رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد اختتام أعمال موتمر "وايز"

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، اختتام أعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" الذي شهد في جلسته الختامية سلسلة من المناقشات، من ضمنها كلمة ألقتها الدكتورة سكينة يعقوبي الحائزة على جائزة وايز للتعليم لعام 2015. وجائزة وايز للتعليم بمثابة تقدير عالمي يحتفي بإسهامات عالميّة متميزة في مجال التعليم بهدف تعزيز مكانة التعليم ودوره الحاسم في جميع المجتمعات. والدكتورة سكينة يعقوبي هي مؤسسة المعهد التعليمي الأفغاني الذي يوفر التعليم والتدريب وخدمات الرعاية الصحية للأفغان، وخاصة النساء والأطفال. وفي كلمتها التي القتها في الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر، قالت الدكتورة سكينة يعقوبي :" نحن نؤمن المدارس والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات ، والآلاف يأتون إلينا من الجامعة والمدرسة الثانوية بحثا عن فسحة في مجمعنا. لماذا ؟ لأنهم يثقون بنا.. هناك، يناقشون الديمقراطية والسياسة والسلام والصحة. إنهم يناقشون جميع أنواع المواضيع ويكتسبون الأفكار والتفكير النقدي. هذه هي الطريقة التي تستطيع من خلالها تغيير المجتمعات، من خلال منح الأفراد فسحة مجانية يمكنهم فيها تبادل الأفكار والإبداع والابتكار بحرية". وأعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم طوايز" أن فترة تقديم الترشيح لجوائز وايز 2016 مفتوحة حتى 15 يناير المقبل، داعيًا أصحاب المشاريع التعليمية المبتكرة لتقديم طلبات تبرز طبيعة ونطاق وأهداف أنشطتهم. كما وُجهت الدعوة الى تسجيل المشاريع التعليمية المبتكرة. وقد شارك القيمون على المشاريع الستة الفائزة بجوائز وايز لعام 2015 في القمة الحالية، وقاموا بعرض مشاريعهم الفائزة أمام الحاضرين خلال مؤتمر القمة. وتشكل جوائز وايز السنوية للتعليم والتي أطلقها المؤتمر عام 2009، مناسبة لتحديد وتقدير وتشجيع المشاريع المبتكرة لمساهمتها الإيجابية في التعليم والمجتمع، وتعمل على ترويج ممارساتها. كما تبرز الجائزة المبادرات الأكثر إبداعا وفعالية في إيجاد حلول للتحديات التعليمية في كافة المستويات والبيئات التعليمية. وقد أُعطيت جائزة وايز لــ42 مشروعًا تقديرًا لتأثيرها الفعلي في التغيير وممارساتها المبتكرة. وقد أسهمت المشاريع السابقة الفائزة بجوائز "وايز" بمجموعة واسعة من القضايا الخاصة بالتعليم، منها الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم مدى الحياة واستخدام التكنولوجيا. وتعكس جائزة وايز للتعليم وجوائز وايز للمبادرات التعليمية المبتكرة أفضل القيم التي يمثلها المؤتمر وهي إبراز الابتكار والإنجاز في التعليم، والاعتراف به ودعمه بهدف بناء مستقبل التعليم من خلال شراكة خلاقة.

332

| 07 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"وايز" يدعو لإصلاح التعليم والابتكار والاستثمار في الطفولة

تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فشملت برعايتها الكريمة أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز ) وذلك مساء اليوم، الخميس، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وكان المؤتمر قد ناقش على مدار يومين ثلاث ركائز رئيسية وهي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والتعليم والاقتصاد وتعزيز الابتكار في نظم التعليم، كما تناول نقاطا أساسيّة مختلفة كالروابط بين التعليم والتوظيف وريادة الأعمال وإصلاح التعليم والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وقطر إلى جانب النماذج الناشئة لتمويل التعليم وجذب ومكافأة والحفاظ على المعلمين المميّزين وتطرق إلى أهمية الاستثمار في التعليم المخصص للطفولة المبكرة. وفي كلمتها خلال الجلسة الختامية، قالت الدكتورة سكينة يعقوبي الفائزة بجائزة وايز 2015: "نحن نؤمن المدارس والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات — والآلاف يأتون إلينا من الجامعة والمدرسة الثانوية بحثا عن فسحة في مجمعنا. لأنهم يثقون بنا. هناك، يناقشون الديمقراطية والسياسة والسلام والصحة. إنهم يناقشون جميع أنواع المواضيع ويكتسبون الأفكار والتفكير النقدي، هذه هي الطريقة التي تستطيع من خلالها تغيير المجتمعات من خلال منح الأفراد فسحة مجانية يمكنهم فيها تبادل الأفكار والإبداع والابتكار بحرية، والدكتورة سكينة يعقوبي هي مؤسس المعهد التعليمي الأفغاني الذي يوفر التعليم والتدريب وخدمات الرعاية الصحية للأفغان، وخاصة النساء والأطفال. عندما أغلقت مدارس البنات في ظل حكم طالبان، أسست الدكتورة سكينة يعقوبي مدرسة جديدة خاصة بها، قامت بإدارتها بشكل سري. وعلى مدى عشرين عامًا، عملت الدكتورة يعقوبي ومنظمتها على توفير تعليم جيد للفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الأفغاني. كما أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) أن فترة تقديم الترشيح لجوائز وايز 2016 مفتوحة لغاية الخامس عشر من يناير المقبل داعيًا أصحاب المشاريع التعليمية المبتكرة لتقديم طلبات تبرز طبيعة ونطاق وأهداف أنشطتهم، كما وُجهت الدعوة الى تسجيل المشاريع التعليمية المبتكرة. وكانت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أطلقت تحت قيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جائزة وايز للتعليم عام 2011 وهي بمثابة تقدير عالمي يحتفي بإسهامات عالميّة متميزة في مجال التعليم، وتعمل جائزة وايز للتعليم على تعزيز مكانة التعليم ودوره الحاسم في جميع المجتمعات، وهو بيان يؤكد التزام مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ببناء مستقبل التعليم من خلال إطلاق قدرات الإنسان. تشكل جوائز وايز السنوية للتعليم والتي أطلقها المؤتمر عام 2009، مناسبة لتحديد وتقدير وتشجيع المشاريع المبتكرة لمساهمتها الإيجابية في التعليم والمجتمع، وتعمل على ترويج ممارساتها، كما تبرز الجائزة المبادرات الأكثر إبداعاً وفعالية في إيجاد حلول للتحديات التعليمية في كافة المستويات والبيئات التعليمية، إن مؤتمر وايز يسهم عبر إبراز هذه النماذج التعليمية المبتكرة في بناء شبكة تواصل بين صناع التغيير المعروفين لدعم التغيير في التعليم. ولغاية اليوم، أُعطيت جائزة وايز لــ 42 مشروعًا تقديرًا لتأثيرها الفعلي في التغيير وممارساتها المبتكرة. وقد أسهمت المشاريع السابقة الفائزة بجوائز وايز بمجموعة واسعة من القضايا الخاصة بالتعليم، منها الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم مدى الحياة واستخدام التكنولوجيا. وقد شارك القيمون على المشاريع الستة الفائزة بجوائز وايز لعام 2015 في القمة الحالية، وقاموا بعرض أمام الحاضرين لمشاريعهم الفائزة خلال مؤتمر القمة. كما تعكس جائزة وايز للتعليم وجوائز وايز للمبادرات التعليمية المبتكرة أفضل القيم التي يمثلها المؤتمر وهي إبراز الابتكار والإنجاز في التعليم والاعتراف به ودعمه بهدف بناء مستقبل التعليم من خلال شراكة خلاقة. هذا ويُعدّ وايز منصة دولية متعددة القطاعات هدفها التفكير الخلاّق والنقاش والعمل الهادف. كما يعتبر وايز مرجعًا دوليّاً لأحدث الأساليب في مجال التعليم. وانطلاقًا من التزام مؤسسة قطر بدعم ركائز الاقتصاد المعرفي، يواصل وايز الإشراف على سلسلة من البرامج المستمرة التي ترمي لبناء مستقبل التعليم عبر التعاون، ويعتبر وايز 2015 أوّل فعاليّة عالميّة مخصصة للتعليم تتشكّل عقب التصديق على أهداف التنمية المستدامة من قبل الأمم المتحدة في سبتمبر 2015. ممّا يجعل القمّة السنويّة هذا العام فرصة مثالية للالتقاء بمجتمع التعليم العالمي من أجل تحديد السبل الواقعيّة والعملية لتحقيق أولويات أهداف التنمية المستدامة الجديدة المتعلّقة بالتعليم. وقد شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم هذا العام مشاركة أكثر من 1500 مبتكر من جميع أنحاء العالم، بمن في ذلك المفكرون والممارسون في مجال التعليم، إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين.

297

| 05 نوفمبر 2015

محليات alsharq
بالصور.. الشيخة موزا تلتقي الفائزين بـ"وايز 2015"

التقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم بالفائزين الستة هذا العام بجوائز مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" الذين تم اختيار مشروعاتهم من ضمن 15 مشروعا تتناول قضايا تعليمية مرتبطة بتوفير التعليم ومحو الأمية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والعمالة وهم: نورا آل ثاني من برنامج (البيرق) ومصطفى فرحات (نفهم) وبوريس بوليف (خبرة التعليم ) وكليف شميدت (الكتاب الناطق) وسيلفانا فينبرج (كتب الفيديو للأطفال الصم) وشانون ماي (الجسر الأكاديمي). الشيخة موزا متحدثة للفائزين بوايز 2015 كما قامت سموها بجولة تفقدت خلالها "مجلس وايز" وشهدت أركانه المختلفة وما يحويه من مناطق تشهد فعاليات كثيرة مصاحبة للمؤتمر. الشيخة موزا خلال وايز وتتنوع مناطق المجلس بين: "مختبر التعلم" الذي يمكن الأطفال والمشاركين من اكتشاف تجربة تربوية مبتكرة، ويتناولون ثلاثة أنشطة يقومون بها مع معلميهم ويستعينون خلالها بأحدث ممارسات التعليم والتعلم والأنشطة التعاونية، و"كافيه المتعلمين" وهو المكان الذي يمكن للمشاركين في المؤتمر التعرف فيه على المتعلمين الشباب التابعين لوايز، و"منطقة قطر" وهي منطقة مخصصة لتشجيع اللقاءات بين المشاركين في القمة وبعض المنظمات والمؤسسات والهيئات القطرية والحديث مع ممثليها.. ومنطقة "أبحاث وايز" وهي مكان مخصص لعرض التقارير والأنشطة البحثية التي يقوم بها المؤتمر، وتسهيل التواصل بين الباحثين والمشاركين في القمة.

