رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مارتن إنديك: تعاون قطري - أمريكي للتصدي للأزمات

أعرب سعادة السيد مارتن إنديك نائب الرئيس التنفيذي لمعهد بروكنغز، عن تقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لمشاركته في افتتاح منتدى أمريكا والعالم الإسلامي.. مشيداً في الوقت ذاته برعاية دولة قطر للمنتدى منذ 13 عاما. وقال سعادته، في كلمة له خلال افتتاح المنتدى المنعقد حاليا في نيويورك، إن المنتدى عقد في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ويجمع قادة دوليين لمناقشة أوجه الخلافات وبناء الجسور.. مشيرا إلى أن المنتدى جمع، خلال 13 دورة، الزعماء "حول القضايا التي نواجهها بما فيها الحروب المدمرة والإرهاب العابر للحدود الوطنية، وقضايا اللاجئين والسياسات التي تجمع العالم الإسلامي وتجعله أقل عرضة للإرهاب".. مؤكدا أنه لا توجد مهمة أشد إلحاحا من تلك القضايا . ونوّه سعادة السيد مارتن إنديك إلى أن معهد بروكنغز الأمريكي، الذي ينظم المنتدى بالتعاون مع دولة قطر، مكرس للبحث المستقل، وقد جمع عددا كبيرا من الباحثين في الدورة الحالية، مما يثري المنتدى للتصدي للأزمات.. مشيراً إلى الحاجة للاستماع للآخر وبناء الجسور، لأن الجميع متأثرون بالقضايا التي يعيشها العالم.

742

| 17 سبتمبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
كتاب جديد للسفير الكواري يعكس دور قطر الدبلوماسي المتزايد

بعنوان "المشاركة في الأهداف مشاركة في المستقبل".. العلاقات القطرية الأمريكية عميقة ومتعددة الأوجه وتوافق على محاربة الإرهاب صدر كتاب لسعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بعنوان "المشاركة في الاهداف مشاركة في المستقبل" جمع خلاله أبرز محطات مهمته الدبلوماسية في أمريكا، وقد كتب السيناتور جو مانشين مقدمة الكتاب. يقع الكتاب في 144 صفحة، ملخصا فيها السفير الكواري الأفكار التي ناقشها في مناسبات عديدة وأماكن متنوعة بين عامي 2014 و2016 مع الأمريكيين، من مسؤولين رسميين ومن المجتمع المدني وباحثين ومستثمرين وجامعيين. وينقسم الكتاب الى أربعة أبواب رئيسية تتحدث عن السياسة الخارجية القطرية، وأهمية الشباب والتعليم في خطة الدولة للتنمية، ومركزية الدبلوماسية الاقتصادية لعمله ممثلاً للدولة، والدبلوماسية الثقافية التي تعبر عن الهوية والانتماء القطريين. وأكد السفير الكواري في بداية الكتاب ان العلاقات بين قطر والولايات المتحدة عميقة ومتعددة الأوجه: السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، والتعليمية.. اما على الصعيد الشخصي، فان السفير الكواري الذي تخرج من جامعة بورتلاند الامريكية قال "انها مؤسسة سيكون لها دائما مكانة خاصة في قلبه".. وتحدث السفير الكواري في كلمته الافتتاحية عن خبرته الدبلوماسية التي اكتسبها من عمله في عدة عواصم عالمية وفي إدارات وزارة الخارجية القطرية. كما تحدث عن مساره المهني منذ بدأ حياته الدبلوماسية في واشنطن عام 1981 وخلال خدمته فيها، وبعدها عندما انتقل إلى إسبانيا وإيران وفرنسا حيث خدم لعشر سنوات سفيراً في باريس. وقال السفير الكواري ان كتابه "المشاركة في الاهداف مشاركة في المستقبل" هو بمثابة مساهمة متواضعة وتعبير عن الأهمية التي توليها قطر لعلاقتها الخاصة مع الولايات المتحدة.. كما عرّف السفير الكواري بقطر كدولة صغيرة برؤية واسعة وطموح كبير تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.. وسعيه الى تحقيق السلام والاستقرار في منطقتها... آملا أن يوفر هذا الكتاب فهما أعمق للمبادرات الدبلوماسية القطرية في منطقة الشرق الاوسط وخارجها، كمحفز ووسيط من أجل السلام والاستقرار. وقال السفير الكواري ان قطر تمكنت من استخدام مواردها لتطوير نفسها قبل أن تنطلق إلى المشاركة في الشؤون العالمية، حيث أنشأت المرافق التعليمية لبناء جيل المستقبل، ودعّمت اقتصادها وهي حاليا في طور الاستعداد لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وعلاوة على ذلك، قال السفير الكواري ان قطر رائدة في الفن المعاصر، وعملت على إنشاء عدد من المتاحف من شأنها تسليط الضوء على ثقافتها المحلية وكذلك على الفن الإسلامي وتاريخه.. وتحدث السفير الكواري أيضا عن أحداث منطقة الشرق الأوسط، مشيرا الى تقاسم قطر مع الولايات المتحدة الأهداف المتمثلة في القضاء على الإرهاب.. لافتا الى مساهمة الدوحة في الحلول السلمية للمشاكل التي تعاني منها المنطقة والسعي إلى معالجة الأسباب الرئيسية للإرهاب.. وسعى السفير الكواري في كتابه الى القاء الضوء على عمل سفارة دولة قطر في واشنطن، خاصة فيما يتعلق بتقريب وجهات النظر بين قطر والولايات المتحدة.. وأمل السفير الكواري ان يساهم كتابه في تعزيز علاقات أفضل ومستدامة بين البلدين.

