رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
السفير اليمني: الأعوام الأخيرة أظهرت عشرات المواهب الغنائية

استضاف الصالون الثقافي للإعلامي الاستاذ سعد الرميحي، امسية ثرية بحضور مجموعة من كوكبة الاعلام والصحافة واساتذة جامعة قطر واهل الثقافة والادب والرياضة. وكان ضيف الشرف سعادة السفير اليمني لدى قطر راجح بادي الذي استعرض المشهد الثقافي في اليمن، وجهود أبرز الشعراء والفنانين، والمفكرين في إثرائه، وتطويره. وتطرق إلى الفن الغنائي اليمني، الذي يعد من أقدم الفنون وأنماطه ومدارسه المختلفة والشهيرة مثل المدرسة الصنعانية، واللحجية والعدنية والحضرمية، وروادها الكبار الذين ذاع صيتهم داخل وخارج البلاد، أمثال كرامة مرسال، فيصل علوي، أبو بكر الفقيه، المرشدي. وأثنى على دور مؤسسة صوت الخليج في تسجيل أعمال عديدة لهم. واستعرض تطور الشعر الغنائي في اليمن خلال القرن الماضي والذي يمكن ملاحظته من خلال موسوعة قصائد الغناء التي تضم قرابة 4 آلاف قصيدة غنائية تشارك في إنتاجها أكثر من مائتي شاعر غنائي في اليمن. وأشار إلى أهمية دعم بناء مؤسسات ثقافية في اليمن لاستعادة زخم النشاط الثقافي، وتنمية المواهب، ورعاية القامات الفكرية والثقافية، والفنية التي تعرضت للتهميش والتغييب جراء الظروف الراهنة التي تعيشها اليمن. وأوضح أن الأعوام الأخيرة أظهرت عشرات المواهب في الجانب الغنائي، والتي تحتاج إلى الدعم والرعاية، ومنحها فرصة للظهور وتقديم إبداعها لجمهور الفن في اليمن والخليج. كما أشاد بالدعم القطري لليمن على مختلف الأصعدة، ووقوفها بجانب الشعب اليمني في هذه الظروف، ودعم جهود تحقيق السلام والاستقرار، وحماية الآثار والمعالم التاريخية لليمن. لافتا إلى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وجهود الجالية اليمنية في قطر في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين. وأشار سعادة السفير إلى دور قطر المشهود في دعم دمج اليمن في المؤسسات الخليجية، خاصة دورة كأس الخليج، مستذكراً الموقف المشرف لمجلة الصقر بهذا الاتجاه. واستمع الحضور إلى حديث من الأستاذ سعد الرميحي بشأن زياراته المتعددة لليمن، وانطباعه عن هذا البلد المضياف، وطبيعته الساحرة، وذكريات لقاءاته مع عدد من القادة في مختلف المجالات. وشهدت الأمسية نقاشات ومداخلات من الحاضرين تركزت على سبل إبراز الحياة الثقافية والفنية العربية، وأهمية تكامل الجهود للارتقاء بها بما يعزز الوحدة والهوية ونقل الأمة إلى مواقع التقدم والفعل التاريخي.

581

| 06 فبراير 2023

محليات alsharq
فالح الهاجري: إخضاع الصالون الثقافي إلى التطوير وفق الهوية القطرية

أعلن السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة، أن الصالون الثقافي الذي تشرف على تنظيمه الإدراة سيخضع للتطوير، وفق رؤية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وهو الأمر الذي يحظى بإهتمام كبير من سعادته. وقال الهاجري في مؤتمر صحفي، إنه كثيراً ما صرح بأن الصالون الثقافي بمصطلحه الإعلامي وبوضعه الذي كان والحالي بحاجة إلى رؤية جديدة، وطرح أعمق، وأنه لذلك فإن الصالون لابد أن يكون ذا معنى، وملتقى حقيقي. وأوضح أنه من هذا المنطلق ، ووفق رؤية سعادة الوزير فإن الصالون الثقافي سيكون بمثابة مجلس قطري ، بما يتفق وأهمية المجالس في الدولة، "التي تعبر عن هويتنا الوطنية، ولتتحول هذه المجالس إلى ملتقيات ثقافية، تصب جميعها ضمن الهدف الإستراتيجي لوزارة الثقافة والرياضة، وهو التعبير عن الهوية الثقافية للدولة، والحفاظ عليها". ووجه الهاجري الشكر إلى كل من شارك في فعاليات الصالون الثقافي ، سواء من داخل أو من خارج قطر، والجهد الذي بذله السيد محمد عصفور في هذا السياق، "وأنه مع هذا الدور الذي أضطلع به الصالون خلال الفترة الماضية، فإنه ووفق الإطار الجديد لوزارة الثقافة والرياضة، فلم تعد الحاجة ملحة إلى الصالون بوضعه السابق، ولكننا بحاجة إلى انتقاله إلى أماكن أخرى، تتفق وأهمية المجالس القطرية". وحول آخر الإستعدادات لإقامة مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته المرتقبة. رد السيد فالح العجلان الهاجري بأن هناك حرص من جانب سعادة الوزير على إقامة المهرجان في موعده، وأن يكون على مستوى ما هو مأمول منه في إثراء الحركة المسرحية المحلية. وقال إنه كان يتمنى إرجاء الدورة المرتقبة للمهرجان، نتيجة لما شهده من تغييرات إدارية، "إلا أننا تمكنا من التغلب على كافة العقبات الإدراية التي واجهتنا في هذا الخصوص". مؤكداً أن المهرجان ستشارك فيه 6 فرق مسرحية، وسيتم الإعلان عن تفاصيله خلال الأيام القليلة المقبلة في مؤتمر صحفي موسع. وتابع: إن هناك حرص من سعادة الوزير على أن يشهد المهرجان زخماً حقيقياً، ليحقق دوره في رفد الحركة المسرحية المحلية بكل ما هو جديد ومبدع في عالم المسرح ، بما يتناسب مع الحراك المحلي .معرباً عن أمله في أن تشهد النسخة الأخرى من العام المقبل من المهرجان زخماً أكبر ، "بالشكل الذي يحقق للحركة المسرحية القطرية فاعلية أكبر". ولفت الهاجري إلى أن المهرجان سيشهد حضوره المعتاد من حيث لجان التحكيم ودعوة فنانين من خارج قطر، بالإضافة إلى إقامة الندوات الفكرية، والأخرى التطبيقية، ليكون المهرجان بمثابة حوار فني حقيقي بين المشاركين، وهو ما ستكون له انعكاساته على الحركة المسرحية القطرية. وفيما يتعلق بمستقبل "الفنون البصرية" .قال إن سعادة الوزير كلفه بالإشراف عليها، بعد إلغاء إدارة الفنون البصرية، ريثما يتم البت بشأنها، إن كانت ستؤول في شكل قسم أو مركز، خاصة وأن سعادة الوزير لديه رؤية حولها.

576

| 12 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
د. محمد سليم: البدايات الأولى للكاتب توضح شغفه بالدوران في فلك ذاته

نظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث أمسية أدبية نقدية لمناقشة عملين أدبيين جديدين هما رواية "هوى المرقاب" للكاتب عبدالعزيز محمد الشيخ وهي رواية تحمل اسم مكان بالدوحة، وهي أقرب إلى القصة الطويلة منها إلى الرواية بمعناها الفني الشامل، وأما العمل الثاني فهو الديوان الشعري "شجرة في جذع غيمة" للشاعرة سميرة عبيد. حيث ناقش العملان كل من الناقد الدكتور "محمد مصطفى سليم" الأستاذ بجامعة قطر والناقدة الدكتورة "امتنان الصمادي" أستاذ الأدب والنقد بجامعة قطر، واستهلت الأمسية بمداخلة الروائي القطري عبدالعزيز الشيخ حول روايته الأولى "هوى المرقاب" التي أكد أنها قصة واقعية في حي المرقاب شرق الدوحة في خمسينيات القرن الماضي والتي تتناول العادات والتقاليد وتأثيرها على المرأة في ذلك الوقت. وقدم بعدها الدكتور محمد سليم قراءة نقدية عن الرواية، مبينا أهم العناصر الفنية والجمالية وتوالي الأحداث الموثقة لطقوس البحر والغوص وحياة الناس بعد اكتشاف النفط. وقال سليم في مستهل حديثه إنه ليس بمقدور أي كاتب أن يتناسى في بداياته الإبداعية شغفه بالدوران في فلك ذاته وواقعه أو شغفه بكتابة الصدق والحقيقة لتظل الكتابة الأولى في مجملها كتابة ذاتية وتظل سلطة الواقع مهيمنة على المخيلة الإبداعية للكاتب وقد تمتد معه هذه الحالة أو يتقلص حضورها وفقا لتكوينه الثقافي وموقفه من الفن. واستعرض سليم العمل المقدم بين يديه متحدثا عن تاريخ القصة في قطر وأبرز ما شهدته القصة القصيرة من محطات مؤكدا أن هذا العمل يعود إلى البدايات الأولى للقصة القطرية في سرديته وقربه من القصة الواقعية الحقيقية، وكأن الكاتب يهدف فقط إلى جعل قصته تخلد في ذاكرة الناس أكثر من رغبته في تقديم عمل روائي ناضج فنيا. واختتم مداخلته حول النص الروائي (هوى المرقاب) بأنه نص سردي أحادي القطب يهتم بالحدث لإظلال الحدث الأمر الذي يفسر كونه نصا فنيا يقف بين القصة القصيرة والرواية.. فهو قصة طويلة ذات نمط تاريخي، يهتم بالتفاصيل الفلكلورية في حياة القطريين قبل تغير الحياة ونمطها في المجتمع خاصة عالم البحر والصيد واللؤلؤ. ديوان الشاعرة سميرة عبيد ومن ثم قدمت الشاعرة القطرية سميرة عبيد ديوانها، حيث سردت بعضا من قصائده المتنوعة، وقدمت الدكتورة امتنان الصمادي قراءة في الديوان مبينة صفاته الشعرية والسردية التي ارتبطت بعشق أهل الخليج والصحراء إلى جانب البحر والمودة بين الأهل والجيران في الماضي، وتصدر العلاقة بين الشاعرة والأمكنة فهي إن تنوعت بين البلاد العربية ومدنها ممثلة بالدوحة، والشارقة، وطنجة في المغرب وكلاوسن بالنمسا من بلاد الغرب، إلا أن هذا التنوع رغم ما يجسد من صور للانفتاح على الإنساني والمثاقفة مع الآخر، حثت فيه على أهمية السفر والترحال للنفس البشرية والتأمل في الجبال والغيوم. وقالت إن أعمال الشاعرة "سميرة عبيد" في مجملها تنطلق من صناعة الحركة المشهدية من خلال اللون والموسيقى ونبات البنفسج وهي أدواتها التي تحلق بها في معظم نصوصها ولكنها تتجاوز في شجرتها هذه إلى القفز فوق أسطح الكلمة لتقدم تجربة شعرية ناضجة في تجلياتها الفنية الدرامية والبنائية وتمنح الرسم وزنا أكبر من جملة الفنون التعبيرية والأدائية والبصرية. وقالت إن التشكيل البصري في توزيع قصائد الديوان على الورق تسعف في بلورة هذا التصور إذ وجدت الشاعرة في تجسيدها لهذا التشكل حيث قسمت نفسها بين (الدوحة والشارقة) فكانت رسول محبة بين المدينتين. واختتمت الدكتورة الصمادي حديثها عن ديوان الشاعرة سميرة عبيد بالتأكيد أنه تجربة شعرية رقيقة تسافر مع المكان لتمنحه جماله وترى المحبة والسلام وهما روح الأشياء.

818

| 21 يناير 2016

محليات alsharq
الصالون الثقافي يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

في أجواء احتفالية، استحضرت مآثر اللغة العربية، وما شهدته من مراحل انكسار وصعود، احتفل الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث باليوم العالمي للغة العربية، والذي سبق وأقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 1973. الأمسية أقيمت تحت عنوان "اللغة العربية بين لغات العالم"، وحضرها سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، والذي حذر من دخول مضامين وسائل التكنولوجيا الحديثة ودراسة الظواهر الجديدة التي جعلت من الشباب العربي يستخدم لغة هجينة "فايسبوكية" لا علاقة لها باللغة العربية إلا من حيث النطق. وشدد على أهمية تعزيز مكانة اللغة، والانتباه إلى مضامين هذه الوسائل التقنية، لافتاً إلى أن اللغة العربية قادرة على كسب رهان التقدم التكنولوجي، "كما يمكننا تطويع مختلف الوسائل الحديثة لتطوير اللغة واستخدامها في جميع المجالات". ونوه بجهود بمبادرات دولة قطر في مجال التعليم حيث تكتسب اللغة مكانتها المحورية وتجعلها أداة بناء مستقبل الإنسان. واصفاً اللغة العربية بأنها "لغة حياة تنمو وتحيا بفعل إصرار أبنائها على تطويرها في كل عصر، مع قدرتها الذاتية على النمو نظرا لكونها لغة اشتقاقية". وقال إنه قد يمر على اللغة العربية طور من الجمود لأسباب عديدة، "ولكنها تحمل في داخلها بذرة التحول، فهي لغة منفتحة تقبل الحوار مع الآخر تستفيد منه وتغنيه كذلك، ولذلك فإن كل المؤشرات الدولية تؤكد استمراريتها وبقاءها ضمن اللغات المستقبلية التي ستظل حية إزاء اختفاء لغات أخرى". التعريب.. ضرورة قومية وخلال الاحتفالية، أقيمت أمسية أدارتها الدكتورة حنان الفياض، رئيس قيم اللغة العربية بجامعة قطر، وشارك فيها كل من د.محمد عبدالرحيم كافود، وزير التعليم الأسبق، ود.وليد خالص، عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والباحث المصري د. عقيل مرعي. وتناول د. محمد كافود محور اللغة العربية والتعريب، وما إذا كان ضرورة لغوية أم حاجة قومية.. لافتا إلى أن "قضية التعريب تعتبر هاجساً وهماً من الهموم شغلت الكثير من المفكرين والتربويين العرب لفترة طويلة من الزمن دون إنجاز يذكر على أرض الواقع إلا من بعض التجارب المضيئة المحدودة". ووصف التعريب الشامل بأنه واجب وطني وقومي في ظل التحديات التي تواجه الأمة، في لغتها، وتراثها، وثقافتها، ويعرض هويتها للتفسخ والتشويه". لافتاً إلى الجهود المبذولة في هذا السياق. غير أنه تناول العديد من الأسباب التي أدت إلى تراجع إنجاز مشروع التعريب. وحدد هذه الأسباب في غياب القرار السياسي الملزم على المستوى الجماعي، ضعف التنسيق بين المؤسسات التي تتحمل مسؤوليات التعريب ومؤسسات التعليم العالي، والاعلام، والثقافة، ووجود نوع من عدم الثقة لدى بعض القيادات والمثقفين، وبعض أساتذة الجامعات، في قدرات وإمكانية اللغة العربية لإستيعاب العلوم الحديثة. ومن الأسباب أيضاً التي أوردها تأخر المجامع في إعداد وإخراج المعاجم اللغوية، والعلمية التخصصية المعاصرة، وتأخر وضع المصطلحات وإقرارها، وعدم وضع خطط متكاملة ومنهجية للتعريب، وتحديد أجهزة أو مؤسسة في كل دولة عربية تكون مسؤولة عن التعريب. واقع اللغة أما د. وليد خالص، فتعرض لواقع اللغة العربية بين أهلها، إذ قدم رصداً موضوعياً لمكانة اللغة العربية بين أهلها وهم العرب المتحدثون بها، ولذلك يعمد إلى جعل أهل العربية أربع فئات هي أولو الأمر وعامة الناس وأعداء العربية والذين اتخذوا العربية تخصصاً معاً مع نصوص كثيرة أخرى. وتوصّل إلى مجموعة من الأسباب أدّت بالعرب إلى التعامل مع لغتهم بصورة نمطية منها أسباب حضارية، وثقافية، واجتماعية مرّ بها الوطن العربي في حالته الراهنة، "وتعانقت هذه الأسباب، وتضافرت بحيث أوصلت العربية إلى هذا المستوى المتدّني الذي هو عليه الآن". وتعرض د.عقيل المرعي للمحور الأخير من الندوة، بتناوله لجهود المستعربين من العلماء في خدمة اللغة، وطبيعة دور الدراسات الاستشراقية والأسماء التي ساهمت في الدراسات العربية في إيطاليا والدراسات العربية التي ازدهرت في أوروبا. وتناول مجموعة من الكتب المعتمدة في المحاضرات بتدريس اللغة العربية في إيطاليا ومنها: النحو العربي للغة الأدبية، مع ملحق حول عامية طرابلس الغرب وفيه ملحق عروضي تأليف جوليو فارينا 1912، وغيرها من المؤلفات التي تتعرض لقواعد لغة الضاد. مكانة قرآنية وخلال الاحتفالية، شدد سعادة الوزير على أهمية حماية اللغة العربية وصيانتها وتطويرها في شتى مجالات الحياة، حتى تظل لغة التواصل المعاصر ولا يكون المتكلمون بها غرباء عن عصرهم بل مندمجين في حركته ومساهمين فيه. منوهاً بأهميتها بين لغات العالم وتفردها، كونها تكتسبة مكانة قرآنية. ودعا إلى أهمية احترام اللغة العربية والمحافظة عليها، "بما يكسبنا احترام الآخرين، "فكلما تشبثنا بلغتنا استطعنا المحافظة على هويتنا التي لا تتعارض مع انفتاحنا على القيم المشتركة بحيث يصبح الإنسان العربي مواطنا كونيا باستخدامه لغته، لا بهجرها.

