تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قررت المرجعيات الدينية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، عودة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك بعد إزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعيقات التي وضعتها مؤخرًا على أبوابه. وأكدت المرجعيات خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في القدس المحتلة أن تقرير اللجنة الفنية أشار إلى أن ما وضعه الاحتلال من معيقات خارج بوابات المسجد وفي البوابات المؤدية إليه أزيل تماما، داعية أهالي مدينة القدس ومن يستطيع الوصول إلى المسجد المبارك لأداء الصلاة فيه، قائلة "إن اعتراض الاحتلال على فتح أي باب من أبواب المسجد سيجعلنا نقف وقفة واحدة داخل المسجد للمطالبة بفتحه". وشددت المرجعيات على رفضها تحديد سلطات الاحتلال أعمار الداخلين إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن الدخول إلى الأقصى حق لكل المسلمين. سحب البوابات الإلكترونية وأضافت أن سحب البوابات الإلكترونية والجسور المعدنية والمسارات جزء من مطالب المقدسيين العادلة والمتمثلة بإعادة مفتاح باب المغاربة ودخول المسلمين من كافة أبواب المسجد. ودعت المرجعيات لضرورة الاستمرار في المطالبة بكافة حقوق المسلمين بالمسجد الأقصى. وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بإغلاق كافة المساجد الجانبية في المدينة المحتلة غدًا الجمعة، ودعوة المصلين للتوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. ووجهت حديثها للشعب الفلسطيني قائلة "إن صمودكم التاريخي ووحدتكم على قضية الأقصى أرغم الاحتلال على التراجع عن قراراته الأخيرة الباطلة بحق المسجد الأقصى". وصرح مسؤول في الأوقاف الإسلامية خلال مؤتمر صحفي أن "المرجعيات الدينية في القدس تدعو الفلسطينيين للدخول إلى الأقصى لأداء صلاة العصر". وتابع المسؤول "الآن نحن نطلب من مدير الأوقاف أن يدخل الحراس لفتح أبواب المسجد وسنصلي إن شاء الله صلاة العصر كلنا في المسجد الأقصى المبارك". القيادة الفلسطينية ومن جانبه قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقامة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك ابتداء من عصر اليوم، وأشاد في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية عقد بمدينة رام الله، بصمود المقدسيين مسلمين ومسيحيين في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى. وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى 3 أيام في وجه المصلين ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وفتشت جميع أركانه بزعم تنفيذ عملية فدائية في محيطه، ثم فتحته بعد تثبيت بوابات إلكترونية على أبوابه، وهو ما رفضه المقدسيون، ثم ما لبث أن أزالها الاحتلال تحت الضغط الشعبي. ورابط عشرات المقدسيين اثني عشر يوما على التوالي أمام أبواب المسجد الأقصى رفضًا لدخوله في ظل إجراءات إسرائيلية جديدة تحد من حريتهم في العبادة، وأقاموا الصلوات في مكان الاعتصام، بينما قابلت شرطة الاحتلال ذلك بقمع المعتصمين بالقوة ، فيما اندلعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوّات الاحتلال في القدس والضفة المحتلتين وحدود قطاع غزة مما أوقع 5 شهداء ومئات الجرحى.
497
| 27 يوليو 2017
470
| 27 يوليو 2017
صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقيد أي انسحاب إسرائيلي من مدينة القدس الشرقية، التي يصر الفلسطينيون، على أنها عاصمة دولتهم. وقال موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن الكنيست "صادق بالقراءة الأولى بأغلبية 51 مقابل 41 عضو كنيست، على مقترح قانون تعديل قانون (القدس عاصمة إسرائيل)". وينص مشروع القانون على أن أي مفاوضات حول تقسيم القدس "منوطة بمصادقة غالبية تصل إلى 80 عضوًا بالكنيست بدلاً من أغلبية النصف + 1". ويهدف مشروع القانون، كما تقول القائمة العربية المشتركة (قائمة في الكنيست تضم 13 عضوًا من أصل 120) إلى "عرقلة وتقييد أي قرار مستقبلي قد ينص على تغيير السيادة الإسرائيلية الاحتلالية على مدينة القدس". وكان حزب "الليكود" اليميني، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد وافق على مشروع القانون. ويلزم مشروع القانون المرور بـ 3 قراءات قبل أن يصبح قانونًا ناجزًا. ولم تصدر منظمة التحرير الفلسطينية أو الحكومة الفلسطينية ردًا فوريًا على التصديق على مشروع القانون. ويأتي التصديق على مشروع القانون، في وقت يزداد فيه التوتر بمدينة القدس، جراء تركيب إسرائيل بوابات فحص إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، رفض الفلسطينيون العبور من خلالها وفضلوا الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد. وقد أزالت إسرائيل هذه البوابات، لكنها مهدت لنظام مراقبة متطور على مداخل المسجد، الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون أيضًا، وواصلوا اعتصامهم ورفضهم دخول المسجد الأقصى. كانت إسرائيل قد احتلت القدس الشرقية العام 1967، وتصر على أن المدينة بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.
