رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
الريان يواجه مسيمير بالقوة الضاربة

تكتمل صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الريان في مباراته أمام مسيمير يوم السبت المقبل، في الجولة السابعة عشرة بدوري نجوم قطر، حيث يعود إلى صفوف الفريق الثنائي أحمد ومحمد علاء عقب انتهاء مشاركتهما مع العنابي الأولمبي في كأس آسيا تحت 23 سنة. وسيشارك اللاعبان في التدريبات بداية من غد الأربعاء بعد انتهاء الراحة التي حصل عليها المنتخب منذ انتهاء لقاء العنابي أمام العراق على المركز الثالث يوم الجمعة الماضي. وحصل أحمد علاء على لقب هداف كأس آسيا تحت 23 سنة برصيد 6 أهداف، وظهر بمستوى رائع برهن برعاية الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها وبلا شك سيكون له دور بشكل أو بأخر مع الريان في الفترة القادمة دون وجود ما يؤكد أن فوساتي سيعتمد عليه بشكل أساسي في ظل وجود الثنائي سباستيان وجارسيا وكل منهما يقدم مستوى متميزا هذا الموسم. وستكون الخيارات المتاحة امام فوساتي مدرب الريان كبيرة أمام مسيمير من اجل اختيار التشكيل المناسب للمباراة وان فوساتي لا يفضّل خيار التغيير سوى في أضيق الحدود على ضوء ظروف المباريات بدليل اعتماده على التشكيل الأساسي في الغالبية العظمي من المباربات، ولم يلجأ إلى التغيير سوى في غياب فيكتور كاسيراس للإصابة، وأيضا إيقاف سباستيان بسبب الإنذار الرابع وحدث هذا في لقاء الريان أمام الخريطيات في الجولة الخامسة عشرة. ويحتل الريان حاليا المركز الأول بجدارة برصيد 45 نقطة، وبفارق 11 نقطة عن لخويا الوصيف حاليا بعد تراجع الجيش إلى المركز الثالث عقب خسارته أمام الخور في الجولة الماضية.

273

| 02 فبراير 2016

رياضة alsharq
سعود المهندي: العنابي أحد أفضل منتخبات كأس آسيا

أكد سعود المهندي ـ نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لكرة القدم ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي ـ أن النجاح في تنظيم كأس آسيا تحت 23 سنة، والتي أسدل الستار عليها مساء أمس الأول السبت، أمر ليس بمستغرب عن قطر، وقال إن التنظيم لاقى استحسان وإشادة الجميع سواء من جانب الاتحاد الآسيوي أو المنتخبات المشاركة في البطولة. وشدد المهندي على أن النجاح الذي لاقته البطولة تم بتعاون الجميع في اللجنة المنظمة المحلية والتي عملت على تلاشي السلبيات وهو ما كان له أكبر الأثر في النجاح الكبير الذي لاقته البطولة.. وأوضح نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي أن الجماهير كان لها دور كبير في النجاح الذي تحقق. وأشار المهندي إلى أن اللجنة المنظمة المحلية حرصت على استقطاب الكفاءات الشبابية من أجل إكسابهم الخبرة اللازمة في ظل استمرار البطولات سواء لكرة القدم أو الرياضات الآخرة، وقال إن هؤلاء الشباب سيكونون من الكوادر التي سيتم الاستعانة بهم في كأس العالم 2022. الغرب والشرق وأكد المهندي أن العنابي الأولمبي عانى غياب التوفيق في مباريات البطولة، وهو ما حرمه من التأهل، وقال إن احتلال منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية للمركزين الأول والثاني في البطولة لا يعني تفوق منتخبات شرق آسيا على منتخبات الغرب، مشيرا إلى أن هناك تطويرا لمنتخبات الفئات السنية في غرب آسيا، وأوضح أن العنابي الأولمبي يعتبر واحدا من أفضل منتخبات البطولة رغم عدم تأهله إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016. مستقبل العنابي وتحدث المهندي عن مستقبل العنابي الأولمبي بعد احتلال المركز الرابع بكأس آسيا قائلا: "سياسة اتحاد الكرة هي المحافظة على هذا المنتخب ودعمه بلاعبين جدد ولاعبين من المنتخب الأول، وهذه هي سياستنا من أجل المحافظة على هذا الجيل وسيستمر هؤلاء اللاعبون في برنامج الإعداد". وقال نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي إنه لم يتم الاتفاق على إقرار النسخة القادمة للبطولة وموعد إقامتها، مشيرا إلى أنه سيتم دراسة إيجابيات البطولة، وأوضح أن بطولة 2020 ستكون مؤهلة للأولمبياد والتي ستقام في نفس العام. الحضور الجماهيري وأشاد سعود المهندي بالحضور الجماهيري في البطولة، مؤكدا أن السيناريو الذي حدث بعدم تأهل العنابي إلى نهائيات ريو دي جانيرو قد يسبب إحباطا للجماهير، خاصة أن العنابي كان قريبا للغاية من التأهل إلى النهائيات الأولمبية، وأوضح أنه يجب تفادي هذا الإحباط عن طريق المحافظة على هذا المنتخب ودعمه بلاعبين على مستوى عال في البطولات القادمة حتى يكون نواة للمنتخب الذي سيشارك في كأس العالم 2022، وقال إن الجماهير لم تقصر وقدر الله وما شاء فعل. كـأس آسيا 2019 وأكد نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي أن التطور الذي شهدته منتخبات البطولة الحالية سوف يظهر بشكل واضح في كأس آسيا 2019 والتي ستقام بالإمارات، وأضاف قائلا: "كأس آسيا المقبلة ستقام للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا وهو ما سيتيح الفرصة لبعض المنتخبات الجديدة للمشاركة في البطولة، وهناك 16 منتخبا معروفين سوف يشاركون في البطولة القادمة للكبار وهو ما سيمنح الفرصة لــ 8 منتخبات جدد للمشاركة في البطولة وهو ما جعل بعض الاتحادات الآسيوية تحظى بدعم حكومي بعد المستويات التي ظهرت بها بعض المنتخبات في المرحلة الأولى من التصفيات. وأتوقع أن تسبب المنتخبات الجديدة التي ستشارك في كأس آسيا 2019 إحراجا للمنتخبات التي تعودت على المشاركة في بطولات كأس آسيا". مونديال 2018 وحول المستويات الطيبة التي قدمها العنابي الأولمبي في كأس آسيا تحت 23 سنة وتأثيرها على حظوظ المنتخب الأول في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 قال المهندي: "كل المؤشرات تقول إن لدينا عناصر تبشر بالخير، ومنتخبنا تصدر مجموعته وضمن المشاركة في كأس آسيا المقبلة بدون هزيمة وكل هذا يمنحنا الأمل في إمكانية تحقيق حلمنا بالتأهل إلى مونديال 2018، كما أن حظوظنا قوية ومنتخبنا جيد ومن الممكن أن يكون من بين الأربعة منتخبات التي تتأهل إلى المونديال المقبل. زيادة عدد المقاعد وأكد سعود المهندي أن المطالبة بزيادة عدد المقاعد المخصصة للمنتخبات الآسيوية في النهائيات الأولمبية يتم المطالبة به من خلال المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، وقال إن هناك اتجاها للمطالبة بذلك بعد المستويات الطيبة التي قدمتها المنتخبات الآسيوية في النهائية بعد حصول منتخبي كوريا الجنوبية واليابان على المركزين الثالث والرابع في بطولة 2012 ومن قبلها حصول المنتخب العراقي على المركز الرابع في أولمبياد 2004. حظوظ سلمان الأقوى وتحدث المهندي عن حظوظ المرشحين لرئاسة الفيفا في الانتخابات القادمة، وقال إن حظوظ الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ـ رئيس الاتحاد الآسيوي ـ تعتبر هي الأقوى، خاصة أنه يحظى بدعم قارة آسيا، بالإضافة إلى دعمه من قبل قارة إفريقيا. تحكيم جيد وأشاد نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي بالتحكيم في البطولة، وقال إن التحكيم بصورة عامة كان جيدا، مشيرا إلى وجود بعض الأخطاء، موضحا أن الحكام المشاركين في البطولة كلهم من المستوى الأول، وأشاد المهندي بالمستوى الجديد الذي ظهر به الحكم القطري عبد الرحمن الجاسم قائلا: "ظهر حكمنا عبد الرحمن الجاسم بشكل جيد في المباراة النهائية للبطولة والمباريات التي سبقتها وسيكون ذلك دافعا قويا له للترشح للتواجد في مونديال 2018. مواجهات الأندية السعودية والإيرانية أوضح المهندي أن قرار لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي كان ترحيل مباريات الجولتين الأولى والثانية على أن تقام الجولتان الخامسة والسادسة بدلا منهما من أجل تأخير مباريات الأندية السعودية مع نظيرتها الإيرانية في دوري أبطال آسيا إلى 15 مارس المقبل. وقال إنه من الممكن أن تتحسن العلاقات بين الدولتين خلال هذه الفترة وفي حالة استمرار الوضع على ما هو عليه فإن مباريات الأندية السعودية والإيرانية ستقام على أرض محايدة. وأوضح أن لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي حرصت قدر الإمكان على أبعاد السياسة عن الرياضة، مشيرا إلى أن هذا الأمر هو ما دفع اللجنة إلى تأجيل الجولتين الأولى والثانية وترحيل الخامسة والسادسة بدلا منهما، وقال إن الرياضة تقرب ولا تفرق. ترحيب باللعب بالدوحة حول ترحيب الأندية السعودية باللعب في الدوحة في حال نقل مبارياتها مع الأندية الإيرانية إلى ملاعب محايدة، ولعب الأندية العراقية بالدوحة، قال المهندي إن سياسة الاتحاد القطري تقوم على مساعدة الأشقاء في الاتحادات الأهلية الآسيوية، مشيرا إلى أن الاتحاد القطري جزء من هذه القارة وعليه دور، كما أن الاتحاد القطري تربطه مع الاتحادات الآسيوية اتفاقيات تعاون. وأضاف قائلا: "الأندية السعودية والعراقية تعرف منشآتنا وملاعبنا والاحترافية في التنظيم وهذا الأمر يشجعهم على اللعب في قطر، كما أن سياستنا تقوم على عدم إدخال السياسة في الرياضة". تغيير مقاعد دوري الأبطال 2017 توقع سعود المهندي أن يكون هناك بعض التغييرات التي ستطرأ على مقاعد الاتحادات الآسيوية والمخصصة لأنديتها في دوري أبطال آسيا في النسخة القادمة 2017 /2018.. وقال إن هذه التغييرات ستكون بناء على المعايير الفنية والمستوى والنتائج التي تحققها نتائج كل دولة في البطولة في النسختين الأخيرتين. تواجد مرشحي الفيفا أشار المهندي إلى أن تواجد المرشحين في انتخابات رئاسة الفيفا بالدوحة في الفترة الماضية جاء بسبب حضورهم نهائي كأس آسيا تحت 23 سنة، وقال إنه تم توجيه الدعوة إلى جميع رؤساء الاتحادات الآسيوية لحضور النهائي، وقال إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث قامت بمحاضرة عن استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم 2022. 14 أبريل المقبل قرعة الدور الحاسم أثناء حديثه كشف سعود المهندي عن موعد إجراء القرعة للدور الحاسم للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018، وقال إن القرعة ستجرى يوم 14 أبريل المقبل بمقر الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، مشيرا إلى أنه سيتم توزيع المنتخبات المتأهلة إلى المرحلة الأخيرة إلى مجموعتين بحيث تضم كل مجموعة 6 منتخبات.

525

| 01 فبراير 2016

رياضة alsharq
من أضاع حلم الأولمبياد؟!