395

| 23 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
الصالون الثقافي يحتفي باليوم العالمي للغة العربية الثلاثاء

ينظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء بعد غد الثلاثاء ندوة تحت عنوان "اللغة العربية بين لغات العالم" في مقر الصالون بالوزارة، وذلك احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر. ويشارك في الندوة كل من الدكتور محمد عبدالرحيم كافود وزير التعليم والثقافة الأسبق، والباحث العراقي الدكتور وليد خالص أستاذ الأدب والنقد في جامعة السلطان قابوس والباحث المصري الدكتور عقيل المرعي أستاذ الأدب والنقد، وتديرها الدكتورة حنان الفياض أستاذ ورئيس قسم اللغة العربية في جامعة قطر. ويتناول الدكتور محمد كافود محور اللغة العربية والتعريب وهل هو ضرورة لغوية أم حاجة قومية حيث تعتبر قضية التعريب هاجساً وهماً من الهموم التي شغلت الكثير من المفكرين والتربويين العرب لفترة طويلة من الزمن دون إنجاز يذكر على أرض الواقع إلا من بعض التجارب المضيئة المحدودة. ولماذا عجزت بعض المؤسسات عن مشروع أو مشروعات التعريب وهل قضية التعريب مستعصية عن الحل؟. ويتناول الدكتور وليد خالص محور واقع اللغة العربية بين أهلها حيث يقدم رصداً موضوعياً لمكانة اللغة العربية بين أهلها ، أما المحور الثالث فيتناوله الدكتور عقيل المرعي وهو بعنوان "جهود المستعربين من العلماء في خدمة اللغة"، ويتحدث عن دور الدراسات الإستشراقية وما هي الأسماء الكبيرة التي ساهمت في الدراسات العربية في إيطاليا وما هي الدراسات العربية التي ازدهرت في أوروبا؟ . يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت سنة 1973م قرارها رقم 3195 والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية في الأمم المتحدة.

887

| 20 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
التونسي نزار شقرون يقرأ قصائده على جمهور "الجسرة"

بقصائدٍ متنوعة، ألهبت حماسة حضور نادي الجسرة الثقافي الإجتماعي، قرأ الشاعر التونسي د.نزار شقرون العديد من قصائده، وذلك خلال أمسية شعرية، أقامها له الصالون الثقافي بالنادي، وذلك بالتعاون مع مجلس الجالية التونسية في قطر، وأدارتها الكاتبة حنان بديع، منسق الصالون. واستهلت بديع الأمسية التعريف بالشاعر شقرون. مؤكدةً أنه حاصل على دكتوراه في علوم وتقنيات الفنون اختصاص نظريات الفن، واشتغل بالتدريس الجامعي في مجال اختصاصه وله مسيرة ثقافية حافلة وهو عضو اتحاد الكتاب التونسيين وعدة منظمات ثقافية أخرى وشارك في عدة مهرجانات ومنتديات وندوات فنية. ومن جانبه، قرأ شقرون العديد من قصائده الشعرية، التي أثارت تفاعل الحضور معه، وهى القصائد التي ضمنتها دواوينه : هوامش الفردوس، تراتيل الوجع الأخير، اشراقات الولي الأغلبي، ضريح الأمكنة، هواء منع الحمل. ومن بين قراءاته، جاءت قصيدته : "أختام العرش البابلي"، ويقول في بدايتها: الحزن مايزال معلًقا على حدائق بابل وأنت تنهضينَ من بكاء دجلة حيث ترَملت سنابل الحقول وعلى الضفاف نخيل صامت لم تقوسه الرياح وبقايا رماد لحرائق البارحه ماتزال في عيون صبية الفلاحين الذين ابتهلوا كي تعودي من أسفل النهر أما لليتامى خرجت شوقا إلى الشجر كما قرأ الشاعر نزار شقرون قصيدته: دولةُ الشّعْبِ الافتِراضِي، والتي يقول في مطلعها: الفايسبُوكيّونْ شعبٌ افتِراضيٌّ خُلِقَ مِنْ نَقْرِ الكَلِمَاتْ يَشْهَدُ أنّ العاَلَمَ أَكْبَرْ والجُغْرَافيَا مُختَزَلةٌ في شاشَهْ وَفِي كلِّ نقْرَةٍ تُولَدُ أسْماءْ تطِفُّ علَى بابِكَ تسْألُكَ أنْ تَعْبُرَ بحْرَ الرّغَبَاتْ. كما قرأ من ذات القصيدة .قائلا: مَاتَ منْ لمْ يٌهَاجِرْ إِلَى طَعْمٍ آخَرَ للْحيَاه ماتَتْ هذهِ اللُّغَةُ الرّجيمَةُ إنْ خَشِيَتْ لَعْنَةَ القَواميسِ ولمْ تُجَرّبْ لَسْعَ الحِلْمةِ في الظّلُمَاتْ أَماتَتْ اليَقْظَةُ كلَّ حلْمٍ طَريٍّ يسِيرُ بِأناملِهِ عَلَى جَمْرٍ لِيسْرِقَ نَارَ السّماواتْ.

650

| 29 نوفمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون عرب يرصدون تأثيرات الإحتلال الإسرائيلي على الهوية الفلسطينية