326
| 26 يوليو 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس المحتلة. جاء ذلك في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر الإسلامي العالمي للتعليم العالي، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة. ودعا أردوغان إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالقدس واحترام حقوق الإنسان، وأضاف "لا يمكن إغلاق باب الأقصى في وجه مسلمي العالم". وأشار إلى أن إزالة سلطات الاحتلال لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط الأقصى، "خطوة صحيحة لكنها غير كافية". وأضاف أن "الذين ينهالون على بلادنا بالانتقادات كلما سنحت لهم فرصة يلتزمون الصمت المطبق حين يتعلق الأمر بالمسلمين". ومنذ 16 من يوليو الجاري، تشهد القدس المحتلة مواجهات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين احتجوا على تركيب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى.
282
| 26 يوليو 2017
أدى مئات المواطنين الفلسطينيين من مختلف أحياء القدس المحتلة، صلاة الفجر في الساحات والشوارع التي شهدت الليلة الماضية قمعاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب صلاة العشاء. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن صلاة الفجر أقيمت في ساحة الغزالي قبالة منطقة "الصلاحية" بين بابي "الأسباط" و"حطة"، وفي أسفل الشارع الرئيسي المؤدي إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، فضلاً عن إقامة صلاة مماثلة أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس". وكانت قوات الاحتلال باغتت المصلين، الليلة الماضية، عقب الانتهاء من صلاة العشاء، وهاجمتهم واعتدت عليهم بالضرب بالهراوي وبالقنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة والأعيرة النارية، وأصابت عددا من المسعفين والصحفيين، كما أصابت طفلاً في رأسه، وتم نقل عدد من المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج. وأوضحت الوكالة أن ما تم الليلة الماضية يؤكد أنه خطوة انتقامية نفذتها قوات الاحتلال بحق الآلاف المحتشدة من المصلين في المكان، وباغتت فيها المصلين عقب انتهاء صلاة العشاء في ساحة الغزالي بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، وحولت الشارع الرئيسي الممتد من باب الأسباط باتجاه باب حطة وباب الملك فيصل إلى ساحة حرب تتناثر فيها شظايا القنابل الدخانية والغازية. يشار إلى أن قوات الاحتلال حاولت عقب صلاة المغرب الحد من تدفق المقدسيين على أماكن الصلوات الأقرب إلى المسجد الأقصى من خلال إغلاق شوارع رئيسية بسواتر حديدية وحواجز عسكرية وشرطية، طالت أحياء راس العامود، والصوانة، ووادي الجوز وسلوان، والشيخ جراح، ورغم هذه الإجراءات وصل آلاف المواطنين الفلسطينيين والتحقوا بالمعتصمين في أماكن صلواتهم والذين افترشوا الأرض ونظموا ما يشبه المهرجان الديني الوطني، تخلله كلماتٍ لشخصياتٍ دينية ولعددٍ من علماء الأقصى، وأناشيد دينية خاصة بالمسجد الأقصى، وسط هتافات التكبير، وأخرى نصرة للمسجد الأقصى ما زاد من حفيظة الاحتلال الذي أصيب بالذهول من حجم المشاركة في التجمعات والصلوات. وفي هذا الصدد أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعليماته إلى الشرطة بتفتيش المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد يوم من إزالة البوابات الإلكترونية، واستبدالها بنظام الكاميرات الذكية. وتم اتخاذ هذا القرار عقب الاتصال والتشاور ما بين نتنياهو ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، حيث اتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكل فردي، وعبر فاحصات المعادن اليدوية.
