رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كارنيجي ميلون تستضيف مسابقة "أليس الشرق الأوسط" للبرمجة

نظمت جامعة كارنيجي ميلون في قطر النسخة الافتتاحية الأولى من مسابقة برنامج "أليس الشرق الأوسط" للبرمجة في الثامن من شهر مايو، بمشاركة 148 طالباً من تسع مدارس مستقلة وخاصة. وحققت مسابقة برنامج أليس الشرق الأوسط التي عقدتها جامعة كارنيجي ميلون في قطر للمدارس المشاركة، نجاحاً باهراً كما حظيت بدعم واسع من القطاع الحكومي ومن القطاعات الصناعية المعنية. وقد ضمت لجنة الحكام نخبة متخصصة من الخبراء المنتمين للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ووزارة التعليم، وجامعة قطر، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة والخطوط الجوية القطرية. ومن جانبه، ساهم البنك التجاري القطري بسخاء في هذه المسابقة حيث قام بتقديم جوائز خاصة لكافة الفرق الثمانية الفائزة. وقد اختارت الفرق الطلابية المشاركة أحد المحاور الخمسة لتقديم رسوماتهم المتحركة ومشاريعهم، والتي تناولت: البيئة، الرياضة، الترفيه، النقل، والقيم الاجتماعية. وقد قامت هيئة التحكيم بتقييم مشاريع الطلاب على أساس مجموعة من المعايير تتمثل في التفكير الإبداعي، والعرض الشفوي المتميز، والتحرك المرئي السلس للرسوم، وتصميم وتحليل الخوارزميات، واستخدام الكاميرا والتحكم في الصوت والحركة. التفكير الحاسوبي وبهذه المناسبة، صرح الدكتور إيلكر بيبرس، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر ورئيسها التنفيذي: "يعتبر برنامج أليس في الشرق الأوسط أداة مثالية ووسيلة ممتازة لتعريف الشباب على التفكير الحاسوبي، فهم بحاجة إلى تعلم تلك المهارات التي ستساعدهم يشكل كبير على حل المشكلات عند دخولهم لسوق العمل". ويعتبر مشروع "أليس الشرق الأوسط" برنامجاً تفاعلياً تعليمياً يعتمد على الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد في تعليمه للمهارات الأساسية في البرمجة وفي التفكير الحاسوبي. وقد تم تطوير برنامج أليس في جامعة كارنيجي ميلون الأم على أيدي فريق بقيادة الراحل راندي باوش، أستاذ علوم الحاسوب والتصميم التفاعلي بين الإنسان والحاسوب بجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبيرغ. وفي عام 2008 وبعد وفاة باوش المفاجئة، أعربت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن اهتمامها البالغ ببرنامج "أليس" وتطبيقه في قطر. ولتحقيق هذا الهدف، قامت جامعة كارنيجي ميلون بالعمل على تطوير نسخة معربة من "أليس" لمنطقة الشرق الأوسط تعكس الثقافة والتقاليد القطرية. وقد قام الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بدعم وتمويل تطوير نسخة "أليس" لمنطقة الشرق الأوسط منذ بدأ العمل فيه في عام 2012. وقامت وزارة االتعليم والتعليم العالي في قطر بدور أساسي في توزيع البرنامج على المدارس بحيث يُمكن للمدرسين استخدامه كأداة تعليمية لتدريس منهج علم الحاسوب. وفي هذا الصدد، قال الدكتور ثاقب رزاق، أستاذ مساعد علوم الحاسوب بجامعة كارنيجي ميلون في قطر والذي أشرف على مشروع أليس الشرق الأوسط: "توقعت أن يكون الطلاب على مستوى معين من الإبداع إلا أن بعض الطلاب ذهبوا كثيراً أبعد مما توقعت، حيث يمتلك هؤلاء الطلاب خيالاً مبدعاً جعلهم يستخدمون برنامج أليس بشكل لم يسبق لي التفكير فيه من قبل، حتى أنني وبشكل شخصي تعلمت بعض الأشياء الجديدة من مشاريعهم. لقد انبهرت كثيراً بما قدمه الطلاب وهو ما يجعلنا نفكر في توسيع برنامج أليس الشرق الأوسط في السنوات المقبلة". وكانت الفرق الخمسة التي احتلت الصدارة من نصيب مدرسة الخور الدولية، ومدرسة الشرق الأوسط الدولية، وأكاديمية الأرقم للبنات، ومدرسة مسيعيد الدولية. ومدرسة أروى بنت عبدالمطلب للبنات. وبالإضافة إلى الجوائز التي تم تقديمها للفرق الخمسة الأولى، تم منح ثلاث جوائز خاصة؛ لفريق مدرسة محمد بن عبدالوهاب للبنين عن فئة الفكرة الأكثر إبداعاً، ولفريق أكاديمية الأرقم للبنات عن فئة أفضل تصميم، ولفريق مدرسة عمر بن الخطاب للبنين عن فئة أفضل عرض.

421

| 22 مايو 2016

محليات alsharq
د.منير تاج: تمويل 20 مشروعاً بحثياً في السلامة المرورية بمبلغ 30 مليون ريال

أعرب الدكتور منير تاج مدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي عن سعادته بالمشاركة في هذه الورشة الهامة التي تسهم في تنسيق الجهود ونشر ثقافة السلامة المرورية للحد من الحوادث. وأضاف بأن البحث العلمي ركيزة أساسية في فهم أسباب الحوادث من منظور علمي وأكاديمي من خلال دراسة البيانات وتحليلها وإيجاد حلول مبتكرة للحد من الحوادث المرورية وتوفير المعلومات التي تساعد متخذي القرار وواضعي السياسات للخروج بقرارات وسياسات تخدم السلامة المرورية. وأشار إلى أن إستراتيجية قطر الوطنية للبحوث أولت السلامة المرورية أهمية خاصة حيث يحرص الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي على دعم المشاريع البحثية التي تهتم بالسلامة المرورية وتلبي الاحتياجات الإستراتيجية والقطاعية في الدولة بمشاركة باحثين ومتخصصين وطلاب بالتعاون مع علماء وخبراء دوليين. وأضاف بأنه قد تم تمويل 20 مشروعا بحثيا في السلامة المرورية بمبلغ 30 مليون ريال من ضمنها 9 مشاريع للطلبة الجامعيين والتي تعالج عدة مواضيع من ضمنها: نظم النقل الذكي، والعوامل السلوكية في استخدام الطرق وخصائص الطرقات وعملية السير والتعامل الامثل مع الإصابات ومدى سرعة الاسعاف للوصول الى المصابين وانقاذ الارواح، مما سوف يسهم في الحد من الحوادث والحفاظ على الثروة البشرية في دولة قطر.

