رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
البشير: لا مكان للعلمانية في السودان

قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن المشروع الإسلامي الذي يتبناه حزبه في البلاد لم يفشل، مضيفاً "لا مكان للعلمانية في السودان". وخلال مخاطبته حشداً جماهيريا في ولاية القضارف في إطار حملته الانتخابية، اليوم السبت، قال البشير إنه "لا مكان للعلمانية ودعاتها في السودان.. ومن يرد ذلك عليه البحث عن مكان خارج البلاد"، متعهدا بتطبيق "الشريعة الإسلامية والعمل بما أمر به الله ونهى عنه". وأضاف أن حكومته عازمة على تحقيق مقولة "السودان سلة غذاء العالم عبر مبادرة الأمن الغذائي العربي، ومن خلال زيادة الإنتاج وتعزيز الحزم التقنية في الإنتاج الزراعي والحيواني". ويخوض الرئيس الحالي عمر البشير الانتخابات الرئاسية مرشحًا عن الحزب الحاكم في مواجهة 14 مرشحًا آخرين لا يشكلون منافسة حقيقية له.

679

| 28 فبراير 2015

محليات alsharq
أستاذ بجامعة جورجتاون قطر ينشر كتاباً عن التاريخ السياسي

يعتبر كتاب الدكتور بيرول باسكان الأستاذ في جامعة جورجتاون قطر، والمعنون "من الإمبراطوريات الدينية إلى الدول العلمانية: علمنة الدولة في تركيا وإيران وروسيا"، إضافة علمية هامة في بحوث الأديان والسياسة. نقرأ في هذا الكتاب تحليلاً عميقاً للتاريخ المقارن للطريق الذي سلكته ثلاث دول في الفترة الممتدة من عشرينيات القرن الماضي إلى ثلاثينياته نحو علمنة الدولة. ويورد الكاتب وصفاً خاصاً لاستراتيجية التعامل مع الدين في كل دولة، من سياسة "الاستيعاب" في تركيا إلى سياسة "الفصل" في إيران إلى سياسة "الاستئصال" في روسيا.وفي حديثه عن الكتاب، قال غيرد نونيمان، عميد جامعة جورجتاون قطر: "هذا الكتاب هو مساهمة هامة في فهمنا للعمليات السياسية المعقدة التي تتسم بها تطور الأنظمة السياسية المختلفة فيما يتعلق بالدين. و تعد مقارنة الدكتور باسكان التاريخية الدقيقة ذات صلة مباشرة بالنسبة للسياسات القرن 21 ، فالعديد من الأسئلة ذاتها لا تزال تطبق في كثير من أنحاء العالم، وما يزال يتردد صدي هذه الاسئلة في الدول التي درست نفس القضية". يذكر أن الدكتور بيرول باسكان هو أستاذ مساعد في جامعة جورجتاون قطر، وحاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نورث ويسترن الأمريكية. وترتكز أبحاثه حول العلاقات بين الدولة والنظام الحاكم والدين في منطقة الشرق الأوسط.

309

| 08 يونيو 2014

محليات alsharq
جورجتاون تنظم محاضرة حول الدين في الشؤون العالمية

إستضافت جامعة جورجتاون قطر الباحث الدكتور جون فول، أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة جورجتاون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، لإلقاء محاضرة عامة بعنوان "الدين في الشؤون العالمية للقرن 21"، والتي تناول فيها الدور المتغير للدين في الحياة المعاصرة.وقام الدكتور عبدالله العريان، أستاذ التاريخ المساعد في جامعة جورجتاون قطر، بتقديم الضيف المميز الذي من المقرر أن يتقاعد بنهاية الفصل الدراسي، قائلاً: "كان الدكتور جون فول معلمي في مرحلة تكوّن الأساس الفكري لدي. واليوم، يسرني كثيراً أن يشارك في المقررالذي أقوم بتدريسه من خلال الفصول الافتراضية هنا في الدوحة، وهذه ميزة هامة يحظى بها طلابنا، خصوصاً وأن هذا آخر فصل له مع مهنة التدريس". وتتيح تكنولوجيا RPX لطلاب جامعة جورجتاون قطر تلقي المقررات الجامعية من الأساتذة المعروفين في واشنطن العاصمة، كما تسمح للطلاب في واشنطن بأن يتعلمواعلى أيدينخبة عالمية المستوى من المدرسين البارزين في قطر.فشل العلمانيةيشير الدكتورجونفول، إلى النظرية السائدة بأن الدين لم يختفِ بسبب "فشل البدائل" - العلمانية الحديثة، التي كانت تعتبر في وقت سابق بديل للدين، وقد فشلت في تلبية إحتياجات المجتمع الحديث. لكنه لفت إلى أن السبب الحقيقي في أن الدين آخذ في التقدم هو أن الدين التقليدي قد تغير، متخذاً شكلاً مختلفاً عن دين القرن الماضي". وقال الدكتور جون فول، مستعرضاً النظريات السائدةفي فترة الستينيات: "لقد قيل أن المجتمع التقليدي على وشك أن يختفي، وبالتالي فإن الدين التقليدي باعتباره جزءاً من المجتمع التقليدي سيختفي أيضاً، لكنهم لم يكونوا يتحدثون عن نهاية الدين، وإنما عن تحول المجتمع التقليدي".قادة المسلمينومن خلال مجموعة من الشرائح الفوتوغرافية، قارن الدكتور جون فول بين الحركات الإسلامية المختلفة في القرن العشرين والواحد والعشرين، وأظهر كيف كان كبار القادة المسلمين في جميع أنحاء العالم في القرن الماضي يرتدون ثياب حديثة جداً، على عكس زعماء الدين اليوم الذين يرتبط مظهرهم الشخصي بقوة بهويات ثقافية محددة. واستشهد الدكتور فول أيضاً بالتحول من "دين الشعوب" إلى "دين النجوم"من ناحية الشخصيات التلفزيونية الدينية المعروفة الذين يجذبون الشريحة السكانية الأصغر سناً. وأوضح قائلاً: "لقد نجا الدين في القرن العشرين من خلال هذا النوع من التحول، ومن خلال إيجاد وسائل للتعبير عن الحقائق الأبدية الثابتة بطرق مرتبطة بالسياق الاجتماعي والسياسي الذي يعيش فيه الناس".وبالعودة إلى الفكرة السائدة عن فشل النظرية العلمانية في قياس نفوذ وتأثير الأديان، دافع الدكتور فول عن هذه الفكرة قائلاً: "تم بناء النظرية العلمانية على فكرة أن التحديث سيغير الدين التقليدي، لا أن يلغيه،وأنه سيغير الممارسات المرتبطة بالمجتمع التقليدي".

295

| 13 أبريل 2014