لا أحد ينكر أن العنابي الأولمبي أضاع فرصة كبيرة للتواجد في أولمبياد 2016 بعد خسارته في مباراته الأخيرة أمام نظيره العراقي لتحديد المركزين الثالث والرابع لكأس آسيا تحت 23 سنة، لتكون النهاية حزينة بعد فشل العنابي في تحقيق حلم جماهير الكرة القطرية بالتواجد بالأولمبياد المقبلة وتعويض غياب ربع قرن ليمتد الغياب إلى أربع سنوات قادمة ولننتظر أولمبياد 2020 لنجدد حلم التأهل من جديد، بعد أن كانت الفرصة سانحة لتواجد الكرة القطرية في البرازيل 2016 وتعويض الغياب الذي امتد منذ أولمبياد برشلونة 1992. ولا أحد ينكر أن هناك حالة من الإحباط الشديد لدى الجميع من السيناريو الحزين الذي شهدته مشاركة المنتخب الأولمبي في البطولة القارية المؤهلة إلى النهائيات الأولمبية، لأن البداية القوية في الدور الأول رفعت من سقف الطموح والأحلام في إمكانية تأهل المنتخب إلى أولمبياد ريو، وما قدمه العنابي في مبارياته الأولى جعلته أحد المنتخبات الثلاثة المرشحة للتأهل، لكن العنابي أخفق في الفوز بإحدى البطاقات الثلاث بعد خسارته الأخيرة أمام نظيره العراقي، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل حول الأسباب التي أدت إلى ضياع حلم كان في متناول أيدينا. أسباب الإخفاق إذا أردنا أن نتحدث عن أسباب إخفاق العنابي في التأهل إلى ريو دي جانيرو، فلابد أن نبدأ من المباراة الأخيرة والتي أقيمت مساء أمس الأول أمام المنتخب العراقي والتي كان العنابي البادئ بالتسجيل بها، وبعد إحراز أحمد علاء للهدف الأول بالدقيقة 27 أتيحت الكثير من الفرص المؤكدة والتي كانت كفيلة بحسم اللقاء وزيادة حظوظ العنابي في التأهل وتصعيب مهمة لاعبي المنتخب العراقي في العودة، لكن لاعبي العنابي لم يستغلوا الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم وهو ما ساعد المنتخب العراقي على إحراز هدف التعادل في وقت قاتل. ودائما ما تعطينا كرة القدم دروسا قاسية في أنه عندما تهدر الكثير من الفرص فلابد أن تعاقب بهز شباكك، وهو ما حدث للعنابي عندما تمكن المنتخب العراقي من إحراز هدف التعادل قبل نهاية اللقاء بأربع دقائق ليبقي على آماله في التأهل، ولتعاقبنا الساحرة المستديرة مرة أخرى في الوقت الإضافي وتمنح المنتخب العراقي هدف التأهل. معالجات خاطئة وإذا كنا نلوم اللاعبين على إهدارهم الكثير من الفرص السهلة والتي كانت كفيلة بحسم المواجهة وتصعيب مهمة المنتخب العراقي في العودة، فلابد أن نشير إلى التعامل الخاطئ من قبل فيلكس سانشيز ـ مدرب العنابي ـ في إدارته للمباراة الحاسمة، حيث كانت الأمور تسير بشكل جيد في الشوط الثاني، وبدلا من المحافظة على أسلوب المنتخب وأدائه قام بإخراج أحمد علاء "د74 " والمعز علي "د80 " وهو ما كان له التأثير السلبي على الأداء وتراجعه في الدقائق الأخيرة، خاصة أن علاء والمعز كانا يقومان بدورهما الهجومي ويسببان إزعاجا لمدافعي المنتخب العراقي، بالإضافة إلى أن البديلين لم يقدما الإضافة المطلوبة، وكان يجب على سانشيز أن يحافظ على تشكيلته الأساسية في الدقائق الأخيرة لأن التقدم بهدف وحيد لا يعني ضمان الفوز باللقاء. والمعالجات الخاطئة للمدرب في الدقائق الأخيرة هي السبب الرئيسي في الإخفاق في التأهل إلى ريو، لأنه كان يجب عليه أن يحافظ على التشكيلة مع الدفع بأحد لاعبي الوسط إذا كان هناك دافع للتغيير، وما حدث من قراءة خاطئة من مدرب العنابي استغله المنتخب العراقي جيدا بإحرازه لهدف التعادل في الوقت القاتل. رهان خاسر وكان الرهان على اللجوء إلى الوقت الإضافي رهانا خاسرا من مدرب العنابي وجهازه المعاون، فالكل يعلم أن مدرب العنابي يعتمد على مجموعة معينة من اللاعبين في المباريات السابقة، وهو ما أدى إلى تعرضهم إلى الكثير من الإرهاق في المباريات الماضية خاصة أن العنابي خاض وقتا إضافيا أمام كوريا الشمالية في الدور ربع النهائي، وبعدها خاض مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب الكوري الجنوبي في نصف النهائي، وهو ما كان يتطلب أن يتم حسم مباراة الفرصة الأخيرة أمام المنتخب العراقي في الوقت الأصلي وعدم الرهان على لعب وقت الإضافي، لأن الأفضلية ـ في هذه الحالة ـ ستكون لمصلحة المنتخب العراقي ـ والذي اعتمد مدربه على عدد كبير من اللاعبين في المباريات السابقة، بعكس سانشيز الذي اعتمد على 11 لاعبا كأساسيين بالإضافة إلى الدفع بالثنائي: محمد مونتاري وفهد شنين على فترات في بعض المباريات، وهو ما أدى إلى الإرهاق الشديد الذي عانى منه اللاعبون، وهذا الأمر كان يتطلب أن يقوم مدرب العنابي بوضع خطة تساعد على حسم المباراة في وقتها الأصلي وعدم اللجوء بأي حال من الأحوال إلى الوقت الإضافي الذي جاء في مصلحة المنافس. الوقت القاتل والمتابع لسيناريو مباريات العنابي من بداية البطولة يعرف أن شباك العنابي دائما ما تهتز في الدقائق الأخيرة، وحدث هذا الأمر في المباراة الثانية بالدور الأول أمام المنتخب الإيراني عندما أحرز منتخب إيران هدفا في الدقائق الأخيرة، وفي مباراة الربع النهائي أمام المنتخب الكوري الشمالي والذي أحرز هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني، وفي مباراة نصف النهائي أمام المنتخب الكوري الجنوبي والذي أحرز هدفين قاتلين د."89،95 " حسم بهما المواجهة الصعبة لمصلحته في الوقت الأصلي وقبل اللجوء إلى الوقت الإضافي. ولعل تكرار اهتزاز شباك العنابي في الدقائق الأخيرة كان يتطلب أن تكون هناك معالجات سليمة من الجهاز الفني للتغلب على هذا الأمر، خاصة أن العنابي ظل متقدما حتى الدقيقة 86 في مباراته أمام المنتخب العراقي، لكن سانشيز بدلا من معالجة الخطأ المتكرر قام بتغييرات خاطئة أسهمت في إهداء التعادل وبعدها الفوز للمنتخب العراقي. وماذا بعد؟ حدث ما حدث وأخفق العنابي الأولمبي في تحقيق حلم التأهل إلى الأولمبياد والذي كان قريبا للغاية في هذه البطولة، وسيكون المطلوب المحافظة على هذه المجموعة من اللاعبين والذين تمكنوا من تقديم عروض قوية وكانوا يستحقون التواجد في الأولمبياد، لكن بعض الأخطاء البسيطة التي يتحمل مسؤوليتها اللاعبون والجهاز الفني أدت إلى الإخفاق في الفوز بالبطاقة الثالثة إلى ريو. وسيكون مطلوبا معرفة الأسباب التي أدت إلى الإخفاق الجديد حتى نضع أيدينا عليها ونعمل على تفاديها في البطولات القادمة، خاصة أن هذا المنتخب توفرت له كل المقومات المطلوبة لتحقيق حلم التأهل إلى ريو، وهو الهدف الحقيقي الذي خاض العنابي كأس آسيا تحت 23 سنة من أجله. غياب البدائل المؤثرة ضمت تشكيلة المنتخب للمشاركة في كأس آسيا 23 لاعبا، ورغم ذلك فإن سانشيز لم يعتمد سوى على 13 لاعبا فقط منهم 11 لاعبا بالتشكيلة الأساسية بالإضافة إلى لاعبين فقط كان يتم الدفع بهما على فترات، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن السبب الذي منع المدرب من الاستفادة من بقية اللاعبين المتواجدين بقائمة البطولة. وقد كان واضحا أن العنابي من المنتخبات التي لا تملك البدلاء الجيدين في البطولة، وهو أحد الأسباب التي أدت إلى الإخفاق في التأهل وتحقيق حلم اللعب في الأولمبياد، لذلك لابد من مساءلة فيلكس سانشيز والذي كانت لديه قناعاته الخاصة والخاطئة مما دفعه بعدم الاستفادة من بقية اللاعبين المتواجدين بقائمة البطولة، أو بعدم ضم لاعبين كانوا يستحقون الانضمام للمنتخب في البطولة القارية. مشكلة اللمسة الأخيرة من بين المشاكل التي عانى منها العنابي في البطولة مشكلة إهدار الفرص السهلة وهو ما أدى إلى حدوث السيناريو الحزين، فقد كان العنابي قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى المباراة النهائية لكن إهدار الفرص السهلة في الدقائق الأخيرة بنصف النهائي أمام كوريا الجنوبية أدى إلى تلقي هدفين قاتلين ليضيع حلم التأهل إلى النهائي ونراهن على الفرصة الأخيرة والتي أهدرناها أيضاً بسبب ضياع الكثير من الفرص السهلة أمام المنتخب العراقي.

298

| 31 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي يسعى للتأهل للأولمبياد أمام العراق

يسعى العنابي الأولمبي إلى حسم تأهله إلى أولمبياد 2016 وحصد بطاقة التأهل الثالثة من خلال مباراته المصيرية أمام نظيره العراقي، التي ستقام في السادسة إلا الربع من مساء غد الجمعة، باستاد جاسم بن حمد بنادي السد على المركزين الثالث والرابع لكأس آسيا تحت 23 سنة، وستكون المواجهة الصعبة بمثابة الفرصة الأخيرة للعنابي للتأهل واللحاق بمنتخبي اليابان وكوريا اللذين كانا أول المتأهلين بعد عبورهما لمواجهتي الدور نصف النهائي. ويبحث العنابي عن استعادة توازنه من جديد لتعويض خسارته بالدور نصف النهائي أمام نظيره الكوري الجنوبي، وسيكون منتخبنا قادراً على تحقيق حلم جماهيره في لقاء الليلة وتحقيق الفوز على منافسه العراقي، الذي يسعى هو الآخر إلى حسم المباراة لمصلحته، وتمكن العنابي من تقديم مستوى طيب في مبارياته الخمس الماضية، وهو ما جعله مرشحا لحصد بطاقة التأهل الثالثة إلى ريو دي جانيرو والاستفادة من إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره. وسيكون الصراع على بطاقة التأهل الثالثة بين منتخبين عربيين بعد خسارتهما بالدور نصف النهائي، حيث خسر العنابي أمام الكوري الجنوبي في الوقت الذي خسر فيه المنتخب العراقي أمام نظيره الياباني، ويتوقع أن تشهد المواجهة ندية كبيرة، لكن العنابي وبمساندة جماهيره الوفية سيكون قادرا على الحسم والتأهل إلى ريو دي جانيرو ليحقق حلماً طال انتظاره لجماهير الكرة القطرية، التي تتطلع إلى تأهل منتخبها للمرة الثالثة للأولمبياد بعد بطولتي 1984، و1992. مواجهة صعبة وعلى الرغم من صعوبة المباراة، فإن لاعبي العنابي تعاهدوا على تقديم أفضل ما لديهم حتى يحققوا الفوز، الذي يمنحهم بطاقة التأهل الثالثة، وتم تجهيز اللاعبين جيدا للقاء وتم التأكيد على نسيان الخسارة الماضية أمام كوريا الجنوبية والتركيز في مباراة الليلة والتي ستكون نهائيا حقيقيا، وسيلعب العنابي من أجل تحقيق فوزه الخامس بالبطولة واستعادة انطلاقته التي بدأت في الجولة الأولى ولم تتوقف إلا بالخسارة أمام كوريا الجنوبية بنصف النهائي. وما سيزيد من صعوبة اللقاء أن المنتخب العراقي يعتبر من المنتخبات القوية التي نجحت في الظهور بمستوى جيد في مبارياته السابقة، خاصة أنه خسر نصف النهائي أمام نظيره الياباني بصعوبة وفي الوقت بدل الضائع، لذلك يجب على لاعبي العنابي أن يتعاملوا مع المباراة بكل قوة وجدية وأن يبذلوا جهدا مضاعفا، لأن المباراة هي الفرصة الأخيرة لتحقيق حلم امتد إلى ربع قرن للتأهل إلى النهائيات الأولمبية من جديد. تشكيلة ثابتة ويتوقع أن يخوض العنابي مباراة الغد بتشكيلته الثابتة التي لعبت المباريات السابقة، وستسهم هذه التشكيلة الثابتة في منح نوع من التفوق للاعبي العنابي خاصة أن هناك استقرارا كبيرا في أداء اللاعبين في المباريات السابقة، وسيلعب العنابي بطريقته التي اعتاد اللعب بها وهى التي تقوم على الاعتماد على الرباعي الهجومي: أحمد علاء وأكرم عفيف والمعز علي وعلي أسد، وسيكون هناك دور كبير لكل اللاعبين في اللقاء الصعب، فهذا الرباعي سيكون لديه دوره الهجومي الخاص في استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف، كما سيكون هناك دور للمدافعين في الحد من خطورة مهاجمي المنتخب العراقي، كما سيكون هناك دور كبير لثنائي الارتكاز: أحمد معين وعاصم مادبو في إفساد هجمات المنتخب المنافس. وسيعطي المدرب تعليمات للاعبيه بالضغط المبكر على لاعبي العراق ومحاولة إحراز هدف مبكر يسهل من مهمة المنتخب في بقية فترات اللقاء الصعب، ومن المؤكد أن المباراة تحتاج إلى تعامل خاص وتركيز كبير من كل اللاعبين حتى يتمكن العنابي من حصد البطاقة الثالثة التي يستحقها عن جدارة واستحقاق بعد المستوى الطيب الذي قدمه في كل مبارياته السابقة.

211

| 28 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي يجهز خطة عبور العراقي

ينهي العنابي الأولمبي تدريباته مساء اليوم الخميس، استعدادا لمباراته الحاسمة والمصيرية أمام نظيره العراقي، والتي ستقام في السادسة إلا ربع من مساء غد الجمعة، باستاد جاسم بن حمد بنادي السد على المركزين الثالث والرابع بكأس آسيا تحت 23 سنة، وسيكون مران الليلة مهم للغاية حيث سيقوم الجهاز الفني من خلاله في تجهيز اللاعبين حتى يتمكنوا من التمسك بحظوظهم في التأهل إلى أولمبياد 2016، وسيحرص الجهاز الفني للعنابي على مطالبة اللاعبين بنسيان خسارة نصف النهائي أمام المنتخب الكوري الجنوبي والتركيز في مواجهة الغد حتى يتمكن العنابي من الفوز ببطاقة التأهل الثالثة إلى أولمبياد ريو. وسيستغل الإسباني فيلكس سانشيز مدرب المنتخب الأولمبي مران الليلة في التوصل إلى التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة الغد أمام المنتخب العراقي، كما سيقوم بإعطاء تعليماته الأخيرة للاعبين والتي سيشرح من خلالها طريقة اللعب التي سيتم تطبيقها في المباراة، وسيكون هناك تركيز كبير من اللاعبين في مران الليلة الأخير قبل المواجهة الحاسمة والتي ستكون بمثابة الفرصة الأخيرة من أجل التأهل إلى ريو دى جانيرو. استشفاء للاعبين وخاض لاعبو العنابي مرانا استشفائيا صباح أمس من أجل تجهيزهم للمواجهة الحاسمة غدا أمام المنتخب العراقي، أما اللاعبين الذين لم يشاركوا أمام المنتخب الكوري الجنوبي فقد خاضوا تدريبا عاديا في تمام الثانية عشرة ظهرا، حيث شارك في مباراة نصف النهائي 11 لاعبا خاصة أن الجهاز الفني للمنتخب لم يجر أي تغييرات طوال اللقاء، وقام الجهاز الفني بإعطاء راحة للاعبين حتى الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس، وتجمع اللاعبون مرة أخرى على العشاء. ويبدو لاعبو العنابي في حالة جيدة للغاية، وتعاهدوا على نسيان الخسارة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية والتركيز في مباراة العراق غدا الجمعة حتى يتمكنوا من تحقيق الفوز والتأهل إلى الأولمبياد. كشف العراقي ويتوقع أن يعقد فيلكس سانشيز جلسة مع اللاعبين اليوم قبل انطلاق المران الأخير ويعرض خلالها بعض اللقطات من مباريات المنتخب العراقي في البطولة، حيث سيحرص مدرب العنابي على كشف المنتخب العراقي والتعرف على نقاط قوته وضعفه، وسيتم التركيز على مباراة العراق الأخيرة أمام المنتخب الياباني في الدور نصف النهائي والتي خسرها المنتخب العراقي في الوقت بدل الضائع. وسيطالب سانشيز من اللاعبين التركيز للقاء الغد الحاسم، كما سيؤكد عليهم في المحاضرة الفنية غدا أن المنتخب العراقي قوى للغاية ويعتبر من أفضل المنتخبات المشاركة في البطولة، حتى يتمكن لاعبو العنابي من مضاعفة مجهودهم وتقديم الأفضل أمام المنتخب العراقي لحسم المواجهة الصعبة لمصلحتهم والفوز ببطاقة التأهل الثالثة إلى ريو دى جانيرو. نسيان نصف النهائي ورغم الخسارة الأخيرة أمام المنتخب الكوري الجنوبي في الدور نصف النهائي، فإن الأجواء تعتبر طيبة للغاية داخل معسكر العنابي، حيث كان هناك اهتمام كبير من الجهازين الفني والإداري على إخراج اللاعبين من حالة الحزن التي انتابتهم بعد الهزيمة أمام كوريا الجنوبية، وما ساعدهم على ذلك الروح العالية من اللاعبين الذين تعاهدوا على نسيان المباراة الماضية والتركيز في مواجهة العراق، خاصة إن هناك اتفاق داخل معسكر العنابي إن الهدف الأساس للمنتخب في البطولة هو التأهل إلى أولمبياد 2016، وهو ما يعني أن الأمل لا يزال قائما لأن الفوز على المنتخب العراقي في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع سيمنح البطاقة الأخيرة للعنابي، وهو ما يتم التركيز على تحقيقه في الوقت الحالي.

