رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أنقذوا حي الشيخ جراح.. مناشدات مستمرة ومحكمة إسرائيلية تمهل العائلات حتى الخميس

أمهلت المحكمة الإسرائيلية العليا أربع عائلات فلسطينية مهددة بالإخلاء من حي الشيخ جراح، في القدس المحتلة، حتى يوم الخميس المقبل من أجل التوصل إلى اتفاق مع الشركة الاستيطانية بشأن ملكية الأراضي المقامة عليها منازلهم. وتقضي التسوية التي أمهلت المحكمة الإسرائيلية العائلات الفلسطينية للتوافق عليها مع المستوطنين إيجاد آلية لدفع بدل إيجار للمستوطنين بأثر رجعي، ومواصلة دفع الإيجار إلى أن يتوفى رب المنزل الفلسطيني، بحيث لا ينتقل الإيجار المحمي لأولاده، وفقًا لموقع الجزيرة. وعبرت العائلات الفلسطينية عن رفضها بشكل قاطع لهذه التسوية، المطابقة لمطالب الشركة الاستيطانية، باعتبارها اعترافا بملكية المستوطنين للأراضي. واقترحت العائلات أن تودع مبالغ بدل الإيجار في صندوق خاص تابع للمحكمة إلى أن يتم البت في قرار ملكية الأرض. وناشدت العائلات الفلسطينية الحكومة الأردنية ووكالة غوث اللاجئين من أجل الضغط على السلطات الإسرائيلية بمنع إخلائهم من المنازل التي أسكنتهم فيها السلطات الأردنية في خمسينيات القرن الماضي بعد تهجيرهم في عام النكبة، وكان ذلك وفق اتفاق تنازلت بموجبه العائلات الفلسطينية عن مستحقات ومخصصات اللاجئين. ويشهد حي الشيخ جراح منذ عدة أسابيع مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال خلال تظاهرات ووقفات تضامنية نظمت في الحي ضد الإخلاء والتهجير. ويذكر أن قضية حي الشيخ جراح بدأت منذ عام 1972 عندما حاولت جمعيات استيطانية ادعاء ملكيتها للحي، وقد تم إخلاء العائلات الثلاث الأولى من الحي في عامي 2008-2009. وفي حال نفذت سلطات الاحتلال الإخلاءات الجديدة فإنها تكون قد طردت 15 عائلة من أصل 28 في حي كرم الجاعوني، وهو ما تعمل تلك العائلات وأهالي الحي على مواجهته عبر حملات متتالية على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وبالفعاليات الشعبية في الحي.

2275

| 02 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
 العاهل الأردني: لا نقبل المساومة على القدس والمقدسات

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني دعمه لصمود المقدسيين وحفاظهم على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، مشددا على الاستمرار في تحمل المسؤولية التاريخية والدينية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والدفاع عنها. وخلال لقائه اليوم بممثلين عن مجلسي أوقاف وكنائس القدس قال العاهل الاردني لا نقبل أي مساومة على القدس والمقدسات. من جانبه أكد الشيخ محمد عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى أن أوقاف القدس، تقوم بأداء واجبها تجاه المصلين في المسجد الأقصى المبارك على الرغم من كل الصعوبات التي تحيط به. يذكر أن مدينة القدس، تشهد منذ بدء شهر رمضان الحالي، مواجهات يومية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تعمل على تفريغ منطقة /باب العامود/ وما حولها من المقدسيين، مستخدمة القوة والعنف، عبر إطلاق الرصاص والقنابل واستخدام سيارات المياه العادمة، إضافة إلى أصناف الاعتداء والمطاردة عبر فرق الخيّالة.

2520

| 28 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
إصابة 6 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في الضفة والقدس المحتلة

أصيب ستة فلسطينيين، بينهم مسعف، فجر اليوم، بنيران قوات الاحتلال في مناطق بالضفة الغربية وبالقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شابين أصيبا، فجر اليوم، بالرصاص الحي، واعتقل آخر، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم عقبة جبر جنوبي مدينة /أريحا/ عقب اقتحام الجنود الاسرائيليين للمخيم. كما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الطور بالقدس المحتلة، وشهدت استخدام قوات الاحتلال لمركبة المياه العادمة لرش الشبان بالأوساخ السائلة. وفي قلنديا، أصيب مسعف متطوع بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال عند الحاجز العسكري الواقع شمالي مدينة القدس المحتلة، فيما أصيب العشرات بالاختناق جراء استمرار المواجهات على مدخل البيرة الشمالي. بدورها شهدت العيسوية بدورها اندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عقب هجوم الجنود الاسرائيليين على المنطقة، واطلاقهم وابلا من القنابل الغازية والصوتية صوب الأهالي. وتأتي هذه التطورات بعد أن سادت حالة من التوتر محيط القدس القديمة، الليلة الماضية، خلال محاولة قوات الاحتلال تفريق الشبان والمصلين، الأمر الذي تطور فيما بعد إلى إصابة 8 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واعتقال آخر.

1069

| 24 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
الأردن يحتج على انتهاكات إسرائيل في الأقصى