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلطسني، وفي أمسية ثقافية ، عكست تحدي حضورها لأجواء الطقس الممطر، شهد الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث ندوة بعنوان"التأثيرات الثقافية للإحتلال الإسرائيلي على الهوية الفلسطينية"، حاضر فيها كل من الناقد الأردني الدكتور رامي أبو شهاب، والأكاديمي الفلسطيني الدكتور خالد الحروب، وشهدها عدد من المثقفين والمهتممين بالشأن الفلسطيني والثقافي، وأدارتها الكاتبة الدكتورة هدى النعيمي. وقدم د.أبو شهاب ورقة بعنوان "الاحتلال الاسرائيلي وأثره على الهوية الثقافية الفلسطينية، تناول خلالها أهمية الثقافة الفلسطينية في ضوء ما تتعرض له من ممارسات التشوية والتحريض من جانب الاحتلال "الإسرائيلي" بوصفه عاملاً حاسماً في توجيه الهوية الثقافية الفلسطينية. وأكد أن "الثقافة الفلسطينية عبر أكثر من 60 عاماً شهدت تفاعلات تتصل بالبنية المكانية المنتجة لها، وهى التي تشكل أولى ملامح الثقافة الفلسطينية بوصفها ثقافة مجزأة متشظية ، ولهذا نجد الكتابة الفلسطينية في الداخل الفلسطيني ممثلاً بالضفة وقطاع غزة والكتابة الفلسطينية في الخارج لا سيما في المحيط العربي وهناك الكتابة الموجودة في دول المهجر". ووصف الكتابات الفلسطينية من شعر وقصة ورواية بأنها تتمحور حول بعض المرتكزات التي تتعلق بالنكبة والمنفى والمقاومة. معرجاً في مداخلته على الهوية الفلسطينية واصطدامها بالعديد من العوائق المفاهيمية التي تتمثل بمحاولة تعريف الذات الفلسطينية في سياقات عربية وعالمية ودولية وأخرى تتصل بالبعد الأممي ومحاولة خلق مفهوم وطني للذات الفلسطينية يمكن أن تحتفظ بالعديد من التوازنات معا. وأشار الى أن الكتابة الفلسطينية لها عدة سمات من أهمها الوعي بالهوية وتأكيدها والتأسيس لها خطابياً. وقال د.رامي أبو شهاب إن أهم ما يمز الأدب الفلسطيني هو عدم قدرته على بناء علاقة مع الأمكنة الطارئة ، "فهو دوماً في حالة حنين للجذور والوطن. تحولات الهوية الفلسطينية أما د.خالد الحروب ، فتناول في ورقته المعنونة"المشروع الصهيوني الكولونيالي : ومركزية المقاومة في تشكيل الهوية الوطنية الفلسطينية " مفهوم الهوية الوطنية. معتبراً المقاومة لا تنحصر في الكفاح المسلح، "فهي تتضمن الأفكار والآليات والممارسات". معرجاً على الجهود التي تتوجه أساساً نحو رفض النظام الفوقي للإستعمار أو القوة الأجنبية المسيطرة والتمرد عليه والتخلص منه، "وهذه كلها تشكل مع الزمن وتكرس الفعل المقاوم الوعي بالذات الجمعية، ويصبح الإلتزام بها، سواء عبر الممارسة المباشرة أو الإقرار بشرعيتها، هو المُعرف الأساسي لمعنى الانتماء لقوم ما". وعرض د.الحروب لأهم مراحل المقاومة الفلسطينية لإقرار الهوية الوطنية، بعدما تطورت مركزية المقاومة في سيرورة تشكل الهوية الفلسطينية ومرت في حقب متلاحقة، الأولى حقبة توتر الهوية العثمانية - العروبية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.محدداً الثانية في فترة الإنتداب البريطاني وتبلور المشروع الصهيوني، "وهنا ازدادت تمظهرات الهوية الفلسطينية على رافعة مقاومة شراء اليهود أراضي فلسطين، ومقاومة المنظمات اليهودية. ورصد الحقبة الثالثة في امتدادها من النكبة إلى منتصف الستينات، "وتتسم بضياع البوصلة الوطنية وتشتت الهوية على إثر كارثة النكبة وتهجير نصف الشعب الفلسطيني.فيما كانت الحقبة الرابعة التي حددها في منتصف الستينات إلى أوسلو، "إذ عادت الهوية لتعيد تمركزها حول المقاومة، متجسدة في بروز حركة فتح وتبلور المقاومة بكونها العماد الناظم المركزي للهوية الفلسطينية". أما الحقبة الخامسة والأخيرة ، والتي رصدها الحروب ، "فكانت ما بعد أوسلو، حيث توقفت المقاومة وانتقل الوضع الفلسطيني إلى الغموض الخطر"، على حد قوله . وقال إن "مكمن الخطر في هذه الحقبة يتمثل في الوقوف في منتصف الطريق حيث أخرجت المقاومة ذاتها من المعركة ضد المستعمر قبل إنهاء مهمتها الطبيعية، وهي التحرر والإستقلال، وقبل الإنتقال إلى الدولة الحاضنة الحديثة للهوية الوطنية ، أدى ذلك إلى بروز مشروعين متناقضين: المقاومة عند حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والحل السلمي عند بقية الفصائل الوطنية، وبذلك لم تعد المقاومة هي المشروع الناظم والجامع للفاعلية والهوية الفلسطينية. وخلال الحقب الزمنية، خلفت منظمة التحرير وحركة "حماس" رأسمال مقاوماً تم استنزافه في مشروعين غير متجانسين: المفاوضات والأسلمة، على حد تعبيره. وخلص د.الحروب إلى أن الهُويات الفلسطينيّة خضعت لتحوّلات عميقة وجذريّة في التاريخ المعاصر في سياق حقبة ما بعد الاستعمار الغربيّ للمنطقة، واستمرار السياق الاستعماريّ الصهيونيّ في فلسطين.

431

| 26 نوفمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
الصالون الثقافي يناقش تأثيرات الاحتلال على الهوية الفلسطينية

الدوحة قنا نظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث ندوة حول التأثيرات الثقافية للاحتلال الإسرائيلي على الهوية الفلسطينية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الصالون ببرج الوزارة شارك فيها كل من الدكتور خالد محمد الحروب، كاتب وأكاديمي فلسطيني والناقد الأردني الدكتور رامي أبو شهاب بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين . وتناول الدكتور خالد حروب في مداخلته بعنوان "المشروع الصهيوني الكولونيالي : ومركزية المقاومة في تشكيل الهوية الوطنية الفلسطينية " مفهوم الهوية الوطنية وأنه جاء مرتبطا بمفهوم الدولة الأمة ، مشيرا إلى ان الهُوية الفلسطينيّة خضعت لتحوّلات عميقة وجذريّة في التاريخ المعاصر في سياق حقبة ما بعد الاستعمار الغربيّ للمنطقة، واستمرار السياق الاستعماريّ الصهيونيّ في فلسطين . وقال : "إن المقاومة لا تنحصر في الكفاح المسلح، فهي تتضمن الأفكار والآليات والممارسات والجهود التي تتوجه أساساً نحو رفض النظام الفوقي للاستعمار أو القوة الأجنبية المسيطرة والتمرد عليه والتخلص منه، وهذه كلها تشكل مع الزمن وتكرس الفعل المقاوم . وفي سرد تاريخي عرض أهم مراحل المقاومة الفلسطينية لإقرار الهوية الوطنية ، حيث تطورت مركزية المقاومة في سيرورة تشكل الهوية الفلسطينية ومرت في حقب متلاحقة، الأولى حقبة توتر الهوية العثمانية - العروبية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، الثانية، هي فترة الانتداب البريطاني وتبلور المشروع الصهيوني، وهنا ازدادت تمظهرات الهوية الفلسطينية على رافعة مقاومة شراء اليهود أراضي فلسطين، ومقاومة المنظمات اليهودية، الحقبة الثالثة تمتد من النكبة إلى منتصف الستينات، وتتسم بضياع البوصلة الوطنية وتشتت الهوية على إثر كارثة النكبة وتهجير نصف الشعب الفلسطيني ، الحقبة الرابعة، من منتصف الستينات إلى أوسلو، وهنا عادت الهوية لتعيد تمركزها حول المقاومة، متجسدة في بروز حركة فتح وتبلور المقاومة بكونها العماد الناظم المركزي للهوية الفلسطينية. أما الحقبة الخامسة والأخيرة فهي فترة ما بعد أوسلو، حيث توقفت المقاومة وانتقل الوضع الفلسطيني إلى الغموض الخطر حسب تعبيره ، ومكمن الخطر في هذه الحقبة يتمثل في الوقوف في منتصف الطريق حيث أخرجت المقاومة ذاتها من المعركة ضد المستعمر قبل إنهاء مهمتها الطبيعية، وهي التحرر والاستقلال، وقبل الانتقال إلى الدولة الحاضنة الحديثة للهوية الوطنية ، أدى ذلك إلى بروز مشروعين متناقضين: المقاومة عند حماس والحل السلمي عند الفصائل الوطنية، وبذلك لم تعد المقاومة هي المشروع الناظم والجامع للفاعلية والهوية الفلسطينية. وخلال الحقب الزمنية، راكمت منظمة التحرير وحركة حماس رأسمال مقاوماً تم استنزافه في مشروعين غير متجانسين: المفاوضات والأسلمة. أما الدكتور رامي أبو شهاب فقدم ورقته بعنوان "الاحتلال الإسرائيلي وأثره على الهوية الثقافية الفلسطينية ، وتناول خلالها الهوية الفلسطينية واصطدامها بالعديد من العوائق المفاهيمية التي تتمثل بمحاولة تعريف الذات الفلسطينية في سياقات عربية وعالمية ودولية وسياقات أخرى تتصل بالبعد الأممي ومحاولة خلق مفهوم وطني للذات الفلسطينية يمكن أن تحتفظ بالعديد من التوازنات معا. كما تحدث عن الثقافة في ضوء الاحتلال الإسرائيلي بوصفه عاملا حاسما في توجيه الهوية الثقافية الفلسطينية، لافتا إلى أن الثقافة الفلسطينية عبر أكثر من ستين عاما قد شهدت تفاعلات تتصل بالبنية المكانية المنتجة للثقافة الفلسطينية التي تشكل أولى ملامح الثقافة الفلسطينية بوصفها ثقافة مجزأة متشظية، ولهذا نجد الكتابة الفلسطينية في الداخل الفلسطيني ممثلا بالضفة وقطاع غزة والكتابة الفلسطينية في الخارج ولا سيما في المحيط العربي وهناك الكتابة الموجودة في دول المهجر، مشيرا إلى أن الكتابات الفلسطينية من شعر وقصة ورواية تتمحور حول بعض المرتكزات التي تتعلق بالنكبة والمنفى والمقاومة . وأضاف أن الكتابة الفلسطينية لها عدة سمات من أهمها الوعي بالهوية وتأكيدها والتأسيس لها خطابيا ، وإعلاء قيمة المقاومة، كما أن أهم ما يمز الأدب الفلسطيني هو عدم قدرته على بناء علاقة مع الأمكنة الطارئة فهو دوما في حالة حنين للجذور والوطن .