930

| 10 مايو 2016

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين الصندوق القطري للبحث العلمي والمؤسسة الوطنية للبحوث بكوريا

وقّع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، مؤخراً، مذكرة تفاهم مع المؤسسة الوطنية للبحوث في كوريا بهدف التعاون في مجال البحوث. وتضع مذكرة التفاهم حجر الأساس لإطار تعاوني يمكّن الجانبين من العمل سويًا في مجموعة من البرامج والأنشطة ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تبادل الأفكار والخبرات. وتأتي هذه المذكرة في إطار الإعداد للتوقيع على اتفاقية تعاون بين الجانبين في المستقبل القريب تغطي كافة جوانب البحث العلمي، بما في ذلك المشاركة في إجراء البحوث، وعقد ندوات مشتركة وتبادل للباحثين. وقع المذكرة من جانب الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، الدكتور عبدالستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق، والبروفيسور مين كوان تشانج، رئيس المؤسسة الوطنية للبحوث بكوريا. وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور الطائي قائلًا: "يمثل التوقيع على مذكرة التفاهم خطوة مهمة جدًا في طريق الإعداد لاتفاقية تعاون مع مؤسسة بحثية راسخة مثل المؤسسة الوطنية للبحوث في كوريا، ونحن سعداء بتوطيد علاقتنا مع المؤسسات البحثية الكورية في مجال تمويل البحوث العلمية، بهدف تدعيم علاقات التعاون الدولية فيما بيننا، وأنا على ثقة من أن مذكرة التفاهم التي وقعناها اليوم ستفتح آفاقًا مفيدة لكلا الجانبين في المستقبل القريب". وفي معرض تعليقه على مذكرة التفاهم، قال البروفيسور تشانج: "يُمثل هذا اللقاء فرصة ممتازة لبدء تعاون مثمر وبناء فيما بيننا، ونحن شغوفون بإقامة علاقة طويلة الأمد مع دولة قطر، للتعاون في البرامج والأنشطة، وتبادل الخبرات والأفكار". حضر مراسم توقيع مذكرة التفاهم عدد من كبار الموظفين في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة قطر ومراكز البحوث التابعة لجامعة حمد بن خليفة. وبالإضافة إلى رئيس المؤسسة الوطنية للبحوث بكوريا، حضر وفدٌ رفيع المستوى من المؤسسة، ومعهد كوريا لتطوير التكنولوجيا، ووكالة كوريا للإنترنت والأمن. نبذة عن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي تأسس الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في عام 2006 لتحقيق أهداف تعزيز ثقافة البحث العلمي في دولة قطر وللارتقاء بمستوى المعرفة والتعليم من خلال توفير نظام دعم للباحثين. وهو عضو في قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. للمزيد من المعلومات عن برامج التمويل بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.qnrf.org

331

| 19 أبريل 2016

محليات alsharq
دراسة إضافة مسار لعلم المعلومات في جامعة قطر

نظم قسم علوم وهندسة الحاسب الآلي بكلية الهندسة في جامعة قطر ورشة عمل حول "إدارة البيانات الضخمة" بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وجامعة برونيل — لندن، في المملكة المتحدة، وقناة الجزيرة، وآي بي إم قطر، وشبكة العلوم والابتكار البريطانية وبدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في مؤسسة قطر لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه مجال البيانات الضخمة. جاءت الورشة برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والمجلس الثقافي البريطاني في الدوحة تحت برنامج "مشاركة بين باحثين من قطر والمملكة المتحدة"، وبمشاركة عدد من المنظمات الدولية المهتمة في هذا الشأن، وحضرها عدد من الضيوف من قطاعات متنوعة كالحكومي والأكاديمي والصناعي لمناقشة عدة مواضيع خاصة بإدارة البيانات الضخمة، وطرق معالجتها، وتصنيفها، وعرضها واستخلاص المعلومات المفيدة منها التي تساعد على اتخاذ القرارات، حيث ان هذه البيانات تتضاعف بشكل تصاعدي وسيزيد حجمها الحالي بمعدل 40 ضعفا في العام 2020. وهناك جزء كبير جدا من تلك البيانات مبعثر وغير منظم وبالتالي يمكن أن يضيع بسهولة إذا لم يتم إيجاد الحلول الناجعة لتنظيمه. حضر حفل الافتتاح الدكتور محمد سماكة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالوكالة في كلية الهندسة، والدكتورة سمية المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب بكلية الهندسة في جامعة قطر، والدكتور منير تاج مدير برنامج تقنية المعلومات والاتصالات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والسيد فرانك فيتزباتريك مدير المجلس الثقافي البريطاني، والدكتورة ملك حمدان رئيس شبكة العلوم والابتكار البريطانية لدول الخليج، بالاضافة لممثلين عن المجتمع المحلي والقطاع الحكومي. كما شارك في الورشة متحدثون بارزون من مؤسسات وهيئات وجامعات دولية ومحلية، مثل جامعة كونكورديا كندا، وشركة أي بي أم العالمية التي عرضت أحدث الطرق والأساليب التي توفرها الشركة المتعلقة بالبيانات الضخمة. تضمن هذا الحدث عروضاً تقديمية من قبل الباحثين والمهنيين المهتمين في هذا المجال وورشة عمل لطلاب الدراسات العليا في جامعة قطر وجامعة برونيل في المملكة المتحدة قدمها عدد من المختصين. وناقشت الدكتورة سمية المعاضيد سبل التعاون بين الجامعتين من حيث تقديم مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الطلاب والأساتذة، والأشراف على رسائل الدكتوراه. وقالت: "تأتي مشاركة قسم علوم وهندسة الحاسب في تنظيم هذه الورشة لدعم جهود المؤسسات المختلفة في إدارة البيانات الضخمة، حيث ان وجودنا كمنظم لهذه الفعالية بالتعاون مع باقي المؤسسات المنظمة والمتواجدة اليوم يتيح لنا المشاركة بشكل أكبر في البحوث والدراسات ذات الصلة والبيانات والتي يحتاجها المتخصص للعمل في هذا المجال في منطقتنا، علما بأننا فخورون بأن نشارك في جهود توعية المجتمع بأهمية هذا المجال المهم الذي قطعت فيه المؤسسات الرسمية شوطا واسعا". وأضافت "يدرس القسم إضافة مسار مركز لعلم المعلومات يتعلم فيه الطلاب طرق تخزين وتحليل البيانات باستخدام طرق ذكية في علوم الكمبيوتر". وفي تعليقه على الورشة، قال الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة بجامعة قطر "تمثل البيانات الضخمة اليوم ركنا أساسيا لحل مشاكل العالم لأنها تمثل مستوىً عاليا من الجودة، بالإضافة إلى أنها تضمن مستوىً جيدا من جودة المعلومات وسهولة الوصول للمعلومات المطلوبة وتطبيقاتها، كما ان الجهود المبذولة في هذا المجال ومنها هذه الورشة تساعد الشركات والمؤسسات الحكومية والمنظمات في دولة قطر لتفعيل استراتيجيات إدارة البيانات الضخمة المتدفقة والمحفوظة في ملفات مختلفة". بدوره ذكر الدكتور منير تاج أننا نعيش اليوم في عصر المعلومات، حيث تلعب البيانات دورا مركزيا في حياتنا اليومية. فلكي تكون تلك البيانات مجدية ومفيدة، لا بد من جمعها من المصادر المتنوعة، ومعالجتها، وتنقيحها وتصفيتها وتحليلها وتخزينها وايجاد الطرق الفعالة لتمثيلها. فإدارة البيانات هي واحدة من الأهداف الرئيسية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن الخطة الوطنية الاستراتيجية للبحث العلمي في دولة قطرQNRS والتي تهدف إلى خلق بيئة علمية محلية وتنمية القدرات الوطنية في مجال تكنولوجيا المعلومات وإدارة البيانات، واستخراج المفيد منها. وبالتالي فهذه الورشة تعتبر مهمة للغاية لنا وتأتي في الوقت المناسب.

