رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بلير: بقاء المالكي في القيادة العراقية سيدمر المنطقة بالكامل

رد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، اليوم الأحد، على الانتقادات التي ربطت بين غزو العراق وأعمال العنف التي يشهدها هذا البلد حاليا، ورأى إنها ناجمة عن إخفاق الغرب في التحرك في سوريا. وانتقد بلير الذي كان رئيسا للحكومة عند شن الحرب الأمريكية البريطانية على العراق لطرد صدام حسين من السلطة ويعمل حاليا مبعوثا لعملية السلام في الشرق الأوسط الطابع الطائفي للحكومة العراقية. وفي مقال طويل نشره على موقعه الإلكتروني، قال بلير إن ذريعة إنه ما كانت هناك أزمة في المنطقة اليوم لو بقي الديكتاتور العراقي في السلطة "غريبة". ودان بلير "النزعة الطائفية" لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي قال إنه "فوت ما كان فرصة حقيقية لبناء عراق متلاحم". كما أكد رئيس الوزراء البريطاني السابق أن الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق على حد سواء "يجب أن تستهدف بالتنسيق مع الدول العربية وبموافقتها"، مشيرا إلى إنه على الولايات المتحدة النظر في مسألة توجيه ضربات في العراق. وأضاف أنه "يمكن مناقشة القرارات الماضية بالتأكيد لكن القرارات التي تتخذ هي المهمة الآن". وتابع بلير أن "كل الخيارات سيئة بالتأكيد، لكن لثلاث سنوات تابعنا سوريا تسقط في الجحيم وبسقوطها وببطء بالتأكيد، تلف الحبال حولنا وتجرنا معها"، مؤكدا أنه "يجب أن نضع جانبا خلافات الماضي وأن نتحرك لننقذ المستقبل". وبلير الذي كان رئيسا للحكومة البريطانية من 1997 إلى 2007، يشغل اليوم منصب ممثل اللجنة الرباعية للشرق الأوسط التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا.

292

| 15 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
تسلم 128 جثة لعناصر بالجيش والشرطة بالعراق

استلم الطب العدلي بالموصل، شمالي العراق، 128 جثة غالبيتها لعناصر بالجيش والشرطة سقطوا خلال اشتباكات مع تنظيم "داعش"، بحسب مصدر طبي. وقال الطبيب وليد جاسم، من دائرة الطب العدلي بالموصل، لوكالة الأناضول، إن دائرته تسلمت 128 جثة حتى يوم السبت، غالبيتها لأفراد بالجيش والشرطة كانوا قد سقطوا أثناء اشتباكات مع مسلحي داعش "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بمدينة الموصل منذ يوم الثلاثاء الماضي. وأوضح جاسم، أن "الجثث بدت عليها آثار التفسخ لبقائها على مدى أيام مرمية (ملقاة) في الشوارع قبل انتشالها". وكان مسلحو داعش قد فرضوا سيطرتهم الكاملة على المدينة يوم الثلاثاء الماضي، وزحفوا نحو الجنوب صوب العاصمة بغداد وباتوا على بعد نحو 100 كلم منها. ودعا التنظيم المتشدد موظفي دوائر الدولة في الموصل إلى ممارسة أعمالهم تحت رايتهم بعد أن أطلقوا عليها اسم "ولاية نينوى".

184

| 15 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
غارة جوية عراقية تقتل 7 من قوات الأمن الكردية

قالت الشرطة، إن غارة جوية شنها الجيش العراقي، قتلت 7 على الأقل من أفراد قوات الأمن الكردية في محافظة ديالى بشرق العراق اليوم السبت. وقالت مصادر إن الغارة وقعت بالقرب من جلولاء.

292

| 15 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
تركيا تدافع عن تحركها بعد الاستيلاء على قنصليتها بالموصل

قالت وزارة الخارجية التركية، اليوم السبت، إنه لم يكن هناك خيار أمام الدبلوماسيين والجنود المحتجزين داخل القنصلية التركية في مدينة الموصل بشمال العراق، سوى الاستسلام بعد أن حاصر مئات المسلحين المدججين بالسلاح المبنى في الأسبوع الماضي. وقال نائب وزير الخارجية التركي، ناجي كورو، إنه جرى اتخاذ جميع التدابير الأمنية في القنصلية لكن الأحداث تطورت بسرعة وتركت قوات الأمن العراقية المتمركزة حول المبنى مواقعها بعد أن سيطر مسلحو الدولة الإسلامية على الموصل. وقال كورو للصحفيين في أنقرة "أصدرنا أمرا بإجلاء الموجودين داخل القنصلية (يوم الثلاثاء) لكن قنصلنا العام أبلغنا بأن الوضع داخل القنصلية أكثر أمنا. وقال إن من غير الممكن الإجلاء في هذه الظروف". وأضاف، أن مئات المسلحين حاصروا القنصلية في اليوم التالي واتصل القنصل العام بأنقرة مرة أخرى. ومضى يقول، "المتشددون طلبوا منهم الاستسلام خلال عشر دقائق وإلا فإنهم سيقتحمون القنصلية، اتصلنا برئيس الوزراء ووزير الخارجية على الفور واتخذ القرار (بالاستسلام)". وتابع كورو ان المسلحين دخلوا المبنى ونقلوا الموجودين في القنصلية إلى سيارات وانطلقوا إلى موقع آخر غير معروف ومازالوا هناك لكن لم يلحق بهم أذى.

