رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. كوالالمبور تنقل عمليات البحث عن الطائرة الماليزية

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي تونى آبوت اليوم الاحد، أن طائرتي المراقبة البحرية الأستراليتين اللتين تساعدان في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة سوف تحولان تركيزهما إلى المحيط الهندي. وتساعد الطائرة طراز لوكهد آيه بي -3 سي في عمليات البحث في بحر الصين الجنوبي عن الطائرة الماليزية من طراز بيونج 777-200 التي كانت في طريقها لبكين قادمة من كوالالمبور في الثامن من مارس الجاري. وقال رئيس الوزراء الأسترالي "سوف يتم إعادة تحديد مهام الطائرتين، في ضوء تغير أنماط البحث". كما تعهد بتقديم أي مساعدة تطلبها ماليزيا. وأضاف "نريد أن نكون صديقا جيدا لماليزيا.. إذا اراد الماليزيون مساعدة إضافية، سوف نكون بالتأكيد على استعداد لتقديمها". من جانبها، أعلنت الهند اليوم، تعليق عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة حتى تحدد الحكومة الماليزية مناطق بحث جديد. وقال الكولونيل هارميت سينج، المتحدث باسم قيادة الجيش الهندي والقوات البحرية والجوية في جزر إندامان ونيكوبار "تم تعليق عمليات البحث الجوي والبحري بناء على طلب السلطات الماليزية". وأضاف "سوف نستأنف البحث عندما نتلقى معلومات بشأن مناطق بحث جديدة من الجانب الماليزى". وتقوم القوات الجوية والبحرية الهندية بالبحث في مناطق حول جزر إندامان ونيكوبار وخليج البنجال منذ ثلاثة أيام ولكنها لم تعثر على أي آثر للطائرة. طلب صيني في حين حثت الصين، ماليزيا على الاستمرار في تقديم معلومات "شاملة وصحيحة" لها حول الطائرة الماليزية المفقودة، والعمل على توسيع وتحديد منطقة البحث عنها. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية تشين قانج، "إن الصين بحاجة إلى دعوة ماليزيا للمزيد من الدول للمشاركة في عمليات البحث عن الطائرة"، مشيرا إلى أن فنيين صينيين في طريقهم الآن إلى ماليزيا للمساعدة في عمليات التحقيقات، فضلا عن أن السلطات الصينية ستعدل بشكل ملائم نشر قوات البحث والإنقاذ". ودعا المتحدث، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، كافة الدول إلى المساعدة في عمليات البحث عن الطائرة المفقودة، قائلا "سنبقي على اتصال مع الدول المعنية والمنظمات الدولية في جهودنا البحثية وتقييماتنا"، مؤكدا أن الصين تولي أهمية كبيرة لآخر الأنباء الواردة من الحكومة الماليزية بشأن الطائرة المفقودة. الاستخبارات الأمريكية هذا وبعد قيام السلطات الماليزية بتفتيش منزلي القبطان والمساعد في رحلة الطائرة الماليزية المنكوبة، قال مصدر أمريكي مطلع على هذا الملف "إن الاستخبارات الأمريكية تميل لكفة نظرية أن ما جرى لهذه الرحلة هو أن من كان في قمرة القيادة مسؤول عن ما حدث للرحلة 370 وبصورة متعمدة". وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن السلطات الماليزية كانت تبحث عن سبب لتفتيش منزلي قائدي الطائرة، وأن هذا القرار لم يتم البت فيه إلا قبل ما بين 24 إلى 36 ساعة وبالاستناد على التحليل التقني للمعلومات التي تم جمعها من خلال الرادار والأقمار الصناعية. وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق قد أعلن أمس السبت، أن الطائرة المفقودة حلقت على مدى ساعات بشكل يدفع للاعتقاد بوجود عمل متعمد بعدما تجنبت الرادارات، لكنه قال "إنه لا يمكن تأكيد فرضية الخطف". وأوضح رزاق، أن آخر رصد بالأقمار الاصطناعية لطائرة البوينج 777 تم بعد أكثر من ست ساعات ونصف الساعة على اختفائها من على شاشة رادار مدني عند الساعة (1:30) صباحا في 8 مارس الجاري.. وأضاف "أن تحركات الطائرة في الفترة الأولية حين غيرت مسارها وحلقت فوق شبه الجزيرة الماليزية متوجهة نحو المحيط الهندي تدفع للاعتقاد بوجود عمل متعمد قام به شخص على الطائرة". يذكر أن الطائرة الماليزية المفقودة كانت تحمل على متنها 239 شخصا يحملون جنسيات مختلفة، منهم 12 من أفراد طاقم الطائرة و153 راكبا صينيا و38 ماليزيا، بينما يحمل الباقون جنسيات بلدان أخرى بينها إندونيسيا وأستراليا وفرنسا والولايات المتحدة.