559
| 26 يوليو 2017
أعلن الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس، أن المقدسيين سوف يستمرون في أداء صلواتهم خارج المسجد الأقصى. وقال صبري في مؤتمر صحفي، عقده في مدينة القدس:" سنستمر بالصلاة، كما كنا أمس وأول من أمس". وأضاف:" أي قرار فيما يخص الدخول إلى المسجد، سيكون بالتشاور مع الجميع ". وتابع الشيخ صبري" الزخم الشعبي في هذه الأيام والذي لم نكن نحلم به سابقا، سيبقى مستمرا بعد دخولنا إلى المسجد الأقصى المبارك لأن هناك تجاوزات احتلالية". وأكمل:" لا نستطيع لجم الاحتلال في كل المواقف ولكن بوجود الزخم الشعبي سنلجم الاحتلال". وكان الشيخ صبري، قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن "المرجعيات الإسلامية" في المدينة، قررت عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تلقي تقرير من دائرة الأوقاف الإسلامية، عن حالة المسجد. وقال الشيخ صبري، في أعقاب انتهاء اجتماع، عقدته "المرجعيات الدينية":" موقفنا هو عدم دخول المصلين إلى المسجد، حتى تلقي تقرير الأوقاف وبناء عليه سيتخذ الموقف". وأضاف:" ربما نتلقى التقرير هذه الليلة". وكانت المرجعيات الإسلامية قد التقت في القدس، لتدارس "الموقف" بعد إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى.
297
| 25 يوليو 2017
قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.
433
| 25 يوليو 2017
انتهت اليوم الإثنين، جلسة مشاورات طارئة ومغلقة لمجلس الأمن الدولي بشأن أحداث مدينة القدس المحتلة دون نتائج. ومنذ 9 أيام تشهد القدس احتجاجات ومواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين يحتجون على نصب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما يعتبره الفلسطينيون محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد. وعقب الجلسة، قال مندوب فرنسا، فرانسوا ديلاتر، لصحفيين في مقر المنظمة بنيويورك: "نشعر بقلق بالغ إزاء دورة العنف الجديدة في القدس والأراضي الفلسطينية". وأوضح أن الهدف من الجلسة كان "3 أمور، وهي أن نستمع إلى إحاطة من نيكولاي ملادينوف (المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط) عن آخر التطورات في القدس والضفة الغربية، ليتسنى لأعضاء المجلس الحصول على تفاصيل كاملة عن الحالة". وأضاف ديلاتر أن "الهدف الثاني هو إجراء مناقشة بشأن مختلف الإجراءات التي يتخذها أصحاب المصلحة لتخفيف حدة الحالة الراهنة، وأخيرا نعتقد أن من المهم حدوث تقارب في الآراء داخل المجلس بشأن الرسائل المختلفة التي يمكن لكل منا أن ينقلها إلى الأطراف في المنطقة". وشدد السفير الفرنسي على أنه "لم يكن مطروحًا على طاولة المجلس صدور أي بيانات رئاسية ولا صحفية". ودعا جميع الأطراف إلى "الامتناع عن أي عمل أو بيان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التوترات، والعمل على تخفيف حدة الوضع". وحذر من أن "أي محاولة للتشكيك في الوضع الراهن التاريخي للحرم الشريف يمكن أن تزيد من زعزعة استقرار الحالة". بدوره، حذر المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط من "التداعيات الكارثية للأحداث التي شهدتها القدس في اليومين الآخرين"، ووصف ما يحدث قرب المسجد الأقصى حاليا بأنه "نكسة تؤثر على ملايين البشر حول العالم". وعقب الجلسة، أضاف ملادينوف، في تصريحات لصحفيين: "أدعو الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) إلى الأحجام عن أي أعمال استفزازية، وممارسة أقصي درجات ضبط النفس، والعمل على إيجاد حل للأزمة الحالية". وتابع بقوله: "المخاطر تتصاعد على الأرض.. وقد دعوت المجلس خلال الجلسة إلى أن يستخدم نفوذه لدي الطرفين، وحثهما على وقف التصعيد".
543
| 24 يوليو 2017
أصيب شاب فلسطيني بجروح وصفت بـ "الخطيرة جدًا"، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة "حزما" شمال شرق القدس المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، بأن شابا يبلغ من العمر 26 عاما وصل مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله مصابا بعيار ناري في رأسه مما استوجب خضوعه لعملية جراحية، واصفة حالته ببالغة الخطورة. كما ذكر البيان أن فتى فلسطينيا يبلغ من العمر 13 عاما خضع بدوره إلى تدخل جراحي عقب إصابته يوم أمس الأحد، برصاص حي من قبل عناصر جيش الاحتلال في مواجهات شهدتها بلدة "جيوس" شمال قلقيلية، لافتا إلى أن المصاب مازال في غرفة العناية المركزة بمستشفى "مائير" داخل أراضي عام 48.