1272

| 13 أبريل 2016

محليات alsharq
الصندوق القطري يقدم منحة "أسرة" لخمس مشاريع رائدة

فازت خمسة مشاريع بحثية من قطر، والمغرب، ولبنان وسلطنة عُمان، بمنحة "أسرة" البحثية التي يقدمها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة. وتنوعت مواضيع هذه المقترحات بين أنماط التربية الأسرية، والتوفيق بين متطلبات العمل والأسرة، وقوانين الأسرة وتطبيقاتها قي الدول العربية. كما تضمنت المقترحات الفائزة مقترحًا يهدف لدراسة كيفية تأثر الاختيارات الاجتماعية في مناطق الصراع مثل فلسطين.وتتميز منحة "أسرة" بأنها منحة بحثية سنوية مشتركة بين الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، حول قضايا الأسرة العربية والسياسات الأسرية. وتركز هذه المنحة على أربعة محاور ذات أولوية لصناع السياسات الأسرية في العالم العربي، وتشمل الزواج، ونمط التربية الأسرية، والتوفيق بين متطلبات العمل والأسرة، وقوانين الأسرة وتطبيقاتها.وقال الدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي "نحن سعداء بإعلان نتائج الدورة الأولى من منحة "أسرة" البحثية، والتي جاءت نتيجة التعاون المثمر مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، الذي يسلط الضوء على هذا المجال البحثي الهام للمجتمعات العربية بوجه عام، والمجتمع القطري بوجه خاص". وفي تعليقها على إعلان الفائزين بمنحة "أسرة"، قالت السيدة نور عبد الله المالكي الجهني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: "سعى معهد الدوحة الدولي للأسرة من خلال هذه المنحة إلى دعم الأبحاث القادرة على دفع السياسات والبرامج المتعلقة بالأسرة، وتعزيز استقرار الأسر العربية. ونحن سعداء بالتفاعل الإيجابي الذي لمسناه من الباحثين في قطر والدول العربية الأخرى تجاه الدورة الأولى من المنحة، بالإضافة إلى تنوع مواضيع المقترحات البحثية التي تلقيناها". وفي نفس الإطار، أشار الدكتور مايكل ريكسولاك، مدير قسم العلوم الاجتماعية والفن والإنسانيات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، قائلًا: "يرتبط برنامج "أسرة" ارتباطًا وثيقًا بإحدى التحديات البحثية الكبرى الواردة في استراتيجية قطر الوطنية للبحوث، وهي التقييم الشامل والمنهجي للبيئة المتغيرة بوتيرة متسارعة". وعبّر عن ثقته بأن "المشاريع المختارة في هذه الدورة ستوفر لصانعي السياسات في قطر والمنطقة رؤية واضحة عن كيفية تحقيق التوازن بين احتياجات الأسرة العربية من جهة، ومتطلبات التغيير السريع في البيئة الاجتماعية والاقتصادية". من جانبها،قالت الدكتورة سديم جوهر، مسؤول برنامج المواضيع المحددة والتحديات البحثية الكبرى في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ما يميز هذه المنحة هو توحيد الجهود العربية لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه الأسرة العربية، والخروج بسياسات شاملة ومتماسكة ومنظور متكامل لدعم الاستقرار الأسري، وهو ما ينعكس جليًا من خلال مواضيع المقترحات البحثية الفائزة". ومن المنتظر أن تؤدي هذه البحوث إلى تطوير سياسات شاملة ومتماسكة لدعم الاستقرار الأسري في دولة قطر والمنطقة. وتكمن أهمية هذه المنحة في أنها تجمع الباحثين من كافة الدول العربية تحت مظلة واحدة؛ بهدف تحديد نقاط القوة، وإيجاد حلول للتحديات التي تواجه الأسر العربية. تجدر الإشارة إلى أن البرنامج تلقى 16 مقترحًا بحثيًا من مختلف الدول العربية، عقب توجيه الدعوة لتقديم المقترحات البحثية لمنحة "أسرة"، والتي دشنت في مارس من العام الماضي. وقد مرت هذه المقترحات بعملية تقييم عالية أدت إلى اختيار المقترحات الخمسة الفائزة. وقد أعلن عن المقترحات البحثية الفائزة، خلال مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016، الذي دارت فعالياته الشهر الماضي. وتُعد منحة "أسرة" إحدى الدعوات المنضوية تحت برنامج المواضٌيع المحددة والتحديات البحثٌية الكبرى (TGRP)، الذي أطلقه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والذي يهدف لدراسة مواضيع بحثية محددة. ويجب على المتقدمين استيفاء عدة شروط، من بينها أن يكون الباحث الرئيسي للمقترح حاصلًا على شهادة الدكتوراة، وأن يكون لديه 3 بحوث علمية على الأقل ذات صلة بمجال المنحة، ومنشورة في مجلات علمية محكمة، بالإضافة إلى أن يكون منتميًا لمؤسسات بحثية أكاديمية عربية، ومقيمًا في إحدى الدول العربية.

991

| 04 أبريل 2016

محليات alsharq
الصندوق القطري يدعم 2300 طالب.. 34% منهم قطريين

* مول أكثر من 900 مشروع بحثي منذ انطلاقته * منح بحثية لــ 17 طالب دكتوراه و تمويل 26 بحثا في مرحلة ما بعد الدكتوراه * خبرة الأبحاث يمول 800 مشروع بحثي في مختلف المجالات البحثية في قطر قدم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الدعم لــ 2300 طالب من خلال برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين 34% منهم قطريين و مول أكثر من 800 مشروع بحثي في مختلف المجالات البحثية في كافة المؤسسات القطرية. كما دعم الصندوق 17 طالب من طلاب برامج الدكتوراه في قطر في إطار برنامج المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا، ومول 26 بحثا في مرحلة ما بعد الدكتوراه خلال دورتين. وقام برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي بتمويل أكثر من 900 مشروع بحثي منذ انطلاقته في العام 2007 وقد وصل عدد المؤسسات المتواجدة في قطر والتي استفادت من منح البرنامج إلى 65 مؤسسة. هذا وتصنف فرص التمويل التي يقدمها الصندوق القطري ضمن ثلاث فئات وهي برامج بناء وتنمية القدرات والبرامج التنافسية لتمويل البحوث وبرامج الروابط البحثية . برامج تنمية القدرات يدرك الصندوق القطري جيدا أن جهود تعزيز البحوث التي تبذلها أي دولة تذهب سدى إن لم تقترن بتنمية قدرات الإنسان كما يؤمن الصندوق القطري أن النجاح في بناء قدرات الإنسان هو المفتاح لمساعدة قطر في سعيها الحثيث لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة وزيادة إنتاجية البلاد عبر التنويع الاقتصادي. وقد خصصت العديد من البرامج البحثية التي يقدمها الصندوق لدعم الباحثين و الطلاب في مراحل مختلفة من مسارهم البحثي انطلاقا من سنوات الدراسة الأولى ومنها مسابقة البحث العلمي و برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين الذي يسعى إلى توفير الفرص للطلاب الجامعيين لاكتساب الخبرة البحثية و تجدر الإشارة إلى أن الدورة التاسعة عشرة من هذا البرنامج ستنطلق في ربيع العام الجاري. وبرنامج المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا الذي يهدف إلى جذب الطلاب للتسجيل في دراسات الدكتوراه في مؤسسات التعليم العالي في قطر و من ثم الاحتفاظ بهم بعد التخرج من اجل تعزيز القدرات البحثية في البلاد . ويتبع الصندوق القطري نهجا تنافسيا وشاملا في دعمه للبحوث وذلك في مجالات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم المادية الحياتية والطب والعلوم الإنسانية و الفنون والعلوم الاجتماعية.. ويمول الصندوق القطري برامج ومشاريع مقدمة من باحثين من جميع مستويات الخبرة ومن قطاعات أكاديمية عامة وخاصة وتتميز المشاريع البحثية الفائزة بالمنح بقدرتها على إفادة قطر في تعزيز التعليم وتحسين الصحة و تحفيز الابتكار و الحفاظ على الموارد الطبيعية القيمة و إنتاج الملكية الفكرية . الأولويات الوطنية لقد موّل برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي أكثر من 900 مشروع بحثي منذ انطلاقته في العام 2007 كونه يمثل طليعة برامج التمويل التي يقدمها الصندوق القطري ومصدر التمويل الرئيسي للبحوث في قطر. وقد وصل عدد المؤسسات المتواجدة في قطر و التي استفادت من منح البرنامج إلى 65 مؤسسة و يحظى البرنامج باهتمام متزايد حيث وصل عدد المقترحات البحثية المقدمة إليه في دورته الثامنة 869 مقترح بحثي . ويعد الصندوق القطي لرعاية البحث العلمي أداة التمكين والقوة الدافعة لدى قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتحقيق النمو على الصعيدين الوطني و الإقليمي باعتباره وسيلة لتنويع اقتصاد البلاد وتحسين البرامج التعليمية.. بالإضافة إلى تطوير المجالات ذات التأثير المباشر على المجتمع مثل الصحة و البيئة وقد أسست مؤسسة قطر الصندوق القطري في العام 2006 في إطار التزامها المتواصل بإرساء الاقتصاد القائم على المعرفة في قطر.. وبدوره يسعى الصندوق إلى رعاية البحوث الأصيلة التي يتم اختيارها بشكل تنافسي وخاصة تلك التي تتناول الأولويات المحددة في إستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي تقوم على أربع ركائز هي؛ البيئة، والطاقة، وعلوم الحاسب، وتكنولوجيا المعلومات، و الاتصالات، والصحة، والعلوم الاجتماعية، والفنون، والعلوم الإنسانية، ويقدم الصندوق فرصا للباحثين على جميع المستويات بدء من طلبة المدارس وصولا إلى العلماء المتمرسين بصرف النظر عن نوعية البحوث أكانت أساسية آم تطبيقية .