212

| 14 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
أوباما.. خيارات محدودة بالعراق وشكوك حول ضربات جوية

بعد عامين ونصف العام من إنهاء الرئيس، باراك أوباما، حربا أمريكية طويلة في العراق تبدو خياراته لمساعدة الحكومة العراقية في دحر هجوم للمتشددين ضئيلة وسط تزايد الشكوك أيضا حول مدى فاعلية الضربات الجوية حال اللجوء إليها. ضربات جوية أمريكية وسيكشف أوباما خلال الأيام القادمة، عن المدى الذي يمكن من خلاله التعامل مع الأزمة في العراق حيث يزحف متشددون جنوبا صوب العاصمة بغداد في حملة تهدف إلى إعادة إحياء خلافة إسلامية على مساحة من الأراضي تمتد عبر العراق وسوريا. واستبعد أوباما، إرسال قوات لكن مسؤولين أمريكيين يقولون، إن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات جوية ضد مسلحين يهددون الحكومة التي يقودها المالكي، والإسراع بإرسال أسلحة وتوسيع نطاق تدريب قوات الأمن العراقية. وقال مسؤولون، إن الولايات المتحدة كثفت بالفعل جمع المعلومات المخابراتية بإرسال طائرات بلا طيار للتحليق فوق العراق. وتتزايد الشكوك داخل الإدارة الأمريكية وخارجها، حول ما إذا كانت واشنطن لديها الإرادة ناهيك عن القوات لمنع انزلاق العراق إلى آتون حرب أهلية قد تؤدي إلى تفتته. ويقول مسؤولون، إن انهيار الجيش الذي دربته الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في الشمال، عزز المخاوف من أن الوتيرة السريعة للأحداث تتجاوز قدرة الولايات المتحدة على السيطرة عليها. وقال مسؤول أمريكي كبير "أنها فوضى عارمة". وقال مصدر مطلع على خطط البيت الأبيض، إن الإدارة التي تأمل في تخفيف إخطار رد فعل أمريكي فاشل، قد تلجأ إلى اتباع نهج مرحلي، يتمثل أولا في محاولة دعم القوات العراقية وربما اللجوء إلى عمل عسكري مباشر إذا زاد تدهور الوضع. ضربات نشطة وتتركز القضايا الأكبر حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستلجأ لضربات جوية إما بطائرات حربية أو بطائرات بلا طيار ضد متشددي الدولة الإسلامية في العراق والشام الذين تحركوا سريعا للسيطرة على مدينتي الموصل وتكريت الشماليتين الأسبوع الماضي وباتوا يهددون حاليا بغداد. ووصفت وزارة الدفاع الأمريكية خيار اللجوء إلى مثل هذه الضربات الجوية بأنها "ضربات نشطة". وقد يتم شنها من حاملات طائرات أو من القاعدة الجوية الأمريكية في أنجرليك بتركيا. وقال البنتاجون، أمس الجمعة، إن حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، ومجموعتها البحرية الضاربة موجودة بالفعل "في المنطقة". وقد يبعث أي هجوم جوي أمريكي برسالة قوية لقوات الدولة الإسلامية في العراق والشام حول التزام واشنطن بحماية الحكومة العراقية، لكن مسؤولي الأمن الوطني عبروا عن قلقهم بشأن قدرة الولايات المتحدة على استهداف مجموعات متنقلة من المسلحين وإلحاق أضرار جسيمة بقدراتها القتالية. وقال مصدران بالأمن القومي الأمريكي، إن الضربات الجوية قد تفاقم الأزمة إذا ألحقت أضرارا بالمدن أو بمنشآت عراقية. وتتمثل بواعث القلق الكبيرة أيضا في الخطر الذي قد يتعرض له أشخاص لا صلة لهم بالأمر. نهج حذر وقال أوباما أمس، إن أي إجراء عسكري قد يكون "محددا" و"دقيقا" في تصريح يعكس فيما يبدو الرغبة في اتخاذ نهج حذر يحول دون سقوط قتلى أو مصابين في صفوف المدنيين ويمنع انزلاق الأمريكيين الذين أنهكتهم الحرب إلى المستنقع الطائفي في العراق. وقال مسؤول أمريكي سابق مطلع على الموقف، إن البيت الأبيض يسعى خلال مناقشاته مع الإدارة للحد من نطاق التدخل العسكري الأمريكي في العراق مما يلقي بشكوك حول ما إذا كان البيت الأبيض سيمضي قدما في خطة مقترحة للبنتاجون تشمل تقديم عتاد عسكري وتدريب واحتمال شن ضربات جوية. وقال المسؤول السابق الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن أوباما وكبار مساعديه يركزون على زيادة المبيعات العسكرية لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ويشعرون بالقلق من اقتراحات استخدام طائرات بلا طيار ضد مقاتلي الدولة الإسلامية، وتواجه فكرة التعجيل بإرسال أسلحة أمريكية للقوات العراقية عوائق أيضا. ففي حين أن من الممكن تسليم شحنات أسلحة صغيرة ومعدات لمكافحة الإرهاب في المستقبل القريب فإن إرسال المعدات العسكرية الكبيرة مثل مقاتلات إف-16 وطائرات الأباتشي الهجومية يحتاج المزيد من الوقت. ولكن يمكن الإسراع بنقل المزيد من صواريخ هيلفاير جو-ارض التي يطالب بها العراق. وقالت شركة لوكهيد مارتن، التي تنتج هذه الصواريخ إنها ستعمل مع الحكومة الأمريكية للتسريع بإرسال هذه الشحنات إذا طلب منها ذلك. مشاورات الكونجرس لكن المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالقلق من التحرك بسرعة كبيرة في هذا الأمر خاصة بعد ان رأوا المعدات التي قدمتها أمريكا مثل عربات همفي والمدفعية تسقط في ايدي المتشددين خلال تقدمهم الخاطف الأسبوع الماضي. ويطالب البنتاجون، منذ أشهر وأحيانا في ظل مقاومة من صانعي القرار بالبيت الأبيض بمنح العراق حزمة من المساعدات العسكرية المتطورة لمحاربة التمرد. لكن بعض المحللين يقولون، إن المقترحات المطروحة ليست كافية لمساعدة القوات العراقية في تحويل دفة الحرب ضد المتشددين الذين يواصلون التقدم. وقال كين بولاك وهو مسؤول سابق بالمخابرات المركزية الأمريكية والبيت الأبيض ويعمل حاليا في معهد بروكينجز للأبحاث، "يجب عليها (الإدارة) أن تفعل شيئا". لكنه قال، إن المقترحات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بحزمة مكافحة الإرهاب، "لن يكون لها أي تأثير على الوضع". وأشار إلى، إن هذه المقترحات قد تزيد الأمر تعقيدا عن طريق تعزيز مفهوم أن الولايات المتحدة تقف بشكل مباشر في صف حكومة العراق التي أثارت استياء قطاعات كبيرة من الأقلية بالبلاد. وتشبه مداولات أوباما بشأن احتمال استخدام القوة العسكرية في العراق ما حدث في مناقشات العام الماضي حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية لسوريا بعد استخدام الأسلحة الكيماوية. ووعد الرئيس مجددا "بالتشاور مع الكونجرس" لكنه لم يصل إلى حد القول بأنه سيطرح الأمر للتصويت في المجلس.