296

| 16 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
الهند تعلق أعمال البحث عن الطائرة الماليزية

علقت الهند، اليوم الأحد، عمليات البحث قرب جزيرتي إندامان ونيكوبار عن طائرة البوينج 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية والتي اختفت منذ ثمانية أيام، وذلك بطلب من السلطات الماليزية التي تتولى تنسيق هذه العمليات والتي يرتقب أن تصدر توجيهات جديدة. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة في جزيرتي أندامان ونيكوبار هارميت سينج، إن "العملية علقت، نحن ننتظر توجيهات جديدة من جانب ماليزيا.. ما من شيء تم رصده خلال أعمال البحث التي جرت، أمس السبت". وأضاف: "لم تقلع آية طائرة اليوم". وقد نشرت الهند ست سفن وخمس طائرات في قسم من خليج البنغال وفي محيط جزيرتي أندامان ونيكوبار. وكانت الطائرة الماليزية اختفت قبل ثمانية أيام عن شاشات الردارات المدنية بعيد إقلاعها من كوالالمبور متوجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا. ولم يعثر على أثر للطائرة التي حولت على ما يبدو مسارها تحت تأثير "عمل متعمد" قد يكون قام به طيار "ذو خبرة" واستمرت تحلق نحو سبع ساعات بعد اختفائها، بحسب ما أعلنت السلطات الماليزية، أمس السبت.

