رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
السعودية تحذر من حرب أهلية في العراق

حذر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، اليوم الأربعاء، من حرب أهلية في العراق لا يمكن التكهن بانعكاساتها على المنطقة، مجددا اتهام الحكومة العراقية ضمنا باعتماد "أسلوب طائفي" وممارسة "الإقصاء". وقال الأمير سعود في افتتاح اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة بغرب المملكة أن الوضع الحالي في العراق "يحمل في ثناياه نذر حرب أهلية لا يمكن التكهن باتجاهها وانعكاساتها على المنطقة".

318

| 18 يونيو 2014

اقتصاد الشرق
الهند: عجز الموازنة بسبب أحداث العراق وارتفاع النفط

قال مصدران حكوميان هنديان، إن الحكومة الهندية تتوقع ارتفاع أسعار النفط حتى 120 دولارا للبرميل على مدى 3 أو 4 أشهر بسبب القتال الدائر في العراق وهو ما قد يسبب عجزا لا يقل عن 200 مليار روبية "3.4 مليار دولار" في الميزانية، حسبما ذكرت رويترز. وقال مسؤول كبير بوزارة المالية، طالبا عدم ذكر اسمه، "إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة لمدة 3-4 أشهر في حدود 120 دولارا للبرميل فقد يكون لها تأثير كبير على العجز في الميزانية والنمو الاقتصادي". ومن المقرر أن يقدم وزير المالية، أرون جيتلي، أول مشروعاته للميزانية الشهر المقبل ويواجه عقبات تتمثل في ضعف الاقتصاد ومخاوف من تضخم أسعار الغذاء واحتمال تضخم فاتورة الدعم الحكومي للنفط بسبب ارتفاع أسعار الخام.

384

| 18 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
الحرس الثوري ينتشر بالأهواز تحسبا لتمدد أحداث العراق

مع تطور الأحداث في العراق، كثف الحرس الثوري الإيراني من انتشاره في إقليم الأهواز العربي، المحاذي للحدود العراقية الجنوبية والغربية، حيث تفيد الأنباء بتجهيز وإعادة تنظيم ألوية وكتائب الحرس الثوري وقوات الباسيج الشعبية التابعة في مناطق مختلفة من الإقليم. وقال اللواء حسن شاهسوار، قائد قوات ولي العصر للحرس الثوري الإيراني في إقليم الأهواز، في حوار مع موقع "دزفول امروز" الإخباري، إن "القوات المسلحة الإيرانية، بما فيها الجيش والحرس الثوري والباسيج والشرطة، في حالة تأهب على الحدود الإيرانية، لصد أية تحركات ضد إيران". وأضاف شاهسوار: "سنرد على أي اعتداء يقترب من الحدود الإيرانية بكل قوة"، في إشارة إلى احتمال امتداد الصراع في العراق إلى داخل إيران. من جهة أخرى، أعلن العقيد فتح الله بور حسن، قائد قاعدة الإمام علي للحرس الثوري في الأهواز، أن "قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، ستقيم مهرجانا كبيرا تحت عنوان "مدافعي الحرم" يوم غد الأربعاء، في حسينية ثارالله في مدينة الأهواز". وأضاف بور حسن، أن "هذا المهرجان يهدف إلى إعادة تنظيم كتائب بيت المقدس، وعاشوراء، وكوثر من أجل تجهيزهم للرد الحاسم على أية مؤامرات داخلية أو خارجية من قبل أعداء إيران"، حسب ما نقل عنه موقع "موج جهارم".

451

| 18 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مكاسب الإسلاميين بالعراق.. تحد لزعيم القاعدة