783

| 10 أكتوبر 2016

محليات alsharq
السفير الكواري: العلاقات القطرية الأمريكية مبنية على أسس متينة

أكد سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن العلاقات الثنائية بين البلدين مبنية على أسس متينة تنبع من الثقة المتبادلة. وقال إن الثقة المتبادلة تحفز العلاقات بين البلدين نحو تحقيق المزيد من التطوير لخدمة مصالح الطرفين، مما ينعكس على توسع وتنوع هذه العلاقات والارتقاء بها لتمكينها من استكشاف آفاق جديدة تحوّلها إلى شراكة استراتيجية، على مختلف المستويات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والثقافية والبيئية ذات الاهتمام الثنائي والإقليمي والعالمي. جاء ذلك في كلمة لسعادة السيد محمد جهام الكواري خلال لقائه، في مقر سفارة قطر بواشنطن، وفدا من مجلس العلاقات الدولية ضم نحو 40 شخصية سياسية واقتصادية واجتماعية، في مقدمتهم رئيس المجلس السيد توني كوليه - فوستر، ونائبه عضو الكونغرس السابق جيم موران، والمسؤول عن لجنة الإعلام ديفيد تروليو، والمسؤول عن لجنة التنمية تيم غاليه، إضافة إلى مديرة العلاقات الدولية ستيفاني فاسلر. وأوضح سعادته أن العلاقات القطرية الامريكية بلغت اليوم محطة متقدمة لأنها سلكت المسار الصحيح القائم على الاحترام المتبادل ومراعاة الخصوصيات، مع التفهم للأولويات مما أدى إلى وضع أسس هذه العلاقات بصورة تضمن استمراريتها وتناميها..مؤكدا حرص دولة قطر باستمرار على الاحتفاظ باستقلالية قرارها.. لافتا إلى أن المصالح تتلاقى من غير أن تتطابق بالضرورة، لذا فإن التوافق الذي لا يلغي التمايز، ضمان لحماية هذه المصالح، ولتعزيز وترسيخ التقارب في المدى الأبعد. وأشار سعادة السفير الكواري إلى أن مسيرة العلاقات القطرية - الأمريكية أخذت منحى تصاعدياً واكب تناغم المصالح المتوسعة بين البلدين والتي تجسّدت في العديد من الاتفاقيات الثنائية المتنوعة، وكان من أبرزها اتفاقية التجارة والاستثمار بين البلدين.. موضحا أن الشركات الأمريكية وسعت أعمالها في سائر المرافق الاقتصادية القطرية، الصحية والسياحية والتكنولوجية والبنية التحتية وغيرها، كما تضاعفت استثمارات قطر في الولايات المتحدة، وكان آخرها إعلان هيئة قطر للاستثمار عن رغبتها في توظيف 35 مليار دولار في مختلف القطاعات الأمريكية، إضافة إلى استثمار شركة الديار القطرية في مجمّع "سيتي سنتر" في قلب العاصمة واشنطن والذي صار واحدا من معالمها، حيث استضاف قبل أشهر مؤتمر عمد المدن الأمريكية. ولفت سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن قطر لا تعتمد التوجه الاستثماري الاقتصادي لغايات ربحية فقط، بقدر ما ترى فيه أداة تواصل بين شعبي البلدين وتجسيداً لإيمانها بأهمية الانفتاح وفوائده، فروابط المصالح تعزز تمازج الثقافات بما يثري التقارب والقيم المشتركة.. وقال " أنه في ظل هذا السياق التبادلي المتنامي، حرصت دولة قطر على أن تمنح الاستثمار في التعليم الجامعي عناية خاصة بل فريدة، عبر الاستعانة بأرقى منابع التعليم العالي في العالم، وقد أخذت ترجمة هذا التوجه صيغتين، الأولى كانت في استضافة المدينة التعليمية في الدوحة لفروع ست جامعات أمريكية شهيرة يدرس فيها طلابنا والعديد من الطلبة الأجانب، والثانية تمثلت في بعثات الطلبة القطريين إلى الجامعات الأمريكية الموزعة في عدة ولايات". وأضاف سعادته "إن وصول التعاون بين قطر والولايات المتحدة هذا الطور المتقدم أملته مصالح استراتيجية مشتركة، فكان الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة العديد القطرية انعكاسا للمدى الذي بلغه التعاون الأمني بين بلدينا للحفاظ على أمن قطر كما على السلام والاستقرار في الخليج والمنطقة، وهو تعاون يتكامل مع الدبلوماسية القطرية، من خلال دور التوسط الناشط الذي تلعبه في حل النزاعات وإخلاء سبيل الرهائن ومحاولات التوفيق والمساعدة في صياغة المخارج السياسية للأزمات". وختم سعادة السفير الكواري كلمته بالتأكيد على أن الدرس الذي تقدمه تجربة العلاقات القطرية الأمريكية هو أن تأمين التوازن والتكافؤ في إدارة التعامل بين بلد صغير وقوة عظمى أمر ممكن، متى قامت العلاقة على احترام الخصوصيات. بدوره، شكر السيد توني كوليه - فوستر، سعادة السفير الكواري على استقباله والوفد المرافق وحسن الضيافة، واصفا العلاقات بين قطر والولايات المتحدة بأنها علاقات قوية، مبنية على تعاون مشترك في العديد من القضايا الخليجية والإقليمية والدولية. كذلك لفت إلى مجيء مئات الطلاب القطريين إلى الولايات المتحدة للالتحاق بالجامعات، كما أشار إلى وجود فروع لست من كبريات الجامعات الأمريكية في قطر. وفي الختام، قدم السيد كوليه-فوستر لسعادة السفير الكواري شهادة تقدير لدوره القيادي الرائد في تحفيز التعليم والشؤون الدولية.