وجّه الأردن، امس، مذكرة احتجاج رسمية لإسرائيل على تصرفات وانتهاكات شرطتها في المسجد الأقصى جاء ذلك وفق بيان لمتحدث الخارجية الأردنية، ضيف الفايز، أدان فيه قطع أسلاك سماعات المسجد الخارجية من الجهة الغربية، والتعرض لموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وتخريب أقفال الأبواب، والسماح بإدخال المتطرفين تحت حماية الشرطة. وبحسب الفايز، فإن مذكرة الاحتجاج أكدت على ضرورة تقيّد إسرائيل بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية المحتلة وفق القانون الدولي واحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني بشكل تام. كما تضمنت تأكيد الكف عن التصرفات الاستفزازية، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية الجهة المخولة حصراً بإدارة المسجد والحرم القدسي الشريف. وشدد الفايز تصرفات الشرطة الإسرائيلية العبثية مرفوضة ومدانة ومستهجنة، ويجب وقفها فورا، لما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ للوضع القائم واستفزازٍ لمشاعر المسلمين وانتهاكٍ لحرمة المسجد. وأضاف المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما وبما يشمل المساجد والساحات والجدران هو مكان عبادة خالص للمسلمين. ومساء الثلاثاء، قامت الشرطة الإسرائيلية بـتخريب أقفال باب السلسلة والباب المؤدي لسطح المتحف الإسلامي، وقطع أسلاك السماعات الخارجية للحرم الشريف في الجهة الغربية، وهو ما لاقى إدانة فلسطينية رسمية. كما تعرضت الشرطة لموظفي إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك.يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل. من جهته، وجه المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، محمد حسين، نداء عاجلا لقادة الدول العربية والإسلامية من أجل العمل على وقف العدوان الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى. وقال المفتي حسين، في بيان، إنه يوجه نداء عاجلاً للرؤساء وملوك وأمراء الدول العربية والإسلامية وشعوبهم، يناشدهم فيه على ضرورة العمل لوقف العدوان العنصري المبيت على المسجد الأقصى. وأضاف أن خلع سلطات الاحتلال بوابات مآذن المسجد الأقصى، وقطع أسلاك الكهرباء عنها، لمنع رفع الأذان، ومنع إدخال وجبات الإفطار للصائمين، هو بداية لحرب دينية يتحمل العالم أجمع نتائجها. وحذر من التداعيات الخطيرة على المنطقة بأسرها جراء هذا الصمت على هذه الأفعال الإسرائيلية، التي تنتهك الشرائع السماوية والأعراف والمواثيق الدولية كافة.وعلى الصعيد ذاته، دعا مجلس الإفتاء الفلسطيني الأعلى (رسمي)، الفلسطينيين إلى شد الرّحال نحو المسجد الأقصى المبارك. وقال المجلس، في بيان، إنه يحض على التوجه نحو أداء الصلوات في الأقصى، لحمايته، في ظل استمرار عمليات التهويد والتدنيس الإسرائيلية له.وأضاف: المسجد الأقصى يتعرض لحملة شرسة تستهدف وجوده وقدسيته ووحدته.

2836

| 16 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
الحكومة الأردنية تثمن قرار "اليونسكو" المتعلق بالقدس

ثمنت الحكومة الأردنية، اليوم، تبني المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) خلال دورته رقم 211 بالإجماع قراراً حول مدينة القدس القديمة وأسوارها. وقال السيد ضيف الله الفايز الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، إن تبني القرار جاء نتيجة جهد دبلوماسي أردني بالتنسيق مع فلسطين والمجموعتين العربية والإسلامية في المنظمة. وأوضح الفايز أن القرار يؤكد جميع عناصر الموقف الأردني إزاء البلدة القديمة للقدس وأسوارها، بما فيها الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وأن القرار أعاد التأكيد على عدّ جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة المقدسة ووضعها القانوني لاغية وباطلة، كما يطالب القرار إسرائيل بوقف انتهاكاتها وإجراءاتها أحادية الجانب غير القانونية ضد المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة للقدس وأسوارها. وأضاف القرار يؤكد قرارات المجلس التنفيذي التسعة عشر وقرارات لجنة التراث العالمي العشرة الخاصة بالقدس التي عبرت جميعها عن الأسف نتيجة فشل إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال في وقف أعمال الحفر وإقامة الأنفاق وجميع الأعمال غير القانونية والمدانة في القدس الشرقية وفق قواعد القانون الدولي.

3890

| 15 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تعطل مكبرات الصوت في مآذن الأقصى مع أول أيام شهر رمضان

عطل الاحتلال الإسرائيلي مكبرات الصوت في المسجد الأقصى أمس الثلاثاء في أول أيام شهر رمضان، وذلك لمنع التشويش على مراسم إحياء ذكرى قتلى معارك إسرائيل. وذكرت مصادر محلية وفقًا لموقع روسيا اليوم أن عناصر من جنود الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا مئذنتي المغاربة والأسباط وقطعوا الأسلاك الكهربائية الخاصة بمكبرات الصوت، ما حال دون رفع أذان صلاة العشاء عبر مكبرات الصوت في اليوم الأول من رمضان. وأكد الشهود أن جنود الاحتلال خلعوا باب مئذنة باب الأسباط واقتحموا سطح المئذنة وشرعوا بعملية تفتيش وتخريب. وأثارت هذه الخطوة اعتراض دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس. ومنعت القوات الاسرائيلية المقدسيين من الإفطار في ساحة الغزالي قرب باب الأسباط في المسجد الأقصى. وأقام فلسطينيون صلاة التراويح في ساحات وشوارع بالقدس المحتلة، مع اتخاذ التدابير الاحترازية خشية فيروس كورونا.

1227

| 14 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
القدس تتزيّن لاستقبال المصلين في رمضان