288

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
ألاف الأسر العراقية تنزح من مدن تكريت وبيجي

أفاد شهود عيان بأن آلاف من الأسر العراقية نزحت مساء اليوم السبت، بشكل جماعي من مدينتي تكريت وبيجي باتجاه مدينة كركوك بعد أنباء انتشرت في المدينتين حول نية الحكومة العراقية اقتحامهما لطرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش. وذكر الشهود أن طوابير من السيارات خرجت مساء اليوم من مدينتي تكريت وبيجي التي تسيطر عليهما داعش وتوجهوا إلى مدينة كركوك المجاورة بحثا عن ملاذ آمن بعد انتشار أنباء عن نية الحكومة العراقية القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق لطرد داعش من المدينتين. واضح الشهود ان ارتال ن قوات الجيش العراقي انتشرت في محيط المدينتين فيما يشاهد تحليق لمروحيات للجيش العراقي في سماء تكريت وبيجي. وكان العشرات من أهالي مدينة الضلوعية التابعة لمحافظة صلاح الدين قد تمكنوا الليلة الماضية من طرد مسلحي داعش في عملية قادتها العشائر وتم تحرير المدينة من داعش .

228

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
العراق يلجأ للميليشيات الشيعية للدفاع عن بغداد

وقف جندي من القوات الخاصة العراقية، الأسبوع الماضي يتابع عملية تعزيز كتيبته العسكرية الواقعة إلى الشمال من بغداد بمقاتلين من ميليشيا شيعية تسمى نفسها عصائب أهل الحق، وكان يقف وراء صفوفهم التي انتشرت بين مدينتي الدجيل وبلد الشيعيتين جيش من المتشددين السنة. وأبدى الجندي اندهاشه من المجموعة التي تدربت على أيدي الإيرانيين، ووصل الجنود الذين كان عددهم بالآلاف في سيارات مدنية وعسكرية بعد توزيعهم بحسب المهارة فكانتهناك مجموعة للقناصة ومجموعة خاصة لمداهمة المنازل. وقال الجندي "كان هناك الكثير جدا منهم، لم أستطع إحصاءهم، الأسلحة التي بحوزتهم أفضل من أسلحة الجيش". وعلى مدى شهور كانت ميليشيا عصائب أهل الحق وميليشيا أخرى دربتها إيران تدعى كتائب حزب الله السلاح السري لرئيس الوزراء نوري المالكي في حربه مع المتشددين السنة الذين سيطروا على الفلوجة والرمادي أكبر مدينتين في غرب العراق خلال يناير. وسيعتمد المالكي عليهم بشكل لم يسبق له مثيل في الأيام القادمة ليقودوا جيشا من المتطوعين الشيعة للدفاع عن بغداد.

399

| 14 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
العراق.. ثورة وإنتفاضة في وجه الطائفية الصفوية