1104

| 10 أغسطس 2016

محليات alsharq
الكواري يشيد بالدور الأمريكي في تقريب وجهات النظر بين القوى الإقليمية

أكد سعادة السيد محمد جهام الكواري سفير دولة قطر لدى واشنطن على الدور الفاعل الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في تقريب وجهات النظر بين القوى الاقليمية.وقال في كلمة له ألقاها بجامعة كنتاكي في ولاية كنتاكي الأمريكية حول مستقبل العلاقات القطرية الأمريكية في سياق التحولات. الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط ، إن منح جائزة نوبل للسلام للجنة الرباعية للحوار الوطني في تونس يأتي مواتيا وباعثا على الأمل، ولاسيما في وقت ترزح فيه المنطقة تحت وطأة اليأس والإحباط.وأضاف: "إننا نشعر بالفخر لكون قطر من بين أولى الدول التي دعمت الثورة التونسية"، غير أنّ الأمور تغيرت كثيرا منذ اندلاع الربيع العربي في تونس حيث سرعان ما تحوّلت المسيرات السلمية إلى حلقة مفزعة من القتل والتشريد والدمار" .وفي الشأن السوري أعرب سفير دولة قطر عن القلق تجاه التطورات الأخيرة في سوريا وقال إنّ ما يحدث في سوريا هو تحالف بين قوى إقليمية ودولية لحماية نظام فقد شرعيته منذ زمن.وأكد سعادته على أهمية الدور الأمريكي في المنطقة وقال إنّ ما يشهده العالم العربي من انقسام وفوضى وانفلات أمني بات يستدعي مثل هذا الدور أكثر من أيّ وقت مضى.وحول الشأن اليمني أكد الكواري على أن الوقت قد حان لإنهاء الصراع في اليمن وتكثيف الجهود المشتركة، الخليجية والأمريكية، لإعادة إعمار اليمن، واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد، واستئناف الحوار الوطني بين الأطراف المتنازعة.ودعا الكواري واشنطن إلى التعاون مع الدول الخليجية لضمان عدم تحول اليمن إلى سوريا ثانية، غير أنه حذّر في الوقت نفسه من التدخلات الأجنبية في اليمن، وقال إنّ دعم الحوثيين لن يقود إلى طاولة الحوار، بل إلى استدامة الصراع بين الأطراف المتنازعة.وفي ختام كلمته أشار سعادته إلى كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، والتي دعا فيها إلى فتح باب الحوار مع إيران، وإعادة بناء العلاقات مع طهران على أساس المصالح المشتركة ومبدأ حسن الجوار، مضيفا أن هذه المصالح المشتركة التي تحدث عنها سموّ الأمير تتضمن التعاون لوقف النزاعات الدموية في العالم العربي، ومساعدة ملايين اللاجئين السوريين على العودة إلى وطنهم، والعمل معا على تحقيق الأمن والسلم في المنطقة.

