تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قالت وزارة الخارجية التركية، اليوم، إن حظر الكيان الإسرائيلي دخول الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة وخطيب المسجد الأقصى، للمسجد المبارك أحدث مثال على سياسة القمع والظلم والترويع الذي يمارسه الاحتلال حيال فلسطين. وأكد السيد حامي أقصوي المتحدث باسم الوزارة، في تصريح له حول قرار سلطات الاحتلال بإبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى لمدة 4 شهور، أن حظر دخول الشيخ عكرمة صبري إلى المسجد الأقصى إنما يعد أحدث مثال على سياسة القمع والظلم والترويع التي تمارسها إسرائيل التي تحتل فلسطين منذ أكثر من نصف قرن. ولفت إلى أن هذا القرار التعسفي، يعد تدخلا في شؤون الأماكن المقدسة والهيئات المشرفة عليها، مشددا على أن هذه الخطوة إنما تأتي في إطار محاولات الكيان الإسرائيلي الرامية لتغيير الوضع القانوني للقدس، شأنها شأن توقيف السيد فادي الهدمي وزير شؤون القدس الفلسطيني، 3 مرات من قبل القوات الإسرائيلية في 7 أشهر. ودعا أقصوي إلى الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في مواجهة الموقف المتهور واللامسؤول للكيان الإسرائيلي، مضيفا ندعو كافة أعضاء المجتمع الدولي، إلى بذل الجهود لرفع الحظر المفروض على عكرمة صبري. وسلمت شرطة الاحتلال في وقت سابق من اليوم الشيخ عكرمة صبري، قرارا بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 4 شهور. وهذه ليست المرة الأولى التي تبعد فيها شرطة الاحتلال الشيخ صبري عن المسجد الأقصى، كما حققت معه عدة مرات خلال السنوات الأخيرة.
801
| 25 يناير 2020
اتهمت موسكو، واشنطن بتقويض الجهود الدولية لإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية مباشرة، عشية زيارة يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للكيان الإسرائيلي والضفة الغربية المحتلة. وقال السيد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي في تصريح اليوم، إن التصرفات الأمريكية أحادية الجانب تقوض الجهود الدولية لإطلاق مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية مباشرة، مضيفاً أن ذلك يعني في المقام الأول، أن واشنطن لا تعتبر النشاط الاستيطاني الإسرائيلي انتهاكاً للقانون الدولي، كما يعني الاعتراف الأمريكي بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان السوري المحتلة. وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتناول في محادثات جادة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الشأن، خلال زيارته لبيت لحم، المقررة غداً، الخميس، وسيبحث معه الوضع في الشرق الأوسط والتسوية الفلسطينية الإسرائيلية، موضحاً أن بوتين يؤيد الحقوق المشروعة للفلسطينيين بما في ذلك، حقهم في دولة مستقلة. وكان السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، أعلن في وقت سابق، أن واشنطن ترفض تصريحات الإدارة السابقة للرئيس باراك أوباما، والتي تنص على أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، يعد انتهاكًا للقانون الدولي. وتقاطع السلطة الفلسطينية مبادرات البيت الأبيض، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في ديسمبر عام 2017.