التطورات الجارية في العراق هذه الأيام لم تكن وليدة اللحظة الراهنة، فالأخطاء التي أرتكبت بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 وفي مقدمتها حل الجيش العراقي وتعميق الطائفية الصفوية وأقامة عملية سياسية مشوهة تقوم على مبدأ المحاصصة الطائفية وترك قنابل موقوتة قابلة للإنفجار في أي وقت مثل مشكلة كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان، شكلت تركة ثقيلة وقفت عليها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وساهمت في تبنيها وتجذيرها ما خلق بيئة مهيأة للإنفجار والإنتفاضة في العراق.وجاءت العملية السياسية المشوهة التي إنتهجتها السلطة في العراق والتي قامت على إقصاء وتهميش مكون أساسي من الشعب العراقي وإخفاقها في معالجة أزمات البلاد لتزيد الغبن وتشعل الفتن بين أبناء الشعب العراقي.الرسالة الأخيرةولقد كانت الإعتصامات السنية السلمية التي إستمرت لأكثر من عام في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك الرسالة الأخيرة التي وجهها المكون السني لحكومة المالكي وهي رسالة منحت الحكومة فرصة تاريخية لتعديل المسار وتصحيح السياسات الخاطئة التي أسهمت في تهميش وإقصاء السنة، غير أن تعامل الحكومة الذي لم يتسم بالحكمة ولم يلتزم بالمصالح الوطنية العليا من خلال قيامها بفض الإعتصامات بالقوة لتؤجج نار الفتنة وتدفع بالعشائر السنية إلى اللجوء لخيار الإنتفاضة المسلحة من أجل إسترداد الحقوق المسلوبة والوقوف في وجه الطائفية الصفوية التي تقوم عليها سياسات حكومة المالكي.وكان خروج الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار من سلطة الدولة قبل أكثر من عام إنذاراً لم تدرك حكومة المالكي أبعاده حيث مضت في طريق الحل العسكري والأمني بدلاً من الحوار الوطني الذي يلبي تطلعات المكون السني في كل أنحاء العراق ويوقف سياسة التهميش التي إستمرت منذ الإحتلال الأمريكي وحتى الآن.إنتشار الإنتفاضة المسلحةوفي ظل الغضب الشعبي المتصاعد في المحافظات السنية لم يكن مستغرباً إنتقال الإنتفاضة المسلحة التي قادتها فصائل عراقية متنوعة في مقدمتها ثوار العشائر السنية إلى محافظة نينوى وعاصمتها الموصل وهي ثاني أكبر المدن العراقية بعد العاصمة بغداد، ومع وجود حاضنة شعبية لهذه الإنتفاضة لم يكن مدهشاً تصدع الأرض تحت أقدام نوري المالكي وإنهيار سلطة الدولة وأذرعها العسكرية أمام تقدم الثوار ليسيطروا على المحافظة بكاملها خلال ساعات معدودة دون مواجهاتٍ تذكر، وليذهبوا أكثر من ذلك ليتقدموا ويبسطوا سيطرتهم أيضاً على معظم محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت وبعض من أجزاء محافظتي كركوك وديالى.هشاشة العملية السياسيةوفي المقابل ساعد ضعف العملية السياسية الهشة والخلافات العميقة بين أركان الحكومة العراقية في إنهيار الجيش ولجوء رئيس الوزراء نوري المالكي إلى المليشيات الشيعية والمتطوعين ومحاولة تشويه الإنتفاضة المسلحة للعشائر السنة والفصائل التي يقودها الثوار العراقيين على أنها حرب إرهابية يقودها تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية "داعش" في محاولة لإستقطاب الدعم الدولي لمواجهة الشعب العراقي الثائر.ولم ينتبه المالكي بأن العنف العسكري الذي تمارسه مليشياته تجاه السنة والتنظيمات العراقية المعارضة للنظام الحاكم الآن في العراق لم يعد يجدي نفعاً في الوقت الراهن ولن يشكل رادعاً لإيقاف الثورة العراقية التي إنتفضت مرة أخرى من أجل وحدة العراق وإسترداد الحقوق ورفع الظلم عن الشعب العراقي وخصوصاً أهل السنة الذين ظلوا يعيشون تحت وطأة الآلة العسكرية التابعة لحكومة المالكي منذ توليه رئاسة الوزراء وحتى الآن.المالكي أوقد الفتنةويبدو أن المثل الذي يقول "وجنت على نفسها براقش" قد أنطبق على نوري المالكي، فقد ظهر قبل أكثر من عام في مؤتمر صحفي أشعل من خلاله نار الفتنة بيديه عندما وصف حربه على أهل السنة "فض الإعتصامات السلمية" بأنها حرب بين أنصار الحسين وأنصار يزيد بن معاوية، لتتجلى نواياه الطائفية في أبهى صورها وليشق بهذه الكلمات صف العراقيين وتحويل الخلافات السياسية إلى خلافات طائفية لم تشهدها العراق من قبل، ما جعل كل العراقيين الوطنين يحمولنه مسؤولية ما يحدث في العراق في الوقت الراهن.بداية يصعب معرفة نهايتهاوالوضع في العراق الآن أصبح مفتوحاً على كل الإحتمالات بما فيها قيام حرب أهلية شرسة خصوصاً في ظل الخطاب السياسي التعبوي القائم على النهج الطائفي.وفي خضم هذه الأحداث مازال الثوار يواصلون من جديد ثورتهم في وجه الطاغية والظلم والإستبداد في سبيل إسترداد حقوق شعبهم التي سلبتها حكومة المالكي، ويبدو أنها ثورة حتى النصر بعد أن أصبح الثوار يحاصرون بغداد العاصمة من ثلاثة محاور في ظل سيطرتهم الكاملة على محافظة نينوى ومحافظة صلاح الدين وأجزاء من محافظات كركوك وديالى، بالإضافة إلى سيطرتهم على مناطق واسعة يتمتعون فيها بالدعم الشعبي وحرية الحركة لتستمر بذلك الإنتفاضة المسلحة والثورة الشعبية ما يجعل القول بأنه قد بات من الصعب التكهن بنهاية قريبة للأزمة العراقية أمراً واقعاً.

1077

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
واشنطن تحرك حاملة الطائرات "بوش" إلى الخليج

أمر وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاجل، بتحرك حاملة طائرات لدخول الخليج اليوم السبت، واتخاذها الاستعدادات اللازمة في حالة ما إذا قررت واشنطن اللجوء للخيار العسكري بعد أن اجتاح مسلحون عددا من المدن العراقية الأسبوع الماضي وهددوا بغداد. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" في بيان "سيمنح الأمر للقائد العام مرونة إضافية إذا تم اللجوء للخيارات العسكرية لحماية أرواح الأمريكيين والمواطنين والمصالح الأمريكية في العراق". وقال البيان، إن حاملة الطائرات جورج إتش.دبليو. بوش، ستتحرك من شمال بحر العرب برفقة الطراد فيلبين سي المزود بصواريخ موجهة والمدمرة تروكستون المزودة أيضا بصواريخ موجهة. وأضاف، أن من المتوقع أن تكمل السفن دخولها إلى الخليج في وقت لاحق اليوم.

315

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
بالفيديو.. مشهد هروب آليات جيش المالكي من الموصل

ظهر فيديو انتشر على الإنترنت مشاهد من هروب آليات الجيش الحكومي في العراق، باتجاه الأقاليم الشمالية بعد احتلال داعش المنطقة، كما نقل الفيديو اعترافات أحد الجنود بعدم وجود أي جندي في الموصل. ووثق ناشطون عراقيون ما حدث في الموصل في الأيام القليلة الماضية، وأظهرت لقطات آليات عسكرية معطوبة في المواجهات بين الجيش الحكومي وعناصر داعش التي سيطرت على المدينة في وقت سابق. وظهر في الفيديو أحد الجرحى وهو يتم إسعافه وإدخاله إلى المستشفى، وعند باب المستشفى، عبر جندي عراقي عن امتعاضه من الوضعية السيئة، وقال لمحدثه "لا أعرف ماذا يجري في الموصل، لا يوجد جندي عراقي هناك، وعليك أن تصدقني لأنني واحد منهم".