244

| 05 نوفمبر 2015

محليات alsharq
مؤسسة قطر تعلن عن إنشاء مدرسة للموهوبين العرب

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن خطتها الرامية لإنشاء مدرسة للموهوبين خلال الثلاث السنوات القادمة، بهدف استقطاب ورعاية الموهوبين من أرجاء الوطن العربي، وتعمل جنبا إلى جنب مع بقية المدارس في المؤسسة مثل أكاديمية قطر، وقطر للقادة، وأكاديمية العوسج.جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المؤسسة اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات على هامش فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" في نسخته السابعة، وسلّطت فيه الضوء على برنامج المبتكرين الشباب الذي يسعى إلى استقطاب المواهب العربية الشابة، ودعمهم مادياً ومعنوياً، حتى يتمكنوا من إطلاق قدراتهم.وقال المهندس سعد إبراهيم المهندي، رئيس مؤسسة قطر إن المؤسسة تقدم باقة من البرامج والمبادرات، التي تحث على الإبداع والابتكار، لإعداد أجيال من القادة الملهمين، والعلماء المبدعين، ورواد الأعمال المقدامين، ممن سيخوضون غمار المستقبل بثقة، مسلحين بأفضل ما يوفره العلم وفي هذا السياق، يأتي برنامج المبتكرين الشباب، ليستقطب ويصقل مواهب نخبة من العقول العربية النيرة.واضاف انه "قابل في الخارج الشباب العربي المبدع، الذي بخلت عليه الظروف وبعض الدول بالإمكانات، وسخت عليه بها دول أخرى لا تربطه بها وشائج الدين والدم .. ومن هنا تأتي أهمية برنامج المبتكرين العرب، كونه يسمح لهؤلاء أن يضعوا مواهبهم في خدمة أمتهم ومجتمعاتهم".واكد ان متطلبات البحث العلمي أكثر كلفة وتعقيداً، ولا بد للمؤسسات والدول أن تفرد حيزاً واسعاً من الموارد لتؤمن للباحث كل ما يحتاجه من دعم مادي أو معنوي، وآلات حديثة، وإدارة متميزة، حتى يتمكن من الإبداع .. وقال ان هذا ما نحاول أن نقوم به من خلال هذا البرنامج في مؤسسة قطر.من جانبها قالت السيدة بثينة النعيمي، نائب الرئيس المشارك للتعليم في مكتب التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة " يسعى /برنامج المبتكرين الشباب/ جاهدًا لاستقطاب العقول والمواهب العربية الشابة النيِرة للوصول إلى إمكانياتهم الكاملة، وذلك يتوافق مع المحور الرئيسي لرسالة مؤسسة قطر وهي إطلاق قدرات الإنسان على مستوى دولة قطر وعلى مستوى العالم.وأشارت إلى أن التعليم في مؤسسة قطر يعد الخطوة الأولى في رسم معالم المستقبل، موضحة إن تنمية العقل البشري هدفنا، وذلك من خلال توفير البيئة التعليمية المناسبة لتنمية إبداعات الطلاب وتطوير مهاراتهم البحثية. ومن خلال هذا البرنامج، تسعى مؤسسة قطر إلى تهيئة الطلاب ليكونوا لاعبين فاعلين في بناء مجتمعاتهم وفي تركيز دعائم الأمة.واكدت أن الوصول إلى تحقيق إنجازٍ أكاديمي يعدّ أولوية في هذا البرنامج.. وقالت مع ذلك، فإن هذا البرنامج لا يقف عند الدرجات التعليمية فحسب، بل يتجاوزها إلى ما هو أبعد من ذلك، من خلال تطوير مهارات الطلاب داخل وخارج الفصول الدراسية، وتوفير فرص الإرشاد لتعزيز مواهبهم، وتمكينهم من الاستفادة من مهاراتهم وإفادة الآخرين أيضا.واوضحت أن مؤسسة قطر قد وضعت نظاماً تعليمياً شاملاً ومتكاملاً، يبدأ من مرحلة ما قبل المدرسة، وصولاً إلى الدراسات العليا بعد التخرّج. ونحن اليوم، نبحث في ما يُمكن أن تبذله المؤسسة من جهود إضافية تعود بالفائدة على جميع الوطن العربي وليس فقط على مستوى دولة قطر.وأكدت أن الضمانة الوحيدة لازدهار أي أمّة هي قدرة شعبها على التعلم والتكيف والابتكار. وقالت انه انطلاقًا من هذه الرؤية، تمضي مؤسسة قطر قدمًا في مسيرتها بخطى راسخة، لتوفير بيئة فريدة ومتنوعة للتعلّم والتطوير، ولتعزيز ثقافة البحوث، وذلك من خلال توفير مسارات تعليمية مُشرقة يمضي عليها طلابنا نحو تحقيق طموحاتهم وإنجازاتهم.

3544

| 05 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا: ضحايا العنف ليسوا أرقاما بل هم قصص لبشر نشعر بهم ونترابط معهم

شددت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على ضرورة مواجهة العنف الذي يشهده العالم ومقاومته بكل السبل ولتكن البداية بوسائل الإعلام .. مطالبة بعدم النظر إلى الضحايا والإصابات على أنها أرقام وإحصاءات لأنها محاولة لتطبيع هذا العنف والاعتياد عليه بل هي قصص إنسانية لأشخاص آدميين يجب أن نشعر بهم ونترابط معهم. جاء ذلك خلال مداخلة لسموها في جلسة العمل التي أقيمت اليوم حول "العنف والنزاع المسلح وأثرهما على التعليم من التحديات الهائلة إلى الاستجابة الفعالة " والتي أقامتها مؤسسة التعليم فوق الجميع بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ضمن فعاليات النسخة السابعة لمؤتمر القمة العلمي للابتكار في التعليم "وايز2015" . وأعربت سموها عن غضبها الشديد وسخطها وحزنها مما يحدث من انتهاكات لحقوق الأطفال في التعلم وما يحدث من استهداف للمدارس والمتعلمين والعلماء.. مشددة على ضرورة التحرك بسرعة لتجنب هذا العنف.. وقالت "إذا كان السلام معديا فإن العنف معد أيضا". ودعت الى ضرورة العمل على إيجاد لقاح لهذا النوع من الوباء المسمى العنف مع التشديد على مبدأ المساءلة والعقاب والتعويض مشيرة إلى أن الأسرة الدولية ربما لا تريد أن تسائل الفاعلين عن جرائمهم خاصة إذا كانوا من الدول القوية. وأكدت سموها أنه إذا لم نرس مبدأ المساءلة والعقاب فإن القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان والطفل والمرأة وغيرها لن تطبق.. مشددة على ضرورة أن تكون الأسرة الدولية عملية أكثر حتى وإن فرضت تعويضات مالية على مرتكب الجرائم لردعه وإن كان هذا أضعف السبل لتحقيق العدالة. كانت الجلسة قد بدأت بكلمة للسيد مارك ريشموند مدير مؤسسة التعليم فوق الجميع أوضح فيها أن الشرق الأوسط لا يحتكر النزاعات المسلحة في العالم؛ لأن هناك نزاعات في أكثر من 30 دولة حول العالم منها المكسيك وإفريقيا وأفغانستان ووسط أمريكا.. منوها بأن الهجمات على المستشفيات والمدارس ودور العبادة أصبحت نتيجة حتمية لها .. مشيرا إلى أن خرق القوانين الدولية للحرب أصبح أمرا معتادا وروتينيا. وأوضح أن الهجوم على التعليم والبنية التحتية للدول أصبح متعمدا لأسباب عقائدية أو فكرية أو دينية أو قبلية، مشيرا إلى أن الاستهداف يتم من أطراف مسلحة أو قوات تابعة للدول أو نتيجة العنف المجتمعي. وأضاف أن من أسباب الهجوم على المدارس استخدام عدد من الدول للمدارس كلجان اقتراع، وكذلك تستهدف المدارس لاستخدامها كثكنات عسكرية أو مخازن أو أماكن للتعذيب؛ فيكون الهجوم ليس ضد المدرسة ولكن لأنها ترمز للحكومة أو النظام.

287

| 05 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تشارك باجتماع الطاولة المستديرة حول تعليم الفتيات

شاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع صباح اليوم في اجتماع الطاولة المستديرة رفيعة المستوى حول تعليم الفتيات، التي تستضيفها السيدة ميشيل أوباما، السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على هامش انعقاد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز".قامت بإدارة الجلسة سعادة السيدة جوليا جيلارد، رئيسة مجلس إدارة الشراكة العالمية من أجل التعليم، حيث قامت بتقديم ملاحظات تمهيدية حول أهمية تعليم الفتيات، لتعطي بعد ذلك الكلمة للسيدة الأولى ميشيل أوباما، والتي تحدثت عن مبادرة التعليم العالمية "دع الفتيات يتعلمن".بعد ذلك تحدثت صاحبة السمو الشيخة موزا عن برنامج "علم طفلاً" الذي يهتم أساساً بتوفير التعليم للأطفال غير الملتحقين بالمدارس ممن هم في عمر التعليم الابتدائي في جميع أنحاء العالم. وقد عمل البرنامج، منذ إطلاقه قبل ثلاثة أعوام، على توفير التعليم لحوالي 2.1 مليون طفل، وتمثل الفتيات 49 بالمائة منهم. كذلك تطرقت سموها للتحديات الرئيسية التي تحول دون ضمان جودة التعليم واستمراريته في مناطق الصراعات.إلى جانب ذلك، دعت السيدة جيلارد جميع الشخصيات البارزة والخبراء في مجال التعليم الذين حضروا هذه الجلسة إلى إثراء النقاش وعرض تجاربهم. وقد شارك في هذه الطاولة المستديرة كل من سيلفيا بونغو أونديمبا السيدة الأولى للغابون، ومؤسس مؤسسة سيلفيا بونغو أونديمبا، وسعادة السيدة مابل فان أورانجي من هولندا، رئيسة مجلس إدارة "فتيات لا عرائس"، والدكتورة سكينة يعقوبي الفائزة بجائزة وايز لعام 2015، والسيدة ليما غبوي من ليبيريا الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والسيدة غراسا مشيل، السيدة الأولى السابقة للموزمبيق وجنوب أفريقيا ومؤسس غراسا مشيل الائتماني.كما اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بالسيدة سيلفيا بونغو أونديمبا، السيدة الأولى للغابون، وذلك لاستعراض خطة عمل مؤسسة سيلفيا بونغو أونديمبا، والتباحث حول مجالات التعليم ذات الاهتمام المشترك.

416

| 04 نوفمبر 2015

محليات alsharq
سكينة يعقوبي تفوز بجائزة وايز للتعليم 2015

سلمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الدكتورة الأفغانية سكينة يعقوبي ـ مؤسسة المعهد الأفغاني للتعليم ـ جائزة وايز للتعليم للعام الحالي 2015 والتي تبلغ قيمتها 500 ألف دولار، وذلك لما قدمته من افكار تنموية تعليمية لخدمة المجتمع الافغاني على مدار 20 عاماً. وشكرت د. يعقوبي الشيخة موزا على جهودها لتطوير ودعم التعليم في كل مكان من العالم، مشيرة إلى أنها ستهدي هذه الجائزة للشعب الافغاني من رجال ونساء واطفال وكل المجتمع الافغاني. وتندرج جوائز "وايز" ضمن برنامج موسع تقدمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على مدار السنة، بغية تحديد وإبراز المقاربات الأكثر إبداعًا وتأثيرًا في مجابهة التحديات التعليمية الرئيسية التي يواجهها العالم، وبناء شبكة من صنّاع التغيير لتكون مصدر إلهام للآخرين حول العالم.