364

| 01 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
الأمير يختتم زيارته لأمريكا بلقاء كبار المسئولين بعدد من الشركات

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مدينة هيوستن بحفظ الله ورعايته اليوم بعد ختام زيارة رسمية للولايات المتحدة الامريكية .رافق سموه خلال الزيارة وفد رسمي .وبعث حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ببرقية إلى فخامة الرئيس الامريكي باراك أوباما عبر فيها سموه عن شكره وتقديره لما قوبل به والوفد المرافق من حفاوة وتكريم خلال الزيارة ، ومعربا عن سروره بلقاء فخامة الرئيس الامريكي وكبار المسؤولين وتبادل وجهات النظر معهم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك واستعراض علاقات الصداقة والتعاون الثنائية المتميزة بين البلدين .وقبيل مغادرته، حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفل الاستقبال الذي أقامته شركة إكسون موبيل علي شرف سموه بمناسبة زيارته لمدينة هيوستن بولاية تكساس الامريكية بفندق الفورسيزن اليوم .حضر الحفل أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الامير .كما حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين بشركة إكسون موبيل .كذلك استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عددا من كبار المسؤولين في شركة إكسون موبيل الامريكية بفندق الفورسيزن اليوم .فقد استقبل سموه سعادة السيد ريكس تيلرسون الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل وسعادة السيد الستير روتليدج رئيس ومدير عام إكسون موبيل قطر والسيد صالح سعد المانع مدير العلاقات الحكومية والعامة لإكسون موبيل قطر . سمو الأمير يستقبل كبار المسؤولين في شركة إكسون موبيلتم خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون والاستثمار بين الجانبين وسبل دعمها وتطويرها .حضر المقابلة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.كما استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سعادة السيد جيمس بيكر الرئيس الفخري لمعهد جميس بيكر الثالث للسياسة العامة بفندق الفورسيزن اليوم . سمو الأمير يستقبل جيمس بيكرتم خلال المقابلة بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل وتبادل وجهات النظر في عدد من الموضوعات المتعلقة بالمنطقة .حضر المقابلة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الامير . كما استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم سعادة الدكتور مارك هاسي رئيس جامعة تكساس اي اند ام وعددا من المسؤولين الاكاديميين بالجامعة وذلك للسلام على سموه بمناسبة زيارته لمدينة هيوستن بفندق الفورسيزن .تم خلال المقابلة استعراض أوجه التعاون بين الجانبين وسبل دعمها وتعزيزها لاسيما تبادل الخبرات في المجال التعليمي .حضر المقابلة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الامير .كما استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم سعادة السيد راين لإنس رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس الامريكية والوفد المرافق وذلك بفندق الفورسيزن .تم خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون بين الجانبين وسبل دعمها وتطويرها لاسيما مجالات الطاقة .حضر المقابلة أصحاب السعادة أعضاء الوفد المرافق لسمو الامير المفدي .ووصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم الى مدينة هيوستن بولاية تكساس الامريكية في زيارة لها تستغرق يوما واحد.وكان سمو أمير البلاد المفدى قد غادر مطار اندرو العسكري بالعاصمة واشنطن في وقت سابق اليوم وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه للولايات المتحدة ألأمريكية .