323

| 26 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"الصالون الثقافي" يناقش تأثير الاحتلال على الهوية الفلسطينية

ينظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث ندوة حول التأثيرات الثقافية للاحتلال الإسرائيلي على الهوية الفلسطينية مساء بعد غد الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الصالون بالوزارة. ويشارك في الندوة الدكتور خالد محمد الحروب، كاتب وأكاديمي فلسطيني ويتحدث عن الجهود الإسرائيلية الجبارة لمحو هوية فلسطين وهوية أهلها الثقافية والعربية والفلسطينية، ومع ذلك فإن تلك الهوية والثقافة تزدادان رسوخا ففي سنوات الاحتلال الطويلة كانت استجابة الثقافة ودورها في الكفاح يتوازى مع التحدي الكبير المفروض عليها وعلى الشعب الفلسطيني برمته وعبر ذلك كله بلور الفلسطينيون هوية وطنية وثقافة تقوم على مفهوم المقاومة بمعانيها الإنسانية العميقة وتستند على مشارب عروبية وإسلامية ونضالية. أما الناقد الأردني الدكتور رامي أبو شهاب، فيتناول الهوية الفلسطينية واصطدامها بالعديد من العوائق المفاهيمية التي تتمثل بمحاولة تعريف الذات الفلسطينية في سياقات عربية وعالمية ودولية وسياقات أخرى تتصل بالبعد الأممي ومحاولة خلق مفهوم وطني للذات الفلسطينية يمكن أن تحتفظ بالعديد من التوازنات معا. كما يتحدث عن الثقافة الفلسطينية قبل 1948 والثقافة في ضوء الاحتلال الإسرائيلي بوصفه عاملا حاسما في توجيه الهوية الثقافية الفلسطينية، وكذا التحولات الثقافية الفلسطينية منذ أكثر من 60 عاما والكتابة الفلسطينية في الداخل والكتابة في الخارج وخاصة في المحيط العربي، وأهم ما يميز الأدب الفلسطيني، والترحال في الرواية العربية الفلسطينية، وتجربة الشتات الفلسطيني.

472

| 23 نوفمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
"الصالون الثقافي" يناقش التأثيرات الثقافية للإحتلال على الهوية الفلسطينية

ينظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث ندوة حول التأثيرات الثقافية للاحتلال الإسرائيلي على الهوية الفلسطينية مساء بعد غد الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الصالون بالوزارة. ويشارك في الندوة الدكتور خالد محمد الحروب، كاتب وأكاديمي فلسطيني ويتحدث عن الجهود الإسرائيلية الجبارة لمحو هوية فلسطين وهوية أهلها الثقافية والعربية والفلسطينية، ومع ذلك فإن تلك الهوية والثقافة تزدادان رسوخا ففي سنوات الاحتلال الطويلة كانت استجابة الثقافة ودورها في الكفاح يتوازى مع التحدي الكبير المفروض عليها وعلى الشعب الفلسطيني برمته وعبر ذلك كله بلور الفلسطينيون هوية وطنية وثقافة تقوم على مفهوم المقاومة بمعانيها الإنسانية العميقة وتستند على مشارب عروبية وإسلامية ونضالية. أما الناقد الأردني الدكتور رامي أبو شهاب، فيتناول الهوية الفلسطينية واصطدامها بالعديد من العوائق المفاهيمية التي تتمثل بمحاولة تعريف الذات الفلسطينية في سياقات عربية وعالمية ودولية وسياقات أخرى تتصل بالبعد الأممي ومحاولة خلق مفهوم وطني للذات الفلسطينية يمكن أن تحتفظ بالعديد من التوازنات معا. كما يتحدث عن الثقافة الفلسطينية قبل 1948 والثقافة في ضوء الاحتلال الإسرائيلي بوصفه عاملا حاسما في توجيه الهوية الثقافية الفلسطينية، وكذا التحولات الثقافية الفلسطينية منذ أكثر من 60 عاما والكتابة الفلسطينية في الداخل والكتابة في الخارج وخاصة في المحيط العربي، وأهم ما يميز الأدب الفلسطيني، والترحال في الرواية العربية الفلسطينية، وتجربة الشتات الفلسطيني.

297

| 23 نوفمبر 2015

محليات alsharq
عزمي بشارة يحاضر عن تخلخل البنيات الاجتماعية للدول بعد الثورات

نظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث ندوة ثقافية تحدث فيها المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة وقدمها الدكتور عبد الناصر صالح اليافعي رئيس قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم. وقد تناولت الندوة بالتفصيل " تخلخل البنية الاجتماعية للدول بعد الثورات ، وتأثيراتها ". وقد استهل الدكتور عزمي بشارة محاضرته بالشكر للمسؤولين بالوزارة ، وأكد أن هذا التخلخل الذي تم اختياره كموضوع للندوة هو امر جوهري وخطير وخاصة في حالة دول المشرق العربي ، موضحا أن هذا التخلخل لايحدث فقط جراء الثورات بل قد يحدث لهزات اقتصادية او لحروب مدمرة ، وحتى الإصلاحات العميقة قد تتسبب فيه. وقال إنه يجب أن لايتم تحويل الثورات تلك المشكلة التي تعود إلى البنيات الهشة للمجتمع بالأساس . وتابع بشارة إن المنطقة العربية تمر بمرحلة تحولات كبرى لم تنته بعد بدأت منذ العام 2011 ولاتزالشعوب المنطقة تسير في فلكها حيث لم تنته ارتداداتها بعد ، ولن تستطيع أي قوى مهما كانت هيمنتها أن تنسي الشعوب العربية هذه التجربة ، وتحدث عن موضوع الهويات كموضوع رئيسي في البنيات الاجتماعية لأي مجتمع ، موضحا أن هناك خلل حدث في المنطقة العربية بفعل نشوء أغلب دولها في فترة مابعد الاستعمار حيث كانت الأمة سابقة على الدولة وهو أمر معاكس لما اتفق عليه المختصون في العلوم الاجتماعية الذين يعتبرون الدولة سابقة للأمة ، موضحا أن دول العالم الثالث ومن ضمنها الدول العربية تم نشأتها من قوى خارجية مستعمرة وفرضتها بحدودها الحالية وهوياتها وفقا لمصالحها هي وليس وفقا لمصالح شعوب المنطقة ، فمصطلح الدولة لم يكن قائما في منطقتنا قبل دخول الاستعمار . وتحدث عن دور القوميين العرب في القرن التاسع عشر في التنظير للدولة العربية القائمة على اساس الهوية العربية بعيدا عن الطائفة ، والعرق ، أو المصالح الضيقة للجماعات الولائية ، ولكن مع مجيئ الطغم العسكرية بعد الاستقلال وقيادتها انقلابات انهت الحياة التعددية ، ودخول جماعات ضغط سياسية قادمة من الهوامش إلى المدن الكبرى التي تميز سكانها بالثقافة العالية جعلت دول المنطقة العربية تعود إلى الوراء وتنقلب المعادلة فيها حيث يحتمي كل نظام عسكري بجماعته وطائفته وظل النظام الهش يحافظ على بقائه من خلال الولاء العاطفي فقط الغير قائم على أسس وطنية ، مما أدى إلى خلخلة الوضع بعد سقوط النظام المسيطر والمهيمن ، وضرب أمثلة على دور التعليم وحيادية الجيش في بقاء الاستقرار في بلد وعدم بقائه في بلد آخر ، ففي مصر التي يتدخل فيها الجيش في السياسة لم يحصل استقرار بعد الثورة في حين كان الوضع أفضل في تونس التي كان الجيش فيها محايدا، وكذلك دور التعليم حيث ساهم مستوى التعليم في تونس في حصول توافقات بعكس الحال في مصر التي حصلت فيها توترات وثورة مضادة . وتناول بشارة ظهور القوميات عند ضعف الدولة المركزية كما هو الحال في العراق حيث ظهرت القومية الكردية في مقابل اختفاء الحديث عن القومية العربية التي كانت هي الضامن لحقوق الاقليات في السابق حيث حلت محلها الطائفة لتصبح التقسيمات على هذا النحو ( سنة ، شيعة ، أكراد ) ! وكان الأصل أن يكون العرب في مقابل الأكراد كقوميات ولكن العامل الطائفي حل محل العامل القومي ! وضرب بشارة أمثلة على تفكك الدول من الشرق والغرب كما حصل في يوغسلافيا السابقة وانقسامها على أساس قومي ، وضرب امثلة من الثورات بماحصل في الفلبين ، واسبانيا وبعض دول امريكا اللاتينية . وخلص إلى تأكيد أهمية القومية العربية كحالة جامعة للدول العربية حيث تبقى الضامن الوحيد للتعايش بين الهويات ، وطالب النخب سواء كانت في المعارضة أو في الحكم أن تصل إلى حل مشترك يحقق التعايش بينها لأن ذلك هو السبيل الوحيد لبقاء الأوطان بعيدا عن الهزات الكبيرة التي تهدد بقاءها . وقد رد بشارة على أسئلة الحضور الذين غصت بهم قاعة بيت الحكمة بالدور الثاني بمقر وزارة الثقافة .