477

| 04 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا : قطر تدعم التعليم في الأزمات

افتتحت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، صباح اليوم الأربعاء، الدورة السابعة لمؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" 2015، في العاصمة القطرية الدوحة، تحت عنوان "الاستثمار من أجل التطوير: تعليم ذو جودة عالية من أجل تحقيق نمو شامل ومستدام"، حضر الافتتاح السيدة ميشيل أوباما سيدة الولايات المتحدة الأمريكية الأولى والسيدة سيلفيا بونغو أوندمبا سيدة جمهورية الجابون الأولى. وبمشاركة ما يقرب من 1250 خبيرا إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين من أكثر من 120 دولة. وقالت سمو الشيخة "إننا نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الإستثمار في نتائجة على المدى المتوسط والبعيد"، مشددة على ضرورة الحصول على بيانات موثوقة للتخطيط لدعم الأطفال في متابعة دراساتهم، وتابعت سموها.. "نسعى لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو التعليم".وأوضحت سموها أن وايز هذا العام يشهد نقاشا معمقا بشأن كيفية الاستثمار من أجل التأثير نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة من خلال التعليم.وقالت سموها "اسمحوا لي أن أقر بأننا في هذه المنطقة لسنا مصابين بالشلل فقط ولكننا نسير إلى الوراء بسرعة الضوء. ولعل من سخرية القدر أننا لو تراجعنا إلى الوراء لأصبحنا أفضل حالا.. فعلى سبيل المثال لا الحصر وقبيل حرب الخليج الأولى عام 1991 بلغت نسبة الالتحاق بالمدرسة الابتدائية في العراق 100 بالمائة وقبلها فاز العراق عام 1982 بجائزة اليونسكو الدولية لمحو الأمية.وتساءلت سموها "ماذا عن حالنا اليوم؟ وأجابت "لقد أفادت تقديرات حديثة لمنظمة اليونسكو عن وجود ثلاثة ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس على الأقل ممن هم في عمر المرحلة الابتدائية في العراق وسوريا وحدهما.وقالت صاحبة السمو "إن شعورا كبيرا بالحزن والمرارة يستبد بوجداني وأنا أتذكر وجوه العلماء والأساتذة العراقيين الذين لجأوا إلينا بعد احتلال العراق لتأمين الحماية لهم من الاغتيال في ظل فترة عانى فيها عدد من الأساتذة العراقيين استهدافا متعمدا في محاولة نشطة لزعزعة استقرار البلاد وتخريب البنية التحتية التعليمية. وأضافت سموها: وقد شكلنا لجنة لحماية العلماء العراقيين وفعلنا كل ما بوسعنا بما في ذلك تزويدهم بملابس واقية من الرصاص.. لكن ما حصل بعد ذلك أننا فقدنا إمكانية التواصل معهم حيث طالتهم الاغتيالات واحدا تلو الآخر.. وهذا ما شجعنا لبذل أقصى جهد ممكن ففي عام 2010 قدم تحالف دولي ضم دولة قطر قرارا بشأن حق التعليم في حالات الطوارئ خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة ويأتي القرار المذكور تأكيدا على حق الإنسان في التعليم والوصول إليه خلال الأزمات والصراعات كما يحث الدول على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق باحترام المدنيين وعدم الهجوم على الأساتذة والطلاب والمنشآت التعليمية. ونوهت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بأنه في يوليو 2011 تبنى مجلس الأمن القرار رقم 1998 وبموجبه أصبح الهجوم على المدارس والمستشفيات بمثابة "خرق فاضح" لآلية الأمم المتحدة للرصد والإبلاغ عن الأطفال والصراعات المسلحة وقد يؤدي مثل هذا الانتهاك إلى إضافة القوات أو الجماعات المسلحة إلى "قائمة العار" الخاصة بالأمين العام للأمم المتحدة ومعاقبتها وفقا لذلك. وتساءلت "ما الذي نقوم به لتعزيز هذه القرارات ولماذا يفلت الجناة دون أدنى عقاب؟ مشيرة إلى أنه ليس العراق أو سوريا أو فلسطين فقط من تعاني هجوما على التعليم فقد تضرر بشدة نحو 30 بلدا على الأقل جراء الهجوم على المدارس بين عامي 2009 و2012 وعقبت سموها بالقول: إنها مشكلة كونية حقا". وقالت سمو الشيخة موزا "إذا ما أردنا أن نخطو خطوة نحو حل هذه المشكلة ينبغي علينا ضمان الحصول على بيانات حديثة وموثوقة يمكن الاعتماد عليها واستخدامها للتخطيط الجيد لبرامج تدخلنا لدعم الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاعات ومساعدتهم على متابعة دراستهم ولذلك يجب أن تتم مساءلة جميع الجناة سواء أكانوا جهات حكومية أو غير حكومية وإجبارهم على تحمل كامل المسؤولية عن أفعالهم وهو ما من شأنه أن يكون رادعا لمثل هذه الأفعال وبالتالي ينبغي النظر بجدية في آليات تعزيز هذه المساءلة إما من خلال التعويضات المالية أو معاقبة المجتمع الدولي الأممي للجناة". وأكدت صاحبة السمو أن التعليم يتعرض للهجوم ولا مناص من النظر في مساءلة ومعاقبة الهجوم على التعليم من خلال تنفيذ الهدف الرابع "هدف التعليم" ضمن إطار عمل أهداف التنمية المستدامة الجديدة التي تم الاتفاق عليها في سبتمبر الماضي، مشيرة إلى أنه بالتزامن مع اجتماع اليوم ينعقد في باريس اجتماع آخر لإقرار خطة العمل هذه ويجب أن يؤدي هذا الإقرار إلى بلورة فرص واقعية لتعزيز التزامنا وجهودنا فيما يتعلق بإيجاد أساليب عملية قادرة على تحقيق أولوياتنا وإننا على يقين من أن أهداف التنمية المستدامة ستكون بمثابة حلم في منطقة الشرق الأوسط لا سيما أننا مررنا بتجربة "الكابوس المرعب" للرجوع للخلف وقد تحولت مدارسنا إلى مقابر وطلابنا ومعلمونا إلى لاجئين والجثث صارت ملقاة على الشواطئ الأوروبية. وأضافت سموها "لقد خذلنا الأطفال الضعفاء المعوزين الذين يتوجه إليهم الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وفي الحقيقة عندما يتعلق الأمر بأهداف التعليم فإننا لا نزال عاجزين عن الوفاء بوعودنا لجميع الأطفال والشباب في العالم. إننا أمام أجندة غير مكتملة بعد ويجب مساءلتنا على ذلك. فمنظمة اليونسكو قدرت في آخر إحصاء لها وجود أكثر من 124 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس تتراوح أعمارهم بين المرحلتين الابتدائية والثانوية منهم 58 مليونا في عمر الابتدائية غير أن هذه البيانات صدرت في الأعوام الثلاثة الماضية قبل بروز أزمة اللاجئين ومن ثم فإننا نعتقد بأن الأرقام الحقيقية تفوق ذلك بكثير. وأعربت وقالت سمو الشيخة موزا عن اعتقادها بأن الاستثمار في التعليم يعني الاستثمار في نتائجه على المدى المتوسط والبعيد فقد نشأت العلاقة بين التعليم والتنمية الاقتصادية منذ مدة بعيدة وكما هو معلوم تقدر اليونسكو أن كل يوم يستثمر في التعليم الابتدائي ينتج عنه عائد اقتصادي من 10 إلى 15 دولارا أمريكيا. ونعلم أيضا أن كل سنة إضافية من التعليم يمكن أن تضيف 37% إلى الناتج المحلي الإجمالي لبلد ما و10% إلى متوسط عائد الفرد. وأكدت سموها قائلة: ما أحوجنا إلى سياسيين يفهمون قوة التعليم بالنسبة لبلدانهم واقتصاداتها، فالإرادة السياسية مطلوبة باعتبارها إحساسا مشتركا بالمسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه حماية التعليم والاستثمار فيه. وقالت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والتعليم وتنمية المجتمع: بعد هذه الإطلالة على حاضرنا القاتم والمظلم دعونا نلقي شعاع أمل على فرص مستقبل الشباب في العالم، مضيفة: إذا كنا جادين فإن الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة الجديدة التي تم اعتمادها مؤخرا يمنحنا فرصة تاريخية لضمان التعليم الشامل والنوعي للجميع وتشجيع التعلم مدى الحياة". وتابعت سموها إن غايات هذا الهدف تركز على جميع مستويات التعليم بما في ذلك التعليم الابتدائي والثانوي مما يتيح لنا إيلاء اهتمام خاص للاستمرارية بين مختلف مراحل العملية التعليمة. سمو الشيخة موزا تشهد افتتاح قمة وايز ونوهت بتولي برنامج "علم طفلا" منذ إطلاقه عام 2012، إقامة الشراكات الدولية للتصدي لمشكلة انعدام الفرص التعليمية النوعية للأطفال غير الملتحقين بالمدارس ممن هم في عمر مرحلة التعليم الابتدائي كما عمل البرنامج على إقامة الشراكات والتأكيد على الابتكار والاستدامة وتوسيع نطاق عمله لتيسير حصول الأطفال على حقهم في التعليم. وقالت سمو الشيخة موزا بنت ناصر إنني على أتم الإدراك بأن المرحلة الابتدائية ليست نهاية رحلة التعليم ولا ينبغي لها أن تكون كذلك وقد حدث انخفاض هائل في معدل انتقال الأطفال من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي كما نعلم أن عدد المراهقين الذين يكملون المرحلة الإعدادية يبلغ 1% من مجموع 3 مراهقين في البلدان ذات الدخل المنخفض مقارنة بـ 5 من مجموع 6 مراهقين في البلدان ذات الدخل فوق المتوسط. وأضافت صاحبة السمو "لذلك من الضروري حشد وبناء آليات فعالة لضمان الانتقال السلس من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي باعتباره شرطا أساسيا لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة"، مشيرة إلى أن برنامج "علم طفلا" يحرص على تبادل البحوث والتجارب والخبرات مع الشركاء المحتملين المستعدين لإكمال عملنا في توفير التعليم النوعي لما بعد المرحلة الابتدائية لفائدة الأطفال الذين يكملون برامجنا وإننا نشجع الشركاء الجدد للعمل معنا لضمان أن أطفال العالم الذين يكملون تعليمهم الابتدائي سيتاح لهم التعليم الثانوي النوعي. وتابعت سموها "بالرغم من اعترافي بخيبة الأمل والحزن والغضب أحيانا، لا أزال على أمل بقدرتنا على بناء مستقبل أفضل، ولعل هذا ما جعل برنامج الشباب المبتكرين يحتل مكانة مميزة في قلبي، فمن خلال هذا البرنامج يمكننا جذب الشباب العربي المميز ومنحهم الموارد والبيئة اللازمة لتجسيد إمكاناتهم في مختلف مجالات الإبداع، وهي فرصة ضاعت مرات عديدة في الماضي". وأكدت سموها في ختام كلمتها: إننا محظوظون بوجود بعض هؤلاء الشباب معنا اليوم في فعاليات مؤتمر وايز وهذا يضعني أمام لحظة أتطلع فيها كل عام إلى الإعلان عن جائزة وايز للتعليم فمنذ أن أنشئت عام 2011 جسدت هذه الجائزة تطلعات وايز، إنهم مدافعون مثابرون عن حق التعليم. ويستكشف المؤتمر العلاقة بين التعليم وريادة الأعمال والاقتصاد مع المشاركين الذين يتناولون سبل تعزيز نظم التعليم، وتطوير الكفاءات والمواهب لخلق شباب مؤهّل لسوق العمل ومواجهة استمرارية عدم المساواة، ودعم التقدم الاقتصادي على نطاق أوسع. وقامت مؤسسة قطر بإطلاق مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" عام 2009. وتجمع القمّة هذا العام أكثر من 1500 مبتكر، بما في ذلك مفكرون وممارسون في مجال التعليم، إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين. وقد صمّم مؤتمر وايز لمواجهة تحدّيات التعليم عبر الابتكار والتعاون ويجسّد دليلا حيّا لالتزام مؤسسة قطر بإطلاق قدرات الإنسان وإنشاء اقتصاد قائم على المعرفة. ويعتبر "وايز" أول مؤتمر عالمي يُنظّم بعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة والتصديق على أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، يُعد المؤتمر المنصة المثالي لاختبار الابتكارات الناشئة، والحلول القابلة للتطوير، والنماذج الناشئة لتمويل التعليم.

