك من النافذة أكثر من 15 ثانية".
524
| 05 أكتوبر 2015
في ردة فعل أولية واستجابة سريعة من قبل الهلال الأحمر القطري للحالة الإنسانية الطارئة التي أضرت بجمهورية نيبال؛ جراء الزالزال المدمر الذي ضربها مساء السبت 25 ابريل الجاري، بقوة 7.9 بمقياس ريختر وعمق 11 كم، قام الهلال الأحمر القطري بتخصيص مليون ريال قطري من صندوق الاستجابة العاجلة للتدخل الفوري وتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في مجالات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وإعادة الروابط العائلية. من داخل المستشفى الميداني المتنقل التابع للهلال الأحمر القطريوسيغادر مساء غداً الاثنين فريق من الهلال يضم 20 فرداً، منهم متطوعو الهلال المستفيدون من مخيم إدارة الكوارث السادس يرافقهم عدد من مسؤولي الهلال ، وسيتوجه الفريق إلى كاتماندو أحد أكثر المدن تضرراً من الزلزال، وسيقوم الفريق في بداية مهمته بتقييم سريع للأضرار . كما ستشمل مهمة الفريق الإغاثي توزيع مواد إغاثية اولية عاجلة تشمل توزيع مواد غذائية وسلات نظافة شخصية ورزم إيواء وخيم وأغطية بلاستيكية ومواد ومستلزمات طبية.المستشفى الميدانيكما سيقوم الهلال بشحن المستشفى الميداني لتوفير الاستجابة الطبية العاجلة في هذه الظروف، علماً بأن المستشفى يضم مجموعة من الخيم والمعدات الطبية وغير الطبية، يقوم بتشغيله 5 إلى 8 أشخاص مدربين، بالإضافة إلى مجموعة من المتطوعين المحليين لمساعدة الطواقم في التشغيل.وسينقل المستشفى الميداني إلى موقع الكارثة، حيث يمكن استعماله على الفور، ويمكن لهذا المستشفى أن يوفر مجموعة كاملة من الخدمات الطبية عندما تكون المرافق المحلية غير موجودة أو فقدت قدرتها على العمل بشكل كاف أو أنها قد دمرت تماماً تأثراً بأي كارثة.والمستشفى يعمل مكتفياً ذاتياً لمدة 30 يوماً بحيث لا حاجة لأي موارد خارجية، ويمكن أن يمتد العمل به لمدة 100 يوم، ويمكن لهذا المستشفى بطاقته الأساسية أن يقدم الخدمات الطبية العلاجية والجراحية لعدد 30000 شخص، وهو مجهز بعدد من 30 الى 40 سريراً.ويشمل المستشفى عدة أقسام منها: عيادات خارجية تشمل توعية وتثقيفا صحيا (الأمراض المعدية + التغذية العلاجية)، قسم طوارئ، قسم تعقيم، غرفة عمليات جراحية غير معقدة + عمليات ولادة غير معقدة، غرفة تخدير، مختبر طبي للطوارئ، صيدلية. مشيراً إلى انه من الأهداف الأساسية لعرضه بالمخيم هو تدريب فرق المتطوعين على كيفية عمله لضمان جاهزيتهم في حال تشغيله في عمليات الإغاثة في الطوارئ والكوارث. صورة تناقلتها الوكالات لأحد المباني المهدمة في نيبالمنظومة المياه والإصحاحإضافة إلى المستشفى الميداني سيقوم الهلال بشحن وتوفير منظومة المياه والإصحاح، أو ما يعرف بمنظومة (ERU) وهي منظومة خاصة بالمياه والإصحاح تعرف باسم (KIT 5) وهي منظومة استجابة سريعة لحالات الطوارئ، وتغطي هذه المنظومة على أرض الواقع احتياجات 5000 مستفيد، ويتوافر في هذه المنظومة معالجات المياه والمضخات التي تمد المستفيدين بالمياه المعقمة الصالحة للشرب، كما تضم المنظومة 3 خزانات مياه (أوكس فام) فائقة الجودة للمحافظة على المياه سليمة وبعيدة عن أي مصدر من مصادر التلوث، بالإضافة إلى مواد كيميائية