286

| 28 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي يواجه كوريا الجنوبية في قمة مصيرية

سيكون العنابي الأولمبي على موعد مع مواجهة صعبة في السابعة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء باستاد "جاسم بن حمد" بنادي السد، عندما يلاقي نظيره الكوري الجنوبي بالدور نصف النهائي لكأس آسيا تحت 23 سنة والمؤهلة إلى أولمبياد 2016، ويسعى العنابي إلى مواصلة انطلاقته وتحقيق فوزه الخامس على التوالي من أجل حسم تأهله إلى أولمبياد ريو دي جانيرو بالإضافة إلى تأهل المباراة النهائية والمنافسة بقوة على اللقب القاري. وتمثل مواجهة الليلة أهمية كبيرة للمنتخب الأولمبي ونظيره الكوري الجنوبي في ظل الرغبة المشتركة في التأهل إلى الأولمبياد والتأهل إلى نهائي البطولة، وهو ما يجعل من مواجهة الليلة المباراة الأهم في البطولة، لأن الفوز بها سيحقق نتائج مضاعفة من حيث التأهل إلى ريو والصعود إلى المباراة النهائية واللعب يوم 30 الحالي على اللقب الآسيوي، ومن المؤكد أن المواجهة ستكون صعبة للغاية، خاصة أن العنابي سيلاقي المنتخب الكوري الجنوبي والذي يُعد من المنتخبات القوية في البطولة حتى الآن. وعلى الرغم من صعوبة المنافس إلا أن رجال العنابي عاقدو العزم على حسم المواجهة الصعبة لمصلحتهم وتحقيق الفوز وحسم التأهل إلى الأولمبياد المقبلة، ويسعى العنابي من خلال مباراة الليلة لتأكيد أفضليته الفنية في البطولة من خلال الانتصارات الأربعة السابقة التي حققها في البطولة حتى الآن، حيث سيلعب العنابي من أجل تحقيق الانتصار الخامس والذي يقودنا إلى ريو والتأهل إلى المباراة النهائية لملاقاة الفائز من نصف النهائي الثاني، والذي سيجمع بين المنتخبين العراقي والياباني. اختبار صعب وسيكون العنابي ولاعبوه في اختبار صعب من خلال مواجهة الليلة، لأن المنتخب الكوري الجنوبي يُعد أقوى من المنتخبات التي لاقاها العنابي في المباريات السابقة، وهو ما سيجعل المواجهة صعبة واللاعبين في اختبار جاد وحقيقي، وسيبذل لاعبو العنابي قصارى جهدهم حتى يؤكدوا أنهم على مستوى المسؤولية وحسن الثقة بهم، ويتطلع العنابي إلى تقديم أداء أفضل من الذي قدمه في المواجهة السابقة أمام المنتخب الكوري الشمالي في الدور ربع النهائي، حتى يتمكن من التأهل إلى النهائي وحسم بطاقة الأولمبياد وعدم الانتظار إلى مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع. وسيخوض العنابي المواجهة الصعبة بخيار الفوز فحسب، وهو ما سيجعل من لقاء الليلة نهائيا حقيقيا لأن الفائز به سيحصد كل شيء من ضمان التأهل إلى الأولمبياد، بالإضافة إلى التأهل إلى المباراة النهائية والمنافسة بقوة على اللقب القاري. تشكيلة أساسية وسيخوض العنابي مباراة الليلة بتشكيلته الأساسية التي خاضت المباريات السابقة، وسيعود إلى التشكيلة المعز علي والذي غاب عن اللقاء السابق بسبب الإيقاف، ومن المؤكد أن العنابي سيتعامل مع اللقاء بطريقة واقعية تحتم عليه مواجهة المنتخب الكوري الجنوبي بالطريقة التي تناسبه، خاصة أن المنتخب الكوري من منتخبات شرق آسيا التي تجيد اللعب السريع والتحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما يجعل العنابي مطالبا باتباع طريقة لعب مناسبة وعدم فتح المباراة أمام المنافس، حتى يتمكن العنابي من تحقيق النتيجة المرجوة. كما يسعى العنابي إلى إيجاد نوع من التوازن بين الدفاع والهجوم، بالإضافة إلى القيام بهجمات سريعة، خاصة أن مهاجمي العنابي برهنوا في المباريات السابقة على قدرتهم على القيام بهجمات خاطفة، وهو ما سيحاول اللاعبون تكراره في مواجهة الليلة لعبور المنتخب الكوري الصعب، ومن المؤكد أن أوراق المنتخبين أصبحت مكشوفة بعد أن قام كل منتخب بمتابعة منافسه في المباريات السابقة، وهو ما يعني أنه لا توجد أسرار وأن اللعب بين العنابي ومنافسه سيكون على المكشوف. رغبة الفوز وسيكون الصراع بين لاعبي العنابي ولاعبي المنتخب الكوري الجنوبي على أشده في اللقاء الصعب، لأن كل منتخب سيخوض المباراة برغبة الفوز فقط، ويتوقع أن يسيطر الحذر على بداية اللقاء، وسيعطي مدرب العنابي تعليمات إلى لاعبيه بضرورة الضغط المبكر على لاعبي كوريا الجنوبية لمحاولة إحراز هدف مبكر يمنح لاعبينا نوعا من الثقة، كما سيحاول المنتخب الكوري الجنوبي أن يقوم بذلك من أجل امتصاص حماس الجماهير الغفيرة التي ستساند العنابي بملعب البطولات. كما يتوقع أن يشهد وسط الملعب منافسة قوية بين لاعبي المنتخبين، لذلك سيكون هناك دور كبير على لاعبينا من أجل السيطرة على الوسط، وستعطي عودة المعز علي قوة إضافية لهجوم العنابي، خاصة أن المعز من اللاعبين القادرين على إزعاج دفاع المنافسين. وسيكون هناك حرص من قبل الجهاز الفني للعنابي على التعامل مع اللقاء بدون اندفاع، خاصة أن المنتخب الكوري الجنوبي من المنتخبات القوية والذي سيدافع عن حظوظه بكل قوة من أجل التأهل إلى الأولمبياد والصعود إلى النهائي. رغبة الحسم في الأصلي ستكون هناك رغبة قوية من لاعبي العنابي لحسم المباراة في وقتها الأصلي وعدم اللجوء إلى لعب وقت إضافي، خاصة أن لاعبي العنابي لعبوا وقتا إضافيا في المباراة السابقة أمام كوريا الشمالية، وخوض وقت إضافي في مباراة الليلة للمرة الثانية على التوالي قد يؤثر في الأداء البدني للاعبي العنابي، لذلك سيحاول لاعبو المنتخب أن يحسموا المباراة في الوقت الأصلي. وتنص لائحة البطولة أنه سيتم اللجوء إلى لعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة على شوطين في حالة انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، وفي حالة استمرار التعادل سيتم اللجوء إلى الضربات الترجيحية. كيمو وعلاء في مهمة خاصة سيكون عبد الكريم حسن وأحمد علاء -لاعبا العنابي- في مهمة خاصة في مباراة الليلة، حيث سيحاول كل منهما زيادة عدد أهدافه في البطولة بإحراز الهدف الخامس حيث يتصدر اللاعبان صدارة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف لكل منهما حتى الآن، ولم يتمكن اللاعبان من ممارسة هوايتهما في هز الشباك في المباراة السابقة أمام المنتخب الكوري الشمالي، وقام بدورهما أكرم عفيف وعلي أسد، اللذين أحرزا هدفي العنابي. ويمتلك العنابي كثيرا من اللاعبين القادرين على هز الشباك، وهو ما يعد ميزة كبيرة في تشكيلة العنابي بالبطولة. تفوق هجومي من خلال المباريات الأربع للعنابي في البطولة نجح المنتخب خلالها في إحراز 11 هدفا حتى الآن، حيث أحرز 9 أهداف في الدور الأول وهدفين في الدور ربع النهائي في مواجهة كوريا الشمالية لتكون المحصلة 11 هدفا، في حين أحرز المنتخب الكوري الجنوبي في مبارياته السابقة 9 أهداف من بينها الخماسية التي أحرزها في مباراته أمام اليمن بالدور الأول، وإذا استثنينا مباراة اليمن نجد أن نتائج المنتخب الكوري قريبة ولم تتعد فارق الهدفين. أما على المستوى الدفاعي فإن التفوق سيكون من نصيب دفاع المنتخب الكوري الجنوبي، والذي اهتزت شباكه بهدفين فقط إلى الآن في مباراتيه أمام أوزبكستان (2/1) والعراق (1/1)، أما شباك العنابي فقد تلقت 5 أهداف إلى الآن. حكم سريلانكي للقاء أعلن الاتحاد الآسيوي عن طاقم التحكيم الذي سيدير مباراة العنابي الليلة أمام نظيره الكوري الجنوبي، ويتكون الطاقم من:الحكم: هيتيكانانامج بيريرا (سريلانكا).الحكمين المساعدين: هسو مين-يو (الصين تايبيه)، وانج ديجين (الصين).الحكم الرابع: ما نينج (الصين).

276

| 25 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي جاهز لمواجهة التأهل

بمعنويات عالية أنهى العنابي الأولمبي تدريباته استعداداً للمواجهة المرتقبة والمصيرية، أمام كوريا الجنوبية، التي ستقام في السابعة والنصف من مساء اليوم باستاد جاسم بن حمد بنادي السد، حيث خاض العنابي مرانه الأخير مساء أمس، وسط حماسة كبيرة من جميع اللاعبين الذين تعاهدوا على بذل قصارى جهدهم، من أجل تحقيق الحلم الكبير بالتأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، وشهد المران الأخير للعنابي مساء أمس تركيزا كبيرا على الجوانب الفنية، حيث شرح فيلكس سانشيز مدرب العنابي طريقة اللعب، التي سيتم تطبيقها في المباراة أمام المنتخب الكوري، كما أعطى تعليماته الفنية للاعبين. كما حرَص سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة على حضور المران، من أجل مساندة اللاعبين وتحفيزهم، قبل اللقاء الصعب الليلة، الذي سيبحث المنتخب ـ من خلاله ـ عن الفوز لحسم بطاقة الأولمبياد. وسيطرت أجواء من التفاؤل على المران الأخير للعنابي، حيث بذل كل اللاعبين قصارى جهدهم في المران، من أجل ضمان التواجد في التشكيلة الأساسية، التي ستخوض المباراة المصيرية الليلة، ويدرك لاعبو المنتخب أهمية المباراة التي يعني الفوز بها حسم التأهل الى الأولمبياد، والتأهل إلى النهائي والاقتراب بقوة من اللقب القاري، وكل ذلك جعل اللاعبين يتنافسون في مران أمس، لضمان المشاركة في اللقاء اليوم. وشارك في التدرب جميع اللاعبين الذين تضمهم القائمة، وهم: مهند نعيم، ومصعب خضر، وعبدالكريم حسن، وعلي أسد (السد)، ومحمد علاء، وبسام هشام، واحمد علاء (الريان)، وأحمد فاضل (الوكرة)، ومحمد مونتاري، واحمد ياسر، وعبدالرحمن محمد (لخويا)، (الأهلي) وسلطان البريك، وتميم محمد (كولترال الإسباني)، ومحمد البكري، وعصام مادابو، والمعز علي (لينز النمساوي)، وفهد علي، وأحمد معين، وعبدالله عبدالسلام، وأكرم عفيف، وسالم الهاجري، ويوسف حسن، وأحمد السعدي (اوبين البلجيكي). ثبات التشكيلة ووضح من خلال التدريب أن تشكيلة العنابي لن تشهد أى تغيير، وسيكون التغيير الوحيد هو عودة اللاعب المعز علي، الذي غاب عن المباراة السابقة أمام كوريا الشمالية بسبب الإيقاف، وسيكون محمد مونتاري الغائب الوحيد عن التشكيلة بسبب الإيقاف في مباراة اليوم. ويتوقع أن يخوض العنابي مباراة الليلة بتشكيلته الكاملة، التي خاض بها مبارياته السابقة، وهو ما يعطي نوعاً من الاستقرار في الأداء بالنسبة للاعبين. واستغل الجهاز الفني مران أمس في كشف المنتخب الكوري الجنوبي للاعبين، حيث تحدث المدرب مع اللاعبين عن الطريقة التي سيتم تطبيقها في المباراة، كما تم عرض بعض اللقطات من المباريات السابقة للمنتخب الكوري الجنوبي، وأصبح العنابي جاهزاً تماما للقاء بعد الانتهاء من المران الأخير مساء أمس، حيث يسعى اللاعبون إلى تقديم أفضل ما لديهم في المباراة لحسم المواجهة، وتحقيق فوزهم الخامس على التوالي، والذي سيكون الأغلى لأنه يصعد بالعنابي إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، ويزيد من الآمال في التتويج باللقب القاري. تشافي في المران حرص النجم الإسباني الكبير تشافي ـ لاعب السد ـ على التواجد في مران العنابي مساء أمس من اجل مساندة اللاعبين والرفع من روحهم المعنوية قبل مواجهة الليلة ، وساهم تواجد تشافي في المران في رفع معنويات اللاعبين والذين تعاهدوا على تقديم أفضل ما لديهم من اجل تحقيق الفوز جاهزية كبيرة أصبح لاعبو العنابي في أفضل حالة من الجاهزية الفنية والبدنية، بعد المران الأخير مساء أمس، وتأكدت مشاركة عبدالكريم حسن في المباراة، بالإضافة إلى أحمد ياسر، وكان اللاعبان قد تعرضا للإصابة في مباراة كوريا الشمالية بالدور ربع النهائي، وتم تجهيز اللاعبَين ليشاركا في مباراة الليلة؛ خاصة أنهما من الأعمدة الأساسية في خط الدفاع، كما أن عبدالكريم حسن يعتبر أحد العناصر التي تقوم بدور هجومي كبير، حيث نجح في إحراز 4 أهداف للعنابي، في المباريات الماضية، وسيحاول أن يزيد عدد أهدافه في لقاء الليلة. تركيز على التصويب شهد مران العنابي مساء أمس تركيزا كبيرا على التصويب، حيث أعطى سانشيز تعليمات للاعبين بالتركيز على التصويبات القوية على المرمى، ووضح من خلال مران أمس أن التسديدات القوية ستكون احد الحلول الفردية التي سيلجأ إليها لاعبو العنابي في المباراة، لحسم المواجهة الصعبة، والتأهل إلى النهائي، خاصة أن المنتخب الكوري الجنوبي من المنتخبات التي تمتلك دفاعا جيدا، حيث لم تهتز شباكه سوى مرتين فقط في الأربع المباريات السابقة، وهو ما يعني أهمية أن تكون هناك الكثير من الحلول للتفوق على الدفاع الكوري الصلد. تدريبات خاصة للحراس كان هناك تدريبات خاصة لحراس المرمى في مران أمس، من أجل تجهيزهم لمواجهة الليلة الصعبة، وسيذود مهند نعيم عن شباك العنابي في اللقاء، بعد أن شارك في المباريات الأربع السابقة، ويعتبر مهند نعيم من عوامل الأمان في تشكيلة العنابي، حيث ظهر بمستوى طيب في المباريات السابقة، وهو ما سيمنحه الدافع ليكون من أسباب تفوق العنابي في مباراة الليلة، بعد المستوى الطيب الذي قدمه في المواجهات الأربع السابقة. وسام يساند اللاعبين حرص وسام رزق (كابتن فريق الجيش) على حضور مران العنابي الأولمبي مساء أمس، من أجل مساندة اللاعبين وتحفيزهم، قبل مواجهة الليلة الحاسمة أمام المنتخب الكوري الجنوبي، ومن المؤكد أن مساندة هذين اللاعبين للاعبي المنتخب الاولمبي، يكون لها أكبر الأثر في رفع الروح المعنوية للاعبِين، الذين يشعرون ـ من خلال هذه الزيارات ـ بأن الجميع يقف بجانبهم ويساندهم من اجل تحقيق الحلم الكبير، الذي تنتظره جماهير الكرة القطرية، وهو التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو. حضور الإعلام الياباني حرَص ممثلو الوسائل الإعلامية اليابانية على حضور مران العنابي مساء أمس من اجل التعرف على الاستعدادات الأخيرة للمنتخب، قبل مواجهة الليلة المصيرية أمام منتخب كوريا الجنوبية، وتسمح لوائح الاتحاد الآسيوي بحضور الإعلاميين لأول ربع ساعة من التدريبات، يذكر أن المنتخب الياباني سيكون على موعد مع مواجهة حماسية في الرابعة والنصف من مساء الغد، عندما يلاقي نظيره العراقي، بملعب لخويا، في المباراة الأولى بالدور نصف النهائي.