412

| 01 أبريل 2016

محليات alsharq
2200 بحث علمي حظيت بدعم "الصندوق القطري"

أوضح الدكتور عبدالستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، إن الصندوق قدم منحا تمويلية لما يزيد عن 2200 بحث علمي خلال السنوات العشر الماضية . وقال الدكتور الطائي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية على هامش المنتدى الثامن للصندوق الذي نظم اليوم" ان الصندوق يرعى البحوث الأصيلة التي على شكل دورات سنوية، والأبحاث تتداخل فيما بينها وقمنا حتى الآن بتمويل ما يزيد عن 2200 بحث علمي". وأضاف " في كل عام نمول مجموعة من البحوث قد تصل إلى 300 بحث أو أكثر، ولكن الأهم في هذا كله هو كيفية وضع وإخراج هذه الأبحاث إلى حيز التطبيق وهذا دور تقوم به الجهات المساندة الأخرى ضمن قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر". وحول حجم التمويل أكد الدكتور الطائي أن الصندوق يحرص على تقديم منح تمويلية بما يكفي لإدامة البحث العلمي..وقال " إن الصندوق يسير في هذا الطريق بشكل تصاعدي " وبشأن المنتدى الثامن لصندوق قطر لرعاية البحث العلمي أوضح أن هذا المنتدى هو ملتقى سنوي للباحثين من مختلف القطاعات يتم فيه إعلان نتائج الأبحاث المقدمة وإعطاء المجتمع القطري فرصة للتعرف على نتائج البحث العلمي وسرد قصص النجاح الثرية وكذلك التعريف باستراتيجية البحث العلمي وخطط الصندوق المستقبلية وغير ذلك . ويعد الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي تأسس عام 2006 أداة التمكين لدى قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر لتحقيق النمو على الصعيدين الوطني الإقليمي . ويسعى الصندوق منذ التأسيس إلى رعاية البحوث الأصيلة التي يتم اختيارها بشكل تنافسي وخاصة تلك التي تتناول الأولويات المحددة في استراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي تقوم على أربع ركائز هي الطاقة والبيئة، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصحة ، والعلوم الاجتماعية والفنون والعلوم الإنسانية. ويقدم الصندوق فرصا للباحثين والباحثات على جميع المستويات بدءا من طلبة المدارس وصولا إلى العلماء المتمرسين بصرف النظر عن نوعية البحوث أكانت أساسية أم تطبيقية.

584

| 23 مارس 2016

محليات alsharq
شاهد.. نتائج مسابقة أفضل صورة للبحث العلمي في قطر

أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن الفائزين بجوائز المسابقة الأولى لأفضل صورة معبرة عن نتائج البحوث، التي أطلقها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في سبتمبر 2015 لتشجيع فرق البحث الممولة من قبل الصندوق على تقديم صور وأشكال توضيحية فنية لعرض نتائج بحوثهم على قطاع عريض من الجمهور. وتسلم الصندوق خمسين مشاركة تمت تصفيتها إلى عشر مشاركات، فازت منها ثلاث صور رائعة بالجوائز. وأعرب الدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عن سعادته بالصور التي شاركت في المسابقة وقال ان الجودة الفنية للصور التي تسلمناها رائعة، وتعطي الجمهور نظرة فريدة على البحوث كما يراها العلماء. إنها ليست فقط صوراً، إنما هي فنون العلوم." فازت بالجائزة الأولى صورة لنوع جديد من الفطريات التي تم اكتشافها من خلال تحليل الرواسب على شاطئ سلوى بالدوحة. وتم هذا الاكتشاف من خلال منحة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي لمشروع بحثي بعنوان "رسم خريطة التنوع الميكروبي في نطاق الخليج العربي المحيط بدولة قطر باستخدام أساليب علم الجينوم والاستزراع"، بقيادة الدكتورة راشمي فوتيدار، الباحث الرئيسي من وزارة البيئة وفريق عمل المشروع. الصورة الفائزة بالمركز الأول مُنحت الجائزة الثانية لصورة بعنوان "تحويل الوقود السائل إلى قطرات صغيرة أثناء عملية الرش لتعزيز أداء المحرك"، التي تم التقاطها باستخدام كاميرا فائقة السرعة تعمل بمعدل 20،000 صورة بالثانية. توضح هذه الصورة ارتباط نماذج التنبؤ بعمليات رش الوقود بالتطبيقات في الحياة العملية، والتقطها الدكتور كانييان، وهو باحث رئيسي في مشروع بعنوان "توصيف معمق لأداء البخاخ والاحتراق لأنواع بديلة من الوقود النفاث في ظروف احتراق توربينات الغاز"، الذي يقوده الدكتور رضا صدر بجامعة تكساس إيه أند إم في قطر. الصورة الفائزة بالمرتبة الثانية فازت بالجائزة الثالثة صورة بعنوان "خلايا جذعية دهنية ممتلئة بقطرات من الدهن الأحمر"، تقدم بها الدكتور محمد الريس وفريقه من مختبر مكافحة المنشطات، لمشروع بحثي بعنوان "الدور التخصصي للخلية ما قبل الدهنية داخل الخلية الدهنية الناضجة لابطال عملها وتحفيز السمنة النابعة من مقاومة مفعول الأنسولين". ويرتبط هذا البحث الهام بترسب الدهون على الكبد والكلى والقلب، ويوضح الحساسية للنوع الثاني من مرض السكري. الصورة الفائزة بالمركز الثالث وفي معرض تعليقها على نجاح المسابقة، قالت السيدة نور المريخي، مدير البرامج بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: "لقد سعدنا وتحمسنا كثيراً باستقبال العديد من المشاركات التي تمثل نتائج الأبحاث التي نقوم بتمويلها. فنحن نحرص بشكل كبير على تشجيع الباحثين لمشاركة نتائج أبحاثهم مع الجمهور العام. ورغم أن المشاركات الثلاث الفائزة كانت متميزة جداً، إلا أن جميع المشاركات التي تسلمناها كانت ذات أهمية وقيمة علمية في مجالاتها البحثية. ولذا أود أن أشكر جميع من شارك في هذه المسابقة". وسيعرض الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي المشاركات التي تأهلت إلى المرحلة النهائية في مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016، كما سيتم نشر بعض المشاركات الأخرى في مطبوعات الصندوق الورقية والإلكترونية، وذلك لتشجيع الفرق البحثية على التنافس في المسابقات القادمة. وسيتم تكريم الفائزين في حفل تسليم الجوائز في مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2016.