655
| 22 يناير 2020
اقتحم أكثر من 100 مستوطن يهودي، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال ومخابراته. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، بأن هؤلاء المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات الأقصى، إلى أن غادروه من باب السلسلة. في غضون ذلك، صعدت سلطات الاحتلال من انتهاكاتها بحق المقدسيين وممتلكاتهم، حيث سلمت في أقل من 24 ساعة إخطارات بإخلاء وهدم 30 منزلا في عدة أحياء بمدينة القدس. وأفاد شهود عيان بأن السلطات الإسرائيلية أصدرت أوامر بإخلاء 22 منزلا في حي باب السلسلة، نتيجة تشققها بفعل الحفريات الاستيطانية أسفلها، ما سيؤدي إلى تشريد قرابة 200 فرد من 22 عائلة في العراء. وفي سياق متصل، أصدرت محكمة الاحتلال قرارا بإخلاء بناية عائلة فلسطينية في حي بطن الهوى في بلدة سلوان لصالح جمعية استيطانية. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة في سلوان ولجنة حي بطن الهوى، في بيان مشترك، أن البناية السكنية مؤلفة من 3 طوابق تؤوي 16 فردا، بينهم أطفال وكبار في السن، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرين إلى أن الأرض مقام عليها حوالي 35 بناية سكنية، وجميع سكانها يعيشون في الحي منذ عشرات السنين، بعد شرائهم الأرض والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية. وفي /العيسوية، تسلم عدد من المواطنين إخطارات بهدم منازلهم بأيديهم، وإلا ستقوم قوات الاحتلال بهدمها وتغريمهم تكلفة عملية الهدم، وأمهلتهم أياما لتنفيذ عملية الهدم الذاتي. وكانت سلطات الاحتلال قد كثفت خلال الأشهر الأخيرة سياساتها القمعية تجاه المقدسيين، حيث صعدت من وتيرة الاعتقالات والاقتحامات للأحياء وإغلاق المدارس وهدم المساكن، فضلا عن تقييد عملية دخول الأقصى المبارك، وسط صمت دولي رهيب.
582
| 20 يناير 2020
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مخاطر الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وطواقمها وأذرعها المختلفة أسفل المسجد الأقصى المبارك، والبلدة القديمة من القدس المحتلة، خاصة أنها تقوم بأعمال حفريات واسعة النطاق في تلك المنطقة لا تكشف عن طبيعتها. واعتبرت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من حفريات في محيط المسجد الأقصى المبارك، جريمة وفقا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، ما يستدعي تشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على مخاطرها، ومحاسبة المسؤولين في الكيان الإسرائيلي عنها. وأدانت الوزارة ،في بيانها، تلك الحفريات الهادفة بالأساس إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم، ومحاولة فرض روايته بالقوة من خلال تزوير المعالم الأثرية الموجودة فوق الأرض وباطنها. وحملت الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج وتداعيات الحفريات التهويدية الاستعمارية، مطالبة المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته المختصة وفي مقدمتها منظمة اليونسكو بتحمل المسؤولية الدولية، وإجبار سلطات الاحتلال على وقف تلك الحفريات فورا.
852
| 14 يناير 2020
سمحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، في بيان، أن 80 مستوطنا وطالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم. وأوضحت أن أربعة من موظفي حكومة الاحتلال اقتحموا أيضا المسجد وتجولوا في ساحاته، في وقت تواصل فيه شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتدقق في هوياتهم الشخصية وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية. ويتعرض المسجد الأقصى المبارك إلى عمليات اقتحام ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال، حيث تتعمد القوات الإسرائيلية توفير الحراسة الأمنية للمستوطنين لتنفيذ مخططاتهم التهويدية بالمكان.
