رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د.الحجاج: خطة شاملة لتدريب وتأهل الكوادر الطبية حول الصحة المهنية

كشف الدكتور محمد الحجاج – رئيس قسم الصحة والسلامة المهنية بالمجلس الأعلى للصحة عن إعداد خطة شاملة لتدريب وتأهل الكوادر الطبية حول الصحة المهنية تكفل التدريب المستمر بجودة عالية للأطباء والكوادر التمريضية العاملة في الجهات الصحية بالدولة، منوها بأن مشروع الصحة والسلامة المهنية التابع للإستراتيجية الوطنية للصحة اهتم بتأهيل الكوادر الطبية حول أساسيات الصحة المهنية. وأكد الحجاج وجود تعاون مستمر مع وزارة العمل والشئون الاجتماعية في مجال مراقبة بيئات العمل والتأكد من تطبيق معايير الأمن والسلامة المهنية، وكذلك المعايير الصحية التي يجب توافرها في تلك البيئات. جاء ذلك خلال تصريحات صحفية له على خلال ختام برنامج تدريب الأطباء على الخدمات الأساسية للصحة والسلامة المهنية والبيئية والذي تضمن 4 دورات تدريبية تم تنفيذها على مدى عام كامل بالتعاون بين المجلس الأعلى للصحة ومنظمة الصحة العالمية، وبمشاركة 30 طبيب يمثلون مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والهلال الأحمر القطري وعدد من المؤسسات والشركات الخاصة. وبين الدكتور الحجاج أن البرنامج تضمن 4 دورات تدريبية متصلة تم تنفيذها على مدى العام الجاري بمشاركة 30 طبيب يعملون في مؤسسة الرعاية الأولية والهلال الأحمر القطري وعدد من المؤسسات الخاصة، مشيرا إلى أن البرنامج يهدف إلى رفع كفاءة الأطباء للتعامل مع الأمراض والإصابات المهنية التي تصيب العمال من التعرض للمواد الكيماوية والإشعاعية، مضيفا" وقد ركز الخبراء خلال التدريب على تطوير مهارات الأطباء للقدرة على الربط بين الأعراض التي تظهر على العامل". خبراء عالميين ولفت إلى سعي المجلس الأعلى للصحة إلى خلق قناة تواصل مباشرة بين الأطباء المشاركين في الدورة وبين إدارة الصحة المهنية للتبليغ عن الإصابات والأمراض المهنية، مشيرا إلى أن الدورة لا تقتصر فقط على الأمراض التي تصيب العمالة ولكن تتضمن أيضا الإصابات والأمراض التي تلحق بالموظفين العاملين في الدوائر الحكومية والخاصة. وتابع قائلا" وقد أجريت العديد من الزيارات الميدانية لبيئات العمل المختلفة في إطار البرنامج وذلك بهدف الاطلاع بشكل عملي على المخاطر المحيطة، ومن ثم خلق انطباع لدى الطبيب عن طبيعة العمل". وبين أن البرنامج أنهى مرحلته الأولى بتدريب 30 طبيب، في حين يتم الإعداد حاليا لتنفيذ المرحلة الثانية منه وتستهدف عدد أخر من الأطباء إلى جانب إشراك الكوادر التمريضية في التدريب، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وذكر أن الخبراء المشاركين في البرنامج استعرضوا المعايير العالمية التي يجب توافرها في بيئات العمل المختلفة، مشيرا إلى أن الأطباء عند القيام بالزيارات الميدانية كان لديهم القدرة على تقييم مستوى تطبيق هذه المعايير في بيئات العمل التي اطلعوا عليها ومن ثم تقييم المخاطر الصحية الناجمة عن ذلك. وكان الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة- قد أوضح خلال كلمته أن برنامج تدريب الأطباء على الخدمات الأساسية للصحة والسلامة المهنية والبيئية يعد من مخرجات مشروع الصحة المهنية التابع للإستراتيجية الوطنية للصحة، مشيرا الى أن البرنامج تم تنفيذه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبمشاركة العديد من الخبراء التابعين للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط. وبين خلال افتتاح الدورة الرابعة والأخيرة من دورات البرنامج، أن الجهات الصحية على المستوى العالمي تدرك بشكل واضح أهمية العامل ومن ثم تفهم المخاطر التقليدية والإصابات والأمراض المهنية التي قد تصيبه، مضيفا" وان زيادة الإدراك العام للتأثيرات الصحية الناجمة عن التعرض للمواد السامة في المساكن وبيئة العمل والأماكن المحيطة بهما أدت إلى تزايد القلق في الأنظمة الصحية على مستوى العالم نظرا لعدم الإعداد الكافي للأطباء لمواجهة المشاكل الصحية الناجمة عن ذلك". ولفت خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد الحجاج - إلى أن المجلس الأعلى للصحة قد تبنى رؤية منظمة الصحة العالمية الرامية إلى دمج خدمات الصحة المهنية مع الرعاية الصحية الأولية والتخصصات الأخرى التي تقدمها الرعاية الصحية. وقال" ويأتي ذلك من تدريب الأطباء على خدمات الصحة المهنية والبيئية، واليوم بحضوركم الدورة الرابعة والأخيرة من البرنامج الأول للتدريب فان المجلس الأعلى للصحة يعول عليكم لتحقيق الهدف من هذا البرنامج من اكتشاف الأمراض المهنية والأمراض المتعلقة بالعمل والمساهمة في رفع مستوى الوعي للعمال عن مخاطر العمل وكيفية منعها والوقاية منها وذلك بالتعاون مع قسم الصحة المهنية بالمجلس الأعلى للصحة ووزارة العمل والشئون الاجتماعية والجهات المعنية الأخرى" . ونبه إلى استمرار التواصل بين الأطباء المتدربين وقسم الصحة المهنية وخبراء المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمزيد من التدريب والتعاون والاطلاع على المستجدات في مجال الصحة المهنية والبيئية.