711

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل 13شخصا وإصابة 7 آخرين في حوادث ببغداد

ذكرت مصادر أمنية عراقية أن 13 شخصا قتلوا اليوم السبت، وأصيب 7 آخرين في سلسلة أعمال عنف متفرقة شهدتها مناطق متفرقة في مدينة بعقوبة، شمال شرقي بغداد. وقالت المصادر أن " أربعة قذائف هاون سقطت على معسكر اشرف في ناحية العظيم شمالي بعقوبة والذي تشغله حاليا قيادة عمليات دجلة أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة سبعة آخرين بجروح وأن قوة أمنية تابعة لقيادة عمليات دجلة قتلت ثلاثة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" اثر اشتباكات في حي السوق وسط ناحية جلولاء شمال شرقي بعقوبة". وأوضحت أن " خمسة أشخاص من أسرة واحدة ، قتلوا عندما اقتحم مسلحون منزلهم في حي التكية وسط بعقوبة وان عبوة لاصقة كانت موضوعة بسيارة مدنية انفجرت وأدت إلى مقتل شخصين كانا بداخلها ".

198

| 14 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
العراق على أبواب سيناريوهات "مرعبة"

يبدو العراق حاليا على أبواب سيناريوهات "مرعبة" لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في ظل دق طبول "الحرب الأهلية" بين حشود قريبة من رئيس الحكومة، نوري المالكي، تتجمع، ومسلحين يتأهبون للزحف، وموقف أمريكي متباطئ. وتتجه الأنظار في العراق ودول المنطقة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القرارات التي تعتزم اتخاذها لكبح جماح تنظيم "داعش"، بعد انهيار مفاجئ وسريع للجيش العراقي، وانسحابه من مدن في الشمال، يتقدمها تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، والموصل، مركز محافظة نينوى، تاركا إياها للتنظيم ومجموعات مسلحة. تخوف من سيناريو 2006 يبدو أن المعطيات المتسارعة على أرض الواقع في العراق، لا تفسح مجالا واسعا للولايات المتحدة بدراسة مستفيضة لما يمكن أن تقوم به قياسا بالمكاسب الكبيرة التي تحققها المجموعات المسلحة وداعش، الذين باتوا على بعد أقل من 100 كلم شمال العاصمة بغداد. إلا أن الأمر الأكثر خطورة، تمثل في محاولات مسلحي "داعش"، قبل أيام، اجتياح مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين الواقعة على بعد نحو 100 كلم شمال بغداد، والتي تضم مرقدا مقدسا، كان تفجيره في 2006 على يد القاعدة قد أشعل حربا طائفية امتدت إلى 2008 وخلفت عشرات الآلاف من القتلى بين الجانبين وأحدثت شرخا واسعا في بنية المجتمع. وفي مقابل محاولات "داعش" الوصول إلى قلب سامراء وتنفيذ وعده في وقت سابق، بتسوية المزار الشيعي بالأرض، فإن الحكومة العراقية حشدت قوات كبيرة هناك من ضمنها قوات من المدنيين "بنكهة طائفية" تم تجنيدهم على وجه السرعة على خلفية دعوة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى تشكيل "جيش رديف" بعد أن قال إن الجيش النظامي أثبت عدم فعاليته أمام تقدم المجموعات المسلحة. وفي خطاب متلفز اليوم من سامراء، قال المالكي إن المدينة ستكون "محطة للانطلاق نحو كل شبر دنسته أقدام الخونة"، وأن "جموع المتطوعين ستصل المدينة خلال ساعات للقضاء على تنظيم (داعش)". وفي حال لم تتمكن المجموعات المسلحة، من اقتحام سامراء فإن بوادر اندلاع حرب أهلية واسعة ومفتوحة ما تزال قائمة بصورة كبيرة بالنظر إلى المعطيات التي أفرزها الاجتياح المفاجئ لتلك المجموعات على مدن بشمال العراق. الدور الإيراني وما عزز من مخاوف اندلاع الحرب الأهلية، دعوة المرجعية الشيعية الأعلى في العراق، علي السيستاني، المدنيين إلى حمل السلاح لمقاتلة داعش ولاقت الدعوة استجابة سريعة في محافظات الجنوب ذات الصبغة الطائفية الواحدة، عندما تزاحم آلاف الشبان أمام مراكز التطوع فيما يشبه قرع طبول الحرب لحمل السلاح تمهيدا لوقف زحف من وصفوهم بـ"المتشددين". كل هذه الوقائع تبقى مقدمات لحرب أهلية محتملة، إلا أن الأمر الأكثر خطورة تمثل في اندلاع اشتباكات ومعارك في محافظة ديالى بين مسلحي داعش وميليشيات بحسب ما أفادت مصادر وتقارير صحفية. ولا يمكن إغفال الدور الذي يمكن أن تضلع به إيران في هذه المرحلة خاصة وأن التقارير أشارت إلى، أن الحرس الثوري الإيراني أعلن النفير العام والتعبئة داخل صفوفه بعد يوم من سقوط الموصل، ومن المرجح أنها ستلعب دورا مشابها لما تقوم به في سوريا التي تشهد حربا أهلية منذ أكثر من 3 سنوات. في العراق، الأرضية متوفرة أساسا لأي تحرك إيراني سريع عبر ميليشيات تتلقى الدعم من طهران من أبرزها "عصائب أهل الحق"، التي يتزعمها قيس الخزعلي، المنشق عن التيار الصدري، بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر الذي خاض ذراع تياره المسلح "جيش المهدي" معارك عنيفة ضد القوات الأمريكية في 2006 وصولا إلى 2008. نقمة على المالكي ومن المرجح أن تحاول إيران إظهار نفسها بمظهر المدافع عن الشيعة في وجه زحف المسلحين وتبدأ بتحريك الميليشيات المدربة جيدا بمباركة من المالكي الذي لجأ خلال الأشهر الأخيرة إلى تلك الميليشيات في الأنبار "غرب" وديالى "شرق" في المعارك ضد متشددي داعش، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية. وفي الطرف المقابل، فإن الحشود التابعة للمالكي ربما ستهيئ أرضية مناسبة لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام لاستمالة الطبقة الصامتة الواسعة من المكون السني وتشجيعهم للانخراط في صفوفها لمحاربة الميليشيات الشيعية وإسقاط حكومة بغداد التي لطالما اتهمها السنة بتهميشهم وملاحقتهم على نحو غير عادل عبر قوانين مكافحة الإرهاب واجتثاث البعث. كما أن الفصائل الأخرى المتحالفة مع داعش وهي في الغالب مكونة من أعضاء حزب البعث "قومي علماني" الحاكم في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، وقادة وجنود مدربين جيدا في جيش النظام السابق الذي حل في 2003، ستسعى أيضا لاستمالة السنة للانخراط في الحرب تحت مسميات محاربة الظلم الذي وقع عليهم طيلة السنوات القليلة الماضية. هذه الوقائع والتقديرات ترسم سيناريوهات مرعبة لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في العراق إذا لم تتحرك واشنطن سريعا لاحتواء زحف مسلحي داعش والمجموعات السنية، قبل أن يصل قادة الجيوش الطائفية إلى نقطة الالتقاء في أرض المعركة. كما أن التحرك الأمريكي السريع يمكن أن يحجم ما يمكن أن تقوم به طهران من دور غالبا ما سيؤجج الانقسامات الطائفية والسياسية في البلاد. ويبدو أن التحرك الأمريكي لن يكون سريعا بعد أن قال أوباما إن الولايات المتحدة لن تدخل نفسها في عمل عسكري في غياب خطة سياسية من جانب العراقيين تعطي قدرا من الاطمئنان إلى أنهم مستعدون للعمل مع واشنطن.