231

| 25 يناير 2016

رياضة alsharq
سانشيز: العنابي يملك 22 لاعبا قادرين على مواجهة الشمشون الكوري

أكد الإسباني فيليكس سانشيز مدرب منتخبنا الأولمبي لكرة القدم خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة الغد "الثلاثاء" بين منتخبنا الأولمبي ونظيره الكوري الجنوبي في الدور قبل النهائي لبطولة آسيا للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة جاهزية عبدالكريم حسن قائد المنتخب للمشاركة في المباراة، بعدما كان تعرض لإصابة طفيفة في دور ربع النهائي أمام كوريا الشمالية. وقال سانشيز: عبدالكريم حسين سيكون بخير، لكن محمد مونتاري موقوف لحصوله على الإنذار الثاني، وهو لاعب مهم بالنسبة لنا، وفي ذات الوقت لا زال لدينا 22 لاعبا ولدينا لاعبين لخوض المباراة . وأضاف مدرب منتخبنا الوطني قائلا نحن في الجزء الأخير من البطولة وكل مباراة ستكون أصعب وأصعب لأن الفرق المقابلة عالية المستوى. وأوضح: الضغط متشابه في جميع المباريات، لأن كل مباراة بمثابة النهائية بالنسبة لنا، ولهذا نحن نفتخر ببلوغ هذه المرحلة من البطولة وسوف نلعب ونحن نضع في اعتبارنا هذا الأمر، وبغض النظر عن الضغط فإننا نفتخر بالتواجد في هذه المرحلة وسوف نحاول ما بوسعنا في المراحل الختامية. كما قال فيلكس سانشيز سنواجه فريقا عالي المستوى، حيث قدموا مستويات عالية من لاعبيهم خلال البطولة، وذلك من ناحية التنظيم وطريقة اللعب عالية المستوى، وسوف نحاول ما بوسعنا من أجل التركيز والتمكن من المنافسة غدا ومحاولة التأهل.

400

| 25 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي يخطط لـ "الثنائية" أمام النمور الكورية

ينهي العنابي الأولمبي تدريباته مساء اليوم الإثنين، استعدادا لمباراته المرتقبة مساء الغد أمام نظيره الكوري الجنوبي في نصف نهائي كأس آسيا، تحت 23 سنة، حيث سيؤدي العنابي مرانه الأخير استعدادا للقمة الحاسمة، ويسعى فيلكس سانشيز ـ مدرب العنابي ـ إلى استغلال مران الليلة في التوصل إلى التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة، كما سيقوم المدرب بإعطاء تعليماته الأخيرة للاعبين والتي سيشرح من خلالها طريقة اللعب التي سيتم تطبيقها أمام المنتخب الكوري. وسيتم في مران الليلة وضع اللمسات الأخيرة على الاستعداد للمواجهة والتي تعتبر بوابة التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 والتأهل إلى المباراة النهائية للبطولة، وهو ما سيجعل لمباراة الليلة أهمية ثنائية يتطلع العنابي إلى تحقيقها من خلال الفوز وعبور محطة نصف النهائي ليؤكد تأهله رسميا للمرة الثالثة في تاريخه إلى الأولمبياد. مران رئيسي وكان العنابي قد خاض مساء مرانه الرئيسي للمباراة، وسط حماس كبير من اللاعبين الذين تعاهدوا على تقديم عرض قوي وتحقيق الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية، وشهد مران الأمس التركيز على الجوانب الفنية، حيث تحدث المدرب مع اللاعبين عن كيفية مواجهة المنتخب الكوري الجنوبي والحد من خطورته من أجل عبوره إلى المباراة النهائية. وشارك في المران جميع لاعبي المنتخب وكان هناك تنافس كبير بين اللاعبين من أجل ضمان المشاركة في التشكيلة الأساسية للقاء الصعب، وسيطرت المعنويات العالية على لاعبي المنتخب الذين تمنوا تحقيق الفوز الخامس على التوالي لهم بالبطولة من أجل حسم تأهلهم إلى أولمبياد ريو دي جانيرو. رصد الكوري الجنوبي وظهر من خلال مران الأمس، أن الجهاز الفني للعنابي الأولمبي بدأ في رصد منتخب كوريا الجنوبية من خلال متابعة بعض لقطات مبارياته الماضية في البطولة والتي كان آخرها أمام الأردن بالدور ربع النهائي من أجل التعرف على أهم لاعبيه ووضع خطة اللعب المناسبة، ووضع سانشيز يده على نقاط القوة والضعف بالمنافس وحدد الطريقة التي سيطبقها أمامه. وكان هناك حرص من الجهاز الفني للمنتخب على كشف الكوري الجنوبي في المران الرئيسي مساء أمس، حتى يتمكن لاعبو العنابي من وضع يدهم على الطريقة التي تناسب المنافس، خاصة أن العنابي يتطلع إلى الفوز لحسم المواجهة والتأهل إلى ريو والتأهل إلى نهائي البطولة. الإعلام الكوري في تدريبات المنتخب حرص ممثلو وسائل الإعلام الكورية على التواجد في تدريبات العنابي مساء أمس، في الفترة المسموح بها تواجد الإعلام، وتتواجد بالدوحة حاليا بعثة إعلامية كبيرة من أجل مساندة منتخبها والذي تمكن من الوصول إلى نصف النهائي، وكان المنتخب الكوري الجنوبي قد عبر الأردن في الدور ربع النهائي. مونتاري يغيب للإنذار الثاني سيغيب محمد مونتاري عن مواجهة العنابي غدا أمام نظيره الكوري الجنوبي بسبب حصوله على الإنذار الثاني في المباراة الماضية أمام كوريا الشمالية، وعلى الرغم من غياب مونتاري إلا إن الجهاز الفني لديه البدلاء القادرون على تعويض أي غياب في ظل الحماس الكبير الذي يتمتع به اللاعبون في الوقت الحالي. كيمو سليم ويشارك أصبح عبد الكريم حسن ـ مدافع العنابي ـ جاهزا للمشاركة في مباراة العنابي غدا أمام المنتخب الأولمبي الكوري، حيث تم التأكد من شفائه من الإصابة التي لحقت به في المباراة الماضية أمام كوريا الشمالية بالدور ربع النهائي، ويعتبر عبد الكريم حسن من أبرز لاعبي المنتخب في البطولة بإحرازه 4 أهداف حتى الآن.

202

| 24 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي الأولمبي حقق المهم.. وتبقى الخطوة الأهم

من المؤكد أن الفوز الذي حققه العنابي الأولمبي على نظيره الكوري الشمالي سيكون من أهم الانتصارات التي حققها المنتخب في كأس آسيا تحت 23 سنة، لأن هذا الفوز فتح الأمل أمام العنابي للتأهل إلى نصف النهائي والمنافسة بقوة على إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة إلى نهائيات أولمبياد ريو 2016، لذلك كانت مباراة كوريا الشمالية هي الأصعب حتى الآن بسبب إقامتها بالدور ربع النهائي، وهو الدور الذي قد يدفع بك إلى الأمام أو يضع حدا لمشاركتك القارية وطموحاتك الأولمبية، وهو ما حدث مع المنتخب الكوري الشمالي الذي ودع البطولة بعد أن خسر في الوقت الإضافي. العنابي نجح في كسب المواجهة المصيرية وحقق فوزه الرابع على التوالي، والذي سيمنحه مزيدا من الأمل قبل مواجهة بعد غد الثلاثاء في الدور نصف النهائي، وسيكون العنابي مطالبا بمواصلة انتصاراته وتحقيق فوزه الخامس على التوالي من أجل ضمان التأهل إلى ريو دي جانيرو، والتأهل إلى النهائي القاري، وهو ما يعني أن لقاء الثلاثاء سيكون الخطوة الأهم نحو تحقيق الإنجاز الثنائي المزدوج وهو التأهل إلى الأولمبياد وإلى نهائي كأس آسيا. اختبار صعب وكانت المباراة أمام كوريا الشمالية اختبارا صعبا للعنابي ولاعبيه على قدرتهم على مواجهة الظروف الصعبة، فقد كان العنابي في طريقه لحسم المباراة في وقتها الأصلي لكن المنتخب الكوري الشمالي تمكن من إحراز هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليتم اللجوء إلى لعب وقت إضافي، وهنا خشي كثيرون على العنابي ولاعبيه، لأن التفوق المعنوي سيكون في مصلحة المنافس، والذي تمكن من التمسك بآماله في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، وهو ما سيجعله أفضل معنويا في الوقت الإضافي. ويحسب للعنابي قدرته على رد الفعل السريع الذي قام به بإحرازه الهدف الثاني على يد علي أسد في بداية الشوط الإضافي الأول، وهو ما أعاد العنابي سريعا إلى أجواء اللقاء وأصاب المنتخب الكوري الشمالي بالذهول، لأنه لم يتمكن من الاستفادة من تعادله القاتل، لأن شباكه منيت بهدف مباغت في بداية الشوط الإضافي الأول. إعداد جيد ومن جديد يبرهن العنابي على قدرته على مواجهة الظروف الصعبة والتغلب عليها أثناء المباريات، ففي المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الصيني أنهى العنابي الشوط الأول مهزوما بهدف نظيف، وتمكن من تعديل النتيجة في الشوط الثاني بعد التغييرات التي أجراها المدرب لينهي المباراة فائزا 3/1، وفي المباراة الأخيرة بالدور الأول أمام المنتخب السوري تمكن المنافس من إحراز هدف مبكر، وتحديدا في الدقيقة الرابعة من بداية اللقاء، وجاء الرد سريعا من العنابي بإحراز 3 أهداف في أقل من 20 دقيقة، وتكرر السيناريو في المباراة الأخيرة أمام كوريا الشمالية عندما أحرز الأخير هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي ليتم اللجوء إلى لعب وقت إضافي. وقدرة العنابي على الرد السريع تعني أن اللاعبين تم إعدادهم جيدا معنويا ونفسيا، لأن القدرة السريعة على رد الفعل تؤكد ذلك، فقد كانت المؤشرات تؤكد أن الأفضلية ستكون للمنتخب الكوري الشمالي في الوقت الإضافي، لكن ما حدث هو العكس بعد العودة السريعة من اللاعبين إلى أجواء اللقاء، ولعل ذلك حدث بسبب الإعداد الذهني الجيد للاعبين بالإضافة إلى التركيز الكبير، حيث كان كل اللاعبين يعرفون أنهم في مهمة لابد من إنجازها بالشكل الأمثل وهو التأهل إلى نصف النهائي من أجل التمسك بآمالنا في التأهل إلى الأولمبياد، وهو ما حدث بالفعل بعد الانتصار الرابع على التوالي. الخطوة الأهم وبعد ما أنجزه العنابي حتى الآن بالتأهل إلى نصف النهائي ووجوده بين الأربعة الكبار، فإن العنابي اقترب كثيرا من هدفه الأول في البطولة وهو التأهل إلى ريو، لذلك على لاعبينا أن يعرفوا أن ما تحقق لن يكون له معنى في حالة الإخفاق في تحقيق حلم التأهل، لذلك لابد من التركيز في مواجهة بعد غد الثلاثاء، والفوز بهذه المواجهة سيريح الجميع لأنه سيؤهل العنابي إلى الأولمبياد وسيجعل العنابي يخوض مباراته النهائية دون أي ضغوط، لأنه لو خسر فسوف يحصد المركز الثاني بالإضافة إلى أنه حقق هدفه الأساسي وهو التأهل إلى الأولمبياد، أما خسارة نصف النهائي فستجعل العنابي يخوض مباراة المركزين الثالث والرابع تحت ضغط كبير لأنه سينافس على البطاقة الثالثة بفرصة واحدة وهي الفوز بهذه المباراة. لذلك يجب على لاعبينا أن يتعاملوا مع مواجهة بعد غد الثلاثاء على أنها المباراة النهائية والفوز بها يعني ضمان كل شيء، وهو التأهل إلى الأولمبياد وخوض المباراة النهائية والمنافسة على اللقب القاري، ومن المؤكد أن الأفضلية المعنوية والفنية التي ظهر بها العنابي في مبارياته الأربع السابقة ستمنحه دفعة قوية في نصف النهائي من أجل تحقيق فوزه الخامس على التوالي وزيادة حظوظه في الفوز باللقب القاري. انتصار المنطق وجاء فوز العنابي على نظيره الكوري الشمالي متماشيا مع حسابات المنطق، خاصة أن العنابي تأهل إلى ربع النهائي بعد 3 انتصارات متتالية بالدور الأول وتصدره المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، مما يعني أن العنابي تأهل بالعلامة الكاملة، في المقابل فإن المنتخب الكوري تأهل إلى ربع النهائي بنقطتين من تعادلين وخسارة، مما يعني أنه لم يحقق أي فوز، لذلك فإن انتصار العنابي وتأهله إلى نصف النهائي يُعد نتيجة منطقية، أما فوز المنتخب الكوري الشمالي فكان مفاجأة من العيار الثقيل، مع اعترافنا بأن مواجهات الأدوار النهائية التي تقام بطريقة خروج المغلوب لها حساباتها المختلفة، وتختلف تماما عن مواجهات الدور الأول. لكن فرض المنطق نفسه ونجح العنابي في عبور عقبة المنتخب الكوري الشمالي وتأهل إلى نصف النهائي ليقترب من تحقيق هدفه بالتأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل للمرة الثالثة في تاريخه بعد بطولتي لوس أنجلوس 1984 وبرشلونة 1992. إعداد بدني خاص أصبح لاعبو العنابي بحاجة إلى إعداد بدني خاص من أجل التغلب على حالة الإرهاق التي أصابت اللاعبين بعد خوض المباراة القوية أمام المنتخب الكوري الشمالي في نصف النهائي، وهو ما يتطلب أن يكون هناك استشفاء للاعبين، بالإضافة إلى تجهيز بعض المصابين، حيث شهدت المباراة التحامات كثيرة بين لاعبينا ولاعبي المنتخب الكوري الشمالي. ورغم أن العنابي لعب وقتا إضافيا إلا أنه يمتلك ميزة إضافية على منافسه في نصف النهائي وهي امتلاكه ليوم زيادة في الاستعداد، لأنه لعب الجمعة في حين أن المنافس لعب أمس السبت، وهو ما يعني أن لاعبينا لديهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم الفنية والبدنية. مجهود كبير من اللاعبين بذل لاعبو العنابي جهدا كبيرا في المباراة، لكن هناك بعض اللاعبين الذين بذلوا مجهودا كبيرا في المباراة، وهم: أحمد ياسر الذي قام بدور كبير في الدفاع، وأحمد معين الذي بذل مجهودا وفيرا في وسط الملعب، كما قدم أكرم عفيف مباراة كبيرة رغم إهداره فرصتين مؤكدتين في الشوط الإضافي الأول، ويستحق كل لاعبي العنابي الشكر والتقدير على ما قدموه حتى الآن في مباريات البطولة، لكن عليهم أن يعرفوا أن المباراة المقبلة ستكون بمثابة الخطوة الأهم والفوز بها يعني ضمان التأهل رسميا إلى الأولمبياد بعد غياب 24 عاما واللعب على اللقب القاري. مهند يتفوق على سو يونج في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني احتسب الحكم الذي أدار اللقاء ضربة حرة مباشرة على حدود منطقة جزاء العنابي، وهي قريبة الشبه من التي أحرز منها المنتخب الكوري الشمالي هدف التعادل قبل انتهاء الوقت الأصلي بثوان معدودة، لذلك خشيت جماهير العنابي أن يكرر الكوريون في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني ما فعلوه في نهاية الوقت الأصلي، خاصة أن سو يونج صاحب الهدف هو الذي تصدى للكرة، وبالفعل سدد يونج كرة قوية وصعبة، لكن مهند نعيم ـ حارس العنابي ــ تمكن من إنقاذ الموقف وأبعد الكرة لتكون هذه هي صدة المباراة.