984

| 04 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تخاطب مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم الأربعاء

تتفضل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فتشمل برعايتها الكريمة افتتاح أعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" وذلك صباح الأربعاء بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وسترافق سموها السيدة ميشيل أوباما، سيدة أمريكا الأولى، هذا وستلقي صاحبة السمو كلمة تبين فيها أحوال قطاع التعليم الذي يتعرض للهجوم في المنطقة وفي العالم، وستؤكد التزامها باتجاه التنمية المستدامة، والهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الشامل مدى الحياة. كما وستعلن سموها اسم الفائز بجائزة "وايز" للتعليم لعام 2015. وفي أعقاب الخطاب الرئيسي الذي ستلقيه صاحبة السمو خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "وايز"، ستوجه السيدة ميشيل أوباما كلمتها في المؤتمر. ومن جانب آخر، أصدر مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" نتائج استطلاع رأي وايز لعام 2015 الذي أجري تحت عنوان "ربط التعليم بالعالم المعاصر". وقد شمل استطلاع الرأي أعضاء مجتمع وايز العالميين. ويتناول المشاركون في الاستطلاع فعالية أنظمة التعليم في مختلف أنحاء العالم من خلال تحديد الثغرات الرئيسية فيها التي تحرم الطلاب من الإعداد الجيد للانخراط في سوق العمل، والدعوة إلى توثيق التعاون مع أصحاب العمل وزيادة التركيز على عنصر كفاءة المعلمين. وتشير نتائج استطلاع رأي وايز للتعليم لعام 2015 التي تستند إلى إجابات وآراء 1550 عضوا من أعضاء مجتمع وايز العالميين الذين ينتمون إلى 149 دولة، بما فيها قطر الى أنّ المشاركين في الاستطلاع ينتقدون العمل الذي تقوم به أنظمة التعليم، بما في ذلك مساهتمها في تحقيق المهمة الرئيسية المتوقعة منها وهي إعداد الطلاب للانخراط في سوق العمل. وأظهر المسح أن ثلاثة أرباع أعضاء مجتمع وايز الذين شملهم المسح من مختلف البلدان غير راضين عن نظام التعليم بشكل عام في بلدانهم. ويعتقد 34 بالمائة فقط من المشاركين أن نظام التعليم في بلدانهم قد شهد تحسنًّا في العقد الماضي؛ في حين يقول 29 بالمائة منهم إن نظام التعليم في بلدانهم يسير نحو الأسوأ. كما يعتبر استطلاع الرأي أن النقص في التكامل مع أصحاب العمل يُشكّل تحديًّا رئيسيًّا في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي. ويعتقد أقل من نصف الذين شملهم المسح أن النظام التعليمي يعد طلاب الجامعات للنجاح في سوق العمل. ويقول سبعة من كل عشرة "69 بالمائة" من المشاركين في استطلاع الرأي أن مسؤولية إعداد الطلاب لسوق العمل تقع على عاتق الجامعة لا على عاتق أصحاب العمل؛ في حين يعتقد 39 بالمائة فقط من المشاركين أن الجامعات في بلدانهم تعد الطلاب بشكل كافٍ للانخراط في سوق العمل. ويعتبر 62 بالمائة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي أن النقص في فرص التدريب أو العمل، التي تساهم في إعداد الطلاب لدخول سوق العمل، يشكل التحدي الأبرز في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي. كما يعتقدون أن الوسيلة الفضلى لتحقيق مستوى أعلى من الاستعداد لدخول سوق العمل تكمن في المزيد من التعاون بين المدارس وأصحاب العمل، ما يعطي الطلاب فرصًا كافية لممارسة المهارات التي تعلموها على أرض الواقع. وتعليقًا على نتائج استطلاع الرأي، قالت الدكتورة أسماء الفضالة، رئيسة قسم البحوث في وايز: "نحن نعلم أن من شأن التعليم القائم على المشاريع التطبيقية توفير بيئة ديناميكية قد تمكّن الطلاب من الاستفادة عمليا من مختلف مواد المناهج الدراسية، كما أن من شأن مثل هذه البيئة أن تشرك الطلاب وتلهمهم بشكل أعمق وتنمي ثقتهم بأنفسهم. ويمكن للعمل التعاوني ضمن الفريق الواحد، والذي يركز على تحديات ومشاكل العالم الواقعي، أن يؤدي إلى نتائج أفضل من تلك التي تعطيها مناهج التعليم التقليدية." وقال الاستطلاع: تشكل جودة المعلمين الذين يتم اختيارهم للتدريس في المرحلتين الابتدائية والثانوية تحديًّا رئيسيًّا، وفي هذا الإطار، أوصى عدد كبير من المشاركين في استطلاع الرأي بتعزيز مهنة التعليم وتسخير التكنولوجيا بحيث تكمل وتدعم مهمّة المدرسين الأكفاء. كما دعوا إلى المزيد من التعاون بين المدارس وأصحاب العمل. ولدى سؤالهم عن التحديات التعليمية الثمانية التي تعتبر الأكثر إشكالية بالنسبة للمدارس الابتدائية والثانوية في بلدانهم، اختار 60 بالمائة من أعضاء المجتمع الذين شملهم استطلاع الرأي كفاءة المعلمين. وعلى صعيد آخر، يعتقد 59 بالمائة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي أن المعلمين لا يُعاملون بالاحترام والكرامة اللائقين بهما. أما بالنسبة لقضية كفاءة المعلمين، فيعتقد 78 بالمائة من خبراء "وايز" أن الأنظمة المدرسية في بلدانهم ستغدو أفضل لو تم تخصيص المزيد من الأموال لتوظيف وتدريب المعلمين الأكفاء بدلاً من صرفها على تحسين التكنولوجيا في المدارس. إلا أنّ هذا لا يعتبر مؤشرًّا على أن المشاركين في استطلاع الرأي لا يُقدّرون التكنولوجيا؛ إذ يقول 82 بالمائة من بينهم إن الحلول المستندة إلى التكنولوجيا يمكنها أن تحسّن التعليم في المناطق المحرومة، في حين يقول 74 بالمائة منهم إن التكنولوجيا قد تساعد جميع الطلاب على التعلم بشكل أفضل. وقد تمّ إجراء استطلاع رأي "وايز " من قبل مؤسسة غالوب، وهي شركة أميركية عالمية قائمة على البحوث ومتخصصة في الاستشارات المتعلقة بإدارة وتقييم الأداء. وقد شملت الدراسة المعلمين والطلاب والخريجين الجدد، وصناع السياسات التعليمية، وأعضاء من القطاع الخاص الذين يتواصلون مع وايز بخصوص قضايا إصلاح التعليم. يشكل "وايز" دليلا حيا على التزام قطر بتحقيق رؤيتها الوطنية لعام 2030، كما يدعم المؤتمر رحلة الدولة نحو قيام اقتصاد قائم على المعرفة. وقد قامت مؤسسة قطر بإنشاء مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" عام 2009. وتجمع القمّة هذا العام أكثر من 1500 مبتكر، بما في ذلك مفكرون وممارسون في مجال التعليم، إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين. وقد صمّم مؤتمر وايز لمواجهة تحدّيات التعليم عبر الابتكار والتعاون ويجسّد دليلا حيّا لالتزام مؤسسة قطر بإطلاق قدرات الإنسان وإنشاء اقتصاد قائم على المعرفة. وستكون قمة وايز 2015 أول مؤتمر عالمي يُنظّم بعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة والتصديق على أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، يُعتبر المؤتمر المكان المثالي لاختبار الابتكارات الناشئة، والحلول القابلة للتطوير، والنماذج الناشئة لتمويل التعليم. وستقوم مؤسسة التعليم فوق الجميع (EAA) التي أطلقتها صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر باستضافة الجلسة العامّة خلال اليوم الثاني من المؤتمر والتي ستعالج آثار العنف والنزاع على التعليم وسبل الاستجابة الفعالة. وتعبيرًا عن التزام قطر بالشراكة العالمية للتنمية، ودعمًا لرؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء الاقتصاد المعرفي، يقدم مؤتمر القمة "وايز" 2015 ثلاث فعاليات جديدة هي: مختبر التعلم عبر الشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم في قطر، ويقدم المؤتمر لطلبة المدارس المقيمين في قطر الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا ولمعلميهم فرصة المشاركة في فعالية "مختبر التعلم"، وهو عبارة عن منطقة مخصصة للمهتمين بطرائق التعليم التفاعلية المبتكرة. ويقع مختبر التعلم في منطقة "المجلس" (منطقة المعارض المحورية في الفعالية)، ويتكون من ثلاثة ورش عمل تحتوي على نشاطات عملية تشرف عليها مؤسسات شريكة مثل "ليجو" الى جانب التقارير البحثية لمؤتمر وايز أبرم المؤتمر شراكات مع باحثين بارزين من قطر وجميع أنحاء العالم لإنتاج سلسلة من التقارير التي سيُكشف عنها خلال القمة. وتتضمّن هذه التقارير بحوثًا عمليّة حول السياسات التعليمية تتناول موضوعات رئيسية متّصلة بموضوع قمة "وايز" 2015. وقد صممت التقارير لإبراز موضوعات رئيسية على ساحة النقاشات العالمية في مجال التعليم، ولتعكس أولويات استراتيجية قطر الوطنية للبحوث. وتوجد منطقة قطر هي الأخرى في منطقة "المجلس"، وطرحت لتشجيع الاجتماعات والنقاشات بين المشاركين في القمة والمؤسسات التعليمية الرئيسية في دولة قطر التي عقدت شراكات مع مؤتمر "وايز". وتضم هذه المؤسسات مؤسسة قطر، والمجلس الأعلى للتعليم، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة قطر، ومؤسسة علّم لأجل قطر، وعددا من المؤسسات الأخرى. ويركز مؤتمر "وايز" 2015 على التحديات التي تواجه التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتضمن جلسة حول كيفية إغلاق فجوة المهارات التي تشهدها المنطقة، وحلقة حوارية حول تحديات وفرص إصلاح التعليم.

271

| 03 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تستقبل حرم الرئيس الأمريكي

استقبلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مكتبها بالمؤسسة صباح اليوم، سعادة السيدة ميشيل أوباما، حرم فخامة الرئيس الأمريكي والوفد المرافق لها .حضر المقابلة سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمهندس سعد إبراهيم المهندي رئيس مؤسسة قطر.تم خلال المقابلة بحث سبل التعاون المستقبلي بين مؤسسة "التعليم فوق الجميع" التي أطلقتها صاحبة السمو عام 2012 وبين مبادرة السيدة ميشيل "دع الفتيات يتعلمن"، ومناقشة العوائق التي تمنع أكثر من 120 مليون طفل حول العالم حرمهم الفقر والنزاعات والعادات المتوارثة من الحصول على التعليم الذي يستحقونه.كما قامت السيدة ميشيل بعد ذلك برفقة صاحبة السمو بجولة في أرجاء مركز زوار مؤسسة قطر.