449

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
مسلحون يقتلون 9 من عناصر الأمن بين بغداد وسامراء

قتل 9 من عناصر الأمن العراقيين وأصيب 21 بجروح في هجوم شنه اليوم السبت، مسلحون على موكب لمسؤول عراقي رفيع المستوى على الطريق بين بغداد ومدينة سامراء في محافظة صلاح الدين، بحسب ما أفاد مصدر امني. وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة "قتل 4من قوات سوات و5 من عناصر الشرطة وأصيب 21 عنصر امن بجروح في هجوم شنه مسلحون ضد موكب رئيس هيئة النزاهة في العراق علاء جواد قرب بلد (70 كلم شمال بغداد)".

421

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
بن حلي لـ"بوابة الشرق": خطوات عربية لمساعدة العراق ضد "داعش"

صرح السفير أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الأزمة في العراق سيتم تنالها خلال الاجتماع المقبل لمندوبي الجامعة العربية، وذلك بناء على طلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي. وقال بن حلي في تصريحات خاصة لـ"بوابة الشرق" اليوم السبت، إنه كان من المقرر بحث قرارات القمة العربية التي أقيمت مؤخرا في الكويت، إلا أن الوضع في العراق فرض نفسه على أجندة الاجتماع. وأضاف بن حلي، أن المندوب العراقي الدائم لدى الجامعة العربية، السفير الدكتور، قيس العزاوي، سيحيط الاجتماع بأبعاد التطورات في بلاده، وفي ضوء ذلك سيحدد الاجتماع الخطوات المطلوبة عربيا في المرحلة الراهنة، لمساعدة العراق في مواجهة المخاطر الناجمة عن اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" للموصل ولبعض المحافظات العراقية، والتي رأى "بن حلي" أنها لا تهدد استقرار العراق فحسب، وإنما تمتد إلى وحدته ونسيجه الاجتماعي. وحذر نائب الأمين العام للجامعة العربية، من إمكانية أن تحول هذه الأحداث إلى حرب أهلية على أسس طائفية، ستكون لها آثارها الإقليمية الخطيرة وهو ما يستوجب موقفا عربيا واضحا ومحددا لمساعدة العراق على تجاوز هذه المخاطر.

362

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
المالكي: المتطوعون يصلون خلال ساعات للقضاء على "داعش"

قال رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، اليوم السبت، إن جموع المتطوعين ستصل خلال ساعات للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش". ودعا المالكي، في تصريحات صحفية اليوم، العراقيين جميعا إلى عدم الاستماع إلى من يتحدثون عن السنة والشيعة، وقال إن عملية دحر الإرهاب ستبدأ من سامراء وجنب الإماميين العسكريين. وأضاف: "العالم اجمع اصطف معنا كعراقيين لقتال داعش"، مشيرا إلى أن فتاوى المرجعية العليا وعلماء السنة هي لحماية الوطن والعراقيين جميعا.

261

| 14 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
العراق.. حالة أمنية متدهورة ونفط مسروق