للمحافظة على نظافة المياه وتعقيمها، وهناك مواد علمية خاصة بعمل عينات مزرعية خاصة بالمياه، بالإضافة إلى (دلاء) لتزويد الأسر بالمياه النظيفة وحمامات سريعة الإنشاء. وبذلك يعتبر الهلال الأحمر القطري من أولى الجمعيات الوطنية بالمنطقة، الذي يمتلك هذه المنظومة التي تعتبر آخر التحديثات على هذا النظام الخاص بمجال المياه وتنقيتها. الجدير بالذكر أن الزلزال يعتبر الأقوى في تاريخ نيبال منذ 81 سنة حيث اسفر عن تدمير مبان وقطع الطرقات وإغلاق مطار تريبوفان الدولي في كاتمندو موقتاً والذي تمت إعادة تفعيله جزئياً لاستقبال الطائرات الإغاثية. وتسبب الزلزال في انقطاع في شبكات الاتصال والمياه في المناطق المتضررة. وشهدت نيبال 17 هزة ارتدادية تتراوح ما بين 4.8 – 6.6 بمقياس ريختر. وتشير المعلومات إلى وجود أضرار جسيمة في 30 محافظة من أصل 75 محافظة منها غوركا، لامجونغ وباكتابور، وقد أعلنت الحكومة النيبالية حالة طوارئ في المحافظات المتضررة وحاجة الدولة الى الدعم من مختلف الوكالات الدولية للتعامل مع هذا الوضع. وامتدت الأضرار الى كل من بنغلادش والهند والصين، حيث وصلت حالات الوفيات إلى 1508 أشخاص حتى تاريخ التقرير منهم 1457 في نيبال، سجل اغلبهم في كاتمندو، 12 في الصين و35 في الهند وشخصان في بنغلاديش. كما تشير الأنباء إلى مفقودين ومحاصرين وجرحى. متطوعي الهلال تلقوا تدريبات على مستوى عاليكما شملت الأضرار حدوث انهيارات جليدية في مخيم ايفرست في جبال الهيملايا؛ مما أسفر عن وفاة 8 أشخاص على الأقل وسط أنباء عن وجود مفقودين ومحاصرين وجرحى. وامتدت الأضرار إلى بنغلادش والهند والصين، حيث وصلت الوفيات الى ما لا يقل عن 802 شخص منهم 758 في نيبال، و 7 في الصين، و 35 في الهند، و 2 في بنغلاديش.كما يذكر أن الهلال الأحمر القطري أطلق نداء إغاثة عاجلا لجمع 12 مليون ر.ق لصالح المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال ودولا مجاورة.
1100
| 26 أبريل 2015
تدشن شركة فيسبوك، اليوم الخميس، أداة تسمح للمستخدمين إبلاغ أصدقائهم وأسرهم أنهم آمنون خلال الكوارث الطبيعية أو بعدها، وتسمى هذه الأداة "التحقق من السلامة". وستتاح الأداة الجديدة في أنحاء العالم لما يصل إلى 1.32 مليار مستخدم لشبكة التواصل الاجتماعي على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة. ويشمل ذلك الهواتف المحمولة التقليدية التي لا تزال تستخدم للوصول إلى فيسبوك، خاصة في الدول النامية، ويستخدم الأشخاص بالفعل فيسبوك للإبلاغ أنهم بخير بعد الزلازل والكوارث الأخرى. لكن شركة فيسبوك تقول إن أداة التحقق من السلامة ستسهل من تلك العملية، وخرجت الفكرة من رحم لوحة رسائل الكوارث التي طورها مهندسو فيسبوك في 2011 عقب الزلزال الذي ضرب اليابان وأمواج المد العاتية التي تلته. وعند تنشيط المستخدمين لهذه الأداة، فستحدد موقعهم عن طريق المدينة المدرجة في ملفهم الشخصي، وآخر موقع قاموا بمشاركته أو المدينة التي كانوا يستخدمون الإنترنت فيها. وإذا كانوا في منطقة تعرضت لكارثة طبيعية، فسترسل أداة التحقق من السلامة لهم إخطارا يسألهم عما إذا كانوا آمنين، وإذا قالوا نعم، فسيجري إبلاغ أصدقائهم على فيسبوك، ولا يوجد خيار لقول لا.