لو أن المعركة الدائرة في العراق وسوريا يخوضها أباطرة بقطاع الأعمال لا جهاديون لربما أمكن تسميتها بالاستحواذ الإجباري الذي يحدث رغم أنف المساهم الأساسي الذي ابتدع علامة تجارية عالمية قوية لكنها دون مستقبل مضمون. والثمن المدفوع هو الدم. فمقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام - التي خرجت من عباءة تنظيم القاعدة الجهادي- يعملون على إقامة إمبراطورية عابرة للحدود ولا يتورعون في سبيل تحقيق ذلك عن قتل جنود نظاميين أو حلفاء إسلاميين سابقين. وبسرعة مذهلة بسط تنظيم الدولة الإسلامية، نفوذه على مساحات من الأراضي في شمال غرب العراق ووسطه تتضمن الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية كما وضع يده على كميات ضخمة من الأسلحة الحديثة التي قدمتها الولايات المتحدة للجيش العراقي ونهب بنوكا. بدأت الحكاية منذ أكثر من عام عندما اتخذ أبو بكر البغدادي زعيم جماعة كان يطلق عليها آنذاك دولة العراق الإسلامية والذي قاد حركة قوامها المتشددون من المذهب السني لمقاومة الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة قرارا بالتحرك إلى داخل سوريا. زعيم القاعدة أيمن الظواهري ثم أعلن البغدادي في أبريل 2013 اندماجا مع جبهة النصرة التي كانت حينها الفرع الرئيسي للقاعدة الذي يقاتل الرئيس السوري بشار الأسد. لكنه أقدم على تلك الخطوة دون مشاورة زعيم النصرة أبو محمد الجولاني ولا زعيم القاعدة أيمن الظواهري. ومن المفارقات أن البغدادي هو الذي أرسل الجولاني إلى سوريا في 2011 لدق وتد للقاعدة هناك مستغلا الانتفاضة الشعبية على الأسد في إنشاء جبهة النصرة. وحث الظواهري -خليفة أسامة بن لادن في زعامة تنظيم القاعدة- الجماعتين على العمل معا مثلما يعمل الشركاء في أي مشروع مشترك. لكن البغدادي تحداه وصوب بنادق تنظيمه إلى النصرة وسرعان ما كانت له اليد الطولى على غريمه الذي كان حتى ذلك الحين هو الأشد رهبة والأقوى تأثيرا بين الجماعات المناهضة للأسد. وبلغة لا تنم عن احترام نشر أبو محمد العدناني المتحدث باسم الدولة الإسلامية بالعراق والشام بيانا في تسجيل صوتي على تويتر في مايو يرفض فيه مطالبة القاعدة لتنظيمه بالخروج من سوريا والعودة للعراق. وقال العدناني موجها حديثه للظواهري "جعلت من نفسك وقاعدتك أضحوكة ولعبة بيد صبي غر خائن ناكث للبيعة (الجولاني) لم تره وتركته يلعب بكم لعب الطفل بالكرة فأذهبت هيبتك وأضعت تاريخك ومجدك". ووجه الجولاني إنذارا لرجال البغدادي للانسحاب من سوريا وإلا أبيدوا لكنهم أبدوا قدرا أكبر من البأس وذبحوا أسرى من جبهة النصرة ونشروا على الإنترنت تسجيلات تعرض لقطات مروعة لجثث مقطوعة الرأس كأداة لردع المعارضين وتجنيد المتطوعين. وفرض رجال البغدادي حكمهم من خلال تنفيذ إعدامات علنية وهم يسيطرون الآن على مدينة الرقة بشرق سوريا وهي المدينة الرئيسية الوحيدة التي تسيطر المعارضة المسلحة عليها بالكامل كما يسيطرون على أراض تمتد من الحدود التركية إلى الصحراء المنتجة للنفط بشرق سوريا. وانشق كثير من المقاتلين العرب والأجانب عن النصرة لينضموا للدولة الإسلامية في العراق والشام لكن الصراع الدائر بين خصوم الأسد ساعد القوات الحكومية على استعادة أراض وأثار قلق داعمي المعارضة المسلحة في الغرب وفي تركيا والخليج. مقاتلون من داعش *مناطق النفوذ والأساليب الخلافات بين الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة لا تتعلق بالعقيدة -إذ أن الجماعتين تسعيان لإقامة الحكم الإسلامي- بقدر ما تتعلق بمناطق النفوذ والأساليب المتبعة والولاءات الشخصية. وتقول أجهزة مخابرات غربية إن الدولة الإسلامية في العراق والشام تضم آلاف المقاتلين الأجانب وإنها أصبحت العنصر الرئيسي لجذب الجهاديين المتطوعين من أوروبا وشمال أفريقيا. قال تشارلي كوبر من مؤسسة كيليام فاونديشن التي يقع مقرها في لندن والمهتمة بمكافحة التطرف الجهادي "تطغى الدولة الإسلامية في العراق والشام سريعا على القاعدة كبعبع السياسة الدولية". وأضاف "في حين أن الظواهري يجلس مستكينا في ملاذ آمن سيطر أبو بكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على ما يقرب من ثلث العراق ومساحة كبيرة من سوريا وكون ثروة تضاهي في حجمها اقتصاد بعض الدول الصغيرة واستولى على أسلحة متطورة أمريكية الصنع تقدر قيمتها بملايين الدولارات". وتحدث عن معلومات مخابراتية عراقية بأن الدولة الإسلامية في العراق والشام التي يعتقد أنها تضم ما يصل إلى عشرة آلاف مقاتل جمعت ثروة قيمتها نحو ملياري دولار بعضها من خلال بيع النفط من شرق سوريا لحكومة الأسد. ولم يقتصر الأمر على تهميش زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لجبهة النصرة لكنه وصل إلى تحدي سلطة زعيم القاعدة نفسه. فتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام له الكثير من مقومات الدولة: الأرض والقوات المسلحة والأسلحة والنفط والمال. لكنه يتحرك على نحو أسرع بكثير من مناصري الظواهري في إقامة خلافة إسلامية حتى ولو انطوى ذلك على مجازفة بتركيز مقاتليه في مناطق يمكن أن يكونوا فيها عرضة لقوة النيران الغربية الأقوى بكثير. وقد تكون الولايات المتحدة عازفة عن اتخاذ إجراء من شأنه أن يقوي شوكة الأسد في سوريا لكنها تحت ضغوط تطالبها بمهاجمة الدولة الإسلامية في العراق والشام في العراق ومنعها من خلخلة حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. *مغالاة؟ يقول منتقدو البغدادي إنه ربما يكون قد غالى في أفعاله. ويقولون إنه نفر منه كثيرا من مقاتلي المعارضة السورية الذين رأوا فيه وحشية وتركيزا على فرض رؤيته المتشددة للإسلام -بما في ذلك إنشاء المحاكم الدينية وتنفيذ إعدامات علنية ونشرها في تسجيلات على الإنترنت- أكثر من تركيزه على الإطاحة بالأسد. ويتهمه كثيرون في أحاديثهم الخاصة بخطف ثورتهم. وفي العام الماضي عبر مصدر بالنصرة قريب من الجولاني عن رفض جبهته لوجود مقاتلي البغدادي في سوريا وقال إن عليه أن يعود بهم إلى العراق. كما عبر عن استياء الجبهة من الطريقة التي يتعامل بها مع الأمور ومن أساليبه. وقال المصدر ومقاتلون سوريون آخرون من جبهة النصرة تحدثوا إلى رويترز في ذلك الوقت إنهم يخشون أن يتسبب مناصرو البغدادي في تنفير السوريين منهم بنفس الطريقة التي قلب بها الجهاديون المواطنين العراقيين عليهم. ومكن هذا ميليشيات الصحوة المدعومة من الولايات المتحدة من قلب الموجة على القاعدة في غرب العراق عام 2007. وأعرب أحد مقاتلي النصرة عن اعتقاده بأن البغدادي يكن ضغينة شخصية للجولاني الذي كان ساعدا له يوما وذلك لمواقفه في سوريا. وقال المقاتل إن الجولاني نال شعبية حتى في بعض أوساط المسيحيين "والبغدادي لم يعجبه هذا". وأضاف أن البغدادي وزعماء القاعدة يكفرون الإخوان المسلمين والجيش السوري الحر والفصائل الأخرى بمن فيها المسيحيون "ولم يرضوا عن رؤية الجولاني على علاقة طيبة بهم". وانهارت جهود الوساطة في فبراير شباط بعد مقتل عضو بارز في القاعدة هو أبو خالد السوري -الذي كان صديقا لابن لادن والذي أرسله الظواهري- في هجوم انتحاري في سوريا. واتهمت جبهة النصرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بقتله وهو اتهام نفته مصادر قريبة من التنظيم الذي يتخذ من العراق مقرا له. ومنذ ذلك الحين وزعيم القاعدة يحاول باستمرار تأكيد سلطته على جماعة البغدادي وإنهاء الاقتتال بين الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة .. لكن دون جدوى. وفي رسالة بالفيديو بثت في أوائل مايو قال الظواهري إن دخول الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى سوريا تسبب في "كارثة سياسية لأهل الشام" و"سيل من الدماء". وحث الجماعة على العودة للقتال في العراق. حدود بين مصر وإسرائيل *من باكستان إلى سيناء قال كوبر من مؤسسة كيليام فاونديشن إن من الواضح أن البغدادي قرر تحدي الظواهري آخذا معه عددا كبيرا من الجهاديين الدوليين في معركة على الأرض بالمنطقة التي كانت تعرف قديما باسم بلاد الرافدين. وأضاف "خرجت الدولة الإسلامية في العراق والشام مرارا عن أعراف القاعدة وظهر بعبع جديد. ونحن أقرب الآن من أي وقت مضى من رؤية دولة للجهاديين في بلاد الرافدين". وتابع قائلا "هذه إحدى أكبر نقاط الجذب بالنسبة للدولة الإسلامية في العراق والشام.. النقطة التي ينجذب إليها جهاديون من أنحاء العالم: الذهاب إلى العراق أو سوريا والقتال معها هو الذهاب والقتال من أجل الخلافة الإسلامية المثلى". وقبل القتال الأخير قدر خبراء أمنيون عدد مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام بنحو ستة آلاف مقاتل في المناطق السنية بشمال العراق وأربعة آلاف في سوريا. لكن الأعداد بالعراق ربما تكون ارتفعت بعد ذلك. وفي إطار رؤية بن لادن لدولة خلافة إسلامية سنية تطغى صورة البغدادي (43 عاما) على زعيم القاعدة الظواهري (62 عاما) في عالم تلعب الولاءات الشخصية دورا بالغ الأهمية فيه. وقال جهادي في الأسابيع الأخيرة داخل سوريا إن البغدادي "أخذ تقريبا مكان" الظواهري. وأضاف "يمكننا أن نقول إنه الآن" الزعيم، وذلك حسبما ذكرت رويترز. وقال مقاتل آخر "ما لا يعرفه كثيرون أو يحاولون تجاهله هو أن المشروع الحقيقي أو هدف الدولة الإسلامية هو الخلافة والظواهري متردد.. هذا ما لا يجعل كلمته مسموعة بنفس القدر وما يوجه معظم المبايعات للأمير البغدادي حفظه الله". والنجاح على الأرض يجلب المبايعات. وتقول مصادر أمنية في شبه جزيرة سيناء بمصر إن جماعة أنصار بيت المقدس التي تنتهج نهج القاعدة وتقاتل السلطات المصرية المدعومة من الجيش التي عزلت الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي اتجهت إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام لنيل دعمها. وقال مسؤول أمني مصري، إن جماعة أنصار بيت المقدس التي يعتقد أنها تضم نحو 1000 متشدد ليس لها زعيم معروف يمكن أن يبايع البغدادي رسميا. لكن ذلك الاحتمال أثار قلق وسائل الإعلام المؤيدة للجيش في مصر. وقال مصدر أمني آخر في شبه جزيرة سيناء الواقعة على حدود إسرائيل "كان عضوان أو ثلاثة من أنصار بيت المقدس على اتصال مع الدولة الإسلامية في العراق والشام في الشهور التي أعقبت عزل مرسي في الثالث من يوليو للاستفادة من خبراتها في سوريا". بل إن بعض مقاتلي القاعدة في أفغانستان وباكستان –معقل الظواهري- كتبوا إلى زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يتعهدون له بالبيعة وذلك حسبما ذكر مقاتل من النصرة في مدينة حلب السورية. ويمثل البغدادي لدى أنصاره جيلا جديدا من المقاتلين الساعين لتحقيق الحلقة التالية من حلم بن لادن وهو الانطلاق من القاعدة إلى دولة الخلافة الإسلامية كاملة. وقالت شركة سايت الأمريكية التي تتابع مواقع الإسلاميين على الإنترنت إن الخلاف بين الظواهري والبغدادي أثار موجة غضب في المنتديات الجهادية على الشبكة والتي لا يمكن دخولها إلا بكلمات السر. ودعا بعض الجهاديين الظواهري لتسليم القيادة للرجل الثاني الفعلي في التنظيم ناصر الوحيشي. بل إن البعض ذهب لما هو أبعد من هذا وقال إن تأسيس البغدادي للدولة الإسلامية في العراق والشام يجعل دور الظواهري في عمليات القاعدة لا داع له. قال مقاتل غير سوري في الدولة الإسلامية في العراق والشام إنه لم يعد هناك ما يستدعي وجود القاعدة. وأضاف "تشكلت لتكون قاعدة للدولة الإسلامية التي هي لدينا الآن. الظواهري يجب أن يعطي البيعة للشيخ البغدادي".