448

| 03 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تخاطب الجلسة الافتتاحية لقمة "وايز"

تخاطب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" والذي من المقرر ان ينطلق خلال الفترة من 3 حتى 5 نوفمبر تحت عنوان "الاستثمار من أجل التطوير". وسيكون مؤتمر وايز 2015 أوّل فعاليّة عالميّة مخصصة للتعليم تتشكّل عقب التصديق على أهداف التنمية المستدامة من قبل الأمم المتحدة في سبتمبر 2015. ممّا يجعل القمّة السنويّة هذا العام فرصة مثالية للالتقاء بمجتمع التعليم العالمي من أجل تحديد السبل الواقعيّة والعملية لتحقيق أولويات أهداف التنمية المستدامة الجديدة المتعلّقة بالتعليم. وسوف تتمحور جلسات المؤتمر حول ثلاث ركائز رئيسية وهي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة و التعليم والاقتصاد و تعزيز الابتكار في نظم التعليم كما سيتناول كلّ من المواضيع نقاطا أساسيّة مختلفة كالروابط بين التعليم والتوظيف وريادة الأعمال و إصلاح التعليم والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وقطر الى جانب النماذج الناشئة لتمويل التعليم و جذب ومكافأة والحفاظ على المعلمين المميّزين وسيطرق إلى أهمية الاستثمار في التعليم المخصص للطفولة المبكرة. ومن المتوقع أن يحضر القمة أكثر من 1500 مبتكر من جميع أنحاء العالم،اضافة الى المفكرين والممارسين في مجال التعليم وممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين. وتعبيرا عن التزام مؤسسة قطر بدعم ركائز الاقتصاد المعرفي، يهدف مؤتمر القمة إلى بناء مستقبل التعليم عبر إطلاق القدرات البشرية. وتشمل قائمة المؤسسات القطرية المدعوة للمشاركة في فعالية هذا العام كلا من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والمجلس الأعلى للتعليم، ومؤسسة علم لأجل قطر، وجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، وأيادي الخير نحو آسيا "روتا"، وإنجاز قطر، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وأكاديمية قطر، ومعهد التطوير التربوي التابع لمؤسسة قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وجماعة المشكلين العالمية في الدوحة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي. يحظى المشاركون في قمة "وايز" بفرصة التفاعل مع المؤسسات المحلية في منطقة "المجلس"، وهي عبارة عن منطقة معارض محورية في الفعالية. وفي نفس الوقت، سيتاح للمؤسسات التعليمية تبادل المعلومات مع أبرز الشخصيات الدولية من صناع التغيير وراسمي التوجهات في مجال التعليم، فضلا عن التواصل والتعاون مع شركاء الأعمال المحتملين. وابرم المؤتمر خلال العام الجاري شراكات مع باحثين بارزين من قطر وجميع أنحاء العالم، وذلك بهدف إنتاج مجموعة من التقارير التي سيكشف عنها خلال القمة. وتتضمن هذه التقارير بحوثا عملية حول السياسات التعليمية، وهي تتناول موضوعات رئيسية متصلة بموضوع قمة هذا العام، الذي يحمل عنوان "الاستثمار من أجل التطوير"، وعلاوة على ذلك، تتيح قمة وايز 2015، عبر الشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم في قطر، للطلبة المقيمين في قطر الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاما، وكذلك لمعلميهم، الفرصة للمشاركة في فعالية "مختبر التعلم"، الذي يعتبر من المميزات الجديدة في قمة هذا العام المخصصة للمهتمين بأساليب التعليم المبتكرة والتفاعلية. وفي السياق ذاته، يعالج جانب كبير من برنامج هذا العام موضوع الرابط الذي يجمع بين التعليم والاقتصاد، والسبل الكفيلة بتعزيز الأنظمة التعليمية الضعيفة، وإتاحة الفرص أمام فاعلين جدد، وإعداد طلاب موهوبين للانخراط في سوق العمل بنجاح، وذلك في ظل استمرار عدم المساواة والتهميش. ويركز البرنامج أيضا على تثقيف مواطنين عالميين، وتوفير دعم أوسع للتقدم الاقتصادي في كافة المجالات. يجدر بالذكر أن قمة وايز 2015 ستكون أول مؤتمر عالمي ينظم بعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة والتصديق على أهداف التنمية المستدامة، وفي هذا الإطار، يعتبر المؤتمر المكان المثالي لاستكشاف الابتكارات الناشئة، والحلول القابلة للتطوير، وتحديد نماذج مالية جديدة من شأنها تحويل المبادئ إلى أعمال.

265

| 01 نوفمبر 2015

محليات alsharq
بالفيديو والصور.. متاحف مشيرب تحكي تاريخ قطر العريق

تتألف متاحف مشيرب من أربعة مباني أثرية: متحف "بن جلمود"، ومتحف "المؤسسة"، ومتحف "محمد بن جاسم"، ومتحف "رضواني"، وقد تم تحويل هذه المباني الأثرية إلى متاحف عالمية، ومن موقعها في أقدم حي في العاصمة "الدوحة"، تمثل هذه المباني جزءاً أساسياً من التاريخ العريق لدولة قطر. ويمكنكم مشاهدة جولة "بوابة الشرق" داخل المتاحف الأربعة عبر الرابط التالي: http://bit.ly/1RWdnec "متحف بن جلمود" يرجع الهدف الأساسي من إعادة تأسيس مبنى "بن جلمود" إلى تسليط الضوء على أهمية إلغاء استغلال واستعباد الموارد البشرية، كما يعرض المبنى الأثري تنوع الثقافات ويحتفل بالروح والحضارة الإنسانية التي مرت عبر الأزمان، كما يعكس المبنى النتائج الاجتماعية، والثقافية والاقتصادية التي تكونت إثر مشاركة الطبقة الفقيرة المستعبدة في تطور دولة قطر. ويرمز مبنى "بن جلمود" إلى الفترة الزمنية التي اشتهرت بتجارة العبيد في المناطق المجاورة لساحل المحيط الهندي، وتبدأ القصة ببداية فترة العبودية وتنتهي بتحقيق الحرية والرخاء وسط أفراد المجتمع. وسيحظى زوار المبنى بفرصة السفر عبر التاريخ من خلال التجول في المتحف، وسيكتشفون أهمية فترة العبودية التي ساهمت في تكوين الحضارات على مدى آلاف السنين. ويمنح هذا المتحف فرصة لزواره بالتأمل في قصة ومراحل فترة العبودية التي سادت العالم، فضلاً عن أنه محطة تساهم في التزامنا لمقاومة أي نشاط يحرض على الاستعباد واستغلال العمال على جميع الأصعدة. "متحف المؤسسة" تتمحور أهمية هذا المبنى في أنه كان المقر الرئيسي لأول شركة بترول في قطر، حيث يحكي هذا المتحف قصة أول أفراد بادروا وساهموا في تطوير القطاع البترولي، والذين خططوا للحظة تحول مجتمع قطر إلى مجتمع حديث. سيتعرف الزوار على قصة أول عمال قطريون عملوا بجهد ليس فقط من أجل دعم أسرهم، ولكن لوضع حجر الأساس للمجتمع الجديد. وبالرغم من التحديات والصعوبات التي شكلتها الحرب العالمية الثانية، لم يتوقف هؤلاء الرجال عن بذل جهدهم بإخلاص وتفاني، ومضوا قدما ليبدأوا عهداً جديداً لاستكشاف النفط، وسيحظى زوار هذا المبنى بفرصة تقدير المواقف والخطوات التي أدت إلى بناء دولة أفضل وأقوى لجميع القبائل والسكان على الرغم من المعرفة البسيطة التي حظوا بها. ومع طموح الأجيال القطرية الشابة اليوم، سيتمكن المجتمع من بناء قطر لتصبح أكثر حضارة وتطور. "متحف محمد بن جاسم" يعكس متحف "محمد بن جاسم" بساطة مدينة الدوحة القديمة والمختلفة كلياً عن مظهر العاصمة الحالي. وتأسس هذا المبنى على يد ولي العهد، ابن مؤسس دولة قطر ومحافظ الدوحة الأول، ومن جهة أخرى يسلط المتحف الضوء على مراحل الماضي والحاضر، وجوانب الاستدامة التي تندرج تحت مشروع "مشيرب قلب الدوحة"، ويحتفظ هذا المبنى بمشروع "صدى الذكريات الفني"، من خلال عرض التحف المتبقية إثر هدم المبنى في السابق. كما يمثل هذا المبنى قيم شركة مشيرب العقارية، والتي تعتبر من أهم مؤسسين ومطورين العاصمة "الدوحة". يقدم هذا المبنى مراحل تحول مشيرب العقارية على مر الأعوام الماضية، وذلك من خلال عرض لحظات من الماضي والحاضر، فضلاً عن مشاركة الزوار بعضاً من الخطط المستقبلية لمشيرب العقارية. ومن جهة أخرى، يعكس هذا المتحف التحدي الذي تغلبت عليه قطر في تلبية مطالب وأساسيات المجتمع الحضاري والمتقدم، ومسؤولية المحافظة على ثقافة وهوية قطر. وسيخوض زوار المبنى رحلة عبر موقع "مشيرب"، ويتعرفون على كيفية تطور المنطقة، كما أنهم سيكتشفون كيفية عمل وتصميم ممرات وأزقة "سكة" المحاطة بالمنازل على الجهتين، وكيف تتلاقى هذه الأزقة في منطقة "البراحة"، وهي عبارة عن ساحة مفتوحة. "متحف رضواني" بني هذا المبنى في عشرينيات القرن الماضي، ويتواجد موقعه بين منطقتي الجسرة ومشيرب، أحد أقدم الأحياء في الدوحة. ويمثل هذا المتحف أسلوب حياة العائلة القطرية، ومن جهة أخرى يعتبر مكانا للحفاظ على ومشاركة أهم اللحظات التذكارية لدولة قطر، في وقت شهدت فيه الدولة تحولاً في البنية الاجتماعية. ويقدم متحف "رضواني" فرصة لزواره بإلقاء نظرة على تطور الأسرة القطرية على مر السنين، ولن يعرض المتحف التحول المعماري للمبنى فحسب، ولكن سيعرض أيضاً تغير الأسلوب العائلي في مدينة الدوحة، حيث سيشهد الحضور كيفية تحول الأسرة القطرية بعد اكتشاف النفط واستخدام الكهرباء. وتعتبر هذه الأعمال الحفرية التي قام بها علماء الآثار، أول أعمال حفرية تمت في وسط المدينة. ونتجت أعمال الحفر عن اكتشاف عدداً من الآثار التي تعكس حياة العاصمة اليومية القديمة. وخلال جولة "بوابة الشرق" تم عرض مجموعة من المقتنيات القديمة التي كانت تستخدمها العائلة القطرية قديماً من التلفاز والراديو والمصابيح بالإضافة إلى اللوحات المرورية القديمة وأول ساعة للعداد الكهربائي. وتتضمن المتاحف أيضاً لوازم مدرسية قديمة كانت تستخدمها الهيئات التدريسية في بدايات القرن العشرين.. ويتميز كل متحف بوجود عدد من الشاشات التفاعلية والتي تحكي قصص وروايات الأجداد والتي كانت متداولة في ذلك العصر، كسرد قصص الصيد وقصص الأبطال، وعن كيفية عيش الأسرة القطرية بتفاصيلها الحياتية الدقيقة قبل اكتشاف النفط وبعده. وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مشيرب العقارية، قد افتتحت بالأمس "متاحف مشيرب" في حفل حضره المهندس عبد الله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية، ولفيف من السادة الوجهاء وكبار المسؤولين وضيوف الشرف.