775

| 20 مارس 2016

محليات alsharq
اختتام فعاليات معرض قطر للعلوم والهندسة

اختتم قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع النسخة الثانية من معرض قطر للعلوم والهندسة 2016 الذي اقامه بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ووزارة التعليم والتعليم العالي. وقد فازت كل من سارة خلف الكبيسي وتمارا اسماعيل أبو شقرة من مدرسة موزة بنت محمد الإعدادية المستقلة للبنات بالجائزة الكبرى عن مشروعهما ''تأثير الجاكيتات الرياضية على تعديل فقرات العمود الفقري أثناء الجري للاعبي ألعاب القوى''. كما حصل عبدالرحمن عبدالعزيز علي وأحمد صلاح الحمامصي من مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين على المركز الثاني، يليهما مريم أحمد الانصاري وهبة رضوان من مدرسة الايمان الثانوية المستقلة للبنات في المركز الثالث، ومحمد خالد الشيباني وأحمد ربيع محمد من مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين في المركز الرابع. فيما حلت خلود خالد الهاجري ويسرا أبوشره الشيخ من مدرسة الريان الجديد الثانوية المستقلة للبنات في المركز الخامس، وظبية محمد الحباب وسارة محمد الكعبي من مدرسة قطر الثانوية المصرفية والإدارية المستقلة للبنات في المركز السادس. وجمعت النسخة الثانية من معرض قطر للعلوم والهندسة الذي أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات أفضل العقول العلمية الشابة من طلاب المدارس المتوسطة والثانوية في قطر على مدار ثلاثة أيام، واعتبرت المشاركة قياسية هذا العام حيث استقبلت اللجنة المنظمة للمسابقة، 170 عملاً بحثياً ومشاركة 330 طالباً من 67 مدرسة مستقلة ودولية، وبلغت نسبة مشاركة القطريين 65 بالمائة من إجمالي المشاركين. وعرض المشاركون مشاريعهم البحثية على لجنة تحكيم تتألف من 56 محكماً وخبيراً تضم نخبة متميزة من أساتذة الجامعات المرموقة والوزارات والمعاهد البحثية العاملة بالدولة، لتقييم المشاريع المقدمة في تخصصات الحوسبة، والطب الحيوي، والرياضيات والفيزياء، والعلوم الأساسية، والهندسة، والكيمياء، والطاقة، والعلوم السلوكية والاجتماعية. وقد منح المحكمون المشاريع الثلاثة الأولى في كل تخصص ثلاثة جوائز متميزة، كما تم تخصيص ثلاث جوائز لمشاريع من اختيار الطلاب، تم تحديدها عن طريق التصويت. كما قدمت جوائز خاصة خلال المعرض للمشاريع المتميزة التي تتسم بالإبداع والمعرفة والالتزام بالمنهج العلمي والأكاديمي. وسيمثّل الرابحون بالجوائز الكبرى دولة قطر في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة المقرر عقده في 8-13 مايو 2016 في مدينة فينيكس بالولايات المتحدة الأمريكية. كما سينافس الرابحون أيضاً في مسابقة إنتل للعلوم في العالم العربي والتي ستعقد في إحدى الدول العربية في وقت لاحق هذا العام. وبهذه المناسبة، قال الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي للبحوث والتطوير في مؤسسة قطر ورئيس مجلس ادارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا "لقد حققت النسخة الثانية من المسابقة نجاحاً باهراً وأرقاما قياسية في المشاركة مشيرا الى استحداث برنامج المستشار والذي قدم للطلاب المشاركين دعماً إضافياً من خلال تعريفهم بالقواعد والمبادئ التوجيهية التي يحتاجون إليها للنجاح في هذه المسابقة". وأضاف الإبراهيم : "يعتبر معرض قطر للعلوم والهندسة المسابقة الوحيدة من نوعها في الدولة التي تمكن الطلاب من تطوير مهاراتهم البحثية واستكشاف مجالات علمية في بيئة فريدة تتيح للمشاركين الاحتكاك والتواصل المكثف والمباشر مع الخبرات البحثية العالمية". ونوه الى ان المواهب الشابة المشاركة في هذه النسخة أظهروا قدرات بحثية متميزة، تؤكد انهم سيقدمون في المستقبل القريب إسهامات كبيرة لقطر في مختلف المجالات العلمية". من جانبها قالت السيدة ريما أبو خديجة، مديرة إدارة التوجيه التربوي في وزارة التعليم والتعليم العالي: "أتاحت هذه المسابقة منصة عالمية فريدة مكنت العقول العلمية الشابة الفائزة من عرض مشاريعهم البحثية فضلاً عن تشجيعهم على الاهتمام بالعلوم ومتابعة المسارات المهنية المرتبطة بالبحوث". وأضافت : "نشعر بالفخر لقيام ستة من الفائزين بتمثيلنا على المستوى الدولي في وقت لاحق من هذا العام". ويسعى معرض قطر للعلوم والهندسة لتشجيع وتنمية القدرات الإبداعية والبحثية لدى الطلاب من خلال تسليحهم بالمهارات اللازمة التي تمكنهم من النجاح في بحوثهم العلمية. ويدعم المعرض رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى بناء وتطوير قدرات الإبداع والتفكير النقدي من خلال الأبحاث في التعليم والعلوم والتكنولوجيا.

1383

| 12 مارس 2016

محليات alsharq
الصندوق القطري لرعاية البحث يختتم ورشة المرأة في العلوم

اختتم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورشة عمل استغرقت يومين بعنوان "المرأة في مجال العلوم" بمركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة بمشاركة منظمة "سي آر دي إف" العالمية. وهدفت الورشة تقديم فرص الإرشاد للباحثات اللاتي يجرين أبحاثًا ذات صلة بالعلوم والتكنولوجيا في قطر، ممن استكملن دراسات الدكتوراه في "إيكولوجيا الأمراض المعدية، والعلوم البيئية، والأمن الافتراضي، وعلم المواد في الطاقة"..وتسليط الضوء على الفرص، والخروج بتوصيات حول كيفية تشجيع المزيد من النساء على دخول مجالات العلوم والهندسة، والتواصل مع مجموعة من الباحثات الرائدات في قطر والولايات المتحدة، ممن يستطعن تقديم النصح والإرشاد بشأن مساراتهن العملية في مجال البحوث. وخلال الورشة، ناقشت باحثاتٌ من دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية قضايا المرأة، وتناولن التحديات الثقافية ذات الصلة بمسارهن المهني في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مع طالبات دراسات عليا في قطر. وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبدالستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق "كانت الفعالية في غاية النجاح من حيث إتاحة الفرصة أمام قادة القطاعين الأكاديمي والعملي للقاء وجهًا لوجه، ومناقشة كيفية تحفيز المرأة للإقدام على خوض مسارات مهنية في مجال البحث". وأضاف: "أردنا من هذه المبادرة رأب الصدع بين عدد الخريجات الناجحات ممن يحملن شهادات في العلوم وعدد من ينشطن في القوة العاملة البحثية، حيث تمثل هذه القوى العاملة كنزًا دفينًا يمكن لدولة قطر الاستفادة منه لتلبية الطلب المتزايد على العلماء والباحثين". من جانبها قامت السيدة نور المريخي، مدير البرامج في الصندوق ، بالإعلان عن استمرار الصندوق في إنشاء برامج مصممة لتوفير فرص تدريب عملي للخريجات الجامعيات في المعامل الأمريكية التي يعمل فيها باحثون بارزون. وأضافت: "يحرص الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي على تعزيز التنمية العلمية للخريجات الجامعيات عن طريق إتاحة الفرصة أمامهن لتجربة واقع المسار المهني في مجال البحث العلمي". وتابعت: "شكّلت العروض التقديمية التي شاهدناها على مدار اليومين الماضيين حول إسهامات المرأة في العلوم مصدرًا للإلهام، ونحن الآن بحاجة لإبداء مزايا هذا الخيار المهني أمام الجيل القادم من العلماء والمهندسين الشباب الذين سيصبحون بعد حين الفاعلين الرئيسيين في تحول دولة قطر إلى الاقتصاد القائم على المعرفة".