606

| 18 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
الحكومة الهندية تفقد الاتصال بـ 40 هندي بالعراق

لم تتمكن الحكومة الهندية، من الاتصال بأربعين من عمال البناء الهنود في مدينة الموصل العراقية، وقالت صحيفة هندية بارزة إنهم خطفوا. وقال سيد أكبر الدين المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن عشرات العمال الهنود يقيمون في مناطق سيطرت عليها جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام. والهند على اتصال بكثير منهم وبينهم 46 ممرضة وأرسلت مبعوثا كبيرا إلى بغداد للمساعدة في جهود إعادتهم لبلادهم. وأضاف أكبر الدين "هناك تقارير أيضا وصلت سفارتنا بأن هناك 40 هنديا في الموصل. ورغم أننا نبذل قصارى جهدنا في هذه المرحلة إلا أننا لم نتمكن من الاتصال بهم. وقال أكبر الدين إن الحكومة ليس لديها "تأكيد" لرواية صحيفة تايمز أوف إنديا، بأن عمال البناء خطفهم من يشتبه أنهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

949

| 18 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
العراق: مسلحون يهاجمون مصفاة بيجي واختطاف عمال أتراك

قالت مصادر أمنية عراقية، وموظفون في مصفاة بيجي بشمال العراق إن مسلحين هاجموا المصفاة بأسلحة آلية وقذائف مورتر، اليوم الأربعاء. ومصفاة بيجي النفطية هي الأكبر في العراق. وأضافت المصادر، أن الهجوم وقع الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي، من خارج مدخلين من 3 مداخل للمصفاة. وتابعت أن قذيفة مورتر أصابت مخزنا لقطع الغيار وتصاعد الدخان من المبنى. وكان جرى إجلاء الأجانب أمس الثلاثاء من المصفاة مع استعداد قوات الأمن لهجوم على المجمع. في سياق آخر، قالت وكالة دوجان التركية للأنباء اليوم، إن مجموعة من عمال البناء الأتراك كانوا بين نحو 60 شخصا خطفهم إسلاميون متشددون على مقربة من مدينة كركوك العراقية. ونقلت الوكالة عن عامل تمكن من الهرب قوله إن مقاتلين من جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام خطفوا 15 عاملا تركيا كانوا يشاركون في بناء مستشفى بالقرب من بلدة الدور التي تقع بين صلاح الدين وكركوك. وقالت الوكالة إن المخطوفين بينهم عمال من باكستان وبنجلادش ونيبال وتركمانستان.