287

| 24 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي يستعد لمواجهة الحسم

يؤدي العنابي الأولمبي مرانه الرئيسي مساء غد الأحد، استعدادا لمباراته أمام كوريا الجنوبية التي ستقام في السابعة والنصف من مساء الثلاثاء، باستاد جاسم بن حمد بنادي السد في الدور نصف النهائي لكأس آسيا تحت 23 سنة والمؤهلة إلى أولمبياد 2016، وتحظى المباراة بأهمية كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين في الوقت الحالي خاصة أنها مؤهلة إلى نهائيات اولمبياد 2016 بالإضافة إلى أنها مؤهلة إلى نهائي البطولة، وهو ما جعل هناك تركيز كبير من جميع اللاعبين من اجل تحقيق الفوز وضمان التأهل إلى ريو والتأهل إلى المباراة النهائية للبطولة. وسيقوم فيلكس سانشيز مدرب المنتخب الاولمبي باستغلال مران الغد في التوصل إلى ملامح التشكيلة التي ستخوض المواجهة الصعبة، كما يتوقع أن يشاهد الجهاز الفني لقطات من مباريات المنتخب الكوري الجنوبي خاصة مباراته أمام المنتخب الأردني التي تمكن من تحقيق الفوز بها والتأهل لمواجهة العنابي، حيث يسعى الجهاز الفني للعنابي إلى رصد المنتخب الكوري الجنوبي والتعرف على طريقة لعبه واهم لاعبيه من اجل وضع خطة اللعب المناسبة، حتى يتمكن العنابي من تحقيق الفوز الذي يبحث عنه من خلال مباراته الصعبة بعد غد الثلاثاء. معنويات عالية وسيخوض العنابي المران بمعنويات عالية بعد الفوز أمس الجمعة على المنتخب الكوري الشمالي في الدور ربع النهائي، حيث سيمنح الانتصار الأخير دفعة معنوية قوية للاعبين حتى يتمكنوا من مواصلة انتصاراتهم وتحقيق الفوز الخامس على التوالي. وهناك اتفاق في معسكر العنابي على أن مواجهة الثلاثاء أمام المنتخب الكوري الجنوبي ستكون الأصعب للعنابي في البطولة، نظرا لأهميتها الكبيرة من جانب ولقوة المنافس من جانب آخر، لذلك ستشهد تدريبات العنابي تركيزا كبيرا من اللاعبين حتى يصلوا إلى أفضل حالة من الجاهزية الفنية والبدنية ليتمكنوا من خوض اللقاء الصعب الذي يعني الفوز به التأهل إلى ريو والتأهل إلى نهائي البطولة، وهو الهدف المشترك الذي سيبحث عنه لاعبو العنابي من خلال مواجهة الثلاثاء الصعبة أمام المنتخب الكوري الجنوبي. مران استشفائي كان لاعبو العنابي قد خاضوا مساء اليوم مرانا استشفائيا للذين لعبوا مباراة كوريا الشمالية، في حين خاض بقية اللاعبين الذين لم يشاركوا باللقاء تدريبات عادية، وجاء مران اليوم خفيفا وتم التركيز فيه على إجراء عمليات الاستشفاء للاعبين الذين شاركوا في المباراة خاصة أنهم بذلوا مجهودا كبيرا بعد امتداد المباراة إلى وقت إضافي، لذلك كان هناك حرص على تجهيز اللاعبين عن طريق تدريبات الاستشفاء.

212

| 23 يناير 2016

رياضة alsharq
ماذا قال نجوم العنابي بعد التأهل والاقتراب من حلم ريو؟

عمت الفرحة لاعبي منتخبنا الوطني الأولمبي عقب التأهل إلى دور الأربعة بالبطولة الآسيوية المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو عقب الفوز الذي تحقق على منتخب كوريا الشمالية أمس، حيث عبّر اللاعبون عن فرحتهم من الاقتراب من حلم الوصول لأولمبياد ريو دي جانيرو وقطع خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الحلم وتحويله لواقع، وكان لاعبونا قد عبروا عن فرحتهم خاصة بعد المواجهة الصعبة التي خاضوها أمام المنتخب الكوري الشمالي والتي حسمت في النهاية لصالحنا بفضل إصرار اللاعبين وروحهم القتالية، وأكد اللاعبون على جاهزيتهم لخوض المباراة أيا كانت أمام المنتخب الكوري الجنوبي أو المنتخب الأردني وقالوا مرحبا بأي منافس. عبدالكريم حسن: طموح العنابي بلا حدود أعرب عبدالكريم حسن نجم العنابي عن سعادته بالفوز الذي تحقق على حساب منتخب كوريا الشمالية وتأهل العنابي لدور الأربعة بالبطولة الآسيوية المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو وقال إن المباراة بشكل عام كانت صعبة للغاية خاصة وان فريق كوريا الشمالية لعب بتنظيم واعتمد على الهجوم المرتد السريع.وأشار عبدالكريم حسن إلى انه كان بالإمكان حسم اللقاء في الوقت الأصلي من المباراة ولكن الهدف الذي أحرزته كوريا الشمالية في اللحظات الأخيرة من كرة ثابتة كان السبب في اللجوء للوقت الإضافي، وبالرغم من هذا نجحنا في التقدم في اللحظات الأولى من الشوط الأول من الوقت الإضافي الأول وواصلنا الضغط بقوة من اجل إحراز مزيد من الأهداف. وقال إن الأهم هو تحقيق الفوز والتأهل لدور الأربعة، والآن سنفكر في اللقاء المقبل وسنستعد له بقوة من اجل مواصلة المشوار والوصول للمباراة النهائية. ونوه نجم العنابي إلى أن الهدف الأساسي الذي يسعى إليه منتخبنا الوطني هو إحراز لقب البطولة من اجل إسعاد جماهيرنا وتأكيد تفوق الكرة القطرية على المستوى القاري خاصة وانه في ظل الأداء المميز الذي قدمه الفريق خلال البطولة حتى الآن فإننا قادرون على تحقيق انجاز جديد للكرة القطرية وتأكيد تفوقنا والتأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو. واختتم عبدالكريم حسن حديثه بأن طموح العنابي لا حدود له ونسعى للأفضل دائما في كل مباراة لاسيما في ظل المساندة الجماهيرية الكبيرة من جانب جماهيرنا في كل مباراة. بسام هشام: دعم جماهيرنا وراء التأهل أكد بسام هشام نجم منتخبنا الوطني الاولمبي على سعادته الكبيرة بالتأهل لدور الأربعة بالبطولة الآسيوية عقب الفوز على المنتخب الكوري الشمالي، مشيرا إلى أن اللقاء أمام كوريا الشمالية كان في غاية الصعوبة لاسيما وان المواجهات في الأدوار الإقصائية دائما ما تكون مختلفة عن مباريات الدور التمهيدي فالأهم في مثل هذه الأدوار هو تحقيق الفوز بصرف النظر عن الأداء. وأضاف بسام هشام قائلا: إنه بالرغم من تقدمنا بهدف طوال المباراة إلا أن هدف التعادل الكوري في اللحظات الأخيرة من عمر الوقت الأصلي من المباراة تسبب في اللجوء للوقت الاضافي ولكن الإصرار من جانبنا على حسم اللقاء جعلنا نتمكن من إحراز هدف آخر مع بداية الوقت الإضافي الأول وهو الهدف الذي رفع من المعنويات مرة أخرى وأعاد الثقة من جديد. وقال بسام هشام إن الأهم هو الفوز الذي تحقق والتأهل لدور الأربعة ونأمل في مواصلة المشوار حتى النهاية خاصة وان هدفنا هو تحقيق اللقب القاري وإسعاد جماهيرنا التي دائما ما تساندنا وتدعمنا في جميع المباريات، مشيرا إلى أن التركيز الآن على المباراة القادمة التي نحتاج إلى حسمها ومواصلة الانتصارات في البطولة. وعن الفريق الذي سيواجه العنابي في مباراة دور الأربعة سواء المنتخب الأردني أو الكوري الجنوبي، قال "إننا سنكون جاهزون لأي فريق سنواجهه خلال المباراة ودائما ما نكون جاهزون لكافة السيناريوهات فالفريق الذي يبحث عن اللقب يجب أن يكون مستعدا لمواجهة أي فريق في البطولة". علي أسد: نسعى لمواصلة الانتصارات أعرب علي أسد لاعب منتخبنا الاولمبي عن سعادته بالفوز الذي حققه الفريق مساء أمس على المنتخب الكوري الشمالي والتأهل لدور الأربعة من البطولة الآسيوية ومواصلة الانتصارات في البطولة، وقال: كان هدفنا هو الفوز من البداية ولكن مجريات اللقاء تطلبت اللجوء للوقت الإضافي وبالرغم من هذا حسمنا اللقاء عن جدارة واستحقاق. وأضاف علي أسد قائلا: إن المنتخب الكوري قدم مباراة جيدة وهو ما صعب المباراة علينا بعض الشيء، حيث كان الفريق الكوري ندا قويا ولم يستسلم حتى اللحظات الأخيرة من عمر المباراة لكننا تمكنا من حسم المباراة وتأكيد تفوقنا والآن المهم هو إننا حققنا الهدف الذي كنا نسعى إليه وهو الفوز. وأشار علي أسد إلى أن التركيز الآن ينصب على المباراة المقبلة في دور نصف النهائي من اجل مواصلة الانتصارات ومواصلة المشوار حتى النهاية. وقال إنه على الرغم من صعوبة المباراة إلا إننا نجحنا في السيطرة على مجريات اللعب في معظم الأوقات وسجلنا هدفا مبكرا إعطانا دفعة معنوية جيدة، إلا أن المنتخب الكوري استطاع العودة في الدقيقة الأخيرة من المباراة بتسجيل هدف التعادل لتصل المباراة إلى الأشواط الإضافية، إلا أن الإصرار من جانبنا على تحقيق الفوز هو ما حسم اللقاء لصالحنا في النهاية. مهند نعيم: هدفنا المنافسة على اللقب قال مهند نعيم حارس مرمى منتخبنا إن المباراة أمام المنتخب الكوري الشمالي كانت في غاية الصعوبة لاسيما وان الهدف الذي كنا نسعى إليه من مباراة قوية أمام فريق قوي، فالمنتخب الكوري الشمالي كان ندا قويا خلال اللقاء ولعب بقوة وندية على مدار شوطي اللقاء وأيضا الوقت الإضافي فالمباراة كانت مرهقة جدا على الجميع ولكن الحمد لله حسمناها بنجاح. وقال: البطولة لم تنته بعد ومازال أمامنا خطوة هامة جدا وهي المباراة المقبلة فنحن انهينا مرحلة بنجاح وتبقت مرحلة أخرى، وهي الأهم والتي يجب أن نجتازها بنجاح أيضا لضمان التأهل إلى الأولمبياد ومن ثم للمنافسة على اللقب ونضع الكأس نصب أعيننا بالإضافة إلى التأهل إلى اولمبياد ريودي جانيرو. وأضاف مهند نعيم قائلا: سعداء بالانتصار والوصول إلى نصف نهائي البطولة، وهي خطوة مهمة جدا في مشوار الفريق، تعطينا دافعا معنويا قويا جدا، لإكمال المشوار بنجاح، خاصة أننا نطمح في السير نحو المنافسة على اللقب خطوة خطوة، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق، والآن الفريق يحقق المطلوب منه على أكمل وجه بالفوز، ونتمنى أن نواصل التألق واستمرار الانتصارات. أحمد السعدي: استحققنا التأهل أبدى أحمد السعدي نجم منتخبنا سعادته الشديدة بالفوز على المنتخب الكوري الشمالي أمس، في الدور ربع النهائي بكأس آسيا تحت 23 سنة، ومن ثم التأهل لنصف نهائي البطولة والاقتراب خطوة نحو الكأس والتأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو، مشيرا أن السر وراء نجاح العنابي في بطولة آسيا هو التركيز الكبير من جانب اللاعبين، واللعب على قلب رجل واحد، في جميع مباريات البطولة، مؤكدا أن اللاعبين قدموا أفضل ما لديهم خلال مباراة أمس، وهذا ما جعل النتيجة لصالح العنابي الذي استحق التأهل عن جدارة، وقال السعدي: العنابي لعب بأسلوب تكتيكي مميز للغاية أمام الكوري الشمالي، واستطعنا أن نفرض أسلوب لعبنا طول المباراة، وهذا كان سر التفوق الحقيقي للعنابي خلال المباراة، وفى النهاية أتقدم بالشكر للجماهير القطرية الوفية، التي ساندت الفريق خلال المباراة. أحمد ياسر: الصعود لم يأتِ من فراغ قال احمد ياسر لاعب منتخبنا الوطني: أن العنابي دخل المباراة وعينه على الفوز والتأهل لنصف النهائي، وهذا ما جعلنا نركز بشكل كبير في جميع اللقاء، مشيرا إلى أن المنتخب يتطور بشكل ملحوظ من مباراة لأخرى، ويرجع الفضل في ذلك إلى الجهاز الفني للمنتخب، خاصة المدرب الإسباني سانشيز الذي حضر الفريق بأفضل صورة ممكنة. وأشاد النجم العنابي بدوره الكبير الذي قامت به الجماهير القطرية في المباراة، فقد لعبت دورا مهما، وكانت شريكا في التأهل للمربع الذهبي قائلا: الحضور الجماهيري الكبير خلال مباراة كان له مفعول السحر في الفوز على الكوري الشمالي، فقد زرع القوة والحماسة داخل اللاعبين خلال المباراة، وعن اللقاء قال ياسر: منتخبنا قدم أفضل مستوياته خلال البطولة في المباراة الصعبة، مشيرا إلى أنه واجه خصما قويا وصلبا، والفوز عليه لم يأت من فراغ بل نتيجة عمل كبير قام به الفريق ككل؛ من جهاز فني، وجهاز إداري ولاعبين، مضيفاً إن الحصول على التأهل لنصف النهائي تكليل للجهود، التي بذلت طوال الأيام الماضية، وفى النهاية أتمنى أن نواصل هذه الانتصارات وتحديدا في المباراة المقبلة، من اجل الوصول للمباراة النهائية بحجز مقعد في التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو. أحمد فاضل: شكراً لجماهيرنا الوفية أعرب أحمد فاضل لاعب منتخبنا القطري عن فرحته بالفوز، الذي حققه العنابي أمس على كوريا الشمالية، بهدفين مقابل هدف في المباراة، التي جمعت الفريقين أمس على ملعب السد، ضم منافسات دور الثمانية بكأس آسيا تحت 23 عاما، وقال اللاعب عقب التأهل لنصف النهائي: إن اللقاء كان صعبا على المنتخب، خاصة أن العنابي واجه خصما عنيدا يمتلك لاعبين على أفضل مستوى من المهارة والسرعة، ولكن الحمد لله استطعنا تحقيق الفوز على الشمالي في الوقت الإضافي، رغم صعوبته، مشيراً إلى أن بداية المباراة كانت صعبة، ولكن العنابي نجح في اختراق دفاعات الخصم ونجح في تسجيل هدف أول، من ركلة جزاء، لكن الخصم عاد بهدف في الوقت بدل الضائع وبإصرار اللاعبين نجحنا في تسجيل هدف الفوز.. وأكد نجم منتخبنا أنهم كانوا أكثر حرصا على الفوز في المباراة، من اجل التأهل للمربع الذهبي، خاصة أن البطولة تقام على ارض قطر، ووسط جماهيرنا، ووجه اللاعب الشكر للجماهير القطرية الوفية، التي حرصت على حضور المباراة ومساندتنا، متمنياً أن يواصلوا الدعم في المواجهة المقبلة في نصف النهائي. محمد علاء: الإصرار سر التفوق ظهرت علامات الفرحة على وجه محمد علاء، لاعب منتخبنا الأولمبي لكرة القدم، عقب الفوز على المنتخب الكوري الشمالي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت الفريقين في ربع نهائي كأس آسيا، للمنتخبات تحت 23 سنة المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو، وقال اللاعب: إن العنابي قدم مباراة قوية أمام خصم ليس بالسهل مثل المنتخب الكوري الشمالي، واستطعنا تحقيق الفوز عليه وتأهلنا إلى دور الأربعة من البطولة، وتابع اللاعب: إن العنابي لم يتأثر بالهدف الذي دخل مرماه قبل نهاية المباراة بدقائق معدودة، ولعب وقت إضافي، لكن ازددنا إصرارا وعزيمة لتقديم الأفضل، والحمد لله تحقق ما أردناه من المباراة، وحققنا التأهل عن جدارة واستحقاق، متمنيا أن يوفق الفريق في المباراة القادمة في نصف النهائي، أمام المتأهل من مباراة الأردن والكوري الجنوبي، مؤكدا أن العنابي سيكون حاضراً بكل قوة، من أجل ضمان بطاقة التأهل لأولمبياد البرازيل. أكرم عفيف: تأهلنا لمرحلة مهمة قال أكرم عفيف لاعب العنابي: إن جميع اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم من اجل تحقيق الفوز والوصول إلى نصف نهائي البطولة، فالفوز منحنا التأهل إلى مرحلة مهمة جداً، وفاصلة في البطولة مشيرا إلى أن العنابي حقق الفوز على احد الفرق القوية بالبطولة، فالمنتخب الكوري الشمالي لديه إمكانات جيدة وكنا نعلم إمكاناته جيدا، والحمد لله حققنا المطلوب. ووجه اللاعب الشكر إلى جمهورنا على دعمهم، حيث كانوا داعما كبيرا لنا خلال اللقاء ونتمنى استمرار هذا الدعم، والمؤازرة في المباريات القادمة. وعن اللقاء القادم؟ أكد عفيف أن العنابي يسير خطوة بخطوة، نحو اللقب، مشيرا إلى أن كل مرحلة لها أهميتها، والآن نحن انهينا هذه المرحلة من البطولة على أكمل وجه، ويتبقى لنا المرحلة المقبلة، مضيفاً أن المنافسة ستكون أكثر قوة وصعوبة، خاصة أن الفرق المتأهلة للمربع الذهبي، هي الأفضل في البطولة، كما أن الفوز في المباراة المقبلة، يعني التأهل إلى الأولمبياد، والكل سيدافع بقوة عن حظوظه. المعز علي: عازمون على مواصلة المشوار أكد المعز علي لاعب منتخبنا انه سعيد بالفوز الرائع على المنتخب الكوري الشمالي، ولكن هذه الفرحة سنطويها بداية من اليوم، وسنبدأ التركيز في مباراة نصف النهائي، لأنها ستكون مختلفة، خاصة أنها فرصة كبيرة للتأهل للأولمبياد، ونتمنى أن نستمر على نفس الأداء والعطاء في المباريات المقبلة، من أجل مواصلة الانتصارات، مشيرا إلى أن الفريق عازم على مواصلة المشوار بنجاح في البطولة، وان الفوز أمس على كوريا الشمالية، دافع معنوي كبير ليقدم الفريقُ الأفضلَ في اللقاءات القادمة.