432

| 19 نوفمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
أمسية بالصالون الثقافي تناقش البنية الاجتماعية عقب الثورات

خصص الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث أمسية الليلة لمناقشة قضية " تخلخل البنية الاجتماعية في الدول بعد الثورات وتأثيراتها"، تحدث فيها المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة مدير المركز العربي للبحوث والدراسات بحضور نخبة من المفكرين والمثقفين وجمع من المهتمين. وفي بداية الأمسية أكد الدكتور عزمي بشارة أن الثورات من الأحداث الكبرى التي تظهر ما في المجتمعات من ثنائيات سواء عرقية أو مذهبية وتظهر التخلخل الاجتماعي وبالتالي فهي تؤدي إلى توترات على مستوى الهوية ، مشيرا إلى أن الأحداث التي جاءت في المشرق العربي بعد 2011 فتحت حقبة تاريخية جديدة لا يمكن أن تذهب من ذاكرة الشعوب العربية. وأضاف أن هذا التخلخل الاجتماعي يهدد أحيانا بالانفصال عن كيان الدولة كما حدث في عدد من دول العالم خاصة إذا كانت هناك ديمقراطية ، موضحا أن نشأة الدول إما أن تكون بالاعتماد على الأمة ذاتها في اختيار قيام كيان يجمعها أو أن تتم نشأة دولة على مجموعة من الطوائف ثم تحدث بينها المواطنة وفي هذه الحالة يتم نسج روابط واحدة حتى وإن كان من قبيل الأساطير، لافتا إلى أن التاريخ في منطقتنا العربية كان الاستعمار فيه مؤثرا في نشأة حدود الدول وبالتالي ضمت أطيافا متنوعة ولكن للأسف لم تنجح حتى الآن في الانصهار في بوتقة واحدة على الرغم من وجود عوامل كثيرة مشتركة أهمها الدين واللغة والتاريخ . وتناول الدكتور عزمي بشارة قضية التعددية الدينية وتأثيراتها على المواطنة وتشكيل طائفيات ، مؤكدا أن الكيان السياسي له تأثيره الأهم على ذلك عندما يحافظ على الجميع ولا يدعم الحزبية أو الطائفية ولكن للأسف في منتصف القرن الماضي حدث تغير في نظم الحكم في كثير من العالم العربي واعتمدت على تصدير العروبة والقومية كأيديولوجيا فقط ، ولذلك لم تنجح وطمست المشروع الحداثي في المجتمع الذي يعلي النظام المؤسسي بل أقامت ولاءات على أساس الثقة وليس الخبرة ، وتعزيز هذه الولاءات يعتمد بالضرورة على اثارة نعرات حزبية أو جهوية لضمان الولاء ، وهذا يظهر بوضوح في حالة الأنظمة القمعية ، وبالتالي تكون هناك انتماءات معينة وولاءات حتى وإن لم تظهر بوضوح في فترات الاستقرار السياسي ، فإذا حدث أمر قوي مثل الحروب او الأزمات الاقتصادية الكبرى أو الثورات فإنها تظهر على السطح وتحدث شروخا اجتماعية داخل الوطن الواحد . واكد أن هذه التوترات قد تحدث أيضا في الأنظمة الديمقراطية ولكن بين الجماعات التي لديها بلورة سياسية، وبالتالي قد يحدث اندماج مثل الفيدراليات كما حدث في بلجيكا وسويسرا وكندا أو يحدث انفصال لدول أخرى مثل تجربة يوغوسلافيا ، وتجربة تشيكوسلوفاكيا . وأوضح بشارة أن هناك معايير للتحرك الديمقراطي الذي يضمن نجاح الثورات ويخرجها عن دائرة الانقسامات وأهمها وجود مجتمع مدني متطور ونظام سياسي متطور وجهاز بيروقراطي محايد وجيش وطني محايد ليست لديه طموحات سياسية ، معتبرا أن الاصلاح التدريجي يكون أقل خطرا على المجتمعات من الثورات التي تتسم في كثير من الأحيان بالعنف والعنف المضاد ، معتبرا أن اقرار الديمقراطية وإعلاء قيم المواطنة هي الحامي للأوطان والدافع للانتماء الوجداني للشعوب .

259

| 19 نوفمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
خبراء : التجربة القطرية رائدة في مواجهة التضليل الإعلاني

فرضت العديد من المحاور الاعلامية نفسها على مائدة الأمسية التي دعا إليها الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث، بعنوان"الاعلام وتضليل الرأي العام"، وسط حضور جماهيري كبير، تنوع بين شرائح مجتمعية مختلفة. الندوة شارك فيها كل من الدكتور حسن علي استاذ الاعلام والعميد السابق ومؤسس لكلية الاعلام بجامعة ، والاعلامية بقناة الجزيرة خديجة بن قنة، وأدارتها الاعلامية أسماء الحمادي. وثمن الحضور التجربة القطرية في حماية المواطنين من مخاطر التضليل الاعلاني. فيما لفت المشاركون إلى أن التضليل الاعلامي والذي أعقب الثورات العربية أسهم في إهدار القيم والحريات بالعالم العربي. ومن جانبها، تعرضت الاعلامية خديجة بن قنة إلى العديد من الملاحظات التي تسهم في تضليل الرأي العام، وخاصة بعد اندلاع الثورات العربية ، وما تعرضت له هذه الثورات من محاولات اجهاض عن طريق الثورات الأخرى المضادة . واستشهدت في ذلك بالعديد بالعديد من النماذج التي كان لها دور في تضليل الرأي العام العربي، في ظل تعدد وسائط الفضاء الاعلامي سواء التقليدي أو الالكتروني. مؤكدة أن الإعلام الرسمي فقد كثيراً من جمهوره بسبب الإعلام الخاص ووسائل التواصل الاجتماعي أو ما يعرف بـ"الإعلام الجديد"، بالاضافة الى إعلام المواطن وغيرها من الوسائط الاعلامية، مثل ظهور المواقع الالكترونية المتنوعة. وخلال حديثها عن التضليل لوحظ حرص الاعلامية خديجة بن قنة على التأكيد على رفضها لما يسمى بالتضليل، وأنها لا تجد فيه أي جانب من الجوانب الايجابية، "فهو مرادف للتزييف، إذ نحن نصبح ونمسي على أخبار سلبية وأغلبها يدخل في دائرة التضليل". وقالت "إن السنوات الخمس الأخيرة عملت على تكريس مفهوم التضليل الاعلامي وخصوصا خلال فترة الثورات العربية، في الوقت الذي استببع فيه هذه الثورات مناخا راقيا من الحريات الاعلامية، حيث كانت هناك انتعاشة من الحريات، على نحو ما شهدته بنفسي في تغطية إحدى الجولات الانتخابية بمصر، حيث لمست حرية إعلامية غير مسبوقة في مصر، "وشاهدت حالة من الانتعاش الاعلامي في هذه الفترة، ولاحظت أن التغطية الاعلامية للانتخابات حينها كانت من أروع ما يكون، إذ أن كل أطياف اللون السياسي كانت ممثلة بالاعلام، إلى أن حدث لاحقا أن جمل هذا الاعلام الثورة المضادة، حتى وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه". وانتقدت الاعلامية خديجة بن قنة ظهور قنوات لا تحمل ترخيصاً، "سعت إلى تضليل الرأي العام، حتى غيرها من القنوات المرخصة والتي عملت أيضا على تضليل الرأي العام . وأبدت ملاحظتها حول التناول الاعلامي خلال السنوات الأخيرة، "إذ لاحظت دعاية مفرطة، وحملات شيطنة، طالت دولا وأنظمة وقنوات فضائية، ومعهم أشخاص، وصولا الى أهداف بعينها، على نحو ما كشفته صحيفة الديلي ميرور من أن هناك مؤسسات غربية بتمويل عربي قامت بحملات ممنهجة ضد بعض الدول". وذكرت أن الفترة التي تلت الثورات العربية، والدور الذي مارسه الاعلام في تضليل الرأي العام أسهم في انهيار في الحرية والقيم وصار التضليل منهجا لكثير من وسائل الاعلام لأهداف سياسية". محذرة من خطورة حالات الاستقطاب. وعرجت على أهمية الاعلام الجديد، وطغيان ثورة الانترنت ، "ونحن في الجزيرة حاولنا مواكبة هذا التطور ، وقدمت الجزيرة نموذجا فريدا في هذه التغطية وكانت التجربة رائعة في قناة الجزيرة التي حققت مليار مشاهدة على مستوى البث عبر الانترنت". وبدوره، تناول د.حسن علي نشأة التضليل الاعلامي ونشأته واسباب ظهوره ودوافعه ودواعيه ومفهومه والشروط الاساسيه لتمرير الخبر المزيف ، والهدف من التضليل الاعلامي. وثمن د. حسن علي التجربة القطرية في حماية المواطنين من التضليل الاعلاني ، حيث وضعت القوانين واللوائح المنظمة للاعلانات ومراقبتها، حيث جاء القانون رقم 1 لسنة 2012الخاص بتنظيم ومراقبة وضع الاعلانات ليتماشى مع رؤية قطر 2030، والنهضة العمرانية التي تشهدها البلاد. وعرج على مفاهيم التضليل الاعلامي في أوروبا ثم بالعالم العربي، والذي أصبح يتبع مدارس غربية وشرقية متعددة، محددا اشكاليات التضليل الاعلامي في الاشكاليات الأخلاقية ، والأخرى المهنية، بجانب الاشكاليات السياسية. وتناول أنواع التضليل الاعلامي والمتمثلة في التضليل بالانتقائية المتحيزة ، والتضليل بالتلاعب بالمعلومات ، وتزييف الحقائق، والتضليل بالتلاعب بالمعلومات ، والتضليل بالعناوين ومقدمات الأخبار المتعمدة، والتضليل بالايهام والتدليس في المصادر والمعلومات ، علاوة على التضليل باغراق الجمهور ببرامج ومقالات وأخبار لاتهمه. وعرض لنماذج تطبيقية من التضليل الاعلامي، منها التضليل الاعلامي الأمريكي للواقع العربي في صناعة الصورة الذهنية للشعوب والمهن والحرف والأديان.ولم يغفل د.علي الحديث عن مخاطر التضليل الاعلاني في اعلانات الفضائيات . متناولا للتجربة المصرية في محاربة التضليل الاعلاني.