230
| 24 يوليو 2017
أكدت الجامعة العربية، اليوم الإثنين، رفضها القاطع المساس بالحرم القدسي وحقوقه العربية والإسلامية أو الوضع التاريخي القائم. وشدد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين في الدول العربية المضيفة في دورته الـ98 بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، على ضرورة مواجهة المحاولات والمخططات الإسرائيلية بالحرم القدسي والمدينة المقدسة في سياق النضال المستمر لإنهاء الاحتلال. وقال إن "سلطات الاحتلال تواصل إفشال أي جهود لتحقيق تسوية سلمية تفضي بتطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس". يشار إلى أن جدول أعمال هذه الدورة يشمل موضوعات تتعلق بقضية القدس خاصة ما يحدث في المسجد الأقصى وإغلاقه أمام المصلين، وكذلك الموضوعات المتعلقة بالاستيطان وتصاعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وخاصة في القدس المحتلة، وموضوع جدار الفصل العنصري، ومصادرة الأراضي الفلسطينية لبنائه والأضرار الخطيرة الناجمة عنه على حياة المواطنين الفلسطينيين اجتماعيا واقتصاديا وقانونيا.
188
| 24 يوليو 2017
أُصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الاثنين، خلال مواجهات بين طلبة وقوة إسرائيلية قرب رام الله وسط الضفة الغربية. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول، إن الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي (حكومي) في مدينة رام الله، استقبلت أربعة مصابين بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت على حاجز "بيت إيل" المقام على مدخل مدينة البيرة الشمالي قرب رام الله. وأوضح البيان أن الفلسطينيين الأربعة، مُصابين بأعيرة نارية في الأطراف السلفية، ووصفت حالتهم الصحية بالمستقرة. وقال مُسعفين ميدانيين إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحلات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الفارغة. وكان طلبة من جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، قد نظّموا مسيرة إلى حاجز بيت أيل، رفضا لبوابات الفحص الإلكتروني على مداخل المسجد الأقصى بمدينة القدس. ولليوم التاسع على التوالي، يرفض الفلسطينيون في مدينة القدس الدخول إلى المسجد الأقصى، من البوابات الإلكترونية التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي.
266
| 24 يوليو 2017
نصبت قوات الإحتلال الإسرائيلي اليوم كاميرات مراقبة ذكية عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة.وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شرطة الاحتلال وطواقم مختلفة قامت بنصب كاميرات وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية وتحت الحمراء.. مضيفة أن قوات الاحتلال منعت المصورين الصحفيين من الاقتراب من منطقة تركيب الكاميرات، وفرضت طوقا عسكريا محكما على المنطقة.وأكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، رفضه والمرجعيات الدينية والوطنية بالقدس، للجسور الحديدية الضخمة أمام أبواب المسجد الأقصى، مشددا على ضرورة عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو "قبل وضع البوابات الإلكترونية".وأشار المفتي العام للقدس إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال.كما شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الشيخ عكرمة صبري، على رفض الفلسطينيين عامة، ومرجعيات القدس الدينية بشكل خاص، لإجراءات الاحتلال الجديدة والمتمثلة بتركيب جسور حديدية ضخمة وأبواب كبيرة أمام باب الأسباط من المسجد الأقصى.بالمقابل اقتحم أكثر من مائة مستوطن المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات في باحاته.وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن اقتحام المسجد جاء وهو خاليا من المصلين أو من مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية.يأتي ذلك فيما لا يزال موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية يعتصمون أمام المسجد من جهة باب الناظر "المجلس"، رفضا لدخوله عبر البوابات الإلكترونية، وانسجاما مع موقف المرجعيات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة.وفي السياق ذاته، طالبت جماعات إسرائيلية متطرفة، تنضوي في إطار ما يسمى منظمات الهيكل المزعوم، وعدد من الحاخامات حكومتهم بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه.