298

| 23 يناير 2016

رياضة alsharq
بالفيديو والصور.. العنابي يعبر الكوري ويتأهل لنصف نهائي كأس آسيا

تأهل منتخب قطر الأولمبي للدور قبل النهائي لبطولة آسيا لكرة القدم تحت 23 سنة بعد تغلبه على منتخب كوريا الشمالية بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت اليوم الجمعة في دور الثمانية، بملعب جاسم بن حمد بنادي السد. تقدم المنتخب القطري بهدف سجله أكرم عفيف في الدقيقة الرابعة من ضربة جزاء، وتعادل منتخب كوريا الشمالية عن طريق سو كيونج جين في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للمباراة لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 1/1. وفي الوقت الإضافي سجل علي أسد الهدف الثاني للمنتخب القطري في الدقيقة 92 وفشل منتخب كوريا الشمالية في التعويض. وسيلتقي العنابي في الدور المقبل مع الفائز من مباراة الأردن وكوريا الجنوبية المقرر إقامتها غدا السبت. <br /

515

| 22 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي في مهمة صعبة أمام الكوري الشمالي

يسعى العنابي الأولمبي للتأهل إلى الدور قبل النهائي لكأس آسيا تحت 23 سنة، والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، عندما يواجه في السابعة والنصف من مساء غد الجمعة، باستاد جاسم بن حمد بنادي السد نظيره الكوري الشمالي في مباراة صعبة وقوية بالدور ربع النهائي للبطولة، ويتوقع أن تشهد المواجهة إثارة كبيرة بين العنابي ونظيره الكوري الشمالي من أجل التأهل إلى الدور نصف النهائي والاقتراب من المنافسة على إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة إلى الأولمبياد المقبلة. ويتطلع العنابي الأولمبي إلى مواصلة انتصاراته بالبطولة وتحقيق فوزه الرابع على التوالي بعد الانتصارات الثلاثة بالدور الأول وهو ما ساعده على تصدر المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، في حين أن المنتخب الكوري الشمالي يبحث عن فوزه الأول لأنه لم يتمكن من تحقيق أي فوز حتى الآن بعد احتلاله المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد نقطتين من تعادلين. ورغم أن كل المؤشرات تقول إن العنابي هو الأقرب للفوز والتأهل بناء على نتائج الدور الأول، إلا أن الشيء المؤكد أن المواجهة ستكون صعبة للغاية، خاصة أن مباريات الأدوار النهائية والتي تقام بطريقة خروج المغلوب تختلف تماما عن مباريات الدور الأول والتي تكون بها فرصة للتعويض، وهو ما سيزيد من صعوبة مواجهة الليلة على العنابي. وسيخوض العنابي المباراة القوية مدعوما بمساندة جماهيره التي ستقف خلفه في مواجهة الليلة حتى يتمكن من تحقيق الفوز والتأهل إلى المربع الذهبي، وهو ما سيقربه من تحقيق حلم التأهل إلى الأولمبياد بعد غياب امتد إلى 24 عاما. مواجهة مختلفة ومن المؤكد أن مباراة الغد ستكون مختلفة عن المباريات التي خاضها العنابي بالدور الأول، وهو ما سيدفع اللاعبين إلى التركيز طوال شوطي اللقاء، وأصبحت أوراق المنتخبين مكشوفة بعد أن تابع كل منتخب منافسه من خلال مبارياته بالدور الأول، لذلك يتوقع أن يكون هناك حرص كبير من جانب المنتخب الكوري الشمالي، والذي يعرف أنه سيواجه أصحاب الأرض والجمهور، وهو ما سيجعله يلعب بطريقة متوازنة مع الاعتماد على الهجمات السريعة لاستغلال قدرة لاعبيه على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. وسيخوض العنابي المباراة بنفس طريقته الهجومية التي خاض بها مبارياته الثلاث السابقة بالدور الأول، وسيحرص لاعبو العنابي على أن تكون بدايتهم قوية في اللقاء عن طريق إحراز هدف مبكر يساعدهم على فرض سيطرتهم، وسيكون هناك اهتمام كبير ببداية المواجهة الصعبة، لأن البداية القوية ستساعد العنابي على فرض سيطرته وتهديد مرمى المنافس. تشكيلة ثابتة وستشهد تشكيلة العنابي لمباراة الغد تغييرات بسيطة، حيث سيغيب المعز علي بسبب حصوله على الإنذار الثاني، لذلك يتوقع أن يتم الدفع بفهد شنين بدلا منه، في حين تبدو بقية المراكز واضحة وكما هي، وتبدو التشكيلة الأقرب للعنابي لبدء مواجهة الليلة كالتالي: مهند نعيم في حراسة المرمى، وفي الدفاع سيلعب: تميم المهيزع وأحمد ياسر كقلبي دفاع، وسيكون عبد الكريم حسن الظهير الأيسر، ومصعب خضر الظهير الأيمن، وسيكون ثنائي الارتكاز: أحمد معين وعاصم مادبو، وأمامهما الثلاثي: أكرم عفيف وعلي أسد وفهد شنين وسيكون أحمد علاء رأس الحربة الصريح. وسيبدأ العنابي المباراة بطريقة هجومية بحثا عن هدف مبكر يسهل به من مهمته في بقية فترات اللقاء، وسيكون هناك ضغط من لاعبي العنابي على الدفاع الكوري الشمالي، ورغم الرغبة القوية في إحراز هدف مبكر، إلا أن لاعبي العنابي يجب عليهم عدم الاندفاع إلى الأمام على حساب الجوانب الدفاعية، خاصة أن المنتخب الكوري الشمالي من المنتخبات الآسيوية التي تتميز بالقيام بالمرتدات السريعة نظرا لتميز لاعبيهم بالسرعة الشديدة، وهو الأمر الذي يجب أن يلتفت إليه لاعبو العنابي. كما يجب على لاعبينا أن يدركوا أن المواجهة ستكون مختلفة عن المباريات الثلاث السابقة، لأن طبيعة مباريات الأدوار النهائية تختلف تماما عن مباريات الدور الأول، لأن الأمر قد يمتد إلى اللعب وقتا إضافيا أو ضربات جزاء ترجيحية، وهو ما يجب أن يستعد له لاعبونا جيدا. كما سيكون لاعبو العنابي مطالبين بالتركيز واستغلال الفرص التي ستتاح لهم حتى يتمكنوا من ترجمتها إلى أهداف، مع العلم أن هذه المواجهات قد تشهد عددا قليلا من الفرص وهو ما يتطلب استغلالها بالشكل الأمثل، وسيكون الدافع موجودا لدى لاعبي العنابي لتحقيق الفوز واستكمال مشواره الناجح بالبطولة، لأن التأهل إلى المربع الذهبي يقرب من المنافسة بقوة على إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة إلى ريو. صراع على الهداف سيكون هناك صراع خاص بين لاعبي العنابي: عبد الكريم حسن وأحمد علاء على لقب الهداف حيث يتنافس اللاعبان على صدارة الهدافين بعد أن تقاسماها بعد الدور الأول برصيد4 أهداف لكل منهما، وسيحاول الثنائي أن يقدما الإضافة المطلوبة للعنابي في مواجهة الليلة وأن يساهما في تأهله إلى الدور نصف النهائي وزيادة عدد أهدافهما، حيث سيبحث كل لاعب عن هدفه الخامس من أجل الاقتراب من الفوز بلقب الهداف. وقت إضافي وضربات ترجيح في حالة انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل سيتم لعب وقت إضافي لمدة شوطين كل شوط مدته 15 دقيقة، وفي حالة استمرار التعادل سيتم اللجوء إلى ضربات الجزاء الترجيحية لتحديد هوية المنتخب المتأهل، لذلك سيكون هناك حرص كبير من المنتخب الكوري الشمالي على عدم اهتزاز شباكه اعتمادا على الوقت الإضافي واللجوء إلى ضربات الجزاء الترجيحية. انتظار الفائز من الجنوبي والأردني الفائز من المباراة بين العنابي ونظيره الكوري الشمالي سيلتقي مع الفائز من مواجهة الغد التي ستجمع بين منتخبي كوريا الجنوبية والأردن، وستقام مواجهتا الدور نصف النهائي يوم الثلاثاء المقبل بملعبي لخويا والسد، وستقام المباراة الأولى في الرابعة والنصف بملعب لخويا في حين تقام المباراة الثانية في السابعة والنصف بملعب السد.

259

| 21 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي يضع آخر اللمسات لأهم المواجهات

ينهي العنابي الأولمبي تدريباته مساء اليوم الخميس، استعدادا لمباراته المرتقبة غدا الجمعة، أمام نظيره الكوري الشمالي في الدور ربع النهائي لكأس آسيا تحت 23 سنة والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وسيتم التركيز في مران الليلة على الجوانب الفنية، حيث سيقوم الإسباني فيلكس سانشيز مدرب العنابي بإعطاء تعليماته الفنية للاعبين والتي ستكشف طريقة اللعب التي سيطبقها المنتخب الكوري الشمالي، كما سيستغل سانشيز مران الليلة في التوصل إلى ملامح التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها مواجهة الغد المصيرية. ويتوقع أن يعقد سانشيز اجتماعا فنيا مع اللاعبين يعرض خلاله لقطات من مباريات المنتخب الكوري الشمالي في الدور الأول، حتى يتعرف اللاعبون على الطريقة التي يعتمد عليها المنتخب الكوري في أدائه، وظهر من خلال المباريات السابقة أن المنتخب الكوري يعتمد على المرتدات السريعة بالإضافة إلى القوة البدنية العالية للاعبيه، لذلك سيحرص مدرب العنابي على إعطاء تعليماته الفنية للاعبين والتي ستقوم بفك شفرة المنتخب الكوري الشمالي، والذي تأهل إلى الدور ربع النهائي بعد احتلاله المركز الثاني بالمجموعة الثانية بعد أن حصل على نقطتين ولم يحقق أي فوز. مران رئيسي وكان العنابي قد خاض مرانه الرئيسي للمباراة مساء أمس بحضور سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني ـ رئيس اتحاد الكرة ـ والذي حرص على الشد من أزر اللاعبين قبل المواجهة الصعبة غدا، وشارك في المران جميع اللاعبين الذين تضمهم القائمة وهم: مهند نعيم ومصعب خضر وعبد الكريم حسن وعلي أسد (السد) ومحمد علاء وبسام هشام وأحمد علاء (الريان) وأحمد فاضل (الوكرة) ومحمد مونتاري وأحمد ياسر وعبد الرحمن محمد (لخويا) (الأهلي) وسلطان البريك وتميم محمد (كولترال الإسباني) ومحمد البكري وعصام مادابو والمعز علي (لينز النمساوي) وفهد علي وأحمد معين وعبد الله عبد السلام وأكرم عفيف وسالم الهاجري ويوسف حسن وأحمد السعدي (أوبين البلجيكي). وجاء مران الأمس خفيف تفاديا لإرهاق اللاعبين، وشهد المران معنويات عالية للاعبين والذين تعاهدوا على تقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق الفوز والاقتراب من التأهل إلى النهائيات الأولمبية، وشهد مران الأمس تنافسا كبيرا بين لاعبي العنابي والذين سعوا إلى ضمان تواجدهم بالتشكيلة الأساسية والمشاركة في اللقاء الذي يحظى باهتمام كبير من الجميع سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني، لأن عبور عقبة مواجهة الغد يعني التأهل إلا مربع الكبار والاقتراب من حلم الأولمبياد. وخلال مران الأمس الرئيسي قام مدرب العنابي بإعطاء تعليماته للاعبين وتحدث معهم عن الطريقة التي يتوقع أن يلعب بها المنتخب الكوري الشمالي، ويعرف لاعبو العنابي أن مواجهة الغد ستكون قوية للغاية خاصة أن مباريات الأدوار النهائية لا توجد أي فرصة بها للتعويض لأنها تقام بطريقة خروج المغلوب. نسيان الدور الأول وحرص الجهاز الفني في مران الأمس الرئيسي على التشديد على اللاعبين بضرورة غلق ملف الدور الأول والذي نجح من خلاله العنابي في تقديم عروض قوية ساعدته على تصدر المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط بعد 3 انتصارات متتالية، وتم التنبيه على اللاعبين بأن مواجهة الغد تختلف تماما عن مواجهات الدور الأول، خاصة أن المنتخب الكوري الشمالي يحاول التمسك بفرصته في التأهل إلى نصف النهائي.

216

| 20 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي تأهل بالعلامة الكاملة.. لكن الأصعب لم يبدأ بعد!