1014
| 13 يناير 2020
طالب بإلغاء الإجراءات الأوروبية ضد المؤسسات المدنية الفلسطينية قال الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم، إن المطلوب من الاتحاد الأوروبي هو الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وضمان إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في فلسطين بما فيها القدس الشرقية، وإلغاء شروط التمويل التي فرضها على مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني. جاء ذلك خلال لقاء دبلوماسي دعا إليه عريقات مع سفراء الاتحاد الأوروبي للاحتجاج على شروط التمويل الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، وضمان إجراء الانتخابات، ونقاش آخر المستجدات على الساحة السياسية الدولية والداخلية. وشدد عريقات في مستهل الاجتماع على عزم القيادة الفلسطينية على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وإلزام الكيان الاسرائيلي، السلطة القائمة بالاحتلال، بعدم عرقلة إجرائها في القدس وغيرها من أرض فلسطين المحتلة، وقال لن يصدر المرسوم الرئاسي قبل أن تتعهد إسرائيل بعدم عرقلة الانتخابات في القدس الشرقية. وطالب الدول الأوروبية بالضغط على الكيان الاسرائيلي وتقديم تعهد رسمي يفيد بإجراء الانتخابات. وركز عريقات خلال الاجتماع على ضرورة مواجهة وردع ممارسات الاحتلال وصولا إلى إنهائه من خلال دعم وتقوية الموقف الفلسطيني، ودعم حل الدولتين من خلال الاعتراف بدولة فلسطين وتقوية مؤسساتها بدلا من فرض شروط تعجيزية على مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية وإضعافها. وقال فشلت الدول الأوروبية حتى الآن في اتخاذ أي خطوات ملموسة لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الممنهجة والمتواصلة، بينما اتخذت إجراءات المساءلة الوحيدة ضد الجانب الفلسطيني تحت مزاعم التحريض أو دعم الإرهاب، وفي الوقت الذي لا يحاسب فيه الاتحاد الأوروبي المنظمات والشخصيات الداعمة للمستوطنات غير القانونية وأولئك الذين يدمرون حل الدولتين. كان الاتحاد الاوروبي قد اضاف نهاية ديسمبر الماضي بنودا جديدة في عقوده تـقيد استفادة المؤسسات الفلسطينية التي حصلت على منح من الاتحاد الأوروبي، ويلزمها بالتأكد ألا يكون المتعاقدون الفرعيون أو الثانويون معها، أو المشاركون في ورشاتها التدريبية، أو من يحصل من خلالها على دعم مالي، ممن تندرج أسماؤهم ضمن قائمة المنع الخاصة بالاتحاد الأوروبي والتي تشمل عددا من الأحزاب وحركات المقاومة الفلسطينية.
1173
| 09 يناير 2020
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم 16 فلسطينيا على الأقل من مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية ، أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة شبان فلسطينيين من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم ، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها، وفلسطينيين اثنين من البيرة بمحافظة رام الله، وشابين اثنين من بلدة عزون شرق قلقيلية. كما اعتقلت تلك القوات، خمسة فلسطينيين من بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، فيما جرى اعتقال مواطنا مقدسيا بعد اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك لحماية عشرات المقتحمين من المتطرفين اليهود والتضييق على المسلمين.
409
| 06 يناير 2020
ذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في فلسطين أن الاحتلال الاسرائيلي نفذ 300 عملية هدم في مدينة القدس من أصل 686 عملية هدم تمت في كل الأراضي الفلسطينية خلال العام الماضي. وقال السيد وليد عساف رئيس الهيئة خلال مؤتمر صحفي اليوم، حول الانتهاكات الإسرائيلية لفرض المشروع الاستعماري أن حكومة الاحتلال تعمل أيضا على استكمال عزل المدينة، عبر أكبر عملية هدم تمت منذ بداية الاحتلال في منطقة صور باهر بوادي الحمص، وتم هدم 82 منزلا مرة واحدة، إضافة إلى هدم 22 منزلا في مخيم شعفاط بيوم واحد. وحول ضم الأغوار، أكد عساف أن هذا المخطط هو الأخطر منذ عام 1967، ويشمل مليونا و260 ألف دونم. وقال إن الكيان الاسرائيلي أعلن خلال عام 2019 عن العديد من المشاريع الاستيطانية التوسعية، كان أخطرها إقرار إنشاء مجلس بلدي للمستوطنين في البلدة القديمة من الخليل، وبناء مدينة استيطانية في مطار قلنديا على مساحة 10 آلاف دونم، تتسع لـ50 ألف مستوطن جديد لمحاولة تغيير التركيبة الديمغرافية لمدينة القدس، وإقامة المنطقة الصناعية في منطقة شوفة وجبارة جنوب طولكرم، التي تقع على الشارع الرابط بين مدينتي طولكرم وقلقيلية، وبين طولكرم وريفها الجنوبي. وأضاف أن سلطات الاحتلال قدمت خلال العام المنصرم 136 مخططا هيكليا لتوسيع المستوطنات، تم إقرار85 مخططا منها بواقع 5 آلاف وحدة استعمارية جديدة وقيد التنفيذ، وحوالي 55 مخططا هيكليا قيد الدراسة في ما يسمى بـ المجلس التنظيم الاعلى للإدارة. وكشف التقرير السنوي الصادر عن الهيئة، أن عدد الشهداء الذين قتلوا على يد جيش الاحتلال خلال العام 2019 بلغ 149، منهم أربعة على يد المستوطنين، و33 طفلا تحت سن الـ 18. ورصد التقرير ما يزيد على 859 اعتداء للمستوطنين خلال العام 2019، ليشهد بذلك ارتفاعا ملحوظاً في وتيرة الاعتداءات، نجم عنها سقوط 4 شهداء، وإصابة 192 مواطنا وإلحاق الضرر بـ3794 دونما من أراضي المواطنين، وتركزت هذه الاعتداءات بشكل مكثف في محافظات القدس ونابلس والخليل. وبلغ عدد المستعمرين في الضفة الغربية أكثر من 692 ألفا، وعدد المستعمرات والبؤر 300، وأقيمت 13 بؤرة استعمارية جديدة خلال عام 2019.