912

| 05 نوفمبر 2015

محليات alsharq
أمسية بالصالون الثقافي حول "الإعلام وتضليل الرأي العام"

أقام الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث أمسية ثقافية بعنوان "الاعلام وتضليل الرأي العام" بمقر الصالون بالوزارة، شارك فيها كل من الدكتور حسن علي محمد أستاذ ورئيس قسم الإعلام بجامعة المنيا بجمهورية مصر العربية، والإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة المذيعة بقناة الجزيرة الاخبارية.وخلال الأمسية قدم الدكتور حسن علي محمد ورقة بحثية بعنوان " التضليل الاعلامي والاعلاني .. الإشكاليات والتحديات" تناول فيها مفهوم التضليل الاعلامي من الناحية الأكاديمية، مشيرا إلى أن الدراسات الاعلامية المتعددة تدور حول كونه تزييف الحقيقة للتلاعب بأذهان المتلقين لإيصال معلومات ناقصة او غير حقيقية، لافتا إلى أن التضليل الاعلامي قديم قدم الآلة الإعلامية، وكلما تطور الاعلام تطور التضليل في أساليبه وتقنياته.وأشار إلى أن إشكاليات التضليل الاعلامي تتمثل في الإشكاليات الأخلاقية والرغبات المختلفة لكل إعلامي، والمهنية، حيث يفتقد الكثيرون ممن يلجؤون إلى التضليل للمهنية، والسياسية كارتباط الإعلامي بحزب أو اتجاه سياسي مما يجعله يسعى إلى الدفاع المستمر بالحق والباطل عن هذا الاتجاه ،مشيرا إلى أن هناك أنواعا متعددة للتضليل الإعلامي ومنها : التلاعب بالمعلومات وترتيب الحقائق، والتضليل بإهمال خلفية الأحداث ما يجعلها ناقصة ومشوهة، والتضليل بالعناوين ومقدمات تعتمد على التهويل والمبالغة، والتضليل باستخدام مفردات معينة تؤدي إلى إصدار أحكام معينة، والتضليل بالإيهام والتدليس في المصادر والمعلومات والتضليل بإغراق الجمهور ببرامج ومقالات وأخبار لا تهمه، والتضليل بالتعتيم والحذف والتجاهل.وطرح الدكتور حسن علي سؤالا .. هل التضليل كله شر؟ وهل جله مذموم؟ ليجيب عنه بأن هناك حالات يباح فيها التضليل مثل أوقات الحروب وأثناء الصراعات السياسية، حيث يحمد التضليل عند كل طرف، وضرب مثلا بما حدث في حرب أكتوبر وخطة التضليل الاستراتيجي للعدو، مشددا على خطورة التضليل إذا كان في غير زمانه ومكانه.وقدم المتحدث نماذج كثيرة على حالة الاعلام العربي، كما تناول التضليل في الجانب الاعلاني متناولا بعض النماذج التي تسيء للمجتمع أو تدلس على المستهلك.ومن جانبها قالت الإعلامية خديجة بن قنة "إن السنوات الخمس الأخيرة عملت على تكريس مفهوم التضليل الاعلامي وخصوصا خلال فترة الربيع العربي أو ما كان يسمى، حيث كانت فترة مخيفة".وأضافت "أنا لا أرى أي جوانب ايجابية للتضليل فهو مرادف للتزييف، فنحن نصبح ونمسي على أخبار سلبية وأغلبها يدخل في دائرة التضليل، وقدمت خديجة بن قنة عددا من الامثلة التي تقرب أكثر لموضوع التضليل الاعلامي خصوصا في ظل تعدد وسائط الفضاء الاعلامي سواء التقليدي أو الالكتروني، مشيرة الى أن الاعلام الرسمي فقد كثيرا من جمهوره بسبب الاعلام الخاص ووسائل التواصل الاجتماعي والاعلام الجديد وإعلام المواطن وغيرها، حيث ظهرت مواقع الكترونية مرخصة وغير مرخص لها.وأضافت أن الفترة التي تلت الثورات العربية تمتع فيها الاعلام بحرية كاملة، ولكن ما حدث بعد ذلك أدى إلى انهيار في الحرية والقيم وصار التضليل منهجا لكثير من وسائل الاعلام لأهداف سياسية.وقالت إن أخطر شيء في الاعلام حاليا هو حالة الاستقطاب الحاد بيننا، حيث تشرع الاتهامات المسبقة لكل مخالف في الرأي وهذا له آثاره السلبية على حريتنا.

486

| 05 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الصالون الثقافي يستهل موسمه بمحاضرة عن "تحريف الفطرة والقيم"

استهل الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث الليلة موسمه الجديد بمحاضرة خاصة حول قضية "تحريف الفطرة والقيم المشوهة" قدمتها الدكتورة عائشة المناعي عميدة كلية الدراسات الاسلامية بجامعة حمد بن خليفة.وفي بداية المحاضرة التي قدمها الدكتور إبراهيم الكعبي أستاذ علم الاجتماع بجامعة قطر ، أكدت الدكتورة عائشة المناعي أن الاسلام اعتنى بالشباب ،لأن النهوض بهم هو نهوض بالأمة وحفاظ على قوتها وعدم ذوبانها في الحضارات والمدنيات المختلفة، لهذا نرى أنَّ الشباب بحاجة إلى القيم الايجابية التي حث عليها الاسلام من صدق وعدل وإخلاص وأمانة وغيرها جمعها رسولنا الكريم في قوله صلى الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".. مؤكدة أن من أهم مقومات نهضة الأمم وحضارتها هو التمسك بالقيم.وأوضحت أن صياغة شخصية المسلم بما يتفق مع القيم الاسلامية تجعله قادرا على مواجهة متغيرات الحياة، مشيرة إلى أن من صفات القيم الثبات ولكن للأسف الشديد أصبح هناك تحريف لكثير من القيم لدى بعض الشباب العربي والمسلم وإن كان منهم وخاصة في المجتمع القطري من يمتلئ بالحماس والايمان والاحساس بحب العطاء ولكن المشكلة أن وجود آخرين يخضعون للتشويه القيمي يؤثر سلبا على المجتمع، لافتة إلى وجود بعض المظاهر في مجتمعاتنا العربية التي تحتاج إلى معالجة في المجتمع، ومنها على سبيل المثال تشبه الرجال بالنساء، وارتداء بعض الفتيات ملابس غير مناسبة والتدخين وعدم الاستقرار النفسي، والمغالاة في المهور والمظاهر الخداعة، وكذا الابتعاد عن وسطية الإسلام الحنيف واللجوء إلى العنف والتطرف الفكري وغير ذلك مما نتج عنه كثير من الآثار السلبية.وقالت الدكتورة عائشة المناعي إن غياب القيم وتشويهها أدى إلى ما نراه اليوم من مشكلات اجتماعية متعددة مثل تأخر سن الزواج لدى الشباب الفتيات والبحث عن الثراء السريع، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية وخاصة عند الأمهات الصغيرات حديثات الزواج، والطلاق المبكر والاعتماد في التربية على خادمات من قيم وعادات تختلف عن مجتمعاتنا.