997

| 06 ديسمبر 2015

محليات alsharq
ورش عمل حول سلامة المباني والصحة والسلامة المهنية

انطلقت مساء الأحد الماضى بفندق هيلتون الدوحة اعمال ورش العمل المتخصصة في اجراءات سلامة المباني والصحة المهنية للمهندسين والاستشاريين والمكاتب الهندسية العاملة بالدولة والتي تنظمها الادارة العامة للدفاع المدني في اطار الفعاليات المصاحبة لمعرض ومؤتمر الدفاع المدني الخامس الذى تنطلق فعالياته في الثاني من شهر نوفمبر المقبل. ويشارك في الورش عدد كبير من المهندسين والاستشاريين والمختصين من المؤسسات والمكاتب الهندسية والهيئات والجهات المعنية بالدولة . وقد افتتح ورشة سلامة المباني وورشة الصحة والسلامة المهنية العميد امان سعد السليطي مساعد مدير عام الادارة العامة للدفاع المدني حيث أوضح ان نشر ثقافة السلامة وتوعية المجتمع بكافة فئاته تتطلب تضافر كافة الجهود من اجل الوقاية والحماية ، موضحا ان الورش التي ستعقد تباعا وتتناول العديد من الموضوعات حول اجراءات السلامة في المباني والمؤسسات وكيفية تقييم المخاطر وتطوير خدمات الطوارئ والاستجابة لها وكذلك تحديد متطلبات التخطيط والاخلاء والتدريب عليها ، كما تتناول العناصر الاساسية لخطط الاخلاء ودمج اجراءات الاستجابة في ادارة مكافحة الحرائق وأشار الى الإقبال الكبير على الورش التي تنظمها الادارة العامة للدفاع المدني الامر الذى يؤكد رغبة المكاتب الهندسية والجهات العاملة في الدولة على الاستفادة من كل ما هو جديد والتعرف على احدث الوسائل في متطلبات السلامة في المباني ، مشيرا الى اهمية خلق ثقافة السلامة في كافة المؤسسات والعاملين فيها من اجل تقليل نسبة المخاطر والخسائر والاعتماد على اساليب تحقق الاهداف المرجوة * تحقيق السلامة من جانبه قدم العميد ابراهيم عبدالرحمن المفتاح مدير ادارة الوقاية بالإدارة العامة للدفاع المدني الشكر لجميع الجهات والشركات التي حرصت على المشاركة موضحا ان الادارة العامة للدفاع المدني لا تألو جهدا في اتخاذ كل ما من شأنه تحقيق السلامة للمجتمع وان الورش التي تنظمها الادارة العامة للدفاع المدني هي فرصة حقيقية لرفع مستوى الاداء عند المهندسين المختصين والاستفادة من خبرات المحاضرين الدوليين الذين لديهم باع طويل في هذا المجال ، مبينا ان التعرف على الوسائل المتطورة في التخطيط الهندسي وسلامة البناء ومواجهة الطوارئ وكذلك السلامة في مواقع العمل تعد من اهم العوامل التي تسهم في تحقيق اهداف الدفاع المدني لتحقيق اعلى مستوى معدلات السلامة خاصة في ظل النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها الدولة. انظمة الاطفاء واوضح الملازم اول ناصر الزيارة رئيس قسم التفتيش والتراخيص