914
| 06 يناير 2020
أنقرة زودت السلطة الفلسطينية بالأرشيف العثماني قالت صحيفة عبرية، امس، إن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان تساعد الفلسطينيين في إثبات أحقيتهم بأراض تحتلها إسرائيل لاسيما بالقدس والضفة الغربية من خلال تزويدهم بالأرشيف العثماني. جاء ذلك وفق ما أفادت به صحيفة يسرائيل هيوم، في تقرير للصحفي نداف شرغاي تحت عنوان بقيادة أردوغان.. تدخل تركيا في إسرائيل يتوسع. وقالت الصحيفة إن تركيا قدمت للسلطة الفلسطينية، نسخة من الأرشيف العثماني الذي يضم عشرات الآلاف من وثائق التسجيل العقاري، في أراضي الإمبراطورية العثمانية، التي حكمت فلسطين في الأعوام ما بين 1516- 1917. وكشف شرغاي أن المحامين التابعين للسلطة الفلسطينية يستخدمون مواد الأرشيف العثماني، للطعن في امتلاك إسرائيل للأراضي في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في القدس والضفة الغربية. وقال إن النسخة الكاملة الأولى من الأرشيف، تم إيداعها في البداية مبنى السفارة الفلسطينية في أنقرة. وفي مارس الماضي، تم نقل جزء من الأرشيف إلى بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وفق المصدر ذاته. وأضاف شرغاي أن وزير الأوقاف الفلسطيني يوسف أدعيس هو من أشرف على مراسم استلام الأرشيف في بيت لحم، حيث تسلم الملفات المتعلقة بأصول الوقف في بيت لحم والقدس. ولفت إلى أن ما يسمى مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب، الإسرائيلي وثق تلك الخطوات. واستدرك بقوله لكن ولسبب ما وعلى الرغم من تزويد تركيا الفلسطينيين بآلية يمكن أن تزعزع سوق العقارات في إسرائيل - فإن هذه القصة مرت من تحت الرادار ولم تحدث أية ضجة. وبات المحامون الفلسطينيون يجدون ضالتهم بشكل روتيني في الأرشيف العثماني، وتساعدهم وثائقه في المعارك القانونية التي يخوضونها حول ملكية الكثير من الأراضي، وخاصة في منطقة القدس، وفق ذات المصدر. وقال شرغاي إنه منذ استلام الأرشيف، تصاعدت المعارك القضائية حول العقارات وقطع الأراضي التي يتصارع عليها اليهود والعرب في المدينة القديمة بالقدس. ودلل على ذلك بحائط البراق، حيث كان يوجد حي المغاربة، الذي هدمته إسرائيل إبان حرب يونيو 1967، لإعداد ساحة صلاة لليهود. وأضاف: في حين أن إسرائيل صادرت الأرض وليس هناك أي احتمال قانوني لانتزاعها منها، إلا أنه من الناحية الدعائية- قد يؤدي تقديم وثائق التسجيل إلى إحراج إسرائيل. وقال الصحفي الإسرائيلي إن القاضي موسى شكارنة، رئيس سلطة الأراضي الفلسطينية، هو من يتولى تسجيل أراضي الضفة الغربية والقدس في الطابو (سند تسجيل رسمي تصدره سلطة الأراضي)، بمساعدة من تركيا والأرشيف. وفي مقابلة أجرتها معه وكالة وفا الرسمية للأنباء بتاريخ 23 يوليو الماضي، أوضح شكارنة أنه بمساعدة تسجيل أراضي الفلسطينيين الذين يعيشون في المهجر، فإنه يجسد حق العودة.