387
| 23 يوليو 2017
اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، وضع الاحتلال الإسرائيلي قيودًا على دخول المسلمين إلى المسجد الأقصى أمراً "غير مقبول على الإطلاق". وكتب يلدريم عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "ننتظر من إسرائيل التراجع عن الأخطاء التي ارتكبتها تجاه المسجد الأقصى، وأن تراعي مكانة المسجد في وجدان المسلمين". وأشار في تغريداته أيضًا إلى أنّ "الإرهاب لا دين أو عرق أو لغة له". وقال يلدريم إن "اليهود الذين عشنا معهم سوية منذ مئات السنين يُعتبرون من أهم مكونات تراثنا الاجتماعي، ونحن وارثو حضارة تعتبر التنوع في النسيج الاجتماعي ثراء ولا تفرق بين دين ومذهب ولغة". واعتبر أيضًا توجيه أي رد فعل من الأتراك تجاه دور العبادة اليهودية في تركيا بأنه "خاطئ". ودعا المواطنين الأتراك إلى التصرف بحكمة واعتدال حيال هذا الأمر. تجدر الإشارة أنّ العديد من المدن التركية شهدت مظاهرات غاضبة تجاه إسرائيل بعد إجراءاتها حيال المسجد الأقصى. ولليوم الثامن على التوالي، يرفض الفلسطينيون، في مدينة القدس، الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية، التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي.
241
| 23 يوليو 2017
استنكرت هيئة علماء الصومال، بشدة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى المبارك، ومنع أداء الصلاة فيه أمام المسلمين. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده شيخ بشير أحمد صلاد، رئيس هيئة علماء الصومال، صباح اليوم الأحد، في العاصمة مقديشو، بحضور قيادات من الهيئة. وقال صلاد، إن الانتهاكات العدائية المتكررة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية مؤشر خطير، قد يرقى إلى درجة الحرب على الإسلام وضد مقدساته الدينية. ودعا المسلمين أينما كانوا إلى اتخاذ موقف واضح من هذا العدوان الغاشم بحق الأقصى، والتنديد والرد على المعتدين على المقدسات الإسلامية. وأشاد بمواقف بعض الدول الإسلامية مثل قطر وتركيا والسودان، على ما عبروه من استيائهم الشديد ضد الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك. وفي بيان صدر عن الهيئة، لفت إلى أن "علماء الصومال كانوا يتابعون بكل اهتمام وقلق ما يجري في القدس الشريف، في الأيام الماضية، من إغلاق وإجراءات قمعية بحق الفلسطينيين، ومنع أداء الصلاة فيه. وحذر البيان من مغبة هذا التصعيد الخطير، وقال إن "توقيت هذا التصعيد أمر له دلالته". ودعا العملاء المسلمين إلى أخذ إجراءات المناسبة لإجهاض "المخطط الصهيوني" قبل فوات الأوان. وعبر عن تضامن العلماء الصوماليين مع المرابطين في ساحات المسجد الأقصى، ويشيدون بصمودهم أمام قوات الاحتلال من أجل استرداد حقوقهم الشرعية في الحرية والحياة. وناشد البيان، منظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، وجامعة الدول العربية أن يبادروا إلى عقد اجتماعات استثنائية لإيجاد حل عاجل لما يجري في الأقصى المبارك. ودعا الدول الإسلامية إلى حل الخلافات البينية بالطرق السلمية والجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل جمع قواهم لنصرة القضايا الإسلامية لاسيما القضية الفلسطينية التي طال أمدها ومنع تهويد المسجد الأقصى.
253
| 23 يوليو 2017
أعلنت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية يوم الأربعاء المقبل، للنظر في موضوع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في مدينة القدس وفي حرم المسجد الأقصى الشريف. وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأنه في ضوء الاتصالات المكثفة التي جرت على مدى الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، وبناء على طلب من الأردن ، دعمه عدد من الدول الأعضاء في الجامعة، فقد تقرر عقد هذا الاجتماع الطارئ .
257
| 23 يوليو 2017
اقتحم أكثر من 100 مستوطن المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة برفقة عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات في باحاته. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن اقتحام المسجد الأقصى جاء وهو خاليا من المصلين أو من مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية. يذكر أن موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية ما زالوا يعتصمون أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس"، رفضا لدخوله عبر البوابات الإلكترونية، وانسجاما مع موقف المرجعيات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة. وفي السياق ذاته، طالبت جماعات إسرائيلية متطرفة، تنضوي في إطار ما يسمى "منظمات الهيكل" المزعوم، وعدد من "الحاخامات" حكومتهم بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى "حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه". ومن جهة أخرى، أعلنت نفس المنظمات أنها تنوي مساء اليوم تنظيم مسيرتها الشهرية، انطلاقا من باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) باتجاه البلدة القديمة، على أن تتمركز وتحط في منطقة باب الأسباط لإفشال اعتصام الفلسطينيين ، داعية أنصارها إلى المشاركة في هذه المسيرة لما أسمته "طرد الفلسطينيين من المكان". وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد نصبت فجر اليوم كاميرات مراقبة ذكية وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية وتحت الحمراء عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة.