العراق.. حالة أمنية متدهورة ونفط مسروق بغداد – بوابة الشرق – وكالات تدهورت الحالة الأمنية في العراق في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على مناطق واسعة ومتزايدة من العراق، وانسحاب الجيش والشرطة، إذ أعاد مسلحو التنظيم السيطرة على ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق، إثر معارك عنيفة مع قوات الجيش، بحسب مصدر أمني. وتسيطر "داعش" على مدينة الموصل العراقية منذ الثلاثاء الماضي، وتتسع رقعة سيطرتها يوما بعد آخر، إذ سيطرت على نينوي وسامراء وتكريت ومناطق أخرى. "داعش" تتوسع وقال مصدر أمني في شرطة الأنبار، إن "عناصر تنظيم داعش، استعادت السيطرة على ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة، بعد معارك عنيفة مع قوات الجيش استمرت يوما". وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن "قوات الجيش انسحبت من ناحية الصقلاوية، بسبب شدة المعارك التي تم خلالها استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة من كلا الطرفين". وأشار المصدر إلى أن "قوات الجيش بدأت بالانسحاب من أغلب أطراف مدينة الفلوجة، دون معرفة الأسباب مما دفع عناصر داعش إلى استعادة أغلب هذه المناطق دون قتال وخاصة المناطق الشرقية من مدينة الفلوجة". وكان الجيش أعاد سيطرته على ناحية الصقلاوية قبل أكثر من شهر، بعد أن سيطر عليها داعش منذ بداية عام 2014، في حين لا تزال مدينة الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي، تخضع منذ بداية العام 2014، لسيطرة عناصر "داعش"، ومسلحين من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته، نوري المالكي. نفط مسروق وفي كركوك، باتت أنابيب النفط المارة من جنوبي مدينة "كركوك" العراقية؛ هدفاً للصوص الانتهازيين الذين يستغلون الفراغ الأمني، بعد انسحاب الجيش العراقي من المدينة، التي تنتشر فيها قوات البشمركة، في ظل التهديد المحدق بها من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وفي غضون ذلك تمكنت القوات العراقية، اليوم السبت، من استعادة السيطرة على ناحية في محافظة صلاح الدين بعد ساعات قليلة من طرد مسلحين متطرفين من ناحية مجاورة، في وقت أعلنت السلطات الأمنية في بغداد عن عمليات استباقية في العاصمة. الجيش يحاول السيطرة وقال الفريق الركن صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء (110 كلم شمال بغداد) في تصريح له أن "القوات العراقية استعادت السيطرة على ناحية الإسحاقي صباح اليوم"، والتي تقع على بعد نحو 20 كلم إلى الجنوب من سامراء. وأضاف الفتلاوي: "قواتنا تواصل عملياتها وستكون هناك نتائج ايجابية ومفرحة في تحقيق تقدم وتطهير المناطق التي سيطر عليها الإرهابيون". بدوره، قال ضابط برتبة عقيد في شرطة صلاح الدين سيطرة القوات العراقية على الناحية، مشيرا إلى أن "القوات العراقية سيطرت أيضا على الطريق الرئيسي بين بغداد وسامراء". وجاءت استعادة السيطرة على هذه الناحية بعد ساعات قليلة من قيام عناصر من الشرطة المحلية بمساعدة السكان بطرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق الشام" الذين يسيطرون مع جماعات مسلحة أخرى منذ مساء الاثنين على مناطق واسعة من شمال البلاد، من ناحية الضلوعية (90 كلم شمال بغداد) القريبة. وفي وقت سابق اليوم، أعلن ضابط برتبة عقيد في الجيش في سامراء أن القوات العراقية في المدينة "تستعد للتحرك باتجاه تكريت (160 كلم شمال بغداد)، وقضائي الدور" الواقع بين تكريت وسامراء وبيجي (40 كلم شمال تكريت). وأضاف "ننتظر الأوامر العسكرية"، مشيرا إلى أن قرار شن الهجوم المضاد ضد المسلحين في المحافظة جاء "بعدما وصلت تعزيزات كبيرة من جيش وشرطة اتحادية لمدينة سامراء خلال زيارة السيد نوري المالكي"، في إشارة إلى زيارة رئيس الوزراء أمس الجمعة. وقام المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 ويسعى للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة بزيارة سامراء أمس بعد وقت قصير من دعوة المرجعية الشيعية للعراقيين لحمل السلاح ومقاتلة التنظيمات المسلحة وحماية الأماكن المقدسة. وأعلن المالكي في سامراء بحسب ما نقل عنه بيان نشر على موقع رئاسة الحكومة أن مجلس الوزراء منحه "صلاحيات غير محدودة" للتحرك ضد التنظيمات المسلحة، وهي صلاحيات كان ليحصل عليها أيضا لو نجح البرلمان في التصويت الخميس على طلب إعلان حالة الطوارئ. الرؤوس قنابل وأضاف المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة بعد وقت قصير من إصداره لبيان أعلن فيه انطلاق عملية "تطهير المدن" من المسلحين "لو تحولت رؤوسنا إلى قنابل لما توقفنا حتى ننهي وجود هؤلاء الإرهابيين في العراق، ولو تحولت أجسادنا إلى مسارات للدبابات والسيارات لما توقفنا عن هدفنا".

250

| 14 يونيو 2014

صحافة عالمية الشرق
قراءة في الصحف العربية.. السبت 14 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم السبت 14 يونيو 2014: الحرس الثوري الإيراني في العراق تحت غطاء "داعش"، الانتخابات البرلمانية في تونس قبل الرئاسية نهاية العام، الجيش اليمني ينتشر في شوارع صنعاء. صحفية "الشرق الأوسط" السعودية، تناولت الوضع في العراق، وقالت إن مصادر أمنية عراقية، أكدت أن إيران أرسلت قوة من الحرس الثوري إلى العراق لمساندة القوات العراقية في مواجهتها مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).. وقالت المصادر التي تحدثت إلى قناة "سي إن إن" الأمريكية؟ إن إيران أرسلت في الأيام الأخيرة نحو 500 من قوات الحرس الثوري للقتال إلى جانب قوات الأمن الحكومية العراقية في محافظة ديالى بدعوى محاربة "داعش". لكن المتحدث باسم البنتاجون قال، أمس، إنه لا يستطيع تأكيد وجود قوات خاصة إيرانية داخل العراق. من جهة أخرى، أعرب جنود عراقيون هاربون من المعارك في الموصل عن سخطهم على قادتهم واتهموهم بالهروب من المعارك وتركهم لمواجهة مسلحي تنظيم داعش. وقال هؤلاء الجنود الموجودون حاليا في أربيل في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" إنهم استيقظوا صباحا ولم يجدوا قادتهم.. وإنهم تلقوا أوامر من ضباط أكراد كانوا موجودين معهم بالانسحاب وترك أسلحتهم. وأكد الجنود أنهم ينتظرون الآن الحصول على تذاكر الطيران للرجوع إلى ذويهم. وقال الجندي محمود فهد لـ"الشرق الأوسط": "نحن لسنا هاربين، قادتنا تركونا ليلا نائمين وفروا هم بطائرات مروحية". من جانبها، أبرزت صحفية "القبس" الكويتية، تصريحات مصادر سياسية تونسية قالت فيها إن الأحزاب الرئيسية اتفقت على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية منفصلة بنهاية هذا العام، لتنهي بذلك آخر نقطة خلافية قبل تحديد موعد رسمي للانتخابات. وسيسمح الاتفاق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتحديد موعد رسمي للانتخابات قبل نهاية 2014، وفقاً لما نص عليه الدستور التونسي. وعلى جانب أخر ذكرت الصحفية، أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف، في 28 مايو الماضي، منزل وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدّو وأسفر عن مقتل أربعة من رجال الأمن، وذلك في أول تبن له لعمليات في تونس. كما اعترف بأنه وراء قتل عناصر من الجيش التونسي في جبل الشعانبي. إلى ذلك، قالت السلطات التونسية إن قوات الأمن قتلت اثنين من المسلحين الإسلاميين قرب الحدود الجزائرية في تبادل لإطلاق نار، وقتلت اثنين من المجموعة الإرهابية في جندوبة. وأخيرا تناولت صحفية "البيان" الإماراتية الوضع في اليمن، حيث قالت الصحفية إن قوات الجيش اليمني انتشرت أمس في شوارع صنعاء استعداداً للتصدي لتظاهرات دعا إليها أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، احتجاجاً على اغلاق محطة فضائية تابعة للنظام السابق. وانتشرت عناصر قوات الحماية الرئاسية وقوات الاحتياط منذ فجر أمس في شوارع وتقاطعات المدينة، التي لا تزال تلملم آثار الاحتجاجات التي وقعت الأربعاء الماضي بسبب غياب المشتقات النفطية وارتفاع أسعارها. وأكدت الصحفية، أن وزارة الداخلية أعلنت عن نشر المئات من رجال الأمن والجيش وأفراد التحريات في شوارع أمانة العاصمة، حيث شوهد المئات من الجنود في "خطوة احترازية لمواجهة أي أعمال تخريبية". وأوضح مركز الإعلام الأمني أن انتشار القوات اليمنية يأتي "تحسباً لحدوث أي أعمال شغب وفوضى وإقلاق السكينة العامة عقب صلاة الجمعة". وأضاف المركز أن "هذا الإجراء يأتي تنفيذاً لقرار اللجنة الأمنية العليا بهدف منع تكرار ما حدث في شوارع وأحياء ومديريات العاصمة من قطع طرقات وإحراق إطارات وترويع المواطنين اليمنيين، واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة".