3086
| 02 يناير 2020
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، أن القدس هي درة التاج بالنسبة للفلسطينيين، وليست للبيع، وبدونها لن يكون هناك سلام ولا استقرار. كما جدد الرئيس الفلسطيني، في كلمة وجهها لأنصار حركة فتح في قطاع غزة بمناسبة الذكرى الـ55 لانطلاق الحركة، التأكيد على أنه لن يقبل بإجراء الانتخابات (التشريعية والرئاسية) دون مشاركة القدس فيها. وقال الرئيس عباس لن نقبل بإجراء الانتخابات دون القدس التي هي درة التاج وليست للبيع أو المساومة، مضيفاً من دون القدس، بأقصاها وقيامتها وعاصمة لدولة فلسطين، لن يكون هناك سلام ولا استقرار. كما أكد أن العالم أصبح اليوم أكثر إيمانا بعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال. واعتبر عباس أن قرار المحكمة الجنائية الدولية باتخاذ قرار التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال يمثل دليلا على نجاح الفلسطينيين في السير نحو محاكمة الاحتلال، مؤكداً، من جهة أخرى، أن قضية الأسرى والشهداء والجرحى خط أحمر، ولن نقبل بالتفاوض عليها مهما كان الثمن.. مضيفاً سنواصل دفع مخصصاتهم وهذا عهد علينا. وأحيت حركة التحرير الفلسطينية فتح، في قطاع غزة، اليوم، الذكرى الـ55 لانطلاقتها بمسيرات جماهيرية وحشود ضخمة انطلقت من مختلف مناطق القطاع وصولا الى شارع الوحدة وسط مدينة غزة. ونقلت حافلات وشاحنات وسيارات خاصة عشرات الآلاف من جميع مخيمات ومدن القطاع إلى مكان المهرجان الاحتفالي.. وردد المشاركون في المهرجان شعارات مؤيدة لحركة فتح وللرئيس محمود عباس. ودعا السيد أحمد حلس القيادي في حركة فتح في كلمة خلال المهرجان إلى أن تتوحد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي وكل قوى الشعب الفلسطيني. وقال إن العام الجديد هو عام الوحدة الوطنية ويجب أن يكون كذلك. وأضاف: لن ندخر جزءاً من طاقتنا وامكانياتنا التي يجب أن تصب في مواجهة الاحتلال ومشاريع التصفية (تصفية القضية الفلسطينية).
2075
| 01 يناير 2020
كشفت مصادر عبرية اليوم، أن سلطات الاحتلال بمدينة القدس، قررت إنشاء مجمع مدارس تابعة لوزارة التعليم الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، بديلا عن المدارس التابعة للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا . ويهدف المشروع، إلى منع أي وجود للأونروا، ضمن خطة لسلطات الاحتلال لإنهاء دور الوكالة الأممية في القدس المحتلة بحجة أنها تعمل على إدامة قضية اللاجئين الفلسطينيين. وأوضحت المصادر، أنه سيتم تنفيذ المخطط الإسرائيلي في مخيم شعفاط وحي عناتا، داخل القدس الشرقية المحتلة.