بإدارة الوقاية ورئيس لجنة الورش بمعرض ومؤتمر الدفاع المدني الخامس ان تلك الورش تأتي ضمن مجموعة ورش عمل يتم تنظيمها بالتعاون مع معهد سلامة المباني وهو عضو المنظمة الدولية للحماية من الحريق Nfpa وهى واحدة من المنظمات صاحبة الخبرة الطويلة في هذا المجال والعاملين فيها لديهم خبرات تمتد لسنوات في مجالات انظمة الاطفاء والحريق والمخططات الهندسية . وأوضح ان الورشة الاولى التي يقدمها كل من المحاضرين جوزيف بريستيج وكارلسون تتناول العديد من المحاور منها اهمية السلامة في المباني ومتطلبات الأمن والسلامة للمباني الجديدة والقائمة وكذلك المبادئ الأساسية للأمن والسلامة وكيفية حساب المخارج التي يحتاجها المبنى الأمثل ، والتعرف على إضاءة الطوارئ في المباني وكيفية توزيعها والتعريف بنظام الإطفاء للمباني ( مرشات المياه ) وطرق تركيبها ومناقشة أنواع المرشات ومدى احتياج المباني لها ، وشرح كيفية التحكم في نظام المرشات في حالة حدوث حريق وتطبيق الحسابات الخاصة بالمرشات وحساب كمية المياه التي يحتاجها المبنى والتعرف على الأنظمة واللوائح المتبعة في هذا المجال وكيفية فحص نظام الحريق وصيانته والتعرف على الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى عدم عمل النظام بكفاءة . كما تتناول الورشة التي تستمر لمدة اربعة ايام محاور المخططات الهندسية وكذلك دليل نظام الإنذار وكيفية استخدامه ومراحل عمل نظام الإنذار ، بالإضافة للتعرف على الأجزاء الرئيسية في نظام الإنذار وتحديد وتطبيق المتطلبات لنظام الإنذار للحالات الطارئة وكيفية ربط الأبواب والمصاعد مع نظام الإنذار . والورشة الثانية حول الصحة والسلامة المهنية يقدمها الخبير الدكتور عصام حجاب وهو مدرب معتمد واستشاري السلامة والصحة المهنية وادارة الازمات والكوارث بجامعة ايسترين ميتشجن الامريكية ، وتستمر لمدة خمسة ايام تتناول العديد من المحاور المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية في المنشآت الصناعية وغيرها ومنها السلامة والصحة المهنية ومخارج الطوارئ مخاطر الحريق وأسبابه ومكافحته مخاطر الكهرباء والحماية منها مخاطر المعدات والآلات وسائل حماية المعدات والآلات توصيل المعلومات للعاملين عن المواد الخطرة ، التعامل مع أسطح العمل والسير الحماية من مخاطر السقوط العمل داخل الأماكن المحصورة العلامات التحذيرية المواد الكيميائية أدوات الحماية الشخصية اجراءات توفير وتنفيذ كافة اشتراطات السلامة والصحة المهنية التي تكفل توفير بيئة آمنة تحقق الوقاية من المخاطر للعنصرين البشري والمادي . وتبرز الورشة السلامة والصحة المهنية كمنهج علمي لتحقيق الأمان والطمأنينة للعاملين في المنشآت .