266

| 08 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
222 مليون يورو قيمة فندق ويستن إكسلسيور روما

أعلن صندوق "كتارا للضيافة" القطري الذي يملك العديد من المؤسسات الفاخرة في باريس أنه إشترى فندق ويستن إكسلسيور الشهير في روما مقابل 222 مليون يور.وقد شهد الفندق الإيطالي الفخم الذي اشتراه الصندوق القطري والواقع في قلب روما تصوير فيلم "دولشي فيتا" لفيدريكو فيليني فيه، من مجموعة ستاروود أند ريزورت وورلدايد الأمريكية. وقال بيان صادر من الصندوق القطري إن الفندق الإيطالي الفخم الذي يضم 281 غرفة و35 جناحا ومطعمين وحانة ومركزاً صحياً ومسبحاً وعدة قاعات مؤتمرات "يجسد كل "المميزات" التي نبحث عنها في فندق علاوة على طابعه الفخم".وقال الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس صندوق كتارا للضيافة إن الفندق الذي كان قد افتتح في 1906 "سيتم ترميمه وتحديثه بالكامل في غضون خمس سنوات، مع الحفاظ على طابعه".وفندق ويستن إكسيلسيور معروف خصوصاً عند المولعين بالسينما لظهوره عدة مرات في فيلم دولشي فيتا للمخرج الإيطالي فيديريكو فيليني في 1960.ويملك الصندوق القطري أيضا فندقين اثنين آخرين في إيطاليا وما مجموعه 35 فندقا في أنحاء العالم. وينوي اقتناء 25 فندقا في السنوات الـ 15 القادمة.

803

| 17 سبتمبر 2015

محليات alsharq
الصندوق القطري يداوي جراح 1064 لاجئا سورياً في الأردن

زار وفد الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين، مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن، وضم الوفد رئيس الشؤون الإدارية والموارد البشرية في الهلال الأحمر القطري السيد نايف فيصل المهندي، ومدير إدارة الاغاثة في جمعية قطر الخيرية السيد إبراهيم علي ابل، ورئيس بعثة الهلال الاحمر القطري في الاردن لؤي الخزاعي. واطلع الوفد خلال الزيارة على اوضاع اللاجئين السوريين والوقوف على احتياجاتهم واستمع من القائمين على المخيم الذي انشئ ليتسع لحوالي 130 الف لاجئ الى شرح عن الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية التي تقدم لقاطني المخيم. وفي مؤتمر صحفي عقده المهندي عقب الزيارة، قال ان الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين عالج 1064 جريحا ومريضا، مشيرا الى ان الصندوق وسع من خدماته للاجئين السوريين لتشمل مرضى غسيل الكلى والولادات القيسرية. وأشار إلى أن الصندوق حقق العديد من الانجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج 221 جريحاً من اصل 600 جريح دخلوا الاردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015، حيث أجريت لهم اكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات، فيما بلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة منها 29 تم ادخالها إلى قسم الحواضن. وأضاف المهندي ان الصندوق تكفل بعلاج 140 مريضا يعانون من القصور الكلوي ويحتاجون لجلسات غسيل كلى، حيث تم اجراء 3496 جلسة غسيل، كما اجرى الصندوق عمليات جراحية لوصلات ورقعات شريانية وادخل حالتين طارئتين بسب مضاعفات غسيل الكلى لـ52 حالة منهم، مشيرا الى ان الصندوق ساهم بشكل كبير في دعم وعلاج مرضى الكلى حيث غطى علاج حوالي 90 بالمئة من المرضى، واجرى 48 حالة جراحة عامة وعيون صناعية لـ 14 حالة، كما استفاد 262 مريضا من استشارات ومتابعات وتوفير ادوية. بدوره، قال مدير إدارة الاغاثة في جمعية قطر الخيرية إبراهيم علي ابل إنه منذ اندلاع الأزمة في سوريا كانت الجمعية من أسرع الجهات الإنسانية استجابة لإغاثة المتضررين من أبناء الشعب السوري، ومن أكثرها في حجم المشاريع النوعية المنفذة لصالحهم، سواء في الداخل السوري أو في دول اللجوء المجاورة، سعيا منها للمساهمة في تخفيف معاناتهم الإنسانية، التي تزداد وتتعاظم يوما بعد يوم. وبين ان إجمالي ما أنفقته قطر الخيرية في مجال المشاريع الموجهة لإغاثة النازحين واللاجئين السوريين حتى يناير الماضي بلغ حوالي 240 مليون ريال قطري استفاد منها حوالي 5ر4 مليون شخص في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم وان نسبة 65 بالمئة من المشاريع كانت في الداخل السوري. من جانبه قال رئيس بعثة الهلال الاحمر القطري في الاردن لؤي الخزاعي ان الوفد الزائر يضم الجمعيات والشركاء بالصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الاردن، مبينا ان الصندوق عالج وما يزال منذ شهر اكتوبر العام الماضي ولغاية اليوم الفاً و64 جريحا في مستشفيات ومؤسسات القطاع الخاص ، مؤكدا ان عددا منهم استكمل العلاج ومنهم من لايزال يتلقى العلاج حتى الشفاء التام. وثمن الخزاعي الجهود الاردنية في دعم واستقبال ورعاية اللاجئين السوريين، وتوفير الاسباب في معالجة الجرحى والمرضى منهم. وشدد على العلاقات الاخوية الوثيقة بين دولة قطر والاردن، سواء على المستوى الرسمي او على مستوى العلاقات ذات الطابع التشاركي بين مؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن الأردن بلد مضياف يقدم كل ما يستطيع للتخفيف عن الأشقاء النازحين في دياره. وقال مدير مستشفى المقاصد الخيرية الدكتور وائل بلعاوي انه خلال عام ونصف هو عمر مستشفى المقاصد الخيرية استقبلنا حوالي 5100 حالة دخول اكثر من 80 بالمئة منهم احتاج الى تدخل جراحي وبلغت نسبة المرضى السوريين حوالي 50 بالمئة من عدد المرضى واجريت 2500 عملية جراحية مدعومة من عدة جهات كان الهلال الاحمر القطري مشكورا في مقدمة الممولين بنسبة قاربت 35 بالمئة. ويساهم في تمويل ودعم الصندوق القطري جمعيات إنسانية وخيرية بدولة قطر هي "الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية - مكتب الدوحة".