تعود المساجد في دول عربية إلى استقبال المصلين خلال شهر رمضان في بعضها، خاصة في صلاة التراويح، بعد أن أغلقت أبوابها العام الماضي، جراء تفشي فيروس كورونا. وأعلنت 5 دول هي قطر والمغرب وتونس وسلطنة عمان والأردن عدم إقامة صلاة التراويح في المساجد، خلال شهر الصوم الذي يبدأ اليوم الثلاثاء 13 أبريل الجاري في معظم الدول مراعاة للاجراءات الاحترازية. القدس تتزين تزينت حارات وأزقة البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، لاستقبال المصلين من باقي أنحاء المدينة والداخل الفلسطيني، والضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر رمضان. وتضيء المصابيح زاهية الألوان، الأزقة الضيقة، المؤدية إلى المسجد الأقصى. وعادة ما يتوافد آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى، خلال شهر رمضان، لأداء صلاة التراويح. ولم تتزين البلدة القديمة في شهر رمضان من العام الماضي، بسبب تعليق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس استقبال المصلين بالمسجد الأقصى، نظرا لانتشار جائحة كورونا. وقال سامر خليل، المتحدث بلسان لجنة شباب باب حِطّة، للأناضول كما كل عام، فإننا استكملنا استعداداتنا في شهر رمضان المبارك، لاستقبال المصلين القادمين إلى المسجد الأقصى. وأضاف ما يميز هذا العام هو أن البلدة القديمة تروي حكايتها من جديد بعد انقطاع عام كامل، بسبب جائحة كورونا. وباب حِطّة هي واحدة من أشهر الحارات بالبلدة القديمة التي يسلكها المصلون للوصول إلى المسجد الأقصى. وتنتشر في الحارة، المحال الصغيرة التي يتسوق منها المصلون احتياجاتهم، وبخاصة المشروبات والمأكولات للوافدين إلى المسجد الأقصى من خارج المدينة.ويحرص الفلسطينيون بشكل تطوعي في حارات البلدة القديمة على تزيين منازلهم والطرقات بالمصابيح الزاهية والأهِلّة، تعبيرا عن فرحهم باستقبال الوافدين.وقال خليل ما يميز هذا العام هو تكاتف الجهود بشكل سريع جدا لتزيين البلدة القديمة، وحارة باب حِطّة ومداخل المسجد الأقصى لاستقبال المصلين كدليل مقدسي على عروبة البلدة القديمة، في استقبال أهلنا من الضفة الغربية أو الداخل الفلسطيني.ويؤدي تدافع عشرات آلاف المصلين من مختلف المناطق إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، إلى انتعاش أسواق البلدة القديمة، اقتصاديا.وفي هذا الصدد، قال خليل هذا العام نتطلع بشوق لدعم البلدة القديمة ومدينة القدس وتحديدا الأسواق التجارية، لنصرة المسجد الأقصى في شهر رمضان. وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، عن فتح أبواب المسجد أمام المصلين خلال شهر رمضان هذا العام، ولكنها دعت المصلين إلى التزام إجراءات الوقاية الصحية لمنع انتشار فيروس كورونا. شهر السلام في السياق، يستقبل الشعب الأفغاني شهر رمضان للعام الحالي، على أمل أن يسهم اجتماع إسطنبول للسلام المزمع عقده في أبريل الجاري، في إحلال السلام وجلب الاستقرار لبلدهم الذي يعاني من الإرهاب وحرب داخلية منذ سنوات طويلة. بدأ الأفغانيون بالتوافد الى أسواقهم المحلية، لشراء احتياجاتهم الأساسية، تحضيراً لأول يوم من الشهر الفضيل اليوم. ويعد سوق مينديفي في العاصمة كابول، أحد أكثر الأماكن المفضلة للتسوق في رمضان، نظراً لتوفر كافة المستلزمات فيه، بالإضافة إلى سهولة الوصول إليه، كونه يتوسط المدينة. وفي حديثه للأناضول، قال أحمد سليم، أحد المتسوقين في مينديفي إن كورونا ألقت بظلالها على جميع جوانب الحياة في أفغانستان بشكل سلبي، ولكننا متفائلون في أن يأتي رمضان هذا العام حاملاً معه بشرى السلام لشعبنا الذي عانى من الحرب. من جانبه، أوضح محمد سردار، صاحب متجر في سوق مينديفي، أن ويلات الحرب شلت جهود التطور، وأوقفت عجلت التنمية في البلاد لسنوات طويلة. ويواصل المسلمون في باكستان، تحضيراتهم في ظل التدابير المتخذة لمكافحة جائحة كورونا. وطالب العديد من علماء الدين فيها المواطنين بمراعاة تدابير الوقاية من كورونا خلال شهر رمضان. وفي هذا الإطار، شهدت