278

| 18 يونيو 2014

صحافة عالمية الشرق
قراءة في الصحف العربية.. الأربعاء 18 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء 18 يونيو 2014: العراق يفقد أكبر مصافيه والمعارك تصل إلى بعقوبة، قتال على مشارف دمشق وسحب عراقيين من المليحة، حظر تجوال ليلي على السيارات في بنغازي، الفصائل الفلسطينية تحذر إسرائيل من ممارساتها الإجرامية. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اهتمت، بتطور خطير ينذر بأزمة وقود في العراق، أغلقت مصفاة بيجي، أكبر مصافي النفط العراقية، أمس. من جهة ثانية، بلغ مسلحو تنظيم "داعش"، أمس، أقرب نقطة لهم من بغداد منذ بدئهم هجومهم قبل ثمانية أيام. وقال كبير مهندسين في مصفاة بيجي: "قررت إدارة المصفاة إجلاء العمال الأجانب من أجل سلامتهم، وأيضا غلق وحدات الإنتاج بالكامل"، بينما قال مسؤول كبير بقطاع النفط العراقي، إن العراق سيحتاج إلى استيراد نحو نصف احتياجاته من المنتجات النفطية بعد غلق المصفاة. في غضون ذلك، قال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير محمد رضا الزيدي، إن "مجموعة من المسلحين نفذوا هجوما بالأسلحة الرشاشة في بعقوبة"، مضيفا أن "القوات الأمنية صدت الهجوم". قتال على الحدود ومن جانب أخر تناولت صحيفة "القبس" الكويتية، تصريحات منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المكلفة بتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية أمس، إن مفتشي الأسلحة الكيماوية لديهم معلومات تفيد بأن أسلحة كيماوية شبيهة بغاز الكلور استخدمت خلال الحرب في سوريا. وأضافت المنظمة في بيان أن "المعلومات المتوافرة لبعثة تقصي الحقائق تعطي مصداقية للرأي القائل أن كيماويات سامة هي على الأرجح مواد تسبب تهيجا في الرئة مثل الكلور استخدمت في سوريا". ميدانياً سيطرت مجموعة من المسلحين تابعين لجبهة النصرة والجيش السوري الحر على معبر القائم الحدودي الرسمي مع سوريا من الجانب العراقي والواقع في محافظة الأنبار، بعد انسحاب الجيش العراقي من محيط المعبر أمس، علما بان عناصر الجيش الحر والنصرة يسيطرون أيضا على الجهة السورية المقابلة من المعبر على مشارف دمشق. في غضون ذلك، تخوض المعارضة السورية معارك ضارية مع قوات النظام في حي جوبر على مشارف دمشق، حيث أطلقت عملية "كسر الأسوار"، واكتشفت سلسلة أنفاق حفرها النظام في المدينة وتؤدي إلى مراكز الجيش الحر. حظر تجوال في حين تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، فرض غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي حظر تجوال على حركة السيارات في المدينة لمدة ست ساعات يومياً، بدءاً من منتصف الليل، كإجراء احترازي لبسط الأمن. وقرر رئيس الغرفة العقيد عبدالله السعيطي، فرض حظر تجوال السيارات، في محاولة للسيطرة على المدينة وإنهاء تواجد المسلحين المتشددين، مطالباً في قراره رقم (8) للعام الحالي "جميع الوحدات وضع القرار موضع التنفيذ"، من دون تحديد آليات ذلك في القرار أو القوة التي ستعمل على فرضه، خصوصاً مع انشقاق وحدات مهمة من الجيش والشرطة. وقال الناطق باسم الغرفة المقدم إبراهيم الشرع إن "هناك قوة على الأرض ستعمل على فرض القرار"، لافتاً إلى أنه "يشمل كل مناطق بنغازي، ويستهدف حركة السيارات فترة الليل". وغرفة العمليات الأمنية المشتركة تعتبر أحد أهم أذرع الجيش النظامي، تشكلت في العام 2013 بقرار من رئيس الوزراء السابق علي زيدان، وتعاقب على رئاستها ثلاثة ضباط من الجيش آخرهم السعيطي. وتضم الغرفة إلى جانب نخبة الجيش من القوات الخاصة والصاعقة وسلاح الجو ومشاة البحرية والقوات البرية والدفاع الجوي عدداً من كتائب الثوار السابقين، إضافة إلى مديرية أمن بنغازي بمختلف وحداتها. وفي الساعات الأولى من صباح أمس، تعرضت إحدى وحدات تنفيذ القرار إلى هجوم أدى إلى مقتل أحد العسكريين، وقال مصدر في الغرفة إن "المسلحين ظنوا أن الدبابات والآليات التي نزلت للشارع لإنفاذ القرار تابعة لقوات العقيد المتقاعد خليفة حفتر، ولذلك تمت مهاجمتها وقتل أحد أفراد الجيش عن طريق الخطأ". تحذير لـ"إسرائيل" وأخيرا تناولت صحيفة "الحياة" اللندنية، تحذير الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء إسرائيل من أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي"أمام الإجراءات "الإجرامية" التي تمارسها في الضفة الغربية. وقالت الفصائل التي تضم كافة الأجنحة العسكرية ما عدا الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في مؤتمر عقدته في مدينة غزة "نقف إلى جانب أهلنا وشعبنا في الضفة المحتلة في هذه الهجمة الإرهابية الصهيونية، وتابعت "فقد العدو ثلاثة من جنوده في مدينة الخليل الباسلة، فجن جنون قادته، وأعملوا آلة القمع والبطش ضد أهلنا في الخليل والضفة المحتلة، وطاول عدوانهم قطاع غزة بالقصف والغارات الهمجية، في محاولة يائسة لعقاب شعبنا وردعه وتحميله تبعات عملية لم يتوصل العدو فيها بعد إلى نتائج واضحة"، مضيفة "ندعم ونقف خلف أي جهد فلسطيني مقاوم يبذل من أجل تحرير الأسرى الأبطال". ورأت الفصائل أن "تهديدات قادة العدو (إسرائيل) لشعبنا ومقاومتنا لم ولن تخيفنا، ولا تربكنا، ولن تدفعنا سوى للمزيد من الاستعداد والإصرار على مقاومة الاحتلال ومواجهة عدوانه بكل قوة". وتواصل إسرائيل اليوم البحث عن ثلاثة شبان إسرائيليين كانوا خطفوا الخميس بينما تسعى في ذات الوقت لاستغلال العملية لتفتيت هيكلية حركة حماس وبنيتها التحتية في الضفة الغربية المحتلة.