1355
| 01 يناير 2020
1950 حالة اعتقال بينها 500 حالة توقيف لأطفال إغلاق مؤسسات فلسطينية وملاحقة واستهداف المحافظ هدم 170 منشأة سكنية وتجارية وزراعية وتشريد 400 مقدسي تصاعد استيطاني وزيادة في هدم المنازل والاعتقالات واجهت مدينة القدس المحتلة خلال 2019 عاما صعبا، شهد تصاعدا استيطانيا كبيرا في المدينة، عبر الإعلان عن العديد من مشاريع الاستيطان في القدس وبلداتها المختلفة، كما شهد تصاعدا في وتيرة هدم منازل المقدسيين. *مشاهد في الذاكرة: ولن يغيب عن ذاكرة الفلسطينيين ثلاثة مشاهد سجلت في القدس خلال عام 2019 أبرزها عدوان جنود الاحتلال على المصلين في عيد الأضحى المبارك، حيث أقدم أفراد ما يسمون حرس الحدود على الاعتداء على المحتفلين بالعيد إبان أداء صلاة العيد. وكان المشهد الثاني، هدم مبان في وادي الحمص جنوب المحافظة بطريقة استعراضية تم خلالها تفجير أحد المباني وتسويته بالأرض في مشهد وصل العالم أجمع. أما المشهد الثالث فهو قيام الاحتلال بإغلاق مؤسسات مقدسية جديدة أبرزها مكتب التربية والتعليم في البلدة القديمة بالقدس.وفي المقابل، سجل المقدسيون نجاحات يشار لها بالبنان بمقاومتهم الشعبية السلمية، أبرزها التصدي لمحاولات الاحتلال السيطرة على محيط باب الرحمة والمنطقة الشرقية من المسجد الأقصى وكسروا قرار الاحتلال بمنع الدخول إليه بعد إغلاقه بالسلاسل، وشهد مطلع العام تثبيت قرية الخان الاحمر شرق القدس التي اضطر الاحتلال للتراجع عن قرار سابق بهدمها. *استهداف محافظ القدس رغم تلك النجاحات، إلا أن العام المنصرم كان الأصعب على المقدسيين منذ عام 1967، وشهد عمليات تطهير واستشهاد عدد من المقدسيين، وهدم لمنازل وإغلاق مؤسسات فلسطينية، وتواصل ملاحقة المؤسسة الرسمية الفلسطينية باستهداف محافظ القدس عدنان غيث والحد من حركته، وشهد العام أيضا اعتداء على حرية الصحافة بمنع تلفزيون فلسطين من العمل في القدس. وقال مدير مركز معلومات عين الحلوة بالقدس المحتلة جواد صيام، إن المركز سجل خلال العام 2019 سبع حالات إطلاق نار، واستشهد خلالها قاصر أمام باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى، وطفلة على حاجز الزعيم شرق القدس. وأضاف صيام لـوفا، أن الباحثين سجلوا أكثر من 1950 حالة اعتقال، بينها 500 حالة اعتقال لأطفال، وتركزت هذه الاعتقالات في بلدة العيسوية، كما سجل هدم أكثر من 170 منشأة سكنية وتجارية وزراعية أدت لتشريد 400 مقدسي، كما اقتحم أكثر من 29 ألف مستوطن متطرف الأقصى. وأوضح أن الاحتلال واصل احتجاز جثامين 3 شهداء مقدسيين وهم: مصباح أبو صبيح منذ العام 2016، وفادي القنبر من العام 2017 وشهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ أيار 2018، لافتا إلى أن محكمة الاحتلال العليا أصدرت قرارا يسمح لجيش الاحتلال باحتجاز جثامين الشهداء. *العام الأقسى وسجل العام مساعي من الاحتلال لاستهداف هوية القدس، باستهداف التعليم وباستهداف المقدسين، ورأى المحامي خالد زبارقة المتابع للشأن الفلسطيني، أن عام 2019 كان الأقسى على مدينة القدس منذ الاحتلال البريطاني، وتمثل ذلك في تجرؤ الاحتلال