العديد من المساجد والمعالم الدينية في البلاد، أعمال تنظيف، كما شهدت مختلف الأسواق في العاصمة إسلام آباد، ازدحاماً كبيراً بسبب إقبال المواطنين على شراء الاحتياجات الرمضانية. لبنان تتقشف يستقبل اللبنانيون شهر رمضان، لكن الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة واستمرار جائحة كورونا، قد تجعل شهر هذا العام، الأصعب على مرّ السنوات في لبنان وتنشط حركة الناس في الشوارع، فعلى الرغم من غلاء أسعار السلع بشكل كبير، يُحاول البعض ألا يحرم نفسه فرحة حلول الشهر، سواء بشراء الزينة أو المواد الغذائية.وبخلاف السنوات الماضية، فإن بلدية بيروت لم تُزيّن شوارع العاصمة وكذلك العديد من المناطق الأخرى، في ظل تقشف مالي قاسٍ فرضته الأزمة الاقتصادية.يقود هبوط العملة المحلية (الليرة)، الأزمات الاقتصادية التي يواجهها لبنان؛ فبينما يبلغ سعر الصرف الرسمي 1510 ليرات، فإن السعر في السوق الموازية (السوداء) 12800 ليرة. أما المساجد، فستفتح أبوابها هذا العام لاستقبال المصلين خاصة في صلاة التراويح، ولكن ضمن إجراءات وقائية من الجائحة، اتخذتها دار الفتوى، أبرزها التباعد الجسدي وإلزامية ارتداء الكمامة. ومن ضمن الإجراءات الوقائية لمنع تفشي الوباء، إحضار كل مصلّ سجادة صلاة خاصة به، والتوقف عن استقبال الأطفال والنساء وكبار السن، وإغلاق أماكن الوضوء، وحظر الاعتكاف في المساجد. وقال المواطن الستيني طلال دروش للأناضول: إنه قبيل صدور قرار إقامة صلاة التراويح، فإن كثيرا من المواطنين قلقون من عدم السماح بذلك.. لكن والحمد لله، ستقام الصلاة، وسنلتزم بالإجراءات الوقائية.من جهته، عبّر عامر حسان (خمسيني) عن فرحته بالسماح في إقامة صلاة التراويح، وقال: إن شاء الله في رمضان سنصلي التراويح، ونلتزم بالإجراءات الوقائية المطلوبة. وإلى جانب فروض العبادة، كالصوم والصلاة، يهتم المسلمون في لبنان بتزيين موائد إفطارهم بأنواع عدة من المأكولات والحلويات، لكن الظروف المعيشية الصعبة، قد تحد بشكل كبير من تلك العادات. قرآن ودروس قال البروفيسور بلال قوشبينار، مستشار الخدمات الدينية والاجتماعية بالسفارة التركية لدى واشنطن، إنهم سوف ينظمون فعاليات بمشاركة محدودة تزيد من الإحساس بأجواء شهر رمضان الكريم مع الالتزام بكل التدابير الوقائية من وباء كوفيد-19. وفي تصريح للأناضول، أوضح قوشبينار، وهو رئيس مركز الديانة الأمريكي، انه مع حلول شهر رمضان تزامنًا مع تراجع تفشي الجائحة، إلى حدٍ ما، في الولايات المتحدة بسبب حملات التطعيم المنظمة على مستوى البلاد، بدأت دور العبادة تفتح أبوابها جزئياً في ولايات كثيرة. وأشار إلى أن بعض الفعاليات الرمضانية التي توقفت العام الماضي ستعود هذا العام. وأوضح قوشبينار أن صلاة التراويح ستقام، مجدداً، في مكان مكشوف بحديقة مسجد مركز الديانة الأمريكي، بولاية ميريلاند شرقي الولايات المتحدة، وهو أحد أكبر المساجد في الولايات المتحدة. ولفت قوشبينار إلى أنهم سينظمون برامج لختم قراءة القرآن والدروس الدينية عبر الإنترنت خلال رمضان، وانهم يرغبون في الشعور ببركات الشهر الكريم هذا العام من خلال هذه البرامج. ودعا الله أن يعم الخير على تركيا والعالم الإسلامي أجمع، وأن يجلب السلام والطمأنينة والاستقرار على البشرية كلها. بدوره، أعرب أحمد بابور، إمام مسجد بيرغن بولاية نيوجيرسي أحد أكثر الولايات الأمريكية التي يعيش فيها مواطنون أتراك، عن سعادته لفتح دور العبادة في رمضان هذا العام، حتى وإن كان بنسبة محدودة. أما حمزة بولور، رئيس جمعية أولو جامع بمنطقة باترسن في نيوجيرسي، فأعرب عن سعادته وشكره لله أن أتيحت له الفرصة لخدمة الجالية التركية في رمضان هذا العام، كما في الأعوام السابقة. وأوضح بولور، في حديثه للأناضول، انهم فقدوا بعض أعضاء الجمعية بسبب فيروس كورونا، مشددا أنهم اتخذوا كل الإجراءات اللازمة داخل دور العبادة والأماكن المحيطة بها، لأداء صلوات الجماعة، حتى يمكن تمضية شهر رمضان في جو صحي والشعور بفرحة الشهر الكريم.