4723

| 19 أكتوبر 2015

محليات alsharq
د.الحجاج: نسعى لوضع قائمة جديدة للأمراض المهنية في قطر

كشف الدكتور محمد الحجاج رئيس قسم الصحة والسلامة المهنية بالمجلس الأعلى للصحة عن وضع قائمة جديدة للأمراض المهنية بدولة قطر، مبينا أن القائمة الجديدة تضم 102مرض مهني، موضحا متابعة الإجراءات الخاصة بالتعامل مع تلك الأمراض والإنتهاء منها. وأكد الإنتهاء من وضع مسودة للأمراض المهنية من خلال اللجنة الخليجية، مشيرا إلى أنها لا تختلف عن المسودة القطرية، منوها بأن المسودة الجديدة في مرحلة الاعتماد من مجلس وزراء الصحة الخليجي حاليا. جاء ذلك في تصريحات صحفية له اليوم على هامش ورشة العمل التدريبية الثالثة لبرنامج تدريب أطباء الرعاية الصحية الأولية وقطر للبترول والهلال الأحمر القطري والشركات على مبادئ خدمات الصحة المهنية والبيئية بمشاركة خبراء ومسئولي المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية. وحول ورشة العمل أوضح رئيس قسم الصحة والسلامة المهنية أن الورشة الثالثة تهدف إلى رفع وتطوير فهم الصحة المهنية، وكيفية تقديم أفضل السبل للرعاية الصحية الأولية من خلال الاطلاع على التاريخ المهني للمريض بما يساعد على تشخيص الحالات المرضية بشكل أسرع. وأضاف قائلا" وكذلك تطوير طرق كتابة التقارير الخاصة بالصحة المهنية، على طبيعة عمل الشخص بحيث يشمل التقرير على التاريخ المهني والإصابات السابقة وطبيعة العمل، وكذلك كيفية التبليغ عن الأمراض المهنية للجهات المختصة بتلك الحالات". وذكر الدكتور الحجاج عدم وجود نسبة ثابتة للأمراض المهنية، مشيرا إلى أن الأمراض المهنية تحتاج إلي 10سنوات لظهورها على الجسم في الوقت الذي مازالت قطر في بداية مرحلة تطوير الصناعات خاصة في مجال البتروكيماويات. وتابع قائلا" وأثر العمل في هذا القطاع لا تظهر إلا بعد مضي 10 سنوات على العمال، ونظرا لعدم استقرار العمال لأكثر من 10 سنوات كونهم من المقيمين يقل ظهور مثل هذه الأمراض المهنية في قطر بشكل كبير". وأكد سعي الأعلى للصحة بشكل مستمر إلى تأهيل الأطباء على طرق وآليات ربط حالة العمال مع طبيعة عملهم، بهدف تقليل المشاكل التي يواجهونها في عملهم وخاصة ما يتعلق بالمجالات الكيميائية. وحول أشهر الأمراض المهنية في قطر، أوضح الدكتور الحجاج أن مرض الربو المرتبط بالمهنة يمثل أكثر الأمراض المهنية انتشارا، يليه نقص السمع، مشيرا إلى تركيز الأعلى للصحة حاليا على الأطباء وخاصة أطباء الرعاية الصحية الأولية لأنهم أول جهة اتصال مع المرضي، فضلا عن أطباء الهلال الأحمر القطري وقطر للبترول وهم الأكثر تواصلا مع