544

| 27 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
الأمير يزور جورج بوش الأب

قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمس بزيارة إلى فخامة الرئيس جورج بوش الأب رئيس الولايات المتحدة الامريكية الأسبق وذلك بمناسبة زيارة سموه الي مدينة هيوستن بولاية تكساس الامريكية . تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية بين الجانبين .. بالإضافة إلى تناول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك . حضر اللقاء أصحاب السعادة أعضاء الوفد المرافق لسمو الأمير المفدى . ووصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمس الى مدينة هيوستن بولاية تكساس الامريكية في زيارة لها تستغرق يوما واحد. وكان سمو أمير البلاد المفدى قد غادر مطار اندرو العسكري بالعاصمة واشنطن في وقت سابق وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه للولايات المتحدة ألأمريكية .

1951

| 27 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
الأمير يستقبل وزير الأمن القومي الأمريكي

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سعادة السيد جيه جونسون وزير الأمن القومي بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك بمقر إقامة سموه في واشنطن مساء اليوم. جرى خلال المقابلة مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المتبادل كما تم بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين. حضر المقابلة عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق.

178

| 25 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
أوباما خلال لقائه الأمير: قطر شريك قوي بالتحالف الدولي ضد الارهاب

عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى و فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مباحثات رسمية في البيت الأبيض اليوم. وتناولت المباحثات مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وعدد من الموضوعات الإقليمية والدولية وبالأخص تطورات الأحداث الحاصلة في الشرق الاوسط. فقد استعرض سمو الأمير وفخامة الرئيس الأمريكي العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات الاستثمارية، التعليمية، التكنولوجية وتطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة القطرية، وبما يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.. كما تم بحث عدد من القضايا الإقليمية وتبادل وجهات النظر بشأنها إضافة الى تنسيق المواقف حيالها. وفي تصريح لفخامة الرئيس الامريكي عقب المباحثات رحب فيه بسمو الأمير المفدى وبالعلاقات الوثيقة والممتازة التي تربط البلدين.. مشيرا فخامته الى مجالات التعاون بين قطر والولايات المتحدة . وقال "ان قطر شريك قوي واننا شركاء على المدى الطويل في المجالات الامنية المتعددة والتجارية والتعليمية والعلمية والتكنولوجية، كما ان قطر تعد مستثمرا رئيسيا في الولايات المتحدة". واضاف أن قطر شريك قوي في التحالف الدولي ضد الارهاب.. معربا عن شكره لجهود قطر في هذا المجال . واشار فخامة الرئيس الامريكي الى ما تم مناقشته خلال المباحثات من موضوعات، والتي منها العراق حيث اكد الجانبان أهمية توفير جميع الفرص لمشاركة جميع الاطراف من السنة والشيعة في العملية السلمية في العراق .. والوضع في سوريا، "حيث يتفق كل من الولايات المتحدة وقطر في الموقف فيما يتعلق بالشعور بالقلق العميق تجاه الوضع هناك وأنه ينبغي أن يكون هناك مشاركة شاملة تجمع كل أطياف الشعب السوري لتعود دولته، حيث ان السيد الاسد فقد شرعيته فيها". كما اوضح الرئيس الامريكي أن المناقشات تناولت موضوعات منها الاضطرابات في ليبيا واليمن، وذكر فخامته انه يعتقد اعتقادا راسخا بأن الجميع يسعى لإيجاد حل للمشاكل في هذين البلدين، وان هنالك مساع جادة لعزل التطرف والمتطرفين في المنطقة، قائلا "اننا نعمل مع عدد من البلدان في المنطقة لإيجاد حل للمشكلة ولوضع حد للتوترات المذهبية.. وهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)"، مقدرا في نفس الوقت الجهود التي تبذلها دولة قطر من تنسيق مع دول التحالف في هذا الشأن. وقال الرئيس الامريكي انه تم مناقشة وضع حد للنفوذ الايراني في العراق، مؤكدا ان الولايات المتحدة الامريكية تبذل قصارى جهدها للتأكد من عدم امتلاك ايران للسلاح النووي. واردف الرئيس الامريكي ان المناقشات كانت جادة ومفيدة ومثمرة، مؤكدا أن سمو الأمير أبدى تفهما لأوجه القلق التي تنتاب الولايات المتحدة.. مضيفا ان الولايات المتحدة ترغب في احلال السلام في منطقة الشرق الاوسط بأكملها وان يحظى الشباب في هذه المنطقة بما يستحقه من فرص جيدة ومواتية للمستقبل . واختتم الرئيس الامريكي تصريحاته بقوله ان "قطر تكرس جزءا من مواردها المالية من اجل خدمة اهداف السلام التي ننشدها جميعا". من جانبه أعرب سمو الأمير المفدى عن شكره لفخامة الرئيس الامريكي .. مشيرا إلى العلاقات الوثيقة بين البلدين ومؤكدا العمل على تطويرها وتنميتها. وأضاف سمو الامير في هذا الصدد أن الدولتين تجمعهما شراكة ممتازة ليس في المجالات العسكرية فحسب إنما أيضا في التعليم وغيره من المجالات التي تهم مستقبل البلدين. وذكر سموه بأن "اهتمامات البلدين مشتركة خاصة في مواجهة الجماعات الارهابية لكي نتأكد ان ما حدث لن يتكرر مرة اخرى خاصة وأننا نرى ما حدث في السابق يحدث الان ". كما اشار سمو الامير المفدى الى ان المباحثات تناولت القضية الفلسطينية وعملية السلام في المنطقة التي تعتبر أهم قضية في المنطقة، وانه ينبغي ايجاد حل لها ، معربا سموه عن سعادته بالجهود المبذولة من قبل الرئيس الامريكي لإقرار السلام في المنطقة . حضر المباحثات أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق . وحضرها من الجانب الأمريكي دولة السيد جو بايدن نائب الرئيس الامريكي وعدد من اصحاب السعادة كبار المسؤولين.