1538

| 13 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
إصابة عشرات الفلسطينيين خلال قمع الاحتلال لمسيرتين بالقدس والضفة

أصيب عشرات الفلسطينيين خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، للاعتصام الأسبوعي ضد الاستيطان في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وللمسيرة الأسبوعية لأهالي بلدة /كفر قدوم/ بمحافظة /قلقيلية/ بالضفة الغربية. ففي القدس المحتلة، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بإصابة تسعة مواطنين، بينهم أربعة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال اعتداء شرطة الاحتلال على المشاركين في مسيرة احتجاجية بـ حي الشيخ جراح، لافتة إلى أن سكان الحي خرجوا في مسيرة مطالبين بوقف قرارات محاكم الاحتلال القاضية بإخلاء وتهجير عائلاتهم من منازلها لصالح جمعيات استيطانية، ودعما لصمود السكان. في غضون ذلك، أدى نحو 40 ألف مصل، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم التواجد المكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب البلدة القديمة، وأبواب الأقصى. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، في بيان، أنه منذ ساعات الصباح الأولى توافد آلاف المصلين من أبناء القدس ومن داخل أراضي الـ48، وقلة من أهالي الضفة الغربية ممن سمح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة في رحابه، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أعاقت وصول المصلين، عن طريق نصب حواجز حديدية على مداخل البلدة القديمة وبأبواب الأقصى. وفي سياق متصل، أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، بينهم أطفال، خلال قمع جيش الاحتلال مسيرة أهالي بلدة /كفر قدوم/ الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والتي انطلقت احياء لذكرى مجزرة دير ياسين التي نفذتها الاحتلال قبل 73 عاما. وقال السيد مراد شتيوي، منسق المقاومة الشعبية في /كفر قدوم/، في تصريحات، إن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة الاسفنجية عليهم، ما أدى لوقوع عشرات الاصابات بالاختناق بينهم أطفال، مضيفا أن المسيرة انطلقت بعد أداء صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بمشاركة المئات من أبناء البلدة الذين طالبوا بتصعيد المقاومة الشعبية وصولا إلى الحرية والاستقلال.

1523

| 09 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم مستوطنون، مساء اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، فيما أزالت سلطات الاحتلال ساترا في مصلى قبة الصخرة. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، بأن 43 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، قبل أن يغادروه من باب السلسلة. وأضافت أن ضباطا من شرطة الاحتلال اقتحموا مصلى قبة الصخرة بالقوة، وأزالوا ساترا يفصل المصلى عن مقر لجنة الإعمار التابعة لدائرة أوقاف القدس في القبة. في سياق متصل، جرفت آليات تابعة لمستوطني مستوطنة خارصينا، اليوم، أرضا زراعية في منطقة البقعة شرق الخليل. وقال مالك الأرض إن المستوطنين يحاولون الاستيلاء على أرضه التي تبلغ مساحتها 25 دونما بالقوة، وحراثتها، والتوسع فيها، مشيرا إلى أنها المرة الخامسة عشرة التي يحاولون الاستيلاء عليها. يذكر أن أراضي البقعة سلة الخليل الغذائية تشهد حملة مسعورة من قبل الاحتلال والمستوطنين من تجريف للأراضي الزراعية، وهدم لبرك المياه التي يعتمد عليها المزارعون في ري محاصيلهم ومزروعاتهم، بهدف ترحيل المواطنين قسرا عن أراضيهم لصالح الاستيطان. وفي بيت لحم ،جرفت سلطات الاحتلال، أراضي زراعية في منطقة المخرور. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة المخرور وقامت بتجريف أراض تبلغ مساحتها أربعة دونمات.