على الاعتداء بشكل مباشر على الوجود المقدسي، وعمليات هدم البيوت ومصادرة الأراضي والاستيلاء على العقارات وحفر الانفاق وملاحقة الوجود الفلسطيني في مدينة القدس والتضيق على مصادر الرزق والاقامات. وبين زبارقة أن إجراءات الاحتلال تؤشر إلى مساعيه للسيطرة على كل شيء مقدسي، وتجرؤ الاحتلال أكثر على استهداف الطابع العام في مدينة القدس ليحوله إلى طابع يهودي. وأشار إلى أن الاحتلال صعد من وتيرة استهداف البلدة القديمة عبر تغيير أسماء الشوارع والتشديد من إجراءاته وتواجد وحداته القمعية خصوصا داخل الأحياء العربية، ومحاولة تغيير الطابع الإسلامي للمسجد الأقصى. وبيّن زبارقة أن الاحتلال تجرأ أيضا على إغلاق مزيد من المؤسسات المقدسية الوطنية وأبرزها مكتب التربية والتعليم لتهويد التعليم في المدينة ومحاولة السيطرة عليه. وفي مقابل كل هذه الجرائم والممارسات التي ترقى إلى جرائم حرب من الاحتلال، قال المحامي زبارقة: إن حجم الصمود والثبات المقدسي الأسطوري ازداد في وجه كل هذه السياسات والممارسات، رغم كل القمع الذي مورس بحق المقدسيين، إلا أن منسوب التحدي المقدسي زاد، ومستوى الثبات ارتفع أيضا فالمقدسيون يواجهون بصدورهم آلة الاحتلال. *استيطان متصاعد وشهد العام الجاري إعلانا عن العديد من مشاريع الاستيطان في القدس أبرزها في أول العام، وأعلن عن البدء ببناء 459 وحدة استيطانية، بمنطقة كيكار كيدم بمستوطنة معاليه أدوميم جنوب شرق القدس، كما أعلن الاحتلال عن خطته لبناء قطار هوائي يعزز سيطرة الاحتلال على القدس الشرقية كجزء من مشروع تهويد المدينة، وتنفيذ مشاريع تهويدية في جنوب البلدة القيمة بقيمة 55 مليون دولار. ودشن الاحتلال بمعاول أميركية مشروعا تهويديا يتمثل في افتتاح نفق أسماه درب الحجاج الاستيطاني في القدس المحتلة بمشاركة السفير الأميركي لديها دافيد فريدمان، والمبعوث الأميركي السابق للشرق الأوسط جيسون غرينبلات. ويمتد الطريق من البؤرة الاستيطانية من سلوان إلى حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس المحتلة بطول 700 متر. وجنوب المسجد الأقصى، صادقت محكمة الاحتلال المركزية على هدم 60 منزلا في حي وادي ياصول ببلدة سلوان، سيشرد في حال تنفيذه 500 مقدسي، وفي شهر رمضان الماضي شن الاحتلال اعتداءات متواصلة على المعتكفين في المسجد وإخراجهم بالقوة ومنعهم من الاعتكاف. وفي منتصف العام الجاري، أقرت محكمة الاحتلال تحويل 4 مبان تاريخية في شارع يافا إلى المستوطنين بعد نزاع قضائي استمر 14 عاما، بالتزامن مع إقرار بناء 2000 وحدة استيطانية جديدة على أراضي بيت إكسا غرب القدس. وقال خبير الخرائط في بيت الشرق خليل التفجكي: إن عمليات التهويد لها عدة اتجاهات، منها ما تم فتحه من أنفاق تحت الارض، ومشروع القدس 2020. وأضاف التفكجي، لـوفا، ان الاحتلال يقيم بنية تحتية للمستوطنات لربطها مع بعضها البعض كما يجري حول معالي أدوميم، ومشاريع شارع الطوق وما يسمى الشارع الاميركي في صور باهر. وتطرق، إلى إغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس وعلى رأسها التعليمية لأسرلة التعليم في القدس.