3548

| 21 أكتوبر 2015

محليات alsharq
بالصور.. الشيخة موزا تشهد حفل تخريج الدفعة الأولى من طلاب "الشفلح"

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر اليوم، حفل تخريج الدفعة الأولى لطلبة وطالبات مركز "الشفلح" للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. حضر الحفل كل من سعادة اللواء الركن غانم بن شاهين الغانم ـ رئيس أركان القوات المسلحة ـ والسيد منيرة المسند رئيسة مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ومحمد بدر السادة مدير عام مركز الشفلح، وعدد من مسؤولي المركز وأسر وأصدقاء الخريجين، ويعد هذا الحفل هو الأول الذي يقيمه مركز الشفلح للاحتفاء بتخريج 189 طالباً وطالبة، بعد أن نالوا معارف ومهارات تؤهلهم للمشاركة الفعالة في المجتمع.. وفي كلمتها الافتتاحية بالحفل قالت السيدة منيرة المسند (رئيسة مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي): "إن لقاءنا اليوم هو تتويج لخمسة عشر عاما من الجهود المتواصلة لدمج ذوي الإعاقات الذهنية المختلفة لتعليمهم، وحث قدراتهم وتحسين مواطن مهاراتهم وصقلها، حيث أسفرت ثمارها بتخريج الدفعة الأولى البالغ عددهم 189 خريجا". وأعربت عن بالغ الشكر لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لتشريفها هذا الحفل، وقالت: "شكراً لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وهي تحذو حذو السلف الصالح وتشق جسور الأمل، تلتقط بحس مرهف مواطن الضعف، والهشاشة لتفتح فيها ثغورا من التفاؤل، وصنع الممكن والمستحيل". وأشارت إلى أنه تم توقيع اتفاقيات مع بعض الجهات أثمرت التحاق 84 من الخريجين بالعمل في قطاعات الدولة المختلفة، منوهة بالسعي إلى إدماج المزيد، لافتةً إلى أن أعداداً مقدرة منهم نجحت في الاندماج بفعالية. وأوضحت أن تخريج الدفعة الأولى يجيء وقد تمت مراجعات تطويرية أسفرت عن تأسيس المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، التي تتحرى حق كل فرد أن يحيا حياة لائقة، ويجد متسعا رحبا لاكتساب العلم والمعرفة والمهارة والحماية، وضمانات العمل، والشعور بالأمان، في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة، وغيرها من ظروف جبرية" مشيرة إلى أهمية تمهيد سبل التنشئة الصحيحة، وتعزيز الحماية الاجتماعية للأمومة والطفولة. خطوات إصلاحية ونوهت إلى أن "الستة الأشهر الماضية شهدت عملا دؤوبا على مستوى المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ومراكزها المختلفة، لتقييم أعمالها وتوجهاتها الاستراتيجية وأنشطتها، مما يجعلنا أكثر تفاؤلا بأن الخطوات الإصلاحية والتطويرية التي تم الاتفاق عليها، ستسهم بشكل كبير في الارتقاء بهذه المراكز وبمخرجاتها". وناشدت المسؤولين ـ على المستوى الحكومي والأهلي ـ للشراكة والتكامل من أجل إيجاد بيئة داعمة للشرائح الضعيفة في المجتمع، إذ لا مجال للتنافس في خدمة الوطن ومصالح أبنائه، لكن المجال مفتوح للتكامل، وهو المفهوم والثقافة التي نرجو أن تسود لتحقيق التنمية المرتجاة على كافة الصعد.. وفي ختام كلمتها تقدمت بشكرها للقائمين على المركز من صناع القرار؛ استشاريين واختصاصيين وعاملين، وأولياء أمور لدعمهم وسندهم لفئات تزداد حاجتهم للرعاية والعناية، كما شكرت الخريجين على تحليهم بالمسؤولية والانضباط. إنجاز عظيم من جهته قال السيد محمد بدر السادة (المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة): إن الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى من طلاب المركز هو إنجاز عظيم، سعى هؤلاء الطلاب إلى تحقيقه بكل جد ومثابرة، طامحين إلى المعالي، متحَدين كافة الصعاب والأزمات، ومصممين على أن يكونوا مصدر فخر واعتزاز؛ لآبائهم ومعلميهم والوطن أجمع". وأضاف في كلمته التي ألقاها بالحفل: "إننا نشارك هذا الحفل أكثر من مائة وثمانين طالبا وطالبة ـ وذويهم ـ فرحتهم بالتخرج، وكلنا فخر واعتزاز على ما أظهروه خلال الأعوام الماضية من قدرة على الوقوف في وجه التحديات والصعاب، حتى تمكنوا من اجتياز جميع مراحل التأهيل والتعليم، وأصبحوا الآن قادرين على تولي مكانتهم في المجتمع، والانخراط في سوق العمل بمؤسساته المختلفة، للمشاركة في بناء وطنهم الغالي". وأكد أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الرعايةُ الكريمة التي توليها دولة قطر لهذه الفئة من أبنائنا؛ متمثلة في القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والدعم اللامحدود من رائدة العمل الاجتماعي والإنساني والتعليمي؛ صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، والتي أثبتت ـ على الدوام ـ اهتمامها ورعايتها للفئات الأقل حظا في المجتمع، عبر تأسيسها للمراكز الاجتماعية المختلفة في الدولة؛ مثل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة". وأشار إلى أن مركز الشفلح لعب على مدى الأعوام الماضية دوراً رائداً في توفير الخدمات المتخصصة لذوي الإعاقة الذهنية، بالإضافة إلى مرضى التوحد، مضيفا: إن المركز قد سعى خلال الخمس عشرة سنة الماضية إلى تقديم خدمات تخصصية؛ تعليمية، وتأهيلية، وعلاجية، ونفسية، تضاهي بل تنافس الخدمات المقدمة في المراكز الدولية الرائدة في هذا المجال. منهج متكامل وأوضح السادة أن المركز قام خلال العامين الماضيين، بالبدء في تطوير منهج متكامل، يعد الأول من نوعه في الوطن العربي، يعتمد على تحليل السلوك التطبيقي، وكذلك تم العمل على اعتماد مركز الشفلح كمركز تدريب مستمر في تحليل السلوك، من قبل مجلس تحليل السلوك الأمريكي، الأمر الذي يعد نقلة نوعية في توفير خدمات تدريبية متخصصة ومعتمدة. لافتاً إلى أن من أهم ما يسعى إليه المركز، هو وضع آلية لإيجاد أعمال مناسبة لخريجيه، وفق معايير تحدد طبيعة الإعاقة ومجال العمل المناسب لكل طالب، بالإضافة إلى عمل شراكات مع مؤسسات الدولة والشركات الخاصة، لاستيعاب الطلبة غير القادرين على الاندماج بشكل آمن في بعض الوظائف، وتوفير بيئات عمل خاصة لهم. وأوضح أن المركز بدأ في وضع تصور، لربطه بالمؤسسات والشركات المحلية الكبرى، لتكون دعما له في خدماته، ولتحقيق الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال، موضحاً أن هذا التعاون أثمر توظيف 106 من الطلبة في قطاعات الدولة المختلفة؛ الحكومية والخاصة، منهم 72 طالبا خلال العامين الماضيين، فقط و25 من الطلبة سيتم تعيينهم خلال هذا العام. وقال: "إن أحد الأهداف التي سعى المركز لتحقيقها هي محاولة الوصول لمناطق الدولة المختلفة، بتوفير خدمات المركز الرئيسية فيها أو ما يعرف بالـ Outreach Programوالتي نسعى من خلالها لتغطية المناطق البعيدة عن مركز الشفلح، لتسهيل وصول الطلبة ليتلقوا الخدمات اللازمة، وأوضح السادة أن المركز بدأ بمراجعة الاتفاقات والمعاهدات مع المؤسسات والمراكز العالمية في مجال الإعاقة، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في المؤتمرات العالمية، لإبراز دور المركز والتعريف بخدماته المختلفة.. وذكر "أن هذا العام سيشهد توقيع عدة اتفاقيات ومذكِّرات تفاهم في هذا الصدد، لتحسين ورفع مستوى الخدمات المقدمة لأبنائنا الطلبة. وتوجه السادة بالشكر لكل من يقوم على خدمة هؤلاء الطلبة من الاختصاصيين والمعلمين والأطباء والمشرفين، وقدم التهنئة للطلاب الخريجين وذويهم، متمنياً لهم التوفيق في حياتهم العملية والاجتماعية، مؤكدا أن المركز سيبقى على تواصل دائم معهم، لمتابعة تطورهم على كافة الأصعدة. فقرات فنية وشهد الحفل تقديم بعض الفقرات الفنية والاستعراضية، حيث قدمت مدرسة أم القيروان وأم الظعانين فقرة "أوبريت الشفلح" التي استعرضت فيها قصةً لطفل من ذوي الحالات الخاصة، كان بحاجة إلى التعليم والمعرفة في وقت من الأوقات، حتى افتتح مركز الشفلح ليلتحق به مع زملائه.. وتخلل الحفلَ عرض لفيديو قصير حول الخدمات التي يقدمها مركز الشفلح، والتعريف بأنشطته، كما حوى الفيديو على معلومات وصور حول المكتبة المتخصصة في مجال الإعاقة، لتيسير الحصول على المعلومات، حيث إنها تضم 4 آلاف كتاب باللغة العربية، ألف باللغة الإنجليزية، و3000 آلاف كتاب أطفال، وهي تعتبر من أكبر المكتبات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة في قطر، والخليج العربي، حيث تتيح مصادر المعلومات الورقية الاستعارة المرجعية، والمكتبة الرقمية وخدمات الإنترنت.. وقام الخريج محمد مبارك الخاطر بإلقاء كلمة الخريجين حيث قدّم فيها الشكر إلى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وإلى القائمين على مركز الشفلح، ولكل من أسهم في تأهيله وتعليمه، وكل من قدم له العون والمساعدة على إبراز قدراته في المجتمع، كما قدم التهنئة إلى زملائه الخريجين وناشدهم استكمال مسيرتهم. وفي ختام الحفل قامت السيدة منيرة المسند (رئيسة مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي) بتوزيع الشهادات على الخريجين، والتقاط الصور التذكارية معهم. ومع أسرهم.