2224

| 16 مارس 2021

عربي ودولي alsharq
وزراء الخارجية العرب يجددون التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة

جدد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، وعلى حق فلسطين بالسيادة المطلقة على كافة أراضيها المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي والبحري ومياهها الإقليمية، ومواردها الطبيعية، وحدودها مع دول الجوار. وأعاد المجلس، في قرار له بعنوان متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية صدر في ختام أعمال دورته العادية الـ155 اليوم برئاسة دولة قطر، التأكيد على التمسك بالسلام كخيار استراتيجي، وحل الصراع العربي - الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، والتي نصت على أن الشرط المسبق للسلام الشامل مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها هو إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، واعترافها بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وحق العودة وتعويض اللاجئين الفلسطينيين، وحل قضيتهم بشكل عادل وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948. وجدد المجلس التأكيد على رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وإدانة السياسة الإسرائيلية العنصرية الممنهجة في سن تشريعات تقوض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وتميز ضدهم بالحقوق على أساس الدين والعرق، وتوجيه التحية والدعم لصمود فلسطينيي الداخل عام 1948. وطالب المجلس دول العالم والمنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتهم والتصدي للسياسات والتشريعات والممارسات التي تنفذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والتي تسعى من خلالها إلى تقويض تحقيق استقلال دولة فلسطين والقضاء على الحل السلمي القائم على الدولتين وتؤسس لنظام فصل عنصري (أبارتايد) ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك لمبادئ القانون الدولي ذات الصلة. كما طالب المجلس المجتمع الدولي بتبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها، وتبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها. ورحب المجلس بقرار الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية ، القاضي بأن الاختصاص الإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية في فلسطين يشمل الأرض الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1967 ، وهي قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وحث المحكمة الجنائية الدولية على سرعة فتح تحقيق جنائي في جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، بغية مساءلة مجرمي الحرب في حكومة وجيش الاحتلال وعدم إفلاتهم من العقاب. كما أكد وزراء الخارجية العرب على احترام شرعية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، برئاسة الرئيس محمود عباس، وتثمين جهوده في مجال المصالحة الوطنية الفلسطينية، والترحيب بإصداره مرسوم الدعوة لإجراء انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية ومجلس وطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، على التوالي، ودعوة الفصائل والقرى الفلسطينية إلى تسهيل وإنجاح العملية الديمقراطية الفلسطينية المتمثلة بالانتخابات، وإلى إتمام المصالحة الوطنية والالتزام بمنطلقات وبنود البيان الختامي الصادر عن الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة يومي 8 و9 فبراير 2021. وطالب المجلس المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من أجل عدم عرقلة الانتخابات العامة الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وباقي الأرض الفلسطينية المحتلة. وشدد المجلس على أهمية تقديم الدعم لجهود العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن، الجمهورية التونسية، في متابعة تطورات القضية الفلسطينية في المجلس. كما جدد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري التأكيد على أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، ورفضهم أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها. وأدان المجلس ، في قرار بعنوان التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة صدر في ختام أعمال دورته العادية 155 اليوم جميع السياسات والخطط الإسرائيلية الممنهجة وغير القانونية التي تهدف لإضفاء الشرعية على ضم المدينة المقدسة، وتشويه هويتها العربية وتغيير تركيبتها السكانية وتقويض الامتداد السكاني والعمراني لأهلها، وعزلها عن محيطها الفلسطيني. وأكد المجلس أن هذه السياسات والخطط والممارسات ، بما في ذلك ما جاء في خطة السلام الأمريكية الإسرائيلية، تشكل خرقا للقرارات الدولية ذات الصلة. وأكد المجلس رفض وإدانة كافة الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وخاصة المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك ، وتقسيمه زمانيا ومكانيا. ودعا المجلس الدول الأعضاء إلى دعم جهود دولة فلسطين في اليونسكو للحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي لفلسطين خاصة في القدس الشريف، وتعاونها على نحو وثيق مع المملكة الأردنية الهاشمية لاستصدار قرارات من اليونسكو وعلى رأسها التأكيد على تسمية المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف کمترادفين لمعنى واحد والتأكيد على أن تلة باب المغارية جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك ، وحق إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية ، باعتبارها الجهة القانونية الحصرية والوحيدة المسؤولة عن الحرم في إدارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول إليه. وأدان المجلس إسرائيل ( القوة القائمة بالاحتلال ) لمصادرتها أراضي المواطنين المقدسيين والهدم غير الشرعي لبيوتهم، بما في ذلك الحملة الإسرائيلية المسعورة التي قامت بها سلطت الاحتلال في الآونة الأخيرة والتي طالت هدم ومصادرة المباني السكنية في مناطق وأحياء مختلفة من مدينة القدس. كما أدان المجلس بشدة قراري كوسوفو وجمهورية التشيك المخالفين للقانون الدولي بفتح بعثتين دبلوماسيتين لهما في مدينة القدس الشريف، داعيا الدول العربية التي تقيم علاقات معهما لإعادة تقييم تلك العلاقات بناء على ذلك، وإعادة التأكيد على رفض وإدانة أي قرار أحادي مماثل يخرق المكانة القانونية لمدينة القدس الشريف، بما في ذلك قرار الولايات المتحدة الأمريكية السابق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل القوة القائمة الاحتلال، ونقل سفارتها إليها. وأدان المجلس الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في تطبيق قانون عنصري يستهدف حق المقدسيين الفلسطينيين في مدينتهم، والذي بموجبه يتم سحب بطاقات الهوية من آلاف الفلسطينيين المقدسيين الذين يعيشون في ضواحي القدس المحتلة أو خارجها، وإدانة استئناف تطبيق ما يسمى بـ قانون أملاك الغائبين والذي يستهدف مصادرة عقارات المقدسيين، ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل ( القوة القائمة بالاحتلال ) لوقف قراراتها وقوانينها العنصرية والتي تعمل على تفريغ المدينة من سكانها الأصليين، عبر إبعادهم عن مدينتهم وقراهم، وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وعدم منحهم تراخيص البناء. وأكد المجلس أن هدف الدعوة إلى زيارة مدينة القدس والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية فيها، بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك، هو كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، وحمايته من مخططات الجماعات اليهودية المتطرفة، وذلك ضمن مفهوم الحق بالسيادة الفلسطينية على المدينة ومقدساتها، والرعاية والوصاية الهاشمية الأردنية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها. وجدد المجلس التأكيد على المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعوة جميع الدول والمنظمات العربية والإسلامية والصناديق العربية ومنظمات المجتمع المدني، إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس الشرقية ( 2018-2022 )، التي قدمتها دولة فلسطين. ودعا المجلس العواصم العربية مجددا للتوأمة مع مدينة القدس، كما دعا المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التعليمية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية للتوأمة مع المؤسسات المقدسية دعما لمدينة القدس المحتلة وتعزيزا لصمود أهلها ومؤسساتها. وثمن المجلس مبادرة إطلاق برنامج خيري في مدينة القدس، يحمل اسم المغفور له بإذن الله أمير دولة الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تقديرا واستذكارا لمواقفه الثابتة المساندة للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة ، ولمبادراته الإنسانية والخيرية. وأكد المجلس استمرار تكليف المجموعة العربية في نيويورك بمواصلة تحركاتها لكشف خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من إجراءات وممارسات إسرائيلية تهويدية خطيرة وذات انعكاسات وخيمة على الأمن والسلم الدوليين. وطلب المجلس من الأمين العام للجامعة العربية متابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير حول الإجراءات التي تم اتخاذها بشأنه إلى الدورة العادية المقبلة للمجلس.