286
| 23 يوليو 2017
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، كاميرات مراقبة ذكية عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شرطة الاحتلال وطواقم مختلفة قامت بنصب كاميرات وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية وتحت الحمراء، مضيفة أن قوات الاحتلال منعت المصورين الصحفيين من الاقتراب من منطقة تركيب الكاميرات، وفرضت طوقا عسكريا محكما على المنطقة. ومن جهته، أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، رفضه والمرجعيات الدينية والوطنية في القدس، للجسور الحديدية الضخمة أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك.. مشددا على ضرورة عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو "قبل وضع البوابات الإلكترونية". وأشار المفتي العام للقدس إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى المبارك ، مؤكدا أن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال. بدوره، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، على رفض الفلسطينيين عامة، ومرجعيات القدس الدينية بشكل خاص، لإجراءات الاحتلال الجديدة والمتمثلة بتركيب جسور حديدية ضخمة وأبواب كبيرة أمام باب الأسباط من المسجد الأقصى. وكانت مدينة القدس المحتلة وباقي المدن الفلسطينية قد شهدت أمس الأول الجمعة، يوما داميا من خلال مواجهات محتدمة بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال أوقعت ثلاثة شهداء وأكثر من 377 جريحا.
350
| 23 يوليو 2017
أعربت اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، فجر اليوم الأحد، عن "بالغ القلق إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات العنيفة التي تحدث في مدينة القدس القديمة وحولها". وأدانت اللجنة بشدة "أعمال الإرهاب، وأعربت عن الأسف لجميع الخسائر في الأرواح البريئة التي زهقت من جراء العنف". وحثت الرباعية "المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا" كل من "إسرائيل والأردن على العمل معًا لدعم الوضع الراهن، مع الدور الخاص للمملكة الهاشمية كما هو معترف به في معاهدة السلام مع إسرائيل". وقالت اللجنة في بيان إنها لاحظت "الحساسيات الخاصة المحيطة بالأماكن المقدسة في القدس المحتلة، والحاجة إلى كفالة الأمن، ولذلك على الجميع إبداء أقصى قدر من ضبط النفس، والامتناع عن الأعمال الاستفزازية والعمل على تهدئة الوضع". وحذرت الرباعية مجددًا من أن "العنف يعمق عدم الثقة ويتناقض أساسًا مع التوصل إلى حل سلمى للصراع الإسرائيلي الفلسطيني". وتابع البيان: "أعمال العنف تزيد من حالة عدم الثقة بين الجانبين، وتتعارض مع الأهداف الرامية لحل القضية الفلسطينية بالطرق السلمية". وأمس السبت، أصيب 141 فلسطينيًا في مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بالقدس ومناطق مختلفة من الضفة الغربية، حسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأوضحت الجمعية، في بيان، أن أغلب الإصابات وقعت جراء التعرض للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. وذكرت أن مدينة القدس شهدت العدد الأكبر من الإصابات، بنحو 63 إصابة، نقل 14 منها للمستشفيات، فيما عولجت 49 حالة ميدانيًا. وأضافت أن طواقمها تعاملت مع 78 إصابة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، بينها 35 بالرصاص المطاطي، والبقية اختناقًا بالغاز. كما توفي فلسطيني، متأثرًا بإصابته بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في بلدة العيزرية، شرقي القدس. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن "الشاب الذي أصيب في منطقة الصدر، خلال مواجهات العيزرية، توفي في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، متأثرًا بإصابته". ولليوم الثامن على التوالي، يرفض الفلسطينيون، في مدينة القدس، الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية، التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي. ويحتشد مئات الفلسطينيين في ساعات النهار، والآلاف في ساعات المساء، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم دخول المسجد الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية. وأول أمس الجمعة، شهدت القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات غاضبة نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات.
273
| 23 يوليو 2017
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
36838
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
23454
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12434
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
3610
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2410
| 15 مايو 2026
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2402
| 14 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2032
| 16 مايو 2026