294

| 28 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الصالون الثقافي يناقش "تحريف الفطرة والقيم المشوهة" الثلاثاء

يناقش الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء بعد غد، الثلاثاء، في مستهل موسمه الجديد قضية "تحريف الفطرة والقيم المشوهة" من خلال محاضرة تلقيها الدكتورة عائشة المناعي عميدة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة. وتتحدث المحاضرة عن أن القيم والفضائل هي روح المجتمعات وسبب رقيها وسعادة أفرادها، ولذلك بعث الله تعالى الأنبياء والمرسلين ليذَكروا الناس بالقيم الإنسانية النبيلة ومن هنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". وقد حرص الصالون على إقامة هذا اللقاء الذي يديره الدكتور إبراهيم الكعبي أستاذ علم الاجتماع بجامعة قطر، للحديث عن الفطرة السليمة ومواجهة التحريف والقيم المشوهة، أو الشباب والقيم المفقودة.

347

| 25 أكتوبر 2015

محليات alsharq
وزير الثقافة: الصالون الثقافي منبر حر للقضايا الفكرية الكبرى

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث أن الصالون الثقافي منبر حر لطرح القضايا الفكرية الكبرى في العالم العربي، وقد نجح في طرح العديد من القضايا الثقافية وغيرها في إطار المفهوم الشامل للثقافة. وأضاف سعادته في كلمة ألقاها خلال حفل تكريم المثقفين والإعلاميين المشاركين في الصالون الثقافي الذي أقيم الليلة في مقر الوزارة، أن الصالون هو واحد من الفعاليات الثقافية المهمة ضمن المنظومة الثقافية في قطر التي حولت الدوحة عاصمة للثقافة والإبداع وأصبحت مكاناً مهماً في حوار الحضارات والثقافات، حيث تعددت المسارح والمتاحف وقاعات الفنون والمعارض في مؤسسات الدولة الثقافية وليس في مجال البنية فحسب، ولكن بما تقوم به من جهود وأنشطة مستمرة في خدمة الثقافة والإبداع، بما يزيد الفخر والإعزاز لدى أبناء الوطن ولدى العرب جميعا. وأشار سعادته إلى أنه كان أول المتحدثين في الصالون الثقافي عندما أنشأه المجلس الوطني للثقافة والفنون عام 2006 ولم يكن وقتها عضوا في الحكومة ومنذ ذلك التاريخ والصالون يتألق في طرح قضايا مختلفة، وفي استضافة رموز في الإبداع والأدب، وكافة فروع الثقافة من قطر ومن ربوع الوطن العربي بل ومن دول أجنبية أيضاً. وأوضح أن تكريم المشاركين يأتي احتفاءً بهم وتقديرا لدورهم البارز في تفعيل الحياة الثقافية، حيث كان لحضورهم ومشاركتهم الأثر الأكبر في دعم فعاليات الصالون ونجاح أنشطته. وقد قام سعادته بمنح المشاركين وممثلي وسائل الإعلام القطرية ومنها وكالة الأنباء القطرية (قنا) شهادات التقدير على المشاركة الفعالة ودورهم في إثراء الصالون، شاكرا لهم جهودهم واهتمامهم بتعزيز الحركة الثقافية والأدبية في الدولة، قائلا: إن تلك الوجوه النيرة المبدعة جعلت من هذا الصالون حقيقة واقعة ومؤثرة ليس في القضايا الثقافية فقط ولكن في مختلف القضايا لأن الثقافة في مفهومها العام لها صلة بكل العلوم. وخلال الحفل ألقى الشاعر راضي الهاجري كلمة أكد فيها أن قطر تفتح نوافذها على كافة الثقافات والحضارات، وتحتضن كل الفنون والآداب التي تمنح الإبداع الثقافي إنسانيته في ارتباط وثيق مع الهوية. وأكد أن قطر بوصفها وطناً للثقافة العربية والإنسانية، ساهمت في ظل هذه السياسة الثقافية المنفتحة على بث الحياة في أوصال المواطن والمقيم على حد سواء، وذلك عن طريق تنمية الإحساس بالانتماء إلى الهوية بوصفها حصناً للتعبير عن حياة تسودها روح المبادرة، والابتكار، والإيمان بالطاقات الجديدة المتفتحة والقادرة على جعل ثقافتها وسيلة للعبور إلى الثقافات الأخرى، لتصبح بذلك ثقافتنا في مرتبة عالية ضمن مصاف الثقافات ولا تَقل عن أي ثقافة في عواصم الأنوار، وترقى بذلك إلى مصاف الدول المتقدمة من دون تفريط بالتراث، مُشدّداً أن تكريم وزارة الثقافة للمثقفين اليوم هو دليل احتضان الإبداع والثقافة. وألقى كلمة المكرمين الشاعر بسام العلواني أكد فيها الدور الثقافي الذي تلعبه الدوحة في ظل الحرية المتاحة للمبدع، مبينا دورها في احتضان المثقفين، مشيراً إلى أن التكريم هو وسام على صدر المبدعين ودافع قوي نحو مزيد من الإبداع. وشهد الحفل إلقاء مجموعة متنوعة من القصائد الشعرية بدأت بقصيدة بلادي للشاعر علي ميرزا التي تناولت الوضع العربي الراهن، ثم ألقى الشاعر محمد السادة قصيدة ترحيبية بالجمع المتواجد، أعقبتها قصيدة للشاعر حسين حرفوش بعنوان "قطرية"عن ولع الشاعر بدولة قطر، ثم كانت قصيدة الشاعرة الدكتورة ابتسام الصمادي عن مأساة سوريا.

274

| 23 أكتوبر 2015

محليات alsharq
تكريم المشاركين في الصالون الثقافي بوزارة الثقافة بعد غد

تنظم وزارة الثقافة والفنون والتراث مساء بعد غد الخميس حفل تكريم للمشاركين في فعاليات الصالون الثقافي وذلك بقاعة جاسم زيني ببرج الوزارة.وقال السيد فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون والتراث إن هذا التكريم يأتي احتفاءً بالمشاركين في فعاليات الصالون وتقديرا للدور البارز لهم في تفعيل الحياة الثقافية في قطر، حيث كان لحضورهم ومشاركتهم الأثر الأكبر في دعم فعاليات الصالون ونجاح أنشطته، مشيرا إلى أن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث سوف يقوم خلال الحفل بتسليم شهادات الشكر والتقدير لكل من شارك في الفعاليات شاكرا لهم جهودهم واهتمامهم بتعزيز الحركة الثقافية والأدبية في الدولة، كما سيقوم سعادته خلال هذه الاحتفالية بالإعلان عن ملامح الموسم الجديد للصالون الثقافي.يذكر أن الصالون الثقافي قد قدم في موسمه الماضي العديد من الندوات والمحاضرات والأمسيات الثقافية التي بدأت في شهر أكتوبر بداية الموسم وانتهت في شهر يونيو الماضي نهاية موسمه، حيث تم تقديم 13 فعالية ثقافية وأدبية شارك فيها 40 متحدثا من مختلف الدول تنوعت جنسياتهم فمن قطر شارك 16 بين مقدم و مشارك، ومن العراق 2، ومن تونس 3 ، ومن موريتانيا 1 ، ومن مصر 5 ، ومن سوريا 6 ، ومن السعودية 3 ، ومن اليمن 1 ، ومن بريطانيا 1 ومن الأردن 3.

319

| 20 أكتوبر 2015