3465

| 07 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تشهد افتتاح المؤتمر الدولي للإسكوا

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، صباح اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية "الأسكوا" ISqua. معالي رئيس الوزراء يلقي كلمته حضر حفل الافتتاح كل من معالي رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني — وزير الصحة العامة، والسيد ديفيد باتس — رئيس الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية ولفيف من الأطباء والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية من مختلف أنحاء العالم. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى للصحة في كلمته خلال الافتتاح أن هذا المؤتمر يعتبر من أهم المؤتمرات الدولية المتخصصة في جودة الرعاية الصحية، حيث اتخذ من "بناء الجودة والسلامة في نظام الرعاية الصحية" شعارا له استنادا إلى أن الجودة والسلامة في هذا المجال لا يمكن أن تتحققا دون أسس متينة ومبادرات وأنظمة قوية تضمن توفير الرعاية الصحية اللازمة في الوقت المناسب وبأفضل الوسائل ووفق أعلى المعايير. وأضاف معاليه: إيمانا منا في دولة قطر بأهمية الجودة في قطاع الرعاية الصحية، فقد حرصنا على أن تكون محور تطوير نظامنا الصحي، ويتم العمل من خلال الاستراتيجية الوطنية للصحة على خلق إطار تنظيمي فعال لضمان جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى. مشاريع وطنية وأشار معاليه إلى أنه يتم تنفيذ مشاريع وطنية مهمة في هذا المجال، ومن أبرزها وضع إطار تنظيمي لترخيص الممارسين الصحيين، حيث تم إنشاء المجلس القطري للتخصصات الصحية والذي يتبع للمجلس الأعلى للصحة، ويعتبر الهيئة التنظيمية المعتمدة لتنظيم عمل الممارسين الصحيين العاملين في دولة قطر، لافتا إلى أنه يتم كذلك وضع إطار تنظيمي لمنشآت الرعاية الصحية من خلال البرنامج الوطني لترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية والذي يعتبر فريدا من نوعه، ويدمج معايير الترخيص والاعتماد في برنامج واحد. وأوضح أن هذا البرنامج يعمل على تعزيز وتطوير متطلبات ترخيص المنشآت الصحية وفق أفضل الممارسات العالمية، وجعل معايير الترخيص خطوة أساسية في اعتماد خدمات الرعاية الصحية للمنشأة في عملية تنظيمية موحدة وسلسة. اتفاقيات الأداء وقال معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني إن من المشروعات المهمة، مشروع تطبيق اتفاقيات الأداء بين المجلس الأعلى للصحة وجميع مقدمي الخدمات الصحية في القطاعين العام والخاص، والذي يعمل على تمكين مقدمي الخدمات الصحية من استخدام إطار عمل مشترك لعملية القياس والتقييم للأداء المؤسسي، كما يتيح الاستخدام الفعال من أصحاب القرار لنتائج هذه المؤشرات في وضع السياسات والتشريعات التي تعزز جودة الأداء المؤسسي. وأضاف معاليه أن مشروع التأمين الصحي الوطني والقوانين المنظمة له تعزز من جودة الرعاية الصحية، وتسهم في إتاحة الخدمات الصحية للمستفيدين عبر المرافق الصحية العامة والخاصة على حد سواء مع إعطاء المريض الحق في اختيار مقدم الخدمة المناسبة، مما يخلق تنافسا صحيا بين مقدمي هذه الخدمات، لافتا معاليه إلى أن جودة الخدمات الصحية من الآليات المهمة للدخول في إطار التأمين الصحي. وتابع قائلاً: "ندرك جميعا أن تحقيق جودة الخدمات الصحية هدف مشترك، لذلك فإن هذا المؤتمر وبمشاركة هذه النخبة من قادة الرعاية الصحية وخبراء جودة الرعاية الصحية من مختلف أنحاء العالم وما يستعرضه من موضوعات مهمة وما سيناقشه من قضايا، سيسهم في إثراء التجارب المميزة في تحسين جودة الرعاية الصحية وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات البارزة في هذا المجال. وأعرب معاليه في ختام كلمته عن أمله في أن يسهم هذا المؤتمر في تطوير الخدمات الصحية على المستوى العالمي، كما أشاد سعادته بالجهود المتميزة التي تقوم بها الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية في العمل على تعزيز جودة الرعاية الصحية على المستوى العالمي. 700 مشارك وقال البروفيسور ديفيد بات، رئيس الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية الاسكوا في كلمته خلال افتتاح المؤتمر إن مؤتمر الجمعية الثاني والثلاثين يكتسب أهمية خاصة كونه ينعقد بالدوحة بالتزامن مع الذكرى 30 لتأسيس الجمعية التي انطلقت في عام 1985 وحتى الآن وأصبحت رائدة في مجال الرعاية الصحية، حيث يعد هذا المؤتمر الأول في منطقة الشرق الأوسط منذ عام 1996. وقال إن المؤتمر يضم أكثر من 700 مشارك من خمسين دولة، وسيشهد طرح نحو 350 ورقة عمل على مدى 250 جلسة بالإضافة إلى 300 ملصق بحثي في المعرض المصاحب. وأعرب عن سعادته الكبيرة بانعقاد هذا المؤتمر في دولة قطر، كما أشار إلى البرامج الناجحة للجمعية مثل برنامج الاعتماد الدولي للمنشآت الصحية وشراكاتها مع المنظمات الدولية ونشر وتصميم برامج تقييم خارجية للرعاية الصحية بما في ذلك الاعتماد الذي قال "إنه سيكون مفيدا للبلدان والمناطق التي ترغب في تطوير برنامج الاعتماد للمرة الأولى مشيداً بالجهود التي بذلها المجلس الأعلى للصحة والجهات الصحية الأخرى في قطر من أجل استضافة المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام". من جهته أشاد سعادة البروفيسور اللورد دارزي، أستاذ الجراحة بقسم الجراحة والسرطان في كلية لندن الملكية بالمملكة المتحدة — بالتطور الكبير الذي يشهده نظام الرعاية الصحية بدولة قطر، منوها في هذا السياق بجهود ومبادرات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في سبيل الارتقاء بهذه الخدمات وتوفيرها للمرضى بأفضل المستويات والمعايير العالمية. واستعرض البروفيسور التطورات الطبية الكبيرة التي يشهدها العالم، ودورها في توفير حياة صحية طويلة للناس، مشيراً في سياق ذي صلة بدور التكنولوجيا في الارتقاء بالعلم والاكتشافات في المجال الطبي بجميع مجالاته الوقائية والعلاجية. ولفت إلى أن الكثير من بقاع العالم يشهد للأسف حالات وفيات وأمراضا معقدة، كان بالإمكان تجنبها وتفادي الإصابة بها مما جعل من المهم للإسكوا الانتباه إليها. كما استعرض النتائج والمخرجات المهمة لمؤتمر الابتكار في الرعاية الصحية "ويش" الذي تعقده مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنويا، مشيرا إلى أن مؤتمر هذا العام الذي سيعقد الشهر المقبل سيركز على الحلول المبتكرة لأنظمة الرعاية الصحية، وقال إن الإيمان والالتزام بسلامة المرضى هما دائما من أولويات هذا المؤتمر. وشدد على أهمية تصميم وتحسين وتغيير السلوكيات فيما يتعلق بنظم الرعاية الصحية وسلامة المرضى ونشر التوعية والثقافة الصحية المرتبطة بذلك وإعداد القوانين والتشريعات التي تشجع على المضي في هذا المسار بإشراك خبراء علم النفس والاقتصاد والسياسة معا لاتخاذ الخيارات المناسبة في هذا المجال، واستشهد بعدد من الدراسات التي أجريت في هذا السياق. كما تحدث عن الممارسات الإكلينيكية، مبيناً أن 45 منها لا يتبع الإرشادات المبنية على الأدلة في هذا الخصوص، لافتا في صعيد ذي صلة إلى أن نحو 30 إلى 40 بالمائة من الإنفاق على الرعاية الصحية في العالم ليس له تأثير على صحة المرضى. وتحدث أيضا عن معدلات عودة المرضى للمستشفيات عقب مغادرتها، متطرقا للكيفية التي يمكن عبرها تقليل نسبة ومعدل هذه العودة مجددا. وأكد البروفيسور دارزي على ضرورة التواصل المستمر بين الكوادر الطبية فيما بينهم وبين المرضى كذلك،وبالأخص عند نقل حالة مرضية من طبيب لآخر، بالإضافة إلى تناوله لموضوع الرعاية الرقمية ورصد الأخطاء التشخيصية، واستخدام التقنية الحديثة في هذه المجالات الحيوية، وكذلك تحسين سلامة المرضى عبر التدريب والتطوير المستمر للمهارات الفنية للعاملين في المجال الصحي، مشيرا إلى العديد من التجارب التي تمت في هذا الصدد عبر مختبرات المحاكاة، مضيفاً أنه لا يمكن تقييم حالة الرعاية الصحية دون التشاور مع المرضى أنفسهم كونهم جزءا لا يتجزأ وعنصرا جوهريا في جودة الرعاية الصحية.

319

| 05 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الجارديان": الشيخة موزا قوة دافعة لإحداث التغيير في المجتمع

وصفت صحيفة الجارديان البريطانية سمو الشيخة موزا بنت ناصر بأنها النجمة المتفردة التي دفعت بوتيرة التغيير في حياة القطريين، موضحة أن سموها تبذل جهوداً كبيرة في مجال التعليم. وذكرت الصحيفة البريطانية أن سمو الشيخة موزا كانت المرأة الأكثر وضوحاً خلال فترة حكم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث رافقته خلال زيارته إلى كل من البيت الأبيض الأمريكي ومقر الحكومة البريطانية "10 داوننج ستريت" وقصر "الإيليزيه" الفرنسي، ومقر إقامة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز. وقالت الصحيفة إن سموها لا تزال تتمتع بنفوذ كبير من خلال جهودها في مجال التعليم كما لا تزال تلتقي بزعماء العالم من خلال زياراتها خارج قطر في إطار المشروعات التعليمية التي تنفذها في الداخل والخارج، حيث زارت في الأونة الأخيرة كلاً من كوريا الجنوبية والبرازيل لإقامة عدد من المشروعات التعليمية تحت رعاية مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى جانب قيامها بدور نشط في برامج التعليم التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة. صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا كما ذكرت الصحيفة أن سمو الشيخة موزا تستلهم أزياءها من تصاميم الموضة الحديثة مع تلاؤمها مع الروح العربية المحافظة، مما جعلها متفردة في هذا الجانب في عيون القطريين، وأضافت الصحيفة أن سمو الشيخة موزا أصبحت القوة الدافعة لاحداث التغيير السريع في حياة معظم القطريين. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى مرافقة سموها لسمو الأمير الوالد خلال زيارته إلى قطاع غزة في عام 2012، كي يكون أول زعيم عربي يزور القطاع عقب تولي حركة حماس السلطة في القطاع. وتناولت الصحيفة زيارتها كأول زوجة لزعيم عربي إلى العراق في عام 2009 معلنة بدء التعاون وقدمت العديد من المنح التعليمية للطلبة العراقيين كما وفّرت فرص عمل كثيرة لمعظم العلماء العراقيين كي ينضموا إلى العمل في المؤسسة القطرية، كما شاركت مؤسسات الاغاثة الدولية في بناء المدارس، كما استعرضت الصحيفة البريطانية زيارة سمو الشيخة إلى المملكة العربية السعودية تلبية لدعوة ملكها في عام 2010، وقامت بزيارة المدارس والجامعات السعودية. وذكرت الصحيفة البريطانية أن سمو الشيخة موزا انتقدت الزعماء العرب في تقرير للأمم المتحدة في فبراير من عام 2011 بعد نجاح الثورة التونسية وبدء الأحداث في مصر لانهاء الحكم، لتقصيرهم في توفير فرص التعليم المناسبة وفرص العمل للشباب، منذرة بانفجار حمى البطالة في البلدان العربية، كما تطرقت الصحيفة البريطانية إلى دور قطر في دعم الثوار في ليبيا وإقامة منطقة حظر جوي هناك بالتعاون مع التحالف الدولي. سمو الأمير الوالد وسمو الشيخة موزا وتحدثت الصحيفة عن تأسيس سمو الشيخة موزا لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حيث وصفتها بأنها صرح تعليمي بني على مساحة ضخمة تصل إلى 1000 هكتار يضم فروعاً للجامعات الكبري منها جامعة تكساس إيه اند ام.