420

| 12 سبتمبر 2015

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تفوز بمنحتين بحثيتين

فازت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بمنحتين بحثيتين من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي (QNRF) لدعم الجهود البحثية في كلية العلوم والهندسة (CSE) في جامعة حمد بن خليفة. وسيتم تقديم كل منحة لمدة ثلاث سنوات، وسوف تدعم إحدى هاتين المنحتين البحوث المتعلقة بمرض الباركنسون، بينما ستدعم الأخرى البحوث حول سرطان الثدي.وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز فرص الكشف المبكر عن الأمراض والتوصل إلى علاج ناجع لها.وسوف يتولّى الدكتور عمر الأجنف البروفيسور في كلية العلوم والهندسة (CSE) بجامعة حمد بن خليفة، مهمة الباحث الرئيسي في مشروع تعزيز القدرة على تحديد المؤشرات الحيوية لمرض الباركنسون، وهو مرض مزمن ناجم عن تنكّس الخلايا العصبية في جزء مركزي من دماغ الشخص المصاب. وسيعمل الدكتور الأجنف مع فريقه على استكشاف آليات تشخيص مبكر بهدف مساعدة الأطباء على التدخل وتطبيق العلاج الوقائي قبل تطور المرض، بما يتيح التحكّم بالحالة بشكل أفضل .وتقدم المنحة البحثية الثانية لإجراء بحوث لتحديد البروتين الذي يلعب دوراً أساسياً في موت خلايا سرطان الثدي والأورام. وإن حقق المشروع النجاح المأمول، سيوفر رؤية مهمة حول التغلب على المرض، كما سيساعد الأطباء ومزاولي مهنة الطب على معالجة مرضى سرطان الثدي.ويشكّل المشروعان الحائزان على المنحتين البحثيتين من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي جزءاً من التطور المستمر الذي تحرزه كلية العلوم والهندسة (CSE) في جامعة حمد بن خليفة، والتي ستستقبل في وقت لاحق من هذا العام أول دفعة من طلاب الماجستير والدكتوراه في برامج الطاقة المستدامة والبيئة المستدامة والعلوم الطبية الحيوية والعلوم البيولوجية، بالإضافة إلى الدفعة الأولى من الطلاب الجامعيين في اختصاص هندسة الكمبيوتر.

206

| 11 يوليو 2015

محليات alsharq
تمديد أعمال الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن

قرر تحالف الجمعيات الخيرية القطرية القائمة على أعمال الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن تمديد أعماله حتى نهاية يونيو 2015 بهدف الاستمرار في دعم اللاجئين السوريين في الأردن، حيث تم إقرار موازنة جديدة لرفد المشروع تبلغ حوالي 2,054,000 دولار أمريكي لتغطية تكاليف علاج جرحى الأحداث السورية على مدى 6 أشهر. وأوضح الهلال الاحمر القطري في بيان أن الصندوق يتكون في مرحلته الثانية من ثلاث جمعيات خيرية قطرية هي: الهلال الأحمر القطري، وجمعية قطر الخيرية، ومنظمة الدعوة الإسلامية - مكتب الدوحة. وتهدف الجمعيات الثلاث إلى تعزيز الجهود وحشد الدعم للمشروع من أجل توفير الرعاية الصحية الملائمة ومواجهة الأعداد المتزايدة من الجرحى جراء تصاعد الأحداث التي تشهدها سوريا منذ حوالي خمس سنوات. الجدير بالذكر أن مشروع صندوق علاج الجرحى السوريين عالج منذ انطلاق المرحلة الأولى له في منتصف عام 2013 وحتى تاريخه 478 جريحا، أجريت لهم ما يزيد عن 700 عملية جراحية معظمها عمليات في العين والوجه والفكين، وكانت موازنة المرحلة الأولى من المشروع قد بلغت 1,650,000 دولار أمريكي. وفي نهاية عام 2014، قرر القائمون على الصندوق توسيع مظلة عمله لتمتد إلى علاج مرضى الكلى وبعض عمليات الولادة القيصرية، ليقوم الصندوق بتغطية ما يزيد عن 600 جلسة غسيل كلى شهريا لأكثر من خمسين مريضا، بالإضافة إلى ما يربو على 30 عملية ولادة قيصرية. وقد أوكلت الجمعيات الخيرية المساهمة في تمويل الصندوق إلى الهلال الأحمر القطري مهمة التنفيذ الميداني للمشروع والإشراف على علاج الجرحى السوريين، نظرا لما يتمتع به من خبرة كبيرة في العمل الإغاثي وخاصة في مجال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية بما يتفق مع أعلى المعايير العالمية، وباشر الهلال مهمته بإبرام اتفاقيات ثنائية مع عدد من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في الأردن لتولي علاج الجرحى السوريين. وتبنت الجمعيات الخيرية القطرية هذه المبادرة لتعويض ضعف الإمكانات الطبية في الداخل السوري وعدم توافر المعدات الطبية والأدوية والعناية الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات المعقدة، الأمر الذي تسبب في وفاة أعداد كبيرة من الجرحى، ومن كتبت له النجاة منهم أصبح في حالة طبية سيئة أثرت كثيرا على حالته الصحية والنفسية بشكل عام، مما اضطر الكثير من الجرحى إلى الهروب خارج سوريا في رحلات صعبة وطويلة ومحفوفة بالمخاطر. وقبل إنشاء هذا الصندوق، كان الهلال الأحمر القطري قد بادر في عام 2012 إلى تنفيذ مشروع منفرد لعلاج الجرحى السوريين بتكلفة نصف مليون دولار أمريكي، وأدى النجاح الذي حققه المشروع إلى إطلاق مرحلة ثانية منه بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية بموازنة بلغت 1.7 مليون دولار أمريكي، وشهدت هذه المرحلة علاج ما يربو على 1000 حالة. وفي نهاية عام 2013، تم إنشاء الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن تحت إشراف الهلال الأحمر القطري وعضوية كل من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية (راف) وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية، وبلغت نفقات الصندوق منذ فبراير 2014 حتى الآن 1,650,000 دولار أمريكي. وقد كان لهذا البرنامج الطبي الأثر الكبير في رفع المعاناة عن الجرحى السوريين الذين أصيبوا في مناطق حساسة من الجسم مثل العمود الفقري والرأس والأعصاب والأوعية الدموية.

301

| 02 مايو 2015

محليات alsharq
جورجتاون تفوز بثلاث منح بقيمة 2.5 مليون دولار

فازت جامعة جورجتاون قطر بثلاث منح مالية للأبحاث خلال المنتدى السنوي السادس للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والذي عُقد مؤخراً في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وتُضاف هذه المنح التي تبلغ قيمتها 2.5 مليون دولار إلى مبالغ تمويل الأبحاث الإجمالية التي كانت الجامعة قد حصلت عليها من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي منذ انطلاق منافسات المنتدى في العام 2007، والتي بلغت قيمتها 6.2 مليون دولار. ووصلت نسبة النجاح التي حققتها جورجتاون قطر خلال المنافسات الحالية إلى 25%، وهي النسبة الأعلى بالمقارنة مع معدل المنافسات الإجمالي، وأعلى بمرتين من مشاريع بحثية أخرى في دراسات العلوم الاجتماعية. يشار إلى أن المشاريع البحثية الثلاثة التي فازت بالمنح هي "تقييم تجريبي لعوائد تدريب المهارات للعمالالوافدين في قطر" بمشاركة الدكتور غانيش سيشان، و"تقييم فعالية مبادرات الحوار بين الأديان" بمشاركة الدكتور باتريك لود، و"حماية الغذاء والبيئة في قطر" بمشاركة الدكتورة زينب توبالوجلو. وتتضمن هذه المشاريع أيضاً فرص التعاون بين أكبر المؤسسات البحثية القطرية والعالمية، بما في ذلك البنك الدولي وجامعة كامبريدج وجامعة برونيل وجامعة غرب سيدني ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.