248

| 25 فبراير 2015

محليات alsharq
سفارة الولايات المتحدة تحتفي بيوم الرؤساء والعلاقات القطرية — الأمريكية

أقامت السفارة الأمريكية في الدوحة امس حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لها بالتزامن مع يوم الرؤساء في الولايات المتحدة الأمريكية. أقيم الحفل في فندق الشيراتون حيث رحبت السفيرة الأمريكية دانا شيل سميث بضيوف الشرف سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني، وزير البلدية والتخطيط، وسعادة الدكتور حمد عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وسعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي، مساعد وزير الخارجية، وسعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير إدارة المراسم، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي، وكوكبة من القيادة القطرية والدبلوماسيين المعتمدين في قطر وكبار رجال الأعمال والتعليم الذين حضروا الحفل تكريماً ليوم الرؤساء في الولايات المتحدة الأمريكية والعلاقات الثنائية القوية بين الولايات المتحدة الأمريكية وقطر. وفي الحفل دعت السفيرة سميث الضيوف للتعرف على حياة وإنجازات رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ذوي الخلفيات المتنوعة الذين شكًلوا التاريخ الأميركي. كما دعت السفيرة سميث الضيوف للاحتفال بالعلاقات القوية التي تربط الولايات المتحدة وقطر. وفي معرض حديثها عن قيم الكرم المشتركة، شكرت السفيرة سميث دولة قطر على الترحيب الحار الذي ظلت تتلقاه منذ وصولها إلى الدوحة في أغسطس الماضي. وقالت خلال الحفل اننا نستحضر كلمات الرئيس باراك اوباما حينما قال ان القوة الحقيقية للولايات المتحدة لاتكمن في اسلحتها ولا في حجم ثروتها بل تكمن في دوام قوة مثلها العليا ومبادئها..الديمقراطية والحرية والفرص والامل الذي لا يتزعزع مؤكدة ان اهم ثروات الولايات المتحدة هي التنوع تنوع الشعب والتاريخ والتجارب وكل تنوع تتميز به شخصية المواطن يساهم في هيكلة تطور ونمو بلدنا وعلاقاتها مع الغير. الجدير ذكره أن السفيرة سميث غادرت إلى واشنطن اليوم للانضمام إلى الرئيس أوباما للترحيب بصاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في أول زيارة له إلى البيت الأبيض كأمير. وأشادت السفيرة سميث بشراكة قطر المتميزة والمستمرة في معالجة العديد من التحديات الكبيرة والملحة. وأردفت قائلة: "في حين أننا نعيش في أوقات عصيبة، هناك شيء واحد مؤكد هو أنه لاغنى عن الولايات المتحدة وقطر لأية حلول. وفيما يتعلق بالشراكة فإن فرص النجاح لا حصر لها ".