208

| 16 مارس 2014

تقارير وحوارات alsharq
فشل دولي في حل لغز اختفاء الطائرة الماليزية

لا يزال الغموض يحيط بمصير الطائرة الماليزية المختفية منذ السبت، فيما أسفرت جهود البحث الدولية عن بعض المؤشرات التي قد تقود للعثور عليها أو على حطامها إن وجد. وأعلن مسؤول طيران في ماليزيا، اليوم الخميس، أن سفن وطائرات البحث لم تعثر على أثر للطائرة الماليزية المفقودة في المنطقة التي رصد فيها قمر صناعي صيني أجساما طافية، تردد أنها ربما تكون حطام الطائرة. ماليزيا ترسل طائرة وقال أزهار الدين عبد الرحمن، مدير إدارة الطيران المدني إن طائرات وسفن البحث والإنقاذ لم تعثر على شيء في المنطقة يعود للطائرة المفقودة. وأرسل وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين، طائرة فور رصد القمر الصناعي الصيني الأجسام الطافية على الماء، لكنها لم تعثر على أي شيء يخص الطائرة المفقودة. من ناحية أخرى، نفت فيتنام وجود أي حطام في المنطقة التي رصد فيها القمر الصناعي الصيني الأجسام الطافية على الماء، حيث أقلعت طائرة فيتنامية تابعة للجنة الوطني الفيتنامية للبحث والإنقاذ، فور رصد القمر الصناعي صور الأجسام الطافية على الماء ولم تعثر على شيء يخص الطائرة. اشتباه في أجسام عائمة وفي سياق متصل، قال لي جيا شيانغ رئيس إدارة الطيران المدني الصيني، إنه لا يوجد دليل على أن أجساما طافية في بحر الصين الجنوبي أظهرتها صور التقطتها أقمار صناعية تخص طائرة ماليزية مفقودة. وقال المسئول الصيني، للصحفيين خلال الاجتماع السنوي للبرلمان "وجدت أقمار صناعية صينية دخانا وأجساما طافية، في الوقت الراهن لا يمكننا تأكيد أنها تخص الطائرة المفقودة"، مضيفا أنه لا يوجد دليل على أن الجيش الماليزي يخفي معلومات بشأن الطائرة المفقودة. وكان قمر صناعي صيني رصد قطعاً عائمة على سطح المياه، يشتبه في أنها تعود إلى الطائرة الماليزية، التي فقد الاتصال بها يوم السبت الماضي، فيما كانت في طريقها من كوالالمبور إلى بكين، تبين لاحقا أنها لا تخص الطائرة المفقودة. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، اليوم الخميس، أنه بحسب إدارة العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني الصيني، فقد تمكن قمر صناعي صيني من رصد 3 قطع عائمة على سطح المياه في موقع بين ماليزيا وفيتنام، عند نقطة قريبة من المكان الذي فقد الاتصال به بالطائرة الماليزية. وعدلت الصين عمل 10 أقمار اصطناعية موجودة في المدار للمساعدة في أعمال البحث عن الطائرة الماليزية. معلومات غير مؤكدة وقالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن شخصين مطلعين على التفاصيل إن محققين أمريكيين يشتبهون في أن طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة ظلت في الجو نحو أربع ساعات بعد آخر مرة أرسلت فيها تأكيدا لموقعها. يأتي هذا التقرير بينما مازالت السلطات غير واثقة في أي محيط يجب أن تبحث عن الطائرة. وقالت الصحيفة إن هذه المعلومة دفعت محققين أمريكيين إلى بحث احتمال أن يكون هناك من أغلق أجهزة الإرسال والاستقبال في الطائرة وغير وجهتها إلى موقع آخر. وأضافت أن هذا يطرح احتمال أن تكون الطائرة ربما طارت لمسافة 3500 كيلومتر إضافية، وقد تكون وصلت إلى حدود باكستان أو إلى وجهات على نفس المسافة في المحيط الهندي أو بحر العرب. وكان آخر موقع مؤكد شوهدت فيه الطائرة على شاشات رادار سلطات الطيران المدني قبل الساعة 1.30 صباحا يوم السبت بعد أقل من ساعة من إقلاعها من كوالالمبور وكانت تحلق في اتجاه الشمال الشرقي نحو بكين. وقالت الصحيفة إن محققي الطيران ومسؤولي الأمن الوطني يعتقدون أن الطائرة حلقت لفترة زمنية إجمالية تبلغ خمس ساعات استنادا إلى البيانات التي تم تحميلها بطريقة تلقائية وأرسلت إلى الأرض من محركات الطائرة بوينج 777 في إطار برنامج للمراقبة. وكان مسؤولون أمريكيون رفضوا الكشف عن هويتهم أعلنوا أمس الأربعاء أن الأقمار الصناعية التجسسية الأمريكية لم تسجل أي انفجار جوي عندما فقد الاتصال مع الطائرة، وقال هؤلاء أن الحكومة الأمريكية استعملت في الماضي شبكة الأقمار الصناعية من أجل رصد مصادر الحرارة الناجمة عن انفجار طائرات في الجو، ولكن في هذه الحالة المحددة لم تسجل الأقمار الصناعية أي شيء. وأوضح أحدهم أنه مع عدم الحصول على أية مؤشرات من الأقمار الصناعية فان السفن الأمريكية المنتشرة في المنطقة للمساعدة في عمليات البحث لم تتوجه إلى أية منطقة محددة. وقال "لو كنا قد رصدنا شيئا من خلال الأقمار الصناعية لكانت بواخرنا توجهت إلى هذه المنطقة". وتشارك 42 سفينة و39 طائرة في البحث عن الطائرة، على متنها 227 راكباً وطاقم مؤلف من 12 فرداً، عندما اختفت في وقت مبكر من يوم السبت وهي في طريقها من كوالالمبور إلى بكين بعدما فقد الاتصال معها فوق المياه الواقعة بين ماليزيا وفيتنام.