1881

| 03 مارس 2021

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تستمر بمنع آلاف الفلسطينيين من الصلاة في الأقصى للأسبوع الخامس

منع الاحتلال الإسرائيلي للأسبوع الخامس على التوالي آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة. وتمكن فقط بضع مئات من المصلين الوصول إلى مسجد الأقصى والذي كانت باحاته شبه خالية من المصلين، وفقًا لوكالة الأناضول. ومنعت السلطات الإسرائيلية المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى عن طريق إيقافهم على مداخل البلدة القديمة في القدس، ولم يتمكن غير سكانها من الوصول إلى المسجد وأداء صلاة الجمعة. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أقامت الحواجز على مداخل البلدة القديمة، بالقدس، منذ ساعات الصباح. وببر الاحتلال الإسرائيلي سياسة المنع واعتبرها ضمن الإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا. فأدى بعض المصلين الذين مُنعوا من دخول البلدة القديمة، صلاة الجمعة قرب أسوار البلد، حسب المصدر. كما ويفرض الاحتلال الإسرائيلي غرامات مالية، على من تقول إنهم يخرقون القيود المفروضة بموجب الإغلاق.

1668

| 29 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
تصعيد مخططات تهويد القدس والمسجد الأقصى

منذ اللحظات الأولى لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على القدس عام 1967، وهو يتبع سياسة عدوانية عنصرية تجاه المقدسيين، وذلك من أجل تشديد وإحكام السيطرة على المدينة المقدسة وتهويدها، عبر مجموعة من الإجراءات العنصرية الجائرة باتباع سلسلة من القرارات والإجراءات التي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية. لكن عصابات المستوطنين اليوم تتمادى في عنصريتها مستهدفةً مشاعر المسلمين جميعًا بتقديم مقترح تفكيك قبة الصخرة المشرفة، لحكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل إقامة هيكلهم المزعوم، لا سيما أن تلك العصابات تتمتع بدعمٍ واسع من المؤسسة الإسرائيلية الرسمية، وبالذات من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وحول ذلك المقترح الخطير أكّد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أن حالة الضعف العربي والإسلامي هي من أعطت الضوء الأخضر للمستوطنين وجرأتهم على الإقدام على مثل تلك الاقتراحات. وقال: هذه الاقتراحات تدلل على نية المستوطنين في إشعال المنطقة، لأنها أكثر ما تُثير مشاعر المسلمين في العالم. وأضاف: إنه مقترح بمثابة إشعال فتيل حرب. وحمل الكسواني حكومة الاحتلال والمستوطنين ردة فعل الشارع الفلسطيني والمقدسي تحديدًا على هذا الاقتراح العنصري مطالبًا الفلسطينيين بشد الرحال للأقصى لتعزيز إسلاميته وعروبته، داعيًا الأمتين العربية والإسلامية إلى دعم الشعب الفلسطيني وخاصة المقدسيين لبقاء صمودهم ورباطهم داخل الأقصى. وقال رئيس مركز القدس الدولي د. حسن خاطر: هذا المقترح يشير لوجود قناعات وأمور خطيرة توصل إليها الاحتلال حيث يبدأ بالبحث عن طرق لإزالة الأقصى وإقامة ما يزعمون بأنه هيكلهم. وأضاف: هذا يعني أن الأمور وصلت إلى نهايتها بالمساس الحقيقي والفعلي للأقصى. وبين أن مصطلح تفكيك يأخذ منحى أكثر خطورة، معتبرا: تلك لغة رسمية، يحاول الاحتلال فيها اتخاذ جانب شرعي قانوني، وكأن الجانب الرسمي في دولة الاحتلال يتبنى هذا الأمر. وأوضح أن الاحتلال حاول عدَّة مرات تفجير قبة الصخرة. ومن بين تلك المحاولات كانت عام 2015 حيث أعد المهاجر الأميركي آدم ليفيكس (30 عاما) خطتين لتنفيذ الهجوم، الأولى بصاروخ، والثانية بواسطة طائرة صغيرة بلا طيار مفخخة وذلك بتوجيه من منظمات صهيونية ومسيحية متطرفة، ولكن تمّ إحباط ذلك وفق صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية. وبيَّن الكسواني أنه لا يوجد أمر بعيد على الاحتلال وعصابات المستوطنين، وأن الأجواء الحالية من اعتداءات متكررة للمستوطنين بحماية جنود الاحتلال تؤكد أن كل ما يفكرون به ويقترحونه ليس ببعيد عليهم تحقيقه، قائلأ: الإعلان عن هذا المقترح في هذا التوقيت محاولة لتوجيه الطاقات الإجرامية للمستوطنين، باتجاه أهداف كبرى مثل الأقصى، لا سيَّما أنهم جاهزون لتنفيذ أي جريمة. وقالت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني: هذا المقترح لم يكن وليد اليوم إنما سمعتُه بأذني على ألسنة المستوطنين حين كنت معلمة في مساطب العلم التي منعها الاحتلال عام2015 للأسف، حيث كان المستوطنون يقفون في الجهة الشرقية وينظرون لمسجد قبة الصخرة ويشرحون لأبنائهم وللطلاب باللغة العبرية كيف أنهم سيبنون الهيكل مكان مسجد قبة الصخرة بعد أن تصبح القبة ردمًا كذلك الردم في المنطقة الشرقية. يذكر أن مخلفات ترميم المصلى المرواني تم تكديسها في الجهة الشرقية منذ عام2000 ويمنع الاحتلال من إزالتِها من أجل تهميش المنطقة والسيطرة عليها، وفي نفس الجهة يقع مصلى الرحمة الذي أغلقه الاحتلال مدة 16 عامًا ولم يُفتَح إلا قبل عامٍ من اليوم، فكان المستوطنون يشيرون إلى أن مسجد قبة الصخرة سيصبح ركامًا مثل ذلك الركام في الجهة الشرقية. وأوضحت الحلواني أن المستوطنين لا يريدون بناء هيكلهم المزعوم فقط، إنهم يريدون المسجد الأقصى بأكمله، لكن هيهات أن يحدث ذلك ما دمنا مرابطين فيه، رغم أن تلك المخططات تؤذينا وتشعرنا بغصة حقيقية خاصة في ظل التخاذل العربي. وفي تصريح سابق لخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، أكّد أن الاحتلال طامع في المسجد الأقصى وفي كل مرحلة يحقق مكاسب ويحاول فرض واقع جديد فيه. وأوضح أن الجماعات اليهودية تصول وتجول لتحقيق مكاسب جديدة ومشاريع استيطانية تهويدية، وأن تسريب معلومات عن مخطط لتفكيك قبة الصخرة هو جس للنبض ولمعرفة ما إن وُجِدت ردود فعل فلسطينية ومقدسية حول المخطط التهويدي أم لا. وأكد أن أطماع الاحتلال مرفوضة جملةً وتفصيلًا وأن المقدسيين لن يستسلموا لمخططاتهم، وأن أي عدوان من قبلهم لن يكسبهم أي حق في المسجد الأقصى المبارك. وشدّد على أن الأقصى للمسلمين وحدهم ولا علاقة لليهود به مهما حاولوا فرض وقائع جديدة.

3443

| 13 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
الأردن يؤكد رفضه لإجراءات الاحتلال أحادية الجانب في القدس

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ أعمال وحفريات في ساحة حائط البراق، الذي يشكل جزءا لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف، وكذلك بالقرب من تلة باب المغاربة. وأكد السيد ضيف الله الفايز الناطق الرسمي باسم الوزارة، في بيان، رفض الأردن لكافة الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في القدس الشرقية المحتلة وفي البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى، والتي تعتبر خرقا للقانون الدولي. وقال إن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي السلطة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما بما يشمل مساجده وساحاته وأسواره وبواباته، بموجب القانون الدولي والوضع القائم، مشددا على أن جميع أعمال الصيانة والترميم في المسجد ومحيطه هي ضمن الصلاحيات الحصرية لإدارة أوقاف القدس. وطالب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، سلطات الاحتلال بوقف الأعمال الجارية حاليا فورا والتقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية المحتلة بموجب القانون الدولي، والتوقف عن المساس بهوية البلدة القديمة أو تغيير طابعها.

4640

| 11 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
المستوطنون يقتحمون الأقصى ومفتي القدس يندد بمقترح تفكيك قبة الصخرة

اقتحم مستوطنون، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، قبل أن يغادروه من باب السلسلة. وتأتي هذه الاقتحامات رغم تفشي فيروس كورونا كوفيد-19، وتقييد حركة ونشاط المقدسيين والمصلين، بسبب تصاعد الحالة الوبائية. من ناحية أخرى، ندد الشيخ محمد أحمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، بعرض جماعات الهيكل على حكومة الاحتلال مقترحا لعرضه على الأوقاف الإسلامية في القدس والحكومة الأردنية، لتفكيك مسجد قبة الصخرة لإقامة الهيكل مكانها.

2158

| 05 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: الإرهاب المنظم للمستوطنين جرائم حرب