211

| 23 فبراير 2015

محليات alsharq
قمة قطرية أمريكية 24 فبراير

يقوم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية سيلتقي خلالها مع فخامة الرئيس الأمريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء 24 فبراير الجاري. وسيتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

207

| 20 فبراير 2015

اقتصاد alsharq
حجم التبادل التجاري بين قطر وأمريكا بلغ 4 مليارات دولار

إستضافت غرفة تجارة وصناعة قطر اليوم وفداً من الغرفة التجارية الأمريكية العربية، وعقد الجانبان إجتماعاً حضره عدد كبير من رجال الأعمال القطريين والأمريكيين في فندق إنتركونتننتال ذا سيتي، وحضر الاجتماع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر والدكتور حسين العبدالله الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للإستثمار والسيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر، والسيد ديفيد حمود رئيس الغرفة الأمريكية العربية وعدد كبير من رجال الأعمال في البلدين.وأشاد السيد ديفيد حمود رئيس الغرفة التجارية العربية الأمريكية خلال حديثه بدولة قطر التي شهدت تطورات وتغيرات كبيرة خلال العقد الأخير في شتى القطاعات خاصة الإقتصادية، مؤكداً أن العلاقات القطرية الأمريكية وطيدة منذ القدم في العلاقات التجارية وأصبحت اليوم أكثر قوة وتقارباً.وأضاف حمود: "تخطو قطر خطوات مهمة في إنتقالها من إقتصاد قائم على النفط إلى إقتصاد قائم على المعرفة، وقد قطعت شوطاً طويلاً في فترة قصيرة بجهودها لتهيئة مواطنيها للتحديات وفرص القرن الحادي والعشرين. كما أن جهاز قطر للإستثمار قد فتح مكتباً في واشنطن وكذلك الخطوط الجوية القطرية التي تعمل بشكل مباشر مع المدن الأمريكية الكبرى وهو ما يساهم في تسهيل عملية الاستثمار في البلدين. الشيخ خليفة بن جاسم وعدد من رجال الاعمال ورئيس الوفد الامريكيالتبادل التجاريوأضاف أن حجم التجارة القطرية الأمريكية في آخر إحصائية بلغ ما يقارب 4 مليارات دولار، وتعتبر قطر من أكبر عشر دول التي تستورد من أمريكا، خاصة من ولاية واشنطن والصادرات عبارة عن طائرات البوينغ والزراعة والمواد الغذائية والملابس والآلات وأجهزة الحاسب ومواد كيميائية وغيرها، وتعد قطر من بين خمس دول التي تتصدر أمريكا أكبر صادراتها، وبقية الدول: السعودية والإمارات ومصر والعراق.وأضاف: حافظت أمريكا على علاقاتها الوطيدة مع دول الخليج العربي من خلال فتح قنوات التواصل بكل جدية وشفافية، لتتشكل حلقة وصل رائعة لمجال الأعمال، خاصة أن دولة قطر بذلت مجهودات كبيرة كان آخرها فوزها باستضافة كأس العالم 2022 والتي سيحقق طفرة إقتصادية غير مسبوقة في الدولة وتاريخها، إنها رؤية واضحة نابعة من أشخاص لديهم كفاءات، وأن ما يميز الدولة هي القطاعات النفطية والغاز الطبيعي. ابن طوار: السوق القطري إستطاع جذب رجال الأعمال من جميع أنحاء العالموقال حمود إن قطر تبني ركيزة الإقتصاد القطري للجيل القادم للعقدين القادمين، والحكومة القطرية تطرح البدائل الإقتصادية وعدم الإعتماد فقط على النفط والغاز، من خلال تطوير البنية التحتية لقطاع السياحة وإستضافة كأس العالم 2022، خاصة أن الدولة قامت بأعمال جبارة من خلال تطوير المجتمع القائم على المعرفة، مضيفاً: "نرى الجيل القطري الشاب خارج قطر ومحاولتهم المتواصلة للتنويع والتنمية من أجل بناء اقتصاد قطر، كالمجهودات التي تقوم بها السيدة حصة الجابر، وتطويع التقنيات والتكنولوجيا لتدريب الشباب القطري الطموح، وبالرغم أن عدد المواطنين غير هائل إلا أن بجهودهم الكبيرة يستطيعون أن يكونوا قادة".