1218

| 13 مارس 2014

تقارير وحوارات alsharq
البحث عن الطائرة الماليزية يتوسع إلى الغرب

توسع نطاق عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة اليوم الأربعاء، وامتد إلى الغرب بعيدا عن خط سير الرحلة إم إتش 370 وذلك وسط معلومات غامضة ومتضاربة وانتقادات لكوالالمبور. وباتت عمليات البحث التي دخلت يومها الخامس وتشارك فيها نحو عشر دول من بينها الولايات المتحدة والصين تشمل سلاح الجو الماليزي البعيد جدا عن المسار المفترض لطائرة البوينج 777 التي كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصا. انتقادات لماليزيا وبعد أن كانت عمليات البحث تتم ضمن شعاع 200 كلم تقريبا حول المكان الذي فقد فيه برج المراقبة الاتصال مع الطائرة، انتقلت على بعد مئات الكيلومترات نحو الغرب. وبرر رئيس مصلحة الطيران المدني الماليزي أزهر الدين عبد الرحمن ذلك بقوله: "لن نترك أمرا للصدف وسنجرب كل الاحتمالات". وسارع سلاح الجو الماليزي الذي كان أول من أثار فرضية انحراف الطائرة عن مسارها أو انعطافها فجأة إلى تأكيد أنه لم يعدل عن فكرته. وصرح الجنرال رودزالي داود في بيان بأن "سلاح الجو لم يستبعد فرضية ان تكون الطائرة انعطفت فجأة مما يبرر توسيع نطاق عمليات البحث والإنقاذ لتشمل السواحل الغربية لشبه جزيرة ماليزية". إلا أنه نفى معلومات أوردتها وسائل إعلام ماليزية أمس الثلاثاء، نقلا عنه بأن الرادار رصد الطائرة فوق مضيق مالاكا بين الساحل الغربي لماليزيا وجزيرة سومطرة. بحث غير مجد ولم ينشر سلاح الجو الماليزي تحليلات الرادار علنا التي استند إليها لدعم فرضية تعديل مسار الطائرة بشكل مفاجئ. إلا أن عمليات البحث غير المجدية والغموض الذي يشوب الاتصالات مع السلطات الماليزية زاد من حدة الانتقادات في صحف البلاد وعلى الشبكات الاجتماعية. وكتب موقع "ماليجان إنسايدر" المعروف اليوم الأربعاء، أن "الماليزيين انتقلوا من الصبر إلى الضيق فالغضب لكثرة المعلومات المتضاربة حول (هوية) بعض الركاب والأمتعة التي استبعدت واللغط حول آخر موقع محدد للرحلة". استبعاد وجود إرهاب وفي ما يتعلق بالركاب الذين استخدموا جوازات سفر مزورة وأثاروا مخاوف حول مصير الرحلة، إلا أنه تم تحديد هوياتهم ولا علاقة لهم بمجموعات إرهابية بحسب الإنتربول. وصرح رونالد نوبل الأمين العام للإنتربول "كلما توفرت لدينا معلومات ازداد اقتناعنا بأن الأمر لا يتعلق بعمل إرهابي"، مضيفا "على الأرجح أنها قضية إتجار بالبشر". إلا أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان قال إنه "لا يستبعد" فرضية عمل إرهابي. وكانت طائرة البوينج تقل 239 شخصا بينهم طفلان، وإلى جانب الركاب الصينيين الـ153 هناك أربعة فرنسيين و38 ماليزيا وسبعة إندونيسيين وستة أستراليين وثلاثة أمريكيين وكنديان لكن أيضا روسًا وأوكرانيين. وفي حال تحطم الطائرة في البحر، فإنها ستكون الكارثة الجوية الأسوأ لطائرة تجارية منذ 2001 عندما تحطمت طائرة إيرباص ايه300 تابعة لشركة أمريكان إيرلاينز وخلفت 265 قتيلا في الولايات المتحدة.

297

| 12 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
"عبدالرزاق" يدعو إلى الصبر في البحث عن الطائرة المفقودة

دعا رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق، اليوم الأربعاء، إلى الهدوء والصبر في البحث عن طائرة ماليزية مفقودة على متنها 239 شخصا. وحث نجيب الماليزيين على دعم الحكومة والدعاء من أجل "بعض المعلومات التي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى العثور على الطائرة قريبا". وقال "عبدالرزاق" خلال مقابلة تلفزيونية: "علينا أن نواجه هذا الابتلاء من الله بهدوء.. إن الحكومة تفعل كل شيء من أجل زيادة الأصول والطائرات والسفن ذات المعدات المتطورة.. وأنا واثق أننا سنعثر عليها في نهاية المطاف". وأضاف: "السؤال هو متى، وفي ظل الوضع الراهن، علينا التحلي بالصبر والدعاء".

385

| 12 مارس 2014