194

| 11 يونيو 2014

محليات alsharq
"الصندوق القطري" يتكفل بعلاج 300 جريح سوري

أكمل الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن، علاج ما يزيد على 12 في المائة من الجرحى السوريين الذين دخلوا إلى الأراضي الأردنية منذ بداية العام الجاري. وتكفل الصندوق، الذي أطلقته أربع جمعيات قطرية هي: الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف)، وجمعية قطر الخيرية، ومنظمة الدعوة الإسلامية، في نوفمبر 2013، علاج ما يقارب 300 لاجئ سوري جريح من مجموع 2500 جريح دخلوا الأراضي الأردنية منذ بداية العام 2014 وحتى نهاية شهر ابريل الماضي. وذكر رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن والمشرف على الصندوق عاطف الدلقموني أن تكلفة علاج الحالات بلغت نحو 657 ألف دولار أمريكي حتى نهاية ابريل 2014 . واشار الدلقموني، في تصريح لـ "الشرق"، إلى أن الصندوق يعالج 18 مريض كلى (قصور كلوي) من السوريين المقيمين في مخيم الزعتري بتكلفة شهرية للمريض 21.3 ألف دولار، اذ يتم اخضاعهم لجلسات غسيل كلى مرتين أسبوعياً بجدول محدد في مستشفى الضليل ومواعيد محددة يقررها أطباؤهم المشرفون على العلاج. ونوه بأن الصندوق القطري يقبل حالات إصابات الرأس والفكين والعيون والتي تحتاج إلى عناية فائقة وعمليات معقدة ودقيقة يتم تنفيذها في المستشفى الاسلامي ودار السلام والشامي للعيون في العاصمة الأردنية عمان. وعن أنواع الحالات، قال الدلقموني إن الصندوق تكفل بما يقارب 500 عملية جراحية معقدة تركزت في الوجه والفكين وجراحات الأعصاب والأطراف اضافة الى الحروق وعمليات الأوعية الدموية. ووفق الأطباء المشرفين على الجرحى، فإن الإصابات حدثت نتيجة شظايا متفرقة أغلبها استهدفت العين والوجه بشكل عام وكسور ناتجة عن انفجارات لبراميل متفجرة وأخرى بسبب القصف وأحياناً إصابات غير مباشرة. يذكر الأطباء أن إصابات العيون والعظام سجلت النسب الأعلى بين أنواع الإصابات التي يعاني منها الجرحى السوريون وهي على التوالي 54 في المائة من المجموع الكلي للإصابات. وعالج الصندوق القطري، وفق الدلقموني، 16 طفلاً دون العاشرة من العمر، في حين تراوحت نسبة المصابين بين الشباب ما دون الثامنة عشرة 50 شخصا، فيما عولج 19 كهلاً تجاوزوا الـ45 سنة.

293

| 22 مايو 2014

محليات alsharq
من يوصل لعبة علا إلى شقيقتها المتوفاة بدرعا؟

عبثاً تحاول الطفلة السورية علا 5 سنوات أن تختبئ وراء أصابعها، فالزي الأمني أمامها يذكّرها بما لا ترغب استحضاره في عقلها الصغير الذي كان من المفترض ألا يتّسع لأكثر من أهلها ولعبتها وعمليات حسابية بسيطة. كانت علا، ابنة درعا جنوبي سوريا، ترتعد خوفاً باقتراب سيدة من عناصر الأمن الأردني، المسؤولة عنها في المستشفى الذي ترقد فيه، حيث يرافق الجرحى السوريين القادمين عبر الحدود عناصر من الأمن الأردني لغايات التسجيل وإجراءات أمنية. كان مزعجاً للشرطية الأردنية خوف الطفلة منها، وتراجعت بسرعة خارجة من غرفة الطفلة وهي تبدي تعاطفها وتفهمها لما لدى هذه الطفلة من صور طبعت في الذاكرة عن رجال الأمن والأسلوب غير الإنساني الذي يعاملون به أبناء جلدتهم. كانت علا تعاني من شظايا وجروح مختلفة في الجهة اليمنى من الوجه، وكانت وحيدة في العناية المركزة في المستشفى الإسلامي، إذ تكفل الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين بعلاجها. تقول علا لـ الشرق إن "الهاظ انفجر في بيتنا" في اشارة إلى قذيفة انفجرت في بيتها، "وطلعنا من البلد للأردن". ويدخل عم الطفلة علا، مفيد 34 عاماً، ليفصّل بالقول: "استهدف بيتنا قبل أكثر من شهرين ولم يصب أحد بأذى". ويتابع مفيد "عاودت القوات النظامية نصب كمين في البيت الكائن في السيلة بدرعا الحدودية، وكانت الأم والأطفال في البيت عندما قصف فجرا قبل أسبوعين واستهدف أشقائي المنتظمين في صفوف الجيش الحر، وهدم البيت فوق رؤوس ساكنيه وقتل اثنان من أشقائي واثنان من أبناء أخوتي، شقيقي علا، هما راما (سنة ونصف) وعمار (أربع سنوات)، فيما أصيب الآخرون". نقل المصابون إلى المشفى الميداني الأقرب اليهم في درعا، وبعدها نقلت علا ووالدتها الى الأردن في اليوم ذاته، واستقبلهما الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن وتكفل بعلاجهما. بقي والد علا في سوريا، إذ منع الجميع من مرافقة علا ووالدتها التي كانت تعاني من جروح خطيرة وإصابة في الدماغ وأمضت في مستشفى اليرموك أياماً عدة قبل نقلها إلى المستشفى الإسلامي، وفق ما روى عم علا. ويقول رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن عاطف الدلقموني: "حاولنا في الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين لم شمل الطفلة ووالدتها ونجحنا بفضل الله في نقل الأم من مستشفى اليرموك إلى الإسلامي لتقر عينها خصوصا انها فقدت اثنين من أبنائها". علاج 50 جريحا وأضاف انه بعد تمديد عمل الصندوق الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري لستة أشهر قادمة، "استكملنا علاج 50 جريحا في مارس المنصرم وحده، قدم جلّهم من محافظة درعا، و19 مريضا يعانون قصورا في وظائف الكلى ويعالجون بشكل ثابت شهريا". وتابع "من بين المعالجين امرأتان وخمسة أطفال لم تتجاوز أعمارهم العاشرة، اثنان منهم لم يجاوزا ربيعهما الثاني". تقول والدة الطفلة علا، إنها كانت تعلم بأن شرا ما أصاب أبناءها "فقلب الأم لا يخطئ" ومع ذلك كانت تنتظر اجابة تتمنى ألا تسمعها عندما استيقظت من غيبوبتها وسألت من حولها "أين ابنائي؟". كانت تعلم بأنهما قضيا نحبهما، فراما وعمار قتلا في الانفجار، فلجّت بالسؤال عن علا ليخبروها أنها بخير وأنها بعمّان تنتظر لقاءها. كان لقاءً حميماً تقشعر له الأبدان، وحتى الأنفس، عندما التقت الأم ابنتها وتعانقتا، بدأت الأم بتقبيل ابنتها واشتمام رائحتها غير مبالية بمن حولها. حتى اللحظة، لا تدري علا أنها فقدت شقيقيها الصغيرين وتقول لـ"الشرق" إنها ستعطي لعبتها الجديدة لأختها راما عندما تعود أو تلتقي بها "بدي أعطي لعبتي لراما بس نروّح".

470

| 17 أبريل 2014