214

| 18 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
روحاني: إيران ستحمي الأماكن المقدسة في العراق

حذر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأربعاء، بأن بلاده ستبذل كل ما بوسعها لحماية الأماكن المقدسة لدى الشيعة في العراق، إزاء تهديد الجهاديين التابعين للدولة الإسلامية في العراق والشام. وقال روحاني في خطاب ألقاه في خرام أباد "القريبة من الحدود مع العراق" ونقله التلفزيون بشكل مباشر "بالنسبة إلى الأماكن المقدسة للائمة الشيعة (في العراق) كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء، نحن نحذر القوى العظمى واتبعاها والقتلة والإرهابيين بأن الشعب الإيراني العظيم سيذل كل ما بوسعه لحمايتها".

237

| 18 يونيو 2014

اقتصاد الشرق
صعود النفط الأمريكي بفعل اضطرابات العراق

قفزت أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي، أوائل التعامل في آسيا اليوم الأربعاء، إذ أن التوترات في العراق، ألقت بظلال من الشك على أهداف هذا البلد العضو في منظمة أوبك بشأن صادرات النفط، وتراجعت مخزونات الخام في الولايات المتحدة أكثر مما كان متوقعا الأسبوع الماضي. وارتفع سعر العقود الآجلة للخام الأمريكي الخفيف في التعاملات الإلكترونية لبورصة نايمكس، تسليم يوليو 0.20 دولار إلى 106.56 دولار للبرميل بعد إغلاقها عند التسوية يوم الثلاثاء منخفضة 54 سنتا إلى 106.36 دولار. وانخفض سعر عقود مزيج النفط الخام برنت لتسليم أغسطس 20 سنتا إلى 113.25 دولار للبرميل. وكان العقد ارتفع عند التسوية يوم الثلاثاء 51 سنتا إلى 113.45 دولار للبرميل. وأظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء، أن مخزونات الولايات المتحدة من النفطالخام هبطت أكثر مما كان متوقعا الأسبوع الماضي وأن مخزونات نواتج التقطير سجلت زيادة. وقال المعهد في تقريره الأسبوعي إن مخزونات النفط الخام انخفضت 5.7 مليون برميل خلال الأسبوع إلى 378.2 مليون برميل مقارنة مع تنبؤات المحللين بهبوط قدره 650 ألف برميل.

272

| 18 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
أوباما يجتمع مع زعماء الكونجرس بشأن العراق غدا

قال السناتور الجمهوريالكبير في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش مكونيل، اليوم الثلاثاء، إنالرئيس باراك أوباما، دعا زعماء مجلسي الشيوخ والنواب للاجتماع فيالبيت الأبيض غدا الأربعاء لبحث الأوضاع في العراق. وأضاف للصحفيين في مقر الكونجرس، أن الدعوة وجهت له هو وزعيمالأغلبية في مجلس الشيوخ هاري ريد ورئيس مجلس النواب جون بوينروزعيمة الديمقراطيين بمجلس النواب نانسي بيلوسي.

171

| 17 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
"داعش" تسيطر على 3 قرى بكركوك العراقية

أفادت الأنباء، أن ثلاث قرى تركمانية تابعة لناحية "طوزخورماتو" جنوب مدينة "كركوك" العراقية، سقطت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وذكرت المعلومات التي أن مسلحي "الدولة الإسلامية" حاصروا قرى "بيراوجلي"، و"جرداغلي"، و"قره ناز"، التي تسكنها عشائر البيات التركمانية، والتي تقع على مسافة 15 كلم جنوب قضاء "تازه خورماتو". واندلعت الاشتباكات بين مسلحي "الدولة الإسلامية"، وأهالي القرى استمرت ما يقرب من ساعتين، لافتا إلى أن القرى الثلاث وقعت تحت سيطرة التنظيم مع حلول المساء. وفي تصريحات له، قال "هادي كريم" أحد سكان قرية "قره ناز"، إن المسلحين ضربت قريتهم بمدافع الهاون، لافتا إلى اضطرارهم ترك القرية بعد نفاذ الذخيرة، وأن 3 أشخاص من القرية لقوا حتفهم في الاشتباكات.

443

| 17 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل 7 جنود عراقيين في هجوم بالأنبار

قال مصدر في الشرطة العراقية بمحافظة الأنبار، اليوم الثلاثاء، إن 7 جنود قتلوا وأصيب 6 آخرون بهجوم مسلح استهدف مقر للجيش بالقرب من مطار الحبانية شرقي الرمادي. وقال المصدر لوكالة "باسنيوز" الكردية إن "عناصر مسلحة تستقل عجلات رباعية الدفع هاجموا مقراً للجيش العراقي بالقرب من مطار الحبانية شرقي الرمادي، ما أسفر عن مقتل 7 جنود وإصابة 6 آخرين بجروح بالغة تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج". وأضاف أن "الهجوم الحق أضراراً مادية بـ3 دبابات، فيما تم حرق أبراج المراقبة والرصد حول المقر الذي تم استهدافها والاستيلاء على 9 عجلات من نوع همر ومدرعتين ودبابة من قبل العناصر المسلحة التي تمركزت بمناطق محيطة من مطار الحبانية". وأشار المصدر إلى أن العناصر المسلحة قصفت مطار الحبانية أثناء اقتحام معسكر قوات الجيش بـ4 صواريخ كراد، ونفذت هجوماً آخرا على تجمع لقوات الشرطة بالقرب من جسر الفلاحات غربي الفلوجة.