529

| 30 يوليو 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تبحث تعزيز التعاون التقني مع كوريا

التقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، الإثنين، بالسيد تشا-دونغ كيم، رئيس مؤسسة إينوبوليس. تم خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون بين واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر ومؤسسة إينوبوليس، وتأسيس إطار تعاوني في مجال التسويق التجاري للتقنيات، حيث تلتزم مؤسسة إينولوليس بدعم تسويق الأبحاث والتطوير في كوريا الجنوبية. جانب من اللقاء وقامت صاحبة السمو بعد ذلك بزيارة إلى مدرسة نامسونغ الإعدادية، بهدف معاينة وتبادل أفضل الممارسات في مجال التعليم والتعلم، حيث تعتمد هذه المدرسة العمومية على نهج "التعلم القائم على التوجيه الذاتي"، الذي يشجع التلاميذ على أخذ زمام المبادرة خلال مراحل تعلمهم. خلال الزيارة وقد حضرت صاحبة السمو فصلين دراسيين التقت خلالهما بعدد من الطلبة والأساتذة، وبمناسبة زيارة سموها للمدرسة قدم 60 تلميذاً عرضاً لرياضة التايكوندو، والتي تعتبر فناً من فنون الحرب ورياضة وطنية في كوريا الجنوبية. زيارة الشيخة موزا رئيس مؤسسة اينوبوليس كما زارت سموها متحف سامسونغ للفنون، المعروف بـ "لييوم"، الذي أسسته مؤسسة سامسونغ. ويشتهر هذا المتحف بمقتنياته التي تعرض الفن التقليدي والمعاصر لكوريا الجنوبية، كما يعتبر مركزا للأبحاث والتربية الفنية. وقد اطلعت سموها على مقتنيات المتحف كالخزف التقليدي، والمنحوتات، والمخطوطات، واطلعت على 36 تحفة من الفن الكوري التقليدي، التي تعتبر مفخرة وطنية في كوريا الجنوبية. رافقت سموها خلال الزيارة السيدة هونغ را-هي، مديرة المتحف. يذكر أن صاحبة السمو قد استهلت زيارتها يوم أول أمس السبت باستكشاف عدد من المواقع الثقافية بكوريا الجنوبية، كقصر غيونغبوك، الذي بني عام1395. والمتحف الوطني الشعبي الكوري، الذي يقع ضمن قصر غيونغبوك.

480

| 18 مايو 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تصل إلى كوريا الجنوبية

وصلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة "التعليم فوق الجميع" إلى جمهورية كوريا الجنوبية في زيارة تستغرق أربعة أيام، للمشاركة في أعمال المؤتمر السادس للقيادة الآسيوية، بالإضافة إلى المنتدى العالمي للتعليم 2015، حيث ستبحث سموها خلال زيارتها القضايا المتعلقة بالتعليم الأساسي حول العالم. وخلال جدول أعمال المنتدى العالمي للتعليم 2015 ستدعو صاحبة السمو الحكومات إلى حشد الموارد والخبرات والإرادة السياسية في مساعيها لتحقيق التعليم الابتدائي الجيد لحوالي 58 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس. كما ستشدد سموها على أهمية الوفاء بالالتزامات والمساعدات الخاصة بالتعليم، ولاسيما أن هذا المنتدى سيجمع 195 ممثلاً للدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ووكالات الأمم المتحدة، إضافة إلى المنظمات غير الحكومية، وجهات المجتمع المدني الفاعلة، مما سيشكل أمراً حاسماً في توجيه أجندة التعليم المستقبلية في العالم. كما ستحث سموها خلال الخطاب الذي ستلقيه أمام المؤتمر السادس للقيادة الآسيوية في العاصمة الكورية سول، كبار التنفيذيين في مجال الأعمال في العالم، والزعماء السياسيين والعلماء على الانخراط في الشراكة، وسد فجوة التمويل في التعليم الابتدائي الجيد، وإبراز النهج العملي الذي يعتمده برنامج "علِّم طفلاً"، التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، في الوصول إلى أطفال العالم الأكثر تهميشاً.

597

| 16 مايو 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تشهد افتتاح منتدى التعليم والتعلّم الثاني

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع،افتتاح منتدى "التعليم والتعلّم" الثاني، الذي نظمته مؤسسة قطر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، صباح اليوم. حضر الجلسة الافتتاحية للمنتدى سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، والدكتورة سيفا كوماري، المدير العام لمنظمة البكالوريا الدولية،وتولى معهد التطوير التربوي المنضوي تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، تنظيم هذا المنتدى بهدف تعزيز ثقافة التطوير المهني والتعلّم المستمر لمعلمي المدارس الابتدائية والثانوية، بما يدعم رسالة مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان، ويحقق رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد المعرفة. وتحدثت في الجلسة الافتتاحية الشيخة نوف أحمد بنت سيف آل ثاني، رئيس منتدى التعليم والتعلم 2015، فقالت: "منذ إطلاقه في العام الفائت، تطور منتدى التعليم والتعلم بشكل كبير، فقد شهدت نسخة العام الماضي تنظيم 30 ورشة عمل وحضور 200 مدرّس، أما هذا العام فقد قمنا بتنظيم 80 ورشة عمل واستقطب المنتدى 1000 مدرّس".

521

| 09 مايو 2015

تقارير وحوارات alsharq
بالفيديو.. ماذا قال الأمير الوالد عن الشيخة موزا في حفل تخرجها؟

وجّه سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الشكر لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خلال حفل تخريج دفعة 2015 لطلاب جامعات المدينة التعليمية بمؤسسة قطر، اليوم الثلاثاء، وسط تصفيق حاد من الحضور ومن بينهم رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بنكيران وأصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة ومديرو الجامعات وأعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور والخريجين الذين وقفوا جميعاً تقديراً لصاحبة السمو. وقال سمو الأمير الوالد خلال الكلمة التي ألقاها بالحفل الذي تم تنظيمه اليوم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات: في الذكرى العشرين لإنشاء مؤسسة قطر لا يسعني إلا أن أوجّه الشكر .. كل الشكر لسمو الشيخة موزا التي بذلت جهود جبارة لتحقيق حلمنا المشترك الذي بات اليوم حقيقة نتلمس نتائجها جميعاً ونشهد على نجاحاتها في سبيل تحقيق مستقبل مشرق لبلادنا بخطى واثقة وراسخة. وأضاف سمو الأمير الوالد: ولم تكتف الشيخة موزا بتوجيه دفة القيادة لهذه المؤسسة فحسب بل التحقت أيضاً بالمسار الأكاديمي فيها ورغبت في تحصيل العلم من إحدى الكليات التابعة لها.. وهاهي اليوم تتخرج ضمن دفعة 2015 طالبة علم ذات قناعة راسخة بأن للتعليم بداية ولا نهاية له فكانت قدوة للجيل الحالي وأجيال المستقبل. وقدّم سمو الأمير الوالد خلال الحفل هدية رمزية إلى الشيخة موزا تقديراً وعرفاناً لصاحبة السمو على كل الجهود والتفاني الذي قدمته على مدى السنوات العشرين منذ إنطلاق مؤسسة قطر. وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر قد حصلت على درجة ماجستير الآداب في السياسة العامة للإسلام من جامعة حمد بن خليفة، وجرى تسليم سموها الشهادة الأكاديمية في الحفل الذي أقامته الجامعة أول أمس، الأحد، لخريجي دفعة 2015 وذلك بمركز الطلاب بالمدينة التعليمية. وقال الأمير الوالد خلال حفل اليوم: يسعدني أن نلتقي اليوم للاحتفال بتخريج دفعة هذا العام لخرجي جامعات المدينة التعليمية الذين نعتبرهم ثمار مشروع وطني ضخم أطلقناه عام 2003 حين دخلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مع مؤسسات جامعية مرموقة في شراكة إستراتيجية للتعليم والبحث العلمي. وأضاف سموه: نجني اليوم قطفة أخرى من ثمارها اليانعة شباباً مثقفاً ومُتعلّماً ومُعتزاً بهويته وتراثه الحضاري ينطلقوا من المدينة التعليمية ليعبروا بوابة المستقبل ويخطوا بثقة للمساهمة في رفعة بلده ونهضته، مؤكداً أن الفضل في تهيئة هؤلاء الشباب وتمكينهم من ذلك يعود إلى هذه المؤسسة التي ما أنفكت تثبت يوماً بعد صحة رؤية دولتنا بأن الاستثمار الأمثل هو الاستثمار في الإنسان وقدراته، وأن شبابنا هم خير ذخيرة لوطننا ومصدر فخره واعتزازه. وشدّد سموه خلال الحفل الذي شهد عرض فيلم عن خريجي دفعة العام 2015 من مختلف التخصصات، على أهمية التعليم قائلاً: ولقد آمنا ولا زلنا على إيماننا بأن التعليم هو الثروة الحقيقة لأي دولة وهو أساس كل تقدم، وافتقاده سبب كل تخلف، موّجهاً حديثه إلى الطلبة الخريجين: وكما نفتخر بتخرجكم اليوم نفتخر بكل خريجينا من أبناء الوطن من مختلف الجامعات والمراكز التعليمية في الداخل والخارج، فالتعليم عملية متكاملة لا تختصر على جهة واحدة بل تنصهر فيها كافة مكونات بنيتنا التعليمية بمختلف مستوياتها لتساهم جميعها في نهضة قطر وتحقيق تطلعاتها إلى التنمية المستدامة. وأكد الأمير الوالد أن قطر أولت بالتعليم أهمية قصوى وخصّصت له الكثير من الموارد حتى خلال فترات الأزمات والظروف الاقتصادية الصعبة التي مررنا بها وذلك انطلاقاً من إيمانناً الراسخ بأن التعليم هو الرافد الأساسي للمعرفة وبها تسمو الأمم وتتطور وبها نتغلب على جميع التحديات الاجتماعية التي تواجه مجتمعاتنا العربية، موضحاً أن "الفقر أساسه الجهل.. والجهل ينتج تعصباً تتحول معه المجتمعات من مجتعمات إنسانية فاعلة إلى مجموعات متفرقة متقوقعة، أما نحن فرسالتنا كانت دوماً هي نبذ التعصب وتأمين الفرص لكافة الأفراد والفئات فكانت قطر وستبقى كعبة المضيوم علاوة على أنها اليوم منارة للتعليم والعلوم". وتطرق سموه إلى معاناة الفلسطينيين في غزة وخاصة الطلاب الجامعيين، قائلاً: ولأن الشئ بالشئ يذكر فإننا ونحن نحتفل معكم بهذه المناسبة.. مناسبة نجاحكم.. نستذكر أخوة لكم وأخواتكم من الطلبة الفلسطينيين والذين هم معرضون لفقدان مستقبلهم الدراسي بعد منعهم من الخروج لمواصلة تعليمهم الجامعي في العديد من الجامعات المصرية والعربية بسبب الحصار المفروض على غزة.

855

| 05 مايو 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تستقبل ممثلة ملك بلجيكا

استقبلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، الأحد، بمكتبها بالمؤسسة، صاحبة السمو الملكي الأميرة استريد ممثلة جلالة الملك فيليب ملك مملكة بلجيكا والوفد المرافق لها بمناسبة زيارتهم للبلاد. تم خلال المقابلة مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل حول التعليم والصحة.

398

| 22 مارس 2015