العمال. وأشار إلى أن الطب المهني يعد مشكلة عالمية مما يستدعي العمل من أجل سد النقص في هذا المجال، مضيفا" وفي هذه الورشة لدينا 30 طبيب يتم تدريبهم ليكونوا نواة لتدريب الأطباء ليكونوا مدربين لنشر الثقافة والوعي الخاص بالأمراض المهنية. ونوه بأن منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية حددت 100مرض مهني على مستوي العالم، وأن كل دولة تضع جدول خاص بها معتمدة على طبيعة الصناعات والأعمال والمهن لديها، مشيرا إلى العمل على استحداث جدول الأمراض المهنية والذي كان يضم تقريبا 15مرض مهني. واستطرد قائلا" وهناك إعادة هيكلة لقسم الصحة المهنية، ونتيجة لندرة الأطباء المختصين في الصحة المهنية يتم التركيز على التدريب بشكل مستمر لتطوير الأطباء في هذا المجال، ونسعى إلي استقطاب أطباء جدد في مجال الطب المهني، وهناك تواصل مستمر مع المسئولين في المستشفيات الخاصة فيما يتعلق بهذا المجال. أطباء الإشعاع وفيما يتعلق بأطباء الإشعاع، أشار إلى ضرورة الحصول علي رخصة للتعامل المهني والسلامة وفق اشتراطات الأعلى للصحة لتنجب الأطباء والممارسين التعرض لأي مخاطر تترتب على ذلك. ونوه الدكتور الحجاج بأن منظمة الصحة العالمية لاحظت وجود نقص في أطباء الصحة المهنية على مستوي العالم، مما أدى إلى ضرورة البحث عن آليات توفير هؤلاء الأطباء. واستطرد قائلا" وقد ظهر هذا الاتجاه بعد الحرب العالمية الثانية حيث اتضح ضرورة وجود أطباء متخصصين في الصحة والسلامة المهنية نتيجة الثورة الصناعية التي واكبت ذلك وما ترتب عليها من أمراض، وحاليا نسعى إلى إدخال هذه الخدمات من خلال مؤسسة الرعاية الصحية الأولية". وأوضح تنظيم الورشة الرابعة خلال شهر أكتوبر المقبل التي تعد استكمالا لبرامج الورش السابقة بالإضافة إلى أن افتتاح مستشفي العمال المتوقع في 2016 سيساعد في هذا الموضوع. وألمح الدكتور الحجاج إلى أن العاملين في المشروعات الصغيرة والمتوسطة هم الأكثر عرضة لمخاطر الأمراض المهنية من نظرائهم العاملين في الشركات الكبرى وذلك بسبب نقص الرعاية الصحية وظروف العمل غير الآمنة. وتابع قائلا" إن قلة عدد الأطباء في مجال الطب المهني والبيئي يستدعي دفع المعاهد الطبية والمنظمات الصحية العالمية لدمج الصحة المهنية في الرعاية الصحية الأولية والبحث عن وسائل لتعزيز، لذلك يسعي المجلس الأعلى للصحة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال مشروع الصحة المهنية 3.7 وهو أحد مشاريع الإستراتيجية الوطنية 2011-2016والتى تنص على أن تصبح أماكن العمل خالية من الإصابات والأمراض المهنية والوفيات بسبب العمل".