حقق العنابي الأولمبي المطلوب وتأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس آسيا تحت 23 سنة بالعلامة الكاملة عقب فوزه الرباعي على نظيره السوري، ليكون تأهل المنتخب إلى مرحلة الكبار عن جدارة واستحقاق، ولم تكن المواجهة الأخيرة بالدور الأول سهلة لأن المنتخب السوري خاضها من أجل الدفاع عن حظوظه في الفوز والتأهل، لكن لاعبي العنابي نجحوا في عبور الاختبار الصعب ليواصلوا انطلاقتهم القوية بالدور الأول وليحققوا فوزهم الثالث على التوالي والذي منحهم العلامة الكاملة من خلال الفوز في المباريات الثلاث بالدور الأول. ويمكننا القول بأن العنابي أنهى الآن المرحلة الأولى واقترب أكثر من المراحل الأكثر صعوبة، وهي المراحل النهائية التي تقام بخروج المغلوب، وإذا كان الدور الأول به فرصة للتعويض، فإن مباريات الدور ربع النهائي والأدوار التي تليها لا توجد بها أي فرصة للتعويض، والمباريات لا تحتمل سوى الفوز والتأهل لاستكمال المشوار أو الوداع والانضمام إلى المنتخبات التي خرجت من الدور الأول، لذلك على لاعبي العنابي أن ينسوا ما حققوه في الدور الأول من خلال الفوز في المباريات الثلاث الماضية أمام الصين وإيران وسوريا، والتركيز في مواجهة الدور ربع النهائي يوم الجمعة المقبل، والتي سيخوضها العنابي بخيار الفوز فقط، حتى يتأهل إلى المربع الذهبي ويزيد من حظوظه في التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو. اختبار صعب كان العنابي من خلال مباراته مساء أمس الأول أمام نظيره السوري على موعد مع اختبار صعب، وهو ما كشفت عنها بداية اللقاء عندما تمكن المنتخب السوري من افتتاح التسجيل مبكرا، وهنا وضعت الجماهير يدها على قلبها خوفا من أن يتمكن السوريون من إحراز الهدف الثاني والذي يعني وداع العنابي للبطولة من دورها الأول، وما زاد من هذه الشكوك البداية الحماسية للمنتخب السوري والتي مكنته من افتتاح التسجيل في الدقيقة الرابعة. وكانت هناك ردة فعل رائعة من لاعبي العنابي الذين عاقبوا المنتخب السوري بإحرازه لهدفه المبكر بإحرازهم لـ3 أهداف متتالية في 18 دقيقة، ليتقدم العنابي 3/1 بالوصول إلى الدقيقة 28 من عمر الشوط الأول، وبرهن لاعبو العنابي على أنهم وصلوا إلى مرحلة من الثقة ساعدتهم على استعادة توازنهم سريعا والرد بقوة على الهدف المبكر للمنتخب السوري، وهو ما يؤكد أن هناك إعدادا معنويا جيدا للاعبي المنتخب بالإضافة إلى الإعداد الفني. فقد كان من الممكن أن يتسبب الهدف المبكر للمنتخب السوري في تراجع معنويات لاعبي العنابي وهو ما سيعطي الفرصة للمنافس لأحكام سيطرته وإحراز مزيد من الأهداف، لكن ما حدث هو العكس حيث تمكن العنابي من التعادل سريعا بالدقيقة العاشرة وأحرز هدفه الثاني بالدقيقة 24 وجاء الهدف الثالث بعدها بأربع دقائق، لتكون المحصلة 3 أهداف متتالية أكد من خلالها لاعبو العنابي على حسن إعدادهم وقدرتهم على التعامل مع أي سيناريو من الممكن حدوثه أثناء اللقاء. ورغم أن العنابي خاض المباراة بفرصتي التعادل أو الفوز، إلا أن المنتخب تعامل مع المباراة على أنها مصيرية ولابد من الفوز، لذلك لم يلجأ إلى خيار التعادل ولعب من أجل الفوز فقط وهو ما حققه وبالأربعة، ليكون التأهل إلى ربع النهائي عن جدارة واستحقاق. ثبات التشكيلة وأكد الإسباني فيلكس سانشيز ـ مدرب العنابي الأولمبي ـ على ثبات تشكيلته الأساسية التي يخوض بها مباريات، عندما بدأ اللقاء بنفس التشكيلة التي بدأت المواجهة الثانية أمام المنتخب الإيراني، وكان سانشيز محقا في ذلك لأن الاستقرار في التشكيلة يمنح المنتخب شخصيته الواضحة ويزيد من الانسجام بين اللاعبين، وبالفعل اكتسب العنابي أسلوبه الهجومي المميز من خلال التغييرات التي أجراها المدرب على التشكيلة التي دفع بها في المواجهة الافتتاحية أمام التنين الصيني، بعد أن أصبح علي أسد وأحمد علاء من لاعبي التشكيلة الأساسية وهو ما ساعد المنتخب على تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث وبعدد كبير من الأهداف.فقد تمكن العنابي من حسم المواجهة الأولى 3/1 أمام الصين، كما عبر إيران في اللقاء الثاني 2/1، وكان الفوز 4/2 أمام سوريا ليتمكن لاعبو العنابي من إحراز 9 أهداف في المباريات وهو ما يؤكد نجاح المنتخب في تحقيق المطلوب من خلال مباريات الدور الأول، وساعد في ذلك بالطبع ثبات التشكيلة وتوظيف اللاعبين بشكل جيد. ويتوقع أن يستمر العنابي في اللعب بنفس تشكيلته الثابتة في مواجهة الجمعة المقبل بالدور ربع النهائي، بعد اكتساب المنتخب لأسلوبه المميز والذي جعل له شخصيته الواضحة أمام أي منتخب يلاقيه. القادم صعب ومن جديد نعود ونؤكد أن العنابي عبر المرحلة الأسهل وهي اجتياز الدور الأول، وستكون المواجهات القادمة بداية من الدور ربع النهائي هي الأصعب، لذلك على لاعبي العنابي أن يعوا الدرس جيدا وأن ينسوا ما تحقق حتى الآن وأن يركزوا في المواجهة القادمة، كما يجب على لاعبي العنابي أن يتعاملوا مع كل مباراة على أنها المواجهة النهائية لأن الفوز بها يجعلنا نكمل المشوار والخسارة تعني الوداع وضياع كل ما تحقق في الدور الأول. ويجب أن تكون هناك استفادة حقيقية من خلال الانتصارات الثلاثة التي حققها العنابي في الدور الأول، حيث ستساهم هذه الانتصارات في رفع معنويات اللاعبين ودفعهم لتقديم أفضل ما لديهم في المواجهة المقبلة والتي ستعتبر بداية انطلاق مرحلة الصعوبات الحقيقية، وهو ما يتطلب أن يصل لاعبو العنابي إلى أفضل حالة من الجاهزية الفنية والبدينة، بالإضافة إلى أن لاعبي العنابي يجب عليهم أن يدركوا أن المنافسين في المراحل المقبلة ستكون أصعب وأقوى، لأن أي منتخب تأهل إلى ربع النهائي سيضع في حساباته أنه وصل إلى هذه المرحلة من أجل استكمال المشوار وليس من أجل توديع البطولة، لذلك سيكون العنابي في اختبار صعب بعد غد الجمعة مما يحتم عليه أن يدرك أن المرحلة المقبلة ستزيد فيها حجم الطموحات وهو ما سيؤدي بالتالي إلى ارتفاع سقف التحديات، لأن من يسعى إلى التأهل إلى أولمبياد ريو 2016 عليه أن يجتاز الكثير من المراحل والمحطات الصعبة، والعنابي حتى الآن لم يجتاز سوى المرحلة الأسهل وهي الدور الأول. استمرار اللعب بالسد سيلعب العنابي مباراته بالدور ربع النهائي بعد غد الجمعة باستاد جاسم بن حمد بنادي السد، ليواصل العنابي اللعب على ملعب البطولات، وستقام المباراة في السابعة والنصف من مساء الجمعة، وفي حالة فوز العنابي بالدور ربع النهائي فإنه سيخوض مباراته بالدور نصف النهائي يوم 26 يناير الحالي بملعب لخويا.وسيكون التركيز في الوقت الحالي على لقاء الجمعة المقبل والذي يتطلع العنابي للفوز به من أجل زيادة حظوظه في التأهل. تفوق هجومي واضح من خلال مبارياته الثلاث نجح العنابي في إحراز 9 أهداف بمعدل 3 أهداف في المباراة الواحدة وهو ما يؤكد قوة العنابي من الناحية الهجومية، وأحرز أهداف العنابي في الدور الأول 3 لاعبين فقط هم: عبد الكريم حسن "4 أهداف" وأحمد علاء "4 أهداف" والمعز علي "هدفا وحيدا". وفي الوقت الذي أحرز فيه هجوم العنابي 9 أهداف اهتزت شباكه بـ4 أهداف حيث تلقت شباكه هدفا أمام الصين وهدفا أمام إيران في حين تلقت شباك العنابي هدفين في المباراة الأخيرة أمام سوريا من ضمنهما هدف من ضربة جزاء. نتائج العنابي في الدور الأول:قطر × الصين 3/1قطر × إيران 2 /1قطر × سوريا 4/2 جدول الترتيب النهائي للمجموعة الأولى المنتخب لعب فوز تعادل خسارة له عليه نقاطقطر 3 3 0 0 9 4 9إيران 3 2 0 1 6 4 6سوريا 3 1 0 2 5 7 3الصين 3 0 0 3 4 9 0

349

| 20 يناير 2016

رياضة alsharq
عبيد جمعة: اللعب على التعادل "يضيعنا"

أكد عبيد جمعة ـ المدرب السابق والمحلل بقناة الدوري والكأس ـ أن العنابي الأولمبي مطالب بأن يخوض مواجهة الليلة أمام نظيره السوري بخيار الفوز فقط حتى يحقق الانتصار الثالث على التوالي ليكون تأهله إلى الدور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، وقال إنه رغم أن التعادل سيكون كافيا للتأهل وتصدر المجموعة الأولى، إلا أنه حذر المنتخب من اللعب على خيار التعادل، لأن ذلك قد يؤدي إلى الخسارة. وأضاف عبيد جمعة، قائلا: "إذا لعبنا على التعادل قد نخسر لذلك علينا أن نتعامل مع المباراة على أننا نحتاج إلى الفوز فقط وننسى خيار التعادل المتاح لنا، وإذا كان المنتخب السوري يعرف أن حظوظه قائمة على ضرورة فوزه بفارق هدفين، فيجب علينا أيضاً أن نتعامل مع المباراة على أننا بحاجة إلى الفوز فقط حتى نتأهل، لأن الاعتماد على التعادل قد يضيعنا". وأشاد عبيد جمعة بالمنتخب السوري وقوة لاعبيه، مؤكداً أنه منتخب جيد وظهر بمستوى طيب في المواجهتين السابقتين، وقال إنه رغم خسارته في مباراته الأولى أمام إيران بثنائية نظيفة إلا أنه قدم مستوى طيبا، وأشار إلى أن المنتخب الإيراني كان محظوظا أمام المنتخب السوري، وأضاف قائلا: "المنتخب السوري مجتهد ويمتلك لاعبين جيدين ولديهم إمكانات طيبة، وهو منظم للغاية كما يتميز بتكتيك جيد، لكل ذلك علينا أن نتعامل مع مواجهة الليلة بكل قوة حتى نتمكن من تحقيق الفوز، وكما أشرت من قبل يجب ألا نعتمد على التعادل. والمجموعة الأولى تضم 3 منتخبات متقاربة المستوى وهي منتخبنا والسوري والإيراني، والمنتخب الصيني أقل من حيث المستوى من بقية منتخبات المجموعة، وأتمنى أن يحقق العنابي الفوز ويتأهل". ميزة الصدارة وأوضح عبيد جمعة أن احتلال العنابي لصدارة المجموعة الأولى سيمنحه فرصة مواجهة المنتخب الثاني بالمجموعة الثانية، مشيراً إلى أن صدارة المجموعة ستعطي العنابي ميزة الابتعاد عن المنتخب الياباني في الدور ربع النهائي، خاصة أن اليابانيين هم المرشحون لتصدر المجموعة الثانية. وأضاف عبيد جمعة قائلا:"ظهر المنتخب الياباني بمستوى طيب بعد أن حقق الفوز في مباراتيه السابقتين، كما ظهر المنتخب الكوري الجنوبي بمستوى جيد ليكون هذين المنتخبين من المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب، وأنا من جانبي أتمنى أن نواجه منتخب اليابان في المباراة النهائية للبطولة". وأشار عبيد جمعة إلى أن المنتخب العراقي أحد المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة على اللقب بعد المستوى الطيب الذي ظهر به في المباراتين السابقتين وتأهله إلى الدور ربع النهائي مبكرا، وقال إن هناك الكثير من المنتخبات التي لم تقدم المستويات المطلوبة مثل منتخبي الإمارات وأستراليا، وشدد على أن كل شيء متوقع في كرة القدم، فهناك منتخبات تبدأ البطولات بشكل جيد ثم يتراجع مستواها بعد ذلك، وهناك منتخبات أخرى تبدأ بشكل متواضع وتنهي البطولة وهي في أفضل حالاتها الفنية". نصيحة للمدافعين وقدم عبيد جمعة نصيحة لمدافعي العنابي في مواجهة الليلة وطالبهم بالتركيز الكبير حتى يكونوا في أفضل حالاتهم، خاصة أن المنتخب السوري سيلعب مهاجما بسبب رغبته في الفوز بفارق هدفين للتأهل، وقال إن شباك العنابي اهتزت في المباراتين السابقتين أمام الصين وإيران، وهو ما دفعه إلى توجيه نصائحه إلى دفاع العنابي باللعب بكل قوة من أجل المحافظة على نظافة الشباك في لقاء الليلة. وأكد عبيد جمعة أن خطورة المنتخب السوري تكمن في البنية الجسمانية القوية للاعبيه بالإضافة إلى تمتع مدافعيه بطول القامة، وطالب عبيد جمعة جماهير العنابي بأن تساند المنتخب في مواجهة الليلة عن طريق الحضور إلى ملعب البطولات والمساندة من البداية إلى النهاية، وقال إن الجماهير يجب أن تكون أول الواصلين إلى الملعب، مشيراً إلى أن العنابي يستحق التشجيع بعد المستوى الطيب الذي قدمه في المباراتين الماضيتين وتحقيق الفوز على الصين وإيران، وشدد عبيد جمعة على أهمية حضور جماهير العنابي، خاصة أن المنتخب السوري يمتلك جالية كبيرة بالدوحة ستحرص على مساندته ومؤازرته في مباراة الليلة الصعبة.

439

| 18 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي الأولمبي يسعى لحسم التأهل والصدارة أمام السوري