واصل المستوطنون تصعيد اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في القدس المحتلة وانحاء الضفة الغربية، فيما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي ارتكبته عناصر استيطانية متطرفة مما تسمى شبيبة التلال، ومجموعات تدفيع الثمن، على مركبة مواطن مقدسي وهو بداخلها. وأوضحت الخارجية في بيان صدر عنها أن الفيديو الذي يوثق هذا الاعتداء الآثم عكس حجم الوحشية والكراهية والعنصرية الذي يسيطر على تلك العناصر الارهابية المنظمة، وهو دليل واضح على نية الشروع بالقتل. كما ادانت الوزارة بشدة اعتداءات المستوطنين وعناصرهم الارهابية المتواصلة والمتصاعدة ضد المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم في طول الضفة الغربية وعرضها، والتي كان آخرها الاعتداءات الهمجية على مركبات المواطنين على طريق رام الله نابلس، وطريق نابلس جنين، وقرب الدوار المؤدي إلى طريق نابلس قلقيلية، وهجوم عناصر الارهاب اليهودي على منزل المواطن معتز القصراوي في بلدة حوارة. وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تنفذها كتيبة المستوطنين المتطرفين المتقدمة في جيش الإحتلال، وتتم على الشوارع الرئيسية في وضح النهار بحماية ودعم واسناد قوات الاحتلال وأجهزته وأذرعه المختلفة. وحملت الخارجية دولة الاحتلال وحكومتها وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الجرائم ونتائجها، معبرة عن سخطها الشديد اتجاه اللامبالاه الدولية والخنوع الدولي أمام آلة الارهاب الاسرائيلية وجرائم الاحتلال المتواصل، فعلى العالم أن يخجل من نفسه اتجاه معاناة المواطنين الفلسطينيين ليس فقط جراء انتهاكات وجرائم الاحتلال وادواته، إنما أيضا اتجاه الصمت والتخاذل الدولي، وتخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته والتزاماته اتجاه ممارسات الاحتلال وتمرده الفج على القانون الدولي. وعلى الصعيد الميداني، هاجم مستوطنون، اليوم، منطقة خان اللبن قرب قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن عشرات المستوطنين هاجموا منطقة خان اللبن الواقع على طريق رام الله نابلس، في محاولة للاستيلاء عليه. وأضاف أن الأهالي تصدوا لاعتداء وهجوم المستوطنين في ظل اندلاع مواجهات في المنطقة. الى ذلك، اعتدى مستوطنون، اليوم، على رعاة أغنام في منطقة الثعلة شرق يطا جنوب الخليل. وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل راتب الجبور لـوفا، إن مجموعة من المستوطنين، اعتدت على رعاة الأغنام في منطقة ثعلة بمسافر يطا ومنعتهم من دخول المراعي، وهاجمت أغنامهم بالحجارة والهراوات. كما هاجم مستوطنون إسرائيليون منزلا فلسطينيا شمالي الضفة الغربية المحتلة بالحجارة ما أسفر عن وقوع خسائر مادية. وقال شهود عيان إن مستوطنين هاجموا، مساء الخميس، منزل معتز القصراوي في بلدة حوارة جنوبي نابلس ما أدى إلى تهشم زجاج النوافذ والأبواب، دون تسجيل إصابات بشرية.

1331

| 01 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تدين تسارع وتيرة الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة

أدانت جامعة الدول العربية، قرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس بناء ما يزيد على 8000 وحدة سكنية في أحياء مختلفة في مدينة القدس المحتلة، محذرة من مخططات الاحتلال العمرانية لتهويد الأحياء السكنية العربية مع الاستمرار في سياسة هدم المنازل التي ارتفعت وتيرتها بشكل غير مسبوق. وقال الدكتور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية في تصريح له اليوم، إن هذا القرار الجديد يأتي في سياق السياسة الرسمية لسلطة الاحتلال الإسرائيلي في السيطرة على مدينة القدس وتهويدها في إطار انتهاكات الاحتلال المتصاعدة في المدينة والتي كان آخرها عمليات التجريف التي قامت بها سلطات الاحتلال بالقرب من المقبرة اليوسفية، وهدم سور مقبرة الشهداء في المدينة المحتلة لتنفيذ مخطط /مسار الحديقة التوراتية/ وذلك استمرارا لتزييف وجه المدينة وتغيير الهوية العربية الفلسطينية في اعتداء سافر على حقوق الفلسطينيين في القدس، بالإضافة إلى المخطط الذي تمت تسميته بمشروع مركز المدينة ويستهدف الأحياء العربية ومراكز حيوية في القدس الشرقية منها شارع صلاح الدين. وأشار إلى أن انتهاكات الاحتلال مستمرة في المسجد الاقصى المبارك والاقتحامات الواسعة للمتطرفين لباحات المسجد والمحاولات المحمومة من قبل سلطات الاحتلال لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك. وحذر أبوعلي، من مخططات إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) العمرانية لتهويد الأحياء السكنية العربية مع الاستمرار في سياسة هدم المنازل التي ارتفعت وتيرتها بشكل غير مسبوق، واستهداف الوجود الفلسطيني فيها لتقليص نسبة الفلسطينيين فيها، بالإضافة إلى استمرار تنفيذ مخططاتها في المدينة المقدسة لتهويد التاريخ والرواية وطمس الهوية الحضارية العربية الإسلامية المسيحية للمدينة. وطالب بموقف حازم وتحرك سريع من المجتمع الدولي وتحمل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية، إعمالا للقانون الدولي والشرعية الدولية وذلك بالضغط على سلطة الاحتلال لوقف هذه الممارسات والانتهاكات في المدينة واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها إنقاذا لحل الدولتين وفرص تحقيق السلام لاستقرار المنطقة.

2124

| 15 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يصادق على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس

صادقت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس على خطة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، وأبراج خاصة في المنطقة الممتدة من أراضي بيت صفافا والمالحة والبقعة حتى قرية الولجة بالقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أنه وفقا للمخطط الاستيطاني، فسيتم بناء 8300 وحدة استيطانية لأغراض السكن، والصناعة، والتجارة، بحيث سيغير المخطط حدود المدينة ويوسع حدود المنطقة الصناعية الجديدة تلبيوت. وحسب مخطط بلدية الاحتلال، من المقرر أن يتم الشروع في التنفيذ بحلول عام 2021 على أن تستمر الأعمال حتى عام 2040. يذكر أن سلطات الاحتلال صادقت في 7 ديسمبر الجاري، على 4 مشاريع استيطانية جديدة في الضفة الغربية. تجدر الإشارة إلى أن قرارات الشرعية الدولية كافة لا تعترف بالمخططات الاستيطانية للاحتلال في الأراضي الفلسطينية، وتعتبرها انتهاكا صارخا لقراراتها.

1556

| 15 ديسمبر 2020