1258

| 24 مايو 2015

محليات alsharq
مدير الصحة يشدد على التعاون بمجال "الصحة المهنية"

شدد الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة على أهمية التعاون والتنسيق بين القطاعات الصحية في مجال الصحة المهنية وذلك لتحقيق أحد مشاريع الإستراتيجية الوطنية للصحة 2011 - 2016 . وقال ان مشروع الصحة المهنية الوارد في استراتيجية الصحة الوطنية يهدف إلى تقديم الرعاية الصحية الشاملة لكافة العاملين في جميع القطاعات الإنتاجية والاقتصادية للحفاظ على صحة العاملين والارتقاء بصحتهم . وأشار الدكتور الشيخ محمد آل ثاني في ختام ورشة عمل لتدريب الأطباء والممارسين العاميين على خدمات الرعاية الصحية المهنية والبيئية إلى ان الورشة هدفت الى تحقيق توصيات منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية الخاصة بدمج خدمات الصحة المهنية مع الرعاية الصحية الأولية لتحقيق العدالة الصحية ومبادئ الرعاية الصحية الأولية وذلك لتغطية كافة الفئات العمالية. من جانبه قال الدكتور محمد علي الحجاج رئيس قسم الصحة المهنية بإدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة إن الورشة التي استمرت لمدة خمسة ايام تضمنت 3 محاور أساسية عن مبادئ وأسس الرعاية الصحية المهنية والبيئية وأسس الوقاية والمكافحة وجعل أماكن العمل صحية بالإضافة إلى دور المنظمات العالمية والمحلية والوزارات واللجان الوطنية القطرية في الصحة والسلامة المهنية وغيرها من الموضوعات الهامة لممارسي الصحة المهنية والبيئية. كما تضمنت الورشة تدريبات إكلينيكية من خلال عرض حالات مرضية تم عمل بعض الفحوصات المختبرية لها وكيفية تشخيصها والعلاج والتوصيات المطلوبة لمنع حدوثها وأهمية الإبلاغ عنها للجهات المختصة الى جانب مناقشة استمارات الفحص الميداني لمواقع العمل. ويعتزم المجلس الأعلى للصحة عقد المزيد من الدورات والورش التدريبية عن الصحة المهنية والتي تم اقتراحها من قبل منظمة الصحة العالمية في مجال الصحة والسلامة المهنية والبيئية خلال الأشهر المقبلة. وشارك في الورشة ،التي تمت بالتعاون مع مكتب إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، 30 طبيبا وممارسا في مجال الصحة المهنية والبيئية من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومراكز الهلال الأحمر القطري الخاصة بالعمال وقطر للبترول والخطوط الجوية القطرية وشركة مواصلات والشركات والمنشآت الصناعية الخاصة.

629

| 30 مارس 2014

اقتصاد alsharq
مؤتمر قطر للبترول الثاني "للصحة المهنية" ينطلق الثلاثاء

تحت رعاية سعادة الدكتور محمد صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لقطر للبترول، وبحضور سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني، وزير الصحة العامة والأمين العام للمجلس الأعلى للصحة، تفتتح أعمال مؤتمر قطر للبترول في الصحة المهنية يوم الثلاثاء المقبل في فندق غراند حياة. يشارك في حفل الافتتاح كبار المدراء والمسؤولين في قطر للبترول والمجلس الأعلى للصحة، ونخبة من رؤساء ومدراء شركات النفط والغاز العاملة في قطر، بالإضافة الى عدد كبير من الخبراء والمتخصصين في مجال السلامة والصحة المهنية من دولة قطر والعالم، ووسائل الإعلام. يأتي انعقاد الدورة الثانية من المؤتمر تحت عنوان "الابداع نحو مكان عمل صحي"، وتنظمه قطر للبترول بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة، وتشارك برعايته كل من شركة شل (قطر) كراع بلاتيني وشركة أوريكس المحدودة كراع ذهبي بالإضافة الى قطر غاز وكفاك كراع فضي. يشارك في المؤتمر ما يزيد عن 250 خبيراً ومتخصصاً في مجالات الصحة المهنية والسلامة العامة، ويتضمن 36 محاضرة تقنية و15 لوحة طبية يقدمها أهم الخبراء الدوليين المتخصصين، والتي تناقش عددا كبيرا من الموضوعات القيّمة منها" القضايا الصحية المستجدة في قطاع النفط والغاز"، "أفضل الممارسات لخلق أماكن عمل صحية"، "المراقبة الصحية بتكلفة معقولة"، "كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في مواقع العمل"، و"الإدارة الفعالة لكوادر التمريض في مجال الصحة المهنية". ويخصص اليوم الأخير من المؤتمر لتنظيم ورشتي حول مواضيع "تجنب فقدان السمع" ، و"إدارة مرضى الربو في المناطق الصناعية"، و"أمراض العظام والعضلات الناتجة عن العمل" ، فضلا عن الصحة النفسية والعديد من المواضيع الأخرى المتعلقة بالصحة المهنية.

575

| 17 نوفمبر 2013