240

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
العراق: "داعش" تحدد مواقع بنينوي لاستقبال جنود الجيش

قال مصدر عشائري مطلع من داخل مدينة الموصل، مركز محافظ نينوي، شمال العراق، إن "تنظيم داعش حدد 3 نقاط بالمدينة لاستقبال منتسبي الجيش والشرطة من أبناء نينوى لإعلان توبتهم وتقديمهم للمحاكمات". المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته قال إن "النقطة الأولى تقع في مسجد بالجزء الأيمن من المدينة، والأخرى في مسجد أخر بالجزء الأيسر، إلى جانب تحديد نقطة ثالثة في بلدة حمام العليل (30 كم جنوب الموصل)". ورجح المصدر أن يتم "إصدار عفو عام عن منتسبي الأجهزة الأمنية في سبيل استمالتهم لصفوف المجموعات المسلحة". وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" فتح أمس الجمعة، جامعين في بلدتي بيجي وتكريت، بمحافظة صلاح الدين، شمالي البلاد، أمام العناصر الأمنية وقوات الصحوات الموالية للحكومة العراقية لإعلان توبتهم. ومنذ الثلاثاء الماضي، يسيطر "داعش"، على مدينة الموصل بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها، في سيناريو تكرر في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وعدة أقضية ونواحي أخرى شمالي العراق، وسط أنباء لم يتسن التأكد من صحتها، عن استعداد مسلحي "داعش" للسير باتجاه بغداد.

204

| 14 يونيو 2014

صحافة عالمية الشرق
ليبراسيون: قد يتعاون الأمريكيون مع الأسد ضد "داعش"

تناولت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، في عددها الصادر اليوم السبت، تطورات الوضع الراهن في العراق بعد نجاح مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في السيطرة على مدن رئيسية في العراق. واستهلت الصحيفة اليسارية ذات التوجه الليبرالي تعليقها بالقول إن "الغزو الكارثي للعراق أدى إلى صعود داعش التي نذرت نفسها للقضاء على القوات الأمريكية والأحياء الشيعية في العاصمة بغداد". ورأت "ليبراسيون" أن داعش استمدت قوتها من خلال الحرب الأهلية السورية، واتهمت الصحيفة الأوروبيين بأنهم "وبلا خجل" لم يعملوا على كبح جماح هذه الحرب. وتابعت الصحيفة أن كل شيء في هذه القصة "سار على النحو الخاطئ"، مشيرة إلى أن الحرب الأهلية السورية ساعدت التنظيم وقائده على الإمساك بزمام الأمور (في الأماكن التي سيطروا عليها). وأضافت أن قائد هذا التنظيم تمكن من ملئ الفراغ الذي خلفه مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. وقالت الصحيفة إنه إذا استمرت التطورات بهذا الشكل، "وهو الأمر الذي لا يجرؤ المرء على التفكير فيه" فإن من الممكن أن يتعاون الأمريكيون مع الرئيس السوري بشار الأسد لمكافحة تنظيم داعش.

196

| 14 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
كوريا الجنوبية تطالب شركاتها بمغادرة مناطق الاضطرابات بالعراق

أوصت حكومة سول شركات المقاولات الكورية الجنوبية العاملة في العراق بمغادرة المناطق التي استولى عليها مسلحون خوفا على سلامتهم. ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل قولها مساء الجمعة، إنها أرسلت رسائل عبر اتحاد المقاولين الدوليين الكوري إلى الشركات وموظفيها بمغادرة محافظة نينوى في العراق. وسيطر المسلحون على مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى في وقت سابق من هذا الأسبوع، كما يحتمل أن يكونوا قد أحكموا سيطرتهم على تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين. وقالت الوزارة إنه لا توجد مشاريع قيد الانجاز من قبل الشركات الكورية الجنوبية في المدينتين، ولكن يتواجد 46 عاملا من 12 شركة بناء كورية جنوبية في محافظتي نينوى وصلاح الدين.ويقيم بالعراق نحو 1200 من العمال الكوريين الجنوبيين ينتمون إلى 20 شركة بناء. وقال مسؤول في الوزارة: "نحن نراقب الوضع في العراق عن كثب للمساعدة في ضمان سلامة مواطنينا هناك، وسوف تصدر الحكومة على الفور أمرا بالإخلاء إذا ازداد الوضع سوءا".

403

| 14 يونيو 2014