تنمية شاملةمن جانبه أكد السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر أن دولة قطر تتمتع حاليا بتنمية إقتصادية شاملة قائمة على تطوير مواردها من الطاقة ودعم السياسات المالية، لافتا إلى أنه بفضل هذه السياسات، أصبح الإقتصاد القطري واحدا من أكثر الإقتصادات نمواً في جميع أنحاء العالم، مشيراً في كلمته خلال اللقاء، إلى أن ذلك يخلق الأجواء المناسبة لتنفيذ العديد من الأنشطة لفائدة الإقتصاد الوطني، وفي الوقت نفسه تشجيع وبناء شراكات ناجحة وتوسيع نطاق التعاون الفعال بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم من دول العالم المختلفة. محمد بن طوار الكواريوإعتبر ابن طوار الزيارة الحالية للوفد الأمريكي مناسبة جيدة لمناقشة وإقامة تعاون جيد بين البلدين الصديقين، مؤكداً حرص المسؤولين في غرفة قطر على تعزيز التعاون مع رجال الأعمال الأمريكيين في جميع المجالات خصوصا أن العديد من الشركات الأمريكية تتمتع بسجل حافل في تنفيذ الكثير من المشاريع ولها سمعة كبيرة في قطر.وأضاف أن السوق القطري استطاع جذب رجال الأعمال من جميع أنحاء العالم للإستثمار والقيام بأعمال تجارية خاصة في هذه الفترة التي تشهد التحضير والإستعداد لنهائيات كأس العالم 2022، معربا عن أمله في أن تحقق الزيارة النتائج المرجوة وأن تكون مثمرة لكلا الجانبين خصوصاً أن دولة قطر لا تدخر أي جهد لتحقيق الأهداف المرجوة من مثل هذه الزيارات. حمود: برامج مشتركة بين قطر وأمريكا لتبادل الخبرات والتجاربوتحدث السيد أمين سلامة نائب رئيس الغرفة الأمريكية خلال اللقاء عن المشاريع القادمة بين قطر وأمريكا، وقال إنه ستكون هناك شركات أمريكية ستساهم في إنشاء الملاعب القطرية لمونديال 2022، وفي بناء مطار الدوحة الدولي الجديد، وتمنى المشاركة في بناء السكة الحديدية التي ستتكون من عدد كبير من المحطات، والشركات الأمريكية تساهم في مشاريع التطوير في قطر وهي متخصصة في: الخدمات والإدارة، وهي تعمل بمهنية عالمية.الشركات الصغيرةوعن الشركات الصغيرة والمتوسطة الأمريكية أشار ديفيد حمود إلى أن هناك 25 ألف شركة صغيرة ومتوسطة تنظم لغرفة التجارة العربية الأمريكية، وأبدى سلامة استغرابه بأن بعض الدول العربية تتبنى مشروعات لشركات صغيرة ومتوسطة بشراكات تصل إلى 5 مليارات دولار، إلى جانب تنفيذ أعمال مقاولات من الباطن، وقال إنه يجب أن تصحح هذه الفكرة وأن يكون حجم الشركة وعدد أفرادها مناسبا جداً لرأس المال. ديفيد حمودويتابع: أن هناك برامج مشتركة بين قطر وأمريكا لتبادل الخبرات للتعرف على تجارب الشركات الأمريكية، لذا حرصت الغرفة على طرح ورش العمل والمحاضرات، ويفترض أن يدخل السوق القطري بشركاته وينقل تجربته للشركات الأمريكية، لتكون الخبرة متبادلة وتصحيح المفاهيم والأخطاء، من أجل التطوير، وفي يناير القادم ستقدم غرفة التجارة عروض عن التقنيات المتطورة في لاس فيجاس عن استهلاك الإلكترونيات وهو أكبر عرض من نوعه في الولايات الأمريكية، وهذه دعوة للجميع للحضور والمشاركة خاصة أن هذا الحدث له علاقة بالشركات الصغيرة والمتوسطة وسينعكس إيجابياً على مشاريع 2022 القطرية، كما لابد أن يستفيد الجانب القطري من الجالية الأمريكية وطريقة عملها فهناك الكثير من الأمريكان ذوي الأصول العربية من أثبتوا نجاحهم في مجال الأعمال، سواء سيدات أو رجال أعمال فالكل أثبت نجاحه بعد منافسة صحية في سوق الأعمال. سلامة: شركات أمريكية تساهم في إنشاء ملاعب مونديال 2022ويرافق رئيس الغرفة الأمريكية العربية وفدا من أصحاب الأعمال الأمريكيين يختص في قطاعات مختلفة منها: الزراعة، الطاقة، الغاز والنفط، الخدمات الاستشارية، الرياضة، البنوك، الدفاع والأمن، التكنولوجيا الخضراء، الإعلام، النقليات، البناء والهندسة، التعليم، الصحة، التطوير العقاري والسياحة.

436

| 07 أبريل 2014