يسعى العنابي الأولمبي إلى حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي لكأس آسيا تحت 23 ـ المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 ـ عندما يواجه في السابعة والنصف من مساء اليوم الإثنين بإستاد جاسم بن حمد بنادي السد نظيره السوري بالجولة الثالثة للمجموعة الأولى في ختام مواجهات الدور الأول، وسيكون العنابي بحاجة إلى نقطة التعادل لضمان التأهل وتصدر المجموعة، وسيخوض المنتخب الأولمبي المباراة الصعبة والقوية بخياري الفوز أو التعادل، أما الخسارة بفارق هدفين وفوز إيران على الصين في المواجهة الثانية تطيح بالعنابي من الدور الأول، وهو السيناريو الذي لا يتمناه أحد. ورغم أن العنابي تكفيه نقطة التعادل لتصدر المجموعة وحسم تأهله، إلا أنه سيلعب من أجل تحقيق الفوز الثالث على التوالي حتى يكون تأهله إلى الدور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، وهو ما سيلعب من أجله العنابي في مباراة الليلة للبحث عن العلامة الكاملة والإعلان عن أفضليته الكاملة في المجموعة الأولى. ولن تكون مهمة العنابي سهلة في مباراة الليلة، خاصة أن المنتخب السوري ـ والذي يحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف عن إيران الثاني ـ سيلعب من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل وهو ما يتحقق عن طريق الفوز بفارق هدفين بشرط فوز المنتخب الإيراني على نظيره الصيني في اللقاء الآخر. ويتوقع أن تشهد مواجهة الليلة ندية كبيرة بين العنابي ونظيره السوري لرغبة كل منتخب في التمسك بحظوظه في التأهل، وتبدو حظوظ العنابي هي الأفضل لأنه بحاجة إلى نقطة وحيدة حتى يحسم تأهله ويضمن تصدره للمجموعة الأولى ويتأهل إلى ربع النهائي عن جدارة واستحقاق ليضرب موعدا مع ثاني المجموعة الثانية. الفوز الثالث سيرفع لاعبو العنابي في مباراة الليلة شعار الفوز ولا شيء سواه من أجل تحقيق الانتصار الثالث على التوالي، ولن يفكر لاعبو المنتخب في خيار التعادل وسيلعبون من أجل الانتصار، لذلك يتوقع أن يخوض العنابي مواجهة الليلة الصعبة بطريقة تعتمد على التوازن بين الدفاع والهجوم مع القيام بالهجمات السريعة لضرب الدفاع السوري، وسيحاول هجوم العنابي الاستفادة من رغبة المنتخب السوري في الفوز بفارق هدفين وهو ما سيؤدي إلى تقدم لاعبيه إلى الأمام مبكرا، لذلك سيركز العنابي من بداية اللقاء على الهجمات السريعة. وسيخوض العنابي المباراة بطريقة أقرب من التي خاض بها مواجهة المنتخب الإيراني بالجولة الماضية، والتي منحت العنابي نوعا من التفوق بسبب الذكاء في التعامل مع المباراة والاعتماد على التكتيك الجيد لعبور المنتخب الإيراني القوي الذي يعتمد على اللياقة البدنية العالية للاعبيه، وسيحاول العنابي إحراز هدف مبكر يمنح اللاعبين دفعة قوية في بقية اللقاء الذي يتوقع أن يأتي حماسيا في ظل رغبة المنتخب السوري تحقيق نتيجة إيجابية للتمسك بحظوظه في التأهل. تشكيلة هجومية وسيدفع الإسباني فيلكس سانشيز ـ مدرب العنابي ـ بتشكيلة مناسبة لمواجهة الليلة، ويتوقع أن يبدأ المنتخب المباراة بنفس مجموعة اللاعبين الذين بدأوا اللقاء السابق أمام إيران، وقد تكون التغييرات ـ في حالة حدوثها ـ في أضيق الحدود، وسيعطي مدرب العنابي تعليمات للاعبيه بضرورة الضغط المبكر على لاعبي المنتخب السوري من أجل إحراز هدف مبكر وعدم منح الفرصة للاعبي المنافس لتهديد مرمى مهند نعيم. وسيحاول العنابي الاعتماد على الكثافة العددية في وسط الملعب، خاصة أن المنتخب السوري من المنتخبات التي تمتلك خطوطا متوازنة ويلعب بقوة وحماس كبيرين، وهو ما سيدفع العنابي إلى إيجاد نوع من الكثافة العددية في وسط الملعب من أجل الحد من خطورة المنتخب السوري، وسيكون هناك اعتماد على اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية القادرين على حسم المباراة واستغلال الفرص التي ستتاح لهم طوال شوطي اللقاء. ويسعى لاعبو العنابي إلى الابتعاد عن الحسابات المعقدة في المجموعة وتحقيق الفوز الثالث على التوالي من أجل التأهل إلى ربع النهائي بالعلامة الكاملة، وهو الهدف الذي يتطلع إليه العنابي من خلال مباراة الليلة رغم أن التعادل سيكون كافيا للتأهل وتصدر المجموعة الأولى. تفوق هجومي ودفاعي من خلال المباراتين السابقتين نجح العنابي في إحراز 5 أهداف واهتزت شباكه مرتين فقط، في حين أحرز المنتخب السوري 3 أهداف واهتزت شباكه بنفس العدد من الأهداف، لذلك يعتبر العنابي الأقوى هجوما ودفاعا من نظيره السوري، وسيحاول العنابي الاستفادة من تفوقه الهجومي والدفاعي حتى يحقق فوزه الثالث على التوالي ويتأهل إلى ربع النهائي بالعلامة الكاملة. الاحتمالات في آخر الجولات تملك منتخبات المجموعة الأولى الأربعة وهى: قطر وإيران وسوريا والصين حظوظا في التأهل إلى الدور ربع النهائي، وإن كان العنابي هو الأوفر حظا في التأهل والمنتخب الصيني هو الأقل حظا لأنه يحتاج للفوز على إيران بعدد كبير من الأهداف مقابل فوز العنابي على المنتخب السوري، وفي هذه الحالة سيرتفع رصيد العنابي إلى 9 نقاط وتتساوى المنتخبات الثلاثة الأخرى في عدد 3 نقاط لكل منها، وسيتم تحديد المتأهل الثاني بفارق الأهداف. أما في حالة فوز المنتخب السوري على العنابي وفوز إيران على الصين فإن العنابي والسوري والإيراني سيتساوون في عدد 6 نقاط لكل منهم ويتم الحسم بفارق الأهداف وسيكون المنتخب السوري بحاجة للفوز بفارق هدفين وفي هذه الحالة يتأهل المنتخبان السوري والإيراني إلى ربع النهائي ويودع العنابي البطولة، وبعيدا عن كل هذه الحسابات فإن العنابي بحاجة إلى نقطة التعادل ليحسم تأهله وتصدره للمجموعة الأولى. نعيم مصدر أمان تمكن مهند نعيم ـ حارس العنابي ـ من الظهور بمستوى طيب في مباريات العنابي في الجولتين السابقتين رغم اهتزاز شباكه بهدفين بواقع هدف في كل مباراة، وتمكن مهند من لفت الأنظار إليه خاصة في المباراة الماضية أمام إيران والتي قدم فيها مستوى طيبا وأنقذ ضربة جزاء والكثير من الفرص الخطيرة للمنتخب الإيراني، وسيكون مهند نعيم في اختبار صعب من خلال مواجهة الليلة والتي يسعى فيها للظهور بمستوى طيب حتى يساهم في تأهل العنابي إلى الدور ربع النهائي والمحافظة على نظافة شباكه. 5 أهداف بـ2 الأهداف الخمسة التي أحرزها العنابي في مباراتيه السابقتين تم إحرازها بواسطة لاعبين فقط وهما عبد الكريم حسن (3 أهداف) وأحمد علاء (هدفان) وسيحاول كل من اللاعبين زيادة عدد أهدافهما في المباراة في حالة المشاركة في اللقاء وينافس عبد الكريم حسن حتى الآن على لقب الهداف بإحرازه للأهداف الثلاثة في المباراتين السابقتين، وسيحاول بقية لاعبي العنابي أن تكون لهم كلمتهم في المباراة من خلال المساهمة في هز شباك المنتخب السوري. موقف المنتخبين بجدول الترتيب المنتخب لعب فوز تعادل خسارة له عليه نقاطقطر 2 2 0 0 5 2 6سوريا 2 1 0 1 3 3 3

437

| 17 يناير 2016

رياضة alsharq
العنابي الأولمبي كسب التحدي الثاني

من مباراة إلى أخرى يؤكد العنابي الأولمبي جديته في التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، فبعد الانطلاقة القوية في المباراة الأولى أمام التنين الصيني، نجح العنابي في كسب التحدي الثاني أمام المنتخب الإيراني القوي ليحقق فوزه الثاني على التوالي والذي قربه كثيرا من التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث أصبح العنابي بحاجة إلى نقطة واحدة من مواجهة الغد أمام المنتخب السوري ليتصدر المجموعة الأولى ويضرب موعدا مع ثاني المجموعة الثانية في الدور ربع النهائي لكأس آسيا تحت 23 سنة. ولم تكن مواجهة المنتخب الإيراني سهلة، بل كانت إحدى المباريات الثقيلة بسبب قوة المنافسة والذي بحث عن فوزه الثاني من اجل الاقتراب من التأهل، لكن العنابي نجح في التعامل مع اللقاء الصعب وحصد 3 نقاط غالية جعلته أول منتخب في البطولة يحقق انتصارين على التوالي، ويحسب للجهاز الفني للعنابي التعامل مع المباراة بطريقة واقعية وهو ما ساعده على التفوق على المنافس القوي. بداية.. ونهاية وكان الجهاز الفني للمنتخب موفقا في التشكيلة التي بدأ بها المباراة، حيث تم الدفع بمجموعة اللاعبين الذين انهوا المواجهة الأولى أمام الصين وتم الدفع بالثنائي علي أسد واحمد علاء من بداية اللقاء ليدخلا إلى التشكيلة الأساسية على حساب فهد علي ومحمد مونتاري، ولعب العنابي بطريقة تقوم على التوازن بين الدفاع والهجوم والاعتماد على المرتدات السريعة، فالمنتخب الإيراني من المنتخبات القوية والتي تعتمد على الجانب البدني في الأداء وهو ما كان يحتم على الجهاز الفني للعنابي أن يتعامل معه بهذه الطريقة حتى يتمكن من الحد من خطورته، خاصة أن لاعبي المنتخب الإيراني ضغطوا على لاعبي العنابي من البداية بكل قوة لحرمانهم من تشكيل أي خطورة على مرماهم. وعلى الرغم من غياب الفرص الخطيرة إلا أن العنابي تمكن من افتتاح التسجيل بالدقيقة 35 بعد هجمة سريعة ضرب فيها التسلل ليتمكن العنابي من خلال طريقته الواقعية في التقدم والإعلان عن أفضليته بسبب واقعيته في الأداء على الرغم من قوة المنتخب الإيراني، وحافظ العنابي على طريقته حتى تمكن من التقدم بالهدف الثاني في الدقيقة 56، وهو ما جعل لاعبي إيران يتقدمون إلى الأمام، وكان بإمكان لاعبي العنابي أن يزيدوا من عدد أهدافهم لو استغلوا الفرص التي أتيحت لهم بعد القيام بهجمات سريعة واستغلال اندفاع الإيرانيين إلى الهجوم، ومن المؤكد أن البداية الجيدة للعنابي في مواجهة أمس الأول ساعدت على النهاية السعيدة وتحقيق الفوز الثاني على التوالي. إعداد جيد ووضح من خلال الطريقة التي لعب بها العنابي انه استعد جيدا للقاء، وبرهن فيلكس سانشيز مدرب المنتخب على انه درس المنتخب الإيراني جيدا معتمدا على أدائه في مباراته الأولى أمام سوريا، فوضع الخطة المناسبة التي ساعدت العنابي على التفوق وتحقيق الانتصار الثاني، وحرص مدرب العنابي على أن يجعل المنتخب الإيراني بلا أنياب، لذلك لم يتمكن مهاجموه من تهديد مرمى مهند نعيم بشكل حقيقي إلا في بعض الفرص القليلة. مرونة تكتيكية وكشف العنابي عن تمتعه بمرونة تكتيكية كبيرة من خلال المباراة الثانية أمام إيران، فبعد أن خاض العنابي مباراته الأولى أمام الصين بطريقة هجومية صريحة، واجه المنتخب الإيراني بطريقة مختلفة، وبعد إجراء بعض التغييرات على التشكيلة، وهو الأمر الذي يحسب للجهاز الفني والذي أكد قدرته على توظيف اللاعبين بشكل جيد من مباراة إلى أخرى، فمن المهم أن تكون هناك مرونة تكتيكية طبقا للمنافس الذي يلاقيه العنابي، فما ينفع للمنتخب الصيني قد لايصلح لمواجهة المنتخب الإيراني القوي، لذلك خاض العنابي لقاء إيران بتشكيلة متجددة وبطريقة فنية تعتمد على تحقيق المفيد، وهو ما حدث بعد أن حسم المنتخب المباراة ورفع رصيده إلى 6 نقاط. مكاسب كثيرة وإذا تحدثنا عن المكاسب التي حققها العنابي من خلال فوزه الثاني على التوالي بعد عبور المنتخب الإيراني القوي، فلابد من القول بأنها كثيرة ويأتي في مقدمتها تأكيد العنابي على قدرته على منافسة المنتخبات القوية في البطولة من اجل التأهل إلى ريو 2016، كما أكد العنابي انه منتخب يمتلك فلسفة خاصة تعتمد على خوض كل مباراة بطريقة تناسب المنافس. ومن المكاسب الكثيرة التي حققها العنابي من خلال فوزه على نظيره الإيراني انه أصبح المرشح الأول لتصدر المجموعة الأولى لأنه أصبح بحاجة إلى نقطة واحدة من مواجهة الغد أمام نظيره السوري حتى يتصدر المجموعة، وهو ما يجعله يخوض لقاء ربع النهائي أمام المنتخب الذي سيحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية وتفادي الساموراي الياباني المرشح الأول لتصدر المجموعة الثانية. القادم أهم وإذا كان العنابي قد حقق فوزين مهمين حتى الآن، فلابد من القول بأن القادم سيكون أهم وستكون البداية من خلال مباراة الغد أمام المنتخب السوري والتي سيخوضها العنابي من اجل الفوز حتى يحصد العلامة الكاملة من خلال مبارياته بالدور الأول، فالانتصارين السابقين لم يحسما تأهل المنتخب حتى الآن وهو ما يعني أن مواجهة سوريا غدا ستكون الأهم حتى يحسم العنابي من خلالها تأهله إلى الدور ربع النهائي. وعلى لاعبي العنابي أن يدركوا أن الفوزين السابقين والانطلاقة القوية يجب أن تكون دافعا لتقديم الأفضل في المباريات القادمة ولا تكون عامل استرخاء، كما يجب ألا تكون دافعا للتعالي والغرور لأن القادم سيكون أصعب خاصة بعد تخطي الدور الأول بنجاح، لأن التأهل إلى هذه المرحلة يعني مواجهة منتخبات من العيار الثقيل وسيحاول كل منها أن يبذل قصارى جهده حتى يحقق حلمه بالتواجد بالأولمبياد المقبل. كيمو.. المدافع الهداف يعتبر عبدالكريم حسن كابتن العنابي الاولمبي من المدافعين الذين يعرفون الطريق إلى الشباك جيدا، فهو من هدافي العنابي في البطولة حتى الآن بعد أن أحرز 3 أهداف من الأهداف الخمسة التي أحرزها المنتخب حتى الآن، ويتميز كيمو بحس تهديفي كبير ساعده على أن يكون احد ابرز لاعبي البطولة حتى الآن من خلال المستوى الطيب الذي قدمه في مباراتي الصين وإيران، وإذا واصل كيمو الأداء بنفس المستوى في المباريات القادمة فإنه سيكون من ابرز لاعبي البطولة.

259

| 17 يناير 2016

رياضة alsharq
المهندي: أتمنى تأهل العنابي الأولمبي بالعلامة الكاملة

أكد سعود المهندي ـ نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي ـ أن العنابي قدم مستوى طيبا في مباراته أمس الأول أمام نظيره الإيراني، مشيرا إلى أن الأداء كان أفضل من الذي قدمه في مباراته الأولى أمام المنتخب الصيني، وقال إن أداء العنابي تأثر بأجواء المباريات الافتتاحية وهو ما أدى لوجود نوع من العصبية في أداء اللاعبين. وأوضح أن نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي أن أداء اللاعبين في المباراة الثانية أمام المنتخب الإيراني كان أفضل بسبب هدوء الأعصاب والحصول على دفعة بعد الانتصار الأول في مباراة الصين، وأضاف المهندي قائلا: "نفس الأمر بالنسبة للمنتخب السوري والذي قدم في مباراته أمام الصين أداء أفضل من الذي قدمه في مواجهته الأولى أمام إيران، وأعتقد أن المستوى سيتطور ومنتخبي أستراليا والإمارات لم يقدما الأداء المتوقع في مباراتهما معا بالجولة الأولى لكنهما سيقدمان الأفضل في المباريات القادمة. وأتوقع أن تستمر المفاجآت كما حدث في الجولة الأولى بالمجموعة الثانية بعد تعادل تايلاند والسعودية". مستوى أفضل وتوقع المهندي أن يتطور المستوى في المباريات القادمة، وقال إن المفاجآت ستكون حاضرة بكل المجموعات، مشيرا إلى إن أوراق كل المنتخبات المشاركة انكشفت بعد الجولة الأولى، لذلك ستحرص جميع المنتخبات على تقديم مستواها الطبيعي، وأوضح أن الجولة الأولى كانت الأوراق غير مكشوفة وكان هناك غموض قبل أن يلعب كل منتخب مباراته الأولى. وطالب المهندي العنابي بتحقيق الفوز غدا على نظيره السوري في آخر مبارياته بالدور الأول حتى يكون تأهله إلى الدور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق وبالعلامة الكاملة وبــ 3 انتصارات، وأشاد بالحضور الجماهيري الكبير في المباراة والذي كان أفضل من المباراة الأولى أمام الصين، مؤكدا أن الجماهير كان لها دور كبير في مواجهة أمس الأول أمام المنتخب الإيراني.

225

| 17 يناير 2016