1200
| 01 يناير 2020
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، التأكيد على أن الانتخابات العامة لن تجرى دون مشاركة القدس المحتلة فيها أي أن المقدسي يصوت في قلب القدس الشرقية. وأكد الرئيس عباس، في كلمة له في مستهل أعمال الدورة العادية الثالثة للمجلس الاستشاري لحركة فتح، أن الفلسطينيين سيستمرون في النضال من أجل الوصول إلى الهدف الذي يريدون وهو دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، مضيفاً أن من المواضيع الهامة هذه الأيام التي تواجهنا هي الانتخابات التشريعية والرئاسية التي قررنا أن نجريها في أقرب وقت ممكن، وقد تمكنا من خلال الاتصالات المتواصلة مع كل التنظيمات والفصائل بما فيها حركة /حماس/ لكي توافق على الانتخابات، وأستطيع أن أقول أن جميع الفصائل موافقة على ذلك ويبقى لدينا أمر في غاية الأهمية وهو القدس، لن نجري انتخابات دون أن تكون القدس في داخل هذه الانتخابات، أي أن المقدسي يصوت في قلب القدس الشرقية. يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن في 26 من سبتمبر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه سيدعو إلى انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة. وجاء ذلك بعد أيام من طرح مبادرة الفصائل الفلسطينية الثماني، ومنها فصائل في منظمة التحرير، لإنهاء الانقسام. وأجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في مطلع عام 2006، وأسفرت حينها عن فوز حركة المقاومة الإسلامية /حماس/ بالأغلبية البرلمانية، وقبل ذلك بعام أجريت انتخابات رئاسية فاز فيها الرئيس محمود عباس.
2091
| 30 ديسمبر 2019
أدى نحو 30 ألف مصل فلسطيني، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم الاجراءات المشددة التي اتخذتها سلطات الاحتلال لمنع الفلسطينيين من التوافد على الأقصى. وأفاد السيد عزام الخطيب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وشؤون المسجد الأقصى، في تصريحات، بأن أبناء الشعب الفلسطيني أدوا صلاتهم لليوم الجمعة داخل رحاب الأقصى المبارك، رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها شرطة الاحتلال في محيط المسجد وعلى بواباته. وتأتي هذه الأعداد الكبيرة للمصلين في جمعة هذا الأسبوع بعد أن أدى نحو 50 ألف مصل صلاة الجمعة الأسبوع الماضي في رحاب المسجد الأقصى المبارك. وتأتي هذه الهبة الفلسطينية لنصرة الأقصى المبارك في وقت تتواصل فيه الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها المسجد المبارك منذ بداية العام الجاري، وسط صمت دولي على هذه الممارسات الاستفزازية بحق الفلسطينيين خاصة والمسلمين عامة.
1909
| 27 ديسمبر 2019
أكدت الرئاسة الفلسطينية مجددا تمسكها بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في مدينة القدس المحتلة، مشددة على سعيها المستمر للضغط على الكيان الإسرائيلي للموافقة على إجرائها في هذه المدينة. وقال السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية في بيان صحفي اليوم لن نعطي الاحتلال فرصة فرض سياسة الأمر الواقع، وسنستمر بمساعينا مع الجهات الدولية للضغط على الكيان الإسرائيلي للموافقة على مشاركة شعبنا الفلسطيني المقدسي في هذه الانتخابات ترشحاً وانتخابا. وأكد أبو ردينة أن مدينة القدس بمقدساتها المسيحية والإسلامية والحفاظ على هويتها العربية الفلسطينية خيار وطني، لا مساومة عليه.. مشددا على أن القدس لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون جزءا من أي تفاهمات هدنة تمس القرار الوطني المستقل. وأجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في مطلع عام 2006، وأسفرت حينها عن فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بالأغلبية البرلمانية، وقبل ذلك بعام أجريت انتخابات رئاسية فاز فيها الرئيس محمود عباس. وفي سياق آخر، أدان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية قيام أحد المستوطنين الإسرائيليين مؤخرا باقتحام كنيسة القيامة، وتهديد المصلين فيها، محملا الكيان الإسرائيلي المسؤولية عن هذا العمل والتهديد.
891
| 26 ديسمبر 2019
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
51454
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
25520
| 22 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
12912
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
7438
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4712
| 21 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
3538
| 22 فبراير 2026
شهدت ولايات مكسيكية، على رأسها خاليسكو، احتجاجات واسعة على مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بـإل مينشو، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، في عملية قادها...
2290
| 23 فبراير 2026