1693

| 17 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
الأسرة الدولية تدعم الجيش اللبناني لمواجهة تداعيات سوريا

أكدت الأسرة الدولية، اليوم الثلاثاء، دعمها للجيش اللبناني الذي سيستفيد من تدريبات تؤمنها مجموعة دول بهدف مكافحة الإرهاب بشكل أفضل والتعامل مع تداعيات الأزمة السورية. وقالت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موجيريني، في ختام مؤتمر دولي في روما حول دعم الجيش اللبناني، "التزمت مجموعة دول منها الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وتركيا وايطاليا بمشاريع ملموسة خصوصا في مجال تدريب القوات المسلحة" اللبنانية. وأضافت الوزيرة، "نخاف من انعكاس تفاقم التوتر في العراق على لبنان، لن يكون هناك ارتدادات فقط من سوريا إلى العراق" حيث احتل المقاتلون الجهاديون مناطق واسعة في البلاد مشددة على "أن الوضع على الأرض خطير ومعقد".

220

| 17 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
المالكي يعفي ضباطا كبارا بالقوات العراقية من مناصبهم

أمر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بإعفاء ضباط رفيعي المستوى في القوات الحكومية من مناصبهم، وإحالة بعضهم على محاكم عسكرية ومجالس تحقيقية، بحسب ما جاء في بيان رسمي بثته، اليوم الثلاثاء، قناة "العراقية" الحكومية. ومن بين الذين أمر المالكي بإعفائهم، قائد عمليات محافظة نينوى ورئيس أركانه وقائد فرقة المشاة الثالثة، متهما إياهم بالهرب من "ساحة المعركة" بين القوات الحكومية ومسلحين باتوا يسيطرون على مناطق واسعة من شمال البلاد بعد انسحاب القوات منها.

242

| 17 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل 7 عراقيين بانفجار سيارة مفخخة ببغداد

قتل 7 أشخاص وأصيب 21 بجروح، اليوم الثلاثاء، في انفجار سيارة مفخخة في منطقة مدينة الصدر التي تقيم فيها غالبية من الشيعة في شرق بغداد، بحسب ما أفادت مصادر في الشرطة. وقال ضابط برتبة عقيد ومسؤول في وزارة الداخلية إن السيارة المفخخة انفجرت في سوق شعبية مساء اليوم. في سياق متصل، أعلن عقيد في الشرطة العراقية، أن الشرطة عثرت اليوم، على 18 جثة تعود إلى عناصر في القوات الحكومية شرق مدينة سامراء "110 كلم شمال بغداد". وأوضح المصدر في تصريح أن الجثث حملت آثار إطلاق نار في الصدر والرأس، مضيفا، "يبدو أنهم قتلوا قبل 5 أيام".

214

| 17 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
العراقيون يلجؤون للإنترنت الخفي بعد قطعه

اتجه العراقيون لاستخدام خدمات الإنترنت الخفي، مثل شبكة "تور" ومقدمي خدمات وسيطة "بروكسي"، وذلك بعد حجب مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "فيسبوك" و"تويتر"، في العراق. وقال مستخدمون في أجزاء معينة من العراق إنهم يجدون صعوبة بالغة في الدخول على الإنترنت، وتابعوا أن نشاط الانترنت شهد انخفاضا حادا في البلاد منذ الأسبوع الماضي. وينظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة حكومية لتضييق الخناق على المعلومات التي ينشرها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، والذي أعلن سيطرته على مساحات شاسعة من البلاد هذا الشهر.

175

| 17 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل صحفي وإصابة آخر بـ"ديالى" العراقية

قتل مصور صحفي وأصيب مراسل آخر يعملان لحساب قناة "العهد" الفضائية العراقية، عندما كانا يرافقان مجموعة تنتمي إلى ميليشيا شيعية في محافظة ديالى شرق البلاد، بحسب ما أفادت القناة. وأوضحت القناة في بيان نشرته على موقعها، اليوم الثلاثاء، أن "المصور الزميل خالد علي تعرض خلال تغطيته العلميات العسكرية التي ينفذها أبطال المقاومةِ الإسلامية إلى اعتداء إرهابي أدى إلى استشهاده وإصابة مراسل العهد في ديالى معتز جميل".

254

| 17 يونيو 2014

اقتصاد الشرق
مسؤل عراقي: من الصعب استعادة السيطرة على كركوك

قال عدنان الجنابي، رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي، اليوم الثلاثاء، إن أكراد العراق أحكموا سيطرتهم على مدينة كركوك في شمال البلاد وعلى احتياطياتها النفطية وحققوا فعليا حلمهم بكردستان الكبرى. وقال الجنابي، وهو سياسي بارز، إن الجيش العراقي لا يملك القدرة على استعادة تلك المناطق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المسلحين الذي سيطروا على الموصل وتقدموا صوب بغداد يركزون فيما يبدو على مناطق أخرى. وقال الجنابي في مؤتمر في لندن، "تحقق حلم كردستان الكبرى بالفعل على الأرض.. كردستان العراق يقف بالفعل على حدوده الوطنية التي يريدها ولا أعتقد أنه سيكون من السهل التراجع عن ذلك". وأضاف، "يشمل ذلك أجزاء من كركوك وديالى وصلاح الدين.. إنهم هناك بالفعل ويديرون المناطق بالفعل ولا أعتقد أن أحدا سيتحداهم". وقال الجنابي، إنه رغم أن إنتاج النفط في إقليم كردستان سيستمر دون تعطل على الأرجح رغم أحداث العنف الأخيرة فإن كركوك ستظل معطلة لبعض الوقت بسبب الوضع الأمني. وقال، "إنها متوقفة وستظل متوقفة لفترة أطول مما كنا نعتقد".