417
| 16 أكتوبر 2014
إختتم الهلال الأحمر القطري مؤخراً النسخة الجديدة من الدورة التدريبية المتقدمة في إدارة الكوارث التي تعقد بصورة دورية لصالح المتطوعين، وذلك بهدف بناء قدراتهم في مجال الاستجابة للكوارث، وممارسة الأنشطة المختلفة الخاصة بعمليات التأهب، وتكوين لبنة فريق مؤهل مستعد للتدخل في حالة وقوع أي خطوب أو نوازل لا قدر الله.عقدت الدورة على مدار 5 أيام في مقر الهلال الأحمر القطري، واستفاد منها 21 متطوعا ومتطوعة من المشاركين المتميزين في مخيم إدارة الكوارث الخامس الذي كان الهلال قد نظمه في المخيم الكشفي البحري بالخور أوائل شهر أبريل الماضي، وشهد مشاركة غير مسبوقة وصل عددها إلى 300 متدرب إلى جانب مدربين من شتى الجهات المحلية والإقليمية والدولية.وتناولت الدورة، التي شارك في تدريسها عدد من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات العمل الإغاثي بالهلال، العديد من الموضوعات المهمة ومن بينها سياسات إدارة الكوارث، وضوابط العمل كفريق وتنمية المهارات القيادية، وإدارة الإجهاد وكيفية تقديم الدعم النفسي للمتضررين، والتعامل الإعلامي في حالات الطوارئ، والتخطيط للطوارئ، ومنهجية وأدوات تقييم الحالة، والتعاون مع المجتمعات المحلية، وإدارة غرفة العمليات وإعداد التقارير، والأمن والسلامة في الميدان، وإدارة المتطوعين في حالات الطوارئ، ووكالات الأمم المتحدة وأدوارها، والتنسيق داخل الحركة الإنسانية الدولية وخارجها، وأدوات الاستجابة في الكوارث، وتخطيط المشاريع ووضع خطط العمل.وفي نهاية الدورة، تم تقييم نشاط المشاركين للوقوف على مدى استيعابهم للموضوعات التي تمت مناقشتها، وذلك من خلال تنفيذ سيناريو عملي لكارثة افتراضية ثم رصد مدى كفاءة وسرعة التنسيق والاستجابة، تلا ذلك توزيع الشهادات على المتطوعين الناجحين في الدورة.تأتي هذه الدورة استكمالا لبرنامج التأهيل الذي يعده الهلال لمتطوعيه، وهو برنامج سنوي يهدف إلى رفع قدرات المتطوعين وأبناء المجتمع المحلي في مجال التأهب للكوارث، وينقسم إلى عدة مستويات متفاوتة، فهناك دورة التدريب الأساسي، ودورة مبادئ إدارة الكوارث، ودورة إدارة الكوارث المتقدمة، ودورة إعداد المدربين، علاوة على التدريب الميداني. وعلى المتطوع الراغب في الحصول على شهادة المدرب المعتمد أن يجتاز هذه المستويات جميعها بنجاح.ومن جانبه أوضح سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي قائلا: "لقد حققت هذه الدورة المطلوب منها تماما، وهو صقل مهارات المتطوعين وإكسابهم الخبرة العملية، التي ستبدو أهميتها وقيمتها لاحقا في ميادين الكوارث، حين يكون مصير عشرات أو مئات الأرواح على المحك، وتكون كفاءتك كناشط إنساني وقدرتك على التصرف في اللحظات الحاسمة هما وحدهما اللذين يمكنهما إنقاذ هذه الأرواح من الهلاك".وقد لاقت الدورة استحسانا كبيرا من جانب المتدربين، الذين أكدوا على استفادتهم العميقة منها ومما أضافته إليهم من خبرات عملية ومهنية وميدانية، كما أعربوا عن شكرهم للهلال الأحمر القطري على سعيه الدائم إلى تحسين قدرات المتطوعين وتنمية إمكاناتهم حتى يكونوا على أهبة الاستعداد لمد يد العون إلى المتضررين في أي مكان والعمل على تثقيف المجتمع المحيط بهم، مما يسهم في إثراء العمل الإنساني والتطوعي ويصب في اتجاه دعم رسالة الهلال الخيرية.
274
| 01 يوليو 2014
إستقبلت إدارة الأرصاد الجوية وفداً بولندياً برئاسة السيد ستانلو جاولوسكي - السكرتير العام وكيل وزارة البيئة، السيد د. أوستوسكي ميتال - مدير إدارة الأرصاد البولندية، النائب الثاني لرئيس منظمة الأرصاد العالمية وتأتي الزيارة كخطوة أولى نحو صياغة تعاون مشترك في القضايا ذات الإهتمام المشترك وتبادل الخبرات والتنسيق على مستوى الإقليمي والدولي. وخلال الزيارة تم عقد جولة مباحثات تم من خلالها رصد عدد من القضايا المشتركة مثل: مراكز عمليات الإنذار المبكر والتحذير من الكوارث والتعاون في مجال التدريب فيما يخص التنبؤات البحرية وإعداد المتنبئين. وتقديم الخدمات لمنظمي الأحداث الرياضية المختلفة. والتنسيق والتعاون في المحافل الدولية وقضايا البيئة والمناخ والتغير المناخي واطلع الوفد الزائر على أقسام الإدارة والمشاريع التي ستنفذها إدارة الأرصاد الجوية والمسؤوليات على المستوى الوطني، كما تم زيارة كلية قطر لعلوم الطيران والاستماع لشرح واف حول أنشطة الكلية. وأعربت إدارة الأرصاد الجوية عن شكرها لجميع رؤساء الأقسام والموظفين الذين شاركوا في استقبال الضيوف ومرافقتهم طوال مدة الزيارة، كما وتشكر الإدارة موظفي العلاقات العامة بالهيئة العامة للطيران المدني على المجهود الذي قاموا به خلال زيارة الوفد البولندي.
333
| 26 مارس 2014
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
15540
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
13090
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
11608
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
4638
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4108
| 08 مايو 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
3850
| 10 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3638
| 08 مايو 2026