389

| 17 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
بغداد: آلاف الإيرانيين للقتال ومليونا متطوع عراقي

تطوع حوالي 5000 إيراني للدفاع عن "الأماكن المقدسة" في العراق، أمام زحف المسلحين على ما أفاد موقع إنترنت إيراني محافظ، اليوم الثلاثاء. وأفاد موقع تبناكنيوز، إن النداء وجهته منظمة "المقر العام الشعبي للمدافعين عن المقامات الشيعية" ويمكن للمتطوعين تسجيل أنفسهم على موقع "حريمشيعة" دوت أورج. وكتب الموقع الأخير، "يتم تنظيم المتسجلين في وحدات (...) وفي حال أعطى المرشد الأعلى (آية الله علي خامنئي) الأمر، فسيتجهون إلى العراق للدفاع عن الأماكن المقدسة". ويضم العراق الكثير من الأماكن المقدسة لدى الشيعة في النجف وكربلاء جنوبي بغداد وسامراء إلى شمالها. مليونا مقاتل في السياق ذاته، صرح، حسين الشهرستاني، نائب وزير الدفاع لشؤون الطاقة، بأن عدد المتطوعين لحمل السلاح ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق "داعش" تجاوز المليونين. وقال الشهرستاني، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن الدولة العراقية ليست مهيأة لاستقبال أعداد إضافية، حيث لا يزال توافد الآلاف لتسجيل أسمائهم خاصة بعد دعوة المرجع السيستاني للتطوع لمقاتلة داعش والدفاع عن المراقد الشيعية. وأضاف أن "المعركة لا أحد يعرف متى ستنتهي لكننا سننتصر وعلينا عدم الانتباه للدعايات المضادة والتقنين في استخدام المحروقات و الكهرباء و المواد الغذائية كما أن القوات العراقية في أحسن أحوالها وهي قادرة على الانتصار". وتعزز الحكومة العراقية قواتها من القوات النظامية والمتطوعين للدفاع عن تلعفر وتكتظ مدينة سامراء بالمتطوعين، وقوات الجيش للدفاع عنها وخاصة عن المرقدين الإمام المهدي والحسن العسكري في مدينة سامراء. التقدم نحو بغداد ميدانيا، وصل المسلحين في العراق على بعد 60 كلم فقط من بغداد التي خسرت اليوم السيطرة على معبر حدودي ثان مع سوريا. وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير محمد رضا الزيدي، اليوم، إن "مجموعة من المسلحين نفذوا هجوما بالأسلحة الرشاشة في بعقوبة والقوات الأمنية صدت الهجوم". وأكد ضابط برتبة مقدم في الجيش، إن المسلحين "تمكنوا من السيطرة على أحياء الكاطون والمفرق والمعلمين في غرب ووسط بعقوبة لعدة ساعات، قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على هذه الأحياء". وقال نائب رئيس مجلس محافظة نينوى، نور الدين قبلان، "هناك 50 شهيدا من المدنيين الذين سقطوا جراء الاشتباكات المتواصلة منذ يومين والرمي العشوائي والقصف وهناك أيضا عشرات القتلى من المسلحين والقوات الأمنية". وأضاف، أن "المسلحين يسيطرون على معظم أجزاء القضاء (380 كلم شمال بغداد) لكن لا تزال هناك بعض جيوب المقاومة من قبل القوات الأمنية والأهالي"، وبينها "أجزاء من المطار". تحذير أممي من جانبه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم في جنيف، من تحول الهجوم الذي تشنه الدولة الإسلامية في العراق والشام، إلى نزاع طائفي يتخطى حدود هذا البلد. وقال بان كي مون في تصريح صحفي أدلى به في جنيف "أشعر بقلق شديد بسبب التدهور السريع للوضع في العراق، والمعلومات التي تتحدث عن إعدامات جماعية تقوم بها الدولة الإسلامية في العراق والشام". وأضاف، "ثمة خطر حقيقي لاندلاع مزيد من أعمال العنف الطائفي على نطاق واسع، داخل العراق وخارج حدوده". وقال الأمين العام "أدين بشدة كل هذه الهجمات الإرهابية وجرائم قتل المدنيين وخطف الدبلوماسيين، أنها انتهاكات غير مقبولة لحقوق الإنسان". وأضاف "يجب إحالة جميع منفذي هذه الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان أمام القضاء".

247

| 17 يونيو 2014

عربي ودولي الشرق
تركيا تخلي قنصليتها في البصرة لأسباب أمنية

أعلن وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، إخلاء القنصلية التركية العامة في البصرة "جنوب العراق" اليوم الثلاثاء، بعد أسبوع من هجوم مقاتلي داعش على القنصلية التركية في الموصل "شمال". وقال داود أوغلو على موقع تويتر "في إطار الوضع في العراق وبسبب تزايد المخاطر الأمنية في منطقة البصرة تم إخلاء قنصليتنا العامة اليوم الثلاثاء".

236

| 17 يونيو 2014